رغم كل الأفعال الشريرة التي تفعلها نرجس في مسلسل حكاية نرجس، لكن لكل فعل تجدون فعل أخر معاكس لهذا الشر، فكم الواقعية بتلك الشخصية مرعب، بداية من تزوير ورقة التحاليل الخاصة بزوجها بأنه لا ينجب، حتى لا يتركها، ولكن في المقابل تجدون أنها تحبه جدًا أو حتى توهمه بذلك، تريد أن تصلح علاقتها بأهله، ولا تريد مشاكل. وفي مشهد أخر حتى بعد سرقتها لطفل من والدته، تذهب وتعطي لها المال، في مشهد موت أم زوجها التي هي السبب فيه، ورغم
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
ما يعرضه مسلسل اللون الأزرق عن التوحد معالجة سطحية
في مسلسل اللون الأزرق على الرغم من كم التعليقات الإيجابية التي لاقها المسلسل بسبب عرضه لمعاناة الأهل مع طفل التوحد، لكن حين شاهدت حلقات من المسلسل كانت خيبة أملي أكبر بكثير من التوقعات، توقعت الصراحة أن يتم معالجة تلك القضية من الجذور ولكن ما كنت أراه هو مجرد معالجة سطحية لا تمط للواقع بصلة. الفكرة من وجهة نظري حتى في اختيار ممثلين غير مناسبين للدور بأداء بارد وانفعالات مصطنعة لم تنقل ما تعانيه الأم ولو قليلاً، كأنك تشاهد مشهد باهت
هل شرف الزوجة قد يكون سلاح في يد الزوج؟ نهاية مسلسل ست موناليزا
في الحلقة الأخيرة من مسلسل ست موناليزا، تذكرت أحداث الفيلم الإيراني رجم ثريا، والذي يتشابهان في الأحداث حيثُ الزوج الذي تجرد من إنسانيته وقرر الطعن في شرف زوجته لمحاولة ابتزازها مادياً، أو كما في الفيلم للتخلص منها والزواج بأخرى، لكن الفرق أن في مسلسل ست موناليزا أن الحق انتصر ببرأتها وعقوبة مشددة للمتآمرين، أما في الفيلم كانت بالنسبة إليَّ الصدمة برجم ثريا بالحجارة حتي الموت بسبب تآمر رجل الدين مع زوجها والذي بيده السلطة. الفكرة أن قصة الفيلم والمسلسل قصص
مسلسل سوا سوا هل المشهد الجريئ حيلة تسويقية لصناعة الجدل؟
مشهد نهى عابدين الذي أثار الجدل كان لقطة طويلة ركزت الكاميرا فيها على تقارب جسدي واضح مع إيحاءات مباشرة وحوار يتجاوز التلميح. الإخراج تعمد الإطالة والموسيقى صممت لتكثيف الإحساس وكأن الهدف لم يكن تطور الحدث بل تثبيت اللقطة في ذهن المشاهد. فماذا أضاف هذا المشهد للقصة؟ الإجابة لا شيء. لم يكشف عن عمق نفسي للشخصية ولم يُحدث تحول حقيقي في مسارها ولم يكن نتيجة تصاعد درامي منطقي. جاء فجأة كقفزة صادمة وتحولت الجرأة من أداة فنية إلى علامة ضعف في
كيف نضيع الفرص بسبب سيناريوهاتنا السلبية؟ مسلسل فخر الدلتا
في مسلسل فخر الدلتا في المشهد الذي يسبق اعتراف فخر لتارا بحبه، وكان يتخيلها وهي تسخر منه وتضحك على فكرة طلبه الزواج منها بسبب الفوارق الاجتماعية بينهم، بينما الواقع كان ألطف بكثير مما تخيله، حيثُ يعد المشهد من أجمل المشاهد في المسلسل بعد أن بادلته هي الأخرى الاعتراف بالحب. وهذا بالضبط ما يحدث معنا عندما نعيش صراعات في خيالنا قد لا يكون لها وجود أصلاً في الواقع، فهذا الخوف ليس بسبب مشكلة التفكير الزائد الذي نعاني منه، بقدر ما هو
هل نتزوج من أجل الحصول على شريك أم فقط للإنجاب؟ مسلسل حكاية نرجس
في مسلسل حكاية نرجس حين تواجه طليقها مع زوجها ليلة زفافهم ليخبره بأنها لا تنجب، الفكرة في أن نرجس نفسها قررت أن تتزوج من عوني رغبة في الإنجاب، بينما عوني الذي تزوجها حُباً فيها ورغبة منه في وجود شريك حقيقي في حياته، الأمر الذي يجعلنا نتسائل عن السبب الحقيقي للزواج. فكثيراً ما سمعت وقرأت أخباراً عن بيوت هُدمت وزيجات فشلت بسبب تأخر الإنجاب وليس حتى استحالة حدوثه، كأن الناس تعتبر الزواج وسيلة فقط للإنجاب وليس من أجل الحصول على شريك
اختصار المسلسلات إلى 15 حلقة لم يرفع من جودتها
بعد أي موسم رمضاني، بل منذ بدايته تنهال الانتقادات على المسلسلات. قبل عدة سنوات كان أول وأهم هذه الانتقادات هو المط والتطويل وفراغ المسلسلات من الأحداث. الآن لم نعد نسمع هذه النقطة بالذات، ولكن استمرت جميع نقاط الضعف الأخرى من تسرع في الكتابة والتنفيذ، كما لم يتسبب هذا في اختفاء مسلسلات التي تستمر 30 حلقة، ولكن يبدو أنها أصبحت مقتصرة على النجوم الذين يسعون للاستثمار في شعبيتهم عند الناس كنجوم مثل ياسمين عبد العزيز، أحمد العوضي، محمد رمضان. ربما كانت
لماذا تركز الدراما دائما على معاناة المرأة وتسلط ضوء دائما على أنها ضحية؟
تفتقد كثير من النساء لحقوقهم، لكن هذا المرة تحديدًا في دراما تظهر المرأة كضحية، كساذجة، كغبية ودائمًا مظلومة وضحية، ربما هذه الفكرة تضخم فكرة أن المرأة ضحية. لكن أليست تلك النظرة سواء من مجتمع نفسه لأنها موجود أو في دراما، تجعل هناك مبرر للغباء والساذجة وأنه مهما أخطأ واستسلم البعض فهو ضحية تجد شماعة بمعنى أصح، رغم أن التعرض للظلم يحدث في الحياة لنتعلم منه، أكره هذه الفكرة، حتى في دراما وفي الواقع نراها تتقدم في كل شيء في حياتها
هل قبول دور المذنب أقل شدة من أن تشعر بعجزك؟ مسلسل إفراج
عقدة الذنب في مسلسل إفراج التي جعلت عباس الذي استيقظ ليجد عائلته كلها مقتولة وأقنع نفسه بأنه القاتل لأنه كان في حالة من غياب الوعي، واختار ان يسلم نفسه طواعية، تلك الحالة قرأت عنها سابقاً وهي تدعي بالاعترافات الكاذبة الناتجة عن الضغط الداخلي، حيثُ تجعل الشخص في مرحلة من الانهيار تجعله يصدق بأنه مرتكب لجريمة لم يرتكبها في الأساس فقط لمجرد وجوده داخل ساحة الجريمة نفسها. فعباس اختار الطريقة التي تناسب ألمه، ولكن المشكلة الأكبر أنه لم يستوعب فكرة فقدان
مسلسل الست موناليزا بدون عوض
تخوض مي عمر السباق الرمضاني هذا العام بمسلسل الست موناليزا وهو مسلسل مصنوع بخلطة تقليدية، بطلة طيبة وضحية ومظلومة، وبطل نرجسي شرير، الكثير من الضرب والاستغلال وبكاء وتعاطف المشاهدين الذين سيرون في الشخصية ما يعبر عنهم وعن احساسهم بالقهر النفسي من ظروف الحياة. السيناريو المعتاد هو أن يظهر المنقذ - العوض - في النهاية ويؤمن للبطلة النهاية الوردية غالبا يتزوجها وينقذها ويحل كل مشاكلها النفسية ويثبت لها أنها جيدة ومحبوبة وان الاخرين هم الأوغاد . ما الرسالة من تلك الأعمال؟
مسلسل أب ولكن، حان الوقت للحديث عن حقوق الرجل
لفت نظري إعلان مسلسل أب ولكن، والذي يناقش معاناة أب لا يستطيع أن يرى إبنه أو يعتني به بعد أن أنفصل عن زوجته، مما جعلني أشعر بالتقصير بسبب أننا تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة لكننا نسينا أن نتحدث عن ما يتعرض الرجال له من ظلم. عند الإنفصال لا يوجد أي ضمانة لحقوق الرجل أبداً، بل على العكس يتم إهدار كل حقوقه حتى أنه ينحصر دوره ويتحول إلى فيزا مشتريات لأبناءه بعد الطلاق، وإن أرادت الزوجة أن تحرمه منهم أو تسوء
مصطفى الأب والزوج الصالح من مسلسل كان ياماكان هل هو موجود فعلا؟
في مسلسل كان ياما كان، لم أعرف بالتحديد مشكلات داليا مع مصطفى سوى أنها لم تكن مفهومة وغير شاعرة بذاتها ولا تفاهم بينهم رغم عدم شكوتها ولم ترى داعي لأي توضحيات لطليقها طيلة ١٥ سنة ورغم ذلك كان مصطفى يعاملها جيدًا حتى بعد الطلاق لحين محاولتها لمنعه من رؤية ابنته ورأيت عدة منشورات على فيسبوك تقول أن الرجال مثل مصطفى غير موجودين كأزواج أو آباء! والبعض يقول بعد مشهد البارحة هذا مشهد خيالي ولا أب يفعل ذلك وتأيدات من أشخاص
الكينج وعلي كلاي قدوة الشباب وفتى أحلام الفتيات
الكينج وعلي كلاي و العمدة والبطل وغيرها من الالقاب التي تزدحم بها عناوين الدراما كل عام وكلهم يقدمون شخصية البطل الشعبي الفاتن الجذاب تحبه كل النساء يمكنه ضرب العشرات بمفرده ويحقق الثروة أو الانتقام أو أي إنجاز خارق . نفس فكرة أعمال جيمس بوند وشخصيات كثيرة قدمها عادل إمام. كل عام يصدر لنا المنتجين والمخرجين اعمال تدور عن شخصيات تصرخ وتبرق طوال الوقت ويتحدثون بفم معووج ويمارسون البلطجة ويخوضوا رهان علي تلك الأعمال بثرواتهم ومن تكرارهم لهذا كل عام فيبدو
الذكاء الاصطناعي في مسلسلات رمضان توفير ميزانية أم كسل؟
في هذا الموسم الرمضاني لاحظت أن التترات بالذكاء الاصطناعي لبعض الأعمال، واستغربت حقيقة ولم أقتنع، لا أعرف عيني غير معتادة أم أنها فقط ستعتاد فيما بعد والمشكلة أن التترات غير متعوب عليها حتى لو بالذكاء الاصطناعي، كان ممكن أن تكون أفضل ربما من شكلها الحالي ولا أعرف أهذا كسل أم توفير في الميزانية بدلًا من التصوير. على الرغم أنني أرى أن التتر جزء مهم من العمل ويجب أن يكون جاذب، أحسست نفسي وسط فيديوهات وسائل التواصل التي لا تخلو الآن
لماذا ننتج مسلسلات عن القضية الفلسطينية؟ مسلسل أصحاب الأرض
تشارك الفنانة منه شلبي والفنان واياد النصار في الموسم الرمضاني بمسلسل اصحاب الارض وهو عمل يستعرض ويوثق معاناة أهل غزة في الحرب الأخيرة وبغض النظر عن جودة العمل فقد استوقفني سؤال ، لماذا نستمر بانتاج اعمال فنية باللغة العربية لجمهور لا يحتاج لاقناعه بالقضية اصلا وشبع من رؤيتها صوت وصورة ، بدلا من ان نحاول التأثير في الاعلام العالمي ونقدم اعمال نتحدث بها لغيرنا ونطرح روايتنا بدلا من الاستمرار في التحدث لانفسنا . كل المحاولات في هذا الإطار فردية مثل
البلوجرز دخلاء على الدراما. مسلسل فخر الدلتا وبيبو
مع بداية الإعلان عن مسلسلات رمضان 2026 بدأت حملات الهجوم على مسلسلي فخر الدلتا وبيبو من منطلق قيام مطربي مهرجانات ومؤثرين على السوشيال ميديا ببطولة وإخراج المسلسلين، ويرى البعض أن حصول هؤلاء على تلك المساحة يقلص من المساحة التي يحصل عليها خريجي المعاهد السينمائية والأكاديميات، ويرون أن سبب هذا هو رغبة المنتجين في زيادة نسب المشاهدة بأي طريقة كما يرون أن لهذا تأثيراً سلبياً على الشباب المنجذبين للتمثيل، حين لن يضطر أحد بعد الآن إلى الدراسة، بل إلى عمل فيديوهات
سرقة الأفكار مسلسل برستيج
في أحد اللقاءات سؤل المخرج عمرو سلامة في أثناء ترويجه لمسلسل برستيج عن اتهام البعض للمسلسل بنقل فكرته من أعمال أجنبية، فرد المخرج أن المسلسل يعرض نوع سينمائي (genre) تم عملها مئات المرات، وسيتم عملها مئات.لمرات. ثم سؤل ولكن لماذا نلجأ إلى الأنواع المعروفة بدل من ابتكار فكرة أصلية عندها تلعثم المخرج، وأسقط في يده. لا أعلم لما لم يرد أحدهم بأن ابتكار الأفكار الأصلية ليس له علاقة بعمل الكتابة في الأساس. نعم عندما ننظر إلى المسرحيين اليونانيين وهي البداية
المدارس الدولية عبارة عن واجهة إجتماعية فقط من مسلسل فن الحرب
في مشهد دنيا سامي لمسلسل فن الحرب عندما كانت تسأل ابنتها عن ضعف مستواها الدراسي على الرغم من انها تدرس في مدرسة دولية بمصاريف طائلة وتستغرب من عدم معرفة ابنتها حتى الآن قراءة لافتة على الطريق، ليأتي رد الطفلة بأن كل زملائها يأخذون دروساً خصوصية إلا هي. هذا المشهد يضعنا أمام حقيقة مؤلمة وهي أننا لا ندرس أبنائنا في مدارس بل نشتري اسم لامع عن طريق المدرسة ليس إلا كماركات الملابس وغيرها، لأن العملية التعليمية نفسها تتم عبر الدروس الخصوصية
حين تتحالف السلطة مع الذنب: قراءة في مسلسل «مولانا»
في موسم رمضاني مزدحم بالأعمال الدرامية، يبرز مسلسل مولانا كعمل لا يطلب تعاطفك… بل يختبر حكمك الأخلاقي. منذ الحلقات الأولى، لا يُقدَّم “مولانا” كشيخ تقليدي، بل كشخصية صنعت صعودها في لحظة سقوط الآخرين. جريمة قتل، واستثمار حادث مأساوي لرفيق درب، ثم اعتلاء المنبر تحت غطاء الشرعية الدينية. هنا لا نتابع قصة هداية، بل قصة تشكّل سلطة. السؤال الذي يفرض نفسه ليس: هل هو مظلوم؟ بل: هل القهر يمحو الجريمة؟ المسلسل يراهن على إظهار هشاشته الداخلية، وكأن الألم يمنح صاحبه حصانة
متى ستدرك ياسمين عبد العزيز أنها لا تليق بأدوار الدراما؟ مسلسل وننسى اللي كان
في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً. حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ
حق الكد والسعاية عدل للمرأة عند الطلاق من مسلسل حسبة عمري
مسلسل حسبة عمري في رمضان 2025 كان بيناقش حق الكد والسعاية، بيتكلم عن حق ا لزوجة بعد الطلاق أو الوفاة في الحصول علي نصيب من ثروة زوجها نظير عملها ومشاركتها له في تكوين تلك الثروة سواء بشكل مباشر وغير مباشر . وبينما يخشى الرجال من تحول هذا لتقييد في حقهم بالطلاق أو خوفهم من الإبتزاز أو شعورهم بأن هذا غير عادل لأن المعتاد إن مقابل مشاركة الزوجة أيا كانت هو نفقتها الشخصية فقط . فأنا أرى المشكلة في مكان اخر،
البرامج الدينية في رمضان.. هل يجب أن نكون شيوخاً ودُعاة لندعو إلى الله؟
من البرامج الجميلة جداً التي شاهدتها مؤخراً برنامج توأم رمضان للممثل عمرو عبد الجليل وأخوه الشيخ أيمن، وكأن البرنامج كسر للصورة النمطية للبرامج الدينية وذلك من خلال العفوية والبساطة في تصحيح مغالطات دينية معقدة بأسلوب بسيط وسهل مثل الجزء الذي كان يصحح فيه سورة الفاتحة وأن هناك أشخاص مازالت تخطأ في قرأتها ومن يقرأها حتى دون فهم ما تعنيه الآيات، هذا تماماً نفس ما لمسته من أسلوب الممثل سامح حسين في برنامج قطايف الموسم الثاني على الرغم من عدم وجود
برامج التوعية ذو المدة القصيرة ضد برامج المقالب المسيطرة على الساحة
لطالما أرتبطت موائد الإفطار في رمضان ببرنامج رامز، حيثُ اعتدنا على أن نستمتع بفزع الضيوف وصراخهم، فتخيل ما يتم زراعته في عقول الأطفال من تنمر ورعب في إطار كوميدي. وفي المقابل وجدتُ برومو برنامج أنس Ai الذي يقدم نصائح بإستخدام لغة العصر الذكاء الاصطناعي لزراعة قيم تناسيناها وسط زحام التريندات، وتمنيت حقاً أن يكون هذا البرنامج بمدة وقت أطول حيثُ تتجمع العائلة حوله وقت الإفطار، لن تجد فيه كلمات أو مشاهد غير مناسبة، ولكن مع الأسف تلك البرامج تكون مدتها
برامج المقالب الحديثة أقل قسوة من البرامج القديمة
غالبا ما تُهاجم برامج المقالب حاليا بسبب قسوتها وافتقادها للتعاطف، ولكن هل برامج المقالب القديمة مختلفة فعلا؟ فكل برامج المقالب من بداياتها حتى الآن تعتمد وضع الضيف في موقف صعب وغير مريح، وحتى في أرقى المقالب كالكاميرا الخفية لفؤاد المهندس أو إبراهيم نصر، نجد أنفسنا نضحك على شخص في موقف ليس مضحكا أو مسليا بالنسبة له حتى الفيديوهات الطريفة والمضحكة شخص يسقط أو يتعثر أو يعاني في إنجاز مهمة ما. إلخ نجد أنفسنا نضحك ونستمتع بمشاهدة شخص في موقف لا
يوسف الشريف ورفض التلامس بالتمثيل
مع عودة يوسف الشريف للسباق الرمضاني بمسلسل فن الحرب، بل منذ الإعلان عنه تجدد التساؤل بين المتابعين عن فلسفة الفنان المتمثلة في عدم ملامسة فنانات أثناء التصوير , في حين يجد محبو الشريف الأمر مثيرا للإعجاب، غالبا ما تتم مهاجمته من قبل زملائه الذين يجدون فعله هذا بعيدا عن هوية الفن المصري ومعطل للعمل أحيانا أثناء التصوير, ويراها البعض محاولة لزيادة الترويج لمسلسلاته, بينما يجد البعض أن هجومهم هذا المتخذ صفة التحرر الفكري أبعد ما يكون عن التحرر لأنه قام