أن الإنسان لا يتعلم إذا لم يشعر بنتيجة أفعاله على نفسه هذا المبدأ أخبرتني به إحدى مديرات الحضانة التي كان يذهب لها أولادي وكنت مختلفة معها تماما، ولكنها قالت لي أن لو طفل ضرب ابني ومن ثم ابني ذهب يشتكي للمدرسة والمدرسة جعلت الطفل الثاني يعتذر هذا لا يحل المشكلة وسيظل الطفل الثاني باعتقاده أنه يمكنه ضربه كيفما يشاء ومن ثم يعتذر ليس مهم، لكن لو المعلمة جعلت ابني يضرب الطفل الذي ضربه أولا قبل الاعتذار سيتردد الطفل الثاني في
أفلام وسينما
67.9 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
في الحقيقة على العكس تمامًا نحن نختار شريكًا صفاته مختلفة عن صفاتنا واحيانًا حتى تكون العكس تمامًا، وفي الأغلب الناس تقوم بذلك حتى دون أن تدرك. فتجد مثلًا شخصًا يحب الهدوء وانطوائي اختار زوجة اجتماعية وتحب الحركة. وغيرها من الأمثلة لذلك الأمر ليس بهذه السهولة. صحيح أن بعض الصفات تكون ثابتة كالأخلاق وغيرها، ولكن في النهاية الأمر ليس بهذه البساطة ويكون هناك الكثير من العوامل الأخرى التي تؤثر على اختياراتنا. أظن أن الإختيار ليس له معايير محددة، ولكن الشيء الأهم
سمير و شهير و بهير معمول من ١٦ سنة 😂. افضل فيلم كوميدي في العشر سنوات الأخيرة بلا منازع هو ( وش في وش ) ، يحكي عن زوجين بينهم خلاف ، فياتي أهل الزوج و اهل الزوجة لحل الخلاف و بعد اجتماع العائلتين، يتقفل عليهم باب الشقة بالخطأ و اتحبسوا في الشقة مع بعض . ما اعجبني فيه أنه ذكرني بالكوميديا القديمة ، لا استظراف و لا غباء.
هو كوميديان بارع وذكي وقد رأينا إبداعه في العديد من الأدوار لكنهم ما إن يتعرض أي عمل لإعتقاداتهم بأي شكل حتى ولو لم يحتوي على أي إساءة يصيحون ويهبون لا لأن معتقداتهم تعرضت للإساءة وإنما لأنهم يخشون من نقاش معتقداتهم و الأشخاص الذين يرون فيهم رموزاً بالنسبة لهم، هم مرعوبون رعباً لا حدود له من مجرد التعرض لأفكار هؤلاء الرموز بالنقاش أو بالإعتراض، ولذلك ما إن يستشعرون أن هناك باباً يُفتح قد يزيد الجرأة والرغبة في نقاش أفكار رموزهم يستشعرون
بصراحة مشكلتي مع فيلم برشامة كانت عن الغش فقط، لكنني لم أجد إساءة للدين في أي شيء وحتى الكوميديا كانت محسوبة جيدًا جدًا في أي أمر يتعلق بالدين، وشخصية هشام ماجد لم تظهر التدين بشكل مبالغ فيه أصلًا بل كان يتحدث عمن يرفضون الأفعال السيئة وفي نظرهم أن هؤلاء سيلاحقهم العقاب مهما فعلوا، ولكن مرة أخرى بطريقة كوميدية وليس بالترهيب أو إيذاء أحد كونه مخالف له في التفكير، ولذلك أي حملات عليه الآن هي مجرد لجان لا أكثر ولا أقل،
نعم وسائل التواصل أصبحت طريقة للوصول، لكن للوصول إلى فرص أكثر، يجب المشي على نهج التقدم بأفلام قصيرة للمسابقات والحصول على فرص تمويل، كل الأدوات متاحة، لكن إخراج فيلم ليس بالأمر الهين بعد، إذا كان الشخص يريد أن يشق طريقه، وأرى أن صناعة أفلام على وسائل التواصل شيء وصناعة أفلام قصيرة تفوز بجوائز وتلمس الناس أكثر شيء أخر ولكن وسائل التواصل طريق جيد للبدء، يجب أن يستغلوه بالفعل حتى لو بأقل الإمكانات
أعتقد ذلك يكمن بسبب اهتمامهم المبالغ فيه من البداية، ودائماً سيتحدث عن نفسه وكأنه ضحية وأن هناك من يأذيه حتى يجعلكِ تقعين في فخه الأول وهو التعاطف، لن يقبل منكِ الرفض بل سيحاول أن يلح كثيراً حتى تضطرين للموافقة، لأنه إن لم تفعلي ذلك سيجعلك تشعرين بالذنب، سيبدأ بمدح أشيائك وذمكِ أنتِ في نفس الوقت وكأنه يمزح، مثلاً سيقول لكِ هذا الفستان جميل جداً لكنه كان يحتاج لجسد آخر ليحمله ويضحك.
كثيرون يربطون استمرار كبار السن في العمل بالحاجة المادية أو الخوف من الوحدة .. لكني أعتقد أن الصورة أوسع من ذلك. الإنسان لم يُخلق ليأكل وينام فقط .. بل ليشعر أن له دوراً ومعنى وتأثيراً. لذلك نلاحظ أحياناً أن شخصاً كان يتمتع بصحة جيدة ونشاط ملحوظ طوال سنوات عمله .. ثم ما إن يتقاعد ويجلس في المنزل بلا هدف واضح حتى تبدأ مشكلات صحية ونفسية بالظهور تباعاً. بالطبع ليس التقاعد هو سبب المرض مباشرة .. لكن فقدان الروتين اليومي والحركة
نقطة ممتازة جداً أستاذ مزمل، الحقيقة ان معظم كبار السن يشعرون بأنهم قد أدوا وظائفهم تجاه ابنائهم وان دورهم في الحياة انتهى، وهذا ما يسبب لهم الأمراض أكثر وزيادة الشعور بالوحدة، ولكن حين يجدون ولو سبباً بسيطاً يتمسكون به في الحياة قد يكون على هيئة وظيفة حتى لو كانت شاقة عليهم، ولكنها هي ما تجعلهم يشعرون بأنهم مازالوا على قيد الحياة.
ليس كل كسر يكون صحيح وليس كل كسر يكون خاطئ. حسب الحالة احيانا كسر عادات أو تقاليد بالية يكون كسر صحيح و ايضا هذا الكاسر الاول يكون كما نقول عامية (كبش فداء) يعني ضحية وبعده احتمالات كثيرة أن ينتصر بهذه التضحية . أما الكسر الآخر والذي ذكرته في مقالك مبني على الفضول عند الإنسان بطبيعته البشرية وهذا الفضول لا يميز بين الأشياء هو يريد أن يعرف ما وراء السور او الباب حتى وإن كان وراءه شيء سخيف لا مشكلة لديه
وما الذي جعل الفن عدو الدين ومن زرع تلك الصورة بالعقول بداية، أليس بعض تجار الدين الذي حرموا كل شيء وقيدوا عقول الناس، بعض الفنانين متدينين جدا لكن ليس ذلك التدين السطحي الذي يفرضه تجار الدين، ولم يكن هناك سخرية أصلا، إذا شاهدت أي أفلام على مر التاريخ لم تجد ذلك إلا بنسبة ضئيلة فعليا، فالفنان في مصر ليس حر أصلا وهناك حساسية شديدة وخوف من الدولة والرقابة وتجار الدين والناس، ومعذرة هل الفن ككل هذه هي وظيفته أن يتصارع
لا أقصد بالتأكيد أن كل الفنانين بعيدون عن الدين، لكن إذا نظرنا للأمر بموضوعية، سنجد أن رجال الدين في العموم أكثر تمسكاً بالدين وأحكامه، حتى وإن صدرت منهم أخطاء أو ظهرت نماذج سيئة. على النقيض، من النادر أن نجد فناناً يستند في أعماله إلى مرجعية دينية أو ضوابط واضحة. أما بخصوص السخرية، فهناك بالفعل أعمال وفنانون سخروا من الدين بحد ذاته وحتى الذات الالهية، وغالباً ما يتم تبرير ذلك بحجة أننا نسخر من أفعال الناس وأدعياء التدين وليس من الدين
هو يحدث فعلًا في العالم ولكن تحت ستار مختلف، منها تجارة الجنس والأطفال وعقود الأعمال التي تنتهي باستعباد القادمين للعمل وغير ذلك، ولكنها ظاهريًا ليست بنفس الصورة القديمة، ولكن الفيلم غالبًا إسقاط على القمع عمومًا، وهذا لا يعكس واقع الدولة ولكن يقدّم اجتزاء في صورة تاريخية مروعة حتى نربط بين الاثنين وبعضهما.
الناس تضع آمالها الشخصية على المنتخب، وهذا بسبب فكرة عدم القدرة على تحقيق ما يريدونه في الواقع، فيكون فوز المنتخب في أي مباراة هو فخر شخصي وهدف في ذاته، وأنا أحب ذلك من ناحية افتخار كل إنسان ببلده ومنتخبه، ولكن -بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية حاليًا- فالمنافسة مع النفس حتى تحتاج نفس طويل ومرونة قوية جدًا، لأنك لنفترض مثلًا كانت خطتك تسير جيد لتحقيق هدف مصيري خلال عام، وفجأة تجد أن هذا الهدف سيتأخر سنة أو اثنين (على الأقل) بسبب مشكلات
هذا ما كان يحدث قبل هذه الفترة خاصة قبل منتصف الألفين، لكن الوضع الآن تغيير حتى طريقة الحوار وطريقة حديث المخرجين والممثلين، فمثلا رأيت ممثلة تقول أنهم طلبوا منها إنشاء حساب تيكتوك وأن تقوم ببعض الفيديوهات كدعايا للفيلم، لأنهم في النهاية يريدون الوصول للجمهور في كل مكان ويعلمون أن التلفزيون لم تعد له أهمية مثل السابق، فتجدهم في تلك البرامج ومنهم من يمثل أنه مقارب للجيل وظريف وليس مهم أصلا بالنسبة لهم أن يتحدثوا عن الفن بل أن يقتربوا من
أعتقد أن تمثيليه سيكون مختلف كثيراً هذه المرة ، فغالباً التمثيل و جودته يكون أمر مرتبط بالمخرج . و محمد رمضان ممثل جيد بالطبع ، لكن يختلف الناس معه لطريقة إدارته لموهبته، و أعتقد في هذا الفيلم ، فإن موهبته تحت الإدارة السليمة. وسأركز أكثر بالقيام بأنشطة في الغالب ستكون فردية تساعدني أكثر على الهدوء والاسترخاء. هل يساعدك شي على الاسترخاء أكثر من المسلسلات و الأفلام ؟
أرى أنّ هذه حجج تلقي باللوم على المشاهد أكثر من العمل. حتى إذا فشل العمل يقولون، آآه، هذا بسببكم أنتم أيها المشاهدون، أنتم من لم تعودوا تحتملون مشاهدة فيلم مدته ساعة ونصف، متجاهلين تمامًا جميع العوامل الأخرى. السوق متعطش للأعمال الثقيلة، التي تحترم عقلية المشاهد، وليست العيب في المشاهدين الذين يمثلون السوق. هل تفاجأنا اليوم أن السوق يتغير؟ طبيعة السوق أنه متغير.
كيف تتعامل الأم مع ولدها الذي يريد طردها من الشقة بعد موت الأب؟