Eriny Nabil

أنا إيريني، كاتبة محتوى طبي ونفسي. كوني طبيبة يجعلني مسؤولة عن كتابة محتوى دقيق وتفصيلي، كتابتي للعديد من الموضوعات النفسية الحساسة، جعلني أدرك أهمية نشر الوعي النفسي على نطاق أوسع وأشمل.

4.44 ألف نقاط السمعة
220 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
عندما شاهدت الإعلان بصراحة وجدت ركاكة في الحبكة بطريقة مبتذلة، وأيضًا مسلسل سفاح الجيزة لم استطع مشاهدة أكثر من حلقتين لأنه فعلًا تافه جدًا، وكان غرضه هو التريند فقط، ومن ناحية أخرى هي قصص لا تستحق أصلًا أن نخلدها في الأعمال الفنية، كما أنه بصراحة طريقة كتابة القصص من هذا النوع كلها لغرض إثارة التعاطف مع المجرم، حتى الأجنبية منها.
ضع في حسبانك أن تقدير مجهودك قد يأتي بصورة نصيحة عكسية أيضًا :))))) يعني قد تجد إجابات تخبرك ببذل المجهود الأكبر في الطب مثلًا فلما تبذل مجهود من البداية في مجال آخر وانت لديك الطب، لا أقول أن أهلك سيقولون ذلك، ولكنها ضمن المبررات التي تُقال حتى لو بسلامة نية.
الفكرة أن الخبرة نفسها قد تحميها من خسائر كبيرة ودفع أموال فيما لا يفيد ولذلك نجد دائمًا أن أصحاب الشركات يدفعون أموال كبيرة لاستشارات مهنية ولمن لديهم خبرة قوية، أنا أرى أن يجددوا اتفاقهم بعدها بالنسبة إلى الأرباح مقابل نصيبه في الشركة كما ذكرت، فهي فكرة جيدة جدًا.
ولكن هل تستطيعين القيام بشركتك وحدك من دونه؟ لو الإجابة بنعم حتى مع زيادة مجهود ذهني منك، فيمكنك وقتها مشاركة أحد آخر بنسبة أقل ليساعدك في المجهود البدني، ولكن بصراحة أرى المجهود الذهني والخبرة والأفكار هم عمود أي شركة، ويمكنك الإتفاق معه على تغيير نسبة الشراكة بعد مرور ستة شهور مثلًا بناءً على بنود تفيد كليكما.
أنا أبحث على المواقع المشابهة لهدفي على مستوى العالم، وأسرّع ذلك عن طريق استخدام Preplexity or claude لتجميع أفضل المواقع بحسب عوامل محددة أذكرها من ناحية الهدف من الموقع لو مدونة شخصية مثلًا، الهوية البصرية، نوع التصميم وعدد الصفحات وهكذا، حتى أتخيل الشكل الأخير الذي أتمناه، أيضًا هناك منصة اسمها Stunning.so لل Vibe coding يمكنك الاطلاع فيها على نماذج لمواقع صُممت بالذكاء الصناعي وتأخذي منها خلفية، وتفيدك في بناء موقعك على سنديان.
نعم، ولكن البيزنس الخاص قد يكون حرفة يدوية مثلًا، أو أي مهارة يمكن منها قيام مشروع جانبي أو أساسي لاحقًا، وفائدة ذلك أن الشخص يوسّع نطاق حدوده وإنمكانياته، كما قد يكون المشروع الخاص هو منتجات رقمية أيضًا، يعني لس بالضرورة أن يكون المشروع كبير أو يتطلب مهارات إدارية عليا.
بالضبط نقطة البداية هو عدم توقع أي شيء، المقارنة كانت سيئة في حالتها ودفعتها للإحباط سنينًا طويلة، لذلك أفضل شيء هو عدم مشاركة أي خطط حاليًا أبدًا، والبدء بالتجربة البسيطة، حتى لو الذهاب لمشاهدة الفريق فقط، والخطوات الصغيرة تأتي تباعًا.
نعم الوجود في منطقة راحة لفترة طويلة يجعل الخوف من الفشل قاسي، ولا سيما لو شاركت الجميع ما ستفعل فهذا في نظرها يعزز لديهم توقعات منها، وإذا اخفقت سيقولون لماذا أقدمت على شيء هي أصلاً لا تجيده، يعني تصورات عقلها هي التي تحبسها وتخيّل تعليقات الآخرين، ما سيفيد هو البدء فورًا دون مشاركة خطط مع الجميع، حتى تعطي نفسها مساحة للتجربة الكاملة دون أي خوف من أخطاء أو فشل وتعرف كيف تضع تركيزها فيما يفيد، يمكنك مساعدتها بحثها على النزول
نظرة المجتمع لن تتغير أبدًا مهما فعلنا، كنظرتهم للمتأخرات في الزواج والإنجاب وكل هذه النظرات التي لا قيمة لها، ولو المطلقة ستتزوج فقط بسبب الضغط (برغم أنني أعذر أي إنسان لا يستطيع تحمّل الضغط) ستكون للأسف عرضه لضغوطات أكبر بعد الزواج في حالة عدم التوافق مع الشخص أصلًا أو إنها غير مستعدة لهذه الخطوة، أو ربما لا تريدها.
لست متفقة مع دائمًا، لأن الإساءة قد تكون مثلًا غير لفظية صريحة، بمعنى اتهامك مثلًا بأمور لم تفعلها أو التجريح الشخصي بسبب اختيارات أو غير ذلك، هنا لو لم ترد سيفهم الآخر أنك موافق فعلًا على ما يقوله وربما تشعر بالذنب أيضًا، أمّا الرد فيضمن لك حقك في الدفاع عمومًا عن حقائق سواءً الآخر صدقها أو لم يصدقها.
لماذا سيكسرون الحواجز؟ مثلًا القطارات المقاعد فيها بمساند مرتفعة لكل كرسي، ولذلك حتى لو جلس بجانبك أي شخص لن يلامسك بأي طريقة وكل شخص لديه حدوده، وفكرة وجود مشرفين في الاتوبيس هي فكرة جيدة مبدئيًا، ولكن يعني كيف ترين شكل هذه الوظيفة ومؤهلات من يلتحق بها؟ لأني أظنها نفسها ستكون موضع تساؤل من البعض، هل ستكون وظيفتي هي مراقبة الركاب؟
الاستقرار المهني نفسه من شأنه أن يتيح لنا الشعور بالنضج والمسئولية ونجد مساحة للبحث عن شريك يشابههنا في أهدافنا وطموحاتنا، لا أقول أن الحب أو غيره لا يحدث قبل الاستقرار المهني، ولكن نعم، دون قدرة على تحمّل تكلفة الزواج ستكون الحياة صعبة، إلا لو بقرار مشترك منهما أن يتحملان سويًا حياة بسيطة في البداية، ومن ثم عند تحقيق استقرار أعلى ينتقلون إلى ما هو أفضل، وشخصيًا رأيت مشكلات كثيرة تنشأ بعد حين في هذه الحالات، ولذلك لا أرجحها.
المشكلة هنا أن العمل الحر دخله ليس رقمًا محددًا شهريًا، وقد تتعرض فعلًا لضيقة مالية في بعض الشهور، وفكرة أن تضع لأحدهم مبالغ محددة تكسبها أو ضمانات ثم يجدون فرصة واحدة لم يتحقق فيها هذا، تبدأ هنا مبرراتهم مرة أخرى "قلنا لك أن هذه وظيفة غير دائمة و..." لذلك، لا رجّح ذكر تفاصيل العمل إلا عند الاستمرار في مشروع مثلًا لأكثر من سنة وتحقيق منه ما يحمي من أي ضيقة مالية.
رؤيتهم نابعة من تجربتهم طوال حياتهم، وغالبًا لن تتغير لأنهم غير مدركين فعليًا لتغيّر أسواق العمل بهذه الطريقة، وإدراكهم سيكون فقط لو كانوا مثلًا يعملون في شركة حاليًا ويرون بأنفسهم كيف تغيّرت طريقة العمل، ومنذ بدايتي بصراحة قررت ألا أتضايق بسبب منظور أحد، بل عندما اتعرض لأي أسئلة أحاول قدر الإمكان شرح ما يمكن شرحه، مثل أنني أعمل مع شركات غير متاحة في بلدي ونتقابل جميعًا عير اجتماعات افتراضية، وأنني اعمل بطريقة مستقلة ومع الوقت ورؤية استقرار حياتك يدركون أن
رأيي الشخصي، من يجد فعلًا ضالته في أحد لن يؤخر زواجه أبدًا بل ستكون كل جهوده في هذا الإتجاه، فعل ما يلزم للزواج من هذا الشخص والعيش سويًا حياة مستقرة، لأنه ببساطة يعلم أن هذه الزيجة ستكون من الأسباب القوية لنجاحه ودعمه في طريقه، والتأخير دائمًا دائمًا هو بسبب عدم إيجاد الشخص وليس أي أسباب أخرى، وأجد الموضوع منطقيًا جدًا. هذا طبعًا لا يتنافى مع فكرة تحقيقي استقرار مهني الأول قبل الزواج حتى يستطيع الشريكين تحمّل المسئوليات المهنية والمالية وكل
سبب الانقسام له بالتأكيد ما يحفزه في الأديان بسبب الفكرة نفسها، أن كل دين هو الحق وهو السليم، إنما الدين نفسه جزء من ثقافة البشر، وسبقت الأديان الابراهيمية معتقدات لا حصر لها وكان هدفها فعلًا هو توحيد ثقافة الشعوب والامتثال لبوصلة أخلاقية واحدة، ولكن الانقسامات والعداوات تنشأ من اختلاف المصالح الفردية، فسيذهب الناس جميعًا للبحث في النصوص الدينية عما يعزز الاختلاف بدلًا من إيجاد حلول اجتماعية مشتركة بينهم.
الفكرة أن من تسافر وتعمل وتستقل وكل ذلك حتى لو نقصت فرصها مع بعض الرجال، ولكن على الجانب الآخر فرصها القادمة ستكون مع من يشبهها فعلًا ويراها ذو قيمة عالية له شريكةً وزوجة ورفيقة درب، يعني الفرص التي تقل هي نفسها التي لا تشبهها ولا تريدها، وبالعكس لو انتظرت الزواج أولًا لما حققت أي من أهداف حياتها.
أو أيضًا أن الأب نفسه يقيس البر بأن يكون الابن مثاليًا في رأيه، ويستمع لنصائحه من الألف إلى الياء، ويعد عدم طاعته بكونه عالة عليه، لذلك بعض الآباء هم من ينظرون للبر بطريقة أحادية مما يُشعر الابن أنه مهما فعل لن يتجاوز المشكلة بين اختياراته الشخصية وحبه للأهل وتقديرهما.
لأن تشجيع فصل الجنسين نفسه لا يفيد، ما يفيد هو عمل مقاعد في المواصلات بينها مثلًا حدود بلاستيك أو مطاط عالية تضمن أن كل راكب يأخذ مساحته من كل الاتجاهات ولا أحد يتجاوز حدوده، أمّا فصل الجنسين كاملًا في المواصلات العامة أقرب إلى مستحيل، نراه في المترو لأنه متاح فيه عربات كثيرة، أما الاتوبيس أو الميكروباص كيف يمكن تحديد فيه الجنس، علمًا بأن الجميع مرتبط بساعات عمل محددة، وعوامل مثل ماذا لو اوتوبيس السيدات لم تأتي سوى سيدتين مثلًا، هل
كنت أحضرها فتاة أصرت كثيراً على صديقتها لتحضر إلى حفلة عيد ميلادها، الشعور بالذنب هنا حتمي بسبب فكرة الإلحاح، يعني لو كانت دعوة عادية لم تكن ستشعر بهذا الذنب، ولكننا نشعر بذنب عندما نضغط على أحد ويتأذى حتى لو كان بقراره، وفي هذه الحالة الفتاة توفت، صحيح أنه ليس ذنب الصديقة في أي شيء، لكن هذا هو نوع التجارب الذي يترك غصة في النفس حتى مع العلاج النفسي إلى أن تتصالح تدريجيًا مع هذا الشعور، لأنني أعرف زميلتين كنا مع
لا أعلم أتخيل أنه بعد 10 سنوات عندما ينتقل الجميع للسكن في كومباوندات (لأن الجميع حاليًا حتى الطبقات المتوسطة يسعى للسكن في الوحدات السكنية الجديدة) ستكون المدة أكثر هدوئًا واتزانًا وسيحب الناس السكن فيها مرة أخرى، لانه مثلًا أنا لا أحب في الكومباوند فكرة التصميم المشابه في كل شيء وحتى في الطبائع والشخصيات، أما المدن تتيح الاختلاف في الأحياء وأشكال المناطق السكنية وحتى القهاوي جنب الكافيهات وغير ذلك، يعني الاختلاف العمراني عمومًا يشعرني بالحرية أكثر.
هذا لأن الحريق أو الأزمات القلبية من المفترض أنه الغريب حتى وليس الجار سيحاول تقديم المساعدة، يعني المقصود يكون لدي علاقة بجار أو اثنين، علاقة بحدود طبعًا ولكن تسمح بوجود طلبات بيننا في حالة الضرورة، ونضمن لبعضنا العون في الأزمات، هذا لا يعني أن نتدخل في تفاصيل بعضنا أو نخترق حدود أسرية، براحة هذا حالنا مع الجيران في بيتي.
حتى حديثي التخرج لا يقبلون بأجور قليلة، وأنا أرجّح أن موجة الذكاء الصناعي للأسف سيتضرر منها طبعًا من تجاوزوا الأربعين فعلًا أشد الضرر، إلا من يمتلك منهم بيزنس شخصي، ويستمر الموضوع فترة حتى يبدأ التكيّف وكيفية تقدير القيمة وخلق وظائف ومناصب جديدة، لأننا لو قررنا الاستماع لايلون ماسك ومستثمري الذكاء الصناعي فكلهم يرون أن خلال 15 سنة ستكون الوظائف كلها أو العمل أمر اختياري، ولذلك الضرورة لأفكار بيزنس خاص مهمة جدًا وتكون أفكاره غير متضررة من أي موجات لاحقة، قدر
وغالبًا الحمولة العاطفية للطلاق في الزواج الثاني لا تشابه حتى 50% من الطلاق الأول، يعني المرور بالتجربة نفسها وتجاوزها يجعل عتبة تحملها للبعض أسهل، بجانب أن البعض أيضًا يدخل الزيجة الثانية بشرط داخلي الا يتورطون عاطفيًا أو شعوريًا في هذه العلاقة لأنهم يضعون احتمالية الانفصال أمام اعينهم من البداية.
انتظار 3 سنوات على الأقل يضمن جزء جيد من التعافي، والبعض أيضًا يحتاج وقتًا أطول ول الزيجة الأولى انتهت بطريقة صادمة أو بمشكلات كبيرة أو أي شيء من هذا القبيل، يعني الزواج ليس كالارتباط مثلًا، الزواج حياة مشتركة وتفاصيل يومية كثير جدًا ورؤية وتفكير شخص آخر حاضرة في كل شيء ومستقبل مرتبط به، فعندما تنهدم هذه الحياة، الإنسان يحتاج مرحلة تعافي كبيرة وإدارك أن الطرف الآخر لم يعد له وجود لا في حياة ولا مستقبل.