ولكن الحكومات التي تتسبب في الحروب دائما ما ترعي مبادرات من هذا النوع، فمن انتم؟
0
حتي لو قبلنا سبب التكاثر فنحن لم نعاني من حرب يموت فيها الرجال لنقول ان النساء ستعطل عن التكاثر بدون تعدد. اي هذه كالبرتقال وهذه كالتفاح وكذا، والله إنها لمن المضحكات المبكيات نمط العلاقات والتفاعل مع البيئة عند اغلب البشر، يعتمد احيانا عل التجربة والاكتشاف او التملك ثم الملل حتي في الاستهلاك والهوايات فلماذا تنفصل العلاقات عن ذلك، صحيح هو ناقش الامر من وجهة نظر مادية جدا ولكن حتي علي المستوي النفسي والعاطفي هذا موجود ولهذا نجد اشخاص يتعلقون بشدة
فعلى سبيل المثال، الحب عندما ذُكر في القرآن، ذُكر بصفة سيئة أو بالشكل السلبي، كمثال في الآية التي وصف فيها الله امرأة العزيز قال: {قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا}، والذي كان تعبيراً عن مشاعرها تجاه النبي يوسف، وهذا النوع من الحب في الإسلام والمجتمع هو أمر مرفوض ما علاقة وصف القران لشعورها بالحب بانه مرفوض؟ الحب هنا تعليل ما حدث وليس وصفا للخطأ. اما عن حب الام فارجاعه للهرمونات غريب فالطفله الصغيرة تمارس الامومة مع دميتها قبل ان تنجب او تبلغ وتبدأ
اعتقد هم لا يعتقدون حقا انه واجب ديني، بل هذا مجرد تبرير و الية دفاعيه تستبق الهجوم كي لا يتهم بالحيوانية او النزعه المادية والرغبة في التملك وانه يرغب في الزواج لاجل التنويع الجنسي. ولكن تلك الكورسات ليست متناقضة مع الواقع بل تتسق مع واقع الكبت والعجز عن الزواج، كالجائع الذي يتسلي بالحديث عن الطعام، او يعزي نفسه بانه وان كان علجز عن ان تقبله امراءة ولكنه من النوع المميز الذي يمكن فكه لاربعه نساء، اي انه يعوض عجزه واحتقاره
ممكن ان اتي لك بفيديوهات مسجلة للشعراوي مسجله يحرم فيها زراعه الاعضاء وغسيل الكلي وغيرها ، واستطيع ان اتيك كذلك بفتاوي قديمة لشيوخ سلفيين قبل ان يتجاوزهم المجتمع وتحدث التغييرات التي اشرت اليها ويغيروا فتاويهم بعض ان صارت تلك التقنيات امر واقع مثلما رضخت الكنسية لان الارض كروية بعد ان حاربتها . ولكن هل يجب ان نشخصن الحوار ؟ هذا ليس هجوما علي اشخاص معينين ولا اريد ان احول الحوار حولهم . ببساطة لدينا واقع بان كلما ظهر علاج ينفع
لو باطل فلا يوجد طلاق اصلا ، ذلك هو المحور والاساس . والان هل يجوز ان تمكن نفسها منه بدون اشهاد في الزواج لمجرد تبادل كلمات "زوجتك نفسي" وهكذا ؟ بالطبع لا ، كان يجب ان يشترطوا بالمثل في الطلاق . ولا تستشهد بمرويات عن طلاق بدون اشهاد وقعت لان هناك مرويات تقابلها لصحابه كبار بالعكس ، فكان يجب الاخذ بالمرويات الاخري لان العقل والقران والمصلحه والحق والعدل والواقع والمنفعه ومقاصد الشريعه تؤيدها ولا يوجد فيها اي ضرر او عنت