Kareem Magdy

طالب في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، مهتم بالتكنولوجيا ومتابعة أحدث التطورات في المجال التقني. | مصمم جرافيك على منصة مستقل

5.31 ألف نقاط السمعة
263 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي ويتأثر بالقبول والرفض داخل بيئته خصوصا في مجتمعاتنا العربية التي يسعى فيها الشخص لاحترام تقاليد المجتمع لكي يظل في مكانة عالية بين الناس. ولكن هناك فرق بين احترام البيئة الاجتماعية وبين التضحية بالنفس بالكامل لكي نرسم لأنفسنا صورة مثالية أمام الآخرين
لكن ما تغفله الدول التي تتبنى هذا الأمر هو أن استبدال الجنود بروبوتات حتما سيزيد من تكاليف الحروب بشكل هائل، فالخسائر البشرية وإن كانت أكثر تأثيرا عموما لكنها ماديا لا تكلف شيء، على عكس خسارة روبوتات تكلف ملايين لصنعها وبالتالي فخسارتها تمثل تكلفة مادية ضخمة
كثير من النقاشات الحالية حول العلاقات أصبحت تتعامل مع الزواج وكأنه معادلة جامدة يمكن تحليلها بينما العلاقات الإنسانية بطبيعتها أكثر تعقيد ومرونة من أي قواعد ثابتة. مواقع التواصل خصوصا خلقت حالة من التشريح المبالغ فيه لكل تصرف بين الرجل والمرأة حتى أصبحت أبسط الخلافات تقدم وكأنها معارك نفسية أو صراع خفي. المشكلة أن الناس حين تستهلك هذا النوع من المحتوى باستمرار تبدأ بالنظر للطرف الآخر بريبة دائمة وكأن أي اختلاف هو تهديد أو تلاعب أو "red flag"
للأسف هذا الاتجاه أصبح شائع جدا في الجيوش والتجهيزات العسكرية بحيث تقل الخسائر البشرية للجيش ويقل الشعور بالعواقب والخسائر، فحين يتحكم جندي في روبوت او طائرة من مقر مؤمن بعيد عن أرض المعركة سيصبح الأمر أشبه بلعبة بالنسبة له ولن يشعر بثقل قتل ابرياء أو إحداث دمار
أعتقد أن الكثير من العملاء الذين يناقشون الميزانية غالبا لا يكون لديهم معرفة كبيرة بالوقت والمجهود المطلوب لتنفيذ المشروع وبالتالي يستسهل المشروع ويرى أن المبلغ المطلوب مبالغ فيه، لذلك فمن المهم ذكر بعض التفاصيل الدقيقة لكيفية تنفيذ المشروع وشرح التعقيدات التي ستمري لكي يشعر العميل بأن المبلغ عقلاني
هذه فعلا ما زالت مسألة أخلاقية غير محلولة حتى الآن مع فكرة ددخول الذكاء الاصطناعي في المجالات الحساسة واتخاذ قرارات تؤثر على البشر، وبالتالي فأخذ نفس هذه المشكلة وتطبيقها على الحروب حيث تفقد الأرواح وتحدث كوارث لا شك أنه سيزيد الأمور تعقيدا بمراحل
هذا موجود بالفعل في الطائرات بدون طيار أو الDrones حيث يتم التحكم بها عن بعد لتجنب الخسائر البشرية ولجعلها تقوم بعمليات انتحارية كأن تقوم بتدمير ذاتي لالحاق ضرر بشيء معين. لكن إذا تم تطبيقها في روبوت بحيث يحاكي حركة البشري الذي يتحكم به عن بعد ستتيح للمتحكم المزيد من المرونة
موت الأقارب فعلا يغير الكثيرين ويجعل نظرتهم عن الحياة تختلف، لكن ليس الكل يتلقى الأمر بنفس الطريقة، فلا يستطيع الجميع رؤية الجانب الجيد منه أو كيف أثر على شخصيته بالايجاب حتى لو كان هذا الأثر الجيد موجود بالفعل، فالبعض يتجاهله ويظل في حالة دائمة من الكآبة
كثيرا ما أشفق على من يقوم بمسح سجل التصفح أو يستخدم وضع التصفح الخفي ثم يشعر أنه أصبح غير قابل للتتبع، وكم الأشخاص الذين أراهم يصابون بالذعر عند معرفة حقيقة الوضع وأن هذه الأمور لا تفعل أي شيء فيما يتعلق بجعل نشاطه غير قابل للتعقب يدل على أنه هناك فجوة معرفية ضخمة في الأمن السيبراني لدى المستخدمين العاديين
أعتقد أننا جميعا نتفق على هذه الفكرة وأننا بحاجة للموازنة بين السعي وراء المادة وبين تغذية الروح، لكن المشكلة ليست في التصديق بل في التنفيذ، فحين نصطدم بالواقع المحيط بنا نرى أن هذا التوازن يصبح أصعب مع الوقت، بحيث تصبح الظروف الاقتصادية ضاغطة أكثر وبالتالي نضطر للسعي وراء الماديات أكثر فيقل الوقت المتاح لنا لتغذية الروح.
الأمر يعتمد على طبيعة الشخص من وجهة نظري، فهناك أشخاص لا يمكنهم الانجاز الا اذا وضعوا تحت ضغط شديد بينما البعض الآخر يتجمد تماما ولا يستطيع القيام بأي شيء تحت الضغط لذلك ضروري أن نكون مدركين لقدراتنا وحدودنا لكي نتعامل وفقا لها
أعتقد أن هناك فرق بين بذل المجهود واستنزاف النفس في العلاقات. بعض العلاقات فعلا تحتاج صبر ومحاولات حتى يتعلم الطرفان التواصل مع بعضهما لكن هناك علاقات يتحول فيها التواصل إلى معركة مستمرة فطرف يشرح ويبرر ويتحمل طوال الوقت والطرف الآخر لا يريد أن يبذل الحد الأدنى من الفهم أو التغيير. لذلك من الضروري أن يكون لدى الطرفين الرغبة والسعي لفهم بعضهما كما كان Grace وRocky في الفيلم
لكن حين نتحدث عن طفل يبحث عن شيء يشاهده فأول شيء سينتبه اليه هو جودة الرسوم والتحريك، وحين تضع فيلم أجنبي لديزني أو بيكسار أو دريم وركس فالطفل حتما سيختار الرسوم الأجنبية لأنها تبدو أفضل بكثير وفي المقابل حين تعرض عليه أحد برامج الرسوم المتحركة المحلية فلن يلتفت لكونها تعكس ثقافته أو كون القصة جيدة فأول ما سيلتفت اليه هو أن الشخصيات شكلها غريب وان التحريكات ليست سلسة، وأنا نفسي حين أنظر الى بعض الرسوم المتحركة المحلية القديمة أشعر أن
الزواج عموما لا يسير بالاجبار ولكن يجب أن يكون هناك تضحية من الطرفين لتسير الحياة. لنفترض أن هناك زوج وزوجة كلاهما يعملان والزوج ليس لديه مشكلة في عمل زوجته اطلاقا لكن بعد فترة أصبحت مسئوليات عمل الزوجة تتزايد مما جعلها تهمل في مسئوليات البيت بشكل كبير، فحينها يحق للزوج أن يطلب من زوجته أن تترك عملها لكي تهتم بالبيت أكثر وحينها يمكنهم الجلوس معا ومناقشة الحلول والتوصل لحل نهائي، لكن فكرة أن عمل المرأة ودراستها أمور لا تمس هو شيء
وأعتقد أيضا أنه حتى لو كانت الدولة قادرة على انفاق هذه المبالغ مثل دول الخليج على سبيل المثال فربما لا يرون أن الأمر يستحق كل هذا الانفاق، فمن وجهة نظرهم أنه طالما الخدمات الأمريكية تعمل ونحن على علاقة جيدة معهم فلماذا ننفق كل هذا المال لاستبدال برامجهم ببرامجنا التي غالبا لن تكون بنفس المستوى
اعتقد انه هناك فارق بين استبدال موقع تواصل مثل فيسبوك واستبدال اداة لتخزين البيانات مثلا، فالمشكلة الرئيسية مع استبدال مواقع التواصل أنها تعتمد بشكل رئيسي على مجتمع المستخدمين فيها، فحتى لو كان التطبيق مثالي من حيث التصميم والاستخدام لكن بدون مجتمع متواجد ومتفاعل ستكون المنصة مهجورة ولن يذهب اليها المستخدمين
بصراحة أرى أن العمل على التخلي عن خدمات تكنولوجية واستبدالها بأشياء محلية في نطاق المصالح الحكومية أو المعلومات الحساسة فقط هو شيء أسهل واكثرر قابلية للتنفيذ من استقلال اقتصادي وغذائي لكنه لا يقل عنهم أهمية، ولا أعتقد أن العائق هو عائق غياب كفاءات قادرة على تنفيذ مشاريع مشابهة لأننا لدينا كوادر هائلة يمكنها العمل على هذا بسهولة فلماذا لا نجد مبادرات مشابهة؟
أعتقد ان السبب الرئيسي لكون الكومباوندات أكثر أمانا من غيرها هو أنها ليست متاحة للجميع بل هناك حدود مادية واحيانا اجتماعية وثقافية في بعض الكومباوندات التي تجعل كل الأشخاص الذين يعيشون فيه مختارين بعناية، ولكن اذا تمكن الكل افتراضا أن يحصل على شقة في كومباوند فغالبا لن تختلف كثيرا عن المناطق العادية
جربت استخدام النسبة الذهبية في تصميم شعار من فترة والنتيجة كانت مبهرة بصراحة والشعار كان شكله متناسق جدا، كما انها شيء اساسي في مجال التصوير الفوتوغرافي حيث يتم ضبط الكاميرا بزاوية ووضعية معينة بحيث يمكن تطبيق النسبة على الصورة مما يجعل شكلها جاذب للعين
عموما كل شخص له معاييره الخاصة به عند اختيار شريك حياته ولا يمكن لومه عليها مهما بدت غريبة للبعض أو مبالغ فيها، فمن يريد زوجة بريئة بلا ماضي ولا أي تجارب اطلاقا لا يمكنني لومه على ذلك، وأيضا من لا يمانع أن تكون زوجته لها تجارب سابقة ويرى أن يأخذ على ما هي عليه في الوقت الراهن لا يمكنني لومه على ذلك أيضا، ولكن لا هذا ولا ذاك يجب أن ينتظر التصفيق الحار ولا ان يهاجم من يختلف معه بسبب
أمور مثل تنظيف الغرفة قد تبدو سهلة لنا لأننا تعلمناها منذ طفولتنا حتى أصبحنا نقوم بها بشكل شبه تلقائي، لكن لو فككنا العملية سنجد أنها مليئة بقرارات كثيرة ومعقدة مثل ما الذي يجب لمسه وما الذي يجب تجنبه وما يعتبر قمامة أو غرض مهم وغيرها من القرارات الصغيرة وكل هذه أمور يحسمها الدماغ البشري خلال أجزاء من الثانية اعتمادا على خبرات تراكمت عبر سنوات. بينما العمليات الرياضية رغم تعقيدها بالنسبة لنا لها قواعد واضحة وثابتة والآلة أصلاً صممت للتعامل مع
المشكلة أن بعض الأشخاص لا يدركون أصلا أنهم يمارسون التلاعب لأنهم هم أنفسهم تربوا على أن الحب يعني السيطرة أو أن الولاء يعني الطاعة العمياء. لذلك أرى أن المشكلة ليست فقط في الأشرار الأذكياء بل في البيئات التي تجعل الإنسان سهل الانقياد عاطفيا بمجرد أن يجد من يفهمه
أعتقد أن الأدوار لا يجب أن تتغير لأنه بطبيعة الحال الرجل غالبا لا يقدر على تولي أعباء المنزل بنفس كفاءة المرأة، والمرأة لو أرادت العمل فلا بأس بذلك طبعا ولكن يجب ألا تترك أعمال المنزل بالكامل بسبب العمل، وبنفس المنطق فالرجل لا يجب أبدا أن يتوقف عن العمل تماما ويتولى أعمال البيت لكن طبعا اذا استطاع المساعدة لتخفيف العبء عن زوجته فهذا شيء جيد والزواج يفترض ان يقوم على المشاركة والتعاون
ولكن المفترض أن الذكاء الاصطناعي ليس مدرب على نتائج البحث على الانترنت فقط بل لديه قاعدة بيانات من مصادر أخرى مختلفة يفترض أنها تضم كتب دينية لكي تساعده على تحديد ما هي النتائج المناسبة والأقرب للصواب وبالتالي فممكن أن يكون هناك عملية لاختيار هذه النتائج ليست فقط بناء على التداول
أعتقد أن انجذاب أي فتاة لشاب في سن صغير دائما ما يكون فقط اعجاب غير ناضج وتتم تغذيته بالفراغ العاطفي الذي لا ينتبه له الأهل سواء أب لا يجد الوقت ليفعل أي شيء سوى العمل في ظل الظروف الصعبة أو أخ منشغل بحياته، وبالتالي فالجري وراء مشاعر غير ناضجة بالكامل غالبا ما ينتهي بعواقب سيئة وهناك الكثير من الشباب السيئين الذين يستغلون الفتيات ويتلاعبون بهن