أيمن الحاج حسن

2.03 ألف نقاط السمعة
67.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
9

لماذا نثق أكثر بالمشتري من الإعلان؟

كل مشاركة أو إشادة عفوية من مشتري حقيقي هي إعلان أقوى من أي حملة. هذا هو UGC – المحتوى الذي يُنتجه المستخدمون: صور، فيديوهات، مراجعات قصيرة، أو حتى تعليق بسيط يظهر تقديره للمنتج. لماذا مهم؟ ثقة أعلى: الناس يثقون بتجارب الآخرين أكثر من الإعلانات. تفاعل طبيعي: المحتوى العفوي يحفز الآخرين على التجربة. محتوى مجاني: صور ومراجعات العملاء تصبح مادة تسويقية. الشركات الذكية تستفيد من UGC: تشجع العملاء على المشاركة، تعرض أفضل تجاربهم، وتحوّل كل مشتري راضٍ إلى سفير للعلامة التجارية.
4

حقيقة الاغتراب بين المنافع والضريبة

ننظر إلى الاغتراب غالبًا بوصفه فرصة: دخل أفضل، استقرار مادي، وأفق أوسع. لكننا نادرًا ما نتوقف لنسأل عن الضريبة غير المكتوبة التي تُدفع بصمت. قبل أيام التقيت بصديقٍ مغترب جاء في زيارته السنوية لأهله، وكنت أظن أن اللقاء سيكون مليئًا بالحماس والقصص، لكنه فاجأني بجملة بقيت عالقة في ذهني: "أشعر أنني أصبحتُ ضيفًا في بيتي." لم يكن يقصد أن أهله تغيّروا أو أن المحبة خفّت، بل كان يتحدث عن تحوّل داخلي عميق؛ فهو لم يعد جزءًا من التفاصيل اليومية، لا
3

تجربتي في تعليم الرياضيات من الفرنسية إلى الإنجليزية

عندما قررت تدريس الرياضيات بلغة أجنبية، لم أكن أعلم أن الانتقال من الفرنسية إلى الإنجليزية سيصبح تجربة مليئة بالمفاجآت والدروس الصغيرة. في البداية، شعرت ببعض القلق: هل ستكون اللغة عائقًا أمامي أو أمام طلابي؟ لكن سرعان ما اكتشفت أن الرياضيات، بطبيعتها، لغة عالمية. القواعد ثابتة، الرموز واحدة، وحل المسائل لا يعتمد على اختيارك للكلمات، بل على فهمك للمنطق والتفكير. حتى أنني كنت أمزح مع طلابي قائلاً: باستثناء الصينية، التي تبدو لي كأنها طلاسم مع الأرقام والحروف! 😄 إدارة المدرسة كانت
7

هل أصبح الانتباه هو المشكلة الحقيقية في التسويق الرقمي؟

كلنا نتكلم عن الوصول، الخوارزميات، الإعلانات، الذكاء الاصطناعي… لكن قليلًا ما نسأل سؤالًا بسيطًا: هل جمهورنا أصلًا قادر على التركيز؟ نحن نعمل في بيئة مليئة بالمحتوى إلى درجة التشبع. المستخدم يرى عشرات الرسائل في دقائق قليلة. فهل الحل أن نضيف رسالة جديدة؟ أم أن نفكر بطريقة مختلفة؟ من هنا بدأت أفكر في فكرة أسميها (مبدئيًا): إدارة الانتباه الرقمي. الفكرة ليست تقليل استخدام المنصات، ولا مهاجمة الإعلانات، بل التفكير في كيفية بناء حضور يجعل الناس تعود بإرادتها، لا لأننا صرخنا أعلى.
11

لماذا يفرض محتواك نفسه أو يُتجاهل؟

الانتباه اليوم مورد نادر، والمنشور الناجح ليس من ينشر أكثر، بل من يعرف كيف يوقف التمرير ويخاطب دماغ القارئ مباشرة. ابدأ بسطر يلمس ألمًا حقيقيًا أو يطرح حقيقة صادمة، شيئًا يجعل القارئ يتوقف فورًا. ركّز على مخاطبة شخص محدد، لا جمهور عام، فالدماغ يتفاعل مع التفاصيل التي تخصه فقط. والأهم أن تقدم قيمة واضحة: محتوى يخرج القارئ بفكرة أو حل جديد، لا مجرد معلومة عابرة. مثال عملي: بدل أن تقول “5 نصائح لتحسين محتواك”، قل: “إذا كنت تنشر منذ أشهر
1

هل سيجعلنا الذكاء الاصطناعي أكثر وعيًا بمشاعرنا… أم أقل؟

في السنوات الأخيرة ظهر ما يُسمّى بالذكاء الاصطناعي العاطفي: أنظمة قادرة على تحليل نبرة صوتك، تعابير وجهك، وحتى كلماتك، لتقدير حالتك النفسية. الفكرة تبدو مغرية: تطبيق يخبرك أنك متوتر قبل أن تنتبه أنت لذلك. نظام يلاحظ تغيّر مزاجك ويقترح عليك استراحة أو تمرين تنفّس. تقنيًا، الأمر بسيط نسبيًا: خوارزميات تتنبأ بالحالة الانفعالية بناءً على بيانات (صوت، صورة، نص). لكن المهم أن نتذكّر: الذكاء الاصطناعي لا يشعر… هو يحسب احتمالات. أين الفائدة؟ دعم نفسي رقمي سريع تنبيه مبكر لحالات الإرهاق مرآة
11

لا تُصاحب الخُزعفل…

قال حكيمٌ ذات مرّة: «لا تُصاحب الخُزعفل؛ لأنّه كالأندويل النّعشر يَردَّنّك كالخَلزْلز.» شرح النص: لا تُصاحب = لا تُرافق. والباقي واضح. 😂 المفارقة هنا جميلة. نصّ يبدو عميقًا، مشحونًا بمفردات “ثقيلة”، يوحي بحكمةٍ عظيمة… لكن لا معنى فعليًا خلف الكلمات. هذا المشهد يتكرر يوميًا في فضائنا الرقمي. نقرأ عبارات معقّدة، مصطلحات متراكبة، جُمَل تبدو كأنها خارجة من كتاب فلسفة قديم… فنظن أن العمق في الغموض. الحقيقة أبسط: الغموض ليس دليل ذكاء. والكلمات الكبيرة لا تصنع فكرة كبيرة. في منصات مثل
6

لبنان في صدارة “العنوسة”: أزمة زواج أم تحوّل وعي؟

يُقال إن لبنان يتصدّر نسب “العنوسة” بين النساء في العالم العربي. قبل أن نُخرج الدفوف أو نرفع رايات الحزن، دعونا نتوقف قليلًا. أولًا، مصطلح “العنوسة” بحدّ ذاته ليس علميًا، بل هو توصيف اجتماعي محمّل بحمولة ثقافية وضغط نفسي. المجتمع هو من يضع “ساعة توقيت” للزواج، لا الطبيعة ولا العلم. تأخر سن الزواج قد يكون خيارًا، ظرفًا اقتصاديًا، أو نتيجة لتحولات ثقافية عميقة، وليس عيبًا أخلاقيًا أو خللًا شخصيًا. في لبنان تحديدًا، المشهد أكثر تعقيدًا: أزمات اقتصادية متراكمة تجعل تأسيس أسرة
1

طفلة في العاشرة ربحت 1000$ في عطلة الصيف… دون أن تقرأ كتابًا في التسويق

بدي خبركم عن بنت عمرها 10 سنين. خلال عطلة الصيف، كانت تتمشّى مع والدها واشترت علبة بطاطا فراي 100غ (ستيكس). سعرها 5$. وهي تمشي، مرت أمام محل كبير يبيع كيس 1000غ. صرخت لوالدها: "بابا وقف!" الأب لم يفهم شيئًا. سألت عن السعر. الجواب: 20$. وقفت دقيقة صامتة. ثم بدأت تحسب. هي تشتري 100غ بـ5$. يعني 1000غ بالسوق = 50$. لكن المحل يبيعها بـ20$. هنا اشتعل الحس التجاري. اشترت الكيس الكبير. قسمته إلى 10 علب صغيرة. وباعتها بسعر 4$ للواحدة. النتيجة؟
4

درس في التسويق الموسمي… من مشروع عمره 10 سنوات

مبارح لفتني مشروع صغير، لكن الفكرة وراه أكبر من عمر صاحبتها. بنت عمرها 10 سنوات، اشتغلت على منتج موسمي بوعي تسويقي واضح. مع اقتراب شهر رمضان المبارك، اختارت أكياس صغيرة لتعبئة المكسرات، عليها رموز الهلال والفانوس. قبل الشراء، ما تعاملت مع الموضوع كأنه “زينة موسمية” فقط، بل: تحققت من نوعية القماش أو البلاستيك تأكدت من مطابقة الجودة (ISO) وسألت مكتب الشحن عن مدة التوصيل لأنها فهمت قاعدة أساسية: التسويق الموسمي سباق مع الوقت، لا مع المنافسين. اشترت دزينة أكياس بسعر
5

هل تعدد المشاركة في مجتمعات حسوب يُبعدك عن تخصصك أم يوسع ثقافتك؟

أنا أكتب في عدة مجتمعات على حسوب، ومشرف على مجتمع التسويق الإلكتروني، لكني ألاحظ قلة التفاعل من الآخرين في هذا المجتمع، بينما تفاعل القراء جيد في باقي المجتمعات. هل هذا أمر طبيعي؟ وهل مشاركة الشخص في عدة مجتمعات تساعده على توسيع ثقافته أم تبعده عن التخصص الحقيقي؟
3

كيف يسبقنا الحماس رغم كل الحسابات؟

دخلنا أنا وزملائي في نفس اليوم تقريبًا، ومع أن عندي ميل طبيعي لترتيب الأمور وحل المشكلات بطريقة “خوارزمية”، فوجئت بحماسهم الكبير ونشاطهم الذي جعلهم يسبقوني بشوط كامل في جمع النقاط. أغبطهم حقًا على المثابرة والحماسة، وهذا يلهمني لأكون أكثر نشاطًا ومشاركة. يبدو أن السر ليس فقط في الحسابات والمنطق، بل في الحماسة اليومية وروح المبادرة. شكرًا لهم على هذا الحافز الصامت، ولنواصل جميعًا التعلم والمشاركة الممتعة! سؤال ؟! كيف تحافظون أنتم على نشاطكم وحماستكم اليومية على المنصة؟
7

غرفة 207: مسلسل لا يُشاهَد للتسلية… بل لاختبار وعيك

في زمنٍ تحوّلت فيه معظم المسلسلات العربية إلى منتجات استهلاكية سريعة، يأتي غرفة 207 كعمل يضع المشاهد أمام معادلة غير مريحة: إمّا أن تشاهده بعقلٍ حاضر… أو لا تشاهده أصلًا. المسلسل المأخوذ عن عالم الدكتور أحمد خالد توفيق لا يقدّم رعبًا تقليديًا، ولا يعتمد على الصدمات البصرية، بل يراهن على شيء أخطر: الرعب النفسي المتسلّل، ذاك الذي لا ينتهي مع انتهاء الحلقة، بل يبدأ بعدها. الزمن هنا ليس سردًا… بل محاكمة أكثر ما يميّز غرفة 207 هو هذا المزج المقصود
3

دعاء لا يُقرأ… بل يُسكن

ليس كل دعاءٍ يُقال لغرض مباشر. بعض الأدعية تُقرأ لتُعيد ترتيب الداخل، لتجعل القلب يلتفت قبل اللسان، والعقل يتوقف قليلًا عن طلب النتائج. وقعتُ على نصٍّ لم أشعر وأنا أقرأه أنني أرفع يدي إلى السماء، بل كأن الكلمات كانت تنزل عليّ، تدخل ببطء، وتُعيد تشكيل الداخل دون ضجيج. لم يكن دعاء استعجال، ولا قائمة رغبات، بل لغة فناءٍ هادئ، تبدأ بطلب الدخول لا الأخذ: "رَبِّ أَدْخِلْنِي فِي لُجَّةِ بَحْرِ أَحَدِيَّتِكَ..." منذ السطر الأول، يتخلّى النص عن المسافة. لا يقف عند
5

المجدّرة "حين ينقسم البيت على طبق واحد"

اليوم أحكي لكم عن المجدّرة، لا بوصفها وصفة مطبخ، بل بوصفها سردية بيت، وذاكرة جماعية، ومرآة صادقة لانقساماتنا الصغيرة التي تشبهنا أكثر مما نحب الاعتراف به. المجدّرة، هذه الأكلة الضاربة في عمق التراث الشعبي اللبناني، تتكوّن من عناصر متقشّفة: عدس وأرز، أو عدس وبرغل، وبصل هو بطل الحكاية الصامت. مكوّناتها ثابتة، لكن شخصيتها تتبدّل بتبدّل مزاج الأم؛ تارةً تُقلى البصلة حتى تبلغ ذروة الكراملة وتُتوَّج بها الصحن كوسام شرف، وتارةً تُقدَّم “مصفّاة”، متقشّفة أكثر، بلا زينة ولا ادّعاء. وفي كلتا
5

الطفل الذي يحاول دائمًا إرضاء أمه… هل هو طفل “مربّى جيدًا” أم مشروع قلق مؤجَّل؟

نحب أن نسمعها. نفتخر بها. نكررها بابتسامة: “ابني ما بيزعلني… دايمًا بيحاول يرضيني.” لكن السؤال الذي لا نحب طرحه هو: هل هذا سلوك صحي فعلًا؟ أم إنذار مبكر؟ متى يصبح الإرضاء مشكلة؟ الطفل الطبيعي: يعارض أحيانًا يغضب يقول “لا” يخطئ ويشعر بالأمان رغم ذلك أما الطفل الذي يسعى دائمًا لإرضاء أمه، فغالبًا لا يفعل ذلك حبًا فقط… بل خوفًا. الخوف هنا ليس بالضرورة من الضرب أو الصراخ. قد يكون أخطر من ذلك: الخوف من زعلها من حزنها من تغيّر نبرتها
2

لماذا لا يكافئ لينكدإن الجمهور العشوائي؟

يفترض كثيرون أن لينكدإن يعمل كأي منصة تواصل اجتماعي: كلما زاد عدد المتابعين زاد الانتشار. لكن التجربة تقول العكس. لينكدإن لا يبدأ من المحتوى، بل من الهوية المهنية للحساب. كل مستخدم يُعرَّف عبر اختصاصه، مجاله، وشبكته. والخوارزمية تسأل سؤالًا بسيطًا قبل نشر أي محتوى: لمن هذا المحتوى مناسب؟ عندما يبني المستخدم شبكة عشوائية من متابعين لا يجمعهم اختصاص واحد، يصل المحتوى إلى جمهور غير معني، فيضعف التفاعل، فتتراجع الخوارزمية عن توسيع الانتشار. لا يوجد حظر، بل تقليص صامت. ما يكافئه
1

خلّي كلامك يبيع… بدون ما تتفلسف!

في عالم التسويق، في وهم شائع: إنو كل ما كتبت مصطلحات أكتر، صرت احترافي أكتر. والنتيجة؟ وصف منتج مليان كلام… وما حدا اشترى. القاعدة أبسط (ومزعجة للبعض): الميزة: معلومة تقنية. الفائدة: ليش العميل يهتم. الطمأنة: الخوف اللي لازم تشيله من راسو. المشكلة إنو أغلبنا بيوقف عند الميزة. نكتب: تركيبة مركزة، Checkout سلس، مناسب للاستخدام اليومي… ونفكّر حالنا خلصنا. بس خلّينا نكون صريحين: ولا عميل بيفكّر هيك. العميل ما قاعد قدام الشاشة ليستعرض معلومات. هو تعبان، مستعجل، ومتردّد. وسؤاله الحقيقي واحد:
12

الكاتب الشبح" حين تُكتب الأفكار ويُوقَّع باسم آخر"

في عالم المحتوى، ليس كل ما نقرؤه مكتوبًا فعلًا باسم صاحبه. خلف مقالات وخطب ومنشورات كثيرة يقف شخص غير مرئي يُعرف بالكاتب الشبح (Ghostwriter). هذا الكاتب لا يبيع الكلمات، بل يبيع القدرة على التفكير بصوت غيره. يدرس أسلوب صاحب الفكرة، منطقه، جمهوره، ثم يصوغ نصًا يبدو وكأنه خرج طبيعيًا منه. نجاحه الحقيقي أن يختفي تمامًا داخل النص. اللجوء إلى كاتب شبح لا يعني غياب الفكرة، بل غالبًا غياب الوقت أو المهارة اللازمة لتحويل الفكرة إلى صياغة مؤثرة. السياسي، رائد الأعمال،
5

جزيرة الشيطان: وثائق وزارة العدل تكشف الانحطاط البشري حتى أكل لحوم الأطفال

جزيرة الشيطان لم تعد حكاية صادمة ولا مادة لإثارة إعلامية عابرة بل قضية موثقة في وثائق عرضتها وزارة العدل الأميركية تكشف إلى أي درك يمكن أن ينحدر الإنسان حين يُرفع عنه الحساب حيث لا نتحدث عن انحرافات فردية بل عن منظومة شر متكاملة ارتكبت جرائم بحق أطفال قاصرين وارتبطت بممارسات لا تمت للإنسانية بصلة من بينها اتهامات بجرائم أكل لحوم البشر في سياق طقوسي منحرف في دلالة صريحة على سقوط كامل للقيم والمعنى وهذه الجرائم لم تعش في الظل صدفة
12

حين تتحول الكتابة على حسوب من اختبار فكري إلى منطقة راحة

كثيرون يكتبون على حسوب وهم يظنون أن الكتابة بحد ذاتها إنجاز، بينما الحقيقة أبسط وأقسى: الكتابة قد تكون بناءً حقيقيًا، وقد تتحول بهدوء إلى هدرٍ أنيق للوقت. تبدأ الإشارة الأولى عندما تنشر ولا يحدث شيء؛ لا اعتراض، لا نقاش، ولا حتى سوء فهم. فالصمت المتكرر ليس حيادًا، بل دليل على أن الفكرة لم تحتك بعد. ثم تتسلل المشكلة الأعمق حين تكتشف أنك تعيد كتابة نفسك: نفس الزوايا، نفس اللغة، نفس الاطمئنان المريح، وكأنك لا تختبر أفكارك بل تحميها من الامتحان.
3

متى تقول “لا” للحملة رغم كل المؤشرات الإيجابية؟

في كثير من الأحيان، لا يكون التحدي في تحسين الحملة، بل في اتخاذ قرار عدم إطلاقها من الأساس. هذا النوع من القرارات لا يظهر في التقارير، لكنه يحدد المسار الحقيقي للعلامة على المدى الطويل. في التسويق، الأرقام غالبًا ما تقول: انطلق. تفاعل مرتفع، تكلفة منخفضة، وطلب واضح من السوق. لكن أخطر الحملات ليست تلك التي تفشل، بل تلك التي تنجح الآن… وتشوّه الاتجاه لاحقًا. ليست كل حملة رابحة صحيحة استراتيجيًا. بعضها يجذب جمهورًا لا يشبهك، وبعضها يرفع التفاعل على حساب
3

العقل حين يتألم: لماذا يفسّر الخوف المرض النفسي كقوى خارقة

الكثير من السلوكيات الغريبة أو الكلام غير المتوقع تُفسَّر في البداية بما هو ما وراء الطبيعة: أرواح، مسّ، أو قوى شريرة. ليس بدافع شر، بل بدافع الخوف والغموض. حين يعجز العقل عن الفهم، يبدأ بصنع قصص يحمي بها نفسه. الأطفال، خصوصًا، لا يملكون أدوات التحليل النفسي. الغموض يتحول عندهم إلى خيال مخيف. ما يبدو “خارقًا” هو غالبًا محاولة عقل صغير أو مضطرب للبقاء على قيد الحياة. الفصام والاكتئاب يغيّران الإدراك، اللغة، والسلوك. الشخص المصاب ليس مسكونًا ولا شريرًا، بل متألم،
2

ما يُترك للذاكرة

كثير من الحملات التسويقية تُقاس بلحظة الذروة: نقرات، تفاعل، تحويلات. لكن الإعلان لا ينتهي عند آخر نقرة، بل يبدأ أثره الحقيقي بعدها. الحملة التي تعتمد على الخصومات قد تنجح سريعًا، لكنها تدرّب الجمهور على رؤيتك كعرض مؤقت لا كقيمة. ما يبقى في الذاكرة ليس السعر، بل الفهم الذي قدّمته، والإحساس بأنك لمست مشكلة حقيقية. السؤال الأهم: بعد شهر، دون إعلان… لماذا سيتذكّرك الناس؟
6

"هل عفويتك تدمر مستقبلك المهني دون أن تعرف؟"

تخيّل: تقول كل شيء بلا فلتر، تثق بلا اختبار، تساعد بلا حدود، وتضحك على الإساءة… هل هذه صفات تجعل الناس تحترمك، أم تفتح عليك أبواب المشاكل؟ ضع حدودك وكلماتك بعناية. الوعي بالسياق ليس نفاقاً، بل فن البقاء والنجاح.