يوسف علي

الكتابة هي مساحتي الأكثر صفاءً؛ كلما تعمقت فيها ازددت شغفا بها، وكلما غصت في عالمها شعرت برغبة أكبر في الاستغراق. فيسبوك: https://www.facebook.com/youssef.elshbrawe

477 نقاط السمعة
9.38 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
6

هل الكتب والروايات المسموعة مفيدة؟

بالتأكيد هناك فرق شاسع بين سماع الكتاب وقرائته، بالنسبة لي القراءة لها مذاق وعمق خاص، عند قراءة الكتب اشعر انني مستغرق فيها بكل حواسي، بل وحتى خيالي، بينما السماع عندما جربته منذ مدة قريبة وجدت انني سهل التشتت أثناء السماع، ربما لأنني لم اعتد سماع الكتب من قبل لكنني لمست هذا الفرق الشاسع بين القراءة والسماع من تجربتي للسماع لأول مره منذ شهرين، لكن هناك كثيرين لم يعتادوا القراءة ويشعرون بمجرد البدء فيها، فهل تصلح الكتب المسموعة كبديل لهم يجعلهم
8

معظم مشاكلنا المادية بسبب إدارة الدخل بشكل خاطئ

أغلبية الشباب اليوم ليس لديهم نظام في إدارة الدخل الخاص بهم، في نظري هذا ما يجعلنا نرى الشباب عاجزين عن الأعتماد على أنفسهم، أرى الكثير من الشباب لديه ديون رغم أنه ليست عليه أي مسؤوليات، ومنهم من يشتري الرفاهيات بأستمرار ثم في اخر كل شهر يجلس مفلسا ليس لديه حتى ما يعينه على استكمال الشهر، وأكثر الشباب يعجز عن بدء مشروعة الخاص او الزواج بدون مساعدة عائلية او قروض و أقساط متراكمة، أعتقد ان هذه المشاكل لا علاقة لها بمحدودية
5

حدود تدخل الأم في حياة أولادها بعد الزواج

 الكثير من النقاشات التي رأيتها في التجارب الزوجية الفاشلة كانت اكثر القواسم المشتركة بينها هي حضور طرف ثالث في العلاقة وغالبا ما يكون هذا الطرف هو أم الزوج، حتى انني هنا في حسوب ربما رأيت اكثر من 5 مساهمات تنقل قصص واقعية سلبية جدا عن أمهات لأزواج كانوا سببا في إنهاء الحياة الزوجية لأبنائهم، في أغلب هذه الصراعات ينظر للأبن على أنه الضحية بين طرفين - امه وزوجته- لكن هل هو فعلا ضحية ام أنه السبب الأساسي في الازمة؟ في
3

كيف نتأكد من قدرتنا النفسية والمادية على الزواج؟

كثير مننا بعد ان يتخرج ويبدأ في المسار المهني يفكر مباشرتا في الخطوة التالية من حياته ( بوجهة نظره) وهي الزواج، غير انني ارى ان هناك حتى من يكون لازال في الدراسه ويفكر في الامر، حتى ان لي صديق لازال في العام الثاني من الجامعة وقد خطب قريبا وسيتزوج بعد عام، كثير من هؤلاء لا يملك اي مصدر دخل اضافي، ودخله الاساسي والوحيد يعتمد على الوظيفة والتي لا يتقاضي فيها اكثر من 200 دولار، ومنهم من لا يصل دخله لهذا
7

هل منع الكتب في معرض القاهرة يحمي المجتمع أم يكشف خوفه؟

هذا العام كعادة كل عام رأينا بعض الروايات والكتب يتم منعها او سحبها من معرض القاهره للكتاب، هذا المنع الذي اراه تقييدا لحرية الفكر والابداع لا ارى له اي مبرر ابدا، غير ان المسؤولين وبعض المؤيدين للمنع يبررونه على انه حماية للمجتمع من الافكار والكتب التي تضر به، لكن اليست هذه التبريرات تستبطن عدم ثقة في عقول القراء؟ واذا كننا نتحدث عن الحرية الفكرية منذ سنوات وحتى أن هؤلاء الذين يبررون منع وتقييد الكتب يتحدثون عن الحرية الفكرية وعن عدم
7

حدود المساعدة بين الزوجين

كنت في نقاش مع صديق لي على وشك الزواج قريبا، تحدثنا حول عمل المرأة واسباب رفضه لذلك، هو يقتنع تماما بان عمل المرأة يتسبب في فشل العلاقة تماما بل وفشل التربية للابناء اذا استمر الزواج، قال جملة علقت في ذهني من قوتها ( لو ليها في البيت عمود هده) هو يرى ان المرأة اذا اصبح لها دخل وساعدت زوجها باي شكل مادي او حتى انفقت على نفسها ثم حدث خلاف لاحقا ستستخدم هذه المساعدة كأداة معايرة او ضغط لأن المرأة
8

لماذا لا نزوج شبابنا في فترة التعليم ونتكفل بهم الى ان يبدأوا حياتهم

استمعت لفكرة جديدة من اليوتيوبر احمد ابو زيد بخصوص الزواج يرى فيها حلا لمشاكل الزواج المادية في المجتمع هو يرى ان الاباء في كل الاحوال يتكفلون بمصاريف الابناء التعليمية والحياتية، حتى ايضا انهم يتكفلون بالانفاق على ابنائهم بعد الدراسه حتى يتزوجوا، بل ويشاركوهم في عناء التجهيز للزواج واستعداداته، فلماذا لا يزوجوا ابنائهم في مرحلة الدراسه الجامعية ويستمروا في الانفاق عليهم الى ان يدخلوا في المسار الوظيفي ويستقروا فيه ويستطيعوا ان ينفقوا على انفسهم؟ يقول احمد ابو زيد ان هذا الحل
7

ما هي افضل طريقة في القراءة واستخراج المعلومات؟

نعلم جميعا ان هناك فارق جوهري بين قراءة القارئ السطحي وبين المثقف الواعي الذي يتطور ليكون اديب او مؤلف ذا ثقافة وفكرة، الفرق هو طريقة كل منهم في القراءة واستخراج الفوائد والقدره على الاحتفاظ بالمعلومات، ادركت سابقا هذا الفارق وادركت انني يجب ان اتحول الى طريقه منظمة في القراءة اذا كنت اريد ان احقق اي هدف من اهدافي في الكتابة، ابتكرت طريقتي في القراءة والتزمت بها والتي تتلخص في انني اقرأ الكتاب المهم 3 مرات، المرة الاولى قراءة سطحية مع
14

عشت منذ بداية حياتي مع بدو مطروح، اسألني في أي شئ يخص عاداتهم وحياتهم

من بداية حياتي الى سن 14 عام، نشأت وسط عائلة امي البدوية، وسط مجتمع بدوي بالكامل في محافظة مطروح، غير انني كنت متردد بينهم وبين عائلة والدي فاستطعت ان اتاقلم واتعلم ثقافات متعددة بين ثقافة الاسكندرية وطباعهم، وثقافة البدو وطباعهم، لهم اسلوبهم المختلف تماما في الحياة وموارد الرزق وطرق الزواج والتقاليد والاعراف، وحتى الانتماء الثقافي يرون انهم ينتمون ل ليبيا اكثر من مصر، كانت لي معرفه ايضا على بعض طرقهم في التهريب بين مصر وليبيا، هناك شباب لا تجد فرصه
5

لدينا مشكلة في الخلط بين مفهوم الصداقة ومفهوم الزمالة

اثناء تجربتي كموظف كان هناك دائما حالة موجودة في كل مكان اعمل فيه او انتقل له، حالة من الخلافات الداخلية بين العاملين في اي بيئة عمل، تزيد في اماكن وتقل في اخرى لكنها دائما موجودة،المشكلة بنظري دائما لا تبدأ بسبب خلاف في وجهات النظر او في سياق العمل، بل اعتقد ان المشكلة هي في التوقعات التي يتوقعها كل شخص من الاخر وفي الاعتقاد بان زملاء العمل إما ان يكونوا منافسين او هم اصدقاء، ولذلك هناك خلط او تقريبا غياب لمفهوم
7

متى يتحول تقبل الواقع الى استسلام له؟

كثيرا ما نسمع في مجتمعنا نصائح من قبيل(تقبل الواقع، تعايش مع الحاضر، لا تتصادم مع ما لا تستطيع تغييره، اقبل بما لديك حتى لا تخسر كل شئ) غالبا ما تقدم هذه النصائح كحكمة نهائية من خرج عليها سيخسر السلام الداخلي والنفسي، وكأن الصراع مع الواقع مرض يجب علاجه والتخلص منه بالرضا هذا ياخذنا الى السؤال الذي حيرني ولم أرى من يطرحه:أين ينتهي التقبل والتعايش الصحي وأين يبدأ الإستسلام القاتل لأي محاولة تغيير أو تعديل للواقع؟ نحن نعيش في تناقض معقد، من
8

لماذا نخلط بين القسوة والصدق؟

لاحظت في كثير من مواقفنا اليومية أننا نبرر القسوة والتنفيس عن ما بداخلنا تجاه الاخر بتلبيس هذه القسوة ثوب الصدق، قدر نرى هذا النمط في جميع معاملاتنا اليومية سواء في العمل أو الدراسة أو حتى بين لأصدقاء وبعضهم، نرى شخصا يعلق على فشل الطرف الاخر بحدة جارحة وبعبارات قاسية ثم يختتم طعناته بالقول(لا تزعل فانا أصارحك بلا مجاملة) لكن لو تأملنا قليلا لم تكن لصلاح الاخر ولا لتنبيهه بما يعطله من سلبيات، وانما لتفريغ ما بداخله تجاه الاخر لكن يلبس
7

لماذا نحتاج للتبرير لكل تصرف نخطئ فيه؟

نادرا ما نخطئ ثم نعترف بالخطأ، غالبا بمجرد ادراك الخطأ يسارع عقلنا لاختراع قصة اخلاقية تخفف وقع الخطأ علينا ونستخدمها في تبريره امام الاخرين اختبرت ذلك في نفسي قديما عندما كنت أبرر استمراري في عمل لا طموح لي فيه بالظروف والضغوطات، وأؤجل البدء في طموحاتي وأهدافي بزعم أنني لم تتح لي الفرصة، نحن نختلق هذه القصص بدافع النجاة النفسية وإيهام نفسنا أننا على صواب لأن الاعتراف الصريح بالخطأ يهدد صورتنا عن أنفسنا بأننا اذكياء أو مجتهدين أو ضحايا لظروف خارجية لذلك
7

لماذا نتعامل مع الانجاب كحق بديهي وليس مسؤولية تحتاج للمراجعة؟

أكثر ما يلفتني ويستثير عقلي للتأمل في موضوع الانجاب هو اننا لا نمنحه نفس مستويات التفكير والمراجعة التي نمنحها لقرارات اقل اثرا بكثير، نحن نراجع كل قرار مصيري في حياتنا عشرات المرات، نغير وظائف، نتوقف الكثير من الوقت في اختيار المسار التعليمي، نؤجل الشراء ونراجع عاداتنا المالية باستمرار، لكن حين يصل الامر لانجاب انسان جديد يصبح السؤال نفسه غير مطروح بل واحيانا غير اخلافي في نظر البعض جان جاك روسو يرى ان الأنسان يولد قابلا للخير لكن المجتمع هو من يعيد
5

هل نبحث عن الحقيقة ام عن ما يريحنا نفسيا؟

سبينوزا لم يكن متشائما حين قال ان الانفعال يسبق الفكرة، اراه كان واقعيا جدا في وصف حال اكثرافراد مجتمعاتنا اليوم، كانط في الجهة الاخرى كان يرسم صورة مثالية للعقل(عقل يتحرر من ميوله، ويحتكم للمبادئ والمنطق)اراه كان يميل للخيال اكثر من الواقع! لكن اذا تركنا الفلاسفة ونظرنا لانفسنا بموضوعية، سنتاكد ان سلوكنا اقرب لتحليل سبينوزا، نحن دائما لا نسعى للبحث عن الحقيقة كما هي بصدق، نبحث عن صورة منها نحتملها نفسيا، نرفض الافكار المقلقة او المخالفة لنا، وننجذب الى ما يطمئننا
6

الافكار التي لم نخترها، لماذا ندافع عنها؟

لو تأملت معي النقاشات اليومية في المجتمع ستلاحظ شيئا غريبا، كثير من الناس يدافعون عن افكارهم بنفس الحدة والتعصب الذي يدافعون به عن انفسهم، يتعاملون مع افكارهم ومعتقداتهم على انها جزء لا ينفصل عن هويتهم، سواء الافكار الدينية او السياسيه او الاجتماعية او العملية، او حتى العادات والاعراف التي نشأنا عليها، نرى هذا بوضوح مثلا في النقاش حول التعليم والعمل، كثيرون يدافعون عن فكرة ان الشهادة الجامعية هي الطريق العلمي والامثل للنجاح رغم ان كثير ممن نجحوا لم يتوظفوا بشهاداتهم،
6

أشعر بالخجل من التعلم أمام الآخرين

في بدايتي مع التعلم الذاتي كانت من اولويات قائمتي هي تعلم اللغة الانجليزية، وكانت الخطة ببساطة انني يجب ان احفظ 10 كلمات يوميا، ثم علي ان امارس 30 دقيقة شادوينج يوميا مع احد القنوات الانجليزية بيوتيوب، كانت طريقة ممتازة والشادوينج كان ممتع جدا وجعل مهارتي في النطق تتطور بشكل ملحوظ، غير انني كنت اتعطل واتعثر كثيرا بسبب الخجل من الاخرين، في الايام التي لا اكون فيها وحدي في المنزل لا ابدأ في التعلم ابدا واؤجلة لاي فرصة انفرد فيها، حتى
6

هل التعلم الذاتي مناسب للجميع؟

كثيرا ما نسمع عن التعلم الذاتي اليوم بل وقد اصبح الحديث عنه لونا جديدا من الوان التربح على اليوتيوب، يصدرونه على انه الحل السحري لكل من فشل في التعليم التقليدي، وقد لاحظت ان اغلب النقاشات التي تدور حول التعلم الذاتي تتجاهل سؤالا بديهيا: من يملك رفاهيه ان يتعلم وحده؟ بل ومن يملك هذه القدرة اصلا؟ ليس كل من يملك كتابا وانترنت يملك معهم وقتا هادئا او طاقة وقدرات ذهنية بعد يوم عمل طويل، او حتى دعما نفسيا وقدرة اجتماعية على
6

الإنفاق على تطوير النفس كمسكن للقلق

في فترة من حياتي بعد ان بدأت رحلة التغيير وتعلم مهارات جديدة كنت انفق في تطوير النفس بشكل لا واعي، كلما رأيت كتابا او كورس في اي مهارة قريبة من اهدافي اشتريه فورا دون تفكير: كورسات وكتب عن الكتابة، البلاغة، الفلسفة، المنطق، التاليف، المونتاج، التسويق وغيرها ولم ادرك انني اضيع اموالي عبثا الى بعد ان امتلأت مكتبتي بكتب لم اقرأ منها سوى 25% تقريبا تسائلت، لماذا وقعت في هذه العادة رغم انني غيرت الكثير من عاداتي املا في تطوير نفسي؟
6

أشعر دائما أن هناك شيء ناقص يجب إصلاحه

عندما بدأت في تغيير عملي وعاداتي والتركيز على مهاراتي اكثر ما اهتممت به كان التخطيط والتركيز على خطوات تغيير النفس والعادات، نجحت في البداية واستطعت ان اصل لانجازات حقيقية في عاداتي الجديدة التي اكتسبتها، ولكن مع هذا النجاح والتقدم اكتشفت انني اكتسبت ايضا شعورا بعدم الكمال في الخطة والحاجة الدائمة للتعديل، في بداية السنة كالعادة بدأت في وضع خطة للسنة الجديدة، لكنني وجدت نفسي كلما اضع خطة اعود واثقلها بتعديلات لا تنتهي، اضيف مهارات، احذف عادات، ارفع سقف التوقعات، ثم بعد
3

من الضحية ومن الجاني؟ فيلم عاشق

استثار عقلي فيلم عاشق ولم اخرج منه الى باسئلة صعبة، من وجهة نظري جمال القصه والعمق العبقري الذي فيها هو ان المخرج استطاع ان ينقل لنا نسبية الظلم ونسبية الحق، يحكي لنا الفيلم قصه امرأة خرجت من طفولة قاسية، تربية ابوية مدمرة من اب يتاجر في الممنوعات باختلاف انواعها، كانت طفلة عندما رأت امها تخون الاب ثم رأت الاب يقتل امها بعنف، نشأت في هذه البيئة التي دمرت نفسيتها فخرجت للحياة تعكس ما عاشته، تورطت في جريمة قتل لانثى اخرى لا
13

اشتغلت في السياحة 4 سنين، شيف إيطالي، اسألني في أي شئ خاص بهذا المجال

كان أول مجال اعمل فيه في حياتي، في سن صغير (14) سنة، بدأت حياتي العملية مثقل بالمسؤوليات، فتدرجت في السلم الوظيفي حتى اصبحت شيف ايطالي ( سخن وليس معجنات) في سن صغير جدا، وبدون دراسه اكاديمية في المجال استطعت العمل في اماكن سياحية باكثر من محافظة ( الاسكندرية- القاهره- مرسى علم) على صغر سني، اسالني عن اي شي خاص بهذا المجال في مصر
8

لماذا نرى عيوب الاخرين بوضوح ونعجز عن رؤية عيوبنا؟

لا اعرف لماذا نرى عيوب الاخرين بسرعة لافتة رغم عدم وعينا بما فينا من عيوب، نحلل تصرفات الاخرين ونربط اخطاءهم بنواياهم ونقنع انفسنا ان الصوره لدينا كاملة. لكن حين يتعلق الخطأ او الفشل بنا نستطيع بسهوله تبريره وكأنه نتيجة طبيعية كانت لابد ان تحدث يبدوا ان هذا التناقض ليس السبب فيه غياب الوعي او الادراك به، بل تكلفة مواجهة النفس وتعديلها، نقد الاخرين لا يهدد صورتنا عن انفسنا وهويتنا التي ندافع عنها، لهذا يصبح التبرير للنفس اسهل من التصحيح، والانكار
1

في حب الامام المرتضى

قد قلتُ للبرقِ الذي شـقَّ الدُّجـى فــــكأنَّ  زنجيّـاً هنـاك يجـــدَّعُ *** يا برقُ إن جئتَ الغـريَّ فقل لـه أتراك تَعلمُ مَن بأرضـك مـودَعُ *** فيك ابنُ عمران الكليـمُ وبعــدهُ عيـسى يُقـــفِّيـهِ  وأحـمدُ يَتبــــعُ *** بل فيكَ جِبـريلٌ وميكالٌ وإسـرا فيـلُ والمـلأُ  المـُـــقـدَّس أجـمع *** بل فيكَ نـورُ الله جــــلَّ جـلالُـه لذوي البصائر يُستشـفُّ ويَلمـعُ *** فيكَ الإمامُ المرتضى فيكَ الوصيُّ المجـتبى فيـــــــكَ  البَطـينُ الأنـزعُ *** الضَّاربُ الهامِ المُقنّع في الوغـى بالخـوفِ  للبـُهَم الكُمــــــاةِ يُقنّـعُ *** والسَّمـــــهريةُ تَستقيمُ وتَنـــــــحني فكــــأنَّها بيـــــن الأضالعِ أضـــــلعُ *** والمُترِعُ الحوضِ المُدَعدِعِ حيثُ لا وادٍ يَفيـــــضُ ولا قَليــــــــبٌ يَترع *** ومُبددُ الأبــــطالِ حيثُ تألَّـــــــــبوا ومُــــفرِّقُ الأحزابِ حيثُ تجـــــمَّعُوا *** والحِبرُ يَصــــدعُ بالمواعظِ خاشعاً حتى تكادَ لــــها القلوبُ تصــــدَّع *** حتى إذا اسـتعَرَ الوغـى متلظياً شَــــرِب الدمـاءَ بغُـلّةٍ  لا تَنقَـعُ ***
5

أين الحد الفاصل بين الشعائر الدينية وراحة الناس؟

شاهدت خلال الايام الماضية نقاشا واسعا انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد شكوى احد سكان منطقة سكنية من اصوات مكبرات المساجد التي تبدأ قبل الفجر بساعات وتستمر بصوت مرتفع يهز ارجاء الحي. طبعًا هذا ليس أول مرة تكرر الأمر عدة مرات، حتى أنه تم منع هذه المكبرات في بعض المناطق وتكون للأذان فقط المهم كان رد القائم على المسجد ان ما يبث في المكبرات هو قران وشعائر دينية لا يجوز الاعتراض عليها، بينما تمثلت شكوى الرجل في ان