شاهدت مؤخرًا مسلسل بطولة سناء جميل وعمر خورشيد يسمى الأنسة، يحكي عن امرأة تعمل كمدرسة ومتجاوزة تقريبًا الثلاثينيات من عمرها، وانتقلت من القاهرة لمدرسة في الأرياف، حيث الجحيم حرفيًا. فلفت نظري كيف أن المرأة غير المتزوجة رغم أن المسلسل قديم، لكن يحدث هذا لوقتنا أنها تعاني أينما سكنت وحدها خاصة في القرى والأرياف أو حتى بعض المناطق في المدن، ضغط نفسي من نظرة الناس وظنهم أنهم مستضعفة وفريسة سهلة لمطمع أي شخص قلبه به مرض، ففعلًا مثلت سناء جميل الصراع
مسلسلات
64.6 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
كيف تدفعنا عقولنا لتخريب نجاحاتنا؟ مسلسل Griselda
كنتُ أتابع فيديو يتحدث عن فخ التدمير الذاتي، وكيف ان العقل البشري عندما يقترب من تحقيق إنجاز كبير أو حدوث أي تغيير إيجابي، يبدأ في مقاومة هذا التغيير ويخلق مشاعر من الكسل والخوف والتوتر لإعادة الشخص إلى منطقة الراحة التي يراها العقل المكان الآمن، حتى وإن كان هذا يعني فشلاً في الواقع. ذكرني ذلك بشخصية غريزيلدا من مسلسل Griselda بأن ما حدث معها كان التطبيق الحرفي لهذه الآلية النفسية، فبدلاً من أن يحقق لها النجاح الأمان والسلام التي كانت تأمله،
لماذا ترفض معظم الشركات وجود علاقات عاطفية بين الموظفين وبعضهم؟ من مسلسل Filling For Love
كنت أتابع مسلسل filling for love والذي يتحدث عن بيئة العمل والتعامل مع قضايا سوء السلوك وفضائح الشركة، حيثُ القوانين الصارمة التي تمنع أي تقارب عاطفي بين الزملاء، وبالرغم من أن المسلسل كوميدي إلا أنه دفعني للتساؤل بجدية حول فلسفة هذا المنع. فالشركات ترى أن وجود علاقة عاطفية داخل مؤسسة العمل يعني وجود مشاكل مستقبلية حيثُ قد تفرض نوعاً من التحيز وصعوبة في تأدية العمل وتوتر بيئة العمل في حال حدوث خلافات، وفى الشركات المهمة قد يكون ذلك مجالاً لتسريب
أخلاقيًا هل نخبر المربية عن وجود كاميرات مراقبة داخل المنزل ام نُبقي الأمر سراً؟ من مسلسل Fool Me Once
أثناء مشاهدتي لمسلسل fool me once في مشهد وضع كاميرا مراقبة مخفية في غرفة الطفلة لمراقبة المربية، توارد إلى ذهني تساؤل حول مدى أخلاقية مراقبة المربية، أو أي شخص عموماً يعمل داخل المنزل دون علمه بهدف حماية أطفالنا وممتلكاتنا، على الرغم من أن ذلك يعد انتهاكاً للخصوصية. هناك من يرى أن مصلحة وسلامة العائلة والممتلكات تفوق أي اعتبار، بما في ذلك خصوصية العاملين في المنزل، مؤكدين أنه إذا أخبرنا المربية بوجود كاميرا، فهذا سيدفعها إلى الحذر وابتكار طرق جديدة للتحايل،
حب الأهل المشروط بطاعتهم من مسلسل Bodies
في إحدى الورش النفسية الجماعية التي حضرتها، كان هناك فتاة صغيرة في الرابعة عشر تقريباً كانت تتحدث عن اجبار والدها لها على التمرين لساعات طويلة حتى تتمكن من الاشتراك في بطولة الجمهورية للسباحة، وحين كانت ترفض كان يتهمها بأنها لا تحبه وإذا كانت تحبه ستتمرن أكثر وأكثر، رغم أنها لم تتمنى يوماً أن تكون سباحة، لكنها أضطرت لفعل ذلك حتى تلقى قبولاً وحُباً من والدها. تذكرتُ هذا الموقف صدفةً بالأمس وأنا أشاهد مسلسل Bodies، حيثُ شخصية إلياس مانيكس وكيف تطورت
مفهوم الحب في الدراما
الخلط بين الحب والجنس . إن الدراما (السينما، المسلسلات، والروايات) هي المتهم الأول والأقوى في ترسيخ هذا الخلط في وعينا الجماعي. بدلاً من أن تعكس الواقع، قامت الدراما في كثير من الأحيان بـ "إعادة تشكيل" مفهومنا عن الحب، وخلطه بالرغبة الجسدية العارمة تحت مسمى "الشغف". من خلال الحب من أول نظرة في الدراما، تلتقي العيون، وتتحرك الكاميرا ببطء، وتصاحب ذلك موسيقى تصويرية حالمة. هذا الانجذاب اللحظي يُترجم للمشاهد فوراً على أنه "حب العمر". ما يحدث في هذه اللحظة هو انجذاب
كيف يستغل المتلاعبون جروحنا في التضليل والانتقام؟ مسلسل My Name
في فكرة مختلفة عن الانتقام والتضليل داخل مسلسل My Name، كانت الولاء الأعمى والتلاعب العاطفي، حيثُ استطاع موجين تشوي أن يستغل ضعف جيوو وحزنها على فقدان والدها إلى وسيلة لتسهيل أعماله الإجرامية بخداعها بفكرة الانتقام لوالدها، الفكرة لم تكن بتهديدها أو ترهيبها، بل بزرع فكرة مزيفة في رأسها بجعلها تشعر بأنها مدينة له، وأن الولاء هو الطريق الوحيد لرد الجميل ووصولها للحقيقة والانتقام لوالدها، وذلك من خلال إعادة تعريف الخطأ بالنسبة لها حتى لا تشعر بأنه يتم إستغلالها. هذا يذكرني
المسلسلات التي في شكل ريلز مستفزة
ظهرت مؤخرًا مسلسلات مدتها دقيقة ودقيقين على منصات التواصل الاجتماعي ومن ثم تحول الأمر لوجود تطبيقات ومنصات تعرض أعمالًا طويلة اتبعت هذا، حيث حينما تدخل، تجد مسلسل تم تصويره بالعرض، وفكرت هل سينتهي زمن المسلسلات النصف ساعة على الأقل ويبدأ عصر هذه النوعية المستفزة، ألا يكفي الريلز التي على وسائل التواصل حتي يصنعوا لنا مسلسلات كهذه وتنشر على منصات وتختلط مع الأعمال التي أعتدنا عليها!! الحمدلله أن هناك مسلسلات قديمة والصناعة مستمرة قبل أنا يحتل هذا النوع المنصات وربما القنوات
هل نُحاسب على نيتنا بنفس قدر محاسبتنا على أفعالنا؟ مسلسل الفرنساوي
في جملة قالها خالد من مسلسل الفرنساوي "اللي بيعمل الصح ونفسه في الغلط، واللي بيعمل الغلط ونفسه في الصح، الاتنين بيخشوا النار" توقفت عندها قليلاً، فعندنا حديث شريف يقول " إنما الأعمال بالنيات" وهذا ما يعني أن من يفعل الخير رياءاً أو في قلبه نية غير سليمة، قد لا يُقبل منه هذا الخير، والنتيجة قد تكون هلاكاً لحديث آخر يقول"أول من تُسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة، عالم قارئ للقرآن، ومتصدق، ومجاهد" لأنهم في الظاهر عملوا أعمالاً صالحة لكنهم أشركوا
في بعض الأحيان من الأفضل ألا نعتذر عن الخطأ ولا نطيب خاطر المجروح..
في مسلسل Sopranos كان هناك زوجة بدينة لرجل عصابة، فألقى مزحة عن بدانتها واحد من رجال العصابات الآخرين، وكان زوج المرأة سيقتل قائل المزحة، فتدخل كبير العائلة وقال للذي أطلق المزحة اتصل بالزوج وقل له أنك لم تطلق مزحة - وتذكر لا يجب أن تعتذر.. اتصل الرجل مطلق المزحة بزوج السيدة البدينة وقال له أنه لم يطلق مزحة وكان الأمر يبدو أنه مر بسلام وقارب على الانتهاء لكن مطلق المزحة نسي وصية الزعيم واعتذر .. عندما اعتذر مطلق المزحة أنقلب
لماذا نخلط بين الطيبة والكفاءة عند تقييم الأشخاص؟ من مسلسل Squid Games
Squid Games يتحدث عن أشخاص يتنافسون في عدد من الألعاب ومن يخسر منهم يموت وفي النهاية يكون هناك فائز واحد ويحصل على الكثير من الأموال لاحظت في المسلسل أن البطل الذي يفوز دائمًا والذي يراه الآخرين بطلًا هو في الحقيقة شخص ضعيف للغاية ولا يستطيع القيام بأي شيء، وأغلب المرات التي نجح فيها كانت بالحظ. في حياتنا عمومًا أظن أن هناك الكثير من الأشخاص الذين نراهم أبطالًا أو قادرون على القيام بكل شيء فقط لأنهم أشخاص طيبون، لاحظت أن الكثير
لماذا الدراما القديمة ناجحة رغم أنها مباشرة
كنت أشاهد مسلسل عندما تضحك الأوتار بطولة عبلة كامل ومحمود الجندي واستغربت رغم جودة الصورة السيئة التي لا تقارن بالآن إلا الناس مازلت تشاهده على يوتيوب وليس هو فقط بل أكثر من مسلسل قديم حتى تلك المسلسلات التي لم تنجح في وقتها ورغم الصورة أو جودة الحوار التي ليست جيدة ببعض المسلسلات وجدتني أنا أيضًا أميل لهذه النوعية منذ وقت طويل فكما يقولون أنا مدمنة فعليًا لكل ما هو قديم مع متابعتي الجيدة للجديد لكن نادرا أن يعجبني عمل مثلا
لماذا قد يحولنا الشعور بالتقصير تجاه من نحب إلى أشخاص أسوأ؟ مسلسل His & Hers
المشهد الأخير من مسلسل His & Hers والذي كانت تعترف فيه الأم لأبنتها بأنها كانت تشعر بالذنب بسبب موت حفيدتها وهي تحت رعايتها، وعندما اكتشفت ماتعرضت له ابنتها في مراهقتها من صديقاتها قررت أن تنتقم منهم، لأنها كانت تشعر بأنها مدينة بذلك، المشهد كان صادماً لأنه يفسر حالة نفسية معقدة جداً حين يتحول الشعور بالذنب إلى رغبة في تكفير هذا الذنب ولكن بطرق خاطئة ومدمرة، وهذا التصرف ليس بدافع الانتقام نفسه بقدر ما يعتبر رداً لدين قديم، حيثُ شعرت الأم
كيف تدمر الأم حياة ابنها الزوجية دون أن تدري؟ مسلسل أنت من أحببت
شخصية إنجي في مسلسل أنت من أحببت من أكثر الشخصيات المعقدة، حيثُ تحب ابنها أركان كثيراً لدرجة أنها قد تعرض نفسها للخطر لحمايته، لكنها في نفس الوقت تدمر سعادته على الجانب الآخر بإيذاء زوجته دجلة، لأنها لا تطابق المعايير التي تراها مناسبة له، الفكرة لا تكمن في رفضها فقط بل في إقصائها وإيذائها لتجبرها على الانسحاب. نموذج الحماة التي تمارس الإيذاء المتعمد على زوجة الابن بسبب الفروقات الاجتماعية، أو أنها قد تجد في تلك الزوجة منافس قوي لها في قلب
كيف يخدعنا عقلنا لنتعاطف مع الشخصيات الشريرة؟ مسلسل Breaking Bad
في مسلسل breaking bad أكثر ما لفت إنتباهي هو شخصية والتر وايت الشخصية التي ظهرت في صورة قاتل وصانع ممنوعات، وكنتُ استغرب تعاطف المشاهدين مع تلك الشخصية التي تُصنف شخصية شريرة، في البداية كان التعاطف بسبب أنه مريض سرطان وظهر في صورة شخص طيب يحاول فقط تأمين مستقبل عائلته وهذا إلى حد ما منطقياً، ولكن الغير منطقي هو أن تعاطفنا مع تلك الشخصية أستمر حتى عندما أصبح قاتل وشخصية ظالمة. وهذا يسمى في علم النفس الإنفصال الأخلاقي، حيثُ أن عقلنا
لماذا نفشل دائمًا في تفسير جرائم المراهقين؟ مسلسل Adolescence.
تبدأ أحداث المسلسل عندما يُتهم فتى يبلغ من العمر 13 عام بقتل زميلة في المدرسة ، ثم يجد أفراد عائلته ومعالجه النفسي والمحقق المسؤول أنفسهم جميعاً يتساءلون عما حدث بالفعل! ما يميز القصة هو أن الطفل في المسلسل لم يتعرض للعنف الأسري أبدا، ولم يُحرم من شيء. بل نشأ في بيت طبيعي ، ولم يواجه صدمة كتلك التي نسمع عنها في القصص المشابهة ، ومع ذلك أنتهي الأمر بالطفل قاتلاً لزميلته بعدة طعنات. وهذا يذكرني بواقعة «كارما» طالبة مدرسة كابيتال
القانون دايرة، والغلط والصح بيعتمدوا على أنتِ واقفة فين من مسلسل الفرنساوي
في مسلسل الفرنساوي خاصة في حوار بين خالد ومشيرة، لفت نظري رد خالد "الناس بتشوف القانون خط فاصل بس في الحقيقة القانون دايرة، والغلط والصح بيعتمدوا على أنتِ واقفة فين"، فكرة أننا نعتمد على القانون في رد المظالم وأخذ الحق بإعتباره صوت للعدل، هناك من يستخدمه كأداة مرنة ليقلب الحقائق لصالحه. مع الأسف هناك عدد من المحامين الذين يمتازوا بالدهاء قد يستخدموا ثغرات في القضية لصالح موكليهم في قضايا واضحة وصريحة، فتُمحي الجرائم أو يتم تلفيقها لآخرين. فالدهاء القانوني هناك
كيف تكون الدراما سبباً في حل القضايا؟
قرأت عن عودة إسلام الشهير بإسلام المخطوف إلى حضن عائلته بعد 43 سنة من الغياب، تسارع إلى ذهني قوة وتأثير الدراما على الواقع ليس فقط لغرض ترفيهي، أو توثيق قضية معينة كما في مسلسل حكاية نرجس، فالمسلسل هنا لم يعكس الواقع فحسب حسب القضية والقصة المعروفة عن السيدة العاقر التي كانت تخطف الأطفال لتمارس عليهم أمومتها المفقودة، المسلسل كان بمثابة تصحيح مسار. فالمسلسلات التي تكون مأخوذة عن الواقع تصل إليها التقارير الإخبارية والتحقيقات الرسمية وقد تُعيد فتح ملفات غُلقت بالفعل،
الله لايضع فينا حلما لانقدر عليه من مسلسل الغميضة
الله لا يزرع في قلوبنا حلمًا إلا وهو يعلم أننا قادرون على بلوغه، وإن طال الطريق إليه. طوال حلقات المسلسل، كنت أراقب "حنني" بعينٍ مختلفة، كأنها المرآة التي تعكس شيئًا خفيًا في داخلي. لم تكن كاملة العقل، لكنها كانت كاملة الحلم؛ حلم بسيط، واضح، ونقي: أن تتزوج. وبين صراعٍ وآخر، وخيبةٍ تتبعها أخرى، مضت تسعٌ وعشرون حلقة وهي تتمسك بخيط الأمل، لا تراه واضحًا، لكنها تؤمن به. حتى جاءت النهاية... وتزوجت "حنني". لم يكن زواجًا عاديًا، بل كان من رجلٍ
لماذا ينتقد المجتمع المرأة حين تعرض على الرجل الزواج؟ مسلسل Perfect Crown
في مشهد طلب هيجو سونغ يد الأمير أيان من مسلسل perfect crown اثار فضولي رفض فئات كثيرة ومجتمعات عرض المرأة الزواج أولاً على الرجل، يرى الكثيرون الأمر فيه انتقاصاً للحياء وتقليل من شأن المرأة، والبعض ينظر للأمر نظرة شجاعة ووضوح مع الذات، فالمرأة التي تبادر هي الأكثر ثقة في مشاعرها، والأكثر في تحمل مسؤلية اختيارها، في حين أننا نتناسي أنه من منظور تاريخي وديني السيدة خديجة رضي الله عنها هي من بادرت بالزواج من النبي وذلك بعدما رأت صدقه وأمانته
نحن نتعاطف مع أنفسنا وليس مع البطل من مسلسل عد تنازلي
من أكثر من عشر سنوات كان يعرض مسلسل تشويق جيد فعلا أسمه عد تنازلي، تدور تيمة المسلسل حول تيمة تحول الضحية لجلاد فالبطل تعرض للتعذيب والظلم فانضم لإحدي الجماعات التكفيرية وأثناء القبض عليه قُتل إبنه برصاصة طائشة وهنا تحول لوحش . إنتقم من الضابط - المسؤول عن الإقتحام الفاشل وليس من عذبه - بقتل زوجته وزملاءه واحد تلو الاخر، المدهش أن الجمهور تعاطف معه بشده رغم أنه فجر كافيتيريا مليئة بالأبرياء كأثر جانبي لاحدي خططه !! جادلت وقتها أحد المدافعين
لماذا نلوم الطرف الذي ينهي العلاقة بسبب غياب الأمان المادي؟ من مسلسل Delikanlı
تابعت مؤخراً مسلسل Delikanlı، ولفت إنتباهي مشهد هازان ويوسف التي كانت لا تقبل في قرارة نفسها عن المستوى المادي له، لكنها كانت مستمرة في العلاقة معه بناءاً على وعوده بأنه سيحقق أحلامها في تجهيز البيت كما تريد وتحلم، لكن حين ظهرت الأزمة الحقيقية عندما سُرقت الأموال، بدأت الفجوة بينهما تظهر حين شعرت بأنها تستحق حياة أفضل، وأن الوعود وحدها لن توفر لها الأمان الذي تحتاجه. كان لدى قريبة وافقت على الخُطبة من شاب ظروفه المادية لم تكن أفضل حال، ولكنه
لماذا الدراما مقصرة في التوعية النفسية وعمل شئ مفيد بدلا من نشر البلطجة؟
كل فترة نقرأ كل صفحات الحوادث جرائم مرعبة وشاذة، في أحيانأ كثيرة يكون المتهم هو الاكتئاب بأنواعه أو الفصام، لا يملك الأشخاص الذين لم يجربوا ولم يعرفوا مصابا بأحد تلك الأمراض أن الاكتئاب قد تصاحبه هلاوس وضلالات وأن الشخص المصاب بالذهان قد يبدو عاقل تماما. أنا أعرف بشكل شبه شخصي إنسان يعتبره الاخرون مثال للدبلوماسية والعقل لدرجة أنه يتم اللجوء له في فض المنازعات ولكنه لديه إعتقاد بأن إبنه يغوي شقيقاته !! الرجل يدعي أنه رأي أشياء لم تحدث ويضع
توابع الاختيارات.. مسلسل توابع
في مسلسل توابع تجد صراع نفسي يمس مجموعة كبيرة من النساء في مجتمعنا، وخاصة الفئة بين الثلاثين ومنتصف الأربعين، حين تبدأ المرأة تكتشف أنها ضحت بطموحها ومهنتها التي كانت تحقق فيها نجاحات من أجل أن تعيش حياة بسيطة بحثاً عن الراحة والهدوء، في أن تبني أسرة وتكون زوجة وأم، لتكتشف فيما بعد أن تلك الحياة التي كانت تظن أن فيها راحتها تحتوي أيضاً على صراعات ومشاكل. الفكرة تكمن دوماً في الضريبة خلف الأشياء التي نختارها ونغفل عن دفع ثمنها، فالنجاح
الحب وحده ليس كافياً لإنجاح العلاقة من مسلسل Bize bi şey olmaz
كان لدى تصور معين عن العلاقات قبل الدخول في علاقة جدية عن أهمية المشاعر والعواطف، وأن الحب قد يكون كافياً حقاً لتجاوز كل مشاكل الحياة، حتى اصطدمت بالواقع وتعلمت أن العلاقة الصحية تعتمد على قدرة الأطراف على عيش حياة صحية بشكل منفرد أولاً، لا أن تنتظر الآخر أن ينقذك، وأنه من الصعب جداً لشخص يعاني من صدمات معينة تخص الفقد والاحتياج الدائم أن يبني بيتاً مستقراً مهما كان يحب شريكه. ومؤخراً تابعت مسلسل Bize bi şey olmaz والذي لمسني بشكل