في حوار تلفزيوني مع الفنان محيي اسماعيل لما سألته المذيعة مستعد تموت في سبيل مبادئك ؟! قال لا سألته لماذا؟! قال: مش يمكن انا أكون حمار ومش فاهم حاجة؟! هذا الجواب يؤيده قول برتراند راسل لما سأله المحاور نفس السؤال فقال: لست مستعداً لأن اموت في سبيل آرائي لاني لست واثقاً منها....فلعلي كل قد اكون مخطئاً على كل حال... راسل هنا يمارس تشككه في كل ما كونه من آراء فهو يرفض أن يكون أحدنا مستيقنا من رأي أو عقيدة ما
kjhj
مترجم وكاتب محتوى
4.69 ألف
344 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
من يومين تشاجرت مع سائق توكتوك بلطجي محتال! من عادتي أن أتفق على أجر التوصيلة قبل أن أركب ولكنه قال: ولا يهمك يا كبير....أركب ولي تجيبه جيبه! كررت عليه أن يخبرني أجره غير أنه امتنع فهو يقبل بالذي أسمح به! لما انتهيت إلى محطتي وهي مسافة جد قريبة وأخرجت له مهو متعارف عليه رفض وطلب مبلغ كبير وليس من حقه! حدثت بيننا مشادة كلامية كادت تفضي إلى عراك بالأيدي لولا أن تماسكت وآثرت ألا أتنزل إلى مستواه! قيادة التوكتوك ليس
لنا زميل معلم في المدرسة التي أعمل بها. أحب زميلة لنا من قسم آخر في ذات المدرسة. تعلقا ببعضهما و ما كادت الخطبة أن تتم وتستمر لبضعة أسابيع حتى انفسخت. السبب هي أنها تريد من زملينا أن يبيع شقته في العمارة التي تقطن بها والدته وشقيقاه اللذان يكبرانه سنًا ومتزوجان ويشتري أخرى مستقلة! سبب ذلك هي أنها ترفض الزواج في بيت عائلة فهي تخشى أن تتدخل أم زوجها ذات الشخصية القوية - برأيها و كما نما إلى علمنا لاحقاً- في
من أيام انتشر خبر وصور لشاب قام بتصوير فتيات وشبان يمارسون أفعالا لا أخلاقية في الطريق العام داخل سيارة. كان الشاب مع أطفاله فضايقه هذا الفعل وثارت أخلاقه فرفع هاتف كاميرته يصورهم فإذا بهم يترجلون من السيارة ويتعدون عليه بالضرب وتكسير زجاج سيارته! من الناس من يقول هو على صواب لأنهم على طريق عام يمارسون فعلاً فاضحا وحتى يرتدع غيرهم ولابد من النهي عن المنكر. وآخرون يقولون لو لم يكن يريد الترند لكان نصحهم وجها لوجه دون التصوير بغرض فضحهم
هناك أمثلة خبيثة كثيرة لا أخلاقية بالمرة احتار فيها لأننا لا نعمل بها وإذا ذكرتها أمام الناس فإنهم يستنكرونها ولا يعترفون بها. من هذه الأمثلة: إن جاك الاعمى كل عشاه هو انت احن عليه من اللي عماه؟! واللي يصعب عليك يفقرك. وكذلك مثل عشها بسعادة ملهاش إعادة وغيرها كثير. ما يحيرني أن الجميع يرفضها.
لي صديق مقرب قرر أن يغضب زوجته بل وعائلتها. فهي طلبت إليه أن يأخذ إجازة من عمله وقد التزم به قبل بدء الدراسة بشهر تقريباً ليحضر فرح ابنة خالتها المقربة جداً عليها و اليتيمة في نفس الوقت. هو لم يرفض أن تسافر لأيام تحضر حفل الزفاف وتعود غير أنها تريده معه غير أنه أصر أنه مشغول؛ فهو عنده ما يشغله واهم من المناسبات الاجتماعية. كانت كما نقول بالبلدي تعشم فيه أن يذهبا سويا ويؤجل عمله ولكنه رفض وحينما اشتد الخلاف
يبدو أن ثقافة الشكر ومعرفة الجميل و الامتنان له ولصاحبه في طريقها إلى الزوال! فمن ابجديات الاتيكيت والأخلاق والدين أن نشكر الآخرين حينما يقدمون لنا خدمة أو معروف ولو كان بسيطا. بسيطا جداً. من فترة تعرضت لموقفين غربيين أغضباني واستفزا أعصابي. كنت في فرع فودافون جالساً انتظر دوري ابطال فأحسست بالاحراج لوجود فتاة فنهضت لأجلسها فجلست ولم تشكرني. لم تلتفت حتى إلي وكأنني غير موجود! من حنقي عليها أدرت ظهري وخطر لي أن أنهضها واقول: ليس فرضا علي أن انهض
معكم خالد، معلم لغة إنجليزية ومترجم خبير بدقائق الترجمة. بعد أن تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية عملت مترجمًا لعامين في مكتب ترجمة ثم لظروف قاهرة وقتها تركتها إلى ممارسة التعليم وما زلت أمارسه. أحب التعليم وأحترف الترجمة وعملت في مواقع العمل الحر ومنها مستقل طيلة أعوام وما زلت أعمل عليها. الآن أطلقوا العنان لأسئلتكم في كل ما يخص الترجمة وأنا جاهز لإجابتكم.
تشيع بيننا مقولة: كل أحد يأخذ حظه أربعة وعشرين قيراط وليس هناك حيف في الحياة. ولكن مهلاً، هل هذا الرأي يثبت عند التحقيق وإنعام النظر؟ كلاً! إنً الحياة غير عادلة في توزيع الحظوظ ويوافقني أحمد خالد توفيق في كتابه “لا مكان للملل" متعجباً من صاحبه الذي ليس له مؤهلات في العمل إلا منظره الوقور وشيب شعره، فيقول: " كان عامر له تأثير الهالة (Hallo effect). الشعر الأبيض الذي يحيط برأسه كهالة يقنع المرضى والباحثين المنافسين. كان يدخل امتحانات الترقية فلا
منذ شهرين تقريباً كنت أتحدث إلى رجل أربعيني أعتبره من القارئين الجيدين. طال بنا الحديث حتى استطردنا إلى القراءة ودورها والكلمة ووظيفتها فسألني إن كان لدي أي كتب لنبيل فاروق؟! فاجأني فلم أجبه وإنما بادلته السؤال بسؤال. فأنا لم أقرأ قط لنبيل فاروق وإن كنت سمعت عنه و عن اعماله وأعرف أنه يكتب قصص المغامرات و الأكشن و الرويات البوليسية فسألته: لماذا نبيل فاروق بالذات؟! قال: أحب كتبه لأنه بخياله يفصلني ( يُغيًبني) عن الواقع! وبقوة قانون تداعي الأفكار فقد
الحقيقة هذه اول مرة أقرأ لواسيني الأعرج بل بالأحرى أول مرة أقرأ رواية جزائرية. وعلى طريقتي المعهودة في القراءة وهي أني أقرأ أكثر من كتاب في كل وقت حتى لا أصاب بالملل، فإني بدأتها من شهر وانتهيت منها هذا الأسبوع. الرواية شيقة للحقيقة وهي فيها الكثير من الأمثال الجزائرية أمثال: عاش ما كسب....مات ما خلى. غير أني عبت على الكاتب أسلوبه الذي ضمنه عبارات فرنسية كثيرة!! المفترض أنه يكتب للقارئ العربي فلمَ يضمن عبارات فرنسية؟! قد يكون العذر الوحيد هو
ثمة منهجان رئيسيان في دراسة اللغة، أي لغة: المنهج المعياري (Prescriptive) والمنهج الوصفي (Descriptive). الأول يرى اللغة وكأنها لها هويًة ثابتة لا يصح أن تحيد عنها. يراها وكأنها أنزلت إلينا من السماء بفعل فاعل؛ ولذا ترى المعياريين يقولون لك: قل كذا ولا تقل كذا. هذا صواب وهذا خطأ. هؤلاء المعياريون يفرضون قواعد النحو والصرف بحزم وصرامة محاربين كل تجديد فيسمونه " خطأ" ينبغي رده إلى الصواب. كل تغير في اللغة عدًوه لحناً وراحوا يدرسون اللحن! المنهج الثاني يرى اللغة كيان
بعض المتزوجين يميلون في أيامنا هذه إلى انجاب طفل واحد فقط بحجة إعطائه كل الاهتمام وبحجة غلاء المعيشة. فيما يقرر البعض الآخر انجاب طفل ثان حتى يكون سند له في الحياة ولا يتركونه وحيدا ويعتبرون أن ذلك من حق الابن الأول عليهم وإلا فهم يظلمونه. ما رأيكم؟
في منطقتنا شاب في الثانية والعشرين كان يتعاطى المخدرات ولا ندري هل وصل به الحال إلى تعاطي الشابو ام لا لأنه كان يهين أمه الأرملة وحتى ذات مرة كسر لها شاشة التلفاز لأنها رفضت أن تعطيه المال. الحقيقة أمه ذاقت الأمرين معه وحتى أخواله فقدوا الأمل في صلاحه ولم يعودوا يتدخلون في أمره. الآن أمه لكي تصلحه اشترت له توكتوك وصار يعمل وتناهى إلى مسامعنا أنه تعهد لها بأن يكف عن تصرفاته المعيبة ويصبح رجلا مسؤولاً. وأنا أظن أنه قد
زوج إحدى قريباتي بعث بابنه ابن الثالثة عشرة ليلا عند عمته الأرملة فجعلته يدخن معها سجائر. لما أخبر أبيه بذلك لم يعترض أو ينهره أو حتى لام اخته وعاتبها بل قال له: انت حر يا حبيبي براحتك عاوز تدخن دخن مش عاوز بلاش! هكذا كان رده بكل بساطة! صنعت قريبتي معه مشكلة كبيرة وحجتها أنه اب سلبي غير مسؤل وهو يقول أنه يعلم ابنه الحرية وان يأخذ قراره بنفسه!
لي قريب كان قد خطب فتاة بعد أن تعرف عليها من خلال حفل زفاف والتقيا مع بعضهما البعض أكثر من مرة في إطار التعارف وتم القبول وتمت الخطبة والإتفاق على كل شيء لكنه قبل الزفاف بشهور علم صدفة أنها أجرت جراحة تكميم معدة! هو الآن مصدوم ويشعر بأنها خدعته! وعندما فاتحها أقرت وقالت لم تر أنه من المهم أن تخبره لأنه أمر مضى لحاله قبل أن يعرفها! صديقي قلق جدا من أن يكمل مشوار الزواج وان تكون قد أخفت عنه
هل بعض الآباء معقدون نفسيًا أم الجهل والفقر هما السبب أم هناك أسباب أخرى؟! من فترة وانا كنت أراجع طبيبة العيون للفحص الدوري حصل موقف انفطر له قلبي! كنت خارج غرفة الفحص وفيما أنتظر دوري سمعت أب يصرخ في ابنه الطفل لكي يفتح عينه خلال الفحص. لحظات ثم سألت الطبيبة الأب إذا ما كان الابن أصيب برأسه أو انزلق أرضاً فإذا بالأب يقول بكل برود: أنا دومًا أصفعه على قفاه!!! لحظات ثم ثارت الطبيبة و قالت بعصبية: ابنك عنده انفصال
شهدت من أيام معضلة حقيقة سمعت بها من جيران شقيقتي. سيدة لها أخوان متزوجان. تفاجأ الآخر الأكبر من فترة بعمل تحاليل للكلى ليجد أن الكليتين قد قاربتا على الفشل الوظيفي! كانت كارثة حلت على الأم والأب وكل العائلة. ليس هنالك من متبرع لفصيلة الدم النادرة سوى الأخ الأصغر الذي لديه طفلان صغيران يحتاجان لوجوده ورعايته. قرر التبرع لأخيه ورفضت زوجته بشدة خوفاً على حياته؛ فهي تعمل ولديها طفلان صغيران. ثم إن الوالدين في حيرة شديدة؛ فهما ما بين نارين: الخوف
لي صديق مقبل على الزواج وأموره المادية متعسرة بعض الشي بل أنه قد يستدين لاتمام مراسم الزفاف. قال لي أنه ينوي أن يقنع الزوجة بتناول موانع الحمل لأنه لا يريد إنجاب أطفال في أول عام أو عامين على الأكثر. فبعض النظر عن اقتناعه الجازم بأن الأطفال المبكرة تعوقه عن الاستمتاع بحياته الزوجية فإنه يريد ألا يأتي بأطفال في ظل ظروفه المتوسطة ماديا. أما أنا فعارضته من وجهات نظر عديدة منها وإن تأخير الإنجاب يعارض أهداف الزواج الكبرى! فلماذا نحن نتزوج؟
كان حالي مع هذا الكتاب كرجل فقير معدم دلته الناس على موضع كنز في قطعة أرض فظل يحفر وينبش فلم يعد الا بالتراب! كنت أقلب صفحة إثر صفحة فلا أجد إلا قصص مألوفة جدا ووصايا التنمية البشرية. فأقول عساي أجد ما يلذني في الصفحات التالية. الحقيقة إني انتهيت من هذا الكتاب كما بدأته لم يتغير في شئ لا في الحس أو الفكر أو نظرتي للحياة! قد أكون علمت شيئا عن قوانين لعبة الشطرنج!!للأسف، كان قراءة الكتاب مضيعة للوقت (لاسيما أن
يقول الكاتب الفرنسي جورج بوفون: الأسلوب هو الرجل. جملة خبرية صادقة لم أعي معناها الحقيقي إلا بعد أن تعرفت على كاتبي المفضل عباس العقاد. حينئذٍ عرفت كيف أن البيئة المادية والنشأة الاجتماعية للكاتب وكذلك نمط فكره ونوع المطالعات وشخصيته ذاتها هي التي تؤلًف أسلوب كتابته. لذا، فحينما تقع عيناك على سطور في صحيفة ما يمكنك على الفور أن تميز من هو كاتبها فقط إذا درست شخصية ذلك الكاتب. فلو نظرت إلى نشأة العقاد لوجدتها في أسوان حيث جلال المعابد الفرعونية
من فترة قريبة، كنت مع قريب لي في سيارته في مشوار معين وبينما نحن في طريقنا ونعبر شارع جانبي إذا بسيارة ميكروباص قديمة نوعاً ما تخبط السيارة من الجنب من الخلف! تسبب ذلك في كسر كشافاتها وتجريحها وعمل خدوش مع انطباق تلك المواضع! المشكلة أن ذلك السائق راح يتحدث بدون لا مبالاة وكأنه غير مخطئ فحدثت بيننا مشادة كادت تنتهي به إلى قسم الشرطة لأنه المخطئ بشهادة الجميع. أصر قريبي على أن يصلح ما أفسده وإلا لن يتركه فما كان
الحقيقة موضوع الإكرامية شغلني من فترة لأنه أصبح بايخ زيادة عن اللزوم. يعني مؤخراً مناديب أمازون لم يعودوا يوصلوا الطلبات زي الأول ويتحججوا بصعوبة العنوان أو أنه مش واضح أو أنهم اتصلوا ولم يرد عليهم أحد. الحقيقة أنهم عارفين منطقتي السكنية ولكن يبدوا أن السبب هو اني اكتفي بدفع المتفق عليه فقط. كنت من فترة طلبت من شركة تركيب ألواح جرانيت المطبخ واتفقت معهم على السعر وقالوا لي اني لن أدفع قرش زيادة سواء على المقايسة أو التركيب. أتى الفني
هناك مثل مصري يقول: غير ولا تحسد. بمعنى لا تتمنى زوال نعمة غيرك لأنك لا تملكها ولكن أشعر بالغيرة واجتهد لتساويه دون تمني زوال نعمته. وبما أني في الوسط التعليمي فإني أتعامل مع آباء وأمهات الطالبات والطلاب. غير أني تعاملت مؤخراً مع أم إحدى طالباتي في الصف الخامس. الفتاة مجتهدة فعلاً غير أن أمها لا تمل ولا تكل تسأل عنها وعن تحصيلها حتى أنها التقتني بعد جلسة تدريس خاصة وقالت لي: أريدها أن تصبح طبيبة مثل ابنة خالتها! ثم نظرت
" من هنا يجب أن ننظر إلى المدخن على أنه مريض وأن تكوينه الكيميائي الداخلي مختل عن الآخرين وأن إفرازاته الهرمونية من أفيون المخ أقل من المعتاد....ولذا تتجه أبحاث اليوم لإيجاد بدائل لهذه الأفيونات الداخلية....." هكذا يقول الطبيب النفساني الدكتور أحمد عكاشة في كتاب له بعنوان "الرضا النفسي". ولكن اعتراضي أنه بذلك يلغي المسئولية الأخلاقية عن المدخنين وأنهم يدمرون أنفسهم وذويهم من المدخنين السلبيين! كذلك فهو يلغي الإرادة وفاعليتها في التوقف عن التدخين كما تعلمنا جميعاً أن التوقف عنه يحتاج