السينما الفقيرة تفعل أكثر من ذلك، في الكواليس ستجدين أبناء العاملين من الممثلين وحتى المخرجين وغيرهم، فعادل إمام له ابن ممثل وآخر مخرج وعدد كبير من الممثلين القدام أبناءهم يمثلون الآن، والباب مفتوح على مصراعيه للوسطات ومن يمتلك المعارف والمال، لذا حتى وإن كان هناك إبداع في الأفكار لن نجد إبداع في تحويل هذه الأفكار لعمل فني قيم. أرى أنه لا يوجد إبداع في الورق ولا في التمثيل. منذ أيام كاتب موهوب صديق عندي له أعمال كثيرة ناجحة تواصل معه
أفلام وسينما
67.6 ألف متابع
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
عن المجتمع
المشكلة ليست فقط في السرقة أو الوسطات، بل في غياب آليات واضحة لدعم الإبداع وتحويل الفكرة إلى عمل فني محترف. كثير من المبدعين يمتلكون أفكارًا رائعة على الورق، لكن صناعة السينما في بيئات غير منظمة تجعل تحويل هذه الأفكار إلى إنتاج قيم صعبًا للغاية. في شركات الإنتاج الصغيرة، رأيت كتابًا يقدم فكرة مبتكرة، ويُرفض المشروع ليس بسبب ضعف الفكرة، بل لأن الشركة تفتقر لميزانية، لفريق محترف، أو لثقافة احترام الملكية الفكرية ونحن بالفعل قادرين على ذلك والشاهد فيلم الناصر صلاح
أظن أننا نُحمل التكنولوجيا ذنبا أكبر من الحقيقة، أرى أن الإبداع لم يُقتل، بالعكس فإن المجتمع كلما اتجه إلى الحداثة والمادية، زاد البحث عن الإبداع الحقيقي أكثر من أي وقت مضى، فيصير سلعة أغلى وأكثر قيمة ... كما أنني لاحظت أن كل عصر يظن أنه آخر العصور المحترمة، وكل جيل يرى أن الجيل الذي يليه أقل روحا، لكن في الحقيقة هذا لا يحدث.
أنا لا أتحدث هنا أبداً عن الفقر والغنى المادي، أنا أتحدث عن فقر المبادئ سواء بين الأغنياء أو الفقراء أو كلاهما، هؤلاء الأشخاص عديمي الضمير، الذين قد يفعلون أي شيء، حرفياً اي شيء فقط للصعود للقمة، ولا يكتفون بذلك فقط بل قد لا يفرق معهم صعودهم للقمة، بقدر رغبتهم في إزاحة أي منافس لهم أو أي شخص قد يكون بمثابة مصدر تهديد قد يسرق منهم رزقهم كما يتخيلون.
هذا ليس مبرر ابداً، أن يضحي بفرد فقط لإنقاذ سمعة العائلة، على المخطئ تحمل الذنب. وعتابه لهم ليس هروباً، بل على العكس غضبه تجاههم إنساني جداً، هؤلاء الأشخاص دمروا حياته، وسلبوا أحلامه، فأبسط حقوقه هو عتابهم، وهو بالفعل ضحية لهم ولأنانيتهم، ولكنه على الرغم من ذلك تحمل مسئولية أخطائهم، ومسئولية أبنة شقيقه القاتل الحقيقي، مُحاولاً إصلاح كل ما أفسدوه.
طبعا يمكن فهم الغضب وشرعنته إنسانيًا دون أن يعني ذلك تجميدنا عنده. عتاب الآباء حق نفسي، نعم، لكنه حين يتحول إلى مركز الهوية يصبح عبئًا أكثر منه شفاء. المشكلة ليست في الاعتراف بأن ما حدث كان ظلمًا، بل في البقاء داخل سردية حياتي دُمّرت إلى ما لا نهاية. كثيرون تعرّضوا لقرارات عائلية قاسية، وبعضها غير مبرر أخلاقيًا إطلاقًا، لكن تحويل الآباء إلى خصم دائم خصوصًا بعد رحيلهم قد يمنح راحة مؤقتة، لكنه لا يبني حياة جديدة ولا يعيد ما سُلب.
السينما الواقعية تعمل مثل مرآة تعرض لنا مشاكل الحياة كما هي، بلا تجميل أو حل سحري، فتخرجنا من وهم الصورة المثالية وتضعنا أمام حقائقنا لنشعر بها بعمق وندركها. أما الفانتازيا، فهي تعالج نفس المشاعر والصراعات ولكن بلغة رمزية واضحة: أبطال وأشرار، وحوش وجنيات، خير وشر، لتسهيل فهمنا لصراعاتنا الداخلية وإعادة إحياء إحساسنا بالمعجزات أو الأمل في وسط الواقع الرمادي. لا يعني أن الفانتازيا مجرد هروب، بل أحيانًا تكون أكثر صدقًا من الواقع في كشف التعقيدات النفسية، كما يظهر في أمثلة
أرى الفرق بينهم ليس فقط في أسلوب التصوير أو الشكل بل في تجربة المشاهد نفسه. الفيلم الوثائقي يجعلنا نشعر اننا نعيش الحدث أمامنا مثل وثائقي "الميدان" الذي يعيد أحداث ثورة يناير بطريقة حية لكنه أحيانًا يوجّه نظرتنا حسب رؤية المخرج. والفيلم الروائي مثل الجزيرة 2 أو حارة اليهود يمنحنا مساحة للتفكير والتأمل لنكون رأينا الخاص. المهم التأثير الذي يتركه في ذهننا بعد انتهاء المشاهدة.
للأسف هذا يحدث أحيانًا، والواقع ليس مثاليًا دائمًا. أعرف شخصًا كان والده يعامله بقسوة شديدة دون إخوته، وكان الألم موجودًا وواضحًا، لكن الابن اختار طريقًا مختلفًا. ظل بارًّا بوالده، محافظًا على صلته به، ولم يقاطعه يومًا واحدًا حتى وفاة الأب. لم يكن الأمر سهلًا ولا خاليًا من الوجع، لكنه كان مقتنعًا أن برّ الوالدين ليس مكافأة على حسن المعاملة، بل قيمة ثابتة لا تتغير بالظروف. حاول قدر الإمكان أن يتجنب نقاط الخلاف، ويضع حدودًا تحمي نفسه دون قطيعة.
الفيلم الوثائقي في النهايه اداة اعلامية ممتازة لا نختلف في ذلك، لكنه ايضا قابل للاستخدام في اتجاهات متعددة كالادوات الاخرى، غير اننا لا نرى ان هناك الكثيرين يهتمون به الان، من في رايك عليه مسؤولية توجيه وتنفيذ مثل هذه الادوات الاعلامية والاشراف على تنفيذها، في دولنا العربية كل مننا يعمل على مشروعة واجندته، حتى القنوات لدينا لا يمكننا القول انها محايدة
من الممكن أن يكون هذا هو الحال مستقبلا فعلًا لأن طبيعة الإنسان تحب ألا تموت و الإنسان يحبان يخلد نفسه ويقاوم العدم. وهذا منأول اختراع فن التحنيط مروراً بالتصوير الفني و الرسم و فن الفوتوغارفيا حتى توثيق حياتنا الرقيمة الآن. كل هذا لأن الإنسان لا يحب أن ينقطع عن الوجود لحظة فيحتال على ذلك بتلك الوسائل الرقمية. ربما يكون ذلك سلوى وعزاء لنا نحن الفانيين ولكن عزاء ناقص لمجرد وعينا بان تلك نسخ رقمية تحاكي ما كان ولا تستطيع أن
اعتقد ان المجتمع مذنب تجاه هذه الاطفال التي ليس لها اي ذنب في ما تركوا فيه من المحن، على الدولة ان توفر على نفقتها اماكن تضمن تقديم رعاية لهذه الاطفال، مع التكفل بتعليمهم الى ان يتخرجوا ويصلوا للمرحلة التي تمكنهم من السعي في الحياة، تركهم هكذا للجمعيات الاهلية ليس بمفيد ابدا ولا منطقي، ويؤدي الى نتائج كارثية، يخلق في مجتمعنا كل مظاهر الاجرام، فمن وجد نفسه في طفولته مشردا في الشوارع ليس له اي سبيل للحياة لن يصبح الى ذئبا
نعم، ولكن المؤلف هنا نحن نتصوره كانه خالق! حاشا لله لا أقصد خالق بالمعنى الحرفي ولكن خالق الفكرة أو خالق الشخصية و مبدعها بعد أن لم تكن. عماله وهو حر فيه ونحن نريد تصوره هو ونهايته هو ولا نريد ان يحيرنا معه! انت خلقت عالم كامل بشخوص كاملة باحداث و وقائع كاملة إذن عليك ان تعطيني نهاية أقبلها أو لا أقبلها ولكن تعطيني نهاية لانه عالمك انت وتصورك أنت الفريد من نوعه. لابد ان تسد لي تلك الفجوة التي خلقتها
كلامك منطقي جدا، لكن للاسف ليس كل مخرج يتمتع بالطباع السامية، فمنهم من يريد ترك الاثر المستفز كما نعتوه من قبل لاستفزاز ذهن القارئ و جذبه بطريقة ما و ان كانت سلبية، فطريقة كهذه اصلا سيكولوجيا تقع عليك كقارئ بأثر ما، مثلا ستبحث في اعماله السابقة اهي بنفس النمط ام هذه فقط؟ ستتحدث الى اصداقئك عن كتاب اثار حفيظتك و غضبك مما سيجعل اصدقاءك ايضا يبحثون عنه ( و هذا يعود على الكاتب بالنفع في كل الاحوال ) و ينتفع
فعلا الاختلاف ملحوظ جدا ، أحيانا برامج تفتح على أجهزة اندرويد ، لكن عند الدخول الى المنصة من أجهزة ios يطلب تحميل التطبيق حصرا وإلا لا يفتح، وتجارب مزعجة كثيرة جدا مثل الأعلانات، محتى أحيانا طبيعة ونوعية الاعلانات ومكان ظهورها يختلف بين الاجهزة، شيء منفر ، شخصياً توقفت عن المشاهدة في شاهد منذ فترة لعدة أسباب، تتعلق أغلبها مقاطعتي للمسلسلات والبرامج العربية بالتحديد، لكن عندما أعود للمشاهدة أتأكد أن امتناعي عنها خيار جيد فعلا.
«الفيلم الوثائقي: قوة الصورة حين تقول الحقيقة»