Eman Hamdy

1.13 ألف نقاط السمعة
45.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اظن اني فصلت الاختلاف بين رجل يتبع شهوته ورجل يقوم بايواء اليتامي والارامل ويعقد التحالفات بما ينساب منصبه ، فالرسول قبل ان يكون نبي عاش مع زوجته الوحيده التي تكبره لمده 25 سنه ، فالاول هو محمد الانسان والثاني هو القائد الذي يقوم بالتحالفات ويساعد الفقراء والايتام ، فلا تجعلوه عرضه للمصالح والاهواء
بالضبط , واعتقد ان الزج بمثال الرسول من [@mam_7] هدفه اولا نقاش الموضوع عن طريق حصره في مثال الزواج والبتالي اختيار شخصيه مقدسه لحسم النقاش بجعل فعلها معيار رغم ان فعل الرسول لم يكن ينطبق عليه تلك الرغبات الدنيوية او البحث عن المصالح اصلا بل نحن نتحدث عن زعيم ديني يقوم بعمل تحالفات مع قبائل حاربته وينشئ زيجات بعضها لاسباب دينيه او انسانية . ولذلك استخدامه للاقتداء بينما رغباتنا دنيويه وهدفها المصلحه الشخصيه فيه قدر من التقليل من تنزيه تلك
اهتمام الانسان احيانا بالدين يكون بدافع المصلحه اي تجنب ما يجلب عليه العقاب بينما الشعور الديني القوي في حقيقته هو بحث عن الجمال والمثل العليا وليس مجرد احترام النواهي لكي لا يتضرر (مجرد مصلحه).
عليه الصلاه والسلام عاش مع زوجته خديجه الوحيده اكثر من خمسه و عشرين عام حتي تعدي الخمسين . واول من تزوج بعدها ارملة عجوز ليأويها وترعي بيته (سوده) . ولم يتزوج صغيرة بكر الا عائشة (واحده) وكل زوجاته بلا استثناء ارامل و مطلقات اواهم هم وابنائهم كما تقول الايه (فان خفتم الا تقسطوا في اليتامي) ، واتحداك ان تذكر حالة الا عائشة (الوحيدة) لم تكن لحقن دماء او تحالف مع قبيله لتقوية الاسلام واقامة السلام او تربية ايتام المسلمين .
المرض والفقر اسباب قوية + المرأة التي حكم لها الرسول بالخلع قالت لا اعيب عليه خلق ولا دين ولكن اخشي ان امنعه حقه (شكله لا يعجبها) + حديث ايما بامرأة طلبت الطلاق بدون باس حديث ضعيف ولكن بغض النظر اراك تستميت للحفاظ علي مكيالين للاخلاق الان جعلت اتخاذ قرار مصلحه يعتبر كفر للعشرة والاحسان ، بينما عندما يفكر الرجل في مصلحته لا يعتبرها كفر بالعشرة ولا بالاحسان ، رغم ان الزوجه اولي بهذا لان في حالة مرض زوجها فالمسكينه ليس
اذن انت تري ان طلب الزوجة الطلاق لمرض ليس قله اصل وستظل ستعتبرها ذات خلق رفيع وليس لاحد الحق في لومها او الضغط عليها . رايك حقك و المهم ان تفهم معناه وتوابعه وشكل الحياة مع زوجه تفكر بتلك الطريقه . المشكلة انك تصر علي مناقشه الامر من وجهه نظر حق الزوج فقط وكأنك تعتبر ان المثل ليس حق للزوجه وان ليس من حقها تبني نفس وجهه النظر بدون لوم او خوف من المجتمع او لوم من ابنائها لاجل ابيهم
لو لا اذن هذا سلوك مقبول وعادي وعلينا تقبله من الطرفين ومعرفه ان تلك هي طبيعه الحياة الزوجيه والصداقات والعلاقات وعدم التذمر من هذا والاستعداد له ولتخلي اي شخص في اي وقت . لو نعم اذن الاخلاق لا تساوي الدين (بمعني الفقه) و هناك فرق بين الممنوع والمسموح في المحاكم وبين الاخلاق والضمير . انا اري الراي الثاني . ولكن المساهمه ليست عن رايي الشخصي بل عن الوعي بنتيجه كل اختيار ومعناه . فما هو اختيارك انت وهل تقبل معناه
الشيخ ببساطة يفتي بـ حكم شرعي يستند إلى أدلة ونصوص من منطلق تخصصه الفقهي والديني فتوي الشيخ وسياقها مفهوم ، والاحكام الفقهية وخلفياتها وموازينها مفهومة ، ولذلك فعنوان المساهمه هو الاخلاق ليست مرتبطة بالدين . لان ببساطة معيار الاثم ليس له علاقه بمعيار في السراء والضراء مثلا او بالرحمه والمساعده . الفزوجه التي تخلت عن زوجها - حكايتها في المساهمه - لم ترتكب اثم ولكن تصرفها قليل الاصل . ولكن الغريبه ان الجميع يناقش الموضع بناء علي المثال الثاني وهو
يبدو انك لم تفهم معني المساهمه بعد . فنحن لا نناقش ما الاثم وما هو غير الاثم ، بل عنوان المساهمه هو "الاخلاق غير مرتبطة بالدين" بناء علي التصور الذي تدافع عنه ، لماذا ؟ لان هناك اشياء كثيرة غير اخلاقيه لا تقع تحت بند الحلال والحرام . مثال زوج مرض مثلا او افلست تجارته فتطلقت زوجته للضرر وتخلت عنه ، هذا مثال لعمل شرعي وخال من الاثم ولكن توصيفه الاخلاقي يرتبط بشكل علاقه هاذين الاثنين وان كانا هو زوج
اتحدث عن سقراط
الدولة الاموية والعباسية كانوا مزدهرين لفترات طويلة جدا سواء في نموذج عمر بن عبد العزيز او في نماذج اخري كانت بعيده عن الدين ، هذا لو تقصد الازدهار المادي والتقدم اما لو تقصد احساس الناس بالحكم الجيد فهذا يتاثر بالبعد الاخلاقي والديني للنخبه الحاكم بالطبع
بل لا تضارب ، فاجأبته القاطعه لم تاثم وتأكيد من حقك الزواج "حتي لو كانت شيلاك من علي الارض ولم تقصر" هي تأكيد علي ما يراه صحيح . أما المقطع الاخر فهو مجرد نصيحه استرشاديه ان لم ياخذ بها وتسبب حتي في موت زوجته وكانت شيلاه من علي الارض فسيظل لم يأثم
دائما يستطيع الإنسان تحوير كل شى لصالحه ، يمكنه ان يقول ان الدين لا يخالف الموده وبما ان هذا حلال فهو لا يخالف الموده وانها من تخالفها لأنها تمنعه حقه .
أما الناحية الإنسانية فيمكن خداعها بالظروف ومشاكل الحياة أو حتى إطفاء كاميرات المراقبة وغياب سلطة القانون  الإنسانيه تغني الشعور الداخلي وليس لها شأن بالكاميرات او القانون ، القانون أيضا ضمن مبدأ الخوف من العقاب . الخوف لا يصلح الباطن بل يخيف الوحش فقط ولهذا نجد أشخاص يتزوجون عمرهم سنوات قبل البلوغ متأخرين بوجود راي شاذ يبيح هذا ، فلو كان الإنسان داخله وحش سيبحث عن الرخص التي تناسب ذوقه المريض والا لما وجد في التاريخ تجاره الخصيان والجواري وعرضهم عراة
الخلع لا يتطلب إثبات حقيقي والا يتساوي بطلاق الضرر الذي يحتاج لسنوات ، نعم اعتقد ان ما يشغله هو وجود إثم او ضرر عليه ولهذا وجدت تشابه بين الحادثتين ، فإن كان هذا سبب الطلاق الوحيد فهو تفضيل شديد للمصلحة وحصر للأخلاق في نقطة تجنب الإثم للمصلحة الشخصيه.
من يبتغي الله ستجده لا يفكر في المصلحه لهذه الدرجة لأن الله هو النور والرحمه اما من يفكر طوال الوقت في الثمن فهو لا يحب الله اصلا بل علاقته بالله نفسه علاقه مصلحه
العدوي ، يعتبر من أفضل الشيوخ السلفيين برغم ذلك
اذن انت تعتبر الوقوف بجانب الزوج المريض شى مضمون والزامي من المرأة بينما مراعاة الزوج لمشاعرها هو فقط موضوع النقاش ):
النص يحدد حدود الحلال والحرام وليس أخلاقية استخدامه ، مثلما بالضبط يعطي للمرأة حق الطلاق للضرر . اي ان الطلاق من الزوج المريض او المتعسر حق شرعي مؤكد ، ولكن استخدام هذا الحق بناء علي ما يستحقه الشخص هو مجال الضمير والأخلاق . اذن النص لا يساوي الضمير والأخلاق بل الضمير والأخلاق معيار التطبيق والاختيار
والشرع أيضا يبيح الطلاق للضرر ، والمرض طبعا ضرر . اذن ستوب ، الطلاق للمرض حق مطلق وليس قلة اصل او اخلاق ولا يجب الضغط علي الزوجه للتنازل عن حقها الشرعي ، وحتي هي لا يجب أن تجد حرجا في هذا "وان خفتم الا تقنطوا في اليتامي فانكحوا ماطاب لكم من النساء"
الاحتياج هو ما جعل تجربته مؤلمه ، لأن عدم الحصول علي الشخص مع ال غبه فيه سيؤذيه ، بينما الحب بدون احتياج اسهل
وهل مجرد حسن المعاشرة يعتبر جميل ؟ وهل الايذاء ليس نكران جميل ؟ ام يمكن الجمع بين الايذاء والعرفان والامتنان ؟ وهل الطلاق بما انه حق شرعي نكران جميل ام ان الامتنان يتطلب تنازل عن حق شرعي أصيل وهو الطلاق للضرر ؟
اذن الزوج الذي بذل الكثير فقط هو من يستحق الوقوف معه في السراء والضراء ، بينما الجيد العادي يتم التخلي عنه في المرض ولا يعتبر هذا مذموم اخلاقيا
بأنه لا يأثم اطلاقا