أعتقد أي أنثى سترى أن طليقها يستطيع تقديم أكثر لكنه يمتنع ويتظاهر بالفقر، الصراحة لا أجد أن المحاكمات المستمرة في هذه القضايا مفيدة، أعتقد أن على الدولة توفير أي ألية جديدة لتحصيل نفقات الأطفال دون المحاكم، مثلما تحصل الدولة ضرائبها، أما المثول أمام المحكمة عاماً بعد عام لسنوات فهذا يجعل العلاقات الأسرية تتدمر أكثر بل ويُقطع أي أمل مرجوا في حلها
0
الزواج هو إتحاد وإشتراك نحن جميعاً ملزمون بخوض غماره، لا يكون متعة ولا إبتلاء، هو علاقة تشاركيه يحتاجها الإنسان في مرحلة من مراحل حياته ليستطيع أن يصل بها لباقي المراحل دون ألم أو خطر أكبر على عقله ونفسه، فنحن جميعاً نحتاج لهذا المقدار من التشارك العاطفي والنفسي الذي يجعلنا نستطيع أن نٌحافظ على إتزاننا، ولكننا عندما نذهب لهذه العلاقة بالنظر لها على أنها (متعة) تتحول ببساطة لإبتلاء، لأننا ذهبنا لها بإعتقاد خاطئ يجعلنا فيما بعد نرى شريك الحياة على أنه
صحيح، القراءة للمخالف تعطيكي رؤية أوضح لقناعاتك فهي تجعلك تنظرين لأفكارك من زوايا لم تنظري منها من قبل، فتكتشفي أنك لم تنظري لهذه الأفكار من قبل أصلاً وربما تكتشفي أنكٍ لم تختاريها منذ البداية بل وصلت لكي عبر التلقين منذ الصغر، على كل حال هذه هي قوانين المعارف الإنسانية، لا تزداد إلا بالشك المستمر فيما لدينا من معرفة وبتقبل الإختلاف وبناء الحجر على الحجر والكتاب على الكتاب والفكرة على الفكرة، وكلما تجرأتي أكثر كلما وصلتي لمعرفة أعلى. ناقشت هذا الموضوع
ليس من الجيد أن نحكم على رجل بنظارة صنعناها برؤيتنا لرجال أخرين، هو ممنوع من رؤيتهم وقدم طلب للرؤية أكثر من مرة وأمهم منعت ذلك ثم من الواضح أن الأم كونت في عقول أبنائها صورة عن والدهم أنه هذا الوحش الكاسر الذي عليهم أن يتجنبوا الإختلاط به، أما الإنفاق فهو كان يرسل لهم أكثر من نصف راتبه فماذا عليه أن يفعل أكثر من ذلك؟ هل عدم قناعتنا أو إكتفائنا بالدخل الخاص بنا يعطينا الحق في التذمر على عائلاتنا أو أن
وفي الوقت نفسه تفهم الظروف النفسية والاجتماعية التي دفعت إليه أفهمك وأرى هذا صعباً، فإن كانت الظروف النفسية والإجتماعية ستدفعنا للتزوير والتسبب في إيقاع الضرر بالأخرين فهذا هو الإجرام الذي يجب معاقبة فاعليه، لذلك لا أشعر بوجود مساحة للتعاطف هنا، بل أعتقد أنه يجب معاقبة كل من شارك في هذا الفعل، ما يدهشني هو أننا لا نجد مثل هذا التعاطف والتريند والمتابعة مع عشرات ومئات القضايا التي يتشرد فيها الرجل وتنتهي حياته ويخسر مستقبله بسبب ما يدخل فيه من دوامات
حسب مفهومك عن الحرية، في نظري الحضارة المصرية القديمة هي أعظم الحضارات بل وأشدهم تنفيذا للإستخلاف الذي أفهمه، فهم لم يضعوا قوانين عادلة وإلتزموا بها فحسب، بل ووضعوا نظاماً إقتصادياً و أسسوا علوماً حضارية ولم يتبنوا ثقافة الغزو والتوسع لنهب ثروات الدول الأخرى كما فعلت جميع الحضارات المجاورة لهم وكما فعل العرب أيضاً لينتشروا أو اليونانيين أو او، كانت الحضارة المصرية أعظم منهم جميعاً في هذا الجانب، لذلك بالعكس أراهم هم من طبقوا المثال الأفضل للحرية وللإنسانية والحضارة دوناً عن
حسنا هذا جيد لكن أعتقد أننا جميعاً لدينا العلم بأغلب هذه الخطوات ولكن ما ينقصنا هو كيف نُجبر النفس على الإلتزام بالخطة الموضوعة، بل أيضاً كيف نختار الخطة أصلاً، أعتقد أن هذا هو الفخ الذي يعلق فيه أكثر جيلنا، لدينا عشرات المشتتات التي تجعلنا لا نستطيع الإلتزام بالخطة فضلاً عن إختيار الخطة وتحديد خطواتها أصلاً
أتفهم مقصودك تماماً، أنت لا تقصد الدفاع عن المحتوى التافه وإنما تقصد أن هناك محتوى لا يمكننا نعته بالتافه لأن غرضه ليس تعليمي ولا غرضه العمل أو التربح وإنما هو هذا المحتوى الذي يسلينا قليلاً ويجعلنا نُفرغ قليلاً من الطاقة التي بداخلنا ونمارس بعض النشاطات المبهجة، أرى أننا نتحول تلقائياً لنقد مثل هذه الممارسات لأننا منذ الصغر لم نتربى على أن الرقص ممارسة جيدة مثلاً وتجعلنا نشعر بسعادة وبهجة، لم نتربى على أننا من حقنا أن نشعر بالسعادة والبهجة وببعض
دائماً ما كنت أرى عوار ذلك، لا ينبغي أبداً أن يتدخل أحد في حياتنا، يجب أن يستقل الطرفان ويمتلكوا الحكمة والشجاعة لحل مشاكلهم بأنفسهم معاً دون إشراك أي طرف أخر، الشاب يجب أن يحمي زوجته من عائلته ويمنع الجميع من التدخل في شئون بيته حتى ولو كانوا أمه وأبوه فهو الأن أصبح رب بيت ولم يعد طفلاً يربيانه بعد الأن، والتدخل في شئون بيته يعني الإنتقاص من كرامته، وتسييره والتأثير عليه في بيته يعني أنه لم ينضج وليس مؤهلاً للزواج
1: بما أنك مبتدأة إبتعدي عن المنتجات ذات المقاسات والألوان المتعددة 2: إختاري المجال الذي ستبدأي فيه ثم إختاري 4 منتجات جيدة كلهم حصلوا على مقاييس النجاح التي نحتاجها ثم إبدأئ حملة ( A b test) على كل منتج، لكل منتج في الحملة على الأقل 3 Ad set من أجل قياس نجاحه بشكل حقيقي، وإجعلي هذه الحملة التجريبية مدتها 4 أيام، ثم بعد إنتهائها ستعلمي أي المنتجات نجح وستستثمري فيه 3: إهتمي بالمفيديوهات، واللوجو، والنظام، وتناسق الألوان في البيدج، قد
جربت دخول الملابس مرتين، وياريتني ما دخلتها، النوع الوحيد من المنتجات الذي لم أربح فيه قط، ليس لأنه سيئ، هذا مجال جداً ممتاز، لكن لأنني لست أفضل شخص في الموضة وفي إختبار الجودة والسعر وكذا، لكنني كنت أسعى جاهداً في فترة من الفترات للحصول على شريكة ( أنثى) تفهم في الملابس الحريمي والأطفالي وتفهم أيضا في (الميكب) وهكذا، فهذه المجالات فيها الكثير والكثير والكثير من الرزق، لكنني فشلت في إيجاد الشريكة المناسبه، إن كنتي تريدين البدء في أحد هذه المجالات
هل طلقها هكذا بلا سبب؟ هذا إنسان أعجز عن وصفه إن فعل ذلك، لا أعتقد أن هناك من يستطيع تطليق إمرأته بعد عشرة 20 سنة هكذا بلا سبب سوى الأنانية، لماذا لم تظهر هذه الأنانية إلا الأن نعم دور الزوجة كبير، لكن الزوج له دور أيضاً، لماذا دائماً نتحدث عن الزوج وكأنه كريدت كارد لا قيمة له في حياتنا، وعلينا أن نتحصل على منفعه منه مقابل تربية أولاده ومقابل خدمته وكأننا نتعامل مع زبون لا شريك، أعتقد أن الزوجة لها
وهل بإمكاني البدء بمفردي أم الشريك يسهل من الأمر خاصة في تقسيم المهام وتوزيع المخاطرة؟ إن كان الشريك لديه خبرة فأنصحك بذلك، أما إن كان شريكاً بالمال فقط فلا أنصحك أبداً لأنه لن يتفهم ما تفعله ولن يتفهم تقلبات هذا العمل وخسائرة وربحه، أنت تحتاج لمن لديه نفس أهدافك وصبرك ولديه وعي بهذه التجارة وأبعادها
أحلم بالعودة، لكنني في هذا الوقت ( كورونا) كان من الطبيعي أن أبدأ من الصفر دون أي مسؤوليات لأن الجميع في المنزل وإخفاقي في تحمل أي مسؤولية طبيعي جداً لذلك كنت أعمل بحرية وبشغف ودون ضغوط ودون إكتراث بحجم الربح، ولذلك نجحت وأستمررت وأستطعت أن أبدأ من الصفر، أما الأن مع ما لدي من مسؤوليات وإنفاقات شهرية خاصة بالكورسات وكذا، فلا أستطيع البدء من الصفر وإنفاق الوقت مجدداً خصوصاً بعد شراء سكن من فترة أخذ مني كل مالي، أحلم بالعودة،
ما هي أكثر السلبيات التي وجدتها في المجال وكيف قمت بحلها حتى وصلت لمرحلة الربح؟ 1: مشكلة الشحن: قمت بحلها عن طريق تقسيم الأوردرات كل محافظة على حدى، ثم البحث عن مناديب أو شركات دفع مقدم يدفعون لي ثمن الأوردرات وهم يستلمونها، هذا جعلني أضمن إلتزاماً بمدة التوصيل وأيضاً بإحترافيته، لكن في المقابل جعلني أخسر 15% من أرباحي لتكلفة الشحن الأعلى، ولكن هذا أيضا يجعلك توفر على نفسك 5 أو 6 أيام الذين تنتظرهم لتحصيل المال من شركة الشحن، وهذه
نعم هناك شركات شحن وهناك مناديب دفع مقدم أيضاً، ومناديب دفع المقدم هم الأنسب بالنسبة لي لأنهم يدفعون لي ثمن الأوردرات التي يستلموها مني لتوصيلها، ومن ثم يذهبون هم ليوصلوها، فيصبح رأس مالي بجيبي وتصبح دورة رأس المال أسرع، لكن طبعاً نظير هذه الخدمة هناك مشكلة وهي أن المرتجعات أنت تدفع فيها نسبة تقريباً 30% أو 40% من الشحن، لأن شحن الدفع المقدم أغلى من الشركات التقليدية، وبالتالي أنت تعتمد على نسبة من الربح وتدفع مع العميل نسبة من الشحن،
صحيح أنت لخصت الأمر بحكمة، التجربة العملية هي التي تجعلك تتغير، أما الكورسات فقد تضع يدك على موضع الخلل فقط دون تغيير أو علاج، أعتقد أن المشكلة هنا أن أكثرنا لا يعتقد أنه يحتاج لهذا التغيير أصلاً لجهله بما ينقص شخصيته وخبراته، ربما من الجيد نشر هذه الكورسات للتوعية بالنقص الذي فينا لا بالوعد أنها ستحسننا بذاتها
كيف يكون العمل من خلال علي بابا؟ لو تشرحنا التجربة بالتفصيل كخطوات وصعوبات علي بابا وعلي إكسبريس قصة واسعة وكبيرة تحتاج للكثير من التفصيل، لكن على كل حال ملخص الأمر أنكي تبحثين عن المنتج المطلوب ثم تبحثين عن المورد الأفضل، ومن الأفضل أن تتعاملي مع مصنع بشكل مباشر ولتختاري المصنع او المورد الذي له على الموقع أكثر من 5 سنوات وتقييماته كبيره تجنباً للكثير من المشاكل التي يطول شرحها، ثم بعد إختيار المورد والمنتج عليكي أن تطلبي أولاً عينة من
أعتقد أن من ينجح في التجارة لمنتجاته الخاصة الأن هو فقط من يستطيع أن ينجح في الإيفيليت، سأخبرك لماذا: لأن الإيفيليت في مصر يجعل كل من يمتلك 2000ج ويجلس في المنزل يستطيع أن ينشئ حملات إعلانية وينافس في السوق، وبالتالي يزيد المنافسة على المسوقين الأخرين في هذا المنتج، ثم هو لا ينتظر الكثير من الربح لذلك يضرب السعر ضرباً لا منافسة معه، لذلك تاجر مثلي مثلاً يريد أن يحصل على دخل ثابت من هذه التجارة سيخسر وقتاً وجهداً وربما لا
كيف كنت تحدد أن المنتج يستحق بدء الحملات الإعلانية عليه من الأساس وهل نجاح المنتج يعتمد على الربح فقط؟ في البداية كان الأمر بالتفضيل الشخصي وطبعاً هذا خاطئ تماماً، لكن مع التجربة والخبرة أصبحت أختار أكثر 3 أو 4 منتجات قوية أرى أنها ليس فيها منافسة عالية + ليست موجودة على مواقع الإيفيليت لأن منافستهم مستحيلة + فيها هامش ربح جيد يستطيع أن يتحمل تكاليف الإعلانات، ثم أقوم بإنشاء حملة إعلانية لتجربة هذه ال4 منتجات، وأفضل منتج يحصل على نتائج
في مصر أفضل الوسائل هي التسويق المباشر على فيسبوك وإنستجرام ومنذ فترة قريبة دخل تيك توك على الخط أيضاً، لذلك نعرض المنتجات في بيدجات على هذه المنصات ثم نمولها بإعلانات ممولة. المدفوعات في مصر أفضل خيار هو البيع نقداً ف90% من السوق المصري لا يُفضل الشراء والدفع عن طريق الفيزا على الإنترنت خصوصاً إن كان البائع ليس من الأسواق العالمية المشهورة مثل أمازون أو نون أو سوق.كوم وخلافه، أما طلبات الإرجاع فهناك منتجات يكون عليها ضمان تجربة أسبوع أو اثنين
صلاح أبو المجد أيضاً طرح نفس الفكرة من قبل، أعتقد أنهم مصيبين فالشاب في العشرينات يجب أن يخرج من مرحلة تيه كبيرة جداً ويُشكل عقله ونضوجه وإن كان يريد النجاح والإستقرار في الثلاثينات فعليه في العشرينات أن يبذل جهوداً مُضاعفة ويمتلك مهارات عدة وخبرات مختلفة ليستطيع أن يجد نفسه وما يستهويها من عمل وحياة، أما أن يستقر من العشرينات في وظيفة فلن يصل للنجاح أبداً وإنما سيسعى طوال حياتها لتأمين مصدر دخل مستقر ولينسى بذلك تحسين مستواه وتحسين حياته، وإن