قرأت منشوراً على ريديت لأمينة مكتبة تشتكي من طريقة دور النشر في التسويق لكتبهم، وهذا لأنهم يتبعون طرق قديمة مثل البوك مارك ويوزعونها على المكتبات، فكل دور النشر تهتم بعمل بوك مارك عليه اللوجو الخاص بها وتسوق لمنتجاتها بتلك الطريقة، لكن الفكرة أن هناك الآلاف من تلك الورقات ويكون نهايتها القمامة أو التخزين. بالرغم من أنني عندما ألقيت نظرة على تعليقات هذا المنشور وجدت الكثير من القراء يحبون تلك العلامات المرجعية أو البوك ماركس، بل وجدت من يحب جمعها ولا
كتب وروايات
86.2 ألف متابع
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
عن المجتمع
الاغنياء يزدادون ثراءً... والفقراء يظلون في نفس الدائرة
الاغنياء يزدادون ثراءً... والفقراء يظلون في نفس الدائرة قد تبدو هذه العبارة قاسية .. لكنها في كثير من الأحيان تعكس واقعًا نعيشه دون أن ننتبه له بوضوح. خذ مثالًا بسيطًا: هناك كتب قيّمة .. قد تغيّر طريقة تفكير الإنسان بالكامل .. لكنها ليست متاحة مجانًا. ورغم أن سعر بعضها لا يتجاوز ثمن وجبة طعام .. إلا أن آلاف الأشخاص لا يستطيعون الوصول إليها أو يترددون في شرائها. مررت بتجربة لافتة في هذا السياق. كتاب "فن الإغواء " من الكتب التي
لماذا نثق بقوة في آراء المقربين ونفضّلها على آراء الخبراء الأغراب؟ من كتاب جغرافية الفكر
في كتاب "جغرافية الفكر"، لمؤلفه ريتشارد نيسبت، رجّح موضوع الثقة في الأقارب مقابل الخبراء الأغراب أنه يرجع للثقافة السائدة في الشرق مقابل الغرب، يعني في ثقافة دول الشرق (البحر المتوسط ودول آسيا) هذه الثقافات مبنية على التفكير الجماعي وتعزيز الترابط العائلي والانسجام مع المجتمع، وأي فعل يقلل من قيمة هذه الثقافة يعد منبوذًا، كما أن الأقارب يعرفون طريقة معيشة بعضهم وما يصلح للآخر -من وجهة نظرهم طبعًا- أمّا طريقة تفكير دول الغرب فهي تعتمد على الفردية وتقديم المنطق في حل
لماذا يبدو العطاء بلا انتظار هو الأصعب؟ من كتاب التأملات
في كتاب التأملات ماركوس أوريليوس يتحدث عن ثلاثة أنواع الناس في التعامل مع المعروف الذي يسدونه للآخرين، النوع الأول هو الذي يسجل هذا المعروف كدين مستحق، يعني يعامل المعروف معاملة المال، مثلاً لو لي زميل عمل عملت بدلاً منه ساعة لظروف لديه فهو مدين لي بتلك الساعة ويجب أن يعمل بدلاً مني ساعة يوماً ما. والنوع الثاني هو لا يعامل المعروف كدين مستحق ولكنه في قرارة نفسه يضمر أن هذا الشخص مدين له ويعي جيداً لكن لا يطالب به. والنوع
كتاب (جدد حياتك)
كتاب "جدد حياتك" للشيخ محمد الغزالي يعد من أشهر الكتب التي تجمع بين الفكر الإسلامي وتطوير الذات، حيث استلهمه الغزالي من كتاب "دع القلق وابدأ الحياة" لدايل كارنيجي. الفكرة الجوهرية يقوم الكتاب على مقاربة فريدة، حيث قرأ الغزالي كتاب كارنيجي (الذي يتناول السعادة والنجاح من منظور مادي ونفسي غربي) ووجد أن التعاليم الإسلامية قد سبقت إلى هذه المعاني بقرون. فعمل الغزالي على تأصيل هذه النصائح النفسية من خلال الآيات القرآنية، الأحاديث النبوية، وسير الصحابة. أبرز المحاور التي يتناولها الكتاب عش
لماذا يخاف الشباب من الزواج؟ ... من ساحرة لتوفيق الحكيم
عز الدين يرفض الزواج من سعاد برغم وجود علاقة ود واستلطاف بينهما، وفي كل مرة يتم فتح الحديث عن الزواج يتضايق عز الدين أو يتهرب، لذلك تقوم سعاد بالتحايل عليه لإقناعه بالزواج منها عن طريق إيهامه أنها وضعت له "عمل أو سحر" في الشاي ليتزوجها. مسألة رفض أو خوف الشباب من الزواج ليست أمرًا حديثًا أو خاص بالجيل الحالي كما يتصور البعض، فهذه القصة هنا قد كتبها الحكيم منذ عقود والأمر ليس جديدًا، لكن يبدو أن لكل عصر حجة مختلفة،
البقاء في وطن مرهق فضيلة أم ظلم للنفس. قصة الموقد والنمل
قرأت قصة قصيرة بعنوان الموقد والنمل لأكسندر سلوجنستين. يحكي الراوي أنه وضع جذع شجرة في الموقد، لاحظ أن العديد من النمل بدأ يخرج من شقوق الجذع، فأخرج الجذع فخرج النمل ناجياً من المحرقة لكن العجيب أنه رجع إلى الجذع وأخذ يطوف حوله وكأن قوة خفية أرجعته إلى وطنه. هذا جعلني أذكر سلوكنا نحن، فعندما تتأزم الأمور في الوطن يختار أغلبنا النجاة الفردية والسفر لتحقيق مستقبل أفضل، تتضاءل فكرة الوطن وتعميره والتعلق به والمحاولة فيه لجعله أفضل أمام فكرة النجاة وجودة
وصف القراءة
اراد احدهم ان يصف القراءة فقال : ان القراءة نوع من المخدرات الرخيصة فاظنه ذمها من حيث اراد ان يمدحها فما راي حضراتكم فيما قال . وهل يصح ان نضع القراءة والمخدرات في جملة؟
هل يمكن أن تؤثر الرغبة في الحياة فعلًا على استمرارها؟ من كتاب الكتب في حياتي
يذكر الكاتب كولن ويلسون في كتابه (الكتب في حياتي) قصة حقيقية مثيرة للتأمل. تحكي القصة عن قائد عسكري في مدينة ما تحت الحصار، استطاع الدفاع عن المدينة لعدة أيام رغم إصابته بخلع في الكتف وتقيح و تورم في الفم و الحلق و جروح متقيحة في جسده كله ، ونظراً لعدم استطاعته الاكل بسبب حالة فمه، فقد كان يتغذى فقط على الأفيون والخمر ، وبعد إنتهاء الحصار وزوال الخطر سقط ميتاً. يحاول الكاتب إثبات أن الإنسان إذا كان لديه سبب للعيش
ما هي أفضل طريقة لتعامل الكاتب مع القراء ونقدهم؟
تعامل الكتاب مع القراء ونقدمهم ليس واحد، قرأت مقالاً يوضح فرقاً جوهرياً بين اثنين من أشهر كتاب مصر وهما نجيب محفوظ ويوسف إدريس، نجيب محفوظ كان يميل إلى الصمت أمام النقد، ويترك عمله يتحدث بدلاً منه، وهذا ليحافظ على صفاء ذهنه. لكن هذا الأمر وإن كان به مميزات للكاتب مثل الهدوء إلى أنه يبخس حق القراء، فالقارئ يجب أن يُناقش ويؤخذ نقده بعين الاعتبار. يوسف إدريس كان عكس ذلك تماماً، كان ميالاً للنقاش والرد بل وكان يدخل في سجالات فكرية،
لماذا نقضي عمرنا في انتظار المستقبل؟ على ضوء كتاب في أدب الصداقة
كنا نهرول نحو الأيام الآتية من أجل ماذا؟ والآن نحاول أن نبطئ ونهدأ من أجل ماذا؟ هكذا تساءل عبدالرحمن منيف في كتاب في أدب الصداقة عندما تأمل عمره فوجد أن نصفه الأول قضاه في انتظار المستقبل ونصفه الآخر في محاولة الإبطاء دون جدوى. التخطيط أو من وجهة نظري لعنة التخطيط تجعلنا ننتظر مرور الأيام، حتى نتخرج أو حتى نعمل أو نسافر، عيننا دائماً على الغد أو الشهر القادم أو بعد أعوام، ولا نعيش اليوم الذي هو الحياة أصلاً، هناك مثلاً
الذكريات المؤلمة تعالج بالكتابة وينتهي ألمها. من كتاب كتابة الرواية
يقول الكاتب الإنجليزي جون برين في كتابه كتابة الرواية: لا تفزع حتى من أشد الذكريات إيلاماً، أفرغها أمامك وعندئذ ينتهي فزعك. هذا جعلني أذكر روايتي الأخيرة الطريق إلى نابلس التي كتبتها على مدار عامين ونصف تقريباً، وكيف كتبت عن أشياء ومشاعر شخصية خفية ومؤلمة.. وكانت تسبب لي ضيق إذا ما تذكرتها، بل لم أكن تجاوزتها بشكل كامل، لكن عندما كتبت عنها بحرية، شعرت وكأن ثقلاً يرهقني قد أنزلته عني..شعرت بشيء من الحنان تجاه نفسي ساعدني في تطبيب هذه الجروح القديمة.
لماذا نربط الثقافة دائماً بالكتب الورقية والصفحات؟
بصراحة ورغم اني شخص مجال عملي اصلا في الكتب والقراءة، أشعر بحالة من المبالغة خاصة من المجتمعات النخبوية المثقفة في تقديس القراءة وكأنها الطريق الوحيد لامتلاك عقل واعي. في كل تجمع أو نقاش، تجد من ينظر لغير القارئ بنظرة استغراب او تعالي، وكأنه ينقصه شيء جوهري. الحقيقة أن الناس تختلف في طرق استيعابها للمعلومات، فمنهم من يتعلم عبر المشاهدة أو الحركة أو الاستماع. بالنسبة لهؤلاء، تعتبر القراءة عملية بطيئة ومجهدة وغير فعالة مقارنة بمشاهدة وثائقي مكثف أو الاستماع لتجربة في
كتب التعافي النفسي علاج حقيقي أم وهم؟
تتصدر قوائم الأكثر مبيعاً، كتب مثل كتاب "عقدك النفسية سجنك الأبدي" وغيره من إصدارات التعافي النفسي التي أصبحت موضة ان جاز التعبير. الواقع يقول إن هذه الكتب لا تقدم علاجاً حقيقياً بقدر ما تبيع الوهم. وكأن الهدف ليس الشفاء بل الاستمتاع بدور الضحية المثقفة التي تعرف مسميات عقدها النفسية. لذلك نجد مصطلحات اصبحت رائجة لم تكن من قبل مثل : تروما، توكسيك، ريد فلاج، تريجر وغيرها. مما يغرق القارئ في دوامة من جلد الذات ومراقبة النفس بدلاً من ممارسة الحياة
متى يكون الأدب والتواضع دعوة للآخرين لانتهاك حقوقنا؟ من كتاب إرادة القوة
في كتاب إرادة القوة يعرض لنا نيتشة رأيه في أخلاق العبيد أو أخلاق الضعفاء حسب تسمياته وهي التواضع والحلم واللطف واللين أنها عبارة عن تجليات لغريزة التدمير الذاتي، فعندما نقوم بتبني هذه الأخلاق وعدم الحياد عنها أبداً نكون بذلك نمهد الطريق أمام الآخرين لاستغلال هذه الأخلاق ضدنا لانتقاص حقوقنا والتعدي على حدودنا. نجد في أغلب الدوائر الاجتماعية يكون هناك احترام كبير للشخص الذي يخشى الناس ضرره وحتى أن هذا الاحترام يظهر في دوائر الجيرة، ودوائر العمل، وبعض دوائر القرابة. أما
لا أقرأ للكاتب الذي يمدح نفسه
منذ فترة قرأت رواية لأحد الكتاب، أعجبتني لدرجة أنني كتبت عنها مراجعة، وبعد فترة من متابعة منشورات كاتب الرواية وجدته دائم المدح في نفسه بطريقة ملحوظة بل وتحقر من كتاب آخرين في نفس جيله، بل وأموات. كنت وضعت رواياته في قائمة الكتب التي أنوي قراءتها لاحقاً. شعرت بأنه لم يعد جديراً بالقراءة له. وما حصل أنني قررت عدم القراءة له مجدداً.. قرأت وسمعت نصائح كثيرة أننا يجب أن نفصل بين ما يكتبه الكاتب وشخصيته. فالشخصية تخصه ولكن ما كتبه قد
أسامة المسلم: هل نحن أمام أدب حقيقي أم تنويم مغناطيسي؟
لفت نظري ما يحدث حالياً مع أعمال الكاتب أسامة المسلم، من حشود بشرية وطوابير انتظار، لم يعد مجرد نجاح تقليدي لمؤلف، بل تحول إلى ظاهرة اجتماعية تستدعي التأمل. ومن رأيي أن القوة المحركة لهذه المبيعات المليونية ليست الجودة الأدبية بالمعنى المتعارف عليه، بل هي القوة الناعمة للمتابعين والروابط الرقمية التي خلقت حالة من القدسية حول أعماله، خاصة في سلسلتي بساتين عربستان وخوف. نحن أمام نموذج جديد لـ الكاتب النجم الذي يسبق بريقه الشخصي قيمة نصه. هذه الظاهرة تعكس تحولاً جذرياً
كيف يسد المال فراغ الجهل عند الإنسان؟ قصة محاكمة فورد
هناك قصة ذكرت في كتاب فكر وازدد ثراءاً جعلتني في حيرة بعض الشيء. في عام 1919، رفع رجل الأعمل هنري فورد على شركة "شيكاغو تريبيون"دعوى قضائية لأنها وصفته بأنه فوضوي وجاهل. خلال المحاكمة، حاول محامو الصحيفة إثبات جهل فورد عبر إلقاء سيل من أسئلة الثقافة العامة عليه: من هو بينيديكت أرنولد؟ كم عدد الجنود الذين أرسلتهم بريطانيا إلى أمريكا لقمع ثورة 1776؟ كان رد فورد عجيباً حيث قال: أنا لا أعرف الإجابة، ولكن دعني أذكرك بشيء: لديَّ على مكتبي صف
احتكار دور النشر للكاتب
منذ يومين تقريبًا قرأت منشورًا لكاتبة تشتكي فيه من أنها كانت تتعامل مع دار نشر كبيرة ثم حدث بينهما خلاف وتركت الدار، وبعدها قامت بالبحث عن دار نشر أخرى وحاولت التواصل والتعاون مع أكثر من دار نشر لكنها تفاجئت برفضهم للتعامل معها منعًا للمشاكل مع تلك الدار الكبيرة التي تركتها، وكأن الكاتبة قد أصبحت حكرًا وملكًا لتلك الدار فقط! ومع أن الكلمة حرة، لكن يبدو أن الكاتب غير حر، فهنا العقد الذي وضع في الأساس لحماية الحقوق قد تحول لعقد
هل تعتقد أن المراهقين اليوم يمكنهم تطبيق العادات السبع الأكثر فعالية في حياتهم اليومية؟
كتاب 'العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية' يقدم أدوات رائعة لتطوير الذات، مثل: 1️⃣ تحديد الأهداف بوضوح 2️⃣ ترتيب الأولويات 3️⃣ التفكير الإيجابي والعمل بروح المبادرة لكن، هل تعتقدون أن هذه العادات سهلة التطبيق في ظل ضغوط المدرسة، الأصدقاء، ووسائل التواصل الاجتماعي؟ هل سبق وأن جربتم واحدة من هذه العادات في حياتكم اليومية؟ وما كانت النتيجة؟
كيف أتجدد في الكتابة ولا أكون مكرر؟
يرى الكاتب عمرو العادلي أن من أجل أن يكون الكاتب متجدداً في الكتابة عليه أن ينسى كل ما كتبه ويفترض أنه فقد كل ماضيه في الكتابة ويقل لنفسه أن هذا ليس كتابي الخامس ولا الخامس عشر ولكنه كتابي الأول. فهناك من يرى أن نسيان الكاتب ما كتب سيفيده بعض الشيء في الدخول للكتابة بحماس وبداخله رغبة في الإعلان عن نفسه وليس الاعتماد على ما وصل إليه بالفعل من قاعدة جماهيرية ومؤلفات ناجحة. هذا من وجهة نظر البعض سيساعده على تجديد
إذا أردت الثراء لا تهتم كثيراً بالتعليم. كتاب: فكر وازدد ثراءاً
يقول نابليون هيل مؤلف كتاب فكر وازدد ثراءاً في بداية كتابه أنه درس أكثر من خمسمائة ثري على مدار عشرون عاماً، ولاحظ أن عدداً كبيراً منهم لم ينل حظاً من التعليم، ولكن جميعهم كان يعرف سر المال. هذا شيء ملاحظ في الحقيقة، فكل من وصل لدرجة عالية من الثراء في المكان الذي أسكن فيه مثلاً لم يكن متعلماً أو بالأحرى قد اختار طريق المال فلم يضع وقته في التعليم. هذا قد يجعل المتعلم يشك أنه بطريقة ما يضيع وقته. يلف
انجذابنا للروايات والأفلام غير المألوفة هو دليل على عدم عقلانيتنا من كتاب أوهام العقل
في كتاب "أوهام العقل: قراءة في «الأورجانون الجديد» لفرانسيس بيكون" لمؤلفه د.عادل مصطفى يذكر أننا ننجذب للقصص المسرحية ونجدها أكثر - تماسكاً ووجاهة وامتاعاً - من القصص الحقيقية للتاريخ، وهي كذلك أقرب لرغباتنا. يرى فرانسيس بيكون: أن هذا دليل على وجود ميول لا شعورية داخلنا لعدم العقلانية فكلما كانت قصة الفيلم خارجة عن المألوف كلما كانت أكثر امتاعاً وانجذبنا لها أكثر، فنحن نحب قصص الحب المعقدة، ونحب أفلام الأكشن التي يضرب البطل فيها 7 أفراد وحده، ونحب قصص الدراما والفقد
كلما اشتهرت زد في سعر خدماتك. على ضوء كتاب هذا هو التسويق
من ضمن مبادئ كتاب: هذا هو التسويق. لسيث جودين أن التسويق يغير من أسعار خدماتنا فالسعر الذي نضعه يجب أن يكون مرتبطاً بالمصاعب التي عانيناها للوصول إلى مكانتنا هذه. مقدم الخدمة حر في تسعيره بكل تأكيد، لكن سياسة التسعير المرتبطة بالشهرة قد تكون مضرة. مثلاً قد يرى البعض أن هذا السعر الزائد غير عادل لأنه ليس شرطاً أن يكون يقابله جودة زائدة، بل كل ما في الأمر أنه حدث بعض الشهرة. كما أن ذلك الفعل يُخسر صاحب الخدمة عدد لا
حين فقدت الكتب هيبتها… هل ضاعت اللغة أيضًا؟
"حين فقدت الكتب هيبتها… هل ضاعت اللغة أيضًا؟" لقد بدأت ألاحظ في كثير من الكتب الحديثة شيئًا يثير القلق؛ لغةٌ باهتة لا تحمل عمقًا، ومحتوى يقترب أكثر من الترندات والعبارات السطحية، وكأن الهدف لم يعد إيصال فكرة عميقة أو بناء وعي، بل مجرد جذب الانتباه. أين اللغة التي كانت تُصقل الفكر وتُهذّب الذوق؟ أين النصوص التي تُجبرك على التوقّف والتأمل لا المرور السريع؟ لقد أصبحت بعض الكتب أقرب إلى محتوىٍ قابل للاستهلاك السريع، لا إلى تجربة فكرية تُعاش. وبينما نبحث