الممثل يؤدى دورا ولا يطلب ممنا أن تقلده ولكن الجمهور لايشاهد فى أحيان كثيرة بعقلانية ويتأثر بالصور أكثر مما يتأثر فيه فى الواقع فحتى لو كان الدور شريرا فإنه يتحول لنموذج يحتذى به بعض المشاهدين،والدراما ليست دائما انعكاس للواقع ولكن قد تسبق الواقع وتفتح أبواب جديدة على سلوكيات لم تكن مقبولة ،و التصنيف العمري، فهو نظري أكثر منه عملي. كثير من الأطفال والمراهقين يشاهدون ما لا يناسب أعمارهم، خصوصاً في عصر المنصات الرقمية
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
للاسف السينما او الدراما ليست مثالية للحد ولبس كل بطل شرير يتحول لنموذج يحتذي به مثلا مثلا فيلم السفاح، او سفاح الجيزة ، الجزيرة، الفيل الازرق هناك العديد من الاعمال يكون البطل شرير في حد ذاته حتي نهاية الفيلم لان السينما او التليفزيون ليست مدرسة وطبعا هناك امثلة اكثر في السينما العالمية، السينما لا تقدم الدرس بل تقدم الفكرة والمتعة. بالنسبة للتصنيف حتي لو كان نظري هي مهمة الاسرة بعض الممثلين والمخرجين اصبح معروف شكل مسلسلاتهم فلا اقوم بتشغيلها اصلا
هذا من المفترض أن يحدث ولكن في أرض الواقع الأمر لا يبدو معقداً لهذه الدرجة، قد يتم رشوة بعض الأشخاص ودفع مبالغ باهظة حتى يتغاضوا عن تلك الزيارات أصلاً، صدقيني هناك كوارث حقيقية إذا كُشفت عن إدارات لبعض الدور الموجودة بالفعل سيتم إغلاقها تماماً، وليس الأمر فقط بسبب الرشاوي أو الفساد الإداري، الأمر يتعدى ذلك بمراحل.
بصراحة أغلب هذه المشاكل بسبب عدم وعي احد الاباء او كليهما، فبمجرد الطلاق تزرع الام في اولادها الصغار ان اباهم عدو يجب مقاطعته، واما الاولاد الكبار الذين قد ينحازون لابيهم في حال كان هو المظلوم، تجدين عائلة الاب بالمقابل تزرع فيه ان الام وعائلتها اشرار وخونة ولا ينبغي ان يخدع بلطفهم.. الخ واحيانا قد تتهم العائلتان بعضهما بامور كالسحر وكذا وهما كلاهما مجرد احمقين بسبب سوء فهم فقط يلعب بهما الشيطان كما يريد والضحية هم الابناء! والادهى والاكثر إيلاما هم
لا أعلم حقاً كيف يستطيع هؤلاء أن يمارسوا حياتهم بصورة طبيعية وبسببهم قد تتدمر حياة البعض؟ ولكن كما ذكرت فإن أغلب تلك المشاكل فعلاً من إحدى الطرفين أو كلاهمها، لذلك أقول دائماً قبل أن تنجب طفلاً وتربيه عليك أن تتعلم كيف تربي نفسك أولاً وتصلح من ذاتك حتى تضمن له حياة جيدة أو على الأقل أفضل من حياتك أنت.
اتفهم ذلك انا لم اشاهد الحلقات الكاملة للمسلسل، انا فقط اتعاطف مع الاطفال الموجودين في بيئة قاسية وبيت غير متعاطف ويعتبرون الانترنت هو المنفذ الوحيد لهم رغم مخاطره التي لا تنتهي عندما يرون مثل تلك النماذج الحانية من الاباء والامهات ان يشفقو علي انفسهم مما هم فيه، لان بالطبع صعب ان تعوض او يكون هناك بديل للاسرة .
الوحدة لا تأتي من قلة الناس حولنا، لكنها تأتي من عدم وجود من يفهمنا ويشاركنا ويحنو علينا، لذلك عندما نجد هذا الشخص قد نشعر أن عالمنا ممتلئ وسعيد، كما أن الطلاق أو تأخر الزواج لا يعني أننا سنظل بمفردنا، قد نجد من يؤنس وحدتنا من أصدقاء وأهل مقربين لقلوبنا، وإذا أتي الزوج المناسب فالتفاهم والاحترام قد يأتوا في مكانة أسبق من الحب في رأيي.
اري إن ما قام به الأب في مسلسل قسمة العدل من توزيع ممتلكاته في حياته هو اعتراف صريح بفشله في تربية أبنائه على قيم المودة، مما دفعه لاستبدال الوازع الأخلاقي بسلطة الأوراق والمستندات. ورغم احقيته في فعلته الاواننا رأينا هذا مرارا ، عندما يتم تجاوز قواعد الميراث الثابتة بدعوى حماية الأضعف يفتح الباب أمام الأهواء الشخصية والنزاعات العائلية التي قد تشتعل في حياة الأب نفسه، فبمجرد أن يشعر الابن القوي بالإقصاء أو التمييز ضد مصلحته، ستتحول العلاقة الأسرية إلى صراع
نحن في عصر الاختصار، كل شيء فيه مختصر، لا أحد يفضل أن يسلك الطريق الطويل، مادام هناك طريق مختصر قد يصلك لنفس النتيجة ولكن أسرع. أما بالنسبة للمشاعر فهي معقدة جداً، وحين يتم اختصارها ستشك أصلاً في صدقها، فمن وجهة نظرك ماذا ترى حتى يزداد الناس تعاطفاً مع بعضهم البعض؟ وألا تتحول المشاعر إلى السطحية التي وصفتها؟
البعد عن الرتم السريع وحياة السوشال ميديا وإعادة تفعيل الحياة الطبيعية التي كانت موجودة قبل اختراع عالم الإنترنت هذا. يعني بدل سؤال أحدنا على معرفة على الفيس بكيف حاله يزوره أو يبدأ باتصال هاتفي جاد ثم زياردة.....هذا مجرد مثال وقيسي عليه. وربما تكون الإجابة دائرية بمعنى أنهم كيف يفعلون ذلك وهذا هو السبب؟! الإجابة هي الوعي وعي أحدنا بان السرعة تلك تسطح مشاعرنا وتسلبنا أرقى ما يملك الإنسان وهو القدرة على التعاطف الصادق....
أفضل من يتعامل مع كلام الناس بشكل يستحق هو محمد رمضان. رغم أنني لا أحبه أبداً. لكنه لا يلقي بالاً .. يتجاهل ويدع الآخرين يقولون ما يقولون، رغم أنه قيل عنه كل شيء. شاذ.. خائن.. كاذب.. أراجوز..متكبر دائماً أقول لو تلك المهارة موجودة لدى من يستحقها لتغير شكل هذا المجتمع كثيراً للأفضل السماح للآخرين بأن يشكلوا حياتنا .. نحن السبب فيه
لكن حذاري من التمادي فيه، إننا مهما حاولنا خلق مساحات آمنة، إلا أننا نحتاج أيضا إلى التواصل البشري الإنساني، نظرة التعاطف أو نظرة "أنا أفهمك" او لمسة "أنا معك" .. تلك التفاعلات الإنسانية الضرورية في المواساة وتخفيف الألم. الذكاء الاصطناعي يُسمعك ما تريدين سماعه، لا يتواصل معك بشكل حقيقي ولا يغنيك عن البشر، لا يجعلنا أي شيء نفهم انفسنا وننظم الفوضي الداخلية أكثر من التعامل والتفاعل والخطأ والتجربة والدعم الحقيقي من أناس يحبوننا، لكن الذكاء الاصطناعي؟ إنه مسكن فقط سيتلاشى
اعتقد أن المشكلة هي ان تلك الصورة التي نراها نحن من الخارج لا يستطيع من يعيشها أن يراها. فالابن الذي لا يجد الحنان والاهتمام الذي يريده من والديه لن ينظر للموضوع كسلسلة من التربية السلبية التي عليه ان يكسرها ويربي أبناؤه بشكل أفضل، كل ما يراه أن أهله لم يعطوه القدر الكافي من الاهتمام وبالتالي سيظل لديه عقدة النقص هذه وسيورثها بناؤه بشكل لا واعي لأنه تربى بنفس الطريقة
ليس كل الحالات ضغط مجتمعي فقط، هناك الكثير من النساء لديهم شعور داخلي عميق بالرغبة في الاستمرار بسبب الخوف الداخلي من الفشل أو الشعور بالذنب، لذا فإن التحدي ليس في مواجهة المجتمع فقط، بل أيضًا في مواجهة أصواتها الداخلية التي تجعلها تفقد السيطرة إلى هذا الحد والتي تجعلها أيضا تستمد قيمتها من نظرة الآخرين.
كثير من النساء لا تتقبل فشل العلاقات بسبب الجذل المبذول داخل العلاقة نفسها، فتجدها تضع كل مشاعرها في العلاقة وكل ماتستطيع تقديمه، خاصة إذا كانت قد خاضت حرباً لأجل هذا الشخص من قبل، ففشلها في العلاقة، تربطه بفشلها في كل شيء بدءاً من الاختيار والتضحيات حتى فشلها في النهاية على الحفاظ على علاقتها، فكل تلك الأفكار يتم تعزيزها أكثر من قبل ضغط المجتمع باللوم عليها.
هل ستتغير مبادئنا حين تختبرنا الظروف؟ مسلسل عين سحرية