شتان بين الأمران، الشعائر الدينية هي أدوات لإعانتنا على العبادة ليست هي العبادة بذاتها، بهذا المفهوم تستطيع ان تحقق اهداف هذه الشعائر وتستفيد منها، أما من يصلي فقط ليصلي، او يصوم فقط لأداء فريضة الصيام، فقد وقع في فخ الشيطان الذي جعل هذه الشعائر مفرغة وبعيدة عن اهدافها، فجعلك تفعلها لها لا للوصول إلى الهدف منها، على كل حال هذا موضوع بعيد عن موضوعنا، اتفق معك أن رمضان لم يأت ليتوافق مع جداولنا، لكن سؤالي هو كيف نجعل جداولنا تتلائم
0
لقد أنتج هذا الكتاب جيشاً من الساخطين الذين يذهبون إلى أعمالهم كل صباح بشعور القهر والاحتقار لمصدر رزقهم الوحيد، مطاردين سراب "الحرية المالية" و"الدخل السلبي" دون أن يمتلكوا المهارة أو رأس المال، فانتهى بهم المطاف ساخطين على الواقع، بلا وظيفة يتقنونها ولا ثروة حققوها يا صديقي، هؤلاء الساخطين موجودين دائما دون وجود الكتاب وحتى قبل ميلاد الكاتب، لم أرى في حياتي من يعبر عن سعادته بالوظيفة وعشقه لها، حتى أطول الموظفين عمرا في الوظيفة يشعر بالرعب وتتسارع ضربات قلبه من
من الخطأ ان نعبر عن مشاعرنا بأنها ضعف، هذا يعكس فكرة غير صحيحة بداخلنا، وهي أن المشاعر الأنسانية ضعف يتضاد مع القوة، وأن القوي لا يقع فيها، وهذا خاطئ تماما من وجهة نظري، على العكس ارى هذه المشاعر قوة، وليست ضعفا، الضعف في الأصل هو نقيض القوة، او قلة القدرة، أو العجز، ومن يبدي مشاعره لأبناءه او زوجته أو اهله أو اصدقاءه ليس بضعيف، بل هو قوي قادر على احتواءهم وعلى تجنب الخلافات وإحتواءهم بقلبه، أما الضعيف فهو هذا الذي
ما تربينا عليه في سنوات عدم التكليف هي القيم والمبادئي التي تشكل حجر الأساس في عقولنا والذي دائما ما نعود له او نستمد منه ونبني به رغباتنا وافكارنا، قد نعود له بالتعديل أحيانا عند اكتشافنا لخلل فيه، لكنه الأساس الذي يعصمنا من هذه المتاهة، وهو في كل الشعوب واحد، فكل الشعوب والاديان اتفقت على قيم إنسانية واحدة لا يشذ عنها إلى المجرمين بتعريف الجميع
من الجيد أن يكون لدينا مثل هذه الأعمال الفنية التي تنقل الواقع كما هو وتحاول أن تشير الى السلبيات فيه والمشاكل العامة وتعرض الحل الأمثل لها، لم أرى المسلسل، لكن أعتقد ان التربية يجب ان تكون نسبية، فيها نسب معقوله من الشدة والعقاب أحيانا، والمرونة والصداقة في مواقف أخرى، هناك أخطاء لم تكن لتحدث من الأبناء لو كان هناك مقدار من الشدة والمراقبة في أمور قبلها، لذلك الأمر نسبي ومعقد جدا لكن اوافقكم الرأي في أن الصداقة والتفهم مطلوبين
لم ارى في حياتي من يدخل الى حديقة عامة فيخربها عن عمد ويقتلع ما فيها من زهور ونباتات أو يكسر ما فيها من كراسي ومنشئات، كل شئ يفسد بشكل طبيعي مع الوقت وعدم الرعاية والاهتمام، فليس كل كرسي مكسور رأيناه كسره شخص عن عمد لإتلافه، ربما هناك بعض المخربين أو عديمي المسؤولية الذين يفسدون الشئ ثم لا يكترثون، لكن هم قله وعلى الجهات التنفيذية معاقبتهم وتقديمهم للعدالة، حتى أن من يكتبون على الجدران هم يكتبون إعلانات دعائية مثلا، لا يوجد
عشت هذه التجربة من قبل لكن أرغمتني الحياة على أن أبدأ في ما أحب رغما عني، في فترة كورونا عندما فقدت وظيفتي كرها، نحن يأسرنا الخوف من المجهول فيجعلنا نتمسك بما لدينا من مكاسب مضمونة لأننا دائما لا نكون مستعدين لإحتمال ظروف أسوأ مما نحن عليه، لذلك نعلق في وظيفة لا نحبها أو في بيئة عمل غير مناسبة لنا، لكنني أرى أيضا أن التخلي عن الوظيفة بحثا عن الشغف ليس بقرار حكيم، الحل الأسلم هو الأستمرار في الوظيفة مع البدء
تساؤل للنقاش: هل تعتقدون أن هذا الانحسار في دور الدين هو نتيجة طبيعية للحداثة، أم أنه نتاج هندسة اجتماعية متعمدة تهدف لخلق جيل يملك "هوية دينية" دون "فاعلية حقيقية"؟ وكيف يمكن للمجتمع استعادة البعد الاجتماعي للتدين بعيداً عن مجرد الطقوس الفردية؟ إبليس نجح قديما في صرف جميع القيم الدينية والمهام الفردية والجماعية للإستخلاف عن طريق إستبدال المعاني لكل (مصطلح ديني) بمعاني جديدة تصرف إنتباهنا عن المعنى الأصلي والهدف الأصلي لها، فمثلا (العبادة) استطاع ان يجعلنا نفهم أنها هي الشعائر (
لكن الا ترى ان هذا السماع لا يزيدك سوى متعة لحظية فقط، ليس كالقراءة كلما قرأت ازداد إبداعك في الكتابة وإزدادت مفرداتك جمالا وإزداد عقلك شغفا بالقراءة وتعمق أكثر في المعنى وأستخرج أفكار جديدة، أعتقد ان السماع لكتاب مسموع عبر تجربتي القصيرة مثلها كمثل السماع لأي فيديو عابر على اليوتيوب لا يزيدك سوى دوبامين سريع
التضخم يزيد من الاسعار، كما يزيد من الرواتب والأجور، نعم تأتي زيادة الرواتب متأخرة، لكنك إن كنت فعلا تطور من نفسك ولديك مهارات حقيقية فأنت تزيد من أجرك وقيمتك في السوق، ولا تستطيع الشركات التخلي عنك، غير أنك تتحكم في مصادر دخلك، لديك حرية في تغيير مكان العمل او العمل الحر فريلانس بجانب الوظيفة، المهارة والقيمة والخبرة يعطونك حرية أكبر وقوة اكبر، أما الموظف التقليدي الذي ينصب اللوم عليه من البداية هو من يتأثر، لأنه يرفض إنفاق الوقت والجهد في
( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) الخالق بنفسه قال لنا أننا نستطيع أن نعرف كيف بدأ الخلق، وأن ننظر لذلك! لكننا نسينا مهمتنا التي خلقنا هنا لها، مهمة الأستخلاف، عقولنا منذ الطفولة يا صديقي تسأل بطبيعتها هي مخلوقة بهذه الفطرة، فطرة السؤال المستمر والبحث عن الاسئلة والأستمتاع بالإجابة عندما نجدها بنفسنا، لكن المجتمع يحارب هذا الجزء فينا ويعلمنا أن هناك اسأله نتركها لأهل الإختصاص، واسئلة محرمة من سألها فقد أخطا دينيا او أخطأ في حق وطنه وإنتمائه
هذا المثل الشعبي كان يصلح فقط في الأجيال السابقة، أما الأن فالسعر ليس مرتبط بالجودة سواء كان عاليا أو رخيصا، السعر اليوم يتم تحديده بناءا على معايير مختلفه تماما عن الماضي ومنها ميزانيات التسويق والبراند والفئة المستهدفة بالمنتج إلخ، لذلك هذه الأمثال والعادات الشعبية في الشراء كانت بنت زمنها ولم تعد تصلح في زمننا، شاخت وحان وقت تجهيز قبرها
هي المشكلة من قبل السلطة، لم يكن ترامب في السلطة أثناء هذه الجرائم، المشكلة في توغلهم وإستغراقهم في إدمان الملذات والشهوات، هذا الإدمان الذي كلما أشبعته تستزيده نهما، كلما رويته تضاعف من عطشه، لا يوجد دليل واضع على أن ترامب وغيره شاركوا في عمليات القتل أو التعذيب للإنصاف، لكن من المؤكد كان لهم نصيهم من هذه الجرائم في الجزيرة
ربما تنج فكرة التسجيل في تثبيت المعلومة وتخزينها، لكنها ليست فكره عملية، أنا بدون التظليل على الاماكن المهمة في الكتاب واستخراج اهم الادلة مع المصادر ورقم الصفحة، وتدوين ما لدي من أفكار تنتقدها او تؤيدها، الكثير من الخطوات نقوم بها في القراءة للأستفادة من الكتاب، من الصعب ان تعوضها كلها بالتسجيل الصوتي
لا أستطيع أن أتخيل أن هناك اليوم في القرن ال21 من يستطيع إخفاء كتاب من الوجود وحذفه كأنه لم يكن، أراها غير منطقية، الكتب اليوم منشورة ورقيا وإلكترونيا ولا يمكن تتبعها أو حذفها، الملكية الفكرية اليوم محفوظة بشكل تلقائي بمجرد طباعة الكتاب، لذلك لا أرى أن في الأمر خطورة، ربما المقصود هو حذف الكتب من بيانات وفهرس الشركة بعد الانتهاء من اسخراج مادتها