من القواعد الثمانية والأربعين لروبرت جرين في كتابه "48 قانونًا للقوة"، هي جذب الانتباه دائمًا وبأي شكل حتى لو بطريقة سلبية، كفكرة الدعاية السلبية مثلًا، لأنه أي انتباه في العموم سيكون أفضل لأي مشروع من عدم المعرفة بوجوده، ولاحظت حتى في لقاءات روبرت جرين التي يروّج فيها لكتاب قادم له، أو حتى في الأحاديث العادية أنه يستخدم هذا الأسلوب بمحاولة ذكر أفكار مثيرة للجدل ووضعها في إطار علمي ومعقد نسبيًا، حتى يشعر المشاهد أنه أمام كم هائل من المعرفة ويرغب
استخدام القضايا الإنسانية أسلحةً للتسويق الشخصي
رأيت على لينكد إن شخصيات كثيرة تستخدم القضايا الحساسة بغرض زيادة المشاهدات لمحتوى حساباتهم، ومجالاتهم لا علاقة لها بتلك القضايا، بل رأيت منشورًا لشخص يتحدث عن الصلاة وترك الصلاة وذكر أحاديث دينية والهدف في الأخير هو التسويق لقطعة ملابس تساعد الرجال على الوضوء لأن بها تعديلات تساعد على سهولة الوضوء، وأول تعليق وضعه كان رابط لكورس المبيعات والتسويق الخاص به، وحتى لاقى انتقادات وقتها بسبب استغلال الدين في غير محله. ولكن -تحديدًا في قضية غزة- كان البعض يستخدم هاشتاجات للدعم
النحافة القاسية أصبحت تريند العصر الحالي للسيدات
لاحظت النحافة الشديدة (درجة بروز عظام الجسم كله) على ممثلات كثيرات في مهرجانات هذا العام، والموضوع بدأ مع بعضهن من العام السابق، مع العلم أن كلهن تقريبًا لم يكن يعاني السمنة أو حتى زيادة طفيفة في الوزن، بل كن أقرب للرشاقة والوزن المثالي، ومنهن من عانى مشكلات معوية قوية بسبب حقن ال ozympic للوصول إلى الحالة النحيفة جدًا التي هم عليها اليوم. في البداية لم أهتم، ولكن بدأت ألاحظ أن حتى بعض قنوات ممارسي الرياضة أصبحت تهتم بالتنحيف أكثر من
فيلم أسد: ما الغرض من عودة تقديم العبودية؟
شاهدت تعليق مخرج الفيلم محمد دياب في حوار له، فقال أنه يريد دائمًا أن يربط أفلامه بالواقع الاجتماعي، وأن العبودية المذكورة في الفيلم موجودة في واقعنا ومستمرة ولكن بطريقة مختلفة وهي الطبقية، ولكن ما شاهدته في الإعلان مختلف تمامًا عما ذكره المخرج، فالفيلم يوضّح قصة عبد أسود البشرة في زمن الدولة العثمانية وقصة حبه لفتاة بيضاء البشرة من النخبة، وتتوالى الأحداث في صراعات وعذابات وغير ذلك، وتاريخيًا العبودية كانت للبيض والسود سويًا، ولكن هذا غير موضّح في الفيلم. الفكرة أن
الذكاء الصناعي سيساعد البشر للتغلّب على مشكلات الوعي
كنت أقرأ مقال لطبيب نفسي على موقع Psychology Today، تناول فيه ما يستطيع الذكاء الصناعي الآن ومستقبلًا تقديمه ليظهر قصور الوعي البشري وكيفية معالجة ذلك، وذكر عشر نقاط يراها هي معنى القصور، أولها السعي وراء اليقين، يرى أننا كائنات تخشى اللايقين ولا نعرف كيف نتعامل معه في حين أن الذكاء الصناعي يتعامل مع المعلومات دون خوف أو مشاعر حتى يصل إلى حقيقة، وثانيًا مشكلتنا مع التحيزات السلبية والتفكير الكارثي، وهو ميل المخ البشري لتذكر السلبيات بإضفاء مشاعر قوية للذكرى السيئة
متى تكون ثقافة الإلغاء مطلوبة فعلاً وليست وسيلة للنبذ أو التنمر؟
البارحة كان قرار بحجب ومنع حسابات تواصل اجتماعي لبعض الشخصيات الشهيرة في مصر نظرا لإثارة الفتنة والتحريض المباشر ونشر المعلومات المغلوطة من أصحاب الحسابات، وانقسمت الآراء بين أن المنع يعني غياب حرية الرأي وبين أن ذلك ضرورة حتمية للحفاظ على الوعي وعدم الانسياق خلف بلبلة لا داع لها، وهدفها هو الفساد فقط، وهذا راجع لأن الناس حاليا تعي أهمية نشر ما يفيد فقط وتجنب النزاعات في الوقت الذي تتحسس فيه كل الدول من نشر خبر واحد في غير محله. والغريب
قانون الخلع: هل نعتبره بداية مشكلات قانون الأحوال الشخصية؟
كنت أتابع برنامج سياسي، وتحدث المُقدّم عن مشكلة قانون الأحوال الشخصية، وذكر أن ما يحدث الآن هو بسبب غياب العادات والأصول التي تربى عليها الرجل والمرأة واحترام الأسرة، وأنه مهما تضررت السيدة سابقًا لم تكن أبدًا لتضغط على ابنها ليواجه أبيه في المحكمة أو تحاول نشر مشكلات بيتها خارج المنزل، ثم ذكر أن هذا بدأ تحديدًا مع بداية تنفيذ قانون الخلع أول الالفينات، إذ كان هذا القرار يشبه بداية حالات الانتقام والتجبّر التي نراها حاليًا وهي سبب كل المشكلات. ووقتها
ما المطلوب لمخاطبة وعي الشباب لمنعه من الهجرة غير الشرعية؟
مشكلة الهجرة غير الشرعية إنها مكلفة جدًا مقابل حرفيًا لا شيء، فرصة حياة أو موت 50:50، والبداية من الصفر في بلد دون أي خبرة أو مؤهل أو توقّع لأي شيء، مجرد سماعهم لوعود من بعض المسافرين بالرخاء وتحقيق مبالغ كبيرة جدًا واسترداد المبلغ المدفوع في وقت قصير، دون أي وضوح لأي مسار وظيفي من كلامهم أو خطة واضحة بعد الوصول. ولا يمكن تبرير أسلوب الهجرة غير الشرعية بالضغوط المجتمعية والمالية فقط، لأن ما يدفعه الشخص الواحد قد يتجاوز ال 10000
الخوف من السعادة والقلق الدائم من حدوث الأسوأ
هذا النوع من المخاوف أو القلق (Cherophobia) يبدأ بعد المرور بتجربة سيئة أو محبطة أو مؤلمة بعد توقع للسعادة أو على الأقل استمرار الراحة، فينشأ بعدها ربط بين الخوف الشديد من ترك المخ يفكر في السعادة أو حتى الشعور بالسعادة التامة في بعض المواقف لأنها تجعلنا في موقف ضعيف جدًا لو حدثت المساوئ التي نخشاها. أدركت ذلك عندما وجدت أنني أخشى التوقعات الجيدة ولا أحب أن أفكر في حدوثها حماية لنفسي من الضيق إذا ما حدث العكس، وهذا كان نتاجًا
التعامل مع فيروس هانتا باعتباره مؤامرة بيولوجية جديدة
الأسبوعيين الماضيين كنت أتابع تصريحات منظمة الصحة العالمية وحتى مصير الحالات الأخرى على السفينة التي ظهر عليها الفيروس، ولاحظت من تعليقات معظم الناس أنهم يشعرون أن موضوع انتشار فيروس مفاجئ ما هو إلا حالة إلهاء جديدة في ظل التوترات الحالية في العالم، ويقارنون ذلك بما حدث عام 2019 مع بدايات كورونا، وكيف بدأ الموضوع ببعض الحالات داخل مدينة محددة وسرعان ما انتشر إلى بلدان العالم كلها، ثم لاحقًا في عام 2024 انتشر الذعر أيضًا مع انتشار حالات جدري القردة، وحاليًا
لماذا يتحمّل الابن الأصغر عواقب أخطاء الأكبر؟
لي صديقة قررت تأجيل قرار الزواج لأن لديها أولويات تخص عملها في هذه الفترة، وهي لا تريد أصلًا التسرع في القرار كونه مصيريًا ولا ترتاح لفكرة زواج الصالونات وكل ذلك، وفي كل مرة يحدث خلاف بينها وبين عائلتها على موضوع الزواج يذكرونها بأختها التي ما زالت لم تتزوج بعد وبأن مصيرهما سيتشارك، برغم أن ظروف الفتاتين مختلف تمامًا عن بعضهما، فالأخت الأكبر هذا قرارها بعدم الزواج يعني هو رغبة شخصية، أما الصغرى فأولوياتها مختلفة وتريد الزواج عندما تجد شريكًا مناسبًا
هل حسن النية كافية لتبرير السلوك المنفّر وقبوله من الطرف الآخر؟
كنت أتناقش مع أحد المقربين عن موضوع السلوكيات السيئة المُبررة بحسن النية، هذا لأنني أعرف زوجين كلاهما يستاء جدًا من سلوكيات الآخر وعندما يتحدث عن سلوكه الشخصي يبرره دائمًا بأنه لم يكن يقصد سوى الخير. فمثلًا الزوجة تدقق في كل التفاصيل بطريقة مسيطرة جدًا لدرجة تشعر من أمامها أنه لا يفهم شيئًا وهي فقط من تفهم كيف تُدار الأمور، وتظل تكرر على الآخر ما سيفعله بالضبط كأنه طفل صغير، وبرغم أنها من ردود فعل المحيطين وخصوصًا زوجها تعلم أن هذا
نصيحة "لا تعمل بمبلغ يقل عن X" تتجاهل الاحتياجات المادية للشخص
عندما أرى نصيحة "لا تقلل من شأنك وتعمل براتب س" أعرف فورًا أن هذا الشخص تجاوز فكرة العمل من أجل الراتب أصلًا، ولديه ما يكفي ويزيد عن الاحتياجات الأساسية، ربما لأنه صاحب منصب تنفيذي كبير أو لديه مشروعات خاصة، ويتجاهل تمامًا فكرة أن أقل راتب في وجهة نظره قد يحتاجه الآخر حاجةً أساسيةً، وأنا بالتأكيد لا أشجع الاستغلال أبدًا أو الاستمرار في العمل براتب قليل، إنما توجيه النصيحة بصيغة أقرب إلى الأمر أو السخرية ممن يقبل العمل براتب قليل، من
هل يندم من لم يتزوج أو ينجب إذا تقدّم في العمر؟
أحب متابعة الأحاديث مع كبار السن، ولا سيما في حديثهم عن نظرتهم لحياتهم وتقييمهم لها وذكر ما ندموا عليه، ونقاط الندم في معظمها تنقسم لجزأين، الأول هو العلاقات، والثاني هو الشغف المهني الذي تمنوه فعلًا ولم يتحقق لأسباب رفض عائلية أو ظروف حياتية. أمّا بخصوص موضوع العلاقات، فمن كانت له زيجة جيدة أو وجد حب معمر في حياته وأبناء غالبًا لم يذكر نقاط ندم قوية، ومن كانت له زيجة سيئة تظل هي ندمه الأكبر دون أي شيء آخر، أمّا من
متى تكون الأفكار العابرة السيئة علامة خطر وتعني احتمالية الأذية فعلًا؟
الأفكار الدخيلة السيئة تأتينا جميعنا دون رغبة أو تدخّل منها لحدوثها، مثلًا الأم التي وضعت مولودها قد تأتيها أفكار مخيفة عن احتمالية أذيته وتكون أفكار مؤرقة جدًا، كذلك أفكار مثل القفز من رصيف القطار أو من المرتفعات، هي أيضًا أفكار تأتي للجميع، وحتى في لحظات الغضب الشديدة قد يخشى الشخص جدًا أن يؤذي الآخر بسبب أفكار سابقة دخيلة عن القتل وغير ذلك، والأفكار قد تكون أسوأ أو أخف، عادة تكون عابرة ويتعامل معها البعض إنها ثواني وتنتهي ويكملون حياتهم الطبيعية،
هل مبدأ "الاستثمار في الفشل" قابل للنجاح عند التفكير في العمل على مشروعات خاصة؟
حاليًا أرى نقاشات كثيرة بين التخوفات المهنية في الفترة القادمة، وبين المشروعات التي يمكن لها النجاح وتستفيد من موجة دمج الذكاء الصناعي، وأيضاً الأفكار التي تتبنى الخروج من هذه الفقاعة بمشروعات يدوية أو خارج نطاق التنافس كله، ووجدت حل مطروح في كتاب Antifragile لنسيم طالب يستحق التفكير، فهو ينظر للفوضى والأحداث المفاجئة بأنه يزيد معها احتمالات التجربة، والاكتشاف المبكر للفشل والنجاح أيضًا، وهو ما يصوغه في مبدأ "الاستثمار في الفشل"، مثلًا من لديه رغبة في بيع منتجات رقمية، هو يرى
لما يعد بعض الآباء أن اختيارات الأبناء هي معاداة شخصية لهم؟
هذه مشكلة قوية رأيتها في بعض الأهالي من المقربين والمعارف، أنهم يعدون الأبناء في حالة معاداة لهم بسبب تفكيرهم الخاص أو أن الرغبات غير متوافقة مع الأهل، ومنهم إحدى القريبات التي كانت رافضة تمامًا لدخول ابنها كلية رياضية وهي تريده أن يصبح طبيبًا كحال المسار المهني للعائلة، وفرضوا عليه ذلك فعلًا حتى انتهت السنة الأولى له في الجامعة والتحق بعدها أيضًا بالكلية التي كان يريدها، الموضوع يصل ببعض الأهالي لقطيعة الأبناء، والإصابة بأمراض مزمنة كالضغط والسكر، والتذمر الدائم بسبب اختياراتهم،
ما وراء فكرة أن مديري الموارد البشرية يخشون توظيف جين زي بسبب معرفة حقوقه؟
الفترة الماضية لاحظت زيادة في التحدث عن موضوع الرواتب بين جين زي والأجيال السابقة لهم، والتعليقات جزء كبير منها من مديري الموارد البشرية، منهم من يصعب عليه التعامل مع الأجيال الصاعدة بسبب طلب الأجر الكبير من البداية، ومنهم من يتحدث عن كونهم قليلي الخبرة مقابل ما يطلبونه، ولكن على الناحية الأخرى أرى أصحاب أعمال من الأجيال السابقة يعززون موضوع طلب المبالغ الكبيرة ويشجعون ذلك، ومنهم أيضًا من يسير على نهج تعيين شباب جيل قديم لأنهم سيطلبون مبالغ أقل ومناسبة لميزانية
السخرية بين الزوجين تفسد العلاقة على المدى البعيد
فرق كبير بين تقبّل الأصدقاء للمزاج أو السخرية من تفاصيل شخصية أو عادات وبين التعامل بهذا الأسلوب بين الزوجين، الفكرة أن الصديق نراه كل حين وحتى لو تضايقنا من أسلوبه بشدة قد نسطّح العلاقة معه، ولا يصلح ذلك بين الأزواج، كما أن الأصدقاء لا يظهرون بكامل عيوبهم وضعفاهم بنفس الطريقة بين الزوجين، يعني الحساسية تكون أعلى كثيرًا، وما يتقبله الشخص من الآخرين لن يقبله من شريكه، وأعرف شخصيًا زيجات يتضايقون جدًا من أساليب الشركاء في السخرية سواءً منهم أو من
لماذا نثق بقوة في آراء المقربين ونفضّلها على آراء الخبراء الأغراب؟ من كتاب جغرافية الفكر
في كتاب "جغرافية الفكر"، لمؤلفه ريتشارد نيسبت، رجّح موضوع الثقة في الأقارب مقابل الخبراء الأغراب أنه يرجع للثقافة السائدة في الشرق مقابل الغرب، يعني في ثقافة دول الشرق (البحر المتوسط ودول آسيا) هذه الثقافات مبنية على التفكير الجماعي وتعزيز الترابط العائلي والانسجام مع المجتمع، وأي فعل يقلل من قيمة هذه الثقافة يعد منبوذًا، كما أن الأقارب يعرفون طريقة معيشة بعضهم وما يصلح للآخر -من وجهة نظرهم طبعًا- أمّا طريقة تفكير دول الغرب فهي تعتمد على الفردية وتقديم المنطق في حل
شخصياتنا نتاج إرادتنا الحرة أم نتيجة حتمية لنشأتنا؟
هذا الموضوع جدلي بالنسبة إلى الكثيرين بحكم تداخل مختلف العوامل في تكوين الشخصية، ولكن النظرة التي يطرحها عالم المخ والأعصاب والمتخصص في علم الأحياء "روبيرت سابولسكي" أنه لا يوجد شيء يسمى بالإرادة الحرة للإنسان وتكوينه، بل شخصيته هي نتاج كل الأحداث والأسباب التي تسبق نشأته في الأساس، يعني "لو لم يحدث كذا لما أدى إلى كذا.." ويؤكد حتى أن الدقائق الأولى بعد ولادة الطفل قد تحدد مسار حياته بأكملها، ومنظوره بصراحة لا يختلف كثيرًا عن أمورًا ناقشناها هنا، أن لكل
لماذا يميل البعض إلى حب من يعاملونهم بخشونة وسوء بينما ينفرون ممن يرغبون فيهم؟
لديَّ أصدقاء في دائرتي المقربة في كل أحاديثهم عن العلاقات يذكرون نمط واحد تقريبًا، وهو نفورهم ممن يحاول التعرف إليهم أو يظهر رغبة في القرب منهم بلطف، برغم عدم رفضهم لفكرة الارتباط، ولكن يميلون إلى من يعاملهم بخشونة أو يفرض سيطرة عليهم بشكل أو بآخر، وأحيانًا حتى يكون بسوء معاملة أو قلة تقدير، وهم لا ينكرون حقيقة تكرار هذا النمط معهم أو ميولهم لنفس النمط في كل شخصية، وأيضًا هم ليسوا شخصيات غير سوية أو مضطربة بالمعنى الحرفي، بل منهم
كيف نتأكد أننا لا ننقل لأولادنا نتائج الصدمات التي تعرضنا لها؟
أكثر المخاوف لدى المقبل على الإنجاب تكون عدم رغبة في تكرار أي أنماط تربوية كانت مؤذية بالنسبة له، أو حتى أنماط في التعامل بين أبويه أثرت بطريقة سيئة في رؤيته للعلاقة الزوجية أو شوهت مفاهيم كثيرة لديه، وعند قرار زواجه أو إنجابه تصبح المخاوف قاسية في احتمالية أن تكون لديه أي صدمات سيظهر أثرها عند تربيته للأبناء، أو أنماط كان يكرهها فيعيدها مرة أخرى في حياته، كما هي الأمثلة الشائعة أن الابن يصبح أبيه عندما يتزوج والبنت تصبح أمها، فمثلًا
المشاركة في نشر الأخبار السيئة وتداولها لا يفيد في حل الأزمات
في الأيام الماضية القليلة قرأت عن أحداث مؤسفة تكررت بنفس النمط وبدأت بشخصية ما نشرت مقطع مباشر لها، ثم بعدها بيومين قرأت عن أحداث مشابهة تمامًا، وهذا ذكرني بسلسلة الجرائم التي انتشرت منذ بضع سنوات أيضًا التي أثارت ضجة كبيرة في الإعلام والرأي العام وفتحت مجالات للنقاش للجميع وأظهرت للأسف عقليات كثيرة إجرامية لم تسنح لها الفرصة بعد، وأيضا تكررت الجريمة بنفس تفاصيلها بفارق شهور بسيطة في مناطق مختلفة، والسبب في كل ذلك هو استمرار تداول هذه الأخبار والنقاش عنها،
"لا توجد أجزاء سيئة".. مدرسة علاج نفسي للتعامل مع الصدمات وعلاج القلق
في كتابه "لا توجد أجزاء سيئة" يشرح المعالج النفسي ريتشارد شوارتز رؤيته لنظام علاجي يُدْعَى "نظام الأسرة الداخلية" في كيفية التعامل مع الصدمات التي تؤدي للقلق والاكتئاب (مراحله الأولى)، والفكرة الأساسية هي أننا نتكوّن من أجزاء داخلية (مثل أفراد الأسرة الواحدة) نشأت طوال حياتنا منذ مرحلة الطفولة مع مختلف المواقف التي تعرضنا لها، وأنه لا توجد أجزاء سيئة أو شريرة أو مظلمة فعليًا كما وصفتها بعض الفلسفات، لكن هي الأصوات الداخلية التي نتعامل بها يوميًا، وقسمها إلى أربعة أصوات رئيسية،