الخلع لا يتطلب إثبات حقيقي والا يتساوي بطلاق الضرر الذي يحتاج لسنوات ، نعم اعتقد ان ما يشغله هو وجود إثم او ضرر عليه ولهذا وجدت تشابه بين الحادثتين ، فإن كان هذا سبب الطلاق الوحيد فهو تفضيل شديد للمصلحة وحصر للأخلاق في نقطة تجنب الإثم للمصلحة الشخصيه.
1
النص يحدد حدود الحلال والحرام وليس أخلاقية استخدامه ، مثلما بالضبط يعطي للمرأة حق الطلاق للضرر . اي ان الطلاق من الزوج المريض او المتعسر حق شرعي مؤكد ، ولكن استخدام هذا الحق بناء علي ما يستحقه الشخص هو مجال الضمير والأخلاق . اذن النص لا يساوي الضمير والأخلاق بل الضمير والأخلاق معيار التطبيق والاختيار
الارتباط بين الغُرم والغُنم: وضعت الشريعة الإسلامية قاعدة توازن بين الحقوق والواجبات؛ فبما أن الرجل هو المتحمل الوحيد للتبعات المالية والمسؤولية القانونية والاجتماعية عن الأسرة، كان من العدل أن يُمنح حق القيادة والإشراف (القوامة) لتسيير هذه المؤسسة ولكن الرجل مثلا يفوز بنسب الأطفال رغم انه يحقق الابوة بدون شقاء او ألم ولا سهر او تعب ، وبالتالي نفقة الزوجة حقها لما فضلها الله به من حمل الأطفال وحضانتهم وليس مقابل اذعانها الابدي . هذا أن كنت تريد الارتباط بين الغنم