اظن اني فصلت الاختلاف بين رجل يتبع شهوته ورجل يقوم بايواء اليتامي والارامل ويعقد التحالفات بما ينساب منصبه ، فالرسول قبل ان يكون نبي عاش مع زوجته الوحيده التي تكبره لمده 25 سنه ، فالاول هو محمد الانسان والثاني هو القائد الذي يقوم بالتحالفات ويساعد الفقراء والايتام ، فلا تجعلوه عرضه للمصالح والاهواء
0
بالضبط , واعتقد ان الزج بمثال الرسول من [@mam_7] هدفه اولا نقاش الموضوع عن طريق حصره في مثال الزواج والبتالي اختيار شخصيه مقدسه لحسم النقاش بجعل فعلها معيار رغم ان فعل الرسول لم يكن ينطبق عليه تلك الرغبات الدنيوية او البحث عن المصالح اصلا بل نحن نتحدث عن زعيم ديني يقوم بعمل تحالفات مع قبائل حاربته وينشئ زيجات بعضها لاسباب دينيه او انسانية . ولذلك استخدامه للاقتداء بينما رغباتنا دنيويه وهدفها المصلحه الشخصيه فيه قدر من التقليل من تنزيه تلك
عليه الصلاه والسلام عاش مع زوجته خديجه الوحيده اكثر من خمسه و عشرين عام حتي تعدي الخمسين . واول من تزوج بعدها ارملة عجوز ليأويها وترعي بيته (سوده) . ولم يتزوج صغيرة بكر الا عائشة (واحده) وكل زوجاته بلا استثناء ارامل و مطلقات اواهم هم وابنائهم كما تقول الايه (فان خفتم الا تقسطوا في اليتامي) ، واتحداك ان تذكر حالة الا عائشة (الوحيدة) لم تكن لحقن دماء او تحالف مع قبيله لتقوية الاسلام واقامة السلام او تربية ايتام المسلمين .
المرض والفقر اسباب قوية + المرأة التي حكم لها الرسول بالخلع قالت لا اعيب عليه خلق ولا دين ولكن اخشي ان امنعه حقه (شكله لا يعجبها) + حديث ايما بامرأة طلبت الطلاق بدون باس حديث ضعيف ولكن بغض النظر اراك تستميت للحفاظ علي مكيالين للاخلاق الان جعلت اتخاذ قرار مصلحه يعتبر كفر للعشرة والاحسان ، بينما عندما يفكر الرجل في مصلحته لا يعتبرها كفر بالعشرة ولا بالاحسان ، رغم ان الزوجه اولي بهذا لان في حالة مرض زوجها فالمسكينه ليس
اذن انت تري ان طلب الزوجة الطلاق لمرض ليس قله اصل وستظل ستعتبرها ذات خلق رفيع وليس لاحد الحق في لومها او الضغط عليها . رايك حقك و المهم ان تفهم معناه وتوابعه وشكل الحياة مع زوجه تفكر بتلك الطريقه . المشكلة انك تصر علي مناقشه الامر من وجهه نظر حق الزوج فقط وكأنك تعتبر ان المثل ليس حق للزوجه وان ليس من حقها تبني نفس وجهه النظر بدون لوم او خوف من المجتمع او لوم من ابنائها لاجل ابيهم
لو لا اذن هذا سلوك مقبول وعادي وعلينا تقبله من الطرفين ومعرفه ان تلك هي طبيعه الحياة الزوجيه والصداقات والعلاقات وعدم التذمر من هذا والاستعداد له ولتخلي اي شخص في اي وقت . لو نعم اذن الاخلاق لا تساوي الدين (بمعني الفقه) و هناك فرق بين الممنوع والمسموح في المحاكم وبين الاخلاق والضمير . انا اري الراي الثاني . ولكن المساهمه ليست عن رايي الشخصي بل عن الوعي بنتيجه كل اختيار ومعناه . فما هو اختيارك انت وهل تقبل معناه
الشيخ ببساطة يفتي بـ حكم شرعي يستند إلى أدلة ونصوص من منطلق تخصصه الفقهي والديني فتوي الشيخ وسياقها مفهوم ، والاحكام الفقهية وخلفياتها وموازينها مفهومة ، ولذلك فعنوان المساهمه هو الاخلاق ليست مرتبطة بالدين . لان ببساطة معيار الاثم ليس له علاقه بمعيار في السراء والضراء مثلا او بالرحمه والمساعده . الفزوجه التي تخلت عن زوجها - حكايتها في المساهمه - لم ترتكب اثم ولكن تصرفها قليل الاصل . ولكن الغريبه ان الجميع يناقش الموضع بناء علي المثال الثاني وهو
يبدو انك لم تفهم معني المساهمه بعد . فنحن لا نناقش ما الاثم وما هو غير الاثم ، بل عنوان المساهمه هو "الاخلاق غير مرتبطة بالدين" بناء علي التصور الذي تدافع عنه ، لماذا ؟ لان هناك اشياء كثيرة غير اخلاقيه لا تقع تحت بند الحلال والحرام . مثال زوج مرض مثلا او افلست تجارته فتطلقت زوجته للضرر وتخلت عنه ، هذا مثال لعمل شرعي وخال من الاثم ولكن توصيفه الاخلاقي يرتبط بشكل علاقه هاذين الاثنين وان كانا هو زوج
أما الناحية الإنسانية فيمكن خداعها بالظروف ومشاكل الحياة أو حتى إطفاء كاميرات المراقبة وغياب سلطة القانون الإنسانيه تغني الشعور الداخلي وليس لها شأن بالكاميرات او القانون ، القانون أيضا ضمن مبدأ الخوف من العقاب . الخوف لا يصلح الباطن بل يخيف الوحش فقط ولهذا نجد أشخاص يتزوجون عمرهم سنوات قبل البلوغ متأخرين بوجود راي شاذ يبيح هذا ، فلو كان الإنسان داخله وحش سيبحث عن الرخص التي تناسب ذوقه المريض والا لما وجد في التاريخ تجاره الخصيان والجواري وعرضهم عراة
النص يحدد حدود الحلال والحرام وليس أخلاقية استخدامه ، مثلما بالضبط يعطي للمرأة حق الطلاق للضرر . اي ان الطلاق من الزوج المريض او المتعسر حق شرعي مؤكد ، ولكن استخدام هذا الحق بناء علي ما يستحقه الشخص هو مجال الضمير والأخلاق . اذن النص لا يساوي الضمير والأخلاق بل الضمير والأخلاق معيار التطبيق والاختيار