في إحدى فصول كتاب الوجود والعدم يطرح الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر مفهوم يسمي سوء النية هو عملية خداع الذات التي يقوم بها الإنسان للهروب من قلق المسؤولية. و يشرحه سارتر ببساطة بالمثال الآتي.. يجلس شاب وفتاة في موعد أول، يمسك الشاب يدها ويدلي لها بإطراءات ذات مغزى عاطفي أو جسدي واضح. الفتاة تعرف تماماً رغبته، لكنها لا تريد الاستجابة لها فوراً ولا تريد رفضها أيضاً (تريد إطالة متعة الاهتمام دون اتخاذ قرار). و يعمل سوء النية بالشكل التالي، تترك الفتاة
كتب وروايات
89.6 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
ليس أصعب ما في الأمر أن الحياة قاسية أحيانًا، بل أنها لا تتوقف دائمًا حين تتعب. تستمر في طلب المزيد بينما أنت تحاول فقط أن تحافظ على ما تبقى منك. ولهذا يصل الإنسان أحيانًا إلى نقطة لا يعود فيها راغبًا في المكاسب أو الانتصارات، بل في شيء أكثر بساطة: فرصة حقيقية ليلتقط أنفاسه دون أن يشعر أن ثمن التوقف سيكون سقوط كل شيء.
في مدة اخيرة فكرت بمحاولة كتابة قصة او رواية في وقت فراغ ولكن واجهت مشكلة مع الاسلوب .. حيث الفكرة اولية للفصول اولى وجدت افكارها وماذا اريد وضعه فيها ولكن عند جئت اكتب لاول مرة لم تكن مشكلة في افكار انما في الاسلوب هل اكتب باسلوب راوي خارجي ام باسلوب نظرة البطل في حقيقة وجدت ان يكون من رؤية البطل افضل لكي يبني اندماج في عالم ورؤية قاصرة تمنح غموض ومشاعر ولكن الاهم انني ادمج صراع نفسي واخلاقي في رواية
تحكي قصة الصمت للكاتب الروسي ليونيد اندرييف عن فتاة من اسرة تعيش في مدينة بسيطة ثم سافرت الى العاصمة لقضاء بعض أيام هناك ، وعندما عادت الفتاة إلى منزل اهلها وجدها اهلها ملتزمة الصمت بشكل غريب، فيحاول الاب معرفة ما حدث لابنته إلا انها كل مرة يسألها تواجهه الابنة بالصمت ، وفي نهاية القصة تنتحر الفتاة ونرى الاب في المشهد الختامى للقصة عند قبر ابنته يسألها عن السبب و يواجه مجددا بالصمت. من الواضح جداً عند قراءة القصة أن الفتاة تعرضت لمشكلة
تبدأ قصتنا في عام 50 للهجرة، حيث كان غبار الفيافي يملأ الأفق وصهيل الخيول يزلزل الأرض في شمال إفريقيا. إنه عقبة بن نافع، القائد الذي يمتلك شجاعة تزن جبالاً، يندفع بجيشه كالإعصار في أراضي المنطقة. بنى مدينة القيروان لتكون حصناً ثابتاً للمسلمين، ولم يتوقف حتى غرز قوائم فرسه في مياه المحيط الأطلسي، ورفع يده إلى السماء قائلاً كلمته الشهيرة: "اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضاً لخضته بخيلي هذه في سبيلك". كان هذا المظهر أسطورياً في الوجدان التاريخي،
قبل امتلاك جهاز قادر على قراءة ملفات ال pdf كنت قادرة على شراء عدد محدود من الكتب سنويا بل وكانت هناك كتب لا أستطيع اقتنائها أصلا من مصروفي لا جديدة ولا مستعملة، والآن ومع توفر تلك الأجهزة معي وبالتالي أغلب الكتب بالمجان ومتاحة لا أجد أني استفيد من تلك الميزة كما كنت أتوقع. لا أعرف إن كانت الأشياء تقل قيمتها بتوفرها أم أني هواياتي تغيرت. فتلك الأجهزة برغم توفيرها لمحتوي هائل من المعارف وكتب بكميات وأسعار لم توجد من قبل
قرأت في كتاب لأ بطعم الفلامينكو للدكتور محمد طه، تحديداً في جزئية الولاء الخفي، حيثُ يفسر كيفية تكرار الأخطاء وتبني الألم من العائلة، كنوع من الولاء والوفاء الخفي الذي يتم دون وعي، وبعدها شاهدت لقاء الفنان كاظم الساهر مع أنس بوخش، والذي كان يتحدث فيه بتأثر عن الأذي الذي ألحقه والده بوالدته، وكيف أكتشف أنه هو الآخر بعد سنوات طويلة أنه ظلم زوجته بكثرة غيابه وانشغاله، لدرجة شعوره بالذنب بعد رحيلها وجعل فكرة ارتباطه أمر صعب جداً. فالفكرة النظرية التي
” أذكر من أيام المدرسة بيت قديما من الشعر: وأعلم علم اليوم والأمس قبله ٠٠٠ ولكنني عن علم ما في غد عمي تمنيت لو كان الأمر هو العكس. لو أجهل ما حدث بالأمس وأعلم ما في الغد، بل أوافق حتى على أن أظل أعمى عما يحمله الغد بشرط أن يختفي الأمس أيضا. أوافق على ما هو أقل. أن يشرق الصبح فأعيش يومي وحده وقد غابت من ذهني كل الذكريات. أي ترتيب مريح للحياة أن نعيش اليوم دون إزعاج الأمس والغد
تعرفت مؤخراً على كاتب مصرى يدعى (رجاء عليش) رحمة الله عليه قلمه غير مشهور بين القراء لديه تقريبا كتابين او ثلاثة قرأت فى بعض المقالات انه مات منتحراً لانه كان يعانى من سوء المعاملة والتحقير والرفض الدائم بسبب شكله اى ان وجهه كان يفتقر للوسامة والنضارة ولعل كتابه (لا تولد قبيحاً )الذى ناقش فيه هذا الطرح هو ما يرجح الاقاويل الغير معروف صحتها حتى الان التى قالت انه انهى حياته بطلق نارى واياً كانت الرواية الاصح فالكاتب ذكر فى كتابه
هذا الكتاب سيجعلك تتعرف علي التراث بشكل مختلف ..بعد الكثير من الأفكار السائدة عن أننا بحاجة للتجديد وأن ماكان مناسبا من ألف عام لم يعد مناسبا اليوم ...وأيضا الكثير من التعدى او السخرية من فقهاء السلف وجمودهم ...سوف تكتشف عكس كل هذا من أفكار نتمني أنها موجودة اليوم أو اننا كنا نعرفها ..ولكن لصعوبة الإطلاع علي لغة الكتب القديمة فقد أعتمدنا علي البرامج الدينية أو الدعاة الحاليين بدون غوص او تعمق في تراثنا الفقهي الذاخر ...في هذا الكتاب اقتصر دوري
قصة القناع لتشيخوف، تحكي عن حفل تنكري خيري، يقتحم فيه رجل ضخم مقنع مكتبة النادي، ويحدث فوضى عارمة موجهاً إهانات لاذعة للحاضرين من أطباء ومديري بنوك وأعيان. تشتعل كرامة الأعيان غضباً طبعاً، ويستدعون الشرطة لطرده بالقوة ويطالبونه بكشف هويته. لكن، عندما رفع الرجل القناع عن وجهه، يتضح أنه مليونير البلدة وصاحب النفوذ الأكبر فيها. في ثانية واحدة، يتبخر غضب الأعيان بالكامل، وينقلب المقال إلى تذلل ونفاق علني، بل ويعيدون تفسير إهاناته الفجة على أنها "دعابة لطيفة من رجل عظيم". يظهر
في ملحمة الحرافيش يحكي لنا طه حسين حكايات أكثر من عائلة كان العامل المشترك بينها هو غياب الحب عن قلب المرأة ناحية زوجها، مرة لأنها تحب غيره، أخرى لأنها تطمح لمستوى مادي فوق مقدرته، ومرة لأن زوجها الفتوة كان فقد قوته وسلطانه..في كل هذه الحكايات يكون مظهر عدم الحب هو: عندما تخالف المرأة زوجها ولا تطيعه.. عندما يحضر الحب تذوب معاني استقلال الأنثى وخصوصية شخصيتها وحرية إرادتها ورأيها فكل ذلك يهون عندها في سبيل إسعاد زوجها لو أحبته.. لكن عندما
يُعد كتاب الأب الغني والأب الفقير من أشهر كتب التنمية المالية في العالم، حيث يقدم رؤية مختلفة عن المال والاستثمار. يروي المؤلف تجربته مع شخصين أثرا في حياته: والده الحقيقي الذي كان متعلمًا ويعمل بجد لكنه يعاني من المشاكل المالية، ووالد صديقه الذي لم يكن يحمل شهادات عالية لكنه استطاع بناء ثروة كبيرة. يوضح الكتاب أن معظم الناس يقضون حياتهم في العمل من أجل المال، بينما يتعلم الأغنياء كيف يجعلون المال يعمل من أجلهم. فبدل الاعتماد على الراتب فقط، يسعون
قصة الذين يسيرون بعيداً عن أوميروس للكاتبة أورسولا لي غوين هي قصة فلسفية تتحدث عن مدينة خيالية تنعم بسعادة وسلام مطلقين، ولكن ثمن هذا النعيم هو المعاناة الأبدية لطفل واحد يترك في قبو في الظلام. عندما يكتشف مواطنو المدينة هذا السر، يختار البعض التعايش مع الواقع، بينما يرفض آخرون هذا الظلم ويمشون مبتعدين تاركين المدينة. القصة يمكن إسقاطها على العديد من المواقف في حياتنا. لكنها ذكرتني بشيء متكرر يحدث في المجتمع. وهو عندما تسوء العشرة بين الزوجين ويكون هناك صعوبة
أنا شخصيا قرات معظم أعمال الكاتب المصري عمرو عبد الحميد مثل سلسة ارض زيكولا وقواعد جارتين لم أكملها ومينتو ارى ان جميع هذا الكاتب تشترك بشئ مميز وهو الطب الكاتب طبيب لذا طالما يضيف المعلومات الطبية والمواضيع الطبية كالتشريح وغيرها ويضيف ايضاً شخصيات أطباء وهذا ما أراه مميزا في أعمال هذا الكاتب ودائما ما يجذبني ذلك اعرف تماما ان روايات الفنتازيا لا تفيد الإنسان كثيرا في المعلومات لكنه هذا الكاتب رواياته مختلفة تجذبك بطريقة جميلة وهو الآن من أشهر الكتاب
لطالما ربطت بين الكاتب وكتاباته، وكنت أظن أن الأفكار التي يكتبها الإنسان تعكس شخصيته وسلوكه بدرجة كبيرة. لذلك صُدمت عندما قرأت عن الفيلسوف والمفكر جان جاك روسو، الذي يُعد من أكثر الأسماء تأثيرًا في تاريخ التربية الحديثة. فبعد أن قرأت له كتبًا ومقالات مترجمة تتحدث عن أهمية الطفولة وحسن تنشئة الأبناء، اكتشفت أنه اعترف بإيداع أطفاله الخمسة في دار للقطاء مبررًا ذلك بالفقر وعدم قدرته على رعايتهم. هذه المفارقة دفعتني للتساؤل عن طبيعة العلاقة بين الكاتب وأفكاره. فنحن كثيرًا ما
كنت أسمع ملخص كتاب Big Trust للدكتورة شادية زهراي، واستوقفتني العلامات التي تظهر على الشخص عندما يكون غير متقبل لنفسه بشكل حقيقي. ففكرة عدم تقبل الذات لا تظهر دائماً في صورة انطواء أو حزن، بل قد تجعل الشخص يتخفي خلف قناع المبالغة في السعي لإثبات الذات، أو تجعل الشخص يهرب من نجاحه خوفاً من مسئولياته لأنه يشعر داخلياً بأنه لا يستحقها وهو مايعرف بمتلازمة الانكماش، أحياناً تظهر خلال اللحظات التي يرى فيها فشل الآخرين، لأن ذلك يجلب له شعور مؤقت
من فترة قرأت رواية إذما لمحمد صادق ثم شاهدت الفيلم في دور العرض، بصراحة، أرى أن الفيلم كان جيدًا جدًا كمشاهدة مستقلة، وربما سيحبه أي شخص لم يقرأ الرواية أصلًا. لكن بالنسبة لي، شعرت أنه نسخة مختصرة من عالم أكبر بكثير. أثناء القراءة كنت أملأ الفراغات بخيالي، وأرسم الشخصيات والأماكن والمشاعر بطريقتي الخاصة، بينما الفيلم اضطر لاختصار كل ذلك في ساعتين تقريبًا. لهذا أشعر أن تحويل الرواية إلى فيلم يمنحها حياة جديدة ويعرف بها جمهورًا أوسع، لكنه في الوقت نفسه
تدور رواية الليالي البيضاء لديستويفسكي في مدينة سانت بطرسبرغ حول شاب وحيد يعيش في عالم الخيال، يلتقي بالصدفة بفتاة تُدعى "ناستينكا" تبكي على الجسر. على مدار أربع ليالٍ، يتبادلان الهموم ويتعلق بها بشدة، بينما تكشف له هي عن انتظارها لحبيبها الذي سافر ووعدها بالعودة ليتزوجها لكنه تأخر. عندما تفقد الفتاة الأمل في عودة حبيبها، يعترف لها الشاب بحبه الصادق، فتقرر قبول حبه وبدء حياة جديدة معه. لكن في تلك اللحظة بالذات، يظهر حبيبها الغائب فجأة، فتترك الشاب الحالم دون تردد
في كتاب الأمير يخبرنا مكيافيلي هذه النصيحة التي قد يراها البعض قاسية عن كيفية التعامل مع الناس: حينما يكون الإنسان لطيفاً من البداية يظن الناس أن هذا اللطف ضعف لأن الرجل الذي لا يُظهر فتكه، يعتبرونه عاجزاً أو ساذجاً، لكن عندما يظهر الإنسان الجانب القاسي أولاً، ويثبت أنه قادر على سحق كل شىء يقف في طريقه، ثم يختار أن يكون لطيفا، يبدأ الجميع في رؤية الأمور بشكل مختلف، فاللطف هنا لا يُفهم كضعف، بل كقوة مختارة، هم يعلمون الآن أنك
لدينا اليوم أدوات جديدة لنقل المعرفة، قد تسمع بودكاست أو فيديو يلخص لك فوائد تحتاج لكتاب كامل للوصول لها. المادة العلمية واحدة في هذا وذاك لكن هناك من يُفضل الكتاب ويرى أن القراءة تفيده أكثر، وهناك من لا طاقة له للقراءة ويُفضل مشاهدة المادة، برأيكم أيهم مفيد أكثر ولماذا؟
إن أفقر الفقراء ليس هو الذي لا يجد غذاءً بطنه، ولكنه الذي لا يستطيع أن يجد غذاء شعوره، فلا تحسبن أن مع جنون الضمير وجفوته ومرضه سعادةً وراحة؛ لأن لذة المال لا تتجاوز الحواس الظاهرة، فهو يبتاع لها كل شيء مما تشتهي، ولكنه لا يستطيع أن ينيل القلب شيئًا إلا إذا جاءه بالخير والفضيلة. والغني الذي يمنع الفقراء ماله قد يزيد فيه ولو حكمًا بمقدار ما يمنع، بضعة دراهم أو بضعة دنانير، ولكنه يزيد ضميره جفاءً بالقسوة والغلظة ونسيان الفضيلة،
السؤال : ما هي الأسباب التي غَرَسَتْ مَلَكَةَ البخل في نفس البخيل؟ فيكون الجواب عن ذلك أن الأسباب تختلف باختلاف الأشخاص البخلاء وأطوارهم وأخلاقهم وتربيتهم، ونحن نذكر أهم تلك الأسباب من حيث ذاتها، بقطع النظر عن افتراق ما يفترق منها واجتماع ما يجتمع الأول: (الوراثة): وهي إن كانت سببًا ضعيفًا لما يعرض للأخلاق الموروثة أحيانا من التغير والانقلاب، بمعاشرة المتصفين بأضدادها والتأثر بمخالطتهم، إلا أنها كثيرا ما تنمو وتتجسم، إذا أغفلت ولم يعترضها ما يسد سبيلها ويقف في طريق نمائها.
قرأتُ مؤخراً عن العلاقة الاستثنائية بين ستيف جوبز وكتاب «السيرة الذاتية ليوغي » للمعلم الروحي الهندي باراماهانسا يوغاناندا .. وأدهشني أن هذا الكتاب لم يكن مجرد قراءة عابرة في حياة مؤسس آبل .. بل كان رفيقاً دائماً له. جوبز قرأ الكتاب لأول مرة في شبابه .. ثم أعاد قراءته خلال رحلته الشهيرة إلى الهند عام 1974 .. وبعد ذلك أصبح يقرأه مرة كل عام تقريباً حتى وفاته. والأغرب من ذلك أن نسخة من الكتاب وُزعت على الحاضرين في حفل تأبينه