يوسف علي

الكتابة هي مساحتي الأكثر صفاءً؛ كلما تعمقت فيها ازددت شغفا بها، وكلما غصت في عالمها شعرت برغبة أكبر في الاستغراق.

1.79 ألف نقاط السمعة
58.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
11

القدرة على الترك أساس النجاح

رأيت الكثير ممن يحسبون 1000 حساب للترك فمنهم من يكتشف عيوبا في شريكه أثناء فترة الخطوبة لكنه يتردد في الترك، ومننا من يتضرر من علاقة صداقة مستمرة لكنه يعجز عن الخروج منها، ومننا من يتردد أشد التردد في الإبتعاد عن أقارب أو عن عمل، وهذا ما يجعل الحزن والهم يُلازمنا فترة كبيرة من وجهة نظري. بل وأكثر الأمثلة التي تصيبني بالجنون من التعجب منها هو هؤلاء الذين يخطبون خطوبة صالونات، ثم يكتشفون أن الشخص غير مناسب لا لعيب فيه ولكن
8

لا تحقرن كنزاً لفقر حامله، أي شخص لديه معلومة ممكن نستفيد منه

 نرى دائماً تناقض بين الناصح والنصيحة التي ينصح بها، فهناك من يتحدث عن التدين وأهميته وهو ليس بمتدين بالقدر الكافي وهناك من ينصح بنصائح لإدارة المال والعمل للنجاح في الحياة بينما هو لا يلتزم بنصفها، هذا يجعل الكثيرين ينفرون من الناصح ويرون أنه يبيع الوهم رغم جودة وقوة وقيمة المعلومات التي يُقدمها لهم بشكل مجاني لكنهم يصرفون النظر عنها بسبب تقييمه الشخصي بالنسبة لهم. طبعاً هذا التقييم والرفض للمعلومة بناءاً على هوية قائلها شئ بالنسبة لي لا يُعبر عن أدنى
8

لا يوجد شئ اسمه مرحلة المراهقة

الكثير يقتنعون بوجود هذه المرحلة التي هي أوائل السنين بعد البلوغ إلى سن العشرين ويسمونها بمرحلة المراهقة وينعتون الشباب فيها بالتهور ثم يتحدثون عن أن هذا التهور طبيعي لأنه من سمات هذه المرحلة ونتائجها الأساسية، بينما أرى أنا أنه لا وجود أبداً لهذه المرحلة وإنما ما يفعله الشاب من أفعال في هذه السنوات هو نتيجة طبيعية للكبت الذي مر به طيلة طفولته وللسلبيات التي مر بها في الطفولة. فهذا الشاب مثلاً الذي يتمرد على الأهل أو يُعارضهم بإستمرار إنما يفعل
3

ما المفيد أكثر، الفيديو أم الكتاب

لدينا اليوم أدوات جديدة لنقل المعرفة، قد تسمع بودكاست أو فيديو يلخص لك فوائد تحتاج لكتاب كامل للوصول لها. المادة العلمية واحدة في هذا وذاك لكن هناك من يُفضل الكتاب ويرى أن القراءة تفيده أكثر، وهناك من لا طاقة له للقراءة ويُفضل مشاهدة المادة، برأيكم أيهم مفيد أكثر ولماذا؟ 
9

لا أرى في يومياتي ما يستحق الكتابة

الكثيرين ينصحون مراراً بكتابة اليوميات فهي تساعد نفسياً على كل المستويات سواء في التقدم والتطوير من النفس أو في التدرب على الكتابة والإعتياد عليها أو حتى في الصحة النفسية وإكتشاف أنماطنا المتكررة. لكنني لا أعرف ما هي الطريقة التي يكتبون بها يومياتهم؟ لا أجد ما يستحق الكتابة ولا أعرف كيف تجدونها مفيدة وتستطيعون تحليل ما فيها من بيانات لاحقاً؟ 
8

كيف نستطيع كمستهلكين أن نعاقب شركات الإنترنت؟

نرى جميعاً شكاوى متكرره من إنتهاء الخدمة قبل موعدها بشكل غير مبرر مما يدفعنا للتساؤل حول مصداقية شركات الإنترنت وأمانتها بل والكثير مننا قد يبصم تأكيداً على أنهم سارقين، وللأسف خدمة الإنترنت محتكرة في يد شركة واحدة بمصر بالكامل مما يتيح لها إستقطاع أموال المستخدمين بدون حساب ولا مسائلة ولا يمكن للمستهلك أن يُعاقبهم بوقف التعامل معهم فهذا في الحقيقة سيكون عقاب له هو! برأيكم كيف نستطيع أن نعاقبها وهي تحتكر السوق ولا بديل لنا عنها؟ هل سنظل تحت رحمة
5

كيف أستفيد من الذكاء الإصطناعي؟

كثيراً ما أرى نصائح تقول بأننا علينا جميعاً أن نتعلم الذكاء الإصطناعي ونتعلم منه ما يخدم مهاراتنا لكنني عند التفكير في الأمر أجد نفسي تائهاً لا أعرف ماذا يجب علي أن أتعلم؟ المهارات التي أعمل على تنميتها والعمل فيها الأن هي المونتاج و الكتابة وحاليا أتعلم لغة أيضأً، هل هناك مجالاً من مجالات الذكاء الإصطناعي قد يفيد في هذه المجالات عند تعلمه خصوصاً بالنسبة للكتابة؟ وهل أصبحنا الأن ملزمين جميعاً بتعلم أي نوع من أنواع البرمجة لننجو؟ أشعر بالكثير من
9

البُخل العاطفي

من أكثر الأمور التي لاحظتها في نفسي ونجحت في إزالتها من شخصيتي هي هذه المشكلة التي أرى أكثر رجال مصر يقعون فيها (ولا أبالغ إن قلت الجميع) لكنني فعلاً أرى أنها معضلة منتشرة جداً بسبب تربيتنا على أن الرجل لا يبكي، والرجل لا يٌعبر عن عواطفه، وهذا ما جعل الكثير من الرجال فيهم هذه الدرجة من الخشونة والعصبية التي تربينا عليها، لذلك عندما كبرنا وجدنا في أنفسنا حرجاً كبيراً جداً من التعبير عن ما بداخلنا فعبرنا عنه بطرق أخرى سلبية،
14

لماذا لا ننقذ مجتمعنا بتقنين المخدرات؟

قد يختلف معي الكثيرين في هذا الطرح عندما ينظروا للأمر بزاوية ضيقة لكن إن نظرنا للأمر بتعمق وجدية سنستطيع أن نفهم أنه لا يساعد أبداً على إنتشار هذه السلبيات في مجتمعنا، تقنين ووضع حد أقصى للتعاطي اليومي سيعطينا الفرصة للإحصاء والإشراف على هذه التجارة ومنعها بل وسيجعلنا نستطيع التعامل معها بشكل أفضل، أما المنع يجعلها تخرج من أيدينا بشكل كامل، مما يجعل هذه التجارة تنتج مافيا قوية وتنشر البلطجة وتجعلنا لا نستطيع معرفة حجم السوق الخاص بها أو التحكم في.
10

لماذا يجمعون بين الرجولة وملابس المرأة؟

كثيراً ما رأينا هؤلاء الذين يعترضون على ملابس المرأة يقولون جملة ( معندهاش رجالة فالبيت) لا أدري ما العلاقة؟ لماذا يعتقدون أن الرجل يُحاسب على تفضيلات الأنثى؟ أعتقد أن هذه النظرة تؤكد أنهم يرون الأنثى غير حرة بل يرون أن الرجل ينبغي أن يكون المسيطر عليها ولذلك عند رؤيتها حرة يُفسرون ذلك بأن الرجل فقد سيطرته، وكأنه سجان والأنثى سجينته، ورغم أن ملابس المرأة لا تعكس أبداً شخصيتها أو تربيتها، ولكننا إن رأينا الرجل هو من تفلت وإمتلك من الطباع
13

ما هي حدود الفطرة الإنسانية؟ وما هي الفطرة أصلاً!

هل الفطرة هي هذه العادات التي وجدنا عليها أبائنا وتربينا عليها كبديهيات فأصبحت فطرة نعتقد جميعاً بأنها من المسلمات التي ننطلق منها، أم أنها ميل عقلي للأخلاقيات المتعارف عليها والميول الحيوانية داخلنا! كالجنس والأكل وخلافه. رأينا الكثير من المجتمعات الأخرى لديهم إختلاف حقيقي في فطرتهم عننا، كهؤلاء الوثنيين الذين كانوا يقتلون أبائهم عندما يفتك بهم المرض رحمة بأبائهم وخوفاً عليهم من المعاناة!، أو الذين كانوا يوئدون البنات من أبنائهم وأحفادهم رغم أن الفطرة الإنسانية هي حب الإبن كما يُقال لكن
13

كيف نُعيد تعريف هوياتنا؟

سمعت أكثر من شخص يؤكدون على هذه النصيحة وهي أننا علينا التحكم في الصوت الداخلي الخاص بنا وتغييره من ( أنا كسول، أنا فاشل) إلى صوت مختلف، وتعريف مختلف لأنفسنا نقنع نفسنا به حتى نستطيع تحقيقه، لكن كيف السبيل لهذا التغير الجذري بينما نرى نتائجنا وقدراتنا وتجاربنا الفاشلة، هل هذه النصيحة هي طريقة جديدة لخداع النفس؟ أم سبيل للخروج من القوالب التي سجنتنا وأصبحنا نرى أنفسنا من خلالها، ثم كيف سنقنع النفس بهذا الخداع الذي تعرف جيداً أننا غير مقتنعين
9

لا أقبل الربط بين إحترام الكبير وبين إهدار الكرامة

أين تنتهي حدود إحترام الكبير وما هو تعريف هذا الإحترام أصلاً؟ دائماً ما نرى هذا المنطق خصوصاً عند الأجيال القديمة، فنرى مثلاً أي شاب إن دخل نزاعاً مع شخص كبير في السن يلومه الأخرين لمجرد أنه تعامل مع هذا الكبير بندية، وكأن هناك نوعاً من التنازل يجب أن يُفرض على الشباب لمُجرد أنهم أصغر. نرى هذا المفهوم بشكل أوضح عندما نتأمل العلاقات العائلية مثلاً، فنرى الشاب إن أهانه والده أو عمه أو أحد أخواله إلخ، عليه أن يتقبل هذه الإهانة
7

هل الأب هنا ضحية أم أن الجميع ضحايا؟

رأينا جميعاً هذه القضية التي سُجن فيها فتاتان لتقديمهم أوراق مزورة لتحصيل نفقة أعلى من والدهم، إختلفت الأراء بين من يرى أن الوالد سجن أولاده وبين من يرى أن أمهم هي من تستحق السجن، لكن ما لم نختلف فيه أبداً هو أن الوالد كان ضحية فقد ثبت تزوير الوثيقة ولا يمكن نقاش ذلك. هناك من يحاول تبرير الجريمة بالقول بأن هذه النفقة الشهرية التي كان يدفعها لا تكفي لتوفير حياة كريمة لأولاده، لكنهم تناسوا أن نفس هذه النفقة تعادل الراتب
11

اشتغلت في التجارة الإلتكرونية سنتين، إسألني عن أي شئ يخص هذا المجال

في كورونا كان لابد علي أن أبدأ البحث عن أبواب جديدة للدخل، دخلت مجال التجارة الإلكترونية واستمريت فيه عامين، نجحت في الكثير من المنتجات وفشلت في منتجات أكثر منها، جربت الكثير من أنواع هذه التجارة مثل الإيفيليت ( التسويق بالعمولة) والإستيراد من علي بابا، وأيضاً التسويق الحر بشراء منتجات بالجملة وإنشاء الحملات الإعلانية المناسبة لها، وللأسف لم أتعلم هذه التجارة قبل الدخول فيها ولذلك تعلمت بشكل مباشر من التجربة مما جعلني أخسر في الكثير من المجالات وأربح في أخرى إلى
6

مشروع قانون الاحوال الشخصية

للأسف رأينا في هذا القانون الكثير من البنود الكارثية التي ستزيد من مشاكل المجتمع والتفكك الأسري فيه، أخطر بند رأيته في هذا القانون هو إمكانية زواج الطرفين عند بلوغ سن ال18 بدون إذن ولي، هذا قد ينتج عنه الكثير من الكوارث والجرائم في المستقبل القريب فالوعي الجمعي اليوم لا يتقبل هذا الحد من الحرية، ولازال شبابنا لم يصلوا لهذه الدرجة من النضج لنمنحهم هذه الحرية، أنا لست ضد الحرية في الزواج دون إذن الأهالي، وإنما أنا ضد التوقيت وضد تطبيق
8

(ورط نفسك) نصيحة خطيرة دائماً ينصحوننا بها

في أكثر من بودكاست وفيديو رأيت هذه النصيحة، أتذكر أن وليد طه و أحمد أبو زيد أيضاً نصحوا بها، ومفادها أنك إن كنت تتعلم مهارة جديدة مثلاً ورط نفسك في العمل على أي مشروع مطلوب فيها، أو إن كنت تريد الزواج ولم تستعد مالياً بعد فورط نفسك بالإتفاق وستجد من العزيمة ما يجعلك تنجح في الخروج من هذه الورطة. هذا المفهوم يُراهن على أن عزيمتنا ستتضاعف عندما نتورط، لكنه أيضاً خطير جداً وقد يكون خادعاً وليس بهذه النتيجة التي يتخيلونها
9

ليس من حق الزوج أن يمنع زوجته من العمل أو الدراسة

جميعاً نتفق على أن الزوج ليس من حقه أن يُجبر زوجته على عدم الأكل لأيام مثلاً، أو على مقاطعة والديها، أو على الإنقطاع عن أي علاج تحتاج لتعاطيه، كل هذه الأمور لا يحق لأحد أن يتحدث أصلاً فيها فهي بديهية، كذلك أرى العمل والدراسة حقوق بديهية لا يحق لأحد أن يتحدث عن جواز المنع عنها. فالدراسة مثلاً والمسار العلمي لا يحق للزوج أن يفرض على زوجته تركهم إن كان لها طموح فيهم، فهذا يتعلق بعقلها وبشخصيتها بل وحتى بمستقبلها بالكامل،
5

أنا من يختار الحب وليس هو من يختارني

في نقاش بيني وبين صديق مقتنع بفوائد زواج الصالونات وضرر الزواج عن حب أو معرفة، قال هذه الجملة (أنا من يختار الحب وليس هو من يختارني) لتبرير ما يراه تحكماً في العاطفة ودليلاً على أن زواج الصالونات هو الزواج الصحي. يرى هذا الصديق أن زواج الصالونات يجعلك تختار الشخصية التي ستكمل معها حياتك دون عاطفة تُقيدك ودونما تنازلات عن معاييرك، فهو يرى أن الزواج عن حب أو معرفة مسبقة قد يجعلك تتنازل عن بعض معاييرك لإندفاع العاطفة عندك في الإختيار.
6

قاضي خلف القضبان، يُظهر لنا الخلل القانوني والفكري في مجتمعنا

جميعاً تابعنا هذه الحادثة المروعة التي تعاطف فيها بعضهم مع الجاني القاتل بل ومنهم من برر له جريمته مما يكشف لنا أن الجريمة تحولت بسبب بعض الأعذار إلى بطولة وهو ما يكشف لنا أن المجتمع قد يُقدم على جرائم مشابهة وأن القانون لا يكفي لردعها بسبب تبريرها في العرف العام، فمفهوم أن ( البنت شرف أبيها) أو شرف أخيها، وأن الزوجة شرف زوجها، هو أكثر مفهوم قاتل في مجتمعنا، والكارثة أن هذا المفهوم من شدة خطورته قد يُحول القاضي المسؤول
9

هل نحن مؤهلون لإختيار مسارنا في العشرينات؟

في بودكاست لصلاح أبو المجد قال أن الشباب في مجتمعنا العربي لا يستطيعون تحديد أهدافهم ومسارهم المهني الذي قد ينجحون فيه وأي تحديد سيكون غير واقعي ولن ينتهي بالنجاح، وهذا من وجهة نظره لأننا في العشرينات ندخل سوق العمل دون تجربة سابقة وهذا ما يجعلنا لا نتعرف على أنفسنا وعلى مهاراتنا وما نحب أن نفعل ولذلك نُهدر فترة العشرينات في التجارب المختلفة والفشل مرة تلو الأخرى للوصول إلى ما نبرع فيه. هذا بخلاف المجتمع الغربي والذي الشباب فيه ينجحون في
9

المهارات الناعمة غير قابلة للتعلم، تُكتسب من التجارب العملية فقط

أرى الكثيرين يتحدثون عن المهارات الناعمة وضرورتها، والبعض بدأ يستغل هذا الباب لجني الربح عبر بيع الكورسات أو تعليم الأخرين، أرى هذا نوعاً من الغش فهذه المهارات تُكتسب بالتجربة لا يتم نقل الخبرة الخاصة بها بالتعلم، فكيف ستدرب شخصاً مثلاً على مهارة العمل تحت ضغط أو تقبُل الأراء المختلفة أو الذكاء العاطفي أو التواصل الفعال. هذه كلها سمات شخصية تخضع لكثير من المؤثرات حسب كل شخص وتربيته وبيئته ونفسيته ونضجه، وليس لها علاقة بالعلم والتعلم، أعتقد أن أفضل طريقة لإكتسابها
13

تربينا على المنع من التعبير

تربينا على عدم التعبير عن الرأي إن كان مخالفاً للكبار، وهذه في نظري جريمة أدت لتخلفنا وضياع حضارتنا وتقدمنا، فمثلاً كان يُقال لنا ( لا تعارض الكبار، لا تجادل أباك أمام الأخرين، أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة، نحن أعرف منك بمصلحتك، لا تجادل فيما لا تعلم) وغيرها من الأوامر التي كانت عائقاً كبيراً يمنع عقولنا عن الجدال والتفكير ويقتل مهارة التفكير النقدي. أدى هذا التقديس المستمر للكبار في النهاية إلى إنعدام تدربنا على الحوار والنقاش المثمر، ثم نشأت اجيال
5

النجاح مفهوم شخصي لا يمكن قياسه

أرى أن النجاح مقياس شخصي لا معيار له، بكل المقاييس سواء النجاح في العمل، أو في الحياة، أو في الزواج، أو في العلاقات، فمن أرادت مثلاً أن تتزوج وتستقر في منزلها بلا عمل فهي ناجحة إن طبقت ذلك وإستطاعت أن تدير حياتها كما تريد، ومن أرادت العمل فهي ناجحة إن وازنت بين العمل والحياة الشخصية، من أراد أن يعيش حياته في وظيفة ثابتة ويحافظ على مكانه فيها ويعيش بدخلها حياة مستقرة فهو أيضاً ناجح في تحقيق ما يأمل له. فإن
11

هل نحن جيدين حقاً أم لم يأتي الإختبار الذي يظهر فسادنا؟

رأيت الكثير من الحوادث والجرائم التي كان مرتكبوها أشخاص معروف عنهم أن لديهم من الأخلاق ما يجعلنا لا نصدق وقوعهم في هذه الشبهات، مثل من يسرق في أخر حياته رغم أنه عاش حياته كلها موظف شريف، أو حتى من يقتل أو يؤذي أخرين دون سوابق إجرامية، هذا يدفعنا للسؤال، هل نحن جيدون فقط لأننا لم نوضع تحت الضغط والإختبار المناسبين الذين يظهرون ما بداخلنا من كبت وسلبيات لا نستطيع تحقيقها؟  يعني مثلاً فلنتخيل إن وُضع أحدنا في إختبار يجعله مليونير