Anonymous حزن

11 نقاط السمعة
251 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1

ما رايك بهذا النص ؟

وكمَن يحاول إعادة مزهرية مكسورة، علقت بين جرح نفسي وإصلاحك، لكنني هذه المرة تعبت، لربما لأنني حاولت أكثر من اللازم، بالغت في محاولاتي حتى أصبحت سلاحًا يواجهني، لكنها هذه المرة سلاح الوعي، لأدرك أن هناك أشياء لا تُصلح، تنتهي مرة واحدة ولا تعود كما كانت في سالف الأوان. نبقى عالقين بين حنين أليم يبعث الذكريات، وكرامة توبخ، وعقل بات يدرك أن هذا لن يحدث من الأمر شيئًا، وستبقى الدوامة مستمرة كحلقة دون نهاية، وجروح متكررة، لندرك أننا خسرنا في جميع
3

ممكن رايك بهذا النص ؟

و فجأة، تدرك أنّك بالغت في ردات الفعل. أكان ذلك حقًا يستحق العناء؟ هل سأمت أم نضجت؟ لست أدري. أكان يجب عليّ أن أدعوك في ذلك اليوم، الذي لست أدري هل أدعوه مشؤومًا أم جميلًا؟ إن كان سؤالك هل ندمت، فجوابي سيكون مكتوبًا على تلك الوسائد التي عانت من تلك الدموع. سيجيبك قلبي المجروح، قلبي الذي بالرغم من جرحه لا زال يكابر في صراع مع عقلي. قلبي الذي جرحته ثم لم تعرَ الاهتمام لقطرات دمي، وكأنها صبغة دماء مسرحية كاذبة.