ألاحظ أن حكايات الفقراء والمهمشين أجمل بكثير من حكايات الأغنياء، ففي قصص المهمشين مشاعر قوية ومؤثرة وصادقة أكثر، ففي السينما والأدب وحتى في الحياة أميل إلى الاستماع إلى قصص الكادحين وأراها أكثر جودة من القصص التي تحدث في الڤلل والقصور والكمبوندات، أرى النفس البشرية وصراعاتها بوضوح. من أفضل من كتب عن المهمشين الروائي خيري شلبي، وكان يقول أنه منهم والقصص التي يحكيها إما حصلت له كلها أو بعضها، عندما قررت أن اقرأ عن الحب من وجهة نظر الأغنياء وقرأت رواية
كتب وروايات
84.2 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
الكتب الأكثر مبيعًا غالبًا تكون صاحبة المحتوى الأسوأ
مرت فترة على القرّاء، كانت الكتب التي تتصدر المشهد كلها، هي كتب تطوير ذات أجنبية مترجمة إلى العربية، وكانت تُروج بعبارةٍ واحدة لا غير: "الأكثــــــــــــــــــــر مبيعًــــــــــــــــــــا"! تفتح الكتاب منهم، تقرأ، المحصلة ضئيلة، والمعرفة نظرية لا سبيل لتطبيقها. أنا كنت أفتح الكتاب، وأتساءل باستنكار عن السبب الذي جعل هذا الكتاب هو الأكثر مبيعًا، بل وأشكك بنفسي. ثمَّ اكتشفت فيما بعد أن معظم تلك الكتب أنفق أصحابها ميزانية ضخمة لكي تصل إلى صف الكتب الأولى والأشهر. وهذا فسّر لي جانبًا كبيرًا من
ما الذي يجعل كاتبة تروج للضعف كأنه شيء عظيم؟ من كتاب الجرأة
تفاجئت عند قراءتي لكتاب الجرأة بعظمة للكاتبة "برينيه براون" في الأول ظننت أنه سيدور حول الشجاعة والجرأة، لكن الكتاب يركز على فكرة أساسية وهي: "أن نحتضن ضعفاتنا". تقول "برينيه" أن المشاعر الإنسانية كلها عبارة عن ضعف فعندما نتقرب من أطفالنا ونحبهم فهذا ضعف وهو محبوب ومرغوب وصحي. وعندما نتعاطف مع صديق في محنة، وعندما نسمح لزوجاتنا بإبداء استياءهن، وعندما نتشارك لحظات إنسانية مع إنسان آخر فكل هذا ضعف؛ ولكنه عظيم وجريء ولا ينبغي أن نهرب منه بل نقدم عليه بحماس.
لماذا نخاف من الخطأ أكثر من اللازم؟ كتاب "قواعد الإدارة"
أتذكر في أول وظيفة لي، كنت مرعوبا من ارتكاب أي خطأ. كنت أراجع كل شيء عشر مرات، وأتردد في اتخاذ أي قرار، وأخشى أن أتحمل مسؤولية أي فشل. هذا الخوف من الخطأ جعلني موظفًا آمنا، لكنه جعلني أيضا موظفا مشلولا، لا يبادر ولا يبدع 😅 هذه الحالة هي ما يناقشه الكاتب ريتشارد تمبلر في كتابه "قواعد الإدارة". يقول الكاتب أن الخطأ فعل إنساني، يحدث لأسباب كثيرة، ولا يخطئ إلا من يعمل بجد ويبحث عن الإبداع. هذه الفكرة غيرت نظرتي شخصيا،
"الحرية هي أن يكرهك الآخرون" كتاب شجاعة أن تكون غير محبوب.
أحد زملائي كان يحلم بأن يصبح طبيبا، لكن والدته كانت تريده معلّما. خاصة أن معدٌله بالبكالوريا الاولى لم يوصله للطب، فبدل أن يعيد اجتيازها، قضى سنوات يدرس بالمدرسة العليا للأساتذة وهو يكرهها، فقط ليرضي والدته. كان شخصًا محبوبا في عائلته، لكن حلم الطب كان يلاحقه كل مرة. في النهاية، أعاد البكالوريا وحصل على معدل ممتاز فترك التعليم، وانزعجت والدته من ذلك لفترة، لكنه كسب نفسه لاحقا وهو اليوم في منتصف سنوات الطب ويدرسه بحب! هذه القصة هي بالضبط ما يتحدث
الكتابة للنخبة ام هي مهنة من لا مهنة له ؟!
أصبح لقب روائي يُمنح لكل من يملك ثمن طباعة كتاب أو بضعة آلاف من المتابعين، حتى صرنا نرى رفوف المكتبات تمتلئ بمحتوى فارغ خلف أغلفة مبهرة. يشتكي البعض من أن سهولة النشر دمرت قدسية الأدب وجعلت الكتابة مهنة من لا مهنة له، حيث تحولت دور النشر إلى تجار يبحثون عن التريند لا عن الجودة. هذا الزحام الخانق من الإصدارات الضعيفة يظلم المواهب الحقيقية ويجعل القارئ تائهًا. لكن من زاوية أخرى، أليست هذه الديمقراطية هي ما أنقذت الأدب من احتكار النخب؟
قبل أن تبرد القهوة!
من رواية قبل أن تبرد القهوة: 《مقهى يقع على بعد بضع دقائق سيرًا على الأقدام من محطة جيمبوكو وسط طوكيو، في شارع خلفيّ ضيّق في منطقة معظم مبانيها مخصصة للمكاتب، وقد علقت لافتة صغيرة تحمل اسمه "فونيكولي فونيكولا" وكان المقهى في طابق سفلي يشبه القبو، ولولا تلك اللافتة لكان الناس سيمرون بالقرب منه من دون أن يلاحظوه. تنزل السلالم حتى تصل إلى باب مزين بالنقوش تمر عبر ممر صغير بعد أن تتجاوزه لتدخل من باب خشبي يبلغ إرتفاعه المترين.. جدران
رواية ماريو وأبو العباس: لماذا نتصادم بينما تمنحنا الحياة خيار التعايش؟
في رواية ماريو وأبو العباس للكاتبة ريم بسيوني، نجد صورة مختلفة تماماً عما اعتدنا عليه؛ فبدلاً من الصراع التقليدي بين الشرق والغرب، تضعنا أمام حقيقة أن ماريو المعماري الايطالي، و ابو العباس المتصوف الزاهد، يمكن أن يتواجدا في نفس الزمان والمكان دون أن يتصادم أحدهما بالآخر. هذه الفكرة تذكرني بمواقفنا اليومية في العمل أو العائلة؛ حيث نضيع طاقتنا في محاولة تنميط الآخرين وجعلهم نسخة منا. نحن نظن أن الحفاظ على مبادئنا يتطلب محاربة من يختلف عنا، بينما الجوهر الحقيقي هو
"المجتمع لا يقرأ" هي مجرد أكذوبة
سمعنا كثيراً جملة "المجتمع لا يقرأ" وأن القراءة في طريقها للانقراض، إلى أن صدقنا هذا وأصبحنا نتعامل معه كأمر واقع. ولكن تظهر مواقف تجعلنا نفكر في هذا الحكم وتبين كم هو ظالم ويميل للسلبية. معرض القاهرة الدولي للكتاب في هذا العام زاره ما يزيد عن 5 مليون شخص في 10 أيام فقط. وفي يوم الجمعة فقط تقول الإحصائيات أن المعرض اكتظ بالقراء وتم قطع ما يقرب من المليون تذكرة لدخول المعرض. كل هذا يقول أن الكتاب الورقي لا زال له
كيف يدفعنا الرفض الاجتماعي إلى العزلة؟
في رواية أحدب نوتردام، يصف فيكتور هوجو بطل روايته "كوازيمودو" ويقول أن من الآثار التي سببت له البؤس أنه اقتنع أنه خبيث، وهذا ليس شيئاً فطرياً فيه بل اكتسبه من معاملة الناس له، فوجهه الدميم وهيئته المتوحشة جعلته مهاناً طيلة حياته، وهذا جعله مقتنعا بأنه خبيث، فكان يكره النظر للناس، فانعزل في الكتدرائية. الأمر نفسه وجدته في طاهر أو "تيتو" في فيلم تيتو، كان طفل شوارع ونشأ نشأة قاسية جعلت منه وحشاً من الداخل، ولكن رغم ذلك كان الخير بداخله،
تطور الكاتب يكمن في كونه لازال في البداية ولم يكتب أفضل ما لديه بعد
حين تحدث د.أحمد خالد توفيق رحمه الله عن دوافعه للكتابة، قال أنه ينتظر أن يكتب أفضل أعماله، وأنه إلى الآن لم يكتب أفضل رواية أو كتاب، فالدافع للكتابة بالنسبة له هو التفوق على نفسه بالأمس، وهذا دافع ذكي، لأنه في نظري يضمن له أنه لن يعتزل الكتابة من تلقاء نفسه. حيث أنه مهما حقق من نجاحات سيظل بداخله إحساس أن العمل القادم سيكون أفضل مما سبق. هناك كتاب يفعلون العكس، ينظرون بعين الإجلال لمؤلفاتهم ويعلنون بعد فترة أنهم حققوا ما
هل الكتب والروايات المسموعة مفيدة؟
بالتأكيد هناك فرق شاسع بين سماع الكتاب وقرائته، بالنسبة لي القراءة لها مذاق وعمق خاص، عند قراءة الكتب اشعر انني مستغرق فيها بكل حواسي، بل وحتى خيالي، بينما السماع عندما جربته منذ مدة قريبة وجدت انني سهل التشتت أثناء السماع، ربما لأنني لم اعتد سماع الكتب من قبل لكنني لمست هذا الفرق الشاسع بين القراءة والسماع من تجربتي للسماع لأول مره منذ شهرين، لكن هناك كثيرين لم يعتادوا القراءة ويشعرون بمجرد البدء فيها، فهل تصلح الكتب المسموعة كبديل لهم يجعلهم
التضحية بسنوات التخصص وتغييره، مغالطة التكلفة الغارقة. من كتاب فن التفكير الواضح
أحد زملائي بالكلية، من أولئك الذين دخلوا الطب بسبب ضغط الأهل لا بسبب حبه للمجال، دائما ما يشتكي لي من صوتين يترددان في ذهنه، صوت "الصبر والجلد" الذي يخبره أن الاستمرار في الطب هو علامة قوة، وأن التوقف هو فشل واعتراف بالهزيمة. وصوت "التغيير" الذي يخبره أن الاستمرار في طريق مسدود هو غباء، وأن القرار الذكي هو الذي ينقذ ما تبقى، لا الذي يبكي على ما فات. ورغم أني كنت كل مرة أنصحه بأن لا يضيع تعبه كل هذه المدة
خسر فرصة توظيفه بسبب الثقة الزائدة. من كتاب لا تحزن
لطالما كنت أظن أننا نعرف متى نكون واثقين ومتى نقع في فخ الغرور بأنفسنا، إذ يمكن للمرء أن يدرك بسهولة مع نفسه إن كان كلامه مطابقا لإمكانياته أم هناك فجوة. لكن يذكر عائض القرني في كتابه "لا تحزن"، أن الشخص الواثق قد يتحول فجأة لشخص مغرور ومنفر إذا أفلت لجام ثقته وفقد السيطرة على اتزانه النفسي. فحتى امتلاكه للإمكانيات والمهارات لا يحميه من فخ الغرور. قرأت قصة لمبرمج متدرب تقدم لوظيفة في شركة برمجيات ضخمة. حيث يحكي المدير أن الشاب
أفكارنا لا تساوي شيئًا إن لم تتحول إلى فعل من كتاب تكوين المفكر.
منذ فترة وأنا أفكر في بداية مشروع معين، فكرته واضحة في رأسي، شروطه.. بعض عقباته في البداية، بعض الحلول المقترحة، يمكن القول أني فكرت في كل هذا تقريبا، لكني أجد نفسي أنزلق الى متاهة التنظير، فخ المثالية، التعذر بضيق الوقت و الانشغال بالدراسة..الخ. هذه الحالة هي ما وصفها الدكتور عبد الكريم بكار في كتابه "تكوين المفكر" بأن الفكرة تفقد جوهرها وتصبح مجرد نظرية حبيسة العقل إذا لم تتحول لواقع ملموس.. يعني كم مرة جلسنا مع أصدقائنا، وسمعنا جملة: "عندي فكرة
غالبًا ما نرى الاختلاف على أنه مشكلة. من كتاب كيف نختلف
قبل أيام، حكى لي صديقي بحسرة عن مشكلة غريبة حدثت في بيته. والدته وزوجة أخيه كلاهما طباختان ماهرتان، دخلتا في جدال حاد حول أفضل طريقة لتحضير الحريرة (أكلة عندنا في الجزائر). كل واحدة منهما كانت مصرة على أن طريقتها هي الصحيحة وأن الأخرى مخطئة. تحول النقاش البسيط إلى خلاف كبير، رغم أن كلتيهما في النهاية تطبخان "حريرة" لذيذة، لكن بطرق مختلفة! نحن غالبًا ما نرى الاختلاف على أنه مشكلة أو بداية نزاع، بينما يذكرنا الدكتور سلمان العودة في كتاب "كيف
الحكم بالسوء على الآخرين قد يدفعهم لفعله ... من قصة ستارة ليوسف إدريس
بهيج يحب زوجته سنسن جدًا ويعيشا في سعادة واستقرار، إلى أن سكن بالشارع المقابل لهما جار أعزب، فخاف الزوج أن يتلصص هذا الشاب على زوجته وقام بتعليق ستارة تحجب داخل البيت عن عين الشاب والجيران، وفي يوم وهو بالشارع وجد الستارة تتحرك فأسرع للداخل وضرب زوجته واتهمها في شرفها ولم يصدق أن الهواء هو من حرك الستارة، وبسبب كلامه وتصرفاته تلك انتبهت الزوجة بالفعل للجار الشاب وانتبه هو لها وأصبحا يتبادلا النظرات من وراء الستارة. كثرة الشك وسوء الظن قد
لماذا لا تخبر النساء بأعمارهن الحقيقية؟ ... من برقية تهنئة من الملكة بذكرى الميلاد لجيفري أرتشر
عندما بلغ ألبرت ويبر عامه المائة وصلته برقية تهنئة من الملكة، وأقيم له حفل ضخم في البلدة، وأخبر زوجته بيتي بحماس أنه بعد ثلاث سنوات ستصلها هي الأخرى برقية، ومرت الثلاث سنوات لكن لم تصل البرقية، فشعر ألبرت بالضيق واتصل بقصر باكنجهام وتحدث مع الشخص المسئول فتفهم الأمر وطلب اسم الزوجة للبحث عن البرقية، ثم عاد إليه ليخبره أن البرقية قد أرسلت بالفعل منذ خمس سنوات! كثير من النساء حول العالم يضايقهن موضوع السن، فسؤال بسيط مثل: كم عمرك؟ أو
كيفية استغلال الكتب القديمة؟
محبي القراءة دائمًا ما يكون لديهم الكثير من الكتب، سواء قديمة أو جديدة لدرجة أنها قد تصبح مكدسة في كل مكان وكل ركن في الغرفة أو في المنزل، فالكتب القديمة لا نستطيع الاستغناء عنها بسهولة لقيمتها أو لارتباطنا بها أو لأننا ببساطة قد نرجع لقراءتها أو مراجعة أي معلومة فيها في أي وقت، كما أنه بالتأكيد سيكون هناك دائمًا كتب وروايات جديدة تنزل السوق والمكتبات وسنود اقتنائها وقراءتها.
لماذا تعتبر قراءة ملخصات الروايات ضياع لجهد الكاتب؟
الكثيرون يعتقدون فعلا ان قراءة ملخص للرواية جريمة في حق الكاتب، وكأن الاستمتاع بالعمل لا يكتمل إلا بتعذيب النفس اذا كانت التفاصيل تافهة والوصف ممل لا يخدم القصة بشيء. الحقيقة أن الكثير من الروائيين يمارسون الحشو المتعمد لزيادة حجم الكتاب وسعره، بينما يمكن اختصار الجوهر والفكرة في صفحات قليلة تمنحك المعرفة دون ضياع وقتك. فالعبرة بالخلاصة التي تغير فكرك وليست بعدد الساعات التي تقضيها بين الأوراق. لكن المشكلة ان هذا الاختصار قد يحول الرواية إلى مجرد تقرير جاف يشبه نشرة
لماذا نتمسك بطقوس معينة متوهمين أننا سنغير النتيجة؟ كتاب فن التفكير الواضح
مرة كنت أتابع مع صديقي مباراة كرة قدم لفريقه المفضل. كان يجلس واضعا قدمًا فوق الأخرى طول الوقت فاستغربت منه وسألته أن يريح نفسه، لكنه كان يرفض أن يغير جلسته طوال المباراة معتقدًا بصدق أن هذه الطقوس هي التي ستجلب الفوز لفريقه اههه وعندما سجل فريقه هدفًا، صرخ بفرح: "أرأيت؟ قلت لك إن هذه الجلسة تجلب الحظ!" 😂كان يعيش في وهم سيطرة كامل.. هذا الموقف الطريف وغيره من الوهم الذي نقع فيه جميعًا أحيانا بأشكال مختلفة، هو ما يسميه الكاتب
بعد عشرات التجارب.. كاتب قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه
أحد الكتاب الكبار، الذين لهم أعمال حققت نجاحات كبيرة وفازت بجوائز أدبية، فعل شيئاً أراه غير مألوفاً، وهو أنه قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه الجديد. وهذا بعد عشرات التعاقدات الناجحة والغير ناجحة مع دور النشر. وبالفعل طبع الكتاب بنفسه وأخذ يبيعه بنفسه ويوصله للمشترين عبر شركة شحن. رأيت التجربة جريئة ولكنها لم تحقق أي نجاح للكاتب. حيث تحمل هو أعباء توثيق الكتاب في الجهات المختصة وتدقيقه لغوياً وعمل الغلاف هذا غير أعباء ما بعد النشر مثل التسويق والتوصيل.
"عقدة المثقف المشلول" نحن مجرد جامعي معلومات. من كتاب زدني علما
مرّت علي فترة، كنت غارقا في دوامة من الإنجاز الوهمي.. أقرأ عشرات المقالات، الكتب المفيدة، أتابع فيديوهات تطوير الذات لساعات.. لكني في نهاية اليوم أجد نفسي مكاني.. لم يتغير شيء في واقعي. كنت أشعر أنني أعرف الكثير، لكن حياتي العملية كانت تسير في حلقات مفرغة من العطالة، التأجيل، التخوف.. وربما الكسل فقط! هذا التناقض المستفز هو ما وضعه الدكتور أحمد البراء الأميري تحت المجهر في كتابه "زدني علما". حيث يطرح فكرة أن غاية وجود الإنسان هي الأخذ بالأسباب والسعي، وأن
اين الكتّاب الرجال من الرواية الرومانسية الكلاسيكية؟
وأنا اراجع قراءاتي في الروايات الرومانسية، لفت انتباهي نمط متكرر: أغلب إن لم يكن كل الأسماء اللامعة في هذا النوع هنّ كاتبات. و اقصد هنا روايات رومانسية كلاسيكية بالمعنى المعروف: مشاعر، صراعات عاطفية، تطور العلاقة، والموضوع الأساسي فيها هو الحب نفسه. أسماء مثل: نور عبد المجيد، خولة حمدي، أثير عبد الله النشمي، د. منى المرشود، وغيرهن. حاولت أسترجع أسماء كتاب رجال في نفس المساحة، فوجدت الاستثناءات قليلة ومختلفة في طبيعتها. يوسف السباعي مثلًا كتب عن الحب، لكنه لم يكن رومانسيًا
أخطر أنواع الحمق هو (أحمق يقرأ)؛
نحن نلتهم الكتب لنبدو أذكياء في المجالس، لكننا ننسى أن الثقافة الحقيقية ليست في كمية ما خزّنت في عقلك، بل في كمية ما غيّرت في سلوكك. سؤالي لكم: متى كانت آخر مرة غيّر فيها كتابٌ قرأته (فعلاً) نظرتك للحياة، وليس فقط صورتك أمام المرآة؟"