لدينا بعض الأعراف والتقاليد العربية التي قد تبدو- بالنسبة لي وللبعض- ظالمة للزوجة التي يتوفى زوجها وفي نفس الوقت ظلم لأخ هذا الزوج، فماذا لو هذه الزوجة لا ترغب في أن يكون ثمة رجل أخر في حياتها بعد زوجها، ماذا لو أرادت الاحتفاظ بذكراه للأبد والتفرغ لتربية ابناءها بمفردها؟ للأسف قد يرى البعض بأن هذه العادات قد ولّت منذ زمن بعيد، لكن أؤكد لك بأن هذه الظاهرة ما زالت متواجدة لهذا الوقت، ويبدو بأنها لا تقتصر على الأعراف العربية فحسب، فمثلا
huda_khashan19
11.3 ألف
6.17 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هذا ما يقوله ارتور شوبنهاور، لكن حقيقية توقفت أمامها مشدوهًا ، فكيف لشخص يمتلك مستوى عالِ من الوعي قد يصبح شخص انطوائي! حسنًا أحيانًا نحتاج لتخصيص وقت للجلوس مع أنفسنا، لنفهم ما نمر به، لندرك ماذا نريد؟ كيف سنشعر تجاه هذا الامر أو ذاك؟ لكن هذا لا يعني أننا سننطوي على أنفسنا لفترة طويلة. لتصل بنا الامور لمرحلة وصفنا بأشخاص إنطوائئين. ناهيك بأن هذه المقولة قد تناقض ما أراه من تجارب لأشخاص ناجحة ولديها وعي، اذ هؤلاء يمتلكون مهارات انسانية
أتذكر في بداية حياتي المهنية، قال مديرنا لإحدى زميلات العمل"لا تتحدثي في شيء تظني بأنك تفهيمنه ولكن في الواقع لا تفهمي منه سواء القليل" ربما لهذه الجملة وقعًا كبيرًا عليّنا كموظفين. فكم مرة أدعينا بأننا نستطيع استخدام هذه البرامج التقنية كوننا شاهدنا فيديو حول استخدامها؟ وربما ذات يوم ظننا بأننا نستطيع إصلاح هذا الراديو القديم لمجرد أننا رأينا شخص ما استطاع إصلاح مثل هذه الأجهزة! هذا ما يُدعى في علم النفس ب وهم الفهم العميق (The Illusion of Explanatory Depth)
لأفترض جدلًا بأنك حاولت أكثر من مرة في العثور على عمل، قمت بتجربة مرة ومرتين ولكنك فشلت. بعد مرور من الوقت، جربت حظك و آخيرًا حالفك هذا الحظ وحصلت على وظيفة تناسب خبراتك ومهاراتك. ومع التعرف على بيئة العمل، اكتشفت بأن صاحب العمل يقوم بالغش بصناعة منتجاته مثلا، التلاعب بأرقام المبيعات والبيانات، في جودة المنتج وهلم جرا أعلم أنّ الأمر برمته قد يكون مزعج حقًا، ولكن باختصار لا يوجد فرصة عمل أخرى سوى العمل الذي تقوم به. هنا أنت ستكون في حيرة من أمرك، ما بين الاستمرار في العمل أو الإستقالة.
مؤخرًا لفت انتباهي أن السينما العربية بدأت تولي اهتمامًا أكبر بالبطولة النسائية وهذا على العكس مما كان قبل خمس سنوات اذ كانت السينما تهيمن عليها فئة الرجال، فالبطولة المطلقة كانت من نصيبهم، اما المرأة فدورها ثانوي اذ يتم اختزاله في دور الضعيف وأنها شخصية درامية و عاطفية؛ ف إما زوجة أوعشيقة وأنها مثيرة للشفقة وعليه يجب أن تقبل بهذه الصورة النمطية التي وضعها المنتجين لها. البارحة وأثناء تفقدي للأفلام التي صدرت مؤخرًا لاختيار الأفلام المناسبة والتي يمكنني مشاهدتها في هذا العام؛ فوجئت بأن أبطال هذه الأفلام جلها من
قبل يومين وأثناء سيري في الطريق؛ استوقفتني مشادة كلامية بين زوج وزوجته. الرجل كان يمشي بجانب زوجته مع طفله في الطريق سيرًا على الأقدام بجانب بعضهما البعض- لست متأكدة بأنها زوجته تمامًا ولكن غالبًا زوجته- وحينما قابلهما مجموعة من الناس كانت تسير في الطريق، حاولت المرأة أن تفسح طريقها لعبور هؤلاء الناس ولتجنب مزاحمتهم. فبدلًا من أن يثني الزوج على تصرف زوجته، بدأ يستشيط غضبًا عليها وكأنها ارتكتبت خطأ فظيع! حاولت أن أفكر قليلًا في سلوك الرجل، لربما أتفّهم تصرفه وقيام بهذا
تخيلت الموقف للتو، عميل طلب مني مثلا كتابة موضوع عن التقنية أو كيفية اجتياز مقابلات العمل بنجاح لموقع ما أو أي موضوع آخر، انتهيت منه وسلمت العميل المقالات، لكن بعد فترة قد تكون وجيزة أو طويلة وجدت عميل آخر يطلب نفس الموضوع. حسنًا.. لدي الخبرة والامكانية والمهارة للكتابة والولوج في هذا المجال، لكن في نفس الوقت قد أقع في فخ التكرار! ماذا لو جاء العميل الأول وأخبرني بأن المقالات التي سلمتها وجدها في مواقع أخرى وبالتالي هذا غير قانوني، وربما
سمعتُ منذ فترة مقولة لأحد المدراء، بأنه يُفضل العمل مع موظف متحمس لعمله على موظف لديه القدرة على تقديم انتاجية أعلى ولكنه في نفس الوقت متذمر ولا يشعر بحماس تجاه عمله، و من الأفضل أن يمع بين الأمرين الحماس والانتاجية الأعلى في هذا الموظف . حسنًا معه الحق في ذلك، و لكن لو سألنا هذه المدير . حسنًا معه الحق في ذلك ولكن قبل ان تقول بأن هذا موظف يمتلك الحماس أم لا؟ هل بيئة عملك تُظهر اهتمامًا صادقًا بموظفيك
لطالما ظننتُ بأنني سأشعر بالسعادة التامة عندما أنهيت جامعتي وعندما حصلت على الوظيفة، ولكن ما إن حققت هذه الأهداف تلاشى شعور السعادة الذي لدي ليحل محله شعور التوتر والقلق والخوف هذا السلوك في علم النفس يعرف ب "مغالطة الوصول"، وهو اعتقاد خاطئ بأن تحقيق هدف مُحدد سيجلب رضا دائمًا. فبينما يُمكن أن يُوفر تحديد الأهداف وتحقيقها شعورًا مؤقتًا بالإنجاز، فإن السعادة المُتوقعة تميل إلى التلاشي بسرعة تال بن شهار والذي صاغ هذه المغالطة يرى بأنّ الأشخاص الذين يعانون من هذه المغالطة
مؤخرا استوقفني النقاش الدائر قبل ايام على وسائل التواصل الاجتماعي حول ما اذا كان يتوجب فرض رسوم اضافية على المسافرين على حسب وزنهم أم أن هذا غير عادل وأن ثمة طرق أخرى أفضل! هذا الجدل انتشر على إثر انتشار صورة لرجل مسافر يعاني من السمنة. الملفت للنظر أن الجمهور انقسم إلى فريقين، الأول يرى بأنه يجب فرض رسوم إضافية على مثل هؤلاء الأشخاص. فبرأيهم مثل هذه الخطوة قد تكون منطقية نظرا لتكاليف الوقود التي تدفع فضلا ان مثل هؤلاء الأشخاص
في صباح هذا اليوم و أثناء تصفحي المساهمات المطروحة هنا على المنصة، لفتت انتباهي مساهمة تدور حول تساؤل عن ما مدى امكانية اعتمادنا على الروبوت كبديل للأهل في الرعاية! ولنفترض جدلا بأنه قد يكون بديلا ولكن ربما يكون دون المستوى المطلوب https://io.hsoub.com/go/168967 وهنا لمع في ذهني التساؤل الذي طرحته في عنوان المساهمة، حتى أنني تخيلت الفكرة في واقعنا وحياتنا الشخصية. فمثلا أن نتخيل أنفسنا وحيدين ، عاجزين، نحتاج إلى من يقدم الرعاية لنا في مختلف أنواعها، قد تبدو مثل هذه
ذُهلت عندما كنت أقرأ تقرير لمعهد تشارترد للأفراد والتنمية (CIPD) غبر أحد المواقع يفيد بأنّ ما يقرب من نصف الموظفين الذين يواجهون نزاعات ومشاكل في بيئة العمل أنهم لا يكترثون إليها ولا يبلغون مدرائهم أو قسم الموارد البشرية في الشركة التي يتعاملون معها بينما ناقش أقل من ثلثهم أي ما يعادل 29% الأمر مع مديرهم. السلوكيات المؤذية التي تصدر من موظف تجاه موظف قد تتنوع، ولكن النتيجة واحدة مخاطر نفسية أكبر على الموظف وعدم ثقة في بيئة العمل، وفي النهاية قد تفضي مثل
البارحة ذهبت للمستشفى مع زوجة أخي، الامر الذي استوقفني هي الضجة التي حدثت أمام إحدى غرف الإنعاش، حيث عائلة أحد المرضى ترفض أن يتم رفع أجهزة التنفس الصناعي عن ابنها. الفريق الطبي يرى بأن حالة المريض ميؤوس منها. لكن العائلة في في حالة إنكار لهذا الامر. الموقف كان صعب جدًا، بكاء أم المريض وتوسلها للطبيب بألا يرفع الاجهزة من على ابنها أوجعنا وأدمى قلوبنا كأشخاص متواجدة في المستشفى، فابنها المريض هو وحيدها من الذكور، على عدد كبير من البنات. الاب هو
صديقتي مهندسة ومثقفة، تقدم لها عريس مؤخرًا، الأمر الملفت للنظر بأن هذا العريس أقل من المستوى التعليمي لها، حيث أنه حاصل على شهادة الثانوية العامة فقط، لذا رفضت الارتباط منه، ولكن هذا القرار الذي اتخذته حول عدم الزواج من الشخص قوبل بالرفض والاستهجان من قبل عائلتها ومن أقاربها وحتى من جيرانها.. كيف لك أن ترفض مثل هذا الزوج؟ هل أنت متأكدة بأنك ستحصلين في النهاية على الزواج الذي يوافق مستواك التعليمي والثقافي، وماذا إن لم يحدث؟ الرجل لا يعيبه شيء، فهو الرجل وكأنهم يهمسون فيما بينهم بالمثل الدارج لدينا"ظل راجل ولا ظل حيطة" إن لم
لطالما سمعتُ بأنّ القيود تقتل الابداع، وأنه يجب كمدير عمل أن تترك لموظفيك الحرية والمساحة للعمل، لكن ماذا لو كان العكس؟ عندما تفتقر عملية الإبداع إلى القيود، يسود الشعور بالرضا، ويتبع الناس ما يسميه علماء النفس "بالمسار الأقل مقاومة". لذا سيختارون الفكرة الأكثر وضوحًا التي تخطر في أذهانهم بدلاً من الاستثمار في تطوير أفكار أفضل. لكن القيود ستوفر تركيزًا وتحديًا ابداعيًا و وسيساهم في تحفيز الناس على البحث عن المعلومات وربطها من مصادر متنوعة لتوليد أفكارٍ جديدة لخدمات ومنتجات مختلفة.
لا شك بأنّ دور المدير ركيزة أساسية في أي بيئة عمل، فهو مثابة القائد الذي يدير العمل مع فريق عمله، فهو المخطط و المشرف و الموجه وهو الذي يتخذ القرارات بطريقة مستنيرة لكن ماذا لو غاب هذا المدير؟ فثمة أسباب لغيابه بدءً من انشغاله في بعض الاوقات، لديه ظرف صحي، أو سفر أو أو يرغب في في الحصول على فترة نقاهة، فربما يرغب في قضاء وقت مع عائلته وهلم جرا وهنا نجد أن الموظف عالق بتفكيره، ماذا لو صادفت مشكلة
كنت أستغرب عندما كنت أسمع أن ثمة من البشر قد تحرم نفسها من الإنفاق على الأشياء التي تقع ضمن فئة الكماليات، لكن أن تمتنع عن الانفاق على الأشياء الضرورية وعلى الرعاية الصحية الخاصة بهم، لهو أمر مستغرب حقًا ومثير للدهشة وللاشتمئزاز في بعض الأحيان! إيمي داراموس مؤلفة كتاب "فهم الاضطراب الثنائي القطب" ترى بأن من لديه خوف غير منطقي من المال يعاني من رهاب إنفاق المال أو فوبيا الكروميتوفوبيا. اذ تجد بعض الاشخاض تميل إلى الامتناع والاحجام عن الإنفاق، تخشى لمس الأموال أو رؤيتها أو عدها أو حتى التفكير بها ، وبالتأكيد من كل شخص إلى
عادًة ما ينظر للتشاؤم والتفكير السلبي بطريقة على أنه أمر سيء ومضر بالصحة الجسدية والنفسية، لكن ماذا لو كان يحمل جانبًا ايجابيًا في بعض الأحيان؟ فمثلا لنتخيل السيناريو الاتي: لدينا مقابلة عمل، ونرغب في الالتحاق بها، ومن الطبيعي أن ينتابنا القلق والتوتر وتجاهها، وهنا يمكننا أن نلجأ إلى التشاؤم بطريقة مختلفة، اذ أتخيل كيف ستسير الأمور؟ ماذا لو سألني سؤال صاحب العمل لم يكن في حسبان توقعاتي؟ كيف يمكنني علاج الامر؟ هذه التساؤلات قد تعني أننا تحت تأثير "التشاؤم الدفاعي" وهو أن يتخيل الفرد منا
بعد أسبوع حافل من القيام بأشياء مختلفة سواء على الصعيد الشخصي أو التعليمي أو المهني؛ ألا نستحق مكأفاة صغيرة؟ قد تتمثل هذه المكأفاة في استراحة قصيرة، نعدد بها الأشياء السعيدة التي صادفناها خلال الاسبوع ونستمتع بها؟! أعلم أن ثمة أشياء مزعجة مررنا بها خلال الاسبوع، ولكن لا داعي للوقوف عليها، فنحن كثيرًا ما نتوق لمشاركة الاشياء الايجابية والتي من الممكن أن تسعدنا. قد تكون هذه الأشياء قليلة وربما وربما بسيطة وللحظة قليلة، ولكن تترك فينا أثر ايجابي، ولعل هذه الاشياء
قد يبدو متابعة الأخبار عبر التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي أمر طبيعي، لكن الغير طبيعي البته هو أن ننجرف وراء الاخبار السلبية أو المؤلمة بهذه الأجهزة، فثمة رغبة جامحة في ذلك، فتجدنا نستيقظ في الصباح نتابعها، ما قبل وجبة الفطور نتابع، وأثناء الوجبة نتابع، والأمر ينطبق على الأوقات الاخرى من يومنا، ولعله قد تجدنا نستيقظ في منتصف الليل لمتابعة هذه الأخبار- مثلي أنا للأسف- والنتيجة هنا قلق وتوتر وربما إنعدام الأمل في الحياة، هذا إن لم نصل إلى مرحلة الإصابة باضطراب قلق عام!
لا أحد بمنأى عن المرور بمشاعر سيئة في لحظة ما من حياته، لكن يبقى هنالك الشعور الأسوأ على الإطلاق. قد تتمثل هذه المشاعر في الحزن، الكراهية، الخوف، الغضب، في الاكتئاب، القلق، الخجل، الآحراج، الندم ، اللامبالاة، تخاذل ، التعرض للظلم ... إلخ آخره. فالمشاعر كثيرة ولكن بعضها أثرها أقوى من الآخر ولا يمكن نسيانه البتّة، لذا لما نتشارك سويًا حول هذا الشعور السييء، لعلنا نفضفض عن أنفسنا قليلا؟ بالنسبة لي الشعور العجز، لعله من أسوأ المشاعر التي مررتها بها في حياته ولن أمر مستقبلًا من أسوأ من هذا
ماذا لو أخبرنا صاحب العمل بأنه يتوقع منا أداء عالِ تجاه العمل؟ قد تجدنا نعمل بأقصى جهدنا لنصل إلى التوقعات التي وضعها هذا المدير، وربما أداءنا يفوق هذه التوقعات. لكن ماذا لو العكس؟ ماذا لو هذا المدير لا يثق في قدراتنا، ماذا لو راودك في لحظة ما شعور بأن هذا المدير لا يتوقع منك أداء عالِ وربما بدون قصد أو بقصد قد يسعى هذا المدير أو المعلم أو غيره ممن لديهم السلطة علينا التقويض من أدائنا، النتيجة تشعر بإنعدام الثقة، بمعنى آخر" أنت شخص
استوقني تريند الصور المستوحاة من استوديو غيبلي والتي يتم توليدها من خلال أداة شات جي بي تي، ويبدو أن نسبة كبيرة لا بأس بها سواء من المشاهير أو أصحاب الشركات العالمية أو حتى المستخدمين العادية شاركوا في هذا التريند، وهنا في الواقع ينتابني مخاوف من انتهاك الخصوصية في حال لجأت إليه في إنشاء صور تعتمد على أسلوب رسومات غيبلي اليابانية، ناهيك بأن الامر قد يكون غير اخلاقي أم أنني ابالغ؟ هل استخدمت هذه الاسلوب كوني أفكر به إن كان لا
اعتدت في شهر رمضان على روتين معين، الان هذا الروتين افتقده، وعليه افتقد للسلام الداخلي، وهذا ما يجعلني أشعر بالحزن في كثير من الاوقات، ويبدو أنني وقعت في فخ اكتئاب ما بعد رمضان وحتى ما بعد العيد، لذا ما هي نصائحكم في التعامل معه؟
لنتخيل التالي، شركة تديرها واردت أن تدير مشروع بها ناجح، والمشروع يتطلب فريق متعددي التخصصات من مختلف الإدارات والمواقع. يعني قد تلجأ إلى توظيف موظفين لتنفيذ المشروع من مجال التسويق، وموظفين من مجال البرمجة، و مجال منشيء المحتوي والتصميم و المبيعات و هلم جرا، هنا قد يكون أمامك تحدي كبير وهو كيفية التواصل بين هؤلاء الموظفين، فنحن نتحدث عن تخصصات مختلفة، ووجهات نظر أولويات مختلفة، وربما توقعات حول العمل مختلفة، هنا كيف سندير هذا التواصل وسد الفجوات إن حدثت بالفعل؟