Eman Hamdy

524 نقاط السمعة
17.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نحن لا نتكلم هنا عن علاقه عاطفيه ، فالعواطف لا تقدم كحق او مقابل . اذن ربة المنزل تتنازل بقبولها الزواج التقليدي عن حقها الانساني في الجنس الرضائي القائم علي رغبتها الجسدية والعاطفية وتتحول لمقدم خدمة قبض ثمنها . ان هذا اشنع واصدق هجاء للادوار التقليدية في الاسرة ولا يختلف عن مهنة نعرفها جيدا مع فارق انه منظم لحفظ الانساب . ولكن اليس من المنطقي اذن ان كانت المراءة تقدم جسدها مقابل النفقة ان نتوقف عن اتهامها بالمادية عندها تبحث
اعتقد انهم يتجرأون فقط بسبب اعتقادهم ان الطفل لن يحكي .
هل تعتقدين ان الزواج هو علاقة زوجية مقابل الانفاق ؟
نصحني شخص سابقا بأن أتخلي عن الشئ الذي يخيفني أو أخشي فقده
أعتقد أن نيتشة عندما رفض العادات والدين كان أكثر ما يفكر فيه انها تقوم بتخدير العبد واقناعه بالبقاء حيث هو .
بالنسبة لمصر فأعتقد أن الأسماء القديمة حتي جيل محمد خان أقوي
الشيوعية الحقيقية هي الشيوعية التي كانت في العصور القديمة كنظام طبيعي بدون تدخل من الدولة وبحرية كاملة ناتج عن طبيعة الحياة والانتاج .
ان أكبر الانتقادات التي توجه للديمقراطيه هي انها اتت بهتلر . النخبة ايضا قد تفسد ، هل تغلم كم امبراطور مجنون حكم روما وكم حاكم تسبب في كوارث بقرارات فردية حمقاء ؟ بغض النظر عن تأييدي للديمقراطية كفكرة نظرية ولكني لا اري ان هناك نظام سياسي لكل زمان ومكان .
يحتاج ذلك ليتعلم الاهل ان سلوك المقارنة بين الاطفال هو سلوك يرقي لحد الجريمة ، أعتقد أن الاسرة غالبا هي من تبدا تلك الدائرة من المقارنات
الخوف الوحيد المفيد هو الخوف الغريزي الطبيعي الذي يساعد علي حفظ البقاء وتجنب المخاطرة الزائده . عدا هذا وعن تجربة فافضل النجاحات المادية حققتها وانا ابحث عن عمل باسترخاء ورغبه في الحركة و فعل شئ ما ، اما عندما اسعي بقلق مادي او حتي رغبه في اثبات الذات - يعتبر قلق ايضا - فكنت اتورط في صفقات ظالمة ولا اوفق غالبا
ممكن ولكن احيانا كثرا تكون تلك الخبرات منغلقة علي رؤي وعادات مجتمعه وبعضها عادات مدمر ومميت او ظالم
اغلب المنتجات التي تم مقاطعتها للاسف هي لشركات داخلية تعمل بنظام التوكيل وتؤثر علي اقتصاد الشعب المقاطع اكثر . هل قاطع الناس السيارات والجوالات والاجهزة الغالية ؟ فقط الشركات التي تؤثر في اقتصادنا بالاساس .
أتفق معك تماما ، وغالبا تفشل العلاقة الاخري بسبب ذلك ويتم تحميل ذلك الشخص الجديد مهمة الانقاذ او مكايدة الاكس او حتي تفريغ العقد ، اعتقد ان علي الانسان ان يتعافي اولا ، و لكن احيانا قد تكفي فعلا بضعه اشهر اذا كانت العلاقة انتهت بهدوء وبطء وبدون دراما فبعد العلاقات لا تنتهي بدراما وجراح كالبتر بل تسقط بعد ان تذبل كورقة الخريف .
لكنه يجعل الانسان احيانا يقع في فخ وهم المعرفة؛ حيث يظن أنه فهم أعماق النفس البشرية اعتقد أن هذا دأب الإنسان سواء قرأ ام لم يقرا فحتي الشخص الامي يظن نفسه فرويد !!
ولكن ما الميزة التي يقدمها الوردبريس والتي تبرر الحاجة لبلجنز مدفوعه او البحث عن بدائل مجانية اقل جودة ؟ اليس من الافضل الاستعانة ب اسكربتات جاهزة ولكنها برمجة خاصة والتعديل عليها وبهذا نكون وفرنا الوقت و لم نضحي بالقابلية العالية للتخصيص ؟
اغلب الناس لا تفتح الايميل وان فعلت فهي تتثاقل في متابعته - الواتس افضل حتي من الرسائل العادية لان الرسال العادية شخصيا اتجاهلها بسبب ضجيج العرضو من شراكات الاتصالات
الديقراطية ، أنا لم أعد ضد الفكرة ولكني أراها حاليا غير قابله للتطبيق فكل ما سيحدث في الواقع ان الفرقه الغالبه ستقمع الاخرين او سيبدا الناس بالتصويت الطائفي علي سلب حقوق بعضهم .
أما الإمتناع التام وعدم وجود الرغبة لفترات طويلة تدل على مشكلة نفسيه عندها او مشكلة في العلاقة نفسها، وقد تكون بسبب خلل في التواصل بينهم او إنعدام الإنسجام والتوافق بينهم اصلا ولكن طبيعة الحياة المادية تجعل الزوج يشعر بانه كلف وصرف ولن يستطيع انفاق سنوات للبدء من جديد و تجعل المراءة تشعر بان تم تشوييها لتناسب طبيعة المجتمع الذكوري فتريد جعله يخسر فهي ضحية خط الانتاج الذي تم تصميمة حسب معايير قمعية تخدم الذكورية . أكثر سؤال أساله احيانا لما
​الحقيقة أن النظام التعليمي والسياسي لم يُصمم ليخرج عباقرة أو قادة وهل يمكن تعلم تلك الأشياء في المدارس ؟ هناك مسارات للموهوبين في الفن والرياضة وحتي في المدرسة تبدا تظهر شخصية الطالب القيادي الذي يتحلق الاخرون حوله ، ولكن في النهاية هل يمكن تعليم تلك المواهب ؟
ولكن عقلية المجتمع الجمعية تؤثر حتي لو نشأت الفتاه في أسرة تعاملها جيدا . أتذكر عندما كنت طفله تعرضت للتحرش ولم أخبر أحد ، لقد كان جدي مثلا يدللني وابي كذلك ولكني كانت تصلني رسائل من المجتمع حولي والافلام بان الفتاه أقل شأنا فكنت أشعر إني لو شكوت لهم سيتذكرون أنني فتاة وكأنهم يحبونني برغم كوني فتاة وقد تجاوزوا عن ذلك الخطأ فلا داعي لفتح ذلك الموضوع وتذكيرهم !!
حسنا سأرضي بتولستوي أو ديستويفسكي ، إحم لم يكونوا بخير حال أيضا ، ربما تشارلز ديكنز ؟ لا اعرف شئيا عن حياته . لاحظت الان أن الفن الأقوي مرتبط كثيرا برهافة الحس و الماسي !
توقعت للحظة أنك ستجعل الحبة التي قفزت ياكلها الديك لتكون لعبرة لمن "لا يسمعون الكلام" ولكن الحمد لله خاب ظني ، أهنئ حبة القم الناجية .
ورغم ذلك فالنور الذي يدركنا هو الابعد عن ادراكنا و بؤرة سعينا
احيانا الشخص الذي يفتقد الثقه بنفسه ينجز الكثير جدا ويتعامل مع الاخرين بعدائية واستغناء كإجراء دفاعي ، ولكن هذا التغيير الظاهري لا يغير حقيقته الداخليه او يجعله اقوي .
الإعلانات تجعلك تشتري لانها تخاطب غرائز الإستهلاك وتغريك بشكل مباشر ، لو حاول الإعلان أن يجعلك تشعر بما يتعرض له ضحيه التنمر او شخص فقير جعل من شئ بسيط جدا كشراء معطف وكيف صار المعطف هذا معني لحياته وكانه الشئ الوحيد الذي سيعبر به عن قيمته وكأنه سيتخفي خلفه من قسوة العالم والمتنمرين لما امكن ولربما شعرت انه خطابي ومزعج او صاحب المشكلة تافهه . الفن فقط يمكنه أن يوصل لك هذا الاحساس ويجعلك تفهم معاناة الاخرين وظروفهم النفسية ,