ولكن هذا صعب جداً لأنه في المقابل خسر هويته وعائلته، وهناك من ينهي حياته أصلاً في سبيل ذلك، فلا أعتقد أن هذا أمر جيد.
أفلام وسينما
67.8 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
أعتقد أن هذه خطوة في الاتجاه الصحيح واعتراضي الوحيد أنها جاءت متأخرة. المجال الفني عموما لا يجب ان يكون للذكاء الاصطناعي ولا لأي شيء ينحي الابداع البشري جانبا تدخل فيها وطبعا لا يكون حاضر في حفل تكريم مثل الأوسكار، وشخصيا أنا معجب جدا باحتجاجات الكتاب والممثلين في هوليوود التي ما زالت آثارها حاضرة بقوة وتحمي الفن من أن يكون مجرد محتوى آلي يتم انتاجه للربح فقط
لا يلزم على الابن الطاعة فيما يضره، فلو طلب الأهل طلب يسبب للابن ضياع العمر أو ضياع المال فلا يلزم برأيي أن يطيع، هناك مثال مذكور في التعليقات عن شخص تخرج بنجاح من كلية مرموقة لكن لرغبة أمه دخل كلية أخرى بعدها ليرضي أمه، هذا ضياع للعمر وبرأيي فعل غير صواب، والله أعلم. https://binbaz.org.sa/fatwas/8881/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86
أعاني مثلك بالظبط الأمر صعب فعلًا بالنسبة للناس التي يفرق معها أن يكون الشريك يملأ عينها أرى الغالبية لا يفرق معهم وهم من يتزوجون بسرعة😂 وأعتقد أنه إذا ظللنا نركز على فكرة الشريك المناسب فلن نأخذ خطوة لأننا نحن أنفسنا نتغير فكل عدة سنوات مثلًا يكون لنا رأي مختلف ممكن يكون الشخص مناسب الآن ونراه غير مناسب في وقت آخر والعكس بسبب اختلاف المرحلة لكن المهم تكون هناك قدرة على التفاهم والنمو معًا مع الوقت الله يوفقك أيات ويرزقك الزوح
لم أشاهد الفيلم لكن حتى لو كانت صديقتك حاولت أن تسامحه قبل وفاته أعتقد أن المحاولات كانت ستبوء بالفشل وإلا كانت سامحته، أعتقد أن حالة الغضب هذه تكون نابعة من أن الشيء قد حدث عكس رغبتنا ولم يكن لدينا يد به أي لم نعد نحن نسيطر على الموقف، أما الغضب والعناد يجعلك تشعر أنك مسيطر على الموقف ومتحكم به، والطبيعي أن عند الفقد يشعر الإنسان بقيمة الذي فقده ويدركها جيداً.
مثال رائع ، اوافقك الرأي. أيضاً الناس عموما يقرأون لغة الجسد بشكل غير واعي حتي لو كانوا لا يعلمون ما هي لغة الجسد. هناك تجربة عن شخص رسم مربع علي الأرض في مول تجاري ،و وقف أمامه واخد يقول للسائرين بلطف لا تخطو فوق الربع ، أبتعد عن المربع ، فلم يعتبره أحد قط. ثم كرر الأمر ولكن هذه المرة بشدة ، احترس من المربع ، لا تدرس عليه ، فلم يخطو فوقه شخص واحد ، بل أن واحد منهم
هناك شيئ أنا مقتنع به... المكتوب ليس منه مفر، يعني أنا مكتوب لي مثلاً خصام صديقي ويوم خرجت معه بمطعم وتشاجرنا وتخاصمنا قد اقول اعود بالزمن فلا اقول هذه الكلمة أو لا اخرج لكن حتى لو فعلت سيحدث الخصام لاي سبب وعلى أي فعل آخر! لذا أرى أن الأمور ستحدث ستحدث الأهم وما يشكل الفارق هو رد الفعل والتعلم منها والاعتبار
فرنسا من أكثر الشعوب حضوراً للافلام في قاعات السينما ، و هي من أكثر الدول من حيث عدد دور العرض ، كما أنها منشأ الموجة الجديدة في الستينات و لها تأثير على كل صناع السينما في العالم ، أما من زاوية المشاهد العادي فستخسر أى سينما في العالم أمام هوليوود ، فالفيلم الأمريكي له شكل محدد و أهداف وأولويات محددة ، لذا فبطمئن له الجمهور و يقبل عليه ، أما الفيلم الاوروبي فقد يكون غريب زيادة عن اللزوم أو بطئ
ربما هنا تكمن الجريمة فالثقافة تجعلها تشعر بالعار بدلا من الظلم و بلوم نفسها بدلا من لوم الحاني والرغبة في الانتقام ، تخيل طفل ذكر تعرض للاغتصاب مثلا ، غالبا هو فقد رجولتة في نظر بيئتة و صار شاذ محتمل سيفسد اي طفل يصادقه او يقترب منه وسيتم مقاطعته ونبذه كالوباء هو واخوته ايضا لانه ربما سيعلمهم نفس التجربة التي ربما اعجبته واخواته انفسهم سيضيقون به وبما يتسبب لهم به . وسيدفعونه لاحتقار نفسه والتشكيك فيها وكيف انه كان طري
أعتقد ان منشأ هذه المشكلة هو أن الكاتب يعتمد على معلوماته في المجال دون الاستعانة بخبراء ليناقشهم في ما يكتبه بحجة أنه خيال علمي في النهاية ولا حاجة لأن يكون دقيق أو مماثل للواقع، تماما كما يحصل في أفلام السوبرهيروز مثلا حيث نجد تفسيرات علمية لكيف حصل الشخص على قواه الخارقة بينما هي تفسيرات غير منطقية بأي شكل، وكذلك أيضا مشاهد الاسعافات الطبية التي بمجرد أن يراها طبيب يقول أنها كلها خاطئة تماما
أظن أن هناك علاقة بين التفوق الشخصي داخل العلاقة والحزن في الفقدان، قد يبدو الأمر قاسياً لكن لاحظت كلما كان الشخص معتمد أكثر على الآخر زاد حزنه لفقده، فلو كان رجل يحب امرأته ويعتمد عليها في أشياء كثيرة وفقدها تظلم الدنيا في وجهه. ولو زوجة لا تعتمد كثيراً على زوجها ومحور العلاقة يدور حولها وحول رضاها لو فقدت زوجها سرعان ما تنساه.
اظن ان الغضب غالبًا لا يبقى ثابتًا داخل الإنسان كطاقة تنتظر الانفجار، بل يتغير مع الوقت ويتأثر بالتجارب الجديدة، وقد يخف تدريجيًا أو يتحول إلى شكل آخر من الفهم أو التجاوز حتى بدون وعي مباشر من الشخص. حتي ان الموازنة النفسية لا تحدث دائمًا عبر اختيار واعٍ مثل الدين أو هدف الحياة فقط، بل أحيانًا تتم بشكل تلقائي من خلال النضج، أو الدعم الاجتماعي، أو إعادة تفسير المواقف نفسها. كأن الإنسان لا يتخلص من الغضب بقدر ما يتعلم التعامل معه
الغضب لن يقل إلا إن قرر الشخص مواجهته والتعامل معه، ولكن إن ظن أنه يختفي مع نفسه ولم يهتم به، سيجد أنه في اللحظة التي يعود فيها لموقف مشابه للمواقف التي تغضبه أو أي موقف آخر بسيط، سيجد أن مقدار الغضب الذي يظهره أكبر بكثير من الموقف، وهذا يكون بسبب تراكم المواقف وتراكم الغضب لأنه لم يعبر عنه. التخلص من الغضب يحتاج من الشخص وعي كافي ليتعامل معه ويعترف به أولًا، بذلك يستطيع أن يتعامل معه بعدها بمرونة كما تقولين.
هل يؤثر استقلال المرأة ماديا على الأدوار داخل البيت؟...فيلم the intern