من المنظور الآخر، العلم يؤمن بالتجربة والملاحظة والدليل، وتبعًا لنظرية التطوّر مثلًا، فالعقل هو نتيجة الحاجة للنجاة والتحديات التي واجهها الإنسان والتي استدعت تطوره تدريجيًا حسب كل مرحلة من البشر (هذا كلام النظرية)، إذن فتجربة شيء مثل نقل الوعي من البشر إلى الآلة (مشروع إيلون ماسك) هو أخلاقي بالنسبة له لأنه يريد به اكتشاف حدود الآلة لو أصبح لها عقل أو وعي، نفس الشيء مع تطوير الذكاء الصناعي لمرحلة الفائق وهي قدرته على اكتشاف الأخطاء البرمجية بنفسه وتعديلها ويكون له
0
الجميع اليوم بعرف بهندسة الأوامر وكيفية الحصول على أدق الإجابات والمعلومات المرغوبة، أعرف أناسًا حصلوا على صفقات عمل جديدة بسبب القدرة على حل مشكلات بالذكاء الصناعي أو تحديد المطلوب منهم في الوظيفة بسببه (مع عدم علمهم السابق بالمطلوب ولكن لديهم خبرة في هندسة الأوامر)، إذن هي ليست مشكلة غباء الإنسان، لأن الإنسان ليس غبيًا وإلا ما اخترع ذكاء آخر يحاول أن يصل به لنفس مستوى الذكاء البشري بناءً على التوصيل العصبي في المخ، ولكن بقدرة وكفاءة أعلى كون الإنسان غير
ما هو ما حدث معكِ لم يعطيك شيء ويأخذه منك لأن أصلًا ليس من المفترض لك أن تختاري بين أب وأم في هذا السن الصغير، يعني أنا ضد أن أعطي الطفل مساحة للاختيار ويتم تهيئته لذلك ثم ينصدم بأن كل ذلك انتهى بالاختيار الآخر، يعني لما أصلًا اعطيناه اختيار من الأساس؟!! فائدة لجنة الشئون أن تتحدث مع الطفل لتفهم منه الحقيقة كاملة عما يحدث قدر المستطاع والقرار بما هو في صالح الطفل، لكن ما مستوى إدراك الطفل الفعلي لوضعه حتى
أنتِ تعاملتي بحسن نية ورغبة حقيقية في المساعدة، ولكن لا تشاركي أكثر من اللازم أبدًا -حماية لنفسك أولًا وأخيرًا- إلا لو تعرفين توابع ذلك وليس لديك مشكلة معه، يعني لو مع أصدقاء تثقين فيهم بنسبة كبيرة جدًا ولهم تجارب مشابهة أو علاقتكم تسمح بمساحة أكبر من مشاكرة التفاصيل الشخصية، فطبعًا لا مشكلة في ذكر بعض التفاصيل، أنا وأصدقائي مثلًا نفعل ذلك لأن علاقتنا تجاوزت العشرين عام وعالمين بالمساحات الآمنة للنقاش بيننا، أمّا في وجود أي شخص خارج الدائرة الصغيرة جدًا،
البيانات والمواقف بصراحة، الحدس اعتمد عليه في تحديد لو هناك مشكلة وبعدها أتصرف بالمنطق حتى أفهم لو المشكلة حقيقية أم هي تفسير خاطئ للموقف، لكن لا يمكن الاعتماد عليه وحده، إلا في بعض المواقف التي لا تحتمل الانتظار، مثل موقف مثلًا مع سائق نشعر أنه غير سليم أو بوجود شيء خاطئ، هنا التصرف الفوري أفضل شيء.
طريقة التعليم شيء وعلاقته بالطالب شيء آخر، يعني لو يشرح لهم بالأغاني لا مشكلة في ذلك، برغم أن ذلك ينشئ جيل حافظ مش فاهم وده أصلًا سبب مشكلة التعليم بس ما علينا، إنمّا المعلم يرقص ويغني مع الطالب ونتوقع النتيجة هو تربية جيل يحترم الكبير أو يقدّر المعرفة والعلم، هل ترى ذلك منطقيًا؟ يعني هل كسر كل الحواجز فعلًا هو المطلوب للتعليم؟ هل كان طه حسين والعقاد مثلًا يرقصون مع طالبي العلم بهدف شرح المعلومات؟ لم أفهم بصراحة لما نربط
ما هو لو حدد النتيجة بالآخر معناها أننا نقول للطفل نحن نترك لك مساحة الاختيار ولكن سنفرض عليك أيضًا ما نراه سليم، يعني نُحدث خللًا له من البداية في كيفية فهم الاختيار والواقع وكل ذلك، ولا سيما أن الطفل في سن 5-7 سنوات تكون بداية إدراكه البسيط بمعنى الاختيار والفضول والتساؤل، فمعنى أنني أعطيه الاختيار ويختار ثم أفرض عليه الاختيار الآخر، إذن ماذا نتوقع له عندما ينضج؟ سيشعر أنه لا يوجد اختيار في أي شيء في الحياة وأن عليه الانصياع
هي الفكرة أن الاختيار نفسه فوق مستوى المطلوب من الطفل في هذا السن، وحتى مهما كبر ماذا يعني أن أقول له هل تريد بابا أم ماما؟ ونعم تابعت المسلسل وطرح الفكرة بالضبط، الأب أفضل في قضاء الوقت والترفيه والمذاكرة والأم أفضل في الاعتناء الشخصي والدعم النفسي، وهذا يحدث نتيجة لاختلاف أدوار الأب والأم والشخصيات، واختيار الطفل يعني أيضًا ضمنيًا أن حق الطرف الآخر في تربيته أو حبه أصبح أقل من الآخر.
فالانسان مخير وحر حرية كاملة في تصرفاته ، مرتبة الحدث بعد الآخر وكل حدث هو سبب للحدث الذي حصل بعده حقيقي أننا نرجع منطقيًا لتسلسل الأسباب والمسبب في مسألة الجبر والاختيار، ولكن شخصيًا لا أميل لفكرة أننا لنا حرية كاملة في كل شيء، بالعكس لدينا مساحة محددة للاختيار في بعض وليس كل القرارات، حسب البيئة والنشأة والعوامل الوراثية والشخصية والمجتمع وعوامل أخرى، يعني الإنسان مسير ومخير كلاهما صحيح، منها ما ليس له قدرة على تغييره كموعد ولادته وموته واختيار الوالدين
أنا أرى أن فكرة التقرّب من الأجيال الجديدة بموضوع الفيدوهات مقبول لو لغرض نشر المعلومة بطريقة تناسبهم (برغم أنني لا أدعم ذلك كليًا لأنه مع الوقت سيكره الطالب فكرة التعليم من الكتب تمامًا) ولو سنتحدث عن التقرب منهم ومصادقتهم هذا يمكن أن يكون أيضًا بالمزاح الخفيف والتقرّب لهم بالدعم والاستماع لمشكلاتهم، إنمّا الرقص وغيره فهذا يقلل من احترام المدرس في عين الطالب تلقائيًا.
المعلم لو يرقص احتفالا في فرح مثلًا أو احتفالا بمناسبة فهو من حقه يفعل ما يشاء، لكن يعني دعنا نقولها صراحة، الطلاب في سن صغير ينظرون للكبير على أنه قدوة ومثال حتى يشعرون بقيمته عندما يكون مصدرًا للمعرفة بالنسبة لهم، ولكن كسر حاجز الاحترام والتقدير بينهما بالرقص في فيديوهات، من المفرتض له أصلًا أن يحذرهم منها ومن نشر محتوى شخصي لهم، ويكون هو من يفعل ذلك، إذن كيف يستمعون لنصائحه وتعليمه بعد ذلك، كيف يعتبرونه قدوة؟ المشكلة ليست في وصم
التجاهل المتعمّد لهذا السياق ليس حيادًا، بل انحياز صامت، ومشاركة في تعميق الجرح لدى من بذلوا كل ما بوسعهم، وناموا على حلم مؤجل لم يستيقظ أبدًا، السؤال يظل كما هو: ما علاقة قصة صلاح بذلك؟ أنا شخصيًا لست مثل صلاح ولم أحقق مثله، هل يصلح أن أقارن حياتي بحياته أو أشعر بالحقد من تحدثه عن تضحيته؟! وبخصوص الأمل، نعم هو يعطي الأمل بفكرة إمكانية الحدوث وليس يقين الحدوث، بمعنى أنه من الصغر دعمه الوالد بكل ما يستطيع وهو انضبط في
The theory that we might all be living in a computer simulation has gotten so popular among Silicon Valley's tech elites that two billionaires are now apparently asking scientists to help break us out of the simulation. هذا أول سطر في المقال الذي أرسلته لك، ومرة أخرى ما المشكلة أن تكون هذه النظرية شائعة بينهم أو يؤمنون بها (إيمان هنا بمعنى إثبات صحتها أو خطئها لنفسها) أين الاتهام في ذلك؟ هي سردية يترتب عليها رؤية مختلفة لتطوّر الآلة، وهذا هو موضع
بالعكس تاريخ مصر الحديث ما زال إلى اليوم يتبنى البناء الاجتماعي والقانوني والعسكري لمصر القديمة، وبالتأكيد متأثر بالديانات الابراهيمية طبعًا، ولكن حتى اليهودية كانت وقت ملوك مصر القديمة، والديانات نفسها ليست بالحديثة من ناحية الزمن، أنا معكِ أن كل دين وضع أسس مختلفة للمجتمع وللتعامل بين الرجل والمرأة، ولكن كل من الثلاثة به أدوار محورية للسيدات، هذا ما قصدته بأن الطائفية الحالية سببها هو التأويل البشري والخروج بأسباب للاختلاف وتصعيد الفتنة.
فهل التخلّي عن كل شيء مقابل رغبة في السير بعكس القطيع، قرار حكيم فعلًا؟ لا أظن أن الرغبة في الأساس هي السير عكس القطيع، إنمّا الشعور بحرية الاختيار والقرار بما يريد الشخص، وغالبًا لو صمم على إتجاه مخالف للسائد، فهو بالتأكيد حقق منه نتائج أو رأي فيه فرصة كبيرة عن السائد بالدلائل، ولن يخاطر بخسارة ما يملكه دون أن يكون لديه ما يدفعه لذلك، والفيصل هنا هو الوقت، فكلما تأنى الشخص في القرار وضحت الأمور وبدأ يفكر بكل التفاصيل بعقلانية
أنا لم أتهم أحدًا بشيء، هل الإيمان بنظرية أو فرضية عن فرضية أخرى مشكلة في ذاتها؟ وأنا لما ذكرت الفرق بين النظريتين من حيث الافتراض لم أتهم فيه أحدًا بشيء، ولكن هذا ما يُبنى على النظرية نفسها، ثم الدليل وضعته لك في مقال وهناك مقالات أخرى تقول بأن النظرية شائعة في وسطهم أكثر من أي وسط آخر بحكم أن التكنولوجيا فيه متصدرة المشهد، ولم أذكر احصائية لأنني لم أذكر رقمًا أيضًا أو حددت عددًا، فهذا ليس موضوع خلاف بالنسبة لي،
الموضوع يحتاج إقناع البشر أنفسهم بأنه مجرد مرحلة ونتأقلم عليها، ولكن عندما نجد أصحاب الشركات التكنولوجية الكبرى وحتى جيفري هينتون، وهو الرائد في مجال التعلّم العميق للآلة مستندًا إلى طريقة التوصيل العصبي البشري، إمّا يتحدوث بكل صراحة أن الآلة ستحل محل البشر والبشر سيحصلون على أجور مقابل ذلك، أو العكس يتحدوث عن مخاوف جدية جدًا من ما إذا استطاعت الآلة التفكير الذاتي أو لم يوضع لها أخلاق قانونية لا يمكن تجاوزها للمطورين، فأجد أنه من الطبيعي أن يثير ذلك القلق
هي نظرية يتبناها إيلون ماسك وسام ألتمان بناءً على صاحبها نيك بوسترام، وحتى يحاولون تخصيص بحوث كثيرة لغرض تأكيد الأمر أو اكتشاف الأخطاء التشغيلية (كما الحال مع الأكواد)، وهي نظرية غير بعيدة عن طريقة التفكير التكنولوجي عمومًا، فما المشكلة. https://www.businessinsider.com/tech-billionaires-want-to-break-humans-out-of-a-computer-simulation-2016-10
مرحبًا بك أ/سامي، مهاراتك ممتازة جدًا، ويوميًا أجد مشروعات على مستقل وبعيد تطلب مهارات مشابهة، يمكنك الاشتراك في منصة مستقل وعمل الملف الشخصي، ويحتوي على وصف لك عن مشروعاتك السابقة وخلفيتك الأكاديمية ونوعية المهارات التي تجديها وكيف يمكن أن تقدم خدماتك إلى أصحاب المشروعات، ثم قسم إضافة الأعمال، وتضع فيه نماذج من مشروعاتك الفعلية مع وصف لكل منها والدور الذي نفذته وكيف حققت نتائج قويةلهذا المشروع، وبعد أن يتم قبول ملفك ستبدا في تصفح المشروعات وتصفح ملفات المستقلين أيضًا وتعرف
ولكن الواقع حاليًا الطرفان يساعدان بعضهما في الظروف الاقتصادية التي نعيشها، وبالعكس لو الرجل ناضج ومقدّر لشريكته سيعرف مقدار حبها له من خلال ما تفعله لأجله، وأنا أعرف زيجات تمت بهذا الشكل وحاليًا الرجل يعمل كل ما في وسعه لتعويض زوجته وتقدير كل ما فعلته من أجل بيتهما، وكذلك المرأة التي تساعد ثم تعاير هي أصلًا لا تصلح شريكة ولا تعرف أبسط أساسات الزواج.