Kareem Magdy

طالب في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، مهتم بالتكنولوجيا ومتابعة أحدث التطورات في المجال التقني. | مصمم جرافيك على منصة مستقل

4.59 ألف نقاط السمعة
201 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أعتقد ان كل شخص تختلف اجابته تبعا لطبيعة عائلته وعلاقته مع أهله، أنا مثلا لا أعتقد ان الزواج من أحد افراد عائلتي هو امر مناسب للكثير من العوامل، ولكن فكرة أن تكون العائلة ترى نفسها أعلى من البشر ولا تريد ادخال الآخرين في العائلة فهو أمر غريب بصراحة
البعض قد تكون مشكلتهم أنهم لديهم كل شيء، فاذا اعتاد الانسان على أنه يملك كل شيء ولم يكن لديه منظومة أخلاقية أو دينية تردعه سيبحث عن أشياء أكثر تطرفا، وسيظل هكذا الى أن يجد من يوقفه، وأظن أن هذا هو ما حدث على جزيرة ابستين، مجموعة من اكثر رجال العالم نفوذا شعروا أنهم فوق كل شيء فقرروا الوصول لأقصى درجات الانحلال
لكن ما فائدة أن يتربى الابناء بين أب وأم يعيشون في حالة حرب مستمرة ويستشعر كلاهما الغدر من بعضهما البعض؟ المشكلة في هذه الحالات ليست رجوع الزوجة من عدمه ولكن اصلاح ما أوصلهما لتلك النقطة. فلا تخلي الزوج عن زوجته وأبناؤه حل ولا تنفيذ طلباتها بدون اصلاح المشاكل بينهما حل أيضا
الهروب من الرقابة احتمال وارد جدا. مجالس الإدارة المستقلة وخصوصا في شركات الذكاء الاصطناعي تمثل عائق حقيقي أمام القرارات الفردية. دمج الكيانات تحت مظلة واحدة يقودها شخص واحد يقلل نقاط الاحتكاك القانونية ويضعف آليات الضبط. نحن لا نتحدث فقط عن الأموال بل عن سلطة اتخاذ القرار دون فرامل. هل هذا ذكاء إداري أم تحايل من وجهة نظرك؟
أعتقد أن ما يحدث يتجاوز إيلون ماسك كشخص. فنحن نشهد انتقال القوة من الدول إلى عمالقة التكنولوجيا بحيث لم يعد السلاح النووي وحده هو ورقة الضغط بل البيانات والذكاء الاصطناعي وغزو الفضاء. الخطير هنا أن هذه الكيانات لا تحاسب بنفس منطق الدول ولا تخضع لشرعية شعبية وبالتالي فلا يمكن توقع ما سيحصل
على العكس بصراحة، خصوصا اذا كنت أستمتع بقراءة الكتاب أجد أن الوقت يمر بسرعة شديدة، والأمر ليس مقتصر على القراءة ولكن أي نشاط أستمتع به عموما يمر وقته بسرعة دون ان أشعر
المشاكل التي تكون على الميراث دائما ما يكون لها ما يسبقها من تشاحن وأحقاد بين الاخوة، وحتى لو قام الأب بتوزيع ميراثه بنفسه على الأبناء قبل موته فطالما نفوسهم غير صافية لبعضهم فسيجدوا سبب آخر للنزاع، وللأسف كثير من الآباء لا يدرك هذا الأمر ويعتقد أنهم حتى لو كان بينهم مشاكل فهم إخوة ولن تتطور المشاكل بينهم
الأغرب من وجهة نظري أنه حتى بعض نشر الملفات لم يحاسب أحد ولم يتم القبض على اي من المشاركين، وربما لهذا السبب قاموا بكل هذه الأمور الشنيعة، لأنهم مدركين أنه حتى لو تم كشف هذه الأمور فلن يتعرضوا للمحاسبة على جرائمهم
شخصيا أفضل أن أختار معاركي، فلن أعيش حياتي كلها في صدامات مع الآخرين لأنني أرفض كذا وأريد أن اعيش بطريقة معينة لا تتماشى مع المحيطين بي، هناك أمور يمكننا التجاوز عنها والقيام بها وفقا لما يريده الآخرين ولا تؤثر علينا كثيرا، ولكن اذا كان هناك أمر يشكل مستقبلنا وحياتنا فهذا هو ما يستحق القتال لأجله
أتذكر عند التقدم للمدرسة الثانوية لأنها كانت مدرسة داخلية طلبت فحص طبي يثبت أنني ليس لدي أي أمراض مزمنة أو أي مشاكل صحية، فذهبت لأقرب وحدة صحية حكومية مني للحصول على هذا الكشف، وبمجرد أن دخلت على الطبيب أخذ ورقة وقال لي "عايزني أكتبلك ايه؟"، الأمر مضحك ومحزن بصراحة لكن بصراحة لا يمكنني لومهم فالعاملين في المستشفيات العامة أجورهم وظروف عملهم كافية لجعلهم لا يهتموا بأي شيء
أتفهم الألم الناتج عن هذه الاعترافات لكن لا أرى أن إخفاء الحقيقة دائما رحمة وكما يقولون الكدب ملوش رجلين. العيش على وهم قد يبدو آمن لكنه لا يلغي الحقيقة التي عاجلا أم آجلا ستنكشف كما في قصة الزوجة التي اعترف لها زوجها بعدم حبه لها. المشكلة ليست في الصراحة ذاته بل في توقيتها وطريقتها وما يترتب عليها 
إشارتك للتشكيك في الأرقام مهمة جدًا. فالاحصائيات غالبا ما يتم تضخيمها في مثل هذه البيانات للحصول على عناوين اخبارية جذابة أو ربما حتى تكون وسيلة لجذب الانتباه للمنصة فقط. وأتفق معك في فكرة أن تيك توك لم يكن يوما مساحة بريئة للحرية فكثيرا ما نختزل الصراع في هوية الإدارة بينما نتجاهل أن المنصات الكبرى جميعها تعمل بالمنطق نفسه وهو السيطرة عبر الإدمان
أتفق معك أن الرؤوس المبدعة هي العمود الفقري لأي منصة لكن المشكلة أن كثير من صناع المحتوى أنفسهم أصبحوا أسرى الخوارزميات، ويقوم محتواهم على وسائل تجعل محتواهم مفضل لدى الخوارزمية. فسواء بقوا أو انتقلوا إلى منصة جديدة بنفس العقلية الاستهلاكية فلن يصنعوا فرق حقيقي لأنهم ليسوا أصحاب رسالة
شخصيا لا أوقع انهيار لتيك توك في أي وقت قريب فالمنصة على مدى سنوات أصبح لديها قاعدة مستخدمين لديها ولاء شديد للمنصة وأصبحت تمثل جزء أساسي من يومهم الى حد أشبه بالادمان، وبالتالي فحتى لو تغيرت السياسات أو أصبح هناك تغييرات في قواعد الاستخدام فلا أعتقد أنها ستقضي على المنصة مثلا الا اذا كانت تغيرات حادة جدا
عموما أمريكا أصبحت مكروهة جدا حول العالم ليس من العرب فقط بل حتى من دول أوروبية بعد الكثير من السياسات العدائية مثل فرض الضرائب الجمركية أو ما حدث في فنزويلا وغيره، وخصوصا في المجال التكنولوجي أغلب دول الاتحاد الأوروبي الآن تحاول الاستقلال عن السوق التكنولوجي الأمريكي ليكون لديها منصاتها الخاصة بها
الأسوأ أن كثير من الأهالي أصبحوا هم شخصيا من يشجع أبناءهم على قضاء وقت أطول على الهواتف لكي لا يسببوا لهم ازعاج، فبدل أن نجد طفل يريد الجلوس على الهاتف ووالديه يمنعوه أصبحنا نجد طفل يريد بعض الاهتمام من أهله بينما هم يجبروه على قضاء الوقت على الهاتف لأنهم مش عايزين وجع دماغ، وهذا تحول خطير في التربية وغالبا هو احد أسباب زيادة استغلال الأطفال على منصات مثل روبلوكس
لا أريد شرح درس رياضيات هنا 😅 ولكن النسبة يمكن أن تزيد عن 100%، فعندما اقول مثلا أن سعر شيء زاد بنسبة 100% إذا ما أعنيه أن سعره تضاعف، ولكن اذا قلت أن سعره زاد بنسبة 150% اذا سعره زاد مرة ونصف أي أنه اذا كان مثلا سعره 100 فمع زيادة 150% سيتضاعف السعر مرة ونصف ليصبح 250
أعتقد أن الحساسية المفرطة تجاه الاختلاف تعكس هشاشة داخلية أكثر مما تعكس قوة تمسك بالرأي لصحته. لأن من يثق بنفسه لا يخاف من فكرة مغايرة ولا يهتم كثيرا اذا اقتنع غيره أو لم يقتنع بفكرته، قد يستمع لآراء مغايرة وربما يراجع نفسه أو يصحح مفاهيمه بدون أي اشكال. أما من يشعر بالتهديد فيحول أي نقاش إلى معركة.
شخصيا أرى أن التغير ليس عيب ولا خيانة كما يصوره البعض بل هو نتيجة طبيعية للنضج وتبدل الخبرات. الإنسان الذي يصر على الثبات رغم تغير الظروف يشبه من يرفض تعديل مساره رغم وضوح الطريق المسدود أمامه. كثير من علاقاتنا تنتهي ليس لأننا أخطأنا بل لأن النسخة التي كنا عليها لم تعد موجودة ولا الطرف الآخر بقي كما هو.
أعتقد أن المشكلة الأكبر التعليم عندنا أصبح وسيلة وليس غاية بالنسبة لكل الأطراف، فالطالب لا يذهب للمدرسة لأنه يحب التعلم بل لأن هذا ما يفعله كل أقرانه، والأهل يهتمون بتعليم الأطفال للحصول على مجموع عالي ليلتحقوا بكلية ذات مجموع عالي أو فقط للحفاظ على صورة اجتماعية معينة، والمدرس يذهب للمدرسة لأجل الراتب، ففي هذه البيئة كيف نسأل عن التعليم بينما هو غائب عن أذهان الكل
شخصيا أتمنى ان نكون أمام انقسام طبيعي في الأذواق وليس بالضرورة نهاية عصر وبداية آخر بحيث يكون هناك محتوى مكثف وسريع يناسب إيقاع الحياة المزدحم والذي لا يتيح للبعض الجلوس ومشاهدة حلقة تصل الى ساعة مثلا وفي المقابل يظل وجود أعمال طويلة تُشاهد بوعي وتركيز، فليست كل القصص يمكن اختزالها في حلقات لا تتجاوز دقيقتين
فعلا تيك توك لم يكن مجرد تطبيق محتوى بل آلة دوبامين مصممة بدقة نفسية عالية. عندما اختل هذا التوازن بسبب تغير الخوارزميات انكشف أن القيمة الحقيقية لم تكن في المنصة بحد ذاتها بل في قدرتها على قراءة المستخدم بسرعة. المشكلة أن محاولة تكييف الخوارزميات مع معايير سياسية أو ثقافية معينة تُفقدها حيادها التقني فتتحول من أداة جذب إلى عامل نفور.
صحيح أن الولاء ضعيف لكن الاستبدال ليس دائما سهل كما نتصور. قوة تيك توك تكمن في شبكة المحتوى وصنّاعه وليس في التطبيق وحده. الهجرة الجماعية تحتاج بديل ناضج وجاذب وحاليا منصات التواصل كلها فيها الكثير من العيوب التي لا تجعل أي منها بديل جذاب لهذه الدرجة
لا أعتقد أننا قد نصل لتلك المرحلة اذا كانت الكتب التي يتم تمزيقها موجود منها نسخ رقمية وهو غالبا الحال مع أغلب الكتب، ولكن اذا كان هناك بعض هذه الكتب بدون نسخ رقمية فهما تقوله فعلا سيكون مشكلة حقيقية، وعموما القضية انتهت بدفع الشركة 1.5 مليار دولار للمؤلفين الذين خرقت حقوق الملكية الفكرية لكتبهم، فربما ستتوقف هذه الممارسات
الفكرة ليست متعلقة باختفاء الكتب ولكن في عدم أخذ اذن المؤلفين أو حتى اعطاءهم عائد مادي مقابل استخدام كتبهم بتلك الطريقة، بل يتم شراءها ووضعها في ماكينة تقوم بتمزيق الكتب ومسح كل الصفحات ضوئيا بسرعة لتدريب الذكاء الاصطناعي عليها، وبالتالي فالفكرة في كيفية تعامل الشركة مع الكتب ككونها مجرد وقود للذكاء الاصطناعي فقط