كلما طرحنا فكرة تجديدية لإصلاح خلل في الفكر العام يتم إتهامنا بالتبعية للغرب أو التأثر بمعتقداتهم وثقافاتهم، هذا الإتهام المستمر وإشغال المثقفين بالدفاع عن أنفسهم وكأنهم مجرمين يعطل الثقافة والوعي العام في المجتمع من التقدم بعدما تأخرنا وأصبحنا في ذيل الأمم نغرق في مستنقع لا نستطيع الخروج منه تسائلت كثيراً عن السبب خلف هذا الإتهام المستمر هل هو هروب من الإعتراف بفشل ثقافتنا وتقدم ثقافات أخرى أم أنه إسلوب دفاعي يستخدمه أولئك الذين لا يريدون التغيير لإشغال الطرف الأخر بالدفاع
هل التوافق الفكري والسياسي مهم لإختيار شريك الحياة؟
في بلادنا الكثير من الأيدولوجيات والأفكار المختلفة في كل المجالات، وبالأخص الدينية والسياسية، وقد تجرنا مخالفة النمط العام إلى الكثير من الصدام مع المنتمين له ولأفكاره، فهل الإختلاف السياسي أو الديني قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين؟ أم أن النضج يكفي للتعايش بينهم إن كانوا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير
النظام الرأسمالي هو السبب في تدمير الصحة والتعليم
النظام الحالي في دولنا حول هذه الحقوق للمواطنين من واجبات على الدولة إلى سبيل للتربح والمنافسة التجارية، قد يكون هذا الظام نافعا لدول أخرى توفر إقتصادا قويا ودخل مناسب أما في بلادنا لا نستطيع أن ننهض بالتعليم والصحة بهذا النظام الذي يستنزف دخل المواطن مع عدم قدرة المواطن على توفير إحتياجاته الأساسية لضعف معدل التنمية والدخل. تحول قطاع التعليم إلى منافسة تجارية بين الأساتذة مما أدى لإنحدار التعليم أكثر وصعوبته على الأهالي وشكل ضغط نفسي هائل في المجتمع، فتحولت مثلا
لماذا ننصح غيرنا بما نعجز عن تطبيقه؟
دائماًً ما ألاحظ هذا التناقض بين قناعاتنا وعاداتنا، والذي يظهر جلياً عندما ننصح الأخرين بما يجب عليهم فعله وأحياناً تكون هذه النصائح التنظيرية مفيدة لنا أيضاً غير أننا لا نطبقها، رأيت هذا جلياً في نفسي في نصائحي للأخرين مراراً، فلماذا يتكون عندنا الوعي بالمشاكل وكيفية حلولها ولكن رغم ذلك نجد نفسنا غارقين في نفس المشاكل أحياناً ولا ننفذ الحل، هل هذا يجعلنا ندرك أن التطبيق أصعب من المعرفة ويتطلب عوامل أخرى غير المعرفة؟ أي أن المعرفة غير كافية للتحسين من
سبب إنتشار المدخنين هو منعهم من التدخين
دائماً كنت أتسائل كيف تنتشر السجائر بهذا الشكل رغم أنها ولا طعم، ولا رائحه، ولا حتى من المكيفات! بل وفي الشهر الأول لا يتقبلها الجسم وتكون مستوحشة ولا يوجد فيها أي متعة. كنت مدخن واقلعت عن التدخين في الماضي، عندما تأملت الأمر إكتشفت انني ذهبت للتدخين منذ البداية لتجربة ما تم كبتي عنه بشدة في الطفولة، لا لإراده حقيقية في التدخين نفسه لذلك سرعان ما أقلعت عنه، هذا يجعلنا نتسائل هل يمكن ان يكون إنتشار التدخين وإدمانه كان بسبب الكبت
تعرضت لحادث سير والجاني هرب
تعرضت لحادث سير منذ أيام ورغم أنني لم أتعرض لإصابات خطيرة إلا أن الجاني هرب وتركني مسجى في الصحراء دون إكتراث عندما تأملت حاله وجدته أختار أن يهرب من جريمته بإرتكاب جريمة أكبر، مما جعلني أتسائل عن جدوى قوانينا ومدى نفعها، فالقانون هنا جعل الجاني يختار الهروب خوفاً من أن يتعرض للمحاسبة القانونية على ما فعل بي، وهذا عرضني للخطر بشكل أكبر
إلى متى سنعاني من نقص الأعضاء البشرية لعلاج المرضى؟ مسلسل عرض وطلب
في مسلسل عرض وطلب هزتني معاناة هذه البنت التي تعاني لتوفير كلية لوالدتها، لم يكن لديها من المال ما تستطيع به أن تشتري كلية من تجار الأعضاء، فكان الحل الوحيد أمامها هو بيع شرفها، حتى تتمكن من إنقاذ حياة أمها. لا يختلف الواقع كثيراً عن هذه الحالة، بل في الواقع قد لا تجد فرصة للعلاج أبداً مهماً كان التنازل، ويتعقد الأمر عندما نتحدث عن أعضاء أخرى غير الكلية التي قد يوجد لها متبرعين، هذا يجعلنا نتسائل لماذا لا نسن قانون
فكرة الرئيس لتطوير التعليم في مدارس مصر
تتمثل فكرة الرئيس في إنشاء مجلس أمناء ينضم له 5% من أولياء أمور الطلاب في كل مدرسة، يعمل هذا المجلس على مراقبة خطط المدرسة وتعامل المدرسين بل ويتدخل في الخطط السنوية للمدرسة والتعليم، وبهذه الفكرة ينضم أولياء الأمور إلى المؤسسة التعليمية ويشرفون عليها وعلى جودة التعليم . قد نرى في البداية الفكرة جيدة، لكن عن التفكير فيها بشكل عملي وجدت الكثير من المسببات التي تؤكد إستحاله نجاحها، ومنها أن معظم المدارس الحكومية أولياء أمور طلابها لا يصلحون لمثل هذه المهام
هل عندما أنشغلنا بحقوق المرأة ضيعنا حقوق الرجل؟
تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة وتحررت المرأة بالفعل ولم تعد مقيدة بقيود الماضي، لكننا أهملنا مع ذلك الضمانات التي تضمن حقوق الرجل، بل وجعلنا المرأة تستطيع أن تتنصل من مسؤولياتها وتظلم الرجل بسهوله وأن تستخدم القانون في ذلك منذ فترة قريبة هناك قصة حدثت بالفعل في المنوفية ولولا أنني أعرف أطرافها ما صدقت بحدوثها!، شاب يتيم كون نفسه بشق الأنفس ثم تزوج من إحدى أقربائه زواج عادي جداً، لكنه تفاجئ أنها رفضت أن يلمسها في يوم زفافهم، وفي اليوم التالي
مسلسل حكاية نرجس، لماذا كل هذه الضغوط على المرأة إن لم تنجب؟
ينقل المسلسل بتركيز كل الضغوط التي تتعرض لها المرأة إن إكتشفت أن فيها مشكلة في الإنجاب، بمجرد ظهور هذه المشكلة تتحول حياتها إلى ضغط نفسي وعصبي وقد تتدمر حياتها بالكامل إن قرر الزوج أن يطلقها أو يتزوج عليها سواء بإرادته أو بضغوط أهله عليه، ما ثار في ذهني هنا هو مدى أحقية الزوج في أن يتزوج على زوجته إن لم تنجب، إن كان الخلل فيه هو فلن يكون هذا الخيار متاحاً لها، لذلك رأيت في الزواج من أخرى هنا نوع
دائماً لا أستطيع المبادرة
لا أستطيع المبادرة في تكوين صداقات رغم أنني أحب النقاش مع الأخرين والتعامل مع ثقافات مختلفة فدائماً يمنعني الشعور بإحتمال الرفض أو عدم الإهتمام لذلك أبقى بعيداً، لكنني في الفترة الأخيرة وجدت أنني أحتاج لإجتياز هذا الحاجز النفسي. رغم نقص معارفي في الحياة العامة إلا أنني كثير الصداقات على الإنترنت ولدي أصدقاء من جميع أنحاء العالم أتحدث معهم من حين لأخر، لكن هل الصداقات على الإنترنت تغني عن الأصدقاء في الواقع، أم أنها لا تكفي، لا أعرف، لازلت أشعر بالوحدة
مسلسل أب ولكن، حان الوقت للحديث عن حقوق الرجل
لفت نظري إعلان مسلسل أب ولكن، والذي يناقش معاناة أب لا يستطيع أن يرى إبنه أو يعتني به بعد أن أنفصل عن زوجته، مما جعلني أشعر بالتقصير بسبب أننا تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة لكننا نسينا أن نتحدث عن ما يتعرض الرجال له من ظلم. عند الإنفصال لا يوجد أي ضمانة لحقوق الرجل أبداً، بل على العكس يتم إهدار كل حقوقه حتى أنه ينحصر دوره ويتحول إلى فيزا مشتريات لأبناءه بعد الطلاق، وإن أرادت الزوجة أن تحرمه منهم أو تسوء
لماذا نلوم من يساعد الدولة في تنفيذ القانون؟
الكثيرين في بلادنا يخالفون القانون بأشكال متعددة، ثم إن حاول مواطن الإبلاغ عنهم يقولون عنه ( مرشد) ويكون هذا سبباً في النفور منه، وهناك من يتعامل معه على أنه خائن للجيرة أو ما شابه، رغم أن هذه المخالفات تضر بالمجتمع، مثل مخالفات البناء سواء بدون تصريح أو نقل مسلتزمات البناء للسطح في مواعيد متأخرة ويتسببون بذلك في إزعاج الجيران، أو سرقة التيار الكهربائي وهي مخالفة منتشرة في المناطق الشعبية، أو الباعة الجائلين الذين يستحوذون على مساحة من الشارع بشكل دائم،
لا يصلي، لكنه يريد الزواج من منتقبة
لي زملاء عمل قدامى، خطب منهم إثنان في الفترة الأخيرة، وسافرت لقضاء بعض الأيام معهم وأثناء النقاش عن الخطوبة وشئونها لاحظت إصرارهم على الخطوبة من منتقبات، رغم أنني أعرف أنهم لا يصلون أصلاً، طبعاً عندما تسائلت عن السبب كان الحديث في البداية يدور عن الأخلاق وكذا، لكن بعد بعض الأخذ والرد قال أحدهم: لا أحب أن يرى أحد زوجتي وهذا المبرر هو في الحقيقة الشعور الحقيقي الذي يدفعهم لذلك بعيداً عن الإدعاء بأن مبررهم هو البحث عن التدين، أحدهم أيضاً
كيف أحسن علاقتي بأختي؟
كثيراً ما يشغلني التفكير في أختي الاصغر فهي يتيمة مثلي، ولم أكن الأخ الأفضل منذ سنوات لأنني أيضاً نضجت منذ سنتين او ثلاثة ولم أكن قبلها بأفضل حال، لكنني أقتربت منها كثيراً من سنوات، لكن برغم ذلك لازلت أستشعر منها هذا الحاجز الذي يمنعها عن الحديث معي بأريحية وعفوية كأصدقائها، نعم نتحدث ونتبادل الأفكار لكن أعتقد أن هناك حدوداً لازالت مرسومة تجعلني لست في الدرجة التي أرتضيها من القرب منها، فكيف برأيكم يمكنني أن أدعمها أكثر وأحسن متابعتي لها خصوصاً
واقعة الخرطوش، و واقعة فرد الأمن، يعيدون التأكيد على ما في المجتمع من عنف مكبوت
تتواتر بأستمرار الأحداث التي تؤكد لنا على ما ينتشر داخل المجتمع من عنف مكبوت قد تتعدد أسبابه، لكن لا يختلف إثنان على خطورته التي ينبغي أن نفكر فيها تفكيراً طويلاً حتى نستطيع أن نتجنب الإنفجار الذي قد يحدث في أي وقت في المجتمع، إن إمتلاك مواطن لسلاح خرطوش بهذه السهولة يكشف لنا ما نعيش فيه من إنفلات أمني غير خفي قد يؤدي لانفجار في أي لحظة إذا توتر المجتمع مرة أخرى، لقد أستخدم هذا المواطن سلاحه الخرطوش بكل سهوله في
واقعة كرداسة، هل هو المذنب أم نحن المذنبون؟
في واقعة كرداسة علق هذا المهندس علم الكيان على سيارته، مما أثار غضب الشارع فنحن كعرب نرى أن الكيان عدو لنا جميعاً ولا يقتصر إجرامه على طرد الفلسطينيين فحسب، وبغض النظر عن المرض النفسي الذي ثبت أن هذا المهندس مريض به، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل كان من حق الشارع أن يعبر عن غضبه ويوقف هذا المهندس ويحاول أن ينتزع هذا العلم بالقوة؟ أم أن في ذلك الفعل إعتداء على حرية المهندس أياً كانت أفكاره؟ نعم أتضح فيما
لاعبه 7 وعلمه 7 وصاحبه7 ثم أتركه للحياة يفعل فيها ما شاء
أظن أننا نتفق اليوم جميعاً على أن مراحل التربية يجب أن تتدرج ووتطور وتتغير أساليبها بأستمرار لأن الطفل يمر بمراحل مختلفة من التغيير، لكننا أحياناً عندما لا نفهم المرحلة العمرية التي يمر بها أبنائنا ينتج عن ذلك تعامل خاطئ من إتجاهنا نحوهم، وهو ما يفسد التربية أو يبني بيننا وبين الأبناء جداراً نعجز لاحقاً عن إجتيازه. أثناء نقاش مع صديق قال عن مراحل التربية جملة أعجبتني ( لاعبه 7 و علمه 7 و صاحبه7 ثم أتركه للحياة يفعل فيها ما
مبادرة فرحة مصر
رغم إعلان السيدة أنتصار السيسي زوجة رئيس مصر عن مبادرة لتزويج الشباب والفتيات من الفئات الأولى المستحقة للرعاية، إلا أنها نالت أنتقادات واسعة على السوشيال ميديا، مما أثار دهشتي، لقد أستهزئوا بها وبما فعلت حتى أنهم منهم من سخر من المبادرة وأهدافها وقال أنها ليست حلاً، أو أنها إبر مسكنة للمجتمع بسبب ما فيه من مشاكل، هذا ما دفعني للتساؤل لماذا الخصومة السياسية تعمي عقولنا حتى عن الإنجازات الحقيقية؟ حتى أنا لاحظت في نفسي مثل هذه التعبيرات السلبية، عندما يدور
الماديات بين المخطوبين
رأيت أن بعض الشباب يؤجلون الخطوبة لا لعدم قدرته عليها، بل لأنهم لم يستعدوا بعد لإنفاق دخلهم في الهدايا والزيارات وما إلى ذلك، وهذا أمر مضحك بالنسبة لي!، كننا أولاً نؤجل هذه الخطوة من أجل المسكن أو تجهيزه، أو لعدم الإستعداد النفسي أو المادي، أما هذا السبب الجديد الذي أكتشفته مؤخراً بنقاش بعض الشباب فيه فقد أدهشني حقاً، لا أدري إن كانت أصبحت تكلفة الزيارات والهدايا مبالغ فيها إلى هذا الحد وهل العرف اليوم يجبر الشباب على حد معين من
اتناول وجبة واحدة في رمضان
فشلت بتنظيم جدولي في رمضان وفي الإستمرار عليه بنفس النظام لذلك تركت الأمر للعشوائية تنظمه، لكن بعد مرور بعض أيام رمضان اكتشفت أنني لا اجد قدرة على تناول السحور أو السهر إلى الفجر، لذلك أعتمد بشكل أساسي على وجبة الإفطار فقط، لم يكن هذا متعمدا مني بل حدث بالصدفة ولم أجد نفسي ملزوزا لتغييره، حتى أنني لم أجد أن تغيير هذا الروتين خيار متاح اصلا، نحن نعلم أن النوم لا يكون بعد الأكل مباشرة بل يجب الإنتظار ساعتين بين أخر
هل تؤثر فينا الدراما إلى هذا الحد؟
جميعاً رأينا الشاب الذي تم إجباره على أرتداء بدلة رقص لإهانته، وعادت لذاكرتنا مشاهد من مسلسلات درامية تم عرضها سابقاً تعرض نفس الواقعة، فهل نحن نتأثر بالدراما، ام الدراما تعكس الواقع؟ الكثيرون برروا ما تعرض له الشاب بأنه أقام علاقة مع بنتهم، ورأيت تلميحات بأن علاقتهم وصلت إلى حدود غير شرعية، فهل هذا يبرر لعائلتها ما قاموا به بإعتباره رد للشرف الذي تم إهداره؟ أم أن البنت مذنبة أيضاً لانها سمحت للعلاقة بالوصول إلى هذا الحد، قد يرى المدافعين عن
هل أصبح شراء المسكن مهمة مستحيلة، وما الحل في هذه المشكلة
بالصدفة تصفحت بعض أسعار العقارات اليوم، فوجدت أن أقل شقة متوسطة قد يصل سعرها ل2 مليون جنيه، هذه الأرقام الجنونية تجعل من المستحيل أن يتحصل الشاب على مسكن من الوظيفة التقليدية، لا أبالغ في قولي مستحيل، فإن قلنا أن متوسط الرواتب 15 ألف جنيه فنحن أمام عشر سنوات على الأقل ليستطيع الشاب أن يوفر مسكنه، وهذا ليس بالراتب المتواضع بل ألاف الشباب لا يستطيعون تحصيله، نعم قد أتفق معكم أن الإعتماد على الوظيفة اليوم بشكل كامل ليس بالأمر الصحيح إطلاقاً
لماذا المجتمع يميل إلى العنف بالسنوات الأخيرة؟
منذ 2011 تقريباً أو ربما بعدها، أصبح المجتمع يميل بشكل كبير إلى العنف مما أدى لإنتشار البلطجة، وسهولة تضاخم النزاعات، وهذا نراه في سلوك الشارع اليومي، بل وحتى ينعكس على مفردات الحديث اليومية والتي لا تخلوا من ألفاظ تستبطن العنف، حتى أننا في بعض المفردات الشائعة التي نمدح بها الأخرين تكون مفردات عنف في أصلها كمن يقول فلان ( سفاح) أو ( مجرم) وغيرها من المفردات التي أنتشرت على لسان الشباب، ومن كان متصلاً بالشباب يعرف ما أرمي له من
الفصل بين الجنسين في مراحل مبكرة، كارثة تضرب أركان المجتمع
أجبرتنا العادات والتقاليد والأفكار المنتشرة في المجتمع على الفصل بين الجنسين منذ أعمار صباهم، فبمجرد خروجهم من المرحلة الأبتدائية يتم الفصل بينهم، وأيضا قبل هذه المرحلة نغذي عقولهم بوجوب التباعد ( البنات تلعب لوحدها والرجالة لوحدها) أو ( قاعد مع البنات ليه) وهكذا، مما يجعل الطرفان غريبان عن بعضهما، لا يستطيع كل طرف أن يفهم الأخر أو أن يعرف كيف يتعامل معه الطرفان يتغذى عقلهم على أن أي علاقة بينهم ستكون إما زواج أو علاقة غير مشروعة، هذا المفهوم يجعل