12

دراسة تكشف أن نصف الموظفين ينكرون استخدام الذكاء الاصطناعي لانجاز المهام، لماذا ما زال الأمر محرج للبعض؟

في دراسة أجرتها إحدى الشركات على 1000 موظف، ظهر أن حوالي 48% منهم يعترفون بأنهم يخفون استخدام الذكاء الاصطناعي لإنجاز بعض المهام. النتيجة لفتت انتباهي، خاصة وأن الذكاء الاصطناعي لم يعد شيئًا غريبًا أو محصورًا في مجالات محددة، بل أصبح موجود تقريبا في كل مكان من حياتنا اليومية والعمل.

لكن المثير أن الكثير من الموظفين ما زالوا يشعرون بالحرج أو حتى بالخوف من الاعتراف باستخدامه. ربما السبب أن بعض المدراء أو الزملاء يرون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وكأنه غش أو كسل، بدل أن يُنظر إليه كأداة مساعدة مثل الحاسوب أو الإنترنت. وربما البعض يخشى أن يُقال عنه إنه غير قادر على إنجاز عمله بنفسه أو أنه أقل كفاءة من غيره.

إذن لماذا ما زال استخدام الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى إخفاء عند البعض، بدل أن يكون جزء طبيعي من أسلوب العمل مثل أي أداة أخرى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لأن أدوات العمل الطبيعية مثلاً مثل ورد أو اكسيل أو فوتو ايديتور أنت تعمل عليها ولكن أنت المتحكم، بينما أدوات الذكاء الاصطناعي تعمل نيابة عنك، وهذا يعني أنك قد تكون تفتقر مهارة العمل أساسا وتوكل نموذج بدلاً عنك.

وبرأيي أنا أرى ذلك ينقص من تقديري للموظف فلو كنت محترف أفعل بنفسك ولا تضع لي مبررات أنا وظفتك أنت ولم اوظف النموذج، وبرأيي هم يعرضون أنفسهم لخطر الاستبدال حيث يؤكدون لأصحاب الشركات أنهم يمكن أن يستخدموا النماذج بدل الموظفين!

وبرأيي أنا أرى ذلك ينقص من تقديري للموظف فلو كنت محترف أفعل بنفسك ولا تضع لي مبررات أنا وظفتك أنت 

يعني منطقيا يا إسلام أنا كصاحب عمل أريد العمل أن ينتهي بسرعة وكفاءة أم بكفاءة فقط؟ بالتأكيد الاثنين.

فلو وجدت موظف يقضي ساعتين في تلخيص اجتماع مثلا يمكن للذكاء الاصطناعي تلخيصه في 5 دقائق فسأطلب من الموظف قضاء هذه الدقائق الخمس ثم يذهب هو لينجز شيء آخر.

أفهم وجهة نظرك ولكن هناك فرق كبير بين من يترك الذكاء الاصطناعي يقوم بمهامه وبين من يستخدمه كأداة، واعتقد أن من يرفض استخدامه تماما الان فهو يعطل نفسه بشكل كبير، الأمر المهم أصبح التوازن فقط

أنا لم اعطل نفسي وأعرف أشخاص في مؤسسات عملاقة تستخدمه ولم تعطل نفسها عن شئ، وأظن أن من يستخدمه أغلبهم لا يتعاملون معه كأداة بل كوسيلة تنفيذ المهام بدلاً منهم

المشكلة أن من يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بحرفية قد يضطروا لدفع ضريبة من يعتمد عليه لإنجاز مهامه جميعها بمنطق الفهلوة، نعم أنا أعاني المشكلة ذاتها تقريباً من البعض عندما أصرح أنني أستخدم أدوات ذكاء اصطناعي في العصف الذهني أو البحث عن إجابة تعبر عن ما أود قوله ، أو بناء تصميم معين ، وكان الاتهام واضحاً ((أنت شخص كسول أو الأسوأ أنت جاهل)) بغض النظر عن مدى الجهد الذي قد أبذله في البحث والتنقيح والكتابة ، هذا أشبه بمرحلة كان فيها العملاء يرفضون بشكل مطلق أن يلجأ صانع المحتوى مثلاً لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الكتابة أو البحث أو بالتشكيك في نتائجها، وهؤلاء معذرون نظراً لأن أعداد هائلة تلجأ للذكاء الاصطناعي بشكل كامل دون أن تبذل أي مجهود فعال أو حقيقي في التأكد مثلاً من المصادر او البحث عن إضافة عنصر الخبرة والإبداع البشري، لذا يخلط الحابل بالنابل ويضيع مجهود من يستخدم الأدوات بشكل صحيح.

أعتقد أن هذه الدورة تحدث دائما عند انتشار تكنولوجيا جديدة غير مألوفة، وربما يكون قد حدث هذا في بدايات الإنترنت، وكان يُتّهم من يستخدم جوجل في البحث بأنه لا يملك ثقافة حقيقية، بينما اليوم لا يمكن تخيل أي باحث أو كاتب بدون الإنترنت. المسألة ليست في الأداة، بل في عقلية المستخدم. وأعتقد أن المنتج النهائي يفرق بين العقليات بشكل واضح

الناس لازالت لا تراها كأداة بل تراها كمافس وهذه هي المشكلة، الموظف التي يستخدم الذكاء الصناعي سرا، بعتقد أنه إذا كشف المدير هذا، فذلك يطعن في قدراته ومهاراته ويجعله عرضة لتشكيك وهو لا يريد هذه الريبة في صورته، يريد أن يبقى ذلك الموظف القوي الذي المبدع في نظر الأخرين.

في أي عمل هناك مهام أساسية إنجازها يعتمد على مهارات وقدرات الفرد البشري، وهناك مهام جانبية أو روتينية لا تحتاج لأي إبداع هي فقط تستهلك وقت وجهد يمكن توفيره لما هو أهم، وهذا هو الفيصل في الاستخدام الذكي للذكاء الاصطناعي. فلا مشكلة مثلا إذا تركته يقوم بعمل ملف وورد بسيط لأركز أنا جهدي على مهمة أهم، هذا لا يعيب ولا ينقص من قدرات أي شخص.

بالضبط، وهذا ما لا يفهمه كلا من الأشخاص الرافضين لاستخدام الذكاء الاصطناعي تماما، وأيضا الذين يعتمدون عليه في كل شيء، فهو ما زال غير قادر على استبدال القدرة الابداعية البشرية في الكثير من المجالات كالتصميم والبرمجة والترجمة وغيرها، لكن لا مانع أبدا من استخدامه في أي مهام روتينية او في المساعدة في العصف الذهني مثلا

لكن المثير أن الكثير من الموظفين ما زالوا يشعرون بالحرج أو حتى بالخوف من الاعتراف باستخدامه. 

لأنهم يعتمدون على الذكاء الاصطناعي ولا يستخدمونه، فالذكاء الاصطناعي ليس موجودا لنفعل كل شيء عليه أو بواسطته بل لمساعدتنا في الأعمال الروتينية لتسهييل وتسريع وتيرة العمل.

أيضا هم لو محترفين فسيعلمون أصلا أن هناك أدوات لكشف المحتوى والمهام التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي بالكامل.

لكن لماذا لا يقول الموظفين أنهم استعانوا بمساعدته حتى؟ أو بمعنى أصح لماذا لا يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي كأداة لا يخافون من ذكر أنهم استعانوا بها في إنجاز المهمة، ليس لاتهامها ولكن لتنظيم الأفكار مثلا او عمل خطة منظمة لتنفيذ المهمة وغيره

برأيي لأن الذكاء الإصطناعي ما زال يخطو خطواته الأولى في عالم الأعمال و الإنجاز ولم يتم اعتماده كليًا في العمل أو حتى المساعدة في العمل. هذا فضلأً عما أثير حوله من أرباب العمل بأنه ينتج عملاً آليًا ميكانيكياً ليس فيه روح الإنسان واستهجنوه جدًا وهذا بدوره ألقى بظلاله على الموظفين فأصبحوا يخشون أن يشكفوا عن التعاون معه لأن أرباب العمل أو معظمهم لا يريدون للموظفين استخدامه.

لا أظن ذلك بصراحة بل أرى أن المسألة عكس ما تقول تمامًا، فالتقدم الكبير في الذكاء الاصطناعي أخاف البعض لأنه ببساطة أثبت قدرته على إنجاز المهام بدقة وسرعة مذهلتين، وهذا ما جعل بعض أرباب العمل يتحفظون لا لعيب فيه، بل لأنهم شعروا أنه "شاطر أكثر من اللازم"! وكأن لسان حالهم يقول: "إذا كان الذكاء الاصطناعي سيقوم بكل شيء، فعلى ماذا سنعطيك الراتب إذن؟" فالمسألة ليست أنه بلا روح، بل لأنه رفع سقف التوقعات فجأة، وخلق نوعًا من القلق بدل الراحة.

ولكن ربما يا بسمة بعملك أنت كمستقلة تلمسين كيف يحذر العملاء أو أرباب العمل من استخدام الذكاء الإصطناعي وأنهم لديهم من البرمجيات ما يكشوفونه به! فكيف تبررين تصرفهم هذا؟! فلماذا -وهم يرونه أفضل منك ومني في إنجاز الأعمال ومبهر بما يفوق الخيال- لا يستعملونه هم وينتفعون به ويوفرون على أنفسهم ثمن استوظافنا؟!

لكن اظن أنه مع الوقت ثبت أنه غير قادر على أن يعمل وحده، وأنه ما زال حتى الآن على الأقل أداة في يد الموظف، اذا استطاع استخدامها بشكل مناسب سيحصل على نتائج جيدة واذا لم يستطع ستعطله وتضيع وقته فقط

لأن بعض المدراء لا يزالون محدودي الذكاء والخبرات يا صديقي، ولأن البيئات التي يعملون فيها لا تُحفز على فعل أي شيء جديد ولو حتى بسيط، ولأن الموظفون أنفسهم تعودوا على الخوف وعدم المصارحة خوفا من العقاب الذي من وجهة نظري ليس له مبرر.

أصبح لدي وقت اضافي بعد موافقة شركتي على استخدام الذكاء الاصطناعي ومع اني لا انكر امام الشركة بأني استخدم الذكاء الاصطناعي لكني لن اعترف لهم بأني أصبحت قادرا على توفير الوقت.

بالعكس تماما مدة تنفيذي للمهام لم تتغير لاني وبشكل صريح لن اسمح لشركة ان تستغلني اكثر وتطالبني بالمزيد دون مقابل والان استغل الوقت الذي أوفره في تعلم المزيد والتعمق في مواضيع سوف تفيدني للمستقبل سواء أعجبت الشركة بأدائي أم لا.

المرونه مهاره اساسيه ومطلوبه في بعض الوقت

هذا صحيح وهناك كثيرون من الطلبة والباحثين يستخدمون الأدوات المتعلقة بكتابة المحتوى وينكرون الأمر وكأنه جرم مشين

من وجهة نظرك ما هو الحد الفاصل بين اعتبار استخدام الذكاء الاصطناعي فعلا أمر مشين وبين كونها مجرد استعانة بأداة متاحة لتسهيل المهمة المطلوب انجازها؟ أعتقد أن هذا الأمر يختلف بشدة بين شخص وآخر، فهناك من يعتبر أبسط استخدام للذكاء الاصطناعي جريمة وهناك من يتيح لنفسه استخدامها لحدود بعيدة جدا

الحد الفاصل تقدم عقل المرء وارتقاء وعيه؛ فهناك أشخاص يظنون حتى وقتنا أن استخدام هذه الأدوات أمر مشين وفي الجامعات، يرفضون تماما أن يكتب الطالب أطروحته باستخدام تلكم الأدوات رغم انتشارها وتيسيرها الكثير لكن أوقن تماما أنه خلال سنوات، ستكون هذه الأدوات اعتيادية وستضمها الجامعات وستتيحنها للخريجين ولكن ينبغي أن يكون لنا نحن السبق بأن نتقبل تواجدها وأن نستخدمنها مهما كانت نظرات الآخرين لنا

شخصيا أعتقد أنه أصبح من الضروري أن يتم أخذ دورات توعية للكل، سواء الأطفال في المدارس أو الشباب في الجامعات أو حتى الموظفين في كل مكان بكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مناسب لاحتياجاتهم، ولتطبيع استخدامه كأداة، لكي لا ينظر له البعض كمنافس

هم ليسوا ينظرون إليه باعتباره منافسا وإنما يظنونه انتقاصا من قدر الباحث والكاتب ويعدونه احتيالا وغشا أن يستخدمن الباحث أدوات تقنية لكتابة أطروحته لكن يوما قريبا، سيختفين ذاك؛ فلكل تقنية من يتخوف من ثمارها

-1

الذكاء الاصطناعي سيستبدل كل شيئ - كتابه الاكواد وبرمجه مواقع وتطبيقات كامله اصبح فقط بكتابه ما تريد - العلاج والمختبرات - سيكون في كل المجالات - لكننا نخشي من الحقيقيه - لكنها الحقيقه ولا شيئ غيرها