ولكن كيف نعلم إن كان الله هو من وضع فينا هذا الحلم و ليس دفع المجتمع لافراده للمنافسة، ولا الغيرة ؟
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
صحيح، الرجل عندما تطلبه المرأة يشعر بوجود شئ خاطئ، ينظر لها على أنها لديها مشكلة أو أنها ضعيفه أمام رغباتها وهذا يجعله ينفر منها، هذه نظرة خاطئة تماماً لكن هذه هي الثقافة المنتشرة في مجتمعنا، لكن أيضاً كيف يمكن للمرأة أن تتخطى الحاجز النفسي والحرج وأن تبادر هي بإتخاذ الخطوة الأولى؟ أرى الأمر صعب أيضاً فحتى الرجل يصعب عليه ذلك
نجاح واحد لا يعني نجاح كل أبعاد الفكرة، كما يظل هناك تخوفات أن يبتعد العمل الدرامي بالواقع إلى درجة العبث بعقول الناس وتخويفهم دون إرشاد حقيقي. ربما "لام شمسية" عرف الناس بالواقعة لكنه لم يخبر الناس كيف يلاحظونها على أطفالهم من البداية وما واجبهم ناحية أطفالهم قبل الحادث وبعده لصيانة نفسية الطفل. والميزة الزائدة للبرامج هي أنها يمكن أن تخيف المتحرشين مثلاً عن طريق توضيح العقوبات القانونية للمتحرش وكل هذه الأبعاد قد لا تستوعبها الدراما.
للأسف فعلاً لخصتي الموضوع بشكل عبقري، هم حولوا الزواج لسلعة تجارية، مصلحة متبادلة، وهذا قد نراه أيضاً في الزواج التقليدي بصور متعدده، فهناك من يزوج بنته فقط لأنها يجب أن تتزوج قبل ان يفوتها القطار، فيبيعها لأول شاري مقتدر مادياً ولديه مستقبل ربما ليس مبهر لكن على الأقل أمن، هذا أيضاً ربما يكون نوع من أنواع البيع الخفي، فكيف تتزوج من إنسان لإمكانياته المادية بغض النظر عن شخصيته وأفكاره
في جائزه يجب تسليط الضواء عليها الموسم ده و هي افضل شرير , بالنسبة لي، محمد علاء كان أفضل شخصية مساعد وأفضل شرير في رمضان هذا العام. لأول مرة شفت شخصية شريرة لها منطق وعمق، عنده معتقد مبني على واقع، ليه أبعاد واضحة، ووجهة نظر للشر مش مجرد شر من باب الشر. الشخصيات دي ممكن تخليك تحبه سعيد جدًا إن الكتابة الدرامية المصرية بدأت تهتم بإظهار الشرير الواقعي بدل التركيز على البطل المبجل فقط، وده بيخلي القصة أغنى وأعمق ويعطي
كنت أحضرها فتاة أصرت كثيراً على صديقتها لتحضر إلى حفلة عيد ميلادها، الشعور بالذنب هنا حتمي بسبب فكرة الإلحاح، يعني لو كانت دعوة عادية لم تكن ستشعر بهذا الذنب، ولكننا نشعر بذنب عندما نضغط على أحد ويتأذى حتى لو كان بقراره، وفي هذه الحالة الفتاة توفت، صحيح أنه ليس ذنب الصديقة في أي شيء، لكن هذا هو نوع التجارب الذي يترك غصة في النفس حتى مع العلاج النفسي إلى أن تتصالح تدريجيًا مع هذا الشعور، لأنني أعرف زميلتين كنا مع
ولكن الدولة تتعامل مع من بلغ ال18 أنه شخص راشد الآن ويستطيع أن يشق طريقه بنفسه، ويفسح مكان وسرير لغيره، فالدار لا تتعامل مع كل من بلغ 18 في أن تتكفل بهم واستمرار سكنهم في الدار حتى يتزوجوا، بل على العكس تفتح الدار الباب لهم ليخرجوا، وكثير من الفتيات التي تتعرضن للضرب والمهانة داخل الدار تظن ان بالخروج من هذا الجحيم ستجد الجنة أمامها، إلى أن تصطدم بالواقع والحقيقة.
كيف تكون الدراما سبباً في حل القضايا؟