Eriny Nabil

أنا إيريني، كاتبة محتوى طبي ونفسي. كوني طبيبة يجعلني مسؤولة عن كتابة محتوى دقيق وتفصيلي، كتابتي للعديد من الموضوعات النفسية الحساسة، جعلني أدرك أهمية نشر الوعي النفسي على نطاق أوسع وأشمل.

4.02 ألف نقاط السمعة
192 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
4

كلما قلت معرفتك... زادت حدة انفعالك...

هي جزء من مقولة شهيرة للفيلسوف برتراند راسل، وتعكس حالة الإنسان مع المعرفة ودونها. فغياب المعرفة له تتابعات كثيرة، منها الخوف من التعبير عن النفس والأفكار، خشية الدخول في نقاشات لا يستطيع الفرد أن يُحاجج بقية الأطراف، وعندما يحتدم النقاش، يزداد توتر قليل المعرفة (قليل الخبرة عمومًا) لأنه يشعر بالتهديد، فيأخذ موقفًا دفاعيًا لحماية حدوده. المعرفة من شأنها أن تزيد اليقين، ومن ثم هدوء العقل، وإذا كان العقل هادئًا، فلن يضطر صاحبه للانفعالات أو الهجوم. فمثلًا، عند التفاوض في أمرٍ
7

تاريخ البحث اليومي على المتصفح.. هو كل ما تريده معرفته عن نفسك...

لديَّ عادة شبه يومية، وهي متابعة تاريخ البحث على المتصفح، وأحيانًا أتابع تاريخ الأيام السابقة، ولاحظت أن بعض الأنماط يُمكن تتبعها من تاريخ البحث الشخصي. فمثلًا، إذا تعرضنا لمشاهدة أحداث تثير المشاعر السلبية، غالبًا ما يكون البحث بعدها عن أمور مشابهة، حوادث مشابهة، وربما كيفية التعامل مع الحالة السيئة، إمّا بالتوجّه للأكل السريع، أو مشاهدة أفلام أو مسلسلات حزينة، أو حتى ضياع الوقت في مشاهدة الريلز حتى موعد النوم. وبالمثل، لو شخص يعاني القلق المزمن، فتاريخ بحثه سيكون تساؤلات عديدة
7

مثالية تجنّب الأخطاء تعني منع فرص النمو الفعلي..

دائمًا أجد مفارقة واضحة، بين الخوف من الأخطاء الكبيرة وما يلحقها من خسارة لبعض الناس، والأخطاء الكبيرة أيضًا التي تكون فرصًا مسار مهني أو حياتي أفضل، والسؤال: هل يتحمل الجميع ضريبة الأخطاء الكبيرة؟ أم لرأس المال تأثير فعلي في هذه المفارقة؟ من رؤيتي، أجد أن الأخطاء الكبيرة مثلًا هي مساحة للنمو لمن لا يخشى خسارة الكل بفعل الجزء، بمعنى أن الأخطاء ما دامت لم تصل إلى مرحلة الضغط والعجز، فالنمو بعدها مضمون لأن التجربة وسيلة التعلّم، فهي تحفز الإنسان تحت
4

إذا أردنا فعلًا تطوير التعليم، البداية من ثقافة المجتمع أم المناهج والكوادر التربوية؟

لاحظت مؤخرًا أن معظم النقاشات هنا ذكرت مشكلة التعليم في أمور مثل: عدم أهمية الشهادات في سوق العمل، وسوء التعليم بالنسبة حتى إلى اطفال والاعتماد شبه الكامل على الدروس الخصوصية، وبصراحة هذا يدعو إلى سؤال مهم: أين يمكن توجيه اللوم؟ أعرف أن جزءا من المشكلة هو المناهج غير المواكبة للتحديثات العصرية، ومعظمها تلقيني وأكاديمي فقط، وبرغم أهمية ذلك في توسيع مدارك الأطفال، نظل عند مشكلة غياب الجانب البحثي والعملي، والكوادر التعليمية لا يهمها الطالب، عدا نسبة أمينة منهم، بقدر ما
6

الراتب القليل أصبح مدعاة للخزي، والموظف في صراع بين مؤهلاته وبين ترك الوظيفة...

في نقاش مهم مع الزميلة [@Noha_abdelazeem2025] البارحة، ناقشنا تأثير الوضع الحالي في قرارات طبقة بعينها، وهي قليلة الدخل، تبعًا لمستوى الالتزامات والمسئوليات، وأردت بصراحة نقاش آخر عن بعض النصائح التي أقرأ عنها سواءً في منصة لينكد إن، أو حتى تعليقات البعض على فيديوهات يوتيوب أو مواقع التواصل، وهي عبارات مثل "هو مرتب 7000 ده اسمه مرتب؟!!!" "انت لو مرتبك متقدرش تجيب منه جرام ذهب، يبقى لازم تعيد حساباتك!!"، وأريد التوضيح فقط أنني كليًا مع الطموح والوعي والاستثمار في هذه الأيام،
5

مسلسلات وأخبار حروب وارتفاع سعر الذهب... هذا هو الرائج يوميًا...

الرائج حاليًا في أي موقع تواصل، أو حتى ببحث بسيط جدًا على جوجل تريند، هو ما وصلنا إليه في حروب الاستنزاف بين بعض الدول، ويليها فورًا القفزات اليومية (أو اللحظية) لأسعار الذهب والفضة تبعًا للأحداث الجديدة، وننتهي بأخبار المسلسلات الجديدة. ولا أعلم لو التبادل الحالي بين التخويف ثم الإلهاء لا يمكن للبعض متابعة آثاره، أم آثاره محسوبة بدقة، ورواجها هو نفسه سبب نجاحها؟ فمثلًا التحدث عن قفزات الذهب اليومية هو فعلًا مربك بالنسبة إلى قليلي الدخل، لأنه يثير المخاوف على
6

شات جي بي تي (Health) أيمكن الاعتماد عليه في توقّع الأمراض والتشخيص بدقة؟

قرأت عن الإصدار الجديد ل open ai وهو "ChatGPT Health"، وحسب ما وصفوه في الفيديو، فيمكن من خلاله رفع كل الملفات الطبية الكاملة للمريض وربط أي تطبيقات يستخدمها لمتابعة حالته الصحية، ويمكن متابعة الأعراض اليومية لأي مرض مزمن، أو سؤاله عن الطعام المناسب في حالات الأمراض المناعية وحالات السرطان وغيرها، أي باعتباره مساعد شخصي يوّفر إجابات لمعظم التساؤلات التي قد يضطر المريض لانتظار جلسات الطبيب، ولا يعرف كيف يتصرف في مع كل سؤال يخص عَرض جديد، أو حالة طارئة. هذا
7

كيف نضع حدودًا آمنة والحفاظ على خيارتنا في ظل الضغوطات المحيطة؟

أعرف أن قيمة "حق الخِيار" ليست متاحة بسهولة للجميع، وهذا يرجع لأسباب منها الضغوطات المجتمعية، أو القيود الأسرية، أو الضرورات التي لا تتيح أي حرية، وحتى الحرية هنا أقصد بها القرارات البسيطة، مثل الابتعاد عن معارف كون جلساتهم غير مفيدة، أو اكتساب المعرفة بالتجربة الفعلية دون اللجوء المستمر إلى التلقين، وفي قرارات كبيرة نجد حالة طلبة الجامعات فحرية خيار التخصص الجامعي مطلوبة حتى لا يفشل نتيجة لضغوطات العائلة، وطبعا المسار المهني وشريك الحياة وتتعدد القرارات... في رأيي، الحرية تبدأ من
3

كيف يمكننا التعامل مع "تهويل المواقف" وتخيّل أسوأ السيناريوهات طوال الوقت؟

تهويل المواقف أو التفكير المستمر في توقع الأسوأ هو أصعب أساليب التكيّف العقلية، وكنت قد رأيت مساهمة هنا منذ بضعة أيام تناولت الفكرة، وودت أن أكتب عنه لأنه لا يشبه التوتر المؤقت قبيل الامتحانات أو حتى القلق الطبيعي حيال أي خطوة جديدة. الحلقة تبدأ من حياة الشخص نفسه، مواقفه السابقة، الصدمات التي تعرّض لها، علاقته بالمحيطين به، وعليه يتشكل هذا النمط، وجزء منه يكون طريقة العقل لحماية صاحبه من الشعور بأي ألم أو صدمات جديدة، ولكن المشكلة هنا أن تحوّل
8

تعدد المجالات الجديدة، والوعود بزيادة الدخل السريع، الشيء اللامع من بعيد..

مع بداية العام الجديد، والإحصاءات التي تُبين مسار المجالات الواعدة خلال 2026 وحتى 2030 وغيرها، أجد حالة من التشتت كبيرة (ومررت بها شخصيًا) بين معارفي وأصدقائي من نفس المجال أو مجالات أخرى، فمثلًا حدثتني صديقتي مؤخرًا عن وظيفة بمبلغ مالي ضخم جاءت فرصة لزميلتها بعد أن اجتهدت في مجال تحليل البيانات، وبالطبع العرض مقابل ميزة تحتاجها الشركة، فكانت نصيحتها "ابدئي بتعلّم هذا المجال والفرص كبيرة"... وكنت بالفعل أتابع بعض الخبراء على لينكدن، ولكن عند محاولة التفكير واقعيًا، مع الالتزامات والمسؤوليات
7

أتكفي العشرة في الزواج لضمان استمرارية ناجحة بين طرفين؟

تُذكر كلمتي العشرة والعادة عند فتح أي نقاش عن الزواج، مع التقليل في العموم من أهمية وجود حب يسبق الزواج، وطبعًا الرؤية هنا للحب هي رؤية الأفلام فقط، وكأن فكرة الارتباط لم تنشأ سوى في الأفلام مثلًا.. ربما تأخرت الفكرة تاريخيًا، أو الزيجات سابقًا كانت بالترتيب بين العائلات فقط، ولكن هل يمكن القياس على هذه الزيجات؟ ودائمًا أسأل في أي نقاش: ما تعريف العشرة؟ التعوّد على وجود أسرة وبيت وأطفال؟ التكيّف مع أي حال؟ تجنّب افتعال المشكلات حتى لو هناك
9

قبل أن تأخذ نصيحة من أحد.. أنظر إلى تجربته أولًا..

مؤخرًا دخلت في نقاشات عدة مع مجموعة من الأقارب، معظمها كانت لأغراض مهنية ونصائح عملية، ولاحظت أن كلّ متحيز لآراء مبنية على تجربته فقط -دون محاولة مثلًا لوضع الاختلافات الشخصية والالتزمات الحياتية معيارًا للنقاش- وينصح بها بثقة شديدة. فمثلًا أحد النقاشات كان عن السعي إلى ضمان أي راتب ثابت، لأن أي وظيفة غير حكومية لا تضمن هذا الثبات، حتى لو كان الراتب ضئيلًا جدًا، ولكن ما زال "ثابتًا"، وبالنظر إلى تجربة هذا القريب، فهو غير مغامر، أو متابعًا لطرق الاستثمار،
5

لو ابنك لديه اختلاف يعوقه عن المسار الطبيعي، كيف يمكن تعليمه الاعتناء بنفسه وحدوده؟

في أحد التعليقات هنا سابقًا، تناقشت باختصار مع صديقتي [@AmalMoustafa11] عن موضوع الاعتناء بالأطفال ذوي الاختلافات (إعاقات مُسمى يعيق عن استمرار الحياة بالنسبة إليهم) وسبب اهتمامي بالأمر، هو بحث مطوّل ومكثّف جدًا ضمن أحد أعمالي السابقة، ولذا، أنا أحب مشاركة النماذج العملية في التعامل مع الأطفال، ولا سيما إنه موضوع مرهق للأهالي أيضًا، ويثير مخاوفهم تجاه موضوعات كالتنمر أو أي صدمات بالنسبة للأبناء. ولذا، من المهم جدًا أن يفهم الطفل إنه مختلف، ويعرف أن وجود تغيير لديه عن بقية الأطفال
4

لو الشريك مُصاب باكتئاب: ما الحد الفاصل بين ما يمكن استيعابه في حدود الشراكة، وما يُعد إنهاكًا للطرف الآخر؟

فكرة أن يعاني أحد الزوجين مرضًا نفسيًا من الأمور التي تستدعي نقاشًا مهمًا قبل الزواج، ولا سيما لو اضطرابات تحتاج علاجًا طويلًا، أو قد يتعرض الشخص لنوبات مفاجئة خارجة عن السيطرة، لأن الاضطرابات النفسي تأثيرها في الحياة العملية لا يختلف أبدًا عن تأثير الأمراض الجسدية المزمنة، بل قد يفوقها لأنه قد ينتج عنه تتابعات خطيرة تُحدث خللًا قويًا في حياة الطرف الآخر، وقد يحتاج هو نفسه إلى علاج نفسي. لا أقصد هنا أن معايشة أحدًا لديه أي اضطراب مستحيلة، ولكن
8

تريند تناول الميلاتونين: هل يسبب إدمان خطير على المدى البعيد؟

لاحظت من فترة التريند الشائع لتناول الميلاتونين مكمل غذائي يساعد على النوم، وبحكم إنه هرمون طبيعي في الجسم، فلا يخشى العديد من الناس استخدامه، ولا سيما إنه "مكمل غذائي" وليس دواءًا منومًا في نظرهم. طيب.. لا يوجد فعلًا أدلة على إدمان الميلاتونين على المدى البعيد، ولكن التعوّد عليه يعني احتمالية إدمان نفسي، بمعنى لا يستطيع الشخص النوم دونه، لأنه اعتمد عليه، بل أن بعض الأهالي يعطونه للأبناء من سنٍ صغير، ليساعدهم على النوم بهدوء، وكل ذلك دون استشارة طبيب أو
7

عبدالله هاشم.. "المهدي المنتظر".. مثال حي على غسل الأدمغة!

شاهدت الفيديو الذي نَصّب "عبدالله هشام" فيه نفسه وليًا لله أو المهدي المنتظر، ويدعو لديانته "السلام والنور الأحمدي" معتمرًا غطاءً أسود للرأس، وهو المميز له ولتابعيه، طبعًا أي شخص على علم بماضيه (وحتى من غير علم ولا حاجة) سيجد أسلوبه وكلامه ومطالبه، لا تختلف عن أي زائف هدفه غسل الأدمغة والاحتيال على الساذجين عمومًا، علمًا بأن إتباعه يعني تقديم كل ما يملكه التابع من أموال له بصفته "المهدي المنتظر"!!! فكرة الخروج بديانة ليست بجديدة عمومًا، ولكن اللافت في ماضيه مثلًا،
2

كيف يؤثر موقع الانستجرام في تقبّلنا لأشكال أجسامنا؟

الجميع يعلم إنه موقع للصور الاحترافية، ويعلم بوجود (فلاتر وتطبيقات لتصحيح شكل الجسم، تخسيس أو تكبير أو نفخ أو أي ما يريد الشخص) بل حتى الكوميكات على مواقع التواصل الاجتماعي تسخر من أشكال الصور الموحدّة للفتيات، ولكن النتيجة الواقعية عكس كل ذلك، النتيجة هي -بحسب الدراسات- انتشار اضطراب (Body dysmorphic disorder) أو اضطراب تشوه الجسم بمعدلّات كبيرة جدًا بين السيدات تحديدًا، ولا سيما من يقضين من 4-7 ساعات على هذا الموقع. الاضطراب نفسي مزمن، ولكن له عوامل أخرى أساسية، منها
5

ماذا لو كانت صحبتك هي نفسها سبب ضياع أهدافك في الحياة، فماذا يكون اختيارك؟

عندما شاهدت فيلم "banshees of inisherin"، وجدت أن الفيلم طرح التساؤل بشيء من المبالغة والسريالية، ولكن هكذا هي رغباتنا الداخلية عندما تكون سيطرتها قوية، والوقت لتنفيذها أوشك على النفاذ. الفكرة ببساطة هي الصراع بين الألفة والأُنس داخل جماعاتنا المعتادة، والرغبة في تحقيق الأهداف الشخصية والشعور بالقيمة عمومًا. وبالنسبة لمن يعيشون في بيئة منغلقة، أو لا يسعهم تحقيق أهدافهم فيها، فعلى الأغلب يواجهون هذا الصراع الداخلي المؤرق، لأن الاختيار يتبعه تضحية بجانب مهم في الحياة. الصحبة الجيدة مثلًا نجد فيها الشعور بالانتماء،
3

مدير في موقع "أونلي فانز": نقتات على الوحدة العميقة للذكور، ونجني منها ملايين شهريًا..

منذ أيام قليلة شاهدت حلقة مهمة جدًا لصانع محتوى يوتيوب مشهور استضاف فيها أحد مديرين موقع "أونلي فانز"، تحدث عن إدارته لأعمال ثلاث من العارضات البارزات على هذا الموقع، وكان فخورًا نسبيًا بأنها وصلت لراتب 310000$ شهريًا. ولكن بصراحة ما كان لافتًا هو تحدثه عن سياسات هذا الموقع، وبأن الإباحية فيه -في الحقيقة- ليست سوى العامل الأضعف في الحلقة المفرغة. العملية كلها متوقفة على دراسة سيكولوجية الرجال من خلال متابعة تحليلات المنصة، وقراءة محادثات الرجال مع العارضات، التي بالمناسبة لا تجريها
6

ماذا لو كلّما أردت شيئًا وكانت فرصة تحقيقه وشيكة.. ينتهي بضياع الفرصة؟

أظن أن هذه حالة شائعة، محاولات متكررة من الإحباط تكون نتيجة أن ينتهي كل مجهود شاق أو سعي بجدية إلى عدم تحقيق الهدف، ولا سيما لو كانت الأسباب لا تعكس بالضرورة خطأ ارتكبناه، ربما ظلم، ربما أحوال البلاد، ربما الأهل وغيرها من الأسباب.. النتيجة واحدة في كل الحالات "عجز مكتسب" أو (learned helplessness)، بتبقى واضحة أوي في جمل "يا سيدي كله محصل بعضه".. "كده كده هانفشل زي اللي قبله".."أنا عارف حظي لأ مش هاجرب تاني".. وهكذا من عبارات مشابهة. عمومًا شائعة
8

التبلّد العاطفي: آلية دفاعية نطوّرها حتى نستطيع تحمّل الحياة..

قبل الدخول في تجربة شخصية، التبلّد العاطفي هو فقدان القدرة (الخدر نسبيًا) على الشعور سواءً بالسلب أو بالإيجاب، يعني لا انغماس في الحزن أو الألم، ولا متعة بأي نشاطات نحبها. مررت بتجربة سابقًا كانت صادمة إلى حد يفوق قدرتي في هذه المرحلة، كانت فترة ضاغطة جدًا ومؤرقة جدًا جدًا، ولذلك التبلّد أو شبه التبلّد كان آلية دفاعية من مخي لمحاولة التكيّف، والحد من استمرار شعور الألم، وفي الحقيقة، أكاديميًا، التبلّد العاطفي هو أصلًا هدفع منع استمرار الألم، ولكن كجانب سلبي،
11

موقع X.. لا أجد منه أي استفادة، هاشتاجات وتغريدات بلا وعي أو قيمة..

تجربتي مع موقع X سيئة كما كانت منذ بداية شهرة الموقع، حسابي السابق كان لمتابعة هذا الموقع الجديد وقت ظهوره، وأظن أنني لم أكمل أشهر بسيطة حتى أغلقت حسابي. منذ قرابة الشهر، قررت تصفّح الموقع مرة أخرى، ربما تكون أفضل من الأولى.. ولكن حقيقةً، الموقع لا أجد منه أي قيمة مضافة، حرفيًا هاشتاجات تتصدره لا تعكس سوى جهل، وأحيانًا مشاحنات لا وصف لها إلا "طفولية"، وحتى تغريدات الشخصيات العامة، هي مجرد تكملة لهراء هذا الموقع!! أعرف أن البعض يتحدث عن
5

في يوم وفاة صنع الله إبراهيم.. هل عكست روايته "ذات" الواقع المصري فعلًا؟

البارحة تُوفّي الأديب المصري "صنع الله إبراهيم"، لم أكن من متابعين كتاباته على أي حال، ولكنني كنت على علم بإحدى رواياته، التي تحوّلت لاحقًا إلى عمل درامي، حاملًا نفس الاسم "ذات"، وهو ضمن الأعمال التي لاقت صدى واسع جدًا مع الجمهور، ولا زال العمل مشهور جدًا. لم أشاهد كل الحلقات، ولكن المسلسل كان مختصرًا لحقب زمنية في سياسية، عصر السادات ومبارك، وعصر الانفتاح وغيرها، وكل ذلك في التغييرات التي تحدث لشخصية "ذات"، بنت من أسرة متوسطة، تزوجت من رجل في نفس مستواها،
11

التعليم حاليًا: استثمار للمستقبل ولا مجرد شهادة على الحيط؟

بصراحة، فكرة التحدث مع أحد من جيل ألفا (مواليد 2010) مثلًا، ومحاولة إقناعه بقيمة العلم وربط ذلك بالناحية المهنية، هو تقريبًا سيكون ساخرًا بالنسبة إليهم، مع متابعتهم لرواتب الأطباء التي لا تكفي لأسبوع، فما بالك بشهر! وعدم وجود فرص عمل محترمة للمهندسين (ورواتب هزيلة أيضًا).. وهنا نتحدث عن كليات القمة التي يشهد الجميع لها، يبدأ الناس فيها في تحصيل دخل محترم بداية من النصف الثاني من الثلاثينيات على أقل تقدير، في المقابل، هم يرون صناع المحتوى التافه، بعيدًا حتى عن التيك
6

إذا كان الرفض المجتمعي يحفز نفس دوائر الألم الجسدي في المخ...فلما نهتم بالاجتماعيات؟

حين يتحدث البعض عن "القلق الاجتماعي"، تظهر أحاديث مثل الخوف من الناس عمومًا، وخشية الخروج من المنزل، وحب العزلة.. صورة نمطية وحيدة لا تعكس الحقيقة كاملة عن القلق الاجتماعي أصلًا، هي فعلًا نمط من الأنماط، ولكن الحقيقة قد نكون محبين لصحبة الناس، وشخصيات اجتماعية أصلًا، ولدينا حس فكاهي عال، ومع ذلك لدينا قلق اجتماعي، وتكون صورته في: بعد الدعوة إلى سهرة مع أصدقاء أو إلى حفل كبير، تبدأ أفكار لا تنتهي عمن سنقابل ومن سيتحدث إلينا، وكيف سنتحدث، وماذا سنرتدي، وشعور