ثقافة

112 ألف متابع مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات. عن المجتمع
4
لطالما قُدّمت لنا رواية واحدة، تُحفظ في المدارس وتُردد في الخطب، تقول إن أوروبا خرجت من قارتها لتحتل العالم وتنهب ثرواته. لكن من يفتح الخريطة ويقرأ الوقائع على الأرض، لا في الكتب المؤدلجة، يجد رواية أخرى جديرة بأن تُسمع. إن أول ما يصدم الباحث هو حجم الوجود الأوروبي الحقيقي. فالساحل الهندي يمتد لأكثر من ستة آلاف كيلومتر، ولم يكن للبرتغاليين فيه سوى جوا، وهي مدينة مساحتها أربعة كيلومترات في ثلاثة، وديو وهي جزيرة لا تزيد عن أحد عشر كيلومترا. وساحل
1
لماذا أنا هنا؟ سؤال يبحث عن معبد الجمال في عصر القبح الإنسان هيكل، وجوهره الإنسانية. إن لم ندخل المحراب للتعبد، فهل توجد قيمة للمحراب؟ وإن لم نسكن الروح بالحب، فهل للجسد قيمة؟ سافرت عبر الزمن، في كتب الأولين والآخرين، ولم ولن أجد أغرب ولا أعجب من الإنسان. النعم تحيط به من كل جانب، وكل شيء خُلق من أجله، الشمس والقمر والنجوم والأرض وما عليها، لكنه فقد وعيه حتى الفهم والإدراك، ونسي أنه خليفة. أحياناً في هدأة الليل، أتساءل: لماذا أنا
1
هل يمكن أن يكون رفضك لشخص ما، في ظاهره نفورًا، وفي حقيقته **ارتباكًا أمام قيمته**؟ أحيانًا لا يرفضك الإنسان لأنك لا تناسبه، بل لأنك تجاوزت الصورة التي رسمها لنفسه عن الشخص الذي يستطيع أن يكون معه. فيبدأ، بدل أن يعترف بعدم قدرته على مجاراتك، في ارتداء دورٍ آخر: يقلّل من شأنك، يبخل عليك بالتقدير، يتعامل مع حضورك وكأنه أمر عادي، ويزرع فيك تدريجيًا سؤالًا مؤلمًا: *هل أنا فعلًا أقل مما كنت أظن؟* وهنا يحدث ما يمكن تسميته **«الرفض الإيجابي»**؛ أن
1
هل انت مستعد للموت ؟  اهم سؤال !؟  يجعلك تعلم مدى معنى مسيرتك   ومعيشتك واثرك  اسأل نفسك هذا السؤال  اجب بصدق مع نفسك  هل لو ياتيك ملك الموت هل انت مستعد  اذا ماذا يعني الاستعداد ما المطلوب  ما المهم ؟  كيف اصيغ اجابتي ؟  هل سوف يتملكني الخوف بمجرد ان أشرع في الاجابة ؟  هل خلف هذا السؤال نسل من الأسئلة؟  هل سوف تتوالد الإجابات ولا تنتهي  ماذا سيحدث ؟  عندما سالت نفسي حقا هل انا مستعد للموت ؟  اخذت نفس عميق   ورايت عزرائيل يقترب مني
0
# رحلة في عالم نون ## حين تتحول الرحلة إلى مرآة للروح في قلب نص وجداني عميق، تتكشّف حكاية "نون"؛ تلك الملكة الغامضة التي بَنَت مملكتها الخاصة من الأساطير والأسرار، حيث يتجاور النور والظلام، والجنة والنار، في عالمٍ يوصف بأنه سلاح ذو حدّين: الرحمة فيه واسعة، والعقاب سريع. تبدأ الحكاية برحيل الساردة إلى تلك المملكة، خاويةً في ظاهرها رغم امتلائها بنور داخلي لم تكن تعيه. تصبح "نون" مرشدةً وأمًّا وصديقة في آن، تُعلّمها أن الرحلة لا تعرف التوقف ولا التعلّق؛
0
# روح لم ترحل ## حين يقف الجسد على حافة الغياب، وتبقى الروح تبحث عن طريق العودة في الرياض، يعيش عبدالله حياةً هادئة مألوفة، لكنها مثقلة بالمعنى. رجلٌ لا يكِلّ عن العطاء؛ يوصل أبناء أخته إلى المدرسة حين يمرّ والداهما بخلاف زوجي، يزور عمّته المريضة في المستشفى، يسهر على راحة زوجته سارة وأبنائه الثلاثة، ويهتم بوالديه وإخوته وكأن الدنيا كلها أمانةٌ في عنقه. أخوه خالد بعيدٌ في لندن، يدرس ويتعثر بين اللهو والمسؤولية، بينما عبدالله يحمل العائلة على كتفيه بصبرٍ
0
بين الشعر والنثر الشعر: موسيقى العاطفة. يُعرف الشعر بأنه "الكلام الموزون المقفى"، وهو الفن الذي يرتكز على الإيقاع كعنصر جوهري. يمتاز الشعر بقدرته العالية على التكثيف؛ حيث تحمل الكلمات القليلة دلالات واسعة وعميقة. يعتمد الشاعر على الخيال والصورة الفنية ليخلق عالماً يلامس الوجدان، مما يجعل الشعر ديواناً للمشاعر واللحظات الفارقة. النثر: فضاء الفكر والسرد. على الجانب الآخر، يأتي النثر كفضاء حر لا يتقيد بالأوزان أو القوافي، مما يمنح الكاتب مساحة واسعة للاسترسال والشرح والتحليل. النثر هو لغة الحكاية، والمقال، والرسالة؛
0
المنارة لا تصرخ.. إنها تضيء: من النجاة الفردية إلى مسؤولية النور أخطر ضياع هو الذي لا يبدو ضياعًا. أن تعيش داخل دوامة استهلاك وانشغال وتظن أنك حر. من وجد نورًا، مسؤوليته ألا يحوله لسلطة. المنارة لا تصرخ في السفن، إنها تضيء. هذا هو الفرق بين الهداية والسيطرة. لا تنقذ الآخرين باحتقارهم. كن دليلاً لا سيدًا، ومصدر ضوء لا مصدر خوف. لكن المنارة لا تمنح ضوءًا لم تشعله في داخلها. لذلك تبدأ الرسالة من الذات. "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ
0
معبد الجمال: خارطة طريق من اللهو إلى اللقاء بقلم: أحمد عبدالله علي كل إنسان يحمل في داخله معبدًا. ليس من حجارة، ولا تحرسه أبواب. بل عالمٌ يتشكل من الأسئلة والقيم والاختيارات. قد يمضي العمر دون أن ننتبه لوجوده، حتى تأتي لحظة نتوقف فيها عن الركض، وننظر للمرة الأولى إلى الطريق. عندها يتغير السؤال. لم يعد: من أنا؟ بل أصبح أكثر قسوة وصدقًا: إذا واصلت السير في هذا الطريق، كيف سيكون لقائي بالله؟ من هنا تبدأ فكرة معبد الجمال. ليس مكانًا