هناك أناسٌ لا يعرفون معنى الصحبة، ولا يقدّرون عيشًا شاركوه، ولا ملحًا ذاقوه مع غيرهم. يعرفونك في الخير، ويؤذونك عند أول خلاف. يبتسمون في وجهك، ثم يغتابونك في ظهرك، وكأن المعروف شيء يُمحى بكلمة، أو العِشرة تُنسى بنزوة غضب من أقسى ما يمرّ به الإنسان أن يتلقّى الأذى ممن شاركوه تفاصيل الحياة، ممن جلسوا معه على مائدة واحدة، وتقاسموا معه أفراحه وأحزانه. فالغريب إن أساء… سهل تجاهله، أمّا القريب والصديق فطعنتُه أعمق، وأثرها أطول. لقد صار بعض الناس لا يتورّعون
ثقافة
105 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
ما أصعب التحديات التي تواجه المرأة؟
أصعب شيء على المرأة أحيانًا هو صعوبات الحياة نفسها مثل عدم الإنجاب عندما يسألها الناس دائمًا "متى ستنجب" وتري صديقاتها مع أولادهم فتزعل وتشعر بالحرج أو فقدان الزوج سواء بالوفاة أو الطلاق فتضطر المرأة لإدارة البيت وحدها وتربية الأولاد والعمل لساعات طويلة وكل هذا مع الحزن الذي تشعر به وكذا الفقر يشكل ضغط كبير لأنها تضطر للعمل كثيرًا لكي تغطي مصاريف البيت والمدارس وتشعر بالتعب الجسدي والنفسي وترى الآخرين يعيشون براحة لكن بعض الناس يرون أن أصعب شيء على المرأة
أين ومتى تنتهي مسؤوليتي وتبدأ مسؤولية الآخرين؟
من مبادئ الصحة النفسية، نعلم أن الإنسان مسؤول في المقام الأول عن أفعاله وقراراته. ولكن، تزداد الأمور تعقيداً حينما ترتبط أفعالنا بالآخرين، كأن تُقصِّر في واجباتك تجاه رعيتك، فينعكس ذلك تقصيراً في حياتهم. هنا تكمن الشعرة الفاصلة بين الصحة النفسية والمرض: أنت مسؤول عن "فعلك" (وهو التقصير)، ولست مسؤولاً عن "ذات" الآخر؟! عليك أن تعترف بخطئك، وتسميه بمسمّاه، وتسعى لإصلاحه، دون أن تتقمص دور الضحية أو الجلاد، ودون أن تحمل وزر أخطاء الآخرين كأنك الفاعل لها. إن ربط قيمتك الذاتية
خوفٌ يظلم أكثر من الحسد
الحسدُ مذكورٌ في القرآن، ونؤمن به إيمانًا لا شكّ فيه؛ قال تعالى: “وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ”. لكنّ المشكلة ليست في الحسد ذاته، بل في أولئك الذين يُضخّمونه حتى يتحوّل خوفهم إلى ظلمٍ لمن حولهم. هناك من يفسّر كلّ تعبٍ أو خلافٍ أو حادثٍ عابر بأنّه حسد. ويخشى الفرح، ويُخفي النعم، ويُقلّص ضحكته مخافةَ عينٍ تصيبه. بل قد يظنّ السوء بغيره، أو يتّهمه دون بيّنة، وكأنّ القلوب تُقرأ، والنوايا تُعرَف من النظرات. إنّ الإفراط في الخوف من الحسد أشدّ قسوةً
لماذا يتصرف بعض الآباء وكأن رعاية أبنائهم أمر اختياري؟
كنت بزيارة لأحد أقربائي وكانت إن ابنتها تعاني من صداع قوي بل كانت تتألم بشدة تمسك رأسها وتبكي من الوجع وكان الضوء والصوت يزعجانها وكانت ترجو من والدتها أن تبقى بجانبها لأن النوبة هذه المرة كانت أقسى من السابقة ولاحظت أن حرارتها ترتفع وأنفاسها تصبح أسرع وكان الدواء على وشك النفاد فطلبت من زوجها الذي كان يشاهد التلفاز أن يخرج ليشتري لها الدواء لكنه رد ببرود "مش هخرج مليش مزاج اخرجي أنتِ" حاولت أن تشرح له أنها لا تستطيع تركها
لماذا صار معظمنا يربط قيمته بالإنجاز المستمر بدل أن يجدها في نفسه؟
بينما يتحدث العالم اليوم عن إيجاد التوازن النفسي والرضا الذاتي، نجد أنفسنا عالقين في سباق لا ينتهي لإثبات قيمتنا. ألاحظ أننا ننجز عملًا كبيرًا، نفرح قليلًا، ثم بدل أن نرتاح نُعيد الضغط على أنفسنا وكأن الإنجاز لا يساوي شيئًا. الطالب الذي يحصد أعلى الدرجات، الموظف الذي يحصل على ترقية، المستقل الذي ينهي مشروعًا بنجاح كلهم يعرفون هذا الإحساس. لحظة الفرح قصيرة، ثم يبدأ القلق من جديد: هل سأحافظ على المستوى؟ ماذا لو لم أستطع إثبات نفسي مرة أخرى؟ المؤسف أن
حوار مع صديقي الملحد ....أين العدم ؟
في نقاش مع صديقي الملحد، وصلنا إلى نقطة خلافية مهمة عن المصير البشري، قال أن العالم بما فيه الإنسان آيل إلى العدم، إلى هذه النقطة لم يقل أي جديد يذكر، لأن البشر يعتقدون أن المصير هو إما الخلود في النعيم أو الشقاء أو العدم التام أم انهم سيعودون من جديد في دورة حياة ثانية على الأرض مثل عقيدة الاستنساخ. أردت أن أختبر مدى عمق معارف صديقي، فقلت: طيب ماهو العدم ، أجاب بكل ثقة : العدم هو الفراغ ببساطة !
ما خطورة ترك التحليلات الغذائية في يد من يبحث عن المشاهدات؟
تم القبض مؤخراً على شاب يقوم بعمل تحاليل للأغذية وعرض النتائج على منصات التواصل بهدف رفع المشاهدات وتحقيق أرباح مادية.. أتذكر أنه في فترة كان هناك فيديو رائج جداً لرقائق بطاطس مشهورة جداً في أمريكا وكان الفيديو عبارة عن تكبير رقائق البطاطس تحت الميكروسكوب لنرى بوضوح حشرات مجهرية تمرح جيئة وذهاباً عليها، أتذكر وقتها أنني قاطعت كل منتجات البطاطس لفترة كبيرة، ليخرج بعدها البعض ويقول أن الفيديو معدل لتظهر الحشرات. أحياناً تكون نتيجة التحاليل صحيحة لكننا ننسى شيء مهم وهي
حين كانت الطبيعة إلهاً… وجاء الوحي ليُبصرهم
الإلحاد ليس فكرة جديدة ولا موضة العصر، بل وُجد منذ آلاف السنين. فبعض الشعوب القديمة في أوروبا كانت تنكر وجود الله، وتفسر كل شيء بالطبيعة، وتعتمد على السحر والسحرة وتؤمن بالأرواح والشياطين. كانوا يلجؤون للساحرات عند العواصف والشدائد، ويعتقدون أن القوة التي تُسيّر الكون هي “الطاقة” أو الطبيعة وحدها، والعياذ بالله. ومع أنهم ينكرون وجود الله، إلا أنهم يؤمنون بالجن والشياطين، ومن خلق الشيطان؟ الله جلّ وعلا خلقه من النار. ويخبرنا القرآن: “وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا ليعبدون”. حتى فكرة
تطليق الأبناء مع الزوجة!
تزوجت بنت الحسب والنسب من رجل له من مظاهر الصلاح الخارجي ما يبدو أنه قد خدعها هي وأهلها، لأنه بعد الزواج أساء معاملتها وكان يقوم بإهانتها وضربها، مع أنها من بيت متدين وملتزم وهادئ وذات مستوى مادي عالي وربما هذه النقطة الأخيرة كانت الدافع وراء رغبته في إذلالها فقام باستئجار بيت متهالك خالٍ من الأثاث تقريبًا ونقلها فيه هي والأبناء الأربع، فهو بالمناسبة كان لا يؤمن بتنظيم النسل ومع ذلك حين انتهى الأمر بالطلاق ترك الأربعة أبناء مع والدتهم دون
اذا مش قادر تتحمل أعباء الخلفة لا تنجب أبناء أصلا: هذه فكرة صحيحة أم مثالية فارغة ؟
جدل الحق في الإنجاب يصبح أعقد يوم بعد يوم، خصوصاً في أوساط جيل z. هناك من يرى أن الإنجاب حق طبيعي لا نقاش فيه، وأن مقولة لا تنجب ما لم تكن قادر مالياً ، فهي مجرد مقولة مثالية فارغة ولا إنسانية، لأنها تحرم الإنسان من أبسط حقوقه، وهي حقه في التكاثر، ان الحديث الماديات مجرد تهرب من مسؤولية المساعدة الاجتماعية والتعاطف والمشاركة الانسانية وتحمل أعباء التربية الاجتماعية التي يشارك فيها الجميع، كما كانت البشرية طول تاريخها الطويل، إذ كانت التربية
الحياة الزائفة
💡 إن لم تكن ذكرياتنا عن حياتنا كانت حياتنا حياة غيرنا. مما يحير العقل أن نشتاق لما لم ينبع من أعماقنا في حياتنا وأن تكون ذكرياتنا وطفولتنا محتلة. كيف تعرف أن حياتك زائفة!؟ إذا تحدثت عما تفتقده وعن طفولتك وما كنت تفعل فيها وكان حديثك عن رسوم متحركة كنت تشاهدها وبرامج أطفال كنت تتابعها فقط حياتك زائفة وإن كانت مرحلة مراهقتك مرتبطة بمسلسلات وأفلام شاهدتها فقط حياتك زائفة وإذا كانت مرحلة شبابك مرتبطة بكتب قرأتها من إبداع غيرك وشخصيات لم
هل أنت حي، أم على قيد الحياة؟
اسأل أي شخص في الشارع كيف حالك، سيقول لك بدون أي تفكير : الحمدلله، عايشين! تقول له أكيد كلنا عايشين لكن كيف أحوالك، يقولك من جديد : والله عايش وخلاص الحمد لله على أي حال! لقد أصبح أغلب الناس يشعرون أنهم مقيدون بالحياة فقط، كأنهم في وضع الطيران الآلي، بحيث الجسم يتحرك، العقل يشتغل، لكن الروح تائهة واقفة في محطة ما منذ سنوات وشهور، اليوم نرى في كل مكان ناس تعمل صباح مساء بلا هدف واضح، وناس تعيش علاقات ميتة
كيف نتعامل مع فكرة الموت دون أن نشعر بالهلع؟
كثير منا يشعر بالخوف من الموت رغم أننا نعلم أن الموت جزء طبيعي من الحياة وأنه انتقال إلى رحمة الله ومع ذلك يبقى التفكير في الرحيل سبب للقلق أحيانًا على سبيل المثال قد نشعر عند سماع خبر وفاة قريب أننا عاجزون عن تصديق الأمر أو مرتبكون جدًا رغم أننا نعلم عقليًا أن الموت أمر محتوم ونشعر بالخوف من فكرة الرحيل نحن أنفسنا أيضًا قد نقلق عند خضوعنا لعملية جراحية أو مواجهة وعكة صحية مفاجئة إذ نشعر بقلق من فكرة الموت
تأخر سن الزواج لدى الفتيات
أعرف عددًا من الفتيات والشابات ممن تأخر زواجهن وعدد منهن ليس الأمر بيدهن، فالواحدة منهن لم تختر أن تظل عزباء للآن، بل منهن من ارتضت بالخطبة لمن لديه عيوب واضحة أو أقل من ناحية المستوى التعليمي والمادي والاجتماعي واختارت أن تمنحه فرصة لكن للأسف حالت الكثير من الخلافات واختلاف الطباع وأشياء أخرى لأن تكتمل الخطبة، وقيسوا على ذلك حال الكثير من الفتيات، فنعم هناك من يرفضن الزواج برضاهن لأسباب خاصة مثل استكمال الدراسة أو عدم الرغبة في الزواج بالوقت الحالي،
ماذا ستفعل عندما يطالبك أبو العروس بالتوقيع على قائمة المنقولات الزوجية؟
أثارت اهتمامي المبادرة الحالية لدعوة الرجال إلى عدم الموافقة على التوقيع على قائمة المنقولات الزوجية. قائمة المنقولات الزوجية لمن لا يعرفها، هي تقليد مصري لتدوين الأغراض التي تشارك بها الزوجة في عش الزوجية، من الإبرة إلى الصاروخ، أعني من الألف إلى الياء، ويوقع عليها الزوج، بحيث إذا انفصلا تضمن أنها ستأخذ كل ما أتت به. الكثير من الآراء والنقاشات الحــــــــــــادة. لأن العريس يواجه ضغطًا اجتماعيًا هائلًا لقبول العُرف والانصياع لطلب أهل العروس بسرعة. ولكن التوقيع على القائمة يحول جزءًا كبيرًا
ماذا تنتظر من الزواج؟
لو كانت هناك كلمة واحدة ستصف الزواج لكنت سأختار "توقعات". شخصان كل منهما يتوقع شيئًا أو أشياء من الطرف الآخر. قد تكون هذه التوقعات واضحة مثل التوقع منه أن يشارك في الأعمال المنزلية، أو توقع أن نخصص وقتًا لجودة العلاقة، وقد تكون خفية وغير مصرح بها أبدًا، مثل الاعتقاد بأن الطرف الآخر يجب أن يعرف احتياجك للراحة بعد يوم صعب دون أن تطلب ذلك. أشياء تبدو بديهية. وأحيانًا تكون الأمور المنتظرة من الزواج كبيرة جدًا، كأن ينتظر الشخص الزواج ليغيره
المرأة القوية يقال عنها رجل .... لماذا ؟
في كل مرة تبرز امرأة بذكاءوحزم و قدرة على اتخاذ القرار، أو نجاح غير قابل للتشكيك… يخرج أحدهم ويقول الجملة الشهيرة : أنها مترجلة أو انها شبيهة بالرجال، وكأن القوة شيء خارج طبيعة النساء وغريب عن المرأة أن تكون قوية ، الأغلبية من الناس لا ينفهم القوة إلا من خلال قالب ذكوري واحد، لذلك أي أمرأة تريد النجاح والحياة الكريمة لنفسها ستسأل منذ بداية حياتها سؤال بديهي : هل المشكلة في قوة المرأة… أم في هشاشة التصور الاجتماعي عن الرجولة
احذر ... فدائماً هناك من يتابعك
إلى كل صانع محتوى وكل من يكتب حتى لو تعليق بجملة بسيطة وصغيرة هناك من يتابعك إما لأنك قدوة له ، فكن له خير أسوة إما لأنه يحب محتواك ، فلا تخذله بأي شيء مسيء إما لأنه يحبك ، فكن دائما عند حسن ظنه وإما لأنه يكرهك وينتظر خطأك ، فلا تعطه الفرصة الكتابة والتواصل على وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية كبيرة ، فالكلمات تصل وتؤثر وليس الكتابة فقط بل حتى الكلام المباشر بيننا ،، وقد رأيت فى حياتى مواقف قيلت
ماذا يجب أن تفعل الزوجة لو اكتشفت أن زوجها شاذ؟
منذ عدة أيام وجدت صورة لشخصية شهيرة مع زوج سابق لها وهناك معلومات مذكورة على أنه كان شاذًا! وأنه أب لعدد من أبنائها أيضًا! لا تتعجبوا فيبدو أن هذا الأمر موجودًا بالمجتمع للأسف، فمنذ حوالي أسبوعين وجدت أيضًا منشورًا بإحدى الجروبات النسائية لامرأة تسأل باقي النساء بالمجموعة عن هل تزوجت إحداهن واكتشف أن زوجها شاذ وكيف تصرفت؟ قد يظن البعض للوهلة الأولى أن السؤال قد يكون غير واقعي أو مبتذل لكن التعليقات كشفت عن واقع مخيف، فعدة نساء قلن أنهن
ماهي الحدود بين الجرأة والوقاحة في الفن؟
في عصر يُحتفى فيه كل يوم بالجرأة الفنية و يختلط فيه الإبداع بالمستفز، والمثير بالمهين، والجنسي باللاجنسي، يجعلنا نفكر مرتين: هل مجرد تجاوز القواعد التقليدية للفن يُعتبر جرأة، أم أنه أحيانا استعراض للوقاحة؟ بل والسؤال الأهم : كيف نفرق بين الفن و الوقاحة باسم الفن أو تغليف الوقاحة والموعة بالفن والمصطلحات البراقة؟ نعلم يقيناً أن ردود فعل الجمهور ليست موضوعية أبدًا؛ فهي تتأثر بعمق بمشاعرهم المكنونة، بخوفهم من التغيير، وبميولهم الثقافية والاجتماعية، فن ما يعتبر جرأة عند مجموعة، قد ينظر
عمرك صحتك
💡 ما يجب على العاقل الحذر منه هو وهم العمر لكن ما وهم العمر!؟ قبل أن نحدد ماهيته سنكشف لكم مخاطره. لا ينبغي لعمرك أن يعزلك عن المساهمة في التألق والإبداع وإثبات وجودك في كل ميدان تجد موهبتك فيه. العمر ليس قيد يقيد إبداعك وكفاحك وطموحك. العمر لا يضع حد لنشاطك وقدرتك وقوتك وسرعتك ومهارتك وبراعتك ولياقتك وتحملك وصبرك. متى تدرك بأنك كبرت على التألق عندما تعجز عن الحركة وتعجز عن التفكير وتعجز عن التغيير وتعجز عن التأثير وتعجز عن
لماذا نتعامل بلطف مع الغرباء ونقسو على المقربين؟
غريب فعلًا كيف نكون لطفاء مع الناس الذين لا نعرفهم نبتسم لهم ونختار كلماتنا بعناية ونحاول أن نبدو مهذبين...لكن مع أقرب الناس إلينا نتغير فجأة نتحدث بحدة ونغضب بسرعة وننسى أن أمامنا أشخاصًا يحبوننا مثل الآخرين أتذكر موقف مررت به في أحد المطاعم كان أب جالسًا مع ابنه الصغير والطفل ممسك بكوب عصير دون أن يدرك الأب أن الكوب سهل الانسكاب وفجأة انسكب العصير على الطاولة غضب الأب فورًا وقال بصوت حاد "خد بالك كام مرة قلتلك؟" وظهرت على وجه
كيف يمكن حل مشكلة استخدام الطرقات العامة للبيع؟
كنت أسير في شارع مزدحم قبل أيام وكان الطريق شبه متوقف لأن بعض الباعة وضعوا بضاعتهم في وسط الشارع ومدوا الطاولات والصناديق حتى أغلقوا جزء كبير منه والمارة صاروا يمشون بصعوبة بين السيارات ومجموعة من الطلاب حاولوا العبور إلى مدارسهم لكنهم تأخروا لأن الطريق أصبح ضيق ومزدحم بدا المشهد وكأن الشارع لم يعد شارعًا للمرور بل سوقًا عشوائيًا بلا أي تنظيم وأصبحت الطرقات العامة تستخدم كأنها ملكية خاص دون أن يعترض أحد أنا لا ألوم الباعة فهم يريدون كسب رزقهم
ليست كل الشجاعة جيدة أحيانا يكون ثمنها الهلاك
انتشر في الأيام الماضية خبر محاكمة المتهمين بقتل زوج في المقابر بسبب محاولته للدفاع عن زوجته فانتهى الأمر بقتله. وقبلها بأيام استيقظنا لنسمع أن بائع فواكه ذهب ليقتص من شاب قام بمعاكسة ابنته، فتطور الموقف وانتهى بإشهار الرجل لسلاح ناري ليسقط الشاب قتيل. الشجاعة في الموقف الأول كان نهايتها مقتل صاحبها، وفي الموقف الثاني حولت صاحبها لقاتل فضاع الأول وضاع الثاني في سبيل الشجاعة والكرامة.وهنا نقف في حيرة أمام معايير الحكم واتخاذ الموقف حيث تبدو الشجاعة رغم أثرها الطيب وقيمتها