نعم نتفق جميعا على ان الثقافة العامة في الزواج خاطئة، للاسف العادات والتقاليد الموروثة والفهم السطحي غالب على الوعي الجمعي، وللاسف حتى بعد ارتفاع نسب الطلاق ومع كل هذه المشاكل التي تحدث في المجتمع بسبب فشل تقاليدهم واعرافهم لم يدركوا الخلل الذي اوصلهم لذلك، فبدلا من العودة لاصل الخلل يتناقشون في من عليه ان يقدم تنازلات اكثر او من عليه ان يخفف من حقوقه المادية اكثر، ويتناسون المشكلة الاساسيه التي يرفضون ادراكها او التفكير فيها اصلا بزعم انها تقاليد لا
0
اسمع كثيرا عن مشكلات دور النشر، وفكرت فعليا في فكرة الطباعة بنفسك، اليوم انت تستطيع النشر على امازون مثلا وان تجعله هو يتحمل مشكلة الطباعة والتوصيل في الكثير من الدول، ثم التسويق اليوم يمكنك ان تتابعه بنفسك او ان تحيله لمستقل يعمل عليه ويتممه بنفسه، تستطيع ايضا اذا كانت لديك شهرة ان تعرض الكتاب في بعض المكتبات في كل دولة، اعتقد انه نعم سيجعلك تتعب قليلا في المره الاولى في تجربة هذه المراحل، لكن هذا سيجعلك تتجنب مشاكل دار النشر
في رأيي التعليم الرسمي لا يعلمنا اصلا، التعليم الحقيقي هو ما يعلمكي كيف تبحثين وتستخرين النتائج وتفهمينها وتحللينها بعقل نقدي، وبهذه الطريقه نتطور معرفيا ونستطيع ان ننتج علوما جديدة او ابداع علمي جديد، ما يحدث في مدارسنا هو تحفيظ فقط، يجعلوننا نحفظ المعلومات ومن يحفظ اكثر هو من يصل لمعدلات ونتائج اعلى، وهذا الحفظ لا قيمة له في النهايه واكثر المعلومات التي نحفظها لا نستخدمها وفي النهايه تتلاشى من ذاكرتنا وننساها وكأننا لم نحفظ شيئا، هو اجترار لمعلومات مكتوبة نحفظها
شوف يا حبيب، الروتين الخاص بي في القراءه هو كالاتي، اقرأ في اليوم من 40 ل 50 صفحة، اثناء القراءه افتح ملف وورد، في هذا الملف اي فكرة جديدة او حديث او دليل ارى انه مفيد او فكرة ارى قوتها او سؤال ارى قوته، اقوم بتدوينه مع تدوين رقم الصفحة الخاصه به في ملف الوورد الخاص بقراءة الكتاب، ثم بعد الانتهاء من ال50 صفحة، اراجع الافكار المدونة والاحاديث المستخرجة مثلا او الادلة التي في ملف الوورد، ثم اقوم بتقسيمها كل
اعتقد ان هذا يتوقف على مدى تحقيق الاهداف المشتركة المتفق عليها قبل الزواج من الطرفين، تختلف اهداف الزواج من شخص لاخر، مثلا انت قد ترى من السلبيات الكبيره عدم دعم زوجتك لك ولاهدافك ولعملك عن طريق المساندة المعنوية مثلا او التفهم او مشاركتك طموحك وتشجيعك وخلافه، شخص اخر قد يرى هذا الدعم والمساندة تدخل منها في شئون عمله الذي لا يقبل ان يشاركها النقاش فيه او الحديث عنه، على جانب اخر ايضا قد يرى احدهم ان زوجته يجب ان تتفرغ
الامل يعطينا القدره على الحياة، لكنه لا يساعدنا على تحقيق الحياة التي نريدها اذا لم يصاحبه السعي والعمل، في ما تفضلت به من امثله واقع مفروض لا مناص منه، اما ما اعبر عنه هو اننا نفرض على انفسنا قيود وهمية تقيدنا بالواقع الذي نستطيع تغييره لكننا نتقيد بهذه القيود لنبرر صبرنا وعدم رغبتنا في التضحية وبذل المجهود نحو التغيير، فنبرر هذا العجز بمبرر الصبر الذي يتحول لاستسلام
مهما استقوت ادوات الذكاء الاصطناعي بانتشارها، ومهما وصلت في انتاجها، لن تحل محل الابداع الانساني ابدا، كن واثقا من ذلك، هي ليست بقادره على ان تقرأ مشاعر الانسان المعقده التي تقع خلف افعاله، من المستحيل ان تصل لهذه القدرة في التعبير عن المشاعر الانسانية المختلفه، ولذلك نحن بمجرد نهوض اي واحد مننا بهمته وكتابه عمل فني من اعماقه ومن خياله، سيعلوا بسهوله جدا على كل اعمال الذكاء الاصطناعي وسيسجل اعلى نجاح فوقهم، لانه ينقل مشاعر انسانيه حقيقيه قادره على الوصول
دكتورنا الغالي، الا ترى ان صانع القرار ليست لديه ارادة سياسية حقيقية في استخدام الادوات المعرفية او تطويرها؟، لدينا في مصر ادوات معرفية قوية وعلماء ومفكرين لهم قوتهم، لكن نقص خبراتهم او انتاجهم السياسي لم تكن لعلة فيهم تحتاج لتطوير، وانما كانت نتيجة طبيعية لتهميشهم عن دوائر السلطة وادواتها، هم لديهم المعرفة وادواتها، لكن ما ينقصهم هي ( التجربة) والتي لا تمنح الى لمن وافق على التنازل عن بعض المعرفة او عن تطبيقها كاملة، اعتقد اننا نقسوا على انفسنا عندما
طبعا هذا التصرف لا يعبر عن الرجال، بل يعبر عن هذا الشخص الذي امتلك من الوقاحة ما امتلك حتى وصلت به للتنمر على الاخرين بهذا الشكل دون حتى اي فعل من الطرف الاخر يسمح له ببدء نقاش معه، هو ببساطة ذهب وقال لها ما قال رغم انها لم تفتح معه اي حوار، ولم تقم باي فعل يستدعي استياءه منها، اما بالنسبه لقولك ان بعض الرجال يشعرون بعدم الراحة من المرأة في الكثير من المجالات، فاتفق معكي جدا، للاسف للاسف الشديد،
اتفق مع اخي جورج، الحقد والحسد يعبران عن نيران خفية داخل قلب الحاقد، هذه النيران تحرقه باستمرار وتجعله يستشيط غيظا كلما رأى من هو انجح منه، فيعبر عن هذا بالحقد عليه وبمحاولة الانتقاص منه ليشبع الانا الخاصه به ويثبت لها انها افضل، هو يستبطن في قلبه نار تحرقه فيحاول حرق الاخرين بها لعلها تهدأ وتترك قلبه قليلا
اتفق مع اخي جورج، الحقد والحسد يعبران عن نيران خفية داخل قلب الحاقد، هذه النيران تحرقه باستمرار وتجعله يستشيط غيظا كلما رأى من هو انجح منه، فيعبر عن هذا بالحقد عليه وبمحاولة الانتقاص منه ليشبع الانا الخاصه به ويثبت لها انها افضل، هو يستبطن في قلبه نار تحرقه فيحاول حرق الاخرين بها لعلها تهدأ وتترك قلبه قليلا
اكثر الاشياء التي ساعدتني على التطور والتغيير في شخصيتي، هي هذه الفكره بانك يجب ان تتقبل اراء الاخرين حتى ولو كانت مشحونه بغضب او انتقاص خفي، انت في النهايه قد تكون مقتنعا لاقصى درجة بافكارك، ولكن لعلك اخطأت في بعض الزوايا او فكرتك في امر ما لم تكتمل بشكل نهائي بعد، لازالت سطحيه، هنا عندما اجد من ينتقدني ابدأ في الحوار معه لاستكشاف وجهات نظره والمقارنة بينها وبين افكاري وهذا النقاش هو من يكشف اينا على صواب، او على الاقل
صحيح، نحن نحب الضجيج الحي بالمشاعر، نتذكر دائما هذا الضجيج الذي كان في التجمعات العائلية قديما في منزلنا ونحنُ له، غير اننا نكره ضجيج العمل مثلا عند الضغط، قد نسرح بخيالنا لتذكر ضجيج المدرسة ونستشعر رغبتنا في اعادة هذه اللحظات السعيدة، او ضجيج الاعياد والمناسبات، كل شئ نسبي في النهايه، كل شئ قد نكرهه او نحبه، حسب القالب الذي يأتي فيه
لازالت هناك نماذج جيدة مبدعة من حين لأخر نراها، مثل فيلم ( في 6 ايام) او فيلم بضع ساعات في يوم ما ، او هيبتا، او كارثة طبيعية، او اشغال شقة، او اذا عدنا بعض السنوات للخلف سنرى فيلم مثل للايجار، او في وسط البلد الخ الخ.. كل هذه على اختلاف انواعها اعمال مبدعة وكانت تحمل رساله وتعكس الكثير من المشاكل في المجتمع او في علاقاتنا ووجهات نظرنا وخلافه، لكن اتفق معك جدا في وجود خلل كبير يسيطر على الوسط
اسمحلي اخالفك الرأي هنا، التكبر مذموم في جميع احواله، لا ارى مبررا للتكبر على احد حتى وإن رأينا انه متكبر، انت لا تنافق المنافق ولا تسرق السارق ولا تشتم الشاتم، وبالضرورة لا تتكبر على المتكبر، الكبر هو مرض شيطاني علينا ان لا نقع فيه حتى لا نعلق فلا نجد للخروج سبيل، الكبر بمجرد السماح بدخوله للقلب ولو بمقدار بسيط ينموا بسرعة حتى يصبح شجرة لا تقوى على استئصالها بسهوله، ولذلك ارى ان نترك المتكبر يحترق بكبره لا ان نتعامل معه
هذه زاوية جديدة، لكننا لا نسقط لاننا نريد كل شئ او اللا شئ، نحن نسقط لاننا نستسلم لفكرة اننا نعجز عن التغيير ولا نستطيع له سبيل، قد نسقط ايضا لاننا نخشى الضرر العائد من محاولة التغيير، في النهايه لا تبدأ الحفره من اننا نريد كل شئ، نحن نعترف بوجود خلل ونعي اننا يجب علينا اصلاحه، لكننا نقع في حفرة الصبر، التي توهمنا باننا لا قدرة لنا على الاصلاح ويجب ان نصبر على الواقع الذي كتبه الله لنا حتى تأتي الفرصة
هو اي مسار للتغيير يعني فعليا اننا لا نقبل بالواقع كما هو ونرى اننا نحتاج للعمل على تغييره، التقبل نعم لا يتعارض مع الطموح لكنه لا ينفي رؤيتنا لخلل يجب اصلاحه، الصراع مع الواقع لا يعني بالضرورة الاتجاه لمسالك غير شرعيه لتغييره، هذا دليل على سوء اختيار الطريق لتغيير الواقع او الاستسلام لفكره اننا لا نستطيع تغييره، نعم يجب ان نتقبل الواقع لكن مع العمل الجاد لتغيير ما نرى انه سلبي فيه اما التقبل المطلق والتعايش معه فهو استسلام يعطلنا
اتفق معك تماما، كل مننا ينطلق من قناعاته وتجاربه، وهذا يجعل مفهوم الخطأ والصواب نسبي لكل مننا رأيه الخاص فيه، اعتقد ان هذا يجعلنا نتجه للنقاش كبديل للتوجيه والنصح، يصبح النقاش في اي موضوع من اكثر من زاوية اسلم طريقه لتعبير الطرفين عن وجهات نظرهم وارائهم، هذا يجعلنا نخرج من موقع الناصح الموجه ومن سلبياته واضراره