يوسف علي

الكتابة هي مساحتي الأكثر صفاءً؛ كلما تعمقت فيها ازددت شغفا بها، وكلما غصت في عالمها شعرت برغبة أكبر في الاستغراق.

1.28 ألف نقاط السمعة
33.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
المشكلة أننا حتى إن قررنا منع مشاركة بعض الأخبار فستنتشر رغماً عننا، التواصل الإجتماعي اليوم لا يمكن إدارته، لكن أيضاً يجب أن نأخذ بعين الإعتبار أنه نعم صحيح قد تجعل هذه الأخبار بعض الناس يتجرأون في إتخاذ القرار، لكن هذا لا ينفي وجود القرار عندهم منذ البداية، وهذا يعني أن هناك مشكلة منتشرة في المجتمع تصرخ الأن وعلينا أن نرى صراخها وننقذ المجتمع منها، لذلك المشكلة ليست في أن هناك أناس يتخذون هذه القرارات، المشكلة الحقيقية هي ماذا أوصلهم لإتخاذ
دائماً عندما أرى حديثاً عن الزواج أجد أنه دائماً يشدد على أن الزواج فيه خلافات كثيرة أو سلبيات أو نزاعات ووو، لماذا دائماً الجميع ينطلقون من هذا المنطلق؟ هذا يجعلني أشعر وكأن الزواج صراع دائم ونحن نحاول إدارته بالشكل الصحيح حتى نسبح فيه دون أن تغرقنا موجاته، هذا الإنطباع دائماً أشعر به عند قراءة شئ عن الزواج، وبما انني لست متزوج لا أفهم أبداً ما هي طبيعة هذه المشاكل الجبارة التي تحتاجون دائماً للتعامل معها، هل تأخر الزوجة مثلاً في
وهناك من تطلب من زوجها ذلك أين هذه؟ لم أرها في حياتي، بل رأيت الكثير ممن تتطلق من زوجها بسبب زواجه، بل ومنهم سلفيات أيضاً يؤمنون بالتعدد لكنهم لا يقبلون تطبيقه على أنفسهن، أما هذه التي تطلب من زوجها ذلك فقد تكون حالة شاذة تعاني من مشكلة في الإنجاب أو ما شابه وصف المعدد بالملك وزوجاته بالجواري ينم عن حكم ظاهري لا يمت للواقع بصلة من قريب أو بعيد كما فيه احتقار للنساء بشكل عام. نحن لا نحتقر النساء، بل
أنا عفوي جداً وعشوائي ولا أكترث بإنطباع الطرف الاخر عني، اعبر عن ما بداخلي بعفوية دون تفكير، هذا قد يجعلني اخسر الكثيرين، وقد يجعلني أتعرض للأذى أحياناً بسبب حديث البعض عني وتشويه كلامي ربما لأنهم يفهمونه بشكل خاطئ او لانهم يرونني مختلف عن النمط العام، لكنني لا يهمني ذلك المهم ان تكون نفسك، ان تكون انت لا غيرك، هذا يعصمكي من التناقض الداخلي والإحساس الدائم بأنك تمثلين وأنك مسجونة لأنماط أو اشكال لا تعبر عنك
أنا لا اقول يجب ان نتزوج عن حب بدلا من الصالونات، لكن اقول أننا يجب أن نعرف الطرف الاخر معرفة حقيقية مسبقة قبل اتخاذ قرار الخطوبة او التقدم اصلا، يجب ان نعرف افكار الطرف الاخر وطموحاته وانماط تفكيره الخ، اي ان تكون لنا به علاقه مسبقة عفوية سواء في عمل او في دراسة او من العائلة، أما الزواج الأعمى المسمى بالصالونات فلا ارى أنه عقلاني
أنا لا أدعوا للحب قبل الزواج كشرط للزواج ونجاحه، أقول فقط أن عليك إختيار شريكة حياتك من وسط تجارب حقيقية سواء في العمل او الدراسة او العائلة المهم أن تكون تعرفها جيدا وتعرف شخصيتها ولكم تعامل مسبق ومعرفة مسبقة تجعلك تختارها فعلا من وسط أخرين لا تذهب الى منزل شخصية لازلت ستتعرف عليها في الخطوبة وتكتشف هل ستكون مناسبة ام لا. الخطوبة لا تصلح لهذا التعارف والتوافق، لأن في الخطوبة كل طرف يتجمل ويخفي الكثير من شخصيته وعاداته التي لا
حسب خبرتي فكنت ابيع المنتجات أيام كورونا بإنشاء اعلانات ممولة، المشكلة في شركات الشحن وليست في البائع، مصر رغم انها سوق كبير لكنها بها مشكلة كبيرة جداً جداً جداً في الشحن والتوصيل، شركات الشحن لديها الكثير جدا من المشاكل في اللوجيستك ويتورط البائع في ذلك واحيانا قد يضطر البائع لخسارة ربحه وبعض راس ماله ليستطيع ان يوصل طلبات بعض المحافظات، أنا كانت إعلاناتي تنجح ومبيعاتي تحقق ارقاما جيدة لكن عندما نصل لمرحلة التوصيل أخسر. ايضا هناك مشكلة أسوا وهي أن
أخي الاكبر سلفي، في رده علي عندما إستاء من منشوري ضد هذا الكورس إستدل بأن الرسول أمرنا ان نتكاثر وننجب الكثير ليتفاخر بنا أمام الأمم! او هذا معنى حديثه، هم يرون أنهم عند إنجاب المزيد من المسلمين بالوراثة يخدمون بذلك الدين، على كل حال بغض النظر عن هذه القناعة، أعتقد ان اكثر من يعددون بدافع التنويع الجنسي هم في النهاية يرون المرأة كأداة جنسية لذلك نرى منهم من يتحدث عن أن لكل واحدة منهم شكلها ومواطن جمال مختلفة عن الاخرى
بغض النظر عن موضوع هو حلال ام حرام-لأن إجتهادنا هو أن الزواج من ثانية لا يكون حلالا إلا إذا كانت الثانية تملك أيتام ويريد المعدد أن يكفلهم- لكن فلنفترض انه حلال في كل الحالات، لماذا بدلا من التركيز على عشرات المشاكل التي يغرق فيها المجتمع في مسألة الزواج نذهب للتعدد ونبيع فيه الكورسات؟ اليس هذا العبث دليلا على سطحيتنا و بحثنا عن المال والمتعة دون النظر لأي مشكلة من مشاكل المجتمع؟ هل هذا المعدد مضطر للتعدد؟ لماذا لا يعيش سعيدا
زواج الصالونات في كل الأحوال فاشل، أنا لا ارى أنه من الصحيح البحث عن الزواج إبتدائا ثم أختيار الزوجة، المفترض ان يحدث العكس، نجد الزوجة ثم نبدأ في التفكير هل نحن مستعدون للزواج ام لا، بمعنى عندما نجد شخصا نرى أنه فعلا يعكس أهدافنا وما نبحث عنه ونجد إعجابا حقيقيا به وتوافقا فكريا معه نبدأ بعدها في التفكير في خطوة كالزواج، لا أن يكون همنا الزواج ونذهب للبحث عن اي زوجة فنتورط في زواج صالونات هو غالبا فاشل حتى ولو
قد أتفق معك في أن البنية العقلية اصلا فيها خلل كبير جدا في مجتمعنا، لكنني مع ذلك اقول ان زواج الصالونات كارثة في كل الأحوال وهو فاشل حتى ولو استمرت العلاقة فالإستمرار لا يعني النجاح وإنما شكل العلاقة هو المقياس للنجاح والفشل
بغض النظر عن أن المرأة ليست الطرف المظلوم دائماً بل هناك ايضا رجال ينظلمون، لكن في النهاية السبب واحد، زواج الصالونات أو الزواج التقليدي أو العشوائي كما أسميه انا، إن لم نعترف بأن هذه الطريقة في الزواج كارثية فسنبقا في نفس الدائرة
هم يعددون بهدف التعدد، يرون أن هذا واجب ديني وعليهم أن يقوموا به وأن الزواج من واحدة فقط أصلاً ليس بالشئ الجيد، وهذا الأخ منشئ الكورس لا يطلب الشهرة، بل المال، للأسف هذه العقلية تؤدي للمزيد من الكوارث في المجتمع ومع ذلك ليس هنالك من يدعوا لمحاسبتها
أنا منخرط في العمل الخيري من وقت لأخر ولي أصدقاء يعملون في تأهيل مرضى التوحد وأعلم جيداً حجم المعاناة التي تعانيها بعض العائلات الفقيره، أنت يمكنك ببساطة أن تقول الحياة ليست درهم ودينار، لكنك لن تشعر بهذه الفقيرة التي أحياناً لا تملك ثمن العلاج، بل ولديها الكثير من الديون وفوق هذا تعيش في ضغط عصبي ونفسي دائم منذ سنوات يجعلها تبكي بحرقة كل فترة من المعاناة، لقد رأيت مئاسي حقيقية، ورأيت الكنيسة بارك الله فيها تفتح أبوابها وتوفر مساكن لهذه
إن كنتم تذكرون هذه اللعبة التي تسمى ( الحوت الأزرق) التي منذ سنوات أخترعها شخص روسي ليوصل بها عدداً كبيراً من الشباب للإنتحار عن طريق التأثير عليهم نفسياً باللعبه والتحكم في تفكيرهم ونفسيتهم، أعتقد أن المنتحر ليس شخصاً واعياً ومنطقياً، هو شخص مر بالكثير جداً من الضغوطات والمشاكل النفسية وتعرض للكثير والكثير من الصدمات من الأخرين والتي جعلته في النهاية يصل لمرحلة من المرض النفسي الذي يؤثر عليه ويجعل عقله يؤمن بأنه لا يوجد أفضل من النهاية، أعني أنه عند
سأقول رأيي وقد يكون صادماً للبعض، إن كننا نعلم أن الطفل سيولد مشوهه أو لديه ما يعيقه عن الحياة الطبيعية كهذه الحالة، فلنذهب للإختيار الإنساني، بغض النظر عن رأي رجل الدين، فرجل الدين في أغلب الأحيان ليس عالماً، بل إنسان سلك مساراً تعليمياً إنتهى به إلى المنبر، وأكثرهم للأسف يردد إجتهادات غيره ممن ماتوا من قرون، ولم يعيشوا في زماننا ويروا ما لدينا من أمراض منتشرة كالتوحد وخلافه، بل ولم يروا ما لدينا من تقدم علمي يجعلنا نصنع مثل هذه
هذه هي الحياة يا إيمان، هقولهالك ببساطة، لو راتبك كويس والشغل معاكي تمام، دوسي وميهمكيش، مالأخر، الحياة إن لم يتسع الطريق لأثنين فتكون إما غالب أو مغلوب، إن كان هذا العمل يروق لكٍ فكوني الغالب، ومن خرج من السباق فهذا ذنبه، أنه لم يتدرب ولم يبذل المجهود المطلوب
أعتقد أن العمل قد يجدي نعم، أنا وأخوتي نعمل منذ الإبتدائية أيضاً، هذا جعلنا جميعاً ننضج بسرعة شديدة مقارنتاً بأبناء أعمامنا الذين بعضهم إقترب من الدخول في سن الثلاثين ولم ينجح في الإعتماد على نفسه بعد
إن كان الإبن صاحب حق فليس للأب أن يتنازل عنه، هذا يجعله يجرح إبنه ويجعل إبنه يشعر بالضعف والنقصان في الكرامة، أتذكر أن اخي الصغير إعتدى عليه جار في موقف فوقف يتشاجر معه، فأتى أكبر إخوتنا وفعل نفس الفعل، جعل أخي الصغير يسكت وإعتذر للجيران وأنهى الموقف، عندها أخي الصغير ثار غضباً وذهب لأخي الكبير ووبخه، وأنا أيضاً عندما علمت بالأمر وبخت أخونا الأكبر وقلت لأخي الصغير أن عليه في المرة القادمة أن يسترد حقه بيده ولا يلتفت لأوامر أخونا
كثير من العائلات لا تستطيع تعليم الإبن المسؤولية وهو يعيش معهم، بل أعرف شخصاً لا يستطيع إجبار إبنه على العمل أصلاً فهو كلما ذهب لعمل فشل فيه، أيضاً حتى عندما نتحمل المسؤولية نسبياً مع الأهل نحن نكون مطمئنين تماماً بأننا هناك ظهر لنا فإن فشلنا لا مشكلة، لذلك لا يوجد ضغط وليس هناك ثمة مسؤولية او عبئ حقيقي، بخلاف الذي يذهب للحياة بمفرده إن نسي شيئاً أو فشل فيه سيرى أثره مباشرتاً وهذا ما يجعل التجربة حقيقية
أخالفك جداً، فالبودكاست والمحاضرات المصورة قوتها أكبر بكثير من الكتب أحياناً بل قد تكون هي الدافع للذهاب للكتب، مثلاً أنا في الفلسفة والمنطق لم أفهم حرفاً عندما بدأت بالكتب، أما عندما ذهبت للإستماع إلى محاضرات أختلف الأمر ففهمت فهماً عميقاً من خلاله إختلفت قرائتي للكتب وأصبحت أكثر فهماً لها، في النهاية جميع مصادر المعرفة مفيدة، والسمعية والبصرية تجعلك تعايش الشارح بكل جوارحك بعينك وعقلك وسمعك وتفهم حتى من حركات يديه ومن نبرة صوته، أما الكتاب فلا يفهمه إلا المتعمق فيه
بالنسبة لي أشعر أن هذا الإلحاح كأنه تسول، أنا لا أتسول من العميل كي يشتري مني، ثم هذا يجعلني أقلل من سعر خدمتي أو منتجي، العلامة التجارية تبنى بتصدير صورة القوة والإستغناء وإقناع العميل بالإحتياج لا بالإلحاح عليه للشراء، لا أراها فكرة جيدة الحقيقة، ربما هو إكتسب مهارة أن يجرب بأكثر من طريقة وأسلوب للإقناع، لا مجرد إلحاح
ما هي الأدوات الأخرى، أعني كيف يمكن تربية الشاب على أن يدرك حجم المسؤوليات الحياتية وينضج مالياً أيضاً، إن كان دائماً تحت رعاية والديه فكيف نتأكد من حدوث ذلك
نعم قد يعتني بحاله ويتكفل ببعض مصاريفه لكنه لن يخوض تجربة خدمة نفسه من مأكل وغسل للثياب و و، لن يفهم معنى منزل ومسؤولية وفواتير شهرية
لماذا لا يكون البديل أن يتحمل بعض المسؤولية في بيته وان يعتاد على النقاش مع والده في مسؤوليات الحياة ويساعد فيها بدلاً من أن يغترب عنهم ويعيش بمفرده، أليس هذا أفضل من الإنفصال الذي قد يعترض عليه الأبوان