Kareem Magdy

طالب في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، مهتم بالتكنولوجيا ومتابعة أحدث التطورات في المجال التقني. | مصمم جرافيك على منصة مستقل

4.98 ألف نقاط السمعة
233 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في الواقع قد يكون للأمر فعلا زوايا أخرى خصوصا مع كون من قام برفع هذه الدعوى القضائية هو شخص تم فصله من العمل في شركة ميتا وهو في الرابعة والخمسين من عمره وهو يزعم أن السبب هو سنه، وبالتالي فربما قد يكون لديه مشاكل اخرى في أداؤه، لكن أيضا بالرغم من ذلك فهناك الكثير من الظواهر المشابهة في شركات أخرى وبالتالي فالظاهرة موجودة بشكل أو بآخر
نعم هذا فعلا أمر غريب جدا فعلا، وهو يجرد الشركة من الأشخاص ذوي الخبرة والذين يلعبون دور محوري في موازنة الطاقة الابداعية والتجديدية للشباب بخبرتهم في المجال، والتي لا يمكن للشباب اكتسابها الا بعد سنوات من العمل
نعم الأمر غريب فعلا وطبعا الحدة في الاتجاه نحو فصلهم تزداد كلما ازدادت أعمارهم وهذا أيضا مذكور في تفاصيل الدعوى القضائية المرفوعة ضد ميتا التي ذكرتها ومن قام برفعها أصلا كان موظف في الشركة لكن تم فصله لهذا السبب وهو عمره 54 سنة، لكن اعتبار الأشخاص فوق الأربعين غير قادرين على مواكبة التطور التقني هو عموما أمر غريب جدا بصراحة
لكن حتى إذا لم نتحدث عن الإنسانية والأخلاق ونظرنا للموضوع بنظرة عملية بحتة هل هذا سيكون اتجاه سليم؟ أعتقد أن التخلص من كل الأشخاص ذوي الخبرة بدعوى أنهم غير قادرين على مواكبة التقدم سيجعل الشركات تدار من قبل هواة لا يملكون القدر الكافي من التجربة ليتعاملوا مع كل المواقف والمصاعب التي قد يواجهوها وبالتالي لن يكون هناك توازن بين التأني والخبرة وبين الابداع والتجديد
كما أن الشخص عندما يقضي وقت طويل في الشركة ويكبر سنه قد يشعر بشيء من الانتماء او الاستقرار الذي مقابله قد يقبل براتب أقل مما يستحقه فعليا او يرفض المخاطرة بترك الشركة والذهاب لأخرى، لذلك أعتقد أن المشكلة هنا ليست مشكلة أجور
ما لا أفهمه أيضا هو ما الجدوى من أن ننتقل من العيش على أرض الواقع لنعيش في عالم افتراضي من الأساس؟ لا شك أن الفكرة عندما نسمعها تبدو ثورية جدا ونتخيل الكثير من السيناريوهات لكيفية تطبيقه فعليا وما شابه لكن عندما يتم الحديث عن استبدال الفصول الدراسية بفصول افتراضية وكذلك مكاتب الموظفين وغيره نبدأ بالتساؤل عن لماذا نحتاج هذا الشيء أصلا
أعتقد اننا جميعا نحتاج الى تغيير عقلياتنا وأن نتقبل الواقع كما هو خصوصا مع الأحداث التي تحصل في العالم كله وبالتالي إذا توقفنا وعرقلنا أنفسنا من خلال انتظار وقت تكون فيه كل الظروف مثالية ربما لن يأتي أبدا، وهذا لا ينفي أن هناك مشاكل وتحديات تواجه الجميع لكن ان نتقدم بخطوات بطيئة أفضل من التوقف في مكاننا بدون حركة
أعتقد اننا جميعا نعرف الصواب والخطأ ونستطيع التفرقة بينهم بسهولة طالما أننا نحكم من الخارج فقط ولسنا في وسط ازمة تجبرنا على الاختيار بأنفسنا، فمن السهل أن ننظر للسارق والمرتشي والقاتل ونقول أنهم ارتكبوا جرائم وأنهم يستحقون العقاب، وهم كذلك بلا شك، لكن حين نوضع نحن في موقف يجعلنا نشعر كأننا لا نملك سوى أن نسرق لأجل البقاء ربما حينها لن نرى الأمور بنفس الوضوح
أعتقد أن قبول الفكرة أو رفضها يعتمد على ما يبحث عنه الرجل من العلاقة، فلا أعتقد مثلا أن من يبحث عن نموذج للأم في زوجته سيكون معارض لكون زوجته أكبر سنا منه، لكن من يريد ان يكون هو من يقود العلاقة فربما يشعر بتهديد لهذه السيطرة بسبب كونها أكبر منه او أنها لن تأخذه على محمل الجد
أعتقد أن هذه النظرة تفترض أن التعارض بين المصالح لا يوجد اي حل له بينما في أغلب الأحيان أعتقد أن الفرد عندما يبحث عن مصلحته ويسعى الى أن يكون في أفضل مكانة يمكنه أن يفيد مجتمعه أكثر بكثير. مثلا في حالة الطبيب التي ذكرتها إذا ضحى بفرصة المنصب والأموال سيساعد الكثير من الأشخاص بلا شك ولكن إذا لم سضحي بها وأصبح غني وذو مكانة عالية فيمكنه بناء مستشفى مثلا وبدلا من مساعدة العشرات يساعد الآلاف
 أعتقد أن هذا السلوك أحيانا يكون محاولة غير واعية لاستعادة الإحساس بالسيطرة. عندما نقول أننا السبب في المشكلة نشعر بشكل ما أن الأمور كانت في يدنا وهذا بالنسبة للبعض قد يكون أقل ألما من فكرة أن الحياة قد تكون عشوائية وقاسية دون سبب واضح، وفي هذه الحالة الشعور بالذنب هنا ليس فقط جلد للذات بل وسيلة نفسية للهروب من فكرة العجز
أعتقد أن المشكلة هي في كون الأشخاص يدخلون الزيجة الثانية بعقلية البحث عن بديل للشريك السابق وليس كتجربة جديدة ومختلفة، شخص بديل ليهتم بالمنزل أو يربي الأولاد اذا كان هناك أولاد أو يملأ الفراغ الذي تركه الشريك السابق، وهذه العقلية من أسوأ العقليات التي قد يدخل بها الشخص في علاقة لأنها تجعله يتعامل مع الطرف الآخر كنسخة من شريكه السابق
لكن أنت قلتها بنفسك، بدلا من أن تلجأ لمصمم من على منصة عمل حر لتصمم غلاف لكتابك لجأت إلى ChatGPT وأعطاك نتيجة مرضية وبعد بعض التعديلات ستحصل على نتيجة نهائية يمكنك استخدامها، وبالتالي فهذه وظيفة خسرها مصمم كان ممكن ان يقوم بها، ومثلك الكثير ممن يحتاج أي خدمة تصميمية فأصبح يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ولا ألوم من يقوم بذلك فمن المنطقي ان يحاول الشخص تقليل التكاليف طالما أن النتيجة مرضية بالنسبة له لكن أين هو التكيف والتأقلم اذا كانت الوظيقفة
عموما الأمر له مؤيدين ومعارضين فهناك من يرى أن المبرمج أو المصمم أو أيا كان يجب أن يعتمد على نفسه فق في البداية ولا يلجأ للذكاء الاصطناعي ليقوم بالمشاريع بالنيابة عنه ثم يقوم هو فقط بتعديلها لأن من يبدأ هكذا لن يقدر على تنفيذ مشاريع كبيرة من الصفر وحده، لكن هناك أيضا من يرى أن رفض الذكاء الاصطناعي لن يوصلنا الى أي شيء واننا علينا تبنيه لكي نتقدم
عموما هذه الأدوات في تطور دائم وما لم يكن ممكن منذ بضعة أشهر يصبح ممكن اليوم ولذلك لا أعتقد أن الحل الأمثل ان نحاول تهجئة انفسنا بان الذكاء الاصطناعي ليس جيدا أو متطورا بما يكفي لأنه سيصبح كذلك عاجلا أو آجلا وبالتالي اعتقد أن كل شخص في مجال معين يجب أن يحاول تطوير نفسه ومهاراته لكي يصبح لا غنى له
كنت أشاهد مؤخرا فيديو لشخص يتحدث في هذا الموضوع تحديدا في مجال الكتابة والتأليف وقال جملة أعتقد أنها تعكس ما قلته تماما وتلخص ما يحصل في قصة استبدالنا بالذكاء الاصطناعي فقال ان كل من يملأون الدنيا حديثا عن أن الذكاء الاصطناعي سيستبدل الكتاب هم أنفسهم لا يستطيعون تأليف كتاب واحد، لكن الكاتب الحقيقي يعرف مدى تعقيد ما يقوم به وهو مدرك تماما أن الذكاء الاصطناعي لن يصل أبدا لجوهر ما يقوم به، وأعتقد أن هذا ينسحب على كل المجالات الأخرى
لكن هل هذا أفضل أم أسوأ من وجهة نظرك؟ فهذا سيجعل الكثيرين ممن يدخلون في مجال ما يستسلمون بسرعة ويخرجوا لأنهم لا يرون أي عائد على المدى القريب، وهو ما سيجعل الممارسين للمجال كلهم محترفين فقط وهو أمر جيد، لكن عددهم سيكون قليل جدا مقارنة بما هو موجود حاليا وهو أمر مقلق نسبيا
يتم استخدام الصور والخرائط الذهنية في التعليم لأنها هي الألصق بالذاكرة لكن هل هذا ينطبق على الكل؟ أعتقد ان الطريقة الأنسب للتعلم تختلف من شخص لآخر وفكرة الصور والخرائط الذهنية ليست دائما هي الأنسب، فهناك من يحتاج ان يكتب المعلومات بيده وهناك من يحتاج قراءتها بصوت مسموع وهناك من يحتاج الصور والفيديوهات وبالتالي هناك العديد من الوسائل
أعتقد أن الطريقة الأفضل للوصول إلى العالمية هي من خلال الحرص على أن تكون الأفلام العربية متمسكة بالهوية والثقافة العربية، لأن هذا هو ما يمكننا أن نتميز به وننتج أعمال فنية جديدة ومختلفة ولها نكهة خاصة لا يوجد شيء مشابه لها، لأن إذا أراد أي أحد أن يشاهد فيلم مثل Seven Dogs سيجد عشرات بل مئات الأفلام التي أنتجتها هوليوود بجودة أفضل بكثير وبالتالي لن يكون للفيلم أي اضافة جديدة بل سيبدو كنسخة مقلدة من شيء تم انتاجه بالفعل
أعتقد أن المشكلة ستكون في كيفية الزام الركاب بهذا الأمر، خصوصا إذا كانت العربات قليلة مقارنة بالركاب، فبمجرد أن تظهر عربة يركض الجميع عليها للركوب لأن البديل هو الانتظار عشر دقائق اضافية مثلا الى أن تظهر العربة التالية. وأكثر شكل من التنظيم رأيته في المواصلات عموما هو الطوابير وحتى هذه تحصل فيها الكثير من المشاكل وبالتالي أعتقد أنه وإن كنت أتفق تماما مع الحاجة للفصل بين الرجال والسيدات في المواصلات الا أنها خطوة تواجهها عقبات كبيرة جدا ولا يمكن أن
أعتقد أن الثورة على أي شكل من أشكال الظلم أو الفساد لا يجب أن تكون فقط لحظة يغضب فيها الناس ويزيحوا الظالم ثم يتركوا السلطة في يد من يرون أنه الأفضل وقتها وانتهت القصة. فالثورة يجب أن يكون لها فكرة ومبادئ يتم الحغاظ عليها ليس من شخص واحد بل من كل من قام بالثورة في المقام الأول، فالشخص الجيد يفسد والسلطة تغير الناس، وبالتالي لا بد من أن يكون هناك رادع
قد ننظر للذكاء الاصطناعي كخطر على الأدب لكن ألا يمكن أيضا اعتباره فرصة لزيادة تميز الكتاب الحقيقيين؟ فعندما يصبح إنتاج النصوص أسهل سيجعل الكتاب الحقيقيين أكثر ظهورا وتميزا. بمعنى آخر قد لا يقتل الذكاء الاصطناعي الأدب بل يجعلنا نقدر قيمة الكتاب الحقيقيين.
أعتقد أن تجربتك ملهمة فعلا وستفيد الكثيرين ممن يمرون بنفس الحالة دون أن يعرفوا كيف يخرجون منها. القلق حين يصل لهذه المرحلة يجعل الإنسان يشعر وكأنه فقد السيطرة على نفسه وعلى حياته لكن تجربتك هذه تثبت أن هناك دائما مساحة لاستعادة التوازن. والجميل أيضا أنك استخدمتي أساليب قابلة للتطبيق بسهولة وهذا ما يجعلها قابلة للاستمرار.
لكن هناك جانب مقلق هنا أيضا وهو أن الاعتماد المبكر على الذكاء الاصطناعي قد يجعل المبتدئ يتجاوز المرحلة الصعبة في البداية التي تُبنى فيها المهارات الحقيقية. هذه المرحلة رغم صعوبتها هي ما تشكل حجر الأساس لدى المبتدئ من خلال أن ياخذ مشاريع صغيرة ويطبق ما تعلمه على أرض الواقع ويخطئ ويصحح خطأه يتعلم امور جديده في أثناء تنفيذ المشروع. إذا تم تجاوز هذه المرحلة بسرعة من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يبدو المبتدئ متقدم لكنه في الواقع هش عند
في الواقع هناك بالفعل الكثير من الحملات التي يطلقها الفنانين لمنع استخدام الذكاء الاصطناعي في التصميم بمختلف مجالاته بأي شكل مهما بسيط لأنه يضاد العملية الابداعية التي تقوم على العصف الذهني والملاحظة وايجاد حلول بصرية تعكس الرسالة التي يراد إرسالها، لكن شخصيا عندما أفكر في الأمر أعتقد أن رفضه بالكامل يحرمنا من الكثير من الامتيازات التي قد يقدمها لنا الذكاء الاصطناعي دون الاخلال بالابداع