"العلاقات علم هندسي أحيانا يسهل تفسيره وأحيانا أخرى يصعب علينا فهمه حتى، نبدأ بخطوط مستقيمة تلتقي أولا تلتقي وقد نتقاطع في نقاط ثم نفترق في نقاط أخرى، ندور في دوائر ونقع في زوايا شيء معقد، كنت أتقاطع أنا وتالا في نقاط ثم افترقنا بلا رجعة، تجربتي مع تالا جعلتني أنضج وأتعلم أبحث عن خط يشبهني ألتقي معه واتحد فيه. فكرت في طرح مشكلتي مع تالا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، فكرت كثيرا، أعرف أننا على مواقع التواصل نعيش مثالية بعيدة عن
التدوين وصناعة المحتوى
97.4 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
محاولات جذب الجمهور تمنعك من نشر ماتهتم به حقاً
استوقفني تعليق على أحد مقاطع اليوتيوب من قناة ناشئة، حيث يشتكي صاحبه من حال هذا العصر، حيث أصبح علينا عبء الاهتمام بطريقة النشر وجذب الجمهور وغيره بدلاً من مجرد نشر ماتود نشره وتهتم به بصدق. شخصياً مررت بهذه المشكلة بعد بداية إنشائي لقناتي لنشر مقاطع البودكاست خاصتي بفترة قصيرة، حيث لاحظت قلة الجمهور نظراً لأن مواضيعي قليل من يهتم بها أو يبحث عنها. شعرت بداخلي بشيء من الرغبة في مواكبة "الترندات" وربط حلقاتي بها، وهنا أدركت أن عدد ليس بقليل
كيف تحول يومي من خطأ تقني لأكثر من 450 متابع لنشرتي البريدية؟
كيف تحول يومي من خطأ تقني لأكثر من 450 متابع لنشرتي البريدية؟ يوم أمس كان يوما كبيرا بالنسبة لي، فقد نشرت أول عدد من نشرتي البريدية التي خططت لأن تكون من مشاريع العمل التي سأنفذها في 2026. وقد أخذت من اسمها (Bilel Practices ) نصيبا. فعند نشري للمقال، لم أنتبه أنني لم أضعه داخل النشرة، بل نشرته كمقال منفرد. عندما بدأت التصفح، صدمت لعدم وجود أي مشترك في النشرة. يا إلهي هل هذا معقول؟ ألم يشترك أي من المتابعين في النشرة؟
إرهاق العالم الرقمي
هل أدركت يومًا كيف يُرهقنا هذا العالم الرقمي ..؟ كأننا نعيش في زحامٍ لا ينتهي من الصور والأخبار والوجوه ..!! المخ لم يعد يحتمل هذا التدفق اليومي من القصص والمشاعر المتضاربة .. حتى صار يخلط بين الفرح والحزن ، بين ما يحدث لنا وما يحدث للآخرين . خبرٌ يلمس جرحاً نسيته .. وكلمةٌ صغيرة تُعيد ترتيب فوضاك الداخلية .. وكلّ ما تراه عيناك يترك أثراً فيك ..ولو كنت تظن أنك "فقط تتصفّح ". كم من مرة تغيّر مزاجك لأن منشوراً
بطل الظلال وصاحب الردود الخالدة
في كل منصة، هناك ذلك الكائن الأسطوري الذي لا اسم له، لا صورة، لا هوية، لكنه حاضر دائمًا: "مجهول". يظهر فجأة كالشبح، يكتب تعليقًا حادًا، ثم يختفي تاركًا وراءه أثرًا من الغبار الرقمي. المجهول هو الفيلسوف الذي لا يريد أن يُعرف، المحارب الذي يخوض معاركه بلا درع ولا سيف، فقط بلوحة مفاتيح. يظن أنه بذلك يحمي نفسه من النقد، بينما في الحقيقة يختبئ خلف ستارٍ أرقّ من ورق السجائر. لماذا يختار البعض أن يكونوا "مجهولين"؟ لأنهم يعتقدون أن الفكرة أقوى
ربما....استشهاده خلط الأوراق
لقد اعلن البارحة عن استشهاد حذيفة الكحلوت الناطق باسم جناح حماس العسكري، رحمه الله وارضاه لقد اعتادت غزة على زف أبنائها الأبرار شهداء تحتمل ألم الفراق وتودع كل يوم حر من أحرارها، رغم اتفاقية وقف الحرب مايزال الاحتلال يواصل خروقاته وكأن إعلان وقف الحرب كان غطاءا لخروقاته، حسبنا الله ونعم الوكيل، لا أعرف ماذا شعرت لحظة إعلان استشهاده امتلأت الصفحات بنعيه ثم لحظات وينسى كعادة الناس مع كل خبر استشهاد قائد، أحيانا عندما أنظر في وجوه الناس أود لو أسأل
المهم الإبداع
لقد فرضت علينا التكنولوجيا التقدم والتطور رغما عنا، فلقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كتبت فيها على ورقة،أصبحت أكتب على الحاسوب المحمول مباشرة، لقد شعرت أن الكتابة فقدت جزءا من روحها، أحب خطي وطريقة كتابتي ورسمي للحروف على الورقة، لا أدعي أني خطاطا ولكن خطي لا بأس به، اشتقت ............نعم اشتقت لاحتضان ورقتي التي كتبت عليها خاطرتي الأولى "تحت الليمونة المنسية"، كنت أجلس حينها على درج الشرفة المؤدية إلى الحديقة مقابل شجرة الليمون الكبيرةحينها كان عمري ثلاثة عشر، قدمتها
حين ننسى أن القرب مسؤولية
كبرت المسافات بين القلوب رغم تقارب الأجساد وصار اللقاء عادة بلا دفء وصار الكلام كثيرًا بلا معنى نمضي في حياتنا ونحن نعتقد أن وجود الآخرين أمر مضمون فلا نسأل ولا نطمئن ولا ننتبه كيف يتسرب التعب إلى الأرواح بصمت نحن لا نؤذي بعضنا بالقسوة فقط بل بالإهمال حين نؤجل السؤال وحين نمر على الوجع كأنه لا يعنينا وحين نختصر الإنسان في صورة أو رأي أو موقف المجتمع لا يفقد توازنه فجأة بل يتشقق من الداخل حين يغيب الإصغاء ويبرد التعاطف
هل يمكن فعلاً النجاح في التدوين وصناعة المحتوى بدون خبرة أو رأس مال؟
ألاحظ أن مجال التدوين وصناعة المحتوى أصبح مزدحماً جداً، وكل شخص يعطي نصيحة مختلفة، وهذا سبب لي حيرة كبيرة كمبتدئ. سؤالي الأساسي لأصحاب التجربة الحقيقية: هل يمكن لشخص يبدأ من الصفر، بدون خبرة مسبقة أو ميزانية، أن ينجح فعلاً في هذا المجال؟ ما الأخطاء القاتلة التي يجب تجنبها في البداية؟ هل الاستمرارية وحدها كافية أم أن هناك عوامل حاسمة أخرى؟ ما المهارة الأهم التي لو ركزت عليها في البداية ستوفر عليّ سنوات من التجربة؟ متى عرفت أنك على الطريق الصحيح؟
لماذا نلوم الآخرين ولا نعاتب أنفسنا؟؟
نلوم الآخرين… لأن النظر إلى الداخل مؤلم. إلقاء اللوم على الآخرين يمنحنا راحة سريعة يشبه مسكّنًا يؤجل الوجع ولا يعالجه. فنحن حين نُحمّل غيرنا الخطأ، نُعفي أنفسنا من سؤال أصعب: ما دوري أنا فيما حدث؟ أحيانًا نهرب من تحمّل المسؤولية، وأحيانًا تدافع الأنا عن صورتها، فتفضّل أن تكون على حق… بدل أن تكون صادقة. لكن النضج الحقيقي لا يبدأ بلوم الذات، بل بمساءلتها بوعي ورحمة. أن نعترف دون قسوة، ونتعلّم دون جلد، ونفهم أن الخطأ ليس نهاية الطريق . كل
من الشعارات إلى الشوارع
في خطوة تثير الاستغراب، قررت الحكومةتسمية أحد شوارع بغداد باسم "الأممالمتحدة"، وكأنها تخلد منظمة دولية يكثرالجدل حول فاعليتها الحقيقية وتأثيرهاالمحدود في حماية الشعوب، تسمية شارعباسم الأمم المتحدة في بلد عانى من عقوباتدولية قاسية فرضتها هذه المنظمة نفسها، ثمشهد احتلالاً تم تحت مظلة قراراتها، تُعتبرسخرية مريرة، فكيف تُخلد ذكرى منظمةارتبط اسمها في الوعي العراقي بالحصارالذي أنهك الشعب وبالاحتلال الذي دمرالبلاد؟ المفارقة العجيبة أن هذه التسمية تأتي منحكومة تصريف الاعمال التي فشلت فيتحقيق أبسط مطالب الشعب: الأمن،الخدمات، والكرامة الإنسانية،وبدلاً منمعالجة الفساد المستشري وسوء الإدارة،تلجأ هذه الحكومة إلى رموز وهميةوإجراءات شكلية كتسمية الشوارع، وكأنتغيير الأسماء سيغير الواقع المزريللعراقيين، يبدو أن الحكومة تحاول استغلالالرمزية الدولية للأمم المتحدة لتلميع صورتهافي سبيل الحصول على ولاية ثانية تحلم بها هذه الحكومة، متناسية أن الشوارع تُسمىعادةً بأسماء الشخصيات الوطنية التيقدمت تضحيات حقيقية للوطن، أو بالمعالمالتاريخية التي تعبر عن هوية الشعب، لابمؤسسات دولية مثيرة للجدل،ان قرار تسميةشارع بغداد بأسم الأمم المتحدة يمثل نموذجاًلإدارة تعتمد على الإجراءات الشكلية والرموزالفارغة، بدلاً من معالجة الجوهري، الشارعقد يحمل اسم منظمة دولية، لكن الأهم هو أنتحمل الحكومة مسؤوليتها تجاه شعبها،وتعمل على بناء مؤسسات وطنية قادرة علىتحقيق السيادة الحقيقية والتنميةالمستدامة، بعيداً عن الرمزية الفارغةوالاستعراض السياسي العقيم. نصيحة سياسيّة عندما تعجز عن حل المشكلة، غيّر اسم الشارع
ذكاء الاحتيال وفن الرذيلة
الحضارة التي قلبت المفاهيم : من مفاسد هذه الحضارة أنها أعادت تعريف الكلمات، فحوّلت الاحتيال إلى ذكاء، والانحلال إلى حرية، والرذيلة إلى فن، والاستغلال إلى معونة. إنها ليست مجرد أزمة أخلاقية، بل أزمة فلسفية عميقة، حيث اللغة نفسها أصبحت أداة تزوير، والمعاني تحولت إلى أقنعة تخفي القبح خلف ابتسامات مصطنعة. الاحتيال كذكاء في الأسواق المالية، يُسمى الاحتيال "ابتكارًا"، وفي السياسة يُسمى "دهاءً"، وفي الحياة اليومية يُسمى "شطارة". الحضارة الحديثة لا ترى في الاحتيال جريمة، بل مهارة. من يسرق بذكاء يصبح
الفتيات ضائعات
مرحبا انا سيرين ولدي قصة كتبتها واريد نشرها كيف انشرها
نور القلب لا يغيب ❤️
عزيز الروح هو من يسير في الدروب الصامتة حاملا نور قلبه إلى ما وراء السحاب يزرع في خطواته ضياء لا يراه سوى من عرف معنى الصبر ومن عرف أن لكل لحظة قيمة لا تقاس بالزمن هو من يصنع من الألم لوحة ومن الفرح أجنحة ينهض بعد كل سقوط أقوى وأعمق وأكثر حكمة عزيز الروح لا يخشى الوحدة لأنه وجد فيها رفقة قلبه ومن لا يخاف المجهول لأنه يعرف أن روحه بوصلة تضيء له الطريق هو من يكتب على صفحات الزمان
ماذا لو
ماذا لو كان لكل مجتهد نصيب في العمل ماذا لو وضعنا الشخص الصح في العمل الصح ماذا لو شاركت الامهات ف العمل !؟
زيارة الحلبوسي إلى الدوحة: رسالة دعم قطري للسنة أم تحريك للرقعة الإقليمية
في لعبة الشطرنج الإقليمية المعقدة، لا تزال كل حركة تحمل في طياتها رسائل مشفرة، وخطوط تحالفات متشابكة، وأحياناً، إعلان مواقف لم تُقل صراحة،فـ هنا زيارة محمد الحلبوسي، لم تكن مجرد زيارة عابرة،لقد قرأها كثيرون في بغداد، وبخاصة في الأوساط السياسية، على أنها إشارة واضحة من قطر: "السنة في العراق ليسوا وحدهم"،لطالما نظرت قطر إلى العراق بمنظور استراتيجي، لكن تدخلها المباشر ظل محتشماً مقارنة بلسعودية وغيرها، اليوم ومع تحولات التحالفات الإقليمية وبروز سياسة "القوى الوسطى" التي تتبناها الدوحة، يبدو أن اللحظة
المحتوى الذي لم أرغب بنشره… وكيف جعل الفضول الجمهور يطلبه بنفسه
قبل أسابيع، كنت أغرق في ملفات وملاحظات حول مشروع صغير أعمل عليه: قالب ذكي للمنشورات التسويقية القصيرة. الفكرة كانت بسيطة جدًا: نموذج جاهز لكل منشور، يقسمه إلى ثلاثة أجزاء—افتتاحية جذابة، المشكلة أو التحدي، والحل البسيط أو الدعوة للاكتشاف. الهدف كان تسهيل كتابة محتوى جذاب بسرعة دون التفكير الطويل. لم يكن القالب جاهزًا للإطلاق، وكان مجرد اختبار شخصي لمعرفة أي صياغة تجذب القراء أكثر. لم أفكر أنه سيهتم به أحد، ولم أنوي نشر أي شيء. في أحد الأيام، أثناء مراجعتي لأخطائي
نورٌ مخفي بين الظلال"
أحيانًا، نركض في الحياة كأننا نهرب من شيء لا نعرفه، ونبحث عن الضوء في أماكن لم تخلق له. لكن الحقيقة أن النور الذي نبحث عنه ليس خارجيًا، بل ينبض في أعماقنا، صامتًا، ثابتًا، ينتظر لحظة إدراكنا له. كل تجربة، كل وجع، كل ابتسامة لم نفهمها حينها، هي خطوات تقودنا إلى مكاننا الحقيقي، إلى أنفسنا. الإنسان لا ينهض من السقوط إلا حين يقرر أن ينظر إلى الظلال التي عايشها بعين القلب قبل عين العقل. وفي تلك اللحظة، يدرك أن السلام لا
حين نصغي الى ما لا يقوله الناس
في زمن تتداخل فيه الاصوات وتتزاحم فيه الوجوه صار الصمت لغة اخرى لا يسمعها الا من امتلك قلبا يراك قبل ان يرى شكلك ويقرأ وجعك قبل ان تكتبه وحين نقف امام انسان يضحك كثيرا قد لا ندرك انه يخفي خلف ضحكته معركة وان من يبدو قويا ربما يخشى فكرة الانهيار اكثر من خوفه من الحياة نفسها وان من يثرثر بلا توقف قد يبحث فقط عن يد تمسكه من حافة السقوط صرنا نعاشر اناسا لا نعرف ما الذي يسقطهم كل ليله
كرة القدم لا أحبها
"أنا لست متابعا لكرة القدم ولست خبيرا هي فقط معلومات سطحية ولا أستطيع سماع صوت المعلقين فهو يزعجني ويشعرني بضوضاء وتوتر وانزعاج كبير، فمرة مع هذا الفريق ومرة مع هذا الفريق، أولادي يحبون كرة القدم وقد سجلتهم في نادي للكرة مع عدم اقتناعي بتلك الرياضة فأنا أشعر أنها تأتي بالمشاكل أكثر وكانت تلك قناعة أمي فهي كانت تنأى بنا عن متابعة مبارايات كرة القدم حتى لا تجعلنا ندخل في مشاكل نحن بغنى عنها وقد تأكدت من ذلك عندما كان يذهب
الإنسان الذي نُخفيه: لماذا نخاف أن نكون أنفسنا أمام المجتمع؟
في كل مجتمع، مهما بدا صاخبًا أو متسامحًا أو متناقضًا، هناك حقيقة واحدة يتجاهلها الجميع: نحن لا نخاف من الآخرين… نحن نخاف من نسختنا الحقيقية أمامهم. نعيش ونحن نرتدي أثوابًا لا تشبه جلودنا. نضحك ونحن نخنق نصف شعور كي لا يُساء فهمه. ونتحدث ونحن نحذف من الجملة ما لا يوافق مزاج السامع، وكأن المجتمع ليس فضاءً نعيش فيه، بل امتحانًا علينا أن ننجح فيه دون أن نفهم أسئلته. الغريب أن الناس لا تطالبنا بالكمال كما نتوقع، لكننا نحن من نتصرف
همس الواقع
في كل مجتمع، هناك منطقة صامتة لا ينتبه لها أحد، منطقة يعيش فيها كل ما لم ننتبه أننا نصنعه يومًا بعد يوم؛ نظرة صغيرة نحكم بها، كلمة نقولها بلا وعي، وأثر خفي نتركه في قلب إنسان يمضي إلى حياته وهو يحمل ما لم نقصده وما لم نفكر فيه أصلًا. الغريب أننا نتحدث كثيرًا عن التغيير، لكننا ننسى أن أكثر ما يغيّر العالم هو ما نفعله دون أن نشعر. الفكرة التي نمررها على شكل مزحة، الرأي الذي نعلّقه باستهزاء، القرار الذي
كيف تعالج بلوك الأفكار
بلوك الأفكار أو "جفاف الإلهام" هو حالة يمر بها الكثير من الكُتّاب والمبدعين، حيث يشعرون بالعجز عن توليد أفكار جديدة أو الاستمرار في الكتابة. كيف تتخلص من تلك الحالة اكتبوا لنا نصائحكم وتجاربكم. #أحمدمجدي
همس الظلال بين الصمت والضوء
في لحظة يظنها الإنسان نهايته، يقف وحيدًا بين ظلال صمت لم يعهده من قبل. يحيط به الفراغ من كل جانب، والأفكار تتشابك كأنها خيوط ضبابية تمنعه من رؤية الطريق. يغمض عينيه، يحاول أن يسمع صدى قلبه، ويجد أن في صمته دفء صغير، يهمس له بأن النور لم يختف بعد. كل خطوة إلى الوراء كانت درسًا، وكل تعثر كان درسًا آخر، لكنها لم تكن النهاية… لم تكن النهاية أبدًا. وفي أعمق الأعماق، حيث لا يصل أحد، يولد شعور غريب؛ شعور بأن
إعادة افتتاح القنصلية الأمريكية في أربيل: خطوة نحو تطبيع جديد أم تغيير في الاستراتيجية؟
لا يأتي افتتاح القنصلية في أربيل بشكل عشوائي، ففي ظل التوترات المستمرة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، خاصة حول ملفات النفط والموازنة والحدود، تُظهر واشنطن رغبتها في الحفاظ على نفوذها وتأثيرها في الإقليم الكردي، الذي ظل طيلة العقود الماضية شريكاً استراتيجياً غير رسمي للولايات المتحدة،وان فتح القنصلية بهذا الحجم العملاق يُعدّ تأكيداً على أن واشنطن لا تنوي التخلي عن حليفها التقليدي في الشمال، حتى لو كان ذلك على حساب حساسيات بغداد،لكن السؤال الجوهري لماذا في أربيل دون غيرها وبعد بحثي الطويل والعميق في