في الفيلم الشهير لفؤاد المهندس يصل البطل لليأس من حياته فهو ضعيف وجبان يجرؤ الجميع علي إهانته حتي زوجته حتي يجد ذات يوم دكان الأخلاق الذي يحصل منه علي حبوب الشجاعه و تعطيه الشجاعه القوة بالفعل لدرجة أن يضرب فتوة المنطقة ولكنه أيضا يدمر كل علاقاته فيعود للمحل ليشتري حبوب النفاق التي تساعده علي تحسين علاقاته والترقي في عمله وتكوين شبكات من العلاقات الفاسده . ولكن الفيلم لا ينتهي هنا فما زال هناك الكثير من أنواع الأخلاق والكوميديا العميقة أيضا
أفلام وسينما
67.8 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
لماذا نستسلم للخرافات ونصدقها؟ من فيلم ساحرات سالم
فيلم ساحرات سالم يحكي قصة مدينة صغيرة في القرن السابع عشر، حيث تنتشر الهستيريا بعد اتهام مجموعة من الفتيات بممارسة السحر. ما يبدأ كشائعة صغيرة يتحول إلى موجة من الخوف والاتهامات التي تهدد حياة الأبرياء. أثناء المشاهدة تعجبت من سرعة تصديق الشخصيات لكل تهمة، وكأن العقل المنطقي لم يعد له مكان. هذه التجربة الشخصية جعلتني أتساءل: كم من المرات نقع نحن اليوم في فخ الهستيريا الجماعية؟ نصدق شائعة أو نتبنى فكرة لأن الخوف أو الغيرة أو الضغط الاجتماعي جعلنا نفقد
الذي يترككِ مرة سيترككِ ألفاً.. حسن هو المثال الحي للرجل الذي لا يؤتمن ( مسلسل اتنين غيرنا )
بصراحة، وبدون تجميل للواقع المرير الذي قدمه لنا مسلسل 'اتنين غيرنا'.. أنا في قمة الذهول من دفاع البعض عن عودة نور لـ حسن. دعونا نتوقف عن تسمية الأشياء بغير مسمياتها؛ ما فعلته نور ليس حباً، بل هو قمة 'التدمير الذاتي'. حسن ليس رجلاً غامضاً أو معقداً، هو ببساطة رجل 'مذبذب' يفتقر لأدنى مستويات الحسم، ومن يفتقد الحسم في قراراته العاطفية، سيفتقده في كل ركن من أركان حياته الزوجية لاحقاً. الرجل الذي يترككِ مرة واحدة، كسر حاجز الخوف من غيابكِ للأبد.
أي فيلم ساعدك على فهم نفسك؟
حين يشاهد أحدنا فيلم هو غالبا ما يكون مدفوعا بالرغبة في قضاء بعض الوقت المسلي أو بالفضول تجاه فيلم أثار اهتمامه، ولكن أحيانا ينتهي بنا الأمر وقد تعلمنا شئ من الفيلم يفيدنا في حياتنا . شعرت بهذا عند مشاهدتي لفيلم Sound of metal الذي يحكي قصة شخص يصارع الغضب في داخله بعد فقدانه لحاسة السمع، ويستمر طوال مدة الفيلم في محاولة استعادة سمعه لأنه يظن أن هذا ما سيعيد له الاستقرار في حياته، ولكنه يتعلم في النهاية أنه لا يمكن
التلاعب بالدين بين فيلم الزوجه الثانية ومعلم التربية الدينية
أتذكر في المرحلة الابتدائية في حصة التربية الدينية، كيف كان يسرد لنا المعلم قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل. كيف كان يتجول بين المقاعد ويحرك يديه بانفعال مسرحي وكأنه يجسد الأحداث. يتلون صوته، وترتفع وتنخفض نبرته، مجسداً لنا كل الانفعالات ويجعلنا نرى القصة بآذاننا مثلما نراها في حركاته والتفافاته. وعندما وصل للنقطة التي يقول فيها سيدنا إبراهيم لابنه "إني أرى أني أذبحك"، فيرد إسماعيل عليه السلام: "يا أبتِ افعل ما تؤمر". ثم ينظر لنا موجهًا كلامه: "أرأيتم طاعة الابن؟ لو أن
الملوخيه وفيلم finding neverland وخيال الأطفال
في فيلم Finding Neverland، الذي يروي قصة حقيقية حول إلهام باري لكتابة مسرحيته الشهيرة "بيتر بان" من خلال صداقته مع عائلة سيلفيا ليويلين ديفي، عندما كان البطل الكاتب يواجه والدة البطلة، تلك السيدة الراقية المتحفظة التي تمثل القواعد وعالم الكبار، رأى فجأةً يديها تنتهيان بخطاف وتخيلها على هيئة الكابتن هوك، ذلك القرصان نقيض بيتر بان، الطفل الأبدي الذي يطارد الكنز فقط ليلعب. طوال الفيلم، يرى البطل الحوريات والقراصنة في كل مكان، أحياناً يستلهمهم وأحياناً أخرى يواجه الواقع ويعيشه داخله من خلال
هل تعتقد أن صناعة الأفلام ستندثر خلال سنوات… ويستبدلها الذكاء الاصطناعي تماماً؟
مع التطور المرعب والمتسارع لنماذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي مؤخراً خصوصاً مع العملاق الصيني Seedance 2.0، يتبادر إلى الأذهان سؤال جوهري: هل نحن على وشك توديع استوديوهات التصوير، ومعدات الإضاءة، وحتى الممثلين، لنستبدلها بالكامل بأوامر نصية (Prompts) ؟ إذا نظرنا إلى الأمر من منظور منطقي وتاريخي، سنجد أن الإجابة ليست إما "أبيض أو أسود"، بل تتلخص في النقاط التالية: 1. ديموقراطية الإنتاج وكسر الاحتكار: تاريخياً، كانت صناعة الأفلام حكراً على الاستوديوهات الكبرى ذات الميزانيات الضخمة. اليوم، التقنية تكسر هذا الاحتكار؛
هل نتعاطف مع البطل لأنه على حق أم لأن القصة صُممت لتجعلنا نراه كذلك؟
حين نشاهد فيلمًا أو نقرأ رواية، غالبًا ما نجد أنفسنا ننحاز تلقائيًا إلى البطل. نشعر بآلامه، ونفرح لانتصاراته، ونتمنى أن يهزم خصومه في النهاية. لكن السؤال المثير للتأمل هو: هل ننحاز له لأنه بالفعل على حق أخلاقيا أم لأن القصة صُممت بعناية لتجعلنا نراه كذلك. هناك فرق مهم بين نوعين من البطولة: البطولة الأخلاقية: حيث يكون الشخص على حق من حيث القيم والمبادئ. البطولة الدرامية: حيث يكون الشخص محور القصة، بغض النظر عن مدى أخلاقيته. في كثير من الأعمال، البطل
مفيش فلوس مفيش فن
غالبا ما ينظر الناس إلى الفن باعتباره نقيضاً للتجارة وتحقيق الربح، كما نرى نظرة استعلاء من الفنانين أصحاب وجهات النظر والتجارب الشخصية إلى الأعمال التجارية، وهذا يحتوي على مفارقة واضحة حيث إن أي فن لن يوجد إلا بوجود استثمار فيه. يقول جييرمو دل تورو أن المنتجين وأصحاب الأمول يشبهون الغزلان في الغابات الأفريقية يصيبهم الهلع عند سماع أي صوت يهدد مصلحة أموالهم ولكني في هذه الحالة أجد نفسي في صف المنتج لا المبدع، فإذا كانت الأموال ضرورية لصنع الفن فلا
سيكولوجية التحرش في فيلم لعادل امام
في نقاش عن تعامل الاعلام و الدراما والسينما مع قضية التحرش والإغتصاب ذكرت أن الاعلام الحديث المعتمد علي البوستات واللايكات أي الذي يصنعه الرأي العام يمجد المتحرشين كما حدث في التريند الأخير وبينما فهم الشخص الذي كنت أتحدث إليه أني أقصد الأعمال الفنية - التي تلطف وتطبع معه بدون تمجيد عن طريق عرضه كروشنه أو سلوك طائش بسيط من شاب ظريف ولكن طائش قليلا . أدي سوء الفهم هذا للعودة بذاكرتي لأجد مذهولة أن هناك أعمال مجدت فعلا تلك الأفعال
هل يمكن لفيلم أو مسلسل أن يغير طريقة تفكيرنا؟
أحيانًا نجد أن الفن لا يكون مجرد وسيلة للترفيه، بل نافذة نطل منها على حياتنا بشكل مختلف. كثيرون يشهدون أنهم خرجوا من تجربة مشاهدة عمل فني وهم يشعرون أن أفكارهم عن الحياة، العلاقات، النجاح، وحتى معنى الحرية قد تغيّرت. فكروا في لحظة عندما تأثرتم بشخصية ما، أو موقف درامي قوي، أو حوار أثار بداخلكم سؤالًا لم تفكروا فيه من قبل. هذا التأثير ليس عابرا؛ أحيانا يدفعنا لإعادة ترتيب أولوياتنا، أو النظر إلى مواقفنا وعلاقاتنا من زاوية جديدة، أو حتى تحدي
ميغا ستار عامر خان… بين فيلم PK وفيلم سيدة الجنة: ممَّ نخاف؟
فيلم PK هو عمل كوميدي ساخر ودرامي هندي صدر عام 2014 .. قام ببطولته النجم الهندي عامر خان . تدور أحداث الفيلم حول كائن فضائي يصل إلى الأرض بهدف دراستها .. لكنه يجد نفسه غارقًا في عالم البشر بكل تناقضاته .. خاصة ما يتعلق بالأديان والممارسات الاجتماعية والمعتقدات. الفيلم استخدم السخرية كأداة لطرح أسئلة فلسفية حول التدين .. وانتقد استغلال بعض رجال الدين لمشاعر الناس عبر بيع الوهم والخوف باسم الإيمان. ورغم حساسية الموضوع .. عُرض الفيلم على نطاق واسع
كيف تعرف أنك ميت؟
فيلم الحاسة السادسة (The Sixth Sense) الصادر عام 1999 ليس مجرد قصة غامضة عن الأشباح .. بل تأمل نفسي عميق في معنى الوعي بالحياة نفسها. تدور أحداث الفيلم حول الطفل كول .. ذو الثمانية أعوام .. طفل منعزل ومضطرب يدّعي أنه يرى الموتى ويتحدث معهم. يحاول الطبيب النفسي مالكوم كرو مساعدته .. باعتباره متخصصًا في علاج الأطفال الذين يعانون اضطرابات نفسية. في البداية يظن الطبيب أنه أمام حالة خيالية أو هروب نفسي من الواقع .. فيجاري الطفل محاولًا فهم عالمه.
لماذا اتجه المنتجون للاستعانة بصناع محتوى؟
لاحظت مؤخرًا العديد من صناع المحتوى، يظهرون في مسلسلات أو أفلام بأدوار ثانوية أو حتى أساسية، وبعضهم من يدرس تمثيل بالفعل، مثل ذلك الشاب أحمد رمزي، والذي سيكون له مسلسل من بطولته في رمضان وأراه موهوب ومتميز حتى أن محتواه كان مقتصر على التمثيل وبعضهم لا علاقة له بالتمثيل أو محتواه بعيد وفقط مشهور أو بالنسبة لي لا يملك حتى موهبة وأرى أن التمثيل جزء منه موهبة ويجب أن يكون الشخص موهوب ومن ثم يطور من نفسه، فلا أعرف للآن
غرفة 207: مسلسل لا يُشاهَد للتسلية… بل لاختبار وعيك
في زمنٍ تحوّلت فيه معظم المسلسلات العربية إلى منتجات استهلاكية سريعة، يأتي غرفة 207 كعمل يضع المشاهد أمام معادلة غير مريحة: إمّا أن تشاهده بعقلٍ حاضر… أو لا تشاهده أصلًا. المسلسل المأخوذ عن عالم الدكتور أحمد خالد توفيق لا يقدّم رعبًا تقليديًا، ولا يعتمد على الصدمات البصرية، بل يراهن على شيء أخطر: الرعب النفسي المتسلّل، ذاك الذي لا ينتهي مع انتهاء الحلقة، بل يبدأ بعدها. الزمن هنا ليس سردًا… بل محاكمة أكثر ما يميّز غرفة 207 هو هذا المزج المقصود
كيف نصبر أنفسنا على المسؤولية الصعبة؟ ... من فيلم Nobody knows
امرأة يابانية وحيدة مع أربعة أطفال انتقلت للعيش في شقة جديدة على أساس أن معها ابن وحيد والثلاثة الآخرين قامت بتهريبهم للداخل دون أن يعرف أحد، ثم تعرفت على حبيب جديد وأرادت عيش حياتها حرة على ما يبدو، فلم تخبره بأطفالها وتركتهم في مسؤولية الابن الأكبر _عمره 12 سنة _ لمدة شهر ثم عادت ليوم وتركت لهم بعض المال واختفت بعدها! المؤلم أن الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية لأم تركت أبنائها وحدهم بطوكيو لمدة تسعة أشهر تقريبًا. هناك أوضاع تكون
كيف يمكننا اكتشاف واستغلال قوتنا الكامنة؟ ... من فيلم Alpha
الفيلم يتحدث عن ولد مراهق هزيل في عصر ما قبل التاريخ، يذهب في رحلة صيد مع القبيلة وتقع حادثة فيعتقدوا أنه مات ويتركوه، ثم يحاول الرجوع وحده لعائلته خلال رحلة امتدت ربما لشهور تعرض خلالها لكثير من المصاعب التي ربما لو أخبره أحدهم قبلها بعدة شهور أنه سيقدر عليها ما كان سيصدقه أبدًا، لكنه استطاع التغلب عليها بمفرده. العديد منا قد نعيش طوال حياتنا ونحن نعتقد أننا لا نستطيع فعل هذا ولا نقدر على ذلك، وقد نعتمد على وجود من
الكوميديا في الفن تجعله يعيش أكثر
أحترم الكوميديا في الحياة كثيراً وفي الفن بالتحديد، تحديداً إن كان العمل الفني هادف، تطعيمه بالكوميديا يجعل له طابع خاص، ويجعل العمل يعيش أكثر. في طفولتي كنت أشاهد فيلم تركي اسمه الأرض الطيبة، رغم أنه جاد جدا وكل شخصياته جدية، إلا أن هناك شخصية وحيدة تجعلك تضحك كلما تكلم.. هذه الشخصية رغم أنها لا تعتبر رئيسية إلا أن نصف قوة المسلسل وقابلية الناس في مشاهدته مرات يكمن في هذه الشخصية الساخرة الضاحكة. فالناس تحب سماع النكات ومشاهدة المقاطع المضحكة حتى
إلى أي مدى يجب أن نكون مرنين مع التغيرات التي تحدث حولنا؟ "The devil wears prada 2"
من أكثر الأفلام المتحمسة لعرضها هذا العام هو "The devil wears prada 2"، وأكثر ما أنا متشوقة له هو شخصية ميراندا التي كانت لئيمة وصعبة وصاحبة أشهر مجلة صحفية في عالم الموضة وحققت نجاحاً ساحقاً منذ عشر سنوات، بدأت تتعرض للخسارة بسبب أن الصحافة التقليدية لم تعد مطلوبة في زمن السوشيال ميديا، لتجد نفسها مضطرة لطلب عون مساعدتها الشخصية السابقة التي أصبحت رقماً صعباً في عالم "ديور". فشخصية ميراندا تُذكرني بتلك الشخصيات المُتجمدة التي ترفض الاعتراف بأن القواعد تغيرت، ولكل
البقاء ضمن المجموعة لا يعني دائماً إنتماءاً.
في لقطة وثائقية حقيقية صُورت خلال بعثة في القطب الجنوبي، حيثُ كانت الكاميرا تلاحق مستعمرة بطاريق، قبل أن تتوقف عند واحد منهم، بطريق قرر الخروج من الصف وترك المجموعة خلفه وغير إتجاهه نحو الجبال الجليدية بمفرده بعدما فشل في دمج إشارات الشمس والتضاريس. لكن هذا المشهد لم يصبح ترنداً لأنه غريب بقدر ماهو صادق، ونادراً ما يحدث في عالم البطاريق، ولكنه كان مصدر إلهام للبشر، حيثُ وجدوا فيه صورة الإنسان حين يشعر بأنه أصغر من عالمه، وغريباً تماماً عنه، ليعبر
كيف نكتشف أننا كنا منفصلين عن حياتنا؟ فيلم "Demolition".
أستوقفني مشهد من فيلم "Demolition" والبطل يعترف ببرود بأنه أكتشف بعد وفاة زوجته بأيام أنه لم يحبها، ولا يشعر بالحزن والألم، وأنه فقط اعتاد وجودها، فالبطل هنا ليس شريراً، هو فقط معطل نفسياً من فرط المثالية والمادية التي كان يعيش فيها. ولكي يشعر الشخص بالألم عليه أن يكون متصلاً، أما في حالة البطل فكان منفصلاً حتى عن نفسه، وهذا ذكرني بذلك الزوج الذي يوفر كل شيء مادي في بيته، ولكنه لا يعرف اللون المفضل لزوجته، ولا يعرف اسماء أصدقاء أولاده،
عندما تنتهي العلاقة دون سبب واضح من فيلم "6 أيام".
لخصت جملة واحدة في فيلم "6 أيام" أشياء كثيرة "مفيش حاجة اتغيرت، مع إن كل حاجة اتغيرت"، تلك المفارقة لا تصف تغير الملامح أو الأماكن، بل تصف الشرخ النفسي الذي يشعر به البطل. حين تنتهي الحكايات دون وجود نهاية محددة أو نقطة أخيرة فلا تترك لك سوى سيل من الأسئلة التي تجعلك سجيناً للماضي، وقد تُعطل حياتك لسنوات. لدى صديقة مقربة أضاعت 3 سنوات من عمرها وهي تعيد قراءة آخر محادثة نصية بينها وبين شخص اختفى فجأة من حياتها دون
الصراحة التامة بالعلاقات لا وجود لها بواقعنا فيلم "غريب في جيبي"
دائماً ما كنتُ أؤمن بأن الوضوح والصراحة هي أساس أي علاقة ناجحة، ولكن بعد مشاهدتي لفيلم "غريب في جيبي" في مشهد مواجهة الزوجة للزوج بأحد أسراره التي يخفيها عنها، جعلني أدرك بأن الوضوح والصراحة التامة هي جزء مثالي جداً لا وجود له في واقعنا، وأحياناً تلك الصراحة قد تفسد كل شيء ولا مانع من إخفاء بعض الأسرار الصغيرة، والإخفاء هنا ليس بداعي الخيانة بالضرورة كما بالفيلم، بل بداعي الاستمرارية. فمثلاً تلك الزوجة التي تخفي عن زوجها رأي عائلتها عنه لتجنب
لماذا تصحيح الأخطاء دائماً يكون أصعب من ارتكابها؟ من فيلم "Maleficent"
شاهدتُ في فيلم "Maleficent" مشهد نخوضه جميعاً في حياتنا، وهو المشهد الذي تحاول فيه الساحرة سحب لعنتها، نراها تقف بكل قوتها مُحاولة أن توقف الكارثة التي صنعتها بنفسها في لحظة غضب ولكنها تفشل. هذا المشهد نعيشه كثيراً، حين نُطلق في لحظات الغضب كلمة أو قراراً نابعاً من إنتقام داخلنا، لنكتشف فيما بعد أننا لم نؤذي الخصم فقط، بل قد نؤذي أشخاصاً أخرى بريئة، وقد نُدمر علاقات كان من الممكن جداً ان تنجح. فالجميع يحكم على الفوضى التي أحدثها الشخص في
تكرار القصص في الأفلام.. هل الخيال أصبح خاوياً إلى تلك الدرجة؟
أصبحت السينما اليوم لديها مجموعة من الوصفات الثابتة في سير أحداث القصة، لتحقيق أرباح مضمونة وسريعة، فمعظم الأفلام الآن هي مجرد أفلام مُكررة ومُعادة من أفلام أخرى، وليس مجرد إقتباس لمشهد أو أثنين، بل اتباع حذافير أفلام تسبقها بالملي. أفلام التطابق في الشكل أو فكرة التوأم وتعدد الشخصيات لنفس الشخصية، كما نجد في أفلام إسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وفريد شوقي كما في فيلم صاحب الجلالة، فتجد الآن الكثير من نجوم الكوميديا يسيرون على نفس الخُطى دون تجديد كفيلم إن غاب