Eriny Nabil

أنا إيريني، كاتبة محتوى طبي ونفسي. كوني طبيبة يجعلني مسؤولة عن كتابة محتوى دقيق وتفصيلي، كتابتي للعديد من الموضوعات النفسية الحساسة، جعلني أدرك أهمية نشر الوعي النفسي على نطاق أوسع وأشمل.

4.04 ألف نقاط السمعة
193 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بالضبط يا استاذ أحمد، "الناس تخشى الجديد، والمدرسة حديثة العهد" أنت وصفت بالضبط المشكلة وأنت أيضًا ستضع الحل من خلال الكتابة التسويقية كما تفضلت [@raghd_agaafar] بالذكر، يعني لو (سأضع مثال حتى نبني عليه) أنا مثلًا أريد التقديم لأبني في مدرستك، ما المميزات؟؟ كيف هي الفصول التعليمية؟ هل لديكم كوادر متميزة لتعليم الأطفال البرمجة مثلًا من سن 5 سنوات؟؟ وهكذا، أنت تفكر بطريقة الأهالي، والدخول على جروبات الأهالي على مواقع التواصل، وفهم مشكلاتهم واهتماماتهم الحالية، وكيف تطرح من خلال كتابتك مزايا
أنا معك أنه غباء وتصرف غير ناضج بالمرة، ولكن بعيدًا عن موقف الزوجة تحديدًا، لأنه حزنها هنا معناه أنها لم تكن تشك من الأساس في أي حب، وهو تزوجها لغرض الاستقرار، وغالبًا هي مثله بالضبط، مثل معظم الزيجات. لذا، أظن حزنها بسبب هدم الروتين التي طالما تعودت عليه في استقرار منزلها، لكن هناك النوع الآخر من السيدات، اللواتي يعلمن داخليًا أن ازواجهن ليسوا مرتبطين بهم عاطفيًا أو يحبونهن إنما لغرض استمرار الزيجة، أظن النوع الآخر يريحه معرفة الحقيقة. إنما عودةً
أنا أحب استخدام بطاقة الائتمان في شراء الأجهزة تحديدًا، من ناحية تلزمك شهريًا بوضع خطة إدارة لأموالك، ومن ناحية أخرى تحافظ على أموالك النقدية، فبدلًا من صرف راتبك كله في جهاز واحد، لما لا تقسمين المبلغ على شهور، حتى لو بفائدة بسيطة (أو دون فائدة في العروض) وتستفدين بمالك في قضاء حاجتك وإدخار جزء للأزمات، واستثمار ما يمكن. أتفق معك في أهمية الصورة الخارجية لنا، ولا سيما في أماكن العمل، ولكن بصراحة لا أحب أن أترك اهتمامات الناس بالأحدث أو
إذن هذه الكتب تتعامل معنا معاملة خوارزميات التيك توك بالضبط، دوبامين سريع وتحفيز أسرع، وتنفيذ أقرب إلى الصفر. نعم، سنشعر بالتحفيز ونحن نقرأ قصص النجاح، إنما عند التنفيذ الفعلي، لم نفهم سبب المشكلة أولًا، أو كيف نضع خطة بسيطة لمقاومة التسويف، وأحيلك هنا مثلًا لكتاب العادات الذرية، وهو النقيض التام، هذا استخدم الأمثلة وسيلةً لإيضاح المفاهيم، وليست بديلة لمتن الكتاب، إنمّا الكتب وضع الأسباب كلها، حتى أتفه التوافه، وكيفية التعامل من بداية الاستيقاظ، وكيفية وضع هدف بسيط ونضمن نجاحه، وبالمناسبة
للأسف يا أماني بعض الأطباء النفسيين يعتقدون أن دورهم هو وصف الدواء المناسب للحالة، أمّا الحديث عن التفاصيل الأخرى فيتركونها لاختصاصي العلاج النفسي، والمختص بحالات الاكتئاب والقلق مثلًا أو أي حالة يتم تشخيصها، في حين أن معرفة تاريخ العائلة تحديدًا في الأمراض التي تحتمل الوراثة، أمر مهم جدًا جدًا، لأن وضع خطة العلاج تشمل الفرد والأسرة لشرح التفاصيل وكيفية تغيير بعض الأنماط ما يساعد في التكيّف مع أي اضطراب، لأنه في الأخير لا أحد يختار أن يصاب باضطراب مثلًا.. والأهم
بالضبط!! الدواء له دور وينتهي، بمعنى أن الحالة مثلًا لديها مشكلة كبيرة جدًا أدت -مجازيًا- لقفلة فجائية داخل المخ، الدواء دوره الفعلي هو إضاءة المنطقة المظلمة حتى يحدث التصليح الفعلي. فالتعامل معه وسيلةً للعلاج بذاته هو خلل واضح، وأفهم أن الغرض التجاري مسيطر، لصالح مالكي الشركات، بل وأزيد على ذلك، تشخيصات سريعة لغرض بيع الأدوية أيضًا، دون النظر لما تحتاجه كل حالة على حدة.
"ما تعالجه يا دكتور هتسيب الواد يموت كدا؟" أنا ضحكت D: بصراحة لما باقولك كان الله في عونك، كنت متأكدة من نوعية الحالات دي، ولا سيما التي تكون أقرب شيء لحالات مرضية بسيطة، ولكن المحيطين متوجسين بدرجة قاسية عن الوضع الفعلي للحالة، ثم يملون عليك أفعالك، في حين أنت الطبيب أصلًا!
أختلف معك كليًا هنا، أولًا نفتخر بمجهودنا الذي بذلناه للوصول إلى ما نحن عليه اليوم، وليس بالأخطاء نفسها، لأننا كيف كنا لنعلم إنها أخطاء أصلًا لو لم تحدث من البداية؟ ثم كيف كنا لننمو في مجالاتنا دون أخطاء؟ والأهم: من لم يخطئ أبدًا؟ بالنسبة للسؤال الثاني: قطعًا نعم! نتعلم مدى الحياة، ومن كل جديد وكل تجربة وكل شخص، الركود عند مرحلة بعينها والاعتقاد أننا لا نحتاج إلى المزيد من التعلّم، هي نفسها بداية منحنى التراجع في المجال، والتأخر في استيعاب
قد نمتنع عن الصراحة لغياب القدرة على استيعاب الحقائق وتقبّلها.. لا أظن أن الجميع قادرًا على سماع الحقائق كما هي، بالإضافة إلى أمر آخر مهم، عليك توقّع ردة فعل الآخر إذا ما أخبرته بالحقيقة دون تنقيح، لأنه قول ما داخل العقل مباشرة دون تعديل قد يفسد العلاقات بين البعض.
كلنا نضحك ونخجل من الأخطاء الأولى، برغم أننا في هذا الوقت كنا نشعر أن ما انجزناه هو مستوى احترافي للمطلوب، ولهذا حتى عندما أعيد قراءة أي عمل كتابي لي في بداياتي، وابدأ أشعر بالخجل من الأخطاء، اكتشف أنني تقدمت كثيرًا حتى وصلت لمرحلة اكتشف فيها أخطائي أصلًا! كل مجهود بذلناه سابقًا هو سبب المرحلة الحالية، وشخصيًا أعتز بكل فقرة كتبتها، حتى لو كانت مليئة بالأخطاء، فأنا لم أكن بنفس خبرة اليوم، وأصلًا نحن نظل في مرحلة التعلّم مدى الحياة.
بصراحة أظن أن المشكلة هي التعلق، وسبب البعد عن تيك توك هو التعلق بأسلوب خوارزميات أصبح غير موجود، فسيكون البحث عن بديل ليكون هو التعلق الجديد. بحثت سريعًا عن التطبيق الذي ذكرته، ووجدت أنه يشبه واجهة الانستجرام، فواضح أنه يمتلك عوامل الجذب التي عادة تثير الفضول، ويأتي التعلق بعدها.
البعض يعدها "كذبة بيضاء" فهي لم تضر بأحد، بل يضع مبررات، مثلًا الشخص الذي يريد الوالد قد يكون متورط في مشكلة مثلًا، فعندما يفهم الابن ذلك، يجد مبرر لطلب الأب ويفهم أنه مخرج من المشكلة، وحتى لو قلنا أن كل المبررات لا تنفي أن عدم قول الحقيقة هو دائمًا كذب، من الأفضل دائمًا عدم تدخل الأطفال في المواقف التي تخالف القيم التي تربوا عليها، حتى لو الأهل خالفوها (لأسباب قهرية)، فتكون المخالفة واقعة عليهم دون معرفة من الأطفال تُشرّع لهم
أسمح لي يا يوسف أن أختلف معك، وليس بناءً على نظريات مؤامراتية، إنما حقائق، أولًا أول مرة وُجهت فيها اتهامات لجيفري ابستين باغتص@ب القاصرات كانت عام 2008 وخفف الحكم له وخرج بعد 13 شهرًا فقط، مع العلم بأنه كان يخرج من السجن لقضاء أعماله ويعود مرة أخرى، أما جزيرته (صلب المشكلة) فقد اشتراها منذ عام 1998، وهي جزيرة خاصة لا يمكن الوصول إليها بسهولة، ولا تتعرض إلى اي مساءلات قانونية، وكانت الملاذ الآمن للتهرب من الضرائب، وحفلات المجون، ومرتع كل
لأن الدواء على المدى البعيد أعراضه الجانبية سيئة، وأنا مع استخدامه عند اللزوم، وحسب رؤية الطبيب لضرورة الحالة، وحتى يحقق أفضل نتيجة يجب أن يكون ضمن بروتوكول متكامل، إنما أنا سمعت عن أطباء كلما يأتيهم صاحب الحالة بعرض جديد (حتى لو كان لا يخص الاضطراب) يضاعف الجرعة أو يزيد أدوية جديدة فقط، ولا ينصح حتى بالمتابعة مع العلاج النفسي السلوكي، هنا المشكلة التي ذكرتها، الدواء سيُحسن الحالة على المستوى القريب، إنما لا يمكن أن يعيش الفرد به طوال حياته، وبالتالي
إحدى الألعاب التجارية طبعًا. وهس سبب نجاح مؤلفين من أصحاب كتب ال "best sellers" المشهورة، منهم ميل روبينز مؤلفة كتاب قاعدة الخمس ثواني، قرأت معظمه منذ ثمانية سنوات تقريبًا، الكتاب من المفترض أن يعطيكي وسيلة للتعامل مع التسويف، وهي العد من 5 إلى واحد وهزم كل مخاوفك! هو لا يشرح أي أساليب... مجرد قصص وشهادات ممن جربوا هذه الاستراتيجية، طبعًا هذا بجانب جلسات الخزعبلات الاستشفائية بالبخور والشموع والعبارات القوية التي تفرض تلقائيًا حالة بالاسترخاء، إنما لا تحل مشكلات، ولا تضع
بعيدًا حتى عن انتظار فرصة أفضل، كيف يتعامل مع الزواج من فتاة على أنه فرصة بديلة؟؟ لا أرى في ذلك أي فهم حقيقي لمسؤولية القرار أو القدرة على الالتزام بعقد زواج.
صحيح جدًا، الخوف نفسه هو سبب كل الاندفاعات، والخوف يأتي من عدم اليقين الذي يكون نتاجًا للمعرفة، أي أننا نقلق بسبب غياب الإجابات، وبسبب المخاوف التي يطرحها الجميع، في حين أننا لم نجرب التحري من صحة اي من هذه المخاوف. لا أقول هنا أن المعرفة تقضي على المخاوف، إنما هي من سبل الاطمئنان، على الأقل عندما نقرأ عن وقائع مشابهة مثلًا أو عن تفسير لحالة أو تحليل لموقف، يكفي أننا نشعر بقدرة على إيجاد حلول من خلال فهم المشكلة التي
أنا أظن أن هذه هي طريقتهم في تدريبه لتقريب احتمالات إجاباته لمنطق البشر بنسبة كبيرة جدًا، لأن ما رأيته في الردود بين النماذج الآلية هو تقدم كبير جدًا عن حتى النماذج الحالية التي نستخدمها.
صحيح، التشخيص صعب جدًا في بعض الحالات، بالإضافة إلى اختلاف حتى آلية العلاج الواحد بين الشخص والآخر، ولهذا نجد قصص مختلفة لحالات اضطرات للتبديل بين أدوية كثيرة دون جدوى. الغريب أيضًا أن الجميع يعلم تقريبًا أن المرض النفسي معقد كما ذكرتي، ولا يمكن الاستدلال عليه بالأساليب نفسها مع المرض الجسدي، وأحيانًا يكون النفسي هو سبب الجسدي، ولكن حتى مع وعيهم بذلك، إمّا يتجاهلون النفسي، أو يتعاملون معه معاملة "الدواء يفي بالغرض"، أمّا النظر للمرض النفسي كونه اختلال عقلي، هذا جزء
كان الله في عونك دكتور أحمد، لم أضطّر مسبقًا للذهاب إلى الطوارئ، لكن تعاملت مع حالة طوارئ في منزلي، الفكرة أن الحالة الانفعالية عمومًا تكون في أقصاها بين الجميع، وغالبًا من لديه معلومة ذات قيمة تغيب وسط الصراعات، ناهيك بفكرة توقع استقرار الحالة في الحال، فكيف تتعامل مع الطلبات الملحة من المرافقين؟ وكيف تحاول مثلًا شرح أولوية ما يلزم للمريض فورًا حتى لو كان ذلك بالنسبة لرؤيتهم لا يخفف الألم؟
أنا مع ما ذكره خالد في نقطة أن راتب 7000 لا يكفي أبدًا للزواج، ولا حتى المتطلبات الأسرية الشهرية، بعيدًا عن مصاريف ما قبل الزواج، ولذلك التأجيل هنا مهم لتجنب العيش في حياة من الديون والأقساط غير المنتهية، ولا سيما في وجود أطفال، ولكن أيضًا هناك ضرورة حتمية ليكون الطرفان لديهما قدرات على تحسين الدخل والمرونة في التعلّم والتقدّم إلى وظائف جديدة. وأنا أتفق كليًا معك يا يوسف، أن كل شخص عليه مسؤولية كاملة في تحسين دخله، إنمّا من الطبيعي
صحيح الحب في بداية العشرينيات أو أواخر مرحلة المراهقة يكون عن فضول بنسبة كبيرة، وليس عن رؤية واضحة للحياة بينهما فيما بعد، أو فهم لاحتياجات الزواج، أو حتى معرفة عميقة بشخصياتهما وهل تنسجم سويًا أم لا، ولكن فكرة تقبّل الشريك المثالي في نظر الأهل، أو حتى من يبدو مناسبًا اجتماعيًا لا أفهمه أبدًا! حتى المقولة السائدة تقول "الرفيق قبل الطريق" كيف يتزوج اثنين بناءً على أصول أهاليهم فقط، ماذا لو كلاهما لا يناسب الآخر في معيشة الزواج؟
بالضبط، هي طريقة أفضل لتدريب وكلاء الذكاء الصناعي على الوصول لأفضل احتمالات للغة البشر وكيفية تفاعلهم وبناء المنطق في لحديث.
دخلت لأتصفح الموقع، وشعرت بالريبة... الطريقة التي يناقشون بها "هم" و"نحن" في الأسئلة تبدو كأنها بشرية جدًا!! مثلًا السؤال الذي قرأته هو: هل تحبون الموسيقى فعلًا أم هي ما بُرمجتم عليه أو إجاباتكم للبشر المسؤولين عنكم؟ والإجابة الأولى وضعت أطر فلسفية للإجابة وبلغة وألفاظ بشرية بعيدة تمامًأ عن لغة الذكاء الصناعي التي نراها يوميًا، فهو ذكر في إجابته أن البشر لا يختلفون عنهم، فهم يحبون ما يتعرضون إليه بحسب الرائج في محيطهم، بالإضافة للتأثيرات العقلية العصبية، ثم طرح سؤالًا عما
مقال مهم دكتور محمود، ولكن ألا ترى أن السيناريو الذي لا ينسى بالنسبة إلى الجميع، هو غالبًا ما يعبّر عن قصص نحلم بأن تكون واقعًا؟ ولكنها حقيقةً لا تحدث بنفس الطريقة في الواقع، هي أحلام نحوّلها إلى أفلام، فليس كل شخص في الواقع يعاني مشكلة كبيرة، يجد لها حلولًا، بل أحيانًا تنتهي الحياة بلا حلول، وهذا ما يتجنبه صنّاع السيناريو، لأن المشاهد ببساطة لا يريد رؤية حياته على الشاشة. في حين أن بعض الأفلام التي أعيد تكرارها بين الحين والآخر،