في كثير من الأحيان وعند عبور ممرات الحياة نلتقي بمواقف ومفارقات تستحق منا التفكير بتساؤل يمتد بنا إلى مخاطبة الوعي الذي بداخلنا. ليتكلم هو الأخر بما يناسب قراراتنا لما نمضي اليه براحة في المسار الذي اخترناه. ، و سؤالي اليوم ، يغوص في مواقف نلتقي بها في كثير من الأحيان والتي تغلف في أغلبها بالقسوة أحيانا ويتمثل سؤالي في : هل كل ماهو قاس يعبر عن الطبيعة الداخلية للشخص؟ و بمفهوم عكسي أيضا هل كل لطف يعبر عن رحمة داخلية
ثقافة
115 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
أحبك يا رب، لأنني أجد في القرب منك طمأنينةً لا تشبهها طمأنينة، ولأن قلبي، كلما أثقلته الحياة، وجد في مناجاتك متسعًا يبوح فيه بما يعجز عن قوله. لا أعرف كيف أصف لك ما أشعر به، وأنت تعلم ما تخفيه الصدور قبل أن تنطق به الألسنة. كل ما أعرفه أنني حين أبتعد عنك، لا ينتهي العالم، لكنه يفقد شيئًا من دفئه. وليس ابتعادي لأن بابك يُغلق في وجهي، بل لأنني أنا الذي أتيه حين أنسى الطريق إليك. ثم أعود إليك بقلب
5 عادات يومية بسيطة تحافظ على صحتك الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل هي توازن بين الجسد والعقل. والخبر الجيد أن أغلب ما يحسّن صحتك لا يحتاج إلى مال أو أجهزة، بل إلى عادات صغيرة تلتزم بها كل يوم. 1. اشرب الماء بانتظام ..قالى الله تعالى وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ يدخل الماء في عمل الدورة الدموية والهضم وتنظيم حرارة الجسم، وقلة الشرب قد تسبب الصداع والتعب وضعف التركيز. اجعل بجانبك زجاجة ماء طوال اليوم، وتناول كوبًا عند الاستيقاظ.
هل تعرفون حكاية المرآة المكسورة... ذات يوم عندما كان يفتفد البيت القديم، وجد مرآة مكسورة في زاوية منسية. ولم ير فيها كسرا بقدر ما رأى فيها ذلك الجمال الذي يشبه الندبة حين تلمع. كانت الشظايا مبعثرة مثل عمر لم يكتمل. ومع ذلك اقترب منها كما يقترب القلب من فكرة تخيفه وتغويه معا. حمل القطعة الاولى بين اصابعه. ثم الثانية. ثم راح يجمع اللمعان المتناثر كما لو انه يجمع وجها كان يعرفه قبل الانكسار. كان يؤمن ان ما انكسر لا بد
للقمر ألفةٌ خاصة مع من يطيلون النظر إليه. نقف تحت ضيائه في سكون الليل، فتعود إلينا أشياء أخفتها الأيام: وجوهٌ غابت، وأسماءٌ لا ننطقها، وشوقٌ لا يجد من يسمعه. وفي تلك اللحظة، نسأل سؤالًا قديمًا: هل الحب الذي يملأ صدورنا صدىً لحبٍّ مثله في قلوب من نحب؟ لا نملك الجواب دائمًا؛ فليس كل ما نشعر به يصل إلى الآخرين، وليس كل ما يصل إلينا نستطيع تفسيره. ولليل، على وحشته، قدرةٌ على أن يقرّب الإنسان من نفسه. ففي سكونه تخفت ضوضاء
الحرية.. بين الاصطلاح والحقيقة لا يبدأ سؤال الحرية من سؤال «ما هي؟»، بل من سؤال «من يسأل؟». فالسائل عن الحرية ليس كالسائل عن أي شيء آخر؛ لأنه حين يسأل عنها، يكون قد مارسها بالفعل. وفي هذا الفعل الأول، يصعب أن يرى الحرية بوصفها موضوعًا مستقلًا؛ لأنها أقرب إلينا من أن نراها، كالعين التي ترى كل شيء ولا ترى نفسها. اختلف الفلاسفة والسياسيون في تعريف الحرية، وفي طبيعتها وحدودها، لكن الحرية لا تُفهم على نحو كافٍ إذا تعاملنا معها كما نتعامل
في ركن هادئ من الروح، وُلدت ابتسامة لم تفارقني؛ ابتسامة علّمتني أن أرى الجمال حتى فيما يبدو قبيحًا، وأن أفهم أن نظرتنا إلى الحياة قد تغيّر الكيفية التي نحياها بها. الحياة لوحة رحبة، ولكل مرحلة فيها جمالها الخاص؛ جمال لا يشبه جمال الأمس، ولا ينتظر جمال الغد. إنها تمضي بنا كما تمضي الفراشة بين أزهار الربيع، تنتقل من زهرة إلى أخرى، كأنها لا ترغب في السكون ما دامت قادرة على الحب. وحين تذوّق القلب السعادة، اتسعت رؤيته للناس. لم يعد
جدلية المصير والحرية لا يبدأ السؤال عن الحرية من سؤال: «هل نحن أحرار؟»، بل من سؤال أسبق: «ما الذي يحيط بنا قبل أن نختار؟». نولد داخل لغة لم نخترها، وأسرة لم نصطفِها، وثقافة سبقتنا بقرون، وظروف اجتماعية ومادية ونفسية ترسم ملامح تجربتنا الأولى في الحياة. وقبل أن تتشكل إرادتنا، تكون عوامل كثيرة قد بدأت بالفعل في تشكيلنا. لكن هل يعني ذلك أننا مجرد نتاج لما سبقنا، أم أن الإنسان يمتلك قدرة حقيقية على تجاوز بعض ما ورثه وتغيير بعض ما
### هل يوجد ما هو ثابت؟ ### التدبير الكوني بين الحركة والانتقال وحدود الإدراك ### البحث عن الثابت في عالم متغير طالما شغل العقل الإنساني سؤال أزلي: هل يوجد في هذا الوجود شيء ثابت ثباتًا مطلقًا لا يتبدل؟ حين نتأمل ما حولنا، نرى الحركة في كل مكان؛ فالأرض تدور، والمجرات تتحرك، والكائنات تنمو، والمادة تتحول. وما يبدو ساكنًا قد يكون في حركة لا تدركها حواسنا، وما نظنه مستقرًا قد يكون جزءًا من منظومة تتغير باستمرار. لكن ما يستوقفني ليس الحركة
يشهد العالم اليوم تحولات مهنية متسارعة بسبب التطور الكهول في تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة. لم تعد المهارات التقليدية وحدها كافية للمنافسة في سوق العمل الحديث، بل أصبحت القدرة على التكيف واستغلال التقنية هي الفارق الحقيقي. أبرز المهارات المطلوب تطويرها حالياً: 1. التفكير النقدي وحل المشكلات: على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات بسرعة، إلا أن القدرة على اتخاذ القرارات المعقدة وفهم السياق الإنساني تبقى ميزة فريدة للبشر. 2. الهندسة الأوامرية واستخدام أدوات AI: التسلح بأدوات الذكاء الاصطناعي وتعلّم
Mezhoud2022 قبل ثانيتين أضف ردا مصعد arkel الباب السفلي لا يغلق وهوا فس نفس مستوى الكبينة وعند فصل الكهرباء يفتح يدويا وعند توصيل الكهرباء يفتح ويغق وحده مع ثقل بالباب ممكن جعل المصد لا يشتغل
يبحث الإنسان عن الأجوبة في الكتب والتجارب وآراء الآخرين، لكنه قد يقضي وقتًا طويلًا في التفكير دون أن يصل إلى ما يريد، ثم تنكشف له الفكرة فجأة في لحظة هدوء، كأنه يرى للمرة الأولى ما كان أمامه طوال الوقت. تلك اللحظة هي ما نسميه الاستبصار. الاستبصار ليس تفكيرًا منطقيًا متسلسلًا فحسب، ولا حدسًا غامضًا ينبغي التسليم له، بل هو لحظة تتجمع فيها خيوط متفرقة من المعرفة والتجربة، فتظهر بينها علاقة لم نكن نراها من قبل. لا يتغير الواقع بالضرورة، وإنما
تخيّل طالب كيمياء في الثامنة عشرة من عمره، يقف في مختبر بدائي فوق منزل عائلته في لندن، يحاول صناعة دواء ينقذ آلاف الناس من الملاريا. ثم يفشل… ويغيّر فشله العالم بأكمله. كان اسمه ويليام هنري بيركن، والعام 1856. المشكلة التي أراد حلّها: دواء «الكينين» المضاد للملاريا كان يُستخرج من لحاء أشجار البيرو، باهظ الثمن ونادراً. الفكرة: صناعته كيميائياً من مادة «الأنيلين» الرخيصة، وهي من مخلّفات قطران الفحم. جرّب بيركن أكسدة الأنيلين بمركّب كيميائي آخر، والنتيجة: راسب أسود لزج. تجربة فاشلة
أطياف على خط التماس: بين شقاء الروح عند دوستويفسكي وواقعية السطوة عند مكيافيلي إعداد: عبد الجليل عبيد - الحروش، سكيكدة - الجزائر الملخص: يعالج هذا المقال التوتر الوجودي الدائم بين ضرورات الواقع السياسي ومقتضيات الضمير الإنساني، من خلال حوار متخيل بين نيكولو مكيافيلي وفيودور دوستويفسكي. هل يمكن للإنسان أن يكون واقعياً دون أن يتخلى عن أخلاقه، وأخلاقياً دون أن يفقد قدرته على الفعل في الواقع؟ الكلمات المفتاحية: مكيافيلي، دوستويفسكي، الواقعية السياسية، الأخلاق، الحرية، راسكولنيكوف، أخلاق المسؤولية. المقدمة: الإنسان على خط
العلم مهم جدا للإنسان في الحياه فالعقل والذاكرة البشرية التي خلقها الله كبيره جدن ليس لها حد اذا تم تنشيطها ولاكن إذا بقيت ذاكرت الإنسان خامله فتكون في الخمول حتى نهايه حيات الإنسان والمجتمع الصالح يجعل الذاكرة صالحه والجتمع الملوث يجع الذاكرة ملوثة ويتم خروجها عن خدمت الإنسان في الحياه البشرية الصالحة ودخولها في الحياه الملوثه. النفس تحتاج التعليم ولاستخدام الصحيح
اتولا أقول هذا ذمًّا للإعلام كله؛ فهو قادر على أن يكون مدرسة للقيم ونافذة على الآخر، وأن يعرّفنا به إنسانًا قبل أن نختزله في فئة أو صورة. وكل إنسان، مهما اختلف معتقده أو شكله أو توجهه، هو أخي، وهذه حقيقة لا أتنصل منها. والإعلام قادر على أن يقرّب بين الإخوة، كما يستطيع أن يوسّع المسافة بينهم؛ والفرق يكمن في كيفية استعماله، وفي القيم التي يختار أن يخدمها. ويدفع المجتمع ثمن إهمال ما يشكّل ضميره، كما تدفع الطبيعة ثمن الإخلال بتوازنها.
(الجزء الثاني): الأرض أولى المعلّمين حين نسمع عن الصين، تتبادر إلى أذهاننا المصانع والأسواق والأرقام الكبرى. لكن الحكاية تبدأ قبل ذلك كله، من الأرض التي نشأت عليها هذه الأمة. فالجغرافيا لا تصنع مصير الشعوب وحدها، لكنها ترسم جانبًا من ظروف حياتها، وتضع أمامها صعوبات وفرصًا تؤثر في مسارات تطورها. تقع الصين في شرق آسيا، وتمتد على مساحة تقارب تسعة ملايين وستمئة ألف كيلومتر مربع، وتشترك في حدودها البرية مع أربع عشرة دولة. وهذا الاتساع نعمة وعبء معًا؛ فهو يتيح تنوعًا