أيمن الحاج حسن

2.03 ألف نقاط السمعة
67.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
البحث الشخصي وتجربة المنتج أو الاعتماد على مصادر موثوقة تظل أفضل طريقة لتقييمه.
الإعلان عادة بيعرض الأفضل فقط، أما المشتري الحقيقي يحكي تجربته بكل تفاصيلها، وهذا اللي بيخلق ثقة فعلية. لذلك صار من الطبيعي الشركات تعمل محتوى مرجعي وفيديوهات للمستخدمين ليعززوا مصداقية المنتج ويقربوه أكثر من المشترين.
أسلوبك منطقي جدًا، سؤال شخص تثق به يضمن تجربة أقرب للواقع، بدل الاعتماد على أي دعاية أو مؤثر حتى لو كان مشهور.
الإعلانات فعلاً لها تأثير خفي وقوي، خصوصًا لما تزرع فكرة أو شعور بدون ما تحس بالضغط المباشر للشراء. النقطة المهمة تبقى في التوازن: صراحة التجربة الواقعية مع القوة الخفية للإعلان ممكن تعطي نتيجة أفضل من الاعتماد على أي واحد بمفرده.
تمامًا، خبرتك تثبت أن كثير من التوصيات تكون مدفوعة أو متحيزة للأقارب والأصدقاء. 🙏 لذلك، تجربة المستخدم الفعلية والبحث الشخصي أهم من أي ترشيح أو مراجعة، خصوصًا في منتجات حساسة مثل المكملات أو الخدمات المهنية.
صحيح تمامًا، التجربة الحقيقية هي اللي بتخلق ولاء فعلي للعميل. المراجعات المزيفة ممكن تجذب انتباه مؤقت، بس على المدى الطويل بتضر الثقة وتخسر العملاء بدل ما تكسبهم.
بالضبط! 👍 هذه الطريقة تجعل الرسالة التسويقية أكثر صدقًا وقربًا من تجربة العميل الفعلية. فعلاً، التجربة الواقعية للآخرين غالبًا ما تكون أقوى من أي إعلان مُنسّق.
المشكلة الأساس أن السياسيين عندنا قبضوا مئات ملايين دولارات من الاتحاد الأوروبي بغية تأمين حق الإيواء والطبابة والتعليم للاجئين وتم سرقة هذه الأموال في تشريع قوانين 😂" قوننة السرقة" وشرعنتها هل سمعتي بهذا المصطلح من قبل .
الموضوع مش تعصب ولا أنانية، هيدا حق طبيعي لأي مواطن ببلدو، خصوصًا وقت ما العدالة والقوانين والاقتصاد مش ماشية صح. وبلدنا لبنان عانى كتير من أزمة اللجوء، لدرجة أحيانًا اللاجئين صاروا أكتر مننا ههههه، فصير طبيعي إن المواطن يحس بحساسية إذا حدا حاول يقلص من حقوقو أو يتعدى على عاداتو وحياتو اليومية. الحق هون مش ضد الإنسانية، بس هو لحماية حقوق المواطن وكرامتو بوطنو.
انا افتخر صراحة بالفنان والاعلامي أو أي شخصية في المجتمع تبرز هويتها كما هي دون تزلف أو تملق وتدليس تنازلا عما يحب ويعتقد ،وهذه حالة نضوج راقي تستحق أن تقدر ولو حذونا حذوها لما وصل بنا الحال إلى ما وصلنا إليه من انحدار قيمي على الشاشات والتي لا تعكس ابدا ابدا ما تربينا عليه .
هل ما جذبك هو فكرة القوة الخارقة؟ أم فكرة الإرادة العنيدة التي لا تقبل الفقد؟
قصدت الكلفة اجتماعيا" ونفسيا" أسهل على الرجل من المرأة، وعلى فكرة انا كتير سامعها من النساء أنفسهم في حال تطلقت مثلا او مات زوجها لن تتزوج برجل اخر "يتحكم بحياتها ويسألها انت رايحة فين وجاية منين" لسان حال المرأة وتعتبر انها نضجت ماديا ونفسيا ومعنويا وعندها عيال رح تفكر بالزواج ليه من اصلو وخاصة إذا كانت في رعاية أهلها وفي وجود ابيها "عزها وعزوتها"
لك هي لحظات غصة يشعرها المرء حين الوداع وفي المطار وبعدها يعود إلى حياة الغربة ،هي الدنيا هيك ،في شي عحساب شي دايما .
بصراحة، الموضوع مش إنو الزلمة “بيحب الزواج أكتر” من المرا. الفكرة إنو الكلفة عليه عادةً أقل، والفرص قدامه أوسع. يعني إذا التجربة الأولى فشلت، المجتمع بيعطيه مجال يجرّب مرّة تانية بلا ما ينحطّ عليه نفس الضغط أو الوصمة. بينما المرا غالبًا بتدفع ثمن اجتماعي ونفسي أكبر، وبتصير تحسبها ألف مرّة قبل ما تعيد التجربة. فالموضوع مش فرق بالرغبة قد ما هو فرق بالظروف والقوانين والنظرة الاجتماعية. لو تساوت الكلفة والفرص، الفرق بين الاتنين بيصغر كتير.
شكرًا جدًا لك 🙏 فعلًا أؤمن أن اللغة وسيلة وليست غاية، والمصطلحات لا قيمة لها إذا لم تصل الفكرة. عندما يفهم الطالب المعنى… يصبح كل شيء بعد ذلك أسهل وأمتع.
السر ليس في أن نحب الأرقام… بل أن نفهمها بطريقة تُشبهنا. أغلب عقدتنا مع الحساب ليست في صعوبته، بل في التجربة الأولى معه. سعيد أنك تجاوزتِ هذه العقدة وحققّتِ نتائج عالية.
رمضان كريم اول يوم كان الطبق الرئيسي "كبة باللبن" وهي اكلتي مفضلة صراحة
أتفق، لكن برأيي المشكلة ليست في نقص الفرص… بل في السطحية. كثير من الطلاب يتعلمون المهارة تقنيًا، لكن لا يبنون فهمًا حقيقيًا للسوق أو نتائج قابلة للقياس. من يحوّل المهارة إلى أرقام وتأثير فعلي هو من يحصل على العمل، لا من يجمع دورات فقط.
لا تيأس من المحاولة بالاقلاع عنها اولا ثانيا ابتعد عن مؤثرات البصرية وخاصة الأفلام الإباحية ثالثا ركز على الرياضة رابعا الاستغفار الدائم والعزم الفعلي على التخلص من هذه العادة القبيلة خامسا تصالح مع نفسك وحدثها وادبها بالصيام سادسا اذا اتيح لك الزواج فلتتزوج
تمامًا، التحول من "بائع" إلى "صانع قيمة" هو ما يجعل البراند يعلق في القلوب. شخصيًا، لاحظت أن مشاركة لحظات صغيرة من وراء الكواليس تخلق تفاعلًا أكبر من أي منشور رسمي؛ مثلًا، قبل أيام شاركت لحظة فشل بسيطة أثناء تحضير محتوى، وكان التفاعل من المتابعين أكثر من أي منشور سابق، لأن الناس يحبون الصراحة والبساطة. من بين الخطوات السبع، أعتقد أن القصص الواقعية وراء الكواليس هي الأقوى لبناء علاقة صادقة ومستدامة مع الجمهور.
بس بعتقد في خلط صغير بين شيئين: رفع الوعي، و"تلميع الضمير". مش كل محتوى آمن هو تزييف، ومش كل محتوى صادم هو وعي. أوقات الوعي الحقيقي مش إنك تخسري فولوورز، الوعي الحقيقي إنك تعرفي شو عم تعملي وليش، وتكوني قادرة تدافعي عن Positioning تبعك بوضوح. في ناس بتختار المواجهة كأسلوب. وفي ناس بتختار البناء التدريجي. الاتنين ممكن يكونوا صادقين… وممكن يكونوا استعراض. المعيار برأيي مش قديش خسرت متابعين، المعيار قديش عندك انسجام بين خطابك وممارستك. لأنو في محتوى بيعمل ضجيج
نو ما تعودي لمشاهدة التلفاز(قصدي تعلق بالمشاهدة) في الشهر المبارك لاني صراحة أفضل حاليا كتابة مقال هنا والاستمتاع بالمشاركة والحوار بدلا من أن ارهن وقتي في مشاهدة التلقي (received)فقط بتت أفضل sending/receive في السنة الماضية اتحفنا الفنان تيم حسن بادواره الجميلة(الهيبة/تحت سابع ارض..)
عفكرة أول حاجز كان عندي اني ابدأ على الانستغرام كان هيدا الموضوع لحكيتي عنو .
أستاذة ابتسام 👌 المقال مرتب وواضح إنو مكتوب بعقل تدريبي، وفيه structure قوي، خصوصاً إنك شرحتي QUEST خطوة خطوة مع examples عملية، وهيدا شي بيفيد أي حدا فعلاً مهتم بالـ copywriting. بس عندي ملاحظة صغيرة من باب تطوير الطرح على حسوب تحديداً: المقال بهيك صياغة بيخاطب شريحة محترفين أو ناس أصلاً داخلين بعالم التسويق، يعني advanced شوي، وبالتالي ممكن ما يجذب إلا المهتمين مباشرة بالموضوع. كمان الطول والتفصيل مناسبين أكتر لمقال تدريبي أو دليل، بينما طبيعة حسوب بتميل لأسلوب أقصر،
أستاذة ابتسام شكراً على هالمداخلة الراقية فعلاً 👌 مبسوط إنو مفهوم هندسة الحضور الرقمي وصل متل ما كنت قاصد، مش مجرد online presence وخلاص، بل process واعي وممنهج بكل تفاصيله. ملاحظتك عن تبسيط الطرح ليلائم المشاريع الصغيرة والحرفيين بمحلها 100%، وهيدا دليل إنك عم تقرئي بعين عملية مش نظرية. وهون القيمة الحقيقية. واضح إنو عندك depth وتجربة فعلية، ومش بس كلام. بصراحة بحب شوفك تكثّفي الكتابة هون على مجتمع التسويق الإلكتروني، لأنو المحتوى يلي فيه تجربة حقيقية + clarity قليل،