Huda Khashan @huda_khashan19

نقاط السمعة 2.2 ألف
تاريخ التسجيل 12/11/2019

هل حقًا أصحاب القدرات العادية والمتواضعة هم أكثر نجاحًا من الأشخاص الأذكياء؟

إستغربتُ حقًا حين قرأتً دراسة لفريق من جامعة "كاتانيا" الإيطالية تضم الفيزيائيين "أليساندرو بلوتشينو" و"أندريا رابيساردا" والاقتصادي "أليسيو بيوندو" ، مفادها بأن الأشخاص الأكثر نجاحًا في العالم ليس بالضرورة أن يكونوا من فائقي الذكاء أو أنهم يمتلكون موهبة ، بل ربما لأنهم يملكون الحظ السعيد، وذلك بعدما أجرى الباحثون محاكاة حاسوبية للمجتمع تحاكي مجتمعًا يعمل فيه ألف شخص يمتلكُ كل واحد منها مهارة مختلفة عن الآخر ، وذلك لمعرفة هل من الممكن أن يلعب عامل الذكاء ، إتقان المهارة ، المثابرة ،الكفاءة أو رجاحة العقل في نجاح الشخص أم لا!

ربما الآن على وجهكم الإستغراب والذهول من هذه النتيجة مثلي تمامًا ، فمن المعروف لدينا بأن الشخص الذي يتمتع بموهبة عالية ويبذل جهدًا في تنمية تلك الموهبة قد يكون شخصًا ناجحًا بالفعل !

هل أنت مِمَّنْ ينزعج مِن تصحيح أخطائه النحوية أو اللغوية أوالإملائية بشكل مُتكرر ؟

لطالما ما يُدهشني و يُثيرني هؤلاء الذين يتصيدون الأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية وعلامات الترقيم للآخرين بشكل مُتكرر، قد ينزعج البعض عندما يُقوم أحد الأشخاص بتصحيح أخطائه اللغوية أو النحوية ، في حين أن البعض الآخر يتقبل الأمر بمنتهى الرضى .

أعلم أنهُ لابد أن نكون ملمِّين بشكل تام بمهارات النحو وعلامات الترقيم،لكن أن يتم تصحيح الأخطاء الإملائية بشكل مُتكرر ومُبالغ فيه والوقوف على كلمة نتفوه بها فلا يشعر البعض بالارتياح إلا عندما يُصحح تلك الأخطاء ، فلديه رغبة مُلحة في تصحيح أي خطأ نحوي أو إملائي يصدر مِنّا، وكأن تصحيح تلك الأخطاء أصبح شغلهم الشاغل ، لربما هنا الأمر مُختلف تمامًا بالنسبة لي على الأقل !

كيف تُقنع الآخرين ؟ تقنية الباب في الوجه (Door-in-the-face technique)

تذهب إلى والدك تطلب منه 100 دولار لقضاء يومًا ممتعًا مع اصدقاءك ، والدك يرفض ، تطلب منه (50 دولار) ، سيعتقد والدك بأنك قد ضحيت بطلبك الأول (100) دولار ، هنا سيشعر والدك بالذنب إن رفض طلبك الثاني(50) دولار ، مما يجعله يقبل بطلبك

فهنا أنت قد تنازلت عن طلبك الأول (المبالغ فيه) في سبيل الحصول على الطلب الثاني (الذي كُنت تخطط له من البداية)

للمستقلين..هل لكم أن تُشاركوني بنصيحة ما للخروج من فخ العزلة أثناء العمل؟

كُنت أعتقد أن البيئة المثالية لمتابعة حياة العمل كشخص مستقل تقتصر فقط على الجلوس في غرفة قد تبدو مهجورة، بعيدة عن أي مصدر لإزعاج ،من نافذتها تتلألأ شمس الصباح مع ارتشاف فنجان قهوة على مكتب خاص بالعمل وغيره من مقومات بيئة العمل المثالية .

ولكنني في الآونة الأخيرة بدأتُ أشعر بالضجر والملل ، وكأنني في حبس انفرادي مع أنني من الأشخاص التي تميل إلى العزلة بشكل كبير ولكن ربما الأمر زاد عن حده ، فمع تراكم العمل ، والقيام به بمفردي بدأ لي الأمر مختلفًا ، لا أقصد بأن أحدد وقتًا للعمل ووقتًا لحياتنا الخاصة وما إلى ذلك ، فما أقصده هو أنني بدأت أحنّ للعمل مع زملاء نفس المهنة ،حيث أتواصل معهم في أي مشكلة ما قد تواجهني في العمل ، يُمكنني أن أخذ بنصيحة أحدهم ، كما نتبادل الأفكار وما شابه !

هل حقًا إذا أخبرنا الآخرين بأهدافنا وأحلامنا قد لا نكون قادرين على تحقيقها في المستقبل؟

يقول أندرو كارنيغي :"إذا كنت تريد أن تكون سعيدًا ، فضع هدفًا يسترعي انتباهك ويمنحك الطاقة ويلهمك الأمل" .

من منا لم يضع هدفًا في حياته ، سواء كان هذا الهدف يكمن في تأليف كتاب ، تأسيس مشروع خاص ، إتباع رجيم صحي ..الخ

كمستقل ...هل تُشاركنا بالأخطاء التي ارتكبتها أثناء مسيرتك العملية حتى يتجنبها من يسلك مجال العمل الحر؟

هناك مقولة عظيمة ‏ للعالم الفيزيائي " ألبرت آينشتاين "الشخص الذي لم يرتكب خطأ هو شخص لم يجرب شيئا جديدًا" ، أشعر بأنها صحيحة إلى حد كبير ، ف سواء كُنا مستقلبن أو مبتدئين ، فقد ارتكبنا جميعًا أخطاءً أثناء عملنا في مجال العمل الحر...

أحيانًا يكون هذا الخطأ بسيطًا ويكون مجرد مشكلة مؤقتة قد تحدث بيننا وبين العميل وبمجرد حلها ستعود علاقتنا بشكل أفضل معه ، وفي أوقات أخرى ، قد يكون الخطأ فادحًا ، فربما نخسر صحتنا ووقتنا وربما نفقد العميل الذي نعمل معه وبالتالي سنخسر عملاء محتملين آخرين بلا شك

بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة..هل لا تزال تحتفظ بمذياع في زاوية من بيتك ؟

في زاوية من غرفة بيتها المُظلمة ، تضع جدتي المذياع ، وبأناملها المشققة كالصخر تفتحهُ ، لتستمع لنشرة أخبار الساعة السابعة والنصف صباحًا ، تُتابع التطورات التي تحدث هنا وهناك ، تتأمل الفرج أن يأتي من الله على العباد عما قريب ثم تستمع إلى حالة الطقس ، فلا يُمكن أن تفوّتها إطلاقًا ، تجدها تأتي بالخبر اليقين لإبنها البكر - أي عمي الأكبر سنًا في العائلة - لكي تبشره بأن السماء ستُغيث زراعته بالمطر غدًا أو بعد غدٍ ، الغريب في الأمر أنها تحفظ أسماء مذيعي الإذاعة التي تُتابعها وهذا يُعد صعبًا لذاكرة عجوز تبلغ من العمر سبعين عامًا ، لم أكن أتوقع لأي شخص ما كبير في السن أن يحفظ أسماء المذيعين عن ظهر قلب!

و بما أن اليوم يُصادف اليوم العالمي للإذاعة 13/شباط ، ارتأيتُ مناقشة الموضوع بيننا كأعضاء هنا ،لِمَ لا نتبادل الآراء ما بيننا حول هذه المناسبة ، في ظل هيمنة مواقع وسائل التواصل الإجتماعي والوسائط المتعددة والرقمية في جميع مناحي حياتنا ، هل يا تُرى سيبقى المذياع وسيطًا إعلاميًا لا يُمكن تجاهله أبدًا ؟هل تقتني في بيتك مذياع سواء كان خاص بك أو بالعائلة ؟إن كان نعم ، إلى ماذا إذنك تصغي ، هل للأخبار ، للبرامج الثقافية ، الفنية أو الموسيقى والسؤال الأهم من ذلك ماهي وسيلة الإعلام الأقرب إلى قلبك؟

ماذا تفعل عندما العميل لا يُعجب بعملك ؟

تقضي وقتًا طويلاً في كتابة مقالة ، تصميم شعار ما ، ترجمة مستند أو برمجة موقع ...الخ ، ثم تُسلم ملف الإنجاز لعميلك ، ثم تأتي الصدمة ، الرد الغير المتوقع من قِبل العميل " لا يعجبني عملك أبدًا "،"لقد خذلتني حقًا" "كنت أتوقع منك عمل أفضل من هذا" ، "لا يمكنني أن أدفع لك مقابل هذا العمل الرديء" .

يا للهول .. تلك اللحظة العصيبة ، التي يرفض بها العميل عملي ، ماذا أعمل؟ ماذا سأفعل؟كيف لي أن أتعامل مع تلك الردود؟ هل أقوم بالدفاع عن عملي الذي بذلت فيه الكثير من الجهد والتفكير و أهدرت وقتي عليه ؟ أم أن أطلب من العميل إلغاء المشروع وبهذا قد يتم تقييمي بشكل سلبي من قِبله ؟ أم أنه أعيد النظر في عملي وربما أعود إلى المربع الأول ، وقد يكون أكثر خيارًا سيرهقنا؟

هل حقًا الماركات هي أكبر كذبة تسويقية صنعها الأذكياء لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء؟

هناك مقولة لوزير صناعة فرنسي لا أعرف حقًا إسمه وهي أن "الماركات هي أكبر كذبة تسويقية صنعها الأذكياء لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء" ، ربما البعض يعتقد أنها غير واقعية إطلاقًا ، ولكنني في بعض الأحيان أشعر بأنها صحيحة تمامًا.

" هذه الملابس من ماركة نايكي أو زارا" "هذه الحقيبة من ماركة لويس فيتون" "هذه الساعة من ماركة رولكس" "هذا العطر من ماركة شانيل"، تلك العبارات التي لطالما يرددها أصحاب المحلات عند ذهابنا لشراء شيء ما لنا.

كمستقل ..هل تلتزم بالمواعيد النهائية لإنجاز المشاريع؟

"لا أنصح أبدا بالتعامل مع المستقل لعدم التزامه بالمواعيد النهائية" ، "حصل تأخر في انجاز المشروع من قِبل المستقل لِذا لا أوصي به" ، "لم يتم انجاز العمل كما تم الاتفاق على ذلك في الوقت المحدد" .

تلك العبارات التي لطالما سمعناها ونسمعها وقد نسمعها في المستقبل تتردد من قِبل أصحاب المشاريع والعملاء على مواقع العمل الحر بعد انتهاءنا من تنفيذ مهمة أو مشروع ما والتي تؤثر على توظيفنا في مشاريع أخرى لاحقة .

كمستقل...كيف تحقق التوازن بين عملك عن بعد وحياتك الخاصة؟

لا شك بأن من أكثر التحديات التي تواجهنا نحن المستقلون ، كيف لنا أن نحقق التوازن بين عملنا عن بُعد وحياتنا الشخصية ؟! لربما يُعد تحديًا صعبًا وفرصة في آن واحد .

فمن منا لم يجد نفسهُ منهمكًا فى تنفيذ مشروعه طوال النهار والليل كي يُؤديه على أفضل وجه ، حيث نجد أنفسنا نتعامل مع عملاء على مختلف أنواعهم وهناك المواعيد النهائية الخاصة بالمشاريع والتي يجب الإلتزام بها و من جهة أخرى هناك مسؤوليات في المنزل تتطلب مِنا تحملها ، لابد أن هذا سيخلقُ المزيد من التوتر والكثير من الصراعات اليومية!

هل سبق لك أن وقفت موقف المتفرج أثناء حدوث موقف طاريء في مكان عام؟ تأثير المتفرج أو Bystander Effect

أن أسمع بأن هناك أشخاصًا يتعرضون لحوادث صادمة سواء كانت جريمة ما أو حادث طرق وغيرها من الأحداث المؤسفة التي تحدث هنا وهناك قد يكون أمرًا معتادًا بالنسبة لي ، ولكني لم أتخيل يومًا ما ، أن أسمع أو أقرأ بأن هناك أشخاصًا قد يقفون موقف المتفرج لا يحركون ساكنا إزاء تلك الأحداث ، لا يهبون لنجدة الضحايا بل ينتابهم شعور اللامبالاة ، السؤال الذي راودني في تلك اللحظة ، لماذا هؤلاء المارة لم يهبّن لمساعدة الضحايا مع أنهم كُثر ! ألم يشعروا بالذنب نتيجة عدم تدخلهم لمساعدة هؤلاء الأشخاص!

لكن فيما بعد قرأت عن نظرية تأثير المتفرج أو Bystander Effect ، أدركت السبب الذي جعل هؤلاء يقفون موقف المتفرج ، لا يهبون لمساعدة الأخرين أثناء تعرضهم لحوادث ما.

ما بين نظرية الرجل العظيم والنظريات الحديثة ..هل القادة يُولدون أم يُصنعون ؟

تساؤلاتٌ كثيرة تراودنا حول القيادة والقادة ،يا تُرى هل القادة يولدون أم يصنعون ؟ هل حقًا يولد الشخص به صفات القيادة أم أن القيادة تأتي من خلال الخبرة و التعلم والتأهيل ؟!

إن كانوا يولدون ، هل لديهم خصائص معينة؟ وهل الكاريزما و الذكاء قد يكفيان لصناعة قائد عظيم ؟ وإن كانوا يصنعون، هل بالفعل يستطيع الشخص العادي بأن يكون قائدًا ؟ ، بالطبع لا أقصد من (يولد وفي فمه ملعقة من ذهب) أو من (لديه هبة ربانية) ، وهل يمكن تربيته تربية قيادية ؟

كمستقل...كيف كانت سنة 2020 بالنسبة لك؟! هل أنت راضٍ عن رصيد عملك؟!

بعد أيام قليلة سنودع سنة 2020 ونستقبل السنة الجديدة 2021، لا أعلم ماذا ستحمل في طياتها؟ ، ولكن نتمنى من الله أن يسود ها الهدوء والطمأنينة وتكون أفضل من هذا العام الذي شبهه الكثير بأنه كابوسًا يودون أن يستيقضوا منه في أسرع وقت ، فهو يعد أسوأ عاما بالنسبة لهم.

لكن بالرغم من كل ذلك ، كانت سنة 2020 بالنسبة لِمن يعمل في مجال العمل الحر سنة جيدة وربما حقق فيه أرباحًا كثيرة وقدم خدمات جيدة على العكس من الذين يعملون في سلك الوظائف العمومية ، والذين فقدوا مصدر زرقهم نتيجة جائحة كورونا ، لربما حقًا هم في مأزق حقيقي!

هل تتبع قاعدة( ٨٠/٢٠) أو مبدأ باريتو في تنظيم مهامك ؟

كثيرًا ما نجد أنفسنا مشغولين طوال النهار في تنفيذ بعض المهام ، لكننا لا ننجز إلا القليل منها مقارنة بالوقت الذي نقضيه على تلك المهام

وفي نفس الوقت نجد هناك من يقضي بعض الوقت وبمجهود أقل في تنفيذ بعض مهامه و لكنه ينجز الكثير ، ما السر في ذلك؟ .

كيف لنا أن نتعلم شيئًا ما بشكل أسرع وأفضل من خلال (تقنية فاينمان للتعلم)؟

هناك مقولة أعجبتني لألبرت أينشتاين تقول"إذا كنت لا تستطيع تفسيره ببساطة، فأنت لا تفهمه بما فيه الكفاية".

من منا لم يواجه صعوبة في تعلم شيئًا ما سواء كانت فكرة جديدة أو معادلة رياضية صعبة أو بعض المفاهيم المعقدة من هنا وهناك.

ماذا تفعل إذا طلب منك العميل أن تقدم خدمة ما ليست في مجال تخصصك؟

لنفترض أنك تعمل في مجال الكتابة ، وطلب منك العميل أن تقدم خدمة ليست في مجال عملك ، ربما يريد منك أن تُترجم له ملف بسيط مثلًا ،يا للهول .. فهذا الأمر يُعد شيئًا جديدًا بالنسبة لك ، فأنت هنا قد لا تملك الخبرة الكافية لتقديمها وربما ليست لديك أي فكرة عن كيفية القيام بها..

في هذه الحالة هل ستخبر العميل بأنك لم تفعل ذلك من قبل ؟ أم أنك ستتحدى نفسك وستبذل جهوداً فوق طاقتك لتقديم الخدمة ؟

لو طلب منك التضحية بحياة شخص بريء لإنقاذ حياة الكثيرين ، هل ستفعل ذلك؟!

لنفترض أنك جراح ماهر ولديك خمسة مرضى في غرفة ما ، يحتاجون جميعًا إلى عمليات زراعة أعضاء لكي يبقوا على قيد الحياة . فمثلًا هناك مريضان يحتاج كل واحد منهما إلى رئة ، بينما هناك مريضان أخريان يحتاج كل واحد منهما إلى كلية ،أما المريض الخامس يحتاج إلى قلب.

بينما في الغرفة الأخرى هناك مريض يتمتع بصحة جيدة ولكن يعاني من كسر في يده وفي وقت قريب سيتعافى من هذا الكسر ، وكون أعضائه متوافقة مع جميع المرضى ، إذن هنا هل ستقتل هذا المريض السليم وتأخذ بأعضائه لإنقاذ المرضى الخمسة ؟ هل من الأخلاقي أن يتم قتل شخص واحد لإنقاذ حياة كثيرين؟أليس له حق في الحياة؟! أم أنك ستضحي بالخمسة مرضى ؟!

لو قابلت أحد كبار المسؤولين في أحد المصاعد...كيف ستقدم نفسك له ؟ماذا يجب أن تقول؟

تخيل نفسك التقيت للتو بمسؤول شركة ما ، عميل سابق، وزير العمل أو مستثمر كبير في أحد مصاعد البرج ، بعد تبادل التحايا ، يسألك عما تفعله تفتح فمك ثم تتوقف وتسأل نفسك من أين أبدأ؟ وبينما تحاول تنظيم أفكارك ، يكون هذا المسؤول وصل لمكتبه ، يا للهول ، قد أُهدرت الفرصة وربما لن تأتيك مرة أخرى .

لكن ماذا لو طبقنا ما يُعرف بحديث المصعد elevator pitche و هو عرض تقديمي موجز ومقنع تستخدمه لإثارة الاهتمام بما تفعله أنت أو مؤسستك الناشئة ، أو بمشروع صغير أو فكرة أو منتج خاص بك تريد أن تروج له ، بحيثُ ألا يدوم العرض التقديمي أكثر من دقيقة .

كمستقل ..هل من الجيد أن أقدم خدمة مجانية للعملاء ؟

هل يجب علينا أن نقدم الخدمة مجانًا (حتى لو كنت مبتدئًا)؟ هل سنتاجر بوقتنا بدون مقابل؟ أم أنه من الأفضل أن نقدم خدمات بشكل مجاني للحصول على مشاريع أو عملاء محتملين في المستقبل؟

سواء كان ذلك وعدًا بعمل مدفوع الأجر في المستقبل من قِبل العميل أو لبناء سمعة جيدة لنا في سوق العمل ، قد نجد بعض المستقلين يقدموا خدمات مجانية، وذلك لنيل فرصة للعمل على مشروع ما في وقت لاحق.

لماذا يجب علينا أن نُعامل العميل كأنه الأفضل على وجه الأرض ؟قاعدة 250 لجيراد

سواء كُنا مستقلون أو نعمل في مجال البيع ، قد نجد أن الكثير منًا تعامل مع عملاء سواء في بيع منتجه أو في تقديم خدمة ما .

ولكن السؤال الأهم هنا ، كيف نتعامل مع العملاء على مختلف أنواعهم،هل نتعامل على أنهم مصدر إزعاج لنا ، أم أنهم هم من نكسب رزقنا من ورائهم ؟لماذا لا نسعى إلى تحويل العميل المحتمل إلى عميل دائم؟ لماذا لا نحاول أن نكسب رضاه ووده؟

هل سبق لك بأنك سمعت أغنية ثم بقيت طوال اليوم تُردد فيها مِرارًا وتِكررًا ؟

هل وجدت نفسك في يوما ما تردد مقطع أغنية ما كُنت قد سمعتها في فترة سابقة؟ ربما تجد نفسك تردد الأغنية مرة ومرتين وثلاث سواء كنت تستقل سيارتك ، في عملك ، أثناء جلوسك في بيتك أو في أي مكان ما .

هذا ما يحدث معي دائمًا ، فمثلًا عند دخولي للمطبخ ، وخاصة عند القيام بغسل الأطباق ،أجد نفسي أردد مقطع من أغنية ، كنت قد سمعتها مصادفة أو بشكل مباشر ، لا يتوقف الأمر على ذلك ، فقد أكرر نفس المقطع لأيام وربما لأسابيع ممتدة .

كمستقل..كيف لي أن أستفيد من تحليل سوات SWOT في مجال عملي ؟

سواء كُنا نرغب في تقييم الوضع الراهن للمشروع الذي نعمل ، للشركة التي نملكها ، للعمل الذي نقوم به كمستقلين عبر مواقع العمل الحر ، للمؤسسات الخاصة من مدرسة او مستشفى وغيره أو حتى لخطة عامة كُنا قد وضعناها لحياتنا في وقت سابق ، فبلا شك تحليل SWOT يُعد أحد الخطوات الأولى التي من المحتمل أن تتخذها في هذا الاتجاه.

هل حقًا الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر ؟

دائمًا تتردد على مسامعنا بين الحينِ والآخرِ ، مثل تلك العبارات : الفرص لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر ، الفرصة لا تأتي مرتين ، انتهز الفرصة عندما تأتي، لأنها لن تعود وأن الحظ يبتسم لك مرة واحدة لذا عليك أن تتعلم كيف تكتشف الفرصة في الوقت المناسب وأن تستغلها بأفضل شكل حينما تأتي في طريقك .

لكن هل حقًا الفرص تطرق بابنا مرة واحدة فقط؟! هل الفرصة هي لحظة زمنية عابرة ولن تتكرر مرة اُخرى ؟لماذا نحاول أن نوهم أنفسنا بأن الفرصة لا تأتي سوى مرة واحدة في الحياة ؟ لماذا نرى كُتاب ، رجال أعمال ، فنانون ،وغيرهم قد نالوا أكثر من فرصة في حياتهم وأصبحوا أفضل بعد فشلهم في إقتناص أول فرصة لهم ؟

هل يحق للمستقل أن يُطالب بأجره طالما أنه لم ينهي عمله بشكل كامل نظرًا لوجود عارض صحي ألم به؟

" اعتذر المستقل عن استكمال الخدمة نظرًا لوجود مشاكل صحية خاصة به" " طلب المستقل الغاء المشروع لوجود عارض صحي ألم به ." "المستقل لم يقدم الخدمة كاملة لوجود ظروف عائلية خاصة به".

تلك العبارات التي لطالما يرددها العملاء وأصحاب المشاريع في حال طلب المستقل إلغاء المشروع نتيجة ظروف صحية ألمت به أو اجتماعية خاصة في عائلته .