منذ بضعة أيام شاهدت فيديو لأحد الأخوة اللاجئين يستنكر فيه رغبة شعب البلد في المطالبة بحقوقهم بصفتهم مواطنين، تلك الحقوق التي حصل عليها غير المواطن سماحة من البلد فقط وبالتغاضي عن عدم اكتمال أوراق الرسمية للإقامة، ولكن مع المشكلات الاقتصادية، وغلاء الأسعار والإيجارات، وعندما تحاول الدولة سن قوانين جديدة ورغبة شعبها في الحفاظ على قومية بلده، نجد تلك التطاولات تحت شعارات "الأرض أرض الله" وما المشكلة في أن نعيش كلنا فيها، لا ويقترحوا أيضًا أن تكون لديهم قطعة أرض حق
تثير المسلسلات الأعصاب أكثر من الحقيقة!
لاحظت في موسم رمضان الحالي وجود مسلسلات من مختلف الدول العربية تتناول قضايا وملفات قوية، منها "الخروج إلى البئر" الذي يتناول أحداث سجن شهير، وأيضًا "راس الأفعى" و"صحاب الأرض"، وقد شاهدت الحلقات الأولية من اثنين منهما، وبرغم أن هذه المسلسلات لم تعرض -حتى الآن- إلا مشاهد وقصص في سياق درامي لأحداث شاهدناها فعليًا وقت حدوثها، فالغريب هو أن تثير هذه المسلسلات أعصاب الجميع، وحتى الحكومات نفسها، برغم أن الحقيقة التي أذاعتها النشرات الإخبارية لم تثير نفس المشكلات! فإذا كان الجميع فعلًا
ما نتيجة غياب قدرة الإنسان على التعبير عن نفسه بحرية؟
محيط الإنسان غالبًا مع يتعارض مع حريته ومصلحته بشكل أو بآخر، كون هذه الحرية تعني "اختلاف"، وكلنا نعلم أن الاختلاف يهدد الأنماط السائدة، والفكرة في عدم التعبير عن النفس هي كبت الطاقة، بمعنى لو الشخص غير قادر على مناقشة أفكاره بحرية دون هجوم، أو ممارسة أعمال يفضلها ويحبها دون انتقاد من محيطه، أو حتى أبسط الأشياء أن يكون تنظيم يومه هو شأنه الخاص، فغالبًا هذا الشعور بالكبت يتحوّل إلى الاتجاه المعاكس، ربما عادات سلبية أو مدمرة حتى للنفس، وربما انعزال
الجماهير لا تتصف بالذكاء أبدًا، إنما الغباء يحركها...
التصوّر الذي يطرحه غوستاف لوبون في كتابه "سيكولوجية الجماهير"، يتبنى فيه نظرية تكوين الجماهير وتجييشها بالتفاهة أو الغباء (يقصد به ما يناف المنطق)، أي من الصعب أن تؤثر في جمهور كبير وتكسبه لصالحك بكلام عقلاني أو يحتاج إلى تفكير عمومًا، حتى لو كانت الأفراد داخل هذا الجمهور بعضها يتسم بالذكاء العقلاني أو التفكير النقدي، في الأخير المنطق لا يثير العواطف، سواءً حب أو كره أو أمل أو شجاعة أو أي شعور، أمّا القصص أو العبارات الرنانة فهي قادرة على خلق
لماذا يستمتع بعض الأهالي بتحدث الأبناء باللغة الإنجليزية وفقدان التواصل تقريبًا باللغة العربية؟
الأجيال الجديدة غير قادرة فعلًا على التواصل بلغة عربية سليمة، العبارات ما بين كلمات شبابية منتشرة وبضع كلمات إنجليزية، أو عبارات إنجليزية كاملة بلهجة مصطنعة، وأجد الأهل يفخرون بذلك، بل يحبون تحدث الأبناء بالإنجليزية بينما يجاوبونهم بالعربية، ولا أتحدث عن عن عائلات حتى تعيش في بلدان أجنبية، إنما في وطنهم الأصلي، وبرغم أهمية تعلّم الإنجليزية وإجادتها طبعًا، فالعربية هي لغة التواصل الأولى، وعدم التمكّن منها يعني عدم قدرة على فهم المحيط نفسه، والتعامل مع كل شيء بسطحية، وبالتأكيد عدم الاهتمام
تأثير الشيطان: تأتي السلطة لتمنح إذن التمتّع بالممنوع...
في الأيام الأخيرة بدأت أقرأ تعليقات متعجبة كثيرة من سلوكيات المُعلن عنهم في ملفات قضية إبستين، مصدومين من فكرة الرغبة في هذه المتع، برغم إتاحة كل متع الدنيا بالنسبة إليهم، بصفتهم عُلية القوم ويمتلكون جميع الصلاحيات التي قد يرغب بها أي إنسان. ويأتي تفسير من فيليب زيمباردو في كتابه "تأثير الشيطان"، لفهم الأبعاد الأعمق لمفهوم المتعة في وجود النفوذ. الإنسان دون سلطة يجد شعورًا بالمكافأة عظيم في فعل الأشياء التي لم يكن قادرًا عليها، كالسفر إلى مكان جديد، تجربة طعام
لماذا نرغب بشراء الطعام السريع أو الأكل بشراهة في صحبة شخص بعينه؟
عادة لا أحب شراء الطعام السريع بكثرة، ولا سيما بعض الأطعمة كالدجاج المقلي، وشرب المشروبات الغازية، وما إلى ذلك، ولكنني عندما كنت أجتمع مع بعض الأصدقاء (مجموعة بذاتها) كنت أجد رغبة ملحة للأشياء نفسها التي لا أرغب بها أبداً بمفردي، ولا حتى في التجمعات العادية، وأحيانًا بعد الرجوع إلى المنزل كنت أعد بعدم تكرار السلوك والتحدث بعقلانية وكل ذلك، وغالبًا كان يتكرر... الفكرة أن الرغبة يتحكم فيها عاملان، الأول هو البيولوجي العقلي، وهو تشكيل مفهوم الرغبة نفسها، إنمّا توجيهها يحتاج
هل استخدام الأدوية المضادة للقلق والاكتئاب مفيد فعلًا للحالة؟ أم طريقة للتربح؟
الموجة لحالية التي تروّج للأدوية النفسية جزءًا أساسيًا من العلاج النفسي هي ليست حديثة، ولكن الرؤية الجديدة تجاه العلاج النفسي أخذت منحنى مختلف، وبرغم أن زيادة الوعي بالعلاج النفسي كان ضرورة لفهم الاضطرابات النفسية ومنشأها وكيفية التعامل معها بأسلوب سليم، فما زلنا في احتياج لفهم دور الأدوية النفسية وضرورتها. اضطرابات القلق والاكتئاب وحتى الاضطرابات التنموية، العامل الكيميائي فيها هو جزء من البيولوجيا، إنما لا يفسّر الاضطراب، والدواء الموصوف غرضه هو تغليف الأعراض أو إخفائها لوقت محدد، إنما لا يعالج الاضطراب
كلما قلت معرفتك... زادت حدة انفعالك...
هي جزء من مقولة شهيرة للفيلسوف برتراند راسل، وتعكس حالة الإنسان مع المعرفة ودونها. فغياب المعرفة له تتابعات كثيرة، منها الخوف من التعبير عن النفس والأفكار، خشية الدخول في نقاشات لا يستطيع الفرد أن يُحاجج بقية الأطراف، وعندما يحتدم النقاش، يزداد توتر قليل المعرفة (قليل الخبرة عمومًا) لأنه يشعر بالتهديد، فيأخذ موقفًا دفاعيًا لحماية حدوده. المعرفة من شأنها أن تزيد اليقين، ومن ثم هدوء العقل، وإذا كان العقل هادئًا، فلن يضطر صاحبه للانفعالات أو الهجوم. فمثلًا، عند التفاوض في أمرٍ
تاريخ البحث اليومي على المتصفح.. هو كل ما تريده معرفته عن نفسك...
لديَّ عادة شبه يومية، وهي متابعة تاريخ البحث على المتصفح، وأحيانًا أتابع تاريخ الأيام السابقة، ولاحظت أن بعض الأنماط يُمكن تتبعها من تاريخ البحث الشخصي. فمثلًا، إذا تعرضنا لمشاهدة أحداث تثير المشاعر السلبية، غالبًا ما يكون البحث بعدها عن أمور مشابهة، حوادث مشابهة، وربما كيفية التعامل مع الحالة السيئة، إمّا بالتوجّه للأكل السريع، أو مشاهدة أفلام أو مسلسلات حزينة، أو حتى ضياع الوقت في مشاهدة الريلز حتى موعد النوم. وبالمثل، لو شخص يعاني القلق المزمن، فتاريخ بحثه سيكون تساؤلات عديدة
مثالية تجنّب الأخطاء تعني منع فرص النمو الفعلي..
دائمًا أجد مفارقة واضحة، بين الخوف من الأخطاء الكبيرة وما يلحقها من خسارة لبعض الناس، والأخطاء الكبيرة أيضًا التي تكون فرصًا مسار مهني أو حياتي أفضل، والسؤال: هل يتحمل الجميع ضريبة الأخطاء الكبيرة؟ أم لرأس المال تأثير فعلي في هذه المفارقة؟ من رؤيتي، أجد أن الأخطاء الكبيرة مثلًا هي مساحة للنمو لمن لا يخشى خسارة الكل بفعل الجزء، بمعنى أن الأخطاء ما دامت لم تصل إلى مرحلة الضغط والعجز، فالنمو بعدها مضمون لأن التجربة وسيلة التعلّم، فهي تحفز الإنسان تحت
إذا أردنا فعلًا تطوير التعليم، البداية من ثقافة المجتمع أم المناهج والكوادر التربوية؟
لاحظت مؤخرًا أن معظم النقاشات هنا ذكرت مشكلة التعليم في أمور مثل: عدم أهمية الشهادات في سوق العمل، وسوء التعليم بالنسبة حتى إلى اطفال والاعتماد شبه الكامل على الدروس الخصوصية، وبصراحة هذا يدعو إلى سؤال مهم: أين يمكن توجيه اللوم؟ أعرف أن جزءا من المشكلة هو المناهج غير المواكبة للتحديثات العصرية، ومعظمها تلقيني وأكاديمي فقط، وبرغم أهمية ذلك في توسيع مدارك الأطفال، نظل عند مشكلة غياب الجانب البحثي والعملي، والكوادر التعليمية لا يهمها الطالب، عدا نسبة أمينة منهم، بقدر ما
الراتب القليل أصبح مدعاة للخزي، والموظف في صراع بين مؤهلاته وبين ترك الوظيفة...
في نقاش مهم مع الزميلة [@Noha_abdelazeem2025] البارحة، ناقشنا تأثير الوضع الحالي في قرارات طبقة بعينها، وهي قليلة الدخل، تبعًا لمستوى الالتزامات والمسئوليات، وأردت بصراحة نقاش آخر عن بعض النصائح التي أقرأ عنها سواءً في منصة لينكد إن، أو حتى تعليقات البعض على فيديوهات يوتيوب أو مواقع التواصل، وهي عبارات مثل "هو مرتب 7000 ده اسمه مرتب؟!!!" "انت لو مرتبك متقدرش تجيب منه جرام ذهب، يبقى لازم تعيد حساباتك!!"، وأريد التوضيح فقط أنني كليًا مع الطموح والوعي والاستثمار في هذه الأيام،
مسلسلات وأخبار حروب وارتفاع سعر الذهب... هذا هو الرائج يوميًا...
الرائج حاليًا في أي موقع تواصل، أو حتى ببحث بسيط جدًا على جوجل تريند، هو ما وصلنا إليه في حروب الاستنزاف بين بعض الدول، ويليها فورًا القفزات اليومية (أو اللحظية) لأسعار الذهب والفضة تبعًا للأحداث الجديدة، وننتهي بأخبار المسلسلات الجديدة. ولا أعلم لو التبادل الحالي بين التخويف ثم الإلهاء لا يمكن للبعض متابعة آثاره، أم آثاره محسوبة بدقة، ورواجها هو نفسه سبب نجاحها؟ فمثلًا التحدث عن قفزات الذهب اليومية هو فعلًا مربك بالنسبة إلى قليلي الدخل، لأنه يثير المخاوف على
شات جي بي تي (Health) أيمكن الاعتماد عليه في توقّع الأمراض والتشخيص بدقة؟
قرأت عن الإصدار الجديد ل open ai وهو "ChatGPT Health"، وحسب ما وصفوه في الفيديو، فيمكن من خلاله رفع كل الملفات الطبية الكاملة للمريض وربط أي تطبيقات يستخدمها لمتابعة حالته الصحية، ويمكن متابعة الأعراض اليومية لأي مرض مزمن، أو سؤاله عن الطعام المناسب في حالات الأمراض المناعية وحالات السرطان وغيرها، أي باعتباره مساعد شخصي يوّفر إجابات لمعظم التساؤلات التي قد يضطر المريض لانتظار جلسات الطبيب، ولا يعرف كيف يتصرف في مع كل سؤال يخص عَرض جديد، أو حالة طارئة. هذا
كيف نضع حدودًا آمنة والحفاظ على خيارتنا في ظل الضغوطات المحيطة؟
أعرف أن قيمة "حق الخِيار" ليست متاحة بسهولة للجميع، وهذا يرجع لأسباب منها الضغوطات المجتمعية، أو القيود الأسرية، أو الضرورات التي لا تتيح أي حرية، وحتى الحرية هنا أقصد بها القرارات البسيطة، مثل الابتعاد عن معارف كون جلساتهم غير مفيدة، أو اكتساب المعرفة بالتجربة الفعلية دون اللجوء المستمر إلى التلقين، وفي قرارات كبيرة نجد حالة طلبة الجامعات فحرية خيار التخصص الجامعي مطلوبة حتى لا يفشل نتيجة لضغوطات العائلة، وطبعا المسار المهني وشريك الحياة وتتعدد القرارات... في رأيي، الحرية تبدأ من
كيف يمكننا التعامل مع "تهويل المواقف" وتخيّل أسوأ السيناريوهات طوال الوقت؟
تهويل المواقف أو التفكير المستمر في توقع الأسوأ هو أصعب أساليب التكيّف العقلية، وكنت قد رأيت مساهمة هنا منذ بضعة أيام تناولت الفكرة، وودت أن أكتب عنه لأنه لا يشبه التوتر المؤقت قبيل الامتحانات أو حتى القلق الطبيعي حيال أي خطوة جديدة. الحلقة تبدأ من حياة الشخص نفسه، مواقفه السابقة، الصدمات التي تعرّض لها، علاقته بالمحيطين به، وعليه يتشكل هذا النمط، وجزء منه يكون طريقة العقل لحماية صاحبه من الشعور بأي ألم أو صدمات جديدة، ولكن المشكلة هنا أن تحوّل
تعدد المجالات الجديدة، والوعود بزيادة الدخل السريع، الشيء اللامع من بعيد..
مع بداية العام الجديد، والإحصاءات التي تُبين مسار المجالات الواعدة خلال 2026 وحتى 2030 وغيرها، أجد حالة من التشتت كبيرة (ومررت بها شخصيًا) بين معارفي وأصدقائي من نفس المجال أو مجالات أخرى، فمثلًا حدثتني صديقتي مؤخرًا عن وظيفة بمبلغ مالي ضخم جاءت فرصة لزميلتها بعد أن اجتهدت في مجال تحليل البيانات، وبالطبع العرض مقابل ميزة تحتاجها الشركة، فكانت نصيحتها "ابدئي بتعلّم هذا المجال والفرص كبيرة"... وكنت بالفعل أتابع بعض الخبراء على لينكدن، ولكن عند محاولة التفكير واقعيًا، مع الالتزامات والمسؤوليات
أتكفي العشرة في الزواج لضمان استمرارية ناجحة بين طرفين؟
تُذكر كلمتي العشرة والعادة عند فتح أي نقاش عن الزواج، مع التقليل في العموم من أهمية وجود حب يسبق الزواج، وطبعًا الرؤية هنا للحب هي رؤية الأفلام فقط، وكأن فكرة الارتباط لم تنشأ سوى في الأفلام مثلًا.. ربما تأخرت الفكرة تاريخيًا، أو الزيجات سابقًا كانت بالترتيب بين العائلات فقط، ولكن هل يمكن القياس على هذه الزيجات؟ ودائمًا أسأل في أي نقاش: ما تعريف العشرة؟ التعوّد على وجود أسرة وبيت وأطفال؟ التكيّف مع أي حال؟ تجنّب افتعال المشكلات حتى لو هناك
قبل أن تأخذ نصيحة من أحد.. أنظر إلى تجربته أولًا..
مؤخرًا دخلت في نقاشات عدة مع مجموعة من الأقارب، معظمها كانت لأغراض مهنية ونصائح عملية، ولاحظت أن كلّ متحيز لآراء مبنية على تجربته فقط -دون محاولة مثلًا لوضع الاختلافات الشخصية والالتزمات الحياتية معيارًا للنقاش- وينصح بها بثقة شديدة. فمثلًا أحد النقاشات كان عن السعي إلى ضمان أي راتب ثابت، لأن أي وظيفة غير حكومية لا تضمن هذا الثبات، حتى لو كان الراتب ضئيلًا جدًا، ولكن ما زال "ثابتًا"، وبالنظر إلى تجربة هذا القريب، فهو غير مغامر، أو متابعًا لطرق الاستثمار،
لو ابنك لديه اختلاف يعوقه عن المسار الطبيعي، كيف يمكن تعليمه الاعتناء بنفسه وحدوده؟
في أحد التعليقات هنا سابقًا، تناقشت باختصار مع صديقتي [@AmalMoustafa11] عن موضوع الاعتناء بالأطفال ذوي الاختلافات (إعاقات مُسمى يعيق عن استمرار الحياة بالنسبة إليهم) وسبب اهتمامي بالأمر، هو بحث مطوّل ومكثّف جدًا ضمن أحد أعمالي السابقة، ولذا، أنا أحب مشاركة النماذج العملية في التعامل مع الأطفال، ولا سيما إنه موضوع مرهق للأهالي أيضًا، ويثير مخاوفهم تجاه موضوعات كالتنمر أو أي صدمات بالنسبة للأبناء. ولذا، من المهم جدًا أن يفهم الطفل إنه مختلف، ويعرف أن وجود تغيير لديه عن بقية الأطفال
لو الشريك مُصاب باكتئاب: ما الحد الفاصل بين ما يمكن استيعابه في حدود الشراكة، وما يُعد إنهاكًا للطرف الآخر؟
فكرة أن يعاني أحد الزوجين مرضًا نفسيًا من الأمور التي تستدعي نقاشًا مهمًا قبل الزواج، ولا سيما لو اضطرابات تحتاج علاجًا طويلًا، أو قد يتعرض الشخص لنوبات مفاجئة خارجة عن السيطرة، لأن الاضطرابات النفسي تأثيرها في الحياة العملية لا يختلف أبدًا عن تأثير الأمراض الجسدية المزمنة، بل قد يفوقها لأنه قد ينتج عنه تتابعات خطيرة تُحدث خللًا قويًا في حياة الطرف الآخر، وقد يحتاج هو نفسه إلى علاج نفسي. لا أقصد هنا أن معايشة أحدًا لديه أي اضطراب مستحيلة، ولكن
تريند تناول الميلاتونين: هل يسبب إدمان خطير على المدى البعيد؟
لاحظت من فترة التريند الشائع لتناول الميلاتونين مكمل غذائي يساعد على النوم، وبحكم إنه هرمون طبيعي في الجسم، فلا يخشى العديد من الناس استخدامه، ولا سيما إنه "مكمل غذائي" وليس دواءًا منومًا في نظرهم. طيب.. لا يوجد فعلًا أدلة على إدمان الميلاتونين على المدى البعيد، ولكن التعوّد عليه يعني احتمالية إدمان نفسي، بمعنى لا يستطيع الشخص النوم دونه، لأنه اعتمد عليه، بل أن بعض الأهالي يعطونه للأبناء من سنٍ صغير، ليساعدهم على النوم بهدوء، وكل ذلك دون استشارة طبيب أو
عبدالله هاشم.. "المهدي المنتظر".. مثال حي على غسل الأدمغة!
شاهدت الفيديو الذي نَصّب "عبدالله هشام" فيه نفسه وليًا لله أو المهدي المنتظر، ويدعو لديانته "السلام والنور الأحمدي" معتمرًا غطاءً أسود للرأس، وهو المميز له ولتابعيه، طبعًا أي شخص على علم بماضيه (وحتى من غير علم ولا حاجة) سيجد أسلوبه وكلامه ومطالبه، لا تختلف عن أي زائف هدفه غسل الأدمغة والاحتيال على الساذجين عمومًا، علمًا بأن إتباعه يعني تقديم كل ما يملكه التابع من أموال له بصفته "المهدي المنتظر"!!! فكرة الخروج بديانة ليست بجديدة عمومًا، ولكن اللافت في ماضيه مثلًا،
كيف يؤثر موقع الانستجرام في تقبّلنا لأشكال أجسامنا؟
الجميع يعلم إنه موقع للصور الاحترافية، ويعلم بوجود (فلاتر وتطبيقات لتصحيح شكل الجسم، تخسيس أو تكبير أو نفخ أو أي ما يريد الشخص) بل حتى الكوميكات على مواقع التواصل الاجتماعي تسخر من أشكال الصور الموحدّة للفتيات، ولكن النتيجة الواقعية عكس كل ذلك، النتيجة هي -بحسب الدراسات- انتشار اضطراب (Body dysmorphic disorder) أو اضطراب تشوه الجسم بمعدلّات كبيرة جدًا بين السيدات تحديدًا، ولا سيما من يقضين من 4-7 ساعات على هذا الموقع. الاضطراب نفسي مزمن، ولكن له عوامل أخرى أساسية، منها