هناك العديد من القوائم المحفوظة لأفضل الافلام العربية ولكني لاحظت أن هذه القوائم تعتمد على مقدار الفنيات في الفيلم ، وعلى دوره الإجتماعي ، وتأثيره . كما إنها كلها أفلام قديمة كلاسيكية، وكأننا كعرب قد توقفنا عن صنع الافلام الجيدة. ففكرت أن نصنع معا قائمتنا بأفضل فيلم عربي، وليكن الإختيار قائم على تفضيلنا الشخصي، وأهمية الفيلم لنا، أو بناء على الاستمتاع في تجربة مشاهدته. قواعد التصويت... ١ . أقصى حد من ترشيحات الأفلام التي يمكن أن تذكرها هو 5 أفلام
أفلام وسينما
67.9 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
لماذا يعمل كبار السن رغم أن ظروفهم المادية قد تكون جيدة؟ فيلم Remarkably Bright Creatures
كنتُ أستغرب كثيراً حين أرى بعض من كبار السن يعملون خاصة هؤلاء الذين لا يحتاجون إلى المال، بل وان أوضاعهم المادية جيدة جداً، أتذكر وقت الدراسة كان لديَّ جارة كبيرة في السن تقف في محل بقالة رغم أنها لم تكن مضطرة أبداً للعمل، وكانت تبدو سعيدة جداً وابتسامتها لا تفارقها، لفت إنتباهي في فيلم Remarkably Bright Creatures تفصيلة صغيرة مشابهة من حياة السيدة العجوز توفا، والتي كانت تعمل في نوبة تنظيف ليلية بحوض أسماك، هروباً من الوحدة، وهذا نفس ما
قرار أكاديمية الأوسكار على حكر الجوائز على البشر.
قرأت عن خبر أن أكاديمية الأوسكار تمنع رسمياً الذكاء الاصطناعي بشكل مطلق ولا يمكن ترشيح سوى الأدوار التي يؤديها البشر، وهذا بسبب الاضطرابات الضخمة من الممثلين والكتاب العام الماضي بسبب خوفهم من استبدالهم بنسخ رقمية، فهذا القرار كان بمثابة طمأنينة لهم بأن الجوائز ستظل للبشر. هناك من يرى أن الأوسكار تسوق لنفسها دائماً كأعلي تكريم إبداعي للإنسان، فإذا سمحت للذكاء الاصطناعي بالمنافسة، سيتحول الأمر إلى مجرد سباق تقني بين شركات البرمجة. لذلك قررت الأكاديمية على حسم هذا الجدل مؤكدة أن
لماذا لا نغفر الزلات التي تمس كبريائنا؟ فيلم The Drama
ما اكتشفته أثناء مشاهدتي فيلم The Drama أننا غالباً لا نغضب من حجم الزلة نفسها، بل من شكل الألم الذي سببه لنا، المفارقة العجيبة في الفيلم أن رجل تجاوز عن ماضي مرعب لخطيبته، في حين عجزت هي عن مسامحته على خطأ عابر ارتكبه. الفكرة أنك قد تجد شريكاً يغفر لشريكه كوارث وماضي مظلم، لكنه قد ينهار أمام نظرة إعجاب لغيره، أو خيبة أمل في شكل استهزاء عابر أمام الغرباء، هذا ما جعلني أدرك أننا قد نسامح ونغفر الكوارث والأخطاء لأنها
هشام ماجد والكوميديا لا يلتقيان؟
بعد فيلم برشامة واتهامه من قبل البعض أن يسيئ للدين، ظهرت آراء ومقارنات بين هشام ماجد وممثليين أخرين من ناحية الفرق في الكوميديا وكيف أن هشام ماجد ليس بكوميديان أصلًا، وهذا رأي غريب حيث وجدت البعض يضع قالب واحد للكوميديا يجب أن يكون الممثل فيه. وعلى الرغم من ذلك أرى أن هشام ماجد من أخف الكوميديانات منذ ظهوره، لأنه لا يبذل أي مجهود وأظن أن وقتنا هو الوقت المناسب لتعلم البعض منه، كيفية إضحاك الناس دون مبالغة، وأظن أن كل
بماذا تفضلون إستبدال المسرحيات المكررة على التليفزيون في العيد؟
في كل موسم عيد ، لا يجد الباقي في المنزل أمام التليفزيون إلا نفس المسرحيات المكررة كل عام على كل القنوات ، العيال كبرت و مدرسة المشاغبين و خلافه . الغريب أن القنوات تمتلك مكتبات ضخمة من البرامج و الأفلام ، التي من المؤكد أن الجمهور قد نسيها و على إستعداد أن يشاهدها مجدداً ، و كأنهم يعرضون نفس الأمر كل عام لانه عيد و موظفين القناة في إجازة!! في الخمسينات حين ظهر التليفزيون ، شعرت السينما بخطر و أدي
أرى أن الناس لم تعد تمنح العلاقات مساحة كافية للتفاهم من فيلم Project Hail Mary
مفهوم التواصل بشكل مختلف في فيلم Project Hail Mary جعلني أدرك جانباً مهماً في العلاقات التي ننخدع في كثير من الأحيان بأن الأطراف فيها ظاهرياً قد تكون متفاهمة ولكن خلال وقت قصير نكتشف أن هناك فجوة كبيرة في العلاقة بسبب عدم وجود قدرة على التواصل الحقيقي السليم. ففى الفضاء كان يقف عالم الفضاء أمام كائن صخري غريب، لا يتحدثون نفس اللغة، ولا نفس الشكل، ولا من نفس المكان، ولكن كان بينهما هدفاً مشتركاً وهو إنقاذ كوكب كلا منهما، فكان هذا
هل يؤثر استقلال المرأة ماديا على الأدوار داخل البيت؟...فيلم the intern
يحكي الفيلم عن إمرأة متزوجة ولديها ابنة، تدير عملا ناجحاً على الانترنت كانت هي مؤسسته ، وبينما تعمل المرأة تقريباً طوال اليوم ، يتولى زوجها أعمال المنزل وتربية الطفل بتفرغ كامل، حيث يطلق عليه في الفيلم " رب منزل " طالما كان البيت وخصوصاً البيت العربي الادوار فيه محددة . الرجل يعول الاسرة ويصرف على البيت ، والمرأة تهتم بشؤون المنزل ، مما أعطى الرجل سطوة أكبر داخل البيت على حساب المرأة . أما الآن نحن نرى أن المرأة أصبحت
إحذر مما تتمناه ... فيلم Obsession
يحكي الفيلم عن شاب معجب بفتاة، ولكنه غير قادر على التصريح بحبه لها. في يوم من الايام يدخل محل هدايا ويجد لعبة مكتوب عليها أنها تحقق الامنيات، فاشتراها وتمنى أن تحبه الفتاة أكثر من أي شيء آخر في العالم، وعندما تتحقق أمنيته ، تحبه الفتاة أكثر من اللازم وتصاب بالهوس به، فيتحول ما تمناه إلى لعنه تطارده ، ويظل باقي الفيلم في محاولة التخلص مما طلبه، وهناك العديد من الأفلام التي ناقشت فكرة عدم الرضا عن ما نتمناها عندما يتحقق ، فالفيلم الرومانسي
لماذا تأخرنا في الرسوم المتحركة رغم تاريخنا الطويل فيها ؟
منذ فترة شاهدت فيلم الرسوم المتحركة المصري الفارس والاميرة من إخراج بشير الديك، والذي استغرق صنعه أكثر من 20 عاما ، و واجه صعوبات وتحديات انتاجية كبيرة. أعتقد أن مستوى الفيلم لا بأس به ، ولكن ما أثار اندهاشي عند مشاهدته هو لماذا تأخرنا هكذا في مجال الرسوم المتحركة؟ فقد بدأنا في هذا المجال منذ الثلاثينات، فمسلسل مشمش افندي يحتوي على أول شخصية كرتونية مصرية، وفي الستينات قام الاخوين علي وحسام مهيب بتاسيس استوديو لصناعه افلام الرسوم المتحركة. ويقول بعض
أفلام ديزني غير صالحة للأطفال
كنت أشاهد فيلماً من أفلام ديزني لم أره منذ أن كنت طفلة، وبالطبع نظرتنا للأمور تتغير عندما نشاهدها بوعي الكبار؛ فعندما شاهدت الفيلم الذي يحكي قصة ياسمين وعلاء الدين، ورأيت ياسمين تهرب من بيتها مع علاء الدين لمجرد غضبها من والدها، فكرت كيف يمكن لفيلم يحمل فكرة كهذه أن يكون مناسباً للأطفال! هذا الأمر جعلني أُعيد التفكير في معظم أفلام ديزني الأخرى بالنظرة نفسها؛ فمثلاً فيلم الأميرة النائمة (شفق) كانت فكرته أن الشيء الوحيد الذي سينقذها من الموت هو قبلة
لماذا أصبح المخرجون والممثلون يخرجون في برامج يوتيوب مع صناع المحتوى؟
رأيت مؤخرًا المخرج محمد دياب في حلقة مع إياد الموجي، وهو يوتيوبر حلقاته قائمة على إحضار الضيوف ومشاهدة بعض المقاطع والمزاح عليها، ولاحظت أن ممثلين كثر يظهرون مع إياد وأنا من متابعيه منذ تلك المشكلة التي فعلها مع كنزي مدبولي ويقولون أنها السبب في شهرته رغم أنني أرى عكس ذلك، لكن هؤلاء الممثلين ليس شرط أن يكون لهم فيلمًا مؤخرًا، فمثلا محمد دياب نعم له فيلم أسد وأن ظهوره مع إياد هو دعايا للفيلم لكن فكرت في أولئك من ليس
لماذا يطيع الناس النرجسي حتى لو يكرهونه أو يحتقروه؟ من فيلم Pan's labyrinth
بمشهد في نهاية هذا الفيلم، وصل الثوار لقائد عسكري ظالم وشديد النرجسية، تعود أن يعطي أوامره لمن حوله ليطيعوه دون اعتراض حتى زوجته، لكن بمشهد النهاية وحتى عندما أدرك أنهم سيقتلوه ظل يعطي الأوامر وأخبر إحدى الثوار أن تعطي ساعته لابنه وتقول له أنا والده كان كذا، فقاطعته أنه لن يعرف أنك كنت أباه وأطلقت الرصاص. لا أدري من أين يأتي النرجسي بكل تلك الثقة بأن من أمامه سيطيعه حتى وهو على وشك الموت على يد أعدائه؟ وجعلني هذا أفكر
هل استهزئ فيلم برشامة بالدين فعلا أم أنها حملة!!
شاهدت فيلم برشامة فور نزوله في السينمات منذ حوالي شهر، وباختصار هو يدور حول لجنة امتحان لطلاب منازل مختلفين في الأعمار ومن قرية يحاولون الغش بكافة الطرق وهناك شخص واحد فقط وهو هشام ماجد الذي ظهر بدور شخص متدين ولكن ليس تدين ظاهري أي أنه طالما الغش حرام إذن هو حرام. البعض اعترض بشدة على الفيلم مؤخرًا وقال أنه يسيئ للشخص المتدين والدين أيضًا، نظرًا لتصرفات الطلاب والإفيهات التي فيها سخرية من الدين!! مثل أن شخصية بالفيلم قالت (لو الجنة
عبودية العمل تحت مسمى الاحترافية من فيلم kokuho
تابعت مؤخراً فيلم kokuho، على الرغم من أن الفيلم طويل جداً مدته 3 ساعات، لكن رأيي الشخصي أن الفيلم يستحق تلك المدة فعلاً، حيثُ فنان الكابوكي الذي يضحي بصحته وعائلته وهويته حتى يحصل على اللقب، فالهوس بالكمال الذي رأيته من البطل وخصمه جعلني أتسائل عن الشعرة الفاصلة بين الإتقان والعبودية في العمل. فحديث النبي الشريف الذي يقول " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"، يحثنا على الإخلاص في العمل وإتقانه، ولكن ما أراه الآن من احتراق نفسي
كيف يمكن أن نرى الجانب الجيد في الأشياء السيئة؟ ... من فيلم Collateral beauty
في مشهد من الفيلم تحكي امرأة عما حدث بعد وفاة ابنتها، وأنها أثناء انتظارها بالمستشفى سألتها أخرى بجوارها عمن فقدت؟ ثم قالت لها جملة غريبة وهي ألا تنسى الجمال الجانبي! وحكت أنها بعد مرور عام أصبحت تبكي بشدة، ليس على فقد ابنتها ولكن لإحساسها بالتواصل مع الأشياء من حولها بطريقة لم تعهدها من قبل. الموت قد يغير نظرتنا عن الحياة، وربما يجعلنا نقدر الحياة والنعم التي لدينا أكثر، لكن لا أعتقد أننا سنصل لتلك المرحلة على الفور، بل سنصل بعد
لماذا نضحي أحياناً بأشياء كثيرة مقابل شعور؟ فيلم قصير: لا يهمني لو انهار العالم
تدور أحداث الفيلم القصير: لا يهمني لو انهار العالم. في كواليس تصوير إعلان تجاري، حيث يتلقى الممثل المسن "فاروق" في ذروة حماسه لاستكمال العمل صدمة وفاة رفيق عمره المقرب، فينهار تماماً ويرفض الاستمرار رغبةً في الذهاب لوداعه. رغم أنه كان يحلم طوال عمره بالتمثيل وبهذه اللحظات التي يعيشها. في ذلك الوقت كان جميع القائمين على العمل في ورطة وخسارة كبيرة محتملة لو انسحب الممثل، ومنهم المنتجة التي تجد نفسها في مأزق مالي ومهني كارثي إذا توقف التصوير. وأحد العاملين هدده
تقييمكم لأفضل فيلم كوميدي أخر عشر سنوات
كنت أرى مؤخرًا أن الكوميديا في خطر، خاصة بعد انتشار أنصاف الممثلين من البلوجرز والإنفلونسرز، عديمي الموهبة، حتى مع وجود صناع محتوى يتمتعون بقبول وخفة ظل، لكن عند ظهورهم على الشاشة أحسست بإحباط شديد، كمثال أحمد رمزي، تمنيت لو أنه لم يأخذ بطولة، وغيرهم من الصناع الذين ظهروا على الشاشة وبعضهم رفع التوقعات أيضًا. ولكن هذا بدأ يحدث منذ سنوات، لكن قبل ذلك الأمر كان مختلف، عن نفسي كنت أحب الثلاثي أحمد فهمي وشيكو وماجد، ورأيت لو أنهم استمروا سويًا
المرأة التي تتخذ دور الرجل في العلاقة تخسره.. فيلم الخيط الرفيع
يبهرني جداً كم الرسائل والدروس النفسية التي كانت تقدمها الأفلام القديمة، خاصة في فيلم الخيط الرفيع، فالفيلم يتحدث عن الخلل الصريح في تبادل دور المرأة والرجل، حيثُ قدمت فاتن حمامة نموذج للمرأة التي تقع في فخ العطاء المادي المطلق من مال وعلاقات ودعم وتفتح كل الأبواب أمام محمود ياسين على حساب أنوثتها واستقرارها النفسي، ليتحول هو تدريجياً إلى مُستقبل يكتفي بالدلال والهروب عند أول مواجهة. فهذا الفخ نعيشه في واقعنا تحت مُسمي المساعدة ودعم الرجل، والذي هو في الأساس ليس
فيلم أسد: ما الغرض من عودة تقديم العبودية؟
شاهدت تعليق مخرج الفيلم محمد دياب في حوار له، فقال أنه يريد دائمًا أن يربط أفلامه بالواقع الاجتماعي، وأن العبودية المذكورة في الفيلم موجودة في واقعنا ومستمرة ولكن بطريقة مختلفة وهي الطبقية، ولكن ما شاهدته في الإعلان مختلف تمامًا عما ذكره المخرج، فالفيلم يوضّح قصة عبد أسود البشرة في زمن الدولة العثمانية وقصة حبه لفتاة بيضاء البشرة من النخبة، وتتوالى الأحداث في صراعات وعذابات وغير ذلك، وتاريخيًا العبودية كانت للبيض والسود سويًا، ولكن هذا غير موضّح في الفيلم. الفكرة أن
هذه قائمتي التي سأشاهدها بالعيد
مع اقتراب العيد والإجازة، قمت بإعداد قائمة صغيرة ببعض الأفلام التي أجلت مشاهدتها طوال الفترة الماضية لأتابعها خلال الأيام القادمة. القائمة متنوعة بين أفلام كنت أرغب في استكشافها وأخرى رشحها لي الأصدقاء. قائمتي للعيد: ١. أسد ...الوحيد من أفلام العيد الذي اريد مشاهدته في السينما ، و أعتقد أنه سيكون مختلفاً عن افلام محمد رمضان. ٢. It was just an accident.. ايراني ، اخر فيلم حائز على السعفة الذهبية من مهرجان كان السينمائي ، إثارة سياسية ،الفيلم تسبب في قرار
كيف ننجوا من ضغوط ما بعد التخرج؟ فيلم قصير: بعد التخرج
شاهدت فيلماً قصيراً بعنوان .. بعد التخرج. الفيلم يعبر عن تلك الحالة التي يشعر بها الشاب بعد استلام شهادته بابتسامة واسعة، وبمجرد أن يخرج من جامعته للمرة الأخيرة يبدأ فصل آخر من الضغوط. لازم ولازم ولازم ضغوط من الأهل والجيران والمجتمع. لا بد أن يعمل عمل مجزي .. لا بد أن يكون عنده شقة، لا بد أن يخطب ويتزوج وبعد الزواج لا بد أن ينجب. لو قرر أن يتحرر من الضغوط وقرر عدم الزواج إلا بعد أن تستقر الحالة المادية.
ما فائدة الأفلام الفائزة في المهرجانات إذا كانت تتبع أجندة؟
هناك مواضيع معينة هي التي يتم قبولها في بعض المهرجانات خاصة السياسية والجندرية والتي تكشف أو تفضح مثلما نقول شيئا ما والتي تترشح لجوائز إن لم يكن معظم المهرجانات السينمائية أصلًا. لكن كنت ناقشت سابقًا فكرة أن الصناع هل يصنعون الأفلام للمهرجانات أم الجمهور، ولكن هذه المرة إذا كانت بعض الأفلام التي تفوز في المهرجانات تُصنع أساسا وفق الموضوعات التي تفضلها لجنة التحكيم، فهل ما زالت قيمتها فنية حقيقية أم أنها مجرد استجابة لذوق المهرجان. مثل الاستجابة للذوق العام للشعوب
لماذا لا يصدق شبابنا أن الأفلام القصيرة هي الطريق لإحتراف الإخراج ؟
مجتمعنا من المجتمعات التي تولى أهمية كبيرة للدراسة الاكاديمية وللشهادات، ويعتبر المخرج عمرو سلامة من أوائل المخرجين العرب الذين شقوا طريقهم في المجال السينمائي عن طريق صنع الأفلام القصيرة ، لا عن طريق التخرج من معهد السينما أو أكاديمية الفنون المسرحية، أو العمل كمساعد مخرج، ورغم أن مسيرته بدأت من حوالي 20 سنه ورغم أنه شارك تجربته مع الشباب منذ اليوم الأول ، إلا أننا لا نرى العديد من الشباب يتبعون خطاه ويسلكون نفس الطريق. في الاعوام الاخيرة الماضية صدر فيلم Talk
ما هو أكبر إحباط سببته لك جوائز الأوسكار ؟
بعد كل موسم لإعلان جوائز الاوسكار يعبر الكثير من المشاهدين والمتابعين عن إحباطهم بعد خسارة أحد ممثلينهم المفضلين أو أحد افلامهم المفضلة ،فدائما ما كانت الجوائز تعبر عن معايير المؤسسة التي تمنح الجائزة لذلك فمن الطبيعي أن تختلف آرائنا مع آراء الاكاديمية. بعض الناس تقول أن أكبر هذه الاحباطات هو عدم فوز روبرت دي نيرو عن دوره في Taxi Driver, والبعض يقول هو عدم ترشح جيم كاري لجائزة أفضل ممثل عن دوره في The Truman show, والبعض ينزعج من شروط الاكاديمية