الزوج الذي يقلل من شأن زوجته ويحرجها أمام الاخرين لا يستحق أن يكون زوجًا
- huda_khashan19
- 2025-05-03T13:54:23+00:00
- 2025-05-05T11:08:22+00:00
قبل يومين وأثناء سيري في الطريق؛ استوقفتني مشادة كلامية بين زوج وزوجته. الرجل كان يمشي بجانب زوجته مع طفله في الطريق سيرًا على الأقدام بجانب بعضهما البعض- لست متأكدة بأنها زوجته تمامًا ولكن غالبًا زوجته- وحينما قابلهما مجموعة من الناس كانت تسير في الطريق، حاولت المرأة أن تفسح طريقها لعبور هؤلاء الناس ولتجنب مزاحمتهم. فبدلًا من أن يثني الزوج على تصرف زوجته، بدأ يستشيط غضبًا عليها وكأنها ارتكتبت خطأ فظيع!
حاولت أن أفكر قليلًا في سلوك الرجل، لربما أتفّهم تصرفه وقيام بهذا السلوك تجاه زوجته، ولكني لم أجد اجابة مقنعة في عقلي تسمح لنا كبشر بتقبل مثل هذا السلوك.
حسنًا، ربما البعض يقول لي لربما ثمة خلافات بين الطرفين، أو ربما هو يواجه مشكلة ما لذا هذا يغضب ويخرج عن السيطرة والتحكم في مشاعره ووووو ولكن هذه ليست بأعذار مقبولة. ماذا أصلا لو العكس يعتبر نفسي :سي سيد" ، ماذا لو كان سلطوي وأناني!
مثل هذا الموقف جعلني أتساءل بيني وبين نفسي، كيف تقبل لمثل هذه المرأة مثل هذا التصرف، فبالنهاية هذه إمرأة لها مشاعر، ولا تقبل على نفسها الإهانة أو التقليل من شأنها ومن قيمتها، كيف يمكن لزوج أن يقلل من شأن زوجته أمام الآخرين، سواء كانوا من عائلته أو عائلتها أو حتى من خارجها.
كل هذه التساؤلات تدفعني للسؤال الحقيقي، كيف يمكن أن تتعامل المرأة مع زوج يحرجها ويقلل من شأنها أمام الاخرين؟
اولا لا يجوز الحكم على اي شخص من خلال موقف واحد اما ما يتعلق فلماذا تقبل بعض النساء الاهانة فهذا يرجع عدد ابعاد منها بعد نفسي قد تكون المرة تعاني من التعلق المرضي او ما يعرف بإدمان الاعتماد العاطفي انه تري الدنيا باكملها بلا قيمة بدونه وإن كان يشرحه بل وفي بعض الحالات وإن كان يخونها.
وقد تكون المرة تعاني من ضعف الثقة في نفسها او تدني نظرتها لنفسها فهي تري نفسه كائن لا قيمة له فبالتالي لا مانع لديه ان تهان او حدا لا تقدر على الاعتراض وقد تكون المرة تعاني من مرض الشخصية المازوخية وهو مرض نفسي يمكنكِ البحث عنه ياتي لنساء والرجال على حد سوا يجعل المصاب به يستمتع بالاهانة والتعذيب وخاصتا إن كان على يد الجنس الاخر.
هناك ايضا بعد اجتماعي وهو يتمثل في نظرة المجتمع لمرة التي تمنعها من الاعتراض على الاهانة وايضا هناك بعض الاهالي يتحازون تجاه الجوز عندما تشكو المرة من جوزها وهذا يجعله تشعر بانه لا يوجد مكان يحتويها سواء بيت جوزها فبالتالي ستقبل باي شئ يفعله جوزها لانه تشعر انه لا بديل لها عن ذلك.
قد يكون الامر له بعد ديني يتمثل في الفهم الخاطئ لشعائر الدين واختلال معني العزة.
اولا لا يجوز الحكم على اي شخص من خلال موقف واحد اما
هذا صحيح، ولكن في هذا الموقف الذي رأيته هل يمكنك أن يكون لك رأي أخر حول ما قام به الشخص، هل سنبرر فعلته، مهما كان السبب وراء هذا التصرف، لا يمكننا أن نقبله البتَه!
فهذا يرجع عدد ابعاد منها بعد نفسي قد تكون المرة تعاني من التعلق المرضي او ما يعرف بإدمان الاعتماد العاطفي انه تري الدنيا باكملها بلا قيمة بدونه وإن كان يشرحه بل وفي بعض الحالات وإن كان يخونها.
معك حق في ذلك، ولكن لا يمكننا أن نلوم المرأة دومًًا على هذا التصرف، للأسف من جعلها تؤمن بذلك سوى مجتمعها وخدعها بمقول"ظل رجل ولا ظل حائط" فهي كائن ضعيف لا قيمة له بدون رجل. وهذا ما جعلها تقع رهينة لهؤلاء الرجال.
هناك ايضا بعد اجتماعي وهو يتمثل في نظرة المجتمع لمرة التي تمنعها من الاعتراض على الاهانة وايضا هناك بعض الاهالي يتحازون تجاه الجوز عندما تشكو المرة من جوزها وهذا يجعله تشعر بانه لا يوجد مكان يحتويها سواء بيت جوزها فبالتالي ستقبل باي شئ يفعله جوزها لانه تشعر انه لا بديل لها عن ذلك.
إذًا أنت تتفق معي في أن المجتمع هو السبب في ذلك.
قد يكون الامر له بعد ديني يتمثل في الفهم الخاطئ لشعائر الدين واختلال معني العزة.
بالعكس تمامًا الدين الاسلامي يحرص على معاملة المرأة معاملة حسنة، هي شريك بالنهاية وتستحق كل الاحترام، من يدعي غير ذلك فهو جاهل لدينه تمامًا!
اولا اود شكركِ على هذا الرد ولكن يبدو انكِ لم تفهمِ ما كنت اقصده من هذا التعليق عندما اقول ان الامر له عدد ابعاد فانا لا القي بكامل المسؤلية على المرة ولكن هناك عوامل اتت مثلا إلي نجوب الاعتمادية العاطفية وغيرها من المشاكل النفسية التي تدفع المرة لتقبل هذا الظلم ثم هناك مجتمع قد يدعم تلك المنظومة ثم هناك فهم قاصر لدين يدفع البعض لاستغلاله في تبرير هذا الظلم وانا عندما اقول فهم قاصر لدين فكلمة قاصر عائدة على الاشخاص وليس على الدين وحاجه لله ان اتطاول على الدين الاسلام فدينا دين كامل من كل جوانبه.
ان تقوم بحصر المشكلة في البعد الاجتماعي وهو بعد مهم ولكن هذا حل سطحي سيوتي إلي تعميق المشكلة اكثر فاكثر.
لقد تعمدة ذكر المشاكل وعدم ذكر الحلول لان كل مشكلة منها تحتاج إلى حل وافي لن يسعني ابدا المقام هنا لذكر هذا الحلول.
ولكن بشكل عام إذا كنت تريدين التعمق اكثر في هذا المسالة يمكنكِ البحث عن إدمان الاعتمادية العاطفية و اضطراب الشخصية المازوخية والشخصية السائدي ايضا ثم يمكنك البحث عن معني الادمان بشكل عام ثم ستجدين إجابات على كل اسئلتك إن شاء الله تعالى
ولكن هناك عوامل اتت مثلا إلي نجوب الاعتمادية العاطفية وغيرها من المشاكل النفسية التي تدفع المرة لتقبل هذا الظلم
أحاول أن أجد أسباب منطقية في وصول المرأة لهذا المستنقع أي الاعتمادية العاطفية، حسنًا قد يكون لها دورًا في ذلك، ولكن السؤال المهم لماذا المرأة قبلت بهذا الظلم، لماذا لم تحترم ذاتها وتثني على مواطن القوة لديها، لماذا لم تخرج من قوععة التضحية دائمًا؟ هذا للاسف لأننا نرى بأن مشاعر الحب والتضحية والعطاء يجب أن تتمتع به المرأة ويقتصر عليها بينما الرجل هو من يوفر المال وهو من يعمل ولهذا قد تكون أكثر عرضة للاعتمادية العاطفية.
حسنا ما تتركته إليه ايضا هو احدي الاسباب لنجوب الاعتمادية العاطفية ولكن الامر اعقد من ذلك بكثير لكي تفهمِ بيئة الادمان بكافة انواعه فالادمان ينشئ مع الطفل منذ نعومة اظافر بمعني ان هذا المرة التي تعاني من اعتمدة عاطفية قد تكون نشائية في بيئة لم تاخذ فيها الاهتمام الكافي من اهله ولذلك تكون لديه احتياج منذ الطفولة لم يتم اشباعه هذا الاحتياج كون معه مجموعة من المشاعر هذا المشاعر نتج عنه وصول المدمن لنوع من الادمان يعبر عن تلك المشاعر ويخدرها ولكن ذلك المخدر يكون مخدر عكسي اي انه يزيد الطينة بلة في كل مرة.
قد يكون من الصعب اتراك هذا الامر بالنسبة لكِ ولكن الامر ان بيئة الادمان بيئة معقدة تحتاج لاسلوب خاص من اجل التعامل معه والحلول السطحية لن تفيد ابدا في حل المشكلة بل ستعمقها اعلم اني حدا الان تبدو جميع إجاباتي إجابات سطحية قد لا تضح الصورة بعض لان الحديث عن هذا الموضوع سيطول كثيراً ولكن هذا النقاش ذكرنا بمشروع اخري كنت اعمل عليه وهو كتابة سلسلة مقالات اشرح فيها بشكل مفصل الادمان اسبابه واضراره وكيفية التعامل معه ولكنني اصاب بشلل كتابي دائما عندما استحضر طول تلك المقالات كما وان الامانة العلمية ستحتم عليا مراجعة المصادر والتوثق منه وليس فقط مجرد عرض ما اعلمه من معلومات ثم سكون مطالب بتبسيط هذا المعلومات حدا يفهمه القارئ ثم ستاتي مرحلة النشر والنقاشات ولهذا فانا اميل دائما إلي المماطلة في هذا المشروع تحديدا 😂 ولكنني سوف اعمل على إنهاء هذا المشروع ثم نشر هذا المقالات على صورة مساهمات في مجتمع حسوب نظري لاهمية هذا الموضوع وحدا هذا الحين هناك دكتور عماد رشدي وهو من اشهر المعالجين الذين تحدثو عن هذا الموضوع بشكب وافي.
سعيدة بنقاشك حقيقة وسأكون أسعد لو تشاركنا بأفكار مثيرة للنقاش في موضوع الادمان، ولكني أخشى عليك من أن ألا تنهي المشروع في موعده بسبب المماطلة، أرجوك أنهي هذا المشروع ووفق الجودة المطلوبة، وإلا ستدعي عليّ :)
في المثال الذي طرحتيه لا أرى الزوجة مخطئة رغم أن العادات هي أن يتنحى الرجال لتعبر المرأة وليس العكس لكن لن نختلف في ذلك، في رأيي أن فترات الخطوبة والتعارف قد صنعت خصيصاً ليرى الرجل سلوك زوجته هل متوافق معه أم لا، ولا أقصد سلوكها الخلقي، لكن أقصد سلوكها المعيشي والاجتماعي، فهناك رجال ونساء يضايقهم أفعال بسيطة في تناول الطعام أو في نظافة مكان المعيشة، فيجب في هذه الحالة أن ينتقي كل فرد شخص مناسب له كي يرتبط به.
بالفعل لكن في نفس الوقت لا أعتقد أن فترات الخطوبة والتعارف كافية تمامًا لاكتشاف الشخصيات، فالأمر أكبر من مجرد تقييم سلوكيات بسيطة مثل تناول الطعام أو نظافة المكان، فحتى في الخطوبة قد لا تظهر جميع التفاصيل الصغيرة التي تؤثر على الحياة اليومية، وأعتقد أن الكثير من الناس يظنون أن فترة الخطوبة هي فقط مرحلة لإظهار أفضل ما لديهم، لكن الحقيقة أن الحياة الزوجية تتطلب الكثير من التفاهم والمرونة في التعامل مع العادات الصغيرة التي قد تظهر بعد الزواج، ولهذا من المهم أن يكون هناك مرونة في التعامل مع هذه الاختلافات بعد الارتباط.
هذا حقيقي لذلك يوصي الجميع أن يختلف المخطوبين أثناء فترات الخطوبة فمع الاختلافات والغضب تظهر طبيعة الشخصيات الحقيقية، كما أن مراقبة سلوك الشريك في تعامله مع المجتمع يفصح عن الكثير فلا يستطيع أحد تبديل نفسه 180 درجة أثناء فترة الخطوبة.
لكن أقصد سلوكها المعيشي والاجتماعي، فهناك رجال ونساء يضايقهم أفعال بسيطة في تناول الطعام أو في نظافة مكان المعيشة، فيجب في هذه الحالة أن ينتقي كل فرد شخص مناسب له كي يرتبط به.
المشكلة أن كلا الطرفين قد يحرصا على إظهار أفضل ما لديهما، فبالنهاية يحاولا أن يحصل على اعجاب الطرف الآخر، لكن في واقعهم قد يكون الامر مختلف تمامًا، أعرف أمهات تطلب من ابناءها الأ يظهر أي سلوك مزعج أو غريب أمام خطيبته وإلا ستنفر منك خطيبتك، حتى أنه تقول له بأنها يمكنك أن تفعل ذلك بعد الزواج . وكذالك الامر ينطبق على الفتاة وإن كان بنسبة أقل.
لو كانت هناك سلوكيات مزعجة فعلاً فمن التحيز أن نقول أنها موجودة عند الشباب بنسبة أكبر من الفتيات، بل أظن أن العكس ممكن، بسبب طبيعة مجتمعنا التي لا تدين التصرفات الطائشة للشباب فمهما فعل مسيرة يتزوج ويتعقل، لذلك من الأدعى أن تكون للبنات سلوكيات مزعجة مخفية أكثر.
تعامل المرأة مع زوج يحرجها ويقلل من شأنها أمام الآخرين يتطلب شجاعة وحكمة؛ تبدأ بالحديث الصريح والهادئ معه في وقت مناسب بعيدًا عن أعين الناس، لتوضيح مدى تأثير تصرفه عليها وعلى علاقتهما، والتعبير عن حاجتها للاحترام والتقدير العلني كما هو في الخفاء. قد تحتاج أيضًا إلى وضع حدود واضحة لما تقبله وما لا تقبله في العلاقة، وفي بعض الحالات، قد يكون طلب المشورة من مختص علاقات زوجية مفيدًا لإيجاد طرق صحية للتواصل وحل الخلافات. الأهم هو أن تتذكر دائمًا أن قيمتها كامرأة وإنسانة لا يمكن أن يقلل منها أي شخص، وأن تستمد قوتها من داخلها ومن دعم المقربين لها.
مرحبا أ. هدى
حاولت المرأة أن تفسح طريقها لعبور هؤلاء الناس ولتجنب مزاحمتهم. فبدلًا من أن يثني الزوج على تصرف زوجته، بدأ يستشيط غضبًا عليها وكأنها ارتكتبت خطأ فظيع!
موقف صعب للغاية. أعان الله زوجته على ما ابتلاها به.
ربما البعض يقول لي لربما ثمة خلافات بين الطرفين، أو ربما هو يواجه مشكلة ما لذا هذا يغضب ويخرج عن السيطرة والتحكم في مشاعره ووووو ولكن هذه ليست بأعذار مقبولة.
لا مبرر له، هو شخص سيء الخلق، فحتى لو كانت امرأة غريبة ولم تكن زوجته فلا يجب أن يتصرف معها هكذا.
كيف يمكن لزوج أن يقلل من شأن زوجته أمام الآخرين، سواء كانوا من عائلته أو عائلتها أو حتى من خارجها. ربما اشعر بأن المرأة
لأنه شخص مُهزأ بالأساس، فكرامة زوجته من كرامته، لكن للأسف بعض الذكور يعتبرون أن الرجولة هي فرض السيطرة ورفع الصوت وإعطاء الأوامر، هو هكذا لا يريد زوجة بل روبوت لأن حتى العبد أو الخادمة لهم حقوق يجب احترامها.
هناك نوع من هؤلاء يحب استعراض قوته على زوجته أمام أهله وأمام الناس فيأمرها ويعنفها وربما يضربها ليبين أنه "سيد بيته"، وللأسف هناك أهل وأمهات يشجعن أبنائهن على هذا النوع من السلوك المقزز باعتباره "رجل البيت يفعل ما يشاء"! مثل هؤلاء مرضى، والزوج الذي يتصرف هكذا هو بالأساس ضعيف ويداري ضعفه بالتعنيف والضرب.
وللأسف هناك أهل وأمهات يشجعن أبنائهن على هذا النوع من السلوك المقزز باعتباره "رجل البيت يفعل ما يشاء"! مثل هؤلاء مرضى، والزوج الذي يتصرف هكذا هو بالأساس ضعيف ويداري ضعفه بالتعنيف والضرب.
هذه ثقافة موجودة لدى بعض المجتمعات العربية للاسف، حسنًا القوامة مع الرجل ولكن هذا لا يعني أن يتصرف مع زوجته بإزدراء والتقليل من شأنها ويفعل ما يحلو له، بل بالعكس أن يحتوي زوجته ويعاملها بمعرفه، لذا الحل هنا هو تغيير هذه الثقافة واستبداله بثقافة تنادي باحترام النساء ومعاملتهن بمعاملة بشر وليس غير ذلك.
حسنًا القوامة مع الرجل
القوامة مسئولية لا تجبر.
لذا الحل هنا هو تغيير هذه الثقافة واستبداله بثقافة تنادي باحترام النساء ومعاملتهن بمعاملة بشر وليس غير ذلك.
نعم وهذا يجب تعليمه للأولاد أو الأطفال منذ الصغر، أما من قد نشأ بالفعل في بيئة لا تحترم النساء فيجب عليه التغيير من نفسه والخضوع لإعادة تأهيل لا أن يظل كما هو ويظلم زوجته ومعها أطفاله وينشأ جيلًا جديدًا من المعقدين نفسيًا.
موسى عليه السلام أخذ براس أخيه يجره إليه قال يا ابن أُمّ لا تاخذ بلحيتي ولا براسي....... وقال له ايضاً ولا تشمت بي الاعداء...
نعم الأفضل والاولى والواجب ان تكون هذه التصرفات بعيده عن اعين الناس إلا في بعض الحالات وكما قال الشافعي :
تغمدني بنصحك بانفرادِ
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوعاً
من التوبيخ لا ارضى سماعة
لكن الإنسان ضعيف ومازال الناس من قديم الزمان وهم يتعاملون بهذه الطريقة فمستقل ومستكثر فان كان الذي يتعامل معك بهذه الطريقة له سلطة عليك كأن يكون ابوك او امك او زوجك او زوجتك او أخيك الاكبر فلابد من الصبر والتحمل وفي حدود طبعاً فالاساءت المتكررة والمتراكمة لا يُسكت عليها
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : رفقاً بالقوارير . ويقول : استوصوا بالنساء خيرا.
لكن الا ترين أن اكثر الناس وفي كل مكان وزمان يتعاملون بهذه الطريقة وكأنهم مبرمجين على ذلك
( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون) ...
كل هذه التساؤلات تدفعني للسؤال الحقيقي، كيف يمكن أن تتعامل المرأة مع زوج يحرجها ويقلل من شأنها أمام الاخرين؟
تصبر عليه وتوازن بين سيئآته وحسناته ومتى ما وجدت الوقت المناسب ولحظات تحسن مزاجه تشرح له بهدوء انها إنسانه وعندها مشاعر وأن هذه التصرفات تسبب لها الحزن وتكسر كرامتها أمام الناس وأعتقد أن الزوج سيتفهم ذلك...
وللبيوت اسرار كما يقولون وخصوصيات فكم من إمراة تتعرض لموقف مثل هذا من زوجها لكنها تبتسم وعندما نسألها تقول زوجي طيب ولكن احياناً يعصّب غصباً عنه لكنه يندم بعد ذلك ثم تقعد تعدد محاسنه والعكس كم من زوجة سليطة اللسان ويتحملها زوجها لان فيها ايجابيات وقد قال عليه الصلاة والسلام : لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً ورضي آخر..
وصبر الزوج على زوجته وصبر الزوجة على زوجها هو الذي يقوي العلاقة بينهما ويجعل كل واحد منهما يشعر انه مدين للآخر ...
اذكر انني كنت راكب مع رجل فقلت له لو حصلت على مليار دولار ماذا ستفعل؟
فاخذ يعدد لي : ساعمل وليمة وووووو
ثم قلت له : هل ستتزوج على زوجتك فقال : لا يمكن ابداً ان اتزوج عليها...
سألته عن السبب فقال : زوجتي صبرت علي وتحملتني وعاشت معي رغم الظروف الصعبة التي مررت بها فلا يمكن ان اعمل شي يسبب لها الحزن ولن ابني سعادتي على تعاستها...
والواجب ان تكون هذه التصرفات بعيده عن اعين الناس إلا في بعض الحالات
ولا في أي حالة!
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : رفقاً بالقوارير . ويقول : استوصوا بالنساء خيرا.
كلام جميل ولكن البعض يتجاهل تطبيقه!
وصبر الزوج على زوجته وصبر الزوجة على زوجها هو الذي يقوي العلاقة بينهما ويجعل كل واحد منهما يشعر انه مدين للآخر ...
الصبر طويلا قد يأتي بنتائج عكسية على الطرفين يستنزف طاقتهما وربما في النهاية يصل لمرحلة لا يتمناها الطرفين، فربما احداهما يدخل في مرحلة اكتئاب ويصل للانتحار، وربما أحدهما يقوم بقتل الاخر!
هل ستتزوج على زوجتك فقال : لا يمكن ابداً ان اتزوج عليها...
أخشى أنه يمزح معك:) بالطبع أمزح يحيي، بالطبع هنالك رجال يقدرون ما تفعله الزوجة تجاههم، ولكن ألا تجده نادرًا ما يحدث!
بالطبع هنالك رجال يقدرون ما تفعله الزوجة تجاههم، ولكن ألا تجده نادرًا ما يحدث!
القاعدة العامة ان الله جعل في قلب الرجل رحمة لزوجته وهذا هو الأصل لكن لكل قاعدة شواذ كما يقولون والشاذ لا يتخذ قاعدةً ابدا ...
انا زوج واعرف هذا الشعور...
لا استطيع ان انام وزوجتي حزينة حتى لو لم اعترف لها بذلك
المرأة ترى الرجل قوي واحياناً قد يميل إلى العصبية فتعتقد انه بلا مشاعر وليس في قلبه رحمة لكن هذا الاعتقاد غير صحيح .....
انا اعرف رجال أغنياء إلى درجة الترف وعندهم القدرة على الزواج باربع نساء ولديهم الرغبة في ذلك لكن رحمة بزوجاتهن لم يفعلوا....
بل ان الرجل يمكن ان يضحي بحياته لينقذ زوجته..
لكن السؤال الذي اطرحه على النساء هل عندكن هذه الرحمة على ازواجكن ولو كان يجوز للمرأة انها تتزوج باربعة رجال فهل عندكن الشجاعة انكن تتنازلن عن هذا الحق عند قدرتكن عليه رحمة بازواجكن...
اعتقد ان الاجابة ستكون لا
ولوصدر قانون يبيح للمرأة انها تتزوج باربعة رجال لما ترددن لحظة في تنفيذه وعلى رغم انف الرجال ولتذهب الرحمة إلى الجحيم هههه
لكن رحمة بزوجاتهن لم يفعلوا...
ليس الكل، هنالك لو حصل توفر له المل لتزوج بالثانية والثالثة والرابعة!
هل عندكن هذه الرحمة على ازواجكن ولو كان يجوز للمرأة انها تتزوج باربعة رجال فهل عندكن الشجاعة انكن تتنازلن عن هذا الحق عند قدرتكن عليه رحمة بازواجكن...
بدايًة زواج الرجل على إمرأته سنة ولكن ليس كل من هب أو دب لابد من أن يتزوج على زوجته بحجة أنه مسموح للرجل أن يفعل ذلك، الزواج من إمرأة ثانية يكون لاسباب معينة، فربما المرأة مريضة أو عاقر أو أن سلوكها سيء وهلم جرا، وحتى هؤلاء في حال تزوجوا لابد من أن يلتزموا العدل مع زوجاتهم، وهذا قلما نجده للاسف.
أري الزوج الذي يقلل من شأن زوجته ويحرجها أمام الآخرين لا يستحق أن يكون زوجاً. العلاقات الزوجية مبنية على الاحترام المتبادل والتقدير، وإذا فقد أحد الطرفين هذا الاحترام في أي موقف، خاصة أمام الآخرين، فإن ذلك يؤدي إلى تآكل العلاقة وتقويضها. مهما كانت الضغوط أو الظروف التي يمر بها الرجل، لا يمكن تبرير إهانة الزوجة أو التقليل من شأنها، لأن هذا النوع من السلوك يعكس ضعفاً في الشخصية أكثر من كونه رد فعل طبيعي. المرأة في أي علاقة تستحق أن تُعامل باحترام ودون تقليل من شأنها، ولا يجب على أي شخص أن يسمح لنفسه بإهانتها أو إظهارها في موقف ضعيف أمام الآخرين. هذه السلوكيات تؤثر بشكل سلبي على العلاقة الزوجية، وقد تترك آثارًا نفسية طويلة الأمد على المرأة، تجسد شعورًا بالقهر والاستحقار.
كيف يمكن أن تتعامل المرأة مع زوج يحرجها ويقلل من شأنها أمام الاخرين؟
أنا أؤمن أن الاحترام هو أساس أي علاقة ناجحة، وأي شخص لا يحترمك ليس جديراً بأن يكون في حياتك، وخاصة إذا كان يستخف بك أمام الناس. في النهاية، التعامل مع مثل هذه المواقف يتطلب منك التمسك بكبريائك وكرامتك، وعدم السماح لأي شخص بتجاوز حدود الاحترام تجاهك.
ولماذا لم تفكر في الأمر؟ أعتقد أنه إذا كان هناك تصرف غير لائق أو سلوك قبيح، سواء من النساء أو الرجال يجب أن نناقشه وننشر الوعي حوله، فعندما نتجاهل هذه التصرفات أو نمر عليها مرور الكرام، فإننا بذلك نسمح لها بالاستمرار دون أن نواجهها أو نصححها، برأيي نشر مثل هذه الأمور يساعد على تعزيز الوعي بالمفاهيم الصحيحة والسلوكيات المحترمة، ويحفز الآخرين على التفكير في تصرفاتهم وتغيير ما هو خطأ.
للأسف أنت قد تساهم في استفحال وتفشي مثل هذه السلوكيات، أتفق مع بسمة في أخذ القضايا ومناقشتها سويًا لنصل لحلول، فللاسف تجد رجل كبير طول وعرض وكذلك النساء هن الاخريات لا يستطوا التعامل مثل هذه المشاكل وفي النهاية يصلوا إلىى مرحلة الإنفصال.
أنا كل يوم تصرفات قبيحة من النساء أشد من تصرف الرجل المذكور بالقصه
هذا غير صحيح، أعلم أن هنالك تصرفات لبعض النساء تعتبر غير اخلاقية وسلبية ولكن هذا قليل مقارنًة بالرجال!
هذا الرجل متجه لمنزل والدته لأنها مريضة وعلى وشك الموت وهو يريد فقط أن يسرع إليها، أو عاد من العمل بعد مشادة كلامية مع مديره وهنا هو يريد الوصول للبيت بأسرع وقت حتى يهدأ ويرتاح، ربما حتى لا يريد التوقف لأن قدمه تتعبه أو طفله يريد الذهاب للمرحاض
انا أرفض فكرة المشاهدة وإطلاق الأحكام رفض كلي وكامل وبصراحة أرى أنها تطفل مطلق.
منذ يومين أخبرني أخي الصغير أنه ذاهب للدرس واعطيته المال ثم اتصل أحدهم يخبرني أنه جالس على مقهى يلعب ويدخن، توجهت لهناك وامرته بالانصراف فرفض فصفعته وأخذته غصب، هنا لو شاهدتي ستنظرين ذلك تسلط وتعدي وله مبررات مرفوضة، بينما أنا له الأب بعد وفاة الاب وكذلك الأم بعد وفاتها وعندي أن اقيده في البيت كما الطيور أفضل من أن أراه يضيع.
لذلك لا نحكم ونحن لا نعرف التفاصيل التي سببت هذا التصرف والافضل أن لا نحكم وندع الخلق للخالق
وهنا هو يريد الوصول للبيت بأسرع وقت حتى يهدأ ويرتاح
هل هذا عذر مقبول اسلام! هل أهين زوجتي أمام الجميع على الرغم من أن تصرفها كان صحيحًا ، ولنفترض جدًلا بأنها أخطأت، هل اغضب عليها وأعاملها بهذه الطريقة!
، توجهت لهناك وامرته بالانصراف فرفض فصفعته وأخذته غصب،
ألا يوجد طريقة أخرى من صفعه؟ أنت استسلمت لغضبك وتوترك، لو حاولت أن تتعامل مع أخيك بطريقة ذكية، فهنا لو أخذته جانبًا وأخبرته بأن ما تفعله غير صحيح وانك حريص على مصلحته، وهو اجتياز الامتحانات والتفوق بها، وأن المال الذي يتم دفعه لك هو من جهد عائلتك ومن هذا الكلام، أليست مثل هذه الطرق أفضل مما ففعلته!
لو عاد الموقف ألف مرة لصفعته بصراحة، ولو كنت مكانه لتمنيت أن يأتي أحد ليصفعني، تعرفين كيف ننقذ غريق ؟ أنا أعرف في البداية نضربه في رأسه فيفقد الوعي ثم نحمله وننقذه لو لم نضرب فحركاته العشوائية كفيلة بأن تجعله يغرق ويكون سبب في غرق المنقذ وهذا ما فعلته مع أخي، كذب وسرق ودخن هل هنا يوجد مجال للتفاهم ؟
أنا أعرف في البداية نضربه في رأسه فيفقد الوعي ثم نحمله وننقذه لو لم نضرب فحركاته العشوائية كفيلة بأن تجعله يغرق ويكون سبب في غرق المنقذ وهذا ما فعلته مع أخي، كذب وسرق ودخن هل هنا يوجد مجال للتفاهم ؟
تصرف غير صحيح ابدًا اسلام، فبدلا من التعرف على الاسباب التي أوصلت باخيك لهذه الحالة تقوم بضربه! بل بالعكس سيكون أكثر عدوانة وهذا سيتجلى بشكل أوضح عندما يكبر، معرفة السبب أمر مهم، لربما اصدقاء السوء هو من ساهموا في ذلك، وهنا المسؤولية تقع على عاتقكم، فبدلًا من التعرف على اصدقاء ا أخيكم ونصحه في حال كانوا هؤلاء الأصدقاء أصدقاء سوء، التعاطف والثناء على السلوك الحسن للطفل وتقديرهم واعطائه مكأفات والعقاب الايجابي هي وسائل مهمة في التعامل مع هذا الطفل، إن تجدي هذه النصائح، فهنا الاستعانة بأخصائي نفسي أو اجتماعي، كالمرشد في المدرسة مثلا
أنا والدي ووالدتي كلاهما متوفي، أنا بين العمل وبين تجهيز الطعام وشرح الدروس للصغار وتجهيز ملفات العمل والمذاكرة لدراستي، أعرف اصدقائه ولكن لا احد منهم يدخن، أنا كدت أن أجن عندما رأيته، أنا في وضع لا يسمح لي بفرض رقابة تامة ورغم أنه أكبر الصغار إلا أنه لم يراعي الوضع الذي نعيش به
رحمها الله وكان الله في عونك على هذا الحِمل، تربية الأطفال بدون والديهما ليست بالمهمة السهلة، تربية أخيك بمفردك لن تكون سهلة، تحتاج منكم كعائلة من أخوة وأخوات للوقوف جانب بعضكم البعض . التكاتف هو الحل. قد لا تعوضونه حنان والديه، ولكن يمكن أنتم توفروه بطرقكم المختلفة. تخصيص وقت لهم ولرعايته و احتضانه وتوفير الدعم له والثناء على سلوك الإيجابي ومعالجة السلوك السيء بالعقاب الايجابي قد تكون ممارسات تفضي إلى علاج المشكلة.
أحاول جاهداً فعل ذلك، ويشهد الله أنني لا أقصر معهم بشئ حتى لو اضطرني ذلك لترك العمل بأيام أو للتخلي عن الراحة والطعام، أخاف أن اقصر دون أن أدري حتى أنني من وقت لآخر اذهب لأصدقاء أبي احكي لهم ما افعله ليس افتخار ولكن كي اطمئن منهم أنني هكذا غير مقصر مع إخوتي
ليس هناك مبرر للسلوك الخاطىء، مهما حدث ومهما كان ورائه هذا الزوج لا يحق له أن يهين زوجته أمام الناس، لا مبرر مطلقا.
حتى بموقفك مع أخيك لا مبرر لصفعه على وجهه مهما كان حجم الخطأ، سيكبر ولن ينسى هذه الصفعة التي كانت على مرأى من الجميع، لذلك هناك أمور لا يصلح لها مبررات.
انا أرفض فكرة المشاهدة وإطلاق الأحكام رفض كلي وكامل وبصراحة أرى أنها تطفل مطلق.
أي تطفل، موقف حدث بالشارع وهي مارة شاهدته، هل دخلت منزلهم ووقفت وراء الباب لترى مشاكلهم؟ هذا شخص لا يحترم الخصوصية كان يمكنه حتى لو مخطئة أن ينتظر لأن يذهبوا للمنزل ثم يلومها أو يعاتبها ببساطة
كلامك صحيح مائة في المائة واهانة الشخص امام الناس جريمة في حد ذاتها لكن من منا لم يتعرض للتوبيخ امام الناس في مرحلة من مراحل حياته عن طريق ابيه او امه او أخيه الكبير ربما تكون هناك حالات لم تتعرض لهذه المواقف لكنها نادرة اما الاغلبية فيتعرضون لهذه المواقف فمستفل ومستكثر يجب ان نكون واقعيين...
اما كونها خطأ كبير فهذا لا خلاف فيه لكن من سيقنع العالم بذلك....
انا بالنسبة لي لا أذكر انني رفعت صوتي او مددت يدي على أحد امام الناس لكنني تعرضت لهذا الامر في طفولتي من اهلي اكثر من مرة وذقت مرارته ولهذا اقول انها جريمة وخطأ كبير لكنني تحملتها لانها من اهلي ولانني اعلم ان دافعهم كان مصلحتي و كما يقال :
رام نفعاً فضر من غير قصدِ
ومن البر ما يكون عقوقاً
فكون هذا السلوك خطأ هذا متفق عليه لكن الخلاف في ردة فعلنا...
يعني إذا ابوك او امك رفع صوته عليك امام الناس تقوم وتضربه هذا ما اقصده انا لإن هذا التصرف منتشر ويكاد ان يكون جزء من عادات الناس وتقاليدهم في كل زمان ومكان
لكن من منا لم يتعرض للتوبيخ امام الناس في مرحلة من مراحل حياته عن طريق ابيه او امه او أخيه الكبير ربما تكون هناك حالات لم تتعرض لهذه المواقف لكنها نادرة اما الاغلبية فيتعرضون لهذه المواقف فمستفل ومستكثر يجب ان نكون واقعيين...
وهل لأن مثل هذا السلوك موجود في مجتماعاتنا نقوم بتقليد الآخرين! هذا سلوك مذموم يحيي، يحتاج منا إلى علاجه لا أن نساهم في تفشيه
يعني إذا ابوك او امك رفع صوته عليك امام الناس تقوم وتضربه هذا ما اقصده انا لإن هذا التصرف منتشر ويكاد ان يكون جزء من عادات الناس وتقاليدهم في كل زمان ومكان
بالطبع لا، هذا تصرف شنيع، أن نرد الإساءة بالاساءة أمر مقبول، فما بالك عندما يكون هؤلاء الأشخاص والدينا، ولكن من الافضل أن يتم اخبارهم بأن مثل هذا التصرف غير مقبول، والاهالي الواعية والتي تمتلك نضج فكري لا تفعل ذلك.
وهل لأن مثل هذا السلوك موجود في مجتماعاتنا نقوم بتقليد الآخرين
لا طبعاً بل ينبغي ان نوعي الآخرين ببشاعة هذا الفعل
هذا سلوك مذموم يحيي، يحتاج منا إلى علاجه لا أن نساهم في تفشيه .
بالتاكيد وهذا واجب الاعلام وخطباء المساجد
وكل من يحمل قلماً او مايك فهو سلوك سيئ للغاية
فما بالك عندما يكون هؤلاء الأشخاص والدينا، ولكن من الافضل أن يتم اخبارهم بأن مثل هذا التصرف غير مقبول .
لو كل الناس يمتلكون ضمير مثل ضميركِ ووعي مثل وعيكِ وغيرة مثل غيرتكِ لكانت السماء تمطر, علينا مِدرارا ولكن الناس ليسوا نموذج واحد وللأسف الشديد....
هناك ناس لو تقعد حياتك كلها تنصحهم لن تحرك فيهم شعره واحدة ولن يتغيروا...
لكن من يستطيع توعية الناس باي صورة من الصور فلا يتأخر والدين النصيحة كما يقولون..
والدنيا بغت صبر
ألم تنفجر في وجه أحد من قبل أخ أو إبن أو زوجة أو قريب أو صديق أو عابر، تعرف جيداً كيف تتحكم كفاية بغضبك وضغوطك وما تواجهه وتعاني منه لا يوجد أحد كذلك لهذا لا أرى أن الأمر قابل لإطلاق الأحكام طالما لا نعرف التفاصيل
منطق "ربما هو يمر بضغط" يُستخدم كثيرًا لتبرير سلوكيات غير مقبولة، وكأن الألم الشخصي يعطي ترخيصًا للإيذاء. وهذا لا يستخدم بين الزوج وزوجته فقط بل بين الأب وأطفاله وبين الابن ووالديه، وأعتقد أننا بحاجة لإعادة ضبط هذا المقياس، فالضغط لا يُبرر الإهانة، وأي مشكلة نمر بها عموما لا تبرر تصرفاتنا، فكما لا تبرر الحاجة للسارق أن يتهجم على الناس لا يجب أن تبرر الضغوطات المعاملة السيئة للأهل، خصوصا وأن هذا التعامل كان في الشارع وهو أمر أسوأ بمراحل
عندما يحرج الزوج زوجته ويقلل من شأنها أمام الآخرين، يجب أن تتحدث معه بهدوء في وقت مناسب بعيدًا عن الموقف، وتوضح له أثر سلوكه عليها، وتطلب منه احترامها أمام الناس. وإن تكرر الأمر، فعليها أن تضع حدودًا واضحة وتُظهر رفضها لذلك السلوك، مع السعي للمساعدة النفسية أو الأسرية إن لزم، لأن الكرامة والاحترام أساس أي علاقة ناجحة
كيف يمكن أن تتعامل المرأة مع زوج يحرجها ويقلل من شأنها أمام الاخرين؟
اتمني ردك و رأيك أنتِ يا د. @NoraAbdelaziem و وكذالك صاحبة المساهمة @huda_khashan19
دعنا نتفق بأنه يفترض أن تكون أي علاقة قائمة على الاحترام المتبادل، إن افترضنا هذا حدث، ولا سيما في الموقف الذي ذكرته في مساهمتي؛ بدايًة على المرأة أمام هذا التصرف أن تثق بنفسها وذاتها ولأتشعر بالدونية، فصحتها النفسية فوق كل شيء، بعد ذلك لابد أن تختار الوقت المناسب للتواصل مع زوجها على انفراد وأن تشرح له ما هو شعورها كان في تلك الفترة، مهما كان السبب في وراء تصرفه فهو غير مقبول، وأنها لا تقبل بأن يتم التقليل من شأنها واحراجها أمام مرآى الناس، فهي إنسان مثله تمامًا لديها مشاعر تتأثر بأي كلمة تجرحها، لابد من أن يتمتع بالتفكير العقلاني قبل اتخاذ مثل هذا التصرف، إذا لم تجدي المحاوله معه فبرأيي يجب أن تتواصل مع أهله واخبار أهلها بما حدث، كي يتم وضع حد لهذه التصرف
من المفترض ألا تصل العلاقة لهذه المرحلة من الأساس، هذا سلوك غير أخلاقي ولا ينم عن رجولة إطلاقا، من المفترض أن الرجل أكثر قدرة على التحكم بأعصابه ولديه القدرة على إدارة المواقف، فالزواج كعلاقة إن لم تبنى على الاحترام فلا قيمة لها، الاحترام قد يولد الحب وكل المشاعر الطيبة ولكن إن غاب الاحترام سيغيب كل شيء، والمرأة التي ولدت ببيت أُكرمت فيه لن تقبل هذا بكل الأحوال
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.