يوسف علي

الكتابة هي مساحتي الأكثر صفاءً؛ كلما تعمقت فيها ازددت شغفا بها، وكلما غصت في عالمها شعرت برغبة أكبر في الاستغراق.

1.81 ألف نقاط السمعة
59.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
المشكلة أننا لا نستطيع حتى أن نتأكد من جودة الطريق الذي وصلنا له، ربما الحل الوحيد هو الإستعانة بلايف كوتش للتخلص من هذه المشكلة
إن أردتي رأيي، نحن نحتاج إلى إعادة النظر في منظومة الزواج بالكامل، لكن ماذا سنفعل في مثل هذا المجتمع الذي يقدس معتقداته الموروثة حتى ولو تسببت في هلاكه؟
بالعكس أعتقد أننا يجب أن لومه أشد اللوم، لأن هذا التفريط في الكرامة يجعله ينتقص من نفسه ويقلل من ثقته في نفسه لسبب غير حقيقي فالرزق سيأتيه لا محالة وعليه أن يجعل مهاراته وإمكانياته هي التي تكتسب الرزق لا تملقه للمدير وتنازله عن كرامته
لكن على الأقل يجب أن يخبرونا بالألية التي إن طبقناها سنجيب على هذه الأسئلة! أنت أخبرتني أنني علي تكسير هدفي لقطع، حسناً شكراً سأنفذ ذلك، لكن كيف أنفذه؟ هذا هو السؤال الأهم والأصعب، وعدم الإجابة عليه ستجعلني أضيع الكثير من الوقت، في النهاية أجد نفسي أعرف المبادئ العامة للنجاح لكن لا اعرف أين الطريق له
على جانب أخر نرى جميعاً ما تشكله القوانين الحالية من مشاكل غير قابلة للحل بدون تعديل القانون والتفكير خارج الصندوق، أعتقد رأي جورج حول مشاركة الحضانة فكرة جيدة لكن تحتاج فقط لبعض التنظيم والتفكير في ألية تنفيذ ذلك وإيجاد قانون يمنع السلبيات التي أشرتي لها، لكن الإستمرار هكذا بهذا الوضع الحالي فعلاً كارثي
بالنسبة لي، أرى أن الأفضل هو أن نكون عاديين في كل الأحوال، سواء مع القريب أو الغريب، ونتعامل بتلقائية مع الجميع، حتى أنني لا أعامل المقربين بشكل متميز عن غيرهم، لأنني تعلمت من خبرتي في الحياة أن حتى المقربين قد يُصبحوا غرباء فيما بعد، الأفضل ان تعيشي الحياة كما انتي بشخصيتك مع الجميع وليفعل الجميع ما شاءوا، في النهاية أنتي مكسب كبير لمن يتقرب منك، ومن يبتعد أو تقل تعاملاته معك فهو الخاسر، لذلك لا اعتقد انه من الجيد التفكير
الحمدلله ليس عندي هذه المشكلة أو عقدة النقص التي تجعلني عندما أتزوج أبحث عن السيطرة والإجبار والإضهاد والإستضعاف وفرض الرأي، لدي أخت وأم مسؤول عنهم وكلاهما يعملان والحمدلله علاقتي بهم جيدة ونتشارك معاً الأهداف والمسؤوليات لذلك أعتقد أن وجهة نظري لن تختلف بعد الزواج
البصمجي اليوم ليس من لا يقرأ ولا يكتب، البصمجي اليوم هو من لا يملك لغة إنجليزية، أيضاً اللغة الألمانية تفتح لك أبواباً أكثر خصوصاً في العمل
كانت ردودكي موفقة على الأخ عبدالرحمن، أعتقد أن سبب إنتشار هذا الفهم للمرأة هو التعامل مع الرجل دائماً على أنه مصدر قوة والتعامل مع المرأة دائماً على أنها مصدر ضعف، أيضاً قد يكون إختلاف مسؤوليات المرأة والرجل يجعل هناك صورة نمطية في أذهان هؤلاء تجعل هذا الفكر يترسخ فهم يرون المرأة خادمة منزل تكنس وتنضف وتطبخ وتغسل، بينما الرجل يخرج للعمل ويعود بوقار، هذا يجعلهم يظنون أن المرأة أضعف وأقل قيمة، مما يجعلهم يتجرأون على التحدث عنها بهذا الشكل الذي
لتحويل هذه العفوية إلى نظام يجب أن يضع رؤية للمستقبل ثم يُخطط على المدى القريب في الأهداف التي يجب تحقيقها، وليس شرطاً أن يتعجل المرأ فالتقدم البطيئ خير من الوقوف في مكانك
تعلم اللغات اليوم أصبح ضرورة قسوى وليس رفاهية أو مهارة إختيارية، فكل العلوم اليوم مكتوبة باللغة الإنجليزية والكتب التي تترجم للعربية قليلة، أيضاً إن كننا نتحدث عن العمل فاللغة تحدث طفرة هائلة في الدخل سواء في العمل في الوظيفة أو في العمل الحر، وليس السفر شرطاً حتى هنا في مصر إن كانت لديكي لغة فسيتضاعف أجرك
هو الأمر هنا ليس تخطيطاً بعيد المدى، هو تخطيط سنوي أو مجزء، لكن يستهدف رؤية أو حلم بعيد المدى ويسعى لتحقيقه
هناك فرق بين الإختلاف والتمرد، أعتقد أن هذا هو مفتاح الرد على نظريتك بالكامل، من حق المرأة أن تكون حرة في الإختلاف وتكوين رأيها الخاص والنقاش مع الزوج فيه فهم شركاء حياة، لكن عندما يتحول إختلافها إلى تمرد دائم عليه ورغبة في معارضته هذا هو عدم الحب لأنه ضد ميثاق الشراكة الذي بينهم فإن كانوا شركاء فعليهم أن يتقبلوا بعضهم البعض، فإن تحولوا إلى رئيس ومرئوس ثم خُلقت هذه المساحة من التمرد فقد إنهار كل شئ
رأيت موقعك من اسبوعان تقريباً وأعجبني جداً وكنت أظن أنكي دفعتي المال لإنشاءه وكنت سأسألك لاحقاً عن من أنشأه لكي لأنني أريد إنشاء واحد في المستقبل، لكنكي فاجئتيني الأن بهذه المعلومات القيمة، برأيك هل تشجعيني على إنشاءه الأن أم أترك الأمر إلى أن أبني سابقة أعمال قوية أولاً؟ وهل هناك خدمات مدفوعة في سنديان قد تحسن الأمر أم أنه مجاني بجميع مزاياه
نعم أنا أؤمن بنظرية التطور سواء الداروينية أو هذا التطور العقلي الذي حدث للبشرية على مراحل منذ أدم للأن، لكنني أرى أن أي إنسان اليوم يمكننا رفع مستوى ثقافته ووعيه وإنتشاله من هذه البدائية في التفكير، فهذه المشكلة عنده هي مشكلة أنه لم يستخدم عقله أصلاً لنقاش الأفكار الأخرى أو مراجعة أفكاره، وليست مشكلة أن عقله غير قادر على هذه المعالجة، هو قادر لكنه لم يجرب بعد ولم يسر في هذا الطريق
لطالما أعجبتني وأثارتني هذه الشعيرة عند الإخوة الأقباط ( الإعتراف ) كم هي جميلة، أن يستطيع الشخص أن يخرج كل ما في قلبه أمام شخص أخر ويزيل عن قلبه هم كتمان السر وهذا ما يجعل إصلاح القلب أسهل عليه، عندنا أيضاً في التصوف عند الإختلاء لأيام نخرج ما في قلوبنا ونستشعر هذا الإرتياح الذي لا يفهم حلاوته إلا من عاشه، أعتقد أنني قرأت أيضاً أن كتابة اليوميات وكتابة ما ينغص علينا حياتنا يجعلنا أيضاً نتخلص من هذه الأفكار من عقولنا
لهذا من أفضل القيم الدينية التي تعلمتها بتجربتي في التصوف هي أن نستطيع التفرقة بين الفعل والفاعل، فنبغض الفعل ولا نبغض فاعله، ولذا نبغض السرقة لكننا لا نبغض السارق، وهكذا، أعتقد أنه هدف صعب لكن علينا تربية قلوبنا عليه، فجميعنا شخصيات مركبة ومعقدة جداً ويصعب على أي مننا أن يُقيم أفعال الأخرين أو يفهم أسبابها
لهذا من أفضل القيم الدينية التي تعلمتها بتجربتي في التصوف هي أن نستطيع التفرقة بين الفعل والفاعل، فنبغض الفعل ولا نبغض فاعله، ولذا نبغض السرقة لكننا لا نبغض السارق، وهكذا، أعتقد أنه هدف صعب لكن علينا تربية قلوبنا عليه، فجميعنا شخصيات مركبة ومعقدة جداً ويصعب على أي مننا أن يُقيم أفعال الأخرين أو يفهم أسبابها
 وأحياناً قائدها. قبل هذه الكلمة ظننت أنني أقرأ تعليق شخص أخر لكن ما إن وصلت لها تأكدت أنه تعليقك أنت، لماذا يجب أن يكون هناك قائد في الزواج؟ لماذا لا نكون شركاء حياة؟ كل طرف يُكمل نقص الأخر لا يطغى ويتحكم في الأخر ويقوده
عندكٍ تعميم غريب وتعبيرك بأن هذه المواصفات هي طبيعة الرجل وكأنه مخلوق بها يبحث عن السيطرة والتحكم لا أراه سليماً، هذه الممارسات وإن رأينا أنها تسيطر على مجتمعنا وتنتشر في رجاله بأشكال ونسب عدة لكنها في النهاية ليست صفة الرجل وفطرته بل هي نتاج أفكار وثقافة مجتمعه، في مجتمعات أخرى نرى الأمر مختلف، بل وفي مجتمعنا هناك الكثير من الناضجين الذين خرجوا من سيطرة هذا الموروث وحاربوه، لذلك أرى هذا التعميم ظالم ويجعلنا نغض الطرف عن سبب المشكلة الرئيسي لأننا
هذا ذنب المجتمع والثقافة المنتشرة وليس ذنب الفكرة فالفكرة صحيحة ومن المهم ان لا يتدخل المعيار المادي ابداً في إختياراتنا لشريك الحياة فالحياة متقلبة وقد يكون فقير اليوم هو غني الغد إن امتلك العقلية المناسبة، أما الأهل فليس من حقهم التدخل في أمر كهذا لأنه عاطفي ومصيري بالنسبة للأبناء وهو شخصي في النهاية، لذا ليس من حقهم التدخل فيه باي شكل، حتى أنني أيضاً أرفض أن يكون لهم دور حتى بالنصيحة لأن نصيحتهم قد تجعل الأبناء يترددون وتؤثر على قراراتهم
هناك مشكلة كبيرة جداً في إدراكنا لشكل العلاقة الزوجية، العلاقة بين الأخوة مثلاً لا يمكن قطعها أبداً لذلك الأخوة يكونوا مجبرين على تقبُل أخوتهم والتعامل مع عيوبهم والتعايش معها ونعم قد يحدث صراع مستمر بينهم لكن هذا الصراع وهذه المشاكسات تجعلهم يطورون العلاقة بينهم ويتعرفون على إختلافاتهم ومواطن التشارك بينهم مما يجعلهم يستطيعون إنجاح علاقتهم رغم التفاوت أو الإختلاف المستمر، بينما في العلاقة الزوجية لا نذهب لها بنفس هذه العقلية بل كل طرف يحاول تغيير الطرف الأخر وإجباره على أن
أحياناً تكون صفقة فاشلة لأنني أرى الكثير من التجار يرفعون سعر الفائدة من التقسيط إلى 30% و 40%، لكن أعتقد حتى في هذه الحالة قد يكون التقسيط مفيد إن لم يكن لشراء أدوات إستهلاكية لا عائد منها، أما إذا تمت إدارته بحكمة وأشترينا به ضرورات قد تجعلنا نوفر السيولة الخاصة بنا للإستثمار فهذا أفضل، في أوروبا مثلاً جميع الشباب يُقسطون المنازل بدلاً من بناء أو شراء منزل من الصفر كما نفعل نحن في مجتمعنا، وهذا يجعل لديهم فرصة أقوى للإستثمار
ولماذا لا يكون الحب أصلاً هو مزيج بين هذا الإنجذاب وبين المشاعر والعاطفة والإشتراك في الإهتمامات إلخ ثم يتقوى ويستمر بالمودة والرحمة؟ أصلاً إستمرار الإنجذاب والعاطفة بعد الزواج لفترة طويلة هو دليل كافي على الحب لأن الإنجذاب قد يختفي تماماً بعد فترة بسيطة من الإعتياد إن لم يكن لديه ما يدعمه من الأسباب الأخرى
لا أرى في الإختلاف المادي والفكري أي مشكلة خصوصاً إن كانت الأنثى هي من في درجة أقل، لأنها في النهاية ستنتقل إلى عالم زوجها وليس زوجها من سينتقل إلى عالمها، المهم هو أن الشخصيات متشابهة وهناك قدراً من التفاهم والقدرة على النقاش وإحتواء الخلافات، مع وجود مساحة مشتركة من الإهتمامات التي تجعلنا نستطيع أن نستمتع معاً بهوايات مشتركة تقوي العلاقة بيننا، أيضاً لا أرى مشكلة إن كان الرجل هو من في درجة أقل من مستوى المرأة لكن مع توافر الشروط