أيمن الحاج حسن

1.85 ألف نقاط السمعة
59.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
شرط الكفالة مهم جدا عند الشراء للمطالبة بالضرر أن حصل في السلعة المباعة بالسعر الغالي.
السعر الغالي يمكن أن يعني قيمة أعلى، لكنه ليس ضمانًا دائمًا.
ياكل حتة دين علقة هههه لا عم امزح اكيد هههه الرسوب فرصة للتعلم أكثر من كونه نهاية. الأهل الذكيون يتعاملون مع الأمر بهدوء، دعم، وتحليل موضوعي، وليس بالعقاب أو التقليل من قيمة الطفل.
التحول نحو الفهم العلمي للمرض النفسي يحتاج إلى حوار بناء وتثقيف تدريجي، مع احترام الخلفيات الثقافية وتقديم بدائل علاجية فعالة، دون تبني ثنائية قاسية بين "التقليدي" و"العلمي"، بل عبر نموذج تكاملي يجمع بين أفضل ما في المنظورين لخدمة صحة المريض النفسية.
إي، صحيح، كتير ناس بيختاروا ما يتعاطفوا مع غيرهم بسبب الخوف أو الجهل. بس متل ما قلت، اللي كانو بيسموه مس صار اليوم معروف إنه مرض نفسي أو عقلي. والدواء يمكن ما بيعالج المرض كليّاً، بس بيخفف الأعراض وبيساعد يضل تحت السيطرة.
صحيح، في الحقيقة كنت قد فصلت في المقال أكثر حول الاحتمالات، لكن خشيت أن يصبح الطرح طويلاً ومملاً للقارئ، ففضلت أن أختصره ليبقى مركزاً وسلساً.
لسعة الاشتياق تضرب فجأة. قلبك يرتجف، عيونك تبحث عن أثره بلا جدوى. الصمت لا يخفف، يزيد الحنين ضوءًا وحرقة. تمر اللحظة، تزول اللسعة، ويبقى شعور بالحياة أقوى من قبل.
الغرب لم “يتخلى” عن الكنيسة فقط من أجل حرية المرأة، لكنه بدأ يكسر سلطة الكنيسة على جميع جوانب الحياة، ونتيجة لذلك ظهرت تدريجيًا فرص أكبر للنساء في التعليم والعمل، وكذلك حرية أكبر للفرد عامة. حرية المرأة كانت جزءًا من النتائج الاجتماعية لهذه التغييرات، لكنها لم تكن الدافع الرئيسي الوحيد.
فعلاً، ما ذكرته صحيح جدًا. الفلسفة الوجودية كانت ثورية لأنها جعلت التفكير الفلسفي قريبًا من حياة الناس اليومية، من تجاربهم البسيطة والمعقدة معًا. إزالة المصطلحات البراقة لم تجعل الفلسفة أقل قيمة، بل جعلتها أقوى لأنها صارت قابلة للفهم والتطبيق، وكل واحد منا يمكن أن يجد فيها انعكاسًا لحياته.
الغموض المصطنع مرفوض، لكن التفكير يحتاج أحيانًا لحظة توقف قبل القبول. العدالة، مثلاً، ليست مجرد “عامِل الناس بالمثل”، بل فهم الظروف والنوايا. تبسيط مبالغ فيه يقتل القدرة على الحكم السليم.
أي خطاب لا يستطيع النزول إلى أرض الواقع هو عبء على السامع لا إضافة له. الوضوح مسؤولية فكرية، لا تنازلًا معرفيًا.
برأيي، في مبالغة كبيرة بأسعار الأثاث اليوم، وغالبًا السعر بيتحدّد حسب الزبون مش حسب القيمة الفعلية. أكيد ما فينا ننكر إنو في خشب فخم ومتين، وفي قطع بتحتاج شغل حرفي حقيقي بالحفر والزخرفة، وهيدا طبيعي يكون إلُه سعره. بس واقعنا اليوم تغيّر. أغلب صناعة الأثاث صارت تعتمد على الخشب المضغوط (MDF) أو الخشب المعالَج، يلي مناسب للرطوبة، خفيف، متين، وسعره مقبول. غير هيك، بيعطي ديزاينات عصرية وديكورات حلوة، وبيخلّيك تغيّر كل خمس سنين بلا وجع راس ولا كلفة كبيرة. وين
ما وصفته هو جوهر التعلم العملي. تقسيم الأهداف على مراحل والتعلم أثناء التنفيذ بدل الانتظار للكمال هو ما يجعلنا نتحرك فعليًا ويكسر عادة التأجيل. الفكرة أن المرونة أثناء الطريق جزء طبيعي من التعلم والنمو.
أحيانًا الانغماس في الحسابات الدقيقة يمنعنا من التعلم الحقيقي. التجربة والخطأ رغم المخاطر تمنحنا خبرة لا تُقدر بثمن، والأهم أن نجرؤ على اتخاذ الخطوة الأولى حتى لو لم تكن مثالية.
شكراً لك على كلماتك اللطيفة ودعمك فعلاً، الوعي أحياناً يكون سلاحًا ذا حدين؛ يفيدنا لكنه أيضًا قد يوقفنا عن التحرك. المهم هو إيجاد طريقة لتطبيق الأفكار على أرض الواقع خطوة خطوة، بدل أن تبقى محصورة في التفكير فقط.
بالضبط، أحيانًا الضغط الخارجي يجعلنا نشعر أننا مضطرون للإسراع، لكن الوعي بالوقت الذي نحتاجه للتفكير يمنحنا القدرة على اتخاذ قرارات أكثر حكمة. الفارق الكبير يكون عندما نعطي أنفسنا مساحة لنوازن بين توقعات الآخرين واحتياجاتنا الحقيقية.
صحيح، الشعور بالعجز أمام المواقف المتكررة صعب، لكنه ليس نهاية الطريق. أحيانًا يكفي اتخاذ خطوة بسيطة حتى يتغير المسار، والمبادرة مهما كانت صغيرة تعطي إحساسًا بالسيطرة وتفتح احتمالات جديدة لم نكن نتوقعها.
الأخطاء المقبولة = تعلم مع حماية. الأخطاء غير المقبولة = تهديد للجميع أو عدم وجود حماية.
إنما هناك نوع من السعادة خفي وهادئ، ينبع من خدمة الآخرين، ومن ترك أثر نافع في حياتهم. هذه السعادة ليست لذة سطحية يمكن قياسها أو وصفها بسهولة، بل لذة داخلية دقيقة يشعر بها فقط من جربها، من عاش تجربة أن يكون نافعًا للغير دون انتظار مقابل. فهي تجمع بين معنى وجود الإنسان وإحساسه بالفرح الصامت، وتثبت فكرة إيمرسون بأن النفع للآخرين ليس مجرد واجب أخلاقي، بل مصدر حقيقي للسعادة العميقة والدائمة.
الأخطاء المقبولة هي التي تقع ضمن نطاق التعلم والتحمل، وغير المقبولة هي التي تهدد الكل دون وسيلة حماية.
الزواج لا كان أنجح لأنو زمان كان أبسط، ولا اليوم أفشل لأنو أعقد. زمان كان في صبر أكتر بس كان في كبت وسكوت عن وجع، واليوم في وعي أكتر بس في توقعات عالية بزيادة وهروب أسرع. المشكلة مش بالزمن، المشكلة كيف منفوّت عالزواج: إذا مفكّرينه استعراض أو مشروع سعادة جاهزة بيفشل، وإذا مفكّرينه شراكة بدها تعب ونضج وصبر واعي بينجح. السكن مش بالبساطة ولا بالحداثة… السكن إنك تختار إنسان، وتكمّل معه بعقلك قبل قلبك، وبمسؤولية مش بحلم.
احترام بلا تقديس، تواضع بلا إلغاء للذات، ووعي بأن السلطة بشر لا آلهة.
[@Grey_01]
اللي كبر ببيئة عاطفية مضطربة، غالبًا بيتعلم إن الخلاف والتوتر طبيعي بالعلاقات. وهالشي ممكن يخليه أكتر عرضة لعلاقات سامة لأنه ما بيعرف يحط حدود أو يميّز الحب الحقيقي عن الأذى. بس الوعي والتعلّم ممكن يغيّر هالنمط ويكسّر الحلقة.
الطفل بحاجة لأمان وطمأنينة. إذا مزاج الأم متقلب بين الغضب والحزن والعصبية، الطفل بيحس بعدم استقرار وبيتعلم القلق والخوف. كمان، بيتأثر سلوكه ومزاجه، وبيصير أسرع غضبًا أو انطواء، وبيصعب عليه تنظيم مشاعره. باختصار، استقرار الأم عاطفيًا = طفل متوازن، وتقلب المزاج = صعوبات نفسية محتملة.