قرأت عن عودة إسلام الشهير بإسلام المخطوف إلى حضن عائلته بعد 43 سنة من الغياب، تسارع إلى ذهني قوة وتأثير الدراما على الواقع ليس فقط لغرض ترفيهي، أو توثيق قضية معينة كما في مسلسل حكاية نرجس، فالمسلسل هنا لم يعكس الواقع فحسب حسب القضية والقصة المعروفة عن السيدة العاقر التي كانت تخطف الأطفال لتمارس عليهم أمومتها المفقودة، المسلسل كان بمثابة تصحيح مسار. فالمسلسلات التي تكون مأخوذة عن الواقع تصل إليها التقارير الإخبارية والتحقيقات الرسمية وقد تُعيد فتح ملفات غُلقت بالفعل،
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
الله لايضع فينا حلما لانقدر عليه من مسلسل الغميضة
الله لا يزرع في قلوبنا حلمًا إلا وهو يعلم أننا قادرون على بلوغه، وإن طال الطريق إليه. طوال حلقات المسلسل، كنت أراقب "حنني" بعينٍ مختلفة، كأنها المرآة التي تعكس شيئًا خفيًا في داخلي. لم تكن كاملة العقل، لكنها كانت كاملة الحلم؛ حلم بسيط، واضح، ونقي: أن تتزوج. وبين صراعٍ وآخر، وخيبةٍ تتبعها أخرى، مضت تسعٌ وعشرون حلقة وهي تتمسك بخيط الأمل، لا تراه واضحًا، لكنها تؤمن به. حتى جاءت النهاية... وتزوجت "حنني". لم يكن زواجًا عاديًا، بل كان من رجلٍ