أشهر سماء في تاريخ الفن ليست صورة لما رآه الرسام حرفياً. انظر إلى «ليلة النجوم» لفان جوخ: سماء دوّامة بالنجوم، وهلال كبير، وأسفلها قرية هادئة تنام تحت التلال. المفاجأة أن القرية نفسها لم تكن موجودة أمام نافذته أبداً. رسم فان جوخ اللوحة عام 1889 وهو نزيل في مصح سان بول في سان ريمي جنوب فرنسا. كانت غرفته في الطابق العلوي، ونافذتها تطلّ شرقاً نحو سلسلة جبال الألبيل. ما رآه منها فعلاً قبل شروق الشمس هو السماء والتلال، ونجمة الصباح الكبيرة
ثقافة
116 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
تخيّل أنك تمشي في شارع روماني قبل ألفي عام وتشعر بالجوع، لكن بيتك بلا مطبخ. لا مشكلة: تدخل متجراً صغيراً مفتوحاً على الشارع، تشير بإصبعك إلى جرة، وتأكل واقفاً ثم تكمل طريقك. هذا لم يكن خيالاً، بل يوماً عادياً في مدينة بومبي. كانت هذه المتاجر تُسمى «ثيرموبوليا»، وهي كلمة يونانية معناها «مكان يُباع فيه شيء ساخن». وُجد منها في بومبي وحدها نحو ثمانين متجراً، أي أنك كنت تجد واحداً منها في كل حي تقريباً. كان شكل المتجر بسيطاً وذكياً: منضدة
تخيّل أنك تطلب سيارة إسعاف، فيأتيك قارب. هذا ليس مشهداً من فيلم، بل يوم عادي في البندقية. المدينة الإيطالية مبنية على 118 جزيرة صغيرة في بحيرة ضحلة، ويربط بينها أكثر من 400 جسر. وفي مركزها التاريخي لا توجد سيارات أصلاً: التنقّل هناك سيراً على الأقدام أو بالقارب فقط، والسيارة تتوقف عند حافة المدينة. لذلك لكل خدمة في مدينتك نسخة مائية هنا. الحافلة العامة هي «فابوريتو»، وهو قارب كبير يسير على خطوط ثابتة في القنوات. وسيارة الأجرة قارب صغير. وساعي البريد
حلم تلميذ في زمن الهاتف أنا تلميذ، أحلم أن أكون متفوقا، لكن الهاتف يسرق وقتي كل يوم. أفتح الهاتف لأراجع درسا، فأجد نفسي بعد ساعة أشاهد فيديوهات لا تفيدني. أعرف أن مستقبلي أهم من الشاشة، لكن الإدمان أقوى مني أحيانا. أريد أن أعود للكتاب، للقلم، لحلمي القديم. هل أنا وحدي من يعاني؟ أم أن جيلي كله ضائع بين الإشعارات
نقاش بيني وبين نفسي... أ: هل تكره اليهود؟ ب: لا أكرههم. أ: إذن، هل تحبهم؟ ب: بالطبع، هناك فئة أحترمها بينهم، وقد يكونون أحياناً أفراداً رائعين. أ: إذن، هل أنت مع الصهيونية؟ ب: بالطبع لا.. هذا سؤال خاطئ في الأساس، أنا أكره الصهيونية جداً ولكن اليهودية ليست الصهيونية ومن الخطأ التعميم، فقد يكون الصهيوني يهودياً، ولكن ليس شرطاً أن يكون كل يهودي صهيونياً، وهذا ما نراه من أن كثيراً من داعمي القضية في أمريكا والغرب — بعدد ليس بقليل —
سفقو لل internet Explorer 😂👏 بأنه اختفى. سبب ظهور internet Explorer : في عام 1994 كان Netscape Navigator مسيطر على انترنت و كانت مايكروسوفت ( Microsoft ) تعلم ان نتسكيب ستتحول منصة تهديد لل الويندوز ( Windows ). ولادة internet Explorer : في عام 1995 اطلقت مايكروسوفت متصفح internet Explorer ليكون منافس لل Netscape Navigator و من ثمها دمجت Microsoft متصفح انترنت اكسبلور مع الويندوز و مجاني كانت ضربة موجعة لل نتسكيب. أمريكا ترفع قضية لل مايكروسوفت: كانت وزارة دفاع
### عندما سرق الهاتف حلمي كنت أظن أنني أتحكم في هاتفي، لكن الحقيقة أن هاتفي كان يتحكم فيّ. أستيقظ في الصباح، أول شيء أفعله هو فتح الهاتف. أريد أن أراجع دروسي، لكن أقول في نفسي: "دقيقة واحدة فقط على تيك توك". تلك الدقيقة تتحول إلى ساعة، والساعة تتحول إلى ساعتين. وفي النهاية، أجد اليوم قد انتهى، ولم أحقق شيئاً. هذا هو حال الكثير منا نحن التلاميذ. الهاتف سرق منا أجمل شيء: *القدرة على الحلم بتركيز*. أصبحنا نعيش في عالم سريع،
الزمن... حين يتجمد ويسيل لا أعرف كيف أواكب الزمان. إنه قالب متجمد يسيل بسرعة، وما لديّ من الوعي والإدراك والفهم المرحلي ضئيل جدًا، لا يسمح لي بمواكبته. كنت أحتاج إلى دعم أكبر حتى أستطيع تحسّس الحياة، وفهم الواقع، ورصد المتغيرات، وإدراك الزمن إدراكًا يسمح لي بتحقيق التوافق بين ما أمتلكه من معرفة وقدرات ومتطلبات الحياة. وعندما يُقال لي: اثبت، أسأل: وما الثابت لديكم؟ هل توجد ثوابت؟ وهل نخلط أحيانًا بين الثبات والجمود؟ أقول لهؤلاء: دعوني أتحرر من قيودي، ولا تكونوا
الذُّنوب تزيل النِّعمَ ولا بدَّ؛ فما أذنب عبدٌ ذنبًا إلَّا زالت عنه نعمةٌ من اللَّه بحسب ذلك الذَّنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه أو مثلُها، وإن أصرَّ لم ترجع إليه، ولا تزال الذُّنوب تزيل عنه نعمةً نعمةً حتَّى يُسلَب النّعمَ كلّها*". || ابن القيم رحمه الله `📚رحيق البيان`
من أين كانت تأتي أموال الدول الإسلامية؟ هل كانت الزكاة والفيء والجباية العادلة كافية لبناء إمبراطوريات، أم أن كل دولة لا بد أن تضغط على جيوب رعيتها حتى تنهار؟ في هذه الحلقة من سلسلة قصة المال نفتح قوسًا جديدًا عن تاريخ تمويل الدول، نبدأ من الحجاج الثقفي وبعض الولاة الذين ابتدعوا ضرائب جديدة ما أنزل الله بها سلطانًا، ففرضوا رسومًا على الأسواق والقوافل والمبيعات حتى على أدوات الحرفيين، ثم يأتي عمر بن عبد العزيز بقراره التاريخي بإلغاء جميع المكوس فكان
فوضى بكل جوابٍ فوضى، فاتركوها للفوضى، وإن كان فلا بأس أن تأتي الإجابة مشوّهة كالسؤال، مرتبكة كالعالم، ومبتورة كالأشياء التي لم تجد طريقها إلى الاكتمال. ها نحن اليوم في فوضى، فلماذا نُطالب الإجابات بالعصمة؟ لماذا نريد للكلمات أن تكون مستقيمة، ونحن نحمل في صدورنا كل هذا الاعوجاج؟ ولماذا نُصرّ على أن يكون للمعنى وجهٌ واضح، ونحن منذ زمنٍ لم نعد نُميّز وجوهنا في المرايا؟ دعوا الكلام يتعثّر، دعوا الحروف تتصادم، ودعوا المعاني تخرج عاريةً من كل يقين. لسنا في مقام
مرحباً بكم أصدقائي في مجتمع ثقافة. عالم الأحلام مليء بالأسرار والرموز التي لطالما حيرت الإنسان. الكثير منا يرى مشاهدات منامية ويحتار في تفسيرها؛ هل هي رسالة روحية ذات مغزى، أم مجرد "حديث نفس" وانعكاس ليومنا المزدحم وتفكيرنا الباطن؟ من خلال بحثي واهتمامي بهذا المجال، وجدت أن التفرقة بين الرؤيا الصادقة والتخيلات النفسية هي المفتاح الأول للفهم الصحيح. الرؤيا غالباً ما تكون واضحة ومترابطة وتترك أثراً عميقاً في النفس بعد الاستيقاظ، بينما حديث النفس يكون مشوشاً ومبنياً على مخاوف أو أمنيات
كيف تختار هدية عطر رجالي دون معرفة ذوق الشخص بالتحديد؟ تُعد العطور من الهدايا التي تحمل طابعاً شخصياً؛ فهي لا ترتبط بالمظهر فقط، بل بالرائحة والانطباع الذي تتركه لدى الآخرين. ولهذا السبب، قد يبدو اختيار عطر لشخص آخر مهمة صعبة، خصوصاً عندما لا تعرف أسماء العطور التي يفضلها أو طبيعة الروائح التي يرتاح إليها. ومع ذلك، لا يعني غياب هذه المعلومات أن عليك التخلي عن فكرة تقديم عطر كهدية. عند البحث عن افضل عطر رجالي لتقديمه لشخص لا تعرف ذوقه
بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في نهاية القرن الماضي، هيمنت الولايات المتحدة الأمريكية على مفاصل النظام العالمي، وامتلكت جيش وقوى جبارة، واصبحت القوى الوحيدة في العالم على مبدأ أحادية القطب. وهنا نسأل: مع كل هذه الامكانيات والقوى العظيمة، هل ممكن أن يكون مصيرها إلى أفول؟ مما لا شك، هناك مؤشرات على زوال وافول هذا النظام الاستكباري: أولا، غرق امريكا بالديون التي تقدر بالترليونات، بسبب الحروب الخارجية والمشاكل الداخلية. والمؤشر الثاني، هو افتقارها إلى لغة المنطق، كما يقول الامام الخامنئي. أما المؤشر
لسنتين كنت أظن أن "ولسوف ترضى" هي جملة تطمئن، حتى مررت بابتلاء جعلني أفهم أنها منهج. كنت أقول لنفسي: سأرضى وانتهى. لكن الحقيقة أن الرضا لا يأتي بقرار لحظي، بل بتدريب يومي على ثلاث أشياء: 1. أن لا أقارن قصتي بقصص الآخرين. 2. أن أرى لطف الله في التأخير، لا فقط في العطاء. 3. أن أكتب وجعي بدل أن أبتلعه. من هنا جاء كتابي الأول "ولسوف ترضى". سؤالي لكم ككتاب: متى شعرتم لأول مرة أن الرضا ليس ضعفاً، بل قوة؟
# الاختيار هو الحياة ## يقولون عن الزواج… ### سلسلة ثقافية أدبية وفلسفية في الإنسان والأسرة والمجتمع # الجزء الأول: الزواج… أكثر من اقتران الزواج في معناه اللغوي هو الاقتران والازدواج، أما في معناه الاصطلاحي فهو علاقة تجمع رجلًا وامرأة لبناء أسرة، ضمن إطار اجتماعي وقانوني وديني وثقافي، ويكون في كثير من المجتمعات إطارًا للالتزام وتحمل المسؤولية والإنجاب أو التبني. لكن الزواج، في تصوري، يتجاوز حدود التعريفات؛ إنه انصهار نوعين من الإنسان، ذكر وأنثى، في بعضهما، لينتج عن هذا اللقاء