عندما ننظر الي المجتمع السائد الان تتضح قلة اعداد الكتاب والادباء العرب عن الاجانب بفارق مهول ولكن على العكس ما يسموا بالمشاهير سواء على برامج التواصل او حتى على الواقع في ازدياد كبيرة وتحت انظار المجتمع لماذا؟ السنا مجتمع اللغة العربية المهيبة التي مازالت حية ويتعلمها الناس من شتي بقاع الارض؟ لماذا مجتمعنا يقوم بتقديس التفاهات والتراهات على حساب العلم والمعرفة؟ هل انحدرت قيم المجتمع مع التقدم التكنولوجي ؟ ام هل الناس فقدت عقولها بالكامل ؟ واذن هناك الكثير من
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
إعادة لحوم الأضحية لصاحبها
شاهدت ڤيديو لسيدة تتحدث بمزاح عن الأضاحي ورغبتها في الحصول على اللحم، ثم تحدثت عن إعادة لحم الأضحية لأن بها لحمًا قليلًا ودهونًا كثيرة. هي كانت تمزح، لكن كانت تريد إيصال معلومة أو رسالة بطريقة مرحة، لأنها قالت إما أن يرسل المُضحي شيئًا جيدًا من الأضحية أو لا يرسل. والموضوع ليس بمزحة في الحقيقة، فهناك من يعيدوا لحوم الأضحية إذا لم تعجبهم! ولا أعرف كيف تأتيهم الجرأة لفعل ذلك صراحةً، لكن هناك من يفعلون ذلك اعتراضًا على قدر أو نوعية
كيف نطلب من الطفل أن يختار بين الأب والأم عند الطلاق؟
عندما نقول أنه في قانون الأحوال الجديد يجب أن يكون للطفل الأولوية الأولى في الحقوق والمصلحة الفضلى وكامل الرعاية، وأنه ما دام حدث الطلاق فالطفل له حق الاختيار مع من سيعيش حتى لا تتضرر نفسيته، والرأي الذي طرحته مثلًا د/هدى بدران، وهي ناشطة حقوقية، ذكرت أن بعد الخمس سنوات يكون الطفل قادرًا على الاختيار، ويجب سؤاله بوضوح عمن يذاكر له أفضل من الآخر، ومن يساعده أفضل في التمرينات الرياضية ومن يستمع إليه، وأن هذا يتم بوجود لجان خاصة بالشئون الاجتماعية
هل التعرى بالضرورة رمزا للتحضر؟
أولا ما هو التعرى؟ التعرى ببساطة هو تجرد الشخص من الملابس سواء كانت داخلية او حتى خارجية سواء كان ذكر او انثى من اين بدأ التعرى ؟ بدأ التعري من بداية الانسان القديم وهي كانت صفة فترة ولكن مع مرور الوقت بدأ يتخلى عنها وانا اقصد بالوقت فعليا الاف وملايين السنين عندما ادرك انه بحاجة للملابس لحمايته من العوامل البيئية والامراض المعدية لماذا يتعرى بعض الناس؟ لنرى هذا السؤال بشكل محايد ومنطقى دعنا نفكر قليلا "هل هناك فائدة من التعري؟
لماذا يقوم بعضنا بالانتقام من ذاته بدلاً من توجيه الانتقام للخارج؟
لاحظت أن بعض أنماط الشخصيات لا تعرف فعلاً كيفية توجيه انتقامها للخارج فتقوم بتوجيه الانتقام للداخل ناحية نفوسهم، نرى ذلك أحياناً في بعض الأطفال عندما يضيع حق من حقوقه نراه يقوم بمزيد من التصرفات التي تضيع مزيد من حقوقه كأن يستفز أهله ليضربوه أو يكسر أشياء حتى يتم عقابه. كذلك رأيت مؤخراً موظف توقف عن الحضور للعمل انتقاماً من زملائه عندما أهملوا حقه وطبعاً تم فصله من العمل...أي أنه انتقم منهم بانتقامه من نفسه. كذلك أحد الأشخاص الذين أعرفهم تم
حرب السردية: البشر ذو قيمة فريدة أم كائنات وظيفية؟
سبب من أسباب الخلافات الحالية بين داعمي تطوّر الذكاء الصناعي وبين رافضي التوسّع بلا حدود هو السردية التي تدعم الفكرة من الأساس، فمعظم العاملين في مجال التكنولوجيا والسليكون فالي مؤمنين بفكرة أننا نعيش داخل محاكاة، أقرب شيء لما رأيناه في فيلم Matrix، وأن واقعنا هو مجرد تخليق برمجي عالي جدًا من ذكاء أعلى من البشر حاليًا، وعندما تزداد قدرات الذكاء الصناعي سنكون قادرين على تخليق محاكاة لفترات سابقة أو الانتهاء إلى كارثة وانقراض البشر (حسب الاحتمالات المطروحة للنظرية) أي أن
الاستخلاف
إن أغرب ما يقوم به الملوك قبل موتهم هو الانشغال بالتمهيد لولايه العرش لأبنائهم من بعدهم وكأنهم يظنون أنهم بعد الموت سيكون لهذا اهمية وهم مقبلون على الآخرة. ان المرء بعد موته لا يفكر إلا بما يخدم اخرته ولحظة الوقوف بين يدي خالقه وفي تلك اللحظة لن يقول (يا ترى من جلس على العرش ومن بعدي ؟هل تمكن ولدي من ان يكون ملكا كما خططت له؟ ام ان اخوته ام ابناء عمومته قد غلبوا على العرش؟ أم أن الملك قد
لماذا أصبح من العادي تصوير الغرباء في الشارع؟
هناك ظاهرة باتت غريبة، وهي أن أمر من أمام شخص في الشارع فأجد كاميرا هاتفه مفتوحة، وأنا أظهر في الصورة، وكأن الأمر عادي. أو شخصان يلتقطان سليفى للذكرى لكنهما سيلتقطاني معهما في الصورة وأنا أِشتري غرضًا من محل، ثم ينشران هذه الصورة على منصات التواصل. البعض قد يرى أنني أبالغ في انزعاجي، ولكن هذه في نظري استباحة للمساحات المشتركة التي علينا احترامها، وانتهاكًا لحق الطريق؛ فلقد تآكلت الحدود الفاصلة بين العام والخاص، وتحولت الشوارع والأسواق والمقاهي إلى استديوهات مفتوحة للتصوير
العبثية ما بين الفلاسفة والواقعية
هذه ليست مشكلة اصلا اذا كانت هذه العبثية فانها مفهوم تافه جدا هل عندما يولد الانسان او يكون طفل يكون عبثى وعدمي؟ لا طبعا لانه يلهو ويعلب ولا يبالى بالمنطق وحتى هناك بعض الناس عندما تكبر تضع اهداف بالحظ او حتى بالصدف املا في حدوث هذه الاهداف وايضا لانى استخدم المنطق وليس لدى هدف في الوقت الحالى فهذه ليست عبثية انما انا انسان طبيعي يحاول عيش الحياة الهدف ليس كل الحياة بل هو مجرد دوبامين موقت الي حد وصوله اذا
لا تنسى نفسك ولا تقلل من قدرك
هذا منشور ورسالة الى كل شاب في بداية العمر قوي الشخصية في صغره معتمد على نفسه في ظل وجود والديه واسرته ويعمل ويحصد تعبه وكده في اخر اليوم او اخر الشهر لا تنسى نفسك . اهتم بنفسك لا تسرف اشتر ما يجعلك تكبر في حلمك اسس ارض صلبة للمستقبل لا تقبل ان تكون ضحية ولا تقبل ان يمارس عليك دور الضحية كن واعيا لمشاعر من امامك كن حريصا على ارضك الصلبة التي بنيتها لا تجعلها حلا لكل احد لا تعجل
كيف كسرت قصة السيدة هاجر فكرة الضمان قبل السعي؟
دائماً ما كانت تجذبني قصة السيدة هاجر وسعيها بين الصفا والمروة، الموقف الذي لم يكن مجرد سعياً، بل وكأنه مواجهة صريحة مع العدم، امرأة بمفردها، رضيع يبكي، صحراء قاحلة، وأسباب النجاة مستحيلة، كان التساؤل الذي يجوب خاطري ليس كيف نبع الماء، بل كيف طاوعتها قدمها لتصعد الصفا وتنزل المروة سبع مرات كاملة وهي تعلم يقيناً ان الجبلين لا يوجد فيهما ذرة ماء. قرأت كثيراً في علم النفس عن حالة الجمود الناجم عن الخوف، عندما تتعقد الأسباب وتغلق الأبواب يميل العقل
استخدام القضايا الإنسانية أسلحةً للتسويق الشخصي
رأيت على لينكد إن شخصيات كثيرة تستخدم القضايا الحساسة بغرض زيادة المشاهدات لمحتوى حساباتهم، ومجالاتهم لا علاقة لها بتلك القضايا، بل رأيت منشورًا لشخص يتحدث عن الصلاة وترك الصلاة وذكر أحاديث دينية والهدف في الأخير هو التسويق لقطعة ملابس تساعد الرجال على الوضوء لأن بها تعديلات تساعد على سهولة الوضوء، وأول تعليق وضعه كان رابط لكورس المبيعات والتسويق الخاص به، وحتى لاقى انتقادات وقتها بسبب استغلال الدين في غير محله. ولكن -تحديدًا في قضية غزة- كان البعض يستخدم هاشتاجات للدعم
وهم الشاشات وكواليس السياسة: هل نحن ضحايا "الكتاب الأنيق"؟
بقلم : مريم دياب لم يكن ما أكتبه اليوم مقالاً مدروساً، بقدر ما هو تساؤل حر يدور في عقلي، وأردت أن أشارككم إياه كما هو. هل أصبحنا نحن البشر ننجذب إلى الوهم ونحبه أكثر من الحقيقة؟ في كثير من الأحيان، نهرب من الحقيقة ونكذبها، رغم أننا في أعماقنا نعلم يقيناً أنها صادقة. لكن قلوبنا ونفسيتنا لا تريدها، ولذلك نفضل تصديق الكذب؛ لأنه يمنحنا شعوراً بالرضا، أو السعادة، أو الراحة النفسية التي تبحث عنها قلوبنا. وهنا نسأل: من هو الحاكم الحقيقي
لماذا لسنا مستعدين للتضحية بحياتنا من أجل ترقية في العمل؟
بصفتي أنتمي لهذا الجيل، أجد نفسي غير مستعدة تماما للتضحية بوقتي وصحتي من أجل ترقية مهنية أو من أجل العمل عامة فأنا أرى في تلك المناصب الكبيرة فخا للمسؤولية يجلب القلق الدائم والاحتراق النفسي مقابل زيادة مالية بسيطة لا تستحق.مثلا رئيسة قسمي تعاني من مرض أهم أسبابه هو التوتر وكثرة المسؤوليات .بالنسبة لي سلامي النفسي وجودة حياتي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، أفضل البقاء في منصب يضمن لي راحة البال على حساب ألقاب براقة تسرق مني استقراري. فالنجاح بالنسبة لي
كيف نُعيد تعريف هوياتنا؟
سمعت أكثر من شخص يؤكدون على هذه النصيحة وهي أننا علينا التحكم في الصوت الداخلي الخاص بنا وتغييره من ( أنا كسول، أنا فاشل) إلى صوت مختلف، وتعريف مختلف لأنفسنا نقنع نفسنا به حتى نستطيع تحقيقه، لكن كيف السبيل لهذا التغير الجذري بينما نرى نتائجنا وقدراتنا وتجاربنا الفاشلة، هل هذه النصيحة هي طريقة جديدة لخداع النفس؟ أم سبيل للخروج من القوالب التي سجنتنا وأصبحنا نرى أنفسنا من خلالها، ثم كيف سنقنع النفس بهذا الخداع الذي تعرف جيداً أننا غير مقتنعين
توقفوا عن جعل الحمقى مشاهير
عندما ترى شخصا لا يملك أدنى فكر أو قيمة مضافة للمجتمع، يجني الملايين ويعامل كأنه بطل بمجرد أنه يشارك تفاهته على الهاتف. هنا يجب أن نقف وقفة حازمة ونقول: 'توقفوا عن جعل الحمقى مشاهير مثلا عندنا في المغرب عند وقوع مظاهرات جيل z حل صمت رهيب ومفاجئ على هؤلاء المشاهير الذين يتجاهلون تماما قضايا المجتمع. لكن بمجرد افتتاح الملاعب، أو انطلاق الحفلات والمهرجانات والحملات الإعلانية، تجدهم أول الحاضرين وأبرز المتكلمين.
ما المضحك حينما يسخر مؤدي الاستاند أب كوميدي بك؟
مؤخرًا انتشرت عروض الاستاند أب كوميدي، ولكن أحيانًا أشاهد عروض واسأل نفسي هل هذا فعلًا فن؟ أم أننا أصبحنا نعتبر أي سخرية كوميديا طالما قيلت على المسرح؟ فمثلًا لاحظت أنه منتشر أن يجلس الناس ويدفعوا المال ليأتي شخص ويسخر من شكلك، طريقتك، ملابسك أو حتى موقف عابر حدث لك. ومع ذلك، يضحك الجمهور، بل وأحيانًا الشخص نفسه يضحك على نفسه أمام الجميع. هل الناس تحب الجرأة؟ أم أن جزءًا من المتعة قائم على رؤية شخص آخر يتعرض للإحراج! وهل الاستاند
النحافة القاسية أصبحت تريند العصر الحالي للسيدات
لاحظت النحافة الشديدة (درجة بروز عظام الجسم كله) على ممثلات كثيرات في مهرجانات هذا العام، والموضوع بدأ مع بعضهن من العام السابق، مع العلم أن كلهن تقريبًا لم يكن يعاني السمنة أو حتى زيادة طفيفة في الوزن، بل كن أقرب للرشاقة والوزن المثالي، ومنهن من عانى مشكلات معوية قوية بسبب حقن ال ozympic للوصول إلى الحالة النحيفة جدًا التي هم عليها اليوم. في البداية لم أهتم، ولكن بدأت ألاحظ أن حتى بعض قنوات ممارسي الرياضة أصبحت تهتم بالتنحيف أكثر من
تغيير نظرتنا لبعض المهن قد يفتح فرصًا كثيرة
حسب بيانات الموقع الرسمي لجهاز التعبئة العامة والإحصاء بمصر بلغ عدد المتعطلين حوالي 2 مليون فرد نصفهم من الذكور والنصف الآخر من الإناث، ورغم أن النسبة قد تبدو ضئيلة بالنسبة لعدد السكان لكن في النهاية الرقم ليس ضئيل فهو في النهاية ضغط مجتمعي ولابد أن هذا العدد من المتعطلين يعتمد على غيره في معيشته أو قد يتجه للجريمة وممارسة أعمال خارج القانون. ربما عدد المعروض من الوظائف قليل لكن برأيي الحرف والوظائف الحرة من الممكن أن تستوعب أعداد كبيرة لكن
اكتئاب الأعياد... لماذا يشعر البعض بالحزن في مواسم البهجة؟
منقول من إندبندت عربية . على رغم ارتباط الأعياد بالبهجة والسعادة، فإن هناك أشخاصاً تصيبهم حال من الحزن والاكتئاب خلال هذه الفترة لأسباب متعددة، ويصنف الخبراء "اكتئاب الأعياد" بأنه أحد أنواع اضطرابات المزاج التي تصاحب فترات معينة وليس مرضاً نفسياً بالمعنى المتعارف عليه دائماً ما ترتبط الأعياد بأجواء السعادة والبهجة والاحتفالات والتجمعات، لكن بعضهم مع أيام العيد تنتابه حال معاكسة، ويغمره شعور بالحزن يمنعه من الاستمتاع أو التفاعل مع أجواء العيد، فظاهرة "كآبة الأعياد" أو ما يطلق عليه Holiday blues
قرارات أخذتها هذا العيد جعلتني أفرح
عيدكم سعيد أعزائي في منصة حسوب، وكل عام وأنتم بألف خير. في هذه الأيام، عادة ما كان يصيبني حزن أيام العيد ولا أعرف ما السبب تحديدًا ربما هو التفكير الزائد أو وقت الفراغ الذي يكون بدون عمل أو حتى لمشاعر سلبية تصيبني فجاءة وكنت أعزل نفسي ولا استطيع أن أفرح حتى صلاة العيد ومشاعر البهجة بأول يوم لم أكن أشارك فيها ولكن حاولت فهم طبيعتي وطريقة تفكيري الزائدة في تلك الفترة وكيفية تعاملي مع الأوقات التي بدون عمل، ربما الاعتياد
متى كانت آخر مرة تفعل شيئاً يُسعدك حقاً في العيد بعيداً عن المألوف؟
في كل عيد أضطر فيه إلى الذهاب إلى بيت العائلة الكبير، حيثُ التجمعات العائلية من أقارب لا نعرف عنهم شيئاً طوال العام، ولكننا مضطرون لأن نتعامل ونتفاعل كأننا أشخاص مقربة، رغم أننا قد لا نعرف شيئاً عن بعضنا سوى أسمائنا فقط، هذا العيد قررت بأن أعتذر عن هذه العادة المنهكة جداً لطاقتي، والمليئة بمجاملات مزيفة فقط الإرضاء الجميع، وأستشعر العيد من مساحة آمنة وخاصة وسط أشخاص مقربين حقيقين والذين يمنحوني دعماً نفسياً ومساحة مريحة لا عبء إجتماعي مفروض، قررتُ أيضاً
أطفالنا يحفظون ليجتازوا الامتحان، وليس لفهم الحياة
صديقتي أستاذة تاريخ تقول أنه في يوم امتحان مسابقة التاريخ، دخلت طفلة إلى اللجنة وهي واثقة. حفظت التواريخ، والأسماء، والأحداث بالكامل. سألتها المعلمة في نهاية الامتحان: أخبريني برأيك، لماذا قامت هذه الثورة؟ تجمدت الطفلة. لم يكن هذا السؤال في ورقة الامتحان، ولم تحفظ له إجابة من الكتاب. خرجت من اللجنة تبكي، ليس لأنها لا تعرف، بل لأنها لم تتدرب على أن تفكر، فقط تدربت على أن تكرر. هنا يجدر بنا البحث عن الخلل، ربما في شكل الأسئلة أو في طريقة التدريس
ما هي العوامل المتحكمة في تكوين الشخصية ؟
ان شخصية الانسان ليست قالبا ثابتا يولد به , فهي مجموعة من الافكار و الصفات و المشاعر و السلوكات و القيم و المبادئ التي يتميز بها كل فرد عن غيره, فالسؤال الذي يطرح نفسه : ماهي العوامل التي تؤثر على تكوين شخصية اي فرد ؟ تتاثر شخصية الانسان عبر عوامل كثيرة تعد اهمها العوامل البيولوجية و الوراثية حيث انها مجموعة من الصفات التي يرثها الولد عن والديه قد تكون جينية حيث يكتسب الفرد من والديه جينات تؤثر في بعض ملامحه
نربي بناتنا على الخوف من العالم، ثم نلومهن عندما يكبرن خائفات
حكت لي صديقتي أنها عندما كانت صغيرة، كانت أمها تمنعها من اللعب بعيدا، ومن الذهاب وحدها إلى أي مكان، وتكرر لها: "الدنيا شريرة، لا تثقيني بأحد". كبرت وهي تؤمن أن الخوف هو الحكمة. واليوم، أصبحت شابة تتردد قبل كل قرار، تخشى الفشل، تنتظر الأسوأ، وعندما تشتكي لأمها من قلقها الدائم، تقول لها أمها مندهشة: "أنت عاقلة جدا, لماذا أنت خائفة؟" هي لا تذكر أنها من رسم لها هذا الخوف في صغرها. حكت لي أيضا أن صديقتها الأخرى منعها أهلها من