Hamza Salim @HamzaSalim

طالب طب، يدوّن في وقت فراغه. مدونتي Hamzasalim.com

نقاط السمعة 66
تاريخ التسجيل 15/10/2020

أهميّة معالجة التبريرات في تسويف الأعمال

في كتابه Solving The Procrastination Puzzle يتحدّث الكاتب عن أنواع التبريرات لتسويف وتأجيل الأعمال، ويحثّ على تأشيرها، مثل:

-غدًا أكون أكثر استعدادًا

الفطناء والوحش – صراع العقل والقلب

تخيّل أنّ الجسم مكون من ثلاث وحدات; المنطق، العاطفة، آلة التنفيذ. ولو استطعت أن تجعل أثنين يعملان معًا، ينقاد لهما الثالث طوعا، لعلّك تستحضر المرات التي لم تكن تشعر فيها أنّك تريد أن تدرس، لكنّك وضعت نفسك هنا، فبدات تحب العمل، أو على العكس، أحيانًا تبدو لك فكرة منطقية تمنعك من الانغماس في شيء ضار، لكنّ قلبك يريده، فما إن شرعت بالتنفيذ، تبعه عقلك المنطقي يُقيم له التبريرات. في هذه الأمثلة، جمعنا آلة التنفيذ مع المنطق، أو العاطفة. تستطيع أيضًأ أن تجمع العقل والمنطق، وتترك آلة التنفيذ تتبعهم، وهذا أصعب، لكنّه أقوم وأصلح.

الألم – طاقة مطوية في لغز.

"اليوم أتحدّث عن الألم، والنظرة التي أعد بها، هي أنّك ستنظر للألم على أنّه أداة تساعدك على تحقيق أهدافك، سأحاول أن أقنعك أنّ الألم طاقة، لكنّها مطويّة في لغز، وعليك أن تفهم هذا اللغز وتحلّه، لتستفاد من هذه الطاقة في أن تعالج هذا الألم، تمنعه مستقبلًا، وتبني وتتقدّم."

لا تظهر برداء الناصح في المحادثات

من أكثر الصفات إزعاجًا فيَّ، هي أنّي أرتدي رداء الناصح في أغلب المحادثات.

الأمر طبيعي عندما أكتب في المدوّنة، فأنا وحدي الذي يكتب، لكنّه يُصبح سيئًا عندما تكون المحادثة بين طرفين.

ما القصّة التي تُخبرها لنفسك لتحوّل السلبي إلى ايجابي؟

هناك قصّة دائمًا نخبرها لانفسنا عندما نمرُّ بحدث من الأحداث، وهي ما تجعل الحدث نفسه إيجابيًا أو سلبيًا في أعيننا.

هذه القصّة سرعان ما تُصبح كالمغناطيس، تجذب حولها أفكار، مشاعر، ومن ثم أفعال على أرض الواقع، فلو فوجئت بزحام وتأخرتَ عن العمل، ستفكر بسوء هذا الأمر، وتصحبه بمشاعر سلبية، ثم تتصرّف على إثره كأن تلعن وتصرخ، والمغناطيس لا يتوقّف هنا، قد يجذب مشاعر سلبية أخرى لبقية اليوم.

طريقة يساهم فيها الخيال في حفظ الطاقة

إبقاء طاقتك مُنسجمة مع ما تريده من نفسك، أمر بالغ الأهمّية، فتخيّل أنّ لك حصّة من الماء، وهذه الحصّة تستخدمها في تنمية قطعة من أرضك، والماء مورد ثمين عند العرب، أما تراهم يدعون للحبيب بسُقيا الغيث؟ لو ركّزت ماءك على أرضك، أثمرت وأينعت، ولو سمحت لهذا الماء أن يتسرّب إلى أرض خبيثة بجوارك، نمت أشجارها الخبيثة، وتجاوزت على أرضك، والتفّت على نباتاتك الفتيّة، حتّى أنّك صاحب الأرض، يتضايق مقدمك فيها، ويعود التجوّل صعبًا شاقًا، فتنفرُ من تنمية أرضك وتزكيتها.

تخيّل أنّك زوج مُخلص، يحبّ عِرسه وأولاده جدًا، ثمَّ عرضت لك فتاة فاتنة، ولسبب ما، غرّك حسنها، وليس ذا ببعيد، وإنّي أظنّه من الفطرة، المهم، تخيّل أنّك أردت الحصول على هذه الفتاة بأيِّ طريقة، ولم يزدك شعور المنع إلّا رغبة وشوقًا. ربما لم ترد هذا، لكن هناك أجزاء من طاقتك وانتباهك، تسرّبت إلى حيث لا تريد، وأنهكت مستودعات الطاقة التي تريد تخصيصها لأمور أهم.

أربع إضافات مهمّة إذا كُنت تستخدم يوتيوب من الحاسوب

من تجربتي الشخصية، أستخدم 4 إضافات، تجعل وقتي على يوتيوب مُثمرًا ،وتقلّل من تشتّتي على هذه المنصّة. خصوصًا وأنّي لا أستخدم يوتيوب للتسلية أبدًا، واجهة يوتيوب لن تعود جميلة مع هذه الإضافات، وهذا هو المطلوب.

1- اخفاء الصور المصغّرة (ثمبنيلز) للفيديوات

استخدام المذكرة في بناء العادات

كنت سابقًا أستخدم المذكّرة لحديث عام مع نفسي، أدوّن فيه ما يخطر على بالي، أحداث مرّت في الأسبوع، أمور تضايقني، صفات غانيةٍ غرّاء أُعجبتُ بها، وشيء مما يُشابه هذا الهراء. لكن في الفترة الأخيرة، تعلّمت الطريقة المُثلى لكتابة المذكّرة، بشكل يجعلها أكثر فائدة من أي وقت مضى.

الطريقة هي أن تُوظّفها للالتزام بعادات يومية تُريدها، أو التخلّص من أخرى، خصوصًا عندما تفشل. وتكتب هذا ليلًا عندما ينتهي يومك. وتخطيط المدونة سهل، ففيه ثلاثة سطور، سطر للحظة المفصلية التي جعلتك لا تلتزم بالمطلوب. وسطر للتبرير، وسطر للتصرّف المثالي، وهذا وإن بدا واضحًا، لكنّه يُنبّهك بأنماط تستخدمها للتسويف، ويجعلك تظهر بشكل أفضل في المرّة القادمة عندما تواجه نفس الموقف.

أفكار من كتاب قلق السعي إلى المكانة

الرغبة في المكانة متأصّلة فينا

"كل ما تفعله في حياتك، لا يخرج عن الرغبة في الحصول على المكانة، شكل مقبول، وظيفة جيّدة، مال وفير، نساء وبنين، أو حتّى تفوّق ديني وأخلاقي. رغبات البشر لا تخرج عن هذه الأمور، أولم يُزين للناس حبّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضّة؟ وما نختلف فيه، هو ترتيب هذه الأولويات بالنسبة لنا، لكنّنا نتشابه أنّنا نريد أعلى مكان في كل هذه النطاقات، فإن وصلنا عليه فشعور نصر ورضا، وإن لم نصل، فقلق وخوف وشكوك."

أنشأتُ مدونة تهتمُ بالطب، الرواقية العملية وموضوعات التركيز والتشتّت

يبدو أنّي أسرفتُ في العنوان، لكنّ هذه الإهتمامات تحضر في كل موضوع من موضوعاتي، ولم أجد لهذا أسمًا جامعًا!