ليس مشلولًا ولا مريضًا ولا صعب عليه القيام من مكانه، ولكن كونه ولد يمنحه الأحقية في عدم وضع كوبه في مكانه بعد الشُرب، ومن يعطيه تلك الأحقية هي والدته. وعلى حساب من؟ على حساب نفسها أو ابنتها التي وجب عليها القيام بخدمته لكونها وُلِدت بنتًا. هذا الطفل فيما بعد لا يمكن أن يكون إلا زوجًا اعتماديًا أو أبًا مزعجًا لبناته، لأن حتى أبسط الأمور لا يقوم بها زكاة عن صحته. هذا نموذج مستفز من الرجال، منتشر في بلادنا العربية إلى
ثقافة
105 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
لماذا نتعامل مع الانجاب كحق بديهي وليس مسؤولية تحتاج للمراجعة؟
أكثر ما يلفتني ويستثير عقلي للتأمل في موضوع الانجاب هو اننا لا نمنحه نفس مستويات التفكير والمراجعة التي نمنحها لقرارات اقل اثرا بكثير، نحن نراجع كل قرار مصيري في حياتنا عشرات المرات، نغير وظائف، نتوقف الكثير من الوقت في اختيار المسار التعليمي، نؤجل الشراء ونراجع عاداتنا المالية باستمرار، لكن حين يصل الامر لانجاب انسان جديد يصبح السؤال نفسه غير مطروح بل واحيانا غير اخلافي في نظر البعض جان جاك روسو يرى ان الأنسان يولد قابلا للخير لكن المجتمع هو من يعيد
تفاهة هذا العصر: حين تُمسخ القيم وتُختزل المفاهيم
"في زمنٍ ما، كانت الكلمات تُوزن، والمواقف تُبنى، والرموز تُحترم. أما اليوم، فكل شيء يُستهلك، حتى المعنى." نعيش في عصرٍ تتسارع فيه الأحداث وتتداخل فيه المفاهيم، لكنّ التسارع لم يُنتج نضجًا، بل تفاهة. عصرٌ يُروّج فيه للسخافة على أنها جرأة، وللوقاحة على أنها تحرر، وللصخب على أنه حضور. عصرٌ تُختزل فيه الثقافة إلى )ترند(، ويُختزل الفكر إلى تعليق ساخر أو صورة مبتذلة. الفكر السطحي: حين يُصبح التفكير عبئًا والثقافة ترفًا لم يعد التفكير فضيلة، بل أصبح عبئًا على من اعتادوا التلقي
ليست العتمة دائما في غياب الضوء
ليست العتمة دائمًا في غياب الضوء، بل كثيرًا ما تسكن داخل الإنسان نفسه. قد نعيش وسط النور، بين الناس والأصوات والحياة، ومع ذلك نشعر بفراغٍ ثقيل، لأن البصيرة هي التي أُطفئت لا العيون. فحين يفقد القلب قدرته على الفهم، ويغيب المعنى عن الروح، يصبح كل شيء حولنا باهتًا مهما كان مشرقًا. الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى نورٍ خارجي، بقدر ما يحتاج إلى وضوحٍ داخلي يعيد ترتيب فوضاه. فالبصيرة حين تحيا، تهزم أقسى أشكال الظلام، وتمنحنا القدرة على رؤية الطريق حتى
متغيرات الصداقة
في حياة كل فرد أصدقاء، هؤلاء الأفراد يمثلون أهم مراحل الحياة وآثارها، وهم مِرْآة الشخص فيما بينهم، ويعتبرون الصندوق الذي يتضمن الأسرار عند وجود الآخرين، وهم رائحته الجميلة في غيابه. ومع ذلك، قد تصادف أصدقاء يكتفون بالمراقبة والاستنتاج كما لو كانوا يراقبون حالتك لتقييم نجاحها أو فشلها، سواء كانت تصرفاتك جيدة أم سيئة، دون أن يبالي بذلك، وينتظرونك متى ما احسنت أخذوا بيدك وانتشوا بإحسانك ومتى ما أسئت تركوك تدفع الثمن. قد تواجه أيضاً أصدقاء يستخدمون العيوب التي تملكها والأخطاء التي ترتكبها كوسيلة للاستغلال وتحقيق فوائد شخصية، لتعزيز علاقات أخرى أو تعزيز قوتهم وسطوتهم. أما الأصدقاء الحقيقيون، فهم الدرع والسلاح في حروبك، والنصيحة والإحسان عند أخطائك، وعطر شخصك في غيابها، والأرض الصلبة التي يمكنك الاعتماد عليها في أوقات ضيقاتك وضعفك. ما
الحقيقه والحلم والخيال
أحيانا ترى الشخص الذي تكاد ان تغرقه شعر واطراء بصوره تميل الى المثالية والجمال وانت تطابق القوالب المهمه في حياتك اذا كانت تطابقه أم لا ورغم أقتناعك اللحظي انه مثالي للأختيار وان يكاد يملىء كل متطلباتك فيه وفي خيالك . لا بد ان تعرف ان العشرة والتعايش قادرة ان تظهر لك سلبيات لم تظهر مع جمال الملامح والشكل الخارجي فعليك ان تتأكد ان حياتك مليئه أمور انت مفتقدها ويملئها باقتتدار الاختيار الموجود بالقدر - ما يدريك انما تبدل الأشخاص وان
الحب بين الواجب والمشاعر
الحب فطرة يجبر الانسان عليها ولا اختيار له فيها في اكثر الاحوال ولكن تصرفاته تجاه هذا الحب هي الواجب التي تشكل السؤال ماذا ينبغي ان يكون احدي الامور التي امتن لها انني لم اقع في اية علاقة محرمة حتى الان فالوقوع في علاقة غرامية دون الزواج هي ظلم لنفس وظلم لطرف الاخري. يرينا الكثير من الانمذجة لمتحابين كانت نهاية علاقتهم بالانفصال المؤلم بعد ان تعلقة قلوبهم ببعض والعلاقة عندما يعميها الحب يعجز الانسان عن معرفة ما الانسب له كثير من
خصومة الفرسان
في عالم المودة والمحبة، يرغب الشخص في أن يكون من يحب الأفضل جمالًا وسلوكًا في هذا العالم، يكتفي البعض بالأمنية بينما يجتهد آخرون سعيًا لتحقيق ذلك. وبالمثل في النزاعات، يتمنى قسم من الناس لا كلهم أن يكون خصومهم الأسوأ مظهرًا وسلوكًا، وفساد أخلاقهم. تجدر الإشارة إلى أن الأنبياء والرسل وكذلك النبلاء والأشراف في خصوماتهم لا يحاربون إلا أنهم يسعون ويتمنون أن تكون حال خصومهم بأفضل الأخلاق وأسمى القيم، متنازلين عن حقهم الشخصي. إذا ما تحقق هدفهم الأسمى وهو استثمار وجود
جرح تخفيه الأغطية: فن التدخل
تُروى قصة لجندي كان يقوم بواجبه في مدخل المدينة في ليلة شديدة البرودة، وكان الثلج ينهش جسده لعدم امتلاكه ملابس كافية لصد الصقيع. مر به الملك فرأى حاله وشفق عليه ووعده بإرسال كسوة دافئة له. فرح الجندي كثيراً، وبدأت قوته التي كانت تقاوم التجمد تتراخى وهو ينتظر مساعدة الملك، لكن عندما طلع الفجر كان هذا الجندي قد فارق الحياة. العبرة المؤلمة: كان الجندي يتخذ من صبره غطاءً، ويحتمي بصلابته كصدفة تحميه من الانهيار، وعندما جاء الملك ورفع هذا الغطاء بوعود
هل ستعود المهارات والحرف اليدوية مرة أخرى؟
صادفني خبر يقول إن نسبة الناس الذين توجهوا إلى تعلم الحِرف اليدوية زادت منذ انتشار الذكاء الاصطناعي. على يبدو أن هناك حنينًا غريبًا بدأ ينمو نحو كل ما هو مصنوع يدويًا. لسنوات طويلة، اعتبرنا الحرف اليدوية مجرد تراث أو هوايات ثانوية أمام سطوة المصانع، لكن الواقع اليوم يشير إلى أن الشيء الوحيد الذي قد لا يمكن للآلة تقليده هو اللمسة البشرية والروح التي يضعها الحرفي في قطعة خشب أو نسيج، أو في صناعة حذاء أو قطعة فخار. عمومًا هناك شعور
لماذا يتم التقليل من شأن ربة المنزل؟
من غرائب وعجائب مجتمعنا هو أنه ينظر لربة المنزل على أنها عالة على المجتمع، في حين أن مجموع ما تقوم به ربة المنزل أو الزوجة والأم الجالسة بالمنزل لو حسبنا الأمور حسابًا ماديًا بحتًا سيساوي الآلاف شهريًا، فبدون قيامها بالطبخ سيشتروا طعامًا جاهزًا، وبدون تنظيفها سيضطروا لتوظيف خادمة، وبدون اهتمامها بالأطفال سيحتاجوا لمربية وهكذا... والأعجب أن في الغالب من يقوم بهذا التنظير هن نساء! ويا سلام لو مرأة عاملة فتبدأ بالتقليل من شأن ربة المنزل وكأنها أقل شأنًا وأقل أهمية
لماذا لا ننظر إلى ما هو مطبوع على ملابسنا؟
اليوم شاهدت شابا عشرينيا في المواصلات العامة يرتدي سويت شيرت اسود أنيق مطبوع عليه بالابيض عبارة إنجليزية تقول: Go into the world and preach the Gospel to the Creation. Mark: 16:15 عندما لفت نظره ليها ابتسم وشعر بالحرج خاصة أن اسمه محمد! قال لي أنه لم ينتبه إليها من قبل وحتى لم ينظر إلى ظهر السويت شيرت!!! ثم قال ضاحكا: هتروح البيت وأولع فيه. الفكرة التي أريد إيصالها أنه من المهم أن ينظر الشاب والفتاة إلى ما ترتدي وما هو
قدريات الكويس و(الأكوس)
أحيانا تكون نتيجه امتحاناتك ف الحياة قدريات لا يد لك فيها كل سؤال جالك في وقت معين في حياتك ظننت انك اجبت عليه الأجابه النموذجية ولكن في العموم كنت اتهرب من الأجابة المباشرة بعد الخروج من اللجنة لأنها كانت تحمل في طياتها ندم لم اكن احبه . وكذلك الحياة واسئلتها أحيانا ياتي لك أجابه عن سؤالك جاوبته وتلهمك الأقدار في اوقات متأخره لأن تكتب هيا لا أنت أجابه أخرى خالص تعتصر نفسك من الخيال المليء بمميزات تلك القدر لو أتى
ما الهدف من أن يغيّر شخص حياته في الستين من عمره؟
كثيرًا ما نسمع عن أشخاص قرروا فجأة في الستين من عمرهم تغيير حياتهم جذريًا؛ سواء ببدء مشروع تجاري جديد، أو تعلم مهارة فنية معقدة، أو بالسفر والاستقرار في بلد غريب، تاركين وراءهم عقودًا من الاستقرار والروتين. ربما رأيّ البعض في هذه الخطوة أنها مخاطرة غير محسوبة وإهدارًا لسنوات يجب أن تكون فيها الراحة هي الشغل الشاغل للشخص، بينما يراها آخرون أعظم انتصار للإرادة الإنسانية على الزمن والعادات. الحقيقة الموجودة سواء قبلنا أو رفضنا هي أنّ الستين لم تعد كما كانت
كيف يحاكم المجتمع رجولة الرجل؟
مرّ شخص أعرفه بموقف صعب جدًا كان مع زوجته في شارع شعبي وفجأة بدأ شخص غريب يتصرف بطريقة مزعجة تجاه زوجته. حاول حمايتها لكن الموقف خرج عن السيطرة وانتهى به الأمر بأنه تعرض للضرب أمام زوجته ونتج عن ذلك كسر في أنفه وإصابات في يده وهو شخص ليس معتاد على الخناقات. هذا الموقف جعله يشعر بالخزي أمامها وأصبح لا يرغب في الكلام معها رغم أنها لم تتحدث عن الموضوع ويشعر بالخوف من أن تحكى الموقف لاحد وهذا يحدث غالبا بسبب
رفاهية النساء المزعومة
التوقف عن النمو هو ثمن الراحة المحدودية هي ثمن الرفاهية قابلني منشور لرجل على تويتر يصرح فيه انه ضد عمل المرأة، ويدعم رفاهية النساء في الجلوس في البيت معززة مكرمة تخبز كيك البرتقال وتربي العيال. ومع إعتراضي على تناول رجل لموضوعات مصيرية تخص المرأة وإبداء الرأي فيها. لأن الرجال غالبا لا يفهمون الضغط المجتمعي التي تتعرض له النساء في بلادنا من قطبين متضادين. قطب يعاقبها إن لم تصبح زوجة وأم ولا شيئ سوا ذلك، وقطب يرعبها من التخلي عن طموحها
لماذا يشارك الناس في الترند؟
أنا هنا، أنا أشبهكم، وأنا جزء من هذا العالم بهذه العبارة غير الملفوظة، يندفع الملايين يومياً للمشاركة في الترند هي صرخة رقمية للبحث عن الانتماء في عالم شاسع وموحش أحياناً. لكن، دوما أسال نفسي وأنا أعيد نشر صورة أو أكتب تعليقاً يتبنى رأياً رائجاً: أين أنا من كل هذا؟ وهل هذا الكلام يمثلني فعلاً أم أنني مجرد صدى لصوت غيري؟ بينما نلهث خلف الترند لنشعر بالقبول، قد نغفل عن الجانب المظلم لهذه الظاهرة التي قد تحولنا تدريجياً إلى نسخ كربونية
هوية الأيام
في خضم حياتنا وأحداثها، تبرز أيام تساهم في تشكيل هويتنا وتوثيق ذكرياتنا، تلك الذكريات التي تساعدنا على الارتقاء بأخلاقنا، أو التي تتركنا مع هموم لم نختبرها من قبل ولم نتمنى أن نمر بها. مجرد يوم، يحدث موقف مع شخص عزيز جداً على قلبك، فيخيب آمالك، ويظل رغم ولائك، يثقل عليك هذا الموقف في حياتك. وعلى النقيض، يوجد لحظة أخرى مع شخص حضر في يوم لم تتوقع فيه حضوره، ولكنه جاء بكل شغف واهتمام، مما يترك له ذكرى طيبة في قلبك تدوم طوال حياتك. ما رأيكم كيف تصنع المواقف والمناسبات حياتنا؟
كيف تنتهي عادة دفع الرسوم مقابل الركنة في شارع عام؟
خرج أحد الأشخاص عن صمته في مقطع فيديو وهو يعبر عن استيائه من طلب أشخاص عشوائين مبلغ مالي منه كلما أحب أن يركن سيارته بمكان خالٍ. كثيرون أيضًا مروا بهذا الموقف المستفز: تركن سيارتك في شارع عام، مفترض أنه ملك للدولة وللجميع، لتفاجأ بشخص يظهر من العدم يطالبك بمبلغ مالي مقابل الوقوف. الغريب أن الأمر تحول في كثير من الأحيان من مجرد مساعدة عفوية إلى ما يشبه الإتاوة الإجبارية؛ فإذا رفضت الدفع، قد تتعرض لمضايقات أو تجد سيارتك مخدوشة في
لماذا ننهار عند الفشل رغم أننا نعرف أنه طبيعي؟
كثير من الناس يعرفون أن الفشل جزء من طريق النجاح، لكن القليل فقط هضم هذا المعنى نفسيًا. الفرق هنا ليس لغويًا، بل مصيريًا. 🔹 من يعرف الفكرة فقط عندما يفشل: يحزن بشدة يضغط على نفسه يشعر أن قيمته اهتزّت وقد يستسلم من أول أو ثاني محاولة ليس لأنه يجهل الحقيقة، بل لأنه لم يتصالح معها داخليًا. 🔹 أما من هضم معنى الفشل فعندما يسقط: يتألم، نعم لكنه لا ينهار وقد يشعر بشيء من الارتياح لأنه يفهم أن ما يحدث ليس
عيش الزوجين معًا واستمرار الزواج فقط من أجل الأبناء
"أعيش معه فقط من أجل أبنائي" هذه الجملة سمعتها من سيدة عانت الكثير مع زوجها من سوء المعاملة والأسلوب والبخل والخيانة والكثير مما يمكنكم تخيله وما لا يمكنكم تخيله، والذي أي شخص يستمع له سيفكر أن النتيجة الطبيعية له هي الطلاق، لكن لا، هناك من يحسبونها بطريقة أخرى، فهناك سيدة أخرى أيضًا زوجها يُعتبر غائب معظم الوقت عن البيت ولا يهتم بأمرهم ولا يقوم بالإنفاق كثيرًا، لكنها مع ذلك لم تختار الطلاق واستمرت في تلك الزيجة لعدة أسباب سمعتها من
الرجل الذي خسر المعركة قبل أن تبدأ
في مجتمعاتنا، لا يتزوّج الرجل امرأة فقط، بل يدخل صراعًا لم يختره، ولا يُسمّى باسمه. الأم لا تقول صراحة إن ابنها سُرق منها، لكنها تتصرّف على هذا الأساس. الزوجة لا تعلن العداء، لكنها تُدفع إليه دفعًا. وهكذا يبدأ الصراع الأكثر خبثًا: صراع بلا صوت… بلا شهود… وبلا منتصر. الأم لا ترى الزواج انتقالًا طبيعيًا، بل انفصالًا عاطفيًا غير مقبول. ابنها الذي كان لها، صار له بيت آخر، وصوت آخر، وأولويات لم تعد تبدأ بها. لا تصرخ، لا تواجه، بل تهمس.
التراث وجوهر الاديان نظره مقارنه
التراث الديني هو مجموعة من القيم والمعتقدات والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى جيل، وتشكل جزءًا أساسيًا من هوية الأفراد والمجتمعات. الأديان الرئيسية في العالم، مثل الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية، لها تراث غني ومتنوع، ولكنها تشترك في بعض الجواهر الأساسية. -التسامح والرحمة جميع الأديان تدعو إلى التسامح والرحمة مع الآخرين، وتشجع على التعاطف والمساعدة. العدالة والمساواة الأديان تدعو إلى العدالة والمساواة بين الناس، وتشجع على احترام حقوق الإنسان. -الحب والتعاون الأديان تشجع على الحب والتعاون بين الناس، وتدعو إلى
وهم الوطن وصناعة الحدود
حين تحوّل الإنسان من كائن حر إلى رقم في جواز سفر "كنا نسمى بشرا، فأصبحنا نصنف حسب الجنسيات. كنا نعيش على الأرض، فأصبحنا نحاصر داخل خرائط" في البدء، لم يكن هناك وطن، ولا علم، ولا حدود. كانت الأرض كلها أرضا، والسماء واحدة، والإنسان حرًا يتنقل من مكان إلى آخر، لا يسأله أحد عن هويته، ولا يُطلب منه إثبات انتمائه. كانت الجنسية الوحيدة هي الإنسانية، وكانت العلاقة الوحيدة هي الأخوّة، وكانت المسافة بين القلوب أقرب من المسافة بين المدن حين صُنعت
نحن أمام جيل فقد أبسط القيم بسبب فشل التربية
انتشر مؤخر فديو لتحرش جماعي بفتاة قاصر في ليلة رأس السنة بالعراق. الفديو كان صعب واكثر ما يؤلم هو صراخ الفتاة منظر من حولها كان أشبه بالنهش و السُعار . ما حدث من مئات الشباب هو فشل أخلاقي وانعدام للحياء والرجولة منذ متى كانت هذه هي أخلاقنا كعرب إذا كان هذا هو حال الجيل الجديد فنحن أمام كارثة كبيرة تتجاوز مجرد احتفال أو مناسبة. هذه النتيجة هي فشل التربية في الأسرة والمدرسة وغياب الرقابة والاهتمام ما يجعل الشباب ينشأون بلا