Eman Hamdy

1.13 ألف نقاط السمعة
44.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الخلع لا يتطلب إثبات حقيقي والا يتساوي بطلاق الضرر الذي يحتاج لسنوات ، نعم اعتقد ان ما يشغله هو وجود إثم او ضرر عليه ولهذا وجدت تشابه بين الحادثتين ، فإن كان هذا سبب الطلاق الوحيد فهو تفضيل شديد للمصلحة وحصر للأخلاق في نقطة تجنب الإثم للمصلحة الشخصيه.
من يبتغي الله ستجده لا يفكر في المصلحه لهذه الدرجة لأن الله هو النور والرحمه اما من يفكر طوال الوقت في الثمن فهو لا يحب الله اصلا بل علاقته بالله نفسه علاقه مصلحه
العدوي ، يعتبر من أفضل الشيوخ السلفيين برغم ذلك
اذن انت تعتبر الوقوف بجانب الزوج المريض شى مضمون والزامي من المراءة بينما مراعاة الزوج لمشاعرها هو فقط موضوع النقاش ):
النص يحدد حدود الحلال والحرام وليس أخلاقية استخدامه ، مثلما بالضبط يعطي للمرأة حق الطلاق للضرر . اي ان الطلاق من الزوج المريض او المتعسر حق شرعي مؤكد ، ولكن استخدام هذا الحق بناء علي ما يستحقه الشخص هو مجال الضمير والأخلاق . اذن النص لا يساوي الضمير والأخلاق بل الضمير والأخلاق معيار التطبيق والاختيار
والشرع أيضا يبيح الطلاق للضرر ، والمرض طبعا ضرر . اذن ستوب ، الطلاق للمرض حق مطلق وليس قلة اصل او اخلاق ولا يجب الضغط علي الزوجه للتنازل عن حقها الشرعي ، وحتي هي لا يجب أن تجد حرجا في هذا "وان خفتم الا تقنطوا في اليتامي فانكحوا ماطاب لكم من النساء"
الاحتياج هو ما جعل تجربته مؤلمه ، لأن عدم الحصول علي الشخص مع ال غبه فيه سيؤذيه ، بينما الحب بدون احتياج اسهل
وهل مجرد حسن المعاشرة يعتبر جميل ؟ وهل الايذاء ليس نكران جميل ؟ ام يمكن الجمع بين الايذاء والعرفان والامتنان ؟ وهل الطلاق بما انه حق شرعي نكران جميل ام ان الامتنان يتطلب تنازل عن حق شرعي أصيل وهو الطلاق للضرر ؟
اذن الزوج الذي بذل الكثير فقط هو من يستحق الوقوف معه في السراء والضراء ، بينما الجيد العادي يتم التخلي عنه في المرض ولا يعتبر هذا مذموم اخلاقيا
بأنه لا يأثم اطلاقا
أليس نكران المعروف منهي عنه ): ام هذا في حالة تخلي الزوجة عن الزوج فقط .
وهل مجرد كونها زوجتك وتقوم تجاها بواجباتك الإلزامية مثلما تفعل هي هذا معروف ؟ وهل استخدام الحق الشرعي صار نكران الان ):
ولكنه يمثل كثيرين ، وبغض النظر عن تمثيله للدين ولكننا معني هذا ان هذا هو معني الدين في وجدان كثير ممن حولها وبالتالي عندما يقال ان فلان متدين فقد يعني هذا فقط انه يعرف مصلحته المادية ويرعاها بتجنب مواقع الإثم لأجل فوزه الشخصي ، اي ان الكلمة فقدت معناها
لاتمم ، اذن موجودة من البادية .
من قال إن هذا الرجل الذي لم يراعي مشاعر امرأته إلى درجة أنها ماتت من الحسرة، لن يٌعاقب في الآخرة؟ شيخ يجلس علي مقاعد الفتوي
ولكن لو وجد الدين وكانت معايير متطابقة معهم من حيث مصدر الخير والشر - المصلحه - فهذا يجل الدين نفسه مادي
ولكن عند التطبيق تتحول لأنفراد بالرأي واتخاذ القرار وعلو الصوت
ولكن لو زوجتك تخلت عنك بسبب مرضك فهذا لن يقتلك طبعا ، ولكن الن يعتبر هذا قلة اصل ؟ وهل قله الأصل تتعارض مع الدين .
انا لا اساوي الدين بالفقه ، ولكن أصحاب تلك الرؤية - موضوع المناقشة - يفعلون
هو الكلمة الطيبة صدقة. ولكن لو لم تقولي الكلمة الطيبة ولا الشريرة ولو لم تبتسمي في وجه أخيك فهل ستاثمي او سيوقع عليك القاضي عقاب معين ؟ تلك هي الفكرة في جعل الأخلاق = الدين ، بعد جعل الدين = الثواب والعقاب
الصين حددت النسل ولذلك صارت قادرة علي الاهتمام بنوعية التعليم بدلا من الكم وتوفير ملايين المقعد الدراسية الجديدة سنويا
تحولت تلك القصيدة لأغنية لسامي يوسف . الأغنية مدهشة !!
والقوامة هي الخدمة أيضا ولا يشترط أن يحمل اللفظ اي معني للرئاسة فهو حمال أوجه
​الارتباط بين الغُرم والغُنم: وضعت الشريعة الإسلامية قاعدة توازن بين الحقوق والواجبات؛ فبما أن الرجل هو المتحمل الوحيد للتبعات المالية والمسؤولية القانونية والاجتماعية عن الأسرة، كان من العدل أن يُمنح حق القيادة والإشراف (القوامة) لتسيير هذه المؤسسة ولكن الرجل مثلا يفوز بنسب الأطفال رغم انه يحقق الابوة بدون شقاء او ألم ولا سهر او تعب ، وبالتالي نفقة الزوجة حقها لما فضلها الله به من حمل الأطفال وحضانتهم وليس مقابل اذعانها الابدي . هذا أن كنت تريد الارتباط بين الغنم