لم أكن أعلم أن هناك تطعيمات إضافية يعطيها طبيب الأطفال لمن يريد. وهي اختيارية تماما فقد عرضها علينا الطبيب الذي أتابع عنده لصغيري وهي متعددة ما بين تطعيمات امراض الصدر والعدوى الموسميةمثل الروتا والمكورات الرئوية وغيرها. اختلفت معي زوجتي في كونها ضرورية لأن شقيقتها قد أعطتها لابنتها غير اني لا آمنها على طفلي؛ ببساطة لأنها غير معتمدة من وزارة الصحة.
أجد نفسي الأيام الماضية أذهب إلى الباب للتأكد من كونه مغلقا أم لا
غالبا ما أجد نفسي الأيام الماضية اذهب الى الباب للتأكد من كونه مغلقا ام لا ثم اذهب أكثر من مرة إلى أنبوبة البوتاجاز لاغلقها وغيرها كثير من الأمثلة. الذي يشغلني أني ربما اكون مقتنع اني فعلت ولكن تحدثني نفسي ربما لم افعل جيداً بما فيه الكفاية! أجد نفسي مضطراً لأن أذهب زيادة في التاكيد. الآن لا أدري ان كان ما اعاني منه بوادر وسواس قهري ام مجرد حيطة وحذر مني. ما الحد الفاصل بين الإثنين برأيكم؟
لماذا لا ننظر إلى ما هو مطبوع على ملابسنا؟
اليوم شاهدت شابا عشرينيا في المواصلات العامة يرتدي سويت شيرت اسود أنيق مطبوع عليه بالابيض عبارة إنجليزية تقول: Go into the world and preach the Gospel to the Creation. Mark: 16:15 عندما لفت نظره ليها ابتسم وشعر بالحرج خاصة أن اسمه محمد! قال لي أنه لم ينتبه إليها من قبل وحتى لم ينظر إلى ظهر السويت شيرت!!! ثم قال ضاحكا: هتروح البيت وأولع فيه. الفكرة التي أريد إيصالها أنه من المهم أن ينظر الشاب والفتاة إلى ما ترتدي وما هو
تصرف صحيح ام خاطئ: اخفاء الزوج عن زوجته اسراره وتعاملاته المالية؟
كنت أتحدث مع بعض الأصدقاء عن إدارة البيت واختلفنا ويمكن تلخيص ذلك في نوعين من الرجال أو الأزواج. زوج يطلع زوجته على كل ما يملك من أموال و أصول وحتى مشاريع يخطط لها فيشركها في إتخاذ القرار وبين زوج آخر يدير البيت كله ويتحمل مسئولية كل شييء ولا يطلع زوجته على حياته المالية بكاملها؛ فطالما كل ما تريده متوفر وتحيا حياة كريمة فلا شأن لها بما يخطط له من مشاريع مثل شراء قطعة أرض أو بناء بيت او حتى زيادة
الموت في سبيل آراءنا ومعتقداتنا حماقة كبيرة
في حوار تلفزيوني مع الفنان محيي اسماعيل لما سألته المذيعة مستعد تموت في سبيل مبادئك ؟! قال لا سألته لماذا؟! قال: مش يمكن انا أكون حمار ومش فاهم حاجة؟! هذا الجواب يؤيده قول برتراند راسل لما سأله المحاور نفس السؤال فقال: لست مستعداً لأن اموت في سبيل آرائي لاني لست واثقاً منها....فلعلي كل قد اكون مخطئاً على كل حال... راسل هنا يمارس تشككه في كل ما كونه من آراء فهو يرفض أن يكون أحدنا مستيقنا من رأي أو عقيدة ما
لماذا لا نلغي التوكتوك ونتخلص من ثقافته العفنة؟!
من يومين تشاجرت مع سائق توكتوك بلطجي محتال! من عادتي أن أتفق على أجر التوصيلة قبل أن أركب ولكنه قال: ولا يهمك يا كبير....أركب ولي تجيبه جيبه! كررت عليه أن يخبرني أجره غير أنه امتنع فهو يقبل بالذي أسمح به! لما انتهيت إلى محطتي وهي مسافة جد قريبة وأخرجت له مهو متعارف عليه رفض وطلب مبلغ كبير وليس من حقه! حدثت بيننا مشادة كلامية كادت تفضي إلى عراك بالأيدي لولا أن تماسكت وآثرت ألا أتنزل إلى مستواه! قيادة التوكتوك ليس
لماذا ترفض الفتيات الزواج في بيت عائلة؟
لنا زميل معلم في المدرسة التي أعمل بها. أحب زميلة لنا من قسم آخر في ذات المدرسة. تعلقا ببعضهما و ما كادت الخطبة أن تتم وتستمر لبضعة أسابيع حتى انفسخت. السبب هي أنها تريد من زملينا أن يبيع شقته في العمارة التي تقطن بها والدته وشقيقاه اللذان يكبرانه سنًا ومتزوجان ويشتري أخرى مستقلة! سبب ذلك هي أنها ترفض الزواج في بيت عائلة فهي تخشى أن تتدخل أم زوجها ذات الشخصية القوية - برأيها و كما نما إلى علمنا لاحقاً- في
ليس هناك بديهيات: هل تتفق أو تختلف ولماذا؟
منذ أن وطأت قدماي الأرض وأنا أسمع ب “البديهيات" و " المسلمات" والحس السليم أو "المنطق السليم Common sense". فهل لا زلت يا صديقي تعتقد في تلك “البديهيات" كما كنت أنا؟! الحقيقة أني من زمن طويل وأنا لم أعد أعتقد فيها وصرت أقول: بديهيات اليوم هي أغلاط الغد! فهل ما زلتَ يا صديقي تعتقد أن الأرض مسطحة وليست بيضاوية الهيئة؟! إن كانت إجابتك – بعد أن أطلعك التقدم العلمي التجريبي الرصدي- بلا، فأسلافك وأسلافي قد فعلوا! فلو كانت الأرض دائرية
تصوير فعل خادش للحياء في الطريق العام داخل سيارة والابلاغ عنه يجوز أم لا يجوز؟
من أيام انتشر خبر وصور لشاب قام بتصوير فتيات وشبان يمارسون أفعالا لا أخلاقية في الطريق العام داخل سيارة. كان الشاب مع أطفاله فضايقه هذا الفعل وثارت أخلاقه فرفع هاتف كاميرته يصورهم فإذا بهم يترجلون من السيارة ويتعدون عليه بالضرب وتكسير زجاج سيارته! من الناس من يقول هو على صواب لأنهم على طريق عام يمارسون فعلاً فاضحا وحتى يرتدع غيرهم ولابد من النهي عن المنكر. وآخرون يقولون لو لم يكن يريد الترند لكان نصحهم وجها لوجه دون التصوير بغرض فضحهم
طالب الثانوية يقرأ كل شيء حتى كتب الإلحاد أم يبعد عن هذه الشبهات؟
اختلفت مؤخراً أنا وبعض الزملاء في قضية ماذا يجب أن يقرأ طلاب الثانوية من كتب ثقافية لا تخص مجالات الدراسة. البداية كانت من طالب دار بيني وبينه حوار حول قناة يوتيوب تنشر فكرا لا دينياً وبينت له الصواب من الخطأ. ثم طلب رأيي إن كان يجوز أن يشاهد أمثال تلك القنوات. فأجبته بنعم ولكن يشاهد قنوات اخرى ترد على تلك الشبهات. ليس هذا فقط بل يمكنه أن يقرأ أي كتب لادينية ويثقف نفسه في تلك المواضيع ويفكر تفكيراً حرا ثم
سذاجة أم بطولة أن يضحي الأخ الأكبر بتعليمه لنفسه من أجل أن يتعلم أخوته؟
في كتاب (في صالون العقاد كانت لنا أيام) لأنيس منصور دار هذا الحوار الشيق المضحك مع العقاد أنيس منصور: عندما أخبرنا الأستاذ ذات مرة إن أحد الزملاء قد باع أرضه لينفق منها على تعليم أخوته سألنا: وهل يتعلم هو أيضا؟ فقلنا: لا قال: كيف يضحي من أجل أن يتعلم اخوته ثم يضحي بتعليمه لنفسه؟ إنه جاهل يتباهى بعلم غيره، ويتقاضى ثمنا ً لذلك عطف الناس عليه، قولوا له إن الاستاذ يصفه بأنه حمار ... إلا قليلا! هذا هو رأيي في
حياة هادئة ومتواضعة تجلب قدراً من السعادة أكبر من السعي للنجاح المصحوب بالتعب المستمر
في ورقة أعطاها أينشتاين لعامل الفندق الياباني الذي حمل له الحقائب فلم يجد ما يعطيه له على سبيل الإكرامية فقال له وهو يخط الورقة: ربما إذا كنت محظوظًا، ستصبح قصاصة الورق هذه تفوق قيمتها بكثير مجرد إكرامية عادية. ثم كتب فيها: "حياة هادئة ومتواضعة تجلب قدراً من السعادة أكبر من السعي للنجاح المصحوب بالتعب المستمر." هذه الورقة بيعت بملايين في مزاد علني واستفاد منه أحفاد ذلك العامل في الفندق. الوواقع أني لا أستطيع تقبل ماهية السعادة كما رآها أينشتاين! أنا
لماذا يجب ألا نصطحب أطفالنا دون السابعة إلى المساجد ؟
بعض الآباء ظنا منهم أن ذلك يزرع في أطفالهم حب الدين والمساجد يأخذون أطفالهم من عمر اربع سنوات حتى دون السابعة إلى المساجد في الصلوات وخاصة صلاة الجمعة! بعض الأطفال أشقياء أو لديهم فرط حركة فلا يجلسون في مكان واحد ويسببون تشتت للمصلين. حتى اني وقد وضعت هاتفي ونظارتي أمامي على سجادة الصلاة أخشى عليهما من نظرات هؤلاء الصغار ههه. ثم حدث ما كنت أتوقعه فعلا بأن التقط احدهم نظارتي وعبث بها لولا أني لحقت به وتناولتها من يده. لقد
المرأة أكثر قدرة على الاستغناء عن الرجل
عندما كنت صغيراً في السابعة، كنت أشفق على قريبة لنا أربعينية تعيش وحدها! كنت أتعجب- رغم اني اراها تضحك وتلقي النكات - واسال من حولي: أين زوجها وأطفالها؟! الإجابة: لم تتزوج. كانت تعيش في بيت العائلة مع إخوتها الرجال. لم اعرف حينها لماذا كنت أحزن عليها وأشعر أنها ناقصة! وأنها أهل للرثاء والشفقة. أما الآن، فاني كبرت ولي زميلات تخطين الثلاثين ويعملن ويخرجن ويعشن بحريتهن وكأن لا شيء ينقصهن! حتى أنا لم أعد يساورني حيالهن نفس شعوري القديم حيال قريبتي!!!
القدرة على الفهم و الإفهام مسئولية المتكلم فقط أم المتلقي أيضاً؟
يقولون: المثقف الحقيقي الفاهم حقا هو من يستطيع أن يوصل المعلومة إلى أكبر عدد من الناس. يبدو أن تلك الجملة مكررة ثابتة في أذهان الكثيرين والكثيريات. من هؤلاء أحد معارفي الذي حكى لي كيف هاج وهاج الناس في المسجد وقاموا بإنزال الخطيب من فوق المنبر! طردوه من الخطبة لا لشيء إلا لأنهم لم يفهموا منه شيئا لأنه متقعر يتكلم بما لا يفهمون! لقد حذروه أكثر من مرة ألا يتحدث بالفصحى وبما لا يفهم الناس من مصطلحات وأن يخاطب الناس على
لماذا نتداول أمثالا لا نؤمن بها ولا نطبقها؟
هناك أمثلة خبيثة كثيرة لا أخلاقية بالمرة احتار فيها لأننا لا نعمل بها وإذا ذكرتها أمام الناس فإنهم يستنكرونها ولا يعترفون بها. من هذه الأمثلة: إن جاك الاعمى كل عشاه هو انت احن عليه من اللي عماه؟! واللي يصعب عليك يفقرك. وكذلك مثل عشها بسعادة ملهاش إعادة وغيرها كثير. ما يحيرني أن الجميع يرفضها.
أيهما أكثر أهمية وأولى بمراعاتنا: الالتزامات المهنية وإنجاز الأعمال أم الالتزامات الاجتماعية وحضور المناسبات؟
لي صديق مقرب قرر أن يغضب زوجته بل وعائلتها. فهي طلبت إليه أن يأخذ إجازة من عمله وقد التزم به قبل بدء الدراسة بشهر تقريباً ليحضر فرح ابنة خالتها المقربة جداً عليها و اليتيمة في نفس الوقت. هو لم يرفض أن تسافر لأيام تحضر حفل الزفاف وتعود غير أنها تريده معه غير أنه أصر أنه مشغول؛ فهو عنده ما يشغله واهم من المناسبات الاجتماعية. كانت كما نقول بالبلدي تعشم فيه أن يذهبا سويا ويؤجل عمله ولكنه رفض وحينما اشتد الخلاف
كيف يفكر عشاق اليوم ليتصرفوا بهذه الطريقة؟!
من أيام قرأت على فيس بوك في جرائد مصرية أن شاباً ألقى بنفسه من الطابق الرابع لأن والد الفتاة التي يحبها رفضه حينما تقدم للزواج منها! كان ذلك في القاهرة في أحد أحيائها. هذا الأمر يتكرر كثيراً فانتحار العاشق يكاد يصبح ظاهرة وهو أمر يثير العجب والاستغراب! فعشاق الماضي الكبار أمثال عنترة والمجنون وجميل بثينة وكُثيّر عزة وغيرهم ممن علمونا العشق في أشعارهم حزنوا كثيراً وكادوا يصنعون المستحيل للفوز بمحبوبهم غير أن قتل النفس لم يتوارد إلى خواطرهم! فما الذي
لماذا ثقافة الشكر قاربت على الانقراض أو أصبحت ثقيلة على البعض ؟!
يبدو أن ثقافة الشكر ومعرفة الجميل و الامتنان له ولصاحبه في طريقها إلى الزوال! فمن ابجديات الاتيكيت والأخلاق والدين أن نشكر الآخرين حينما يقدمون لنا خدمة أو معروف ولو كان بسيطا. بسيطا جداً. من فترة تعرضت لموقفين غربيين أغضباني واستفزا أعصابي. كنت في فرع فودافون جالساً انتظر دوري ابطال فأحسست بالاحراج لوجود فتاة فنهضت لأجلسها فجلست ولم تشكرني. لم تلتفت حتى إلي وكأنني غير موجود! من حنقي عليها أدرت ظهري وخطر لي أن أنهضها واقول: ليس فرضا علي أن انهض
لماذا نميل إلى تصديق المقولات والإعلانات المقفاة أكثر من غيرها العادية؟
من جد وجد ومن زرع حصد. هذا مثال قديم كلنا نعرفه ويؤدي معناه عبارة: من يجتهد يحقق أهدافه. ولكن بأيهما تقتنع أكثر وأيهما أكثر تأثيرًا عليك؟ قرأت مؤخرًا عما يعرف بتأثير القافية أو القافية كمسوغ لصدق القضية المطروحة (Rhyme as Reason Effect) وهو تحيز معرفي يقع فيه معظمنا. من أعوام مضت كنت مع صديق لي يعمل في بداية حياته العملية في شركة دهانات وكان مسئول عن وضع الشعارت والترجمة فسألني: ما رأيك في الشعار التالي لدهان كذا: شديد عالحديد وعلى
مترجم في الزوج العربي الإنجليزي بخبرة تربو على عشرة أعوام. اسألني ما تشاء.
معكم خالد، معلم لغة إنجليزية ومترجم خبير بدقائق الترجمة. بعد أن تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية عملت مترجمًا لعامين في مكتب ترجمة ثم لظروف قاهرة وقتها تركتها إلى ممارسة التعليم وما زلت أمارسه. أحب التعليم وأحترف الترجمة وعملت في مواقع العمل الحر ومنها مستقل طيلة أعوام وما زلت أعمل عليها. الآن أطلقوا العنان لأسئلتكم في كل ما يخص الترجمة وأنا جاهز لإجابتكم.
كتاب لا مكان للملل: هل الحياة عادلة في توزيع الحظوظ؟
تشيع بيننا مقولة: كل أحد يأخذ حظه أربعة وعشرين قيراط وليس هناك حيف في الحياة. ولكن مهلاً، هل هذا الرأي يثبت عند التحقيق وإنعام النظر؟ كلاً! إنً الحياة غير عادلة في توزيع الحظوظ ويوافقني أحمد خالد توفيق في كتابه “لا مكان للملل" متعجباً من صاحبه الذي ليس له مؤهلات في العمل إلا منظره الوقور وشيب شعره، فيقول: " كان عامر له تأثير الهالة (Hallo effect). الشعر الأبيض الذي يحيط برأسه كهالة يقنع المرضى والباحثين المنافسين. كان يدخل امتحانات الترقية فلا
لماذا تقرأ ؟ هل لتخدر وعيك أم لتوقظه؟
منذ شهرين تقريباً كنت أتحدث إلى رجل أربعيني أعتبره من القارئين الجيدين. طال بنا الحديث حتى استطردنا إلى القراءة ودورها والكلمة ووظيفتها فسألني إن كان لدي أي كتب لنبيل فاروق؟! فاجأني فلم أجبه وإنما بادلته السؤال بسؤال. فأنا لم أقرأ قط لنبيل فاروق وإن كنت سمعت عنه و عن اعماله وأعرف أنه يكتب قصص المغامرات و الأكشن و الرويات البوليسية فسألته: لماذا نبيل فاروق بالذات؟! قال: أحب كتبه لأنه بخياله يفصلني ( يُغيًبني) عن الواقع! وبقوة قانون تداعي الأفكار فقد
أيهما برأيك يصنع كاتباً عظيماً: القراءة الواسعة أم الخبرة الحياتية الكبيرة؟
بعد أن فاز بجائزة نوبل للآداب هذا العام (2023)، قال الأديب النرويجي (جون فوس) والذي منحته اللجنة الجائرة من أجل (مسرحياته وأعماله النثرية المبتكرة التي تقول ما لا يُقال...) . قال عندما سأل عن أفضل نصيحة تخص الكتابة فأجاب: لعل أفضل نصيحة تعلمتها من الحياة على الإطلاق هي أن " أستمع إلى نفسي وليس للآخرين....أن أتوفر على ما أملكه وليس ما أريد أن أملكه أو أتمنى أن أملكه.. أن أظل قريباً من نفسي وصوتي وإحساسي الداخليين ومن الطريقة التي أود
انتهيت من قراءة رواية ذاكرة الماء من تأليف واسيني الاعرج لهذا الشهر: وأنت ما كتابك؟
الحقيقة هذه اول مرة أقرأ لواسيني الأعرج بل بالأحرى أول مرة أقرأ رواية جزائرية. وعلى طريقتي المعهودة في القراءة وهي أني أقرأ أكثر من كتاب في كل وقت حتى لا أصاب بالملل، فإني بدأتها من شهر وانتهيت منها هذا الأسبوع. الرواية شيقة للحقيقة وهي فيها الكثير من الأمثال الجزائرية أمثال: عاش ما كسب....مات ما خلى. غير أني عبت على الكاتب أسلوبه الذي ضمنه عبارات فرنسية كثيرة!! المفترض أنه يكتب للقارئ العربي فلمَ يضمن عبارات فرنسية؟! قد يكون العذر الوحيد هو