للأسف لن اجادلك بعد الآن، ظننت انك اهل للحوار ،كل ما اتمناه لك ان يفتح الله بصيرتك على الحق وبكل حال انا لا داعي ان اضع نفسي في موضع التبرير من اكون وفيما اعتقد سني او شيعي وقلتها لك سابقا كيف افكر وكيف اصنف نفسي بأنني مسلم مؤمن وانسان ،ولكن احذر يا اخ العرب من الافتراء والبهتان ليس على شخص فقط انما طائفة كاملة تتهمها بالكفر والشرك وكما يقال في بلدنا بالعامية "يا عيب الشوم" انا لبناني يا لبنان (بلد
1
هههه لا حاجة لي في سماع الفيديو. أيها الشيخ الجليل في حديثك مغالطة بينة تتعلق بشبهات وجب علي الرد عليها : اولا :ويشهد الله علي فيما اقول اني في معاشرتي ومعرفتي لاتباع مذهب اهل للبيت (الاثني عشرية تحديدا) لم أجد احدا منهم يكفر اهل السنة والجماعة بل العكس . ثانيا : مورد استعمال التقية عندهم تتعلق باحكام خاصة فقط يستعملها الشيعي للحفاظ على روحه نتيجة اضطهاد تاريخي لحق بهم عبر التاريخ . واشرح في مناسبة أخرى وافصل أكثر في معنى
سيدي الفاضل ، تتهم فرقا" كبيرة في الإسلام بالكفر والكفر والزندقة إلى يومنا هذا !!!!!!! هل يعقل هذا ؟ نحن في عصر انفتاح العلوم وهذا ما تفضلت به لا يستند على دليل ، اخا العرب انا لا اقول عن نفسي الا انا مسلم أن سألني أحدهم لاني حقيقة لا اؤمن بالفرق الإسلامية ابدا لأنها تكفر بعضها بعض وما دامت الثوابت واحدة في جميع المذاهب قاطبة . ولكن عجبي كل العجب منك !!! كيف تتهم الشيعة بالكفر وانا مطلع على كتبهم
قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك..." (النمل: 40) من هو هذا الشخص؟ هنا يأتي دور آصف بن برخيا: أغلب المفسّرين قالوا إن "الذي عنده علم من الكتاب" هو آصف بن برخيا. كان رجلًا صالحًا من خاصّة سليمان، وقيل إنه كاتبه أو وزيره. يُقال إنه كان يعرف اسم الله الأعظم، ولذلك استطاع أن يأتي بعرش بلقيس في لحظة. هل ورد اسمه صراحة؟ لا، القرآن لم يذكر اسمه صراحة. الاسم جاء من التفاسير والروايات،
لا أفراط ولا تفريط ،سمات الشخصية لا يحكم عليها من موقف أو موقفين كحكم مطلق انما مسار طويل اعطيتي مثال الشخص الهادئ أو الذي يتعامل مع الموقف ببرود هذا مطلوب ولكن أحيانًا مطلوب بعض الشدة خاصة مع السفهاء فلا يجوز أن لا نثور في معرض الإهانة والتعرض للكرامة الشخصية مثلا بحجة الحكمة انما المطلوب تقدير الموقف الصح ناهيك عن اعتبارات أخرى مثال اخر قرأته للكاتبة احلام مستغاني تقول "إن الشخص الذي يظهر دائما" انه مثالي ليخفي خبثا" عميقا" لا اؤيد
نعم الصفات المحمودة قد تخفت احيانا نتيجة الظلم أو القهر الذي يمارس على الشخص وهذا ما يسمى "بقسوة القلب" لان الشخص يلجأ في هذه الحالة إلى ما يطلق عليه غريزة البقاء وقد قرأت ذات مرة عبارة للكاتبة احلام مستغاني استوقفتني حقيقة تقول "إن كنت تصارع وحش فاحذر أن تتحول نفسك إلى وحش " وبالتالي نستنتج أن القسوة والشدة والظلم يخرج الإنسان احيانا من دائرة انسانيته كمن يقبع في السجن سنوات تحت التعذيب وخاصة سجين الرأي يخرج إلى العالم مختل نفسيا