لدينا في مصر تقليد اجتماعي عنيف بعض الشيء وهو منتشر في الأرياف والمدن على حدٍ سواء. إذا كانت الزوجة تود ألا يبتعد عنها زوجها فإنه تعجل بالحمل والولادة تحت شعار "هاتيله حتة عيل". وهذا ليقينٍ موروث بأن الطفل هو الحبل السري الذي سيربط الرجل ببيته ويمنعه من الالتفات خارج حدود الأسرة. لكن الواقع يثبت مرارًا وتكرارًا أن هذا الموروث المشحون بالضغط يمثل واحدة من أكبر الخدع العاطفية التي تدفع ثمنها المرأة والطفل معاً؛ فالرجل لا يتقيد بالطفل إذا كانت العلاقة
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
هل كل ما نراه هو الحقيقة فعلا؟!
ما هو الظل ؟ الظل ببساطة هو شئ ناتج من سقوط الضوء على الاجسام وهناك شئ يعرقل هذا الضوء فهذا يسمى الظل . كل الناس بلا جدال لديها ظلال لكن ماذا لو كانت الناس نفسها هي الظلال ؟ ماذا لو كان هؤلاء من تراهم هم مجرد دمى متحركة يحركها ما اسميهم بالظلال الشبيهين بالانسان ؟ فهل فعلا سوف تصدق ان العالم لديه العديد من الظلال التي تلعب في الخفاء في معظم الدول ؟ وايضا هل تدرى ان هذه الظلال هي
أعتقد أن التكنولوجيا لم تجعلنا أكثر انشغالًا...
أعتقد أن التكنولوجيا لم تجعلنا أكثر انشغالًا... بل جعلتنا نشعر أننا يجب أن نكون متاحين طوال الوقت. قبل سنوات، عندما ينتهي يوم العمل، كان العمل ينتهي معه. أما اليوم، فهاتفك معك في كل مكان. رسائل العمل. الإشعارات. البريد الإلكتروني. المجموعات. التحديثات. أصبح من الطبيعي أن يرد الشخص على رسالة عمل في منتصف الليل، أو أثناء الإجازة، أو حتى أثناء جلوسه مع أسرته. والمشكلة أن هذا يحدث تدريجيًا لدرجة أننا لم نعد نلاحظه. التكنولوجيا وفرت علينا ساعات من الجهد، لكنها في
الوقت ليس للمضيعة
منذ أن كنت طفلة وانا مهووسة بتنظيم وقتي لكن لم أشعر يوما بالراحة وصرت شخصية قلقة ومتوترة بسبب الضغوطات الاجتماعية لكن هذا لايجعلني براحة دائمة ان نظمت وقتي بما يفيده ثم بعد البلوغ ادركت انني اضيع وقتي أكثر كلما سعيت لتنظيم وقتي ثم بعد ذلك لم استفيد شيئاً لذلك اريد خطوات وإجراءات لتنفيذها للمحافظة على الوقت بدون تفكير وقلق وتوتر لأن هذا سيؤثر على صحتي ومستقبلي لاحقاً
الوعي الاستراتيجي و بناء المستقبل
ما وراء الحدث.. هل نقرأ الواقع أم نكتفي بالنظر إليه؟ حين يتحدث كبار علماء ومفكري الأمة عن "أبعاد مجهولة" وخفية للصراعات والمخططات في كل عصر، فهم لا يروجون لوهم "البارانويا" أو الهلع، بل يمارسون "الفراسة المؤمنة" والقراءة الاستراتيجية العميقة لما وراء الستار. اليوم، لم تعد الحروب مجرد جيوش تتحرك، بل تحولت إلى منظومات معقدة تدار بأبعاد صامتة: 1️⃣ هندسة الوعي: استهداف العقول والمصطلحات لتغيير الثوابت وتزييف الفطرة البشرية بشكل ناعم وتدريجي. 2️⃣ السيطرة الرقمية: توجيه الشعوب وصناعة اهتماماتها عبر خوارزميات
المعنى الحقيقي لشعار ( الإنسانية أولا )
مصطلح [ الإنسانية ] شاع كثيرا في زمننا المعاصر و معانيه و دلالاته تتنوع بين الكتاب و المؤلفين و حتى السياسيين حيث أن هناك من ينسب السلوكيات و التصرفات الإيجابية و الأخلاق الفاضلة إلى الإنسانية أي أن الشخص الخلوق المؤدب المتعاطف مع الناس يطلقون عليه ( شخص إنساني ) .. و ذلك صحيح و جائز .. لكن التعريف الدقيق و الجوهري و العميق للإنسانية أظنه يتجاوز و يتعدى الإتصاف بالأخلاق و الخصال الطيبة المحمودة .. و قد ارتأيت في هذا
لماذا أصبح بعض المراهقين أكثر جرأة على ارتكاب الأخطاء؟
شاهدت حادث أمس حيث قامت فتاة وشاب لم يتعد عمرهم الـ15 عام بقيادة سيارة أحد آبائهم بدون رخصة قيادة فقامت الفتاة التي كانت تتعلم القيادة بدهس فتاة تعمل على عربة لبيع المشروبات الساخنة وإصابة أخرى بإصابات بالغة لكن ما استفز جميع الناس هو برود الفتاة وضحكها على ما فعلته وعدم اكتراثها للروح التي قامت بقتلها منذ دقائق. أرى ما أوصل هؤلاء الأطفال لهذا الاستهتار هم الأهل الذين يفعلون لهم ما يريدون ويربونهم على أن مجرد رغباتهم أهم من أي روح