الإنطوائية: جينات موروثة أم بيئة وتربية فقط؟
- kjhj
- 2024-02-03T15:59:06+00:00
لطالما راودني الاعتقاد بأن الصفات النفسية تورث وأنها ترتبط أشد الارتباط بالجينات. لقد كونت رأيي هذا مما قرأته من اعترافات العقاد في كتاب أنا حيث يقول ما معناه أن طبعه الإنطوائي لا حيلة له فيه؛ لأنه وراثة من كلا الأبوين.
كذلك كونت رأيي من مشاهدتي للأبناء يرثون ملامح الآباء حتى أنني أرى الفتى أو الفتاة فأعرف أبويهما على الفور! فإذا كنا نرث الملامح فلماذا لا نرث الصفات النفسية والطباع؟! كنت أعتقد أن الأمر سيّان غير أن الحقيقة غير ذلك.
لي قريب متزوج من ابنة عمه. هما غاية في الإنطوائية وحب العزلة. أنجبا طفلا وتوقعت أن يكون مثلهما. غير أن هذا الطفل ابن السادسة غاية في الانفتاح على الناس وحب الاجتماع بهم! كيف حدث ذلك؟! السر في الجد التاجر الاجتماعي! فهو يصطحبه أينما حل وارتحل ويأخذه معه إلى المحل. أصبح هذ الطفل لا يكاد يراني حتى يهرع إلي ويسلم بكل قوة كأنه رجل ناضج! ليس معي فقط بل مع كل الناس. أصبح الطفل لا يهاب الناس واجتماعي بقوة!
ما رأيكم أنتم في الإنطوائية؟ هل يمكن التغلب على عوامل الوراثة بالتدريب على الحياة الاجتماعية والانفتاح أم هل انفتاحية ذلك الطفل مؤقتة وستظهر عنده الإنطوائية في الكبر؟
برأيي من الممكن أنه ورث جينات الإجتماعية من جده سأضرب مثال صغيراً لتفهم قصدي،هل سبق وصادفت طفل بعيون ملونة رغم أن والديه عيونهما ليشت ملونة لتدهش أن لون عينيه مطابق تماما لعيون جدته أو جده وبنف الدرجة حتى!
برأيي كلا الجينات والبيئة لهما دور في هذه الصفة ولكن للجينات الدور الأكبر،فلقد صادفت العديد من الزميلات اللواتي بالرغم من طبيعة دراستنا التي تفرض علينا أن نكون إجتماعيين إلا أن هؤلاء الزميلات لازلن يواجهن صعوبة في تغيير هذه الصفة رغم العديد من المحاولات والرغبة في تغييرها إلا أنهن لم يستطعن،فربما تؤثر البيئة ولكن يبقى للجينات الدور الأكبر
لا أعتقد أن لأي جينة قدرة سيطرة علينا، ما أعنيه أنني أتفق فعلاً بأن الجينات السابقة تشكّلنا، لكن الجينات لا يمكن أن تسيطر علينا، هي قادرة للتغيير بالإرادة والإرادة السهلة أيضاً، ولكن نحن إجمالاً كبشر وخاصة في الموروثات النفسية ليس لدينا وعي كافي في كيفية تغيير الصفات النفسية بشكل يسير ولذلك نعاني جداً في هذه المسألة عادةً.
الموروثات النفسية ليس لدينا وعي كافي في كيفية تغيير الصفات النفسية بشكل يسير ولذلك نعاني جداً في هذه المسألة عادةً.
اتفق معك في كلامك،من الممكن أن عدم إدراكنا لكيفية تغييرها هو سبب تلك المعاناة.
حيرني تعليقك فمن جهة أتفق ولكن في نفس الوقت أجد أن الجينات تسيطر على شخصية الإنسان بطريقة أو بأخرى من دون أن يعي ذلك،على سبيل المثال اذكر قراءت قصة عن توأم(سأبحث عنها وأرفقها)متطابقان عاشا منفصلين ليكتشفو بعضهم بعد حوالي ٤٠سنة ويتفاجئو بكمية التشابه في حياتهم فأمور نظن أننا نختارها بإرادتنا الحرة في جالتهم الزواج والوظيفة كانت متشابهة عندهما جداً بالرغم من كونهما في بيئتين مختلفتين تماما
القصة اسمها التوأم جيم
أتفهم ما تقولين ومن فترة قريبة تعاملت مع قريب من بعيد عيناه خضراوان وهو بالفعل قد ورث ذلك من جده لأبيه برغم أن أبيه وأمه عيونهما سود!!! أعتقد أن قوانين مندل للوراثة قررت ذلك فيما أتذكر مما درسنا سابقاً. غير أنًي لا أهضم كيف يمكن للصفات النفسية أن تورث؟!!! أنا أفهم أن تورث الماديات أمًا المعنويات فكيف تورث؟!!! هل هناك جينات للمعنويات؟!! طيب سؤل: هل زميلتك تلك أبواها انطوائيان مثلها؟ أنا أتفق معك في أن تغيير صفات كالإنطوائية و الإنفتاحية صعبة جداً لاسيما إذا كبرت مع الإنسان وصارت طبعاً فيه. يمكن من الصغر تغيير ذلك. هل تتفقين كما في حالة قريبي الصغير؟!
أفهم أن تورث الماديات أمًا المعنويات فكيف تورث؟!!! هل هناك جينات للمعنويات؟!!
أجل يا خالد هي تورث بالفعل كما هو الحال مع الصفات المادية،سأضرب مثال صغير لا أدري ربما صادفت ما يشبه،على سبيل المثال كان جدي رحمه الله عصبياً و إذا ما غضب ضرب جبهته بيده وكانت هذه عادته لم يقابل شقيقي جدي يوماً و أبي أكثر الأشخاص هدوءً ولم يقم بهذه الحركة أمامه إلا أنه عندما يغضب يفعل هذه الحركة وتفاجئنا بشقيقتي عندما كان عمرها سنتان أنها تقوم بذات الحركة😂
الموضوع ليس في عائلتنا فقط صدقني فكل الأبحاث الحديثة تؤكد إن الصفات المعنوية تورث كذلك كما الصفات المادية ولها جينات خاصة بها محمولة عليها
هل زميلتك تلك أبواها انطوائيان مثلها؟
كل العائلة بإستثناء شقيقة لها إجتماعية(ودائما ما تصفها بأنها كجدتها و أن جميع أفراد الأسرة يستغربون من إجتماعيتها)
أنا أتفق معك في أن تغيير صفات كالإنطوائية و الإنفتاحية صعبة جداً لاسيما إذا كبرت مع الإنسان وصارت طبعاً فيه. يمكن من الصغر تغيير ذلكهل تتفقين كما في حالة قريبي الصغير؟!
أجل لا بد وأن البيئة تؤثر لا شك فتجد على سبيل المثال الأشخاص الذين لديهم تأهب وراثي(عائلي)للسرطان او السكري يغيرون بيئتهم (التي في المعظم تغيير أسلوب الحياة والغذاء)لتقل فرصة حدوث المرض ولكن لاحظ خالد أنها تقل وتقل كثيراً ولكنها لا تصبح مستحيلاً وكذلك الأمر في الصفات النفسية أن تغيير البيئة يلعب دوراً أساسيا لا شك ولكن تبقى للجينات الكلمة القوية
أحييك ماسا على الإجابة الثرية التي من خلالها فهمت ما ترمين إليه فعلاً. وأنا أضحكني مثال جدك وشقيقك الذي لم يرَ جدك ورغم ذلك كان يقلده في ضربه رأيه بعصبية وذكرتني بمثال مصري قديم نقول فيه: العرق يمدًَ إلى سابع جد!!! ولكن أنت أثبتي لي الآن أنه يمد في المعنويات أيضاً وليس فقط في الماديات. شكراً على المثال الذي ضربتيه هنا لأن الأمثلة التي نلاحظها على أرض الواقع تمثل شواهد قوية تدلنا على الحقيقة أو قريب منها.
الشكر لك خالد على هذه المساهمة المتميزة،أجل بالفعل سبحان الله يمتد ،بالتوفيق خالد شكراً جزيلًا لك
الموضوع ليس في عائلتنا فقط صدقني فكل الأبحاث الحديثة تؤكد إن الصفات المعنوية تورث كذلك كما الصفات المادية
نعم ماسّة، هذا معروف علميًا بالـ epigenetics أو ما فوق الجينات، وهو فرع كامل من علم الوراثة لمع في الفترة الأخيرة، ويمكن لنا أن نجد فيه الإجابة عن كل تساؤلاتنا.
يقول هذا العلم إن بعض الجينات معرضة للتغير أو التبديل أو حدوث طفرات بالحمض النووي تحت تأثير عوامل مثل النظام الغذائي أو الظروف البيئية أو الضغط النفسي؛ لذا نحن نرق الصفات من آبائنا ولكن نمط الحياة والبيئة يمكنهما التأثير على كيفية تعبير تلك الجينات عن نفسها في هيئة صفات جسدية كانت أو معنوية.
- حذف بواسطة المستخدم
الانطوائية أعتقد أن الكثيرين لديهم تفسيرات مختلفة ومتنوعة في هذا الصدد، فكل شخص تراه يعرف الانطوائية على مقاسه ومزاجه، وليس إرجاعها إلى أصلها الحقيقي ونسب كل صفة إلى موصوفها، فالانطوائية يراها البعض أنها صفة جيدة ومن الطبيعي أن يقوموا باكتسابها.
بالعودة إلى أصل الانطوائية وما إذا كانت ناتجة عن الوراثة أم عن البيئة فهذا يشكل في حد ذاته جدلا دائما في مجال علم النفس، فالعديد من الباحثين يعتبرون أن هناك تأثيرا مشتركا بين الجينات والبيئة وقدرتها على تشكيل السلوك الانطوائي.
من الصحيح أن الجينات يمكن أن تلعب دورًا في تحديد بعض السمات الشخصية، ومن بينها قدرة الفرد على التعامل مع المحيط الاجتماعي. ولكن يتداخل ذلك بشكل معقد مع العديد من العوامل البيئية، مثل التربية والتدريب والتجارب الحياتية لذلك فالعوامل الوراثية برأيي ليست مبررا لاكتساب هذه الصفات السيئة.
هذا الطفل هو مثال على أن الإنطوائية ليست ثابتة أو محدودة، بل تتغير مع الزمن والظروف. هذا الطفل ولد من أبوين إنطوائيين، ولكنه تأثر بالجد التاجر الاجتماعي، الذي علمه كيف يتعامل مع الناس ويستمتع بالحياة الاجتماعية، و هذا ما أراه أنه سيبقى في عقلية الطفل حتى لو كبر لن تظهر عنده الإنطوائية، فسيكون إعتاد على التعامل مع الناس كثيرا و مع الوقت سيرى أنه هذه هي الطريقة.
أتفق معك في ذلك؛ فأنا ممن يُعلون من شأن الإرادة الإنسانية ويؤمنون بحريتها التامة في الاختيار. فليس ت الصفات النفسية ضربة لازب علينا أن تتقبلها راضخين. وحتى لو كان الأمر جينات فأعتقد بأن حرية الإرادة تلك قادرة على شق طرق جديدة في المسارات العصبية في المخ بحيث يصير أحدنا شخصاً آخر إذا أراد.
أما إن كان سيظل على طابعه الاجتماعي بعد النضوج فهذا ما نريد ونحب أن نراه بالتجربة وأتمنى ذلك.
ما رأيكم أنتم في الإنطوائية؟ هل يمكن التغلب على عوامل الوراثة بالتدريب على الحياة الاجتماعية والانفتاح أم هل انفتاحية ذلك الطفل مؤقتة وستظهر عنده الإنطوائية في الكبر؟
أعتقد أن الإنطوائية في مجتمعنا هي صفة غير مرحب بها البتة، فمنذ الولادة يتم تهيئتك على أن تكون فردًا اجتماعياً فعالاً في المجتمع، ويتم نبذ أي ميول انطوائي فيك، وبالتالي تصبح مجبراً نوعاً ما على التصرف على نحو اجتماعي، وهذا ما يجعلني أشكك في كون الإنطوائية والإجتماعية صفات يمكن أن تورث ولكنني قرأت دراسات تفيد حول إمكانية تأثير الصدمات النفسية على الجينات وتوريثها للأجيال القادمة فيما يسمى بالصدمة الجينية، بالأخص تلك التي تواجهها الحامل فتورثها إلى مولودها.
بالنسبة لي كان لي مساهمة سابقة حول هاتن الصفتين وذكرت فيها رأياً مغايراً وهو أن الإنسان يمكن أن يكون إنطوائي واجتماعي معاً ولا ينبغي أن يحصر المرء نفسه في تصنيف واحد بعينه.
أعتقد أن الإنطوائية في مجتمعنا هي صفة غير مرحب بها البتة، فمنذ الولادة يتم تهيئتك على أن تكون فردًا اجتماعياً فعالاً في المجتمع، ويتم نبذ أي ميول انطوائي فيك، وبالتالي تصبح مجبراً نوعاً ما على التصرف على نحو اجتماعي
نعم أعرف هذا في مجتمعنا وهو سلوك مرفوض. لا يصح لي طبيعة الأطفال؛ لأنه ليس كل الأطفال مهيئون نفسياً للعمل لاحقاً في نفس الوظيفة مثلاً أو يكون لهم نفس الدور في الحياة. هناك من الأعمال ما يحتاج شخص انطوائي ومن الإنطوائيين عباقرة فاقوا الإنبساطيين بقوة!
حول إمكانية تأثير الصدمات النفسية على الجينات وتوريثها للأجيال القادمة فيما يسمى بالصدمة الجينية، بالأخص تلك التي تواجهها الحامل فتورثها إلى مولودها.
نعم قد يكون وإن كنت أستغربه. قد يشبه هذا ما قرأته من أن كل ألم نفسي يقابله ألم عضوي. وفي نفس الوقت، أعتقد أنً الإنسان كل واحد وليس منفصلاً بمعنى فلسفة الثنائية تلك في قسمة الإنسان بانه جسد و روح لا تفيدنا هنا كثيراً؛ أعتقد أنه كل واحد وكل خاطرة توثر في جسده المادي وكل تغير في جسده المادي يقابله تغيير في عالمه النفسي.
حول وراثة الصفات النفسية والتغلب على الإنطوائية
موضوع وراثة الصفات النفسية موضوع شائك ومليء بالتناقضات.
من ناحية، هناك العديد من الدراسات التي تُشير إلى أنّ بعض الصفات النفسية، مثل الإنطوائية، قد تكون موروثة. ففي دراسة أجرتها جامعة هارفارد، وجد الباحثون أنّ هناك جينًا مرتبطًا بالإنطوائية.
من ناحية أخرى، هناك العديد من الدراسات التي تُشير إلى أنّ البيئة تلعب دورًا هامًا في تشكيل الشخصية. ففي دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا، وجد الباحثون أنّ الأطفال الذين نشأوا في بيئات اجتماعية نشطة كانوا أكثر انفتاحًا من الأطفال الذين نشأوا في بيئات اجتماعية هادئة.
فما هو الحلّ؟
في رأيي، يجب علينا أن نُوازن بين الوراثة والبيئة عند تفسير الشخصية. فكل من الوراثة والبيئة له دور في تشكيل الشخصية.
ففي حالة ابن قريبك، من الواضح أنّ الوراثة لعبت دورًا في جعله انطوائيًا. ولكن، من الواضح أيضًا أنّ البيئة، خاصةً تأثير جده التاجر الاجتماعي، لعبت دورًا في جعله أكثر انفتاحًا.
فهل يمكن التغلب على عوامل الوراثة بالتدريب على الحياة الاجتماعية والانفتاح؟
في رأيي، نعم، يمكن التغلب على عوامل الوراثة بالتدريب على الحياة الاجتماعية والانفتاح. فالتدريب على الحياة الاجتماعية والانفتاح يمكن أن يُساعد الشخص على تطوير مهارات التواصل والتعامل مع الآخرين، ولكن، يجب علينا أن نُدرك أنّ هذا الأمر قد يستغرق وقتًا وجهدًا. فالتغيير في الشخصية ليس بالأمر السهل، وفي حالة ابن قريبك، من الصعب التنبؤ بماذا سيحدث في المستقبل. فقد يُصبح أكثر انفتاحًا مع مرور الوقت، أو قد تُظهر عليه علامات الإنطوائية في الكبر، ولكن، ما هو مؤكد هو أنّ تأثير جده التاجر الاجتماعي قد ساعده على تطوير مهارات التواصل والتعامل مع الآخرين. وهذا الأمر سيساعده على النجاح في الحياة، بغض النظر عن شخصيته.
في نهاية الأمر أعتقد أنّ موضوع وراثة الصفات النفسية موضوع معقد وله العديد من الجوانب. ويجب علينا أن نُواصل البحث والدراسة لفهم هذا الموضوع بشكل أفضل.
ففي دراسة أجرتها جامعة هارفارد، وجد الباحثون أنّ هناك جينًا مرتبطًا بالإنطوائية.
أليس تلك نتجية خطيرة أخي ولها تضمنيات أخطر وتبعات ثقيلة؟ ألا يعني هذا أنه قد يكون للكرم جين و للبخل جين ولباقي الصفات النفسية جينات؟!! ألا يأخذنا هذا إلى أننا مجبرين على تلك الصفات ولا دخل لنا فيها طالما أنه جينية بالوراثة؟! إذن فأين موضع الإرداة الإنسانية الحرة هنا؟! أم تعتبر أن الإنسان غير حر وهو مسير وليس مخير؟
لقد قصدت في تلك الدراسة أنا أتي بدراسة تصل بنتيجة ، ودراسة ثانية تأتي بعكس النتيجة ، هذا أن وصلت لتحليل لهم لا يعني بالضرورة أن كل دراسة خاطئة ، ولكنه يعني أيضاً أن كلا الدراستين ليس بالضرورة أن تكون كلاهم صحيحة (رغم أعتمادهم على المقاييس والمعايير العلمية) ولكن العلم في ذاته (ليس ثابت) هو (متغير) فما قاله ذات يوم أسحاق نيوتن ، قام إينشتاين لاحقاً بضحضه ، ثم تأتي ميكانيكا الكم لتغير نظرة العلم للأمور مجدداً ، ما أحاول قوله هنا أنه لا يمكن أن تعتمد على حقيقة متغيرة على إنها عنصر ثابت .. أنت فقط تحاول فهم آخر ما توصلت له العلوم ةفيما يتعلق بسؤالك الأخير:
فأين موضع الإرداة الإنسانية الحرة هنا؟! أم تعتبر أن الإنسان غير حر وهو مسير وليس مخير؟
الأنسان مسير ومخير الأثنين معاً وهذه إجابة يطول شرحها ولكن الآنسان يظن أنه يسير في مسار واحد ولكنه في الحقيقة يسير في مسلرات عدة (يعلمها الله جميعاً) هو فقط يختار مسار من المسارات التي رسمت جميعها له ليسلكها.
فما قاله ذات يوم أسحاق نيوتن ، قام إينشتاين لاحقاً بضحضه ، ثم تأتي ميكانيكا الكم لتغير نظرة العلم للأمور مجدداً ، ما أحاول قوله هنا أنه لا يمكن أن تعتمد على حقيقة متغيرة على إنها عنصر ثابت
قد لا اتفق معك يا صديقي هنا. فأينشتاين لم يدحض بنظرياته نظريات نيوتن وإنما عدل فيها و وسع منها لتشمل العالم الأصغر المجهري الذري وما تحت الذري. لم تكن نظريات نيوتن يوما خاطئة بل كانت صحيحة وما تزال وإلا لم تكن تعمل لقرون بعد نيوتن! جاء اينشتاين فدققها وعدل فقط من مفهومها للجاذبية؛ فما كنا نفهمه كأنه تجاذب بين اجسام الفضاء وكأنه تجاذب شياطين جاء اينشتاين وقال إن انحناء الزمكان هو الذي يخلق تثاقلا ومن هنا الجاذبية. فالفضاء اقليدي مسطح ومتى وجدت المادة انحنى وصارت الجاذبية. سواء عرفنا تلك المفاهيم أو لم نعرفها كانت نظريات نيوتن عاملة في العالم الكبير.
أتفق معك جزئياً لأنه ربما لم أوفق في كلمة دحض التي كان من باب أولى تسميتها بالتعديل ، ولكن المقصود بالمثل صحيح أي أن (العلوم بأكملها) ليست لها قوانين ثابتة ، أما الكون نفسه فقوانينه ثابتة (فهمت قصدي) ، وبالعودة للمثل الأساسي الخاص بك ستجد أن ما قلته أظن أنه رد متوازن يقيم بشكل كبير وحيادي الفكرتين التي بينهم تضاد .. ولكني عموماً مستمتع بهذا النقاش
الإنطوائية في اعتقادي ليست لها علاقة بالوراثة أو الجينات.
الانطوائية تعتمد على التربية وتنشئة النفس منذ الصغر من المجتمع والوالدين والأهل والأقارب ويرتبط أيضا بعديد من الصفات الفيسيولوجية ولكن لا ننظر من هذه الزاوية لأنها تؤثر بنسبة ليست أكبر من المجتمع الذي حولك والحي أو المنطقة التي تسكن بها وهل الوالدان يشجعانك دائما على الأشياء المهمة ويحبونك ويهتمون بك.
الاجتماعية والانفتاح على الناس والبشر والتحدث مع معظم الناس.
بالتوفيق.
لا أعتقد أن الأمر محسوم بهذه الطريقة فقد قرأت عن كثير من الشواهد من الأبحاث العلمية التي تشير لعلاقة ما بين الصفات الشخصية هذه والجينات، من بينها وإحدى الدراسات البارزة التي تطرقت لفكرة الأساس الجيني للسمات الشخصية، بما في ذلك الانطواء، هي دراسة Minnesota Twin Family Study التي أجراها باحث يدعى بوشارد. وقد ساهم عملهم في فهم وراثة السمات المختلفة، بما في ذلك الشخصية. وقد أشار البحث بشكل عام إلى أن العوامل الوراثية والبيئية معًا تساهم في تكوين السمات الشخصية في العموم بما في ذلك الانطوائية والاجتماعية وغيرها، وشددت أن هناك تفاعل معقد بين الجينات والبيئة في تشكيل الفروق الفردية في الشخصية من خلال دراسة التوائم المتطابقة (أحادية الزيجوت) والتوائم الأخوية (ثنائية الزيجوت)، ومقارنة أوجه التشابه بين هذين النوعين من التوائم.
مرحبا أخي اسلام
حتى اذا كان الأمر موروثا فلن يكون أيضا سبب أكبر من المجتمع والبيئة حولك بالعكس إذا كان هناك أيضا انطوائيه بالوراثة سوف يكون العلاج بالنسبة الكبيرة هي البيئة والمجتمع حولك وكيفية تعامله معك هذا مقترن بشيء اسمه الصحة النفسية النفسية من أهم الأشياء التي يجب الحفاظ عليها mental health وثانيا أنوه لا اقارن بينها وبين الصحة الجسدية.
بالتوفيق
أعتقد أن الجينات تمثل استعداد أو فرصة للإصابة بإضطراب ما نفسي أو اكتساب شخصية معينة، وأن في معظم الأحيان مجرى حياة الناس هو ما يحدد إذا كان هذا الاستعداد سيتحول لشيء ملموس أم لا، على الأقل هذه نظرتي للأمر. أما الكلام عن أن المجتمع هو صاحب المسؤولية الأكبر أمر لا أجد له دلائل فبالنسبة للكثير يكون السبب العائلة أو تصرفات الشخص نفسه أو طبيعة كيمياء جسده وغير ذلك، ولا أعتقد أن الحكم أن المجتمع بشكل ما هو المسؤول الأكبر في كل الأحوال أمر حقيقي أو منصف.
مرحبا أخي اسلام
المقصود بالمجتمع هو كل من حولك من عائلة واخوة وتعامل الناس معك هذا إيجاز.
ثانيا بما ان المجتمع " كما كان القصد في الجملة الأول" يعاملك باجتماعية بما ليس في انطوائيه كما ذكرت والشخص يعامل المجتمع أيضا كذلك فهذا بنسبة ٩٥ في المئة ليس انطوائي.
كيف الصحة النفسية ليست لها دليلا بالعكس ابحث عنها وأقرأ بالتحديد المجتمع " كما ذكرت بالأعلى " يمثل نسبة كبيرة من الصحة النفسية هذا دليل بسيط التنمر كيف ترى موضوع التنمر نعم هناك بشر يتجاوزون هذا ولكن هذا يؤثر عليهم ويجعل عندهم انطوائيه انت تقرأ في جميع الصحف التنمر التنمر.
بالتوفيق
انا لم أذكر أن الصحة النفسية ليس لها دليل أخي، كل ما تحدثت عنه أن هناك عوامل كثيرة جدا وكلها لها أهمية كبيرة وتشكل عامل كبير في الصحة النفسية للناس، وقصر ذلك على المجتمع أو حتى على العوامل الخارجية فقط أمر بعيد عن الحقائق العلمية أخي، فقد يكون هناك تجربة عاصرتها بشكل شخصي كان للمجتمع أو البيئة المحيطة الدور الأكبر لكن هذا لا ينطبق على كل الحالات، أما عن موضوع التنمر فهو بالفعل أمر يساهم كثيرًا في الانطوائية وغير ذلك لكن حجم تأثيره متضخم جدا نظرًا لعدد الأفلام والمسلسلات والكتب التي تتحدث عنه.
هو بالفعل كما ذكرت لك أخي إن هناك بالفعل العديد من العوامل الأخرى ولكن أقول لك أن المجتمع " كما في المعنى الأول" يمثل نسبة كبيرة من ذلك أما بالنسبة للتجارب العلمية هذا صحيح ولكن إذا بحثت قليلا عن الموضوع سوف ترى أن هناك أبحاث صممت أيضا للبحث عن الصحة النفسية ورأت أن المجتمع له تأثير كبير في ذلك.
بالنسبة لموضوع التنمر انا لا أقول على الأفلام والمسلسلات أليس هناك حملات في بعض الدول تصمم للتخلص من ذلك وتضع غرامة الموضوع ليس صغير نعم هو أخذ حجما كبيرا ولكن هذا لأن له أهمية على النفسية كما ذكرت
عزيزي خالد
هناك اختبار مهم جداً أسمه MBTI ماير بريجز لأنماط الشخصية، مقسم الشخصيات إلى 16 نمط، ويرمز لنمط الإنطوائية بـ حرف I الذي هو اختصار لكلمة Introvertive، https://www.16personalities...
الموقع ده تقدر تدخل تأخذ الاختبار بدون مقابل، هو اختبار مصغر ليس الاختبار الكامل لإن الاختبار كاملا له تكلفة كبيرة. ونعم الانطوائية هي فطرة في الإنسان يمكن تحسينها ولكن ستظل تجد راحتك إن كنت إنطوائياً بالبعد عن الناس، وأنا من هؤلاء
من المثير للاهتمام أن نرى كيف يمكن للبيئة والتربية أن تؤثر بشكل كبير على الصفات النفسية للأفراد، حتى عندما تكون هناك عوامل وراثية قوية. في حالة قريبك، يبدو أن تأثير الجد الاجتماعي كان له دور كبير في تشكيل شخصية الطفل، مما يعكس أهمية البيئة والتجارب الحياتية في تكوين الصفات النفسية.
الإنطوائية قد تكون لها جذور وراثية، ولكنها ليست ثابتة ولا يمكن تغييرها. يمكن للأفراد تعلم وتطوير مهارات اجتماعية جديدة من خلال التدريب والتعرض لمواقف اجتماعية مختلفة. الدراسات تشير إلى أن الصفات النفسية مثل الإنطوائية والانفتاح يمكن أن تتأثر بشكل كبير بالبيئة والتجارب الحياتية¹².
في حالة الطفل الذي ذكرته، يبدو أن تفاعله المستمر مع الجد الاجتماعي قد ساعده على تطوير مهارات اجتماعية قوية، مما قد يستمر معه حتى في الكبر. ومع ذلك، من الممكن أن تظهر بعض الصفات الإنطوائية في مراحل لاحقة من حياته، خاصة إذا واجه مواقف تتطلب منه الانعزال أو التفكير العميق.
بشكل عام، يمكن التغلب على عوامل الوراثة بالتدريب والتعرض لمواقف اجتماعية مختلفة، ولكن من المهم أيضاً احترام طبيعة الشخص وتفضيلاته الشخصية. هل لديك تجارب أخرى مشابهة أو مواقف أثرت في شخصيتك
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.