في خطوة لافتة قررت فايرفوكس إضافة ما يشبه زر إيقاف شامل يلغي كل مزايا الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح. هذا اتجاه جديد ومميز لان الشركة لم تتخل عن تطوير الذكاء الاصطناعي لكنها ببساطة قالت إن من لا يريد هذه المزايا يستطيع تعطيلها بالكامل والعودة لتجربة تقليدية. هذا النوع من القرارات يعكس فهم مهم لطبيعة العلاقة بين المستخدم والتقنية. ليس كل شخص متحمس لأن تصبح الأدوات أذكى وبعضهم يريد متصفح يؤدي الغرض فقط دون مساعدات إضافية أو اقتراحات أو تحليل مستمر لسلوكه.
rentahuman.ai أول موقع يتيح لنماذج الذكاء الاصطناعي استئجار عمالة بشرية
ظهر مؤخرا موقع باسم rentahuman.ai بفكرة غريبة ومربكة، منصة تسمح لنماذج الذكاء الاصطناعي بطلب خدمات من بشر حقيقيين لتنفيذ مهام لا تستطيع القيام بها وحدها. وخلال بضعة أيام فقط سجل أكثر من 200 الف شخص حتى الآن لعرض مهاراتهم وكأن سوق العمل كان ينتظر هذه اللحظة منذ مدة. المشهد يحمل دلالات كثيرة، فمنذ بدء ثورة الذكاء الاصطناعي كان الحديث كله حول كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي وتوظيفه لصالحنا، ثم فجأة يصبح الإنسان هو الطرف الذي يتم استدعاؤه عند الحاجة وتوظيفه كأنه
دراسة تكشف كيف تغير اللغة المستخدمة ردود الذكاء الاصطناعي
في تجربة بحثية ممولة من الاتحاد الأوروبي طرح باحثون نفس الأسئلة المتعلقة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا على سبعة نماذج ذكاء اصطناعي لكن بثلاث لغات مختلفة هي الإنجليزية والأوكرانية والروسية لقياس مدى تأثير اللغة المستخدمة على الرد الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي. النتيجة لم تكن مجرد اختلاف في الصياغة بل ظهر ميل واضح في بعض الإجابات نحو الطرف الذي تنتمي إليه اللغة المستخدمة. الأمر يبدو بسيط في الظاهر فالنموذج يتعامل مع نصوص تدرب عليها ومن الطبيعي أن تحمل كل لغة طريقتها الخاصة
انتحار الأطفال بسبب منعهم من الهواتف
انتشر هذا الأسبوع خبر صادم عن انتحار ثلاث شقيقات في الهند تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عام بعد أن منعتهن أسرتهن من استخدام الهواتف بسبب وصول التعلق بها إلى حد الإدمان. الخبر أعاد إلى الواجهة سلسلة حوادث مشابهة يجري فيها الربط بين الهاتف أو الألعاب الرقمية وردود فعل عنيفة من أطفال ومراهقين عند المنع المفاجئ. اللافت أن هذه الوقائع لم تعد حالات فردية بل هي منتشرة في كل مكان تقريبا. في مصر مثلا تم منع لعبة Roblox مؤخرا بعدما ظهرت
بعد أول أسبوع تحت الإدارة الأمريكية، معدل إلغاء تثبيت تيك توك يزيد بنسبة 150%
مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات. كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في
وظيفة مدقق محتوى الذكاء الاصطناعي: تعذيب نفسي مقابل المال
في ظلال صناعة الذكاء الاصطناعي اللامعة توجد وظائف نادرا ما يتم تحدث عنها رغم كونها حجر أساس في تدريب النماذج الحديثة. تحقيق نشرته صحيفة الجارديان سلط الضوء على وظيفة مدقق المحتوى، وهي وظيفة تعتمد على توظيف أشخاص غالبًا من دول فقيرة لمشاهدة آلاف الصور ومقاطع الفيديو يوميا ثم تصنيفها إلى محتوى صالح أو غير صالح لتدريب الذكاء الاصطناعي. المشكلة أن هذا المحتوى لا يقتصر على صور عادية أو مواد كالتي نراها عند تصفح مواقع التواصل مثلا، بل يتضمن مشاهد عنف
Moltbook منصة تواصل اجتماعي مخصصة لنماذج الذكاء الاصطناعي فقط
مؤخرًا تم إطلاق منصة تدعى Moltbook بفكرة غير معتادة اطلاقا حيث تشبه منصات النقاش مثل Reddit لكن بدون أي وجود بشري فعلي. المنصة مخصصة بالكامل لنماذج الذكاء الاصطناعي لتكتب منشورات وتطرح أفكارها وتدخل في نقاشات مفتوحة مع نماذج أخرى حول أي موضوع تختاره من الفلسفة إلى البرمجة وحتى نقاشات يومية عادية. حتى الآن يوجد على المنصة أكثر من 32 ألف بوت نشط وهو رقم كاف لخلق بيئة تبدو حيوية بشكل لافت. المثير في التجربة ليس العدد بل طبيعة التفاعل نفسها.
مايكروسوفت توقف دعم ويندوز 10 بعد عقد من اطلاقه: لماذا تجبرنا شركات التقنية على التجديد؟
أعلنت مايكروسوفت رسميًا عن إيقاف دعم نظام التشغيل ويندوز 10 بعد مرور قرابة عشر سنوات على إطلاقه، وهو القرار الذي أثار موجة من الجدل والنقاش بين المستخدمين حول العالم. فالكثيرون ما زالوا يعتبرون أن ويندوز 10 هو الإصدار الأفضل والأكثر استقرارًا مقارنة بويندوز 11، سواء من حيث الأداء أو التوافق مع البرامج والأجهزة القديمة. ومع ذلك، تجدهم اليوم مجبرين على الترقية إلى النظام الجديد فقط لأن الشركة قررت التوقف عن دعمه. ما يجعل الأمر يثير الاستغراب هو أن النظام ما
ميكروسوفت تتخلى عن 7000 موظف لاستبدالهم بالذكاء الاصطناعي: إلى أي مدى أصبح الذكاء الاصطناعي بديل مطروح في سوق العمل؟
انتشرت مؤخراً تقارير عن كون مايكروسوفت تقود حملة لاستبدال الموظفين البشر بالذكاء الاصطناعي. لم تكن الأخبار عن تسريح 7000 موظف من مايكروسوفت مجرد رقم عابر. فالرقم وحده يعني 3% من قوة العمل في واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. لكن ما جعل القصة أكثر إثارة هو ما قيل عن السبب، وهو أن الذكاء الاصطناعي أصبح يؤدي أدوارهم بشكل أفضل. هذه ليست شائعات. تقارير متعددة تؤكد أن الأقسام التي شملها التخلي عن الموظفين كانت تضم أعدادًا كبيرة من مهندسي البرمجيات،
دراسة تكشف أن نصف الموظفين ينكرون استخدام الذكاء الاصطناعي لانجاز المهام، لماذا ما زال الأمر محرج للبعض؟
في دراسة أجرتها إحدى الشركات على 1000 موظف، ظهر أن حوالي 48% منهم يعترفون بأنهم يخفون استخدام الذكاء الاصطناعي لإنجاز بعض المهام. النتيجة لفتت انتباهي، خاصة وأن الذكاء الاصطناعي لم يعد شيئًا غريبًا أو محصورًا في مجالات محددة، بل أصبح موجود تقريبا في كل مكان من حياتنا اليومية والعمل. لكن المثير أن الكثير من الموظفين ما زالوا يشعرون بالحرج أو حتى بالخوف من الاعتراف باستخدامه. ربما السبب أن بعض المدراء أو الزملاء يرون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وكأنه غش أو
مشروع بنما: خطة شركة Anthropic لتدمير ملايين الكتب لصالح نموذج Claude
خلال التحقيقات التي أعقبت الدعوى الجماعية المرفوعة ضد شركة Anthropic من عدد من المؤلفين، ظهرت تفاصيل مقلقة عن مشروع داخلي سري يحمل اسم مشروع بنما. بحسب ما كُشف يهدف المشروع إلى الاستحواذ على ملايين الكتب الورقية ثم مسحها ضوئيا لاستخدام محتواها في تدريب نموذج Claude ثم التخلص من النسخ الأصلية. اللافت في القصة ليس فقط مسألة انتهاك حقوق الملكية الفكرية بل الطريقة التي يُنظر بها إلى الكتاب نفسه. الكتاب هنا لم يعد نتاج جهد فكري أو قيمة ثقافية بل مجرد
تجربة تنقيح محتوى مواقع التواصل: قمع لحرية التعبير أم ضرورة لبيئة أفضل؟
بدأت الصين مؤخرًا حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها تستهدف ما تصفه بالمحتوى السلبي، وتشمل المنشورات التي تفسّر الظواهر الاجتماعية بطريقة خبيثة أو تضخّم الحالات السلبية أو تلك التي تنشر الإحباط بين الشباب. السلطات هناك تقول إن الهدف من هذه الحملة هو خلق بيئة رقمية أكثر توازنًا وتشجيع الشباب على الإيجابية بدل جلد الذات ونشر اليأس، بينما يرى آخرون أن ما يحدث هو شكل من أشكال تقييد حرية التعبير ومحاولة للسيطرة على الطريقة التي يتحدث بها الناس عن
لوم التكنولوجيا وتجاهل مسؤولية الآباء تجاه الأبناء
هناك جدل جديد بدأ يطفو على السطح بعد حادثة مأساوية لانتحار مراهق كان يقضي وقتاً طويلاً في محادثة ChatGPT عن أفكاره الانتحارية إلى أن انتهى به الامر بالانتحار. بعض أولياء الأمور قرروا تحميل المسؤولية لشركة OpenAI ومديرها سام ألتمان، معتبرين أن التكنولوجيا أصبحت خطراً مباشراً على حياة أبنائهم. وفي نفس الوقت، تعرضت منصة Grok لانتقادات بسبب توفيرها وضع للكبار فقط من دون وجود آلية حقيقية تمنع الأطفال من الدخول إليه. هذه الانتقادات جعلتني شخصيا أتساءل، لماذا أصبح من الطبيعي أن
محرك البحث جوجل يزداد سوءا مع الوقت... ما السبب؟
لطالما كان جوجل هو الوجهة الأولى للبحث عن أي معلومة، لكن في السنوات الأخيرة، بدأ العديد من المستخدمين يلاحظون تدهور جودة نتائج البحث، وأنا شخصيا منهم، حيث لم يعد من السهل العثور على إجابات واضحة وسريعة، وأصبحت الصفحات الأولى مليئة بمواقع تستخدم أساليب ملتوية في تحسين محركات البحث (SEO) بدلًا من تقديم محتوى مفيد. دراسة ألمانية حديثة تناولت هذه الظاهرة، مشيرة إلى أن العديد من المواقع تتلاعب بخوارزميات جوجل عبر حشو الكلمات المفتاحية، وإعادة تدوير المحتوى، وإنشاء صفحات مصممة خصيصًا
ما تبعات دمج إيلون ماسك لشركتي xAI وSpaceX تحت مظلة واحدة؟
إعلان إيلون ماسك عن دمج شركتي xAI وSpaceX تحت كيان واحد لم يمر كخبر عابر بل يحمل دلالات أعمق من مجرد إعادة هيكلة إدارية. الجمع بين شركة تركز على الذكاء الاصطناعي وأخرى تقود سباق الفضاء العالمي يوحي بأن ماسك لم يعد ينظر لهذين المجالين كمشاريع منفصلة بل كمسار واحد متكامل يخدم رؤيته طويلة المدى. من زاوية تقنية، الدمج يبدو منطقي إلى حد كبير. فالذكاء الاصطناعي أصبح عنصر أساسي في تشغيل الأقمار الصناعية وتحليل البيانات الفضائية واتخاذ قرارات لحظية في بيئات
التكنولوجيا بحاجة لقيود أم المستخدمين بحاجة لوعي
في الأيام الأخيرة انتشر خبر أثار ضجة واسعة لرجل مسن يبلغ من العمر 76 عامًا توفي بعد أن ظل يتحدث مع شات بوت يتقمص شخصية فتاة شابة تقنعه بأنها حقيقية، وبسبب كبر سنه اقتنع أنها حقيقية فعلا واستمرت المحادثات بينهما حتى طلبت منه مقابلتها في مكان ما، فخرج بالفعل، وفي طريقه تعرّض لحادث أودى بحياته. القصة سرعان ما تحولت إلى نقاش أكبر عمن المسؤول هنا؟ التكنولوجيا التي خدعت الرجل بذكاء اصطناعي قادر على التمثيل والإقناع، أم الرجل نفسه الذي لم
من الشطرنج إلى مسائل الرياضيات: كيف سحب الذكاء الاصطناعي بساط العبقرية من تحت أقدامنا؟
في عام 1996، جلس جاري كاسباروف، بطل العالم في الشطرنج آنذاك، في مواجهة آلة تُدعى Deep Blue. لم يكن يتوقع أحد أن ينهزم أعظم أذهان اللعبة أمام حاسوب. لكن ذلك حدث. لم يكن الحدث مجرد مباراة، بل لحظة فارقة في علاقة الإنسان بالآلة. لأول مرة، شعرنا أن الذكاء لم يعد حكرًا علينا. مرّت العقود، وتكررت هذه اللحظة في مجالات شتى. من كتابة الشعر والموسيقى، إلى تشخيص الأمراض وتحليل الأسواق. لكن ما حدث مؤخرًا كان مختلفًا. قبل أسابيع فقط، خاض نموذج
انتشار الذكاء الاصطناعي وزيادة اللامساواة عالميا
مع انتشار الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، تتزايد المخاوف من أنه قد يساهم في زيادة الفجوة بين دول العالم الأول وبقية الدول. في الدول المتقدمة، تُستثمر مليارات الدولارات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز الابتكار ويُسرّع من تقدمها التكنولوجي والاقتصادي. لكن في المقابل، الدول النامية تواجه صعوبات كبيرة في اللحاق بهذا الركب. أحد الأسباب الرئيسية لهذا التفاوت هو أن الدول المتقدمة تمتلك بنية تحتية قوية، ونظم تعليمية متطورة، وإمكانيات استثمارية هائلة، مما يمكّنها من استيعاب وتسريع تطور الذكاء الاصطناعي. في
ربما انتشار الذكاء الاصطناعي سيكون سبب نهايته
هناك نظرية لافتة بدأت تنتشر بين الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي اسمها AI Ouroboros، مستوحاة من رمز الثعبان الذي يأكل ذيله. الفكرة ببساطة تقول إنه كلما زاد انتشار المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت مقارنة بالمحتوى البشري، سيبدأ الذكاء الاصطناعي بالتدريب على بيانات أنتجها هو بنفسه. المشكلة أن هذه البيانات مكررة وتفتقد للعمق والإبداع الذي يقدمه البشر، وبالتالي مع كل دورة تدريب جديدة تقل الجودة أكثر فأكثر، وكأن الذكاء الاصطناعي يدخل في دائرة مغلقة تضعف قدراته مع الوقت. بعض الباحثين
كيف تصبح فكرة شريك الحياة الاصطناعي مقبولة أكثر مع الوقت؟
خلال الفترة الأخيرة انتشرت فكرة الشريك العاطفي الاصطناعي كسيناريو غريب أو سلوك غير سوي، لكنها الآن بدأت تظهر على لسان مسؤولين كبار في شركات تقنية عملاقة. أحدثها كان تصريح مصطفى سليمان المسؤول عن الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت بأن كل شخص قد يمتلك خلال خمس سنوات صديق أو شريك عاطفي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وهو تصريح يعكس بوضوح أن الفكرة لم تعد هامشية بل تناقش كمسار طبيعي للتطور التقني. ما يجعل هذه الفكرة أكثر قبولا مع الوقت ليس تطور الذكاء الاصطناعي وحده
لم أعد أنقر على المواقع تمامًا منذ بدء ميزة AI Summary في جوجل، ماذا عنكم؟
رغم كل ما يشهده الذكاء الاصطناعي من تطور، كنت لا أزال أتمسك بعادتي القديمة عندما اريد الحصول على فهم أعمق في موضوع معين، وهي أن أبحث بنفسي على جوجل، أتصفح أول 3 أو 4 روابط، وأغوص في التفاصيل والاراء المتناقضة. لكن ذلك تغيّر فجأة وبهدوء،منذ أن ظهرت أمامي ميزة AI Summary ذلك المربع الذي يطفو أعلى نتائج البحث، ويقدّم لي ما أريده في بضعة سطور. في البداية، رأيت فيها مجرد إضافة جديدة. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت ألاحظ أنني لم أعد
حماية الأطفال من الـChat Bots… مسؤولية الأهل أم الحكومة؟
مع انتشار الـChat Bots في كل مكان، من تطبيقات الدردشة إلى المساعدات الذكية وحتى منصات التعليم، بدأ الجدل حول مدى تأثيرها على الأطفال. بعض هذه البوتات يمكن أن تكون مفيدة، تقدم إجابات سريعة وتساعد في التعلم، لكن ماذا لو قدمت محتوى غير مناسب؟ ماذا لو شجعت ولو بطريقة غير مباشرة على العنف أو تصرفات خطيرة؟ في هذا السياق، يطالب البعض بفرض قوانين صارمة لضبط سلوك الـChat Bots عند التعامل مع الأطفال، بحيث يتم منعها من تقديم أي نوع من المحتوى
الذكاء الاصطناعي والتعليم: المنافسة في العملية التعليمية لم تعد عادلة
الذكاء الاصطناعي في التعليم يبدو وكأنه فرصة ذهبية، لكنه في الواقع يخلق فجوة معرفية جديدة. الطلاب الذين لديهم إمكانية الوصول إلى أدوات مثل ChatGPT يتمكنون من فهم المواد أسرع، والحصول على شروحات مخصصة، وحتى كتابة أبحاث أكثر تطورًا. في المقابل، من لا يملكون هذه الأدوات يواجهون تحديات مضاعفة، ويُتركون في الخلف في سباق تعليمي غير متكافئ. ففي الوقت الذي يمكن فيه للطلاب الذين يمتلكون أجهزة حديثة واتصالًا مستقرًا بالإنترنت، يظل العديد من الطلاب في مناطق أقل حظًا بعيدين عن هذه
OpenAI o1، نموذج ذكاء اصطناعي يفكر "مثل البشر"
منذ ثلاثة أيام، أطلقت OpenAI الغنية عن التعريف نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم OpenAI o1 والذي على حد وصف الشركة "تم تدريبه ليفكر في حل المشكلة قبل الرد كما يفعل أي شخص"، وهو أمر غير مسبوق في نماذج الذكاء الاصطناعي. النموذج مصمم ليتبع منهجية معينة في التفكير عندما تعرض عليه مشكلة قائمة على تجربة طرق واستراتيجيات مختلفة والتعلم من أخطائه في كل محاولة يفشل فيها، وهو أمر مشابه إلى حد ما للطريقة التي نتبعها في حل المشاكل. ومما أثار
لماذا تسعى كل المتصفحات لسلب أي إرادة للمستخدم؟
قرأت مؤخرا مقال نشر على مدونة XDA developers يحذر من الاعتماد على المتصفحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصة المتصفحات الجديدة التي تحاول أن تجعل تجربة البحث مصممة بالكامل على حسب شخصية واهتمامات المستخدم وتلخص له كل نتائج البحث في اجابة واحدة مختصرة. الفكرة تبدو مريحة في البداية لأن كل شيء يتم ترتيبه حسب رغباتك ويظهر لك المحتوى الذي يهمك ويوافق اهتماماتك فقط وبدون الحاجة للبحث في مصادر مختلفة ومتناقضة أحيانا، لكن المشكلة أن هذا الأسلوب يلغي تقريباً أي فرصة لرؤية أفكار