رغم إعلان السيدة أنتصار السيسي زوجة رئيس مصر عن مبادرة لتزويج الشباب والفتيات من الفئات الأولى المستحقة للرعاية، إلا أنها نالت أنتقادات واسعة على السوشيال ميديا، مما أثار دهشتي، لقد أستهزئوا بها وبما فعلت حتى أنهم منهم من سخر من المبادرة وأهدافها وقال أنها ليست حلاً، أو أنها إبر مسكنة للمجتمع بسبب ما فيه من مشاكل، هذا ما دفعني للتساؤل لماذا الخصومة السياسية تعمي عقولنا حتى عن الإنجازات الحقيقية؟ حتى أنا لاحظت في نفسي مثل هذه التعبيرات السلبية، عندما يدور
الماديات بين المخطوبين
رأيت أن بعض الشباب يؤجلون الخطوبة لا لعدم قدرته عليها، بل لأنهم لم يستعدوا بعد لإنفاق دخلهم في الهدايا والزيارات وما إلى ذلك، وهذا أمر مضحك بالنسبة لي!، كننا أولاً نؤجل هذه الخطوة من أجل المسكن أو تجهيزه، أو لعدم الإستعداد النفسي أو المادي، أما هذا السبب الجديد الذي أكتشفته مؤخراً بنقاش بعض الشباب فيه فقد أدهشني حقاً، لا أدري إن كانت أصبحت تكلفة الزيارات والهدايا مبالغ فيها إلى هذا الحد وهل العرف اليوم يجبر الشباب على حد معين من
اتناول وجبة واحدة في رمضان
فشلت بتنظيم جدولي في رمضان وفي الإستمرار عليه بنفس النظام لذلك تركت الأمر للعشوائية تنظمه، لكن بعد مرور بعض أيام رمضان اكتشفت أنني لا اجد قدرة على تناول السحور أو السهر إلى الفجر، لذلك أعتمد بشكل أساسي على وجبة الإفطار فقط، لم يكن هذا متعمدا مني بل حدث بالصدفة ولم أجد نفسي ملزوزا لتغييره، حتى أنني لم أجد أن تغيير هذا الروتين خيار متاح اصلا، نحن نعلم أن النوم لا يكون بعد الأكل مباشرة بل يجب الإنتظار ساعتين بين أخر
هل تؤثر فينا الدراما إلى هذا الحد؟
جميعاً رأينا الشاب الذي تم إجباره على أرتداء بدلة رقص لإهانته، وعادت لذاكرتنا مشاهد من مسلسلات درامية تم عرضها سابقاً تعرض نفس الواقعة، فهل نحن نتأثر بالدراما، ام الدراما تعكس الواقع؟ الكثيرون برروا ما تعرض له الشاب بأنه أقام علاقة مع بنتهم، ورأيت تلميحات بأن علاقتهم وصلت إلى حدود غير شرعية، فهل هذا يبرر لعائلتها ما قاموا به بإعتباره رد للشرف الذي تم إهداره؟ أم أن البنت مذنبة أيضاً لانها سمحت للعلاقة بالوصول إلى هذا الحد، قد يرى المدافعين عن
هل أصبح شراء المسكن مهمة مستحيلة، وما الحل في هذه المشكلة
بالصدفة تصفحت بعض أسعار العقارات اليوم، فوجدت أن أقل شقة متوسطة قد يصل سعرها ل2 مليون جنيه، هذه الأرقام الجنونية تجعل من المستحيل أن يتحصل الشاب على مسكن من الوظيفة التقليدية، لا أبالغ في قولي مستحيل، فإن قلنا أن متوسط الرواتب 15 ألف جنيه فنحن أمام عشر سنوات على الأقل ليستطيع الشاب أن يوفر مسكنه، وهذا ليس بالراتب المتواضع بل ألاف الشباب لا يستطيعون تحصيله، نعم قد أتفق معكم أن الإعتماد على الوظيفة اليوم بشكل كامل ليس بالأمر الصحيح إطلاقاً
لماذا المجتمع يميل إلى العنف بالسنوات الأخيرة؟
منذ 2011 تقريباً أو ربما بعدها، أصبح المجتمع يميل بشكل كبير إلى العنف مما أدى لإنتشار البلطجة، وسهولة تضاخم النزاعات، وهذا نراه في سلوك الشارع اليومي، بل وحتى ينعكس على مفردات الحديث اليومية والتي لا تخلوا من ألفاظ تستبطن العنف، حتى أننا في بعض المفردات الشائعة التي نمدح بها الأخرين تكون مفردات عنف في أصلها كمن يقول فلان ( سفاح) أو ( مجرم) وغيرها من المفردات التي أنتشرت على لسان الشباب، ومن كان متصلاً بالشباب يعرف ما أرمي له من
الفصل بين الجنسين في مراحل مبكرة، كارثة تضرب أركان المجتمع
أجبرتنا العادات والتقاليد والأفكار المنتشرة في المجتمع على الفصل بين الجنسين منذ أعمار صباهم، فبمجرد خروجهم من المرحلة الأبتدائية يتم الفصل بينهم، وأيضا قبل هذه المرحلة نغذي عقولهم بوجوب التباعد ( البنات تلعب لوحدها والرجالة لوحدها) أو ( قاعد مع البنات ليه) وهكذا، مما يجعل الطرفان غريبان عن بعضهما، لا يستطيع كل طرف أن يفهم الأخر أو أن يعرف كيف يتعامل معه الطرفان يتغذى عقلهم على أن أي علاقة بينهم ستكون إما زواج أو علاقة غير مشروعة، هذا المفهوم يجعل
هل فقد البيتكوين القدرة على النمو والانتشار
لازالت نسبة البيتكوين أقل من 1% من الأموال بالعالم بعد أن مر ما يقارب 17 عام على إنشاءه، ورغم أن نسبته خيالية إذ تقدر الأموال المستخدمه فيه بما يتجاوز ال تريليون دولار، إلى أن أنتشاره بالمقارنة ببدايته لم يعد بالمستوى الذي ينبئ بأن هذه النسبة قد تتضاعف، هذا يجعلني اتسائل، لماذا لم يعد يزيد وينتشر بالمعدلات التي كان ينتشر بها منذ سنوات، هل كان فقاعة وأنتهى زمنها؟ بعد أن توقعنا أنه سيكون العملة الجديدة للعالم. كنت مقتنعاً بأن البيتكوين سيتضخم
دائماً تأسرنا فكرة الكرامة المهنية
كثير من الشباب تنطلق قراراتهم في المسار المهني من مسَلَمة خفية، هذه الفكرة التي سميتها الكرامة المهنية، لاحظتها كثيراً في قرارات كثير من الشباب، واستقرأتها من عقولهم دون أن يبوحوا بها، هذه الكرامة المهنية الزائفة التي تمنعك من أن تعمل موظفاً في شركة بعد أن كنت قائد فريق في أخرى، تمنعك من أن تتنازل عن أي مكتسب حتى ولو كان شرفي ليس مادي وحتى لو كانت مصلحتك في أن تتنازل عنه لتتعلم خبرات جديدة، الكثيرين أيضاً يرفضون تغيير العمل بأخر
لماذا لا يمكننا النظر للنصف الفارغ من الكوب ومشكلته التي تمنع امتلائه؟
كثيراً ما يتشاكى الشباب اليوم من مشاكلهم، والمعوقات التي يقابلونها في المجتمع، والسلبيات التي تقف حاجزاً أمام نجاحهم سواء في التعليم أو المسار الوظيفي، وهذا الاستياء وعدم الرضا بالواقع بالنسبة لي أسبابه منطقية، لكن عندما تأملت الأمر لفتتني معضلة أخرى منتشرة ولم أرى من ناقشها، وهي أنني عندما أرى أي شخص يشكوا من الضغوطات، والمصاعب والمشاكل التي يمر بها تكون أكثر الردود عليه هي من نظير أن ينظر لنصف الكوب الممتلئ!، هذه النصيحة التي لطالما عطلتنا عن حل مشاكلنا، أنظر
لماذا نحترم المدير العصبي، ونتخاذل مع المدير الهادئ؟
الكثير يربطون بين الكاريزما والعصبية، او الجدية والعصبية، لاحظت ذلك في سلوك العاملين والموظفين في اكثر من مكان، بل وفي سلوك المدراء والقادة والذين دائما يمتلكون جانب من الجدية والعصبية حتى ولو كانت مصطنعة، المدير الهادئ كثيرا ما يضطر للدخول في نقاشات متزايدة لينصاع له فريق العمل، رأيت ذلك في اكثر من تجربة، إذ لا ينصاع له فريق العمل بشكل كامل لتعاملهم معه كصديق او زميل لا كقائد للفريق، وهذا ملفت بالنسبة لي، لأنهم بذلك يعبرون عن حالة داخلية من
لماذا نسعى للعمل بالخارج وبطرق غير مشروعة بينما الحل في ايدينا؟
اكثر الشباب يسعون للهجرة بكل الطرق للعمل بالخارج رغم ضعف قدراتهم ومهاراتهم وينفقون في ذلك الوقت والمال، رغم أنهم بنفس المال والوقت الذي أنفقوه في هذا المسعى كان يمكنهم أن ينفقوه على الاقل في تعلم وإتقان لغة جديدة تتيح لهم التوظف في أكثر من مجال من داخل مصر دون سفر أو مخاطرة، إذا كان راتب من يمتلك (لغة) يتراوح بين 300 إلى 500 دولارا شهريا فلماذا نسعى للسفر للخارج؟ نحن ننفق المال والوقت في السعي للسفر رغم أننا بنفس المال
شعوري نحو اقتراب شهر رمضان، مزيج بين الخوف والحماس
يتملكني خوف يزداد يوميا من التعثر في الاستمرار على جدولي وعاداتي اليومية والتي تجعلني استيقظ وانام في مواعيد ثابتة والتي يستحيل أن التزم بها في رمضان، لست من هؤلاء الذين ينجزون مهامهم في المساء، ولم أجرب ذلك من قبل، بالنسبه لي المساء هو هذه الفترة التي يرتاح فيها عقلي عن التفكير وأبدا فيها البحث عن الترفيه بمشاهدة فيلم جديد او برنامج ترفيهي، لذلك يتملكني الخوف من رمضان، لا أعلم إن كنت سأستطيع فيه أن أعمل بنفس الكفاءة الحالية، لا أعرف
قضية إبستين أكدت فشل العقل العربي وإنهزامه، وتقدم العقل الغربي وحرياته
قضية إبستين هي أقوى دليل يؤكد لكل منصف أن النظام الغربي والأمريكي في الحريات والعدالة والحكم الداخلي نجح نجاحا غير مسبوق، أكدت هذه القضية أن كرامة شعوبهم محفوظة وأن العدالة لا يستطيع أي إنسان أن يتحكم فيها، بمجرد أن ثبتت إدانة إبستين تمت محاكمته بل وعندما ثبتت علاقة الأمير أندرو به تم تجريده في بلاده من كل سلطاته، ورغم تورط الكثير من القادات والرؤساء في مستندات إبستين لم يتم التستر عليهم بزعم أن هذه المعلومات أمن قومي مثلا!! بل مؤسسة
هل الكتب والروايات المسموعة مفيدة؟
بالتأكيد هناك فرق شاسع بين سماع الكتاب وقرائته، بالنسبة لي القراءة لها مذاق وعمق خاص، عند قراءة الكتب اشعر انني مستغرق فيها بكل حواسي، بل وحتى خيالي، بينما السماع عندما جربته منذ مدة قريبة وجدت انني سهل التشتت أثناء السماع، ربما لأنني لم اعتد سماع الكتب من قبل لكنني لمست هذا الفرق الشاسع بين القراءة والسماع من تجربتي للسماع لأول مره منذ شهرين، لكن هناك كثيرين لم يعتادوا القراءة ويشعرون بمجرد البدء فيها، فهل تصلح الكتب المسموعة كبديل لهم يجعلهم
معظم مشاكلنا المادية بسبب إدارة الدخل بشكل خاطئ
أغلبية الشباب اليوم ليس لديهم نظام في إدارة الدخل الخاص بهم، في نظري هذا ما يجعلنا نرى الشباب عاجزين عن الأعتماد على أنفسهم، أرى الكثير من الشباب لديه ديون رغم أنه ليست عليه أي مسؤوليات، ومنهم من يشتري الرفاهيات بأستمرار ثم في اخر كل شهر يجلس مفلسا ليس لديه حتى ما يعينه على استكمال الشهر، وأكثر الشباب يعجز عن بدء مشروعة الخاص او الزواج بدون مساعدة عائلية او قروض و أقساط متراكمة، أعتقد ان هذه المشاكل لا علاقة لها بمحدودية
حدود تدخل الأم في حياة أولادها بعد الزواج
الكثير من النقاشات التي رأيتها في التجارب الزوجية الفاشلة كانت اكثر القواسم المشتركة بينها هي حضور طرف ثالث في العلاقة وغالبا ما يكون هذا الطرف هو أم الزوج، حتى انني هنا في حسوب ربما رأيت اكثر من 5 مساهمات تنقل قصص واقعية سلبية جدا عن أمهات لأزواج كانوا سببا في إنهاء الحياة الزوجية لأبنائهم، في أغلب هذه الصراعات ينظر للأبن على أنه الضحية بين طرفين - امه وزوجته- لكن هل هو فعلا ضحية ام أنه السبب الأساسي في الازمة؟ في
كيف نتأكد من قدرتنا النفسية والمادية على الزواج؟
كثير مننا بعد ان يتخرج ويبدأ في المسار المهني يفكر مباشرتا في الخطوة التالية من حياته ( بوجهة نظره) وهي الزواج، غير انني ارى ان هناك حتى من يكون لازال في الدراسه ويفكر في الامر، حتى ان لي صديق لازال في العام الثاني من الجامعة وقد خطب قريبا وسيتزوج بعد عام، كثير من هؤلاء لا يملك اي مصدر دخل اضافي، ودخله الاساسي والوحيد يعتمد على الوظيفة والتي لا يتقاضي فيها اكثر من 200 دولار، ومنهم من لا يصل دخله لهذا
هل منع الكتب في معرض القاهرة يحمي المجتمع أم يكشف خوفه؟
هذا العام كعادة كل عام رأينا بعض الروايات والكتب يتم منعها او سحبها من معرض القاهره للكتاب، هذا المنع الذي اراه تقييدا لحرية الفكر والابداع لا ارى له اي مبرر ابدا، غير ان المسؤولين وبعض المؤيدين للمنع يبررونه على انه حماية للمجتمع من الافكار والكتب التي تضر به، لكن اليست هذه التبريرات تستبطن عدم ثقة في عقول القراء؟ واذا كننا نتحدث عن الحرية الفكرية منذ سنوات وحتى أن هؤلاء الذين يبررون منع وتقييد الكتب يتحدثون عن الحرية الفكرية وعن عدم
حدود المساعدة بين الزوجين
كنت في نقاش مع صديق لي على وشك الزواج قريبا، تحدثنا حول عمل المرأة واسباب رفضه لذلك، هو يقتنع تماما بان عمل المرأة يتسبب في فشل العلاقة تماما بل وفشل التربية للابناء اذا استمر الزواج، قال جملة علقت في ذهني من قوتها ( لو ليها في البيت عمود هده) هو يرى ان المرأة اذا اصبح لها دخل وساعدت زوجها باي شكل مادي او حتى انفقت على نفسها ثم حدث خلاف لاحقا ستستخدم هذه المساعدة كأداة معايرة او ضغط لأن المرأة
لماذا لا نزوج شبابنا في فترة التعليم ونتكفل بهم الى ان يبدأوا حياتهم
استمعت لفكرة جديدة من اليوتيوبر احمد ابو زيد بخصوص الزواج يرى فيها حلا لمشاكل الزواج المادية في المجتمع هو يرى ان الاباء في كل الاحوال يتكفلون بمصاريف الابناء التعليمية والحياتية، حتى ايضا انهم يتكفلون بالانفاق على ابنائهم بعد الدراسه حتى يتزوجوا، بل ويشاركوهم في عناء التجهيز للزواج واستعداداته، فلماذا لا يزوجوا ابنائهم في مرحلة الدراسه الجامعية ويستمروا في الانفاق عليهم الى ان يدخلوا في المسار الوظيفي ويستقروا فيه ويستطيعوا ان ينفقوا على انفسهم؟ يقول احمد ابو زيد ان هذا الحل
ما هي افضل طريقة في القراءة واستخراج المعلومات؟
نعلم جميعا ان هناك فارق جوهري بين قراءة القارئ السطحي وبين المثقف الواعي الذي يتطور ليكون اديب او مؤلف ذا ثقافة وفكرة، الفرق هو طريقة كل منهم في القراءة واستخراج الفوائد والقدره على الاحتفاظ بالمعلومات، ادركت سابقا هذا الفارق وادركت انني يجب ان اتحول الى طريقه منظمة في القراءة اذا كنت اريد ان احقق اي هدف من اهدافي في الكتابة، ابتكرت طريقتي في القراءة والتزمت بها والتي تتلخص في انني اقرأ الكتاب المهم 3 مرات، المرة الاولى قراءة سطحية مع
عشت منذ بداية حياتي مع بدو مطروح، اسألني في أي شئ يخص عاداتهم وحياتهم
من بداية حياتي الى سن 14 عام، نشأت وسط عائلة امي البدوية، وسط مجتمع بدوي بالكامل في محافظة مطروح، غير انني كنت متردد بينهم وبين عائلة والدي فاستطعت ان اتاقلم واتعلم ثقافات متعددة بين ثقافة الاسكندرية وطباعهم، وثقافة البدو وطباعهم، لهم اسلوبهم المختلف تماما في الحياة وموارد الرزق وطرق الزواج والتقاليد والاعراف، وحتى الانتماء الثقافي يرون انهم ينتمون ل ليبيا اكثر من مصر، كانت لي معرفه ايضا على بعض طرقهم في التهريب بين مصر وليبيا، هناك شباب لا تجد فرصه
لدينا مشكلة في الخلط بين مفهوم الصداقة ومفهوم الزمالة
اثناء تجربتي كموظف كان هناك دائما حالة موجودة في كل مكان اعمل فيه او انتقل له، حالة من الخلافات الداخلية بين العاملين في اي بيئة عمل، تزيد في اماكن وتقل في اخرى لكنها دائما موجودة،المشكلة بنظري دائما لا تبدأ بسبب خلاف في وجهات النظر او في سياق العمل، بل اعتقد ان المشكلة هي في التوقعات التي يتوقعها كل شخص من الاخر وفي الاعتقاد بان زملاء العمل إما ان يكونوا منافسين او هم اصدقاء، ولذلك هناك خلط او تقريبا غياب لمفهوم
متى يتحول تقبل الواقع الى استسلام له؟
كثيرا ما نسمع في مجتمعنا نصائح من قبيل(تقبل الواقع، تعايش مع الحاضر، لا تتصادم مع ما لا تستطيع تغييره، اقبل بما لديك حتى لا تخسر كل شئ) غالبا ما تقدم هذه النصائح كحكمة نهائية من خرج عليها سيخسر السلام الداخلي والنفسي، وكأن الصراع مع الواقع مرض يجب علاجه والتخلص منه بالرضا هذا ياخذنا الى السؤال الذي حيرني ولم أرى من يطرحه:أين ينتهي التقبل والتعايش الصحي وأين يبدأ الإستسلام القاتل لأي محاولة تغيير أو تعديل للواقع؟ نحن نعيش في تناقض معقد، من