Eriny Nabil

أنا إيريني، كاتبة محتوى طبي ونفسي. كوني طبيبة يجعلني مسؤولة عن كتابة محتوى دقيق وتفصيلي، كتابتي للعديد من الموضوعات النفسية الحساسة، جعلني أدرك أهمية نشر الوعي النفسي على نطاق أوسع وأشمل.

4.89 ألف نقاط السمعة
263 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بصراحة مشكلتي مع فيلم برشامة كانت عن الغش فقط، لكنني لم أجد إساءة للدين في أي شيء وحتى الكوميديا كانت محسوبة جيدًا جدًا في أي أمر يتعلق بالدين، وشخصية هشام ماجد لم تظهر التدين بشكل مبالغ فيه أصلًا بل كان يتحدث عمن يرفضون الأفعال السيئة وفي نظرهم أن هؤلاء سيلاحقهم العقاب مهما فعلوا، ولكن مرة أخرى بطريقة كوميدية وليس بالترهيب أو إيذاء أحد كونه مخالف له في التفكير، ولذلك أي حملات عليه الآن هي مجرد لجان لا أكثر ولا أقل،
هل الإجازات مفتوحة فعلًا دون تقليل في الرواتب أو الاستغناء عن مميزات محددة؟ لأنني بصراحة أول مرة اسمع عن هذا النظام.
جملة واحدة بصراحة غير واقعية، بالعكس ستكتبها وتشعر بالثقل جدًا وتترك العمل فورًا، إنمّا لو أجبر الشخص نفسه على مدة زمنية يومية للكتابة والتزم بها كل يوم فالنتيجة عقليًا أفضل كثيرًا، يجد أن الأفكار تتوالى عندما يخصص وقت محدد ومدة محددة ويبدأ الكتابة، وهذا ما نجح معي سابقًا، كنت أخصص كتابة فقرة وألزم نفسي بها يوميًا، حتى ينتهي أول ثلاث إلى أربع أيام وأتعود على الكتابة ويعود تركيزي.
أنا أدركت أن التعامل يكون بعدم شخصنة التسويف نفسه، يعني مثلًا وجدت أن بعض الأساليب تساعدني أكثر على ضبط التسويف فأعملها وإذا وجدت نفسي في دائرة المماطلة والتعب فأبحث عن السبب، أحيانًا يكون خوف من بداية مشروع واحيانًا لأنني سأبذل مجهودًا كبيرًا فأماطل لتأجيله، ولكن ما أن أدفع نفسي للبدء خطوة خطوة يعود التركيز، وهكذا أفعل ذلك في كل مرة حتى لا استسلم للإحباط.
الدين يبدأ بالتوريث ولكن ينتهي بتجربة الشخص واقتناعه لما يجده المناسب من وجهة نظره ولكن واقعيًا المجتمع يتعامل مع الدين بالتوريث وليس تجربة واختيار شخصي، أمّا فكرة الانتصار لخوف المجتمع عن مخافة الله، فالإجابة السطحية جدًا لأن عواقب الكارثة في المجتمع تحدث هنا والآن ونراها بأعيننا، أمّا العواقب في الآخرة فلا نعلم عنها شيء في حاضرنا وربما نستطيع العدول عما صنعناه لاحقًا ولكن نتجنب مشكلة اجتماعية الآن، والإجابة الأعمق نسبيًا، أن كل شخص ينتصر لتحيزاته ولكن بمسميات مختلفة، يعني المتحيز
ليس دخل مرتفع بل ثابت، لأن لو دخله غير ثابت لن يستطيع رعاية الابن أو استضافته بطريقة ملائمه لاحتياجاته، وفكرة توفير المسكن المناسب ايضًا مهمة جدًا، فلو مسكن سيئ وجيرة سيئة فهذا غير آمن للطفل، وحتى سمعت تعليق لإحدى النواب في هذا الموضوع، أن الأصل هو لفكرة تعديل الوضع الاقتصادي، لأنه لو وضع الأم مثلًا أفضل بكثير من الرجل أو العكس هذا يؤثر في فكرة الحضانة والاستضافة.
أنا حتى أصل لمرحلة الكتابة بانسيابية كبيرة أبذل قبلها مجهود ذهني كبير جدًا للدخول في الحالة المرغوبة، وطبعًا لو الكتابة للعمل فيسبقها بحث مطوّل وقراءات كثيرة جدًا، لذا هي عملية مرهقة بالنسبة لي ما لم تكن الكتابة لتفريغ عقلي ومحتوى شخصي لي فقط.
نعم هي، لم أقرأ رواية كاملة ولكن رأيت صفحة من الرواية المشهورة لها (لا أتذكر اسمها بصراحة) ومما قرأته في هذه الصفحة بالتأكيد لن اشتريها، المحتوى تجاري واللغة ركيكة.
هذا ما نقول عليه تأويل وتحايل على النص، إنمّا من يعرف المودة والعشرة فعلًا لن يتاجر بالدين للمصالح الشخصية وسيعمل حساب زوجته ويقدرها ويحترمها قبل اتخاذ أي قرار.
أنا عمري ثلاثين أيضًا، وبدأت مجال مختلف تمامًا منذ ثلاث سنوات ونصف، خلفيتي الأكاديمية ساعدتني فيه ولكنه مختلف تمامًا عما توقعته لنفسي سابقًا من مسار مهني، ووجدت فيه القيمة التي كنت أبحث عنها، وما زلت طبعًا أفكر في دراسات لاحقة بحسب توجهاتي الحالية، لذلك عمرك الآن هو فرصة قوية للتفكير طبعًا في بداية جديدة، ولكن أهم شيء معرفة المسار ومجاله المهني في بلدك، لأن الدراسة بهدف الدراسة فقط جيدة طبعًا ولكن بالتأكيد تريدين أن تحصلي على وظيفة بعائد مادي مناسب
اه طبعًا بتبقى مهمة أوي وجوجل بيطلعها كمان في نتائج البحث، وبتفيد اللي عايز يجيب معلومة سريعة.
زيادة المحتوى الرديء مشكلته ليس من ينشر على نفقته الخاصة فقط، بالعكس هو ربما يفتح لنفسه باب أن يتم توظيفه في مشروع كبير لمجرد وجود كتاب منشور له، أما المشكلة أن دور النشر بعضها أصبح تجاريًا فقط، يعني قد ينشر لفتاة بلوجر وعندها مشاهير كثر لتحقيق مبيعات عالية حتى لو محتوى كتابها سيئ جدًا، وهذا حدث بالفعل والأمثلة كثيرة، هذا بجانب أن النشر الإلكتروني متاح الآن وكل من يريد نشر كتاب أو رواية لا يحتاج حتى لدور النشر، إذن المشكلة
ركز على العيوب في منتجات التقليد وأعمل فيديوهات توضّح فيها الفروقات الأساسية لكشف هذه الاختلافات، منها محتوى توعوي للجمهور وتشرح لهم كيف يكتشفوا الأصلي من التقليد، بالعلامات والأرقام وشكل القطع، ومنها تبدأ المحتوى التسويقي، ولكن التوعوي يسبق أي شيء لبناء الثقة معهم أولًا ولا يشعروا أنك تريد بيع منتجاتك بنفس شعارات السابقين، بعدها محتوى عن مستخدمي هذه المنتجات ومشاركة آرائهم على موقعك الشخصي وتجربتهم الحقيقية، وتكون تجربتهم أيضًا صادقة وتشرح فعلًا تجربتهم للمنتج، وعمر البطارية مثلًا وجودة التشغيل (حسب طبعًا
السوشال ميديا حاليًا كلها مفتعلة ومحتقنة ومنقسمة ضدين في أي شيء، وكل قسم متطرف في تفكيره وطريقة التعميم إلى أقصى درجة، حتى عندما أحدهم يتحدث عن قضية أو مشكلة دائمًا ما تكون الحجج من موضوعات ليس لها أي علاقة بالموضوع الأصلي ويتعمدوا المماطلة في الرد والإسهاب فيما لا يفيد، لذلك أفضل شيء هو أن يحافظ كل زوجين أو أي اثنين مقبلين على الزواج على علاقتهما بينهما فقط ولا يلتفتون لصراعات السوشال ميديا لأنها في نظري سبب زرع الفساد كله. وأصلًا
أنا معكِ في ذلك، ولكن كيف يمكن تنفيذ ذلك قانونيًا، لأنه مثلًا في ولايات أمريكا يجب على الطرف الآخر أن يحقق دخل ثابت ويخضع لاختبارات نفسية وتوفير مسكن جيد وعوامل كثيرة تسمح له باستضافة الطفل وموافقة القانون، فهل يمكن أن نجد هذا التعديل في القانون؟ علمًا بأن البعض سيشكو موضوع الوضع الاقتصادي وعدم القدرة على توفير مسكن مثلًا جديد لاستقبال الطفل.
الفكرة أن نقطة غسيل الأدمغة تحديدًا تحدث حتى داخل البيت الواحد عندما يكونوا في مرحلة ما قبل الانفصال الرسمي، ويستغل الأهل أطفالهم حتى يشحنوهم ضد الزوج أو الزوجة، وهذه النقطة تحديدًا ترجع إلى مستوى السوى النفسي للأهل ومدى فهمهم لمخاطر شيء كهذا على تفكير الطفل عندما ينضج.
ما الأطار الذي يمكن للحكومة فيه التدخّل في موضوع الحضانة المشتركة؟ حسب ما أعرف لجان حماية الطفل أو خدمات الرعاية لا تتفقد حال الأطفال عند الطلاق ووضع البيوت وهكذا (كما هو الحال في بعض دول الغرب) ولكن متاح فقط أرقام للنجدة وتوفير كفالة واسر بديلة للأطفال الذين فقدوا أهاليهم.
نقطة وجوده مع الطرف المسئول عن إدارة حياته مهم جدًا، ولا سيما في السنوات الأولى للطفل التي يعتمد فيها كليًا على هذا الطرف، ولكن كيف نتصرف في فكرة الحرمان العاطفي من وجود الطرف الآخر وإشباعه للطفل، فمثلًا قد تكون الأم هي الطرف غير المسئول لأي سبب ولكن في السنوات الأولى للطفل هو يحتاج لمثال الأم من ناحية الحنان والعاطفة، فهل لو تزوّج الأب، هذا يفيد الطفل من هذه الناحية أم يضره؟
وكيف عرف ووصل إلى نتيجة أن الله ليس غاضبًا؟ والسؤال الأهم: إذا كان الدين أمره بالمعروف والمودة وحق الزوجة في المعرفة والموافقة ثم فعل هو عكس ذلك، إذن هو يخالف النص من ناحية الاستنتاج، فالمودة ستنتهي إلى صراحة ومعروف، والكذب سيؤدي إلى حزن وألم للآخر إذن هو ضد المعروف وبالتالي يخالف ما نص عليه الدين.
الفكرة التي تناقشها إيمان، أن البعض يعتبر الدين حُجته في الصواب والخطأ الظاهري فقط، يعني ما لم يوجد آية أو حديث يُنهي عن هذا الفعل فسيقوم به ويتحايل على أي أخلاق أو مبادئ للضمير، فمثلًا سنجد أناس ملحدين ومؤمنين بفلسفات وديانات أخرى لكن متفقين على أمور محددة لا تجوز ولا تصح من الناحية الإنسانية، حتى وهم لا يخشون عقاب الآخرة أو ينتظرون ثواب من الله، ونفس الشيء نراه قبل نزول الأديان، هل كانت الخليقة كلها تقتل وتسرق وتعذب بعضها؟ بالتأكيد
بالضبط، الأمر قد يتطوّر لوسواس فكرس قهري وأحيانًا بارانويا في الحالات التي لديها استعداد للمرض، والفكرة مثلًا في حالات ظنون الخيانة بين الزوجين تحديدًا صعبة لأن الزوجة/الزوج أحيانًا يكونون على حق وتفسيرهم للأحداث صحيح ولكن الدلائل لا تكفي، وحتى الطرف الآخر يكذب طوال الوقت، فتصبح حياتهم عذاب بسبب حالة عدم اليقين.
ولكن ماذا لو المواجهة ستسبب حرجًا كبيرًا أو أصلًا لا يمكن المواجهة لأن النتيجة ستنعكس سلبًا عليكِ، فما العمل؟ لأن بعض المواقف المهنية مثلًا هي تبدا وتنتهي بالكذب، فالمواجهة فيها لن تنفع الطرف الطالب للحقيقة، بل العكس سيزداد شعورًا بالاستياء لأنه وضع نفسه في موقف يحرجه طلبًا للحقيقة ولم يجد سوى نفس الكذب.
هو غالبًا سيظل هناك جانب للانحياز لقصة أحد الطرفين التي تبدو أكثر عقلانية وتشبه ما كنا لنفعله في هذا الموقف، حتى لو هذه القصة يراها الطرف الآخر إنها مؤذية في نظره، لذا انعدام التحيزات كليًا صعب جدًا، وأحيانًا غير مطلوب لو الطرفين يريدوا تحكيم خارجي في ظرف مهم مثلًا.
نعم هو كان مبني على شعور حقيقي، إنمّا الفكرة أن ترجمة الشعور كانت في إتجاه خاطئ، يعني أنا أخذتها على محمل شخصي وهي مشكلتها تخص بيتها وليس لها علاقة بي، نفس الشيء في بقية المواقف، مثلًا عندما يتأخر أحد عن الرد على رسالة فيكون التفكير أنه لا يريد الرد أو أنه متضايق وافكار من هذا النوع، أو حتى في الحياة المهنية نأخذ موقف واحد خاطئ وقد نربطه بالمجال كله، وهذا حدث معي أيضًا، لذلك هذا الأسلوب يساعد فعلًا في تغيير
نعم، وهي اقوال فعلية لمن حاولوا الانتحار قفزًأ من أماكن عالية ونجوا منها، معظمهم قال بأن وقت القفز شعورا بأنهم لا يريدون الموت أبدًا، وهذا يوضح أكثر فكرة أن الانتحار يكون آخر وسيلة دفعاية للمخ لإنهاء الألم، وأتذكر حتى قصة شاب سمعتها منذ بضع سنوات وكانت قاسية جدًا، كان عنده لحظة اثناء القفز ليتشبث بردائه العالق في المكان، ولكنه أكمل فعله مع الأسف، حتى الآن لا استطيع أبدًا نسيان هذا الفيديو.