يوسف علي

الكتابة هي مساحتي الأكثر صفاءً؛ كلما تعمقت فيها ازددت شغفا بها، وكلما غصت في عالمها شعرت برغبة أكبر في الاستغراق. فيسبوك: https://www.facebook.com/youssef.elshbrawe

705 نقاط السمعة
16.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
سمعت الأن خبراً بأنه حدد أسماء 4 بدلاء لكل منصب قيادي في الدولة بما فيهم منصبه، وأنه أصدر أوامراً لكل مسؤول بفعل نفس الأمر بترشيح 4 أسماء يخلفونه، أعتقد أن إنتشال النظام في إيران أمر مستحيل، لأن النظام لا يقتصر على قائد متفرد مثل أنظمتنا العربية، بل هو مبني على عقيدة دينية ينتمي لها مئات الألاف بل ملايين من أفراد الشعب، ولهذه العقيدة جيش خاص بها منفصل عن جيش الدولة العام، ولذلك سقوط النظام لا يسقط خطره، بل يزيد الخطر
مع ما ذكره الجميع من إستحالة لتنفيذ ذلك في مجتمعنا لأسباب إقتصادية وتنظيمية وكذا، أضيف أن المجتمع بالكامل مصاب بهذه المشكلة أصلاً، لذلك علينا أن نفكر في بناء توعية وثقافة تربية سليمة في الأجيال الجديدة ثم بعد ذلك نتحدث عن عواقب الخروج عن هذه الثقافة إلى عادات تربوية خاطئة، ليس من المنطقي أن نعاقب الأن لأن النمط العام الطبيعي الأن هو التربية بشكل غير سليم، علينا أن نصلح النمط العام أولاً بالوعي والتدريب والتعليم وهذا يتطلب مشروعا ثقافياً يستمر ربما
إستمرار الحروب ضد إيران لسنوات قادمة سيعزز قوتها، لأنها تكتسب شعبية أكبر في الدول الإسلامية كل يوم بشكل أكبر، وتبرهن على وهن الإحتلال وضعفه أيضاً وإمكانية التصدي له، لذلك تطرفهم في التعامل الأن دليل على خوفهم الشديد من إنهيار صورة الإحتلال في أذهان العرب، وإن أستمر طغيانهم بهذا الشكل دون الوصول لحل سلمي سيكون سبباً في إنهيارهم وفشلهم في المستقبل، إيران لا يمكن أبداً غزوها برياً لأنها محاطة بسلاسل جبال تحميها من كل جانب، لذلك هم ليس في أيديهم إلى
حسناً كل هذه عوامل تشترك معاً في رسم الصورة التي نراها وتلوينها، لكننا قطعنا شوطاً كبيراً في التعليم مثلاً وإنقراض الجهل، اليوم أجهل جاهل يعرف كيف يقرأ ويكتب، والسوشيال ميديا والتلفاز سهلوا دخول كل بيت وعقل، وإنتشار الأفكار أصبح سهلاً كإنتشار النار في الأشجار، حتى الفن اليوم يدخل كل بيت ويناقش أي فكرة لم تكن لتناقش في الماضي بهذه السهولة، والضغوط النفسية نعلم جميعاً أن التربية لها دور فيها ولكن أرى إنتشار الوعي بالتربية السليمة أصبح عاماً نعم ليس في
لا أرى أن من الحكمة إجبارها على ما لا تريد، هذه في النهاية حرية شخصية بشكل عام، وعلاقة بين العبد وربه بشكل ديني، مثل الصلاة، نعم فريضة، ويمكنكي النصح مراراً، لكن ليس عليكي أن تجبريها على الصلاة أو حتى تجعلي النصح ينفرها منك، أحياناً نقتنع بالفكرة لكننا لا ننفذها لعدم شعورنا الداخلي بالرغبة أو الحرية في تنفيذها، ولا أبرر ذلك، لكن ما أقوله هو أن إجبارها أو الإلحاح عليها بشكل مزعج قد يؤدي لنفورها أكثر، لأنها ستشعر أنها إن أرتدته
لن تطول هذه الحرب بإذن الله، الهدف لدى الكيان هو أن يتم إنتزاع الحكم من علي خامئني أنعم الله عليه بطول العمر إن شاء الله، وهذا كان واضحاً في محاولة إستهدافه اليوم، لكن هذه المحاولة فشلت، وإسرائيل لا تستطيع أبداً أن تتحمل حرباً طويلة خصوصا مع إيران بشكل مباشر لأن إقتصادها في هذه الحالة ينهار وتظل طوال فترة الحرب في حالة طوارئ مستمرة لا يستطيع الشعب الإسرائيلي إحتمالها، خصوصا أن أيران ليست وحدها بفضل الله، بل لها أذرع في اليمن
هؤلاء المتسلطين للأسف يتسببون في شقاء الناس بأمراضهم النفسية، أعتقد أن علينا إختبار نفسية من يقودون أي مركز مسؤول في المستقبل، يجب أن يكون هناك إستخدام لعلم النفس في إختبار الشخصيات والمراكز القيادية في الدولة بإستمرار للتأكد من كفائتهم النفسية وقدرتهم على المعاملة مع الأخرين بشكل سوي، لأن هذا التعنت والتجبر في كل قطاعات الدولة ينقل صورة نمطية غير جيدة للشعب عن المسؤولين، مما يتسبب في فقدان الثقة أو إنعدام التعاون بين افراد المجتمع وقطاعات الدولة
أعتقد أن الأجيال الجديدة من الصعيد تنموا فكرياً شيئاً فشيئاً، ليس لي الكثير من الأصدقاء المقربين لأنني لا أجد أصدقاءاً لهم هذا النضج بنفس سني منذ سنوات، مع ذلك صديقي الوحيد المقرب والذي دائماً ما أخذ رأيه في أموري الشخصية هو من قنا وأصغر مني في السن بسنوات، تعرفت عليه على الأنترنت وحقاً تفاجئت بذكائه ونضجه رغم صغر سنه ورغم تواضع البيئة التي يعيش فيها، أعتقد أن الصعيد يتطور شيئاً فشيئاً بالقضاء على الأمية ونشر التعليم قهراً سواء بالتقدم التكنولوجي
أوافقك الرأي، من المهم أن نتأكد من إمكانية النجاح في هذا الطريق الذي إخترناه، وأن لا نترك خوفنا من الفشل أمام الأخرين يجعلنا مستمرين في طريق فاشل دون رجعة فنصبح مطاردين لنجاح لن يتأتى بهذا الطريق أبدا، أعتقد أننا علينا أن نتحرر من خوفنا من نظرات الأخرين أولاً حتى نستطيع أن نفكر في النجاح، فلا يتأتى النجاح بالخوف من الفشل، بل بالتعلم منه
الكتابة هي تخليد للأفكار، وهي في تجديد الفكر والعلم كالأنهار التي تمد الإنسان بالماء كل نهار، بالكتابة نخلد على التراب وإن عدنا له، ونعلوا بالجنس البشري لمراتب جديدة وإن لم نعد فيه، نساهم في تطوره وتعلمه حتى إن أخطأنا، ونقطع شوطاً جديداً في رحلته نحو الإستخلاف على الأرض حتى وإن فشلنا، الكتابة هي ما يربط عقول الألاف من البشر معاً ليصبحوا كتلة تفكر في نفس الفكرة ثم تعلوا بها وتبني عليها
لأنها عند ظهورها كانت تعبر عن الحالة العامة في الشارع بين الشباب من إنتشار للكراهية وحب للعنف، فكانت هذه الأغاني تجعلهم يشعرون أنها تعبر عنهم بكلماتها، نعم هي بذيئة، لكن المجتمع كان بذيئ بالفعل حينئذ، إنتشار المخدرات بسعة كبيرة وإنتشار القابلية للعنف والميل له في جميع شوارع مصر بين الشباب وإنتشار التحرش و و و، أتت المهرجانات كفن بذئ يعبر عنهم جميعاً ويجعلهم يخرجون ما بداخلهم من مشاعر العنف وحب السطوة والإنحراف، فنجحت هذه المادة البذيئة بإنتشار الفئة التي تعبر
أرى أن هذا الزوج مُتحكم و مُسيطر بشكل لا عقلاني، على زوجتك أن تستعيد إستقلاليتها ومساحتها الشخصية مع أصدقائها دون تَحَكُم من هذا الزوج المتحكم، هو بهذا الفعل يتدخل في حريتها بشكل صعب جداً وهذا ليس من حقه أصلاً، وعلى كل حال، أنتي حتى إن تزوجتي أعتقد أنكي لن تعود صداقتكِ بها كما كانت أبداً، لأنها تعاملت معكِ كمصدر تهديد لحياتها، لا أفهم ما هو منطق الزوج هنا لكن ما أعيه تماماً هو أنه يظلم زوجته، ويمكنني أن أتوقع منذ
لكن كيف برأيك يمكن للأباء أن يراقبوا نشاط أبنائهم وإستخداماتهم علي الهاتف وأن يوجهوها؟ ألا ترى أن الأمر صعب؟ ثم توجيهها أصعب من منعها، أنت إن وضعت في يد الطفل هاتفاً واُصيب بإدمان السوشيال لن تستطيع أن تعيده للخلف من جديد كأن شيئاً لم يكن، نحن لا نستطيع حماية نفسنا من هذا الإدمان فما بالك بالأطفال
هي لم تكتب في الحقيقة، هي طبعت أي هراء بالذكاء الإصطناعي ثم نشرته، قد تحقق أرباحاً في البداية لكن هذا الربح سيتوقف وسيتجنب القراء أسمها فيما بعد عندما يكتشفوا أن ما يقرأونه منها هراء لا روح فيه ولا طعم له، الذكاء الإصطناعي يترك بصمته في أي عمل ومن المستحيل أن يكتب شئ متناسق أو يصلح للقراءة والخيال، أعتقد أن ما فعلته هذه الكاتبة هو خيانة للقراء وللمجال، وسيضر بها وبإسمها في المستقبل
لا، بالعكس، أمي تعمل منذ أن كننا صغاراً، أين المشكلة، وهناك عشرات من النساء الذين أعرفهم في دائرة معارفي وأقاربي ولم يتركوا عملهم يوماً، منهم الطبيبة والأستاذة والمحامية، أنا لا أفهم مشكلتك فقط، أنت ترين أن المنزل شركة ماشاء الله تحتاج هذا القدر من التفرغ، وأنا لا أرى ذلك، هناك الكثير من النساء لديهم الإستطاعة على الموازنة بين المنزل والعمل، إلا إن كان عملك يحتاج منكي 12 ساعة في اليوم هذه مشكلتك أنصحك بتغيير عملك والبحث عن فرصة أفضل، أو
التدليس على الإمام علي:استشهادك بكلام الإمام مع الخوارج هو قمة الجهل أو التزوير؛ فالإمام علي قال ذلك لمن شقوا عصا الجماعة لكنهم ظلوا (مواطنين) في دولته، ولم يقله فيمن يرفع 'علم العدو' المحارب وسط جيشه نعم والأمر مطابق تماماً للحدث الذي نحن بصدد الحوار عنه، فهذا المهندس نعم رفع علم عدو ( بالنسبة لنا) لكن بالنسبة للدولة وسياستها هذا ليس علم عدو، هذا علم دولة أخرى لدينا معها إتفاق سلام، وعلاقات دبلوماسية، وتجارية، بل وتعاون عسكري في بعض الفترات ضد
فكيف تصف الزواج الشرعي لمن بلغت ونضجت بـ 'الجريمة'، بينما تدافع عن 'العلاقات المراهقة' خارج الزواج لنفس العمر وتسميها 'حرية جسدية'؟ من أين أستخرجت لي هذا القول؟ أين وجدت في كتاباتي هذا الدفاع عن العلاقات المراهقة أو الحرية الجسدية؟ لن أقول أنك كذبت على لساني، لكن حاول أن تتحرى الدقة فيما تكتب، أم أنك ترد على شخص أخر غيري؟ لا أعرف! حاول أن ترد على ما أكتب، لا على ما تتخيل ومن يحاكم زواج النبي ﷺ بمعايير اليوم يمارس جهلاً
أنا قلت ببساطة أن يمكنها العمل إن كان لها طموح مهني، ثم أين هو هذا العمل الغير مدفوع؟ عملها في المنزل؟ لماذا تتكلمين عن الأعمال المنزلية كأننا لا نراها، نحن في منزلنا لا يتطلب الأمر أكثر من ساعتين في اليوم وربما أقل في كثير من الأيام، وأنا أساعد في المنزل وأعرف أعماله، أختي تساعد في المنزل وتدرس لغتين مع الثانوية العامة، أين هو هذا العمل الغير مدفوع؟ الزوج يوفر الأمان المادي والزوجة توفر الإستقرار المنزلي، ويمكنها العمل إن أرادت ذلك،
هذه مقاربة خاطئة، لماذا لا نقول أيضا ما ذنب الرجل في ان يضيع وقته بالكامل في العمل والكد حتى ينفق على المنزل ومتطلبات المرأة وحده وتعليم الأطفال وحده؟ ثم هل كل زوج يحقق ثروة؟ هذه مقاربة غير منطقية، الزواج مسؤولية مشتركة بين الاثنين، وليس على الزوج ان يوفر نفقة المرأة إلى ان تموت رغم أنها تطلقت منه 😅 إن تطلقت فقد عادت لذمة أبوها او أخوها، ما علاقة الزوج بها بعد أن انفصلت عنه؟ بالعكس هي لها حقوق مادية أكثر
هم أتخذوا الدين سبيلاً للرزق ومجالاً من مجالاته، فحقدوا على كل من تكلم فيه برؤيته شخصاً ينظر لهم في لقمة عيشهم، رغم أن الدين إن أخذناه لن نأخذه من أفضل من هؤلاء المذنبين العصاة على حد تعبيرهم، فهؤلاء يستشعرون الدين وما فيه من معاني وجوانب روحية ونفسية، أما هؤلاء المتعجرفين الأكلين والشاربين به فيأخذونه كمادة جامدة يبيعون بها ويشترون، وينفذون قواعدها بصرامة دون فهم لمقاصد هذه القواعد ولا حقيقه هدفها ولا مراعاة لنفسية الضعاف من التاركين لها، ولا فهماً لما
مشكلتي أكبر من ذلك، أنا كرجل أرى إعتراف كهذا مرعب جداً لي!، ما معنى الزواج إن لم تكن الزوجة ستوفر لزوجها هذا الإستقرار العاطفي والنفسي، بتقديم ما لديها من حب وإهتمام له، هنا الزوج ينظلم بشدة لأنه يحتاج هذه العلاقة ويحتاج هذه المشاعر بإستمرار، هي أصلاً ما يدفعه للعمل على هذا المشروع وإنجاحه، أعتقد أن عليها الطلاق منه، فهي بهذا تظلمه وتظلم نفسها معه، هم أشبه بالمنفصلين في بيت واحد، لا أحب أن أعيش حياة كهذه، ولا أن أبذل مجهود
لست مع سن قانون يعطي للمرأة نصف ما يملك الرجل، لأن هذا ظلم للرجل أيضاً، المهر المقدم للمرأة إما مادي أو عيني كالذهب في بداية الزواج هو لهذا الهدف، تأمين المرأة مادياً ولو لفترة معينة إن حدث طلاق أو مات الزوج، هذا الذهب هو الأمان الخاص بها لشهور وهذا هو هدفه، أما عن حق المرأة في العمل فأنا ضد منعها ولا أرى أن للزوج أن يمنع زوجته عن العمل إن أرادت ذلك، وليس له أن يشاركها أو يستقطع جزءا من
هذا سؤال صعب 😅 حسناً لن أقبل، لكن عدم قبولي سيجعلني هنا أقل وعياً وذكاءاً عن الأخرين في المجتمع، بل وسيجعلنا لا نستطيع نشر أفكارنا أو النقاش فيها فأنت لا يمكنك أن تعادل أو تنافس الأخرين فكرياً هنا، بل ستجد نفسك أمام ملايين المبرمجين! 😅 أرى الخيارين أصعب وكلاهما كارثي، أتمنى أن لا أعيش لهذا الزمن على أي حال، فحتى الأن جهاد الفكر صعب، فما بالك إن تحكمت فيه الشركات إلى هذا الحد
أعتقد أنني أختلف مع كل ما طرحتموه في تعليقاتكم، أرى أن العالمية اليوم هي أن تصل لمقدار من العمق في ثقافات مختلفة، ثم تنتج منتجاً فكرياً إما يعالج ويطور ما في مجتمعك المحلي من عادات ومعتقدات خاطئة، أو يساهم في التقدم العلمي العالمي أو عمق فهمه، أي أن تستطيع أن تبدع أفكاراً جديدة صالحة لتطوير أي جانب من جوانب الحياة والتقريب بين الثقافات لا أن تستغرق نفسك في التعمق في الثقافة المحلية لتعيد صياغتها بلون عصري، أرى أن اليوم جميع
أتفق معكي تماماً يا إيمان، وأهنئك على ما وصلتي له من قراءه دينية، أنصحكي بالإطلاع على كتب الشيخ المفكر حسن بن فرحان المالكي، نعم علينا كسر هذا التحصين بكل ما أوتينا من قوة، وفضحه بكل الوسائل الممكنة، لكننا اليوم لا يمكن لشخص أن يخطئ ثم يفلت من القانون بحجة أنه أجتهد وأخطأ، هذه التمحلات الفقهية التي كانوا يتمحلون بها ويحرفون بها الدين لكي يدافعوا عن جرائم السلطة السياسية أنتهت ولن تعود مطلقاً، والقانون اليوم - والحمدلله- يحاكم الجميع بعين واحدة