Eriny Nabil

أنا إيريني، كاتبة محتوى طبي ونفسي. كوني طبيبة يجعلني مسؤولة عن كتابة محتوى دقيق وتفصيلي، كتابتي للعديد من الموضوعات النفسية الحساسة، جعلني أدرك أهمية نشر الوعي النفسي على نطاق أوسع وأشمل.

4.31 ألف نقاط السمعة
209 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نصائح مفيدة جدًا دكتور جورج، شكرًا لك.
نعم أعلم هذه القصة، ولكن بنفس المنطق الذي تستخدمه هنا، يعني لا نحكم عليه لو وظيفته جيدة أو سيئة لأنها لا تعكس حقيقته، إذن هل نتغافل عنها كليًا؟ ولاحظ أننا في مجتمعاتنا لا يمكننا الحكم على الشخص في المعيشة قبل الزواج، إذن الحكم سيكون من خلال كل ما يمكن الحكم عليه فيما يظهر.
طيب، هل الخوف من الوحدة يفوق المنطق في رأيك؟ يعني لو شخص مستغل بكل المقاييس أو يقلل من الآخر باستمرار لدرجة مزعجة أو أي ما يكون الصفات الصعبة، هل الخوف من الوحدة له حدود؟
لكن القرار يكون أسهل بوجود اختيارات أخرى متاحة. هذه نقطة مهمة بصراحة! غياب الاختيارات هو سبب البقاء فقط، وأحيانًا غياب القدرة نفسها على الاختيار، ولكن هل هذا يعني أن التمسك بشخصيات محددة لا يكون أبدًا عن حب قوي أو تعلق؟ يعني أعرف شخصيات لديها اختيارات كثيرة ومتاحة وأفضل في عوامل كثيرة، ولكنها متمسكة بشخص محدد لأنه يشبه شخصيتها مثلًا أو وجدت فيه غايتها، حتى لو بالنسبة للآخرين لا يناسبها.
مهما كانت درجة ارتباطك به تجد سهولة في الاستغناء؟
طيب، بما أن اختلاق الأعذار ضروري عمومًا لاستمرار أي علاقة سواءً صحية أو سامة، ولا أحد يستطيع وضع ضوابط للمقبول وغير المقبول لأنها اختلافات شخصية، فكسف يكون الحكم السوي هنا على الأفعال هل نقبلها ولا نرفضها؟
المشكلة أن البعض يرى التقليل وسيلة للسيطرة على الآخر، ولا سيما لو الطرف الآخر ثقته في نفسه مهزوزة جدًا ويشعر بالعجز أمام التقليل، بل يعتبره فعلًا أقوال صحيحة وهو يستحقها.
هو مشكلته مع الزوجة التي تضع اهلها في النقاشات الزوجية، يعني هو يهتم بإصلاح مشكلاته مع الزوجة فقط، ويخبرها بالحدود الصارمة لذلك، ويناقشها في الحلول التي تناسبهم كزوجين فقط، وإلا لن يستطيع وضع حدود لو كل مرة استجاب للابتزاز.
ما دول الخليج هي ضمن المجتمع العربي، وكون هناك سيدات يوافقن على ذلك لا ينفي الحق عمن ترى ذلك إهانة لها ولقيمتها، فمن حق كل سيدة أن تقبل ما يناسبها ويناسب رؤيتها عن الزواج.
نعم، واقع مؤسف جدًا، الفكرة أن العائلات من هذا النوع لا يستطيع حتى القانون التعامل معهم أحيانًا لأنهم في الشئون الداخلية منغلقين على أنفسهم، كما ذكرتي التعتيم يكون هو أسلوب التعامل مع هذه الشئون.
سمعت عنه كثيرًا، وكنت أبحث عن حاجة مشابهة مؤخرًا، شكرًا لك على الترشيح.
نعم البيئة محفز قوي لأفعال كثيرة، ولا سيما لو الأفعال معتادة أن نسمعها من وسط عائلات محيطة، فيكون التعامل الأخلاقي معها مرتبط بالوسط وليس الكود العام، ومما فهمته من طرحك إنها كانت تحاول التعويض عن أفعالها السيئة بأفعال أخرى تبدو جيدة، هذا صراع داخلي عمومًا عند من عانوا صدمات ويحاولون الوفاق بين ما تعملوه ليكون هو نهج حياتهم في الأفعال وما يحاولون أن يفعلوه بفطرتهم الجيدة، ولا أعلم سياق الأحداث لأنني لم أشاهده ولكن أعرف جيدًا تأثير النشأة أو الضغط
ثلاً تسأل بشكل مباشر عن رواتبنا، وتسأل عن سعر إيجار المنزل، كل شيء، وهي لا كنا نعرف عنها حتى اسماء أخواتها هذا نسميه بالمصري "بيتخابث :D" يعني تريد معرفة أدق تفاصيل الغير وتقارنها دون أن تفصح هي عن أي تفاصيل تخصها خوفًا من الحسد أو أي سبب آخر، بصراحة نوعية الأسئلة عن الرواتب وأسعار الإيجارات ما لم يكن مسار الحديث نفسه عن مشكلة إيجار حالية أو التقدم على وظيفة ونريد معرفة أسعار السوق الحالي، لا أراها سوى تطفل وعدم احترام
أنا أيضًا لا أحب مشاركة خصوصياتي واصدقائي يعرفون ذلك ووتعودنا كلنا على أساليب بعضنا، الفكرة أنني أحب الجلوس معهم ومشاركتهم ما يتحدثون فيه دون محاولة مني للتدخّل في شئوونهم الشخصية حتى لا يكون المقابل توقّع مشاركة ما يخصني، ولكن هذا لا يمنع مثلًا مشاركة بعض المواقف الشخصية من العمل أو حتى الحياة اليومية لا تضر في شيء، وفي الوقت نفسه تكون مشاركة جيدة في النقاشات، وأخيرًا ليس حق لأحد التدخّل عمومًا في شئون الآخرين، ومن المفترض أن تكون جلسات التسامر
أهلًا بك عبدالحميد، وفي الحقيقة أسعدني قراءة مساهمتك جدًا جدًا، وأعذرني لو الإجابة ستكون طويلة... أولًا أنا أضمن لك أنك ستنجح في العمل الحر نجاح لم تتوقعه لنفسك أبدًا، ما قرأته في مساهمتك هو سيكون سبب نجاحك واحترافيتك في السنين المقبلة، انت لا تعاني مشكلات، انت شخص تقدّر العمل وتريد أن تكون مؤهلًا بما يضمن احترافية ما تقدمه، وهذه نقطة قوة وليس ضعف، وهنا أريد توضيح لما سعدت بمساهمتك، لأنني كنت مثلك بنفس المخاوف وبنفس التردد والشك في قدراتي في
سأخبرك بالتنسيق البسيط الذي يساعدك في البداية، أولًا أسألي نفسك ما الهدف من كتابتي عن هذا الموضوع؟ لمن سأكتبه؟ وماذا أريد أن أقول؟ مثلًا: تريدين الكتابة عن تجربة شخصية، الهدف هو إمّا نصائح لمن يمرون بنفس التجربة أو التعريف بالتجربة نفسها وما مررتي به (الوعي بها)، بعدها قسمي موضوعك لأجزاء بسيطة، مقدمة عفوية عما تريدين نقاشه في المقال، ثم المقال نفسه إمّا تستخدمين أسلوب السؤال والجواب، أو العناوين الفرعية ثم فقرات، أو لو كتابة تدوينية فقط فتكتبين فقرات فقط بينها
هذه نقطة لافتة أيضًا، غياب الوعي أو المعرفة بمعنى الصدمة أو المشكلات النفسية أو غير ذلك لم يكن يسمح للبشر بفهم ما يحدث عدا أنها أحداث يجب التعايش معها والنجاة منها، وهذا حتى ما نراه منذ بداية البشرية عمومًا، العادي أن يموت إنسان في حرب قبلية أو أثناء الصيد أو حتى بالافتراس من حيوانات، الحياة الآدمية العصرية هي جديدة فعلًا بالنسبة لعمر البشر لأنه أصبح لديهم الوقت للتفكر والمعرفة وزيادة الوعي ولا يحتاجون لحماية حياتهم كل دقيقة في اليوم.
التفسير هو الاعتياد فقط، العقل يتعامل مع الصدمات والأخبار المفزعة بنفس الطريقة، وأحيانًا تكون آلية التكيّف نفسها هي الإنكار حتى ينفصل الإنسان عن الأحداث حتى يستوعب الأمر، أو استخدام عقلية النجاة كما وصفتي في مثال غزة، هم يريدون النجاة وإنجاب الأبناء للحفاظ على النسل ومحاولة إيجاد حياة طبيعية في كل ذلك، علمًا بأن حياتهم طوال كل السنين الماضية كانت دائمًا مهددة بالخطر.
مشكلة شخصية؟؟ يعني هذا سلوك سائد لللمرأة في كل المجتمعات وليس المجتمعات العربية التي يشيع فيها التعدد، بل هناك ولايات تُجرّم الفعل أصلًا، ربما لأنه السائد في نظر الرجال فيتم الحكم فيها على المرأة بأنها غريبة في طلب الاكتفاء بها زوجةً واحدةً، وبالمناسبة من الطبيعي أن يشعر كلا الزوجين بمكانته عند الآخر من الاحترام والتقدير وكل شيء، وربما فعلًا لو كان الأمر متاحًا للسيدات لكانت اختلفت الآراء كليًا، بل قرأت مرة رسالة لرجل بعد محاولات زوجته الكثيرة جدًا لجعله يحبها
أنا لا أنفي الخير عن أحد، وذكرت لك مثال تجار المخدرات وصيتهم الجيد في مناطقهم، ولكن الفكرة أننا نجعل منهم مقياسًا في العموم للقبول بهم أزواجًا، وحتى المثال الذي ذكرته للحروب والجنود، من حق الزوجة أيضًا اختيار ما تستطيع تحمّل عقباته أم لا، هذا بجانب ان الحرب فرض على الجنود، لكن تجارة المخدرات وغيرها ليس فرضًا على أحد، المقصود أنه لا يمكن تجزئة حياة الإنسان، يعني من الطبيعي الحكم على كل الأجزاء قبل قبول الضرائب اللاحقة.
لا أتعجب من ذلك بعد أن سمعت من أحد السياسيين أن بعض شركات إنتاج الأسلحة في أمريكا سعيدة بالإنتاج الحالي بعد فترات طويلة من عدم وجود صفقات جديدة، للأسف الحروب ساحة استثمار للشركات.
أنا أمارسها ولكنها لا تريحني، فأتعامل مع عدم الراحة هذا جزءًا من الضريبة الكلية، ولكن حتى الآن -حتى مع التحسن النسبي في السنوات الأخيرة- ما زالت أقلق في بعض المواقف التي اضطر فيها لإظهار ما يعاكس الحقيقة.
المشروع لم يكن على مستقل، ولم أحصل منه على تقييم، ولكن كان مؤثر جدًا على نفسيتي وحتى حاولت بعدها الابتعاد عن العمل الحر مدة طويلة نسبيًا، المشكلة تكون في تجاوز الإحباط بسبب توقعاتك الشخصية عن نفسك، ولكن تجاوزت بعدها بالدخول في مشروعات جديدة مع شركات وعملاء مختلفين، وضغطت على نفسي في فكرة مقاومة الخوف، حتى استطعت تجاوز المشكلة.
صحيح جدًا وتعلي الأملاح بالنسبة لمن يعاني مشلات حصوات أو كُلى عمومًا، ويفضل تناولها مطبوخة ومع عناصر أخرى لتسهيل الامتصاص، أجد أنه من الضروري صراحةً مراجعة كل الأطعمة التي قيل أنها ضرورية أو ممنوعة في حالات بعينها، كفكرة عدم تناول السمك في أدوار البرد، كبرت على هذه المعلومة برغم أنها غير صحيحة ولا علاقة له بالمرض، أحيانًا طريقة الطهي أو الأعراض أو الحساسية للأطعمة هي التي تسبب مشكلات.
نعم وكان يُقال أيضًا أن الماء يخفف من الأحماض المهمة لعميلة الهضم، وأتضح أنه غير صحيح بالمرة ولا مشكلة في شرب الماء عدا أنه يشعرك بالامتلاء السريع وهذا يعني لا يفيد من يحاول زيادة وزنه، وعندي سؤال في موضوع السعرات والرياضة، ما كم السعرات الزائد الذي يؤدي لزيادة كيلو في الوزن مثلًا؟ وهل لو الشخص لديه دايت مضبوط ثم في سفر أسبوع مثلًا تناول وجبات حرة، هل يؤثر فورًا في الوزن؟