غالبا ما أجد نفسي الأيام الماضية اذهب الى الباب للتأكد من كونه مغلقا ام لا ثم اذهب أكثر من مرة إلى أنبوبة البوتاجاز لاغلقها وغيرها كثير من الأمثلة. الذي يشغلني أني ربما اكون مقتنع اني فعلت ولكن تحدثني نفسي ربما لم افعل جيداً بما فيه الكفاية! أجد نفسي مضطراً لأن أذهب زيادة في التاكيد. الآن لا أدري ان كان ما اعاني منه بوادر وسواس قهري ام مجرد حيطة وحذر مني. ما الحد الفاصل بين الإثنين برأيكم؟
لماذا لا ننظر إلى ما هو مطبوع على ملابسنا؟
اليوم شاهدت شابا عشرينيا في المواصلات العامة يرتدي سويت شيرت اسود أنيق مطبوع عليه بالابيض عبارة إنجليزية تقول: Go into the world and preach the Gospel to the Creation. Mark: 16:15 عندما لفت نظره ليها ابتسم وشعر بالحرج خاصة أن اسمه محمد! قال لي أنه لم ينتبه إليها من قبل وحتى لم ينظر إلى ظهر السويت شيرت!!! ثم قال ضاحكا: هتروح البيت وأولع فيه. الفكرة التي أريد إيصالها أنه من المهم أن ينظر الشاب والفتاة إلى ما ترتدي وما هو
لماذا اعتقال ترامب لمادورو غير مبرر أخلاقيا ؟!
تجادل معي بعض الزملاء بخصوص اعتقال رئيس فنزويلا فقالوا إنه يستحق لأنه فاسد وقد أفقر شعبه وتاجر مخدرات و قمعي! نعم قد يكون كل هذا ولكن من أعطى ترامب السلطة الأخلاقية لتغيير شرور العالم؟ يعني من الذى اوكله بتغيير الفساد حتى الأخلاقي في سلطة غير سلطته؟! هو ليس بنبي مفوض من قبل الإله ولا حتى مفوض من قبل شعب فنزويلا نفسه! الحقيقة أن ما قام به ترامب بعد سابقة في عالم السياسة الحديثة في ظل القوانين الدولية المتفق عليها بعد
كيف تتعاملون مع من يحب أن يأخذ فقط ولا يعطي؟
أناس في حياتنا أقرباء لنا وأصدقاء وزملاء تجاملهم في افراح وتهادي وتنقط وتذهب إلى مواجبهم ثم لا يردون شيئا وكانهم ليسوا هناك! ثم عندما تعتب تجد الرد جاهز بمعلش أنهم لم يفرغوا من مهماتهم وربما أحوالهم وظروفهم لا تسمح.....الخ
تصرف صحيح ام خاطئ: اخفاء الزوج عن زوجته اسراره وتعاملاته المالية؟
كنت أتحدث مع بعض الأصدقاء عن إدارة البيت واختلفنا ويمكن تلخيص ذلك في نوعين من الرجال أو الأزواج. زوج يطلع زوجته على كل ما يملك من أموال و أصول وحتى مشاريع يخطط لها فيشركها في إتخاذ القرار وبين زوج آخر يدير البيت كله ويتحمل مسئولية كل شييء ولا يطلع زوجته على حياته المالية بكاملها؛ فطالما كل ما تريده متوفر وتحيا حياة كريمة فلا شأن لها بما يخطط له من مشاريع مثل شراء قطعة أرض أو بناء بيت او حتى زيادة
عندما يرفض الأبناء زواج الأب في بيت تفوح فيه رائحة الأم.
أعرف إمراة واولادها تعبوا جدا لأجل شراء قطعة أرض وبناء بيت وزوجها لم يضع فيه إلا القليل من المال. ماتت الأم الأن والاب يريد أن يتزوج ويخشى اولاده أن ينجب ويشاركهم في ميراث البيت فضلا عن أنهم لا يرون له حق الزواج في البيت. كيف يكون الحل برأيكم؟
كيف تقرأون كتبكم الالكترونية مع مراعاة راحة العينين؟
هذا سؤال يبدو تافها ولكنه يمثل لدي مشكلة حقيقية فبعد أن توقف قارءي الالكتروني عن العمل لم اعد اعرف كيف أقرأ الكتب الالكترونيه! الموبيل شاشته صغيرة ويسبب إجهاد العين وكذلك ليس من العملي أن أجلس أمام اللاب توب في وضع غير مريح للقراءة! حتى لو فكرت في شراء تابلت فهو مريح في حجم الشاشة ولكن يسبب لي إجهاد العين أيضا.
كيف تتقبل شقيقة صديقي وضع ابنها الذي يعاني من متلازمة داون؟
من فترة اكتشفت شقيقة زميل لنا وصديق دراسة ان ابنها بعد ان اجرت له التحليلات أنه يعاني من متلازمة داون. هي في حالة ذهول وتشعر ان الدنيا اسودت في وجهها! لا هي قادرة ان تتقبل ابناَ لها يكون بهذا الوضع ولا قادرة على أن تتركه لانه طفل وهبة السماء لها! المعضلة أن هذا هو أول مولود لها فسبب لها ذلك صدمة نفسية عميقة وخوف من المستقبل عموما ومن الإنجاب مجددًا خصوصاً!
لماذا القروض الربوية أصبحت إدمانا عند البعض؟!
أعرف أناسا منهم اقاربي مع أنهم موظفين فهم يلجأون إليها باعتبارها خيار سهل متاح. اندهش من كون فكرة أنها حرام لا تخطر على بالهم! بل إن بعضهم يعتبرونها عملا مشروعاً وحلالا لمجرد أن الشركات معروفة لدى الجهات الرسمية ولها تراخيص! لا اعرف لماذا اختفت فكرة الجمعيات أو حتى الاستدانة بدون فوايد؟ او حتى الصبر إلى حين ميسرة! عندما يتعسر أحدهم في مبلغ معين ليس أسهل عليه من سحب قرض! يعني قريب لي موظف اقترض ليس لشيء مستعجل بل لتشطيب مكتب
انجاب طفل واحد ظلم له ام قرار حكيم من الأبوين ؟
بعض المتزوجين يميلون في أيامنا هذه إلى انجاب طفل واحد فقط بحجة إعطائه كل الاهتمام وبحجة غلاء المعيشة. فيما يقرر البعض الآخر انجاب طفل ثان حتى يكون سند له في الحياة ولا يتركونه وحيدا ويعتبرون أن ذلك من حق الابن الأول عليهم وإلا فهم يظلمونه. ما رأيكم؟
لماذا يجب ألا نصطحب أطفالنا دون السابعة إلى المساجد ؟
بعض الآباء ظنا منهم أن ذلك يزرع في أطفالهم حب الدين والمساجد يأخذون أطفالهم من عمر اربع سنوات حتى دون السابعة إلى المساجد في الصلوات وخاصة صلاة الجمعة! بعض الأطفال أشقياء أو لديهم فرط حركة فلا يجلسون في مكان واحد ويسببون تشتت للمصلين. حتى اني وقد وضعت هاتفي ونظارتي أمامي على سجادة الصلاة أخشى عليهما من نظرات هؤلاء الصغار ههه. ثم حدث ما كنت أتوقعه فعلا بأن التقط احدهم نظارتي وعبث بها لولا أني لحقت به وتناولتها من يده. لقد
بماذا تجيب لو سئلتَ من قبل أهل المخطوبة عن شاب كان يتعاطى وانصلح حاله بعض الشئ الآن ؟
في منطقتنا شاب في الثانية والعشرين كان يتعاطى المخدرات ولا ندري هل وصل به الحال إلى تعاطي الشابو ام لا لأنه كان يهين أمه الأرملة وحتى ذات مرة كسر لها شاشة التلفاز لأنها رفضت أن تعطيه المال. الحقيقة أمه ذاقت الأمرين معه وحتى أخواله فقدوا الأمل في صلاحه ولم يعودوا يتدخلون في أمره. الآن أمه لكي تصلحه اشترت له توكتوك وصار يعمل وتناهى إلى مسامعنا أنه تعهد لها بأن يكف عن تصرفاته المعيبة ويصبح رجلا مسؤولاً. وأنا أظن أنه قد
لن نتقدم ما لم نشطب كلمة معلش من قاموس حياتنا!
من فترة قريبة، كنت مع قريب لي في سيارته في مشوار معين وبينما نحن في طريقنا ونعبر شارع جانبي إذا بسيارة ميكروباص قديمة نوعاً ما تخبط السيارة من الجنب من الخلف! تسبب ذلك في كسر كشافاتها وتجريحها وعمل خدوش مع انطباق تلك المواضع! المشكلة أن ذلك السائق راح يتحدث بدون لا مبالاة وكأنه غير مخطئ فحدثت بيننا مشادة كادت تنتهي به إلى قسم الشرطة لأنه المخطئ بشهادة الجميع. أصر قريبي على أن يصلح ما أفسده وإلا لن يتركه فما كان
إلى أي مدى يعد تصرف الأب صحيحًا عندما يترك لابنه حرية التدخين؟
زوج إحدى قريباتي بعث بابنه ابن الثالثة عشرة ليلا عند عمته الأرملة فجعلته يدخن معها سجائر. لما أخبر أبيه بذلك لم يعترض أو ينهره أو حتى لام اخته وعاتبها بل قال له: انت حر يا حبيبي براحتك عاوز تدخن دخن مش عاوز بلاش! هكذا كان رده بكل بساطة! صنعت قريبتي معه مشكلة كبيرة وحجتها أنه اب سلبي غير مسؤل وهو يقول أنه يعلم ابنه الحرية وان يأخذ قراره بنفسه!
لماذا لا نأخذ القراءة لأطفالنا مأخذ الجد كالشعوب الغربية؟
تقول ميغان كوكس غورودون مؤلفة كتاب : The Enchanted Hour: The Miraculous Power of Reading Aloud in the Age of Distraction لم أُعر القراءة الجهريّة أي اهتمام بطريقة أو اخرى لعقود من الزمن على الرغم من أن فكرتها وجمالها وأهميتها كانت منغرسة في وعيي. استيقظت هذه الفكرة الخاملة في ذهني فجأة مساء يوم حين كنت وخطيبي حينذاك مدعوين لعشاء في منزل اصدقائنا ليزا وكيرك ولديهم قبيلة من الأبناء الصغار. اثناء تقديم المشروبات وحين كان الجميع يتحدث استأذنت ليزا من الحضور
لماذا نتداول أمثالا لا نؤمن بها ولا نطبقها؟
هناك أمثلة خبيثة كثيرة لا أخلاقية بالمرة احتار فيها لأننا لا نعمل بها وإذا ذكرتها أمام الناس فإنهم يستنكرونها ولا يعترفون بها. من هذه الأمثلة: إن جاك الاعمى كل عشاه هو انت احن عليه من اللي عماه؟! واللي يصعب عليك يفقرك. وكذلك مثل عشها بسعادة ملهاش إعادة وغيرها كثير. ما يحيرني أن الجميع يرفضها.
أيهما أكثر أهمية وأولى بمراعاتنا: الالتزامات المهنية وإنجاز الأعمال أم الالتزامات الاجتماعية وحضور المناسبات؟
لي صديق مقرب قرر أن يغضب زوجته بل وعائلتها. فهي طلبت إليه أن يأخذ إجازة من عمله وقد التزم به قبل بدء الدراسة بشهر تقريباً ليحضر فرح ابنة خالتها المقربة جداً عليها و اليتيمة في نفس الوقت. هو لم يرفض أن تسافر لأيام تحضر حفل الزفاف وتعود غير أنها تريده معه غير أنه أصر أنه مشغول؛ فهو عنده ما يشغله واهم من المناسبات الاجتماعية. كانت كما نقول بالبلدي تعشم فيه أن يذهبا سويا ويؤجل عمله ولكنه رفض وحينما اشتد الخلاف
الموت في سبيل آراءنا ومعتقداتنا حماقة كبيرة
في حوار تلفزيوني مع الفنان محيي اسماعيل لما سألته المذيعة مستعد تموت في سبيل مبادئك ؟! قال لا سألته لماذا؟! قال: مش يمكن انا أكون حمار ومش فاهم حاجة؟! هذا الجواب يؤيده قول برتراند راسل لما سأله المحاور نفس السؤال فقال: لست مستعداً لأن اموت في سبيل آرائي لاني لست واثقاً منها....فلعلي كل قد اكون مخطئاً على كل حال... راسل هنا يمارس تشككه في كل ما كونه من آراء فهو يرفض أن يكون أحدنا مستيقنا من رأي أو عقيدة ما
كيف نتغلب على الشعور بالذنب جراء حبنا لأولادنا أكثر من والدينا؟
يقول الخطيب والشاعر الإنجليزي جورج هربرت : إن أفضل رائحة هي رائحة الخبز وافضل طعم هو طعم الملح وافضل حب هو حب الاولاد. اظن انه صدق في عبارته الأخيرة. الحقيقة أني أحب والدتي حبا شديدا وكانت اغلى الناس على قلبي حتى لما كانت تكلمني في موضوع الزواج وتستعجلني حتى أنجب اولاد احبهم ويحبونني كنت أقول: لن تبلغ غلاوة احد في قلبي قدر غلاوتك فأنا افديك بعمري. كانت تبتسم وتقول: دا عشان لسة ما ضنتشي (اي لم انجب بعد). ثم تدور
بعض الرجال يخشون الزواج من امرأة موظفة: لماذا ما تزال هذه العقلية موجودة ؟!
في نقاش مع بعض الزملاء وجدت أن أغلبهم يفضل الزواج من فتاة متعلمة ولكن غير عاملة ذلك لأنهم يخشون من تأثير ذلك على إستقرار الحياة الزوجية. فبعضهم مثلاً يشترط عليها أن تعمل طيلة فترة الخطبة أما إذا صارت إليه في بيته فتلزم بيتها. حتى مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة يصرون على ذلك. أما المرأة المثقفة الجميلة الموظفة والمستقرة مهنياً لا يرغبونها كزوجة بل كصديقة أو زميلة أو حتى حبيبة. فتلك المرأة لا تصلح لأن تكون انثى لرجل ولا خادمة لزوجها وأطفالها
يحسن إلى الفقراء بالتبرع بقطعة أرض لبناء مقابر لهم! تفكير منحرف ام مستقيم ؟
أثير أمامي ذكر رجل ثري في منطقتي السكنية وعلمت أنه ينوي تخصيص قطعة أرض كبيرة لبناء مقابر للفقراء أو ما يشبه مقابر الصدقة! لا أعلم لماذا تملكتني دهشة وضحك بائس وقلت في نفسي: يا له من رجل تقي! يعرف مصلحة الناس أكثر منهم ويفكر لهم في أخراهم قبل دنياهم! الإشكال أن هذا الرجل يحسب نفسه متدينا ولكنه الا يعرف قوله تعالى: ومن أحياها فكانما احيا الناس جميعا؟ فالانفاق على الناس واطعامهم وإعمار دنياهم في هذا الزمن الصعب أولى من التفكير
الوظيفة تقيك الفقر وتحجبك عن الغنى. ما رأيك؟
قرأت مؤخرًا تلك المقولة لرائد الاعمال السعودي يوسف فجال وبالفعل هناك أناس تعمل بها. فهم يرون أن الوظيفة رغم استقرارها إلا أنها تحدّ من الطموح والثراء. فالدخل فيها غالبًا محدود لا يتغير مهما زاد الجهد، والموظف يبقى تحت إدارة غيره، مقيدًا بساعات عمل وتعليمات. أما العمل الحرّ بكتافة ألوانه فهو مجال واسع للابتكار والنمو المالي. هم يقرون أنه يحمل مخاطر، لكنه يمنح صاحبه الحرية في اتخاذ القرار وبناء ثروة حقيقية إن أحسنوا التخطيط والإدارة. ولكن هناك أناس يرون أن الوظيفة
الاكرامية حق مكتسب لمقدم الخدمة أم تفضل وذوق من العميل ؟
الحقيقة موضوع الإكرامية شغلني من فترة لأنه أصبح بايخ زيادة عن اللزوم. يعني مؤخراً مناديب أمازون لم يعودوا يوصلوا الطلبات زي الأول ويتحججوا بصعوبة العنوان أو أنه مش واضح أو أنهم اتصلوا ولم يرد عليهم أحد. الحقيقة أنهم عارفين منطقتي السكنية ولكن يبدوا أن السبب هو اني اكتفي بدفع المتفق عليه فقط. كنت من فترة طلبت من شركة تركيب ألواح جرانيت المطبخ واتفقت معهم على السعر وقالوا لي اني لن أدفع قرش زيادة سواء على المقايسة أو التركيب. أتى الفني
التقدم العلمي يفقدنا لذة التمتع بالحياة والشعور بها!
كنت وزوجتي نتحدث عن صديقتها التي أنجبت حديثاً وباركت لها بالمولود الذكر . فقلت لها: ولد .... اكيد طاروا من الفرح لما عرفوا أنه ولد لأنهم بيحبوا الذكور! فقالت: لا عادي ما هم كانوا عارفين من الشهر الثاني بالكشف عن نوع الجنين. هنا ثار في نفسي تساؤل: لماذا كلما تقدم بنا العلم نفقد معه روعة خبرة تجارب الحياة ومدى إحساسنا بها واستجابتنا لها؟! فلولا وجود هذا السونار، لكان الأهل انتظروا على شوق معرفة نوع الجنين وكذلك كنت أنا من قبل!
تضحي بأمها أم تعرض حياتها الزوجية وزوجها للضياع والفقدان؟
مشكلة عُرضت أمامي لامرأة متزوجة بغرض حل مشكلتها فهي قد اشتكت لأناس أعرفهم والحقيقة لا نعرف المخطئ من المُصيب. أم ملك اضطرت أن تشتغل في مصنع ملابس على ماكينة خياطة لتنفق على علاج امها. كان السبب في حاجة امها أن اخاها يتعاطى المخدرات وتم القبض عليه فحزنت لذلك بشدة مما سبب لها جلطة بالكاد تتحرك بسببها. هذه الأم معاشها بالكاد يكفيها ولذلك قامت أم ملك بالعمل لتعول امها ومصاريف العلاج بالمشاركة مع شقيقتها المتزوجة. إلى هنا تشكر الابنة شكراً جزيلاً.