منذ فترة تم الإمساك بلص في البناية، مدمن يتسلل إلى البيت ويسرق أي شيء أحذية، دراجة، أي شيء على سطح البناية. كالعادة في تلك المواقف، يشعر الصغار والكبار بالإثارة ويندفعون لمراقبة الخناقة. لا أعرف من قال وقتها إنهم سيضربونه، فأخذت الهاتف للتهديد بتصوير أي اعتداء قد يحدث ونزلت الطابق السفلي وأنا أفكر أن هذا لن يحدث أبدًا. جارنا قيده. سألتهم إن كانوا قد اتصلوا بالشرطة، فأجابوا ساخرين كلميهم إنتِ. وببطء بدأت أفهم أن الشرطة لا تأتي إلا لجناية كبيرة، وأن
قاعدة الولد للفراش بدل ال dna ضد المرأة وليست لمصلحتها
يشكو الرجال - وهم محقين - بأن قاعدة الولد للفراش خاصة في عصر تحاليل ال dna ظالمة إذ إنها قد تجبر رجل على تربية طفل لا ينتمي اليه وفوق هذا نتيجة خيانة . وانا ارى ايضا ان هذا ليس عادل ولا منطقي إذ تنتمي تلك القاعدة لوقت من الزمن لم تكن هناك إمكانية لفض نزاع من هذا النوع بشكل يقيني ولذلك كان الأفضل الحاق الطفل بالزوج خاصة وانه قد يكون طفله بالفعل . ولكن رغم ذلك أرى بأن الاخذ بتلك
هل العدالة في إتاحة التعليم العالي للجميع أم في مساواة المهندس بالصنايعي؟
قرأت معلومة منذ فترة أن الدول الإسكندنافية (خاصة الدنمارك والنرويج) هي الأكثر تقاربًا في الأجور بين العمال المهرة (مثل الكهربائيين والسباكين) والمهندسين أو الأطباء. في تلك الدول يختار الكثيرين من تلقاء أنفسهم عدم الذهاب للجامعة حتى لو اتيحت له الفرصة من الناحية المادية لانه قادر علي العيش في مستوي مقارب دون أن يضيف لنفسه عبىء دراسة 10 سنوات اضافية . بينما الدول التي عرفت المساواة بأنها الجامعه المجانية للجميع وتعيين جميع الخريجين عزف المجتمع عن تلك المهن الحرفية واحتقرها وتحولت
هل مجتمعاتنا مؤهلة للديمقراطية؟
عندما حدثت مفاجأة يناير 2011 كنا سعداء ومتفائلين ، جدا . كنت حديثة عهد بالمراهقة وأكره حسني مبارك بشدة وأظن أنه ونظامه من اللصوص والخونة سبب كل مشاكلنا وأننا لا نحتاج إلا فقط للتخلص منه و الحصول على فرصة لنختار وعندها سنعيش في العدل والحرية والرخاء، رغم أني لاحقا اكتشفت أنه أفضل من حكام مجاورين كثيرين . وبغض النظر عن الأحداث التي حدثت وقتها وكل أطرافها فتلك الفترة فتحت عيني على أفكار لم أكن أنتبه إليها مسبقاً وغيرت قناعاتي .
كيف تشجع نفسك على الالتزام بنظام غذائي صحي؟
مؤخرا أحاول الإلتزام بنظام صحي والإبتعاد عن قائمة ممنوعات معينة تسبب لي مشاكل في الجهاز الهضمي . في الواقع لو إلتزمت بصرامه تامه لمدة 6 أشهر لتعافيت وإنحلت المشكلة ولكني منذ أكثر من عام وأنا أتقطع بين الإلتزام وكسره ، اسبوع ثم انتكاس ، شهرين ثم إنتكاس . وحتى الالتزام المتوسط الذي يجعل الامور مستقرة اكسره كل فترة فتسوء الاعراض . أحاول طوال الوقت البحث عن وصفات صحية وتعلم طرق لضبط نفسي . مؤخرا جربت تلك الطريقة ، عندما أكون
كيف يمكن إثبات رفض المستشفيات للحالات الطارئة وما فائدة القانون
حكت لي أمي عن مشهد مأساوي رأته بنفسها أثناء التواجد في المستشفي، شابين أحضروا والدهم في حالة غيبوبة بتاكسي وطلبوا اسعافه طلبت منهم المستشفي كشرط دفع مبلغ كبير تحت الحساب وإلا لن يتم لمسه . لم يقم أحد أفراد الطوارئ حتى بإجراء كشف أولي لمعرفة إن كان نقلة لمستشفى أبعد سيقتله. إضطرا في النهاية للتحرك به لأقرب مستشفى مجاني تحت رحمة المسافة وظروف المرور ولا يعلم أحد إن كانوا سيصلوا في الوقت المناسب أم لا . وللعلم فالقانون المصري يلزم
تحليلي لأصل بعض طقوس السحر واليوجا والطب قديم
قد نظن أن العلم الحديث غالبًا يعارض الأفكار التي يتبناها السحرة أو معالجو الطاقة أو اليوغيون، ولكنه في الحقيقة أحيانًا ما يؤكد وجود الحالة، لكنه يختلف في تفسيرها. أعتقد أن كثيرًا منا سمع أو قرأ عن تأثير البلاسيبو، وهي ظاهرة تحدث عندما يتم إعطاء المريض دواء وهمي لا يحتوي على أي مادة فعالة، ومع ذلك تحدث حالات تحسن أو شفاء واضحة مثبتة تصل إلى نسبة من 20 إلى 30%، وكثيرًا ما ترتفع في ظروف معينة. كيف يحدث ذلك؟ عندما يحقن
كيف أجد فيلم جيد إن كانت التقييمات العالية مقلب في كثير من الأحيان؟
انا من النوع الذي يفضل مشاهدة الأفلام بناء على التقييمات أو ريفيوهات النقاد الذين أتابعهم ، فمشاهدة الأفلام بعشوائية للبحث عن فيلم جيد مغامرة تشبه تناول صندوق من البيض الذي يحتمل الفساد لاجل العثور علي بيضه جيدة. منذ يومين شاهدت فيلم the boy with my sons face . تقييم الفيلم كان عالي على topcinemaa فقلت جيد جداً سأجرب. الفيلم يتحدث عن اكتئاب وذهان ما بعد الولادة في سياق دراما وتشويق حيث لا تعرف إن كانت البطلة مجنونة فعلا وماذا يحدث
كيف سيتقدم من يظنون أن عاداتهم وأفكارهم صالحة لكل زمان ومكان؟
قديما كانت الأسر تنجب ربما أكثر من عشرة أبناء، شخصيا كانت لي زميلة في الدراسة والدها معلم ولديها 11 أخ وأعتقد أن الكثيرين يعرفون أمثلة مماثلة في جيل الأجداد خصيصاً وأغلب من أعرفهم من جيل الأباء لديهم من خمسة إلي سبعة أبناء . وبرغم أن هذا أدى لإنفجار سكاني في الثمانين سنة الأخيرة ولكن الأمر لم يكن هكذا دائما على مر التاريخ وإلا لوصل البشر لتلك الأعداد المليارية منذ قرون. قديما كانت كثرة الإنجاب ضرورية إذ كانت الأوبئة تحصد أحيانا
العادات الاجتماعية أحيانا تكون مجرد نفاق اجتماعي
في الظروف الصعبة أجد الانشغال بفيديو أو لعبة يخفف التوتر ويساعد على مضي الوقت وينفعني أكثر في ظروف الحزن والضغط لذلك أظن ان مظاهر الحداد احيانا غرضها المظاهر الاجتماعية. فلماذا يفترض أن يمتنع أهل المتوفي مثلا من مشاهدة التلفاز لسنه كاملة في بعض الثقافات؟! لا ألعاب للاطفال، لا ملابس ملونة للأطفال، حتي إني وجدت أشخاص يتعرضوا للوم لطبخهم نوع من الأكلات في الأشهر الأولي للوفاة، مما يجعلني أتسائل إن كان الهدف هو الهدوء النفسي والتجاوز أم رياء المجتمع . في
هل هناك فائدة من البحث عن الحرية ؟
لفت نظري وأنا أتجول في سوق السيدة قفص السلاحف، سلاحف صغيرة في حجم قبضة طفل صغير تبرز من درقتها أطراف رقيقة ورأس صغير . تحشر رأسها الصغير بين قضبان القفص فيمر للخارج فيدفعها أمل ساذج لمحاولة إخراج نفسها تدفع بأطرافها وتحاول في صبر ومثابرة غبيين لا يميزوا الاستحالة . تأملت موقفها فلو أفلتت حقا لسقطت من ارتفاع يماثل طولها مئات المرات ولو نجت لتم دهسها بقدم أو سيارة عابرة . لا يوجد أي مكان تذهب إليه ولا أي طريقة يمكنها
تزداد رغبتنا في الاشياء كلما ابتعدت عنا
لدي تذكرة لرحلة كياك على تطبيق وفرها منذ أشهر ، ظلت موجودة بدون أن استخدمها ظللت أسوف وأؤجل ورغم حبي لتلك الرحلات ولكني نادرا ما أّذهب إليها . منذ شهر أصبت في قدمي لم أعد أخرج كثيرا و هكذا فجأة شعرت أني أرغب أن أذهب لتلك الجولة و أبحث عن الأفلام في السينما و أصنع قائمة بالأفلام التي أرغب في مشاهدتها وأشاهد صور المتاحف أو المكتبات ذات المباني الاثرية وأفكر في أني أرغب في الذهاب لها، وأرغب في الذهاب للسباحة
فيلم البوسطجي وتريندات جرائم الأرياف، هل الريف حقا أكثر أمانا أم أكثر تكتم على الجرائم من المدينة؟
في فيلم يحي حقي الشهير ينتقد المدينة من وجهة نظر البوسطجي الموظف القادم من المدينة، فيصف القتل لأجل الشرف بالجريمة والتحفظ الزائد مع الغرباء تخلف، ويصفهم علي لسان البطل أكثر من مرة بأنهم همج. وجهة النظر تلك تقابلها أخرى من الريف ضد المدينة حيث في الأدبيات التي تتبني وجهة نظرها تكون المدينة أرض القسوة والضياع والإنحلال. ولكن الإحصائيات تقول إن عدد بلاغات التحرش والاغتصاب أقل في الريف منها في المدينة وعدد الجرائم أيضاً، وقلة عدد الجرائم مفهوم فالقري تتكون من
لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟
انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان . ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر . فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟! ألا
لماذا نلوم الاخرين علي فعل نفس ما كنا سنفعله لو كنا مكانهم؟ من فيلم الحلاق السفاح
في فيلم الحلاق الشيطاني لشارع فليت يتحول سويني تويد - جوني ديب - لسفاح خطير يفترس زبائنه و يذبحهم ثم يتخلص منهم بمعاونة صاحبة مطعم بطريقة بشعه . في الأصل كان رجل طيب ولكنه يخرج من السجن الذي دخله ظلماً وقد تحول لوحش يبحث عن الإنتقام بعد أن تم إغتصاب زوجته وقتلها علي يد عمدة المدينة بمعونة وتستر مسؤلين اخرين ، لقد صار يرغب في تعذيب وقتل كل البشر الذين سكتوا علي هذا الفعل وحتي من لم يسمعوا به .
نجاحي في العمل يعني خسارة زميلة لوظيفتها
بدأت مؤخرا العمل كمسؤول مبيعات في شركة برمجة توفر الأنظمة بنظام الإشتراكات . أخبرني صاحب العمل بحاجتهم لشخص ذو خلفية تقنية ليجيب علي أسئلة العملاء الفنية بشكل صحيح، كما طلب مني مراجعة أداء الفتاتين العاملتين حاليا معه. بناء على هذا أقوم بعمل مراجعة محادثاتهم مع العملاء وأتدخل في الشات لتوضيح الناقص والتأكد من حصول العميل على الردود المناسبة وتوضيح كل النقاط . هذا من ضمن صلاحياتي المتفق عليها وبغض النظر عن إعتبارهم لذلك كمحاولة لإظهار فشلهم ولكن المشكلة إني عرفت
إنجاب الأطفال بدافع المصلحة هو سبب مشاكل العلاقات
لا أحب القول الذي يقول بأن إنجاب الأطفال غريزة، ربما الكلمة صحيحة ولكنها لإرتباطها بالدوافع الغير واعية تبدو الكلمة وكأنها تتحدث عن شئ آلي مثل الجوع مثلا . أعتقد أن جوهر الأبوة والأمومة هو الرغبة في إعطاء الحب والرعاية فنحن ننجب لنأتي بشخص ما نحبه ونرعاه ونجرب تلك المشاعر معه لو نظرنا حولنا لوجدنا أغلب المشاكل تأتي من الرغبة في الإنجاب لأسباب أخري أكثر أنانية . فالأم التي ترغب في الإنجاب لأجل السند والقوة تعامل إبنها الضعيف أو المريض كأنه
نحن نتعاطف مع أنفسنا وليس مع البطل من مسلسل عد تنازلي
من أكثر من عشر سنوات كان يعرض مسلسل تشويق جيد فعلا أسمه عد تنازلي، تدور تيمة المسلسل حول تيمة تحول الضحية لجلاد فالبطل تعرض للتعذيب والظلم فانضم لإحدي الجماعات التكفيرية وأثناء القبض عليه قُتل إبنه برصاصة طائشة وهنا تحول لوحش . إنتقم من الضابط - المسؤول عن الإقتحام الفاشل وليس من عذبه - بقتل زوجته وزملاءه واحد تلو الاخر، المدهش أن الجمهور تعاطف معه بشده رغم أنه فجر كافيتيريا مليئة بالأبرياء كأثر جانبي لاحدي خططه !! جادلت وقتها أحد المدافعين
إحساس مبالغ فيه من المسؤولية أم ميل للسيطرة تجاه من حولي
دائما كنت أفضل الذهاب مع أختي الأصغر لشراء الملابس، ليس حبا في التسوق فأحيانا أكون متعبة ولكني أخشى أن تفوتها فرص أفضل أو تشتري شئ لا يناسبها . مثلا لا أستطيع أن أقول لمنار أنها لا تجيد اختيار الألوان وذوقها سئ وأفكر عندما لا أكون موجودة أن هذا سيحدث وأني ربما لو كنت هناك أحسن الأمر . وحتى في المذاكرة، أنا لا أحب المذاكرة لأحد ولكني أشعر أن ضروري أن أحل مشكلة ضعف أحدهم في المواد أو المجموع فاعرض عليهم
كيف تتعامل مع شيطان المخاوف والوساوس ؟
استيقظت صباحا على خبر إصابة أخي في ركبتيه ونقله بالاسعاف !! شعرت بالذعر والألم أولا ثم بدأت اعتبر الافكار التي أهدأ بها نفسي وكأنها حقائق . قلت لنفسي لابد أنها إصابة بسيطة، وصرت أتخيله يفك الجبس بعد ثلاثة أسابيع . بدأ الشيطان يصور لي المشاهد والأفكار المخيفة وأنا أتصرف كأن شيئا لم يحدث كي لا يظنني أقتنعت بكلامه، جهزت الإفطار وقمت بكنس الأرضية . أثناء انتظار نتيجة الآشعة الخاصة بأخي بدأت ألعب جيمز للتخلص من الوقت حتى ظهور نتيجة الاشعه
تعلقت بقطة وأعدتها للشارع بعد علاجها
منذ عام كنت أفكر في تبني قطة، كنت أرغب في قط ذكر لكي لا أدخل في مشاكل تبني الجراء ولم أكن أعرف بمشاكل الرش للذكور. أثناء مشي في السوق رأيت قطة صغيرة تجلس جانبا بثبات وقد نكست رأسها في استسلام من مسافة قريبة وجدت الكثير من الحشرات السوداء الصغيرة تتجمع عليها وعلى رأسها وهي حتى توقفت عن الهرش والمقاومة، أخذتها بنية علاجها وإعادتها لبيئتها. في اليوم التالي استيقظت صاخبة وأخذت تصيح لفتح البوكس، تنظر في عيني وتشير بيدها لمفتاح البوكس
ما الأسباب التي تؤدي لغياب الرضا في العلاقة الزوجية؟
يشتكي الكثير من الرجال من إمتناع زوجاتهم عنهم أو على الأقل هذا ما يبدو على السطح من كثرة الجدل حول الاغتصاب الزوجي وحق الزوجة في الامتناع أو حق الزوج على إكراهها وفي الواقع هذا أحد أكثر أسباب الطلاق فوجود علاقة سوية تقرب بين الطرفين كان من الممكن أن تساعد على حل أو التجاوز عن أي خلافات أخري . تلك النقاشات كلها في النهاية توحي بغياب الرضا ومحاولة التعامل مع مشكلة موجودة بالفعل ولكن ما أتعجب له هو محور النقاش أصلا
لماذا الدراما مقصرة في التوعية النفسية وعمل شئ مفيد بدلا من نشر البلطجة؟
كل فترة نقرأ كل صفحات الحوادث جرائم مرعبة وشاذة، في أحيانأ كثيرة يكون المتهم هو الاكتئاب بأنواعه أو الفصام، لا يملك الأشخاص الذين لم يجربوا ولم يعرفوا مصابا بأحد تلك الأمراض أن الاكتئاب قد تصاحبه هلاوس وضلالات وأن الشخص المصاب بالذهان قد يبدو عاقل تماما. أنا أعرف بشكل شبه شخصي إنسان يعتبره الاخرون مثال للدبلوماسية والعقل لدرجة أنه يتم اللجوء له في فض المنازعات ولكنه لديه إعتقاد بأن إبنه يغوي شقيقاته !! الرجل يدعي أنه رأي أشياء لم تحدث ويضع
لماذا أصبحت كلمة فلاح تنمر أو لتقليل من شأن الآخرين؟
في المسلسلات القديمة التي تتحدث عن الاقطاع خاصة التركي كثيرا ما سمعتهم ينعتون شخصا بإحتقار بأنه "فلاح" ، ليس فلاح غبي أو فلاح خائب بل كلمة فلاح وحدها بدون أي إضافة هي الشتيمة والنقيصة ، فربما وقتها كانت تلك كلمة من المستعمر أو الإرستقراطي حيث كانت تعني فلاح عبد أو خادم لهم أو من الشعب المهزوم . ولكنها الان تستخدم بين الناس وبعضهم ، الذين هم أيضا من أصول ريفية وكلهم مصريين يتم إستخدام الكلمة كنعت مساو لكلمة جاهل أو
هل يمكن تطبيق الاشتراكية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي؟
منذ فترة ليست بالبعيدة شاهدت حلقة للدحيح بعنوان "إله الدولة الملحدة" تتحدث الحلقة عن انشاء نظام تسعى له الحكومة الصينية يراقب كل تحركات المواطنين سواء مشتريات أو إتصالات أو تفاعلات على مواقع التواصل الإجتماعي، كل ما يقولونه أو يهتمون به أو يفعلونه وعمل تقييم له بناء عليه بحيث يتم عمل تقييم لهم بناء علي تلك المعلومات. هذا التقييم سيحدد فرصهم في السفر والتعليم والقروض والوظائف بل وحتى النسب لأنه له صلة بمستقبلهم، وعندما يصلوا لحد معين من انخفاض التقييم يتم