أيمن الحاج حسن

1.68 ألف نقاط السمعة
53.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
11

قصتي مع شغف القراءة ومسابقة لم تكتمل

لطالما كان للكتب مكانة خاصة في حياتي منذ الطفولة. كنت عندما أفتح كتابًا وأعجبني، لا أنفك عنه حتى أنهيه، وأحيانًا أشعر بحريق في عينيّ ودموعي تنهمر دون أن أبالي، غارقًا في عالم الكلمات والأفكار. مع مرور الوقت، لم أكتفِ بالقراءة كهواية فقط، بل خصصت وقتًا يوميًا لها. بعد صلاة الفجر، أبدأ يومي بالغوص في الكتب قبل أن أستعد للذهاب إلى العمل في الثامنة والنصف صباحًا، وأعاود مساءً في السهرة، بدلًا من أن أقضي وقتي أمام التلفاز أتابع برامج سياسية تافهة
2

قاعدة الانتباه: ما الذي يستحق أن نلاحظه؟

مشكلتنا اليوم ليست نقص المحتوى، بل فائضه. الجمهور لا يعاني من قلة المعلومات، بل من كثرة الإشارات التي تطلب انتباهه في اللحظة نفسها. ليس كل ما يُقال يستحق أن يُلاحظ. الرسائل التي لا ترتبط بحاجة حقيقية أو سؤال حاضر في ذهن المتلقي تُعد ضوضاء، مهما كانت ذكية أو جميلة الصياغة. كثير من الحملات تفشل لأنها تبدأ من: ما نريد قوله لا من: ما يحتاج الناس لسماعه الآن الانتباه لا يُنتزع بالصراخ أو المبالغة، بل يُكسب بالفهم: فهم السياق، اللحظة، وحالة
6

حين يأكل الآباء الحِصرم… ويَضرَس الأولاد

يُطرح الطلاق في النقاشات المعاصرة بوصفه حلًا عقلانيًا لمأزق عاطفي، وحقًا شخصيًا لا يجوز المساس به. وقد يكون كذلك فعلًا في حالات محددة لا يمكن فيها الاستمرار دون أذى أكبر. غير أن الإشكال لا يكمن في الطلاق بحد ذاته، بل في التعامل معه كقرار يخص طرفين فقط، مع تجاهل أثره العميق والممتد على طرف ثالث لا يملك حق الاختيار: الأطفال. فالطفل لا يفهم تعقيدات الخلافات الزوجية، ولا يملك القدرة على تحليل الأسباب أو تبرير النتائج. ما يدركه ببساطة أن عالمه
5

متى لا نُقنع؟ حدود الإقناع بين الذكاء والتلاعب

يُقدَّم الإقناع في التسويق كأنه نجاح بحد ذاته، وكأن “نعم” هي المعيار الوحيد. لكن السؤال الأهم: متى يجب ألّا نُقنع؟ الإقناع يتحوّل إلى مشكلة عندما يغادر توضيح القيمة ويدخل منطقة الضغط النفسي. هناك يصبح تلاعبًا لا ذكاءً. المسوّق الواعي يعرف متى يتراجع، لا لأن منتجه ضعيف، بل لأن: الحاجة غير حقيقية، أو الطرف الآخر غير مستعد، أو القرار سيكون ندمًا مؤجلًا. الفرق واضح: الإقناع الذكي يترك مساحة للاختيار، التلاعب يضيّقها حتى يختنق القرار. الضغط قد يبيع مرة، لكنه يقتل الثقة
10

جارتنا… التي تؤلم من تحب

لجارتنا صوتٌ لا يمرّ خفيفًا. صوتٌ حاد، قاطع، كأن الكلمات تخرج منه قبل أن تمرّ على القلب. أسمعه غالبًا مع الغروب؛ حين يعود زوجها من عمله، وحين يضيق البيت بما فيه من تعب اليوم. هي امرأة متفانية، لا يشك أحد في حبّها لأولادها. تطبخ، تنظف، تسهر، تقلق، تخاف عليهم أكثر مما تخاف على نفسها. لكنها… حين تتكلم، تجرح. كلماتها ليست سبًّا فاحشًا، بل أوصاف صغيرة، متكررة، قاسية: “أنت لا تفهم” “رأسك يابس” “منك لا يُرجى شيء” تقال على عجل، لكنها
11

لماذا يبدو بعض الناس جميلين… دون أن يكونوا كذلك شكليًا؟

هناك أناسٌ نلتقيهم فلا يلفتون الانتباه بملامح صارخة أو جمالٍ متعارف عليه، ومع ذلك نشعر تجاههم براحة غير مفسَّرة، وهيبة هادئة، وحضور يفرض نفسه دون ضجيج. تنظر إليهم فلا تجد في وجوههم ما يثير الدهشة شكليًا، لكنك تخرج بانطباع واضح: في هذا الإنسان شيء مختلف. هذا الاختلاف لا يأتي من المظهر، بل من الداخل. الخلق الحسن، حين يستقر في النفس، لا يبقى محصورًا في السلوك فقط، بل ينعكس تدريجيًا على الهيئة العامة للإنسان: في نظرته، في طريقة جلوسه، في نبرة
8

الرجل الذي خسر المعركة قبل أن تبدأ

في مجتمعاتنا، لا يتزوّج الرجل امرأة فقط، بل يدخل صراعًا لم يختره، ولا يُسمّى باسمه. الأم لا تقول صراحة إن ابنها سُرق منها، لكنها تتصرّف على هذا الأساس. الزوجة لا تعلن العداء، لكنها تُدفع إليه دفعًا. وهكذا يبدأ الصراع الأكثر خبثًا: صراع بلا صوت… بلا شهود… وبلا منتصر. الأم لا ترى الزواج انتقالًا طبيعيًا، بل انفصالًا عاطفيًا غير مقبول. ابنها الذي كان لها، صار له بيت آخر، وصوت آخر، وأولويات لم تعد تبدأ بها. لا تصرخ، لا تواجه، بل تهمس.
13

لو أتيح لي أن أبتكر تقنية جديدة، لاخترعت ما أسميه "المزامنة الشعورية".

تخيل أن نستطيع نقل مشاعرنا كما هي، لا بالكلمات، بل بالإحساس ذاته. أن يختبر الآخر ما نشعر به بالضبط: الفرح، الحنين، الخيبة، وحتى لحظة الانتصار الصامتة. لكن هنا تكمن المفارقة… فهل ستتوقف التقنية عند المشاعر النبيلة فقط؟ أم ستنقل أيضًا الغضب، الحقد، والغيرة — تلك الطبقات المظلمة التي نحاول كتمانها؟ وإذا أصبحت المشاعر تُرسل بلا استئذان، فهل سنبقى نملك إرادتنا الشعورية؟ أم سنغدو شفّافين أكثر مما يجب، نعيش مكشوفين حتى أمام أنفسنا؟ ربما كانت الكلمات، رغم قصورها، ملاذنا الأخير من
13

هل انتهى زمن البلاغة وبدأ زمن "المحتوى السريع"؟

كنت أظن أن جودة الكتابة تقاس بثقل العبارة، بعمق المفردات، وبالقدرة على شدّ القارئ بجملة طويلة تشبه خطبة، لكن الواقع الرقمي يقول غير ذلك: لم يعد الجمهور يبحث عن نص يُحفظ، بل عن جملة تُشارك. صناع المحتوى اليوم يقولون لك: خفف من اللغة، لا داعي للمجاز، ولا تتفنن في البلاغة. لماذا؟ لأننا في زمن "تمرير الشاشة" لا زمن إعادة قراءة الفقرة. لكن السؤال الصادم: هل المشكلة في اللغة نفسها أم في جيل القراء؟ هل تخلينا عن البلاغة لأنها لا تصلح
13

صراعي بين العقل الذي يبدع والفعل الذي يتعثر

أجدني غريباً عن نفسي أحياناً. في عقلي بحر من الأفكار، لا يهدأ عن توليد الجديد وصياغة الأمور بتسلسل منطقي يدهش من يسمعني. إن سألتني عن موضوع ما، أجبتك بتفصيل دقيق، أرسم لك خريطة واضحة المعالم، أشرح الأسباب والنتائج، وأحاكي أدق التفاصيل حتى يخيل إليك أنني خبير قضيت عمري في هذا المجال. لكن حين يأتي الامتحان الحقيقي، حين يُطلب مني أن أنفذ ما قلت، يقف داخلي حاجز خفي. أتردد، أتعثر، وكأن يدي لا تعرف كيف تُترجم ما خطّه عقلي. لحظة التنفيذ
12

"رهاب اتخاذ القرار: كيف نتغلب على الخوف من الاختيار؟؟".

رهاب اتخاذ القرار يمكن أن يكون تحديًا كبيرًا في حياتنا. عندما نخاف من اتخاذ القرارات بسبب القلق من النتائج أو الخوف من الفشل، قد نتردد في اتخاذ القرارات التي يمكن أن تؤثر على حياتنا بشكل كبير. الخوف من الفشل والقلق من النتائج يمكن أن يكونا من الأسباب الرئيسية لرهاب اتخاذ القرار. عندما نخاف من الفشل، قد نتردد في اتخاذ القرارات بسبب القلق من النتائج السلبية. كما أن عدم الثقة بالنفس والضغوط الخارجية يمكن أن يزيدا من صعوبة اتخاذ القرارات. لكن
4

ضريبة النجاح… حين تدفع الثمن قبل أن تفهم الفاتورة

النجاح لا يأتي وحده. لا يطرق الباب مهذبًا، ولا يدخل خفيف الظل كما تصوره كتب التحفيز. النجاح يقتحم، يغيّر مواقعك، ويطالبك بثمنٍ لا يُذكر في الإعلان. في إحدى محطات حياتي المهنية، انتقلت فجأة من موظف كفؤ إلى مدير. الترقية كانت منطقية على الورق: خبرة، اجتهاد، دورات متقدمة في الإدارة. لكن الورق شيء… والواقع شيء آخر تمامًا. لأول مرة، لم أعد واحدًا من الفريق فقط، بل أصبحت حدًّا فاصلًا بين القرار والتنفيذ، وبين الرضا والغضب، وبين الطموح والغيرة. أصعب ما واجهته
10

مدير يذكّرك بفضله ، شكر مشروع أم تقزيم متعمّد؟

أحيانًا لا يكون التذكير بالفضل بريئًا كما يبدو. حين يقول لك مديرك إنه هو من «صنعك»، هل يمارس حقًا إداريًا أم يعيد تعريف نجاحك على مقاسه؟ أين ينتهي التقدير المهني ويبدأ الضغط النفسي المقنّع؟ شاركونا: كيف تعاملتم مع موقف مشابه، وماذا كانت النتيجة؟
7

ضربت ابني وندمت: رحلة من الألم إلى التعلُّم

أمسكته بذراعه بقوة، وصاحت أعصابي المتوترة كلمات قاسية... ثم هبطت يدي. في تلك اللحظة، رأيت رعشة خوف في عينيه الصغيرتين، دموعٌ تجمدت على وجنته قبل أن تسقط. قلبُه الصغير انكسر، وقلبي تحطم معه. ندمٌ سامٌّ غمرني: ضربتُ ابني... وها أنذا أغرق في بحر من الندم. لماذا نضرب؟ لم تكن تلك الضربة تعبيرًا عن تربيتي بقدر ما كانت انفجارًا لتراكمات داخلية ، إرهاق يوم طويل، ضغوط لا تحتمل!؟ بين يديّ المرتعشتين... بدأت رحلة الإصلاح الاعتراف والاعتذار، جلستُ أمامه، أنظر في عينيه:
6

المشكلة ليست في قلة الأفكار… بل في كثرة التشويش

نحن لا نعيش أزمة أفكار، بل أزمة انتباه. الأفكار في كل مكان: مقالات، فيديوهات، دورات، منشورات، نصائح “لا غنى عنها”… ومع ذلك، الرؤية تزداد ضبابية لا وضوحًا. المشكلة أن كثرة المحتوى لا تعني فهمًا أعمق، بل غالبًا تعني تراكُم ضجيج. كل فكرة جديدة تزاحم السابقة بدل أن تبني فوقها، وكل صوت يدّعي امتلاك الإجابة الكاملة. النتيجة؟ عقل مشتت، وقرارات مترددة، وتسويق يتحرك كثيرًا لكنه لا يتقدم. في هذا السياق، يصبح التسويق ردّ فعل لا فعلًا واعيًا: ننشُر لأن الجميع ينشر،
9

تجربتي مع معلمتي الأمريكية وقميصي

كنت شابًا مثقفًا، أحمل أفكارًا قومية وثورية، وأحلم بتغيير العالم. في مادة Public Speaking بالجامعة، طلبت منا معلمتي الأمريكية أن نختار موضوعًا لنقدمه ونناقشه مع زملائنا. اخترت أن أعارض الليبرالية والرأسمالية المتوحشة، وسهرت طوال الليل أنقِّي كلماتي وأرتبها بعناية. وعندما ألقيت الخطاب، كان الصف مستمتعًا وصفق لي الجميع… حتى معلمتي، التي توقعت أن تظهر علامات الانزعاج، ابتسمت بحرارة وصفقت أيضًا. بعد انتهاء العرض، قالت بابتسامة هادئة: "أحسنت، وتستحق التهنئة. ولكن، بما أنك معارض للسياسة الأمريكية، لماذا ترتدي قميص Polo؟" في
10

بعد سبع سنوات من الزواج… لماذا يشعر الرجل أحيانًا بأن زوجته مهملته؟

بعد مرور حوالي سبع سنوات على الزواج، يبدأ الزوج أحيانًا بالشعور بأن زوجته قد تحولت إلى آلة متعددة الوظائف: ربة منزل، مديرة مشاريع، طبيبة، مستشارة، وطبعًا أم خارقة لأولاده. في هذه المرحلة، من الطبيعي أن يظن الرجل، بين لحظة ضحك ولحظة صمت، أن اهتمام زوجته بالعيال هو نوع من الإهمال له شخصيًا. هل يغار من أولاده؟ هل يشعر بأنه أصبح كـ “طفل ثانوي” في مشاعرها؟ أم أن الغيرة هنا هي مزيج غريب بين الحب والحنين للوقت الذي كان فيه محور
10

الحظ أم الجهد؟

بين من وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب، ومن ينحت الصخر بأصابعه ولا يملك سوى فتات يومه… تتجلى المعضلة القديمة الجديدة: من يصنع من؟ الحظ أم الجهد؟ كم من مجتهدٍ أنهكه السعي ولم يحصد سوى الوجع، وكم من محظوظٍ تتفتح أمامه الأبواب وكأن الكون خُلق ليُرضيه. أيعقل أن يكون الحظ هو المحرك الخفي لكل نجاح؟ أم أن الجهد، في لحظةٍ ما، يجبر الحظ أن يطرق الباب؟ يقال: “غير رزقك ما بتحوش”، ويُقال أيضًا: “جازيناك حظّ من وين بجبلك؟” لكن، أليس
10

فنّ الاستراحة... متى نرتاح لنعيش؟

تمضي الأيام كأنها سباقٌ لا نهاية له. دوامٌ يلتهم الساعات، وضغوط تتناسل من بعضها، حتى نكاد ننسى أن للحياة وجهًا آخر، أكثر نعومة، أكثر صدقًا، أكثر إنسانية. ثم يأتي يوم العطلة... ذاك اليوم المنتظر الذي يشبه فسحة الضوء في آخر نفقٍ طويل من التعب. في يوم العطلة لا يطلب الجسد أكثر من قليلٍ من الراحة، ولا يطلب القلب أكثر من أن يُترك وشأنه ليتنفس، ليعيد ترتيب فوضاه، ليستعيد طاقته من جديد استعدادًا لأسبوعٍ جديد من الركض. إنها هدنة الإنسان مع
9

كيف نتحكم بالناس من خلال أحلامهم؟

الإنسان، مهما بلغ من علم وثقافة وتجربة، يبقى أسيرًا لحلمه. فالحلم هو ذلك الخيط الخفي الذي يربط القلب بما يتمناه، ويقود العقل نحو ما يتصوره أجمل من الواقع. ومن هنا تنشأ خطورته؛ إذ يمكن أن يكون بابًا إلى القوة والتحفيز، لكنه قد ينقلب إلى نقطة ضعف تنفذ منها أسوأ صور الاستغلال. فالتاريخ مليء بالقصص ، مثقف أضاع عقله وراء فكرة براقة لم يكن لها أساس، ورجل أعمال خسر ثروته وهو يطارد سراب مشروع لا وجود له، وعاشق سلّم قلبه لوهم
7

كيف نتعامل مع الشخص السلبي ؟؟

الشخص السلبي يمكن أن يكون له تأثير كبير على حياتنا. عندما نتعامل مع شخص سلبي، يمكن أن نشعر بالإحباط والقلق والتوتر. هذا الشعور يمكن أن يؤثر على ثقتنا بأنفسنا وقدرتنا على تحقيق أهدافنا. لكي نتعامل مع الشخص السلبي بشكل فعال، يجب أن نحدد حدودًا واضحة في تعاملنا معه. يجب أن لا نأخذ الأمور بشكل شخصي، حتى لا نتعرض للشعور بالإحباط والقلق. التواصل الفعال مع الشخص السلبي مهم أيضًا، حيث يمكننا من فهم وجهة نظره وتوضيح موقفنا. البحث عن الدعم من
7

لماذا ينسحب بعض أعضاء حسوب بعد سنوات من الحضور؟

يحدث أحيانًا أن نلاحظ اختفاء أعضاء كانوا نشطين لسنوات، كتبوا كثيرًا، ناقشوا بعمق، وحصلوا على آلاف نقاط السمعة… ثم غادروا بهدوء. هل المشكلة في المنصة؟ أم أن المستخدم نفسه تغيّر؟ هل تبقى نقاط السمعة محفّزة إلى الأبد؟ أم يأتي وقت تصبح فيه مجرد رقم لا يضيف جديدًا؟ هل كثرة النقاش تعني بالضرورة نموًا فكريًا؟ أم أن تكرار الأسئلة يعيدنا إلى نفس الدائرة بصيغ مختلفة؟ ومتى تتحول المشاركة من تعلّم حقيقي إلى عادة رقمية تستهلك الوقت أكثر مما تبني؟ هل المنصات
7

المحتوى الذي لم أرغب بنشره… وكيف جعل الفضول الجمهور يطلبه بنفسه

قبل أسابيع، كنت أغرق في ملفات وملاحظات حول مشروع صغير أعمل عليه: قالب ذكي للمنشورات التسويقية القصيرة. الفكرة كانت بسيطة جدًا: نموذج جاهز لكل منشور، يقسمه إلى ثلاثة أجزاء—افتتاحية جذابة، المشكلة أو التحدي، والحل البسيط أو الدعوة للاكتشاف. الهدف كان تسهيل كتابة محتوى جذاب بسرعة دون التفكير الطويل. لم يكن القالب جاهزًا للإطلاق، وكان مجرد اختبار شخصي لمعرفة أي صياغة تجذب القراء أكثر. لم أفكر أنه سيهتم به أحد، ولم أنوي نشر أي شيء. في أحد الأيام، أثناء مراجعتي لأخطائي
7

كيف تفكّر خوارزميات المنصّات فعلاً؟

الخوارزميات ليست لغزاً ولا سحراً. هي ببساطة طريقة المنصّات لتبقي الناس داخل التطبيق لأطول وقت ممكن. كل ما تفعله هو مراقبة ردّة فعل الناس على منشورك في اللحظات الأولى. إذا وقفوا عنده، شاهدوه، تركوا تعليقاً أو مشاركة، تعتبره المنصّة محتوى يستحق أن يظهر أكثر. وإذا مرّوا عنه بسرعة، تعتبره غير مهم وتدفنه. بعدها تنظر المنصّة إلى "لمن يهمّ هذا الكلام"، فترسل المحتوى للأشخاص الذين عادة يتفاعلون مع مواضيع مشابهة أو سبق أن تفاعلوا معك. الفكرة ليست أنك مهم… بل أن
8

سرّ "اللحظة الضائعة" في التسويق الرقمي

في عالم التسويق الرقمي، كلنا بنركض وراء الإعلانات، الحملات، الاستهداف، الميزانيات… لكن بننسى أهم لحظة في رحلة العميل، اللحظة اللي فيها كل شيء يتقرر: اللحظة الضائعة – The Lost Moment الثانيتان بين اهتمام العميل… وبين اتخاذ القرار. اللحظة اللي بيقول فيها عقله: “همم… يمكن أشتري.” ثم يختفي الاهتمام فجأة لأنك أنت ما كنت حاضر. مثال حقيقي يهزّ أي مسوّق: شركة ناشئة كانت بتصرف صح… إعلان قوي، محتوى ممتاز، تفاعل جيد… بس المبيعات ضعيفة. بعد تحليل السلوك، اكتشفوا أن 60% من