Huda Khashan @huda_khashan19

نقاط السمعة 160
تاريخ التسجيل 12/11/2019

"العادات السبع للناس الأكثر فعالية"...كتاب تعلمت منه الكثير

قبل سنوات عديدة... قرأتُ كتاب "العادات السبع للناس الأكثر فعالية" لمؤلفهِ "ستيفن آر كوفي " والذي يُعد مِن أحد خبراء التنميةِ البشريةِ المميزين ، حيثُ وضع كوفي عادات سبعاً تميز السعداء والأصحاء والناجحين عنْ الفاشلين ، أو أولئك الذين يضحون بالغايةِ والسعادةِ مِنْ أجل النجاح بمفهومٍ ضيق.

هل تتخذ القرار السريع المبنى على الحدس أم المتأني المبني على الدراسة؟

قبلَ مدة قصيرة، اتخذتُ قرارًا مبنيًا على دراسةٍ متأنيةِ وسماع رأي مَن حولي حولَ وظيفة في شركةٍ خاصة ، وللأسفِ كانت نتائجُ القرار ليست في صالحي أبدًا .

في كثير من المواقف ... كُنت أتخذُ قراري بناءً على حدسي ومن بوابة "يا تصيب يا تخيب" ، وكان ما يُفاجئني أن قرارتي تُصيب كثيرًا ، لا أعرف لماذا ؟!

هل من المعقول شجرة العائلة تؤثر على قراراتنا المهنية؟

هلّ فكرت يومًا في تحليل شجرتك العائلة المهنية أو ما يعرف بـ (Career Genogram)؟! قد نجدُ أن عائلة بأكملها قد مارست مهنةً واحدة ، وَ قَدْ نَجِدُ عائلةً أُخرى بها تنوع مهني واخْتِلاف كبير

عِنْدَ تحليل شجرة العائلة المهنية الخاصة بي.. أجدُ هناك تنوع مهني , لكن آخرون تجدهم متأثرين بمهن عائلتهم.

"2019".. هكذا ترك ذلك العام بحلوه ومره أثره في نفسي

بحلوها ومُرِّهَا سيمرُ بعد شهر من الآن ..عام من عمرنا، دخلنا في تجارب وخرجنا مِنها سواء خاسرون أو كاسبون، ففي كلا الحالتين تعلمنا الكثير، وهنا سأسردُ لكم .... ماذا تعلمت في 2019 ؟

تعلمتُ ألا أبني حياتي على أشخاص , بل أبنيها على أهداف..

هل المجاملة أمرا ضروريا لتسيير حياتنا ؟

يرى البعض أن المجاملة هي وسيلة في كسبِ الآخر إلى صفه من خلال إبداء كلمات جميلة مُغلفة بشرائط مُنمقة وجذابة وهي ضرورة لا بد منها ، بينمـا يرى البعض الآخر أن المجامل يرتدي لباس النـفاق .

بطبيعتي أُفضّل الصدق والصراحة في التعامل بعيدًا عن الكلمات الوردية المحاطة بأشواك غير مرئية ، ولكن في الفترةِ الأخيرة ، حاولت أن أتبع أسلوب المجاملة كما نصحوني الآخرين، ولكن كل محاولاتي باتت بالفشل .. .

التخصص الجامعي .. هل كان وفقا لرغبتي ؟

لاشكَ أن الكثير مِن طلبةِ الجامعة يدرسون تخصصات لا يرغبوا بدراستها، فمنهم اضطر إلى دراسة ذلك التخصص ؛لأن معدله في الثانوية قد لا يؤهله إلى التخصص الذي يرغب به، وآخرون أجبرتهم الظروف المادية السيئة على قبولِ ما لا يرغب به، وغيرها الكثير من الأسبابِ...

لا تجادل الاحمق فنقاشه عقيم

أنا شخصيةٌ عصبية جدًا ، وتزدادُ عصبيتي خاصة إذا كان الشخص الذي أتعامل معهُ متمسكاً برأيهِ الخاطئ ولا يقتنع بأخطائهِ... فأذكرُ ذات مرة بأن لي زميلة تجادلتْ معي حولَ موضوعٍ ما ..وكبرُ الجدال وحصل ما حصل ,ومن بعد هذه الحادثة قررتُ ألا أتجادل مع أي شخصٍ لا يقتنع بأي رأي , ويتمسكُ بوجهة نظره كأنهُ إن تراجع عن رأيه سيموت .. حتى وإن كان على خطأ, وأيضا إن علم إنه خاطئ . فكثيراً ما نُبتلى بالحمقى والمغفلين ، لذا الصمت أمام الجاهل والأحمق أفضل من جدالهِ.... صدق قول مؤسِّس علم الهندسة «فيثاغورث»: «لا تُجادل الأحمق فقد يخطىء الناسُ في التفريقِ بينكما » .

لا نضحك على انفسنا ،،حسن المظهر ايضا مهم

دائمًا عندما أتصفحُ إعلانات الوظائف ، كنتُ ألاحظ بشكلٍ متكرر، أن هناك شرطا أساسيا للوظيفة ألا وهو "حسن المظهر" ، فهنا قرار توظيف شخصٍ ما ورفض الآخر فقط يكون بناءً على المظهر . لذلك لا داعي للحِكم والشعارات المثالية التي يرددها البعض حول أهمية عدم الحكم على الأمور من مظهرها ، وأن جمال الروح هو الأهم ، لا بل أعتقد أن حسن المظهر وجمال الروح مكملان لبعضهما البعض .

في اليوم العالمي حول العنف ضد المرأة ...طفح الكيل

قبلَ يومين احْتَفَلَ العالم باليومِ العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة ،إذ لا تزال تُعاني واحدة من بين كل ثلاث نساء من العنف الذي يعدُ أحد أشكال انْتِهاك حقوق الإنسان وفق منظمة الصحة العالمية. حيثُ اختارت هيئة الأمم المتحدة للمرأة موضوع عام 2019 ليكون "لوّن العالم برتقاليا: جيل المساواة ضد جرائم الاغتصاب." حيث يرمزُ اللون البرتقالي إلى رؤية مستقبل مشرق يخلوُ مِن الاعتداءات الجسدية والجنسية والعنف ضد المرأة.

تعرف على مرض مايكل جاكسون

لعلَّ الكثير مِنا شاهد تحول مايكل جاكسون وتغيرَ لونهُ من الأسود إلى الأبيض على مراحلَ، حيثُ انتشرت البقع الفاتحة على كفيه فرقبته وهكذا لبقيةِ جسمه، حتى تحول نهائيًا إلى البشرةِ البيضاء، ماذا أصابه ؟ إنه مرض البهاق....

عندما كنتُ في مرحلةِ الثانوية ، كانت لي زميلة مصابه بهذا المرض ، لكن ليست لدي الخلفية حوله في ذلك الوقت ، كنتُ أعتقد أن زميلتي محروقة ،وفي هذا الوقت كان يلازمني الخوف ، حيثُ كنتُ أعتقد أنه معدي ، وكان ينتابني الخوف من هذا المرض ، حيثُ بالأولِ كنت أنا وزميلاتي نرفضُ أن نمد يدنا لمصافحتها وذلك نتيجة الكثير من الأفكارِ الخاطئة حولَ هذا المرض وخوف الجميع من أن يصابوا بالعدوى ....

الانتقادات السلبية؟ قصة وعبرة

في ذاتَ يومٍ ، قرأتُ قصة حولَ هواةِ الانتقاد ، حيثُ القصة تدورُ حولَ رسَّامٍ هاوٍ مبتدىء ، كان يجتهدُ لإخراج صورة فاتنة وجذابة مِن إبداعهِ ، وكان يحرصُ على أن تكون الصورة خالية من العيبِ والخللِ وذلك للدخول بها في مسابقة عالمية ، وقامَ مدربُ الرسام بتقديم نصيحة له ، وهي أن يعلق اللوحةَ في أحد الميادين العامة وكتب إلى جوار لوحته الفنية: "فضلًا.. من رأى منكم خللًا ولو يسيرًا في هذه اللوحة، فليضع إشارةً بالقلمِ على موضع الخلل!" حيثُ كان يقصدُ من ذلك أن يقومَ بإصلاح الخلل بنفسهِ لاحقًا ، وهذا بِناءً على دلالتِهم ، وعِندما عادَ في نهايةِ اليوم.. وجد اللوحةَ قد طُمِستْ من كثرةِ الإشارات التي وُضِعت على مواطنِ الخلل التي رآها هواةُ الانتقاد، فاستاء الرسامُ كثيرًا من ذلكِ الانتقاد الذي أشعرهُ بالإحباطِ ،وعادَ الرسامُ الى مدربهِ وحدَّثهُ حولَ ما جرى للصورة ، لكن مدرب الرسامِ طلبَ منهُ أن يُعيد رسم اللوحةِ مرةً أخرى، ويقومُ بعرضها ثانيةً على الناسِ، ولكن في هذه المرة يطلبُ منهم أن من يرى عيبًا في اللوحة ، أن يقوم بإصلاحه بنفسهِ، بدلًا من الإشارة إلى مواطنِ الخلل فقط، و أن يضع ألوانًا وفرشاةً إلى جوار اللوحة؛ حتى يقوم المنتقدُ بإصلاحِ الخلل بنفسهِ، فعملَ الرسامُ بنصيحةِ أستاذه، وأعادَ رسمَ اللوحةِ وتعليقها في الميدان مرة أخرى، ووضع إلى جوارها فرشاةً وألوانًا ، وعندما عادَ في المساءِ إلى الميدان ..حيثُ لوحته الفنية، لم يجدْ أحدًا قد قامَ بإصلاح أي جزئية فيها، أو حتى محاولة الاقتراب منها ...

للأسفِ أن هناك كثيرون من الناسِ يلبسون عباءةَ الانتقادِ والنصحِ ، لذا أصدقائي ، أقدم لكم بعض النصائح الثمينة للتعاملِ مع الانتقادات التي يمكن أن تواجهنا خلال حياتنا اليومية :

هل حقا الشهادة الجامعية لا فائدة ترتجى منها ؟

عِندما تخرجتُ من الجامعةِ ، حصلتُ على وظائف مؤقتة , وذلك من خلال شهادتي الجامعية ، ولكن في المقابلِ هناك وظائف تقدمت لها بدون الشهادات الجامعية وتحديدًا في العملِ عبر منصات العمل الحر .

مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي ..هل انتهى زمن الخصوصية ؟

هذهِ أكلة المقلوبة " "تفضلوا معنا" " أكلة رائعة" ،"غدًا خطبتي"، "ابني تفوق"، "أنا غدا في مكان ما" ، "حسبي الله في من ظلمني وجرحني" ، هكذا صادفتني منشورات على مواقعِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعي .سألتُ نفسي : هل أصبحت مشاركةُ صور الطعام ومعلوماتنا الشخصية ،و أماكن تواجدنا، وخططنا اليومية، وأفكارنا، وطموحاتنا مع العامة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بالأمرِ الطبيعي ؟!

لماذا يجب علينا زيارة الطبيب النفسي؟

انه مجنون، يا حرام ،كان الله في عونه وعون أهله ، ابتعدوا عنه أنه مريض نفسي ، لا تصاحبه ، مما يجعلنا نخجلُ ونتحامل على مرضنا ونقرر عدم زيارة الطبيب النفسي . ومِن الممكنِ استبدال الطبيب النفسي في كثير من الأحيانِ بالشيوخِ والدجالين ...

فالخوفُ مِن نظرةِ المجتمعِ يعد سببًا من عدم ذهابنا الى الطبيبِ النفسي ، كما أن السينما العربية تلعبُ دورًا سلبيًا فيما يتعلقُ بصورة الطبيبِ النفسي، فهي في الغالبِ تصوره على إنه شخص مضطرب نفسيًا، كما أنها تصوره كشخصٍ غريب الأطوارِ مما جعلَ الناس يأخذون صورة سلبية عن الطب النفسي. وليست السينما العربية فقط وإنما الأفلامُ السينمائية العالمية شوهت صورة المريض النفسي وكذلك صورة الطب النفسي.

لماذا أشعرُ بالسعادةِ عِندما تُلغى المناسبات؟

المكوث لي في غرفةٍ وراء بابٍ مغلق يعدُ مُتعة ومكافأة بالنسبةِ لي .. أذكر عندما كنتُ طفلةً ، كانَ العقابُ بالنسبةِ لي هو أن تأمُرني أمي بالخروجِ مع قريبتي أو صديقتي أو اصطحابها لي في زيارتها للجيرانِ أو حتى أهلِها . حتى عندما أصبحتُ صبيةً ودخلتُ الجامعة وتخرجتُ منها ، بقيت كما أنا ، أُحبُ العُزلة ,لا أحب المناسبات الاجتماعية ، أحياناً أقضي عدة ساعات وحدي ، لا أحد يتدخل بي . لا أحب المناسبات كثيراً ،أحب سماع الراديو . كُنت أفرحُ عندما تؤجل المناسبة أو تلغى . فالمكوث في غرفةٍ لوحدي وأمام اللاب توب الخاص بي ، يُعتبر بمثابةِ الحياة الجميلة ، حيثُ أنجزُ ما لم أنجزه خارج غرفتي . حتى أنني مُنذ صغري كُنت مُتفوقة دراسيًا ، أسعى الى تحقيق هدفي . يوماً من الأيام ، سمعتُ إحدى قريبات أمي ، تقول لها : "لماذا البنت هكذا ؟ ستُصبح معقدةً نفسيةً ، طالماً بقيت في غرفتها ، وستُعاني من الاكتئاب في المستقبلِ .مازالت هذه الكلمات تزن في أذنيّ لهذا اليوم . ولكن برغمِ مكوثي في غرفتي ، أنا منفتحة ،أتقبل آراء الاخرين ونقدهم ، وأتقبل أفكاراً وتجارب جديدة. أحب الاستقلالية . يا تُرى ،هل أنا معقدة شخصيا أم شخصٌ عادي يستطيع أن يحقق ما يريده ؟

لك اللحم ولي العظم

ذات يومٍ ، قالَ لي والدي بأنه عِنْدمَا كانَ في مرحلةِ الابتدائية ، كانَ يذهبُ والدهُ مخاطبا معلم المدرسة : لكم اللحمُ ولنا العظم ,أي بمعنى أن يقدم الأب ابنه كعربون صداقة بينه وبين المعلمين ,حيثُ لا يجدُ التلميذُ حينها مفراً من الإقبالِ علي التحصيلِ والمثابرةِ واكتسابِ السلوك السوي وهو يعلمُ يقيناً أن أباه قد أهدر لحمه ووهبه لإنزال أشد أنواع العقاب عندما تستدعي الضرورة التي ترك أمر تقديرها للمدرسين .

كتبتُ هذا الموضوع بسبب حرقة قلبي ،وذلكَ عندما سمعتُ قبل مدة بسيطة بأن طالب قام بضرب معلمه أمام زملائه ، مهما كان السبب .. ما كان عليهم عمل هذا الفعل الشنيع.

ما تعلمته من اديسون...طريق النجاح يُبنى بالفشل

عِنْدما كنا في المدارس حدثنا أستاذ اللغة العربية آنذاك عن قصة أديسون الغبي ، حيثُ أثرت هذه القصة علينا . عزيزي القارئ هل سمعتم قصة أديسون الغبي؟! دعوني أحدثكم عنها ،حيثُ تتحدثُ القصةُ حولَ الطفل أديسون وأثناء عودته إلى المنزل قال لأمه: هذه رسالة من إدارة المدرسة. قاومت الأم دموعها وهي تقرأ الرسالة لطفلها بصوت عالٍ: "ابنك عبقري والمدرسة صغيرة عليه وعلى قدراته، عليك أن تعلميه في المنزل".

مرت السنوات وتوفيت والدة أديسون والذي تحول إلى أكبر مخترع في تاريخِ البشرية. وفي أحد الأيام وهو يقومُ بالبحثِ في خزانة أمه عثر على رسالة كانَ نصها: "ابنك غبيٌ جداً، فمن صباح غد لن نُدخله المدرسة"

أنا ما حرقت حالي.. انا انفجرت

كنتُ أجلسُ في غرفتي وأمامَ جهاز الكمبيوتر الخاص بي، إذا بخبرٍ عبرَ وسائل التواصلِ الإجتماعي حولَ حرق شاب لنفسهِ في غزة قبل عدة أيام .

أعتقد أن هناك الكثيرُ من الأخبارِ والقصصِ المشابهةِ لهذهِ القصة ، لكن هذه الحكاية أحرقت قلبي , وجعلتني أبكي.

التأتأة ...ليست أمرًا يدعو للخجلِ

رغم عدم قدرتهم على النطقِ الصحيح لكنهم يتقبلون أنفسهم تماما بل يبدعون في حياتهم ، ولِما لا يرضون عن أنفسهم ؟! وهم الذين أصبحوا علماء ومشاهير ، عن ماذا أتحدث ؟ بالتأكيد أتحدث عن المتأتين والمتلعثمين.. .

أخطأوا عندما لقبوك بملكِ الأغبياء!

في ذاتِ يومٍ ،طلبتُ من إحدى صديقاتي بأن تقترح لي فيلما كي أشاهدهُ ، فرشّحت لي فيلما هنديا يُدعى “نجوم على الأرض ” أو “Taare Zameen Par” ، وعندَ متابعتي ، انبهرتُ من هذا الفيلم ومن مخرجه وأبطاله ...هم كانوا واقعيين فيه, حيثُ يتناولُ الفيلمُ قضيةً حساسة حولَ معاناة طفل في الثامنةِ مِنْ عمرهِ والصعوبات التي يواجهها في القراءةِ والكتابةِ المعروفة بـ”الديسليكسيا”. أي عُسر القراءةِ والمقصود بها اصطلاحًا ” اضطراب يتجلى في صعوبةِ تعلّم القراءة على الرغمِ من توافر التعليمات التقليدية والذكاء الكافي والفرصة الاجتماعية والثقافية الملائمة. حيثُ يتبع إعاقة إدراكية جوهرية، كثيراً ما تكون من أصل صحي .

دعوني أُحدثكم نُبذة حولَ الفيلمِ ، حيثُ أن هناكَ طفلاً هندياً يُدعى “إيشان" يبلغُ من العمرِ "ثمانية" أعوام، يُعاني من مرض “الديسلكسيا” حيثُ يجدُ الطفلُ صعوبة في القراءةِ والكتابةِ ، لقبه معلموه بـ «ملك الأغبياء» حيثُ كانوا دائمًا يُنادونه بـ: “غبي، فاشل، ، مجنون” ؛لأنه يعيشُ حياته الخاصة. كانَ يعجزُ “إيشان” عن التفريق بينَ الحروفِ والكلماتِ، وكذلكَ عن فهمِ النصِ المكتوب والتهجئةِ وصعوبةِ التمييز بينَ اليمين واليسار، كما أنهُ يكتبُ الكلمات والأعداد بطريقةٍ معكوسةٍ. ونتيجةُ ذلك قام والدهُ بإرسالهِ لمدرسةٍ داخلية حيثُ يكون بعيداً عن أسرته. وهو ما جعلَ “إيشان” يشعرُ باليأسِ والإحباطِ من ذلك الوضع.

جود ريدز ...أتمنى لو عرفتك مبكرا!

يا ليتني عرفتُك يا عزيزي مُنذ زمنٍ بعيد ، أنا معجبةٌ بك جدا .لا تتخيل كم كنت أتوق أن أجدك في عُزلتي . قبل يومين .. وأنا أبحثُ حولَ مواقعَ تحتوي على كتب ، لكي أقرأها و تُؤنسني في ظل الواقعِ المريرِ الذي نعيشه ، صادفني موقع جود ريدز "Goodreads" . ووجدتُ هذا الموقع يهتمُ بالكتبِ وبالتوصيات وآراءِ المستخدمين حول الكُتّاب والمؤلفين , وهو بمثابةِ شبكة اجتماعية.. فهذا يُعد شيئا جميلا، أن تجد موقع يهتمُ بتوصيات وآراء المستخدمين حول أي كتاب قاموا بقراءتهِ ، أو يدلوا أراءً حول المؤلفين، يُذكر أن الموقع أُسس في عام 2006 من جهد المبرمج الأمريكي" أوتيس تشاندلر". ووصل عدد الأعضاء المسجلين إلى أكثر من مليون عضو حتى اليوم، كما شاركوا بما يزيد على 10 ملايين كتاب. لم يكن الموقع هادفاً للربح عند إطلاقه ولكن بعد عام واحد فقط تلقى تمويلاً من إحدى الشركات لدفعهِ إلى الأمام والمحافظة على خدمته المتميزة. وفي آذار سنة 2013 أعلنت شركة أمازون استحواذها عليه بدون الإفصاح عن مبلغ العقد .

كيف يمكنني البحث عبر موقع جود ريدز "Goodreads" ؟

"Good Doctor " ، لماذا اثر علينا هذا المسلسل ؟

قبل عام 2018 ، وقبل مشاهدتي لمسلسل Good Doctor الشهير ، كنت انظر بعين الشفقة الى المصابين بمرض التوحد ومتلازمة أسبرجر ، كنت اسال نفسي كيف هؤلاء يعيشون ؟ وكيف يدبرون أمور حياتهم ! في ظل مما يعانوه من اضطرابات في مهارات التواصل الاجتماعي وكنت اقول كان الله في عون كل عائلة يوجد بين افراداها ممن يعاني من التوحد .

ولكن بعد مشاهدتي للمسلسل تغيرت وجهة نظري كليا تجاههم ، دعوني يا سادة احدثكم موجز مختصر حول هذا المسلسل ، والذي جعلني لو كان يوجد في بيتي شخص يعاني من مرض التوحد ومتلازمة أسبرجر ، افتخر به بل ارفع رأسي ولا اخجل ، لأنه هو مصدر الفخر لي و سيكون المعجزة لعائلتي في المستقبل .

الغيبة في وسائل التواصل الاجتماعي

فلانٌ أعْرج، وهذا قصير، وذاك طويل، وفلان أعْمَش وهذا قليل الأدب وذاك سارق، الخ ..

إنها الغيبة