يوسف علي

الكتابة هي مساحتي الأكثر صفاءً؛ كلما تعمقت فيها ازددت شغفا بها، وكلما غصت في عالمها شعرت برغبة أكبر في الاستغراق.

1.2 ألف نقاط السمعة
30.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
على أساس أن البلطجية يسرقون الشنطة من أجل إختبار الوزارة، ثم إن لم تتدخل الوزارة سيسرقوا الطفل، الأمر ليس بهذا العبث، المحافظ والوزير إن كانوا سيهتمون بكل أمر سطحي لا قيمة له كهذا الأمر فسنحتاج لتعيين 20 ألف وزير لنحصل على المتابعة اللازمة، ربما علينا توفير حارس شخصي لكل طالب، هذا شئ مخزي والله، لا نرى مثل هذه المضحكات في الدول المتقدمة
حماية مقتنيات الأطفال؟ على الحكومة أن توفر حراساً شخصيين لكل مدرسة يتابعون كل طفل فيها ويسيرون معهم لتوصيلهم للمنازل؟ إن كان علينا أن نلوم الدولة فعلى الأقل يجب أن نكون عقلانيين ومنطقيين، ثم إن كانت تتحدث الإنجليزية أو حتى الفرنسية ما كان ليختلف رأينا، فالدولة غير مسؤولة عن حماية حقيبة الطفل أو هاتفه أو مراقبته حتى لا يستبدلهم بساندوتش لانشون، نعم على الدولة أن تحاول قدر الإمكان منع محاولات الخطف أو البلطجة والسرقة، لكن الأمر مختلف تماماً هنا، لم يدخل
هي هذه الطبقة التي نتحدث عنها أصلا لا تخرج إلا هؤلاء العمال والحرفيين أو ينتهي الأمر بشببابها يعملون كسائقي توكتوك او بائعي ممنوعات أو أو، هذا المسار التعليمي قد ينجح في تحويلهم إلى طاقة إقتصادية، لكننا نحتاج أن نجرب وندعم ذلك، وعلى كل حال لا يوجد ما نخسره فليس هناك أسوا مما نحن فيه لنخاف الفشل هه
ربما لأننا كننا نلام كثيراً في الصغر، فأصبح اللوم المستمر لنا يجعلنا نشعر أننا دائماً سبب المشاكل التي تحدث حولنا
هو الله شرع لنا أكل اللحوم بل وأمرنا بتوزيع لحمها، وكل الأنبياء فعلوا ذلك، فلماذا نتفلسف دينياً الأن ونقول أن هذا غير صحيح، وكيف لنا أن نفعل ذلك أصلاً، إن كننا فعلاً مؤمنين بالنص الديني أما إن كننا لا نؤمن به فهذا موضوع مختلف. أما قولك حكمنا يجب أن يكون مناسباً لما نراه من مكاننا، فلا أدري ما الذي تراه من مكانك يمنعنا من أكل لحوم الخراف مثلاً؟ وما هي هذه العدالة التي يجب أن نطبقها، هل نبني لهم بيوتاً
هذه فكرة ممتازة جداً، لكن أعتقد أن حتى التعليم الصناعي والفني للأطفال من الصغر ليس صعباً وليس مكلفاً إن كانت الدولة ستتبناه، فمثلاً يمكنها تعليم النجارة لأطفال في مصانع حقيقية تنشئها الدولة، فيتدربوا أولاً على الأعمال البسيطة ثم يتدرجون، وهذا يجعلهم يتعلمون وفي نفس الوقت ينتجون، طبقي هذا في معظم المسارات تجدي له دائماً سبيل، نعم بعض المسارات لا يمكن فيها تطبيق هذه الطريقة لكن الدولة عندما تمتلك مصانع وخطوط إنتاج بدلاً من المدارس سيكون بإمكانها أن تتحمل تكاليف بعض
حسناً هيا بنا نقسم حقوقنا وواجباتنا مع الحيوانات، فنضحي ببعض أبنائنا لتقديم الطعام للأسود، كما نضحي دائماً بحيوانات أخرى لنأكل نحن
هي الأسرة منذ ألاف السنين لها نفس هذه الأشكال، فتعدد الزوجات ليس جديداً، وتعدد الأبناء ليس جديداً، حتى أن التبني ليس جديداً، ربما فقط يمكننا ان نتحدث عن تجديد تعريف الوالد والأب، بالنسبة لي كل من أشرف على تربية طفل فهو أب له، بغض النظر كان والده أم لم يكن والده
بالظبط، إذا أنجبوا بدون تصليح ما حدث داخلهم من صدمات سيورثوا هذه الصدمات للأبناء وتتكرر المعاناة، يجب أن يبحثوا عن النضوج النفسي والنسيان الكامل لكل جراح الماضي حتى ينجحوا في تحقيق هذا الهدف الصعب
نفس مشكلتي في كثير من الأحيان، أتخيل الأسوأ بسبب ما مررت به قديماً من صدمات، وأتوتر ثم أبدأ بلوم نفسي في الكثير من المشاكل، ربما لأننا جربنا كثيراً إحساس الفشل أو الخطأ فإنعدمت ثقتنا بأنفسنا ثم بدأنا نشك في نفسنا قبل الشك في أي شخص أخر، أنا عالجت هذه الأمور نسبياً بشكل كبير في العام الماضي، كنت أتجاهل شعوري بالغضب أو الحزن ثم أحاول تغيير الموضوع في عقلي بأن ألهي عقلي في موسيقى أحبها أو مشاهدة فيلم، ثم عندما أحصل
عانيت من هذا كثيراً جداً، كنت أحياناً أظل في غرفتي ل4 شهور بعد كل عمل أتركه، ونعم هذا الأمر مكلف نفسياً جداً ولا يمكن الخروج منه إلا بالإغتراب والحياة وسط أخرين لا نعرفهم لشهور حتى تعتاد نفوسنا على التواجد في المجتمع مرة أخرى، لكنني حتى في هذه الفترات التي كنت أجلس فيها وحدي كنت مستمر في التواصل مع أصدقاء في دول أخرى عبر الإنترنت لذلك هذه المشكلة لم تقضي علي بشكل كامل
نظرة الله لنا على أننا أفضل منهم هي دليل كافي لنا على إستحقاق هذه الأفضلية وحقيقتها، ثم نحن أصلاً من في يده بالعلم الحفاظ عليهم وإستخدامهم وضمان إستمرارهم على الكوكب وحمايتهم حتى من نفسهم، وإستخدامنا لهم لمصالحنا لا ينفي إهتمامنا بهم وبالبيئة أيضاً، فالمصلحة ليست دليل على الإستغلال الأناني، وإنما دليل على إشتراك المصالح هنا وترابطها
ما هي مظاهر وأمثلة هذا التشويه؟ تجربتي الشخصية تختلف تماماً، الموسيقة تجعلنا أحياناً نفرغ ما بداخلنا من سلبية ونحصل على بعض الراحة النفسية
أكثر ما استفزني فعلاً هو الضجة التي حدثت بعد انتشار فيديو الأم وكأن الحدث حدث جلل هذه كارثة أخرى تعبر عن مدى سطحية وتفاهة المجتمع اليوم ثم أيضاً مدى فراغة وعدم إنشغاله بما يفيده، أنا لم أعلم بالحدث إلا عن طريق حديث الأخرين حولي عنه  ان تخضع الطلاب في البداية للتقديم إلى اختبارات تقييم وعلى أساس هذا الاختبار يلتحق الطفل بالمدرسة أم لا حرمان بعض الأطفال من التعليم بسبب إختبار أو بسبب الفئة التي ولدوا بها هو أكثر إجراء سطحي
بالتأكيد لا، نعم هناك أمور بديهية لا تحتاج للتوضيح، لكن الكثير من مشاعرنا وإحتياجاتنا اليومية ليست ضمن هذا البند، وهي المقصودة، أن نستطيع التعبير عن كل ما نتوقعه من الطرف الأخر، حتى تكون توقعاتنا واضحة له ثم إن كان لا يستطيع الإلتزام ببعض التوقعات يستطيع بالنقاش أن يخفف من توقعاتنا فتصبح أكثر عقلانية، هذا الإتزان يجعل العلاقة تنضج وتدوم أكثر
أعتقد أن إهتمام الوزارة بهذا الأمر هو أكبر دليل على فشلها ورعبها من هذا الفشل، والمسؤولين أصبح لديهم رعب من كل تريند يخص مسؤولياتهم، لإدراكهم أنهم فاشلين في مهامهم، المشكلة هنا كيف يمكننا إنقاذ هذه الطبقات المتدنية من هذا التدني في التعليم بدون إجبارهم على إنفاق المزيد من الموارد التي لا يستطيعون تحملها
نعم صحيح، الحوار والتوضيح مهم، والطلب قد يكون هناك حاجز نفسي يمنعنا منه وهو عدم رغبتنا بالشعور بأن هذا الإهتمام مزيف، على كل حال الحوار وتوضيح التوقعات منذ بداية العلاقة يساعدان على نضوجها وإستمرارها ووضوح إحتياجات كل طرف فيها
إذاً هو غير مهتم، لا أختلاف على ذلك لكن من الضروري أن نوضح إحتياجاتنا قبل أن نحكم بذلك
أتفق معك، هذه خيانة، لكننا عقلنا بارع في التبرير لإراحة ضميرنا، أعتقد أنها إن كانت بذلك تضر العمل فعليكي أن تنبهي مديرها المباشر
ربما هذا في الهدايا، لكن اسلوب التعامل اليومي يختلف الامر فيه، الهدية شئ إستثنائي كل فترة، نحن هنا نتحدث عن أسلوب التعامل اليومي، كيف سيعرف كل طرف توقعات الطرف الاخر منه إن لم يكن بينهم تواصل فعال
صحيح، التواصل الفعال هو الي بيبني إهتمام حقيقي ومحسوس، وبيمنع من مشاكل كتير بتترتب على الإنتظار الصامت
لكن الطرف الأخر لا يعرف ما هي توقعاتك منه ولا يعي ما بداخلك من إحتياج، لذلك لا يجب أن ينقطع التواصل فهذا الإنقطاع يجعل توقعاتك دائماً غير محققة ويجعلك في النهاية تشعرين بعدم الإهتمام رغم أن الطرف الأخر يهتم لكن لا يعرف كيف تريدينه أن يهتم
تكوين أسرة ليس ضد الإستقلال، هذه من المفاهيم الشائعة بسبب أن المجتمع يجعل زواج المرأة مبرراً لسجنها أكثر، أعتقد أن من تصل لهذا القرار بعدم الزواج قد يكون الدافع خلف تفكيرها بهذا الشكل هو عقدتها من التحكمات الذكورية التي رأتها في حياتها، لذلك تخشى أن يتم تقييدها بنفس التحكمات في أي علاقة، لكن ليس دافعها البحث عن الإستقلال، فالأستقلال لا يتناقض مع الزواج
ربما تحب مشاهدتها لتفهم ما تعيش فيه لكن بزوايا رؤية مختلفه، لترى تعقيدات حياتنا ومشاكلها أو إيجابياتها من الخارج لمرة، فتتعمق في فهمها أكثر، بالنسبه لي لا أحب إلا هذا النوع من الأفلام
هذا يصبح لغزاً لا إهتماماً، هي يمكنها قياس إهتمامه بمدى تذكره لما تطلبه منه من إحتياجات وحجم جهوده في توفير ما تحتاجه، أما أن تكبت مشاعرها فقط لإختباره يجعله في النهايه يفشل في هذا الإختبار الذي لا يوجد من يستطيع أن ينجح فيه