لطالما كنت أظن أننا نعرف متى نكون واثقين ومتى نقع في فخ الغرور بأنفسنا، إذ يمكن للمرء أن يدرك بسهولة مع نفسه إن كان كلامه مطابقا لإمكانياته أم هناك فجوة. لكن يذكر عائض القرني في كتابه "لا تحزن"، أن الشخص الواثق قد يتحول فجأة لشخص مغرور ومنفر إذا أفلت لجام ثقته وفقد السيطرة على اتزانه النفسي. فحتى امتلاكه للإمكانيات والمهارات لا يحميه من فخ الغرور. قرأت قصة لمبرمج متدرب تقدم لوظيفة في شركة برمجيات ضخمة. حيث يحكي المدير أن الشاب
كتب وروايات
84.1 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
تنازلاتك تعلم الناس استغلالك من قصة المغفلة أنطون تشيخوف
في قصة "المغفلة" للكاتب الروسي أنطون تشيخوف يجري صاحب البيت "اختبار قسوة" لمربية أطفاله "يوليا"، حيث تعمد سرقة حقها وخصم معظم راتبها من خلال الخصومات بحجج كاذبة ومجحفة ليرى رد فعلها، لكنها واجهت ظلمه بالصمت والتوتر وفي النهاية الدموع وشكرته في النهاية على القليل الذي تركه لها؛ وأخذته منه بأياد مرتعشة. فما كان منه إلا أن صرخ فيها غاضباً من شدة خنوعها، وأعاد لها مالها محذراً إياها من أن الضعف الزائد يغري الأقوياء بالبطش، مؤكداً على ضرورة امتلاك "أنياب" للمطالبة
رواية اللعوب لانطوان تشيخوف
رغم رقي المرء و غوصه في أرقى الفنون و سمو روحه إلا أن الدناءة البشرية قد تصل به لإحتقار أشخاص ربما كانوا أنبل البشر لكن بسبب الطيبة و التشبث يظهرون بمظهر الضعفاء المنهزمين ، هذا كان رايي و انا استمع لرواية اللعوب « لانطوان تشيخوف » و اليوم سأشارككم احداث الرواية : الرواية روسية و هي تحكي عن « اولجا ايفانوفا » التي تزوجت من الطبيب « اوسيب ضيموف » ، كانت اولجا امرأة " كل شيء " ملمة بكل
لماذا لا يتعافى الإنسان بالسفر أحياناً. من كتاب وحي القلم
السفر يكون هو الحل أحياناً حين تضيق الحياة ولا يستطيع الإنسان أن يحقق أحلامه، ظناً أن السفر وحده سيجعله يتعافى وسيغير حياته. حيث يقول الشافعي: تَغَرَّبْ عَنِ الأَوْطَانِ في طَلَبِ العُلَى وَسَافِرْ فَفِي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ، وَاكْتِسَابُ مَعِيشَةٍ وَعِلْمٌ، وَآدَابٌ، وَصُحْبَةُ مَاجِدِ ولكن هناك من يرى أن العبرة ليست في السفر والمشكلة ليست في المكان بل هي بداخلنا نحن، وأن السفر سيكون بلا جدوى إن سافرنا بنفس الشخصية والأحزان. حيث يقول الرافعي في وحي القلم: لا تتم فائدة
لماذا لا بأس بأن نترك الكتاب في منتصفه؟
نحن لا نترك الكتب لأننا عاجزون عن الإكمال، بل لأننا نرفض أن نكون (سلة مهملات) لثرثرة لا تغني ولا تسمن من جوع. الكتاب الذي لا يغير نبضك في أول مئة صفحة، لن يغير فكرك في المئة الأخيرة في الحقيقه لم اكن اقصد بكلامي كتاب بل وضعتة مجازآ الآن.. من منكم أدرك المعنى الحقيقي الذي كنت أقصده؟ وعن أي (كتاب بشرى) كنت أتحدث؟"
كتابي الإمام محمد عبده مجدد العصر في معرض الكتاب
مش معنى إن ماليش إصدار جديد في المعرض السنة دي إني مش من بنات أسيوط اللي مكتسحين المعرض يعني 😇 لا كتابي #الإمام_محمد_عبده_مجدد_العصر لسة منور المعرض ومن قلب المعرض تقدروا تلاقوه في جناح دار المصري للنشر والتوزيع - Elmasry Publishing صالة 2 جناح C44 وتخوضوا رحلة في فكر وجهود الإمام الإصلاحية اللي لسة محتاجين لتنفيذها في عصرنا ده رغم مرور قرن من الزمان على أفكاره هستناكم مع الكتاب في كل أيام المعرض إن شاء الله -ما لم يحدث قهراً ما
أخطر أنواع الحمق هو (أحمق يقرأ)؛
نحن نلتهم الكتب لنبدو أذكياء في المجالس، لكننا ننسى أن الثقافة الحقيقية ليست في كمية ما خزّنت في عقلك، بل في كمية ما غيّرت في سلوكك. سؤالي لكم: متى كانت آخر مرة غيّر فيها كتابٌ قرأته (فعلاً) نظرتك للحياة، وليس فقط صورتك أمام المرآة؟"
الطيب ليس ساذجا، لكن لماذا يظن الناس ذلك؟ "نظرية الفستق2"
في كتاب "نظرية الفستق 2" يصف الكاتب الطيبة بكونها نابعة من وعي وقوة، بينما السذاجة فهي نقص في المهارات الاجتماعية والقدرة على التحليل، إضافة لكون كثرة التعرض للخداع تدفع الساذج أحيانا للانعزال أو الشعور بالظلم الدائم، مما يجعله عرضة للهم والحزن. ربما لن أقول أني ساذج، لأن الساذج عادة ما يكون أقل إنتاجا، ونظرته الإيجابية المطلقة تجعله صيدا سهلا للاستغلال، الخداع، السرقة والوقوع في الأخطاء المتكررة دون تعلم. ولكن السذاجة تتقاطع مع الطيبة أحيانا في ظروف ومواقف خاصة. قبل فترة،
هواجس كاتبة مبتدئة
قبل أكثر من ثلاث سنوات بدأت في كتابة روايتي الأولى، بالنسبة لي كانت سبيلي الوحيد لأتخلص من رواية أخرى علقت بين أحداثها أو لربما الأصدق قولًا أنه صعب علي الخروج منها فأسكنت نفسي داخلها بأن رتبت حياتي على نحو يوازيها! حتى الآن لم أنتهي منها، وأشعر أن بعثرت داخلي هي السبب.. الكثير من الأسئلة رغم معرفتي لإجاباتها إلا أنني فعليًا لا أعمل بحلها؛ أأستطيع كتابة الكثير من الصّفحات؟ وكم عدد الصفحات التي سأنتهي به؟ 《 لكنني حقًا أعلم أنه لا
"عقدة المثقف المشلول" نحن مجرد جامعي معلومات. من كتاب زدني علما
مرّت علي فترة، كنت غارقا في دوامة من الإنجاز الوهمي.. أقرأ عشرات المقالات، الكتب المفيدة، أتابع فيديوهات تطوير الذات لساعات.. لكني في نهاية اليوم أجد نفسي مكاني.. لم يتغير شيء في واقعي. كنت أشعر أنني أعرف الكثير، لكن حياتي العملية كانت تسير في حلقات مفرغة من العطالة، التأجيل، التخوف.. وربما الكسل فقط! هذا التناقض المستفز هو ما وضعه الدكتور أحمد البراء الأميري تحت المجهر في كتابه "زدني علما". حيث يطرح فكرة أن غاية وجود الإنسان هي الأخذ بالأسباب والسعي، وأن
أفكارنا لا تساوي شيئًا إن لم تتحول إلى فعل من كتاب تكوين المفكر.
منذ فترة وأنا أفكر في بداية مشروع معين، فكرته واضحة في رأسي، شروطه.. بعض عقباته في البداية، بعض الحلول المقترحة، يمكن القول أني فكرت في كل هذا تقريبا، لكني أجد نفسي أنزلق الى متاهة التنظير، فخ المثالية، التعذر بضيق الوقت و الانشغال بالدراسة..الخ. هذه الحالة هي ما وصفها الدكتور عبد الكريم بكار في كتابه "تكوين المفكر" بأن الفكرة تفقد جوهرها وتصبح مجرد نظرية حبيسة العقل إذا لم تتحول لواقع ملموس.. يعني كم مرة جلسنا مع أصدقائنا، وسمعنا جملة: "عندي فكرة
لماذا لا تخبر النساء بأعمارهن الحقيقية؟ ... من برقية تهنئة من الملكة بذكرى الميلاد لجيفري أرتشر
عندما بلغ ألبرت ويبر عامه المائة وصلته برقية تهنئة من الملكة، وأقيم له حفل ضخم في البلدة، وأخبر زوجته بيتي بحماس أنه بعد ثلاث سنوات ستصلها هي الأخرى برقية، ومرت الثلاث سنوات لكن لم تصل البرقية، فشعر ألبرت بالضيق واتصل بقصر باكنجهام وتحدث مع الشخص المسئول فتفهم الأمر وطلب اسم الزوجة للبحث عن البرقية، ثم عاد إليه ليخبره أن البرقية قد أرسلت بالفعل منذ خمس سنوات! كثير من النساء حول العالم يضايقهن موضوع السن، فسؤال بسيط مثل: كم عمرك؟ أو
كيف تسقط شعبية الكاتب بسبب سعيه للتريند؟
في سعي الكاتب للشهرة يفعل الكاتب العديد من الأفعال. منهم من يعتمد على مستواه المادي فيستعين بالصفحات الكبرى التي بها متابعين كُثر حتى يسوقون لصفحاته. ومنهم من يعتمد على أسلوب التسويق الإلكتروني وصناعة المحتوى وهو ما أفضله بشكل شخصي. ولكن هناك من يفعل أشياء غريبة حتى يحظى بالانتشار والتفاعل. مثل مجاراة الترند.. خاصة الترندات التافهة هناك كاتب كبير ، ألغيت صداقتي معه على فيسبوك لهذا السبب ولا أفكر في القراءة له مجدداً، وجدت أن الكثيرين من القراء لديهم نفس الملاحظة
رسالة إلى السيد بندلتون
إلى صاحب الظل الطويل_السيد جيرفس بندلتون.. تحيّة طيّبة وبعد: أكتب لك باسمي نيابة عن كل الفتيات التي أحبّتك فأصبحن جميعهن جودي أبوت يعشن إنتظارًا مريرًا يبحثن فيه عنك كلما لاح لهن ظل طال بالليل وكاد يختفي في النهار، وكلما رأين الوصول فأدركن السّراب حتى لم يعدن يكترثن لإنعكاسة الحقيقة المخادعة! اسمح لي بسؤالك وأجب من فضلك.. لِمَ كنتَ بتلك القياسية؟ كيف أنت ذاتك الأب المسؤول والصديق المحبوب؟ كيف تستطيع ذلك مع الجميع في حين أن المشاعر مختلفة لكل علاقة على
الحكم بالسوء على الآخرين قد يدفعهم لفعله ... من قصة ستارة ليوسف إدريس
بهيج يحب زوجته سنسن جدًا ويعيشا في سعادة واستقرار، إلى أن سكن بالشارع المقابل لهما جار أعزب، فخاف الزوج أن يتلصص هذا الشاب على زوجته وقام بتعليق ستارة تحجب داخل البيت عن عين الشاب والجيران، وفي يوم وهو بالشارع وجد الستارة تتحرك فأسرع للداخل وضرب زوجته واتهمها في شرفها ولم يصدق أن الهواء هو من حرك الستارة، وبسبب كلامه وتصرفاته تلك انتبهت الزوجة بالفعل للجار الشاب وانتبه هو لها وأصبحا يتبادلا النظرات من وراء الستارة. كثرة الشك وسوء الظن قد
الأب يبقى حين لا يبقى أحد. من كتاب أخوية الطبقة المتوسطة
تأسرني دائماً محبة الآباء، محبتهم مختلفة وصادقة وحنانهم أيضاً مختلف. في الأوقات الصعبة تجد الأب هو الإنسان الذي لا يتركك في منتصف الطريق ولا يمل، ولا ينتظر شكراً أو عرفاناً بالجميل. في كتاب "أخوية الطبقة المتوسطة" توقفت عند ذكرى يحكيها الكاتب في غاية الجمال، حيث مر بظروف نفسية عصيبة في العمل والأقساط والعلاقات حتى أنه وصل لحالة صحية خطيرة والطعام لا يكاد يستقر في معدته. هنا ذهب الأب لابنه وطلب منه أن يستضيفه في بيت الأب لمدة أسبوع، قبل مرور
في العمل.. أحياناً نبيع عافيتنا لمن يريد من كتاب ألف ليلة وليلة
في فصول حكايات السندباد من كتاب ألف ليلة وليلة قرأت هذا الوصف، حين يمر السندباد الفقير بقصر السندباد المغامر، فيتألم من تطابق الإسمين وتغير الحال تماماً فهو فقير والسندباد الآخر غني. تصفه شهرزاد السندباد الفقير فتقول: "كان حمالاً يبيع عافيته لمن يريد" هذا جعلني أتفكر في حالنا مع العمل والوظائف، ساعات العمل الطويلة والإجازات القليلة والعافية التي تذهب وكأنها ساعة رمال تنقص. أعتقد أن حال هذا السندباد أفضل كونه يعرف أنه يبيع عافيته لمن يريد، ولكننا لا ندرك ذلك، نخدع
اين الكتّاب الرجال من الرواية الرومانسية الكلاسيكية؟
وأنا اراجع قراءاتي في الروايات الرومانسية، لفت انتباهي نمط متكرر: أغلب إن لم يكن كل الأسماء اللامعة في هذا النوع هنّ كاتبات. و اقصد هنا روايات رومانسية كلاسيكية بالمعنى المعروف: مشاعر، صراعات عاطفية، تطور العلاقة، والموضوع الأساسي فيها هو الحب نفسه. أسماء مثل: نور عبد المجيد، خولة حمدي، أثير عبد الله النشمي، د. منى المرشود، وغيرهن. حاولت أسترجع أسماء كتاب رجال في نفس المساحة، فوجدت الاستثناءات قليلة ومختلفة في طبيعتها. يوسف السباعي مثلًا كتب عن الحب، لكنه لم يكن رومانسيًا
ميلاد من سديم
°مـيلاد من سـديم° يقولون إننا خُلقنا من طين، لكنهم نسوا أن في عمق كل طينٍ سماء، وفي لبّ كل عتمةٍ انفجاراً عظيماً من النور. انظري إليّ لا تريني بعينيكِ العابرتين، بل أبصري الكونَ الذي يسكنني. لستُ مجرد وجهٍ صامت أو ملامحٍ هادئة أنا مسرحٌ للنجوم، وممرٌ للسُّدم، ومستقرٌ للأحلام التي لا تموت في رأسي يسكنُ الأمل كفعلِ تمرد لا يقبل بالانطفاء ولا يعترف بالنهايات حين تضيقُ بي الدروب الأرضية أغمضُ عينيّ وأرحل إلى الداخل، هناك حيث لا جاذبية لليأس، ولا
كيفية استغلال الكتب القديمة؟
محبي القراءة دائمًا ما يكون لديهم الكثير من الكتب، سواء قديمة أو جديدة لدرجة أنها قد تصبح مكدسة في كل مكان وكل ركن في الغرفة أو في المنزل، فالكتب القديمة لا نستطيع الاستغناء عنها بسهولة لقيمتها أو لارتباطنا بها أو لأننا ببساطة قد نرجع لقراءتها أو مراجعة أي معلومة فيها في أي وقت، كما أنه بالتأكيد سيكون هناك دائمًا كتب وروايات جديدة تنزل السوق والمكتبات وسنود اقتنائها وقراءتها.
هل المشكلة في اختياراتي أم في الأدب الصوفي المعاصر؟
كانت تجربتي الأولى مع الأدب الصوفي تجربة جيدة. قرأت ترنيمة سلام، ثم عِشق، ثم قواعد العشق الأربعون، وفي وقتها شعرت أنني أمام كتابة مختلفة؛ لغة تحمل شحنة روحية. تركت هذه القراءات أثرًا واضحًا في داخلي، وأعطتني إحساسًا بأن الأدب الصوفي قادر على تقديم تجربة إنسانية وروحية مميزة. لكن هذه التجربة لم تتكرر بعد ذلك. كأني تشبعت مثلا او لم أعد أجد الدافع للبحث أكثر في هذا النوع، ولا شعرت بنفس العمق التي صاحبت تلك القراءات الأولى. لكني اعتقد.الان ان اختياراتي
لماذا تصلح المرأة المثقفة القوية لأي شيء إلا الزواج؟ من المنزل ذو العلية لأنطون تشيخوف
لفت نظري في هذه القصة شخصية ليدا وهي امرأة قوية الشخصية، مثقفة، جميلة، محبة للعلم والقراءة، ثرية وتسخر ثروتها وعلمها لخدمة الفقراء والمحتاجين وتعليمهم وعلاجهم، أي أن فيها الكثير من الصفات الجيدة، ومع ذلك عندما يتعامل معها رجل، يتعامل إما في إطار ما تقوم به من أعمال أو ما تقدمه من خدمات أو حتى في جدالها ومناقشتها بما تؤمن به من أفكار، لكن لا يُنظر إليها كامرأة أو أنثى يقع في غرامها الرجل ويسعى للزواج منها. ذكرتني شخصية ليدا بشابة
🌹حياة مؤجلة باسم الحب 🌹
الفصل الثاني في الأيام التي تلت ذلك الإدراك لم يتغير شيء في حياتي وهذا ما كان مخيفا كنت أذهب إلى عملي أعود في الوقت نفسه أجلس في المكان نفسه لكن شيئا داخلي صار يراقب أكثر مما يعيش بدأت ألاحظ الناس ليس كما يظهرون بل كما يخفون أنفسهم هناك امرأة تعمل معي تضحك كثيرا وتتحدث عن خطط لا تنفذ تقول إنها تحب لكن عينيها لا تلمعان إلا عندما تتحدث عن الاستقرار عن الأمان عن النجاة فهمت أنها لا تبحث عن حب
أنا تعويض لوالدي على أخي المتوفي أم مجرد بديل؟ من كتاب يوميات طبيب نفساني.
قبل فترة، قرأت منشورا مؤثرا جدا على مواقع التواصل، لفتاة تحكي عن معاناتها الصامتة.. القصة أن والداها فقدا أختها الكبرى قبل ولادتها، ومنذ أن كبرت والمقارنات لا تتوقف: "أختك كانت تحب هذا الستايل من الملابس"، "أختك كانت متفوقة في دراستها"، "لو كانت أختك هنا لفعلت كذا وكذا". تقول إنها تحب أختا لم ترها قط، لكنها في نفس الوقت تكره هذا الشبح المثالي الذي لا تستطيع الوصول إليه، والذي يجعلها تشعر دائما بأنها "نسخة أقل جودة".. هذه القصة المؤلمة هي تجسيد
بعد عشرات التجارب.. كاتب قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه
أحد الكتاب الكبار، الذين لهم أعمال حققت نجاحات كبيرة وفازت بجوائز أدبية، فعل شيئاً أراه غير مألوفاً، وهو أنه قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه الجديد. وهذا بعد عشرات التعاقدات الناجحة والغير ناجحة مع دور النشر. وبالفعل طبع الكتاب بنفسه وأخذ يبيعه بنفسه ويوصله للمشترين عبر شركة شحن. رأيت التجربة جريئة ولكنها لم تحقق أي نجاح للكاتب. حيث تحمل هو أعباء توثيق الكتاب في الجهات المختصة وتدقيقه لغوياً وعمل الغلاف هذا غير أعباء ما بعد النشر مثل التسويق والتوصيل.