لماذا يريد ايلون ماسك تغيير اسم ويكيبديا مقابل مليار دولار؟

  • HamzaSalim

حسنا كانت هناك اخبار تقنية مثيرة في الفترة الاخيرة.

- اتهم ايلون ماسك ويكيبيديا بأن لديها تحيزًا يساريًا، مشابه للواشنطن بوست والنيويورك تايمز وغيرها.

— ماسك شكّك في حاجة ويكبيديا لمبالغ مالية طائلة من أجل العمل، رغم بساطة المنصة.

— انتقد ماسك ويكيبيديا وعرض بشكل ساخر تبرع بمليار دولار إذا تم تغيير اسمها إلى اسم أضمّه حياءً.

—ألقى ماسك باللوم على ويكيبيديا من خلال الاشارة للتلاعب الذي يحصل للتواريخ على المنصة من قبل اي شخص يملك وقت فراغ، واتهمهم بتضمين معلومات خاطئة في صفحته الشخصية.

بعبارة مختصرة، ماسك يتهم ويكيبيديا بأنّها يسارية، ويتّهمها بقدرتها على تزييف التاريخ، وجعله يميل نحو شخوص دون آخرين، وهو يطعن بمصداقيتها من خلال التشكيك بسبب احتياجها لهذا المبلغ المالي الكبير، ومن خلال سخريته في اقتراح الاسم الجديد لها.

قرأت مقالًا على نيويورك تايمز (ذات الصبغة اليسارية) تتهجّم على ماسك بهذا الشأن، وتقول أنّه يفزع من المواقع التي يكون فيها الكلمة للمجتمعات والناس.

هل تعتقد أن ويكيبيديا يُمكن أن تُسيس؟ أودّ أن أصدق ماسك، بصراحة أنا كنت يمينيًا لفترة طويلة من عمري، لكنّي بعد أن رأيت ما فعلوه بنا في الفترة الأخيرة، فأكرم باليسار وأنعم! :D

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الصعب التهكم بما يريده إيلون ماسك، وتابعت تويتاته عن الموضوع ولأكون صريحا معك أنا أيضا وأي شخص عمل لفترة على الأبحاث سيعلم تمام العلم أن ويكبيديا لا تعد مصدرا موثقا أو مصدرا يأخذ منه أي معلومة وكنت أنا وأصدقائي نطلق على من يأتون بالمصادر من ويكيبديا بأطفال الويكي ، وكذا أي بحث يقدم لأي مؤسسة لو تم ذكر ويكيبديا فيه كمصدر سيتم التعامل مع هذا البحث كنكته وسيكون محط سخرية، وهذا لأن الموقع بالفعل عليه العديد من الأخطاء في المعلومات، ومهما حاولت ويكبيديا تقليل تلك الأخطاء فإنها تزدهر بسبب سياستها بأن أي شخص يمكنه التعديل.

من الصعب التهكم بما يريده إيلون ماسك

هل تقصد التكهن أي التخمين والتنبؤ؟

وتابعت تويتاته عن الموضوع ولأكون صريحا معك أنا أيضا وأي شخص عمل لفترة على الأبحاث سيعلم تمام العلم أن ويكبيديا لا تعد مصدرا موثقا أو مصدرا يأخذ منه أي معلومة وكنت أنا وأصدقائي نطلق على من يأتون بالمصادر من ويكيبديا بأطفال الويكي 

هذا واحد من الاسباب التي تجعله يفكر في افتحام ويكبيديا وهو امتلاك سلطة الحقيقة العلمية بالاضافة الى الاستولاء على وكيبديا كقوة اقتصادية هائلة ستمكنه من زيادة ارباحه واملاك ناصية محركات البحص على جوجل ، فكما تعلم ويكبيديا تحوز على النسب الاولى في البحث على محركات غوغل.

هل تقصد التكهن أي التخمين والتنبؤ؟

نعم فقد خانني التعبير في الكتابة.

امتلاك سلطة الحقيقة العلمية بالاضافة الى الاستولاء على وكيبديا كقوة اقتصادية هائلة ستمكنه من زيادة ارباحه.

بالنسبة للسلطة العلمية فأنا لا أرى هذا أحد الأسباب ولكني مع نقطة تمكنه من زيادة الأرباح وتوسع أسهمه، فهو شخص ذكي وماكر أيضا، يكفي قراراه حتى الأن بأنه جعل منصته x بدون رقابة على أي حد واستقطب إليها الأن الكثير من صناع المحتوى لأنهم وجدوا مكانا يعبرون فيه بدون رقابة.

لكن هل هذا شان ويكبيديا فقط؟ اي منصة قد تكون مسيسة، ربما ويكبيديا تدفع حظ الشهرة فقط!

حتى الابحاث العلمية يمكن ان تخضع للسياسات، شاهدت سلسلة اياد قنيبي بموضوع التطور والابحاث هناك؟

المشكلو ليست في تسيس ويكيبيديا ولكن في عدم مصداقية المصدر، ولا أعلم ما قصدك بسلسلة إياد القنيبي؟

أتساءل كثيرًا حول هذا الصراع الغريب بين اليمين واليسار في أوروبا وأمريكا ودول الغرب بالعموم واتعجب فعلًا لأن ما أراه على أرض الواقع هو صراع سياسي واقتصادي بين يمين ويمين متطرف وصراع مجتمعي وأخلاقي بين يسار ويسار متطرف أيضًا، فلا هذا يمين حقيقي ولا هذا يسار حقيقي بل أن المؤسسات الموجودة حاليًا والمحسوبة على الجهتين هي عبارة عن تجمعات من اللوبيات المختلفة التي تسيطر بشكل متفاوت على طرف دون طرف آخر ويمكن أن يندرج تحت هذه اللوبيات لوبي الأسلحة والأدوية وسيليكون فالي وغيرها إضافة إلى مصالح الشركات متعددة الجنسيات وما إلى ذلك فهي في الحقيقة هيكل ممزق من أفكار لم يعد أيًا منها يتبناها ولكن يتبى مصلحته الشخصية لا أكثر ولا أقل. أما وصف ايلون ماسك ويكيبيديا بأنها مؤسسة يسارية فهي بالنسبة له مجرد كلمة يستطيع بها أن يوصم شركة ليضر بها لأنها على سبيل المثال قامت بأمر ضايقه شخصيًا فهذه هي شخصية ماسك متمركز حول ذاته ولا يملك مبادئ تذكر لا يغيرها ومع ذلك فهو أفضل نسبيًا من بعض الشخصيات مثل زوكربيرج وغيره الذين لا يملكون أي نوع من الشخصية من الأساس ويخضع فقط للوبيات القوية.

برأيي، لا يمكن الجزم بأن ويكيبيديا يسارية بشكل كامل أو مطلق، فهي تحتوي على ملايين المقالات التي تغطي مختلف المجالات والآراء والمنظورات. لكن من الممكن أن تكون بعض المقالات أو المحررين أو المصادر يسارية أو يميلون إلى اليسار، خصوصا في الموضوعات السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية. كما من الممكن أن تتأثر ويكيبيديا بالسياقات الزمانية والجغرافية والإعلامية التي تنشأ فيها.

إيلون ماسك؟ أكثر رجل مثير للجدل في العالم. وأمّا بالنسبة لتسييس ويكيبيديا فأعتقد أنّه موضوع مستبعد طالما أنّ الموقع يسمح للقاصي والداني بالكتابة والتعديل على المكتوب. لذلك حتى يصبح موقعًا بهذا الحجم مسيسًا يجب وضع قواعد أكثر صرامة وتدقيق أكبر بالمكتوب حتّى يكون بخدمة الفريق السياسي الذي يؤيده.

هل تعتقد أن ويكيبيديا يُمكن أن تُسيس؟ أودّ أن أصدق ماسك، بصراحة أنا كنت يمينيًا لفترة طويلة من عمري، لكنّي بعد أن رأيت ما فعلوه بنا في الفترة الأخيرة، فأكرم باليسار وأنعم! :D

اليمين بشع لكن اليسار قبيح كذلك، والإنتساب/دعم إحداهما لا يصح، أنت لست في أمريكا ولست مضطر للتحيز لجانب :)

لا تحدّثني عن قبح اليسار فانا اعرفه، لكنّي اقول كما يقول الشاعر:

كذاك الدهر يعجبني الدهر اذا ما

تسلط فيه فوق الشر شرُّ

وما خلقي الشماتة غير اني

بلا وعي لحربهما أُسرُّ

كربِ الحقل تسعده الافاعي

اذا ما عاث في المحصولِ فأرُ :D

لا أعتقد بان الاتهامات المثارة حول ويكيبيديا تُعد موضوعا مثيرا للاهتمام فالآراء تتضارب من كل جانب حولها، لذلك برأيي يجب مراعاة أن ويكيبيديا وسياستها تعتمد على مشاركة المجتمع وتحرص على التوازن والموضوعية في المحتوى، لكني لا أزكيها على الإطلاق لأن المحتوى الذي يتم نشره هناك لا يتم تدقيقه والتحري منه، مع ذلك فهي تسعى جاهدة للحفاظ على معاييرها. لكن من الأهمية البحث بمصادر متعددة والتحقق من الحقائق قبل اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن هذه الادعاءات، خاصة أن رجلا كإيلون ماسك دخل هذه القضية ونعرف كيف يتعامل مع هذه الأمور، بطريقة غريبة ومستفزة وغير متوقعة أو مفهومة كعادته.

ايلون ماسك الرجل الغامض الذي إشترى تويتر بملايين الدولارات ، وغير إسمها بمنصة (x) واستثمر في الانترنت والأقمار الصناعية وشركة تيسلا ، هل حقاً يهمهُ توجهات وكيبيديا ، ماسك بكل صراحة يريد إمتلاك وكيبيديا لأنها مصدر من مصادر المعلومات والمعرفة .

ايلون ماسك الرجل الذي لم يترك أي شيئ الا وإستثمر فيه ، حقاً هذا الرجل يصنع مستقبلنا . ويريد إمتلاك كل شيئ .