ماهو الكتاب الذي ادخلك عالم القراءة ؟ أو من هو الكاتب الذي حببك في القراءة!📚
كتب وروايات
87.4 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
هل تسآلت يوماً ما الكتب التى يقرأها العظماء
قرأتُ مؤخراً عن العلاقة الاستثنائية بين ستيف جوبز وكتاب «السيرة الذاتية ليوغي » للمعلم الروحي الهندي باراماهانسا يوغاناندا .. وأدهشني أن هذا الكتاب لم يكن مجرد قراءة عابرة في حياة مؤسس آبل .. بل كان رفيقاً دائماً له. جوبز قرأ الكتاب لأول مرة في شبابه .. ثم أعاد قراءته خلال رحلته الشهيرة إلى الهند عام 1974 .. وبعد ذلك أصبح يقرأه مرة كل عام تقريباً حتى وفاته. والأغرب من ذلك أن نسخة من الكتاب وُزعت على الحاضرين في حفل تأبينه
هل تصنعنا جيناتنا أم ثقافة المجتمع؟
نناقش رواية ساق البامبو من خلال محورين . جدلية الدين والتدين الشكلي . أزمة الهوية والدين (الهجين الثقافي). تدور الرواية حول "عيسى" (أو هوزيه)، وهو ابن كويتي من عائلة عريقة (راشد) وخادمة فلبينية (جوزيفين). يجد البطل نفسه ممزقاً بين عالمين: ملامحه فلبينية تماماً، لكن جيناته واسمه كويتي. عندما يعود إلى الكويت بحثاً عن اعتراف عائلته به، يصطدم بجدار سميك من الرفض الاجتماعي بسبب "عقدة النقاء الطبقي والقبلي". ١. جدلية الدين والتدين الشكلي: الرواية تقدم مفارقة حادة؛ الجدة "غنيمة" امرأة
كتاب النظرات (أسباب البخل)
السؤال : ما هي الأسباب التي غَرَسَتْ مَلَكَةَ البخل في نفس البخيل؟ فيكون الجواب عن ذلك أن الأسباب تختلف باختلاف الأشخاص البخلاء وأطوارهم وأخلاقهم وتربيتهم، ونحن نذكر أهم تلك الأسباب من حيث ذاتها، بقطع النظر عن افتراق ما يفترق منها واجتماع ما يجتمع الأول: (الوراثة): وهي إن كانت سببًا ضعيفًا لما يعرض للأخلاق الموروثة أحيانا من التغير والانقلاب، بمعاشرة المتصفين بأضدادها والتأثر بمخالطتهم، إلا أنها كثيرا ما تنمو وتتجسم، إذا أغفلت ولم يعترضها ما يسد سبيلها ويقف في طريق نمائها.
دليلٌ آخر على صدق عبارة: لاتحكم على الكتاب من غلافه، رواية "مواليد حديقة الحيوان" أنموذجاً.
تحذير أولي: هذه الرواية بالمجمل فخ، وستجعلك تتيقن من صدق عبارة (لاتحكم على الكتاب من غلافه)، وهي عبارة عن ثلاث نوفيلات قصيرة غير مرتبطة إلا في ثيمة أذكرها دبر المراجعة. ● النوفيلا الأولى: كابينة لاترى البحر.. تيتّم الأخوان "حياة وعارف" فنزلا تحت وصاية جدّيهما واستقرّا عندهم في البيت، سعى الجدّ في وصل حفيده "عارف" هذا المراهق والمقبل على الحياة بالباشا وهو رجع أعمالٍ ومقاولاتٍ ذائع الصيت، وذلك زُلفى إلى الباشا وطمعاً بأن يُلحق "عارف" موظفاً مع جمهرة الموظفين عنده؛ لعلّه
لماذا يتسارع الكتاب الشباب للنشر ، حتى و لو على نفقتهم الخاصة؟
في حلقة من حلقات بودكاست حوارات مع عباس تناقش الكاتبين عباس أبو الحسن وأحمد مراد في ظاهرة نشر الشباب لكتبهم على نفقتهم الخاصة، وقال أحمد مراد أن هذا الامر يؤثر بالسلب على سوق الكتب ، ويقلل من جودة الأعمال المنشورة، و على ثقة القراء في الكتب . ولكن من جانب آخر يمكن القول أن نشر الشباب لكتبهم على نفقتهم يعتبر باب من الممكن أن يدخل منه من اغلقت في وجهه باقي الأبواب . فرواية الحارس في حقل الشوفان التي تعتبر
هل كان سليمان الحلبي بطلاً؟ كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار
"إن نظرة مستفيضة في كتاب عبد الرحمن الجبرتي عجائب الآثار في التراجم والأخبار " تصدمنا في رجل نعتبره بطلاً عظيمًا، وتطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية في حي المنيل بالقاهرة، وهو سليمان الحلبي، لقد قدمت مناهج التاريخ في المدارس المصرية سليمان الحلبي باعتباره بطلاً مغوارا، قدم تضحية عظيمة بقتله قائد الحملة الفرنسية، أما عبد الرحمن الجبرتي فيقول لنا صراحة: إن سليمان الحلبي قاتل مأجور يكرى ليقتل" وعندما يصف "الحلبي" يقول عنه إنه: شخص من سفلة السفلة" أهوج، وأحمق، ومتدنس بالخطايا"
هل نملك الرفاهية الأخلاقية لمقاطعة الكتب المسروقة؟
دعونا نتحدث بصراحة ، الحديث عن حماية حقوق الملكية الفكرية ومقاطعة نسخ الـ PDF المقرصنة أصبح اليوم نوعًا من الرفاهية. مع الارتفاع الفلكي في أسعار الكتب الورقية، بات شراء روايتين أو ثلاث يتطلب ميزانية، مما دفع الملايين من القراء والجيل الجديد تحديدًا نحو بديل واحد لا بديل له: القراءة المسروقة. دور النشر طبعا تعاني من القرصنة التي تدمر صناعة النشر، بينما القارئ يرى في هذه المواقع المجانية المنقذ الوحيد. فهل يحق لنا حقًا أن نطالب قارئًا بسيطًا بمقاطعة الكتب المقرصنة
أيهما أكثر قسوة الإعدام أم السجن المؤبد؟ قصة الرهان لأنطون تشيخوف
تبدأ قصة الرهان لأنطون تشيخوف بنقاش في حفلة حول عقوبة الإعدام مقابل السجن المؤبد. يرى المصرفي الغني أن الإعدام أكثر رحمة، بينما يرى محامٍ شاب أن الحياة بأي شكل أفضل من الموت. يتطور النقاش إلى رهان مجنون بينهما..ليثبت كل شخص وجهة نظره. بالأمس تم الحكم على شخص اغتصب طفل بعشر سنوات سجن، ألقيت نظرة على التعليقات فوجدت من يرى أن العقوبة شديدة ومستحقة وهناك آخرين يرون أنها هينة ويجب أن يعدم. وهكذا تنقسم الآراء حول العقوبة الأشد قسوة إلى اتجاهين؛
لأي مدى توقعاتنا تؤثر على تقييمنا للأعمال الفنية؟
صدمت أكثر من مرة عند قراءة أو مشاهدة أعمال فنية بناء على إشادة كبيرة جدًا جعلتني أتخيل أنني بصدد مشاهدة عمل رائع، لأتفاجأ بأنه عادي أو سيئ، وآخرها رواية الطنطورية لرضوى عاشور. الرواية، لو كانت عملًا وثائقيًا، لكانت ممتازة جدًا، ولكن بما أنها رواية، فأنا أتوقع منها أكثر من مجرد توثيق للتهجير وتغير نمط الحياة للعائلات الفلسطينية . أنا لم أقرأ لها روايات أخرى، ومللت من الطنطورية، ولم أستطع إكمالها أصلًا. وتجربتي جعلتني أشك في موهبة رضوى أصلًا، ويبدو لي
انجاز القراءة الشهر الماضي
شاركونا انجازاتكم في القراءة للشهر الماضي حتى يعم النفع. اسم الكتاب . اسم المؤلف . فكرة الكتاب العامة . أدام الله سيركم على درب القراءة .
العيش ....بسلاام
من الغريب أن نجد قدوة أحيانًا في كائن لا يتكلم. قطٌّ يعيش في الشارع، أو يمشي بثلاث أرجل أو ينام فوق الرصيف وكأن الحياة لم تسرق منه شيئا لا يحمل همَّ الأمس، ولا يرهق نفسه بتوقعات الغد، ولا يشرح للناس لماذا تأخر أو لماذا تغير. يمشي بهدوء، يأكل إذا جاع، ينام إذا تعب، ويكمل طريقه..أما نحن البشر، فقد نهزم أنفسنا بأفكار لم تحدث بعد، ونستنزف أرواحنا لنثبت شيئا لأحد، ونتكلم كثيرا فقط لنشعر أننا مرئيون... ليس لأن حياة القطط أسهل،
لماذا تتجه بعض النساء لحياة المال على حساب زوجها وبيتها؟ على ضوء قصة الجرادة
تتمحور قصة الجرادة لأنطون تشيخوف حول أولغا، وهي امرأة سطحية تعشق المظاهر وتجمع حولها الفنانين والمشاهير، بينما تهمل زوجها الطبيب البسيط ديموف وتراه شخصاً عادياً ومملاً، بل وتخونه. يصاب الزوج بمرض قاتل بسبب تفانيه في إنقاذ طفل، وأثناء احتضاره يخبر الأطباء أولغا بأن زوجها كان عبقرياً حقيقياً ونادراً في مجاله. تدرك أولغا متأخرة أنها ضيعت زوجاً غالياّ وحياة حقيقية من أجل أشخاص مزيفين، وتشعر بالحسرة والندم لكن بعد فوات الأوان. هناك نساء في مجتمعاتنا اليوم يفعلن ما فعلت أولغا. يهملن
كيف أصبحت الجرائم الحقيقية سوقًا رابحة للمحتوى؟
اصبح هناك هوس بأدب وبودكاست الجرائم الحقيقية، مثل كتاب قارئ الجثث عن مذكرات التشريح الجنائي في مصر، أو سلسلة الجرائم الحقيقية لباسم شرف، وغيرها الكثير. انا لا اري في هذا النوع الا استهلاك آلام الآخرين كنوع من الترفيه والتسلية؛ نجلس في بيوتنا نشرب القهوة ونحن نقرأ عن كيفية تقطيع جثة إنسان أو تفاصيل فحصها وتشريحها، هل فقدنا التعاطف الإنساني البديهي لتلك الدرجة! من جانبي، لا يمكنني أبدًا فهم أو تذوق هذا النوع من الادب؛ فالقراءة عن الجرائم الواقعية لا تترك
إعارة الكتب
اشتريت كتاباً يعتبر من كتب التراث ومن شدة إعجابي به ومن منطلق محبة الخير للآخرين حدثت صديق لي عنه فطلب استعارته فرحبت ولكن للاسف ماطل في إعادته وتحجج بأعذار فعرفت ان الكتاب فقد وأدركت خطأي وسارعت لشراء نسخة أخرى مع العزم بألا أعير أحدا أي كتاب . نصيحتي ألا تعيروا كتبكم نهائيا.
الحب مهارة فطرية في الإنسان أم مهارات يجب أن نتعلمها؟
في رواية "ابنة الملك" للكاتب "ربندرات تاغور" تتكلم "شيترا" البطلة المحاربة ابنة ملك البلاد أنها عاشت تحمل القوس وتستعمل السيف وتحارب كالشجعان لكنها: "جاهلة بكافة حيل النساء لكسب قلوب المحبين ولم تتعلم فن "كيوبيد": فن الحب" فيرد عليها الإله: "وهل هذا يحتاج علم ودراسة، إن المحب سيعرف ما يقول وما يفعل." فالحب اندفاع داخلي يولد مع الإنسان ويشعر به الطفل ناحية أمه فيفضلها عن كل الناس، ثم يدخل الطفل المدرسة ويشعر بالحب ناحية زميلته فيتجمل سلوكه أمامها ويحدثها باللطف واللين
القراءة السريعة حقيقة أم وهم ؟
انتشر مصطلح القراء السريعة وشجع عليه شخصيات مرموقة مثل د. طارق السويدان وانتشرت الكورسات والمدربين ومراكز التدريب على القراءة السريعة في حين شكك البعض في جدواها معللاً ان القراءة تحتاج لتأنٍ وتفكير فيما يُقرأ. من جرب منكم هذا النوع من القراءة وهل هو مجدٍ أم لا. أسعد بتجارب حضراتكم.
هدية العيد .
إلى إخواني وأخواتي محبي القراءة إليكم تطبيقان في غايةالروعة . الاول Bookmory والذي يمكنكم من تتبع إنجاز قراءاتكم حيث به مؤقت يحسب لك الوقت وعدد الصفحات ويمكنكم تخزين عناوين الكتب وتقسيمها لمجموعات الميزة التشجيع على القراءة وتسجيل إنجازاتكم . الثاني منطوق وهو للكتب الصوتية مبهر بجميع المقاييس فهو مجاني تستطيع تحميل الكتاب على التطبيق والتشغيل بدون انترنت ومتنوع به جميع المجالات . أرجو أن ينالا إعجابكم وتستفيدون منهما . ولا تنسوني من صالح دعائكم .
ما الكتاب الذي تقرأه حاليًا؟
حاليًا اقرأ كتاب اتخاذ القرارات وحل المشكلات لجون أدير ويركز على التفكير المنهجي في تحليل المشكلات واتخاذ القرارات داخل الإدارة والعمل. هذا الكتاب اشتريته بالصدفة ولم أتوقع أنه سيعجبني من البداية، ولكن الكتاب شدني من أول صفحاته ومتحمسة لإنهائه. ما قرأته حتى الآن صفحات قليلة عن آلية عمل العقل، والتفكير الفعال، وتعريف بمبدأ العمل العميق، وشارك معنا بعض المعضلات لحلها ربما أشارككم أحدها بمجتمع تسلية لنتسلى قليلًا. والآن شاركونا ما تقرأوا حاليا اسم الكتاب ومختصر لما قرأتوه ربما نخرج بقائمة
لماذا لا تتقبل المرأة وجود ضرة؟ رواية درب الأربعين
في رواية درب الأربعين لماجد شيحة استوقفني موقف، راعي جمال سوداني يأتي بالجمال من السودان إلى مصر قرر عدم الرجوع للسودان لكرهه للعمل في الرعي، وأقسم على ذلك، وأوصل رسالة إلى زوجته أنه لن يعود مرة أخرى، لتقرر هل ستلحق به أم لا، جاءت المرأة من السودان مشياً في الصحراء متتبعة لأحد القوافل، يومين كاملين في الصحراء، وجاءت لتبحث عن زوجها ظلت شهرين تبحث عنه، وعرفت من الناس أن زوجها تزوج ودلوها على بيته، عندما ذهبت دقت الباب وفتحت لها
أسعار فلكية للكتب وجودة رديئة
نزلت قبل أيام لشراء روايتين كنت أنتظر شراءهما بفارغ الصبر، لكنني صدمت عند الدفع؛ فثمن كتابين فقط أصبح جزءًا لا يستهان به من ميزانية أي مواطن عادي. الصدمة الأكبر تبدأ بعد فتح الكتاب، حيث تجد ورقًا رديئًا، وطباعة باهتة تؤذي العين، فضلاً عن الكوارث الإملائية والمطبعية التي تؤكد غياب أي تدقيق لغوي حقيقي. دور النشر تسارع دائمًا لتبرير هذا الارتفاع الجنوني بزيادة أسعار الورق والأزمات الاقتصادية العالمية، لكن هل يعقل أن يدفع القارئ مبالغ باهظة في منتج يفتقر لأقل معايير
نشتري الكتب لتزيين الرفوف ليس لقرائتها
من مشاركاتي في معارض الكتب الدولية كمنسقة مع دور النشر ومرات ككاتبة واجرائي لنقاشات وحوارات مع المشترين، وجدت أن الكثير يشتكي من عدم القدرة على إكمال القراءة أو البدء فيها من الأساس فمنهم يشتري كتب ويؤجل قرائتها ومنهم من يأخذه حماس البداية ويتوقف قبل أن يكمله وكأننا تم برمجتنا على المقاطع الصغيرة والسريعة والمحتوى الاستهلاكي القصير حتى وصل الأمر إلى أن أصبح شراء الكتب كترند موسمي يأتي مع كل معرض. إذ نجد في الكثير من البيوت العربية ركن مليئ بالكتب
اقرأ لمن يخالفك رأيا، لعلك تكتشف أنك كنت مخطئا
في الكثير من المرات نظن أن آراءنا هي الصواب دوما ومن يخالفنا يا إما جاهل أو ضال. في أحد الأيام، قرأت مقالا للفيلسوف جون ستيوارت مل عنوانه عن الحرية، كنت أختلف مع أفكاره خاصة في فكرة الفردانية والتفرد التي هي عكس بنية المجتمع الاسلامي. لكن قررت أن أكمله رغم عدم تقبلي لها. في الصفحة الموالية، وجدته يطرح سؤالا لم يخطر ببالي من قبل: لماذا نخاف من الرأي المخالف؟ لكن بعد تعمقي في إجابة هذا السؤال وفي الفكرة التي كنت لا اتقبلها، تفطن ذهني
كتب تطوير الذات لا تناسب المرأة بالمجتمع العربي
دار بيني وبين بعض الأصدقاء عن أهمية كتب تطوير الذات ولاحظت أن البعض يدافع عنها بقوة لكن رأيي كان مختلفًا إذ أرى أن هذه الكتب لا تناسب واقعنا دائمًا كما هو لأننا ببساطة هل نملك ذات مستقلة بالكامل حتى نطورها؟ في الكتب الدراسية نجد أمثلة بسيطة مثل فاطمة تحب التنظيف وأحمد يحب لعب الكرة وفي مسائل الحساب مريم خبزت أربع كعكات وخالد أكل اثنتين أمثلة تبدو عادية لكنها ترسم منذ الصغر أدوار متكررة. ومع الوقت نلاحظ أن كثيرًا من قراراتنا
مساومة الطفل بالأشياء التي يحبها كوسيلة للعقاب من كتاب التربية بالعقاب
ذكر د. محمد إسماعيل المقدم. في كتابه التربية بالعقاب عن ضوابط العقاب بالحرمان. أنه يجب أن نحدد ونحصر الأشياء التي يحبها الطفل ويتعلق بها لنساومه بها عند اللزوم مثل لعب الكرة مثلاً أو الخروج للنزهة. نشر أحد متخصصي التربية هذا الجزء من الكتاب وقال أنه يختلف تماماً مع هذه الطريقة، وأنه كلام لا علاقة له بالتربية، وليس تعامل أخلاقي مع الطفل. لكنه لم يقدم بدائل. تأملت مرة أخرى، وجدت أن في النهاية لا بد من طريقة تلزم الطفل باتباع التعليمات