Eriny Nabil

أنا إيريني، كاتبة محتوى طبي ونفسي. كوني طبيبة يجعلني مسؤولة عن كتابة محتوى دقيق وتفصيلي، كتابتي للعديد من الموضوعات النفسية الحساسة، جعلني أدرك أهمية نشر الوعي النفسي على نطاق أوسع وأشمل.

4.86 ألف نقاط السمعة
252 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
4

كيف نطلب من الطفل أن يختار بين الأب والأم عند الطلاق؟

عندما نقول أنه في قانون الأحوال الجديد يجب أن يكون للطفل الأولوية الأولى في الحقوق والمصلحة الفضلى وكامل الرعاية، وأنه ما دام حدث الطلاق فالطفل له حق الاختيار مع من سيعيش حتى لا تتضرر نفسيته، والرأي الذي طرحته مثلًا د/هدى بدران، وهي ناشطة حقوقية، ذكرت أن بعد الخمس سنوات يكون الطفل قادرًا على الاختيار، ويجب سؤاله بوضوح عمن يذاكر له أفضل من الآخر، ومن يساعده أفضل في التمرينات الرياضية ومن يستمع إليه، وأن هذا يتم بوجود لجان خاصة بالشئون الاجتماعية
5

حرب السردية: البشر ذو قيمة فريدة أم كائنات وظيفية؟

سبب من أسباب الخلافات الحالية بين داعمي تطوّر الذكاء الصناعي وبين رافضي التوسّع بلا حدود هو السردية التي تدعم الفكرة من الأساس، فمعظم العاملين في مجال التكنولوجيا والسليكون فالي مؤمنين بفكرة أننا نعيش داخل محاكاة، أقرب شيء لما رأيناه في فيلم Matrix، وأن واقعنا هو مجرد تخليق برمجي عالي جدًا من ذكاء أعلى من البشر حاليًا، وعندما تزداد قدرات الذكاء الصناعي سنكون قادرين على تخليق محاكاة لفترات سابقة أو الانتهاء إلى كارثة وانقراض البشر (حسب الاحتمالات المطروحة للنظرية) أي أن
10

إثارة الجدل نقطة قوة مهما كانت سلبية

من القواعد الثمانية والأربعين لروبرت جرين في كتابه "48 قانونًا للقوة"، هي جذب الانتباه دائمًا وبأي شكل حتى لو بطريقة سلبية، كفكرة الدعاية السلبية مثلًا، لأنه أي انتباه في العموم سيكون أفضل لأي مشروع من عدم المعرفة بوجوده، ولاحظت حتى في لقاءات روبرت جرين التي يروّج فيها لكتاب قادم له، أو حتى في الأحاديث العادية أنه يستخدم هذا الأسلوب بمحاولة ذكر أفكار مثيرة للجدل ووضعها في إطار علمي ومعقد نسبيًا، حتى يشعر المشاهد أنه أمام كم هائل من المعرفة ويرغب
4

استخدام القضايا الإنسانية أسلحةً للتسويق الشخصي

رأيت على لينكد إن شخصيات كثيرة تستخدم القضايا الحساسة بغرض زيادة المشاهدات لمحتوى حساباتهم، ومجالاتهم لا علاقة لها بتلك القضايا، بل رأيت منشورًا لشخص يتحدث عن الصلاة وترك الصلاة وذكر أحاديث دينية والهدف في الأخير هو التسويق لقطعة ملابس تساعد الرجال على الوضوء لأن بها تعديلات تساعد على سهولة الوضوء، وأول تعليق وضعه كان رابط لكورس المبيعات والتسويق الخاص به، وحتى لاقى انتقادات وقتها بسبب استغلال الدين في غير محله. ولكن -تحديدًا في قضية غزة- كان البعض يستخدم هاشتاجات للدعم
5

النحافة القاسية أصبحت تريند العصر الحالي للسيدات

لاحظت النحافة الشديدة (درجة بروز عظام الجسم كله) على ممثلات كثيرات في مهرجانات هذا العام، والموضوع بدأ مع بعضهن من العام السابق، مع العلم أن كلهن تقريبًا لم يكن يعاني السمنة أو حتى زيادة طفيفة في الوزن، بل كن أقرب للرشاقة والوزن المثالي، ومنهن من عانى مشكلات معوية قوية بسبب حقن ال ozympic للوصول إلى الحالة النحيفة جدًا التي هم عليها اليوم. في البداية لم أهتم، ولكن بدأت ألاحظ أن حتى بعض قنوات ممارسي الرياضة أصبحت تهتم بالتنحيف أكثر من
6

فيلم أسد: ما الغرض من عودة تقديم العبودية؟

شاهدت تعليق مخرج الفيلم محمد دياب في حوار له، فقال أنه يريد دائمًا أن يربط أفلامه بالواقع الاجتماعي، وأن العبودية المذكورة في الفيلم موجودة في واقعنا ومستمرة ولكن بطريقة مختلفة وهي الطبقية، ولكن ما شاهدته في الإعلان مختلف تمامًا عما ذكره المخرج، فالفيلم يوضّح قصة عبد أسود البشرة في زمن الدولة العثمانية وقصة حبه لفتاة بيضاء البشرة من النخبة، وتتوالى الأحداث في صراعات وعذابات وغير ذلك، وتاريخيًا العبودية كانت للبيض والسود سويًا، ولكن هذا غير موضّح في الفيلم. الفكرة أن
9

الذكاء الصناعي سيساعد البشر للتغلّب على مشكلات الوعي

كنت أقرأ مقال لطبيب نفسي على موقع Psychology Today، تناول فيه ما يستطيع الذكاء الصناعي الآن ومستقبلًا تقديمه ليظهر قصور الوعي البشري وكيفية معالجة ذلك، وذكر عشر نقاط يراها هي معنى القصور، أولها السعي وراء اليقين، يرى أننا كائنات تخشى اللايقين ولا نعرف كيف نتعامل معه في حين أن الذكاء الصناعي يتعامل مع المعلومات دون خوف أو مشاعر حتى يصل إلى حقيقة، وثانيًا مشكلتنا مع التحيزات السلبية والتفكير الكارثي، وهو ميل المخ البشري لتذكر السلبيات بإضفاء مشاعر قوية للذكرى السيئة
9

متى تكون ثقافة الإلغاء مطلوبة فعلاً وليست وسيلة للنبذ أو التنمر؟

البارحة كان قرار بحجب ومنع حسابات تواصل اجتماعي لبعض الشخصيات الشهيرة في مصر نظرا لإثارة الفتنة والتحريض المباشر ونشر المعلومات المغلوطة من أصحاب الحسابات، وانقسمت الآراء بين أن المنع يعني غياب حرية الرأي وبين أن ذلك ضرورة حتمية للحفاظ على الوعي وعدم الانسياق خلف بلبلة لا داع لها، وهدفها هو الفساد فقط، وهذا راجع لأن الناس حاليا تعي أهمية نشر ما يفيد فقط وتجنب النزاعات في الوقت الذي تتحسس فيه كل الدول من نشر خبر واحد في غير محله. والغريب
17

أيهما قوة في منظورك: التخلّي أم التمسّك؟

معظم الفلسفات والأديان أيضًا، تصوغ مفهوم القوة والشعور بالسلام الداخلي من مبدأ التخلي، كلما زادت قدرتنا على تجنب أي ما يؤدي أخيرًا إلى التعلّق، ماديات أو علاقات أو مناصب أو حتى رغبات قوية، وصلنا إلى مرحلة الرضا الفعلي، وغالبًا لن يُقلقنا شيئًا (قلق مستقبلي) لأننا نعيش الحاضر دون أي تخوفات.. حياة اقرب إلى "عيش اليوم بيومه".. ولكن على الناحية الأخرى، الناحية السلبية للتخلي، هي تجنب الصعاب وقتل الحس المغامر، لأن الصعاب تعني رغبة وتمسّك، قلق وتوتر، وتعني أمل في تحقيق إنجازات
12

أنا إيريني نبيل، مهتمة بكل ما يخص الطب النفسي، وأعمل في مجال الكتابة الشبحية، اسألني ما شئت

 من يتابع مساهماتي يعرف أنني أميل لمناقشة الموضوعات النفسية والمرتبطة بالصحة العقلية دائمًا، وقد كتبت العديد من الموضوعات في هذا المجال، لكنني أردت في هذه المساهمة إضافة أنني أعمل في مجال الكتابة الشبحية أيضًا، لذا؛ أنا أرحب بمناقشاتكم وأسئلتكم، ويسعدني الرد عليها في أي وقت، وشكرا ل [@azow] لأنه رشحني لكتابة مساهمة في هذا المجتمع.
12

هل يندم من لم يتزوج أو ينجب إذا تقدّم في العمر؟

أحب متابعة الأحاديث مع كبار السن، ولا سيما في حديثهم عن نظرتهم لحياتهم وتقييمهم لها وذكر ما ندموا عليه، ونقاط الندم في معظمها تنقسم لجزأين، الأول هو العلاقات، والثاني هو الشغف المهني الذي تمنوه فعلًا ولم يتحقق لأسباب رفض عائلية أو ظروف حياتية. أمّا بخصوص موضوع العلاقات، فمن كانت له زيجة جيدة أو وجد حب معمر في حياته وأبناء غالبًا لم يذكر نقاط ندم قوية، ومن كانت له زيجة سيئة تظل هي ندمه الأكبر دون أي شيء آخر، أمّا من
17

تعطيل الإنترنت من 12 ليلًا حتى السادسة صباحًا: وسيلة لتعزيز العلاقات الإنسانية أم تعطيل للمصالح؟

عندما أرى تلك المقترحات أتساءل: ما فائدة المنع التام؟ هل هذا يكفي لإعادة العلاقات الإنسانية مثلًا كما كانت عليه قبل عصر الإنترنت؟؟  مع العلم، أن الاقتراح نفسه حمولة الضرر منه أكثر من المنفعة، ولا سيما مع ازدياد أعداد العاملين عن بعد من المنزل، أو رواد المشروعات المستقلة وغيرهم، هذا لو تحدثنا عن جانب المصالح المهنية. ولكن حتى المصالح الشخصية، بناء العلاقات نفسه يحتاج إلى رغبة متبادلة من كل الأطراف، والإنترنت يستخدمه الأبناء والآباء كليهما، وقطعه المفاجئ، ربما فعلًا -مع الوقت-
8

قانون الخلع: هل نعتبره بداية مشكلات قانون الأحوال الشخصية؟

كنت أتابع برنامج سياسي، وتحدث المُقدّم عن مشكلة قانون الأحوال الشخصية، وذكر أن ما يحدث الآن هو بسبب غياب العادات والأصول التي تربى عليها الرجل والمرأة واحترام الأسرة، وأنه مهما تضررت السيدة سابقًا لم تكن أبدًا لتضغط على ابنها ليواجه أبيه في المحكمة أو تحاول نشر مشكلات بيتها خارج المنزل، ثم ذكر أن هذا بدأ تحديدًا مع بداية تنفيذ قانون الخلع أول الالفينات، إذ كان هذا القرار يشبه بداية حالات الانتقام والتجبّر التي نراها حاليًا وهي سبب كل المشكلات. ووقتها
10

ما المطلوب لمخاطبة وعي الشباب لمنعه من الهجرة غير الشرعية؟

مشكلة الهجرة غير الشرعية إنها مكلفة جدًا مقابل حرفيًا لا شيء، فرصة حياة أو موت 50:50، والبداية من الصفر في بلد دون أي خبرة أو مؤهل أو توقّع لأي شيء، مجرد سماعهم لوعود من بعض المسافرين بالرخاء وتحقيق مبالغ كبيرة جدًا واسترداد المبلغ المدفوع في وقت قصير، دون أي وضوح لأي مسار وظيفي من كلامهم أو خطة واضحة بعد الوصول. ولا يمكن تبرير أسلوب الهجرة غير الشرعية بالضغوط المجتمعية والمالية فقط، لأن ما يدفعه الشخص الواحد قد يتجاوز ال 10000
13

لماذا يتحمّل الابن الأصغر عواقب أخطاء الأكبر؟

لي صديقة قررت تأجيل قرار الزواج لأن لديها أولويات تخص عملها في هذه الفترة، وهي لا تريد أصلًا التسرع في القرار كونه مصيريًا ولا ترتاح لفكرة زواج الصالونات وكل ذلك، وفي كل مرة يحدث خلاف بينها وبين عائلتها على موضوع الزواج يذكرونها بأختها التي ما زالت لم تتزوج بعد وبأن مصيرهما سيتشارك، برغم أن ظروف الفتاتين مختلف تمامًا عن بعضهما، فالأخت الأكبر هذا قرارها بعدم الزواج يعني هو رغبة شخصية، أما الصغرى فأولوياتها مختلفة وتريد الزواج عندما تجد شريكًا مناسبًا
14

لم يعد الزواج الأحادي رائجًا الآن.. فهل اختلفت المعايير أم هي خطة لهدم مفاهيم الأسرة؟

لاحظت مؤخرًا في بعض الأفلام والمسلسلات ترويج فكرة العلاقات المفتوحة، والتعامل مع الزواج الأحادي تريندًا قديمًا لا يؤدي إلا لفشل الزيجة، مع العلم أن العلاقات المفتوحة هي للشريكين وليست للزوج فقط، ولا تحتاج إلى زواج، بل هي قرار من كلا الزوجين بوجود علاقات عاطفية مع شركاء آخرين، لإبقاء العلاقة بينهما متجددة وحبهما يظل كما كان عليه قبلًا، دون ملل ورتابة الحياة الزوجية الأحادية "هذا حرفًا ما يُروّج له"! طبعًا بعيدًا عن فكرة الالتزام بين الشريكين لخلق حياة مستقرة، لأننا جميعنا نعرف
13

أصرف كل ما تملكه في عشرينياتك على تحسين مهاراتك فقط..

سمعت تلك العبارة من بعض رواد الأعمال، ومن هم في مناصب استشارية وغيرها، ينصحون الشباب بتجنب ادخار الأموال في مقتبل العمر، ولكن استثمارها في الدورات الاحترافية، أو في تطوير مشروعات صغيرة، وتحويل العائد المادي كله إلى رأس مال للتطوير فقط.. وهذا مع كونه له عائد كبير جدًا في المسار المهني (مع وجود خطة واضحة طبعًا) ولكنه يعني عدم وجود أي أموال تسمح بوضع خطة تأمين للصحة أو المعيشة، أو الزواج طبعًا.. أي أن الخطة ستكون: "أقض هذا العقد من عمرك في
11

التعليم حاليًا: استثمار للمستقبل ولا مجرد شهادة على الحيط؟

بصراحة، فكرة التحدث مع أحد من جيل ألفا (مواليد 2010) مثلًا، ومحاولة إقناعه بقيمة العلم وربط ذلك بالناحية المهنية، هو تقريبًا سيكون ساخرًا بالنسبة إليهم، مع متابعتهم لرواتب الأطباء التي لا تكفي لأسبوع، فما بالك بشهر! وعدم وجود فرص عمل محترمة للمهندسين (ورواتب هزيلة أيضًا).. وهنا نتحدث عن كليات القمة التي يشهد الجميع لها، يبدأ الناس فيها في تحصيل دخل محترم بداية من النصف الثاني من الثلاثينيات على أقل تقدير، في المقابل، هم يرون صناع المحتوى التافه، بعيدًا حتى عن التيك
12

كيف نتأكد أننا لا ننقل لأولادنا نتائج الصدمات التي تعرضنا لها؟

أكثر المخاوف لدى المقبل على الإنجاب تكون عدم رغبة في تكرار أي أنماط تربوية كانت مؤذية بالنسبة له، أو حتى أنماط في التعامل بين أبويه أثرت بطريقة سيئة في رؤيته للعلاقة الزوجية أو شوهت مفاهيم كثيرة لديه، وعند قرار زواجه أو إنجابه تصبح المخاوف قاسية في احتمالية أن تكون لديه أي صدمات سيظهر أثرها عند تربيته للأبناء، أو أنماط كان يكرهها فيعيدها مرة أخرى في حياته، كما هي الأمثلة الشائعة أن الابن يصبح أبيه عندما يتزوج والبنت تصبح أمها، فمثلًا
11

المشاركة في نشر الأخبار السيئة وتداولها لا يفيد في حل الأزمات

في الأيام الماضية القليلة قرأت عن أحداث مؤسفة تكررت بنفس النمط وبدأت بشخصية ما نشرت مقطع مباشر لها، ثم بعدها بيومين قرأت عن أحداث مشابهة تمامًا، وهذا ذكرني بسلسلة الجرائم التي انتشرت منذ بضع سنوات أيضًا التي أثارت ضجة كبيرة في الإعلام والرأي العام وفتحت مجالات للنقاش للجميع وأظهرت للأسف عقليات كثيرة إجرامية لم تسنح لها الفرصة بعد، وأيضا تكررت الجريمة بنفس تفاصيلها بفارق شهور بسيطة في مناطق مختلفة، والسبب في كل ذلك هو استمرار تداول هذه الأخبار والنقاش عنها،
11

MechaHitler: جروك (Grok) له تحيزّات سياسية خاصة به..

مؤخرًا، تناولت بعض الصحف مشكلة أثارها مستخدمي موقع (X)، لمالكه إيلون ماسك، المشكلة أن (Grok) الشات بوت لشركة (xAI) أصبح يرد بتعليقات معادية للسامية، ويتوجه بألفاظ مسيئة لبعض المستخدمين، مع اتهامات مبنية كلها على نظريات مؤامرة يمينية شهيرة، هذا بناءً على قدرته على قراءة الأسامي وتحديد الاحتمالات الدينية والعرقية، وهذا أثار جدلًا واسعًا، أدى لحذف الشركة لكثير من تعليقات (Grok). ولكن أرى المشكلة ليست في التعليقات نفسها، بل في برمجته بما يشابه تمامًا أفكار إيلون ماسك نفسه، وهذا لا يخفى
14

افعل ما تكره..ولا تفعل ما تحب

كثيرًا ما أسمع عبارات مثل "لديه/ا إرادة قوية جدًا"، وكأن الإرادة خاضعة لبعض الصفات الوراثية والسمات الشخصية فقط، ولا يمكن بناؤها، عدا أن فعليًا الإرادة تُبنى من خلال أفعالنا اليومية، وتحديدًا التي نكره بشدة! منطقة "القشرة الحزامية الوسطى الأمامية" "The anterior midcingulate cortex"، هي جزء مهم من المخ، وله دورا محوريًا في قوة الإرادة، حيث تنمو عندما ننخرط في مهام صعبة نكرهها. بمعنى أنني مثلًا لو أحب الذهاب إلى الصالة الرياضية وممارسة تمرينات قاسية، هذا لن يزيد من قوة إرادتي،
12

"نحن نقع في حب من يجعلنا نعاني بالمقدار الذي نريده!"

معظم المعاني التي نفهمها عن الحب والتعلق مرتبطة بالسعادة والرضا لكلا الطرفين، ولكن في الحقيقة كل طرف يبحث عن مقدار ما من "معاناة" نشأت في طفولته، فهي تجذبه في الشريك بنفس الطريقة، تجعله قادرًا على اتخاذ ردات الفعل مختلفة عن طفولته، يقوم بها بإيجاد حل لتلك المعاناة. بالمناسبة هذا يعني أن العلاقة بينهما ستكون مرغوبة ومرضية للطرفين. فمثلًا، لو وضعنا سيناريو تخيلي بسيط: لو أنني شخص مفاهيمه عن الحب مرتبطة بجفاء المشاعر، وتصرفات من الأهل أنا رأيتها مؤذية، ولكن كلامهم
11

موقع X.. لا أجد منه أي استفادة، هاشتاجات وتغريدات بلا وعي أو قيمة..

تجربتي مع موقع X سيئة كما كانت منذ بداية شهرة الموقع، حسابي السابق كان لمتابعة هذا الموقع الجديد وقت ظهوره، وأظن أنني لم أكمل أشهر بسيطة حتى أغلقت حسابي. منذ قرابة الشهر، قررت تصفّح الموقع مرة أخرى، ربما تكون أفضل من الأولى.. ولكن حقيقةً، الموقع لا أجد منه أي قيمة مضافة، حرفيًا هاشتاجات تتصدره لا تعكس سوى جهل، وأحيانًا مشاحنات لا وصف لها إلا "طفولية"، وحتى تغريدات الشخصيات العامة، هي مجرد تكملة لهراء هذا الموقع!! أعرف أن البعض يتحدث عن
11

كتاب الإلمام بالحقيقة: "غريزة الفجوة" من نحن، ومن هم؟

"نحب فكرة الانقسام." بهذه العبارة يطرح "هانس روسلينغ" موضوعه عن غريزة الفجوة في كتابه "الإلمام بالحقيقة"، وما أثار انتباهي أننا فعلًا نميل بشكل تلقائي أو غريزي لتقسيم كل الأمور إلى قسمين، بحيث يكون أحدهما صحيح والآخر خاطئ، أو أحدهما أقوى والآخر ضعيف.. وهكذا، المهم أن فكرة التضاد الشاسع هو ما نصوغ من خلاله الحقيقة، نرى ذلك في تقسيمات مثل: دول نامية ومتقدمة، غني وفقير، أهلي وزمالك (أندية رياضية مصرية)، كليات قمة وكليات "عادية"..إلخ، هذا النوع من التقسيمات يرتبط بشكل كامل