نظام العيش الصحي صار اليوم رفاهية زائدة تتطلب ميزانية وتخطيطًا يفوق قدرات حتى الطبقة المتوسطة، وهذا واقع لمسته أنا شخصيًا حين حاولت موازنة قائمة مشترياتي بين ما هو عضوي وصحي وبين التزاماتي المالية الأخرى. اكتشفتُ أن اختيار الغذاء النظيف والالتزام بنمط حياة رياضي سيكون استثمارًا مكلفًا جدًا يشتري لك الصحة مستقبلًا، لكنه يستنزفك ماديًا؛ فالأسعار المبالغ فيها للمنتجات الطبيعية والاشتراكات الرياضية تجبرنا على أن يكون هذا النمط الحياتي مقتصرًا على فئة معينة، مما يضع متوسط الدخل في موقف لا يحسد
ثقافة
106 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
ألبسوا الشاب ملابس نسائية لإذلاله
انتشر فيديو وصور صادمة لشاب أُجبر على ارتداء ملابس نسائية في الشارع وسخر منه الناس وصوروه وهو مذلول أمام المارة بينما كثير من مستخدمي منصات التواصل دعموا الفعل وناصروا من قام به قبل أي تحقيق أو التأكد من الحقائق. الفاعلون ادعوا أنهم يفعلون ذلك لحماية "شرفهم" لكن الواقع أظهر أن ما حدث كان إذلال عام لشاب وفقدان لكرامته أمام الجميع. هذا المشهد يبين شيء خطير المجتمع أصبح يرى أن الإهانة أمام الجميع وسيلة مقبولة لتطبيق العدالة أو أخذ حقهم ويخلق
لماذا المجتمع يميل إلى العنف بالسنوات الأخيرة؟
منذ 2011 تقريباً أو ربما بعدها، أصبح المجتمع يميل بشكل كبير إلى العنف مما أدى لإنتشار البلطجة، وسهولة تضاخم النزاعات، وهذا نراه في سلوك الشارع اليومي، بل وحتى ينعكس على مفردات الحديث اليومية والتي لا تخلوا من ألفاظ تستبطن العنف، حتى أننا في بعض المفردات الشائعة التي نمدح بها الأخرين تكون مفردات عنف في أصلها كمن يقول فلان ( سفاح) أو ( مجرم) وغيرها من المفردات التي أنتشرت على لسان الشباب، ومن كان متصلاً بالشباب يعرف ما أرمي له من
لماذا تنفق النساء على المنتجات أكثر من الرجال؟
كنتُ أبحث عن سكوتر لطفلة من طفلات العائلة كهدية. كان هناك سكوتر أزرق وسكوتر وردي داخل المتجر من نفس الماركة والمواصفات. الصادم أن النسخة الوردية كانت أغلى بـ 15%. لم يكن هناك أي ميزة إضافية سوى اللون والملصقات الأنثوية. اشتريتُ الأزرق، وأضفتُ له ملصقات وردية بنفسي ووفرتُ المبلغ. يُقال إن هناك شيئًا اسمه "الضريبة الوردية Pink Tax"، وهي نظرية تسويقية تفترض إنفاق النساء مبالغ أكثر على نفس المنتجات مع أنّه لا توجد بها أية ميزة وظيفية إضافية. والسبب هو الإعلانات
لماذا نعتبر الفتاة هي الضحية لمجرد أنها فتاة حتى لو بدون دليل؟ "موقف فتاة الأتوبيس"
في فيديو انتشر مؤخراً عن فتاة قامت بتصوير شاب وتدعي أنه تحرش بها، فأصدر أغلب رواد منصات التواصل حكم على الشاب أنه متحرش، وعلى الحاضرين في الواقعة أنهم سلبيين وليسوا "رجال"، رغم أن الفيديو لم يسجل أي لحظات تحرش حقيقية أو أي فعل إجرامي. لو ركزنا على سلوك الحاضرين باعتبارهم شهود عيان فقد كان في صالح الشاب ويوضح براءته، ومع ذلك تم تجاهل هذا الجزء المهم من الواقعة، وسلم الجميع بصحة كلام الفتاة أنه تم التحرش بها وتم تشجيع الفتاة
حرب الطرق : حين نعلن الحرب على أنفسنا.
تعد حوادث السير من الآفات الاجتماعية المقلقة جدا، التي تكلف الدول غاليا، فأعداد حوادث السير في بلداننا جد مرتفعة، تخلف سنويا خسائر فادحة في الأرواح وأعداد من الجرحى بإصابات متفاوتة الخطورة، وخسائر مادية كبيرة، أنها حرب حقيقية أعلناها على نفسنا على طرقنا، إذ الكثير من دولنا تحتل مراتب متقدمة عالميا. فما أسباب هذه الظاهرة الخطيرة؟ وكيفة الحد منها؟ وهل للسائق العربي خصوصيات تختلف عنها عند السائق الغربي؟
الفصل بين الجنسين في مراحل مبكرة، كارثة تضرب أركان المجتمع
أجبرتنا العادات والتقاليد والأفكار المنتشرة في المجتمع على الفصل بين الجنسين منذ أعمار صباهم، فبمجرد خروجهم من المرحلة الأبتدائية يتم الفصل بينهم، وأيضا قبل هذه المرحلة نغذي عقولهم بوجوب التباعد ( البنات تلعب لوحدها والرجالة لوحدها) أو ( قاعد مع البنات ليه) وهكذا، مما يجعل الطرفان غريبان عن بعضهما، لا يستطيع كل طرف أن يفهم الأخر أو أن يعرف كيف يتعامل معه الطرفان يتغذى عقلهم على أن أي علاقة بينهم ستكون إما زواج أو علاقة غير مشروعة، هذا المفهوم يجعل
لبنان في صدارة “العنوسة”: أزمة زواج أم تحوّل وعي؟
يُقال إن لبنان يتصدّر نسب “العنوسة” بين النساء في العالم العربي. قبل أن نُخرج الدفوف أو نرفع رايات الحزن، دعونا نتوقف قليلًا. أولًا، مصطلح “العنوسة” بحدّ ذاته ليس علميًا، بل هو توصيف اجتماعي محمّل بحمولة ثقافية وضغط نفسي. المجتمع هو من يضع “ساعة توقيت” للزواج، لا الطبيعة ولا العلم. تأخر سن الزواج قد يكون خيارًا، ظرفًا اقتصاديًا، أو نتيجة لتحولات ثقافية عميقة، وليس عيبًا أخلاقيًا أو خللًا شخصيًا. في لبنان تحديدًا، المشهد أكثر تعقيدًا: أزمات اقتصادية متراكمة تجعل تأسيس أسرة
كاد العمران يبتلعنا.
إذا رجعت بذاكرتك إلى الوراء، سترى كيف توسعت مدينتك وأصبحت مترامية الأطراف، ولم تعد المساحات الخضراء الطبيعية تتواجد إلا بعد قطعك لبعض الكلومترات وهناك ستقف على أن هذ المكان أيضا في طور استصلاحه للدخول إلى المجال الحضاري، وعما قريب ستنبت به مباني اسمنتية تقضم الأراضي الفلاحية والغابات الطبيعية شيئا فشيئا. أمر طبيعي، تزايد السكان يفرض زحف العمران. ما الشيء الوحيد الذي تطلب من المسؤولين عن السكنى والتعمير مراعاته؟ كيف ترى مدينتك في العام 2050 ؟ وهل تحن إلى الماضي حيث
الذكاء الاصطناعي و"شرف العيلة"
في مجتمعنا العربي أو المسلم لا تمثل صورة الفتاة بيانات شخصية وإنما عرض وشرف للعائلة بأكملها والذكاء الاصطناعي وثورة التزييف العميق جعلت أي أحمق يمكنه صنع فضيحة لعائلة من صورة فتاة أو وجهها فقط وبضغطة زر. الفرق بيننا وبين الغرب أن مثل هذا عندهم يمثل انتهاك خصوصية بينما عندنا يصل إلأى مرحلة جريمة شرف وعرض الأسرة كاملة لا الفتاة فقط. هذا يضع العائلة في موقف حرج جدا بسبب الخوف من العار أو الفضيحة فحتى وإن تيقن الأب أو الأخ أو
أسرار بمثابة قنابل موقوتة.
قد يحصل ويتورط المرء في فعل مشين، كالسرقة أو الكذب أو الخيانة الزوجية أو الخيانة بصفة عامة، ويتكتم على فعله ومع الوقت يبدو له، أنه استطاع طمر الحدث، وسوف لن يعلم به أحد، ويتناسى أن الأسرار تبقى خفية مادام لم يتحر عنها أحد، أو ينقب عنها، ولم ينبري أحد لإظهارها. إنه من الصعب جدا ألا يظهر سر إلى الأبد، فالحدث يؤطر بأبعاد متعددة الزمان والمكان بالإضافة إلى صاحب السر إن لم يكن للسر أصحاب، مما يزيد قابلية إفشائه وانتشاره، أوعلى
"القيم الأسرية تحت المقصلة: حرب الدراما الممنهجة لتطبيع الخيانة وهدم الرموز"
في السنوات الأخيرة، لم تعد المسلسلات الدرامية -وتحديداً تلك العابرة للحدود كالأعمال التركية الحديثة- مجرد مرآة للواقع أو وسيلة للترفيه العابر. بل تحولت إلى أداة "هندسة اجتماعية" ناعمة، تعمل ببطء وممنهجة على تفتيت النواة الصلبة للمجتمعات: الأسرة وقيمها الموروثة. ◈ صناعة "الصدمة" لتطبيع القبح تعتمد الدراما الحديثة استراتيجية "تطبيع الصدمة"؛ حيث يتم تجاوز الخطوط الحمراء الأخلاقية تدريجياً. ما كان يُعتبر في الماضي "فاحشة" أو "خيانة عظمى" لا تُغتفر، أصبح اليوم يُقدم كـ "وجهة نظر" أو "ضرورة درامية". إن الهدف من
لماذا يفرض على الابن الكبير دائما دور الأب فى غيابه؟
فى كثير من الأحيان يضع الوالدين مسئولية كبيرة على الابن أو الابنة الكبار ويجعلونهم مسئولين عن أخواتهم الصغار وترديد دائما عبارة حافظ على أخواتك الصغار ، خد بالك منهم العبارة تتكرر باستمرار فى كل مرة عند الذهاب للمدرسة، أو النادى أو عند الخروج للشراء المتطلبات من السوبرماركت ، على الرغم أن الفارق العمرى ليس كبير ولكنه يضع على كاهله حمل كبير ويتناسى الوالدين أن الابن الكبير هو أيضا طفل ولديه حقوقه كطفل يريد أن يستمتع بوقته فى المدرسة أو النادى
المكر.. الناموس والجزاء.
المكر في اللغة هو الاحتيال، والخديعة، وتدبير الحيلة لإيقاع المكروه بالغير خفية. وللمكر طرق، وأسباب، وأهداف متنوعة؛ فقد يكون الهدف منه خيراً (أو ما يسمى بالمكر الحميد) كما في تدبير سيدنا يوسف عليه السلام مع إخوته، وقد يكون شراً محضاً كما في قصة إخوة يوسف مع يوسف. المكر السيئ: خيانة الثقة ويعد المكر السيء من أشد مسببات الألم وفساد الثقة وأقسى أنواع الظلم والإحتقار، خاصةً عندما يقع داخل المجتمع الواحد أو ممن تثق بهم. وعلى الرغم من قوة المكر وخطورته،
بعيداً عن ضجيج التفسير
ثمة مرحلة من النضج، لا يعود فيها يهمك أن يشعر الآخرون بما تشعر به، أو أن تبرر أسباب صمتك الطويل. هي مرحلة تكتفي فيها بأن تكون حقيقياً مع نفسك فقط. لقد تعلمتُ أن الصدور التي تتسع للجميع، غالباً ما تضيق على أصحابها. لذا، أغلقتُ الأبواب التي كانت تأتي بالريح، واعتزلتُ الرهان على من لا يرى في عينيّ إلا انعكاس صورته. أنا اليوم لستُ غاضباً، ولا حزيناً، أنا فقط في حالة 'استغناء' تامة؛ مستغنٍ عن كل يدٍ ترتعش في لحظات حاجتي،
خيوط الظل عندما يرتدي العدو قناع الصديق
يا ما تحت السواهي دواهي"، عبارة لم تجُد بها قريحة الأجداد عبثاً، بل كانت تحذيراً عابراً للأزمان ينطبق اليوم أكثر من أي وقت مضى على شاشاتنا المضيئة التي نحملها بين أيدينا، ففي عمق هذا الفضاء الرقمي المتلألئ تدور رحى حربٍ صامتة لا يسمع فيها دوي المدافع ولا أزيز الرصاص، بل هي معركة سلاحها الكلمة والصورة والإعجاب، وتُعرف في أروقة السياسة والأمن بأسلوب عمليات التأثير الرقمية الخارجية، تلك اللعبة الخفية التي تمارسها دولٌ وجهاتٌ خارجية تخلت عن الدبلوماسية الشفافة والواضحة لترتدي
القيمه والنكران :-
القيمه والنكران:- القيمه والنكران هما مفهومان مترابطان يلعبان دورًا كبيرًا في حياتنا. القيمه تعني تقدير الشيء أو الشخص، بينما النكران يعني عدم تقدير أو إنكار قيمة الشيء أو الشخص. القيمه:- القيمه هي تقدير الشيء أو الشخص بناءً على جودته أو أهميته. يمكن أن تكون القيمه مادية أو معنوية، ويمكن أن تكون ذاتية أو موضوعية. القيمه هي ما يجعل الشيء أو الشخص مهمًا أو مرغوبًا. النكران النكران هو عدم تقدير أو إنكار قيمة الشيء أو الشخص. يمكن أن يكون النكران نتيجة
مجبور اعيش حياتي بين سندال وجعي ومطرقته:-
مجبور أعيش حياتي بين سندال وجعي ومطرقته :- الحياة مليئة بالتحديات والصعوبات، وأحيانًا نشعر بأننا محصورون بين مشاكلنا ومصاعبها. في هذا المقال، سنتحدث عن كيفية التعامل مع هذه الصعوبات والعيش حياة أكثر سعادة. ما هو الشعور بالضغط؟ الشعور بالضغط هو الشعور بالتوتر والضيق الناتج عن التحديات والصعوبات التي نواجهها في حياتنا. أسباب الشعور بالضغط هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالضغط، منها: 1. التوقعات العالية التوقعات العالية من النفس أو من الآخرين. 2. الضغوط الاجتماعية الضغوط
مناقضة الواقع ......... ام القيم.
عندما يناقض بعض الأشخاص واقعهم فهم ينتفضون على قيم يضنون انها جارت عليهم ،لا يمكننا الحكم على اغلاطهم ولا على فكرهم، يمكن بالأحرى فهم طريق وصولهم ، واحتواءهم ، ولكن الصعوبة في لغة التعامل نفسها لان الفكر البريء قد يكون عمقه محدود بقلة الوعي والنضج ، هؤلاءي هم مسؤوليتنا جميعا لنشر فكر واع ناضج بحوار مفتوح . ماهو الطريق الواجب اتباعه لذلك؟