10

ايلون ماسك يحدث GrokAI بخاصية spicy mode كيف نحمي أبناءنا؟

إيلون ماسك بيؤمن بحرية التعبير المطلقة بدون رقابة سياسية أو حكومية، ومن خلال أدوات زي Grok Imagine خاصية spicy mode بيتم إنشاء صور مثيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبعضها مش مناسب للأطفال رغم وجود فلاتر فى هذه النماذج ضد المحتوى الفاضح الجرئ ولكنه لازال غير مناسب للأطفال.

في عالم التكنولوجيا المفتوحة والذكاء الاصطناعي،كيف نحمي أبناءنا من المحتوى غير المناسب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أبدأ الآن بإجابة سؤالك، نحن المسؤولون -ونحن فقط- عن سلامة أبناءنا

لكن المشكلة أن الأمر ليس بتلك البساطة

يصنف Gen Z الآن على أنه الجيل الأكثر تعرضًا للاكتئاب والعزلة والتوهان وكل تلك المشاكل النفسية المتعلقة باستقلالية الشخصية واتخاذ القرارات، فلأن الأباء (Gen X) ينظر إليهم على أنهم over protective يتعرض الأبناء للسيطرة من قبل آبائهم

أنا ما زالت في صلب الموضوع إن ظننت أنني قد انحرفت عنه، فنحن المسؤولون عن سلامة أبناءنا من أمثال تلك المواقع ولكن هل مسؤوليتنا بسيطة، أن نصرخ بهم ونرفض الأمر؟ أم أن نستخدم وسائل أخرى أكثر بساطة وسلاسة؟ هل يجب أن نضعهم تحت المراقبة طوال الوقت؟ أم أن نترك لهم حريتهم ولكن ببعض الإرشادات؟ هل إن علمنا أنهم وجدوا طريقة للهروب من تحت يدنا المسيطرة، كيف سنتعامل مع الأمر؟

إجابات تلك الأسئلة تعطي منهجية واضحة وفعالة للتعامل مع أطفالنا وكيف نحميهم بدون أن نضعهم خلف قضبان من التحكم الأبوي الصارم الخانق

ياكريم الاطفال مجرد ان تصل لسن ٥ سنوات يصبحوا مدمنين على الهاتف ليس هاتفهم ولكن يتم سحب هاتفك منك بصورة غير متخيله تجد الابناء يحفظون الباسورد ويستخدمون الهاتف احسن منا ويعرفون كل شئ بشكل اجبارى وان سحبت الهاتف منهم يبكون ويصرخون القلق ليس عليهم الان القلق عليهم حينما يبداو فى الوعي واستخدما ادوات الذكاء الاصطناعي وبدء استخدام مثل هذه الادوات وحينها لايمكنك استبدال مثل هذه الادوات بشئ.

أدرك صعوبة الأمر وأفهمه بل وأعيه تمامًا لقد جربت الأمر بنفسي

لكن برأيي الأبوة تبدأ منذ أن تعرف أنك تنتظر مولودًا!!

فتحدد أي نوع من الآباء ستكون أنت، كيف ستتعامل؟

ستقرأ كتبًا ومقالات عن أسس التربية وكيف تتعامل مع الطفل وعلم نفس الأطفال...

عمل شاق جدًّا الأبوة..

Mostafa_Shapan أضف ردا

بل والله تحتاج للقرآة من قبل هذا بس احنا نقرأ بس!!

بصراحة أرى أنك أحدثت تقدمًا بأن تفكر من الأساس كيف ستحافظ على طفلك من هذا العالم المفتوح! أنت على الطريق على أي حال

الله يعيننا وإياك على إنشاء وتربية ذرية صالحة يارب.

الحل الذي اتبعته إحدى قريباتي مع طفلها ونجح معها فعليًا هو أنها بدأت تقضي وقتًا معه أثناء استخدامه للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تشرح له وتوجهه وتشاركه تجربته الرقمية، بدلاً من تركه وحده في هذا العالم المفتوح، كما قامت بتفعيل أدوات الرقابة الأبوية الأكثر تطورًا التي تسمح بتقييد التطبيقات وتحديد الوقت ومراقبة النشاطات، فالتكنولوجيا تتقدم بسرعة لكن مسؤوليتنا كأهل أن نكون حاضرين ومتابعين.

Mostafa_Shapan أضف ردا

والله هذا حل رائع وبالأخص انها ستطور وتقوى عنده مهارة النقد لان هناك محتوى يظنه الاطفال حقيقي واحيانا كبار السن وهوا ذكاء اصطناعي صرف. احييها على هذا التصرف ولكن لدى الاطفال مهارة عالية جدا فى سحب الهاتف من الام او الاب او الخال او ايا يكن من ومشاهدة مايحلو له من ريلز بدون محتوى مقيد.

أرى أن الحماية لن تأتي من التكنولوجيا نفسها لأن الشركات ليست دائمًا أولويتها الطفل أو الجوانب الأخلاقية الحماية الحقيقية يجب أن تبدأ من البيت من الوعي والتربية والمتابعة المستمرة كما يجب أن يكون هناك توعية على مستوى المدارس والمجتمع بخطورة بعض المحتويات وأن ليس كل شيء جذاب بصريًا يكون مناسبًا حرية التعبير شيء مهم طبعًا وإيلون ماسك له وجهة نظر في المساحة المفتوحة لكن هناك فرق كبير بين الحرية وبين أن تتعرض جميع الأعمار لنفس النوع من المحتوى بدون أي حواجز أو ضوابط

الفكرة هنا أن الطفل مجرد أن يكبر سنه ويبدأ فى استخدام الهاتف لا التربية ولا الوعي سيجعله يتحكم فى مايتم عرضه له حتى وان فعل سيظل وصوله او عرض عليه المحتويات الغير مناسبة شئ سهل ويسير، ولو بسبب فضوله الطبيعي.

لابد من وجود حلول حتى وان كنا سنعود للهاتف ذو الزراير فهو حل عملى احسن من ان اترك له الهاتف واتفاجئ بميول مختلفة وافكار عجيبة ترعرعت فيه من السوشيال ميديا او الذكاء الاصطناعي.

لنفترض اخر ماسمعت انه دخل على حروك وسأله عن القضية الفلسطينة ورأى تحيز للاسرائيلين ووجد تشكيك فى معاناة الفلسطينين هل سيصدق نعم الوعي قد ينفعه هنا لكن تعرضه لمحتوى سئ لن ينفعه ان كانت عضلة الارادة لديه لازالت ضعيفة.

الشركات همه الربح أولاً و أخراً

وحركات الجشع إيلون ماسك هي نوع من الدعاية لمنصته . فهو لن يستطيع حذف حسابات الي تروج للإباحية والشذوذ بشكل صريح ومقاطع صريحة .

بل ومايزيد الطين بله تحيز grok اليوم لليهود والاسرا** والتشكيك فى معاناة أهل فلسطين هذا شئ جديد فى جروك.

بمنعهم منه، شخصيا أخطط لمنع أبنائي نهائيا من استخدام الأنترنت قبل سن الرشد.

ستمنعهم حتى ال 21؟؟؟؟ :)))))) كيف ستفعل ذلك؟؟ إذا كنا أحنا، منذ كنا في الثانية عشر من عمرنا، وقت انتشار الانترنت، كنا أذكياء جدًا في كيفية البحث عما نريد، واكتشاف كل ما يخص عوالم جوجل وفيسبوك وياهو وغيرها.. ولاحظ أن الأبناء في سن المراهقة يبدأون في إخفاء تفاصيل كثيرة عن الأهل، لأنها مرحلة تكوين الشخصية المستقلة، فكيف ستمنعهم حتى هذا السن اصلًا؟

لن أوفر لهم الأنترنت أصلا ببساطة شديدة، ما دام لم يوفر الأهل الانترنت فسيصعب عليهم جدا الوصول إليها (ليس مستحيل لكن قليل)

على الصعيد الآخر سأعلمهم شرور الأنترنت (من باب التحذير يعني) لأن من تم تحذيره قبل أن يرى الشر غالبا سينجح في عدم التعرض له من الأساس عندما تكون الفطرة سليمة.

سيصعب تفاديه عندما يتعود عليه الإنسان ويدمنه.

هذا صعب جدًا يا هارون في رأيي، المنع ليس حلًا، بل سيكون وسيلتهم للعند والبحث خارجًا عن وسائل للتواصل عبر الإنترنت، ولاحظ إنهم حتمًا سيحملون هواتف ذكية، وسيذهبون إلى مدارس، أي إن كل ما تظن إنك تمنعهم عنه، هو على بعد خطوة فقط منهم!

مررت شخصيا بتجارب كثيرة مشابهة على هذا الصعيد، أعلم أن المنع لا يمنع من التعرض أبدا (لأن والدتي كانت تمنعني كثيرا من الأشياء في الطفولة وكنت أصل إليها).

لكن سيكون تعرض أقل بكثير من عندما يكون متوفر في أيديهم، ثم والمنع عندما يقترن بخطاب عقلي منطقي وتوعوي كثيف، وتبيين الآثار الوخيمة لهذه الأشياء سيكون أنفع بكثير (وهو ما جربته أيضا).

فلا ينبغي المنع دون توعية، ولا ينبغي المنع دون بدائل.

يجب أن تكون هناك شفافية وتوضيح واحترام للصغير وعقله ومجاراته أيضا.

لكن هارون، في مصر بدأنا نعتمد على الإنترنت بشكل كبير في عملية التعلم، من الأول الإعدادي 13 سنة، يبدأ الطالب في الاشتراك على المنصات التعليمية على الإنترنت والاشتراك في مجموعات المدرس على فيسبوك أو تليجرام، وفي الثانوية يعتمد بشكل شبه كامل على التعلم الأونلاين، فكيف يمكن أن نمنعهم حتى هذا السن؟

عندنا في الجزائر لم يحدث هذا بعد هههههه ولا أظنه سيحدث خلال 20 سنة القادمة على الأقل (غالبا) لذلك أنا في مأمن حتى الآن ههههه

في هذه الحالة كنت لأستخدم برامج رقابة شديدة جدا مع توفير وصول محدود إلى حد بعيد (بالوقت والمواقع التي يمكن الوصول لها) للأدوات الضرورية فقط من الأنترنت تحت الرقابة والإشراف.

حظكم جيد والله 😂

بعض التخلف أحيانا مفيد على صعيد من الأصعدة نعم

المنع قد يضرهم ويقلل من معرفتهم وقدراتهم العقلية ألا تعتقد هذا؟! او ما البديل لتغذي عقلهم بما لايجعلهم متخلفين عن اقرانهم فى المدارس؟!

البديل رقم 1 هو حلقات العلم، وكذا سأعود للألعاب المغذية للعقل، الكتب، السياحة، الرياضة، النقاش... إن شاء الله.

لكن الأنترنت أعتقد أنها هي التي تضر وتقلل من المعرفة والقدرات العقلية للإنسان وليس العكس.

إن كنت تقصد بالمعرفة التفاهات والميمز وفري فاير... فلا حاجة لها، يمكنهم العيش أحلى عيشة بدونها.

والله ستكون عيشة وحياتهم رائعة ومسلية عن حياة اطفال اليوم على الهواتف وستزداد مهاراتهم ومعارفهم من القراة والسباحة والتمارين ان واظبت على شئ كهذا احييك والاهم ان تستمر معهم على تشجيعهم على هذا.

لا اقصد الميمز والريلز وقد يكون منها بعض الاشياء، لكن هناك احداث تدور فى مصر بعض اطفال مصر يكن ملم بها ويذهب المدرسة يتحدث عنها وهذه تكون يوما بعد يوم فلو حدث وتصادف مع شخص كلما يخبره بشئ حدث امس ولايعرف عنه سيظن انه معزول عن العالم لايدرى شئ عن أى شئ على الرغم من انه لايدرى ان هذا افضل له ولكنه بين اقرانه سيكون شئ سلبي.

حدث مهم في العالم مثل ماذا؟ يمكنه أن يتعرف على العالم من خلال والديه ربما، ليس عليه أن يتصفح فيسبوك وتيكتوك ويوتيوب بكل ما يحتوي من قاذورات تسبب تعفن الدماغ حتى يعلم ما يجري في العالم!

هل من لا يملك هاتف ذكي لا يعلم ما يحدث في غزة مثلا؟ أو لا يعلم أن الجزائر رئيسها هو عبد المجيد تبون ههههه

لن يفوته الكثير ولكنه لن يفهم لغة أقرانه.

أيلون ماسك يقوم بتحديثات أفظع على ما أظن يود أن يصنع من نموذج جروك أيضاً أفتار يتم تخصيصه لمحادثات جنسية ، ويمكن للبالغين بناء الأفتار بأسلوب الأنيمي من الصفر ليكون لديه القدرة على التحدث مع الشخص الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي في شكل عاهرة تتحدث مع الشخص فيما يحب بأي شكل يحب طالما سيدفع .. أيلون ماسك يبدو أنه يقود الدعارة الجديدة بالذكاء الاصطناعي.

للأسف كيف تحمى الأطفال والأهل نفسهم مدمنين على الهواتف