طبعا نعلم جميعا ان التحرش هو ظاهرة مثيرة للجدل ومنتشرة في جميع احوال العالم وفي هذا الموضوع سوف اكتب عن كل شي ما هو التحرش؟ لماذا يحدث التحرش ؟ وجهة نظر الرجل المتحرش؟ وجهة نظر الفتاة(الضحية)؟ وكيف يمكن تقليل التحرش ؟ وايضا من نلوم على هذا؟ هل نلقي بالحمل كله على الشب ؟ ام نظهر عجزنا بالقاءه على الفتاة سوف اوضح كل هذه الامور في السطور التالية اولا:"ما هو التحرش؟" التحرش هو حالة يقوم فيها الشاب باقتحام مساحة الفتاة ولمسها
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
هل نلوم فتيات أرسلن بصورهن المخلة إلى شخص ما برضاهن؟
في حادثة فريدة من نوعها أُفرج عن شاب صغير اعتاد الأفعال غير الأخلاقية مع عدد من الفتيات. الغريب بالقصة هو الإفراج عن الفتى، والسبب أنّ الفتيات ارتكبن أفعالهن برضا منهن، وأن واحدةً منهن لم تشتكِ. الفتيات من أسر عادية، ولسن معتادات على تلك الأفعال. حتى أنني سمعت أن واحدةً منهما كانت مخطوبة وتستعد لزفافها. فظني أنه كان يرسم على كل واحدة منهن الحب للوصول إلى ما يريد. لأول مرة أرى الرأي العام يتفق على لوم الفتيات وسبهن، وعدم لوم الشاب
لماذا تفشل الخطط وتنجح الأنظمة ؟
فجوة صامتة؛ فجوة لا تُقاس بغياب الطموح، ولا بنقص الوعي، بل تكمن في مكانٍ أعمق من ذلك في البنية التي يُبنى عليها العمل اليومي. الخطط النصية الجامدة والقوائم الورقية المتناثرة لا تفشل لأن أصحابها يفتقرون إلى الدافع، بل لأن العقل البشري — بطبيعته — لا يقاوم الفوضى الرقمية التي تحاصره من كل جانب. يبدأ المرء بشغف وحماس صادق، ثم يتآكل التنفيذ تدريجياً حتى يتلاشى في غضون أيام معدودة، لا لضعفٍ في الإرادة، بل لأن البنية التي يعتمد عليها لم تُصمَّم
لماذا الالحاد غباء؟ (وجهة نظر)
الالحاد غباء . لماذا ؟ لان كل هذه الدلائل العلمية والحقائق البيلوجية المذهلة والطبيعة الخارقة والساحرة وايضا تقلبات البيعة وكوارثها والحيوانات المختلفة وما شابه ذلك لا يمكن ان ينتج من عقل انسان وضيع بل قوة الهية تستطيع خلق كل هذا . ثانية لماذا هذا الامر مزعج لي؟ لانه من راى الايمان بعدم وجود اله هو معناه عدم وجودك يعني وجود انسان وضيع مثلك يملك وصلات الدم المعقدة والكروموسومات والدي ان اي المعقد والنواقل العصبية وايضا الشقوق المنطقية والشقوق الشهوانية وايضا
كيف تتعلم أي شيء بطريقة أسرع وأكثر فاعلية؟
كثير من الناس يبحثون عن أسرع طريقة للتعلم وتحقيق الأهداف، لكنهم يتجاهلون مبدأ بسيطًا ومهمًا: عدم الاستعجال وإعطاء كل شيء وقته الطبيعي. نحن نعيش في عصر يريد فيه الجميع النتائج الفورية، لكن عندما نتأمل في الكون والحياة نجد أن سنة التدرج موجودة في كل شيء. فالله تعالى قادر على أن يقول للشيء "كن فيكون"، ومع ذلك أخبرنا أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام. وقد يرى البعض في ذلك حكمة عظيمة، وهي تعليم الإنسان أن الإنجازات الكبيرة تمر بمراحل وخطوات،
هل تساءلت يوما .. لماذا اللوحات الفنية الشهيرة ذات قيمة عالية ؟
قف لحظة أمام هذا السؤال: كيف تكون قطعة من القماش، ومعها بعض ألوان وريشة، تُباع بمئات الملايين من الدولارات؟ وكيف يقف إنسان أمامها صامتاً، وفي عينيه يشع بريق الجمال ، وهو لا يعرف من رسمها ولا في أي عصر وُلد صاحبها؟ هذا ليس مبالغةً. هذا ما يحدث فعلاً في متاحف العالم كل يوم. لو سألتَ محاسباً لأجابك بثقة: إنها الندرة، والعمر، والشهرة. لو سألتَ تاجراً لقال: إنها السوق، والمزادات، والأسماء الكبيرة. لكنك لو وقفتَ أمام لوحة حقيقية، وأنصتَّ إلى ما
أنت الظالم في كلتا الحالتين ( سواء بادرت أو لم تبادر ) !
عند ارتكاب أخطاء مؤذية لكنها غير مقصودة يتهمونك بأنك أنت من رغبت و أردت و بادرت عندما لا تبادر و لا تطلب و بالتالي تتجنب الأخطاء و الإيذاء و في نفس الوقت تنتظر حقك منهم يتهمونك بأنك تقاعست و تكاسلت و لم تبادر لذلك لا يحق لك أن تطالب بأي شيء و بناء على ذلك يتضح بأن المطلوب هو أن تبادر بدون ارتكاب أي خطأ و هذا شبه مستحيل إلا إذا امتلك الإنسان الشهواني الخطاء عصمة الملائكة و خلى تماما
اشواك ناعمه
تمتلئ الحياة بالجمال، وهي بين الجد والهزل، وبين التعب والحزن والسعادة والمتعة، وليس كل تعب مكروهاً وليس كل متعة مستحبة. أشواك ناعمة إن بعض المتع تشبه الأشواك الناعمة، ملمسها حرير، لكنها تُورّث الصديد والصرير، حتى أنك ترى أثرها السلبي يصيب عدة مستويات من حياة صاحبها؛ فاللعب بهجة ومتعةٌ، والدراسة والعمل فيهما الجد والتعب، إلا أن اللعب الذي يسرق وقت الجد والعمل يعود علينا بمضاعفات مؤلمة وخطيرة. متعة العامل ليست كل المتعة والسعادة في الراحة أو اللعب، بل إن كثير من
كلمتين فى مضمون السعى...
ازيكم عاملين اى... فكره أنك انسان بتسعى على رزقك فى مجالك أيا كان مجالك دا اى دى احلى حاجة ممكن تشعر بيها وانت بتعمل دا أيا كان نتيجه السعى دا اى جاب نتيجه فوريه او نتيجته اخرت بس الفكره أنك بتسعى وانت عندك اقتناع تام فى أنك بتطبق حرفيا كلام ربنا عز وجل وهو انه سبحانه وتعالى جابك الأرض ورزقك المعيشه عليها على شان بس "تسعى" ... تسعى فى العباده وتحافظ عليها تسعى فى عمل خيرى وتحافظ عليه تسعى فى
يرونك تمشي نحو نهايتك و لا يبادرون إلى تنبيهك و إنقاذك !
بصراحة لا أدري كيف يفكر كثير من البشر و لماذا هم يتبعون و يقلدون و يباركون أي شيء و أي مسار دون أن يكون لهم وعي حيال إذا كانت نهايته سارة أو محزنة .. و لماذا حتى يتكتمون و يتحفظون على ما يمكنه إنقاذ حياة الكثير من الناس .. و عند البحث عن تفسير حالات غياب الوعي و الإرشاد المعنوي تجد الكثير من الأعذار الواهية : ( لم يطلب مني ذلك ، أخاف من الرفض و الإحراج ، لا دخل
المساواة التامة في الواجبات والحقوق قد تكون حل لمشاكل الأطفال بعد طلاق الأهل.
شاهدنا فيديو لطفل رفض والده استلامه بعدما أحضره خاله إليه، لأن أم الطفل تزوجت ثم توفت جدة الطفل التي كانت ترعاه. رغم أن الأب قال أنه رفض استلام الطفل خشية أن يتم عمل محضر خطف له، وهو تخوف طبيعي بسبب الحدود القانونية لحضانة الأطفال في القانون، فقد يكون الحل أن تكون الحضانة مشتركة بين الأم والأب فينشأ الطفل بين أحضان أبيه وأمه، ودون أن يتم استغلاله قانونياً من أي طرف ضد الآخر ثم رميه في الشارع بعد انتهاء المصلحة. بجانب
لا يجب أن تتفاخر بكونك شخص صالح، إذا لم يكن لديك فرصة ارتكاب أخطاء.
في نقاش دار مؤخراً بيني وبين صديقة حول شخص ارتكب خطأً جسيماً، استوقفني كلامها بمنتهى الثقة أنها لو كانت مكانه، مستحيل أن تتصرف بهذا الشكل أبداً، توقفت قليلاً عند تلك الجملة التي أسمعها دائماً من أشخاص مختلفين في مواقف مشابهة، كيف نظهر أنفسنا مثاليين بهذا الشكل عندما نحكم على الآخرين، ولا نعلم حقاً ماذا كنا سنفعل لو كنا في نفس الظروف وتحت نفس الضغوط. ففكرة أن نتفاخر بصلاحنا طالما نحنُ لا نملك حرية ارتكاب الخطأ هي قمة العبث، فالفضيلة لا
سلطة الأبوين ليست سلطة مطلقة
"أنا أبوك يعني لو قلتلك ترمي نفسك تحت قطر ترمي نفسك!"، "أنا أمك يعني تسمع كلامي في كل صغيرة وكبيرة"... هذا للأسف تفكير كثير من الآباء والأمهات في مجتمعنا، فهم يتصورون أن الأبناء ملكًا لهم، ويتمتعون بسلطة مطلقة عليهم صغارًا وكبارًا، حتى أن الابن قد يتزوج وينجب ويكون رب أسرة، ومع ذلك يستمر الأب والأم في إعطاء الأوامر والنواهي، لدرجة أنهم قد يطلبون منه تطليق زوجته، أو يتحكمون في أين يسكن وأين يعمل ولأي مدرسة يلحق أبنائه بها! ويا ويله
لقمة مغمسة بالمخاطر.. رحلة "سبايدرمان اليمن" مأساة بلد
بلاد الطيبات "اليمن" السعيد بأهله والمنهك بظروفه، يعيش ملايين الشباب والسكان واقعاً استثنائياً يفتقر لأدنى فرص العيش الكريمة. هناك، حيث يخوض الكثيرون غمار الحياة لتأمين قوت يومهم بأجور زهيدة، ونفوس راضية وقلوباً قنوعة، لكن الحاجة تدفع ببعضهم نحو مغامرات تحبس الأنفاس. من رحم هذه المعاناة، برز الشاب "القعقاع" الذي عُرف بلقب "سبايدرمان اليمن". كان القعقاع يتسلق الفوهات البركانية الشاهقة والمنحدرات الخطرة ببراعة فائقة، وموهبة نادرة، متحدياً الموت مقابل أجر بسيط، فقط ليُسعد الزوار ويكتب أسماءهم على الصخور، ويؤمن قوت حياته
الوعي خارج المركز الإنساني: نحو إعادة التفكير في القيمة الأخلاقية
لفترة طويلة، بُني التصور الأخلاقي السائد على مركزية الإنسان بوصفه الكائن الأعلى قيمة في الوجود. لم يكن هذا التصور مجرد موقف أخلاقي، بل كان انعكاسًا لرؤية أنطولوجية تعتبر الإنسان قمة تطور الوعي، وبقية الكائنات درجات أدنى في سلم الوجود. لكن هذا البناء يبدأ في التآكل حين نضعه أمام معطيات علم الأعصاب والسلوك الحيواني المعاصر، التي تشير بوضوح إلى أن الوعي ليس ظاهرة حصرية، بل طيف متدرج يظهر عبر مستويات مختلفة من التعقيد التنظيمي للمادة. الحيوان، في هذا السياق، لم يعد
هل العلاقات الزوجية التي نراها حبٌ حقيقي أم زواجين تحكمهما غريزة الانجذاب؟
كثير من العلاقات الزوجية أو العاطفية تبدو من الخارج أنها مبنية على الحب، لكن عند التأمل قد نجد أن جزءًا كبيرًا منها ليس حبًا خالصًا كما يُعتقد، بل مزيج من الانجذاب البيولوجي والتأثيرات النفسية والاجتماعية، حتى إن بعض الأشخاص يظنون أنهم في حالة حب حقيقي بينما هم في الواقع داخل دائرة من الانجذاب فقط. لفهم ذلك، لا بد من النظر إلى ما يُسمى بالانجذاب البيولوجي بين الرجل والمرأة. فعندما يرى الرجل شريكته ويصفها بأنها جميلة، فإن هذا التقييم الظاهري قد
الرجل بين مطرقة المجتمع وسندان الإعلام
أقول مطرقة المجتمع لأن هذا الأخير فعلا يطرق الرجل طرقا، نظرته للرجل نظرة مثالية خالية من أي نقص أو عيب، إذ أنه يرى الرجل كتلة جامدة لا مشاعر ولا أحاسيس له، فيفرض عليه مجموعة من الأفكار التي أصبح هو أيضا يؤمن بها من قبيل [الرجل لا يبكي لا يشكي لا يخاف لا يحب...الرجل يضحي...]، ضاربين عرض الحائط نفسيته وخصوصيته وأقول سندان الإعلام لأن هذا الأخير جهز الأرضية للمجتمع ليطرق بها هذا الأخير رأس الرجل، فالاعلام اليوم يلعب دور أساسي في
هل تقود العلمانية إلى مجتمع أكثر عدالة أم إلى إضعاف المنظومة القيمية؟
خلال نقاش دار بين مجموعة من الحضور في احد الفعاليات في المؤسسة لدي، لاحظت أن كلمة العلمانية وحدها كانت كافية لتقسيم الحضور إلى فريقين متعارضين تمامًا. فريق يرى أن العلمانية ساهمت في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا، وأنها تضمن المساواة بين المواطنين وتحمي الحريات الشخصية بعيدًا عن أي تمييز ديني أو فكري. وفي نظرهم، الأخلاق لا تحتاج بالضرورة إلى مرجعية دينية حتى تستمر. و يرى آخرون أن فصل الدين عن المجال العام يضعف المنظومة القيمية للمجتمع مع الوقت، وأن القوانين وحدها
لماذا يسكت الجميع أمام العنصرية وازدواجية المعايير في طريقة تعامل أمريكا مع فرق مونديال 2026؟
واجهت بعض بعثات المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 قيود وإجراءات أمنية مشددة فور وصولها إلى الولايات المتحدة خصوصاً المنتخبات الأفريقية والآسيوية. فبينما تم منع بعض أفراد البعثات من دخول الولايات المتحدة؛ خضع بعض اللاعبين للتفتيش على مدرج المطار، وواجه آخرون استجوابات مطولة وتفتيشاً بالكلاب البوليسية. وقد أثار ذلك موجة غضب عارمة بسبب طريقة التعامل مع نجوم هذه المنتخبات الذي يؤثر على روحهم المعنوية وكرامتهم الإنسانية. عندما تتشدد إجراءات التفتيش مع بعض المنتخبات الأفريقية والآسيوية (لكن ليس الأوروبية) فهنا نبدأ نتشكك
خلف شاشات المشاهير كواليس مظلمة تسرق استقرار بيوتنا فهل وقعت في الفخ
بقلم راعي الأحزان هل تساءلت يوما لماذا نشعر بالتعاسة المفاجئة بعد جولة قصيرة في منصات التواصل الاجتماعي ولماذا تحولت حياتنا البسيطة إلى جحيم لا يطاق بمجرد مقارنتها بيوميات المشاهير والمؤثرين الذين يظهرون لنا في كامل أناقتهم وسعادتهم طوال الوقت إن الجواب يكمن في ذلك الفخ الرقمي المرعب الذي يسرق استقرار البيوت ويدمر السلام النفسي للفتيات والشباب على حد سواء حيث تباع السعادة المزيفة في زجاجات لامعة من المقارنات المدمرة التي تجعل الفتاة تنظر إلى زوجها أو حياتها بعين السخط وعدم
لماذا أصبح من العادي تصوير الغرباء في الشارع؟
هناك ظاهرة باتت غريبة، وهي أن أمر من أمام شخص في الشارع فأجد كاميرا هاتفه مفتوحة، وأنا أظهر في الصورة، وكأن الأمر عادي. أو شخصان يلتقطان سليفى للذكرى لكنهما سيلتقطاني معهما في الصورة وأنا أِشتري غرضًا من محل، ثم ينشران هذه الصورة على منصات التواصل. البعض قد يرى أنني أبالغ في انزعاجي، ولكن هذه في نظري استباحة للمساحات المشتركة التي علينا احترامها، وانتهاكًا لحق الطريق؛ فلقد تآكلت الحدود الفاصلة بين العام والخاص، وتحولت الشوارع والأسواق والمقاهي إلى استديوهات مفتوحة للتصوير
هل تحول لباس المرأة إلى حق مطلق يجردها من المسؤولية المجتمعية؟
كنت جالسة مع أخي مؤخرا وتطرقنا في حديثنا إلى موضوع لباس المرأة في مجتمعنا. أخي طرح الموضوع من زاوية الشباب وما يدور في مجالسهم؛ قال لي إن الشاب مطلوب منه أن يغض بصره، وهذا واجب عليه ، لكن في نفس الوقت، يرى الشباب أن هناك دفاعا مستميتا عن حرية المرأة المطلقة في اختيار لباسها دون أي قيود، ودون أي لوم أو عتاب مجتمعي لها. الشباب هنا يتساءلون: كيف يُطالب طرف واحد بضبط سلوكه وفكره بالكامل، بينما يعفى الطرف الآخر من
لماذا يتوقع البعض أن تعمل برخص أو مجاناً لمجرد أنك في أول طريقك؟
عندما تخرجت، تقدمت لعدة عيادات للعمل وصدمت بالواقع؛ إذ كان المطلوب مني العمل من الساعة 9 صباحا حتى 6 مساء مجاناً أو بأجر زهيد جدا. ما زلت أتذكر عندما ذهبت لأتفاهم مع صاحب إحدى العيادات بشأن الأجر، ومن قوة الصدمة عندما أخبرني بالمبلغ لم أجبه حملت نفسي وغادرت فورا, لأن ما عرضه لن يكفيني حتى لتغطية مصاريف المواصلات، مع العلم أنني سأقوم بعمل حقيقي وكامل ومسؤول، وليس مجرد تدريب. وهذا الموقف يبين حجم الاستغلال الذي يواجهه الخريج الجديد في بداية
يرجى التزام الصمت!
جميعنا مررنا بهذا الموقف حيث يبدأ الشخص الذي امامك بالثرثرة دون توقف وانا لا اقول ان هذا سئ ولكن الثرثرة الغير فعالة التي يخرج معها الكلام البذيء والجهل الكبير ونظل نسمع هذا الشخص مع رغبة في اذهاننا باننا نريد ان نخبره *من فضلك اصمت* ولكن المجتمع يتعامل مع هذا الشئ على انه فظاظة وخصوصا ان كان اكبر منك سنا وتستمر في سماع هذه التراهات وهذا يحدث كثيرا في المجالس العائلية او مجالس العمل وهذا وهذه هي المصيبة يضر عقلك ويجعلك
لماذا يتحمّل الابن الأصغر عواقب أخطاء الأكبر؟
لي صديقة قررت تأجيل قرار الزواج لأن لديها أولويات تخص عملها في هذه الفترة، وهي لا تريد أصلًا التسرع في القرار كونه مصيريًا ولا ترتاح لفكرة زواج الصالونات وكل ذلك، وفي كل مرة يحدث خلاف بينها وبين عائلتها على موضوع الزواج يذكرونها بأختها التي ما زالت لم تتزوج بعد وبأن مصيرهما سيتشارك، برغم أن ظروف الفتاتين مختلف تمامًا عن بعضهما، فالأخت الأكبر هذا قرارها بعدم الزواج يعني هو رغبة شخصية، أما الصغرى فأولوياتها مختلفة وتريد الزواج عندما تجد شريكًا مناسبًا