Kareem Magdy

طالب في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، مهتم بالتكنولوجيا ومتابعة أحدث التطورات في المجال التقني. | مصمم جرافيك على منصة مستقل

4.77 ألف نقاط السمعة
217 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هل ترى أن شركة مثل Anthropic ترفض التعاون مع البنتاغون فعلا لأسباب أخلاقية كما تدعي ام انه هناك اسباب اخرى لا نعلمها؟
فكرة التركيز على قطع العادة المعاكسة بدل إرهاق النفس بإضافة عادة جديدة تبدو عملية جدا. كثيرون يفشلون لأنهم يحاولون البناء فوق أرض مزدحمة أصلا بسلوكيات قديمة دون تنظيف المساحة أولا. وأعجبني أيضا ربطك بمفهوم القطبية فحين نزيل السلوك الذي يسحبنا للأسفل يظهر تلقائيا ميل نحو الاتجاه الآخر. تقليل الجلوس مثلا قد يفتح باب للحركة دون ضغط نفسي وكأننا لا نصنع عادة جديدة. لكن هل كل عادة سيئة لها نقيض واضح يمكن قطعه بسهولة أم أن بعض العادات متجذرة في دوافع
شخصيا لم أكن لأمانع الأمر لو كان يقدم في اطار فني حقيقي، كان يكون المسلسل متقن فنيا والممثلين فعلا يمثلون ولا يقومون بالصراخ وعمل تعابير مبالغ فيها بوجوههم فقط، واذا كان هناك قصة ذات مغزى ونهاية لها معنى، لذلك لا اعتقد أن تشبيه هذه المسلسلات بأفلام جيمس بوند مثلا في محله لأن هذه أفلام متقنة على عكس الاعمال السخيفة التي تقدم لنا
اعتقد أن Antrhopic تريد الظهور بصورة الشركة النقية التي تسعى للحفاظ على بيانات مستخدميها من أن تكون تحت يد جهات عسكرية وسياسية لها توجهاتها، وهو أمر يساهم في تحسين سمعة الشركة وقد أدى لنتائج ايجابية جدا على معدلات تنزيل نموذج Claude التابع لهم مثلا
بصراحة الاحتفال الجماعي بموقف Anthropic والدعم الي لاقته الشركة حسسني ان المستخدمين فعلا محتاجين نموذج يحسسهم انه مهتم بمصالحهم وأمن بياناتهم، حتى لو كانت الشركة فعليا بتعمل ده لمصالحها ومش لأجل المستخدمين
 أحيانا ما نسميه تشوه معرفي قد يكون استجابة طبيعية لبيئة ضاغطة أو تجارب متكررة من الأذى. بعض الناس فعلا عاشوا نمط متكرر من الخذلان جعلهم يتوقعونه. المشكلة ليست فقط في طريقة التفكير بل في السياق الذي صاغ هذا التفكير. التركيز على تعديل الفكرة دون معالجة البيئة قد يجعلنا نحمل الفرد مسؤولية ما هو في جزء منه نتاج ظروف خارجية.
بصراحة دائما ما أرفض مثل هذه التعميمات على أي مجموعة بهذا الحجم من البشر سواء الرجال او النساء أو أي مجموعة بهذا الحجم، فمستحيل أن يكون كل الرجال عقلانيين وكل النساء عاطفيات أو العكس، وحتى لو كانوا كذلك فلن يكون الشخص نفسه عقلاني دائما ولا عاطفي دائما، البشر اكثر تعقيدا من ذلك بكثير واطلاق احكام عامة عليهم قد يسهل علينا تقييم الأشخاص لكنه ليس دائما الصواب
المحزن أن الكثيرين ممن يقومون بهذه التصرفات يرون أنه من حقهم القيام بهذا وأنهم يجب عليهم تأمين انفسهم وأن الدنيا غابة وغيرها من الحجج التي يحاول بها الشخص اقناع نفسه أنه ليس خائن للأمانة وأنه فقط ذكي وفطن، والنتيجة طبعا أن الكل يتحسس مسدسه ولا أحد يأمن للآخر حتى لو كان هذا الآخر صديق او قريب
عموما أي منتج لا يريد المخاطرة في فكرة جديدة لا يضمن نجاحها، لذلك فالمراهنة الآمنة على أعمال وأفكار تم تنفيذها ونجحت من قبل دائما ما يكون هو الحل الأمثل من وجهة نظرهم، وهكذا يفكر الكثير من المشاهدين أيضا عند الدخول لمشاهدة فيلم أو متابعة مسلسل، فغالبا يفضل المشاهد الأعمال المألوفة التي لا يوجد فيها مخاطرة كبيرة
شخصيا أعتقد أن الخط الفاصل بين من يقوم بالصواب لحماية المجتمع وبين من يمكن وصفه بأنه مرشد هو كون الشخص يبحث عن اخطاء الناس ويتجسس عليهم حتى يمسك عليهم أي غلطة لكي يبلغ عنهم فهذا هو المرشد الذي من حق الناس أن ينفروا منه، أما عندما يكون هناك خطأ عام وواضح ويضر بالناس فيقوم أحد بالابلاغ عنه ففي هذه الحالة فالشخص لا يلام مطلقا
ببساطة لأن هذا هو الرائح على أرض الواقع، أو على الأقل هذه هي الشريحة الأكبر في المجتمع، فطبيعي أن تلقى هذه الطريقة الرواج الذي تلقاه في المسلسلات والأفلام.
أتعجب من الأشخاص الذين لا يترددون في ايذاء من قام بمساعدتهم كما لو كانوا يعاقبوه على مساعدتهم اياهم، فسواء كان تصرف زميلتك غير محسوب ولم تتوقع ان يتم تصعيد الأمر ويعود بالضرر عليكي او كانت مدركة لامكانية تطور الأمر لكن لم تهتم ففي كلا الحالتين هذا النوع من الناس يجعلنا نؤثر العزلة وألا نتدخل في شئون غيرنا
عن نفسي أعتقد أنه صعب نفصل كل العوامل الي أدت لزيادة صعوبة الالتزامات المالية. فممكن البعض يشوف ان المشكلة كلها عوامل اقتصادية صعبت الظروف المعيشية والالتزامات المالية، وممكن البعض يشوف ان المشكلة في تغير الظروف المجتمعية والمظاهر الي خلت الالتزامات مصدر ضغط وغيره من العوامل الي اجتمعت مع بعض وغيرت الظروف
من زاوية أخرى قد يكون قرار الاعتماد على جهة خارجية قرار عملي بحت. تطوير نظام تحقق داخلي آمن وفعّال يتطلب وقت طويل وموارد ضخمة بينما الشراكة مع جهة متخصصة قد تتيح تطبيق الإجراءات بسرعة أكبر خاصة تحت ضغط تشريعي أو إعلامي. الجدل حول الشريك لا يعني بالضرورة أن الخدمة نفسها غير آمنة. أحيانا تكون الضجة مرتبطة بالصورة العامة لا بالأداء التقني الفعلي.
حتى لو كان الهدف مشروع فهناك مبدأ معروف في حماية الخصوصية يُسمى تقليل البيانات، أي جمع أقل قدر ممكن مما يحقق الغرض. إذا كان التحقق من العمر ممكن بوسيلة أقل حساسية فالأفضل اعتمادها بدل تخزين صور وثائق رسمية. المشكلة ليست فقط في حسن النية بل في حجم المخاطر إذا حدث تسريب أمني. بطاقة الهوية والصورة الشخصية بيانات شديدة الحساسية وأي اختراق قد تكون عواقبه كبيرة.
أرى أن النقاش لا يدور حول اتهام الأشخاص بجرائم بل حول تركز السلطة. عندما تمتلك الشركات الكبرى بيانات ضخمة وتتعاون مع جهات حكومية فإن السؤال يصبح من يراقب هذه العلاقة؟ ومن يضمن ألا تستخدم البيانات بطرق تتجاوز ما يعلن عنه؟ صحيح أن بياناتنا موزعة بين مؤسسات كثيرة لكن هذا لا يعني أن نتعامل مع الأمر بلا حساسية. تراكم البيانات في يد كيانات كهذه يخلق خلل في ميزان القوة بين الفرد والمؤسسة.
أعجبتني استعارتك لفكرة الأنبوب الموصل. في العلاقات قد لا يكون الخلل في وجود العيوب بل في غياب الحوار الصحي. حين تنعدم وسيلة التواصل تتراكم المشاعر غير المعبر عنها كما يتراكم الغاز وتكفي شرارة بسيطة لإشعال خلاف كبير. ربما التقبل ليس مجرد صبر على العيوب بل قدرة على الحديث عنها دون إدانة وعلى الإصغاء دون دفاعية. العلاقة التي تمتلك لغة مشتركة للحوار تصبح أكثر قدرة على تحويل الخلاف إلى نضج.
أعتقد أن منصات التواصل الاجتماعي مصنوعة أصلا لتشجع هذا المحتوى، فمن سيتابع شخص يظهر بشكله الطبيعي ويظهر نفسه وهو يعيش يوم عادي كأي يوم يعيشه أي شخص طبيعي؟ والأمر ليس متعلق بالنساء بل كل شيء على مواقع التواصل يجب أن يكون مجمل ومحسن لكي يفوز بانتباه المشاهد سواء محتوى الطعام أو السفر أو العلاقات وغيره
شخصيا كنت أتمنى أن اتعلم مهارات البرمجة مبكرا لأنني مؤخرا اصبحت احتاجها كثيرا ورغم أنني بدأت تعلمها من فترة بالفعل لكن اشعر أنني لو كنت بدأتها مبكرا أكثر كنت سأستفيد منها كثيرا
اعتقد أن الاسنان اذا صدق فكرة ما فلن يتوقف عنها الى ان ينتهي به الأمر كهؤلاء. وعناد الانسان هذا هو ما قد يؤدي به للتهلكة كما أنه أيضا قد يكون طريقه للنجاح والتغلب على المعوقات التي تواجهه في طريقه، وبالتالي فالأمر من وجهة نظري ليس في أن يعرف الانسان طموحه ويلتزم به بقدر ما هو أن يختار معاركه
رغم رفضي للكذب لكن أحاول أحيانا فهم الدافع خلفه. قد يكون حسن تصرف بدافع نقص أو خوف من الرفض لا بدافع احتقار أو استغلال. بعض الناس يبالغون في تلميع صورتهم لأنهم يشعرون أن حقيقتهم لن تكون كافية، ورغم أن هذا ليس مبرر للخداع لكنه على الأقل يجعلنا قادرين على رؤية الصورة كاملة ويضعه في سياق إنساني أكثر تعقيدًا من مجرد سوء أخلاق. السؤال ليس فقط لماذا يكذب الشخص بل لماذا شعر أن الصدق لن يمنحه فرصة
من زاوية أخرى قد ترى الشركات أن الاعتراف الصريح بخلل جوهري في نظام كلفها مليارات قد يهدد استقرارها المالي ويؤثر في آلاف الموظفين. لذلك تختار رواية تحافظ على الثقة العامة حتى وإن بدت غير عادلة. لا أبرر الظلم إن وجد لكن إدارة الأزمات في الشركات الكبرى تخضع لحسابات معقدة بين الشفافية وحماية الكيان ككل. هنا يظهر التوتر بين العدالة الفردية والمصلحة المؤسسية.
فعلا تحميل الموظفين المسؤولية كاملة لو كان الخلل تقني في الأصل إخلال بمبدأ العدالة المهنية. الموظف أضعف حلقة من حيث القدرة على الدفاع عن نفسه أما الشركة عندها أدوات الإعلام والعلاقات العامة لدرجة ان الموظفين لما حبوا يكشفوا الأمر رفضوا الافصاح عن هويتهم. إن كانت التقنية هي السبب الفعلي فإخفاء ده مش بيضر الموظفين بس بل بيضر ثقة الجمهور على المدى الطويل
لكن اذا ظلت الشركات تقنع الجميع أن البشر هم سبب كل الأخطاء وأن انظمة الذكاء الاصطناعي معصومة من الخطأ سيؤدي هذا لانتشار صورة مغلوطة مناقضة للواقع فتظل الاستثمارات في سوق الذكاء الاصطناعي تتزايد على أمل الوصول لأنظمة مثالية ذات كفاءة غير مسبوقة، لكن عند الاصطدام بالواقع ستكون المشكلة
حين تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي جزء من القيمة السوقية للشركة فإن الاعتراف بخلل جوهري فيها قد ينعكس مباشرة على ثقة المستثمرين وأسعار الأسهم. في مثل هذا السياق يصبح من الأسهل تحميل الخطأ لموظف بعينه بدل فتح نقاش أوسع حول حدود التقنية نفسها. مشكلة الصندوق الأسود تزيد التعقيد لأن كثير من الأنظمة لا يمكن تفسير قراراتها بسهولة ما يجعل تحديد المسؤولية أمر ضبابي. هنا تصبح القوة في يد المؤسسة التي تملك البيانات والسردية الإعلامية