قوة أفلام A24 في إنهم يعطون المخرج حرية كبيرة يقدم رؤيته بدون تدخل تجاري كبير.لذلك التركيز يكون على الفكرة نفسها أكتر من محاولة إرضاء أكبر عدد من الجمهور أو الالتزام بقالب ثابت أفلامهم مختلفة ممكن تكون قوية ومميزة عند ناس أو غريبة وغير مريحة للبعض. ديزني سياستها لازم تراعي جمهور ضخم فغالبًا تقدم أفلام آمنة ومناسبة للجميع
أفلام وسينما
67.8 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
لا أعرف نص يتحدث عن حلال آخر مبغوض، ولكن" أبغض " هي صيغة تفضيل أي أن هناك مبغوضات أخرى بالضرورة ولكن الطلاق أبغضها، ولكنه تلك المبغوضات لم تذكر و اكتشافها اجتهاد واجب على و عليك. أو أن ترمي الواجب جانباً بحجة " لما أفعله ولم يفعله الانبياء ؟" كما أن التضحية ليست بهذا الحجم .على الإنسان أيضا أن يسأل نفسه ما الذي سيخسره إن لم يأكل الدجاجة ؟
الواجب يحدد بالنسبة للمسلمين على إتباع القرآن والسنة، ونحن هنا حرفيًا نتحدث عن السنة، لذلك لا يمكننا أن نلوم شخصًا يأكل اللحوم ونخبره أن هذا أبغض الحلال في حين انه لا يوجد دليل يدعم ذلك بل بالعكس، وفي المقابل لا يمكننا أن نلوم شخصًا قد قرر ترك اللحوم وأن يكون نباتيًا، ولكن هذا لا يعني أنه على الجميع أن يتبعه ويقوم بنفس الشيء.
هو شعور ناتج أكثر عن عدم الأمان، وقد يكون بسبب حدوث موقف او صدمة معينة تجعله يشعر بأن الخارج مكان غير آمن، تعرضت لأكثر من موقف جعلني أصاب بنوبات هلع كلما خرجت من المنزل وصعوبة في التنفس، لذلك قررت الانعزال وقتها لفترة طويلة وأكثر ما كان يؤثر على حقاً وقتها هو أفكاري بأن الناس ستتذكر الموقف الذي حدث معي في كل مرة أخرج فيها، وكيف كنتُ أبدو ضعيفة، وبعد أن حاولت حل المشكلة مع أفكاري كان الأمر تدريجياً يتحسن، فالآن
نعم يوجد، في محافظتي لا يوجد أي سينمات، مؤخرا لا توجد إلا سينما قصر الثقافة ولا تفتح إلا فترات مع عرض أفلام قليلة ومعينة، مع أن لدينا سينما ضخمة مغلقة بسبب نزاعات قضائية لها سنوات السنوات، وهي سينما ومسرح، لأن حتى المسرح أيضا لا يوجد إلا في القصر، لكن سينما ومسرح مغلقيين موجودين وحجمهم ضخم، لكن لا أعرف لماذا لا أحد يهتم بذلك أصلا
الحب من أول نظرة في رأيي يكون إعجابًا أو افتنانًا وليس حبًا حقيقيًا، فالحب الحقيقي يحتاج لمعرفة بالشخص وتقبل مميزاته وعيوبه. كما أن الحب لا سبب معين له، والمحب يرى الحبيب بعين مختلفة، قرأت من قبل قصة _لا أعلم مدى صحتها_ عن استدعاء حاكم لليلى حبيبة قيس ليرى من هذه التي ملأت قلب قيس عشقًا لدرجة الجنون، فتعجب عندما رأها لأنه وجدها امرأة عادية، فقيل له أنه لا يراها بعين قيس.
السينما ليست مرجعاً أخلاقياً ولا خارطة طريق للحياة، فهي مجرد خيالات مبالغ فيها ينسجها مؤلفون لخدمة أهداف درامية أو أجندات فكرية تهدف لتفكيك الروابط الفطرية وتقديس الفردانية. محاولة تحليل واقعنا بناءً على فيلم مشحون بالمغالطات والمشاهد المثيرة هو تزييف للوعي؛ فالعطاء الصادق قوة وسؤدد، والخيانة دناءة تخص فاعلها وحده، والارتهان لقصص "مُصنّعة" خلف الشاشات للهروب من مسؤوليات الواقع أو تشويه معاني التضحية النبيلة هو استلاب فكري يعجز عن إدراك حقيقة أن الفطرة السوية لا تحتاج لإرشاد من صناعة تقتات على
تلك المشاعر مررت بها في مرحلة ما من حياتي حين توفي والدي في صغري وأخبروني أهلي بأنه مسافر، عشت سنوات في انتظاره أحمل غضب تجاهه لأنه تركني وحين علمت بأمر وفاته كان الأمر صادم جداً، حتى تلك اللحظة أحياناً لا أستطيع أن أتقبل أمر وفاته رغم أنه مر علي وفاته 21 عاماً. الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته، أتفهم مشاعرك بالطبع وأتمنى أن تهوني على نفسك حينما تتذكرين. سأشاهد الفيلم الذي أثر بك، فقد أعجبتني القصة رغم أنك حكيتي الفيلم بالتفصيل
لأنه يفرغ عن ما بداخلنا من كبت للكراهية، نحن نحب أن نشاهد المظلوم وهو يقتل أو يهين أعدائه ويدمرهم لأننا ربما مررنا بتجارب كننا مظلومين فيها ولم نستطع أن نرد بمثل هذه الردود العنيفة رغم أننا كننا نريد ذلك، لذا أعتقد أن هذه الأفلام تلعب على هذا الوتر، لمس التوتر والكبت الداخلي لدى فئات كبيرة من الشعب، يريدون أن يصبحوا مجرمين ولا يستطيعون ذلك
لمس التوتر والكبت الداخلي لدى فئات كبيرة من الشعب، يريدون أن يصبحوا مجرمين ولا يستطيعون ذلك هذه نقطها ينكرها الجميع غالبا و يحاولون تبرير الامر بان الموضوع فقط تعاطف نفسي وخلاقي مع الضحيه . بالامس تشاجرت مع امراتين - تماثلني كل منهم في الحجم اربع او خمس مرات و انضرنبت ويبدو اني لن اسير بسهولة او اسابيع لشهور بسبب اصابه في الكاحل ، رغم فارق الحجم الواضح ولكني اغضب من لعب دور المظلوم او الضعيف لدرجة عمل shut down لعقلي
عندما شاهدت الإعلان بصراحة وجدت ركاكة في الحبكة بطريقة مبتذلة، وأيضًا مسلسل سفاح الجيزة لم استطع مشاهدة أكثر من حلقتين لأنه فعلًا تافه جدًا، وكان غرضه هو التريند فقط، ومن ناحية أخرى هي قصص لا تستحق أصلًا أن نخلدها في الأعمال الفنية، كما أنه بصراحة طريقة كتابة القصص من هذا النوع كلها لغرض إثارة التعاطف مع المجرم، حتى الأجنبية منها.
هو مجرد ترند وسينتهي، نحن نعلم المتدينين بطبعهم، حتى لو لم يكونوا على دراية بالدين أصلا، ينتقدون السينما طوال الوقت ولا يعجبهم العجب وكان هناك أعمال جريئة ولكن الآن فكرة الترند حتى لو كان الفيلم لا يستحق، تجعل أي شيء تافهة ينتشر وتتعالى أصوات النقاد السينمائين من الشعب والاعتراضات، أما عن مناقشتهم في أهمية السينما فلن يدركوا ذلك
لماذا نتوقع دائماً أن العالم سينتهي بشكل سيئ؟