ما الفرق بين التعود على شيء وإدمانه؟

  • kjhj

كثير من الناس يقول لا فرق بين المسميين؛ فيجعلونهما إشارة إلى نفس الاعراض من حاجة جسمية ونفسية إلى حبوب او مواد بعينها مثل إدمان الكحول والمخدرات أو حتى الشاي أو القهوة. فمعنى أن تدمن هذه الأشياء هو أن تتعود عليها.

وهناك من يقول إن الإدمان جسدي فقط وهو في المواد التي تغير كيمياء الجسم وفيها يطلب المدمن المزيد والمزيد كل مرة. أما التعود فيكون في المنبهات مثلاً مثل الشاي أو القهوة؛ فأنت قد تكتفي كل مرة بقدر معين والتعود يكون نفسي فقط!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التعود بالطبع جزء من عملية الإدمان، ولكن هناك فرق بينهما، فتكوين العادة قد يكون صحي وقد يكون ضار، بمعنى أنني لو أستيقظ يوميًا في تمام السابعة صباحًا فهذا تعود وهو صحي ولا يصح هنا أن أضع له لفظة إدمان، لأن الإدمان مرتبط بالمستقبلات الكيميائية، وبخاصة الدوبامين ويرتبط معه الشعور بالألم في حالة أن الفرد يتوق إلى الحصول على المزيد مما يدمنه "مادة مخدرة، مشروب كحولي، علاقة سامة، سجائر، وحتى مشاهدة الأفلام، وهكذا" وهنا الإدمان سببه ناتج عن بناء نمط يومي معتاد للحصول على المتعة من خلال شيء ما، وهو في الأغلب ضار سواءً على الناحية الصحية أو النفسية، وفي حالة غياب الحصول على هذا الشيء، يبدأ الفرد في الشعور بألم جسماني حقيقي نتيجة لل Craving، لذلك جزء من علاج الإدمان هو تغيير مسببات العادة الخاطئة من البداية، لأنها أدت في النهاية لتكوين تلك العادة.

مرحبا دكتورة، شكرا لطرحك الوافي،

التعود بالطبع جزء من عملية الإدمان، ولكن هناك فرق بينهما، فتكوين العادة قد يكون صحي وقد يكون ضار، بمعنى أنني لو أستيقظ يوميًا في تمام السابعة صباحًا فهذا تعود وهو صحي ولا يصح هنا أن أضع له لفظة إدمان، لأن الإدمان مرتبط بالمستقبلات الكيميائية،
لذلك جزء من علاج الإدمان هو تغيير مسببات العادة الخاطئة من البداية

والعادة الصحية غير الخاطئة، هل يصح ان تقول عنها انها من مسببات إدمان صحي؟ يعني هل هناك إدمان صحي؟

أعرف أن فكرة الإدمان تقتضي طلب المزيد كل مرة وليس الاكتفاء بنفس الحجم المستهلك يوميا

لكن الزيادة التدريجية في مدة عادة الرياضة، او في مدة الدراسة المنزلية.. هل يمكن اعتبار هذا إدمانا صحيا؟ خاصة أن الانقطاع المفاجئ عنها قد يعطينل شعورا شبيها بتأثير الادمان، إذ نشعر أنه ينقصنا شيء بعدما تعودنا على ذاك الروتين

ولكن هل أفهم أننا يمكن أن نقول نفس الشئ عن القهوة أنها إدمان؟! لأنني في تجربتي معها أحسست أني لا أقدر على الخلاص منها.كنت أتعذب من الصداع وأحس بأنني لستُ أنا وأني معتكر المزاج. ظللت على هذا لأيام كثيرة! هل هذا يعتبر إدمان أم تعود؟ ولكن إن كان إدمان فالقهوة غير المخدرات فيما أعتقد. أم هل الفرق يمكن في كون أن التعود لا يطلب المزيد كل مرة يعني أنا أشرب القهوة بعدد فناجين معين ولا أزيد ولذا هي تعود فقط.

أرى أن التفريق بين الإدمان والتعود ليس بهذه البساطة، فهناك تداخل كبير بين الاثنين، وقد لا يكون الفرق دائماً واضحاً. من واقع تجربتي الشخصية كنت أعتقد أن تناول القهوة يومياً مجرد "تعود" وليس إدماناً، لكن عندما حاولت التوقف عنها، شعرت بصداع شديد وتعب عام، مما جعلني أدرك أن هناك تأثيرًا جسديًا أيضًا، وليس مجرد اعتياد نفسي.

أما الإدمان، سواء كان نفسيًا أو جسديًا، يعتمد على مدى تأثير المادة على الدماغ والسلوك، وليس فقط على تغيير كيمياء الجسم. فالإدمان النفسي قد يكون بنفس خطورة الإدمان الجسدي، حيث يدفع الشخص إلى الاعتماد على سلوك أو مادة معينة للشعور بالراحة أو السعادة. مثلا بعض الأشخاص يدمنون وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أنها لا تؤثر مباشرة على كيمياء الجسم مثل المخدرات، لكنها تخلق حالة من الاعتماد الشديد تجعل الانقطاع عنها صعبًا.

لذلك أعتقد أن التعود قد يكون خطوة أولى نحو الإدمان إذا لم يتم التحكم فيه، سواء كان التأثير نفسيًا أو جسديًا. الأهم من ذلك هو الوعي بهذه العادات، ومعرفة متى يصبح التعلق بشيء ما غير صحي، حتى لا يتحول إلى إدمان فعلي يؤثر على حياة الفرد.

يعني هل أفهم من هذا ان الفرق بين التعود والإدمان فرق في الشدى فقط وليس في الجوهر؟! يعني أنا كنت مثلك بالضبط من سنينفاتت مع القهوة حتى إني كنت أحتسي فوق خمس أكواب منها. فلما جعلتني أفقدراحتى ولا أنام قررت الاستغناء عنها فشعرت بتغير في المزاج وعصبية وصداع يشق دماغي!

نجد في الادمان يدخل فيه عنصري الرغبة واللهفة على شيء ما سواء على ادوية او سلوك معين

كما ان الادمان نجده انه سوف يسبب خلل في الوظائف التالية

  • المهنية والعملية
  • النفسية من قلق وتوتر
  • الاجتماعية

اما التعود فاثاره تكون اخف من اثار الادمان بل اقل حدة

والتعود على شيء ادا استمر ، سوف يمهد لطريق الادمان

والتعود على شيء ادا استمر ، سوف يمهد لطريق الادمان

يعني هل لو تعودت على رؤية صديق قريب أو حبيبة أكون قد أدمنته أو ادمنتها بالمعنى العلمي وليس الأدبي؟

التعود هو أول الإدمان لكنه ليس نفس كينونته حيث وقت التعود يمكن التوقف بيسر أكثر، والتعود يتم بتلقي نفس الكم دون زيادة أو نقصان رحلة منتظمة ولا تؤثر بأي اضطراب، ولو لم تتم إدارتها بانتظام أرى أنها تتحول إلى ادمان نحتاج لتغيير الكيف وزيادة الكم بالتدريج وتبدأ الاضطرابات تظهر ويصعب بالتدريج أمر حل الرابطة بيننا وبين ما ندمن عليه إلى أن نصل لمرحلة الإدمان الشديد الذي نفقد به السيطرة ويصبح مصدر الإدمان هو المتحكم

شكراً إسلام أعتقد أن تفسيرك صحيح جداً؛ فالتعود يكون للمواد التي لا نتحرق إلى المزيد منها كل مرة يعني لا نعلي في الجرعة أما الإدمان فإننا كل مرة نريد أكثر فأكثر وتحدث لنا أعراض انسحاب شديدة لأن تعاطيها يغير من كيمياء جسدنا.

الفرق بين التعوّد والإدمان يكمن في التأثير والسيطرة على السلوك.

التعوّد:

هو عندما يعتاد الشخص على شيء معين (مثل شرب القهوة يوميًا) لكنه يظل قادرًا على التوقف عنه دون أعراض انسحاب قوية. هو مجرد نمط سلوكي متكرر يمكن تغييره بإرادة الشخص.

الإدمان:

هو حالة أكثر تعقيدًا، حيث يصبح الشخص معتمدًا نفسيًا أو جسديًا على شيء معين (مثل المخدرات أو التدخين)، وعندما يحاول التوقف، يعاني من أعراض انسحاب جسدية أو نفسية تجعله غير قادر بسهولة على التخلص منه.

ببساطة، التعوّد يمكن التحكم فيه بسهولة، بينما الإدمان يسيطر على الشخص ويصعب التخلص منه.

يتم التمييز بين الإدمان و التعود بناءً على العوامل النفسية والجسدية التي تقود الشخص إلى الاستمرار في تعاطي مادة معينة.

  1. الإدمان الجسدي: يتعلق بإحداث تغييرات كيميائية في الدماغ والجسم نتيجة لاستهلاك مادة معينة بشكل مفرط. هذه المواد قد تشمل المخدرات والكحول، وهي تؤدي إلى تزايد الحاجة إلى الجرعات المتزايدة لتحقيق نفس التأثيرات. في حالات الإدمان الجسدي، يصبح الجسم معتمدًا بشكل فعلي على هذه المواد، ويظهر على المدمن أعراض الانسحاب إذا لم يحصل على الجرعة المطلوبة.
  2. التعود النفسي: يشير إلى الاعتياد على شيء ما حتى يصبح جزءًا من الروتين اليومي. يمكن أن يتعلق ذلك بالعادات التي لا تشمل تغييرات كيميائية كبيرة في الجسم مثل شرب الشاي أو القهوة. في هذا السياق، قد يشعر الشخص بحاجته إلى شرب الشاي أو القهوة لتحفيز اليقظة، ولكن دون وجود تغييرات جسدية عميقة.

بإجمال، يمكن القول أن الإدمان يتضمن عنصرًا جسديًا قويًا إلى جانب العنصر النفسي، بينما التعود يعتمد أكثر على العوامل النفسية والسلوكية. قد يتطور التعود إلى إدمان إذا لم يتم التحكم فيه أو مع مرور الوقت، خاصة إذا كانت المادة المأخوذة تؤثر على الجسم بطريقة قد تؤدي إلى الاعتماد الجسدي.