ثقافة

106 ألف متابع مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات. عن المجتمع
10

لماذا نكتب أحيانًا ولا نُظهر ما نكتب؟

كثير من الناس يكتبون أفكارهم أو خواطرهم، لكنهم لا يشاركونها مع الآخرين. قد يكون السبب الخوف من النقد، أو الشعور بأن ما كتبوه بسيط ولا يستحق النشر. لكن في الحقيقة، قد تكون الكتابة وسيلة للتعبير عن أشياء لا نستطيع قولها بصوتٍ عالٍ. هل تكتبون أحيانًا أشياء لا يراها أحد غيركم؟ ولماذا؟
10

فلسفة الندية: لماذا قررتُ التوقف عن كوني الطرف الأفضل

لماذا انتهى زمن "المبالغة" في المشاعر؟ في الأدبيات القديمة، كان "النبل" يُقاس بمدى قدرة المرء على العطاء دون مقابل، وبالغت النصائح التربوية والاجتماعية في تمجيد فكرة "الطرف الأفضل"؛ ذلك الذي يغفر دون اعتذار، ويحب دون استحقاق، ويصل من انقطع. لكن، يبدو أن قواعد اللعبة قد تغيرت جذريًا. اليوم، نعلن نهاية عصر المبالغة. فكرة أن تستهلك مخزونك النفسي في عطفٍ مفرط أو حزنٍ سرمدي لم تعد استقامة أخلاقية، بل أصبحت نوعًا من "الانتحار العاطفي" الذي لا يورث صاحبه إلا الظلام.  
9

كيف سيخلص الإنسان لشريكه طالما المشاعر ليست إرادية 100%؟

في كتاب كيف تتوقف عن تدمير علاقاتك "لألبرت أليس...رائد العلاج السلوكي العاطفي العقلاني" يقول: أن هناك معتقدات غير عقلانية تكون هي سبب أغلب المشاكل الزوجية، هذه المعتقدات غير العقلانية تتكون من (مطلقات – موجبات - متطلبات) ومعناها أي مواقف متشددة تنشد الكمال، ولو حدث أي نقص في توقعاتنا سيسبب لنا ذلك مشكلة كبيرة ونقوم بتخريب العلاقة. يقول ألبرت أليس أن "عدم الانجذاب ناحية أي شخص عدا الزوج / الزوجة" هو من هذه المعتقدات اللاعقلانية، لأن الإنسان لا يملك مشاعره، ومشاعر
9

الزوج يعمل خارج المنزل والزوجة تعمل داخله

في الواقع هذه حجة الكثير من الرجال لعدم المساعدة في شيء بالمنزل بما في ذلك تربية الأطفال، فهو يرى أنه يفعل ما عليه لأنه يخرج للعمل خارج المنزل، مع أننا لو دققنا النظر فسنرى أن الرجل يعمل سواء قبل الزواج أو بعده، بعكس المرأة أو الزوجة التي تنقلب حياتها رأسًا على عقب وتزيد مسؤولياتها بشكل كبير بعد الزواج وبشكل أكبر بعد الإنجاب. وليس العمل خارج المنزل مثل رعاية المنزل والأطفال فذلك يختلف تمامًا، فهو عمل مدته 24 ساعة في اليوم
6

ماذا لو قضاء الأبناء وقت مع أقاربهم في نفس العمر يكسبهم عادات سيئة؟

مشكلة بيت العائلة هي غياب السيطرة على الأبناء تحديدًا، ولا سيما في الأعمار الصغيرة، لأن الأطفال يحبون اللعب مع أقاربهم والحديث معهم وتتكون صلات قوية بينهم، وهذه مشكلة بصراحة سمعتها من عدة أمهات لا يعرفن كيف يضعن نظام ثابت مثلًا لليوم، وحتى لو تمكنت من وضع نظام في أيام الدراسة فالإجازات لن تستطيع فيها ذلك، والمشكلة الآخرى هي أنهم يقلدون بعضهم في التصرفات، ويستمعون لنصائح بعضهم، فهنا تشعر الأم أن تربيتها ومبادئها التي تحاول زرعها في الأطفال مهددة بسبب الأقارب،
5

فيديو ضابط المارينز يعكس حقيقة التأثير الجمعي

عندما شاهدت فيديو ضابط المارينز استوقفني غياب أي ملامح للتفاعل معه في القاعة، الناس حتى لم تلتفت إليه حتى لو باستنكار للفعل، وأفهم أن التعامل مع هذه المواقف عادة يكون بحساسية في المجالس السياسية ويحاولون التحكّم في الموقف دون شوشرة، ولكن نحن نتحدث عن ضابط مارينز في جلسة للكونجرس، ليس عن صحفي مثلًا أو شخص من عامة الشعب، والتعامل مع الاعتراض كان بالصمت واستكمال العرض فقط، وأقول أنه عرض لأنه يذكرني بالطريقة الآلية التي يتحدث بها مؤسس فيسبوك مثلًا ومؤسس
5

أصبحنا نخاف من قول الكلمة الحلوة والمجاملة لكي لا تفسر حسدًا

"ما شاء الله فستانك جمييييل" تمشي قليلًا فتقع الفتاة وتنظر إليك بنظرة حارقة وأنت تتمني لو لم تقولي لها شيئًا أو تختفي من مكانك 😅 هذا يحدث ربما أكثر مما يتصوره البعض، فقد نرى شيئًا جميلًا لدى أحدهم ونمدحه، أو قد نجامل أحدهم على مظهره، أو إحداهن على ملابسها من باب الذوق والكلمة الطيبة لكنهم قد يفسرونها حسد، خاصةً لو حدث لهم مكروهًا بعدها. وقد يكون الأمر في البداية حسن نية منا أو مجاملة ومحاولة لجبر الخواطر وقد لا يعجبنا
5

الوعي بالعقل وليس بالعمر

الوعي ليس نتاج تراكم السنوات: لماذا العقل هو المعيار الوحيد؟ يسود في مجتمعاتنا اعتقاد راسخ بأن التقدم في العمر مرادف تلقائي للحكمة، وكأن السنوات تمنح الإنسان وعيا عميقا بشكل آلي. لكن النظرة الفاحصة للواقع تكشف زيف هذا الافتراض؛ فالعمر مجرد وعاء زمني، والقيمة الحقيقية تكمن في يقظة العقل وتحرره من قيود الموروثات الجامدة. الوعي لا يقاس بعدد الشموع على الكعكة، بل بالقدرة على تفكيك الواقع ومواجهة الزيف بشجاعة. الخبرة مقابل التكرار تمنحنا السنوات تجارب متعددة، لكنها لا تضمن بالضرورة "الفهم".
5

ثقافه اليوم

الثقافة هي النور الذي يضيء عقل الإنسان، وهي السلاح الحقيقي الذي يرفع مكانة صاحبه بين الناس. فكلما ازداد الإنسان ثقافةً واتسعت معارفه، أصبح أكثر فهماً للحياة وأكثر قدرةً على التعامل مع الآخرين بحكمة ووعي. الثقافة ليست مجرد معلومات نقرأها، بل أسلوب تفكير وطريقة حياة تجعل الإنسان يرى العالم بنظرة أوسع وأعمق. فالشخص المثقف يعرف قيمة الكلمة، ويحترم اختلاف الآراء، ويسعى دائماً لتطوير نفسه وتعلم كل ما هو جديد، لأن الثقافة هي الطريق الذي يقود الإنسان نحو التقدم والنجاح وبناء مجتمع
4

حياة الإنسان،ما وراء البحار

منذ قديم الزمان والإنسان يسعى إلى الاكتشاف؛ يكتشف نفسه وما حوله، ويجوب الأرض باحثًا عن المجهول. ومع مرور الزمن تعرّف البشر على أماكن لم يكونوا يعلمون بوجودها، فاكتُشفت قارات وأراضٍ بعيدة، وتعرّف الناس على عالم جديد كان موجودًا منذ آلاف السنين، لكنه لم يكن معروفًا لديهم. ومن أبرز أمثلة ذلك معرفة الأمريكتين منذ بضعة قرون. ولم تتوقف رحلة الاكتشاف عند ذلك الحد؛ فالعلم ما زال يكشف المزيد. ففي عام 2017 اعتمد العلماء قارة جيولوجية جديدة تُعرف باسم زيلانديا ، مما
4

مقترح مبادرة عالمية: "يوم من الماضي" 🌏

مبادرة عالمية: "يوم من الماضي" 🌍 ​مرحباً بالجميع.. أتمنى أن تكونوا بخير. ​أثناء تصفحي للمنشورات والذكريات والمناسبات التي نحتفل بها يومياً، خطرت لي فكرة: لماذا لا نخصص يوماً عالمياً يعيدنا للماضي؟ يومٌ نُحيي فيه الروح التي بدأت تندثر تحت وطأة التكنولوجيا والسرعة. ​تخيلوا لو خصصنا يوماً واحداً في السنة تحت شعار "العودة للأصل": ​الاستغناء عن الهواتف الذكية: نترك شاشاتنا الحديثة لـ 24 ساعة، ونستبدلها بالتواصل المباشر و الجلوس مع العائلة وجهاً لوجه. ​مذاق الأصالة: أن تلتزم المطاعم والبيوت بتقديم "أطباق
3

سباق الأمتار الأخيرة: كيف تجعل من عشرك الأواخر بداية جديدة؟

يمر رمضان كغيمة ماطرة، سرعان ما ترحل. ومع اقترابنا من العشر الأواخر، يزداد الحنين ويزداد معه القلق لدى البعض: "هل ضاع الشهر مني؟"، "لم أقرأ ما يكفي من القرآن"، "لم أدعُ كما يجب". إن كنت تشعر بهذا، فأنت لا تزال بخير؛ لأن هذا الشعور هو وقود العودة. تذكر دائمًا أن خيل السباق إذا رأت نهاية المضمار بذلت أقصى ما عندها لتسبق. 1. صحح المسار بـ "توبة الأمتار الأخيرة" لا تستهلك طاقة قلبك في لوم النفس على ما فات، بل استثمرها
2

كيف يصنع الألم دفئ الحياة

العناء ليس زاهيَ الوجه، بل هو ذلك الظل القاسي الذي يلازم خطى الحياة، نكرهه بكل نبضة، لكننا نعشق الندى الذي يتركه في أعماقنا حين ينفرج عن سماء صافية. نحن بحاجة إليه، كالحاجة إلى الارتياح نفسه؛ فبدونه يفقد الارتياح طعمه، ويصبح عبئًا ثقيلًا نلهث خلف الخلاص منه. الدفء النفسي لا يكفي وحده، بل نحتاج إلى الشوق إليه، إلى الاحتياج الذي يمنحه معنىً وملذةً، فدون رغبةٍ أو عطشٍ للشيء، يذبل امتلاكه كوردة بلا ري.  ومع ذلك، يسعى الجميعُ إلى حياةٍ أقل ألمًا
1

لماذا لدور المسنين سمعة سيئة في الدول العربية؟

شاهدت البارحة ڤيديو لشخص قام خلاله بزيارة دار مسنات، ولاحظت كيف أنهن مجتمعات مع بعضهن البعض يتحاورن، ثم تذكرت كيف هي دور المسنين ودور التقاعد عند الأجانب وكيف أنها شيء يكاد يكون طبيعيًا، لدرجة أن بعض المسنين هم من يقوموا بتسجيل أو إدراج أنفسهم للمكوث بإحدى هذه الدور لكي يجدوا الصحبة والونس ومن هم بمثل عمرهم ويشاركوهم نفس الاهتمامات. أجد أن دار المسنين ربما تكون خيارًا جيدًا جدًا لكبار السن الذين ليس لديهم عائلة، أو الذين يجلسوا بمفردهم كثيرًا، فهناك
1

معجزة محمدية معاصرة

نداء لاستعادة إسلام الرحمة والاتساع إنَّ الأمة الإسلامية اليوم تمر بمنعطف تاريخي هو الأكثر خطورة في مسيرتها الفكرية، حيث تراجعت قيم "الرحمة المهداة" أمام طغيان "لغة التبديع والتصنيف". لقد تحول الإسلام من مظلةٍ كبرى كانت تستوعب الأضداد وتجمع الشتات تحت مرجعية المذاهب الأربعة، إلى ساحة تصفية حسابات عقدية ضيقة، يُنصب فيها القريبُ قاضياً على البعيد. يكمن جوهر أزمتنا في الانتقال من "إسلام الرحمة والاتساع" الذي ساد لقرون، إلى "إسلام التبديع" الذي نشأ عن منهجيات اختزالية لمفاهيم التوحيد، مما خلق جيلاً
1

الزهرة التي لم تمتلك نفسها

من يقنع الزهرة بقيمتها؟ وضرورة بقائها على قيد الحياة؟ تلك الزهرة التي ولدت من رحم التراب، ليستمتع بها أناس أخرون. الزهرة التي لا تمتلك عينان فترى جمالها، ولا تمتلك أنف فتستنشق عبيرها، ولا تمتلك لسان لتتذوق الرحيق. تلك الزهرة التي إن لم تُقطف في شبابها ستضائل وتذوب. التي لا تبرح مكانها إلا إذا قُطفت. وإن قُطفت وانفصلت عن كل ما عرفته يوما، سيتزين بها أخرون، واضعين إياها في جديلة، في جواب حب، في كتاب حزين. أو ناثرين أوراقها في الهواء،
0

اللغة العربية: هندسة الخلود في مواجهة قوانين الاندثار اللغوي

تخيل لغةً لا تسكن الكتب بقدر ما تسكن الحناجر، لغةً لم تكن بحاجة لإمبراطورية ورقية لتبقى، بل اكتفت بذاكرة بدويٍّ في قلب الصحراء وصوتِ مؤذنٍ يتردد عبر القارات. بينما سقطت اللاتينية العريقة في فخ "التحلل"، فتفتتت إلى شظايا لغوية فرنسية وإيطالية بمجرد أن غابت عنها شمس روما، كانت العربية تخوض معركة وجودية ضد قوانين الفناء. بدأت هذه الرحلة الملحمية من أقصى جنوب الجزيرة العربية، حيث تشكلت النواة الأولى عند قبائل "جرهم" اليمانية، لتنتقل كأمانة تاريخية إلى لسان إسماعيل عليه السلام؛

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء ثقافة

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.