Eriny Nabil

أنا إيريني، كاتبة محتوى طبي ونفسي. كوني طبيبة يجعلني مسؤولة عن كتابة محتوى دقيق وتفصيلي، كتابتي للعديد من الموضوعات النفسية الحساسة، جعلني أدرك أهمية نشر الوعي النفسي على نطاق أوسع وأشمل.

4.32 ألف نقاط السمعة
210 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أتفق تمامًا، الخوف هو أقوى محرك في الوجود، يعني موضوع الرجل الذي يعمل بسبب مسؤولياته حقيقة طبعًا، وأيضًا الخوف من الندم بسبب فوات فرص كان يمكن اقتناصها، والخوف من الفشل أيضًا فيبذل الشخص كل ما في وسعه، الفكرة فقط أن وقود الخوف لو بلا مساحات بسيطة للراحة، ومكافآت كنا ترقبها ونحظى بها في الأخير، هنا يكون الإرهاق النفسي والبدني ضريبة مؤكدة.
بصراحة، المشكلة أن تحوّل الشغف إلى عمل أحيانًا يفرض عليك رؤى لا تحبينها وتجعلك تعلمين وفق منظور لا يناسبك ولكنه مهم للعمل فتشعرين بالتقييد، شعرت بذلك شخصيًا بعد مروري بتجارب مختلفة في الكتابة، منها ما أحببته جدًا جدًا وكان شعوري مشابه لشعور اللعب الذي ذكرتيه برغم مجهود العمل، ومنها ما كان مؤرقًا جدًا جدًا برغم أنني استطيع تنفيذه، ولكن تعارض الرؤى كان يصيبني بالإحباط أحيانًا.
الوثائقي يعطيني المعلومات التاريخية مثلًا دون دراما كثيرة، أمّا الرواية فيؤرقني قراءة هذ التفاصيل، أنا أحب التفاصيل جدًا إنما أشعر بها لدرجة مؤرقة، ولذلك أتجنبها. قرأت مرة عداء الطائرة الورقية، ورغم أنها ليست قصة حقيقية، ولكنها كانت مؤرقة وقتها، فقررت الابتعاد بعدها عن هذا النوع من الروايات.
رؤيتي الشخصية فقط، أنه لو سأشارك قصة شخصية فتكون بغرض منها، يعني نصيحة أو معلومة أو حتى الحصول على مساعدة ممن هم أكثر معرفة مني، أمّا فكرة مشاركة أسرار بدافع الملل أو التعوّد فهذا لا افهمه بصراحة، وأحيانًا أشعر أنه بغرض جذب الانتباه عمومًا، أنا لا أتدخل في نوايا أحد، ولكن حتى عندما أتحدث مع أحد وتأتي سيرة فيديو من هذا النوع، يكون دائمًا الرد الأول "عايز/ة يعمل تريند وشو مش أكتر"
يا يوسف إيران كانت صاحبة نظام اقتصادي جيد جدًا في عصر محمد رضا بهلوي بعلاقات متبادلة بين بريطانيا وإيران، وكانت عسكريًا أيضًا قوية، وحينما حاول الشاه الأخير تكوين علاقات مع دول أخرى ومحاولة التراجع عن بعض الاتفاقات مع بريطانيا، كان ذلك قبيل الثورة الإسلامية، ووقتها الخوميني كان في العراق أولًا ثم طُرد منها إلى فرنسا بسبب محاولات منه لبث نزاعات، وبعدها بدأت تحالفات أمريكا معه حتى مسك السلطة وبدأ عصر ولايته، وبخصوص الفضيحة، فالفكرة أن إيران كانت تروّج لفكرة أنها
ة لأنها سهلة الاستهلاك هذا صحيح، بالإضافة لذلك أنها تشعر البعض أنهم حكماء أيضًا في أعين أنفسهم، عندما يحكمون على أحداث تلك القصص وكيف كان يمكن تفاديها في رأيهم، كل ذلك يعطي شعور بالسيطرة كما أظن.
تخلق ارتباطات سريعا مع الواقع إذا كان البودكاست يعتمد على الدراما، فكيف يكون ذلك ارتباطًا بالواقع في رأيك؟
. الناس بطبيعتها تنجذب للقصص الإنسانية، خاصة إذا كانت مليئة بالصراع، الألم، أو الانفصال عن المألوف ألا تعتقدين أن هذا نفسه هو سبب المغالاة التي نرى البعض يفعلها عند مشاركة أي قصة شخصية؟ يعني كنت اسمع قصة انفلونسر ترك مجال المحسابة ليصبح كوميديان على السوشال ميديا ويعمل بمشركات دعاية وهكذا، عندما بدأ يذكر قصة الابتعاد عن البنك والجلوس أسابيع بسيطة بلا عمل، لاحظت مبالغة في الإيماءات وتغيير النبرة بطريقة ملحوظة برغم أن الحدث نفسه عادي جدًا، والجميع مرّ به وبفترات
المشكلة في رأيي هي التجارة بالقصة نفسها، يعني أنا لديَّ مثلًا مشكلة شخصية، لما لا أناقشها مع صاحب المشكلة أو مع الطبيب كما ذكرتي أو حتى أعمل على حلها، ما الهدف من فضح الأسرار علانيةً؟ الناس عادة لا تحب مشاركة أسرارها حتى لا تُستغل بها، فتخيلي أن هؤلاء يشاركون ذلك مع الجميع، ومثلًا مع زوجة انتيكا: هل الشفقة من الجميع مكسب؟
بالضبط، الفكرة أن الحسد يكون بناءً على صورة نراها وليس الحقيقة كاملة، وحتى لو الحقيقة ممتازة في كل شيء، فالحسد أو الضغينة ليست طريقًا لتحقيق أي نجاح، وفي رأيي بقدر ما أرى مبادئ الرواقية متزنة فعلًا، ولكنها تحتاج لسنوات من التدريب المستمر والسيطرة على العقل بتغيير الأفكار، لأن موضوع تغيير الأفكار صعب جدًا، ويحتاج إلى إزالة المعوقات أولًا، يعني مثلًا لو مواقع التواصل تسبب هذه المشكلة، فالأفضل هو تجنبها تمامًا، هذا بدوره سينعكس على فكرة الاهتمام بالنفس فقط، لأنني أرى
طيب، أريدك فقط أن تراجع فضيحة Iran-contra، وتقرأ عن نهاية الدولة الصفوية وبداية عصر الخوميني وكيف أصلًا بدأت دولة الفقيه، كما يمكنك القراءة عن أصل عائلة الخوميني، أنا معك أنه عندما نتابع ما يحدث في الميديا نظن أن الاغتيالات والتحركات العسكرية هي بالضبط كما نراها في الصورة، بالإضافة أن حركة الاغتيالات هي بسبب خيانات في النظام الداخلي للدولة، وصحيح أن إيران حاليًا فعلًا تشعر بالغدر وتتعامل بمبدأ أنها إذا سقطت ستأخذ معها معظم دول الخليج، ولكن في الحقيقة الهدف الأصلي
دولة الكيان هي المقصودة، أنا أرجح كلامك أيضًا، الدين يستخدمونه للإعلام والميديا وبعض الأغراض العسكرية لتجييش من ليس لهم أي علاقة بالأديان لا من قريب ولا من بعيد، فيكون صيدة سهلة بالكلام الديني عمومًا، وبخصوص موضوع أبستين لأنني شاهدات لقاءات تحدثت عن هذا الموضوع وعلاقته بالصراع، بما أن جزء كبير جدًا من الملفات مكشوف، والجميع يعرف هذه الفضائح حتى من قبل 2016، ولكن الإثباتات حاليًا تشمل الجميع دون تخمينات، كيف ترى العلاقة بين الاتنين؟
لا أظن أنها معركة وجود بالنسبة إليهم، لأن إيران دولة حليفة خلف الستار، وستلاحظ أن معظم الضربات هي مدنية في الخليج، لا تمس القواعد العسكرية الأمريكية أو الاسرائيلية بسوء (ضربات استعراضية وخسائر بسيطة)، أمّا بخصوص الكيان، فصحيح هو يحتمي في النصوص الدينية، ولكن السؤال: من هم أصحاب الوعد أصلًا؟ لأنه في الحقيقة الكيان الحالي لا علاقة له بالشعب الأصلي، مجرد مهاجرين من شمال أوروبا، وحتى تاريخهم الديني ليس يهودي في الأساس، يعني الموضوع استعماري فقط، ثم سؤال مهم من آخر
يعني الموضوع ملاحظة كل وأي شيء هو حساسية زائدة عن الطبيعي، وعلى عكس ما يُقال عن أن الشخصية الحساسة يصعب التعامل معها لأنها عاطفية جدًا وغير ذلك، فالحقيقة أن الحساسية تعني تفكير مفرط في كل شيء، عقلاني أو عاطفي، وهذا كما ذكرتي فعلًا يرهق صاحبه عن الشخص العادي الذي لا يهتم للتفاصيل ولا يفكر فيها، ولكنه أيضًا يساعده على فهم مشاعر الآخرين وأفكارهم بطريقة غير تحيزية لأنه يستطيع فهم الناس بسبب قدراته. طبعًا هناك بعض الجوانب للحساسية التي تكون بسبب
كل عام وانت بخير أ/حامد، أتمنى لك عيدًا سعيدًا، وأكثر ما أحبه في فترة الأعياد هو اهتمام الناس بمساعدات الأسر المحتاجة، بصراحة هذا يجعل العيد مفرح للجميع.
أحب موضوعاتك أستاذ طلال وكيفية تناول الأجزاء العميقة لها، وتحديدًا في موضوعات الوعي. كوني أتفق معك في السابق ذكره، ما رأيك في دور النشأة والتربية في أول سنوات للطفل في موضوع توجيه بوصلة الوعي؟ لأنني بصراحة أراها مرحلة محورية، بل هي أساس كل شيء، لأن الحث الفضولي والتساؤلي عند الطفل لو تم نبذه أو لم يتم تناوله باسلوب واعي جدًا، فسيحتاج الشخص مجهود أكبر عند النضج لفهم ضآلة صحة الأفكار التي يتبناها لو أن سبب تبنيها هو فقط التلقين وليس
سمعت عن رواية "عزاء الفلسفة" وترشيحها من القارئ كان لغرض فهم كيفية التعامل مع الظلم وقبول الموت نفسه، فكاتبها فيلسوف سُجن حتى وقت إعدامه بسبب فعل لم يرتكبه (بحسب الوصف) ومما فهمت فالكتاب مفاده هو تغيير المنظور للحياة وكيفية التعامل مع اليأس من وجهة نظر شخص لديه تجربة حقيقية، لذا اعتقد أن اختيار الكتاب نفسه هو ما سيحدد لو قراءته ستكون مفيدة لنا في الأخير أم لا، لأنني شخصيًا حاولت مرة قراءة رواية لشخصية فتاة في سجن أبو غريب، وتوقفت
بصراحة لا أعرف إذا كانوا يجدونهم مصدرًا للمعنى فعلًا، بل يكونون عبئًا للدرجة التي يعمل بها الأطفال من سن صغيرة، وأحيانًا كثيرة لا يعرف أهاليهم عنهم شيئًا سوى الأموال التي يجلبونها للمنزل، ناهيك بانتشار العنف الأسري، هذه القصص أعرفها من والدتي لاختلاطها بكثرة مع طلاب منهم في أثناء فترة تدريسها، لم تحكي لي مرة واحدة عن حياة كريمة لهؤلاء أبدًا.
أهلًا بكِ، أنظري إلى وصف المشروع والمهارات المطلوبة، هل أنتِ متمكنة منها كلها وتجدينها؟ لو نعم، إذن قدمي على مشروعات مختلفة واستمري في تطوير نفسك في استخدام برامج أو لغات برمجية مطلوبة للمشروعات، ولو إجابتك لا، استغلي هذه الفرصة لفهم متطلبات مشروع مثلًا، واعملي عليها لتكون في ملف أعمالك وتكون عينة جاهزة لكِ (دون ذكر تفاصيل المشروع نفسه طبعًا)، وأبحثي أيضًا عن شركات تقدم تدريب مدفوع مع إمكانية التوظّف بعدها، أعرف زميلة تعلمّت Software testing لمدة ستة شهور وتوظفت بعدها
رأيي فقط هو تمديد فترة التعارف قبل أي رسميات، والتركيز على التربية والنشأة والتوافق الشخصي في المبادئ الأساسية، ووجود توافق عمومًا في الشخصية والأهداف، وتكون السلوكيات -حتى مع اختلاف الشخصيات- متوافقة في النهج الأساسي، وعمومًا أي شيء في الحياة -مهما كانت المؤشرات إيجابية- هو 70 إلى 30 (رأيي فقط أيضًا)، في الأخير كل العوامل مهما بدت تافهة هي تعكس جوانب شخصية كثيرة، ولو كان التركيز على المعنى أولًا وليس المادة، أظن أن النجاح في اختيار الشريك سيكون أفضل، وهذا رأيته
ناقش علناً لأن "الخصوصية" باتت هي العملة الوحيدة التي لم تُستهلك بعد في سوق المحتوى لقد اصبح يبحث عن "الحطام البشري" ليشعر بواقعيته، الخصوصية مستهلكة من زمان، التيكتوك قائم أصلًا على انتهاك الخصوصيات، فيديوهات فضائح أو رقص أو خناقات عائلية بث مباشر، أو أفعال غريبة ومريبة تُذاع مباشرة أيضًا، يعني الخصوصية أصبحت هي العام الآن، لا يوجد أي تفاصيل شخصية حقيقية، تخيّل أن شخص دخله الحقيقي من نشر محتوى عن كل تفاصيل حياته الشخصية، كيف يؤتمن على أية أسرار؟ّ! أما
ولكن المشكلة هنا أن أحيانًا يكون غرض الشهرة هو السبب، كبعض قصص التحرش مثلًا، يمكن استغلال فكرة فضيحة أحدهم وعليها تذهب بعضهن لقص حكايات مبالغ فيها عن حوادث تحرش حدثت لهم (وقد تكون مختلفة تمامًا عما قصوه أو حتى لم تحدث) وفي الأخير تكون الهشرة على حساب القصص الحقيقية لمن لم تعرف دمج عناصر تسويقية لقصتها.
هل تعتقد أن المشكلة أن هذا الشخص لم يعتد الشعور بالأمان في صحبة نفسه؟ يعني بصراحة أجد أن من اعتادوا الوحدة، أو على الأقل لا يخافون منها يكون خوفهم أقل ممن لم يعتادوها، وفي المقابل تكون طلباتهم في الشريك معنوية وعميقة أكثر من كونها مادية.
كيف تعرف إذا كانت العلاقة هي لهوى عابر أو عن تعلّق سليم، ما العوامل التي تبني عليها الاستنتاج؟
لو شخص يظن أن شخصيته ملائمة لشخصية فرد واحد فقط فهو بدون وعي يقطع عن نفسه باقي الاختيارات وهذا خطأ شائع! ما الخطأ في ذلك؟ وكيف يكون طبيعيًا أن في العلاقات تحديدًا، يمكن أن يكون التوافق مع أكثر من شخص؟ أفهم منظورك لو أننا نتحدث عن شريكين انتهت علاقتهما مثلًا، وكل شخص ذهب في طريقة وفي حياة جديدة، إنمّا التعلق في العلاقات التي حدث فيها توافق هو شيء طبيعي، وإلا ما وجدنا أي شريكين استمرا رغم الصعوبات في علاقتهما، لو