أرى أن اهم خطوة الآن هي التركيز على تحسين جودة حياة والدتك قدر الإمكان، ومحاولة توفير مساحة آمنة لها للتعبير عن مشاعرها دون خوف من اللوم أو الأحكام. أما الاستعانة بجهات متخصصة أو صفحات نفسية موثوقة فهي فكرة جيدة إذا كان الهدف فهم الوضع بشكل أفضل وليس إصدار تشخيص نهائي
2
لكن ليست مشكلة الكل انهم متكاسلين فهناك من يتمنى أن يتحرك ويواكب لكن ليس لديه الامكانيات، فهناك أماكن كثيرة حول العالم لا يوجد فيها اتصال بالانترنت وتعاني من الأمية الرقمية ولا يملك الأشخاص فيها لا الموارد ولا الوقت الكافي لتعلم مهارات الذكاء الاصطناعي اذا كانوا يعلمون ما هو الذكاء الاصطناعي أصلا. أنا مدرك أننا لسنا في عالم مثالي وأن المساواة هي مجرد خيال لن يتحقق لكن على الأقل يجب أن يكون العالم واقف على أرضية مشتركة إلى حد ما قبل
لكن الى أي مدى يمكن أن يتوسع سوق الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات؟ فما يحصل في سوق العمل ليس استبدال وظائف بوظائف أخرى بل استبدال الموظفين البشر أنفسهم، فماذا سنستفيد عندما يتجه الكل لتعلم مجالات متعلقة بالذكاء الاصطناعي لكن بمجرد التخرج نجد أن سوق العمل أصبح الذكاء الاصطناعي يشارك البشر فيه بشكل كبير وأن فرص العمل أصبحت قليلة جدا ولا تكفي الكل
أعتقد أنه لو كانت هذه الصديقة غالية عليكم ولا تريدون خسارتها فيجب أن تتحدثوا معها عما يزعجكم في تصرفاتها بصراحة، فعدم حضوركم لكتب الكتاب قد يجعلها تفسر الأمر تفسيرات أخرى منا ذكرتي أنها قد تظن انكم حاقدين عليها، ولذلك أرى أن التحدث معها بهدوء عن كونكم لا تحبون كونها تتكتم على أي تطورات ايجابية ولكن تشارككم المشاكل فقط، وأظن أنها لديها مشكلة في الحسد لأن كونها تخفي الأمر إلى أن يتم ثم تدعوكم لكتب الكتاب غالبا يكون خوفا من أن
أعتقد اننا نتحدث دائما عن التكيف والتطور ومواكبة الذكاء الاصطناعي وكلها أشياء مهمة بالطبع لكن أشعر أننا بسبب السرعة التي نتحرك بها أصبح الكثيرين يتم تركهم في الوراء دون ان يهتم اي أحد، فحتى لو تحول العالم تماما ليدمج الذكاء الاصطناعي في كل شيء وقام التعليم وسوق العمل بتبني هذا التطور بالكامل فسيظل هناك الكثير من الدول والكثير من الفئات العمرية في الوراء ولن يكونوا حتى قادرين على اللحاق بهذا الركب وبالتالي تزيد هذه الفجوة وهو شيء يزعجني شخصيا
طبيعي أن الشركات لا تفكر في الربح في بدايتها بل تبحث عن تكوين قاعدة مستخدمين ثابتة تعتمد عليهم وتثق في الخدمة التي يقدمونها، وهذا ما قامت به OpenAI بالضبط حيث بدأت كشركة غير هادفة للربح وسرعان ما تحولت نحو نموذج ربحي بعد ذلك، لكن نحن الآن بعد ثلاث سنوات ونصف من الذكاء الاصطاعي أعتقد أن الشركات الموجودة حاليا تضمن فكرة وجود قاعدة عملاء ثابتة وبالتالي من المتوقع أن يغيروا نموذج الاشتراكات لأجل ربح أكثر
لا شك أن الصين حاليا يمكن اعتبارها في الصدارة وأنها هي من تفرض الواقع وباقي الدول تحاول المواكبة قدر المستطاع، لكن السؤال هنا ليس ما إذا كان الواقع سيتغير، بل اذا كان هذا التغير للأفضل أو للأسوأ لأنه في ظل دعاوى للحد من استخدام الذكاء الاصطناعي نجد الصين على العكس تماما تدفع لتبنيه والتوسع فيه بشكل هائل
ما ميز الدكتور مصطفى محمود في رأيي أنه لم يكن يكتفي بعرض المعلومة العلمية بل كان يحاول ربطها بالأسئلة الوجودية الكبرى التي تشغل الإنسان منذ القدم عن أشكال الحياة وكيفية عمل الكون بهذه الدقة المذهلة. لكن ما أقدره أكثر هو أسلوبه الهادئ الذي كان يدفع المشاهد للتفكير بنفسه بدلا من فرض النتائج عليه مباشرة. لذلك بقي تأثير البرنامج حاضرا حتى بعد انتهاء البرنامج
من أكثر ما يثير القلق في مثل هذه الروايات ليس التجاوز الفردي نفسه، بل صمت المحيطين به. فإذا كان التمريض أو الزملاء يشاهدون سلوك مهين أو غير مهني ولا يعترضون فإن المشكلة تتحول من خطأ شخص واحد إلى ثقافة عمل كاملة تسمح باستمرار الخطأ. في كثير من المؤسسات لا تستمر الممارسات السيئة بسبب قوة مرتكبها فقط بل بسبب اعتياد الآخرين عليها أو خوفهم من مواجهتها. ولهذا فإن الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى بيئة تشجع العاملين أنفسهم على الإبلاغ عن التجاوزات دون
كثيرا ما كنت أسمع كلام من نوع أن الأم التي حملت في ابنها تسعة أشهر وعانت آلام الولادة وأرضعته هي حتما أكثر من تحب ابنها وتهتم لأمره وتحرص على سعادته، ولكن عند النظر الى أرض الواقع فحتى لو كان هناك فعلا الكثير من الأمهات التي تحب أبناءها وتستعد للتضحية بأي شيء لأجلهم، فهناك الكثير من الأمهات التي تعامل أبناءها معاملة سيئة أو تهمل في تربيته ولا تهتم لامره.
أظن أيضا أن الكثيرين يخلطون بين القوة وبين التبلد، فالبعض بعدما يواجهوا الكثير من المشاكل في حياتهم يصلوا لمرحلة من عدم الاكتراث من باب لا يمكن أن يسوء الوضع أكثر مما هو عليه الآن، ولكن بالنسبة لمن ينظر لهذا السلوك من بعيد يراه قوة وقدرة على التعامل مع المشاكل بهدوء بينما هو شكل من أشكال الاستسلام فعليا
ارى أن الفكرة هي أن الهاتف ليس جهاز مخصص للقراءة فقط، بل القراءة ليست من الأهداف الأساسية للهواتف، فبمجرد فتح الهاتف نجد اشعارات من تطبيقات مختلفة وعندما نتفقدها غالبا نجد أنفسنا في محادثة مع شخص على واتساب، ثم نتصفح الريلز ثم نعود للمحادثة على واتساب مجددا، فالهاتف عموما جهاز مشتت وبالتالي فالقراءة عليه ليست بالسهولة التي نعتقدها
الفكرة أن كل من يقول هذا النوع من العبارات يقوله وهو مرتاح ولا علاقة له بالمشكلة، ولا يكون مصدق لما يقوله بالضرورة ولكن يقوله فقط من باب جبر الخاطر. لكنك لو نظرنا فعلا لمن يمروا بأزمات صعبة نجدهم مختلفين في التعامل معها لاسباب كثيرة جدا، فهناك من يكون معه أشخاص يساندوه وقت أزمته وهناك من يضطر للتعامل مع كل شيء وحده، وهناك من يستطيع التعامل مع المشاكل بهدوء وحكمة وهناك من يفزع ويترك المشاكل تتراكم فوق رأسه.
افتراض أن العملاء سيخافون من التعامل مع الشركة بسبب موظفة وثقت واقعة تحرش قد يكون مبالغ فيه. العميل العادي يستطيع التمييز بين تصوير شخص في موقف اعتداء أو تجاوز وبين تصوير العملاء خلال العمل أو استغلال معلوماتهم. وإذا كانت الشركة قد فصلتها فقط لأنها أصبحت شخصية معروفة إعلاميا فهذه مشكلة أكبر لأنها تعاقب الموظف على كونه ضحية وليس على خطأ مهني ارتكبه. بل إن بعض الشركات قد تستثمر مثل هذه المواقف لإظهار التزامها بحماية موظفيها ورفضها لأي شكل من أشكال
هو أقرب للواقع وهو حتما نموذج أكثر ربحية بكثير، لكن الأمر سيتطب الكثير من التعود بالنسبة لشخص كان يربط استخدامه بمدة الاشتراك وليس بكمية الاستهلاك، لأن تحديد الاستهلاك يقيد المستخدم بشدة ولو نظرنا لنموذج مشابه على أرض الواقع نجد مثلا حملات المطالبة بانترنت غير محدود، فبالرغم من أن هذا المطلب لا يتوقف تقريبا لكن الشركة لن تقبل بهذا الأمر لأنه إما سيجعلها تخسر مبالغ مهولة من خلال جعل الاشتراك قائم على المدة فقط أو تضطر لتعوض الخسارة أن ترفع أسعار
شخصيا أرى أنه بما أننا حاليا نقترب من اتمام 4 سنوات منذ بدء انتشار الذكاء الاصطناعي وقد أصبح بالنسبة للكثيرين شيء أساسي خصوصا لمن يدفع اشتراكات لأنه اذا كان الشخص يدفع فغالبا استخدامه للذكاء الاصطناعي كبير وأساسي له، فأظن أنه حتى لو تغيرت سياسة تسعير الاشتراكات فهذا لن يقلل من قاعدة المستخدمين بقدر ملحوظ اطلاقا، فمن يعتمد على الذكاء الاصطناعي بهذا القدر لن يغير رأيه فجأة ويتخلى عنه تماما لمجرد تغيير طريقة التسعير
نظام التوكينز يعد حاليا هو وحدة القياس الأساسية في الذكاء الاصطناعي عموما وليس في تطبيقات معينة دون غيرها ,هي قائمة على تقسيم كل ما ينتجه الذكاء الاصطناعي الى أجزاء صغيرة قابلة للقياس. فالكلمات في الchatbots تتحول لتوكينز بمعدل 750 كلمة لكل ألف توكين في المتوسط، والصور والفيديوهات يتم تقسيمها لأجزاء صغيرة وكل جزء منها يكون توكين، وبالتالي أعتقد أنه من الطبيعي أن تكون هذه وحدة لتسعير اشتراكات الذكاء الاصطناعي مستقبلا
أعتقد أن التعديل الجيني يجب ان يكون له سبب حقيقي للقيام به كأن يكون هناك مرض وراثي مثلا يمكن التخلص منه من خلال التعديل الجيني، لكن اذا كان التعديل فقط لأمور مثل اختيار لون عين الجنين أو بشرته وما شابه فهذا يفتح باب لا يسد من المعضلات الاخلاقية والدينية التي نحن في غنى عنها. وحتى بالنظر للمقارنة التي طرحتها بين البشر والمحاصيل فأي تعديل تم في المحاصيل تم بهدف تحسين المحاصيل وزيادة كميتها، كما أن مجال الهندسة الوراثية للبشر ما
اظن أن عقلية النرجسي وتفكيره كله يكون مرتكز على حب الظهور وكيف يكون هو محور الأحداث في كل شيء، فلو تأذى وشعر بالألم يريد الكل أن ينظر له ويتعاطف معه ويواسيه، وإذا كان هو المؤذي فيحاول التقليل من الأذى الذي ألحقه بغيره لكي لا يكونوا هم محور الحدث، فيحاول أن يظل هو الشخصية الرئيسية من خلال ادعاء ان الطرف الاخر هو من أخرجه عن شعوره
أظن أنه في وقت نسمع فيه الكثير عن حالات التحرش بالأطفال الذين من المفترض أن يكونوا أقل عرضة لهذه الممارسات بكثير فليس من المفاجئ اطلاقا ان نسمع عن التحرش بالرجال، وكلها في النهاية اضطرابات نفسية وظواهر مفزعة في المجتمع ويجب أن يكون هناك ردع للأمر لأن من أمن العقاب أساء الأدب وما يحصل على استحياء الآن مع الوقت سيصبح أكثر انتشارا لو لم يتم ايقافه بالقوة
وبعد كل هذا البحث والتوسط والحب بمجرد أن يعودوا معا لن يمر سوى بضعة أيام وسيعود لما كان عليه مجددا، ولم أرى أي استثناء لهذه القاعدة سواء متزوجين أو مخطوبين أو حتى أصدقاء، فغالبا من يتبع هذا الأسلوب يكون لديه حب تملك للشخص فقط ولا يقبل أن يكون الطرف الآخر هو من يرحل، فيجب أن يكون هو من ينهي العلاقة على مزاجه
لا شك أن هناك جانب رومانسي جميل في تفسير قيمة اللوحات، لكنه ليس التفسير الكامل. فجزء كبير من قيمة الأعمال الفنية اليوم مرتبط أيضا بعوامل اقتصادية وثقافية ومؤسساتية. هناك آلاف اللوحات المذهلة التي لم يسمع بها أحد فقط لأنها لم تحظ بالشهرة أو التوثيق أو الترويج الذي حظيت به أعمال أخرى، لذلك أعتقد أن الفن العظيم يحتاج إلى الجودة لكنه يحتاج أيضا إلى من يقدمه للعالم ويمنحه فرصة البقاء.