، بل لأننا نتمسك بهذه الكذبة لنهدئ رعب الموت. لو منحنا أنفسنا 200 عام، لاخترعنا فنوناً وأفكاراً تجعل الحياة القصيرة تبدو بدائية منظور جيد جدًا، إذن لو اعتبرنا أن الحياة فعلًا خالدة، أو استمرت الأعمار حتى 200-300 عامًا؟ هل سنكون أكثر تقديرًا للوقت؟ هل سنجد معنى للحياة؟ هل سنكون سعداء فعلًا بالقضاء على وحش الموت؟ دعني أناقشك في موضوع مهم: لماذا يقرر البعض الانتحار؟ الإجابات تختلف من اضطرابات نفسية إلى مشكلا شخصية إلى ضغوط ولحظة استسلام وغيرها، ولكن هناك من
0
طرح عميق وتعليق مهم، بالفعل يعود البعض طواعية لعلاقات سامة ومدمرة نفسيًا ظنًا منهم أن هذا فعلًا ما يستحقونه، بل يتجاوز الأمر إلى حبهم لتلك العلاقات ورفض التغيير أو العودة للحياة السوية، وهنا بالطبع التحليل النفسي يسبق العلاج السلوكي، لأنه من الضروري فهم النمط قبل تفكيكه، مشكلات هجر أو انفصال بين الأهل عند النشأة، مفهوم الاحتياج والرغبة إلى الشوفان بالنسبة إليهم ماذا يعني؟ هل يخشون فكرة أن يرى أحدهم طبيعتهم خلف قناع التمثيل فيرفضهم؟ لاحظ أن الخوف محفز قوي لنا
سمعت عن هذه التقنية في إحدى حلقات برنامج لأحمد الشقيري، وكنت أجربها سابقًا في مرحلة التعليم دون معرفة بإنها تقنية فعلًا، ولكن لاحقًا تخليت عنها، مشكلتها أنها تحتاج إلى تدريب على حفظ معلومات قصيرة سريعة وربطها ببعض، في حالة المعلومات السريعة أميل إلى تكرارها عدد معين من المرات، لنقل عشرة مثلًا، حتى تنتقل من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، أما غير ذلك، ففكرة بناء القصة في عمومها يفيد في إدخال عمق على المعلومات المكتوبة، وجعلها سهلة التذكر والفهم،
صحيح، يمكن للفرد أن يستخدم كلا النمطين في علاقات مختلفة، أو بمعنى أصح: في مراحل مختلفة من حياته وحسب صفات الشريك، يمكن للفرد أن يظهر سمات من نمط كان هو العكس له سابقًا، فكلاهما مثلًا يشترك في القلق الشديد ولكن يظهره بسمات مختلفة، الشخص القلق سيكون سماته التقرب والتعلق واستمرار طلب الأمان، والتجنبي بالانفصال والخوف من التعبير عن المشاعر والنفور من القرب، وكلاهما يخشى الفقد والهجر.
ربما يكون الأفضل لهما شخص سوي يمكنه فهم أبعاد أي علاقة ويتكيف مع حاجة الطرف الآخر فحتى الشخص السوي سيحتاج وقت للتأقلم على ذلك ولكن يا نورا، الشخص السوي أولًا لن ينجذب لكلا النمطين، أو غالبًا سيترك العلاقة بعد فترة وجيزة حتى لا يصاب بالإحباط، أو الأسوأ أن يبد أ في فقدان ثقته بنفسه أو التشكك في كون العيب فيه، أما بخصوص القلقين والمتجنبين فغالبًا الأنماط هي ما تجذبهما لبعضهما، لأن تحفز شكل العلاقة التي تلبي احتياجات الطرفين (الأغلب يحدث
الطباع يمكن فعلًا أن تلين بالحب، ولا أقصد الهرموني أو الكيميائي، أتحدث عن المفهوم العميق المبني على القبول والدعم، أنا معكِ أن السوى النفسي هو ما يجعل الشخص راغبًا في التغيّر وإصلاح ما يراه مؤذيًا لنفسه ولمن حوله، ولكن ألا تجدي أن حصوله على كلمات عميقة تشعره بأنه إنسان مقبول في عمومه، قد تكون وسيلة للتغيير؟
نعم، الحب قادر على تغيير طباع الإنسان، وأنا لا أقصد هنا كليشيهات، ولكن حتى أسوأ الشخصيات وأكثرها اضطرابًا ربما فعلا لا يؤثر الحب في تغييرها كاملة، ولكن على الأقل ربما تصرفات ودعم وغيره يجعلها قادرة على قبول فكرة أن يمكن تغييرهم. لا أعتقد أن هناك أي إنسان يرفض أن يشعر بأنه مقبول حتى قبل أن يكون محبوب، لذلك أرى أن الحب نوعًا من الإيمان بالبشر نفسهم وقدرتهم على التغيير والتحوّل لما هو أفضل، وليس الشجاعة اللحظية فقطأو الاندفاعية فيما قد
صحيح، هذا بالإضافة أن التعامل مع مفهوم "المكملات" بالنسبة للبعض، يدخل ضمن حسابات أنها أمور يمكن الاستغناء عنها، في حين أن نقص فيتامين دال مثلًا، أحد العوامل الخطر الأساسية لأمراض القلب والسرطان ومشكلات العظام، بل يؤثر جدًا في الصحة العامة والنفسية للشخص. لذلك فكرة الاهتمام بالتحاليل أو استشارة الطبيب والالتزام بأخذ المكملات المطلوبة، هي ضرورة لا تقل أهمية عن الفحوصات الدورية والعلاجات الدوائية لمختلف الأمراض.
يا رايفين، أتمنى لك الهدوء والتعزية والسلوان في هذه الأيام، حسنًا، أفهم منبع شعورك بالذنب، وعدم تجاوزك لفكرة أنك عاملت أبيك بقسوة في لحظات أو تسببت له في أي ألم نفسي في أي موقف، ولكن أنت معترف بالتقصير والخطأ وتعاملهما بأشد مما يستحق الأمر، ولا سيما أن التفكير المفرط هنا لن يفيد في أي شيء، والدك -رحمه الله- فارق التعب والهموم، إذن عليك بقبول مشاعرك كما هي وهو من حقك بالطبع، ولكن أعلم أنها مجرد حالة مؤقتة ولا تعكس واقعًا
هو بداية التعامل مع الفشل ببساطة: تقبل أنه مرحلة طبيعية، التقبل هنا لا يعني الاستسلام، ولكنه يفقد الفشل فكرة الاحتكاك المباشر مع النفس والتأثير فيها بما يضرها، فإذا تجاوزنا مرحلة الإحباط من الفشل نأتي إلى المعالجة، وهي ببساطة تحليل مبدئي للأسباب، هل فشلت في مشروع لأنني لأا أمتلك المهارات؟ لأن التواصل بين وبين الفريق/العميل به مشكلات؟ هل أنا لا يناسبني العمل فعلًا؟ هل هناك مشتتات وظروف خارجية؟ وهكذااا، بمعرفة الأسباب، نخرج من التفكير المفرط والقلق إلى مرحلة إعداد خطة بديلة
، لكنها غيرت شكل حياة الناس وطريقة تفاعلهم معها، وهذا ما يحدث اليوم مع تقنيات الذكاء الاصطناعي التي توشك على تغيير طريقة تفكيرنا وتفاعلنا مع المهام الوظيفية واليومي أتفق مع الرؤية التاريخية للاختراعات أو الصناعات وتاثير ذلك في حياة البشر في وقتها ثم في القرون اللاحقة، وكما ذكرت بموضوعية -واضيف عليها فقط- أن ما بدا وقت القنبلة النووية، وانتشار الزراعة عن الصيد، ودخول عصر الصناعة، والعلم وغيرها، على أنه مناف للشائع ويهدد حياة الناس، وهو بالفعل كانت من نتائجة تضحيات
الترويج للنفس أو بروز العلامة التجارية هو مرحلة متقدمة في منحنى التسويق، فهم في مرحلة قوية لا يحتاجون فيها مخاطبة احتياجات أو حل مشكلات، مجرد كلمات تنم عن الجودة والثقة وتميز العلامة التجارية فقط، أما في حالة العلامات التجارية الناشئة أو المتوسطة، فأهمية التسويق قائمة على احتياجات المستهلك، أو خلق حاجة جديدة لديه.
الحرمان من اليوم يؤدي فعلًا للهلاوس السمعية والبصرية، تحديدًا إذا استيقظ الشخص لأكثر من 36 ساعة متواصلة، المخ يجد صعوبة في الفصل بين الواقع الخيالات أو الأحلام، والأمر يسوء إذا استمر الاستيقاظ لأيام، حالات قد تصل إلى ذهان شديد، أما المشكلة الأخطر أيضًا فهي فكرة التأثير على الذاكرة، في حادثة سابقة لسيدة تدعى Romy Zunde، نسيت الأم طفلها في السيارة ومات نتيجة ضربة شمس متواصلة لسبع ساعات في السيارة، الام عانت قبلها من توتر مزمن وحالة حرمان شديدة من النوم،
شخصيًا أرفض فكرة التعديل الجيني لتحديد الذكاء أو السمات الجسدية أو القوة البدينة، لكن الحالة الوحيدة التي أوافق فيها، هي إيجاد وسيلة فعلًا لتعديل الجينات التي تؤدي لأمراض كارثية لاحقًا، والاختبارات الجينية بالفعل متاحة ومعروفة، ولا سيما في انتشار أمراض تخص التشوهات الوراثية في العائلة وهكذا. ولكن فكرة التعديل للحصول على "طفل مثالي" تشوه في نظري فكرة الفطرة البشرية للإنسان.
شخصيًا، لا أشتري كتابًا إلا لو لو كان ضمن اهتماماتي أو موضوع أرغب فعلًا بالقراءة عنه والتوسع فيه بشراء كتب لاحقة، لكن الحقيقة فكرة شعبية الكتاب ليست عاملًا حاسمًا، بل أحيانًا أنفر من الشعبية، لسبب بسيط وهو أن الشعبية الزائدة أحيانًا تعكس تجارية المحتوى وأنه غالبًا لا يقدم القيمة المعرفية العميقة التي ترغب بها، طبعًا قلت -أحيانًا- لأن بعض الكتب التجارية أو ذات الشعبية الكبيرة، تقدم فعلًا معلومات -تناسب الجميع- ولكنها أيضًا مطلوبة وتطرح وجهات نظر تستحق التقدير.
هذا يوحي أن الصراع هو طبيعة العلاقة بالفطرة منذ القدم، وسيستمر الصراع دوماً. الصراع بالفعل موجود بينهما، شئنا أم ابينا، مثلًا حاول فتح هذا النقاش في جلسات مختلفة مع الرجال والنساء ومن طبقات ومجتمعات مختلفة، ستجد أن هناك صراعات داخلية وأمور دفينة تظهر عند الاحتدام في أمور تتعلق بالأدوار والتبادل والحقوق والواجبات، أنا لا أبرر الهجوم على الرجل أو المرأة أو وصم أي منهما بصفات بناءً على سلاسل هرمية. متى يكون تأثير المرأة إيجابياً ومتى يكون سلبياً داخل الأسرة في
صديقتي مفهوم التعافي يتلخص في أن الأمر السابق لم يعد يؤذيكي بنفس القدر، بل العكس ما أن واجهته مرة أخرى، ستعرفين كيف تحافظين على نفسك قدر المستطاع، أما التأقلم فيعني أنك تفرضين حالة دخيلة عليك لبضعة أيام أو شهور، شعور الأذية سيعود ما أن تحضر محفزاته مجددًا، لكن التعافي أو التأقلم، لا يعني زوال المعاناة بأي شكل.
.ولكن العاقل من يختار أهون الشرين إذن بحسب وصفك أنت مع البراجماتية أو النفعية، وترى عالم كانط مثالي جدًا أو يوتوبيا غير موجودة في الواقع (وهو حقيقي في الأغلب)، ولكن في الوقت نفسه أرى جوانب إيجابية في فلسفة كليهما، فكانط يضع الأخلاق في البداية وطوال الوقت، أي سيطرة حازمة على دوافع اللاوعي حتى لا نجد لها أي مبرر واعٍ، أما النفعية فتبرر لك الخطو نحو عتبات غريزية بحته تحت مُسمى الضرورة، وتحت مبدا أهون الشرين وهكذا، ولا أقول أن أيهما هو
بناء الثقة والتواصل الواعي قد يكون كافيًا في كثير من الحالات دون اللجوء إلى العلاج الإجباري. وكلن أليس هذا نفسه هو مفهوم قرار المسؤولية في دخول العلاقات؟ فأنا لديَّ مشكلات وتجارب والشريك نفس الشيء، فإذا لم نكن مستعدين لتقبل أننا على وشك الاصطدام والتغيير والتقبل والتكيف، فكيف لأي علاقة اصلًا أن تستمر؟ لذلك من الأحسن أن يكون هناك اختبارات نفسية قبل اختيار الشركاء لبعضهم بعضا، حتى يتم اختيار على أساس صحيح، صديقتي، كلنا لدينا مشكلات وأنماط بشكل أو بآخر، وفي