رغم أن شهر رمضان هو شهر للعبادة والعمل على شحن طاقة إيمانية والعمل على تهذيب النفس ومع ذلك أرى كثير من المشاجرات فى الشارع والغريب أنها قد تكون على أتفه الأسباب رمضان الماضى شبت خناقة كبيرة جدا بين شابين بسبب صف السيارة فى الشارع أحدهما ترك سيارته ليشترى عصير والاخر يوبخه بأنه كيف يصف السيارة ويعطل حركة المرور فما السبب فى هذة المشاجرات التى قد تبدو بسيطة وقد تكون متكررة فى أوقات كثيرة ولكن تشب وتشتعل دائما قبل الفطار فى
اشرحها وكأني في الخامسة
66.4 ألف متابع
مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.
عن المجتمع
لماذا أشخاص لديهم كل شيء يقوموا بالتعدي على أطفال وقُصر مثل ما حدث بجزيرة إبستين؟
غالبًا ما يتم ربط الجريمة بالجهل والفقر، لكن منذ الإفراج عن ملفات جزيرة إبستين ونحن نقرأ ونسمع عن جرائم وفظائع تم ارتكابها بحق قُصر تحت السن القانوني وأطفال وحتى رضع! من اعتداءات واغتصاب وقتل وتضحيات بشرية، وعلى يد من حدث كل ذلك؟ على يد من يتم اعتبارهم صفوة المجتمع الدولي، بل صفوة الصفوة من رؤساء دول وحكام ووزراء وسياسيين وشخصيات ملكية وعلماء بارزين وأصحاب نفوذ وعلم ومال، أي من أشخاص لديهم كل ما قد يحلم به أي شخص في الحياة
لماذا يتم عمل إعلانات باللغة الإنجليزية لجمهور يتحدث العربية؟
شاهدت أكثر من إعلان بنفس الطريقة والأمر أجده مستفزًا للغاية _بالنسبة لي على الأقل_ وآخرها من يومين تقريبًا ظهر أمامي إعلانًا لمزرعة أو مربط خيل يتحدث بلغة إنجليزية ولكنة أمريكية، مع أنه يظهر بالڤيديو أن المربط وسط أراضي زراعية ببلد عربي، أي أن الإعلان من المفترض أن تم عمله ليخاطب جمهورًا يتحدث العربية بإحدى المدن أو القرى في دولة لغتها الرسمية العربية ومع ذلك اختاروا التحدث ومخاطبة ذلك الجمهور باللغة الإنجليزية وبلكنة أمريكية خالصة!
فليشرح لي أحد رواية أمرأة حلم أزرق لعبد الحميد الغرباوي .
قرأت رواية امرأة حلم أزرق لعبد الحميد الغرباوي ، لكنها كانت ذات لغة صعبة ، وخط زمني معقد ، قرأتها كاملة ، على الرغم من أنني لم أكن أفهم ما يجري فيها ، أرجوكم فليبسط أحد لي قصة الرواية .
لماذا لا تطبع الدول المزيد من المال لكي تصبح الدولة غنية ؟
لماذا لا تطبع الدول المزيد من المال لكي تصبح الدولة غنية ؟
لماذا لا نفعل الاشياء بالطريقة الصحيحة ونسكن أنفسنا بأننا نحاول ؟
أغلبنا يذهب للجيم لكن لا ينتظم أو يؤدي التمارين بالطريقة الصحيحة، أغلبنا عنده مهارة لكن لا ينميها بطريقة صحيحة ويستمر فيها، أيضاً أغلبنا يتبنى نظام غذائي لكن يخربط أغلب الأيام. نجد هذه ترتدي حجاب ونصف شعرها ظاهر، وهذا يأخذ رشوة ولا يفوت فرض، وآخر يحافظ على أذكار الصباح لكن لا يصلى كامل الفروض. نذاكر لكن ليس بفهم ونظام تام، ونخطط للعمل لكن لا ننفذ ما نخطط له، نأخذ استراحة لمشاهدة فيلم فلا نستمتع تماماً وأيضا لم نستغل الوقت. فما السبب
التردد والتسرع المبالغ بهما
ما الذي قد يكون سبباً لنشوء هذه الصفتين معاً في أي إنسان.. إن سُأل أحد عن اسم آخر كتاب قرأه مثلاً وهو يعرفه حق المعرفة ولكن لشدة تردده يقول اسم كتاب آخر وبتلعثم ويكون قد قرأه منذ مدة بعيدة وعندما يجد أنه وصل لأقصى درجات الانزعاج من ذاته يصبح متسرعاً في كل شيء فيخطئ مجدداً فيبدأ بالتشتت والضياع والميل للانعزال أكثر لعدم قدرته على التصرف جيداً في المواقف الحياتية التي من المفترض أن لا تشكل عبئاً عليه.. لو وقفتم أمام
اشرح لي التأمل وكيفية ممارسته؟
كثيرا ما نسمع ونقرأ عن التأمل، وكيف يساعد على الاسترخاء وصفاء الذهن، ويحسن جودة الحياة على المستوى الجسدي والنفسي والعقلي. كيف تشرح لي التأمل؟ وكيف تمارسه؟ وما هي حسناته عليك؟ وكيف كانت حياتك قبل ممارسة التأمل، وكيف أصبحت بعده؟
على أي أساس يوضع أي أساس
ما الذي يحدد أن هذا هو الأصل، وأن ما عداه فرع؟ حين أسمع كلمة "مبدأ"، أفكر: من أين جاء هذا المبدأ؟ هل نحن من نختار الأسس التي نبني عليها معتقداتنا وكل مافي حياتنا؟ كل فكرة، كل قانون، كل قيمة… وُضعت على أساس. لكن من الذي وضع الأساس الأول؟ هل كان واعيًا بما يفعل؟ أم أنه فقط أراد أن يرتب العالم كما يراه؟ أشعر أحيانًا أن الأسس تُبنى على رغبات، على مخاوف، على تصورات… لا على حقائق مطلقة إلا ماقلّ. فإذا
لماذا تبدو أيام الشتاء كئيبة وثقيلة على النفس رغم مناخها الجيد؟
في الصيف بسبب حرارة الجو أنا أدرك أنه يكون الجميع منزعج نفسياً، لا نتحمل بعضنا البعض ولا نتحمل الزحام ولا ضغط العمل حتى النوم يكون بصعوبة. لكن عندما يأتي الشتاء ومع لطف الأجواء وهدوئها حيث لا حرارة ولا تراب وكأن الأرض تتنفس يبدو أن الجميع يشعر باكتئاب، هذا ألحظه في نفسي اجدني ثقيل للغاية. عندما ناقشت بعض الأصدقاء في ذلك أغلبهم أتفق معي أن الشتاء بقدر ما جوه لطيف إلا أنه ثقيل على قلوبهم وكأن كل مشاعر الفقد والحزن والخوف
ما الذي يجعلنا نظن طيلة الوقت أن الموت بعيد وأنه حقيقة لا تمت لنا بصلة ؟
منذ ثلاثة أيام صدمني خبر استشهاد صالح الجعفرواي وكأنه أخي بل وأقرب، لم تكن صدمة حزن فقد استراح ونال شهادة بعدها الجنة والنعيم الذي يليق له. لكن صدمتي أنه نجى من عامين وثلاثة أيام كان بهم وسط النار والموت يلتقط صورة تلو الأخرى وينقل خبر بعد الآخر وصمد حتى نقل خبر النصر وفرح به، وما أن اطمئنت نفسه أن شبح الموت رفرف بعيداً عنه حتى باغته فأخذه ! ما يجعلني اتعجب هنا أن الموت يأتي ليس لمرض ولا لخطر ولا
لماذا ننسى تفاصيل أيام كاملة قريبة وكأننا لم نعيشها!
أحياناً كثيرة قد ننسى مكان الهاتف بينما هو كان معنا منذ دقائق، أو نبحث عن ريموت التلفاز الذي استخدمناه للتو، هذا الأمر يحدث معي كثيراً وابرهن الأمر أنه قلة تركيز ولا أبالي. لكن ما أتعجب منه أن ننسى تفاصيل أيام كاملة، قابلنا من وماذا فعلنا وأين ذهبنا وما الذي أكلناه وما مهام اليوم و....، كأن شخصاً آخر كان يعيش هذا اليوم وليس نحن. فلماذا يحدث معنا نسيان الأيام والأحداث القريبة وكيف نعالج هذه المشكلة ؟
لماذا نصر على وضع قيمة للوقت رغم أننا لا نقدره ونلتزم به؟
كل يوم نحن ننزعج لو تأخرنا في الاستيقاظ رغم أن معاد العمل لم يقترب، ننزعج لو تأخر علينا شخص في نزهة، ننتظر لبدأ المذاكرة عند بدأ ساعة جديدة ونربط أشياء كثيرة بالوقت. لكن على الجانب الآخر نحن لا نستغل الوقت، نهدر جزء في الحديث وجزء في التخطيط وآخر في الترفيه وقلة قليلة في الإنتاج والعمل. فطالما لا نعرف كيف نستغل الوقت ولا نهدر منه شيئ لماذا نراقبه ونجعله يزعجنا ويتحكم بنا ؟
ما معنى أن نكون على الحياد في الحياة ؟
عندما كنا صغار في المدرسة لو اختصم صديقين من المفترض أن نكون مع واحد منهم ضد الآخر، أو نقرر البقاء بعيداً فنخسر الطرفين، وحتى بعدما كبرنا أدركنا أنه لا مجال للبقاء بعيد. لا يمنح العالم اليوم فرصة لأن يكون أحدنا رمادي أنت أما أن تكون قاتل أو تكون ضحية، قاتل إذا قتلت وإذا لم تدافع عن الضحية وإذا مضيت وكأن شيئاً لم يكن! في العمل كذلك أما أن تكون مع المدير على الصواب والخطأ أو مع الفريق أو تقرر الصمت
ما السبب في انتزاع الرحمة من قلوب البشر وتحولنا لنسخ وحشية !
في الأيام القليلة الماضية ظهرت أمام عيني أخبار عديدة عن العنف، منها حادثة فتاة الفستان التي ذهبت لكي تسترد مبلغ الإيجار وتطور الرفض لمشاجرة انتقلت على إثرها الفتاة للعناية المركزة. وقبلها بأيام مشاجرة ولي أمر مع معلمة رفضت دخول إبنه بملابس مخالفة، ليتطور الموقف ويعتدي والد الطالب على المعلمة وعدد من المدرسين والطلاب. أعرف أكثر كن 22 حادث هذا الأسبوع من هذه النوعية، ولا أستطيع أن ابرر الأمر بأنه غياب أمني بقدر ما أرى أنه زيادة في العنف والوحشية والبلطجة.
لماذا نشر الشائعات أسهل بكثير من نشر الحقيقة!
في مكان عملي تغيب زميل عدة أيام بدون عذر، وصادف ذلك أنه كان قد حصل على سلفة، ولا أحد يعرف أين هو، وفجأة الجميع يتحدث أنه سرق المبلغ، وآخر يقول لن يعود للعمل، وفتاة تقسم أنه فعل ذلك تعويضاً لنقص الراتب ولن يعود مرة أخرى و.... عرفنا بعدها أن أخته الصغيرة كانت تجري عملية وطلبوا منه التبرع وأثناء تبرعه تدهورت صحته وتم حجزه في المستشفى، وهذا ما يفسر اختفائه وطلبه لهذا المبلغ. رغم أننا عرفنا الحقيقة لم يرددها أحد، لكن
البكاء على كل شيء هل من تفسير؟!
أجد نفسي أبكي كثيرًا… أحيانًا على أشياء تافهة، أحيانًا على أمور تستحق الحزن، وأحيانًا حتى على ما لا يستحق. أبكي عند مشاهدة مشهد مؤثر في مسلسل، رغم أني أعلم أنه تمثيل، أو عند سماع موسيقى حزينة، أو قراءة نص يحمل ألمًا أو فقدًا. أحيانًا يكفي أن أتخيل موقفًا مؤلمًا في مخيلتي، وأنا أعلم أنه خيال، ومع ذلك تنتابني دموع لا أستطيع كبحها، كما لو أن قلبي يتسرب منه كل ما لم أستطع التعبير عنه بالكلمات. عندما أرى شخصًا يبكي أمامي،
كيف نفرق بين الراحة وبين الهروب من المسؤولية ؟
لاحظت أن كل من يتحدث عن الإرهاق أو فقدان الرغبة في العمل أو الضغوط والتشتت، يكون السبب هو الضغط وأن عليه أن يأخذ قسط من الراحة ثم يعود من جديد. وحتى أنا ناقشت أصدقاء وناقشت معكم هنا وكانت الحلول كلها حول الراحة وعدم تحميل نفسي ضغط وإرهاق العمل والمهام اليومية. ولكن عندما فكرت في حلول وجدت أن لا مهمة تستحق أن يتم تأجيلها أو التخلي عنها، وهذا يعني أنني لن أرتاح ولكن سأكون هارب من المسؤولية. فكيف نفرق بين الراحة
لماذا قد نشعر أن الأفكار نفذت وليس عندنا جديد نقدمه؟
الأفكار مصدرها العقل، ومن الطبيعي والمنطقي أن العقل لا يتوقف، وهذا يعني أن الأفكار كذلك لا تنتهي، فقط تقل أو تضعف جودتها في حالة الشعور السيئ كالغضب أو التشتت. لكن أنا منذ فترة عندي مشكلة وكأن أفكار عقلي نفذت وليس عندي ما أطرحه، في العمل لا مقترحات وأفكار لا حلول للمشاكل، كذلك في الحياة الشخصية وكل ما يتطلب التفكير. هذا يبدو وكأن عقلي قرر أن يكتفي ويتوقف عن طرح أي حلول أو أفكار ولا يعرف سوى ما قدمه لي سابقاً!
لماذا لا نعرف الموعد الذي سنموت فيه، كيف أرد على أخي في السابعة!
أخي الصغير منذ أيام جلس كعادة الأطفال يسأل عن أي شئ بمنتهى العشوائية، ثم وسط أسئلته سأل عن سبب أننا نموت، وهنا قمت بالرد عليه رد واضح مفهوم. ثم عاد يسأل عن موعد موته، فأخبرته أنه موعد لا يعلمه إلا الله، ولا يوجد من البشر أحد يعرف موعد موته، فسأل عن فكرة أن جارنا مات في العشرين وأبي مات في سن أكبر بكثير فرددت. حاولت أن أصرفه عن هذا الحديث لكن فشلت، فسأل إن هو حاول أن يموت حتى يرى
ما الحل عندما نحب أحد لكن لم نعد نرغب في البقاء معه!
كان هناك مشهد من فيلم أجنبي عالق في ذهني خلاصته أن فتاة قالت لبطل الفيلم ( أحبك كثيراً لكن لم أعد أرغب في البقاء معك)، علق المشهد بذهني لغرابته، لم أكن أتصور مبرر لأن يحب أحد شخص لكن لا يرغب في جواره. مؤخراً أدركت المبررات بعدما وجدت نفسي محل هذه الفتاة، أحب أحدهم أكثر من نفسي، وخططت لكل شئ في المستقبل على أنه معي لكن فجأة لم أعد أرغب في وجوده معي. هي نفس الفتاة بنفس الملامح التي أحببتها، بنفس
متى نقرر التوقف عن المحاولة؟
المحاولة يقول البعض أنها الفيصل بين من ينجح ومن يفشل، فمن ينجح قرر أن يصر ويحاول على هدفه، بينما من فشل توقف عن المحاولة بعد تعثر أو أكثر. عندما أسمع خطابات التنمية البشرية أجد عبارات مثل استمر في المحاولة ولا تتوقف، ويطرحون بعدها أمثلة عديدة مثل حالة اختراع المصباح وغيرها. لكن ماذا لو تعددت المحاولات وبعد ذلك لم نصل لشئ سوى أننا ضيعنا الوقت وأهدرنا الموارد والطاقة واستنزفنا قدر هائل من الأمل والثقة بالنفس. فمتى نعرف أنه يجب أن نحاول
كيف نفرق بين المحتاج وبين من اتخذ الحاجة مهنة يستغل بها الناس ؟
منذ أسبوع أثناء العودة من العمل سألني أحدهم المال وكانت حالته كما بدت لي صعبة ويعلم الله اعطيته آخر ما معي وعدت للبيت سيراً على الأقدام، وقلت هو احوج مني لهذا المال. وبعدها بيومين كنت على موعد مع فنان شهير في واحد من أكبر فنادق القاهرة، وأقسم بالله الرجل الذي سألني المال منذ يومين كان يتناول العشاء خلفي، نظرت له كثيراً إلى أن قام وترك المطعم وغادر. أنا هنا تعرضت للخداع، وليست هذه المشكلة وأجر ما اعطيته على الله، ولكن
كيف أقنع البعض أن الأرض تدور بمنطق سهل وبسيط؟!
كيف اقنع البعض أن الأرض تدور وبسرعة كبيرة دون أن يشعروا بحركتها أو يحسوا بدوخة ودون أن تدلق علينا الماء من السماء أو تندلق منها؟! فتلك حججهم واي ردود علمية لا يقتنعوا بها لأنهم لا يحسوا بمنطقها ولا تخاطب احساسهم اليومي بسكونها.
كيف نعرف أن ما نواجهه من قرارات يشكل فرصة أو يشكل حالة تشتت فقط؟
لا يوجد طريق نمشي عليه يخلو من اللافتات، واحدة تخبرك أنك إذا انحرفت لليمين ستأخذ مسار وجهة ما، والأخرى تخبرك أن الاستمرار في اليسار يعيدك للخلف، وأما الإمام فهو مسارك الأساسي. لو بكل مرة اخترنا الانحراف خلف لافتة معينة ففي وقت قصير سيكون الرجوع للمسار الأساسي لنا صعب ويمكن أن يكون مستحيل بعدما نكتشف أننا ابتعدنا كثيراً. بنفس المنطق أرى أنا الفرص على مدار اليوم، وكذلك أرى القرارات التي اتخذها، ومؤخراً بسبب استياء الوضع وشدة الضغوط وعدم وجود رفاهية الخطأ