Eriny Nabil

أنا إيريني، كاتبة محتوى طبي ونفسي. كوني طبيبة يجعلني مسؤولة عن كتابة محتوى دقيق وتفصيلي، كتابتي للعديد من الموضوعات النفسية الحساسة، جعلني أدرك أهمية نشر الوعي النفسي على نطاق أوسع وأشمل.

4.84 ألف نقاط السمعة
251 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
التجاهل المتعمّد لهذا السياق ليس حيادًا، بل انحياز صامت، ومشاركة في تعميق الجرح لدى من بذلوا كل ما بوسعهم، وناموا على حلم مؤجل لم يستيقظ أبدًا، السؤال يظل كما هو: ما علاقة قصة صلاح بذلك؟ أنا شخصيًا لست مثل صلاح ولم أحقق مثله، هل يصلح أن أقارن حياتي بحياته أو أشعر بالحقد من تحدثه عن تضحيته؟! وبخصوص الأمل، نعم هو يعطي الأمل بفكرة إمكانية الحدوث وليس يقين الحدوث، بمعنى أنه من الصغر دعمه الوالد بكل ما يستطيع وهو انضبط في
-1
The theory that we might all be living in a computer simulation has gotten so popular among Silicon Valley's tech elites that two billionaires are now apparently asking scientists to help break us out of the simulation. هذا أول سطر في المقال الذي أرسلته لك، ومرة أخرى ما المشكلة أن تكون هذه النظرية شائعة بينهم أو يؤمنون بها (إيمان هنا بمعنى إثبات صحتها أو خطئها لنفسها) أين الاتهام في ذلك؟ هي سردية يترتب عليها رؤية مختلفة لتطوّر الآلة، وهذا هو موضع
بالعكس تاريخ مصر الحديث ما زال إلى اليوم يتبنى البناء الاجتماعي والقانوني والعسكري لمصر القديمة، وبالتأكيد متأثر بالديانات الابراهيمية طبعًا، ولكن حتى اليهودية كانت وقت ملوك مصر القديمة، والديانات نفسها ليست بالحديثة من ناحية الزمن، أنا معكِ أن كل دين وضع أسس مختلفة للمجتمع وللتعامل بين الرجل والمرأة، ولكن كل من الثلاثة به أدوار محورية للسيدات، هذا ما قصدته بأن الطائفية الحالية سببها هو التأويل البشري والخروج بأسباب للاختلاف وتصعيد الفتنة.
فهل التخلّي عن كل شيء مقابل رغبة في السير بعكس القطيع، قرار حكيم فعلًا؟ لا أظن أن الرغبة في الأساس هي السير عكس القطيع، إنمّا الشعور بحرية الاختيار والقرار بما يريد الشخص، وغالبًا لو صمم على إتجاه مخالف للسائد، فهو بالتأكيد حقق منه نتائج أو رأي فيه فرصة كبيرة عن السائد بالدلائل، ولن يخاطر بخسارة ما يملكه دون أن يكون لديه ما يدفعه لذلك، والفيصل هنا هو الوقت، فكلما تأنى الشخص في القرار وضحت الأمور وبدأ يفكر بكل التفاصيل بعقلانية
-1
أنا لم أتهم أحدًا بشيء، هل الإيمان بنظرية أو فرضية عن فرضية أخرى مشكلة في ذاتها؟ وأنا لما ذكرت الفرق بين النظريتين من حيث الافتراض لم أتهم فيه أحدًا بشيء، ولكن هذا ما يُبنى على النظرية نفسها، ثم الدليل وضعته لك في مقال وهناك مقالات أخرى تقول بأن النظرية شائعة في وسطهم أكثر من أي وسط آخر بحكم أن التكنولوجيا فيه متصدرة المشهد، ولم أذكر احصائية لأنني لم أذكر رقمًا أيضًا أو حددت عددًا، فهذا ليس موضوع خلاف بالنسبة لي،
عفوًا أستاذ سامي، ستجد هنا أيضًا معظم الأسئلة الشائعة عن مستقل والرد عليها، وأيضًا ستجد من مقالات عن كيفية البدء على مستقل. https://mostaql.com/p/faq
الموضوع يحتاج إقناع البشر أنفسهم بأنه مجرد مرحلة ونتأقلم عليها، ولكن عندما نجد أصحاب الشركات التكنولوجية الكبرى وحتى جيفري هينتون، وهو الرائد في مجال التعلّم العميق للآلة مستندًا إلى طريقة التوصيل العصبي البشري، إمّا يتحدوث بكل صراحة أن الآلة ستحل محل البشر والبشر سيحصلون على أجور مقابل ذلك، أو العكس يتحدوث عن مخاوف جدية جدًا من ما إذا استطاعت الآلة التفكير الذاتي أو لم يوضع لها أخلاق قانونية لا يمكن تجاوزها للمطورين، فأجد أنه من الطبيعي أن يثير ذلك القلق
هي نظرية يتبناها إيلون ماسك وسام ألتمان بناءً على صاحبها نيك بوسترام، وحتى يحاولون تخصيص بحوث كثيرة لغرض تأكيد الأمر أو اكتشاف الأخطاء التشغيلية (كما الحال مع الأكواد)، وهي نظرية غير بعيدة عن طريقة التفكير التكنولوجي عمومًا، فما المشكلة. https://www.businessinsider.com/tech-billionaires-want-to-break-humans-out-of-a-computer-simulation-2016-10
مرحبًا بك أ/سامي، مهاراتك ممتازة جدًا، ويوميًا أجد مشروعات على مستقل وبعيد تطلب مهارات مشابهة، يمكنك الاشتراك في منصة مستقل وعمل الملف الشخصي، ويحتوي على وصف لك عن مشروعاتك السابقة وخلفيتك الأكاديمية ونوعية المهارات التي تجديها وكيف يمكن أن تقدم خدماتك إلى أصحاب المشروعات، ثم قسم إضافة الأعمال، وتضع فيه نماذج من مشروعاتك الفعلية مع وصف لكل منها والدور الذي نفذته وكيف حققت نتائج قويةلهذا المشروع، وبعد أن يتم قبول ملفك ستبدا في تصفح المشروعات وتصفح ملفات المستقلين أيضًا وتعرف
ولكن الواقع حاليًا الطرفان يساعدان بعضهما في الظروف الاقتصادية التي نعيشها، وبالعكس لو الرجل ناضج ومقدّر لشريكته سيعرف مقدار حبها له من خلال ما تفعله لأجله، وأنا أعرف زيجات تمت بهذا الشكل وحاليًا الرجل يعمل كل ما في وسعه لتعويض زوجته وتقدير كل ما فعلته من أجل بيتهما، وكذلك المرأة التي تساعد ثم تعاير هي أصلًا لا تصلح شريكة ولا تعرف أبسط أساسات الزواج.
نها تتوافق مع ثقافتنا الذكورية البحته التي تم استيراد النسوية عليها فحدث صراع شديد . موضوع ثقافتنا الذكورية والنسوية هذا جديد أيضًا علينا، وتم التأثير فيه بشدة بسبب كتابات متطرفة من بعض النسويات وتشويه التاريخ، وطبعًا بعض الذكور يمولون ذلك بكل سرور لتكون الصراعات قائمة دائمًا، وأبسط مثال لدينا في التاريخ هم السيدات الملكات في مصر القديمة، مثل ميريت نيت وحتشبسوت وغيرهن، نعم التاريخ يذكر الرجال أكثر من النساء ربما لأن التدوين وقتها كان مقتصر على الرجال (لا أعلم) ولكن
المصلحة للكيانات صاحبة ال Fake bots، وقرأت احصائية بأن النسبة الأكبر (أكثر من 50%) من المحتوى والتعليقات على فيسبوك ومواقع التواصل الأخرى هو بوتات آلية فقط، وليست أشخاص حقيقية تتفاعل، وكل منها له تمويله حسب اللجان، منها الطائفية ومنها تسييل الجندية بنعومة بين الجنسين، ومنها كره الدول، ومنها الصراعات بين الرجل والمرأة ومنع الإنجاب وتقليل نسب الزواج وهكذا، كله بالفلوس يإ إيمان :)) لهذا ابتعدت تمامًا عن الفيسبوك.
الرجل عمومًا لو مهتم جدًا بسيدة ورغبة جادة سيجد وقت للتواصل بأي طريقة حتى لو خمس دقائق فقط، وسيحاولان سويًا الوصول إلى ما يناسبهما ويناسب العلاقة دون إزعاج لأي طرف، ودون تضحية أيضًا مبالغة من طرف على طرف، هذا مقياس النضج في العلاقات، أن الرجل والمرأة كلاهما يقدّر وجود الآخر في حياته بشدة ولغة التواصل بينهما قوية، فيعرفان كيف يصلا سويًا إلى حلول مقبولة في كل شيء، ولكن أظل عند رأيي، إهمال التواصل تمامًا يعني أن طرف منهما لا يقدّر
لو انعكس الشعور وشعرت بأنها هي الجائزة بالنسبة لك سيختلف سلوكك تمامًا، يعني ستحاول جذب انتباهها بالطريقة التي تعرف أنها مجدية معها، وغالبًا ستكون طريقة تميل إلى اكتشاف أفكار الآخر بصورة أقرب شيء إلى التلقائية، وأيضًا العلاقات القوية تبنى على تقدير كل طرف للآخر يعني لا هو يعتبرها جائزته وهي تراه عادي ولا العكس طبعًا. و-تعليقًا على تعليق لك- الفتيات مختلفة عن بعضها تمامًا لو المعطيات نفسها مختلفة، يعني لا يشترط أن بنات الشلة الواحدة كلهن يتشابهن في الصفات بل
لو يتحتّم عليك الاختيار في قرار مصيري جدًا، فاختر الصادق لأن ما يُبنى على كذب تبعاته ليست الأفضل (لا أعرف نوع موقفك أو قرارك وأنت الأدرى به).
بالعكس هو لم يخونه أي تعبير، هو ضحى بالراحة مقابل التمرينات اليومية والانضباط في كل شيء من أكل وصحة ورياضة (ما لم ينجح فيه كثير من اللاعبين مثله) وضحى بشبابه في مهن يعرف أنها مسيرها ستنتهي، وفي مقتبل شبابه سيضطر للاعتزال، ونعم هو بالتأكيد حقق مبالغ تكفيه عمره كله وعمر أولاده، وهذا حقه ويستحقه، إنمّا كارير كرة القدم فعلًا ينتهي مبكرًا جدًا ومع الوقت تختفي أسماء وتظهر أسماء وهكذا.
لم أفهم بصراحة لماذا تم الهجوم ضده على هذه العبارة من كثير من الشخصيات برغم أنه تحدّث عن نفسه فقط وعن حياته! ما الداع أصلًا إلى المقارنة بينه وبين الآخرين، هل هو قال أنا فقط من ضحيت ولم يضح أحد غيري؟ محمد صلاح إنسان عنده إرادة وعزيمة وضحى في سبيل حلمه بكل شيء وبتفان وقوة لإثبات نفسه برغم كل المعوقات، نعم هو كان محظوظ طبعًا جدًا بتحقيق حلمه وفتحت له أبواب كثيرة، ولكن هو ليس في وضع مقارنة مع أحد
هم يتجارون حرفيًا وليس توقعات من الناس، يعني مثلًا عندما أربط حدث مؤسف في حرب مثلًا بمنتج أُصنعه، كما فعل براند زارا عندمّا قدم قطع ملابس بألوان أبيض وأسود وكانوا يستهزئون حرفيًا بهم، وكان ذلك بهدف الشهرة، وحتى لو المحتوى نفسه أخلاقي ولكنه يستغل شعارات محددة لو ذكرها تزيد من مشاهدات منشوره أو هو يعتبرها وسيلة للدعاية لكورسات التسويق، فهل هذا نعتبره استغلال في غير محله أم هو وسيلة تسويق فقط!
يعني نشرها هنا وقراءتها من كل الأصدقاء هنا، سيجعلك تجدين منهم تعليقات بسبب عبارة ذكرتهم بتجربة أو حتى بحبهم لكتابتك أو للشعر، أو تعليقات شخصية عما فهموه من كلامك، هذا ما قصدته بكلمة العزاء.
أنا لا أفضلها لو غير مناسبة للمجتمع أو غير دارسة للفئة المستهدفة كحملة ايتوال مع حمدي الوزير عام 2023 أو بداية 2024 تقريبًا، كان شعار الحملة يُفهم على محمل خادش للحياء كونهم استعانوا بحمدي الوزير أيضًا ليكون الوجه الشهير للحملة، وتعرضوا وقتها لنقد واسع، وبالتأكيد شهرة طبعًا، ولكن ما عرفته أنهم اضطروا لتغيير اسم الحملة لاحقًا، مع العلم أن ايتوال محل راق ومشهور بالحلويات الجميلة، لذلك أنا رأيتها نقطة سوداء له، وربما كان هدف الحملة أصلًا هو الشهرة فقط حتى
تواصل معه وأسأل عنه دون أن تشعره بالشفقة أو محاولة التحدث عن الماضي، يعني أسأله عن حياته وعمله ودعه يتحدث من تلقاء نفسه، لأنه غالبًا خمس سنوات كفيلة بتخفيف الصدمة والوصول إلى نقطة أفضل في الحياة، فالصدمات في حياة الناس -مهما كانت قاسية- لا تمنع استمرار الحياة ومع الوقت يجد الشخص أنه مضطر للتعامل مع واقعه حتى يحقق أي شيء يخفف عنه ألم ما فقده، ومن النعم الجميلة عمومًا أننا نتعافى بعد سنة أو أكثر قليلًا مهما بلغت الصدمة من
الرمادي غالبًا هو وسيلة الحصول على أي شيء في الحياة، فلا الهدوء الزائد والراحة الكاملة تفيد ولا العصبية والانفعال وحرق النفس يفيد أيضًا، هي مسألة موازنة بين متى تستخدم الهدوء ومتى يفيد الانفعال أكثر حسب كل قرار، وكثرة التجارب عمومًا تجعلنا نميل ناحية الصمت والهدوء والمواجهة إذا تطلّب الأمر فقط.
صحيح البحث على اليوتيوب وفهم تجارب المستخدمين فادني جدًا، بالإضافة لمتابعة المشروعات نفسها وأقسامها وقراءة كل التفاصيل بوضوح حتى يعرف كيف يكتب وصف دقيق للمؤهلات وكيف يجد مشروعات تناسبه. وأضيف لكلام الزملاء أ/وليد، أن الأكسيل بمفرده يمكنك أن تتعلم منه كثيرًا جدًا في كيفية عمل ميزانية لإدراة الأموال وكيفية عمل تحليلات ورسومات بيانية ويمكنك تعلّم ذلك من اليوتيوب ويزيد خبرتك في التقدم إلى مشروعات أقوى وبميزانية أعلى.
هي بسبب منحنى المكافأة أو الدوبامين، وفكرتها أن المنحنى يكون في أقصى نقطة عالية عندما نكون في مرحلة التوقعات وبذل المجهود، وبمجرد الوصول إلى الهدف يبدأ المنحنى في النزول فجأة حتى نصل إلى حالة أن الانجاز لا يشعرنا بالسعادة التي توقعناها ونبدأ بعدها في السعي وراء انجاز جديد وهكذا، ولكن بصراحة الموضوع مجدي من ناحية خلق الدافع والتشجيع المستمر للوصول إلى الهدف، ويكفي أن نصل إلى الهدف ونشعر بالرضا، ليس مهم توقّع سعادة كبيرة أو أن حياتنا ستظل بنفس مستوى
شكرًا لقراءتك طبعًا وتعليقك، أنا ذكرت الموضوع لأنك في تعليقك تناولت هذه الفكرة من ناحية عدم توجيه الأطباء أنفسهم للمريض بمشكلاته وكيف يحلها مقابل علاج سريع لم يعدّل سلوكه أو يشرح له كيف يعامل الآخرين، ولذلك -كما تفضلت انت بالذكر- الأدوية النفسية لها ضرورات طبعًا، إنما هي جزء من مرحلة العلاج، ولا يجب أن يستمر فترات طويلة لما له من تداعيات سيئة على المخ، ولكن الأسلوب التجاري في كل شيء يمنع البعض فعلًا من قول الحقائق كاملة.