Eman Hamdy

657 نقاط السمعة
22.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ولكن الحكومات التي تتسبب في الحروب دائما ما ترعي مبادرات من هذا النوع، فمن انتم؟
المشكلة ان في حالة عدم نشر الحقائق يبدأ المجتمع في عيش حالة إنكار تامة وينكر وجود مشاكل اصلا ويدفن راسه في الرمل
في الواقع قصدت ان الموظف سيتعرض للاهانه 😢 تلك الشركات حاليا بنسبة 80 في المائة تقدم العروض برسائل مسجلة
حتي لو قبلنا سبب التكاثر فنحن لم نعاني من حرب يموت فيها الرجال لنقول ان النساء ستعطل عن التكاثر بدون تعدد. اي هذه كالبرتقال وهذه كالتفاح وكذا، والله إنها لمن المضحكات المبكيات نمط العلاقات والتفاعل مع البيئة عند اغلب البشر، يعتمد احيانا عل التجربة والاكتشاف او التملك ثم الملل حتي في الاستهلاك والهوايات فلماذا تنفصل العلاقات عن ذلك، صحيح هو ناقش الامر من وجهة نظر مادية جدا ولكن حتي علي المستوي النفسي والعاطفي هذا موجود ولهذا نجد اشخاص يتعلقون بشدة
نحن لا نشعر بفداحة الشيء إلا عندما يحدث لنا هذا سبب تفشي، الظلم وتجبر الظالمين.
في خبر قرأته على ريديت، أن شركة كوبو رفضت ما يقرب من 45% من الكتب المقدمة لبرنامج النشر الذاتي الخاص بها بسبب الشكوك حول كون المحتوى مولداً بالذكاء الاصطناعي. لو مجرد شك والاختلاف غير واضح فهل معني هذا ان الجودة متشابهه؟ توقعت ان يكون سبب الرفض ان الاعمال ليست جيدة بما فيه الكفاية.
حتي البائع العادي عندما نشتري منه ونحتاج لاستبدال المقاس مثلا تتغير معاملتة، لدرجة اني نصحت شخص قريبا بان يشتري غرض سالني عنه ان يشتري من مكان لديه كل المقاسات والموديلات لكي يسهل عليه الاستبدال لو انكروا حقه في الاسترجاع.
احيانا اتجنب الاشخاص عندما اشعر اني تكونت لي صورة معينة عندهم لاني ساكون مقيدة لمعايير تلك الصورة فيما بعد
تمكين الشباب: تدريب 5000 شاب وشابة على مهارات الوساطة وحل النزاعات وبناء السلام الرقمي لو سيتم تدريبهم علي نفس الطرائق التي تسبب المشاكل الحالية، فما الفائدة الا ضخ دماء جديدة لنفس المسار
أما الأجزاء "المنفية" فهي الأصوات التي نشأت بسبب إهمال في مرحلة الطفولة، أو التعرض للتنمر المستمر لسنوات أو التعنيف المنزلي من الأهل تتتشابه تلك الاصوات مع امراض، المناعه الذاتيه عندما يهاجم الجسم نفسه.
فعلى سبيل المثال، الحب عندما ذُكر في القرآن، ذُكر بصفة سيئة أو بالشكل السلبي، كمثال في الآية التي وصف فيها الله امرأة العزيز قال: {قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا}، والذي كان تعبيراً عن مشاعرها تجاه النبي يوسف، وهذا النوع من الحب في الإسلام والمجتمع هو أمر مرفوض ما علاقة وصف القران لشعورها بالحب بانه مرفوض؟ الحب هنا تعليل ما حدث وليس وصفا للخطأ. اما عن حب الام فارجاعه للهرمونات غريب فالطفله الصغيرة تمارس الامومة مع دميتها قبل ان تنجب او تبلغ وتبدأ
انا اتحدث عن جمهور الكورس الذي يستهدفه صانع المحتوي هذا. وهذا البلوجر الدينين غالبا يدغدغون تلك العواطف عند الشباب
هذا ضروري لكل انسان سواء رجل او امراءة
هذا يحدث حتي في العلاقات. ولذلك بنتهي الحب احيانا بعد الزواج، بعد انواع الشخصيات يسيطر عليها هذا النمط وتكون اخطر في العلاقات
أحيانًا يحدث خلاف بسيط بين الزوجين فيختار أحدهما الهدوء بدل تصعيده ويمر الموقف دون أن يكبر. فيمر الموقف بهدوء بدل أن يتحول لمشكلة أكبر اعتقد ان من لا يملك تلك المهارات الشخصية ولم يتربي عليها ويتعلمها لن يطبقها في الزواج ولا غيره، هو عيب في الشخصية اصلا
ولكننا فعلا نشعر بهذا عندما نتعرض لظلم شديد، ان المجتمع مجرم كله، وربما هذه فكرة حقيقية ان السكوت عن الظلم جريمة يدفع المجتمع ثمنها ولو بدون سفاحين، ولكننا لا ننتبه لهذا الا لو اتي دورها
جدي كان يقرأ سورة الكهف دائما بعد صلاة الجمعه ويحكي لي عن قصة يأجوج وكيف انهم ينقبون طوال الاسبوع وفيعود كما كان عند قراءة سورة الكهف، يوم الجمعه يذكرني به وبرائحة المسك والثياب التي كان يذهب بها للصلاة
ولماذا قد يرفض شخص شخص اخر يعجبه بالفعل لسنوات!! هذا ليس، حب ولا اعجاب بل رغبة طفولية في لعبة المطاردة
اعتقد هم لا يعتقدون حقا انه واجب ديني، بل هذا مجرد تبرير و الية دفاعيه تستبق الهجوم كي لا يتهم بالحيوانية او النزعه المادية والرغبة في التملك وانه يرغب في الزواج لاجل التنويع الجنسي. ولكن تلك الكورسات ليست متناقضة مع الواقع بل تتسق مع واقع الكبت والعجز عن الزواج، كالجائع الذي يتسلي بالحديث عن الطعام، او يعزي نفسه بانه وان كان علجز عن ان تقبله امراءة ولكنه من النوع المميز الذي يمكن فكه لاربعه نساء، اي انه يعوض عجزه واحتقاره
في الحالتين سوء الإختيار وارد ، المشاكل في مجتمعنا ترتبط أكثر بتكوين الأفراد الذين تتكون منهم العلاقه وليس مجرد طريقة التعارف، التركيبة النفسية والعقلية اصلا فيها مشكلة.
عندما يتحول الإنسان لعالة علي الاخرين فلا توجد وسيلة مضمونة لحفظ كرامتة، هو تحت رحمة الاخرين وحسن اخلاقهم سواء اهل او زوج، يحسنوا او يسيئوا حسب اخلاقهم، تلك المظاهر مرتبطة بالاعتمادية المادية والنفسية.
ممكن ان اتي لك بفيديوهات مسجلة للشعراوي مسجله يحرم فيها زراعه الاعضاء وغسيل الكلي وغيرها ، واستطيع ان اتيك كذلك بفتاوي قديمة لشيوخ سلفيين قبل ان يتجاوزهم المجتمع وتحدث التغييرات التي اشرت اليها ويغيروا فتاويهم بعض ان صارت تلك التقنيات امر واقع مثلما رضخت الكنسية لان الارض كروية بعد ان حاربتها . ولكن هل يجب ان نشخصن الحوار ؟ هذا ليس هجوما علي اشخاص معينين ولا اريد ان احول الحوار حولهم . ببساطة لدينا واقع بان كلما ظهر علاج ينفع
لاتقلقي اذن فهي لن تستفيد شيئا من الاضرار بك كما أنك تملكين ضدها أوراق أيضا ولكن نصيحه لو حاولت إبتزازك لقعل شئ اخر ارفضي حتي لو تعرضتي للفصل فالله قادر علي تعويضك وتيسير رزقك ولكن مزيد من التةرط في المشاكل قد يصل بك للتسبب لنفسك بالسجن والقضايا فعلا .
نصيحه ، إسألي محامي ليطمئنك في حالة ان كان الامر قد يصل للسجن ، ويساعدك علي تأمين نفسك .
لو باطل فلا يوجد طلاق اصلا ، ذلك هو المحور والاساس . والان هل يجوز ان تمكن نفسها منه بدون اشهاد في الزواج لمجرد تبادل كلمات "زوجتك نفسي" وهكذا ؟ بالطبع لا ، كان يجب ان يشترطوا بالمثل في الطلاق . ولا تستشهد بمرويات عن طلاق بدون اشهاد وقعت لان هناك مرويات تقابلها لصحابه كبار بالعكس ، فكان يجب الاخذ بالمرويات الاخري لان العقل والقران والمصلحه والحق والعدل والواقع والمنفعه ومقاصد الشريعه تؤيدها ولا يوجد فيها اي ضرر او عنت