قد يُستخدم الخوف للنجاح، وقد يكون هو المسبب للفشل، فالخوف السلبي هو ما يمنعنا من البداية في أي مسار مهني أو تعليمي للتحسين من مهاراتنا، وقد يتحول الخوف لخوف صحي عندما نستطيع إستخدامه في الإستعداد بشكل جيد وإختيار المسار الصحيح ثم الإبتعاد عن سلبياتنا للوصول للنجاح. الخوف في النهاية قد ينتج منه عادات سيئة وقد ينتج عنه نجاح عظيم، كمن يخاف السقوط فيذاكر أكثر، أو من يخاف الفشل في حياته المادية فيعمل أكثر، أو في حياته العاطفية فيتأنى في إختياره
التأجيل هو الذي يجعلك إنسان
في بودكاست لدكتور عماد رشاد طرح هذه الفكرة الصادمة، تتمثل فكرته في أننا كبشر يختلف عقلنا عن الحيوانات بوجود القشرة الجبهية، والتي بدونها الحيوانات يفعلون كل ما يشعرون به دون تأجيل لرد فعلهم على مشاعرهم، فإن غضب الكلب هاجمك مباشرتاً، وإن شعر برغبة جنسية بحث عن تفريغها مباشرتاً، وإن خاف هرب مباشرتاً، هذا الترابط بين الشعور والرغبة والفعل هو بسبب إنعدام وجود قشرة جبهية عندهم، وبما أننا نحن نملكها فلدينا ميزة أكبر في إستخدامها لتأجيل الفعل والتفكير فيه وفي توابعه
هل الحب غير المشروط حقيقي؟
سؤال رأيته على ريديت فأثار داخلي الكثير من التساؤلات، فالحب بدون سبب يبدوا مستحيلاً، فدائماً هناك سبب يدفعنا للحب إما لإحتياجنا للإتزان العاطفي أو إعجابنا بالطرف الأخر لأسباب متعددة أو الرغبة في تكوين أسرة، حتى أن حب الأهل لأقربائهم ليس بدون شروط، فهناك من لا يبرون أهاليهم ولا تحركهم هذه العاطفة، وهناك من الأباء والأمهات من لا تأسرهم هذه العاطفة الغريزية أيضاً وإن أنكر البعض ذلك. أعتقد أن الحب دائماً له شروط ومسببات، حتى إن لم ندركها أو ننتبه لها،
لماذا نحتاج لأراء الأخرين في قراراتنا الشخصية؟
دائماً ما كنت أبحث عن من يرشدني في القرارات المهمة في حياتي، خصوصاً في الفترة الأخيرة كنت أشعر بإحتياج كبير لمن أناقشه في قراراتي وأهدافي، ربما بسبب طول فترة الوحدة أو الشعور بعدم الثقة في الخطوات القادمة. لكنني أكتشفت بالكثير من التفكير أننا أحياناً نطلب أراء الأخرين لا لأننا نثق بأرائهم، إنما لأننا لا نثق بأنفسنا، وربما نبحث عن من يؤيد قرارنا الذي إتخذناه بالفعل، لنثبت لأنفسنا أننا على صواب، لا لنبحث عن الإختيار الأسلم. أعتقد أن هذا المسلك خاطئ
هل الشعور بالذنب دليل على الوعي، أم ضغط إجتماعي؟
كثيراً ما كنت أشعر بالذنب لتوبيخ من يستحق التوبيخ، أو للقسوة عندما يتطلب الموقف أن أستخدمها، دائماً ألوم نفسي رغم أنني لم أفعل إلا الصواب الذي بدونه قد تسوء الأمور أكثر أو قد أفرط في حقي، لكن رغم ذلك لا يتركني هذا الإحساس القلبي بأنني لست هذا الشخص الجاد الذي يستطيع أن يتحمل إحراج طرف أخر أو التسبب في ألم وإزعاج له. عند التأمل في الأمر تذكرت قول نيتشة أن معظم القيم الأخلاقية ليست حقائق مطلقة، بل هي نتاج ضغوط
الإستقرار لا وجود له، غاية خادعة لا سبيل لتحقيقها
كلنا نتحدث عن الإستقرار وعن ضرورة الوصول إليه، نتحدث عن الإستقرار العاطفي، والمادي، والإجتماعي،والنفسي، إلخ لكن الحياة تثبت لنا يومياً أن هذا الهدف لا سبيل لتحقيقه أبداً، هو وهم كاذب لا دليل على إمكانية وجوده. فالإستقرار العاطفي مثلاً كلنا يشهد ويبصم على إستحالة الحصول عليه، نعم عندما نجد شريك الحياة تهدأ ثورتنا العاطفية، لكنها لا تستقر، بل تستمر في إزدياد تارة وفي نقصان تارة أخرى، بل هناك من يخون أو يفشل في العلاقة بسبب فشله في إدارة هذه التقلبات العاطفية.
هل الإنتماء لفكرة او سيكولوجية يعطي معنى حقيقي، أم يأسر ويقيد تفكيرنا بحدود
هل يمكن أن تكون حر فكرياً وأنت منتمي لسيكولوجية أو منهجية؟ هذا سؤال يبدوا سهلاً لكنه خطير. سيقول الجميع: أنت من تختار مهجيتك ففي النهاية أنت حر لأنها كانت من إختيارك لكن ألا تلاحظون أننا بمجرد إختيارها نصبح مسجونين بداخلها، فهل الحرية تقاس فقط بلحظة الإختيار، أم بما يحدث بعدها نحن بعد لحظة الإختار نصبح أسرى للسيكولوجية، فلا نفكر إلا إنطلاقاً منها، ولا نرى إلا ما بداخل حدودها، ولا نقيس إلا بمقاييسها، ثم لا نسمح لأنفسنا بقبول أي أداة أو
الحق في الشك
منذ سنتين إستمعت لخطبة لعدنان إبراهيم غيرت تفكيري تماماً وجعلتني أكثر جرأة في مراجعة أفكاري وأكثر شجاعة في الشك فيها، فهو يجعلك منذ البداية تطرح أسئلة لم تطرحها من قبل، هل الشك فعلاً ضد الإيمان؟ أم أنه هو السبيل الوحيد للإيمان الحقيقي؟ بالطبع قد تكون المسلمة البديهية التي ينطلق منها الجميع أن الشك هو نقيض الإيمان، لكن في الحقيقة عندما نتأمل سنرى أن الشك هو من يصنع الإيمان الحقيقي بالأفكار بدلاً من وراثتها، فالإيمان ليس التصديق بدون مراجعة، وإنما هو
أتوتر من المكالمات الهاتفية
دائماً ما أتوتر إن أتاني إتصال، أشعر بضيق عند سماع صوت الهاتف، أشعر وكأن هناك مشكلة أمام بابي وعلي أن أتعامل معها، بحياتي لم أكن هذا الشخص الإجتماعي الذي كثيراً ما يستقبل المكالمات من أصدقاءه، معتاد أكثر على الشات، وإرتبط صوت رنة الهاتف دائماً إما بالعمل ومشاكله أو بمشاكل الحياة أو الأخبار الغير جيدة، لذلك أصبحت أتوتر عندما أسمع رنة هاتفي أكثر من مرة، قد أتحملها مرات، وأنفر منها عندما أكون بمزاج سيئ، هل منكم من مر بهذه التجربة من
هل يحق للرجل أن يتفق مع المرأة على المشاركة في الإنفاق بعد الزواج؟
رأيت منشورا في ريديت يتحدث فيه شخص عن رغبته بالإشتراط على الطرف الأخر مشاركته في الإنفاق عند الزواج، ويرى أن هذا من حقه منطلقاً من فكرة أن الزواج مشاركة وأن الطرفين شريكا حياة ولا تفاضل بينهم. بالطبع تعرفون كيف كان رد المعلقين عليه، فالجميع مجمع على أن هذه هي مسؤولية الرجل ودليل قوامته، وبعضهم يرى أن مثل هذا الطلب يدل على نقيصه في الرجل كرجل، غير أننا نرى اليوم أن هناك الكثير جداً من الرجال تساعدهم نسائهم في الإنفاق دون
لطالما تسائلت كيف يمكن لإنسان أن يختار أن يكون (لا إنجابي)
هذه الفكرة غير منطقية وغير سوية بالنسبة لي، فهي ضد الفطرة وضد طبيعتنا كبشر، لا أدري هل هي تدل على مرض نفسي أو عضوي؟ لا أجد من الطبيعي أن يستطيع إنسان أن يكبت مشاعره وفطرته ورغبته في الحصول على أطفال. هذا يجعلني أفكر في أننا قد تكون أمراضنا النفسية تغير فطرتنا وتجعلنا نفقد شهواتنا الطبيعية وهذا هو السبب في وجود هذا الفكر، أم أنه قد يكون فكر عقلاني فعلاً وقرار بحرمان النفس رغم وجود الرغبة وعدم موتها بسبب الأوضاع الإجتماعية
هل يمكننا التخلي عن العلاج النفسي والإعتماد على النفس في التخلص من مشاكلنا
دائماً ما كنت ألاحظ مشاكل عميقة داخلي تراكمت من الطفولة ثم نمت داخلي حتى إستنبتت شجرة من التأثرات النفسية التي احتاج حلا لها للتخلص منها، لكن دائماً ما كنت اقنع نفسي انني يمكنني تقويم نفسي وإستكشاف مشاكلها والتخلص منها، وكنت أتعلل بأن مشاكلي ربما ليست بهذا السوء بدليل ما وصلت له من نضج أتلمسه دائماً، وايضا اعتقد ان ما قد انفقه عند طبيب نفسي قد يفيدني اكثر إن انفقته في تعلم مهارات او في العمل، برأيكم هل نحن نحتاج لمن
هل عقولنا تقتنع بكلام الواثق والمتقن لمهارات الخطابة بغض النظر عن مدى منطقية كلامه؟
أحياناً أتعجب من إقتناعي في الماضي بأفكار رغم ضعفها منطقياً، حتى أنني كنت أقتنع بضرورة منع المرأة من العمل، مع الزمن والقراءة لأفكار وثقافات مختلفة، إكتشفت مدى حماقتي في صغري، ورأيت أن هذه الأفكار غالباً ما تنتشر لقدرة أصاحبها على إيصالها بلغة واثقة ومهارات إقناع عالية، لا لأنها منطقية، أو تعتمد على أسس علمية، وإنما لأن أصحابها أمتلكوا الهوية المناسبة لفرض هذه الأفكار على عقول العوام المهيئة لإستقبال أوامرهم دون تفكير. ثم عندما تحررت أيضاً من قيودهم الفكرية إكتشفت أنني
هل فعلاً يعطلنا الزواج عن التركيز في أهدافنا وطموحاتنا؟
كثير من الشباب الذين يؤخرون زواجهم اليوم عند النقاش معهم يبرز هذا التخوف من تعطيل أهدافهم العملية أو العلمية التي يريدون إنجازها، لكن على جانب أخر نرى أن الكثير من الناجحين في شتى المجالات نجحوا بعد الزواج، والكثير منهم ينصح به من أجل الإستقرار النفسي والعاطفي، لكن مع ذلك تظل المسؤوليات والضغوطات المادية الخاصه بالزواج تجعلنا نفضل ضمان النجاح أولا في تحقيق أي إنجازات قبله لضمان الإستقرار بعده. برأيكم ما هو مقياس النجاح أو الإنجاز الذي بالوصول له يمكننا إزاله
لماذا يهرب العقل الجمعي من مراجعة معتقداته؟
كلما طرحنا فكرة تجديدية لإصلاح خلل في الفكر العام يتم إتهامنا بالتبعية للغرب أو التأثر بمعتقداتهم وثقافاتهم، هذا الإتهام المستمر وإشغال المثقفين بالدفاع عن أنفسهم وكأنهم مجرمين يعطل الثقافة والوعي العام في المجتمع من التقدم بعدما تأخرنا وأصبحنا في ذيل الأمم نغرق في مستنقع لا نستطيع الخروج منه تسائلت كثيراً عن السبب خلف هذا الإتهام المستمر هل هو هروب من الإعتراف بفشل ثقافتنا وتقدم ثقافات أخرى أم أنه إسلوب دفاعي يستخدمه أولئك الذين لا يريدون التغيير لإشغال الطرف الأخر بالدفاع
هل التوافق الفكري والسياسي مهم لإختيار شريك الحياة؟
في بلادنا الكثير من الأيدولوجيات والأفكار المختلفة في كل المجالات، وبالأخص الدينية والسياسية، وقد تجرنا مخالفة النمط العام إلى الكثير من الصدام مع المنتمين له ولأفكاره، فهل الإختلاف السياسي أو الديني قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين؟ أم أن النضج يكفي للتعايش بينهم إن كانوا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير
النظام الرأسمالي هو السبب في تدمير الصحة والتعليم
النظام الحالي في دولنا حول هذه الحقوق للمواطنين من واجبات على الدولة إلى سبيل للتربح والمنافسة التجارية، قد يكون هذا الظام نافعا لدول أخرى توفر إقتصادا قويا ودخل مناسب أما في بلادنا لا نستطيع أن ننهض بالتعليم والصحة بهذا النظام الذي يستنزف دخل المواطن مع عدم قدرة المواطن على توفير إحتياجاته الأساسية لضعف معدل التنمية والدخل. تحول قطاع التعليم إلى منافسة تجارية بين الأساتذة مما أدى لإنحدار التعليم أكثر وصعوبته على الأهالي وشكل ضغط نفسي هائل في المجتمع، فتحولت مثلا
لماذا ننصح غيرنا بما نعجز عن تطبيقه؟
دائماًً ما ألاحظ هذا التناقض بين قناعاتنا وعاداتنا، والذي يظهر جلياً عندما ننصح الأخرين بما يجب عليهم فعله وأحياناً تكون هذه النصائح التنظيرية مفيدة لنا أيضاً غير أننا لا نطبقها، رأيت هذا جلياً في نفسي في نصائحي للأخرين مراراً، فلماذا يتكون عندنا الوعي بالمشاكل وكيفية حلولها ولكن رغم ذلك نجد نفسنا غارقين في نفس المشاكل أحياناً ولا ننفذ الحل، هل هذا يجعلنا ندرك أن التطبيق أصعب من المعرفة ويتطلب عوامل أخرى غير المعرفة؟ أي أن المعرفة غير كافية للتحسين من
سبب إنتشار المدخنين هو منعهم من التدخين
دائماً كنت أتسائل كيف تنتشر السجائر بهذا الشكل رغم أنها ولا طعم، ولا رائحه، ولا حتى من المكيفات! بل وفي الشهر الأول لا يتقبلها الجسم وتكون مستوحشة ولا يوجد فيها أي متعة. كنت مدخن واقلعت عن التدخين في الماضي، عندما تأملت الأمر إكتشفت انني ذهبت للتدخين منذ البداية لتجربة ما تم كبتي عنه بشدة في الطفولة، لا لإراده حقيقية في التدخين نفسه لذلك سرعان ما أقلعت عنه، هذا يجعلنا نتسائل هل يمكن ان يكون إنتشار التدخين وإدمانه كان بسبب الكبت
تعرضت لحادث سير والجاني هرب
تعرضت لحادث سير منذ أيام ورغم أنني لم أتعرض لإصابات خطيرة إلا أن الجاني هرب وتركني مسجى في الصحراء دون إكتراث عندما تأملت حاله وجدته أختار أن يهرب من جريمته بإرتكاب جريمة أكبر، مما جعلني أتسائل عن جدوى قوانينا ومدى نفعها، فالقانون هنا جعل الجاني يختار الهروب خوفاً من أن يتعرض للمحاسبة القانونية على ما فعل بي، وهذا عرضني للخطر بشكل أكبر
إلى متى سنعاني من نقص الأعضاء البشرية لعلاج المرضى؟ مسلسل عرض وطلب
في مسلسل عرض وطلب هزتني معاناة هذه البنت التي تعاني لتوفير كلية لوالدتها، لم يكن لديها من المال ما تستطيع به أن تشتري كلية من تجار الأعضاء، فكان الحل الوحيد أمامها هو بيع شرفها، حتى تتمكن من إنقاذ حياة أمها. لا يختلف الواقع كثيراً عن هذه الحالة، بل في الواقع قد لا تجد فرصة للعلاج أبداً مهماً كان التنازل، ويتعقد الأمر عندما نتحدث عن أعضاء أخرى غير الكلية التي قد يوجد لها متبرعين، هذا يجعلنا نتسائل لماذا لا نسن قانون
فكرة الرئيس لتطوير التعليم في مدارس مصر
تتمثل فكرة الرئيس في إنشاء مجلس أمناء ينضم له 5% من أولياء أمور الطلاب في كل مدرسة، يعمل هذا المجلس على مراقبة خطط المدرسة وتعامل المدرسين بل ويتدخل في الخطط السنوية للمدرسة والتعليم، وبهذه الفكرة ينضم أولياء الأمور إلى المؤسسة التعليمية ويشرفون عليها وعلى جودة التعليم . قد نرى في البداية الفكرة جيدة، لكن عن التفكير فيها بشكل عملي وجدت الكثير من المسببات التي تؤكد إستحاله نجاحها، ومنها أن معظم المدارس الحكومية أولياء أمور طلابها لا يصلحون لمثل هذه المهام
هل عندما أنشغلنا بحقوق المرأة ضيعنا حقوق الرجل؟
تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة وتحررت المرأة بالفعل ولم تعد مقيدة بقيود الماضي، لكننا أهملنا مع ذلك الضمانات التي تضمن حقوق الرجل، بل وجعلنا المرأة تستطيع أن تتنصل من مسؤولياتها وتظلم الرجل بسهوله وأن تستخدم القانون في ذلك منذ فترة قريبة هناك قصة حدثت بالفعل في المنوفية ولولا أنني أعرف أطرافها ما صدقت بحدوثها!، شاب يتيم كون نفسه بشق الأنفس ثم تزوج من إحدى أقربائه زواج عادي جداً، لكنه تفاجئ أنها رفضت أن يلمسها في يوم زفافهم، وفي اليوم التالي
مسلسل حكاية نرجس، لماذا كل هذه الضغوط على المرأة إن لم تنجب؟
ينقل المسلسل بتركيز كل الضغوط التي تتعرض لها المرأة إن إكتشفت أن فيها مشكلة في الإنجاب، بمجرد ظهور هذه المشكلة تتحول حياتها إلى ضغط نفسي وعصبي وقد تتدمر حياتها بالكامل إن قرر الزوج أن يطلقها أو يتزوج عليها سواء بإرادته أو بضغوط أهله عليه، ما ثار في ذهني هنا هو مدى أحقية الزوج في أن يتزوج على زوجته إن لم تنجب، إن كان الخلل فيه هو فلن يكون هذا الخيار متاحاً لها، لذلك رأيت في الزواج من أخرى هنا نوع
دائماً لا أستطيع المبادرة
لا أستطيع المبادرة في تكوين صداقات رغم أنني أحب النقاش مع الأخرين والتعامل مع ثقافات مختلفة فدائماً يمنعني الشعور بإحتمال الرفض أو عدم الإهتمام لذلك أبقى بعيداً، لكنني في الفترة الأخيرة وجدت أنني أحتاج لإجتياز هذا الحاجز النفسي. رغم نقص معارفي في الحياة العامة إلا أنني كثير الصداقات على الإنترنت ولدي أصدقاء من جميع أنحاء العالم أتحدث معهم من حين لأخر، لكن هل الصداقات على الإنترنت تغني عن الأصدقاء في الواقع، أم أنها لا تكفي، لا أعرف، لازلت أشعر بالوحدة