انا اختلف مع فكرة المعاناة تصنع المعجزات دوما بل في الكثير من الأحيان تولد ضعفا على ضعف وفي المقابل نجد أن الكثير من الأشخاص توفرت لهم ظروف مناسبة او تعليم مرموق احتلوا مراكز مهمة ومناصب معدة سلفا" لهم واذكر احد أصدقائي من ايام الجامعة وهو طبعا من الطبقة الميسورة كان يقول انه سيفعل كذا وكذا وسيدرس كذا ليعمل كذا وبالفعل حقق ما قال ،انا ارى يجب عمل دراسة احصائية حول هذا الموضوع ولكن اعتقد ان النسبة الأكبر سوف تكون ممن
1
بلدي لبنان يعتمد النظام الديمقراطي في بعض أدواته، كإجراء الانتخابات ووجود البرلمان وتعدد الأحزاب وحرية الإعلام نسبيًا، لكنه لم يصل إلى النتائج المرجوة، لأن ضعف الدولة سمح بتغوّل زعماء الطوائف على المؤسسات، فتحوّل الولاء في كثير من الأحيان من الدولة إلى الزعيم، ومن القانون إلى النفوذ. ومع غياب المحاسبة الحقيقية، وضعف القضاء، واستمرار النظام الزبائني، بقيت الديمقراطية شكلًا قائمًا دون أن تكتمل روحها الفعلية القائمة على العدالة والمواطنة وتكافؤ الفرص.
هذا ما دفعني لقولي هذا ،وأكثر ما دعاني للتأمل في هذا القول الجزء الثاني منه ، "من استخفك فاكرم نفسك عنه" في الشق الأول يتناول فعل طبيعي بديهي في إكرام من أكرمك وانا بطبعي احب خدمة الناس وأشعر بالسعادة لذلك ومن يكرمني يحرجني لاني احتار كيف ارد له معروفه. اما الشق الثاني من يستخف في معروفي او يستغل طيبة نفسي وبالبلدي كده "يعض الايد لتمدتلو " ده إكرام النفس في الاعراض عنه والا سوف يستنذفنا ويرهقنا ويخلي عيشتنا طينة 😂😂😂
انا مدمن على الطعام والتدخين والقراءة ، تخلصت من إدمان الطعام خاصة الاكل ليلا" وطبعا بعد دايت شهور ، إدمان التدخين(نفسي وبيولوجي )وفق الرأي الطبي ولكن برأي الطبيب لابأس به باعتدال ما دام أرى انه يعالجني من التوتر😂 اما إدمان القراءة فإنه مستحب اكيد ولكنه مرهق 😩 للنظر وبحاجة لزيارة طبيب العيون لزيادة درجات ضعف النظر ههههه ليس كثيرا كل سنتين ١/٤ درجة لابأس عندما تتراكم الدرجات اخضع لعملية لاييز او لاييزك ههههه لكن احب النظارات الطبية ولا أستطيع التخلي