الإثنين، ولا أرى أنه يجب أن تكون الدراما محصورة في زاوية منهم، هناك أعمال تعكس الواقع ويقول الناس عن أصحاب تلك الأعمال أنها تزرع بالمجتمع أفكار غير أخلاقية أو سلوكيات، والنوع الأخر هو الذي يشكل وأرى أن وجود النوعين مهم، فالنوع الأول يجعلنا نكتشف قصص عن أماكن وأشخاص وطبقات لا نعرفها، لكن فكرة التأثير هذه والتقليد حسب وعي كل شخص
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
جميل طبعًا أن نرى أعمالًا فنية تناقش هذا، لكن أخاف أن نكون بنعميها بدلًا من أن نكحلها. تسليط الضوء على أزمات نفسية نادرة قد يجلبها فعلًا، الأمهات قديمًا كنّ يلدن في الحقول ويواصلن العمل؛ لم يكن لديهن رفاهية الاكتئاب لأن الحياة كانت تفرض عليهن القوة. الوعي الحديث -بما في ذلك الفن كأداة- جعل كل شعور بالضيق اضطرابًا، وكل تعب أزمة نفسية. جل ما أخشاه أن نصنع جيلًا من الأمهات الهشات اللواتي يحتاجون لمساعدة من الغير لتغيير حفاضة واحدة.
لو قدرت تتحكم في الخوارزميات ساعتها فقط تقدر تقول عليه كدا دا غير ان لو بصيت في الفن عموماً شوف كم فنان وفنانة الناس عايزاهم فعلا !؟ ومع كل دا بيعملو نجاحات فنية وبيتشهرو اكتر ومش بمزاجنا لكن المشكلة الحقيقية فعلا اننا سامحين لنفسنا ان اللقطة تشغلنا فعلا يعني كلنا مبنقدرش نتحكم في الخوارزميات ولكن اقدر اعمل سكيب اما تيجي حاجة مش عاجباني ولكن للأسف الشديد الاغلبية الساحقة بتستسلم لدا
في بعض الأحيان قد يكون هذا التسطيح مقصودًا. نعم أنتِ تعرفين عن التوحد وتدركين خباياه كياسمين، ولكن مشاهدين كثر غيرك لا يعرفون عنه سوى أنه اضطراب نفسي. وغالبية الجمهور يهرب من الواقع أصلًا، لا يبحث عنه. لو عرض المسلسل طفلًا لا ينام لثلاثة أيام ويصرخ بهياج يدمر المنزل كما وصفتِ، لأغلق المشاهدون التلفاز في أول خمس دقائق. أحيانًا تحتاج الدراما إلى تجميل القبح لكي يصبح قابلًا للاستهلاك، وفي النهاية الأعمال الفنية هي منتجات تجارية وليست لوحات فنية أو رسائل ذات
أو لو كانت في بيئة أخرى لكانت تقبلت هذا الأمر، لكن لا أحد يختار أين يولد، هي بالفعل لولا ما حدث معها ربما لم تكن لتفعل ذلك، حتى الشخصية الحقيقة المأخوذ عنها القصة، تزوجت ١٥ عامًا وكانت تضرب وتهان بدرجة فظيعة، ومن يعيش في تلك الأوضاع يخرج مكسورًا وصعب لو لم يكن لديه وعي أو خرج من تلك البيئة أن يرمم نفسه
الفكرة في القرى مع الأسف القصص هناك صعبة جداً عن حالات مشابهة، وتواطئ العائلة مع الزوج بسبب إقتناعهم بأن الرجل لا يعيبه شيء، وأن الزوجة حتى لو بريئة ولكن ما دام ذاع صيتها او التحدث عن شرفها حتى لو بالكذب فهي مخطئة، ومع الأسف هناك قصص كثيرة سمعتها عن فتيات تعيش في القرى بسبب أشياء مشابهة تعرضوا للقتل أو قامت الفتيات نفسها بالانتحار حتى لا تضطر لمواجهة الأهل، وتم التعتيم على ذلك وتم نسيان هؤلاء الفتيات.
لكن هذا المرة تحديدًا في دراما تظهر المرأة كضحية، كساذجة، كغبية ودائمًا مظلومة وضحية أعتقد أن من الخطأ التعميم ومحاولة استنباط رسائل معينة من الدرما، لأن جميع الأفكار تطرح في الأعمال الدرامية مثلا أم حسن في مسلسل عين سحرية لم تكن غبية ولا ساذجة كانت تعلم بظلم زوجها وقامت بتربية أطفالها على الخير دون تذمر. وداليا من مسلسل كان ياما كان، لم تكن ساذجة، فقد اتخذت قرار الطلاق عن وعي، رغم علمها بأن ما من أحد سيتفهم ما بداخلها. ولم
لديك حق، لكن ما أتحدث عنه أن فكرة الضحية هذه ربما تعزز الشعور للاستسلام أكثر وأنه مرتبط بالمرأة أكثر حتى مع وجود النماذج التي ذكرتها مثلا الرجل صعب عليها في عيون المجتمع أن يكون ضحية البعض يفضل أن يكون العكس وربما أنت قلت يقلب معك الموضوع بعنف، كما أن تقمص دور الضحية يكون مختلف من شخص لأخر ورأيت من نساء حولي من تستسلم لأنها لن تصل إلى شيء ربما، صديقتي استسلمت لأنها قالت لنا بالحرف ما الفائدة ولن يتم استبعاده
حينما بدأت في العمل الحر منذ سنوات وتعرضت لمواقف ظالمة وحوارات كثيرة، كنت لا أقبل أن أكون ضحية وأنني ربما أذنبت بشيء أو قصرت حتى لو الشخص أمامي تعرض ناس كثر لنفس المواقف معه، اكتشفت أن هذا الشعور أتى معي من مواقف في طفولتي نظرًا لأنني كنت الكبرى والمسؤولية أحيانا عليا، أحيانا الشخص إذا كانت لديه مسؤولية زائدة وسواس أن يكون كل شيء مضبوط يأنب نفسه على أي تقصير
صديقي مدرس لغة إنجليزية في مدرسة انترناشونال يقول لي الأطفال يتحدثون الإنجليزية بأكسنت مثلي وأفضل مني، سألته عن ضعاف المستوى عنده وقال أن حتى هؤلاء مستواهم معقول مقارنة بالمدارس الحكومية. المدرسة كافية للتعليم في نظري حتى حتى المدارس الحكومية لكن المشكلة في همة الطالب ورغبته في بذل جهد، كنت في مدرسة حكومية وكنت أكتفي بشرح المدرس رغم أن هناك من ليس عندهم ضمير في الشرح بلا شك، أذكر في يوم وأنا في الصف الثاني الثانوي حضرت وحدي في الفصل ودخل
الشعب الهندي فعلا يؤمن بالمعجزات وبتدخل الالهه والارواح في كل التفاصيل ولذلك العقلية الهندية معدة جدا لتقبل الصدف الغير معقولة والقوي الخارقة. انا لا اعترض علي دور الفن الترفيهي ولكن لاي حد ؟ لو لدينا مجتمع هواه متحرش هل نستمر في عرضه كمزاح او روشنه او سلوك طائش وليس اجرامي ؟ لو المجتمع يحتقر المرأة ما تأثير عرض الضرب والتسلط في اطار انه سلوك عادي ومتوقع من الذكر الفحل الالفا ؟ لا اطالب بدراما وعظية ولكن للدراما طريقتها في عرض
الشعب الهندي طبعا يؤمن بذلك، لكن بالتأكيد لبس كما تعرضه الافلام، التي بها بعض المبالغة التي هي عادة الدراما والسينما بشكل متفاوت، و العالم اصبح منفتح علي بعضه الان، الشباب يشاهدون السينما الامريكية ويتاثرون بها الني بدورها تقدم نماذج اسوأ من ذلك بكثير، وعلي ذكر الامثلة التي ذكرتيها بالتأكيد طالما انه عمل عربي فسيأخذ الشرير جزاؤه في النهاية، وفي المقابل هناك اعمال تقدم العكس تماما، يعني ان السينما تعرض كل الزوايا ايجابية كانت او سلبية.
أنا أرى ذلك أيضًا، معظم الطلاقات الناجحة نسبيًا هي بسبب الأصل والتربية لبيت الرجل وبيت المرأة وأن كلاهما يعرف جيدًأ معنى الأولويات واحترام الاختلاف قبل الإتفاق، وكلّ يعرف حقوقه وواجباته، ولذلك يكون الطلاق بأسلوب محترم وآدمي ولا يحاول أحدهم التلاعب بالآخر لأغراض مالية أو منع من رؤية الطفل وسنوات في المحاكم والقضايا وكل ذلك، يعني الرك فعلًا على الأصل والتربية.
المشكله الاكبر انه في كثير من الحالات التي قابلتها، حتى الأصل لا يضمن السلوك عند الأزمات، تجدين شخص صاحب تربية جيدة يتصرف بشكل دفاعي تحت ضغط الانفصال، الأزمات عموما تكشف جوانب نفسية غير متوقعة، يعني الموضوع يحتاج ضبط نفس و وسطاء حكيمين لوضع قواعد واتفاقات محترمة دون الانسياق الي انفعالات احد الطرفين.
هي بالفعل رؤية مختلفة عن العادي في المسلسلات ان يكون الرجل بهذه المثالية وان تقدم السيدة في صورة الجاني، ولكني اري ان هذا بالضبط ما ارادته المؤلفة شيرين دياب كأول عمل لها بمفردها، ان تبتعد بقدر الامكان حتي لو ببعض المبالغة، عن الصورة النمطية التي تقدمها الدراما للرجل والمرأة، وحتي ايضا يقال عنها حيادية ولم تناصر المرأة في المسلسل علي حساب الرجل، وهذا ما حدث بالفعل. واثناء ما حاولت ان تبتعد عن الصورة النمطية، أرها ابتعدت كثيرا حتي اصبحت الصورة
استططيع ان اسرد لك قائمة اعمال قديمة رائعة جدا بتكلفة عادية لا تتعدي اجور الممثلين واماكن تصوير عادية ، ربما التكلفة التي لا يقدرون عليها هي الابداع الحقيقي بدون استسهال أنت قلتيها، "قديمة" فمن الطبيعي أن تكون رخيصة، على الأقل أرخص من أي عمل حالي، المشاهد حالياً يحتاج لشيء عصري، مقنع على كل المستويات، على مستوى القصة وتحويلها للدراما من خلال تصوير جيد ومونتاج جيد وهذا سيحتاج تكلفة.
عموما أي منتج لا يريد المخاطرة في فكرة جديدة لا يضمن نجاحها، لذلك فالمراهنة الآمنة على أعمال وأفكار تم تنفيذها ونجحت من قبل دائما ما يكون هو الحل الأمثل من وجهة نظرهم، وهكذا يفكر الكثير من المشاهدين أيضا عند الدخول لمشاهدة فيلم أو متابعة مسلسل، فغالبا يفضل المشاهد الأعمال المألوفة التي لا يوجد فيها مخاطرة كبيرة
والبعض بل الكثير منها فشل في ذلك، هي ليست ضمانة نجاح، قصة ناجحة دون رؤية جديدة كمن استنسخ شيء دون ان يضيف له اي شيء، علي سبيل المثال البسيط جدا فكرة العظماء السبعة التي جسدت في فيلم شمس الزناتي هي تيمة معروفة ناجحة ومجربة انظر لنجاحها وكم كان الفيلم سابقا لعصره، وانظر عندما كررنا نفس الفكرة في العصر الحالي في فيلم حملة فرعون ظهر فيلم بلا روح وبلا فكرة جديدة، شعرت وانا اشاهده اني أمام فيلم كارتون، فالمراهنة علي تيمة
الزواج ميثاق غليظ.. وليس عقد توريد خدمات 1. مغالطة "الأجيرة" (إهانة للمرأة قبل الرجل): من تقارن نفسها بـ "الموظفة" تظلم نفسها؛ فالموظف يبيع وقته وجهده لمديره مقابل أجر، وإذا مرض أو غاب خُصم منه، وإذا انتهى عقده طُرد. أما الزوجة في الإسلام، فنفقتها واجبة شرعاً حتى وهي (نائمة، أو مريضة، أو حائض، أو حتى ناشز في بعض الحالات قبل القضاء). النفقة ليست "راتباً" مقابل خدمة، بل هي "ضمان استحقاق" لسيادة المنزل. هل تقبلين أن تُعاملين كآلة إنتاج يُستغنى عنك إذا
الشعارات ليست مهمة ، المهم النتيجة ، انت تحصل علي سلطة اوسع من سلطة المدير علي الموظفه ، تمتلك وقتها بالكامل وليس بضعه ساعات ، تمتلك حق استخدام جسدها كالزام وليس فقط مجهودها ، ليس لها راتب ولا مدخرات ولا معاش و لاضمان اجتماعي ووقت الطلاق ليس لها الا نفقه بضعه اشهر ولو طلبت مؤخر كبير وقت الزواج توصف بالاستغلالية . والاهم من كل ذلك الموظف يكتسب خبرة تزيد قيمته في سوق العمل لو طرد ، لن يوصف بالمستعمل وتهرب
أما سامح حسين فأنا في الحقيقة لم أشاهده، ولكن لا أتوقع أنه كان يدلي بآرائه الشخصية في مسائل دينية، بل الاجتماعية فقط، قد أكون مخطئا فيما يخص سامح حسين، إن فعلت صححولي أرى أن الذي يستحق الشكر أو النقد والنقاش وبالتالي الأضواء، ليس سامح حسين بل كاتب الحلقات، كاتب هذه الحلقات كاتب شاب موهوب شهرته دافنشي، أتعجب من أن المتابعين يتعلقون فقط بمن يظهر على الشاشة وينسون المبدع الحقيقي
لكن فهم دوافع الجاني لا يعني تبرير فعله، يمكن للمجتمع أن يحاسبه قانونيًا، وفي الوقت نفسه يحاول فهم الجذور النفسية التي أدت إلى الجريمة لمنع تكرارها. والغالبية تُفضل ان تُساق فتبحث عن راعي جديد لا يهم أصله او فصله من رأيي ان في ذلك تعميمًا واسعًا. لان في لحظات ضعف السلطة، تظهر أيضًا حركات إصلاح أو مطالبات بالمشاركة لا بمجرد استبدال حاكم بآخر.
صراع النجوم على الأعلى مشاهدة