نجد في علاقة استمرت فترة طويلة تواصل يومي وخطط ورسائل صباح ومساء ومشاركة تفاصيل الحياة وفي عادي يقوم أحد الطرفين بالتوقف فجأة حذف للمحادثة توقف عن الرد وأحيانًا إغلاق الحساب أو تجاهل نهائي للرسائل لا عتاب ولا تفسير ولا كلمة أخيرة فقط انقطاع كامل وكأن هذا التواصل لم يكن موجودًا أصلًا هناك نوع من الانسحاب لا يسبقه نقاش ولا مواجهة لأن الشخص وقتها يدرك أن شرح الموقف او رغبته نفسها لم تعد مضمونة أو مفيدة في حالات كثيرة لا يصل
ثقافة
110 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
هل القصاص و الإعدام هو الحل لتخفيض الجرائم ؟
إعدام المجرم يبدو أنه عقوبة عادلة و لكن ماذا لو تم تطبيق الإعدام لشخص بريء أو مجنون أو مسحور تم تلفيق تهمة القتل له ؟! من .. من تراه سيتحمل مسؤولية الخطأ في الإتهام و تنفيذ أمر إعدام الأبرياء ؟ لأن ذلك يعتبر خطأ فادح يتحمل القضاء مسؤوليته .. و قد سمعنا و قرأنا و شاهدنا قصصا كثيرة عن أبرياء تمت إدانتهم بالخطأ بسبب عجز القضاء عن التحقيق و عن كشف المجرم الحقيقي بسبب الذكاء الحاد و التخفي التام لكثير
هل نعرف الموت فعلا؟
ولنتحدث عن الموت أيضاً؛ الموت هو شيء مجهول جداً حتى في الأديان السماوية. عندما تسمع الوعود بحياة أبدية أو جنات، المؤمن يشعر بالإيمان، أو عندما تموت شهيداً تذهب لشيء يسمى الجنة، وعندما تكون غارقاً في الخطايا وتموت تذهب لشيء يسمى النار أو الجحيم. وإن كان هناك من يؤمن بهذا، فأنا لست مثله. التفكير في هذا يجعلني أتساءل حقاً: هل الجنة والجحيم يتواجدان؟ إذا كانا متواجدين، فلماذا لم يكتشفهما العلماء حتى الآن؟ وأيضاً إذا كانت هناك حياة أبدية فعلاً بعد الموت،
أخشى أن أكبر شيء سرقته التكنولوجيا منا لم يكن الوقت... بل القدرة على التركيز.
أخشى أن أكبر شيء سرقته التكنولوجيا منا لم يكن الوقت... بل القدرة على التركيز. أصبح من الطبيعي أن نشاهد فيلمًا ونحن نمسك الهاتف. ونتحدث مع شخص ونحن نراجع الإشعارات. ونقرأ مقالًا بينما ننتقل بين عشرات النوافذ. وأصبح الملل شيئًا نحاول الهروب منه فورًا. مجرد دقيقة صمت... فنفتح الهاتف. عدة دقائق انتظار... فنفتح الهاتف. لحظة فراغ... فنفتح الهاتف. وكأن عقولنا أصبحت تخشى البقاء مع نفسها. المفارقة أن الإنسان اليوم يمتلك وصولًا إلى المعرفة أكثر من أي جيل سابق. لكن القدرة على
مفارقة غريبة في عصر التكنولوجيا... لم يكن التواصل بين البشر أسهل مما هو عليه اليوم, وفي نفس الوقت، لم يكن الشعور بالوحدة منتشرًا بهذا الشكل من قبل.
مفارقة غريبة في عصر التكنولوجيا... لم يكن التواصل بين البشر أسهل مما هو عليه اليوم. وفي نفس الوقت، لم يكن الشعور بالوحدة منتشرًا بهذا الشكل من قبل. يمكنك أن تتحدث مع شخص في قارة أخرى خلال ثوانٍ. يمكنك أن تعرف أخبار مئات الأشخاص يوميًا. يمكنك أن ترسل رسالة لأي شخص تقريبًا في أي وقت. لكن السؤال: هل زادت العلاقات فعلًا؟ أم زادت وسائل التواصل فقط؟ أحيانًا أشعر أننا أصبحنا نعرف عن الناس أكثر... لكننا نعرف الناس أنفسهم أقل. نعرف صورهم.
هل يتقيد الرجل بأطفاله فعلًا؟
لدينا في مصر تقليد اجتماعي عنيف بعض الشيء وهو منتشر في الأرياف والمدن على حدٍ سواء. إذا كانت الزوجة تود ألا يبتعد عنها زوجها فإنه تعجل بالحمل والولادة تحت شعار "هاتيله حتة عيل". وهذا ليقينٍ موروث بأن الطفل هو الحبل السري الذي سيربط الرجل ببيته ويمنعه من الالتفات خارج حدود الأسرة. لكن الواقع يثبت مرارًا وتكرارًا أن هذا الموروث المشحون بالضغط يمثل واحدة من أكبر الخدع العاطفية التي تدفع ثمنها المرأة والطفل معاً؛ فالرجل لا يتقيد بالطفل إذا كانت العلاقة
رحلة الوعي لماذا أصبحت الكتابة أكثر من مجرد مهنة بالنسبة لي
كثيراً ما نتساءل: ما الذي يجعلنا نرى الأمور بشكل مختلف؟ وكيف يمكن للوعي أن يغير طريقتنا في التعامل مع مهامنا اليومية، حتى تلك التي تبدو روتينية؟ بصفتي كاتبة محتوى، لم أكن أدرك في البداية أن الكتابة هي أداة لاكتشاف الذات بقدر ما هي أداة لنقل المعلومات. الوعي كعدسة نرى من خلالها الوعي ليس مجرد مصطلح فلسفي، بل هو ممارسة يومية تبدأ بالانتباه. عندما أقرر كتابة موضوع معين، أجد نفسي أمام خيارين: إما أن أكتب بشكل سطحي، أو أن أدخل في
لماذا أصبح بعض المراهقين أكثر جرأة على ارتكاب الأخطاء؟
شاهدت حادث أمس حيث قامت فتاة وشاب لم يتعد عمرهم الـ15 عام بقيادة سيارة أحد آبائهم بدون رخصة قيادة فقامت الفتاة التي كانت تتعلم القيادة بدهس فتاة تعمل على عربة لبيع المشروبات الساخنة وإصابة أخرى بإصابات بالغة لكن ما استفز جميع الناس هو برود الفتاة وضحكها على ما فعلته وعدم اكتراثها للروح التي قامت بقتلها منذ دقائق. أرى ما أوصل هؤلاء الأطفال لهذا الاستهتار هم الأهل الذين يفعلون لهم ما يريدون ويربونهم على أن مجرد رغباتهم أهم من أي روح
هل كل ما نراه هو الحقيقة فعلا؟!
ما هو الظل ؟ الظل ببساطة هو شئ ناتج من سقوط الضوء على الاجسام وهناك شئ يعرقل هذا الضوء فهذا يسمى الظل . كل الناس بلا جدال لديها ظلال لكن ماذا لو كانت الناس نفسها هي الظلال ؟ ماذا لو كان هؤلاء من تراهم هم مجرد دمى متحركة يحركها ما اسميهم بالظلال الشبيهين بالانسان ؟ فهل فعلا سوف تصدق ان العالم لديه العديد من الظلال التي تلعب في الخفاء في معظم الدول ؟ وايضا هل تدرى ان هذه الظلال هي
أعتقد أن التكنولوجيا لم تجعلنا أكثر انشغالًا...
أعتقد أن التكنولوجيا لم تجعلنا أكثر انشغالًا... بل جعلتنا نشعر أننا يجب أن نكون متاحين طوال الوقت. قبل سنوات، عندما ينتهي يوم العمل، كان العمل ينتهي معه. أما اليوم، فهاتفك معك في كل مكان. رسائل العمل. الإشعارات. البريد الإلكتروني. المجموعات. التحديثات. أصبح من الطبيعي أن يرد الشخص على رسالة عمل في منتصف الليل، أو أثناء الإجازة، أو حتى أثناء جلوسه مع أسرته. والمشكلة أن هذا يحدث تدريجيًا لدرجة أننا لم نعد نلاحظه. التكنولوجيا وفرت علينا ساعات من الجهد، لكنها في
بين الدعوة و الاستجابة رسالة..
هل يحتاج إنسان "ما بعد الحداثة" إلى مواعظ أم إلى نماذج؟ في عصر يتسم بالسيولة الأخلاقية، وتغول الخوارزميات، والاضطراب الوجودي، لم يعد التبليغ مجرد "نقل نصوص"، بل هو "تقديم بدائل حية". تاريخياً، لم ينتشر الإسلام في شرق آسيا بالخطب، بل بـ "ضمنية الرسالة"؛ بأمانة التاجر، ووفاء العهد، وعدالة التعامل. واليوم، يواجه العالم مآزق كبرى تحتاج إلى ذات العمق الحضاري لكن بأدوات العصر: أمام جفاف المادية: نقدم الروحانية المتزنة والسكينة النفسية. أمام تفكك الأسرة: نقدم نموذج الدفء الاجتماعي والتكافل الأسري كصمام
الفنانون والسلطة الحاكمة.
هناك أشخاص تخشاهم الدولة، مهما اختلف شكل نظام الحكم. ومن بين هؤلاء يأتي المثقفون، لكنني لا أقصد من يقرأ كتابًا أو اثنين ثم يطلق على نفسه لقب "مثقف"، بل أقصد الفنان الحقيقي: الأديب، والرسام، والموسيقي، والممثل، وكل من يحمل داخله حسًا فنيًا أصيلًا. فالفن، في كثير من الأحيان، يمنح صاحبه قدرة أكبر على التأمل، ووعيًا أعمق بالإنسان والمجتمع. وربما يوجد خلف جدران المؤسسات من هم أكثر وعيًا أيضًا، لكنني ألاحظ أن الدولة كثيرًا ما تنظر إلى أصحاب الفن المستقل بعين
محامية تريد تقنين البغاء وداعية يصف دعواها بالـفجور من منهما المحق في دعواه؟
صرحت إحدى المحاميات أنه يجب توفير الرعاية الصحية والقانونية للعاملات بالجنس التجاري والكشف الصحي الدوري عليهن وتوفير إطار قانوني لحمايتهن، بينما رأى واحد من الدعاة أن هذه الدعوى هي دعوى صريحة للفجور وانتقال الأمراض وأرفق خبر أن الشرق الأوسط يعاني من 77% زيادة في المصابين بالإيدز. لكن ببعض التفكير: فطالما الشرق الأوسط يعاني من هذه المشكلة تكون دعوى المحامية لحصول العاملات على رعاية صحية وتنظيم قانوني دعوى صحيحة فهم يختلطون بالمجتمع ويتبرعون بالدماء ويذهبون لأطباء الأسنان ويجرون مختلف الجراحات الطبية،
لماذا يجب عدم تقليد الغرب واتباعهم؟؟
شهدت الساحة الفكرية مؤخراً نقاشات مستفيضة حول طبيعة العلاقة بين الشرق والغرب، وتحديداً مع بروز تساؤلات ملحة من الجماهير حول ما إذا كان الغرب يمثل الخيار الوحيد للبقاء والنجاح في عالمنا المعاصر. وفي هذا السياق، يطرح الدكتور نايف بن نهار رؤية نقدية عميقة تفكك هذا المنظور؛ مؤكداً أن النقد الموجه للغرب ليس تقليلاً من مزاياه، بل هو رفض قاطع لـ 'الأستاذية' والوصاية الثقافية التي يحاول النموذج الغربي فرضها على المجتمعات الإسلامية.. حيث وُجه له سؤال من الحاضرين قائلاً: "سؤالي واحد
الصدق الذي لا يخبرونك به
الصدق الذي لا يخبرونك به: نحن من نتواطأ في خديعة أنفسنا في مسرح الحياة، نميل جميعاً إلى أن نكون جمهوراً طيباً. نفضل تصديق الفصل الاول من أي علاقة أو تجربة، حيث تظهر البدايات دائما في ابهى صورها: اللطف، التناغم، والانسجام. ولكن، هل الهدوء في البدايات حقيقة، ام انه مجرد تكتيك للبقاء نطبقه نحن او يطبقه الآخرون دون وعي؟ سيكولوجية الانطباع الاول: لماذا نصر على العمى؟ نحن مبرمجون بيولوجيا للبحث عن الأمان في الآخرين. عندما نرى اللمسة الحانية، يفرز الدماغ هرمونات
المعنى الحقيقي لشعار ( الإنسانية أولا )
مصطلح [ الإنسانية ] شاع كثيرا في زمننا المعاصر و معانيه و دلالاته تتنوع بين الكتاب و المؤلفين و حتى السياسيين حيث أن هناك من ينسب السلوكيات و التصرفات الإيجابية و الأخلاق الفاضلة إلى الإنسانية أي أن الشخص الخلوق المؤدب المتعاطف مع الناس يطلقون عليه ( شخص إنساني ) .. و ذلك صحيح و جائز .. لكن التعريف الدقيق و الجوهري و العميق للإنسانية أظنه يتجاوز و يتعدى الإتصاف بالأخلاق و الخصال الطيبة المحمودة .. و قد ارتأيت في هذا
الوقت ليس للمضيعة
منذ أن كنت طفلة وانا مهووسة بتنظيم وقتي لكن لم أشعر يوما بالراحة وصرت شخصية قلقة ومتوترة بسبب الضغوطات الاجتماعية لكن هذا لايجعلني براحة دائمة ان نظمت وقتي بما يفيده ثم بعد البلوغ ادركت انني اضيع وقتي أكثر كلما سعيت لتنظيم وقتي ثم بعد ذلك لم استفيد شيئاً لذلك اريد خطوات وإجراءات لتنفيذها للمحافظة على الوقت بدون تفكير وقلق وتوتر لأن هذا سيؤثر على صحتي ومستقبلي لاحقاً
هل نلوم فتيات أرسلن بصورهن المخلة إلى شخص ما برضاهن؟
في حادثة فريدة من نوعها أُفرج عن شاب صغير اعتاد الأفعال غير الأخلاقية مع عدد من الفتيات. الغريب بالقصة هو الإفراج عن الفتى، والسبب أنّ الفتيات ارتكبن أفعالهن برضا منهن، وأن واحدةً منهن لم تشتكِ. الفتيات من أسر عادية، ولسن معتادات على تلك الأفعال. حتى أنني سمعت أن واحدةً منهما كانت مخطوبة وتستعد لزفافها. فظني أنه كان يرسم على كل واحدة منهن الحب للوصول إلى ما يريد. لأول مرة أرى الرأي العام يتفق على لوم الفتيات وسبهن، وعدم لوم الشاب
غياب ردع التحرش دفع المتحرش إلى التحرش حتى بالرجل
قرأت مؤخرًا عن شاب تحدث عن تعرضه للتحرش من رجل وبصراحة تفاجأت من فكرة تعرض الشباب للتحرش لكن ما لفت نظري أن كثير من الشباب شاركوا تجارب مشابهة في أماكن مختلفة مثل المواصلات العامة والشارع وأحيانًا داخل الكليات أحدهم تحدث عن تعرضه للتحرش من سائق تاكسي لمس جسده بشكل مفاجئ فدخل في حالة صدمة ولم يستطع اتخاذ رد فعل مناسب في اللحظة وآخرون حدثت معهم في أماكن مزدحمة مثل المترو حيث يحدث تلامس جسدي مفاجئ ومقصود ثم يبتعد الفاعل بسرعة
المتحفظون الممانعون الذين يرفضون التنوير و إزالة الجهل !
إذا ولدت جاهلا و بلا وعي فهذا ليس ذنبي و طالما أنا أبحث عن تعلم الحق و الصواب فهذا واجب و فريضة .. فالمسلم مطالب بالتعلم و عدم الرضى بالجهل .. لأن التصالح مع الجهل يعني البقاء في ضلال و على أخطاء ضارة و معتقدات سلبية تضر النفس و الغير .. و لكن أثناء رحلتنا في طلب العلم و محو الجهل كثيرا ما نصادف أشخاصا يرفضون التعليم و تسليم الصواب و الحق و المعلومة لأسباب الله وحده الأعلم بها ..
الرضيع الذي سيحاسب الجميع يوما ما !
إذا كان هناك إنسان ضعيف الحيلة و ضعيف النفس و البدن و مقطوع الرزق و الولد و مساء الفهم و غريب الأطوار في هذا العالم و ربما متهم على كونه غريب و مختلف و كأن الإختلاف ذنب و ليس إمتياز يحتفى به .. و مع ذلك تجده قد عاش صامدا صلبا متصالحا مع وحدته و غربته و هو من أكثر الناس حاجة للدعم و السند و الأمن و الحماية و العناية و مع ذلك عاش الأشجع في مخالفة و معاكسة
من الملام في حالات التحرش؟
طبعا نعلم جميعا ان التحرش هو ظاهرة مثيرة للجدل ومنتشرة في جميع احوال العالم وفي هذا الموضوع سوف اكتب عن كل شي ما هو التحرش؟ لماذا يحدث التحرش ؟ وجهة نظر الرجل المتحرش؟ وجهة نظر الفتاة(الضحية)؟ وكيف يمكن تقليل التحرش ؟ وايضا من نلوم على هذا؟ هل نلقي بالحمل كله على الشب ؟ ام نظهر عجزنا بالقاءه على الفتاة سوف اوضح كل هذه الامور في السطور التالية اولا:"ما هو التحرش؟" التحرش هو حالة يقوم فيها الشاب باقتحام مساحة الفتاة ولمسها
لماذا الالحاد غباء؟ (وجهة نظر)
الالحاد غباء . لماذا ؟ لان كل هذه الدلائل العلمية والحقائق البيلوجية المذهلة والطبيعة الخارقة والساحرة وايضا تقلبات البيعة وكوارثها والحيوانات المختلفة وما شابه ذلك لا يمكن ان ينتج من عقل انسان وضيع بل قوة الهية تستطيع خلق كل هذا . ثانية لماذا هذا الامر مزعج لي؟ لانه من راى الايمان بعدم وجود اله هو معناه عدم وجودك يعني وجود انسان وضيع مثلك يملك وصلات الدم المعقدة والكروموسومات والدي ان اي المعقد والنواقل العصبية وايضا الشقوق المنطقية والشقوق الشهوانية وايضا
مين يتفق معايا ان الدكتور مصطفى محمود هو واحد من العلماء النادرين على مر العصور السابقه والقادمه.
كلمه حق انا هقولها من وجهه نظرى قد تختلف معها او تتفق ولاكن هذا العالم الجليل سبحان من رزقه هذا العلم وهذه السلاسه فى ربط المعلومات العلميه الدقيقه بهذا الشكل وفى كل انواع العلوم الفلك والذره والحيوان والنبات والانسان انا حرفيا سمعت كل حلقاته فى برنامجه الغنى عن التعريف "العلم والايمان" سبحان من يجعله يربط العلم بهذه ابطريقه الواضحه والممتعه والاجمل من ذلك كله انه لا يربطه الا بالدين ولذالك كان نصيب الديب من عنوان برنامجه فى كلمه "الايمان" تخيلوا
هل يحتاج الإنسان إلى معجزة ليؤمن؟
يظن بعض الناس أن سبب عدم إيمانهم هو أنهم لم يروا معجزة خارقة بأعينهم. فيقول أحدهم: "لو رأيت ملاكًا ينزل من السماء، أو شاهدت معجزة واضحة أمامي، لآمنت فورًا". لكن عند التأمل في القرآن نجد أن القضية أعمق من ذلك. فقد أرسل الله الأنبياء بالآيات والمعجزات، ومع ذلك لم يؤمن جميع من شاهدوها. فقد رأى قوم موسى عليه السلام آيات عظيمة، ومع ذلك اتهمه بعضهم بالسحر. ورأى الناس معجزات عيسى عليه السلام، كإبراء الأكمه والأبرص بإذن الله، ومع ذلك كفر