دعونا نتحدث بصراحة ، الحديث عن حماية حقوق الملكية الفكرية ومقاطعة نسخ الـ PDF المقرصنة أصبح اليوم نوعًا من الرفاهية. مع الارتفاع الفلكي في أسعار الكتب الورقية، بات شراء روايتين أو ثلاث يتطلب ميزانية، مما دفع الملايين من القراء والجيل الجديد تحديدًا نحو بديل واحد لا بديل له: القراءة المسروقة. دور النشر طبعا تعاني من القرصنة التي تدمر صناعة النشر، بينما القارئ يرى في هذه المواقع المجانية المنقذ الوحيد. فهل يحق لنا حقًا أن نطالب قارئًا بسيطًا بمقاطعة الكتب المقرصنة
كتب وروايات
87.3 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
لأي مدى توقعاتنا تؤثر على تقييمنا للأعمال الفنية؟
صدمت أكثر من مرة عند قراءة أو مشاهدة أعمال فنية بناء على إشادة كبيرة جدًا جعلتني أتخيل أنني بصدد مشاهدة عمل رائع، لأتفاجأ بأنه عادي أو سيئ، وآخرها رواية الطنطورية لرضوى عاشور. الرواية، لو كانت عملًا وثائقيًا، لكانت ممتازة جدًا، ولكن بما أنها رواية، فأنا أتوقع منها أكثر من مجرد توثيق للتهجير وتغير نمط الحياة للعائلات الفلسطينية . أنا لم أقرأ لها روايات أخرى، ومللت من الطنطورية، ولم أستطع إكمالها أصلًا. وتجربتي جعلتني أشك في موهبة رضوى أصلًا، ويبدو لي
أيهما أكثر قسوة الإعدام أم السجن المؤبد؟ قصة الرهان لأنطون تشيخوف
تبدأ قصة الرهان لأنطون تشيخوف بنقاش في حفلة حول عقوبة الإعدام مقابل السجن المؤبد. يرى المصرفي الغني أن الإعدام أكثر رحمة، بينما يرى محامٍ شاب أن الحياة بأي شكل أفضل من الموت. يتطور النقاش إلى رهان مجنون بينهما..ليثبت كل شخص وجهة نظره. بالأمس تم الحكم على شخص اغتصب طفل بعشر سنوات سجن، ألقيت نظرة على التعليقات فوجدت من يرى أن العقوبة شديدة ومستحقة وهناك آخرين يرون أنها هينة ويجب أن يعدم. وهكذا تنقسم الآراء حول العقوبة الأشد قسوة إلى اتجاهين؛
انجاز القراءة الشهر الماضي
شاركونا انجازاتكم في القراءة للشهر الماضي حتى يعم النفع. اسم الكتاب . اسم المؤلف . فكرة الكتاب العامة . أدام الله سيركم على درب القراءة .
العيش ....بسلاام
من الغريب أن نجد قدوة أحيانًا في كائن لا يتكلم. قطٌّ يعيش في الشارع، أو يمشي بثلاث أرجل أو ينام فوق الرصيف وكأن الحياة لم تسرق منه شيئا لا يحمل همَّ الأمس، ولا يرهق نفسه بتوقعات الغد، ولا يشرح للناس لماذا تأخر أو لماذا تغير. يمشي بهدوء، يأكل إذا جاع، ينام إذا تعب، ويكمل طريقه..أما نحن البشر، فقد نهزم أنفسنا بأفكار لم تحدث بعد، ونستنزف أرواحنا لنثبت شيئا لأحد، ونتكلم كثيرا فقط لنشعر أننا مرئيون... ليس لأن حياة القطط أسهل،
لماذا تتجه بعض النساء لحياة المال على حساب زوجها وبيتها؟ على ضوء قصة الجرادة
تتمحور قصة الجرادة لأنطون تشيخوف حول أولغا، وهي امرأة سطحية تعشق المظاهر وتجمع حولها الفنانين والمشاهير، بينما تهمل زوجها الطبيب البسيط ديموف وتراه شخصاً عادياً ومملاً، بل وتخونه. يصاب الزوج بمرض قاتل بسبب تفانيه في إنقاذ طفل، وأثناء احتضاره يخبر الأطباء أولغا بأن زوجها كان عبقرياً حقيقياً ونادراً في مجاله. تدرك أولغا متأخرة أنها ضيعت زوجاً غالياّ وحياة حقيقية من أجل أشخاص مزيفين، وتشعر بالحسرة والندم لكن بعد فوات الأوان. هناك نساء في مجتمعاتنا اليوم يفعلن ما فعلت أولغا. يهملن
كيف أصبحت الجرائم الحقيقية سوقًا رابحة للمحتوى؟
اصبح هناك هوس بأدب وبودكاست الجرائم الحقيقية، مثل كتاب قارئ الجثث عن مذكرات التشريح الجنائي في مصر، أو سلسلة الجرائم الحقيقية لباسم شرف، وغيرها الكثير. انا لا اري في هذا النوع الا استهلاك آلام الآخرين كنوع من الترفيه والتسلية؛ نجلس في بيوتنا نشرب القهوة ونحن نقرأ عن كيفية تقطيع جثة إنسان أو تفاصيل فحصها وتشريحها، هل فقدنا التعاطف الإنساني البديهي لتلك الدرجة! من جانبي، لا يمكنني أبدًا فهم أو تذوق هذا النوع من الادب؛ فالقراءة عن الجرائم الواقعية لا تترك
إعارة الكتب
اشتريت كتاباً يعتبر من كتب التراث ومن شدة إعجابي به ومن منطلق محبة الخير للآخرين حدثت صديق لي عنه فطلب استعارته فرحبت ولكن للاسف ماطل في إعادته وتحجج بأعذار فعرفت ان الكتاب فقد وأدركت خطأي وسارعت لشراء نسخة أخرى مع العزم بألا أعير أحدا أي كتاب . نصيحتي ألا تعيروا كتبكم نهائيا.
الحب مهارة فطرية في الإنسان أم مهارات يجب أن نتعلمها؟
في رواية "ابنة الملك" للكاتب "ربندرات تاغور" تتكلم "شيترا" البطلة المحاربة ابنة ملك البلاد أنها عاشت تحمل القوس وتستعمل السيف وتحارب كالشجعان لكنها: "جاهلة بكافة حيل النساء لكسب قلوب المحبين ولم تتعلم فن "كيوبيد": فن الحب" فيرد عليها الإله: "وهل هذا يحتاج علم ودراسة، إن المحب سيعرف ما يقول وما يفعل." فالحب اندفاع داخلي يولد مع الإنسان ويشعر به الطفل ناحية أمه فيفضلها عن كل الناس، ثم يدخل الطفل المدرسة ويشعر بالحب ناحية زميلته فيتجمل سلوكه أمامها ويحدثها باللطف واللين
هدية العيد .
إلى إخواني وأخواتي محبي القراءة إليكم تطبيقان في غايةالروعة . الاول Bookmory والذي يمكنكم من تتبع إنجاز قراءاتكم حيث به مؤقت يحسب لك الوقت وعدد الصفحات ويمكنكم تخزين عناوين الكتب وتقسيمها لمجموعات الميزة التشجيع على القراءة وتسجيل إنجازاتكم . الثاني منطوق وهو للكتب الصوتية مبهر بجميع المقاييس فهو مجاني تستطيع تحميل الكتاب على التطبيق والتشغيل بدون انترنت ومتنوع به جميع المجالات . أرجو أن ينالا إعجابكم وتستفيدون منهما . ولا تنسوني من صالح دعائكم .
القراءة السريعة حقيقة أم وهم ؟
انتشر مصطلح القراء السريعة وشجع عليه شخصيات مرموقة مثل د. طارق السويدان وانتشرت الكورسات والمدربين ومراكز التدريب على القراءة السريعة في حين شكك البعض في جدواها معللاً ان القراءة تحتاج لتأنٍ وتفكير فيما يُقرأ. من جرب منكم هذا النوع من القراءة وهل هو مجدٍ أم لا. أسعد بتجارب حضراتكم.
ما الكتاب الذي تقرأه حاليًا؟
حاليًا اقرأ كتاب اتخاذ القرارات وحل المشكلات لجون أدير ويركز على التفكير المنهجي في تحليل المشكلات واتخاذ القرارات داخل الإدارة والعمل. هذا الكتاب اشتريته بالصدفة ولم أتوقع أنه سيعجبني من البداية، ولكن الكتاب شدني من أول صفحاته ومتحمسة لإنهائه. ما قرأته حتى الآن صفحات قليلة عن آلية عمل العقل، والتفكير الفعال، وتعريف بمبدأ العمل العميق، وشارك معنا بعض المعضلات لحلها ربما أشارككم أحدها بمجتمع تسلية لنتسلى قليلًا. والآن شاركونا ما تقرأوا حاليا اسم الكتاب ومختصر لما قرأتوه ربما نخرج بقائمة
أسعار فلكية للكتب وجودة رديئة
نزلت قبل أيام لشراء روايتين كنت أنتظر شراءهما بفارغ الصبر، لكنني صدمت عند الدفع؛ فثمن كتابين فقط أصبح جزءًا لا يستهان به من ميزانية أي مواطن عادي. الصدمة الأكبر تبدأ بعد فتح الكتاب، حيث تجد ورقًا رديئًا، وطباعة باهتة تؤذي العين، فضلاً عن الكوارث الإملائية والمطبعية التي تؤكد غياب أي تدقيق لغوي حقيقي. دور النشر تسارع دائمًا لتبرير هذا الارتفاع الجنوني بزيادة أسعار الورق والأزمات الاقتصادية العالمية، لكن هل يعقل أن يدفع القارئ مبالغ باهظة في منتج يفتقر لأقل معايير
لماذا لا تتقبل المرأة وجود ضرة؟ رواية درب الأربعين
في رواية درب الأربعين لماجد شيحة استوقفني موقف، راعي جمال سوداني يأتي بالجمال من السودان إلى مصر قرر عدم الرجوع للسودان لكرهه للعمل في الرعي، وأقسم على ذلك، وأوصل رسالة إلى زوجته أنه لن يعود مرة أخرى، لتقرر هل ستلحق به أم لا، جاءت المرأة من السودان مشياً في الصحراء متتبعة لأحد القوافل، يومين كاملين في الصحراء، وجاءت لتبحث عن زوجها ظلت شهرين تبحث عنه، وعرفت من الناس أن زوجها تزوج ودلوها على بيته، عندما ذهبت دقت الباب وفتحت لها
اقرأ لمن يخالفك رأيا، لعلك تكتشف أنك كنت مخطئا
في الكثير من المرات نظن أن آراءنا هي الصواب دوما ومن يخالفنا يا إما جاهل أو ضال. في أحد الأيام، قرأت مقالا للفيلسوف جون ستيوارت مل عنوانه عن الحرية، كنت أختلف مع أفكاره خاصة في فكرة الفردانية والتفرد التي هي عكس بنية المجتمع الاسلامي. لكن قررت أن أكمله رغم عدم تقبلي لها. في الصفحة الموالية، وجدته يطرح سؤالا لم يخطر ببالي من قبل: لماذا نخاف من الرأي المخالف؟ لكن بعد تعمقي في إجابة هذا السؤال وفي الفكرة التي كنت لا اتقبلها، تفطن ذهني
نحن مجبرون على التلون عندما نمتلك سلطة. قصة الحرباء
تدور قصة الحرباء لأنطون تشيخوف حول مفتش الشرطة "أوتشوميلوف" الذي يرى كلباً صغيراً عضَّ إصبع أحد المواطنين في السوق. يتبدّل موقف المفتش 180 درجة خمس مرات متتالية في غضون دقائق، بناءً على هوية صاحب الكلب. فعندما يظن أن الكلب لشخص عادي يغضب، ويتوعد بإعدام الكلب ومعاقبة صاحبه نصرةً للمواطن. وعندما يقال له إن الكلب يخص الجنرال أو شقيقه ينقلب فوراً، ويتهم المواطن بالكذب والتبلي، ويمتدح الكلب وذكاءه. المفتش كان كالحرباء التي تتلون مواقفها ومبادئها حسب ميزان القوى والنفوذ، حيث تختفي
نشتري الكتب لتزيين الرفوف ليس لقرائتها
من مشاركاتي في معارض الكتب الدولية كمنسقة مع دور النشر ومرات ككاتبة واجرائي لنقاشات وحوارات مع المشترين، وجدت أن الكثير يشتكي من عدم القدرة على إكمال القراءة أو البدء فيها من الأساس فمنهم يشتري كتب ويؤجل قرائتها ومنهم من يأخذه حماس البداية ويتوقف قبل أن يكمله وكأننا تم برمجتنا على المقاطع الصغيرة والسريعة والمحتوى الاستهلاكي القصير حتى وصل الأمر إلى أن أصبح شراء الكتب كترند موسمي يأتي مع كل معرض. إذ نجد في الكثير من البيوت العربية ركن مليئ بالكتب
لماذا الخيانة أسهل عند البعض من الطلاق؟ ... من السيدة صاحبة الكلب لتشيخوف
ديمتري رجل متزوج وكان بزيارة لأحد الأماكن خارج موسكو، وهناك رأى آنا وأعجبته وحاول التعرف عليها، فعرف أنها متزوجة هي الأخرى وفي زيارة أيضًا للمكان من غير زوجها، في البداية كان اللقاء خجولًا لكن بعد ذلك تطور لخيانة جسدية! هذه القصة ذكرتني بعدد من القضايا والحوادث التي قرأتها خلال الفترة الماضية حيث تحدث خيانة زوجية وعلاقات خارج الزواج قد تنتهي أحيانًا بالقتل، وكل ما أفكر فيه هو لماذا؟ لماذا إذا كان أشخاص مثل ديميتري وآنا وسعدية وسعيد غير سعداء في
كتب تطوير الذات لا تناسب المرأة بالمجتمع العربي
دار بيني وبين بعض الأصدقاء عن أهمية كتب تطوير الذات ولاحظت أن البعض يدافع عنها بقوة لكن رأيي كان مختلفًا إذ أرى أن هذه الكتب لا تناسب واقعنا دائمًا كما هو لأننا ببساطة هل نملك ذات مستقلة بالكامل حتى نطورها؟ في الكتب الدراسية نجد أمثلة بسيطة مثل فاطمة تحب التنظيف وأحمد يحب لعب الكرة وفي مسائل الحساب مريم خبزت أربع كعكات وخالد أكل اثنتين أمثلة تبدو عادية لكنها ترسم منذ الصغر أدوار متكررة. ومع الوقت نلاحظ أن كثيرًا من قراراتنا
مساومة الطفل بالأشياء التي يحبها كوسيلة للعقاب من كتاب التربية بالعقاب
ذكر د. محمد إسماعيل المقدم. في كتابه التربية بالعقاب عن ضوابط العقاب بالحرمان. أنه يجب أن نحدد ونحصر الأشياء التي يحبها الطفل ويتعلق بها لنساومه بها عند اللزوم مثل لعب الكرة مثلاً أو الخروج للنزهة. نشر أحد متخصصي التربية هذا الجزء من الكتاب وقال أنه يختلف تماماً مع هذه الطريقة، وأنه كلام لا علاقة له بالتربية، وليس تعامل أخلاقي مع الطفل. لكنه لم يقدم بدائل. تأملت مرة أخرى، وجدت أن في النهاية لا بد من طريقة تلزم الطفل باتباع التعليمات
لا تحتقر نفسك
احتقار النفس و إهانتها سلوك غير سوي البعض يظن أنه حين يهين نفسه و يحتقرها فهو يحافظ عليها من الوقوع في الغرور أو الركون الي الضعف و هذا غير صحيح فإن استسلام الفرد لذلك الشعور يوقعه في أحد اسوأ أنواع الشخصيات و هي الشخصية البلغمية وفقاً لوصف هيبوقراط شخصيه تتسم بالبلادة و احتقار الذات فإن تهوين الفرد من قيمه ذاته يحمله في النهاية الي الرضا بالهوان. و قد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال «لا يقولن أحدكم
ما سر ارتعاب البنات من تأخر الزواج؟ من أسطورة: منتصف الليل سلسلة ما وراء الطبيعة
في أسطورة منتصف الليل لدكتور أحمد خالد توفيق. ذكر في ثنايا تلك الأسطورة. أن البنات لا يقلقن على تأخر زواجهن بسبب حاجة فسيولوجية معينة أو خوفهن من العنوسة أو شوقهن للأمومة .. أعتقد أنهن يقلقن لسبب واحد، وهو رؤيتهن لصديقاتهن يتزوجن الواحدة تلو الأخرى .. وصف ذلك أنه يشبه ذلك الشعور المزعج، الذي نشعره أحياناً. مثل لحظة استلام البطاقة من السجل المدنى أو استعادة الكراسة فى المدرسة الابتدائية. الصوت ينادى واحدة تلو الأخرى، الكل يسترد أوراقه، تدريجيا نجد أنفسنا واقفين
لماذا يجب أن نتعايش مع فتراتنا السيئة دون أن ننتظر مرورها؟
عالق في ذهني اقتباس لدكتور أحمد خالد توفيق من سلسلة سافاري، ينصح فيه ألا نقضي حياتنا بانتظار أن تنتهي الفترة كذا، أن تنتهي فترة الدراسة مثلاً أو فترة التجنيد، لأن ذلك من وجهة نظره سيجعل حياتنا مجموعة من الفترات التي يجب أن تنتهي، ونكتشف أننا بلغنا نهاية العمر دون أن ننعم بالحياة. أذكر أنني لفترة قريبة كنت أقتنع بذلك، أن خرجت من الجامعة للمرة الأخيرة، وكان يتعين عليَّ أن أقدم أوراقي وأسلم نفسي لمنطقة التجنيد، قلت لنفسي سأعيش هذه الفترة
كيف نجدد رؤيتنا لما نمتلكه لنهرب من التعاسة؟ من رواية أطياف
دائماً نقع في مشكلة عقلية أراها تبعد علينا السعادة، وهي مشكلة التعود. تقول رضوى عاشور عنه في روايتها أطياف، أن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي كأننا لا نراه، لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولى، وتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء. ربما هذا يفسر أن هناك من يمتلك العديد من الأشياء التي يتمناها غيره كالمال والصحة والأولاد، ورغم ذلك تلازمه حالة دائمة من الملل والضيق. كنت ولا زلت أحب أن أعرف من المحيطين
القواعد العشر
القواعد العشر لإرضاء الآخرين د. هاريت بي برايكر. ينبغي لي دائما أن أقوم بما يريده و يتوقعه و يحتاجه الآخرون مني . يتعين علي أن اعتني بكل من حولي سواء طلبوا العون أم لا. ينبغي لي أن أنصت لمشكلات الجميع و أن أبذل قصاري جهدي لحلها. علي دائماً أن أكون لطيفاً وألا أجرح مشاعر الآخرين أبدا. ينبغي لي أن أهتم بشؤون الآخرين قبل أن أهتم بنفسي. ينبغي ألا أقول لا أبدا لأي شخص يحتاجني أو يطلب مني شيئاً. يتعين على