حيثُ أكتان الذي يحب لال بطريقة يغلب عليها التملك والخوف الشديد من فقدانها، مما يدفعه إلى التصرف بشكل مؤذي لا اعرف لماذا يذكرني ذلك بقصة موسي وفرعون رغم انها ليست قصة رومانسية ولكنه الانسان عندما يتخوف من شئ ويقضي كل الوقت محاولا منعه فيتسبب فيه ويصنعه بنفسه خطوة بخطوة .
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
للأسف فعلاً لخصتي الموضوع بشكل عبقري، هم حولوا الزواج لسلعة تجارية، مصلحة متبادلة، وهذا قد نراه أيضاً في الزواج التقليدي بصور متعدده، فهناك من يزوج بنته فقط لأنها يجب أن تتزوج قبل ان يفوتها القطار، فيبيعها لأول شاري مقتدر مادياً ولديه مستقبل ربما ليس مبهر لكن على الأقل أمن، هذا أيضاً ربما يكون نوع من أنواع البيع الخفي، فكيف تتزوج من إنسان لإمكانياته المادية بغض النظر عن شخصيته وأفكاره
كنت أحضرها فتاة أصرت كثيراً على صديقتها لتحضر إلى حفلة عيد ميلادها، الشعور بالذنب هنا حتمي بسبب فكرة الإلحاح، يعني لو كانت دعوة عادية لم تكن ستشعر بهذا الذنب، ولكننا نشعر بذنب عندما نضغط على أحد ويتأذى حتى لو كان بقراره، وفي هذه الحالة الفتاة توفت، صحيح أنه ليس ذنب الصديقة في أي شيء، لكن هذا هو نوع التجارب الذي يترك غصة في النفس حتى مع العلاج النفسي إلى أن تتصالح تدريجيًا مع هذا الشعور، لأنني أعرف زميلتين كنا مع
ولكن الدولة تتعامل مع من بلغ ال18 أنه شخص راشد الآن ويستطيع أن يشق طريقه بنفسه، ويفسح مكان وسرير لغيره، فالدار لا تتعامل مع كل من بلغ 18 في أن تتكفل بهم واستمرار سكنهم في الدار حتى يتزوجوا، بل على العكس تفتح الدار الباب لهم ليخرجوا، وكثير من الفتيات التي تتعرضن للضرب والمهانة داخل الدار تظن ان بالخروج من هذا الجحيم ستجد الجنة أمامها، إلى أن تصطدم بالواقع والحقيقة.
هل ينزعج الشباب عندما يرون إعلانات في الشارع لملابس أطفال؟ نفس الأمر بالنسبة لإعلانات الكمبوندات، هذه الإعلانات لفئة معينة من الناس والأمر لا يسيء لأي فئة أخرى. لكل إعلان الفئة المستهدفة منه. الفقير إن لم يجد هذه الإعلانات على التلفاز سيجدها في الشارع وفي اللوحات الإعلانية، وسيجد مأكولات غالية في المطاعم وفي الشوارع سيجد سيارات فارهة وڤلل، هل معنى ذلك أن نلغي هذه الأشياء من المجتمع حفاظاً على مشاعره؟
إن ملاحظتك دقيقة وموضوعية، فالكوميديا، بطبيعتها، يجب أن تكون مرآة للواقع، وسلاحًا للنقد الاجتماعي بذكاء وفكاهة، لا أداة للتنمر والإيذاء. ما نراه اليوم من اعتماد مفرط على الغباء والإيحاءات، أو تحويل عيوب الآخرين إلى مادة للسخرية، يشي بأن روح الكوميديا قد تلطخت ببعض السطحية، وأصبح الهدف مجرد الضحك اللحظي دون احترام للإنسانية أو للرسالة التي يمكن أن تنقلها.التنمر في الكوميديا، مهما بدا البعض أنه "مزاح"، يحمل أثرًا طويل المدى في تشكيل القيم الاجتماعية، ويعيد إنتاج صور نمطية قد تُسيء إلى
أنا الأخت الكبري وكنت أشعر بإحساس المسؤولية طيلة الوقت في أن أحمي أخوتي، وهذا الشعور مأخوذ من أهلي وإحطاتهم الدائمة بي، لكن أدركت أن ما أفعله يجعلهم يختنقون واللحظة الفاصلة التي أدركت فيها ذلك كانت نفس اللحظة التي واجهت أهلي بأن تلك الحماية المفرطة مرهقة لي ولهم، حتى الطفل أصلا في بداية سنواته لا يحب تلك الإحاطة طوال الوقت، كل شيء بتوازن أفضل.
للاسف الموازين اختلت، فكم من أشخاص يُظهرون التدين أو حسن الخلق في البداية، ثم تتغير سلوكياتهم مع الخلاف أو الطلاق. لذلك حتي الاعتماد على هذا المعيار لا يضمن غياب الأذى وقت النزاع. والأذى الذي يظهر بين الطرفين وقت الانفصال، لا يرتبط دائمًا بضعف الأخلاق أو الدين، غالبا من الصراع النفسي والظروف المعقدة التي تصاحب الانفصال. نجد كثير من الأشخاص كانوا هادئين قبل الخلاف و يتصرفون بطريقة مختلفة عندما يشعرون بالظلم أو الخسارة.
جميل طبعًا أن نرى أعمالًا فنية تناقش هذا، لكن أخاف أن نكون بنعميها بدلًا من أن نكحلها. تسليط الضوء على أزمات نفسية نادرة قد يجلبها فعلًا، الأمهات قديمًا كنّ يلدن في الحقول ويواصلن العمل؛ لم يكن لديهن رفاهية الاكتئاب لأن الحياة كانت تفرض عليهن القوة. الوعي الحديث -بما في ذلك الفن كأداة- جعل كل شعور بالضيق اضطرابًا، وكل تعب أزمة نفسية. جل ما أخشاه أن نصنع جيلًا من الأمهات الهشات اللواتي يحتاجون لمساعدة من الغير لتغيير حفاضة واحدة.
علينا أن نعترف يارغدة أن كثير جداً منا الآن أصبحنا نعاني من تلك الهشاشة النفسية فلا داعي لإنكارها، قد يكون ذلك بسبب الضغوطات وظروف الحياة التي تطلب سرعة، الأسباب كثيرة، ولكن الحلول اقل بكثير، واقتناع الناس بوجود مرض نفسي او مشكلة نفسية تحتاج حتى علاج مؤقت قد تحتاج إلى خوض حروباً معهم، فالوعي في تلك الحالة ضروري.
لو قدرت تتحكم في الخوارزميات ساعتها فقط تقدر تقول عليه كدا دا غير ان لو بصيت في الفن عموماً شوف كم فنان وفنانة الناس عايزاهم فعلا !؟ ومع كل دا بيعملو نجاحات فنية وبيتشهرو اكتر ومش بمزاجنا لكن المشكلة الحقيقية فعلا اننا سامحين لنفسنا ان اللقطة تشغلنا فعلا يعني كلنا مبنقدرش نتحكم في الخوارزميات ولكن اقدر اعمل سكيب اما تيجي حاجة مش عاجباني ولكن للأسف الشديد الاغلبية الساحقة بتستسلم لدا
في بعض الأحيان قد يكون هذا التسطيح مقصودًا. نعم أنتِ تعرفين عن التوحد وتدركين خباياه كياسمين، ولكن مشاهدين كثر غيرك لا يعرفون عنه سوى أنه اضطراب نفسي. وغالبية الجمهور يهرب من الواقع أصلًا، لا يبحث عنه. لو عرض المسلسل طفلًا لا ينام لثلاثة أيام ويصرخ بهياج يدمر المنزل كما وصفتِ، لأغلق المشاهدون التلفاز في أول خمس دقائق. أحيانًا تحتاج الدراما إلى تجميل القبح لكي يصبح قابلًا للاستهلاك، وفي النهاية الأعمال الفنية هي منتجات تجارية وليست لوحات فنية أو رسائل ذات
أو لو كانت في بيئة أخرى لكانت تقبلت هذا الأمر، لكن لا أحد يختار أين يولد، هي بالفعل لولا ما حدث معها ربما لم تكن لتفعل ذلك، حتى الشخصية الحقيقة المأخوذ عنها القصة، تزوجت ١٥ عامًا وكانت تضرب وتهان بدرجة فظيعة، ومن يعيش في تلك الأوضاع يخرج مكسورًا وصعب لو لم يكن لديه وعي أو خرج من تلك البيئة أن يرمم نفسه
الفكرة في القرى مع الأسف القصص هناك صعبة جداً عن حالات مشابهة، وتواطئ العائلة مع الزوج بسبب إقتناعهم بأن الرجل لا يعيبه شيء، وأن الزوجة حتى لو بريئة ولكن ما دام ذاع صيتها او التحدث عن شرفها حتى لو بالكذب فهي مخطئة، ومع الأسف هناك قصص كثيرة سمعتها عن فتيات تعيش في القرى بسبب أشياء مشابهة تعرضوا للقتل أو قامت الفتيات نفسها بالانتحار حتى لا تضطر لمواجهة الأهل، وتم التعتيم على ذلك وتم نسيان هؤلاء الفتيات.
توابع الاختيارات.. مسلسل توابع