أيمن الحاج حسن

2.2 ألف نقاط السمعة
77.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بالنسبة لي ،رجائي في هذا العيد أن تنتهي الحرب على بلدي ويرحل عنا هذا الغول المتوحش الذي يحاول بكل شراسة أن يكسر ارادتنا وصمودنا ولكن هيهات هيهات.
أصدقك القول: أحيانًا نشعر أننا نكتب لننقذ ذكرى، لكن في لحظات كهذه أكتشف أن الذكرى هي التي تنقذنا. شكرًا لك على هذا الحضور الإنساني النادر… وعلى قراءة لا تكتفي بالفهم، بل تمنح النص حياة جديدة. كل التقدير .
كل ما حسّيت أنه “يشبه البشر أكثر”… هذا غالبًا دليل أنه مصمم بشكل أفضل، مش أنه صار إنسانًا.
وصلتي لمرحلة نضج نفسي يؤهلك لولادة جديدة .
صحيح "حق الملح" عادة يكون قطعة ذهبية أشرت إلى ذلك بشكل مبطن في النص حتى لا أثير حفيظة البعض 😂 اما بالنسبة لأولادي بياخدوا حصصهم ليلة العيد وكلو تمام وولاد العائلة هون لحكاية لان المستفيد منها العائلة الكبيرة والمتضرر العائلة ذات التعداد القليل 😂 اما بالنسبة لصلاة العيد فانا لا اذهب عادة لان اغلب الموجودين من العجائز وكبار السن، اكتفي بزيارة المقابر صباحا بعد الفجر وانشغل بتجهيز الترويقة للعائلة .
في كل مرة نسمع فيها عن سجن، يخطر في بالنا جدارٌ عالٍ، قضبانٌ حديدية، وبابٌ يُغلق بصوتٍ حاد. لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير… فالسجن، في جوهره، ليس مجرد مكان يُقيَّد فيه الجسد، بل مساحة تُختبر فيها إنسانية الإنسان—سجّانًا كان أم سجينًا. في بلداننا العربية، كما في دولٍ ترفع شعارات الديمقراطية والحرية، تتكرر الحكاية ذاتها بصيغٍ مختلفة. أسماء تتبدل، لكن المعنى واحد. من زنازين مجهولة لا تصلها الشمس، إلى أماكن صارت رمزًا عالميًا لانتهاك الكرامة، يتحول السجن أحيانًا من وسيلة
درجت في الآونة الأخيرة عادةٌ لطيفة بين بعض العائلات، أحببت أن أُسميها: "هدية ملح رمضان". وهي أن يقدّم الزوج لزوجته، مع ختام الشهر الفضيل، هديةً رمزية أو ذات قيمة—كقطعة من الذهب أو ما تيسّر—تقديرًا لجهدها المتواصل طوال أيام الصيام، وما تبذله من عناية يومية في إعداد الطعام ورعاية تفاصيل البيت. هي لفتة بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في معناها؛ إذ تحمل اعترافًا صادقًا بتعبٍ غالبًا ما يُؤخذ كأمرٍ مسلّم به، وتردّ شيئًا من الجميل المستحق. عن نفسي، استسغت هذه العادة
كان الفضول يدفعني لنشر الرسالة كما هي ولكن أثرت أن احافظ على خصوصية الكاتبة الصغيرة.
ان مع العسر يسرا ،أن مع العسر يسرا.
يبدو أننا سوف نقضي العيد في النزوح😂😂
رضينا بقضاء الله وقدره ،الحمدلله على كل شيء.
لا بد لليل أن ينجلي ولا بد أن يستجيب القدر.
يا الله، ما أجمل كلماتك وما أصدق ما شعرت به وأنا أقرأك… شعرت وكأنك تمسك بيدي وتخبرني أن الحياة، مهما كانت قاسية، لا تُهزم، وأن الكرامة لا تُقاس بالمكان أو بالظروف، بل بالحب والدفء والوفاء للذات والعائلة. قرأت مقطعك من كتابك، ووجدت فيه كل ما أحسه في غزة، في الخيام، في أصغر التفاصيل: الرائحة التي تنبعث من مطبخ صغير، الضحكة التي تتسلل بين الركام، اليد التي تمد لتطعم أو تعانق… كل ذلك ليس مجرد حياة مستمرة، بل صمود بعيون مفتوحة
الفرق بين الحب والتعلّق مش دايمًا واضح، لأن الاتنين فيهم مشاعر قوية. بس إذا بدنا نحكي بصراحة وببساطة، في شوية إشارات بتفرّق بينهم. الحب عادةً بيكون فيه راحة واتساع. يعني بتحب الشخص وبتتمنى له الخير حتى لو ما كان دايمًا جنبك. بتحب وجوده بحياتك، بس ما بتحس إنك مكسور أو ضايع إذا غاب شوي. الحب فيه احترام لمساحة الآخر، وفيه طمأنينة أكتر من قلق. أما التعلّق فغالبًا بيكون فيه خوف. خوف من الفقدان، خوف من الغياب، وخوف إن الشخص يبعد.
رزقكم ربي أفضل ما تمنيتم لنا .
شكرا لتضامنكم معنا ،بالفعل الصحة والأمان نعمتان مجهولتان لا يعرف قيمتها الا من سلب اياهم ،أدام الله عليكم الصحة والأمان.
بوركتي وحييتي. وهو كذلك ويبدو أن مدرستي تسعى لتأمين لابتوب لي لأجل تعليم الطلاب اونلاين.
أمين رب العالمين ويعم الخير علينا وعليكم أجمعين.
بوركت وحييت ،يبدو أننا سنبدأ بالتعليم الغير متزامن أو عبر لzoom ،نأمل أن لا تطول الحرب فقط.
تسلم يا طيب ،احلا صديق والله.
اعزكم المولى، اشكرك لمساهمتك، يبدو أننا سنلجأ للتعليم الغير متزامن أو عبر لzoom.
أعزكم المولى ، الإيمان بأن الله لا يكلف نفسا" الا وسعها هو من يصنع هذا التوازن النفسي والأمل والعمل على النهوض من جديد .
أبدأ يا صديقي ليس هناك حل الا الصبر والأمل ولولا الأمل لخاب العمل رغم كل الألم، ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به .
الله يسلمك يارب، بإذن الله سوف ننعم قريبا" بالأمن والأمان.
اعزكم المولى ،شكرا لمواساتكم لنا .