ليس كل الحالات ضغط مجتمعي فقط، هناك الكثير من النساء لديهم شعور داخلي عميق بالرغبة في الاستمرار بسبب الخوف الداخلي من الفشل أو الشعور بالذنب، لذا فإن التحدي ليس في مواجهة المجتمع فقط، بل أيضًا في مواجهة أصواتها الداخلية التي تجعلها تفقد السيطرة إلى هذا الحد والتي تجعلها أيضا تستمد قيمتها من نظرة الآخرين.
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
كثير من النساء لا تتقبل فشل العلاقات بسبب الجذل المبذول داخل العلاقة نفسها، فتجدها تضع كل مشاعرها في العلاقة وكل ماتستطيع تقديمه، خاصة إذا كانت قد خاضت حرباً لأجل هذا الشخص من قبل، ففشلها في العلاقة، تربطه بفشلها في كل شيء بدءاً من الاختيار والتضحيات حتى فشلها في النهاية على الحفاظ على علاقتها، فكل تلك الأفكار يتم تعزيزها أكثر من قبل ضغط المجتمع باللوم عليها.
أفهم منطقك، لكنه يفترض أن الحياد وضع ثابت يمكن الاحتماء به، بينما الواقع كما يبيّنه المسلسل نفسه أن الحياد في الأنظمة الهرمية هشّ ومؤقت. من يختار الصمت لا يخرج من اللعبة، بل يؤجل دوره فقط. فالهرم لا يحمي أحدًا في منتصفه، بل يستخدمهم كمنطقة عازلة إلى أن تتغير موازين القوة، وعندها يصبح الصامتون وقودًا سهلًا للنظام الذي اعتقدوا أنهم تكيفوا معه. هنا تحديدًا يظهر الفرق بين الذكاء للبقاء ووهم الأمان، ميكافيلي تحدث عن استقرار النظام، نعم، لكنه كان يتحدث من
صراحةً لا أعرف الآلية بالتحديد، لا أعتقد أن العلم سيتمكن من قياس ذلك بمنهجية علمية او استكشاف علمي واضح، فتلك النظريات تخص الانثربولوجي أكثر من الطب النفسي، وأشهر تلك النظريات التي قرأتها هي أننا نخاف من الظلام الآن، لأن أجدادنا الأوائل منذ آلاف السنين حين كانوا يعيشون في الكهوف، كان الظلام بالنسبة لهم مصدرا للخوف والحيوانات المفترسة ... وأن تلك الصدمة أو الخوف انتقل بشكل ما ليصل إلى عقولنا الحالية، وتجعلنا نخاف من الظلام حتى وإن كنا في أكثر الأماكن
بصراحة لا يعجبني تفسير الظلام هذا وربطه جينيا بأسلافنا من آلاف السنين! الامر أبسط من ذلك وهو أن الظلام المادي يمثل غيب حسي لنا ونحن نخشى الغيب او المجهول لأننا في ظلام من المعنى او المخبأ فيه وكذلك نحن نخشى الظلام المادي لأننا نكون في مجهول بما يواجهنا فنمشي في عماء قد نخبط في شجرة او كرسي أو نتعثر فهذا امر طبيعي جدًا أن نخشاه وأنت إذا عصبت أعين كلب أو حيوان ستفاجأ برد فعل عنيف لانه في عماء أو
بما الحل ليس في العودة للعقاب القديم، بل في تمكين المعلمين بأساليب تربوية متوازنة تعطيهم حرية توجيه الانضباط مع الحفاظ على احترام الطالب، وفي الوقت نفسه تعليم الأطفال تحمل الأخطاء الطبيعية ومواجهة النتائج. هنا يظهر أن التربية الواقعية ليست فقط مسألة آباء، بل منظومة كاملة تشمل المعلمين والمجتمع ككل.يمكن المعلم بدلاً من استخدام الضرب أو التوبيخ الشديد، يمكن أن يسمح للطلاب بتحمل نتائج أفعالهم بطريقة طبيعية.مثال: إذا تأخر الطالب عن تسليم واجبه، يُطلب منه مراجعة جزء أكبر من الدرس أو
تلك الأشياء الواضحة في الشر لا تخيفني، لأن الشر موجود وسيظل موجود إلى النهاية، وسيظل واضح وضوح الشمس. يخيفني الأشياء الغير أخلاقية حين نُلبسها وشاح الأخلاق، قد لا نسميها رأسمالية ونعملق الأمر، لكنها سعي أعمى وراء المال. كذلك الرجل الذي قضى عمره مسافراً يجمع المال، وضيع أهله، حيث لم يتواجد معهم، لم يشهد تربية أبناءه، لم يكن موجودا مع زوجته، عاش لجمع المال فقط حتى عندما أمَّن مستقبله ومستقبل أولاده ظل بعيداً، فضاعت في حياته أسرته من نواحٍ أخرى غير
أصبت، بعض الأفعال الغير أخلاقية تكون مغلفة بغلاف التضحية وتحقيق المُراد، ولكن على حساب مَن؟، نحنُ عُرضه يومياً لعقد صفقات مع الشيطان بأفعال غير أخلاقية قد لا تكون بنفس شدة ما حدث في المسلسل حين كان ثمن هذه الإمبراطورية الضخمة هو أن يموت كل نسل البطل قبل موته، فلا يبقى من نسله أحد، واختار رغم معرفته ثمن أفعاله الغير إخلاقية فقط للحصول على ثروته الطائلة ونفوذه التي لا حدود لها، اختار ان يُغامر بكل نسله، في حين أن اخته عقدت
بالفعل للاسف، لكن لنفكر قليلا اذا رأيتي فتاة لا تسير خلف هذه الخيالات و الاوهام ، و وجدتيها واثقة بنفسها ، ستتعجبين كم هي جميلة و سترين قوتها بالفعل، فلماذا نسير خلف هذه الاوهام و المعايير المريضة؟ بالأمس وجدت عارضة و مؤثرة لبنانية مشهورة تتحدث عن هذا الهوس و هي اصلا شابة في العشرينات و المصيبة أن النحافطة جعلت الكورتيزول اعلى في الجسم مما تسبب في انقطاع الطمث عنها!!!! هل يدرك الناس بالفعل مصيبة اتباع هذه المعايير المريضة الا بعد
لا أحد يُدرك تلك الكوارث مع الأسف إلا بعد فوات الأوان، إلا من رحم ربي، هناك أمثلة كثيرة من عارضي الأزياء والممثلين الذين يتعرضون للضغط نتيجة هوس المجتمع بتلك المعايير المزيفة ويُضطرون إلى إجراء عمليات وإتباع أنظمة وعادات غير صحية فقط من أجل التوافق مع تلك المعايير المريضة، يُعرضون صحتهم إلى الخطر وبعضهم قد فقد حياته بالفعل، نتيجة خطأ في إحدى الإجراءات التجميلية أو من عاداتهم المُريعة ، غير التنمر الذي يحصلون عليه طيلة الوقت والضغط من الوكالات التابعين لها،
حين يقنعنا تجاهل الأهل بأننا لا نستحق الحب. مسلسل "الحسد"