في نقاش دار مؤخراً بيني وبين صديقة حول شخص ارتكب خطأً جسيماً، استوقفني كلامها بمنتهى الثقة أنها لو كانت مكانه، مستحيل أن تتصرف بهذا الشكل أبداً، توقفت قليلاً عند تلك الجملة التي أسمعها دائماً من أشخاص مختلفين في مواقف مشابهة، كيف نظهر أنفسنا مثاليين بهذا الشكل عندما نحكم على الآخرين، ولا نعلم حقاً ماذا كنا سنفعل لو كنا في نفس الظروف وتحت نفس الضغوط. ففكرة أن نتفاخر بصلاحنا طالما نحنُ لا نملك حرية ارتكاب الخطأ هي قمة العبث، فالفضيلة لا
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
هل نلوم فتيات أرسلن بصورهن المخلة إلى شخص ما برضاهن؟
في حادثة فريدة من نوعها أُفرج عن شاب صغير اعتاد الأفعال غير الأخلاقية مع عدد من الفتيات. الغريب بالقصة هو الإفراج عن الفتى، والسبب أنّ الفتيات ارتكبن أفعالهن برضا منهن، وأن واحدةً منهن لم تشتكِ. الفتيات من أسر عادية، ولسن معتادات على تلك الأفعال. حتى أنني سمعت أن واحدةً منهما كانت مخطوبة وتستعد لزفافها. فظني أنه كان يرسم على كل واحدة منهن الحب للوصول إلى ما يريد. لأول مرة أرى الرأي العام يتفق على لوم الفتيات وسبهن، وعدم لوم الشاب
المساواة التامة في الواجبات والحقوق قد تكون حل لمشاكل الأطفال بعد طلاق الأهل.
شاهدنا فيديو لطفل رفض والده استلامه بعدما أحضره خاله إليه، لأن أم الطفل تزوجت ثم توفت جدة الطفل التي كانت ترعاه. رغم أن الأب قال أنه رفض استلام الطفل خشية أن يتم عمل محضر خطف له، وهو تخوف طبيعي بسبب الحدود القانونية لحضانة الأطفال في القانون، فقد يكون الحل أن تكون الحضانة مشتركة بين الأم والأب فينشأ الطفل بين أحضان أبيه وأمه، ودون أن يتم استغلاله قانونياً من أي طرف ضد الآخر ثم رميه في الشارع بعد انتهاء المصلحة. بجانب
لماذا الالحاد غباء؟ (وجهة نظر)
الالحاد غباء . لماذا ؟ لان كل هذه الدلائل العلمية والحقائق البيلوجية المذهلة والطبيعة الخارقة والساحرة وايضا تقلبات البيعة وكوارثها والحيوانات المختلفة وما شابه ذلك لا يمكن ان ينتج من عقل انسان وضيع بل قوة الهية تستطيع خلق كل هذا . ثانية لماذا هذا الامر مزعج لي؟ لانه من راى الايمان بعدم وجود اله هو معناه عدم وجودك يعني وجود انسان وضيع مثلك يملك وصلات الدم المعقدة والكروموسومات والدي ان اي المعقد والنواقل العصبية وايضا الشقوق المنطقية والشقوق الشهوانية وايضا
هل العلاقات الزوجية التي نراها حبٌ حقيقي أم زواجين تحكمهما غريزة الانجذاب؟
كثير من العلاقات الزوجية أو العاطفية تبدو من الخارج أنها مبنية على الحب، لكن عند التأمل قد نجد أن جزءًا كبيرًا منها ليس حبًا خالصًا كما يُعتقد، بل مزيج من الانجذاب البيولوجي والتأثيرات النفسية والاجتماعية، حتى إن بعض الأشخاص يظنون أنهم في حالة حب حقيقي بينما هم في الواقع داخل دائرة من الانجذاب فقط. لفهم ذلك، لا بد من النظر إلى ما يُسمى بالانجذاب البيولوجي بين الرجل والمرأة. فعندما يرى الرجل شريكته ويصفها بأنها جميلة، فإن هذا التقييم الظاهري قد
غياب ردع التحرش دفع المتحرش إلى التحرش حتى بالرجل
قرأت مؤخرًا عن شاب تحدث عن تعرضه للتحرش من رجل وبصراحة تفاجأت من فكرة تعرض الشباب للتحرش لكن ما لفت نظري أن كثير من الشباب شاركوا تجارب مشابهة في أماكن مختلفة مثل المواصلات العامة والشارع وأحيانًا داخل الكليات أحدهم تحدث عن تعرضه للتحرش من سائق تاكسي لمس جسده بشكل مفاجئ فدخل في حالة صدمة ولم يستطع اتخاذ رد فعل مناسب في اللحظة وآخرون حدثت معهم في أماكن مزدحمة مثل المترو حيث يحدث تلامس جسدي مفاجئ ومقصود ثم يبتعد الفاعل بسرعة
من الملام في حالات التحرش؟
طبعا نعلم جميعا ان التحرش هو ظاهرة مثيرة للجدل ومنتشرة في جميع احوال العالم وفي هذا الموضوع سوف اكتب عن كل شي ما هو التحرش؟ لماذا يحدث التحرش ؟ وجهة نظر الرجل المتحرش؟ وجهة نظر الفتاة(الضحية)؟ وكيف يمكن تقليل التحرش ؟ وايضا من نلوم على هذا؟ هل نلقي بالحمل كله على الشب ؟ ام نظهر عجزنا بالقاءه على الفتاة سوف اوضح كل هذه الامور في السطور التالية اولا:"ما هو التحرش؟" التحرش هو حالة يقوم فيها الشاب باقتحام مساحة الفتاة ولمسها
الرجل بين مطرقة المجتمع وسندان الإعلام
أقول مطرقة المجتمع لأن هذا الأخير فعلا يطرق الرجل طرقا، نظرته للرجل نظرة مثالية خالية من أي نقص أو عيب، إذ أنه يرى الرجل كتلة جامدة لا مشاعر ولا أحاسيس له، فيفرض عليه مجموعة من الأفكار التي أصبح هو أيضا يؤمن بها من قبيل [الرجل لا يبكي لا يشكي لا يخاف لا يحب...الرجل يضحي...]، ضاربين عرض الحائط نفسيته وخصوصيته وأقول سندان الإعلام لأن هذا الأخير جهز الأرضية للمجتمع ليطرق بها هذا الأخير رأس الرجل، فالاعلام اليوم يلعب دور أساسي في
سلطة الأبوين ليست سلطة مطلقة
"أنا أبوك يعني لو قلتلك ترمي نفسك تحت قطر ترمي نفسك!"، "أنا أمك يعني تسمع كلامي في كل صغيرة وكبيرة"... هذا للأسف تفكير كثير من الآباء والأمهات في مجتمعنا، فهم يتصورون أن الأبناء ملكًا لهم، ويتمتعون بسلطة مطلقة عليهم صغارًا وكبارًا، حتى أن الابن قد يتزوج وينجب ويكون رب أسرة، ومع ذلك يستمر الأب والأم في إعطاء الأوامر والنواهي، لدرجة أنهم قد يطلبون منه تطليق زوجته، أو يتحكمون في أين يسكن وأين يعمل ولأي مدرسة يلحق أبنائه بها! ويا ويله
لماذا يسكت الجميع أمام العنصرية وازدواجية المعايير في طريقة تعامل أمريكا مع فرق مونديال 2026؟
واجهت بعض بعثات المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 قيود وإجراءات أمنية مشددة فور وصولها إلى الولايات المتحدة خصوصاً المنتخبات الأفريقية والآسيوية. فبينما تم منع بعض أفراد البعثات من دخول الولايات المتحدة؛ خضع بعض اللاعبين للتفتيش على مدرج المطار، وواجه آخرون استجوابات مطولة وتفتيشاً بالكلاب البوليسية. وقد أثار ذلك موجة غضب عارمة بسبب طريقة التعامل مع نجوم هذه المنتخبات الذي يؤثر على روحهم المعنوية وكرامتهم الإنسانية. عندما تتشدد إجراءات التفتيش مع بعض المنتخبات الأفريقية والآسيوية (لكن ليس الأوروبية) فهنا نبدأ نتشكك
لماذا تفشل الخطط وتنجح الأنظمة ؟
فجوة صامتة؛ فجوة لا تُقاس بغياب الطموح، ولا بنقص الوعي، بل تكمن في مكانٍ أعمق من ذلك في البنية التي يُبنى عليها العمل اليومي. الخطط النصية الجامدة والقوائم الورقية المتناثرة لا تفشل لأن أصحابها يفتقرون إلى الدافع، بل لأن العقل البشري — بطبيعته — لا يقاوم الفوضى الرقمية التي تحاصره من كل جانب. يبدأ المرء بشغف وحماس صادق، ثم يتآكل التنفيذ تدريجياً حتى يتلاشى في غضون أيام معدودة، لا لضعفٍ في الإرادة، بل لأن البنية التي يعتمد عليها لم تُصمَّم
وقفه جميله مع الله عز وجل
اخر فتره ليا بقيت عندى حاجه كدا لقيتها مره واحده ظهرت وظهرت بشكل كبير انى افضل اتفكر فى خلق ربنا بكل انواعه من نبات حيوان انسان حشرات تخيلوا ان ربنا خلق كل الامم دى بتفصيلها الموجوده عند كل وامه فيهم من بدايه خليقه الى نهايتهم تخيلوا يجماعه ان النمله ال بتلاقيها واخده حبه سكر واقعه دى ربنا ال رزقها بيها وان فى نفس الوقت الفيل الكبير الضخم برضه بيلاقى اكله ال ربنا رزقه بيه سبحان الله بجد الواحد كل ما
الوعي خارج المركز الإنساني: نحو إعادة التفكير في القيمة الأخلاقية
لفترة طويلة، بُني التصور الأخلاقي السائد على مركزية الإنسان بوصفه الكائن الأعلى قيمة في الوجود. لم يكن هذا التصور مجرد موقف أخلاقي، بل كان انعكاسًا لرؤية أنطولوجية تعتبر الإنسان قمة تطور الوعي، وبقية الكائنات درجات أدنى في سلم الوجود. لكن هذا البناء يبدأ في التآكل حين نضعه أمام معطيات علم الأعصاب والسلوك الحيواني المعاصر، التي تشير بوضوح إلى أن الوعي ليس ظاهرة حصرية، بل طيف متدرج يظهر عبر مستويات مختلفة من التعقيد التنظيمي للمادة. الحيوان، في هذا السياق، لم يعد
كيف تتعلم أي شيء بطريقة أسرع وأكثر فاعلية؟
كثير من الناس يبحثون عن أسرع طريقة للتعلم وتحقيق الأهداف، لكنهم يتجاهلون مبدأ بسيطًا ومهمًا: عدم الاستعجال وإعطاء كل شيء وقته الطبيعي. نحن نعيش في عصر يريد فيه الجميع النتائج الفورية، لكن عندما نتأمل في الكون والحياة نجد أن سنة التدرج موجودة في كل شيء. فالله تعالى قادر على أن يقول للشيء "كن فيكون"، ومع ذلك أخبرنا أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام. وقد يرى البعض في ذلك حكمة عظيمة، وهي تعليم الإنسان أن الإنجازات الكبيرة تمر بمراحل وخطوات،
"نظام الطيّبات" ليس نظامًا غذائيًا، بل طريق موثق نحو الهلاك
لا تظن أن كلمة نظام طيّبات تعني صحة، لأن ما يسمونه اليوم بالطيّبات ليس إلا أتعس نظام غذائي عرفه التاريخ، لم يسبقه مثيل ولن يلحقه ما هو أشد غباءً منه. هذا النظام، في صميمه، طريق مضمون إلى الهلاك إن كنت من أصحاب الأمراض المزمنة، وقتل بطيء وإن كنت من بقية الناس الأصحاء. وهو في جوهره ليس أكثر من اتباع أعمى لدجال جاهل بكل شيء، مهووس بنفسه، لم يتقِ الله في عباده، فعبث بعقولهم وأوردهم موارد الضياع. كثيرون يظنون أنهم يتبعون
حين يكون الله حاضرًا في تفكيرك، يتغير كل شيء"
كثير من الناس يعتقدون أن شخصيتهم هي التي تحدد طريقة تفكيرهم، لكن ماذا لو كان العكس صحيحًا في كثير من الأحيان؟ ماذا لو كانت الأفكار التي تتكرر داخل عقولنا يومًا بعد يوم هي التي تبني شخصيتنا وتوجه مشاعرنا وسلوكنا؟ عندما يحدث لك موقف صعب، ما أول فكرة تخطر ببالك؟ هل تقول: "لقد خسرت كل شيء"؟ "لماذا يحدث هذا لي دائمًا؟" أم تقول: "لعل في الأمر خيرًا." "هذا ما كتبه الله لي." "ربما أكره هذا الآن، لكن الله يعلم ما لا
كلمتين فى مضمون السعى...
ازيكم عاملين اى... فكره أنك انسان بتسعى على رزقك فى مجالك أيا كان مجالك دا اى دى احلى حاجة ممكن تشعر بيها وانت بتعمل دا أيا كان نتيجه السعى دا اى جاب نتيجه فوريه او نتيجته اخرت بس الفكره أنك بتسعى وانت عندك اقتناع تام فى أنك بتطبق حرفيا كلام ربنا عز وجل وهو انه سبحانه وتعالى جابك الأرض ورزقك المعيشه عليها على شان بس "تسعى" ... تسعى فى العباده وتحافظ عليها تسعى فى عمل خيرى وتحافظ عليه تسعى فى
لقمة مغمسة بالمخاطر.. رحلة "سبايدرمان اليمن" مأساة بلد
بلاد الطيبات "اليمن" السعيد بأهله والمنهك بظروفه، يعيش ملايين الشباب والسكان واقعاً استثنائياً يفتقر لأدنى فرص العيش الكريمة. هناك، حيث يخوض الكثيرون غمار الحياة لتأمين قوت يومهم بأجور زهيدة، ونفوس راضية وقلوباً قنوعة، لكن الحاجة تدفع ببعضهم نحو مغامرات تحبس الأنفاس. من رحم هذه المعاناة، برز الشاب "القعقاع" الذي عُرف بلقب "سبايدرمان اليمن". كان القعقاع يتسلق الفوهات البركانية الشاهقة والمنحدرات الخطرة ببراعة فائقة، وموهبة نادرة، متحدياً الموت مقابل أجر بسيط، فقط ليُسعد الزوار ويكتب أسماءهم على الصخور، ويؤمن قوت حياته
أنت الظالم في كلتا الحالتين ( سواء بادرت أو لم تبادر ) !
عند ارتكاب أخطاء مؤذية لكنها غير مقصودة يتهمونك بأنك أنت من رغبت و أردت و بادرت عندما لا تبادر و لا تطلب و بالتالي تتجنب الأخطاء و الإيذاء و في نفس الوقت تنتظر حقك منهم يتهمونك بأنك تقاعست و تكاسلت و لم تبادر لذلك لا يحق لك أن تطالب بأي شيء و بناء على ذلك يتضح بأن المطلوب هو أن تبادر بدون ارتكاب أي خطأ و هذا شبه مستحيل إلا إذا امتلك الإنسان الشهواني الخطاء عصمة الملائكة و خلى تماما
هل تساءلت يوما .. لماذا اللوحات الفنية الشهيرة ذات قيمة عالية ؟
قف لحظة أمام هذا السؤال: كيف تكون قطعة من القماش، ومعها بعض ألوان وريشة، تُباع بمئات الملايين من الدولارات؟ وكيف يقف إنسان أمامها صامتاً، وفي عينيه يشع بريق الجمال ، وهو لا يعرف من رسمها ولا في أي عصر وُلد صاحبها؟ هذا ليس مبالغةً. هذا ما يحدث فعلاً في متاحف العالم كل يوم. لو سألتَ محاسباً لأجابك بثقة: إنها الندرة، والعمر، والشهرة. لو سألتَ تاجراً لقال: إنها السوق، والمزادات، والأسماء الكبيرة. لكنك لو وقفتَ أمام لوحة حقيقية، وأنصتَّ إلى ما
اشواك ناعمه
تمتلئ الحياة بالجمال، وهي بين الجد والهزل، وبين التعب والحزن والسعادة والمتعة، وليس كل تعب مكروهاً وليس كل متعة مستحبة. أشواك ناعمة إن بعض المتع تشبه الأشواك الناعمة، ملمسها حرير، لكنها تُورّث الصديد والصرير، حتى أنك ترى أثرها السلبي يصيب عدة مستويات من حياة صاحبها؛ فاللعب بهجة ومتعةٌ، والدراسة والعمل فيهما الجد والتعب، إلا أن اللعب الذي يسرق وقت الجد والعمل يعود علينا بمضاعفات مؤلمة وخطيرة. متعة العامل ليست كل المتعة والسعادة في الراحة أو اللعب، بل إن كثير من
تحديات اللايفات المهينة
كلنا أصبحنا نرى مؤخرا اللايفات المهينة التي أصبحت تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرشق أشخاص أنفسهم بالبيض والطحين، ويقومون بأفعال غريبة تقلل من قيمتهم وإنسانيتهم أمام آلاف المتابعين من أجل كسب بعض الدعم المادي السريع. ويبرر البعض هذه السلوكيات بالفقر أو البحث عن لقمة العيش، لكن الحقيقة هي أنهم أحبوا هذا الربح السهل واستصعبوا العمل بجد والسعي وراء رزقهم بطرق تحفظ كرامتهم؛ فالحاجة المادية لم تكن يوما مبرراً كافيا لكي يبيع الإنسان احترامه لنفسه. والخطورة هنا لا تكمن فقط في
خلف شاشات المشاهير كواليس مظلمة تسرق استقرار بيوتنا فهل وقعت في الفخ
بقلم راعي الأحزان هل تساءلت يوما لماذا نشعر بالتعاسة المفاجئة بعد جولة قصيرة في منصات التواصل الاجتماعي ولماذا تحولت حياتنا البسيطة إلى جحيم لا يطاق بمجرد مقارنتها بيوميات المشاهير والمؤثرين الذين يظهرون لنا في كامل أناقتهم وسعادتهم طوال الوقت إن الجواب يكمن في ذلك الفخ الرقمي المرعب الذي يسرق استقرار البيوت ويدمر السلام النفسي للفتيات والشباب على حد سواء حيث تباع السعادة المزيفة في زجاجات لامعة من المقارنات المدمرة التي تجعل الفتاة تنظر إلى زوجها أو حياتها بعين السخط وعدم
يرونك تمشي نحو نهايتك و لا يبادرون إلى تنبيهك و إنقاذك !
بصراحة لا أدري كيف يفكر كثير من البشر و لماذا هم يتبعون و يقلدون و يباركون أي شيء و أي مسار دون أن يكون لهم وعي حيال إذا كانت نهايته سارة أو محزنة .. و لماذا حتى يتكتمون و يتحفظون على ما يمكنه إنقاذ حياة الكثير من الناس .. و عند البحث عن تفسير حالات غياب الوعي و الإرشاد المعنوي تجد الكثير من الأعذار الواهية : ( لم يطلب مني ذلك ، أخاف من الرفض و الإحراج ، لا دخل
تحليل منطقي لمناظرة إسلام البحيري وعبد الله رشدي (2015): كيف سقط الطرفان في فخ المغالطات؟
انا لست داعما لطرف ولكن اسلام يتفرع ويتشعب كثيرا ويغالط ويقاطع كثيرا ولم يلتزم باداب الحوار البسيطة وكذلك الدكتور يفتقر للدقة والنقل الصحيح وجعل ذلك ثغرة في كلامه وايضا هو اهدأ من اسلام وهذه نقطة تحسب له وايضا اسلام ينحرف عن الموضوع مرارا وتكرارا واسلوبه نقاشي ضعيف جدا من راى شخصي ليس الا انحراف وايضا التلاعب بالالفاظ عندما قال ان الازهر يحفظ التراث هل دا معناه انه بيسيطر وهذا خلط لغوى وتلاعب بالكلام منه وايضا استاذ عبد الله متلاعب ايضا