هذا رجل يستحق التقدير 😂😂 ويجب ان نتخذه قدوة لنا نحن معشر الرجال 😂😂😂
1
لم أنكر أصلًا أن هناك زيجات عقيمة يصبح الاستمرار فيها ظلمًا للنفس وللأبناء معًا. الطلاق في بعض الحالات ضرورة، لا هروبًا، وهذا أمر لا خلاف عليه. ما قصدته في حديثي ليس الدعوة إلى سجن الإنسان داخل علاقة فاشلة «من أجل الأطفال» بأي ثمن، بل التحذير من تحويل الطلاق إلى قرار سهل يُتخذ دون وعي بتبعاته النفسية والاجتماعية. فالطلاق، حتى حين يكون مبررًا، يظل حدثًا ثقيل الأثر، ولهذا وُصف في التراث بأنه «أبغض الحلال»، لا لأنه محرّم، بل لأنه استثناء تُقدَّر
بيقول تشيخوف إن المرأة المثقفة القوية بتصلح لكل شي… إلا الزواج. وأنا كل ما أتذكر هالجملة، يطلع بوجهي صديقي اللي تزوج دكتورة، واللي قال لي يومًا — وبنبرة نص ندم نص فلسفة: «يا ريتني تزوجت امرأة بسيطة». مش لأنه زوجته سيئة، ولا لأنه ضد العلم، بس لأنه اكتشف متأخر إن الزواج اللي متعوّدين عليه مش مجهّز لامرأة عقلها شغّال 24/7. هي تحلل، تناقش، تسأل “ليش؟”، وهو جاي من عالم كان متوقع فيه الزواج يعني: هدوء، موافقة، و”متل ما بدك”. هو
لا ابدا والزواج الطبيعي من شروطه أن يكون الزوج اكبر سنا" من الزوجة من سنتين لغاية سبع سنوات كحد أقصى ولا انفي أن هناك زيجات ناجحة تخطت شرط العمر ولكن تبقى استثناء ،واما الزوج المفترض ضعيف الشخصيه فهنا كارثة الكوارث وغير مقبول ابدا والرجل الذي يعمل عمل غير ثابت وغير مستقر يعني لوحدة ناقصها تعتير وشحار هههههه
لا ابدا حقك الطبيعي تتريثي في اختيار الزوج الكفؤ لك ،لأن ذلك مسار حياة طويلة وبكل حال انت من سوف تعيشين حياتك وليس اهلك وبالتالي حسن الاختيار شرط اساسي للاستمرار والا انها فقط تجربة خضناها فهذا تبسيط للفكرة وقد حدد لنا رسولنا الأكرم مواصفات للزوج اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وانا انصحك أن لا تكن معيارك مثاليا جدا وغير واقعي بل اعطي فرصة للعريس المفترض للتعارف بمعنى لا تقفلي الباب منذ البداية كرفض اولي مباشرة .
أقدّر عمق الإشكال الذي تطرحه، لكن اختلافنا الجوهري ليس في توصيف الأزمة بقدر ما هو في طريقة التعامل معها. تفكيك التاريخ، والتراكم، والمؤسسات، والإجماع دفعة واحدة قد يبدو نقدًا جذريًا، لكنه عمليًا يترك المكلّف بلا مرجعية مستقرة ولا معيار يُحتكم إليه. ثم إن رفض “احتكار المنهج” لا يحل الإشكال إذا انتهى إلى قراءة بديلة ترى نفسها أصفى من كل ما سبقها. عند هذه النقطة لا نكون قد تجاوزنا الصنم، بل غيّرنا اسمه فقط. بالنسبة لي، لست معنيًا بتوسيع دائرة الخلاف
القول إن اختلاف التفاسير دليل خلل في المنهجية التفسيرية لأن الجميع استخدم الأدوات نفسها قول غير دقيق، فالمفسرون لم ينطلقوا من منهج واحد، بل من مدارس متعددة ولغات وأسئلة وسياقات متباينة. اختلاف النتائج لا يعني بالضرورة فساد المنهج، بل قد يدل على طبيعة النص نفسه، وعلى تعدد مستويات دلالته، وعلى كونه نصًا حيًا مفتوحًا على الزمن. المشكلة لم تكن في وجود الاختلاف، بل في تحويله إلى سلاح سلطوي يفرض تفسيرًا واحدًا بالقوة ويُقصي ما عداه. الوهم الأكبر في كثير من
أخطر ما في خطاب “التجديد” أنه لا يكتفي بمساءلة الأفكار، بل يعيد تعريف الوعي بطريقة تجعل الشك فضيلة مطلقة، واليقين تهمة جاهزة. وهكذا لا يُقتل الصنم، بل يُعاد إنتاجه في صورة أذكى: صنم الذات العارفة التي ترى في كل خروج عن المألوف دليل نضج، وفي كل استقرار علامة بلادة. كثير ممن يرفعون راية السؤال لا يسألون لأنهم يريدون الفهم، بل لأن السؤال يمنحهم موقعًا رمزيًا أعلى من الآخرين. إنهم لا يبحثون عن الحقيقة، بل عن تمايز؛ عن شعور داخلي بأنهم
الواقع يقول إن التأثير الخارجي موجود، لكن السبب الأكبر غالبًا يكمن في داخلنا: في اختياراتنا، وفي طريقة ردود أفعالنا، وفي عاداتنا العقلية. الأشخاص من حولنا قد يزيدون الضغط أو التحدي، لكن التحرر الحقيقي يبدأ بقدرتنا على إدارة تأثيرهم علينا، سواء بوضع حدود واضحة، أو تغيير بيئتنا، أو إعادة النظر في نظرتنا لهم. باختصار: هم ليسوا السبب الوحيد، وربما ليس الأكبر، بل القدرة على التحكم بحياتنا رغمهم هي ما يصنع الفارق.