انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان . ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر . فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟! ألا
لماذا ننجب حتى عندما نشعر أن الحياة صعبة وقاسية جدا؟
من خمسه وعشرين سنة سافرت لقرية معزولة وكانت فقيرة جدا لدرجة إن الاطفال حتى سن الرابعة أو السادسة كانوا يلعبون في الشارع بدون أي ملابس والكثير من البيوت كانت مبنية بالطين وقتها لدرجة أنها كانت تتأثر بمواسم المطر الزائد ورغم ذلك بعد الأسر كان لديها أكثر من ستة أطفال !!! ومن عدة أسابيع كنت في شارع الأزهر ورأيت ثلاثة أطفال تحت السادسة منهم طفل/ة رضيع ملفوف في القماش وكلهم متروكين بجوار أحد الجدران مع بعض المناديل ليبدو التسول نوع من
لماذا نلوم أهلنا على مشاكلنا النفسية؟
لا أعتقد أن اللوم نفسه ظالم فالأهل تكون قدرتهم علي التأثير مطلقة أمام كائن عاجز تماما و غير قادر علي الإختيار وسهل التأثر بشكل شبه مطلق. يخطر علي بالي الان الإعلامي الشهير محمود سعد وهو يصرح بأنه وهو في السبعين وبعد أن حقق الكثير في حياته مازال يتسائل لماذا تخلي عنه أبوه ولم يهتم حتي برؤيته ولا بإحتياجاته المادية رغم أنه كان متيسر ورغم أنه أمه لم تطلب الطلاق لتيسير رؤية أولاده . هو يحكي هذا أكثر من مرة فقط
لماذا نفقد شغف اللعب عندما يتحول ما نحبه إلى عمل؟
منذ حوالي أسبوعين قمت بتجربة تطبيق ويب يساعد على تعلم اللغات عن طريق الفيديوهات والأفلام عن طريق مشاهدتها بترجمة ثنائية مع بعض المميزات التي تساعد علي تحسين تجربة الاستماع وتدريبات متنوعة . المشكلة إني اكتشفت أنه لا يدعم العربية رغم إحتواءه على مميزات كثيرة فتواصلت مع الشركة وأرسلت لهم بعض اقتراحات التطوير ثم خطرت لي فكرة . سأنشئ نموذج مبسط بالجافا سكريبت، ويب فقط بدون قاعدة بيانات بالمميزات الأساسية التي أحتاجها وبدأت العمل عليه بالفعل كل ما احتاجه كان تحميل
هل قامت الراسمالية بنزع الإنسانية عن العلاقة بين الرجل والمرأة ؟
قديما كان السكن في منزل خال من الأجهزة الكهربائية لا يعتبر دليلا علي الفقر او الحرمان وكانت الناس لا تشعر بالبؤس او الفقر من ذلك ، وحتي مستوي الملابس والطعام كانت درجة الرفاهية والخيارات أقل ولم يكن هذا يصنف كفقر . بعد الثورة الصناعية والرأسمالية ظهرت الكثير من وسائل الرفاهية والراحة وصارت ضرورية واساسيات ونظرا لارتباط الحق في الحب والابوة والامومة بالاعالة والقدرة علي تأسيس منزل اصبحت كل تلك الأشياء عقبات و لوازم لأي علاقة ، مما جعلها تبدو مادية
ما علاقة خفض سن الحضانة بتقليل الطلاق؟
اقرأ أحيانا - كثيرة - مقالات ومنشورات تطالب بتخفيض سن الحضانة مرة الى ٧ سنوات أو ٦ أو حتى عامين وهذا مفهوم وسواء إتفقت أو إختلفت فمن الطبيعي أن يرغب الأباء في هذا حتى لو لم تكن قوانين الرعاية بعد الطلاق سيئة كما هو الحال و الدولة عاجزة عن تطبيق الاستصافة . ولكن ما يثير دهشتي هو ربط هذا بتقليل نسبة الطلاق، أول مرة إندهشت وشعرت أن المتحدث يربط بين أمرين لا علاقة بينهم ولكن لاحقا فهمت ومن بعض المتحدثين
ما الحل مع أب ينتقد ابنه بطريقة جارحة أمام زوجته؟
في الأسر ذات الأصول الريفية تنتشر عادة سكن الأسرة في منزل واحد إن كانت أغنى من أن تسكن في بيت بالايجار بحيث يسكن كل واحد من الأبناء في شقة في المنزل . هذا يساعد هؤلاء الشباب بالفعل وربما يحسدهم من يعانون من أزمة سكن ولكن رأيت الكثير من الحالات بعضها لأشخاص أعرفهم بنفسي وأحدهم إشتكى لي من تدخل أهله الشديد في حياته . والأسوء أن والد أحدهم سليط اللسان وأعتاد أن يوجه له نقداً جارحا يصل لحد الشتائم أمام زوجته
لماذا نسجن أنفسنا في أخطاء الماضي
قرأت تلك العبارة "مهما كان ما فعلته بالأمس، يمكنك في هذه اللحظة أن تكون إنسانًا رائعًا إذا أردت. لقد وهبك الوجود هذه الحريّة." فقلت يا لها من حكمة رائعة لقد صدق الحكيم سادغورو ، ثم إنتبهت لإني لا أعرف أحداً يعمل بها وأني أحتاجها ولا أعمل بها . منذ أربع سنوات تقريبا وأنا لا أستطيع نسيان عدة مواقف حدثت معي في عام 2022، لاأستطيع نسيانها ولا تجاوزها ولا عمل تكفير لها و لا تعويضها و تجاهلها ، حرفيا أنا لا
كيف تتعامل مع شيطان المخاوف والوساوس ؟
استيقظت صباحا على خبر إصابة أخي في ركبتيه ونقله بالاسعاف !! شعرت بالذعر والألم أولا ثم بدأت اعتبر الافكار التي أهدأ بها نفسي وكأنها حقائق . قلت لنفسي لابد أنها إصابة بسيطة، وصرت أتخيله يفك الجبس بعد ثلاثة أسابيع . بدأ الشيطان يصور لي المشاهد والأفكار المخيفة وأنا أتصرف كأن شيئا لم يحدث كي لا يظنني أقتنعت بكلامه، جهزت الإفطار وقمت بكنس الأرضية . أثناء انتظار نتيجة الآشعة الخاصة بأخي بدأت ألعب جيمز للتخلص من الوقت حتى ظهور نتيجة الاشعه
العادات الاجتماعية أحيانا تكون مجرد نفاق اجتماعي
في الظروف الصعبة أجد الانشغال بفيديو أو لعبة يخفف التوتر ويساعد على مضي الوقت وينفعني أكثر في ظروف الحزن والضغط لذلك أظن ان مظاهر الحداد احيانا غرضها المظاهر الاجتماعية. فلماذا يفترض أن يمتنع أهل المتوفي مثلا من مشاهدة التلفاز لسنه كاملة في بعض الثقافات؟! لا ألعاب للاطفال، لا ملابس ملونة للأطفال، حتي إني وجدت أشخاص يتعرضوا للوم لطبخهم نوع من الأكلات في الأشهر الأولي للوفاة، مما يجعلني أتسائل إن كان الهدف هو الهدوء النفسي والتجاوز أم رياء المجتمع . في
نجاحي في العمل يعني خسارة زميلة لوظيفتها
بدأت مؤخرا العمل كمسؤول مبيعات في شركة برمجة توفر الأنظمة بنظام الإشتراكات . أخبرني صاحب العمل بحاجتهم لشخص ذو خلفية تقنية ليجيب علي أسئلة العملاء الفنية بشكل صحيح، كما طلب مني مراجعة أداء الفتاتين العاملتين حاليا معه. بناء على هذا أقوم بعمل مراجعة محادثاتهم مع العملاء وأتدخل في الشات لتوضيح الناقص والتأكد من حصول العميل على الردود المناسبة وتوضيح كل النقاط . هذا من ضمن صلاحياتي المتفق عليها وبغض النظر عن إعتبارهم لذلك كمحاولة لإظهار فشلهم ولكن المشكلة إني عرفت
هل هناك فائدة من البحث عن الحرية ؟
لفت نظري وأنا أتجول في سوق السيدة قفص السلاحف، سلاحف صغيرة في حجم قبضة طفل صغير تبرز من درقتها أطراف رقيقة ورأس صغير . تحشر رأسها الصغير بين قضبان القفص فيمر للخارج فيدفعها أمل ساذج لمحاولة إخراج نفسها تدفع بأطرافها وتحاول في صبر ومثابرة غبيين لا يميزوا الاستحالة . تأملت موقفها فلو أفلتت حقا لسقطت من ارتفاع يماثل طولها مئات المرات ولو نجت لتم دهسها بقدم أو سيارة عابرة . لا يوجد أي مكان تذهب إليه ولا أي طريقة يمكنها
تحليلي لأصل بعض طقوس السحر واليوجا والطب قديم
قد نظن أن العلم الحديث غالبًا يعارض الأفكار التي يتبناها السحرة أو معالجو الطاقة أو اليوغيون، ولكنه في الحقيقة أحيانًا ما يؤكد وجود الحالة، لكنه يختلف في تفسيرها. أعتقد أن كثيرًا منا سمع أو قرأ عن تأثير البلاسيبو، وهي ظاهرة تحدث عندما يتم إعطاء المريض دواء وهمي لا يحتوي على أي مادة فعالة، ومع ذلك تحدث حالات تحسن أو شفاء واضحة مثبتة تصل إلى نسبة من 20 إلى 30%، وكثيرًا ما ترتفع في ظروف معينة. كيف يحدث ذلك؟ عندما يحقن
لماذا تركز النزعات الذكورية على عدم الاختلاط بشكل مبالغ فيه؟
تركز النزعات الذكورية المعادية للمرأة على عدم الاختلاط بشكل مبالغ فيه . فمجرد العمل في شركة فيها موظفين من الجنسين هو لديهم إختلاط غير مشروع. ومجرد ركوب نفس المواصلات العامة هو اختلاط غير مشروع .ومجرد ارتياد الجامعة هو اختلاط غير مشروع. والتعامل مع الرجال للحصول علي الخدمات العامة هو اختلاط غير مشروع. وهو ما يبدو لي محاولة ملتفة للوصول إلى هدف آخر بدون التصريح به وفي نفس الوقت ترويجه بطريقة قد يقبلها الرجال المتدينين والنساء أيضا. فتجريم الاختلاط في الأماكن
لو أنت بطل فيلم أرض النفاق ماذا ستشتري من دكان الأخلاق؟
في الفيلم الشهير لفؤاد المهندس يصل البطل لليأس من حياته فهو ضعيف وجبان يجرؤ الجميع علي إهانته حتي زوجته حتي يجد ذات يوم دكان الأخلاق الذي يحصل منه علي حبوب الشجاعه و تعطيه الشجاعه القوة بالفعل لدرجة أن يضرب فتوة المنطقة ولكنه أيضا يدمر كل علاقاته فيعود للمحل ليشتري حبوب النفاق التي تساعده علي تحسين علاقاته والترقي في عمله وتكوين شبكات من العلاقات الفاسده . ولكن الفيلم لا ينتهي هنا فما زال هناك الكثير من أنواع الأخلاق والكوميديا العميقة أيضا
تزداد رغبتنا في الاشياء كلما ابتعدت عنا
لدي تذكرة لرحلة كياك على تطبيق وفرها منذ أشهر ، ظلت موجودة بدون أن استخدمها ظللت أسوف وأؤجل ورغم حبي لتلك الرحلات ولكني نادرا ما أّذهب إليها . منذ شهر أصبت في قدمي لم أعد أخرج كثيرا و هكذا فجأة شعرت أني أرغب أن أذهب لتلك الجولة و أبحث عن الأفلام في السينما و أصنع قائمة بالأفلام التي أرغب في مشاهدتها وأشاهد صور المتاحف أو المكتبات ذات المباني الاثرية وأفكر في أني أرغب في الذهاب لها، وأرغب في الذهاب للسباحة
كيف أجد فيلم جيد إن كانت التقييمات العالية مقلب في كثير من الأحيان؟
انا من النوع الذي يفضل مشاهدة الأفلام بناء على التقييمات أو ريفيوهات النقاد الذين أتابعهم ، فمشاهدة الأفلام بعشوائية للبحث عن فيلم جيد مغامرة تشبه تناول صندوق من البيض الذي يحتمل الفساد لاجل العثور علي بيضه جيدة. منذ يومين شاهدت فيلم the boy with my sons face . تقييم الفيلم كان عالي على topcinemaa فقلت جيد جداً سأجرب. الفيلم يتحدث عن اكتئاب وذهان ما بعد الولادة في سياق دراما وتشويق حيث لا تعرف إن كانت البطلة مجنونة فعلا وماذا يحدث
التلاعب بالدين بين فيلم الزوجه الثانية ومعلم التربية الدينية
أتذكر في المرحلة الابتدائية في حصة التربية الدينية، كيف كان يسرد لنا المعلم قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل. كيف كان يتجول بين المقاعد ويحرك يديه بانفعال مسرحي وكأنه يجسد الأحداث. يتلون صوته، وترتفع وتنخفض نبرته، مجسداً لنا كل الانفعالات ويجعلنا نرى القصة بآذاننا مثلما نراها في حركاته والتفافاته. وعندما وصل للنقطة التي يقول فيها سيدنا إبراهيم لابنه "إني أرى أني أذبحك"، فيرد إسماعيل عليه السلام: "يا أبتِ افعل ما تؤمر". ثم ينظر لنا موجهًا كلامه: "أرأيتم طاعة الابن؟ لو أن
لماذا الدراما مقصرة في التوعية النفسية وعمل شئ مفيد بدلا من نشر البلطجة؟
كل فترة نقرأ كل صفحات الحوادث جرائم مرعبة وشاذة، في أحيانأ كثيرة يكون المتهم هو الاكتئاب بأنواعه أو الفصام، لا يملك الأشخاص الذين لم يجربوا ولم يعرفوا مصابا بأحد تلك الأمراض أن الاكتئاب قد تصاحبه هلاوس وضلالات وأن الشخص المصاب بالذهان قد يبدو عاقل تماما. أنا أعرف بشكل شبه شخصي إنسان يعتبره الاخرون مثال للدبلوماسية والعقل لدرجة أنه يتم اللجوء له في فض المنازعات ولكنه لديه إعتقاد بأن إبنه يغوي شقيقاته !! الرجل يدعي أنه رأي أشياء لم تحدث ويضع
الملوخيه وفيلم finding neverland وخيال الأطفال
في فيلم Finding Neverland، الذي يروي قصة حقيقية حول إلهام باري لكتابة مسرحيته الشهيرة "بيتر بان" من خلال صداقته مع عائلة سيلفيا ليويلين ديفي، عندما كان البطل الكاتب يواجه والدة البطلة، تلك السيدة الراقية المتحفظة التي تمثل القواعد وعالم الكبار، رأى فجأةً يديها تنتهيان بخطاف وتخيلها على هيئة الكابتن هوك، ذلك القرصان نقيض بيتر بان، الطفل الأبدي الذي يطارد الكنز فقط ليلعب. طوال الفيلم، يرى البطل الحوريات والقراصنة في كل مكان، أحياناً يستلهمهم وأحياناً أخرى يواجه الواقع ويعيشه داخله من خلال
هل سنضطر في المستقبل للتحول لسايبورغات؟
في المرحلة الثانوية اشتركت في نشاط مدرسي يتضمن تلخيص كتاب مترجم أسمه الطريق للسوبرمان ، الكتاب كان يتحدث عن العلاج بالجينات وتغيير الجينات بهدف تحسين النوع و تطوير القدرات أي أنك تختار ذكاء ابنك وصفاته الجسدية . وما خطر في بالي وقتها كانت فكرة مخيفة ، اذا لطالما كانت الطبقات الاجتماعية تتعلق بما يملكه البشر وليس بما هم عليه ، صحيح أن الذكاء والموهبة قد ترفع الإنسان طبقيا ولكنها أيضا تظل قابلة للظهور بعدل في أي مكان وزمان . ولكن
مسلسل الست موناليزا بدون عوض
تخوض مي عمر السباق الرمضاني هذا العام بمسلسل الست موناليزا وهو مسلسل مصنوع بخلطة تقليدية، بطلة طيبة وضحية ومظلومة، وبطل نرجسي شرير، الكثير من الضرب والاستغلال وبكاء وتعاطف المشاهدين الذين سيرون في الشخصية ما يعبر عنهم وعن احساسهم بالقهر النفسي من ظروف الحياة. السيناريو المعتاد هو أن يظهر المنقذ - العوض - في النهاية ويؤمن للبطلة النهاية الوردية غالبا يتزوجها وينقذها ويحل كل مشاكلها النفسية ويثبت لها أنها جيدة ومحبوبة وان الاخرين هم الأوغاد . ما الرسالة من تلك الأعمال؟
كيف يعتاد العقل على أي شئ مهما كان صعب؟
من سنوات كثيرة قرات عن حكم قبلي مروع في باكستان تضمن اغتصاب فتاه علنا لعقاب قبيلتها ، وقتها اصبت بصدمة لدرجة اني شعرت ببرد شديد ، تكورت علي نفسي ونمت مكاني ولم أتمكن من فرد الغطاء الذي كنت أنام فوقه بالفعل ، استيقظت بعدها بساعه بحالة جيدة وكأن شيئا لم يحدث و لم أفهم وقتها ماذا حدث بالضبط. ولكني صرت أقرأ عن الأخبار المماثلة سواء في الحوادث أو حتي في الأعمال الدرامية ولا يتأثر ثباتي النفسي أو أنفعل جدا .
لماذا أصبحت كلمة فلاح تنمر أو لتقليل من شأن الآخرين؟
في المسلسلات القديمة التي تتحدث عن الاقطاع خاصة التركي كثيرا ما سمعتهم ينعتون شخصا بإحتقار بأنه "فلاح" ، ليس فلاح غبي أو فلاح خائب بل كلمة فلاح وحدها بدون أي إضافة هي الشتيمة والنقيصة ، فربما وقتها كانت تلك كلمة من المستعمر أو الإرستقراطي حيث كانت تعني فلاح عبد أو خادم لهم أو من الشعب المهزوم . ولكنها الان تستخدم بين الناس وبعضهم ، الذين هم أيضا من أصول ريفية وكلهم مصريين يتم إستخدام الكلمة كنعت مساو لكلمة جاهل أو
لماذا نكون أخلاقيين بسهولة عندما نحكم على غيرنا؟
في مقال قرأته عرض كاتب قصة إستفتاء في سويسرا - لو خانتني الذاكرة فهي دولة أخري - ليدل على أن البشر قد يتخذون قرارات ضد مصلحتهم بدوافع أخلاقية وأن المصلحة لا تحركهم وحدها . الإستفتاء كان بخصوص التخلص من النفايات النووية . الخيار الأول: إرسالها لإحدى الدول الفقيرة بمقابل مادي بالطبع ولكن مع مخاطر أن تلك الدولة حتي لو مساحتها واسعه وفيها صحاري ولكن بما إنها دولة متخلفة سيكون الضرر أكبر بسبب الإهمال الوارد الحدوث . الخيار الثاني: تخصيص منطقة