وكمَن يحاول إعادة مزهرية مكسورة، علقت بين جرح نفسي وإصلاحك، لكنني هذه المرة تعبت، لربما لأنني حاولت أكثر من اللازم، بالغت في محاولاتي حتى أصبحت سلاحًا يواجهني، لكنها هذه المرة سلاح الوعي، لأدرك أن هناك أشياء لا تُصلح، تنتهي مرة واحدة ولا تعود كما كانت في سالف الأوان.
نبقى عالقين بين حنين أليم يبعث الذكريات، وكرامة توبخ، وعقل بات يدرك أن هذا لن يحدث من الأمر شيئًا، وستبقى الدوامة مستمرة كحلقة دون نهاية، وجروح متكررة، لندرك أننا خسرنا في جميع الحالات، والسبب كان أتفه مما حدث، فتبنى الحواجز مرة أخرى، ويستمر الصراع...
#مجهولة_في_زحام_صامت
التعليقات