السلام عليكم جميعاً، أنا مهتمة بمجال صناعة المحتوى وكتابة السكريبتات، وبلاحظ دايماً إن التميز في المجال ده مش مجرد معرفة بـ (التكنيك) أو القواعد، بل بيعتمد بشكل أساسي على خلفية الكاتب الثقافية. حابة أفتح معاكم نقاش في مجتمعنا المتميز: من وجهة نظركم، إيه نوعية القراءة أو الكتب (روايات، تاريخ، علم نفس) اللي بتشوفوا إنها بتثري لغة صانع المحتوى وتخليه يقدر يوصل فكرته للناس ببساطة وبدون ابتذال؟ وهل بتفضلوا المحتوى اللي بيعتمد على لغة فصحى مبسطة أم عامية راقية؟ شاركوني آرائكم
التدوين وصناعة المحتوى
102 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
أعمل على موقع عربي للمحتوى التقني المختصر.. هل الفكرة تستحق الاستمرار؟
أعمل حاليا على موقع عربي بسيط اسمه نشر ، فكرته تقديم إجابات ومقالات تقنية مباشرة بدون حشو طويل أو مقدمات مكررة. الفكرة ليست أن يكون الموقع مجرد مدونة أخبار، لكن أقرب لمكتبة محتوى تساعد المستخدم العربي عندما يبحث عن مشكلة أو سؤال تقني مثل أخطاء ويندوز، الإنترنت، البرامج، الذكاء الاصطناعي، وأدوات الويب. ما أريد رأيكم فيه بصراحة: هذا رابط الموقع لمن يحب إلقاء نظرة وإعطائي ملاحظات مباشرة: https://nashr.blog/ أي نقد صريح مرحب به، خصوصا من ناحية الفكرة، شكل المحتوى، وهل
كتابة المحتوى ليست مجرد كلمات:كيف تحولت من باحثة عن فرصة عمل الى كاتبة محترفة
هل سبق لك أن شعرت أن الكلمات التي تكتبها هي أكثر من مجرد "نص"؟ ككاتبة محتوى في بداياتي، كنت أعتقد أن المهمة تنتهي بتسليم ملف الـ Word للعميل. لكن مع الوقت، ومع كل مشروع انتهيت منه، أدركت أن كتابة المحتوى هي "رحلة وعي" حقيقية، تبدأ من فهم المشكلة وتنتهي بتقديم حل للقارئ. في البداية (التحدي) كثيرون يسألونني: "كيف تبدأين في عالم العمل الحر وأنتِ لا تزالين في مرحلة التعلم؟". الحقيقة أن الأمر لم يكن سهلاً. العمل من "الآيباد" بدلاً من
غياب أحمد الشرع عن قمة مجموعة السبع: حسابات المسافة بين الانفتاح والفخ السياسي
تداولت وسائل إعلام مؤخرًا خبر مشاركة الرئيس أحمد الشرع في قمة مجموعة السبع في فرنسا، ممثلًا عن سوريا بصفة دولة ضيفة، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها في تاريخ الحضور السوري ضمن هذا المنتدى الدولي. غير أن الخبر، الذي حظي باهتمام إعلامي واسع وفتح الباب أمام قراءات سياسية متعددة، سرعان ما دخل دائرة الغموض بعد عدم تحقق الزيارة كما كان متوقعًا، وسط محدودية التصريحات الرسمية وغياب توضيح كافٍ من الأطراف المعنية، سواء من الجانب السوري أو من باريس، الدولة