Huda Khashan

2.7 ألف نقاط السمعة
عضو منذ

كمستقل ... هل تُدرج العمل الحر في السيرة الذاتية الخاصة بك ؟

لم أكن أعلم بأن إدراج عملنا الحر كفري لانسر قد يزيد من فرصة حصولنا على الوظيفة وأنه يعدُ خبرة عملية وإضافة مميزة لنا كأشخاص تبحث عن وظيفة ما ، فدائمًا ما كنت أعتقد بأن السيرة الذاتية يجب أن تتضمن فقط خبراتنا سواء كانت متمثلة في العمل في السلك الحكومي أو في مؤسسات وشركات خاصة أو أي عمل تحت مسمى وظيفة ، وربما بعض المستقلين مثلي تمامًا يعتقدون بأن هناك بونًا شاسعًا بين خبرة العمل الحر و الوظيفة ، لكنني في الآونة الأخيرة ، أدركت العكس تمامًا ، فخبرة العمل الحر لا تقل أهمية عن خبرة الوظيفة ، بل تعدُ تجربة قيّمة حتى لو كان العمل مدته بضعة أسابيع أو أشهر ،طالما أن العمل المستقل الذي نقوم به له صلة بالوظيفة التي سنتقدم لها ، فربما هذه الفترة البسيطة من وجهة نظرنا قد ساعدت على تنمية وصقل مهاراتنا ومواهبنا .

لكن السؤال الكبير الذي يراودنا في هذه اللحظة كيف لنا أن ندرج عملنا الحر في السيرة الذاتية الخاصة بنا بشكل صحيح ؟فسواء كنا نعمل في مجال العمل الحر أو في أي عمل جانبي ،فإن تعلم كيفية إدراج تجارب العمل المستقل في سيرتنا الذاتية يعد أمرًا ضروريًا لا غنى لنا عنه ، فإذ ما زلنا حقًا نعمل كفري لانسر ، فأننا بحاجة إلى عرض مهاراتنا على العملاء المحتملين ، كما إذا أردنا أن الحصول على وظيفة عمومية ، فأننا أيضًا بحاجة إلى سيرة ذاتية احترافية للفوز بالوظيفة

[نقاش] هل أنت مع أم ضد مشاركة أزمتك الشخصية مع أصحاب العمل والزملاء ؟!

ربما أصبت بمرض كوفيد-19 مؤخرًا ، منزلك تعرض لحريق ما ، نشوب خلافات عائلية ،علمت أن أمك أصيبت بمرض عضال، أخيك تعرض لحادث أثناء قيادته مركبته الخاصة،وفاة أحد الأحباء، فالكثير مِنا إن لم يكن كلنا قد واجه مثل هذه الظروف.

تِلك الظروف والأزمات العصيبة قد تهدد بقلب حياتنا المهنية رأساً على عقب ما لم نتعلم كيفية التعامل معها بشكل صحيح ، فالحياة تلقي علينا الكثير من الكرات المنحنية كموظفين وهذا لا يخفي على أحد مِنا.

هل حاولت في فترة ما حل مشكلة واجهتك ولكن الحل الذي وضعته سبب في تفاقمها ؟

من مِنّا لم يمر بمشاكل أو أزمات عصيبة في حياته سواء كان على الصعيد الشخصي أو المهني ، البعض يلجأ إلى وضع حلًا يأتي بثماره سريعًا ، في حين أن البعض الآخر يتخذ أسلوبًا آخر قد يبدو أكثر ذكاءً ، الأمر المثير للاستياء أن بعض الحلول التي نضعها ظنًا مِنا بأنها قد تساعد في حل المشكلة ، قد نجدها في الواقع تفاقم المشكلة وتظهرها أكبر من السابق و تزيد الطين بلة .

لكن ما عليك معرفته هو أن هذه ظاهرة شائعة في علم الاقتصاد يطلق عليها تأثير الكوبرا أو Cobra Effect ، حيث تصف هذه الظاهرة العواقب والنتائج الغير المقصودة التي يمكن أن تحدث أثناء محاولتنا حل مشكلة ما ، فِما يزداد الأمر سوءًا ...حسب ويكبيديا .

ما هي العادة الرمضانية التي بقيت صامدة لهذا الوقت ؟

في كل منزل ، حي ، مدينة ، أو دولة ، هناك عادة رمضانية يتبعها الشخص لتدخل عليه البهجة والسرور في شهر رمضان دون غيره من الشهور الأخرى .

من الفانوس، مدفع رمضان ، تبخير الأواني المنزلية ، المسحراتي ، تزيين المنازل والشوارع ، الغبقات الرمضانية ، زيارة الأرحام إلى تبادل الهدايا الرمضانية ، تلك العادات وغيرها قد تكون لهذا الوقت صامدة ومتجذرة لدى الكثير مِنّا .

الكاميرا تأكل أولًا "Camera Eats First"..هل تزداد هذه الظاهرة في شهر رمضان بشكل أكبر؟

بعد امتناع عن الأكل لمدة 12 ساعة أو أكثر -حسب الموقع الجغرافي للدول- وانتظار هذه المدة على أحر من الجمر ،تخرج وجبة الإفطار ، ستتخيل ما هو أول شيء سيحدث ؟ حسنًا سيخرج البعض مِنا هواتفه الذكية لالتقاط الصور ، ربما لمشاركتها مع العائلة أو الأصدقاء سواء كان على إنستقرام أوسناب شات أوحتى الفيس بوك .

فمن الغير المعتاد أن يجرؤ أحد على لمس الطعام والحصول على اللقمة الأولى ما لم يتم التقاطه أولاً صورة ما عن طريق النقر على كاميرا الهاتف الذكي .

هل لك أن تُشاركنا بقائمتك البهية من الكتب التي تنوي قراءتها في شهر رمضان؟

يقول الروائي سعيد الكفراوي : "إن المحبين لقراءة الكتب، في رمضان يعدون فيه خطة قراءة محكمة يستغلون فيها ساعات الصوم خاصة فيما قبل الإفطار للانتهاء من قراءة كتاب في الأدب أو التاريخ أو الإنسانيات عمومًا ، هذا المزيج الفريد لا يجتمع لشهر آخر في السنة إلا لرمضان، بأجوائه واحتفاءاته وطقوسه الخاصة".

لا أعلم إن تأخرت كثيرًا في وضع خطة لقراءة بعض الكتب في رمضان أو لا! ربما لأنه لم يسعفني الوقت في وضع خطة في الفترة الأخيرة ولكنني سارعت مهرولًة اليوم لمكتبتي لأنتفض الغبار من بعض الكتب التي أرغب في قراءتها .

برأيك ما أفضل وقت يجب أن تعلن فيه الشركة عن منتجها الجديد؟

هناك مقولة يُرددها الكثير من الإداريين وهي "من يفشل في التخطيط فقد خطط للفشل" ، أشعر بأنها صحيحة إلى حد كبير ، خاصة عندما يكون التخطيط متعلق بإطلاق منتج جديد سواء كان للشركات أو للأفراد بعينهم.

لا شك بأن تقديم منتج جديد إلى السوق قد يمنح الشركة فرصة للمنافسة بشكل أمام الشركات الأخرى ولبناء سمعتها ولتحسين صورتها في السوق ، وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا وربما يراود الكثير مِنا ، هل تضع الشركات الوقت المناسب في عين الاعتبار للإعلان عن منتجها الجديد ؟ هل حقًا توليه اهتماما كبيرًا ؟ ألا يعد توقيت إعلان المنتج ضروريًا لنجاح المنتج وأيضًا سمعة الشركة ؟ أم أنها ستدع حماسها يدفعها إلى اتخاذ قرارات سريعة ستؤدي إلى فشل المنتج؟!

كمستقل..أين أنفقت أموالك التي حصلت عليها من خلال عملك الحر؟

لا أسألك عن الأموال التي تتقاضها من الوظيفة العادية ، التقليدية ، الوظيفة الثابتة .. سميها ما شئت ولكنني أتحدث حول الأرباح التي تحصل عليها من خلال مواقع العمل الحر كونك تعمل عن بعد ، حيث أرغب في معرفة في أين أنفقت أو تنفق الأرباح أو الأموال التي تحصل عليها من خلال تلك المواقع ؟

فسواء كُنا مستقلين مبتدئين أو محترفين في مجال العمل الحر ، لربما حصلنا على بعض الأرباح مقابل تقديمنا لخدمات معينة للعملاء .

إذا كنت تعاني من مرض عقلي،هل يتعين عليك الإفصاح عنه لمسؤولك في العمل؟

لا يخفي على أحد مِنا بأن العثور على وظيفة ما في زمننا هذا بات صعب المنال ،وإن ابتسمت لنا الأقدار و حصلنا على وظيفة - قد لا تتناسب مع مؤهلاتنا الجامعية - تجدنا نشعر بأننا ملكنا الدنيا وما فيها .

لكن تخيل نفسك بأنك تبحث عن وظيفة أو أنك موظف فعلًا ولكنك تعاني من مرض نفسي أو عقلي سواء كان اكتئاب ، وسواس قهري، فصام ، اضطراب قطبي ، هستيريا ، نوبات الصرع ، إلخ ،هنا ستنتابك تساؤلات كثيرة عما إذا كان ينبغي عليك إخبار مديرك أو المسؤول عنك في العمل أم لا ؟! ولنفترض أنه تم سؤالك من صاحب العمل حول إذا كنت تعاني حقًا من مرض عقلي أم لا ، هل ستصارحه ؟ أيضًا هل من الجيد مشاركة معاناتك مع المرض العقلي مع زملائك في العمل؟ أم أنه يجب عليك ألا تفصح عنه ولا سيما لمسؤولي العمل؟

هل تتأكد من صحة المعلومة أو الخبر الذي تقرأه قبل مشاركته مع الآخرين؟

لا يكاد يمر يومًا علينا إلا ونقرأ اقتباس مُكرر لمنشور سابق ، معلومة ، دراسة ما وما شابه ، لكن هل سألنا أنفسنا؛ هل حقًا ما نقتبسه وننشره سواء كان على الإنترنت أو مواقع التواصل الإجتماعي وغيره من المواقع الأخرى يستند إلى ثمة دليل يثبت صحته ! هل ما نقرأه في الأبحاث والدراسات مدعوم بنتائج حقيقية ! هل كل ما يدلي به الآخرين من معلومات متنوعة تستند إلى أدلة! أم أننا نصدق كل ما هب ودب لمجرد أن هذه المعلومات تكررت في الماضي ويرددها الكثيرين دون التدقيق والتمحيص في صحتها!

في عام 1979 صاغ "بيفيرلي هوتون" ما يعرف بتأثير ووزل أو woozle effect ، حسنًا ، لِمن لم يقرأ حوله، يُقصد به قيام بعض الأشخاص بالاقتباس المتكرر لبعض المنشورات السابقة دون التأكد من صحتها ، ربما بغرض تضليل الناس وأقناعهم بأنها صحيحة وبهذا تصبح الحقائق الغير الواقعية جزءًا من روح العصر ، وربما تتحول إلى أساطير حقيقية نتيجة إعادة نشر المعلومات بشكل متكرر.

للمبدعين الحسوبيين ، هل لكم أن تشاركونا بشاعركم المفضل؟

لا يمكنني أن أفوّت هذه المناسبة العظيمة بدون أن تشاركوني بشاعركم المفضل ، بما أن اليوم يُصادف اليوم العالمي للشعر ، كما أن الكثير من الأصدقاء هنا قد أدلو بدلوهم حول ذكر أبيات شعرية مفضلة إليهم في مساهمات سابقة ،فقررت ألا أتطرق حول هذا الأمر ، إنما أرتأيتُ من خلال هذه المناسبة بأن تشاركوني بالشاعر الذي نسج حروف الشعر ، الذي لطالما كلمات شعره خالجت مشاعرك وحُفرت في أذهانك ، ينثر لك الكلمات المُذهلة والمُلهمة ، يضيء بريقها في أنحاء المكان الذي تجلس فيه ، وربما شعرت وأنت تقرأ بشعره بأنك تتلقى حكم درر .

الشعراء كُثر ،أمير الشعراء ونيل مصر "حافظ وشوقي" ، فمن مِنا لم يقرأ شعرهما ، وشاعر الخضراء شاعر تونس "أبو القاسم الشَّابِّي " والذي يشهد له بدماثة أخلاقه ، وربما من خلال شعره شعرنا بالأمل وأن الليل سينجلي والقيد سينكسر في يومٍ ما ، أيضًا شاعر دمشق نزار قباني ، لن أنسى شعراء بلاد الرافدين"الرصافي ومطر" ، وشاعر بلدي "إبراهيم طوقان" الذي أنسج حروف نشيدة موطني التي كنا نُرددها أثناء الطابور الصباحي في المدرسة آنذاك وغيرهم الكثير من عالمنا العربي .

لو كُنت تمتلك منتجًا ما ...كيف ستقنع المستهلك بشراءه؟

مؤخرًا ذهبت لشراء شاحن لهاتفي الذكي من معرض هواتف في مدينتي ، الذي أثار انتباهي حقًا أن مندوب المبيعات في المعرض ظل يطلب مني شراء أيضًا أشياء أخرى للهاتف المحمول من سماعة بلوتوث لاسلكية إلى غطاء باللون البنفسجي إلى وصلات ففي هذه اللحظة شعرت وكأنني مجبرة على شراء هذه الأشياء التي لم أكن أنوي شرائها أصلاً.

لكن السؤال الذي قد ينتابنا في هذه اللحظة ، هل حقًا أستخدمَ رجل المبيعات نوع من أنواع الحيل التسويقية في شراء منتجاته ؟!هل يطبق تقنية ما في إقناع المستهلكين ؟! لربما لديه علم بتقنية القدم تحجز الباب أوFoot-in-the-Door ! أو أنه يُطبقها في بيع منتجاته دون أن يشعر أو يعلم بها !

كيف تُجيب على الأسئلة (السلوكية) في مقابلة العمل من خلال تقنية ستار STAR؟

لا أقصد هنا الأسئلة التقليدية على شاكلة أخبرني عن نفسك ، ماذا تفعل لو واجهتك مشكلة ؟لماذا ترغب في العمل معنا ؟ لماذا تجد نفسك الشخص المناسب؟ أين ترى نفسك بعد سنوات؟ إلخ

فلعل الكثير من الأصدقاء هنا قد أدلو بدلوهم حول هذه الأسئلة فما أقصده أسئلة المقابلة السلوكية أي القائمة على سلوكنا و تصرفاتنا في وقت سابق وبناءً عليه يتم توقع السلوك المستقبلي لنا بحيث يدرك صاحب العمل من نحن وكيف نفكر وكيف نتعامل مع المعضلات التي نواجهها بكفاءة عالية و هل نحن قادرون على اتخاذ القرارات الصحيحة في العمل؟ هل نستطيع توظيف ما نتعلمه في سياقات مختلفة!

ككاتب أو مدون مُحترف..هل شعرت في لحظة ما بالعجز أمام الصفحة البيضاء ؟

تجلس في غرفتك على مكتبك ، تقوم بفتح مستند Word فارغ على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بك ، تُحدق في المستند وتسأل نفسك من أين سأبدأ ؟! وكيف أبدأ ؟! هل ما سأكتبه سيكون مقبولًا ؟! هل الكاتب الفلاني سيكتب أفضل مني ؟! تحاول كتابة جملة ثم تحذفها ! تكتب جملة أُخرى ثم تقوم بحذفها ،ثم تعود للكتابة والحذف مرارًا وتكرارًا ، فتشعر بأن الإبداع قد انقطع في لحظة ما ، مِما ينتابك الخوف و الرهبة و تخالجك مشاعر السلبية وكأنك دخلت في قوقعة إحباط لم يسبق لك دخولها منا قبل ككاتب مبدع!

ما يحصل معك يا عزيزي ليس بالشيء العادي ، إنما هي حالة يُطلق عليها متلازمة الصفحة البيضاء Blank Page Syndrom أو قفلة الكاتب Writer's Block ، ربما تتعدد الأسماء ولكنها جُلها تصبُ في معنى واحد .

هل حقًا أصحاب القدرات العادية والمتواضعة هم أكثر نجاحًا من الأشخاص الأذكياء؟

إستغربتُ حقًا حين قرأتً دراسة لفريق من جامعة "كاتانيا" الإيطالية تضم الفيزيائيين "أليساندرو بلوتشينو" و"أندريا رابيساردا" والاقتصادي "أليسيو بيوندو" ، مفادها بأن الأشخاص الأكثر نجاحًا في العالم ليس بالضرورة أن يكونوا من فائقي الذكاء أو أنهم يمتلكون موهبة ، بل ربما لأنهم يملكون الحظ السعيد، وذلك بعدما أجرى الباحثون محاكاة حاسوبية للمجتمع تحاكي مجتمعًا يعمل فيه ألف شخص يمتلكُ كل واحد منها مهارة مختلفة عن الآخر ، وذلك لمعرفة هل من الممكن أن يلعب عامل الذكاء ، إتقان المهارة ، المثابرة ،الكفاءة أو رجاحة العقل في نجاح الشخص أم لا!

ربما الآن على وجهكم الإستغراب والذهول من هذه النتيجة مثلي تمامًا ، فمن المعروف لدينا بأن الشخص الذي يتمتع بموهبة عالية ويبذل جهدًا في تنمية تلك الموهبة قد يكون شخصًا ناجحًا بالفعل !

للمستقلين..هل لكم أن تُشاركوني بنصيحة ما للخروج من فخ العزلة أثناء العمل؟

كُنت أعتقد أن البيئة المثالية لمتابعة حياة العمل كشخص مستقل تقتصر فقط على الجلوس في غرفة قد تبدو مهجورة، بعيدة عن أي مصدر لإزعاج ،من نافذتها تتلألأ شمس الصباح مع ارتشاف فنجان قهوة على مكتب خاص بالعمل وغيره من مقومات بيئة العمل المثالية .

ولكنني في الآونة الأخيرة بدأتُ أشعر بالضجر والملل ، وكأنني في حبس انفرادي مع أنني من الأشخاص التي تميل إلى العزلة بشكل كبير ولكن ربما الأمر زاد عن حده ، فمع تراكم العمل ، والقيام به بمفردي بدأ لي الأمر مختلفًا ، لا أقصد بأن أحدد وقتًا للعمل ووقتًا لحياتنا الخاصة وما إلى ذلك ، فما أقصده هو أنني بدأت أحنّ للعمل مع زملاء نفس المهنة ،حيث أتواصل معهم في أي مشكلة ما قد تواجهني في العمل ، يُمكنني أن أخذ بنصيحة أحدهم ، كما نتبادل الأفكار وما شابه !

بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة..هل لا تزال تحتفظ بمذياع في زاوية من بيتك ؟

في زاوية من غرفة بيتها المُظلمة ، تضع جدتي المذياع ، وبأناملها المشققة كالصخر تفتحهُ ، لتستمع لنشرة أخبار الساعة السابعة والنصف صباحًا ، تُتابع التطورات التي تحدث هنا وهناك ، تتأمل الفرج أن يأتي من الله على العباد عما قريب ثم تستمع إلى حالة الطقس ، فلا يُمكن أن تفوّتها إطلاقًا ، تجدها تأتي بالخبر اليقين لإبنها البكر - أي عمي الأكبر سنًا في العائلة - لكي تبشره بأن السماء ستُغيث زراعته بالمطر غدًا أو بعد غدٍ ، الغريب في الأمر أنها تحفظ أسماء مذيعي الإذاعة التي تُتابعها وهذا يُعد صعبًا لذاكرة عجوز تبلغ من العمر سبعين عامًا ، لم أكن أتوقع لأي شخص ما كبير في السن أن يحفظ أسماء المذيعين عن ظهر قلب!

و بما أن اليوم يُصادف اليوم العالمي للإذاعة 13/شباط ، ارتأيتُ مناقشة الموضوع بيننا كأعضاء هنا ،لِمَ لا نتبادل الآراء ما بيننا حول هذه المناسبة ، في ظل هيمنة مواقع وسائل التواصل الإجتماعي والوسائط المتعددة والرقمية في جميع مناحي حياتنا ، هل يا تُرى سيبقى المذياع وسيطًا إعلاميًا لا يُمكن تجاهله أبدًا ؟هل تقتني في بيتك مذياع سواء كان خاص بك أو بالعائلة ؟إن كان نعم ، إلى ماذا إذنك تصغي ، هل للأخبار ، للبرامج الثقافية ، الفنية أو الموسيقى والسؤال الأهم من ذلك ماهي وسيلة الإعلام الأقرب إلى قلبك؟

لو قابلت أحد كبار المسؤولين في أحد المصاعد...كيف ستقدم نفسك له ؟ماذا يجب أن تقول؟

تخيل نفسك التقيت للتو بمسؤول شركة ما ، عميل سابق، وزير العمل أو مستثمر كبير في أحد مصاعد البرج ، بعد تبادل التحايا ، يسألك عما تفعله تفتح فمك ثم تتوقف وتسأل نفسك من أين أبدأ؟ وبينما تحاول تنظيم أفكارك ، يكون هذا المسؤول وصل لمكتبه ، يا للهول ، قد أُهدرت الفرصة وربما لن تأتيك مرة أخرى .

لكن ماذا لو طبقنا ما يُعرف بحديث المصعد elevator pitche و هو عرض تقديمي موجز ومقنع تستخدمه لإثارة الاهتمام بما تفعله أنت أو مؤسستك الناشئة ، أو بمشروع صغير أو فكرة أو منتج خاص بك تريد أن تروج له ، بحيثُ ألا يدوم العرض التقديمي أكثر من دقيقة .

هل أنت مِمَّنْ ينزعج مِن تصحيح أخطائه النحوية أو اللغوية أوالإملائية بشكل مُتكرر ؟

لطالما ما يُدهشني و يُثيرني هؤلاء الذين يتصيدون الأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية وعلامات الترقيم للآخرين بشكل مُتكرر، قد ينزعج البعض عندما يُقوم أحد الأشخاص بتصحيح أخطائه اللغوية أو النحوية ، في حين أن البعض الآخر يتقبل الأمر بمنتهى الرضى .

أعلم أنهُ لابد أن نكون ملمِّين بشكل تام بمهارات النحو وعلامات الترقيم،لكن أن يتم تصحيح الأخطاء الإملائية بشكل مُتكرر ومُبالغ فيه والوقوف على كلمة نتفوه بها فلا يشعر البعض بالارتياح إلا عندما يُصحح تلك الأخطاء ، فلديه رغبة مُلحة في تصحيح أي خطأ نحوي أو إملائي يصدر مِنّا، وكأن تصحيح تلك الأخطاء أصبح شغلهم الشاغل ، لربما هنا الأمر مُختلف تمامًا بالنسبة لي على الأقل !

هل حقًا الماركات هي أكبر كذبة تسويقية صنعها الأذكياء لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء؟

هناك مقولة لوزير صناعة فرنسي لا أعرف حقًا إسمه وهي أن "الماركات هي أكبر كذبة تسويقية صنعها الأذكياء لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء" ، ربما البعض يعتقد أنها غير واقعية إطلاقًا ، ولكنني في بعض الأحيان أشعر بأنها صحيحة تمامًا.

" هذه الملابس من ماركة نايكي أو زارا" "هذه الحقيبة من ماركة لويس فيتون" "هذه الساعة من ماركة رولكس" "هذا العطر من ماركة شانيل"، تلك العبارات التي لطالما يرددها أصحاب المحلات عند ذهابنا لشراء شيء ما لنا.

في اليوم الدولي للتعليم..برأيك ما مدى إمكانية استفادة الطلاب من التعليم عن بعد؟

لربما يأتي اليوم الدولي للتعليم هذا العام في ظل ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا ،فشاهدنا كيف تحول التعليم من وجاهي إلى تعليم عن بعد في أغلب الدول .

بمناسبة هذا اليوم ، هناك إحصائية حسب الأمم المتحدة تقول بأن 265 مليون طالب حرموا من تلقي الفرص التدريسية ، و ٦١٧ مليون طالب لا يستطيعون القراءة والكتابة ، كما أن هناك 4 ملايين طفل غير ملتحق بالدراسة في مخيمات اللاجئين .

لو كُنت مسؤولا في شركة تعمل عن بعد...كيف ستُقيّم أداء فريق العمل ؟

يقول الخبير "صن تزو" : الاستراتيجية بدون تكتيكات هي أبطأ طريق للنصر، تكتيكات دون استراتيجية هي الضجيج قبل الهزيمة" ، مما لا شك به أنه بدون إتباع أي إستراتيجية وتكتيك معين أثناء تقييم أداء أي موظف في شركة ما ، لن نستطيع تحفيز الموظف على إكمال عمله بأفضل جودة .

فمن المعلوم أن نجاح أي شركة ما يعتمد إلى حد كبير على مدى جودة أداء الموظفين لمهامهم ، وكل عمل بدون تقييم أداءهم سيكون محكومًا بالفشل بلاشك .

لو طلب منك التضحية بحياة شخص بريء لإنقاذ حياة الكثيرين ، هل ستفعل ذلك؟!

لنفترض أنك جراح ماهر ولديك خمسة مرضى في غرفة ما ، يحتاجون جميعًا إلى عمليات زراعة أعضاء لكي يبقوا على قيد الحياة . فمثلًا هناك مريضان يحتاج كل واحد منهما إلى رئة ، بينما هناك مريضان أخريان يحتاج كل واحد منهما إلى كلية ،أما المريض الخامس يحتاج إلى قلب.

بينما في الغرفة الأخرى هناك مريض يتمتع بصحة جيدة ولكن يعاني من كسر في يده وفي وقت قريب سيتعافى من هذا الكسر ، وكون أعضائه متوافقة مع جميع المرضى ، إذن هنا هل ستقتل هذا المريض السليم وتأخذ بأعضائه لإنقاذ المرضى الخمسة ؟ هل من الأخلاقي أن يتم قتل شخص واحد لإنقاذ حياة كثيرين؟أليس له حق في الحياة؟! أم أنك ستضحي بالخمسة مرضى ؟!

هل ترى بأن إستراتيجية كشط السعر (Price skimming) مناسبة لجذب العميل ؟

يقول الكاتب ريتشي نورتون : "التسعير هو بمثابة علامة تجارية" ، فبلاشك تسعير المنتجات يُعد شيئًا أساسيًا للشركات في تحقيق مبيعاتها والاستحواذ على السوق ، لكن كيف لبائع أو شركة ما أن تضع سعرًا مناسبًا للمنتجات،بحيث يجذب هذا السعر المزيد من الزبائن ويحقق مكاسب جمة كما يساعد على المنافسة في السوق ؟ كيف يمكن للبائع أن يبيع منتجه أو خدمته لبعض شرائح السوق من السوق دون أن يجعل نفسه محظورًا على الشرائح الأخرى والأدنى في السوق ؟

لنفترض أن الشركة أوالبائع وضع سعرًا مرتفعًا للغاية للمنتج ، فبالتأكيد لن يشتري منه سواء قلة قليلة من المستهلكين،أما الشريحة الأكبر من السوق لن تشتري المنتج ولن ترى قيمته! و!ذا تم وضع سعرًا منخفضًا جدًا ، ربما يعتقد البعض أن جودة المنتج رخيصة ورديئة ! إذًا ما الحل ؟ هل هناك استراتيجية معينة لذلك؟

كمستقل...كيف كانت سنة 2020 بالنسبة لك؟! هل أنت راضٍ عن رصيد عملك؟!

بعد أيام قليلة سنودع سنة 2020 ونستقبل السنة الجديدة 2021، لا أعلم ماذا ستحمل في طياتها؟ ، ولكن نتمنى من الله أن يسود ها الهدوء والطمأنينة وتكون أفضل من هذا العام الذي شبهه الكثير بأنه كابوسًا يودون أن يستيقضوا منه في أسرع وقت ، فهو يعد أسوأ عاما بالنسبة لهم.

لكن بالرغم من كل ذلك ، كانت سنة 2020 بالنسبة لِمن يعمل في مجال العمل الحر سنة جيدة وربما حقق فيه أرباحًا كثيرة وقدم خدمات جيدة على العكس من الذين يعملون في سلك الوظائف العمومية ، والذين فقدوا مصدر زرقهم نتيجة جائحة كورونا ، لربما حقًا هم في مأزق حقيقي!