11

تطليق الأبناء مع الزوجة!

تزوجت بنت الحسب والنسب من رجل له من مظاهر الصلاح الخارجي ما يبدو أنه قد خدعها هي وأهلها، لأنه بعد الزواج أساء معاملتها وكان يقوم بإهانتها وضربها، مع أنها من بيت متدين وملتزم وهادئ وذات مستوى مادي عالي وربما هذه النقطة الأخيرة كانت الدافع وراء رغبته في إذلالها فقام باستئجار بيت متهالك خالٍ من الأثاث تقريبًا ونقلها فيه هي والأبناء الأربع، فهو بالمناسبة كان لا يؤمن بتنظيم النسل ومع ذلك حين انتهى الأمر بالطلاق ترك الأربعة أبناء مع والدتهم دون أن ينفق عليهم أو يهتم لأمرهم مهما وقع، حتى عندما وقع لابنه حادث لم يهتم بزيارته، وعندما تقدم شاب لخطبة ابنته أخبرهم أنه ليس له علاقة!

الكثير من هذه الحالات تتكرر دائمًا فيقوم الزوج بتطليق الأبناء مع الأم ويتهرب من الإنفاق عليهم، وحتى لو تم رفع قضايا يماطل ويحاول تقديم أي أوراق تفيد بأن دخله قليل أو أي حيلة حقيرة للتهرب من النفقة أو خفضها قدر الإمكان، وكذلك لا يهتم لأمرهم ولا يزورهم حتى في الأعياد فيصبحوا يتامى مع أن والدهم ما زال على قيد الحياة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

BasmaNabil17 أضف ردا

المشكلة أن هؤلاء الأشخاص أشباه الرجال يتزوجون وكأن الماضي يُلقى في القمامة، ولا يكترثون لما تركوه خلفهم من خراب وحياة مدمرة. فقد تقدم لصديقتي المطلقة منذ فترة شخص من هذا النوع، وكان يطمئنها ويقول إن أولاده يعيشون مع والدتهم ولن يكونوا مصدر إزعاج لها على الإطلاق، وكأنه يتجاهل تمامًا أن خلف هذا الكلام تاريخ كامل من الاستهتار بالمسؤوليات وحقوق الآخرين، وهذا أمر يجب أن يُؤخذ في الحسبان قبل أي خطوة جادة.

أنا أرى العكس تمامًا.

هو يعود، يعود حين يدرك أن لا أحد سيثق بشخص رمى أولاده.

سأحاول السيطرة على نفسي في الرد ولكن هذا الذكر عررررة وشخص غير أمين وغير مسئول، وغبي أيضًا إن كان يظن أن تخلصه من أبنائه سيكون سببًا لطمأنة من يتقدم لخطبتها!

ما يؤلمني فعلًا هو الأب الذي يتهرّب من نفقة أولاده ويختلق أعذارًا ليتهرّب من مسؤولياته.

الأبناء ليسوا ورقة ضغط ولا حملاً يُرمى عند أول خلاف… هم دمك ولحمك.

المؤسف أن بعض الأطفال، لو كانوا أيتامًا، لوجدوا رحمة واهتمامًا أكثر مما يجدونه من أب موجود بالاسم فقط.

النفقة ليست مالًا فحسب؛ هي إحساس الطفل بأن له سندًا، وأن أباه لا يُدير ظهره له.

ومن يهرب من مسؤولية أولاده… يهرب من نفسه قبل أن يهرب منهم.

مثل هذا خسارة فيه كلمة أب، هو فقط والد بيولوچي، النقود لا تعوض غياب الأب ولا تعوض دوره في حياة الأبناء، أعتقد أن من يترك أطفاله لطليقته ويتخلص منهم يكون شخصًا عديم المسئولية وربما هو كره الأم فكره ما يتعلق بها وما جاء منها حتى الأبناء! لكن هذه الكراهية سيشعر بها الأبناء بطريقة ما بالتأكيد.

كما يقول المثل

الآباء يأكلون الحصرم والأولاد يضرسون

وماذا سينال هو؟

سيبتعد عنه أبناؤه،

الآباء من هذه النوعية يعودون بعد مرور الوقت، حين يفيق ويدرك عجزه، ويدرك أن أبناءه ابتعدوا عنه. وقتها سوف يعود يستجدي قربهم، ولكن الوقت حينها سيكون قد فات.

سيناريو محفوظ في الواقع والمسلسلات.

ليس الجميع يصل إلى هذه اللحظة، ف الكثير منهم يعيش حياته ويتزوج ويتجاهل ان له ابناء بل ينسى تمامًا، والبعض الآخر يكمل حياته متجاهلًا وجودهم "ولا اعني هنا انهم يعيشون بسعادة وحياة مرفهة" ولكن اعني انهم لا يهتمون بوجود ابناء لهم حيث ان الأمر لا يضيف لهم اي فائدة

لقد رأيت هذا المثال شخصيًا لأحد اصدقائي، وإن كان رأيك انه حين يحتاج الشخص إليهم سيندم، ف هذا لا يحدث ف مثلًا والد صديقتي يعيش بشكل سيئ للغاية وصحته متدهورة ولكن لازال يعيش حياته بعيدًا عنهم ولا يفكر للحظة للتحدث معهم

ليس بالضرورة أن يعود، هناك من يخرجهم من حسابته تمامًا وكأنهم ليسوا أبنائه من الأساس، لكن البعض قد يعود ومن أسوأ ما في مجتمعنا أنه قد يضغط على هؤلاء الأبناء بكارت العقوق لرعايته بعد تركهم سنوات طويلة دون أدنى اهتمام أو رعاية.

للأسف فعلا هذه الحالات ليست نادرة، بل كثيرًا ما نسمع عن آباء يتخلون عن مسؤولياتهم تجاه أبنائهم بعد الطلاق، تاركين الأم وحدها لتحمل أعباء التربية والنفقة......بعضهم يحاولون التهرب قانونيًا من النفقة عبر تقديم أوراق مزيفة عن دخلهم أو أي حيلة لتقليل المسؤولية المالية، وبعضهم لا يهتم حتى بالزيارات العاطفية لأبنائهم. وهذا لا يؤثر فقط على الوضع المادي للأطفال، بل يترك أثرًا نفسيًا كبيرًا، يجعلهم يشعرون بالهجر والخذلان، وكأنهم أيتام رغم وجود والدهم على قيد الحياة. الواقع يفرض على المجتمع والقوانين أن توفر حماية أفضل للأطفال، وأن يكون هناك دعم نفسي وقانوني للأمهات لضمان حقوق الأبناء واستقرار حياتهم.

صديقتي سهام ..

يوجد مثل سوري نقوله😅( الخطاب كذاب ) حاشاكم الله ...انا اعرف هذه التجربه ورأيتها كثيراً حادثه مع أشخاص اعرفهم سيئه للغايه تذكري بأن الله يمهل ولا يهمل وتذكري قوله وتعالى وكلهم آتيه يوم القيامة فردا . والله سيحاسب ع ما فعل .هذه الحالات مؤلمة جدًا وتحدث كثيراً للأسف خصوصًا عندما يظهر الشخص بمظاهر الصلاح ثم يكشف عن طبعه الحقيقي بعد الزواج من الصعب على الأم والأبناء تحمل مثل هذا الظلم خاصة عندما يتهرب الأب من مسؤوليته المالية والأسرية. للأسف هذه ليست استثناء والقانون والدعم الاجتماعي أحياناً يكونان آخر الوسائل لضمان حقوق الأطفال والأم.

حتى لو حصلت الزوجة والأبناء على حقوقهم المادية، فلن ينسوا أو يتجاوزوا كل الإساءات التي تعرضوا لها بسهولة، ولن يعوض الأبناء عن عدم وجود لدور الأب في حياتهم.

تبقى ندبه في جوف قلوبهم اعلم هذا ( الأسى ما بينتسى) لذلك الله تعالى قال إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب. لاتنسى وجود الله معها واسأل الله أن يعوضها خيراً ما فقدت ومااصبح ندبه في فؤادها إن شاء الله ستجد النفعه والعوض في ابناءها

إذا كنت تتحدثين عن صاحبة القصة في المساهمة فأرجو أن تدعي لها بالرحمة، ساءت حالتها النفسية وتدهورت إلى أن توفاها الله 💔

إن لله وإن إليه راجعون اسأل الله أن يعوضها في جنان الخلد

اللهم آمين

ayaavo أضف ردا

أرى أن الزواج دائما يحتاج كشف مثلما نكشف عند الطبيب على أي مشكلة. وأقول يا ريت الدولة تنظم هذه العملية وهل يصلح الزوجين لبعضهم للحياة الزوجية وللإنجاب والتربية مؤهلين أصلا حتى تقل هذه المشكلات.

هناك عيوب لا تظهر بسهولة إلا بعد العيش مع الشخص أو بعد التعامل معه عن قرب وبعد العشرة.

لكن العقلية نفسها ومرونتها يمكننا اكتشافها والعقلية تحدد حتى لو الشخص به عيوب، ولا أحد خالي من العيوب لذا علينا أن نقبل بعض العيوب شرط ألا تكون مؤذية مثل الإهانة الضرب...

سيكافئك الله على رعايتك لأولادك وإنفاقك عليهم، وسيحاسبك إن قصرت في حقهم وأهملت شئونهم.. الأبناء أمانة.

ابدعت..سلمت اناملك

ان هذا النوع من القضايا هو اشد انواع القضايا التي يجب ان يتم التركيز عليها و مع ان هذه الحالات تتكرر منذ زمن قديم الا انه لم يتم ايجاد الحل حتى وقتنا الحاضر