أفلام وسينما

67.7 ألف متابع مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات. عن المجتمع
9

كيف يمكننا اكتشاف واستغلال قوتنا الكامنة؟ ... من فيلم Alpha

الفيلم يتحدث عن ولد مراهق هزيل في عصر ما قبل التاريخ، يذهب في رحلة صيد مع القبيلة وتقع حادثة فيعتقدوا أنه مات ويتركوه، ثم يحاول الرجوع وحده لعائلته خلال رحلة امتدت ربما لشهور تعرض خلالها لكثير من المصاعب التي ربما لو أخبره أحدهم قبلها بعدة شهور أنه سيقدر عليها ما كان سيصدقه أبدًا، لكنه استطاع التغلب عليها بمفرده. العديد منا قد نعيش طوال حياتنا ونحن نعتقد أننا لا نستطيع فعل هذا ولا نقدر على ذلك، وقد نعتمد على وجود من
8

عندما تنتهي العلاقة دون سبب واضح من فيلم "6 أيام".

لخصت جملة واحدة في فيلم "6 أيام" أشياء كثيرة "مفيش حاجة اتغيرت، مع إن كل حاجة اتغيرت"، تلك المفارقة لا تصف تغير الملامح أو الأماكن، بل تصف الشرخ النفسي الذي يشعر به البطل. حين تنتهي الحكايات دون وجود نهاية محددة أو نقطة أخيرة فلا تترك لك سوى سيل من الأسئلة التي تجعلك سجيناً للماضي، وقد تُعطل حياتك لسنوات. لدى صديقة مقربة أضاعت 3 سنوات من عمرها وهي تعيد قراءة آخر محادثة نصية بينها وبين شخص اختفى فجأة من حياتها دون
7

كيف نصبر أنفسنا على المسؤولية الصعبة؟ ... من فيلم Nobody knows

امرأة يابانية وحيدة مع أربعة أطفال انتقلت للعيش في شقة جديدة على أساس أن معها ابن وحيد والثلاثة الآخرين قامت بتهريبهم للداخل دون أن يعرف أحد، ثم تعرفت على حبيب جديد وأرادت عيش حياتها حرة على ما يبدو، فلم تخبره بأطفالها وتركتهم في مسؤولية الابن الأكبر _عمره 12 سنة _ لمدة شهر ثم عادت ليوم وتركت لهم بعض المال واختفت بعدها! المؤلم أن الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية لأم تركت أبنائها وحدهم بطوكيو لمدة تسعة أشهر تقريبًا. هناك أوضاع تكون
7

لماذا اتجه المنتجون للاستعانة بصناع محتوى؟

لاحظت مؤخرًا العديد من صناع المحتوى، يظهرون في مسلسلات أو أفلام بأدوار ثانوية أو حتى أساسية، وبعضهم من يدرس تمثيل بالفعل، مثل ذلك الشاب أحمد رمزي، والذي سيكون له مسلسل من بطولته في رمضان وأراه موهوب ومتميز حتى أن محتواه كان مقتصر على التمثيل وبعضهم لا علاقة له بالتمثيل أو محتواه بعيد وفقط مشهور أو بالنسبة لي لا يملك حتى موهبة وأرى أن التمثيل جزء منه موهبة ويجب أن يكون الشخص موهوب ومن ثم يطور من نفسه، فلا أعرف للآن
7

البقاء ضمن المجموعة لا يعني دائماً إنتماءاً.

في لقطة وثائقية حقيقية صُورت خلال بعثة في القطب الجنوبي، حيثُ كانت الكاميرا تلاحق مستعمرة بطاريق، قبل أن تتوقف عند واحد منهم، بطريق قرر الخروج من الصف وترك المجموعة خلفه وغير إتجاهه نحو الجبال الجليدية بمفرده بعدما فشل في دمج إشارات الشمس والتضاريس. لكن هذا المشهد لم يصبح ترنداً لأنه غريب بقدر ماهو صادق، ونادراً ما يحدث في عالم البطاريق، ولكنه كان مصدر إلهام للبشر، حيثُ وجدوا فيه صورة الإنسان حين يشعر بأنه أصغر من عالمه، وغريباً تماماً عنه، ليعبر
5

الكوميديا في الفن تجعله يعيش أكثر

أحترم الكوميديا في الحياة كثيراً وفي الفن بالتحديد، تحديداً إن كان العمل الفني هادف، تطعيمه بالكوميديا يجعل له طابع خاص، ويجعل العمل يعيش أكثر. في طفولتي كنت أشاهد فيلم تركي اسمه الأرض الطيبة، رغم أنه جاد جدا وكل شخصياته جدية، إلا أن هناك شخصية وحيدة تجعلك تضحك كلما تكلم.. هذه الشخصية رغم أنها لا تعتبر رئيسية إلا أن نصف قوة المسلسل وقابلية الناس في مشاهدته مرات يكمن في هذه الشخصية الساخرة الضاحكة. فالناس تحب سماع النكات ومشاهدة المقاطع المضحكة حتى
5

كيف نكتشف أننا كنا منفصلين عن حياتنا؟ فيلم "Demolition".

أستوقفني مشهد من فيلم "Demolition" والبطل يعترف ببرود بأنه أكتشف بعد وفاة زوجته بأيام أنه لم يحبها، ولا يشعر بالحزن والألم، وأنه فقط اعتاد وجودها، فالبطل هنا ليس شريراً، هو فقط معطل نفسياً من فرط المثالية والمادية التي كان يعيش فيها. ولكي يشعر الشخص بالألم عليه أن يكون متصلاً، أما في حالة البطل فكان منفصلاً حتى عن نفسه، وهذا ذكرني بذلك الزوج الذي يوفر كل شيء مادي في بيته، ولكنه لا يعرف اللون المفضل لزوجته، ولا يعرف اسماء أصدقاء أولاده،
5

غرفة 207: مسلسل لا يُشاهَد للتسلية… بل لاختبار وعيك

في زمنٍ تحوّلت فيه معظم المسلسلات العربية إلى منتجات استهلاكية سريعة، يأتي غرفة 207 كعمل يضع المشاهد أمام معادلة غير مريحة: إمّا أن تشاهده بعقلٍ حاضر… أو لا تشاهده أصلًا. المسلسل المأخوذ عن عالم الدكتور أحمد خالد توفيق لا يقدّم رعبًا تقليديًا، ولا يعتمد على الصدمات البصرية، بل يراهن على شيء أخطر: الرعب النفسي المتسلّل، ذاك الذي لا ينتهي مع انتهاء الحلقة، بل يبدأ بعدها. الزمن هنا ليس سردًا… بل محاكمة أكثر ما يميّز غرفة 207 هو هذا المزج المقصود
4

إلى أي مدى يجب أن نكون مرنين مع التغيرات التي تحدث حولنا؟ "The devil wears prada 2"

من أكثر الأفلام المتحمسة لعرضها هذا العام هو "The devil wears prada 2"، وأكثر ما أنا متشوقة له هو شخصية ميراندا التي كانت لئيمة وصعبة وصاحبة أشهر مجلة صحفية في عالم الموضة وحققت نجاحاً ساحقاً منذ عشر سنوات، بدأت تتعرض للخسارة بسبب أن الصحافة التقليدية لم تعد مطلوبة في زمن السوشيال ميديا، لتجد نفسها مضطرة لطلب عون مساعدتها الشخصية السابقة التي أصبحت رقماً صعباً في عالم "ديور". فشخصية ميراندا تُذكرني بتلك الشخصيات المُتجمدة التي ترفض الاعتراف بأن القواعد تغيرت، ولكل
2

كيف تعرف أنك ميت؟

فيلم الحاسة السادسة (The Sixth Sense) الصادر عام 1999 ليس مجرد قصة غامضة عن الأشباح .. بل تأمل نفسي عميق في معنى الوعي بالحياة نفسها. تدور أحداث الفيلم حول الطفل كول .. ذو الثمانية أعوام .. طفل منعزل ومضطرب يدّعي أنه يرى الموتى ويتحدث معهم. يحاول الطبيب النفسي مالكوم كرو مساعدته .. باعتباره متخصصًا في علاج الأطفال الذين يعانون اضطرابات نفسية. في البداية يظن الطبيب أنه أمام حالة خيالية أو هروب نفسي من الواقع .. فيجاري الطفل محاولًا فهم عالمه.
1

أسرار وفنيات في كتابة السيناريو

بعد خمس سنوات من تدريس مادة فن كتابة السيناريو لطلاب كلية الاعلام أستطيع أن أقدم لكم بعض الأسرار والفنيات في كتابة السيناريو ومنها: القاعدة التي يجب أن تُكسر بعد أن تُفهم في كتابة السيناريو، لا تُكتب القواعد بدافع التضييق، بل بدافع الحماية. هي أشبه بحواجز على طريق سريع؛ قد تبدو مزعجة، لكنها وُضعت لأن من تجاوزها قبلك دفع الثمن. السيناريست المحترف لا يبدأ بالتمرّد، بل بالفهم. يعرف المعيار، يحفظه، ثم يختار اللحظة المناسبة لتجاوزه بوعي. ولهذا فإن فهم طول السيناريو،
1

خمسة مفاتيح يَصنع بها السيناريست قصة مؤثرة

كتب: د. محمود المنير ليست القصة الجيدة ضربة حظ، ولا إلهامًا عابرًا يزور الكاتب في لحظة صفاء. القصة، في جوهرها، بناءٌ محكم، تُشبه رقعة شطرنج خفية، كل حركة فيها محسوبة، وكل عنصر يؤدي دورًا لا غنى عنه. وكما يكتب روبرت غرين عن القوة والاستراتيجية والنفوذ، فإن السرد العظيم يقوم على فهم عميق للطبيعة البشرية، وعلى توظيف ذكي لعناصر قليلة… لكنها حاسمة. هناك خمسة عناصر أساسية، لا تكتمل أي قصة مؤثرة بدونها. عناصر تعمل معًا كما تعمل تروس الساعة: إن غاب
1

10 استراتيجيات لصناعة الفيلم الوثائقي

لنتفق أولاً على أن الفيلم الوثائقي ليس تسجيلًا محايدًا للحقيقة، بل بناءٌ واعٍ لمعنى الحقيقة. وصانع الفيلم الوثائقي لا يقف على هامش الواقع، بل يتدخل في تشكيله عبر الاختيار والترتيب والتأويل. إنه يمارس نوعًا من السلطة الرمزية: يقرر أي قصة تُروى، ومن يتكلم، وأي لحظة تُخلّد. لذلك، فإن صناعة الوثائقي ليست مجرد مهارة تقنية، بل فن استراتيجي يتطلب رؤية واضحة لما نريد أن نقدمه للجمهور، وذكاء، وقدرة على قراءة الإنسان والزمن. في هذا المقال، أعرض لكم عشر استراتيجيات مركزية تمكّن
0

محمد هنيدي والعنود سعود ( تجربة مسرحية مختلفة )

✨تاجر السعادة ✨ بين سعادتي بنجومية العنود سعود، وبين معرفتي بما يتركه الخروج من عمل درامي ثقيل الحضور في ذاكرة 2025 على الفنان .. أدرك أن المسرح لا يعني مكاناً جديداً فقط ..بل طريقة أداء مختلفة تماماً . المسرح لا يسمح بالاتكاء على أدوات مساعدة .. ولا يمنح الفنان القدرة على التراجع. هو يُختبر الإيقاع، وضبط النفس، والقدرة على التفاعل مع الجمهور لحظة بلحظة .. وهي تفاصيل يعرفها من يفهم الخشبة حقًا. دخول العنود إلى المسرح بعد نجاح درامي لافت

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء أفلام وسينما

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.