مسلسل حسبة عمري في رمضان 2025 كان بيناقش حق الكد والسعاية، بيتكلم عن حق ا
لزوجة بعد الطلاق أو الوفاة في الحصول علي نصيب من ثروة زوجها نظير عملها ومشاركتها له في تكوين تلك الثروة سواء بشكل مباشر وغير مباشر .
وبينما يخشى الرجال من تحول هذا لتقييد في حقهم بالطلاق أو خوفهم من الإبتزاز أو شعورهم بأن هذا غير عادل لأن المعتاد إن مقابل مشاركة الزوجة أيا كانت هو نفقتها الشخصية فقط .
فأنا أرى المشكلة في مكان اخر، ففي الزواج التقليدي تعمل المرأة في البيت ويوفر الزوج إحتياجاتها واحتياجات أطفاله، ورغم أن هذا يمنح للأطفال وقت أكبر مع الأم ولكن من توابع هذا على المراة أن يكون الزواج بالنسبة لها مصدر إعالة وكسب عيش فهي تحصل علي إحتياجاتها مادامت زوجة فلان وتفقد زرقها كمن طرد من العمل عند الطلاق بمعني اخر هي إعتمادية بالكامل وهو ما يجعل تأثير الطلاق عليها يختلف عن تأثيره علي الرجل .
رغم أن الزواج عقد غير أبدي وقابل للفسخ من الزوجة، ومن الزوج وطبعا أنا لست ضد شرعية الطلاق ليس فقط لأنه من ثوابت الشريعة ولكن لأن من الإنساني والطبيعي ألا تستمر العلاقات بدون رضا .
فهل الحل في سعي النساء لرفع تكلفة الطلاق والحصول على مكافأة نهاية خدمة معتبرة كما تفعل حالياً ام أن حتمية عمل المرأة هو ما الفهم الأنسب فقهيا حسب مبادئ حفظ النفس والعرض- برغم فهم المجتمعات القديمة ؟
تعمل وتدرس وتتمرن وتدخل سوق العمل بجدية وبنية أن تكون عائل نفسها الأساسي وأن تتوقف عن تحمل العمل المنزلي الغير مدفوع وحدها وتطلب من الزوج مشاركتها أعباء المنزل والأطفال بما فيها الإستيقاظ 7 او 8 مرات لإسكات الأطفال وبدل من أن يخسر نصف ثروته يعمل في الوقت الذي سيتبقي له ؟
التعليقات