بصراحة، وبدون تجميل للواقع المرير الذي قدمه لنا مسلسل 'اتنين غيرنا'.. أنا في قمة الذهول من دفاع البعض عن عودة نور لـ حسن. دعونا نتوقف عن تسمية الأشياء بغير مسمياتها؛ ما فعلته نور ليس حباً، بل هو قمة 'التدمير الذاتي'. حسن ليس رجلاً غامضاً أو معقداً، هو ببساطة رجل 'مذبذب' يفتقر لأدنى مستويات الحسم، ومن يفتقد الحسم في قراراته العاطفية، سيفتقده في كل ركن من أركان حياته الزوجية لاحقاً. الرجل الذي يترككِ مرة واحدة، كسر حاجز الخوف من غيابكِ للأبد.
أفلام وسينما
67.8 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
أي فيلم ساعدك على فهم نفسك؟
حين يشاهد أحدنا فيلم هو غالبا ما يكون مدفوعا بالرغبة في قضاء بعض الوقت المسلي أو بالفضول تجاه فيلم أثار اهتمامه، ولكن أحيانا ينتهي بنا الأمر وقد تعلمنا شئ من الفيلم يفيدنا في حياتنا . شعرت بهذا عند مشاهدتي لفيلم Sound of metal الذي يحكي قصة شخص يصارع الغضب في داخله بعد فقدانه لحاسة السمع، ويستمر طوال مدة الفيلم في محاولة استعادة سمعه لأنه يظن أن هذا ما سيعيد له الاستقرار في حياته، ولكنه يتعلم في النهاية أنه لا يمكن
لو أنت بطل فيلم أرض النفاق ماذا ستشتري من دكان الأخلاق؟
في الفيلم الشهير لفؤاد المهندس يصل البطل لليأس من حياته فهو ضعيف وجبان يجرؤ الجميع علي إهانته حتي زوجته حتي يجد ذات يوم دكان الأخلاق الذي يحصل منه علي حبوب الشجاعه و تعطيه الشجاعه القوة بالفعل لدرجة أن يضرب فتوة المنطقة ولكنه أيضا يدمر كل علاقاته فيعود للمحل ليشتري حبوب النفاق التي تساعده علي تحسين علاقاته والترقي في عمله وتكوين شبكات من العلاقات الفاسده . ولكن الفيلم لا ينتهي هنا فما زال هناك الكثير من أنواع الأخلاق والكوميديا العميقة أيضا
الملوخيه وفيلم finding neverland وخيال الأطفال
في فيلم Finding Neverland، الذي يروي قصة حقيقية حول إلهام باري لكتابة مسرحيته الشهيرة "بيتر بان" من خلال صداقته مع عائلة سيلفيا ليويلين ديفي، عندما كان البطل الكاتب يواجه والدة البطلة، تلك السيدة الراقية المتحفظة التي تمثل القواعد وعالم الكبار، رأى فجأةً يديها تنتهيان بخطاف وتخيلها على هيئة الكابتن هوك، ذلك القرصان نقيض بيتر بان، الطفل الأبدي الذي يطارد الكنز فقط ليلعب. طوال الفيلم، يرى البطل الحوريات والقراصنة في كل مكان، أحياناً يستلهمهم وأحياناً أخرى يواجه الواقع ويعيشه داخله من خلال
سيكولوجية التحرش في فيلم لعادل امام
في نقاش عن تعامل الاعلام و الدراما والسينما مع قضية التحرش والإغتصاب ذكرت أن الاعلام الحديث المعتمد علي البوستات واللايكات أي الذي يصنعه الرأي العام يمجد المتحرشين كما حدث في التريند الأخير وبينما فهم الشخص الذي كنت أتحدث إليه أني أقصد الأعمال الفنية - التي تلطف وتطبع معه بدون تمجيد عن طريق عرضه كروشنه أو سلوك طائش بسيط من شاب ظريف ولكن طائش قليلا . أدي سوء الفهم هذا للعودة بذاكرتي لأجد مذهولة أن هناك أعمال مجدت فعلا تلك الأفعال
مفيش فلوس مفيش فن
غالبا ما ينظر الناس إلى الفن باعتباره نقيضاً للتجارة وتحقيق الربح، كما نرى نظرة استعلاء من الفنانين أصحاب وجهات النظر والتجارب الشخصية إلى الأعمال التجارية، وهذا يحتوي على مفارقة واضحة حيث إن أي فن لن يوجد إلا بوجود استثمار فيه. يقول جييرمو دل تورو أن المنتجين وأصحاب الأمول يشبهون الغزلان في الغابات الأفريقية يصيبهم الهلع عند سماع أي صوت يهدد مصلحة أموالهم ولكني في هذه الحالة أجد نفسي في صف المنتج لا المبدع، فإذا كانت الأموال ضرورية لصنع الفن فلا
هل نتعاطف مع البطل لأنه على حق أم لأن القصة صُممت لتجعلنا نراه كذلك؟
حين نشاهد فيلمًا أو نقرأ رواية، غالبًا ما نجد أنفسنا ننحاز تلقائيًا إلى البطل. نشعر بآلامه، ونفرح لانتصاراته، ونتمنى أن يهزم خصومه في النهاية. لكن السؤال المثير للتأمل هو: هل ننحاز له لأنه بالفعل على حق أخلاقيا أم لأن القصة صُممت بعناية لتجعلنا نراه كذلك. هناك فرق مهم بين نوعين من البطولة: البطولة الأخلاقية: حيث يكون الشخص على حق من حيث القيم والمبادئ. البطولة الدرامية: حيث يكون الشخص محور القصة، بغض النظر عن مدى أخلاقيته. في كثير من الأعمال، البطل
هجوم على فليم السلم والثعبان
هجوم على فيلم السلم والثعبان في هذه الأيام يتعرض فيلم "السلم والثعبان" لهجوم واسع، وهو من بطولة الممثلة أسماء جلال وعمرو يوسف. يرجع سبب هذا الهجوم إلى وجود بعض المشاهد التي يراها البعض جريئة، ومن بينها ظهور الممثلة أسماء جلال بملابس قصيرة جدًا، إلى جانب بعض الإيحاءات الجنسية. وفي هذا السياق، أطرح رأيي الشخصي، وهو أن أغلب من يهاجمون السينما، خاصة من المتدينين، يفعلون ذلك انطلاقًا من اعتقادهم أنها لا تراعي الضوابط الإسلامية، أو أنها لا تتماشى مع القيم والأخلاق
هل يمكن لفيلم أو مسلسل أن يغير طريقة تفكيرنا؟
أحيانًا نجد أن الفن لا يكون مجرد وسيلة للترفيه، بل نافذة نطل منها على حياتنا بشكل مختلف. كثيرون يشهدون أنهم خرجوا من تجربة مشاهدة عمل فني وهم يشعرون أن أفكارهم عن الحياة، العلاقات، النجاح، وحتى معنى الحرية قد تغيّرت. فكروا في لحظة عندما تأثرتم بشخصية ما، أو موقف درامي قوي، أو حوار أثار بداخلكم سؤالًا لم تفكروا فيه من قبل. هذا التأثير ليس عابرا؛ أحيانا يدفعنا لإعادة ترتيب أولوياتنا، أو النظر إلى مواقفنا وعلاقاتنا من زاوية جديدة، أو حتى تحدي
لماذا نستسلم للخرافات ونصدقها؟ من فيلم ساحرات سالم
فيلم ساحرات سالم يحكي قصة مدينة صغيرة في القرن السابع عشر، حيث تنتشر الهستيريا بعد اتهام مجموعة من الفتيات بممارسة السحر. ما يبدأ كشائعة صغيرة يتحول إلى موجة من الخوف والاتهامات التي تهدد حياة الأبرياء. أثناء المشاهدة تعجبت من سرعة تصديق الشخصيات لكل تهمة، وكأن العقل المنطقي لم يعد له مكان. هذه التجربة الشخصية جعلتني أتساءل: كم من المرات نقع نحن اليوم في فخ الهستيريا الجماعية؟ نصدق شائعة أو نتبنى فكرة لأن الخوف أو الغيرة أو الضغط الاجتماعي جعلنا نفقد
هل يمكن أن تكون هناك حرب عالمية رابعة
في عالم صراع العروش كنت أشعر بالإرتياح كلما فقدت دانيرس أم التنانين أحد تنانينها بل وأحتفل . إمتلاك التنانين كان يشبه بالنسبة لي إئتمان بشر علي حركة الشمس أو بقاء السماء في مكانها ثم نتوقع بمنتهي السذاجة أنها لن تسقط فوق رؤوسنا . لقد أخبرني حدسي بما سيحدث بالضبط وبرغم ذلك كذبت عيني وهي تحدق بظراتها المجنونة للمدينة وعلي وجهها تعبير مجنون يقول إن لم تحبوني فلتخافوا مني . كذبت عيني وهي تتحرك بالتنين نحو القصر ، وعندما بدأ ينفث