ثقافة

116 ألف متابع مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات. عن المجتمع
22
في كثير من الأحيان وعند عبور ممرات الحياة نلتقي بمواقف ومفارقات تستحق منا التفكير بتساؤل يمتد بنا إلى مخاطبة الوعي الذي بداخلنا. ليتكلم هو الأخر بما يناسب قراراتنا لما نمضي اليه براحة في المسار الذي اخترناه. ، و سؤالي اليوم ، يغوص في مواقف نلتقي بها في كثير من الأحيان والتي تغلف في أغلبها بالقسوة أحيانا ويتمثل سؤالي في : هل كل ماهو قاس يعبر عن الطبيعة الداخلية للشخص؟ و بمفهوم عكسي أيضا هل كل لطف يعبر عن رحمة داخلية
12
الواقع الثقافي عمومًا والعربي خصوصًا واقع مقتم وتسيطر عليه أقلية تحسب نفسها هي المتميزة وأن لا أحد مثلها وأن "العامة"هم رعاع لا يفهمون هذه النخبة المختارة، فأتذكر قبل أكثر من سنة ذهبت لندوة ثقافية وكلها كانت عبارة عن مدح متبادل بينهم وموضوع الندوة الأساسي لم يتطرق إليه إلا لتقريبًا ربع هذه المدة الإجمالية وهذا عمومًا يوضح لنا الوضع بشكل عام الذي نعيشه فهؤلاء الذين يدعون أنفسهم مثقفين ويزعلون إذا لم تذكر قبل إسمهم المسمى الوظيفي أو كلمة دكتور ويكتبون بلغة
10
أحبك يا رب، لأنني أجد في القرب منك طمأنينةً لا تشبهها طمأنينة، ولأن قلبي، كلما أثقلته الحياة، وجد في مناجاتك متسعًا يبوح فيه بما يعجز عن قوله. لا أعرف كيف أصف لك ما أشعر به، وأنت تعلم ما تخفيه الصدور قبل أن تنطق به الألسنة. كل ما أعرفه أنني حين أبتعد عنك، لا ينتهي العالم، لكنه يفقد شيئًا من دفئه. وليس ابتعادي لأن بابك يُغلق في وجهي، بل لأنني أنا الذي أتيه حين أنسى الطريق إليك. ثم أعود إليك بقلب
7
اثناء اطلاعي على الهند وخصوصا ثقافة الطبقية في حقيقة شعرت بشعور غريب حولها فهي اغرب دول في العالم حقا حيث دولة من اكبر اقتصادات العالم تجد نسبة كبيرة جدا من شعبها لايملكون ابسط مقومات الحياة وحتى هناك اعداد كبيرة تموت يوميا من الجوع وابسط الامراض ... ولكن الاغرب ان هناك تفكير شائع بين فقراء انه هذا واقعهم والامر له علاقة بالفكر ديني الشائع حيث ان حالتهم هي بسبب اخطاء حياتهم سابقة... حسنا ربما من وجهة نظري هي محاولة لكي لاينظر
2
من بين نحو 196 علماً وطنياً في العالم، يظهر اللون البنفسجي في علمين فقط: دومينيكا ونيكاراغوا (مع لمسة صغيرة في علم السلفادور). لونٌ عُرف عبر التاريخ بلون الملوك، لا يكاد يظهر على أي علم — فلماذا؟ السبب مالي قبل أن يكون جمالياً. لقرون طويلة كان البنفسجي أغلى صبغة في العالم: الصبغة الأرجوانية الشهيرة كانت تُستخرج من غدد آلاف القواقع البحرية الصغيرة للحصول على كمية ضئيلة، فحصرتها روما وبيزنطة بالأباطرة وحدهم، وكان لقب «وُلد في الأرجواني» لأبناء القياصرة. صبغ علمٍ كامل،
2
بينما كنت مستغرقة كالعادة في طقس التصفح الليلي (Scrolling) مع نهاية يوم طويل ، لفت انتباهي "ريل" لمؤثرة شهيرة وهي توثق لحظاتها داخل صالون نسائي تقليدي يعبق بتفاصيل بداية الألفينيات. في ذلك الصالون بالذات، بدا كل شيء كأنه لوحة أعيد إحياؤها فالوجوه هناك لم تكن خاضعة لـمكياج "النيود" الباهت والشاحب الذي تفرضه معايير اليوم، بل عادت لتستحضر سحر مكياج التسعينيات الجريء بملامحه الصارخة بأزرقه السماوي ، وتحديد الشفاه الواضح الذي يعلن عن حضوره بلا استئذان. ​ولم تقتصر الرحلة على اللمسات
2
أشهر سماء في تاريخ الفن ليست صورة لما رآه الرسام حرفياً. انظر إلى «ليلة النجوم» لفان جوخ: سماء دوّامة بالنجوم، وهلال كبير، وأسفلها قرية هادئة تنام تحت التلال. المفاجأة أن القرية نفسها لم تكن موجودة أمام نافذته أبداً. رسم فان جوخ اللوحة عام 1889 وهو نزيل في مصح سان بول في سان ريمي جنوب فرنسا. كانت غرفته في الطابق العلوي، ونافذتها تطلّ شرقاً نحو سلسلة جبال الألبيل. ما رآه منها فعلاً قبل شروق الشمس هو السماء والتلال، ونجمة الصباح الكبيرة
2
الصين ومسيرة الكفاح (الجزء الرابع): لماذا تتفاوت مسارات النهضة؟ في الجزء السابق، توقفنا عند سؤال جوهري: لماذا استطاعت بعض المجتمعات تحويل إمكاناتها إلى إنجازات متراكمة، بينما تعثرت مجتمعات أخرى رغم ما امتلكته من موارد وفرص؟ وللإجابة عنه، لا يكفي أن ننظر إلى ما تمتلكه الدول، بل علينا أن نفهم كيف تدير إمكاناتها، وكيف تتخذ قراراتها، وكيف تتعامل مع النجاح والإخفاق. فإلى جانب الموارد والموقع والظروف التاريخية، تبرز قدرة المجتمعات على التعلم من أخطائها وتصحيح مسارها بوصفها أحد العوامل المهمة في
2
5 عادات يومية بسيطة تحافظ على صحتك الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل هي توازن بين الجسد والعقل. والخبر الجيد أن أغلب ما يحسّن صحتك لا يحتاج إلى مال أو أجهزة، بل إلى عادات صغيرة تلتزم بها كل يوم. 1. اشرب الماء بانتظام ..قالى الله تعالى وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ يدخل الماء في عمل الدورة الدموية والهضم وتنظيم حرارة الجسم، وقلة الشرب قد تسبب الصداع والتعب وضعف التركيز. اجعل بجانبك زجاجة ماء طوال اليوم، وتناول كوبًا عند الاستيقاظ.
2
# صراع مع قلبي أردتُ أن أبتعد عنها، وأن أضع حدًّا لحكاية أثقلت قلبي بالألم، لكن كلما عزمت على الرحيل، نهض قلبي في وجهي معاتبًا: — أتريد أن تبتعد عنها حقًّا؟ — نعم، لقد تعبت. — تعبت من الحب، أم من الألم الذي صاحبه؟ — تعبت من أن أمنح قلبي لمن لا يعرف كيف يصونه، ومن أن أبحث عن الطمأنينة في مكانٍ يضاعف قلقي. صمت قلبي قليلًا، ثم سألني: — وهل تظن أن الرحيل سيمحو ما شعرت به؟ — لا،
1
هل تعرفون حكاية المرآة المكسورة... ذات يوم عندما كان يفتفد البيت القديم، وجد مرآة مكسورة في زاوية منسية. ولم ير فيها كسرا بقدر ما رأى فيها ذلك الجمال الذي يشبه الندبة حين تلمع. كانت الشظايا مبعثرة مثل عمر لم يكتمل. ومع ذلك اقترب منها كما يقترب القلب من فكرة تخيفه وتغويه معا. حمل القطعة الاولى بين اصابعه. ثم الثانية. ثم راح يجمع اللمعان المتناثر كما لو انه يجمع وجها كان يعرفه قبل الانكسار. كان يؤمن ان ما انكسر لا بد
1
بسم الله الرحمن الرحيم لاشك أن الرجل يبحث عن المرأة التي إشتملت على الصفات التي يرتاح قلبه بوجودها و يشعر بأنه حصل على أغلى شيء في الدنيا ، المرأة الصالحة، نعم إنها خير متاع الدنيا ، من أجلها تنافس الفرسان و من أجلها سعى الرجال ، فحفظها تهون دونه الأرواح ، و هي شرف الرجل و عفته ، و بها يمشي الرجل مرفوع الرأس بين الناس ، فهي درّة غالية و مغنم كبير ، سأحكي لكم قصة صديقي حين ذهب
1
للقمر ألفةٌ خاصة مع من يطيلون النظر إليه. نقف تحت ضيائه في سكون الليل، فتعود إلينا أشياء أخفتها الأيام: وجوهٌ غابت، وأسماءٌ لا ننطقها، وشوقٌ لا يجد من يسمعه. وفي تلك اللحظة، نسأل سؤالًا قديمًا: هل الحب الذي يملأ صدورنا صدىً لحبٍّ مثله في قلوب من نحب؟ لا نملك الجواب دائمًا؛ فليس كل ما نشعر به يصل إلى الآخرين، وليس كل ما يصل إلينا نستطيع تفسيره. ولليل، على وحشته، قدرةٌ على أن يقرّب الإنسان من نفسه. ففي سكونه تخفت ضوضاء
1
تخيّل أنك تمشي في شارع روماني قبل ألفي عام وتشعر بالجوع، لكن بيتك بلا مطبخ. لا مشكلة: تدخل متجراً صغيراً مفتوحاً على الشارع، تشير بإصبعك إلى جرة، وتأكل واقفاً ثم تكمل طريقك. هذا لم يكن خيالاً، بل يوماً عادياً في مدينة بومبي. كانت هذه المتاجر تُسمى «ثيرموبوليا»، وهي كلمة يونانية معناها «مكان يُباع فيه شيء ساخن». وُجد منها في بومبي وحدها نحو ثمانين متجراً، أي أنك كنت تجد واحداً منها في كل حي تقريباً. كان شكل المتجر بسيطاً وذكياً: منضدة
1
تخيّل هذا المشهد: في القرن التاسع عشر، كان علماء الآثار يحفرون في بومبي، المدينة الرومانية التي دفنها بركان فيزوف سنة 79 ميلادية، ففتحوا باب فرن أحد مخابزها فوجدوا داخله 81 رغيف خبز متفحماً، مرتّبة كما تركها الخباز صباح الكارثة: أرغفة خبز عمرها ألفي عام، «مخبوزة زيادة» عن اللازم قليلاً. لم تكن بومبي مدينة خبازين صغار: فيها عشرات المخابز، بطواحين حجرية ضخمة تطحن القمح، وأفران تُشعل بالحطب. كان الخبز الغذاء الأساسي للرومان — يأكله الغني والفقير كل يوم. والأجمل من الأرغفة
1
تخيّل أنك تطلب سيارة إسعاف، فيأتيك قارب. هذا ليس مشهداً من فيلم، بل يوم عادي في البندقية. المدينة الإيطالية مبنية على 118 جزيرة صغيرة في بحيرة ضحلة، ويربط بينها أكثر من 400 جسر. وفي مركزها التاريخي لا توجد سيارات أصلاً: التنقّل هناك سيراً على الأقدام أو بالقارب فقط، والسيارة تتوقف عند حافة المدينة. لذلك لكل خدمة في مدينتك نسخة مائية هنا. الحافلة العامة هي «فابوريتو»، وهو قارب كبير يسير على خطوط ثابتة في القنوات. وسيارة الأجرة قارب صغير. وساعي البريد
1
# بناء معبد للجمال في عصر القبح ليس القبح ما تنفر منه العين فحسب. قد يكون كلمة تُقال لتجرح، أو حقًّا يُهدر، أو عملًا يُنجز بلا أمانة، أو إنسانًا لا يرى فيه الآخرون إلا وسيلة أو عبئًا أو رقمًا. وقد يكون أشدّ صوره هدوءًا أن نعتاده؛ أن تبدو الإهانة أمرًا عاديًّا، واللامبالاة حكمة، والقسوة قوة، حتى يضعف فينا الاعتراض، ثم تضعف الحاجة إليه. ولا يعني وصف عصرنا بالقبح أن الجمال غائب عنه، أو أن الماضي كان أنقى. لكنه وصف لما
1
الحرية.. بين الاصطلاح والحقيقة لا يبدأ سؤال الحرية من سؤال «ما هي؟»، بل من سؤال «من يسأل؟». فالسائل عن الحرية ليس كالسائل عن أي شيء آخر؛ لأنه حين يسأل عنها، يكون قد مارسها بالفعل. وفي هذا الفعل الأول، يصعب أن يرى الحرية بوصفها موضوعًا مستقلًا؛ لأنها أقرب إلينا من أن نراها، كالعين التي ترى كل شيء ولا ترى نفسها. اختلف الفلاسفة والسياسيون في تعريف الحرية، وفي طبيعتها وحدودها، لكن الحرية لا تُفهم على نحو كافٍ إذا تعاملنا معها كما نتعامل
1
في ركن هادئ من الروح، وُلدت ابتسامة لم تفارقني؛ ابتسامة علّمتني أن أرى الجمال حتى فيما يبدو قبيحًا، وأن أفهم أن نظرتنا إلى الحياة قد تغيّر الكيفية التي نحياها بها. الحياة لوحة رحبة، ولكل مرحلة فيها جمالها الخاص؛ جمال لا يشبه جمال الأمس، ولا ينتظر جمال الغد. إنها تمضي بنا كما تمضي الفراشة بين أزهار الربيع، تنتقل من زهرة إلى أخرى، كأنها لا ترغب في السكون ما دامت قادرة على الحب. وحين تذوّق القلب السعادة، اتسعت رؤيته للناس. لم يعد
1
جدلية المصير والحرية لا يبدأ السؤال عن الحرية من سؤال: «هل نحن أحرار؟»، بل من سؤال أسبق: «ما الذي يحيط بنا قبل أن نختار؟». نولد داخل لغة لم نخترها، وأسرة لم نصطفِها، وثقافة سبقتنا بقرون، وظروف اجتماعية ومادية ونفسية ترسم ملامح تجربتنا الأولى في الحياة. وقبل أن تتشكل إرادتنا، تكون عوامل كثيرة قد بدأت بالفعل في تشكيلنا. لكن هل يعني ذلك أننا مجرد نتاج لما سبقنا، أم أن الإنسان يمتلك قدرة حقيقية على تجاوز بعض ما ورثه وتغيير بعض ما
1
### في امتنان الأصدقاء ورضا القلب ثمة لحظات في الحياة يميل فيها كل شيء إلى الاضطراب؛ تتبدل الأيام، وتثقل التجارب، وتبهت في أعيننا معانٍ كنا نظنها ثابتة. وفي مثل هذه اللحظات لا يظهر معدن الناس فحسب، بل يتجلى المعنى الحقيقي للصداقة. فالصديق ليس مجرد رفيق يشاركنا الوقت، بل إنسان يخفف عنا حين تثقل الحياة، ويسندنا حين توشك قلوبنا على الانكسار، ويذكّرنا بأن العالم، على قسوته أحيانًا، لا يزال جديرًا بأن يُعاش. الأصدقاء الحقيقيون لا يكثرون، لكن أثرهم عظيم. لا يملؤون
1
# مناظير الحياة وضع الشاب صندوق الخبز عند باب المتجر، ومدّ أصابعه التي احمرّت من ثقل المقبض. خلف الباب، كانت ورقة صغيرة تحمل أسماء أربعة أشخاص ومواعيد حضورهم. نظر إلى اسمه؛ كان دوره هذه الليلة. قال الرجل المسنّ من كرسيّه: «يمكنك أن تتركه اليوم. تبدو متعبًا». كان متعبًا فعلًا. في جيبه فاتورة لم يسدّدها، وفي هاتفه رسالة من مديره تنتظر جوابًا. نظر إلى الشارع، ثم انحنى ليرفع الصندوق من أسفله. أعادته رائحة الخبز إلى مساء ممطر، قبل نحو عامين، حين
1
🍃 *🔥في مواقع التواصل الاجتماعي* *المنشورات التي لا تُرضي الله لا نَضع لها إعجابًا* *بل ندعوا لصاحبها بالهداية، ونُنكِر المُنكر، ولو بقلوبِنا، وذاكَ أضعفُ الإيمان.* *الأمر ليسَ تافِهًا كما يظنهُ البعض!* *ستشهد عليكم أيديكم يومَ لا رَجعةَ فيه، ولا تَوبة.* *لا نجامِل على حسابِ دينِنا،* *ستتفاجئ يومَ القيامة بمُنكرات أيَّدتها، سَتُبهَت.* `"وكل صغيرٍ وكبيرٍ مُستطَر"` *لا تحقِرَنَّ صَغيرة.. إنَّ الجِبالَ مِنَ الحصَى.* 🍃🌺 *** *إذا أتممت القراءة، صلِّ على النبي ﷺوضغط على *رمز 👍🏻" وشاركنا بالنشر* * *لاتنسونا بدعمكم **
1
حلم تلميذ في زمن الهاتف أنا تلميذ، أحلم أن أكون متفوقا، لكن الهاتف يسرق وقتي كل يوم. أفتح الهاتف لأراجع درسا، فأجد نفسي بعد ساعة أشاهد فيديوهات لا تفيدني. أعرف أن مستقبلي أهم من الشاشة، لكن الإدمان أقوى مني أحيانا. أريد أن أعود للكتاب، للقلم، لحلمي القديم. هل أنا وحدي من يعاني؟ أم أن جيلي كله ضائع بين الإشعارات
1
نقاش بيني وبين نفسي... أ: هل تكره اليهود؟ ب: لا أكرههم. أ: إذن، هل تحبهم؟ ب: بالطبع، هناك فئة أحترمها بينهم، وقد يكونون أحياناً أفراداً رائعين. أ: إذن، هل أنت مع الصهيونية؟ ب: بالطبع لا.. هذا سؤال خاطئ في الأساس، أنا أكره الصهيونية جداً ولكن اليهودية ليست الصهيونية ومن الخطأ التعميم، فقد يكون الصهيوني يهودياً، ولكن ليس شرطاً أن يكون كل يهودي صهيونياً، وهذا ما نراه من أن كثيراً من داعمي القضية في أمريكا والغرب — بعدد ليس بقليل —