Eman Hamdy

1.44 ألف نقاط السمعة
60 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
 و لا اعلم ما الذي دفعك لقرائته ، كتبه مهمه ومؤثره جدا ، كيف نتحدث عن تاثيره في جماعات الاسلام السياسي دون ان نقراءه ، او نستمع للجدل المتبادل حول الافكار الذي نظٌر لها دون قراءه النصوص التي انتجتها او نحكم حتي بانه حقا كما يقال عنه دون قرائته . ل أنا متأكد أنه لا يمكن لمنطق محكم و متناسق أن يبرر العنف يقال ان الشيطان يمكنه ان يحتج علي صحه افعاله بايات من الانجيل . كنت في نهاية المراهقه
الانتماء للكل معناه انعدام التحزب واختفاء الاممية والقومية والقبلية والوطنية بل واحيانا الاسرة وحتي الفناء للشخص نفسه كما عند الصوفية . عندما يتحدث اصحاب القومية الدينية عن الانتماء للدين فهم يقصدون الانتماء لجماعه دينيه - جماعه في مواجهه الجماعات الاخري - لها مظاهر سلوكية واعراف واعداء واصدقاء ونحن وهم ، فقط يغيرون الاسماء فبدلا من كلمة عادة ثقافيه يسمونها فهم الاوائل وهكذا ، لكن لا يوجد انتماء لله او رفض للعصبية ولا يحزنون بل هي العاب بلاغية . اذكر في
الشيوخ بيحرموا الموسيقي لكونها موسيقي فلا تخدع نفسك بالادعاء ان حديثهم هو عند الضوضاء وعدم احترام الجار بل ان ما يركزون عليه ليل نهار هو تحريم الموسيقي ولو ستسمعها بسماعه في اذنك . . اه طبعا السبب غير المبرر فكرتني بالسيد مجانص ): . والدين لا يقتصر فقط على الضوضاء وإلقاء القمامة فهذه أمور واضحة وبديهية أساسا وليست مواضيع شائكة لتستدعي الحديث عنها ليلا ونهارا عندما تكون الشوارع مليىة بهم فهي تستدعي الحديث ليل نهار
ما علاقه كراهية الموسيقي بكراهية الصوت العالي ! بل ان كراهية الموسيقي و التساهل مع الضوضاء ينتميان لنفس الحس الجمالي المنخفض هل تعلم انك اثبت كلامي ؟ فانا ابحث عن الخلل المنطقي في الكلام وليس عن النكات . لاحظت في السنوات الاخيرة ازدياد عدد من يعلنون ايمانهم بفكرة تحريم الموسيقي - حتي لو كانوا يسمعوها - رغم ان تحريمها مختلف عليه ولكن بدأت الاحظ ان نمو عدد من يتبني حرمتها دفع بعض صناع المحتوي للتقرب للجمهور بذكر انهم لا يضعون
فيه فارق بين الانتماء لله مني له وبين الانتماء لدين بقواعد وفقه ومذاهب حطها بشر ومتمثل في جماعه بشرية اسمها المسلمين - او غيرهم - وبما انها جماعه بشرية فينتطبق عليها ما ينطبق علي غيرها من الانتماءات البشرية ممكن تخذلني او تكفرني او تفرض علي فهمها وتضطدني لاختلاف المذهب ايضا . بالطبع الانتماء لله هو الاول ولكن بشكل فردي اما الشكل الجماعي فلا يختلف عن الدولة والقبيله بل هو اسوء لانه سيسمح بتحكم اكبر في عقلي .
تتخلص أمامه في المقابل من كذبة كنت تصدقها واحيانا جزء من نفسك وليس راي فقط .
انا كنت قدمت فعلا في معهد البالية دراسات حرة وبدأت ، بالاضافة لدورة حضور لفن الزخرفة لكن اصابه رجلي ضيعت السنه ، بقيت ثلاثه اشهر علي السنه الجديدة ساري كيف ستكون الظروف حتي وقتها .
حين فكرت في الأضرار التي من الممكن أن تحدث بسبب الإنتماء وجدتها لا تحصى ، فالانتماء لمجتمع أو عرق أو لون او جنس معين هو المحرك الأول للتمييز و العنصرية ولمجابهه تلك العنصريه عليك ان تنتمي لمجموعه لكي لا تواجه عنصريه الاخرين منفردا ، نفس فكرة الجيش فلا فائده منه الا حمايتك من الجيوش الاخري - لو لم تكن تنوي الاعتداء والتوسع - ولكن مع ذلك تلك الفائده التي سببها اصلا وجود فكرة الجيش لا يمكن الاستغناء عنها اطلاقا والمتأمل
الباعه الجائلين او من يفتحون محلات وسط الاحياء السكنية طوال عمرهم موجودين وكانوا ينادوا علي بضائعهم بصوتهم و احيانا بطريقه غنائية جميلة او بميكروفونات بسيطة في الصباح فقط طبعا ، لكن تشغيل الدي جي في سياره خضار مستحدث اصلا ، كما ان المثال الذي ذكرته لم يكن البائع متجول بل كان يشغل هذا الصوت لتسليته وهو سهران حتي الرابعه فجرا ويرفعه لدرجه ان اقسم بالله كان يهز شباك النافذه احيانا ، بينما السكان حوله نائمين وبعضهم بجواره بالضبط وليس مثلي
عندنا يقوم بائع الخضار بتشغيل السماعات يوميا من ١١ الي بعد الفجر بمستوي صوت يخترق النوافذ التي تبعد عنه ٥٠ متر فهذا ليس شئ عادى طبعا !! كل دول العالم فيها مستويات واوقات غير مقبول تجاوزها للصوت ، وكم من مصري سافر للخارج واتي بحكايات عن كيف ان الجيران ابلغوا عنه الشرطه بسبب الصوت . بعد أن يتشكل وعي جمعي يرفض هذه السلوكيات مما يجعل تطبيق القانون ممكنا على المخالفين فقط بل ان تطبيق القانون هو من سيجعل المخالفه نادرة
هذا اول صيف اكتشف ان النافذه البحرية في غرفتي تجعل الجو لطيف من الصيف فمنذ انتقلت من الريف بعد اقامة ١٠ سنوات هناك وانا اغلق كل شئ مهما كان الحر رغم ان غرفتي فيها نافذه و بلكونة ولكني لم اكن اتحمل هذا الصوت ابدا . تكاتك وسيارات وموتوسيكلات يقودها مجانين و اصوات سماعات يشغلها مجرمين بعد منتصف الليل !! اقسم بالله لولا اني عارفه ان الشرطة هتكبر دماغها او ان الموضوع هيكون مرهق قضائيا اكتر من مرة كنت بفكر انزل
و ما قيمة التكاثر او الاستمرار في حد ذاته ؟ اذا كنا كائنات نفعيه تعيش علي المساومات الصريحه و التسلط فماذا سيخسر الكوكب بانقراضنا ؟ نحتاج بعض الفن او الجمال او الحب او النزاهه علي الاقل لتبرر وجودنا والا فليذهب البشر للجحيم ! بالمناسبة بعض الفلسفات تتدعي اننا فيه .
اعتقد ان نهاية الفكر الفلسفي الحر الحقيقي قد تكون تشكيك في كل المسلمات علي منهج سقراط ولذلك كل من له صنم يخشي كسره بيتغدي بيهم قبل ان يتعشوا به
حسنا لم ارسم المعضلة واستغرق في حلها لان علقت بسؤال اخر ، المفترض ان الماء مشروب محايد ويشربه الجميع ، عندما نقول كل شخص يشرب مشروب فمن المفترض ان الماء ليس خيار يخص شخص واحد وفكرت ان الاجابة يجب ان تكون الجميع يشرب الماء ! ولكن هل منطق السؤال يتبع المنطق العادي و يفترض حل المعضلة ف حسب ام كشف التناقض ام ان هناك خدعه ؟ فتح باب فكره كهذه يوسع احتمالات التفكير ويسبب بطء . تذكرت اختبار للغه الانجليزية
لماذا تشخصن ؟ او تحاول انشاء معايير تطبق علي فئة واخري لا ؟ هذه اهم مميزات الفلسفه انها تعلم التفكير المجرد بدون انحياز او ان تقبل قاعده ثم تنقضها حسب المصلحه . القاعدة الواضحه من قلب القران ان الحواس قابلة للتشكيك ، فعلي اي اساس تعتبر ان مجرد التشكيك فيها ضلال ؟
الكفار والمؤمنين كلهم يشككون في الحواس . والا ما تفسيرك لسخرة فرعون الذين سحروا اعين الناس ؟ وبما ان الجميع متفقين علي التشكيك في الحواس فمن التناقض غير المنطقي القول بان التشكيك فيها هو مطعن علي اي فكر او فلسفه .
ولكن هذا ثابت علميا فنحن نعرف السراب وعمي الالوان والهلاوس وخداع الحواس ، كما ان كلامه ليس معيار علي عدم الايمان او عدم القابلية للايمان ، فانت مثلا تؤمن ان الساحر قد يسحر اعين الناس (كما في قصه موسي و السحره) ، وربما تؤمن ايضا ان الدجال سيفعل المثل فيكلم الموتي وياتي بالاعاجيب . بمعني انك ايضا تشكك في الحواس ولكنك تعتبر انك تشكيك صحيح وتشكيكه خطا لمجرد الانحياز لاعتقادات مسبقه لديك .
هذا منهج ديكارت ولكن هذا ليس منهج ديكارت ): بل منهجه اقرب لمنهج سيدنا ابراهيم في الشك المنهجي . يبدو انك سمعت عنه ولم تقرا له وسمعت من متحيزين ايضا .
انا احترم كل تفكير حر ومميز يضئ جانب من الحقيقة ومن مميزات الفلسفه ان يعلم التفكير الحر وعدم الاتباع فليس معني اعجابي بفكر معين ان اتبعه واخذه كوحده كمتكامله ، لا اقصد الاختيار الانتقائي او المتناقض ، ولكن يمكنني تطبيق المنهج الديكارتي علي ديكارت نفسه .
لكن الحل ليس التشكيك في المؤسسة بل في شروط الدخول إليها. الشروط مبنية بناء علي طبيعه البشر فهي تحتاط للتقلب والملل و الهروب من الالتزام والتشكيك في الشروط هو ما قاد لانخفاض نسبة الزواج بسبب ان الطرفين صاروا مستقلين ماديا وبيدخلوا العلاقه طوعا الي حد ما وقادرين علي رفض الخيارات او الظروف غير المناسبة والنتيجة ان البعض لا يتزوج وكثير ممن يتزوجون قادرين علي الطلاق
لا داعي للجزئيات ما دام المقياس موحد ولنسال اذن : هل الانسان مرفوع عنه القلم عند الغضب ؟ كيف نفرق بين ما يقصده الانسان وبين ما لا يقصده ؟ وبما ان السؤال واحد والاجابة موحده ، فلماذا نجزئها ؟
 نحن قيمناها وانتهينا بأدوات خارجية كلمة انتهينا تعني اننا ورثنا التقييم من اجيال سابقه وهذا معناه غياب التقييم اصلا ، اذ يتحول التقييم الي مجرد موروث وجدنا عليه ابائنا وهو غير قابل للتقييم
ربما يجب جعل السؤال عام . اي : هل ما يتتتفوه به الانسان لحظة الغضب يجب على الانسان أن يقابله بالمسامحة؟ كيف نفرّق بين ما يقصده الانسان في الغضب وما لايقصده؟ لان ما نتحدث عنه ليس خاص بالرجال ولا النساء ، فالرجل يصل في الغضب لاكثر من التفوه وهو الضرب والايذاءوسب الزوجه واهلها وكذلك يتفوه باي شئ لدرجة انه ينطق بالطلاق وتوجد مجلدات في الفقه تحاول فقط معالجه هذه المشكلة . ولذلك يجب ان نسال عن حدود التعامل في الغضب
برضك لماذا ؟ العبرة بالنتيجة ؟ اذن نحن نحتج علي النفعية من داخلها بدون ادوات لتفييمها من الخارج او مقارنتها بغيرها . ام العبرة في المصدر ؟ ولكن الكل يقول ان مصدره صحيح وبما اننا نتحدث من منطلق النفعيه اذن مسائل القلب والتجارب الصوفيه والمحبه الخالصه خارج الحسبة . ام العبرة في ان يتبع كل شخص ما وجد عليه اباؤه ؟ وهذا مجرد تقليد اعمي وليس معيار صحه .
الفرق بين نفعية الغرب ونفعية الإسلام أن نفعية الإسلام صحيحة ونفعية الغرب خاطئة اذا كان الخطا ليس في النفعية بحد ذاتها كموجه للسلوك ، فعلي اي اساس نقول ان هناك نفعيه صحيحه ونفعيه خاطئة ؟