لاحظت مؤخرًا العديد من صناع المحتوى، يظهرون في مسلسلات أو أفلام بأدوار ثانوية أو حتى أساسية، وبعضهم من يدرس تمثيل بالفعل، مثل ذلك الشاب أحمد رمزي، والذي سيكون له مسلسل من بطولته في رمضان وأراه موهوب ومتميز حتى أن محتواه كان مقتصر على التمثيل وبعضهم لا علاقة له بالتمثيل أو محتواه بعيد وفقط مشهور أو بالنسبة لي لا يملك حتى موهبة وأرى أن التمثيل جزء منه موهبة ويجب أن يكون الشخص موهوب ومن ثم يطور من نفسه، فلا أعرف للآن
أفلام وسينما
67.7 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
كيف نصبر أنفسنا على المسؤولية الصعبة؟ ... من فيلم Nobody knows
امرأة يابانية وحيدة مع أربعة أطفال انتقلت للعيش في شقة جديدة على أساس أن معها ابن وحيد والثلاثة الآخرين قامت بتهريبهم للداخل دون أن يعرف أحد، ثم تعرفت على حبيب جديد وأرادت عيش حياتها حرة على ما يبدو، فلم تخبره بأطفالها وتركتهم في مسؤولية الابن الأكبر _عمره 12 سنة _ لمدة شهر ثم عادت ليوم وتركت لهم بعض المال واختفت بعدها! المؤلم أن الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية لأم تركت أبنائها وحدهم بطوكيو لمدة تسعة أشهر تقريبًا. هناك أوضاع تكون
كيف يمكننا اكتشاف واستغلال قوتنا الكامنة؟ ... من فيلم Alpha
الفيلم يتحدث عن ولد مراهق هزيل في عصر ما قبل التاريخ، يذهب في رحلة صيد مع القبيلة وتقع حادثة فيعتقدوا أنه مات ويتركوه، ثم يحاول الرجوع وحده لعائلته خلال رحلة امتدت ربما لشهور تعرض خلالها لكثير من المصاعب التي ربما لو أخبره أحدهم قبلها بعدة شهور أنه سيقدر عليها ما كان سيصدقه أبدًا، لكنه استطاع التغلب عليها بمفرده. العديد منا قد نعيش طوال حياتنا ونحن نعتقد أننا لا نستطيع فعل هذا ولا نقدر على ذلك، وقد نعتمد على وجود من
عندما تنتهي العلاقة دون سبب واضح من فيلم "6 أيام".
لخصت جملة واحدة في فيلم "6 أيام" أشياء كثيرة "مفيش حاجة اتغيرت، مع إن كل حاجة اتغيرت"، تلك المفارقة لا تصف تغير الملامح أو الأماكن، بل تصف الشرخ النفسي الذي يشعر به البطل. حين تنتهي الحكايات دون وجود نهاية محددة أو نقطة أخيرة فلا تترك لك سوى سيل من الأسئلة التي تجعلك سجيناً للماضي، وقد تُعطل حياتك لسنوات. لدى صديقة مقربة أضاعت 3 سنوات من عمرها وهي تعيد قراءة آخر محادثة نصية بينها وبين شخص اختفى فجأة من حياتها دون
غرفة 207: مسلسل لا يُشاهَد للتسلية… بل لاختبار وعيك
في زمنٍ تحوّلت فيه معظم المسلسلات العربية إلى منتجات استهلاكية سريعة، يأتي غرفة 207 كعمل يضع المشاهد أمام معادلة غير مريحة: إمّا أن تشاهده بعقلٍ حاضر… أو لا تشاهده أصلًا. المسلسل المأخوذ عن عالم الدكتور أحمد خالد توفيق لا يقدّم رعبًا تقليديًا، ولا يعتمد على الصدمات البصرية، بل يراهن على شيء أخطر: الرعب النفسي المتسلّل، ذاك الذي لا ينتهي مع انتهاء الحلقة، بل يبدأ بعدها. الزمن هنا ليس سردًا… بل محاكمة أكثر ما يميّز غرفة 207 هو هذا المزج المقصود
البقاء ضمن المجموعة لا يعني دائماً إنتماءاً.
في لقطة وثائقية حقيقية صُورت خلال بعثة في القطب الجنوبي، حيثُ كانت الكاميرا تلاحق مستعمرة بطاريق، قبل أن تتوقف عند واحد منهم، بطريق قرر الخروج من الصف وترك المجموعة خلفه وغير إتجاهه نحو الجبال الجليدية بمفرده بعدما فشل في دمج إشارات الشمس والتضاريس. لكن هذا المشهد لم يصبح ترنداً لأنه غريب بقدر ماهو صادق، ونادراً ما يحدث في عالم البطاريق، ولكنه كان مصدر إلهام للبشر، حيثُ وجدوا فيه صورة الإنسان حين يشعر بأنه أصغر من عالمه، وغريباً تماماً عنه، ليعبر
الكوميديا في الفن تجعله يعيش أكثر
أحترم الكوميديا في الحياة كثيراً وفي الفن بالتحديد، تحديداً إن كان العمل الفني هادف، تطعيمه بالكوميديا يجعل له طابع خاص، ويجعل العمل يعيش أكثر. في طفولتي كنت أشاهد فيلم تركي اسمه الأرض الطيبة، رغم أنه جاد جدا وكل شخصياته جدية، إلا أن هناك شخصية وحيدة تجعلك تضحك كلما تكلم.. هذه الشخصية رغم أنها لا تعتبر رئيسية إلا أن نصف قوة المسلسل وقابلية الناس في مشاهدته مرات يكمن في هذه الشخصية الساخرة الضاحكة. فالناس تحب سماع النكات ومشاهدة المقاطع المضحكة حتى
كيف نكتشف أننا كنا منفصلين عن حياتنا؟ فيلم "Demolition".
أستوقفني مشهد من فيلم "Demolition" والبطل يعترف ببرود بأنه أكتشف بعد وفاة زوجته بأيام أنه لم يحبها، ولا يشعر بالحزن والألم، وأنه فقط اعتاد وجودها، فالبطل هنا ليس شريراً، هو فقط معطل نفسياً من فرط المثالية والمادية التي كان يعيش فيها. ولكي يشعر الشخص بالألم عليه أن يكون متصلاً، أما في حالة البطل فكان منفصلاً حتى عن نفسه، وهذا ذكرني بذلك الزوج الذي يوفر كل شيء مادي في بيته، ولكنه لا يعرف اللون المفضل لزوجته، ولا يعرف اسماء أصدقاء أولاده،
إلى أي مدى يجب أن نكون مرنين مع التغيرات التي تحدث حولنا؟ "The devil wears prada 2"
من أكثر الأفلام المتحمسة لعرضها هذا العام هو "The devil wears prada 2"، وأكثر ما أنا متشوقة له هو شخصية ميراندا التي كانت لئيمة وصعبة وصاحبة أشهر مجلة صحفية في عالم الموضة وحققت نجاحاً ساحقاً منذ عشر سنوات، بدأت تتعرض للخسارة بسبب أن الصحافة التقليدية لم تعد مطلوبة في زمن السوشيال ميديا، لتجد نفسها مضطرة لطلب عون مساعدتها الشخصية السابقة التي أصبحت رقماً صعباً في عالم "ديور". فشخصية ميراندا تُذكرني بتلك الشخصيات المُتجمدة التي ترفض الاعتراف بأن القواعد تغيرت، ولكل
الصراحة التامة بالعلاقات لا وجود لها بواقعنا فيلم "غريب في جيبي"
دائماً ما كنتُ أؤمن بأن الوضوح والصراحة هي أساس أي علاقة ناجحة، ولكن بعد مشاهدتي لفيلم "غريب في جيبي" في مشهد مواجهة الزوجة للزوج بأحد أسراره التي يخفيها عنها، جعلني أدرك بأن الوضوح والصراحة التامة هي جزء مثالي جداً لا وجود له في واقعنا، وأحياناً تلك الصراحة قد تفسد كل شيء ولا مانع من إخفاء بعض الأسرار الصغيرة، والإخفاء هنا ليس بداعي الخيانة بالضرورة كما بالفيلم، بل بداعي الاستمرارية. فمثلاً تلك الزوجة التي تخفي عن زوجها رأي عائلتها عنه لتجنب
لماذا تصحيح الأخطاء دائماً يكون أصعب من ارتكابها؟ من فيلم "Maleficent"
شاهدتُ في فيلم "Maleficent" مشهد نخوضه جميعاً في حياتنا، وهو المشهد الذي تحاول فيه الساحرة سحب لعنتها، نراها تقف بكل قوتها مُحاولة أن توقف الكارثة التي صنعتها بنفسها في لحظة غضب ولكنها تفشل. هذا المشهد نعيشه كثيراً، حين نُطلق في لحظات الغضب كلمة أو قراراً نابعاً من إنتقام داخلنا، لنكتشف فيما بعد أننا لم نؤذي الخصم فقط، بل قد نؤذي أشخاصاً أخرى بريئة، وقد نُدمر علاقات كان من الممكن جداً ان تنجح. فالجميع يحكم على الفوضى التي أحدثها الشخص في
تكرار القصص في الأفلام.. هل الخيال أصبح خاوياً إلى تلك الدرجة؟
أصبحت السينما اليوم لديها مجموعة من الوصفات الثابتة في سير أحداث القصة، لتحقيق أرباح مضمونة وسريعة، فمعظم الأفلام الآن هي مجرد أفلام مُكررة ومُعادة من أفلام أخرى، وليس مجرد إقتباس لمشهد أو أثنين، بل اتباع حذافير أفلام تسبقها بالملي. أفلام التطابق في الشكل أو فكرة التوأم وتعدد الشخصيات لنفس الشخصية، كما نجد في أفلام إسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وفريد شوقي كما في فيلم صاحب الجلالة، فتجد الآن الكثير من نجوم الكوميديا يسيرون على نفس الخُطى دون تجديد كفيلم إن غاب
بعد مشاهدة فيلم world war لستيفن سبيرلينج
كانت اللحظة التي شاهدت فيها رائعة المخرج العبقري ستيفين سبيرلنج منذ 10 سنوات ومازلت منبهرا بهذا الفيلم حتى وقتنا هذا ويبدو لي أن الابداع في انتاج الافلام صار بعيد المنال ويعتمد بشكل كبير على انظمة الذكاء الاصطناعي العقرباء منذ 7 سنوات كانت هناك اصول للابداع في كل شئ وكما نقول العامية المصرية "كانت الناس رايقة" أي أن الصفاء الذهني يغلب على عموم الشعب والفنانين ولا يوجد منغصات ولا هواتف محمولة "اذا رجعنا للوراء 20 عاما مثلا" والآن اشعر بأن الفيس
لماذا ينهش المهمشون بعضهم بدلاً من التكاتف؟ فيلم الطُفيلي "Parasite"
خلال مشاهدتي لفيلم "parasite" الكوري، استوقفني مشهد صادم يتجاوز فكرة الفقر المادي، حيث مشهد صراع عنيف بين عائلتين فقيرتين في قبو منزل عائلة غنية، بينما ينعم أصحاب هذا المنزل بسلام في الأعلى. وهذا تجسيد لصراع نراه كثيراً في عالمنا، حيث يتحول الحق الطبيعي في الطموح وتحسين الحياة إلى فقر في المبادئ، حيث يبرر الفرد لنفسه تدمير حياة من هم في مثل ظروفه للوصول إلى القمة، وهذا نلمسه في بيئات العمل، حين يقرر موظف تدمير سمعة زميله واستبعاده بحيلة خبيثة فقط
بر العائلة لا يعني بالضرورة أن نموت ليحيوا هم من فيلم "Metruk Adam"
كنتُ أشاهد بالأمس فيلم "Metruk Adam" التركي، واستوقفني مشهد جلوس البطل أمام قبر والديه وهو يبكي، ليس فقداً أو اشتياقاً بل كان عتاباً، كان يُعاتبهم على حياته التي فقدها بسببهم، وسنوات عُمره التي سُرقت منه لأنه أُجبر أن يدفع ثمن خطأ لم يرتكبه فقط ليحمي شقيقه الأكبر. هذا المشهد كسرني حرفياً، تقديس الأبوين والتضحية من أجل العائلة والحب الغير مشروط، كل تلك الشعارات التي نُرددها ولكن ماذا عن جناية الآباء على الأبناء، وظلمهم والتضحية بهم من أجل سُمعة العائلة؟ فتجد
هل تفضل سينما الواقع أم الفانتازيا؟
سينما الواقع ماهي إلا مرآة تُوضع أمامنا لعرض الحقائق، فهي لا تقدم حلولاً سحرية بقدر تسليط الضوء على مشاكلنا الحياتية، فتذهب من أذهاننا الصورة المثالية، لتحل محلها صورة واقعية تُخاطب مشاعرنا بشكل أعمق. أما بالنسبة للفانتازيا فهي تُجسد مشاعرنا لكن بلغة أسهل، أشرار وأبطال، خير وشر، وحوش وجنيات، تلك المفارقات من وجهة نظري أحياناً تكون أصدق من الواقع نفسه، فهي تسهل علينا فهم صراعتنا بأسلوب رمزي عميق، وتُعيدنا بشكل أو بآخر لنؤمن بالمعجزات، وأن الحياة على الرغم من كونها رمادية
من الضحية ومن الجاني؟ فيلم عاشق
استثار عقلي فيلم عاشق ولم اخرج منه الى باسئلة صعبة، من وجهة نظري جمال القصه والعمق العبقري الذي فيها هو ان المخرج استطاع ان ينقل لنا نسبية الظلم ونسبية الحق، يحكي لنا الفيلم قصه امرأة خرجت من طفولة قاسية، تربية ابوية مدمرة من اب يتاجر في الممنوعات باختلاف انواعها، كانت طفلة عندما رأت امها تخون الاب ثم رأت الاب يقتل امها بعنف، نشأت في هذه البيئة التي دمرت نفسيتها فخرجت للحياة تعكس ما عاشته، تورطت في جريمة قتل لانثى اخرى لا
الفيلم الوثائقي: سلاح الوعي في مواجهة سرديات الاحتلال الصهيوني
كتب: د. محمود المنير عميد كلية الاعلام والعلاقات العامة – الجامعة الإسلامية – ولاية مينيسوتا في عالم تتزايد فيه المعلومات وتتشظى فيه الحقيقة تحت ضغط وسائل التواصل وتيار الأخبار المتسارع والمتدفق بلا هوادة، يبرز الفيلم الوثائقي كأحد أقوى أدوات التأثير الإعلامي في معركة السرد والوعي التي نعيشها منذ معركة طوفان الأقصى. فلم يعد الفيلم الوثائقي مجرد مواد مرئية تُعرض للمشاهد، بل تحوّل إلى منصة قوة ناعمة تستقطب الانتباه وتشقّ طريقها بعمق في الوجدان الجمعي، بل وتمكّن من إعادة كتابة سرديات
ماذا نفعل عندما يكون ما نريده مخالف لما يريد الأهل؟ ... Charlie and the chocolate factory
ويلي منذ صغره كان يحب الحلويات والشيكولاتة لكن والده طبيب الأسنان كان يراها مضرة بشدة ويحرمه منها، ثم اتخذ ويلي طريقًا مختلفًا في الحياة انطلاقًا من هذا الحب وافتتح مصنعًا للشيكولاتة وتباعدت المسافات والجفاء بينه وبين والده ولم يعودا يتحدثا أو يتقابلا لسنوات طويلة. هذه ليست مجرد قصة خيالية، فقصة ويلي هي قصة الكثير من الشباب والبنات، فقد يريد الابن أو البنت شيئًا ويراه الأهل غير لائق أو غير جيد أو يريدوا من الأبناء تنفيذ ما يأمرون به والخطة التي
التكنولوجيا بديلاً مناسباً للواقع أم مجرد مخدر عاطفي؟ فيلم wonderland
من المتوقع أن تكون التكنولوجيا وسيلة لتسهيل حياتنا، لكن إذا شاهدتم فيلم "wonderland" الكوري ستنظر إليها بنظرة مختلفة قليلاً، الفيلم مُصنف ميلودرامي في إطار رقيق من الخيال العلمي، حيث تنطلق الأحداث بخدمة رقمية تُتيح التواصل مع الموتى والغائبين عبر نسخ من الذكاء الاصطناعي بواسطة تحميل بيانات الشخص وصوته وذكرياته في نسخ رقمية تعيش حياة مثالية يختارها الشخص قبل وفاته، لتعيش تلك النسخ وتتفاعل مع أسرتهم بعد الرحيل. فنحنُ أمام معضلة اجتماعية وهي الهروب من ألم النهايات بتجميل وتزييف الحقائق والواقع،
"حياة من ورق" حين لا ينجو أحد من حطام الطفولة.
الفقر المادي ليس فقط ما تُخلفه تلك الحياة الصعبة خلف مكبات النفايات وما يعانيه المشردون، تلك هي الفكرة التي ناقشها فيلم "paper lives" التركي أو ما يطلق عليه " حياة من ورق"، الفيلم يأخذنا في رحلة عميقة للتعرية الحقيقية أمام الفقر النفسي الذي يتركه غياب الأمان في الطفولة، وكيف يمكن لهذا الجرح أن ينزف حتى بعد سنوات طويلة. الفيلم يعرض قضية حساسة جداً في المجتمع وهي "أطفال الشوارع" من المنظور النفسي، وكيف يضطر هؤلاء الأطفال إلى النضج قبل الأوان فقط
خصوصيتنا أصبحت مجرد وهم.
أثناء مشاهدتي فيلم "Unlocked"، هذا الفيلم الذي سيغير نظرتكم إلى هواتفكم المحمولة، وكيف يمكن لقطعة صغيرة من المعدن نستخدمها يوماً تكون سبب دمارنا، وإختراق خصوصيتنا. الفيلم يتحدث عن سيكوباتي وقع في يده هاتف فتاة وقام بإختراقه ودمر حياتها وعلاقاتها وعملها كل هذا فقط في عدة دقائق. أغرب ما في الأمر أننا جميعاً أصبحنا نُدرك هذا الخطر ولكن لا يُمكننا الإستغناء عنه، ولا يمكننا التوقف عن مشاركة تفاصيل حياتنا، حتى أني أصبحت أؤمن أننا لسنا نحنُ من نمتلك هذه الهواتف بل
لماذا تستفزنا النهايات المفتوحة في الأفلام؟
مؤخراً شاهدت فيلم Two Worlds One Wish فيلم تركي ميلودرامي بغض النظر عن أن قصة الفيلم مختلفة عن الأجواء التركية التقليدية وتتجه إتجاه السينما الأمريكية إلا أنه يُعد بالنسبة لي شخصياً واحداً من أجمل الأفلام التي شاهدتها مؤخراً، يتحدث عن أهمية العلاقات في حياتنا والتضحية من أجل من نحب، والإيمان بالصدف التي تقلب موازين حياتنا . إلا أن نهايته كانت صادمة بالنسبة لي لم تكن مشبعة بتاتاً، بعد عظمة المشاعر المهيمنة على الأحداث طيلة الفيلم، كانت النهاية مفتوحة ومُربكة، تمنيت
عيوب منصة شاهد وتأثيرها على تجربة المستخدم
تُعد منصة شاهد من أبرز منصات البث في العالم العربي، خصوصًا من حيث المحتوى الدرامي والرياضي. ومع ذلك، يلاحظ عدد من المستخدمين وجود بعض العيوب التي تؤثر على تجربة المشاهدة بشكل عام. من أبرز هذه الملاحظات المشاكل التقنية، مثل بطء التطبيق، التجمّد أثناء التشغيل، أو الخروج المفاجئ، خاصة على بعض الأجهزة الذكية والتلفزيونات. كما أن كثرة الإعلانات في النسخة المجانية، وظهورها أحيانًا لدى بعض المشتركين في الباقات المدفوعة، تقلل من سلاسة التجربة. كذلك، يشكو بعض المستخدمين من ضعف خدمة العملاء
ما هو أفضل فيلم قصير رأيته في 2025؟
أول فيلم قصير رأيته في حياتي كان منذ سنتين في فعاليات أيام قنا السينمائية، فثقافة الأفلام القصيرة ليست شائعة ولم اكتشفها إلا وقتها ومن وقتها أعجبتني الأفلام القصيرة جدًا وهذه السنة رأيت عدة أفلام قصيرة منها المخصص فقط للمهرجانات ومنها من هو متاح عبر الإنترنت، أفضل فيلم رأيته هذه السنة ومتاح على اليوتيوب هو فيلم إنشالله الدنيا تتهد، ويظهر الفيلم زاوية مختلفة من حياة العاملين في الفن والإعلانات، فقد يحدث ظرف خارج عن الإرادة، فلا يبقى أمامنا إلا الاستمرار رغم