أعتقد أن الحل العملي للتعافي من هذه المشكلة هو الإبتعاد تماماً عن السوشيال ميديا لمدة 10 أيام، أو أسبوع على الأقل وإجبار النفس على ذلك بحذف الفيسبوك وباقي التطبيقات، وثم بعد هذه الفترة نعود لكن بدون محتوى سريع، نحاول أن نرى فيديوهات 7 و10 دقائق على الأقل ثم زيادة المدة، أنا الأن أشاهد فيديوهات لمدة ساعة وأكثر وبودكاست دون أي ملل رغم أنني في الماضي لم أكن أستطيع ذلك بفضل هذه الطريقة
0
جميع شعوب الأرض لا تختلف في المبادئ الأخلاقية بل هي مشترك يشترك بينهم جميعاً على إختلاف أديانهم لأن جوهر الأديان كلها كانت هذه المبادئ، لكن الفكرة هنا أن لكل مننا قرائته التاريخية أو الدينية أو السياسة، وليس فينا من يرى أن هذه القراءة تخالف المبادئ العامة التي يتفق عليها الجميع، ثم الإختلاف أيضاً قد يحدث بعد الزواج في العديد من المسائل فنحن نغير أفكارنا ونراجعها بإستمرار، فما الذي يمنع إجتماع الطرفين رغم إختلافهم إن كانوا يحترمون حرية التعبير والفكر وينطلقون
فبعد فترة من الزواج عادة يكون هناك رصيد من المحبة بسبب المواقف والتوافق السابق في الآراء والتفكير وذلك لا يجعل قرار الإنفصال سهلاً. خاصة إن كان هناك أطفال أيضاً يزداد الأمر صعوبة.. هناك بيوت كثيرة لازالت مفتوحة لسبب واحد وهو: علشان الأطفال متتبهدلش معنى كلامك أنه بما أن الإختلاف سيقع أجلاً أو عاجلاً فكل العلاقات الزوجية ستتحول إلى هذا النمط من الإجبار على الإستمرار لا الإقتناع به، فهم حسب تصورك يستمرون معاً عند الإختلاف فقط لتجنب أضرار إنفصالهم، هذا يجعلني
اعتقد أنك رأيت ان الأمر بدأ في العشر سنوات الاخيرة لأن التواصل الإجتماعي أشتد واستقوى اخر 10 سنوات فزالت المسافات، لكنها في الحقيقة مشكلة قديمة بقدم الإنسان وليست جديدة، هي فقط أصبحت أوضح بشكل فج لإزدياد قدرتنا على التواصل، هذه المشكلة تراها مثلا عند العرب من ألاف السنين في أشعارهم والتي لا تكتب إلا بهذه النبرة من الفخر بل والتقليل من الأخرين كقول أحدهم ( ونشرب إن وردنا الماء صفوا، ويشرب غيرنا كدرا وطينا)، بل وايضا ليست في الثقافة العربية
أعتقد أن الوحدة وعدم تكوين علاقات سواء زمالة في عمل أو دراسه او صداقة أو حتى تواصل جيد مع أطرف أخرى من العائلة تجعلنا نصل لهذه الدرجة من التعلق لأي شحص نعجب به سطيحا، غياب العلاقات والتفاعل الطبيعي والصحي مع الاخرين يوقعنا في هذه المشكلة لأن الوحدة هي التي تجعل الخيال يتعلق بهذا الشكل باي شخص أحببناه حتى ولو كان التعامل معه سطحي، لأننا لا نملك اي تجارب تعامل مع أطراف اخرى اصلا
لا أعتقد أن الإدارات التي فشلت في الإدارة الأن وأوصلتنا لما نحن فيه قادرة على التطوير او لديها رؤية للإصلاح، هناك الكثير من الحلول البديهية لكنهم لم يطبقوها، وقد أقترح صلاح جودة منذ سنوات مشاريع وحلول سهله لإنتشالنا مما نحن فيه لكنهم لم يطبقوها رغم سهولتها، مثل إقتراحه بشأن إستيراد خبراء من أي دولة أصلحت نظامها التعليمي لكي يعملوا معنا على إصلاح النظام عندنا، أو مشكلة الكتب الدراسية السنوية التي تهدر المليارات على الدولة وعلى المواطن ولا نفع منها
نعم لكن الصحة والتعليم هم أهم القطاعات التي ليس للدولة ان تتملص منها أو تهرب من إلتزامها فيها، حالهم وخطورتهم كحال الجيش والشرطة تماماً، ليس للدولة أن تتهرب من إلتزامها في هذه القطاعات أبداً، لا ادري لماذا نحن بهذا الإنحدار، لكنني بدأت اشك أن هذا الإنحدار مقصود ومتعمد، وأن الجهات الحاكمة ليست لديها إرادة ولا رؤية للتطوير
أعتقد أن النظام الرأسمالي خدعنا بفكرة المنافسة التي تخلق تنامي في الجودة وتطوير في الإمكانيات، لننجرف خلفه ثم نصبح سوق إستهلاكي كبير في قطاع الصحة، ثم ندمر نظامنا التعليمي بأيدينا بهذا النظام رغم أننا كان يمكننا أن نوفر نظاما تعليميا أقوى عن طريق توفير الدولة لأكثر من مستوى تعليمي لجميع الطبقات فنجعل الطبقات العليا بالمجتمع تنفق في التعليم الحكومي وبهذا الإنفاق ندعم التعليم للطبقات الأدنى فتنحل مشكلة الموارد المادية
اما إيران كونترا فليست فضيحة، ببساطة إيران تعرضت للحرب الغير مبررة من النظام العراقي وتم عرض صفقات أسلحة عليها فوافقت وأشترت، ما الفضيحة في ذلك؟ من حق كل دولة ان تشتري السلاح للدفاع عن نفسها، هذا إن كانت فعلاً مزاعم اللجان صحيحة وحدثت هذه الصفقة بالفعل، أما الأكاذيب على اليوتيوب فلا حاجة لي بها، الخميني ليس من اصول يهودية حتى نتنازع في اصله وفصله، إيران في تضييق وحرب إقتصادية منذ 45 سنة، وهذه ليست أول حرب ضدها بل وحتى ليست
الإتهامات التي توجه لإيران بأنها دولة صديقة لهم في الخفاء بالنسبة لي أصبحت مضحكة الأن، لم أكن أصدقها أبداً، لكنني أندهش الأن بعد كل هذا الصراع من تكرارها، فلا يقبل عقل ولا منطق أن يصدق هذه الصداقة المزعومة مع إغتيال القادات كلهم وتحريض الأقليات على الثورة من أجل التخلص من النظام ثم عند الفشل يبحثون عن من يساعدهم في دخول هرمز بكل الطرق، كيف بعد هذا كله تتكرر هذه الإدعاءات بالصداقة، هذا شئ غير عقلاني تماماً، ثم الكيان في خطر
الكيان إنبنى أصلاً على وعود وقناعات دينية، والحرب الحالية هي حرب وجود بالنسبة له، فإن خسروا هذه الحرب ولم يستطيعوا أن يجعلوا القوى المعادية لهم تخضع هذه المرة سيتجرأ الجميع عليهم وسيتشجع الأخرين على بناء مشاريع خاصه بهم معادية للحلف الغربي وغير خاضعه له، وهذا ما يجعل الكيان لا تقوم له قائمة مرة أخرى، لذلك هم بالنسبه لهم هذه الحرب هي التمهيد لحرب هرمجدون وربما تكون بدايتها
التحدي هو كيف نفعل ذلك؟، كيف يمكننا فعلاً أن نستعيد هذا الطفل ونستطيع أن نحول مهامنا وعملنا إلى مصدر للدوبامين الذي يجعلنا نشعر بالسعادة؟ أنا أستطيع الشعور بالمتعة من العمل لكن هذه المتعة في البدايات فقط عندما تبدأ بعد الراحة، أما في منتصف الشهر وفي أخره فالأمر يتحول إلى هذا التكليف الذي لا تطيقه وتنتظر الراحة الجديدة حتى تستطيع أن تخرج من حمل المسؤولية
الحرية هي تحديد ذاتي، الإلتزام بالقانون هو أصلاً حرية، لأننا نحن من يحدد هذا القانون من أجل حماية أنفسنا من أجل ضمان أماننا وأمان الأخرين، الدين أيضاً حرية، بل هو يدعوا إليها، ويعاقب من يريدون تقييدها، فالدين هو إلتزام وإختيار ذاتي، ولا يكون إلا عن قناعة من المرء بصحته، فإن إقتنعنا بصحة ديننا ومذهبنا ألزمنا نفسنا بالتقيد به، فنستفيد منه روحياً ونفسياً ويعطينا الهدف لتقويم النفس والمعنى للحياة، في النهاية الحرية هي التقيد بما نحن أقتنعنا به وأخترناه، وليست التهرب