هناك ظاهرة باتت غريبة، وهي أن أمر من أمام شخص في الشارع فأجد كاميرا هاتفه مفتوحة، وأنا أظهر في الصورة، وكأن الأمر عادي. أو شخصان يلتقطان سليفى للذكرى لكنهما سيلتقطاني معهما في الصورة وأنا أِشتري غرضًا من محل، ثم ينشران هذه الصورة على منصات التواصل. البعض قد يرى أنني أبالغ في انزعاجي، ولكن هذه في نظري استباحة للمساحات المشتركة التي علينا احترامها، وانتهاكًا لحق الطريق؛ فلقد تآكلت الحدود الفاصلة بين العام والخاص، وتحولت الشوارع والأسواق والمقاهي إلى استديوهات مفتوحة للتصوير
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
البيوت الدافئة أم البيوت النظامية؟ أيهما يُنتج شخصيات سوية نفسيًا؟
عادةً، إذا كان الشخص يتمتع بسوية نفسية واضحة، فإننا نرجع ذلك إلى طبيعة النشأة والبيت الذي احتضنه، وإذا حدث العكس نعزي الأمر للسبب ذاته. لكن عند التوقف أمام تفاصيل هذه النشأة، تبرز مدرستان مختلفتان في تشكيل وعي الإنسان؛ المدرسة الأولى تنحاز إلى نموذج البيوت الدافئة، حيث يطغى الحب، والاحتواء، والمرونة على كل شيء، إيمانًا بأن الأمان العاطفي الدائم هو الدرع الواقي من صدمات الأيام. أما المدرسة الثانية، فتتبنى نموذج البيوت النظامية، التي تضع القواعد والمسؤوليات، والانضباط في صدارة المشهد، باعتبارها
لماذا يخشى الكثيرون مساعدة الغير في الحصول على عمل وكأن الرزق محدود؟
منذ شهور قليلة كان عندي بدل العمل أربعة وخمسة، وأذكر أنه لم يكن يمضي شهر إلا ويتوفر أمامي عمل لا اجد له طاقة أو وقت فأتركه لأحد أو أرشح له أحد. لكن الأسابيع الماضية كنت أنا من يبحث لا من يوزع، أعلم تماماً أن الله هو مقسم الأرزاق وموزعها، وعندما كنت اعطي أحد عمل فأنا وسيط فقط ولست موزع رزق بالطبع، ولكن لم يحدث هذا معي. للأسف بعض عقود العمل كانت صارمة فتم فسخها بعد التوقف عن التواصل ولا مجال
أين نجد حقوق الرجل القانونية؟
تتصاعد في مصر حالياً نقاشات واسعة بسبب مقترحات قانون الأسرة الجديد والتي تبدو أنها مقترحات قانون لصالح "المرأة فقط" وليس صالح "الأسرة". فنجد المقترحات تدور حول رفاهية وتمكين المرأة: فهناك مقترح أن المرأة تستطيع فسخ عقد الزواج أول 6 شهور لو كذب عليها الزوج، ولم نر عقوبة مالية على الزوجة لو كذبت فطلقها الزوج: بل ستستحق كل الحقوق المالية للمطلقة رغم كذبها. ونرى أن الزوج يجب أن يحصل على موافقة كتابية من زوجته لو قرر الزواج مرة أخرى، ولا نرى
لماذا يتحمّل الابن الأصغر عواقب أخطاء الأكبر؟
لي صديقة قررت تأجيل قرار الزواج لأن لديها أولويات تخص عملها في هذه الفترة، وهي لا تريد أصلًا التسرع في القرار كونه مصيريًا ولا ترتاح لفكرة زواج الصالونات وكل ذلك، وفي كل مرة يحدث خلاف بينها وبين عائلتها على موضوع الزواج يذكرونها بأختها التي ما زالت لم تتزوج بعد وبأن مصيرهما سيتشارك، برغم أن ظروف الفتاتين مختلف تمامًا عن بعضهما، فالأخت الأكبر هذا قرارها بعدم الزواج يعني هو رغبة شخصية، أما الصغرى فأولوياتها مختلفة وتريد الزواج عندما تجد شريكًا مناسبًا
كيف نُعيد تعريف هوياتنا؟
سمعت أكثر من شخص يؤكدون على هذه النصيحة وهي أننا علينا التحكم في الصوت الداخلي الخاص بنا وتغييره من ( أنا كسول، أنا فاشل) إلى صوت مختلف، وتعريف مختلف لأنفسنا نقنع نفسنا به حتى نستطيع تحقيقه، لكن كيف السبيل لهذا التغير الجذري بينما نرى نتائجنا وقدراتنا وتجاربنا الفاشلة، هل هذه النصيحة هي طريقة جديدة لخداع النفس؟ أم سبيل للخروج من القوالب التي سجنتنا وأصبحنا نرى أنفسنا من خلالها، ثم كيف سنقنع النفس بهذا الخداع الذي تعرف جيداً أننا غير مقتنعين
لا كرامة بين الزوجين؟
في الحقيقة هذه الجملة أتعجب منها أحيانًا وتثير حنقي بأوقات أخرى، أتعجب منها لأنه ما علاقة الكرامة والتنازل عنها بين الزوجين أو الزواج واستمراره؟ فالله منحنا جميعًا الكرامة ذكر أو أنثى وهي من أغلى ما يمتلكه كل فرد منا. أما ما يثير حنقي وغضبي فهو أنه في مجتمعنا غالبًا ما نسمع جملة "لا كرامة بين الزوجين" عندما تتم إهانة الزوجة أو سبها أو ضربها، ثم يأتي أحدهم أو إحداهن ويقول تلك الجملة المستفزة للزوجة لتتنازل عن حقها وتقبل الإهانة في
الأطفال في الفيديوهات واللايفات مشاركة عائلية أم استغلال؟
لقد أصبحنا نرى عدة قنوات تسمي نفسها عائلية يشاركون تفاصيل حياتهم، لكن المتأمل في محتواهم يدرك أننا لسنا أمام مشاركة عفوية، بل أمام استغلال ممنهج لطفولة بريئة. الأطفال في هذه الفيديوهات واللايفات يُحرمون من حقهم الطبيعي في الخصوصية، ويتحولون بوعي أو بدون وعي إلى أدوات ربح لجلب المشاهدات والمال . مؤخرا، عند تصفحي أحد مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر لي فيديو لفتاة صغيرة عمرها تقريبا 7 سنوات، ترقص هي وأمها على أنغام أغنية، وهم عائلة مشهورة يشاركون حياتهم اليومية منذ أن
هل يندم من لم يتزوج أو ينجب إذا تقدّم في العمر؟
أحب متابعة الأحاديث مع كبار السن، ولا سيما في حديثهم عن نظرتهم لحياتهم وتقييمهم لها وذكر ما ندموا عليه، ونقاط الندم في معظمها تنقسم لجزأين، الأول هو العلاقات، والثاني هو الشغف المهني الذي تمنوه فعلًا ولم يتحقق لأسباب رفض عائلية أو ظروف حياتية. أمّا بخصوص موضوع العلاقات، فمن كانت له زيجة جيدة أو وجد حب معمر في حياته وأبناء غالبًا لم يذكر نقاط ندم قوية، ومن كانت له زيجة سيئة تظل هي ندمه الأكبر دون أي شيء آخر، أمّا من
متى يكون من الأفضل التغاضي عن الأخطاء البسيطة؟
طالبة تحضر يومياً وجبة بسيطة عبارة عن رغيفين وكيس فول لكن في زيارة مسؤول وزاري لمح الطعام فطلب من الطالبة إخراج الطعام أمام الجميع وأحال المشرف الاجتماعي للتحقيق وأمر بتحريز الطعام. الواقعة أثارت غضباً واسعاً على مواقع التواصل، حيث اعتبرها كثيرون انتهاكاً لكرامة الطالبة لأنها رجعت بيتها تبكي ولا تريد الرجوع للمدرسة. قد يكون من الواجب أحياناً على المسؤول غض النظر عن بعض المخالفات طالما هي مخالفات غير جسيمة فليس الهدف من الإشراف هو أن تسير الأمور بشكل صحيح 100%
لماذا وصلت الوحشية في الغش لهذا المدى من أجل المال ؟
منذ أيام رأيت خبر كارثي لمصنع أطراف صناعية يغش في مواد التصنيع ودوائر الحركة وفي المقابل كل الأطراف التي أخذها ذوي الإعاقة سببت تدهور لهم جسدي وآخر مادي بسبب الاضطرار لشراء أطراف أخرى! وقتها قلت أن هذه حالة شاذة تماماً ولا مجال لأن يصل الغش وانعدام الضمير لهذه الدرجة، ولكن ما يقدمه العالم اليوم في الجرم والقسوة فاق التخيل. فبعدها ذهبت مع أخي للطبيب بعد تدهور صحة أخي الصغير، والطبيب أقسم أنني السبب بسبب عدم التزامي بدواء أخي، بينما أنا
لماذا أصبح التعب النفسي شيئ عادي عندنا جميعاً ؟
الحديث مؤخراً عن الاحتراق الوظيفي وعن فقدان الشغف وتعفن الدماغ بدأ يطفو على السطح وينافشه المختصون من زوايا مختلفة ولكن ماذا عن التعب النفسي!! كل الاحصائيات تقول أن التعب النفسي هو أكثر مرض منتشر، ويتصدر الاكتئاب قوائم الاضطرابات، كذلك معدلات الانتحار في زيادة والسلوك والنمط التفاعلي عند البشر في تدهور مستمر. اكتب هذه المساهمة وأنا على يقين أن اغلب من سيعلق وربما الجميع يعاني من مشاكل نفسية لها تأثير واضح وملموس عليه وبالرغم من ذلك نحن لا ننظر الأمر بجدية
لماذا لسنا مستعدين للتضحية بحياتنا من أجل ترقية في العمل؟
بصفتي أنتمي لهذا الجيل، أجد نفسي غير مستعدة تماما للتضحية بوقتي وصحتي من أجل ترقية مهنية أو من أجل العمل عامة فأنا أرى في تلك المناصب الكبيرة فخا للمسؤولية يجلب القلق الدائم والاحتراق النفسي مقابل زيادة مالية بسيطة لا تستحق.مثلا رئيسة قسمي تعاني من مرض أهم أسبابه هو التوتر وكثرة المسؤوليات .بالنسبة لي سلامي النفسي وجودة حياتي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، أفضل البقاء في منصب يضمن لي راحة البال على حساب ألقاب براقة تسرق مني استقراري. فالنجاح بالنسبة لي
ما المطلوب لمخاطبة وعي الشباب لمنعه من الهجرة غير الشرعية؟
مشكلة الهجرة غير الشرعية إنها مكلفة جدًا مقابل حرفيًا لا شيء، فرصة حياة أو موت 50:50، والبداية من الصفر في بلد دون أي خبرة أو مؤهل أو توقّع لأي شيء، مجرد سماعهم لوعود من بعض المسافرين بالرخاء وتحقيق مبالغ كبيرة جدًا واسترداد المبلغ المدفوع في وقت قصير، دون أي وضوح لأي مسار وظيفي من كلامهم أو خطة واضحة بعد الوصول. ولا يمكن تبرير أسلوب الهجرة غير الشرعية بالضغوط المجتمعية والمالية فقط، لأن ما يدفعه الشخص الواحد قد يتجاوز ال 10000
النسوية والذكورية أفسدتا فطرة المودة والرحمة على حدٍ سواء
لم يكن لمصطلحات مثل النسوية والذكورية مكانٌ قبل فترة قريبة، فقد كانت العلاقات تُبنى وتُدار بفطرة المودة والرحمة والتكامل الطبيعي بعيداً عن الاستقطاب الحاد. لكن مع تصدر مفاهيم (مثل غير مُلزَم وغير مُلزَمة) للمشهد وصعود نبرتها، تحولت المساحة المشتركة بين الرجل والمرأة إلى ما يشبه ساحة المعركة المفتوحة، حيث تُقاس المواقف بميزان الندية والتحفز المستمر. هذا التوجه جعل الكثيرين يبنون أسوارًا دفاعية مسبقة، لتطغى لغة الحقوق والالتزامات والمكاسب وصراع السيطرة بين الجنسين على لغة التغافل والاحتواء والسكن النفسي الذي كانت
إعادة لحوم الأضحية لصاحبها
شاهدت ڤيديو لسيدة تتحدث بمزاح عن الأضاحي ورغبتها في الحصول على اللحم، ثم تحدثت عن إعادة لحم الأضحية لأن بها لحمًا قليلًا ودهونًا كثيرة. هي كانت تمزح، لكن كانت تريد إيصال معلومة أو رسالة بطريقة مرحة، لأنها قالت إما أن يرسل المُضحي شيئًا جيدًا من الأضحية أو لا يرسل. والموضوع ليس بمزحة في الحقيقة، فهناك من يعيدوا لحوم الأضحية إذا لم تعجبهم! ولا أعرف كيف تأتيهم الجرأة لفعل ذلك صراحةً، لكن هناك من يفعلون ذلك اعتراضًا على قدر أو نوعية
المجرم ليس إلا نتاج للمجتمع وظروف البيئة المحيطة
استيقظ الأهالي في اسيوط بصعيد مصر على جريمة جماعية بشعة، حيث تطور موقف ليتحول من ضحية واحدة إلى تسع ضحايا وعدد من مصابي الحالات الخطيرة. بدأ الموقف بحادث تصادم وقع ضحيته شخص وبينما هم الشهود بتصوير الجاني وحاوطوه حتى يصل رجال الأمن، قام الجاني بسحب سلاح آلي من سيارته وفرغ الأعيرة في الجميع ليقتل ثامنية غير المصابين. ومن بين المبررات هنا قال البعض أن العنف في المنطقة عادي، وأن السلاح واستخدامه هناك ربما لا يكون رغبة بل تأثير البيئة المحيطة
عيدكم مبارك آل حسوب I/O، كيف تعيشون أجواء العيد هذا العام؟
عيد أضحى مبارك عليكم جميعًا يأتي العيد علينا جميعًا لكن لا يكون متشابهًا عند الجميع؛ فهناك من يقضيه وسط العائلة، وهناك من يمر عليه أثناء العمل أو السفر بمفرده كحال أغلب المغتربين أو حتى بالدراسة، ومع ذلك يحاول كل شخص أن يصنع له شعوره الخاص بالعيد بطريقته. قد يكون عيدًا هادئًا في المنزل، أو يوم عمل عادي مع بعض اللحظات اللطيفة، أو مناسبة للزيارة والخروج والتجمعات، ولكل شخص تفاصيل مختلفة يعيش بها أجواءه الخاصة شاركونا هذه الأجواء لنفرح ونحتفل معًا.
لماذا أصبح بعض الشباب يتشبهون بالنساء دون خجل؟
انتشر مؤخرًا على السوشيال ميديا ظاهرة ارتداء بعض الشباب للحلقان في الأذن لكن ما يلفت النظر ليس الحلق فقط بل الشكل الكامل الذي يظهر به البعض. تدخل إلى مقطع فتجد شاب يرتدي أكثر من حلق في أذنه مع سلاسل واضحة ويرتدي ملابس شفافة أو يفتح القميص بشكل مبالغ فيه ثم يجلس أمام الكاميرا يضع كريم الأساس ويشرح خطوات المكياج ويتحدث بثقة عن أسرار الجمال ويقدم محتوى موجه للرجال والنساء. وفي فيديو آخر يظهر شاب يأخذ رأي الجمهور في اختيار ملابسه
حين تصبح الأخبار عن الدول العالقة في الأزمات أمرًا “اعتياديًا”…
اليمن، فلسطين، لبنان، إيران، العراق… أسماء دول أصبحت تتكرر في الأخبار بشكل يومي، لكن المأساة الحقيقية ليست في تكرار الأسماء، بل في تكرار المعاناة التي يعيشها الناس داخلها. في كل مكان من هذه الدول، هناك إنسان بسيط يحاول أن يعيش يومه: طفل يحلم، أم تنتظر الأمان، وشاب يبحث عن مستقبل لا يشبه الحاضر. لكن السؤال المؤلم: كيف أصبح الألم الإنساني خبرًا عاديًا نمر عليه بسرعة دون أن نتوقف قليلًا لنفكر؟ وهل المشكلة في الأحداث نفسها… أم في أننا اعتدنا رؤيتها؟
الذكاء الصناعي سيساعد البشر للتغلّب على مشكلات الوعي
كنت أقرأ مقال لطبيب نفسي على موقع Psychology Today، تناول فيه ما يستطيع الذكاء الصناعي الآن ومستقبلًا تقديمه ليظهر قصور الوعي البشري وكيفية معالجة ذلك، وذكر عشر نقاط يراها هي معنى القصور، أولها السعي وراء اليقين، يرى أننا كائنات تخشى اللايقين ولا نعرف كيف نتعامل معه في حين أن الذكاء الصناعي يتعامل مع المعلومات دون خوف أو مشاعر حتى يصل إلى حقيقة، وثانيًا مشكلتنا مع التحيزات السلبية والتفكير الكارثي، وهو ميل المخ البشري لتذكر السلبيات بإضفاء مشاعر قوية للذكرى السيئة
متى تكون ثقافة الإلغاء مطلوبة فعلاً وليست وسيلة للنبذ أو التنمر؟
البارحة كان قرار بحجب ومنع حسابات تواصل اجتماعي لبعض الشخصيات الشهيرة في مصر نظرا لإثارة الفتنة والتحريض المباشر ونشر المعلومات المغلوطة من أصحاب الحسابات، وانقسمت الآراء بين أن المنع يعني غياب حرية الرأي وبين أن ذلك ضرورة حتمية للحفاظ على الوعي وعدم الانسياق خلف بلبلة لا داع لها، وهدفها هو الفساد فقط، وهذا راجع لأن الناس حاليا تعي أهمية نشر ما يفيد فقط وتجنب النزاعات في الوقت الذي تتحسس فيه كل الدول من نشر خبر واحد في غير محله. والغريب
كيف ينجح الشريف (المتمسك بمبادئه) وسط بيئة غير شريفة؟
من السهل النجاح المادي اليوم، سهل جدًا. أسهل شيء مثلًا عمل محتوى غير لائق على تيك توك والتربح منه، والربح مضمون 100%، أو أن أكون مرتشيًا أسهل من انتظار الراتب الشهري، فما الذي يمنعنا من ذلك؟ أليست مبادئنا؟ بلى، إنها مبادئنا التي تجعلنا نختار الطريق الأطول بوعيٍ كامل. نجاح الشخص الشريف المتمسك بمبادئه وسط هذا العبث يعتمد على إعادة تعريفه لمعنى النجاح ذاته؛ لأنه يدرك أن الاحتفاظ ببوصلة أخلاقية شخصية واضحة هو الميزة التنافسية الأقوى التي تجعله الملاذ الآمن لمن
كيف يضمن الأهل الأمان لابنتهم مع وجود خلافات زوجية؟
أحد الموظفين بالعمل كان يحكي لي عن مشكلة بين قريب له وزوجته قال أن الزوجة رفعت صوتها على قريبه فرفع يده عليها لكنه تمالك نفسه في آخر لحظة ولم يضربها، لكن بعد ذلك تدخل أهل الفتاة وتدخل أهل الزوج وكبرت المشكلة والآن الزوجة في بيت أبيها يرفض أهلها رجوعها إلا بعد أن يوقع الزوج على شيك بنكي بمبلغ ضخم ويرفض الزوج ذلك لكنه يريد الوصول لحل يرضيهم ولا يضره في نفس الوقت. أساس الحياة الزوجية هو احترام الزوج وإحساس الزوجة
ما هي حدود المزاح وتناول الطعام داخل مكان العمل؟
نرى كلنا في المصالح الحكومية تعطيل مصالحنا بسبب أن الموظفين يفطرون ويشربون الشاي أو يتشاغلون بالكلام والهزار ويتركون المواطنين أوقات انتظار طويلة. وهي من المخالفات الصعب إثباتها فمن الصعوبة ذهاب مواطن لمدير المصلحة يشكو له أن الموظف "بيأكل ويهزر مع زميله". وفي بعض الأماكن الأخرى كالصيدليات يكون موضوع تناول الطعام أكثر حساسية لأكثر من سبب منهم الرائحة لأن الصيدليات مكان طبي دوائي ومن غير المناسب أن ندخل صيدلية لنجد رائحة الكشري تفوح في المكان أو يكتب الصيدلي تعليمات العلاج وهو