هناك ظاهرة باتت غريبة، وهي أن أمر من أمام شخص في الشارع فأجد كاميرا هاتفه مفتوحة، وأنا أظهر في الصورة، وكأن الأمر عادي. أو شخصان يلتقطان سليفى للذكرى لكنهما سيلتقطاني معهما في الصورة وأنا أِشتري غرضًا من محل، ثم ينشران هذه الصورة على منصات التواصل. البعض قد يرى أنني أبالغ في انزعاجي، ولكن هذه في نظري استباحة للمساحات المشتركة التي علينا احترامها، وانتهاكًا لحق الطريق؛ فلقد تآكلت الحدود الفاصلة بين العام والخاص، وتحولت الشوارع والأسواق والمقاهي إلى استديوهات مفتوحة للتصوير
ثقافة
110 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
لا يجب أن تتفاخر بكونك شخص صالح، إذا لم يكن لديك فرصة ارتكاب أخطاء.
في نقاش دار مؤخراً بيني وبين صديقة حول شخص ارتكب خطأً جسيماً، استوقفني كلامها بمنتهى الثقة أنها لو كانت مكانه، مستحيل أن تتصرف بهذا الشكل أبداً، توقفت قليلاً عند تلك الجملة التي أسمعها دائماً من أشخاص مختلفين في مواقف مشابهة، كيف نظهر أنفسنا مثاليين بهذا الشكل عندما نحكم على الآخرين، ولا نعلم حقاً ماذا كنا سنفعل لو كنا في نفس الظروف وتحت نفس الضغوط. ففكرة أن نتفاخر بصلاحنا طالما نحنُ لا نملك حرية ارتكاب الخطأ هي قمة العبث، فالفضيلة لا
هل نلوم فتيات أرسلن بصورهن المخلة إلى شخص ما برضاهن؟
في حادثة فريدة من نوعها أُفرج عن شاب صغير اعتاد الأفعال غير الأخلاقية مع عدد من الفتيات. الغريب بالقصة هو الإفراج عن الفتى، والسبب أنّ الفتيات ارتكبن أفعالهن برضا منهن، وأن واحدةً منهن لم تشتكِ. الفتيات من أسر عادية، ولسن معتادات على تلك الأفعال. حتى أنني سمعت أن واحدةً منهما كانت مخطوبة وتستعد لزفافها. فظني أنه كان يرسم على كل واحدة منهن الحب للوصول إلى ما يريد. لأول مرة أرى الرأي العام يتفق على لوم الفتيات وسبهن، وعدم لوم الشاب
هل نعرف الموت فعلا؟
ولنتحدث عن الموت أيضاً؛ الموت هو شيء مجهول جداً حتى في الأديان السماوية. عندما تسمع الوعود بحياة أبدية أو جنات، المؤمن يشعر بالإيمان، أو عندما تموت شهيداً تذهب لشيء يسمى الجنة، وعندما تكون غارقاً في الخطايا وتموت تذهب لشيء يسمى النار أو الجحيم. وإن كان هناك من يؤمن بهذا، فأنا لست مثله. التفكير في هذا يجعلني أتساءل حقاً: هل الجنة والجحيم يتواجدان؟ إذا كانا متواجدين، فلماذا لم يكتشفهما العلماء حتى الآن؟ وأيضاً إذا كانت هناك حياة أبدية فعلاً بعد الموت،
كيف نُعيد تعريف هوياتنا؟
سمعت أكثر من شخص يؤكدون على هذه النصيحة وهي أننا علينا التحكم في الصوت الداخلي الخاص بنا وتغييره من ( أنا كسول، أنا فاشل) إلى صوت مختلف، وتعريف مختلف لأنفسنا نقنع نفسنا به حتى نستطيع تحقيقه، لكن كيف السبيل لهذا التغير الجذري بينما نرى نتائجنا وقدراتنا وتجاربنا الفاشلة، هل هذه النصيحة هي طريقة جديدة لخداع النفس؟ أم سبيل للخروج من القوالب التي سجنتنا وأصبحنا نرى أنفسنا من خلالها، ثم كيف سنقنع النفس بهذا الخداع الذي تعرف جيداً أننا غير مقتنعين
إعادة لحوم الأضحية لصاحبها
شاهدت ڤيديو لسيدة تتحدث بمزاح عن الأضاحي ورغبتها في الحصول على اللحم، ثم تحدثت عن إعادة لحم الأضحية لأن بها لحمًا قليلًا ودهونًا كثيرة. هي كانت تمزح، لكن كانت تريد إيصال معلومة أو رسالة بطريقة مرحة، لأنها قالت إما أن يرسل المُضحي شيئًا جيدًا من الأضحية أو لا يرسل. والموضوع ليس بمزحة في الحقيقة، فهناك من يعيدوا لحوم الأضحية إذا لم تعجبهم! ولا أعرف كيف تأتيهم الجرأة لفعل ذلك صراحةً، لكن هناك من يفعلون ذلك اعتراضًا على قدر أو نوعية
لماذا لسنا مستعدين للتضحية بحياتنا من أجل ترقية في العمل؟
بصفتي أنتمي لهذا الجيل، أجد نفسي غير مستعدة تماما للتضحية بوقتي وصحتي من أجل ترقية مهنية أو من أجل العمل عامة فأنا أرى في تلك المناصب الكبيرة فخا للمسؤولية يجلب القلق الدائم والاحتراق النفسي مقابل زيادة مالية بسيطة لا تستحق.مثلا رئيسة قسمي تعاني من مرض أهم أسبابه هو التوتر وكثرة المسؤوليات .بالنسبة لي سلامي النفسي وجودة حياتي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، أفضل البقاء في منصب يضمن لي راحة البال على حساب ألقاب براقة تسرق مني استقراري. فالنجاح بالنسبة لي
هل يتقيد الرجل بأطفاله فعلًا؟
لدينا في مصر تقليد اجتماعي عنيف بعض الشيء وهو منتشر في الأرياف والمدن على حدٍ سواء. إذا كانت الزوجة تود ألا يبتعد عنها زوجها فإنه تعجل بالحمل والولادة تحت شعار "هاتيله حتة عيل". وهذا ليقينٍ موروث بأن الطفل هو الحبل السري الذي سيربط الرجل ببيته ويمنعه من الالتفات خارج حدود الأسرة. لكن الواقع يثبت مرارًا وتكرارًا أن هذا الموروث المشحون بالضغط يمثل واحدة من أكبر الخدع العاطفية التي تدفع ثمنها المرأة والطفل معاً؛ فالرجل لا يتقيد بالطفل إذا كانت العلاقة
هل تقود العلمانية إلى مجتمع أكثر عدالة أم إلى إضعاف المنظومة القيمية؟
خلال نقاش دار بين مجموعة من الحضور في احد الفعاليات في المؤسسة لدي، لاحظت أن كلمة العلمانية وحدها كانت كافية لتقسيم الحضور إلى فريقين متعارضين تمامًا. فريق يرى أن العلمانية ساهمت في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا، وأنها تضمن المساواة بين المواطنين وتحمي الحريات الشخصية بعيدًا عن أي تمييز ديني أو فكري. وفي نظرهم، الأخلاق لا تحتاج بالضرورة إلى مرجعية دينية حتى تستمر. و يرى آخرون أن فصل الدين عن المجال العام يضعف المنظومة القيمية للمجتمع مع الوقت، وأن القوانين وحدها
غياب ردع التحرش دفع المتحرش إلى التحرش حتى بالرجل
قرأت مؤخرًا عن شاب تحدث عن تعرضه للتحرش من رجل وبصراحة تفاجأت من فكرة تعرض الشباب للتحرش لكن ما لفت نظري أن كثير من الشباب شاركوا تجارب مشابهة في أماكن مختلفة مثل المواصلات العامة والشارع وأحيانًا داخل الكليات أحدهم تحدث عن تعرضه للتحرش من سائق تاكسي لمس جسده بشكل مفاجئ فدخل في حالة صدمة ولم يستطع اتخاذ رد فعل مناسب في اللحظة وآخرون حدثت معهم في أماكن مزدحمة مثل المترو حيث يحدث تلامس جسدي مفاجئ ومقصود ثم يبتعد الفاعل بسرعة
المساواة التامة في الواجبات والحقوق قد تكون حل لمشاكل الأطفال بعد طلاق الأهل.
شاهدنا فيديو لطفل رفض والده استلامه بعدما أحضره خاله إليه، لأن أم الطفل تزوجت ثم توفت جدة الطفل التي كانت ترعاه. رغم أن الأب قال أنه رفض استلام الطفل خشية أن يتم عمل محضر خطف له، وهو تخوف طبيعي بسبب الحدود القانونية لحضانة الأطفال في القانون، فقد يكون الحل أن تكون الحضانة مشتركة بين الأم والأب فينشأ الطفل بين أحضان أبيه وأمه، ودون أن يتم استغلاله قانونياً من أي طرف ضد الآخر ثم رميه في الشارع بعد انتهاء المصلحة. بجانب
عيدكم مبارك آل حسوب I/O، كيف تعيشون أجواء العيد هذا العام؟
عيد أضحى مبارك عليكم جميعًا يأتي العيد علينا جميعًا لكن لا يكون متشابهًا عند الجميع؛ فهناك من يقضيه وسط العائلة، وهناك من يمر عليه أثناء العمل أو السفر بمفرده كحال أغلب المغتربين أو حتى بالدراسة، ومع ذلك يحاول كل شخص أن يصنع له شعوره الخاص بالعيد بطريقته. قد يكون عيدًا هادئًا في المنزل، أو يوم عمل عادي مع بعض اللحظات اللطيفة، أو مناسبة للزيارة والخروج والتجمعات، ولكل شخص تفاصيل مختلفة يعيش بها أجواءه الخاصة شاركونا هذه الأجواء لنفرح ونحتفل معًا.
لماذا الالحاد غباء؟ (وجهة نظر)
الالحاد غباء . لماذا ؟ لان كل هذه الدلائل العلمية والحقائق البيلوجية المذهلة والطبيعة الخارقة والساحرة وايضا تقلبات البيعة وكوارثها والحيوانات المختلفة وما شابه ذلك لا يمكن ان ينتج من عقل انسان وضيع بل قوة الهية تستطيع خلق كل هذا . ثانية لماذا هذا الامر مزعج لي؟ لانه من راى الايمان بعدم وجود اله هو معناه عدم وجودك يعني وجود انسان وضيع مثلك يملك وصلات الدم المعقدة والكروموسومات والدي ان اي المعقد والنواقل العصبية وايضا الشقوق المنطقية والشقوق الشهوانية وايضا
قرارات أخذتها هذا العيد جعلتني أفرح
عيدكم سعيد أعزائي في منصة حسوب، وكل عام وأنتم بألف خير. في هذه الأيام، عادة ما كان يصيبني حزن أيام العيد ولا أعرف ما السبب تحديدًا ربما هو التفكير الزائد أو وقت الفراغ الذي يكون بدون عمل أو حتى لمشاعر سلبية تصيبني فجاءة وكنت أعزل نفسي ولا استطيع أن أفرح حتى صلاة العيد ومشاعر البهجة بأول يوم لم أكن أشارك فيها ولكن حاولت فهم طبيعتي وطريقة تفكيري الزائدة في تلك الفترة وكيفية تعاملي مع الأوقات التي بدون عمل، ربما الاعتياد
ثقافتنا العربية تربي الضحية، لا تنتج بطلا
حكت لي جارتي أنها في صغرها لو تشاجرت مع ابنة الجيران، كان رد أمها المباشر: "اصبري يا بنتي، الله مع الصابرين". لم تسأل من بدأ، ولم تعلمني كيف أدافع عن نفسي، فقط علمتني أن أتحمل. وكبرت وأنا أصدق أن الصبر على الظلم فضيلة، وأن البطل الحقيقي هو من يتألم بصمت. في المقابل، حين ذهبت لبيئة أخرى، رأيت أطفالا يتعلمون كيف يقولون لا بجرأة، وكيف يواجهون من يظلمهم، وكيف يطلبون حقوقهم دون خجل. هنا أدركت أن ثقافتنا تمجد الضحية: تربي الابن
أطفالنا يحفظون ليجتازوا الامتحان، وليس لفهم الحياة
صديقتي أستاذة تاريخ تقول أنه في يوم امتحان مسابقة التاريخ، دخلت طفلة إلى اللجنة وهي واثقة. حفظت التواريخ، والأسماء، والأحداث بالكامل. سألتها المعلمة في نهاية الامتحان: أخبريني برأيك، لماذا قامت هذه الثورة؟ تجمدت الطفلة. لم يكن هذا السؤال في ورقة الامتحان، ولم تحفظ له إجابة من الكتاب. خرجت من اللجنة تبكي، ليس لأنها لا تعرف، بل لأنها لم تتدرب على أن تفكر، فقط تدربت على أن تكرر. هنا يجدر بنا البحث عن الخلل، ربما في شكل الأسئلة أو في طريقة التدريس
هل العلاقات الزوجية التي نراها حبٌ حقيقي أم زواجين تحكمهما غريزة الانجذاب؟
كثير من العلاقات الزوجية أو العاطفية تبدو من الخارج أنها مبنية على الحب، لكن عند التأمل قد نجد أن جزءًا كبيرًا منها ليس حبًا خالصًا كما يُعتقد، بل مزيج من الانجذاب البيولوجي والتأثيرات النفسية والاجتماعية، حتى إن بعض الأشخاص يظنون أنهم في حالة حب حقيقي بينما هم في الواقع داخل دائرة من الانجذاب فقط. لفهم ذلك، لا بد من النظر إلى ما يُسمى بالانجذاب البيولوجي بين الرجل والمرأة. فعندما يرى الرجل شريكته ويصفها بأنها جميلة، فإن هذا التقييم الظاهري قد
كيف يكون ظنّنا بالله؟ ولماذا يتشكل أحيانًا بشكل خاطئ؟
كثير من الناس لا ينتبهون إلى أن ظنّهم بالله لا يأتي من فراغ، بل يتكوّن من الأفكار والتجارب والآراء التي يسمعونها ويعيشونها يوميًا. ومع الوقت، قد يتشكل عند الإنسان إما حسن ظن بالله أو - في بعض الحالات - سوء ظن دون وعي منه. لكن السؤال الأهم: كيف نصحح هذا الظن؟ الإجابة تبدأ من أصل الإيمان نفسه: الله هو أصدق القائلين، وقد أخبرنا في آيات كثيرة أنه رحيم بعباده، وأنه لا يختار للإنسان إلا ما فيه خير له، حتى وإن
هل التخلص من العادات السلبية يكون بتجاهلها أم بمقاومتها؟
أعتقد أن ترك العادات السلبية لا يكون دائمًا بمحاربتها أو التفكير المستمر في كيفية التخلص منها، بل أحيانًا بتجاهلها وعدم منحها مساحة من الانتباه. عندما يظل الشخص يفكر طوال الوقت في العادة التي يريد تركها، فإنه يبقيها حاضرة في ذهنه باستمرار. أما عندما يفقد اهتمامه بها وينشغل بأمور أخرى، فقد تمر الأيام دون أن تخطر على باله أصلًا. هل سبق أن كانت لديك عادة أو هواية كنت تمارسها باستمرار، ثم فقدت اهتمامك بها؟ غالبًا ستلاحظ أنك لم تتخلص منها بجهد
هل يحتاج الإنسان إلى معجزة ليؤمن؟
يظن بعض الناس أن سبب عدم إيمانهم هو أنهم لم يروا معجزة خارقة بأعينهم. فيقول أحدهم: "لو رأيت ملاكًا ينزل من السماء، أو شاهدت معجزة واضحة أمامي، لآمنت فورًا". لكن عند التأمل في القرآن نجد أن القضية أعمق من ذلك. فقد أرسل الله الأنبياء بالآيات والمعجزات، ومع ذلك لم يؤمن جميع من شاهدوها. فقد رأى قوم موسى عليه السلام آيات عظيمة، ومع ذلك اتهمه بعضهم بالسحر. ورأى الناس معجزات عيسى عليه السلام، كإبراء الأكمه والأبرص بإذن الله، ومع ذلك كفر
من الملام في حالات التحرش؟
طبعا نعلم جميعا ان التحرش هو ظاهرة مثيرة للجدل ومنتشرة في جميع احوال العالم وفي هذا الموضوع سوف اكتب عن كل شي ما هو التحرش؟ لماذا يحدث التحرش ؟ وجهة نظر الرجل المتحرش؟ وجهة نظر الفتاة(الضحية)؟ وكيف يمكن تقليل التحرش ؟ وايضا من نلوم على هذا؟ هل نلقي بالحمل كله على الشب ؟ ام نظهر عجزنا بالقاءه على الفتاة سوف اوضح كل هذه الامور في السطور التالية اولا:"ما هو التحرش؟" التحرش هو حالة يقوم فيها الشاب باقتحام مساحة الفتاة ولمسها
سلطة الأبوين ليست سلطة مطلقة
"أنا أبوك يعني لو قلتلك ترمي نفسك تحت قطر ترمي نفسك!"، "أنا أمك يعني تسمع كلامي في كل صغيرة وكبيرة"... هذا للأسف تفكير كثير من الآباء والأمهات في مجتمعنا، فهم يتصورون أن الأبناء ملكًا لهم، ويتمتعون بسلطة مطلقة عليهم صغارًا وكبارًا، حتى أن الابن قد يتزوج وينجب ويكون رب أسرة، ومع ذلك يستمر الأب والأم في إعطاء الأوامر والنواهي، لدرجة أنهم قد يطلبون منه تطليق زوجته، أو يتحكمون في أين يسكن وأين يعمل ولأي مدرسة يلحق أبنائه بها! ويا ويله
توقفوا عن جعل الحمقى مشاهير
عندما ترى شخصا لا يملك أدنى فكر أو قيمة مضافة للمجتمع، يجني الملايين ويعامل كأنه بطل بمجرد أنه يشارك تفاهته على الهاتف. هنا يجب أن نقف وقفة حازمة ونقول: 'توقفوا عن جعل الحمقى مشاهير مثلا عندنا في المغرب عند وقوع مظاهرات جيل z حل صمت رهيب ومفاجئ على هؤلاء المشاهير الذين يتجاهلون تماما قضايا المجتمع. لكن بمجرد افتتاح الملاعب، أو انطلاق الحفلات والمهرجانات والحملات الإعلانية، تجدهم أول الحاضرين وأبرز المتكلمين.
لماذا يتوقع البعض أن تعمل برخص أو مجاناً لمجرد أنك في أول طريقك؟
عندما تخرجت، تقدمت لعدة عيادات للعمل وصدمت بالواقع؛ إذ كان المطلوب مني العمل من الساعة 9 صباحا حتى 6 مساء مجاناً أو بأجر زهيد جدا. ما زلت أتذكر عندما ذهبت لأتفاهم مع صاحب إحدى العيادات بشأن الأجر، ومن قوة الصدمة عندما أخبرني بالمبلغ لم أجبه حملت نفسي وغادرت فورا, لأن ما عرضه لن يكفيني حتى لتغطية مصاريف المواصلات، مع العلم أنني سأقوم بعمل حقيقي وكامل ومسؤول، وليس مجرد تدريب. وهذا الموقف يبين حجم الاستغلال الذي يواجهه الخريج الجديد في بداية
متى كانت آخر مرة تفعل شيئاً يُسعدك حقاً في العيد بعيداً عن المألوف؟
في كل عيد أضطر فيه إلى الذهاب إلى بيت العائلة الكبير، حيثُ التجمعات العائلية من أقارب لا نعرف عنهم شيئاً طوال العام، ولكننا مضطرون لأن نتعامل ونتفاعل كأننا أشخاص مقربة، رغم أننا قد لا نعرف شيئاً عن بعضنا سوى أسمائنا فقط، هذا العيد قررت بأن أعتذر عن هذه العادة المنهكة جداً لطاقتي، والمليئة بمجاملات مزيفة فقط الإرضاء الجميع، وأستشعر العيد من مساحة آمنة وخاصة وسط أشخاص مقربين حقيقين والذين يمنحوني دعماً نفسياً ومساحة مريحة لا عبء إجتماعي مفروض، قررتُ أيضاً