مبادرة عالمية: "يوم من الماضي" 🌍
مرحباً بالجميع.. أتمنى أن تكونوا بخير.
أثناء تصفحي للمنشورات والذكريات والمناسبات التي نحتفل بها يومياً، خطرت لي فكرة: لماذا لا نخصص يوماً عالمياً يعيدنا للماضي؟ يومٌ نُحيي فيه الروح التي بدأت تندثر تحت وطأة التكنولوجيا والسرعة.
تخيلوا لو خصصنا يوماً واحداً في السنة تحت شعار "العودة للأصل":
الاستغناء عن الهواتف الذكية: نترك شاشاتنا الحديثة لـ 24 ساعة، ونستبدلها بالتواصل المباشر و الجلوس مع العائلة وجهاً لوجه.
مذاق الأصالة: أن تلتزم المطاعم والبيوت بتقديم "أطباق الأجداد" التقليدية التي تعود لكل حضارة، بعيداً عن الوجبات السريعة والمكررة.
شاشة بالأبيض والأسود: أن تخصص القنوات التلفزيونية والمنصات عرض برامجها ومحتواها باللونين الأبيض والأسود فقط، لتعيد لنا هيبة الصورة القديمة وبساطتها.
إحياء الأدوات القديمة: من يملك هاتفاً قديماً، مذياعاً (راديو)، أو حتى رسائل ورقية، يستخدمها في ذلك اليوم ليشعر بقيمة الوقت والصبر.
لماذا هذا اليوم؟
العالم يخصص أياماً للمرأة، للبيئة، وللأعياد.. لكن أجدادنا وآباءنا يملكون في ذاكرتهم عالماً جميلاً يتمنون لو يعود بهم الزمن إليه ولو لمرة واحدة. هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو تكريم لجيلهم، وفرصة لجيلنا ليتنفس بعيداً عن ضجيج الإنترنت.
هذه مجرد فكرة لمبادرة إنسانية، وأتمنى أن تجد صدىً عالمياً ويتم تحديد يوم سنوي لها، ليصبح "يوم الذكريات العالمي".
سؤالي لكم جميعاً:
لو تم تطبيق هذا اليوم عالمياً.. ما هو أكثر شيء من "ماضي بلدك" تشتاق إليه وتريد استعادته؟
صاحبة المبادرة: مآب _Maab
#يوم_من_الماضي #الزمن_الجميل #مبادرة_عالمية
التعليقات
المبادرة فكرتها حلوة وجيدة كيوم للهدوء النفسي والعيش بوتيرة غير سريعة، لكن أعتقد أنه يمكننا فعل ذلك وتطبيقه في أي يوم لنحظى بالهدوء ولنستعيد الذكريات السعيدة البسيطة نحن وآبائنا وأجدادنا، دون الحاجة الموافقة أحد وجعله يومًا عالميًا.
بالنسبة لسؤالك، أعتقد أنني أود تجربة ركوب الحنطور 😅
عليكِ زيارة الأقصر يا سهام فيها حنطور حتى الآن، وفيها متاحف وأجدادنا القدماء موجودين داخل المتاحف :) كما أن فيها مراكب نيلية وجزر جميلة.
هل أنت من الأقصر د. چورچ؟ أم زرتها فقط؟
الأقصر بلد جميل وفيها أشياء ساحرة كثيرًا لكنها للأسف بعيدة في أقصى الجنوب تقريبًا، والحرارة تكون هناك مرتفعة بعض الشيء.
لكن هذا اليوم سيسبب الحزن لدى بعض الناس من لا يملكون عائلة أو لا يستطيعون تجربة أطعمة الأجداد في المطاعم أرى أن عدم تخصيص يوم محدد للإعلان عنه سيكون أفضل بالظبط كما أرى أن عيد الأم مؤذي لبعض الناس وأتمنى ألا يتم تخصيصه. بالنسبة لما اتمني ارغب فى ان اعيش يوم فى الخمسينيان اجرب ملابسهم وطريقة كلامهم وتعاملهم الراقى مع بعض واستمتع بفراغ الشوارع
الاستغناء عن الهواتف الذكية: نترك شاشاتنا الحديثة لـ 24 ساعة، ونستبدلها بالتواصل المباشر و الجلوس مع العائلة وجهاً لوجه.
الفكرة العامة جيدة جداً لكن من الصعب الاستغناء عن الهواتف 24 ساعة في عصرنا، أحياناً أخشى أن أترك الهاتف عدة ساعات ربما يحدث طارئ أو يحتاجني أحد ولا يجدني.
لكن غير ذلك الفكرة جيدة ومن الممكن الاستفادة منها في قطاعات السياحة حتى أن نجعل هذا اليوم مهرجان كامل، وأظن أن النرويج تفعل شيء شبه ذلك حتى أن كل الشعب يرتدي الزي التقليدي النرويجي.