17

لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟

انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان .

ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر .

فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟!

ألا يكفي فقط أن هذا ليس في مصلحتها ولن يسعدها؟ لماذا تحتاج للتبرير والنقاش والجدال لدرجة أن بعض الرجال يصر على مجادلتها بأنها لا تشعر بالضيق ولا أي شئ وأن المجتمع الحديث لوث فطرتها وأنها تغضب لأنه هيئ لها أن هذا ضد كرامتها !!

وصل الأمر لمحاولة إخبارها بما يجب أن تشعر به وصار عليها أن تثبت أيضا انها تشعر بالضيق وأن هذا إحساس حقيقي وليس برمجه إجتماعيه .

أي ان الرجل له الحق في الزواج لمتعته ومزاجه فقط وهي ليس من حقها اتخاذ قرارات لمجرد أن هذا يريحها ويروقها فقط !!

أي ان المجتمع وكثير من التفسيرات والاجتهادات التراثية تطبق معياري أخلاق السادة واخلاق العبيد كما يقول الكتاب، فللسيد المتعه والسعادة وللعبد التحمل و الصبر .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في شرط من الممكن أن يضاف في عقد الزواج يمنع الزوج من زواج أمرأة أخرى مادمت زوجته الأولى على ذمته، وأن بزواجه من أخرى يحق لها طلب الطلاق وفسخ العقد،

ستجدي ان الرد علي هذا الشرط بنقاش طويل عريض تضطرين فيه لتبرير رفضك وانك لست زنديقة منتكسة الفطرة ، الفكرة ان رغبتك لا تكفي وسعادتك ليست سبب مقنع

مع الأسف هذا صحيح في مجتمع يجد المبررات للرجل من اللا شيء، ولكن على المرأة أن تحارب فقط من أجل قرارها بالسعادة ولكن على الأقل وجود مثل ذلك الشرط قد يؤمن حق المرأة ولو قليلاً في ذلك.

من الصعب اضافته لانه ليس شائع وستجدي من يطعن في رجولة الرجل ويتنمر عليه لكي لا تجدي من يقبل

لا أعلم ولكن أمي كانت تضع هذا الشرط في عقد زواجها وعدد من صديقاتي فعلن نفس الشيء، وأعتقد أن ذلك يتم بالاتفاق من البداية بوجود مثل هذا الشرط بالعقد

حقا؟ انا لا اعرف شخص وضع ذلك الشرط، ظننته نادرا

هذا أولًا سيراه البعض متعارضًا مع الشريعة الإسلامية حسب منظورهم، والأمر الثاني أنه قد يعطي الرجل مساحة للزواج العرفي دون أن تعرف زوجته أو حتى تعدد العلاقات دون زواج، وتكون وسيلة تحكمه فيها ورفضه تطليقها أنه لا يوجد زواج رسمي من أخرى، فما الحل هنا؟

لا، هو مختلف عليه والكثير من الفقهاء اقروه ولكن كل طرف دائما يختار الاقوال التي تعجبه ويظل يصيح، اجمع اهل العلم علي ذلك، رغم ان لا اجماع اجماع ولا يحزنون

نعم طبعًا، أسوأ شيء هو اختيار النصوص الدينية والتفسيرات حسب المزاج الشخصي، وتقريبًا لم أر شخص متحيّز لا يستخدم هذا الأسلوب لمنع استكمال النقاشات.

هو غير متعارض مع الشريعة الإسلامية لأن الزواج عقد ويمكن لكلا الطرفين وضع بعض الشروط في البداية بوجود شهود ويمضي الأطراف على ذلك.

ولكن معكِ حق في أن ذلك الشرط لن يمنع الرجل متعدد العلاقات أن يدخل في علاقات أخرى بدون مسمي الزواج ليلتزم بالعقد ولا يطلق زوجته

ناقشت هذا في مساهمة سابقة، ولكني اقتنعت برد أحد الرجال، ما فائدة العقد حقًا؟ يكفي الكلام شفهيًا.

كان رد الأستاذ @M0hamd في الواقع:

الزواج في الإسلام (سكن)، والسكن يُبنى على 'الثقة المطلقة' والرضا بشرع الله وقدره، وليس على 'هندسة الهروب'. إذا كانت فلسفتكِ هي اللجوء للورق عند انتهاء المودة، فقد جعلتِ من (الميثاق الغليظ) مجرد (عقد تجاري) جاف.

الحره لا تحتاج لتعهدات لتضمن حقها عند انتهاء المودة؛ لأن كرامتها تأبى البقاء مع من لا يريدها، والشرع ضمن لها حق الفسخ والطلاق إذا تضررت. أما إصراركِ على انتزاع 'تعهدات استباقية' تصادر حقاً شرعياً، فهو دليل على أنكِ تخافين من (فقدان السيطرة) أكثر من خوفكِ على (ضياع المودة).

من يدخل المعركة وهو يضع خطة للانسحاب، لن ينتصر أبداً. ومن تدخل الزواج وهي تضع شروط (ما بعد المودة)، فهي لم تذق طعم السكينة بعد، لأن السكينة لا تجتمع مع 'سوء الظن بالقدر وبالشريك'. الزواج بناء للأقوياء الذين يواجهون الحياة بالثقة، وليس لمن يعيشون في رعبٍ من 'الحلال' ويحتمون منه بالأوراق."

من سيرفع تلك الشعارات لتخفضي درعك هو نفسه من سيقول وقتعا ان الزواج الثاني حق فطري وطبيعي للرجل ولا يتناقض مع المودة ولا الرحمة ولا حسن العشرة بل انه سنه وحاله طبيعية والمجتمع الحديث افسد فطرتك ووووو الي الصباح.

الصرحة عادة اوجه سؤال للمحاور يكشف منطقه، هل تعتبر الزواج الثاني ندالة او قل. مودة من الرجل سيدافع فورا وبقول لا، اذن لن تمنعه الموده ولا الرحمه

وليس لمن يعيشون في رعبٍ من 'الحلال' ويحتمون منه بالأوراق."

انظري لرده؟ يصف مشاعرك بانها رعب من الحلال وكانه ينكر عليك بطريقة مواربه مشاعرك وحلالك في الاهتمام بمشاعرك لصالح حقه هو في السعي لمتعته

-1
يصف مشاعرك بانها رعب من الحلال وكانه ينكر عليك بطريقة مواربه مشاعرك وحلالك

لا لم يفعل. قد تكونين أنتِ من فسر التعليق بطريقة خاطئة. هو حلال؟ نعم. النسويات يرتعبن منه؟ نعم.

ولا داعي لمهاجمة تعليق أ. محمد بالحرف، فهو بالنهاية صاغه بالذكاء الاصطناعي ليعبر عن وجهة نظره، وأنا أتفهم ذلك، ويهمني المبدأ وقد فهمت الفكرة. هو أصلا شبه الزواج بالمعركة، وهذا خطأ جدا.

لا، اذن لن تمنعه الموده ولا الرحمه

أي مودة ورحمة ستمنع رجل مقتدر من الزواج بأخرى تطيعه وتشعره برجولته إذا كانت الأولى لا تفعل؟ وأي مودة ورحمة ستشبع حاجة لديه لا تقدر زوجته على إشباعها. نعم الطلاق حق لها إذا كانت لا تقدر على مواجهة هذا، ولدينا في الدين: "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".

ومن اخبرك ان التعدد يشترط التقصير من الاولي ؟ التعدد مباح لاجل التنويع ومزيد من الرفاهية الجنسية وكفي ولو سالتيه هل ذلك الرجل نذل او متجني او ناكر للعشرة سيقول لا ، اذن هم لا يرون في هذا تعارض مع المودة والمعروف فكيف ترتكني للمودة والمعروف وتظنيهم مانع ؟

للأسف هذا هو حال مجتمعنا،حيث تضطرين لتبرير أبسط رغباتك و حقوقك،نعم أنا لست ضد حق الرجل في التعدد ،لكن يكفي أن لا يكون زوجي أنا،فأنت كمرأة يحق لك الرفض و هذا تعبير عن أبسط رغباتك كما يعبر هو عن رغباته في زوجة أولى و ثانية و ثالثة بالعرض الفصيح،رغم عدم تحمله مسؤولية الزوجة الواحدة.

  • خلط بين "الحق" و"الشعور": لا أحد ينكر على المرأة شعورها بالضيق، لكن الإشكالية في تحويل هذا "الشعور" إلى أداة لإلغاء "حق" شرعي وقانوني للرجل.
  • عقد الزواج ليس سجنًا: المرأة غير مضطرة للتبرير "لتعيش" في نكد؛ فلها حق الفراق بالمعروف (كالخلع) إذا لم تطق الحياة، لكنها تضطر للتبرير عندما تريد "منع" الزوج من حقه أو إلزامه بذنب لم يرتكبه.
  • الفطرة مقابل الأيديولوجيا: الادعاء بأن رفض التعدد فطرة مطلقة يصطدم بوجود مجتمعات وسياقات تاريخية تقبلت فيها النساء ذلك كجزء من نسيج اجتماعي واقتصادي، مما يجعل الرفض الحالي متأثراً فعلاً بالنمط الاجتماعي الحديث.
  • المساواة في الخيارات: كما أن للرجل حق "الاختيار" في الزواج ثانية، للمرأة حق "الاختيار" في البقاء أو الرحيل، وكلا الطرفين يتحمل تبعات قراره؛ فلا يوجد سيد وعبد، بل خيارات متبادلة.

الصراخ بشعارات "أخلاق العبيد" هو محاولة لتعطيل تشريع مستقر بذريعة العاطفة، بينما الحل بسيط: مَن لا ترضى، تملك باب الخروج، لكنها لا تملك غلق باب المباح لغيرها

لكن الإشكالية في تحويل هذا "الشعور" إلى أداة لإلغاء "حق" شرعي وقانوني للرجل.

وهل طلاقها بدون ضغط وجدال وصداع وابتزاز عاطفي وترهيب من الشيوخ بان هذا يعتبر طلاق بدون باس تعطيل لحقة ؟ ام هو فقط يريد الاحتفاظ بالاثنين بالاكراه كي لا يخسر ميزة التنويع ؟ ام يريد امتاع نفسه بدون خسارة بيته كي لا يجد حرج في الانبساط بدون اي خسائر و يكون ذلك علي حساب مشاعرها

الفطرة مقابل الأيديولوجيا: الادعاء بأن رفض التعدد فطرة مطلقة يصطدم بوجود مجتمعات وسياقات تاريخية تقبلت فيها النساء ذلك كجزء من نسيج اجتماعي واقتصادي، مما يجعل الرفض الحالي متأثراً فعلاً بالنمط الاجتماعي الحديث.

هناك مجتمعات ايضا عرفت تعدد الازواج فلو اعتبرنا ان الاكثرية لا تعبر عن الطبيعي اذن فزواج النساء باكثر من رجل ليس مسالة فطرية نفسية بل تشريع للنسب فقط

لها حق الفراق بالمعروف (كالخلع) إذا لم تطق الحياة

نعم ، الحمد لله علي نعمة القوانين الحديثة التي اخرجته من جراج التراث حيث كان محنطا في اغلب البلاد لمئات السنين واعادته للعمل

طبعا استطيع ان اضع لك عشرات اللينكات بان المطلقة بغير بأس حرام عليها الجنة وان الزواج باخري ليس باس في حد ذاته الا ان تخشي ان تمنعه حقه - يعني هو محور الكون برضه - ومشاعرها طبعا في الزبالة ليست سبب اطلاقا

ولكني لا ارغب بشخصنه الموضوع لان وضع لينكات لشيوخ معينة سيبجل الامر يبدو وكانهم محور الجدال ، واظنك تعلم بانهم موجودين

لماذا ترين ذلك من يستطيع اجبار المرأة علي ذلك ، من لا تري الوضع يناسبها فلتنفصل ويذهب المجتمع الي الجحيم لا يستطيع احد اجبارها علي شيء.

ولقد رفضت السيدة فاطمة زواج سيدنا علي و ايدها سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام لما رأي من تأثير الموضوع نفسيا عليها، فمن ذا الذي يقول انه ليس من حقها!

ولقد رفضت السيدة فاطمة زواج سيدنا علي و ايدها سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام لما رأي من تأثير الموضوع نفسيا عليها، فمن ذا الذي يقول انه ليس من حقها!

كانوا يريدون تزويج علي رضي الله عنه من بنت ابي جهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله في بيت واحد فالمسألة طويلة الذيل ونحن مشكلتنا اننا نقرأ سطر واحد من ملف التحقيق ثم مباشرة نصدر الحكم ...

وعلى فكرة رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام كان تحته نساء كثيرات أو المسألة فيها تفصيل ههههه....

لو نزلت الملائكة من السماء لتقنع النساء بمشروعية التعدد وفضله وفوائدة لما تغير شي .....

يقول تعالى : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله امراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم...)

الاسلام يعني الاستسلام ( افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض...)

المسلمة تقول : سمعنا وأطعنا ولا تقعد تلوي أعناق النصوص وتفسرها بما يتناسب مع مصلحتها ...

الله تبارك وتعالى يقول : انكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع....

خلاص انتهى النقاش رفعت الاقلام وجفت الصحف...

طبعاً هذا بالنسبة للرجال انتهى النقاش لان الحكم صدر لصالحهم أما النساء فلا زال في الأمر تفصيل واستئناف وطعن وتأصيل واعادة نظر هههههه

الرجل يستطيع أن يبذر في أكثر من حقل وينتج أكثر من محصول كما يقول مصطفى محمود لكن المرأة ليست كذلك...

هناك مفارقة ان الرجل الذي يتزوج ثانية وثالثة ورابعة يصبح بطل قومي في عالم الرجال ومجدد زمانه...

أما في عالم النساء فالذي يتزوج مثنئ وثلاث ورباع مجرم حرب وخائن للعشرة ويجب تقديمه للمحاكمة وأعدامه شنقاً او خنقاً او بالرصاص لانه فهم الآية غلط مع انها بلسان عربي مبين...

الرجل لو تزوج مائة إمرأة سينتج قبيلة كاملة في خلال سنة لكن المرأة لو تزوجت مليون رجل فلن تنتج إلا شخص واحد في العام الواحد....

ليس الذكر كالانثى....

لو نظرنا للطبيعة بعيداً عن عالم البشر لوجدنا أن القانون العام هو ان الذكر حوله قطيع من الاناث..

الدجاج مثلاً احياناً ترى عشرين دجاجة ومعهم ديك واحد وعايشين بسلام لكن لا يمكن ان نجد دجاجة ومعها عشرين ديك وعايشين بسلام...

ستحصل مشاكل لا طاقة لاحد بحلها...

مشكلتنا في عالم البشر ان الدجاجة البشرية باتت تصيح صياح الديك على خلاف العادة...

العرب كانت تقول : إذا صاحت الدجاجة صياح الديك فلتذبح.....

لأنهم كانوا يدركون أن البيت الذي تمارس فيه الدجاجة وظيفة الديك مصيره الخراب...

وهناك شواهد من عصرنا :

نوال السعداوي على سبيل المثال شاهدت لها مقابلة وسألها المذيع عن سبب طلاقها ثلاث مرات هل كان ازواجها يتنمرون عليها فردت عليه وبكل ثقة وبالانجليزي : No ثم اضافت قائلة : نوال السعداوي لا تنضرب . واضافت : أنا في زواجاتي كلها كنت الفاعل ولم أكن يوماً من الأيام مفعول به....

يعني انا كنت في علاقاتي الثلاث الفاشلة ديك ولم أكن يوماً دجاجة والنتيجة الحتمية خراب بيتها...

تذكرت وأنا اسمع تعليقاتها قول العرب : البيت الذي تمارس فيه الدجاجة وظيفة الديك مصيره الخراب

طيب لو أفترضنا أن النساء جعلوا من نوال السعداوي مثلهن الاعلى فهل سيبقى بيت ثابتاً ام ستنهار جميع البيوت...

انا اتعجب من بعض النساء اللاتي طالبن بالطلاق بعد زواج أزواجهن ثم قبلوا بعد ذلك الزواج من رجال متزوجين بعد أن ذقن مرارة الطلاق... ...

انا عندي بنات ولا أحب أن يتزوج عيهن ازواجهن ولكن إذا وقع الفأس في الراس فلن اسمح لهن بالاعتراض إلا في حالة واحدة إذا لم يعدل الزوج

انا أعرف أن هذا الكلام لن يروق للكثيرات لكن هذا الحاصل وما إلى تغييره من سبيل....

انكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع...

نص في القرآن لا يستطيع كائناً من كان أن يحذفه...

ثم ما ذنب اللاتي فاتهن قطار الزواج...

انا جيراني فقط فيه بيوت فيها من خمس بنات فوق الثلاثين عام لم يتزوجن بعد وفيه بيوت فيها من سبع بنات وأقل وأكثر ولا يوجد حل لهذه المشكلة التي انتشرت في مجتمعاتنا في الآونة الاخيرة إلا التعدد

اقتنعتن يا معاشر النساء أو المسألة فيها تفصيل هههه

ومع ذلك لن يستطيع أحد أن يحسم الجدل في هذه القضية ولن تستسلم النساء حتى يصبح للرجل الواحد او مقابل كل رجل اربعين إمراة عندها ربما تقتنع النساء بضرورة التعدد وستصبح الآية على ظاهرها هههههه..

ومع ذلك من حق المرأة وخآصة إذا تزوج عليها زوجها أجمل منها ان تطلب الطلاق وتتحمل مرارته ...

هو حضرتك بتقول ايه يا استاذ يحيي بجد يعني؟!!!

انت عدت بالبشرية بمثال الديك والدجاجة لعهد القبلية حتى ما قبل الحضارات كلها، عندما كان الرجل مضطر فعلًا لحماية وجود الجنس البشري عمومًا، وكانت عمر الإنسان مهدد بكل ما هو حوله، والبقاء هو السمة الأساسية التي تحدد الدوافع والغرائز وسلوكيات البشر، هل نحن حاليًا في عام 2026 الرجل يحتاج الزواج من نساء كثيرات لبناء قبيلة من الأبناء؟! وأصلًا كيف سيصرف عليهم؟ هل المرأة الآن كل دورها في الحياة عمومًا هو الإنجاب فقط أو إمتاع الرجل؟ إذن لماذا حدثت تعديلات على قوانين الأسرة والأحوال الشخصية وإصلاح مؤسسة الزواج من داخلها، لو الأمر يتلخص في متعة ثم إنجاب.

وأصلًا كيف سيصرف عليهم

من الغزو سبغزو القبائل المجاورة ههههه

من الغزو سبغزو القبائل المجاورة ههههه

سيعيش كقاطع طريق علي السلب والنهب اذن ، وطبعا الاخرين ايضا سيفعلوا المثل ونعود مثلا الحيوانات في الغابة حيث يتقانل الذكور علي النساء هههههههههههه

حيث يتقانل الذكور علي النساء هههههههههههه

ههههه....

ليس إلى هذه الدرجة ...

الزواج سجن وربطة ومسؤوليات ووجع راس والرجل الذي يعدد بالحلال خير من الذي يعدد بالحرام ...

بعض الرجال ينكر التعدد ويهاجم المعددين وينتقدهم ويندد بهم ثم عندما نفتش ملفاته نجده يعدد بلا عدد لكن بالحرام...

يتعامل مع المرأة وكأنها لبانة يستلذ بحلاوتها ثم يرمي بها عند أول برميل للقمامة ثم يذهب يبحث عن لبانة جديدة يضحك عليها وما عنده استعداد يتحمل مسؤوليتها إذا مرضت أو كبرت او أنجبت......

هذا النوع من الرجال هو من يستحق أن نقشر له العصا ونطلق عليه السنتنا واقلامنا .......

أما إنسان يحترم المرأة ويأتيها من الباب ويتحمل نفقتها ومسكنها وإذا أنجبت ربى ابنائها ونسبهم اليه فهذا يستحق أن ترفع له القبعات حتى لو تزوج عشر مادام انه يقوم بهن ويعدل ولا يقصر معهن....

ثم ليس صحيح ان المعدد ينظر للمرأة انها فقط وسيلة للمتعة وللانجاب فاحياناً يعدد لان له مصلحة أخرى يريد دكتورة مثلاً يفتح معها عيادة أو يريد مهندسة جوالات يشترك معها في مشروع بيع وشراء وصيانة الموبايلات او يريد متعلمة ليستفيد منها وتستفيد منه وما أجمل أن يجد الانسان جليساً عاقلاً ومتعلماً يفهمه ويستشيره ويتبادل معه المعلومات والأفكار....

يقولون كل عظيم ورآه إمرأة فكيف بمن ورآه أربع ؟ 🤭 😂

يتعامل مع المرأة وكأنها لبانة يستلذ بحلاوتها ثم يرمي بها عند أول برميل للقمامة ثم يذهب يبحث عن لبانة جديدة 

في الواقع هذا الوصف لا يصح الا في المجتمعات التي تمارس الزواج كصفقه ، حيث يمتلك الرجل المراءة ويحق له معاشرتها بالاكراه ويستخدمها كشئ ويفرض عليها الاحتباس علي خدمته ثم يسرحها وقتما شاء بدون سبب ، اما في العلاقات الندية فالمتعه متبادله والمراءة اصلا مستقله ولا تحتاج احد - ويتم اجبار الاب اصلا علي نسب الاطفال - ولن تذهب للقمامه الا لو كان هو حيوان و عثر عليها في القمامة

والزواج اصلا لا يمنع الرجل من ان يستمتع بالمراة ويلقي بها فيمكنني ان اذكر لك اسماء شيوخ سلفيين تزوجوا عشرات المرات ويمكنني ان اضع لك لينك لشيخ سلفي شهير - ولكني لا اريد لعدم الشخصنه - يقول بجواز ان يتزوج الرجل المراءة بنية الطلاق دون ان يصارحها هي ووليها ، ان العلاقات التي تعيبها اكرم من هذا حيث تعلم المراءة وتقبل ولا تُخدع

عنده استعداد يتحمل مسؤوليتها إذا مرضت أو كبرت او أنجبت.....

ومن قال ان الزواج يجبر الرجل علي تحمل مسؤولية المراءة اذا مرضت او كبرت او انجبت ؟

الفقه يقول ان المسؤولية تنتهي بالطلاق وليس لها الا نفقة عدة اشهر يتخلص منها بعدها بعد ان يكون جردها من القدرة علي الاعتماد علي نفسها بحق الاحتباس و يلقيها في الشارع او يعيدها لوليها كعبأ

اما الانجاب فقد تكفل الفقهاء بالاجتهاد بجعله سنوات قليله جدا لكي يضمن له حق عدم الانفاق عليها بحجه الحضانه .

الحمد لله علي نعمه القوانين الحديثة التي حسنت تلك القوانين

في الواقع هذا الوصف لا يصح الا في المجتمعات التي تمارس الزواج كصفقه

انا لا اقصد الزواج انا اقصد العلاقات خارج أطار الزواج وفي المجتمعات العربية والاسلامية تحديداً اما الغرب فحياتهم اصبحت لا فرق بينها وبين حياة الحيوانات والاحصاءات تؤكد ذلك..

الحمد لله علي نعمه القوانين الحديثة التي حسنت تلك القوانين

قوانين الله أحسن القوانين ولكن بعض الفقهاء ربما اسأوا فهمها او تطبيقها....

( ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون)

قديماً كان الطلاق شي نادر اما اليوم فحدث ولا حرج أرتفعت نسب الطلاق بشكل مخيف حتى انه في بعض المحاكم سجلات الطلاق وسجلات الزواج تكاد تكون متساوية كل عام....

يُختم العام ب100 حالة زواج و100 حالة طلاق وهذه ليست مبالغة بل واقع وظاهرة اجتماعية حاصلة في كثير من بلداننا بحاجة إلى دراسة لمعرفة اسبابها ....

وأنا من وجهة نظري أرى أن من أبرز هذه الاسباب هي ظاهرة النسوية وشعارات تحرير المرأة ومساواتها بالرجل وفي الاخير الخاسر الوحيد في هذه المعادلة هي المرأة نفسها تخرب بيتها في الوقت الذي تعتقد انها تبنيه وتقضي بقية حياتها بلا سكن وتحرم نفسها من نعمة العائلة ...

الرجل إذا طلق زوجته يستطيع أن يتزوج غيرها في نفس اليوم ولكنها لا تستطيع ذلك...

فياليت النساء يدركن هذا ويدركن انها لا توجد إمرأة انتهجت نهج النسوية الا وكان مصيرها اما العنوسة وإما الطلاق وما نوال السعدواي ومن سلك نهجها منا ببعيد

الرجل إذا طلق زوجته يستطيع أن يتزوج غيرها في نفس اليوم ولكنها لا تستطيع ذلك...

اعتقد انه سيتزوج امراءة ايضا غالبا ، اليس كذلك ؟ ام لك راي اخر ؟

اي ان عدد المتزوجات لن يتغير ، هذا منطقي وبديهي ولكن الاغراض الشخصية تفتح باب المغالطات المنطقية دائما

قديماً كان الطلاق شي نادر اما اليوم فحدث ولا حرج أرتفعت نسب الطلاق بشكل مخيف

اكيد طبيعي تكون منخفضة , الرجل حتي لو كره زوجته كان يستطيع الاحتفاظ بها للخدمه مقابل لقمتها ويتزوج غيرها او يضربها ليشكلها علي مزاجه ولم تكن تستطيع اثبات هذا فلماذا يتبرع بجاريته ؟

من هذا المنظور الحمد لله علي نعمه الطلاق

اعتقد انه سيتزوج امراءة ايضا غالبا ، اليس كذلك ؟ ام لك راي اخر ؟

نعم هو كذلك وليس لي رأي آخر سيتزوج إمرأة تكون له في الوفاء خديجة ويكون لها في الحب محمداً ...

سيتزوج إمرأة تحفظ قول الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابية التي طلبت منه أن يسمح للنساء بالجهاد لانهن وجدوه أفضل العمل فقال لها : ابلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج وقيام بحقه يعدل ذلك كله وقليل منكن من يفعله....

يقول أحدهم وهو يصف زوجته المترجله يقول : والله لو لم تنجب ابناء لشككت انها رجل....

اكيد طبيعي تكون منخفضة , الرجل حتي لو كره زوجته كان يستطيع الاحتفاظ بها للخدمه مقابل لقمتها ويتزوج غيرها او يضربها ليشكلها علي مزاجه ولم تكن تستطيع اثبات هذا فلماذا يتبرع بجاريته ؟

الزواج مؤدة ورحمة وسكن والمرأة عندنا محل احترام وتقدير وليست جارية والتجارب الفاشلة لا يجوز ان نتخذها قاعدة او نعممها....

المرأة أمي وأختي وعمتي وخالتي وزوجتي وابنتي وحفيدتي وعندنا كامل الاستعداد ان نضحي بحياتنا من أجل أن تعيش مرفوعة الراس وموفورة الكرامة ومن ذا الذي يرضى أن تهان امه او اخته او عمته او خالته او ابنته او زوجته ....

من هذا المنظور الحمد لله علي نعمه الطلاق

نعم الطلاق نعمة ورحمة في نفس الوقت إذا لم تحصل مؤدة ورحمة أو حاول أحد الطرفين أن يؤذي الطرف الثاني بأي صورة من الصور فباب الخلاص لكلا الطرفين مفتوح...

نعم هو كذلك وليس لي رأي آخر سيتزوج إمرأة تكون له في الوفاء خديجة ويكون لها في الحب محمداً ...

ولماذا لم يتزوج هكذا منذ البداية ؟ لو انه حكيم في الاختيار هكذا وقادر علي ان يكون كمحمد لما احتاج لكل هذا ؟

المهم بما انه سيتزوج امراءة ايضا فلن يكون هناك تغيير في نسبة النساء المتزوجات لذلك لا داعي للنغمة التي تهدد النساء بالتشرد وكأنهن فقط من في مشكلة بسبب الطلاق والطلاق وسيلة تهديد لهم ، لان تلك مغالطة منطقية .

المهم بما انه سيتزوج امراءة ايضا فلن يكون هناك تغيير في نسبة النساء المتزوجات

ههههه خلاص سنسلم لكم السلطة بمحضر رسمي ( وتلك الايام نداواها بين الناس ) ...

بس قبل ما نسلم السلطة سنرد على هذه الجزئية (فلن يكون هناك تغيير في نسبة النساء المتزوجات.)

بل سيحصل تغيير لصالح النساء المعترفين بان القوامة للرجل بحيث تصبح تلك النساء متزوجات وكل النسويات مطلقات ....

بل سيحصل تغيير لصالح النساء المعترفين بان القوامة للرجل بحيث تصبح تلك النساء متزوجات وكل النسويات مطلقات ....

اذن سيكون هناك عدد مساو من الرجال بدون زواج وسيكون عدد كبير جدا ،اذ ان اغلب النساء بغض النظر عن التصنيف لنسوية او غير سترحب بالطلاق من اي رجل يؤذيها لو لم تجبرها القوانين والحاجه علي العكس

لاحظت أن الرجل هنا يتزوج مرأة لكل مصلحة، يعني يتزوج المتعلمة، واخرى للإنجاب، وآخرى لشركة لهندسية، هذا لا يصلح لأي مؤسسة زواج في رأيي، والرجل عادة يمكنه أن يشارك النساء في العمل دون الزواج بهم، هذا طبيعة كل المجتمعات اليوم، الرجل يتزوج من يجدها شريكة مناسبة له ولديهم أهداف مشتركة والتوافقات عالية بينهم تعليميا واجتماعيا حتى تكون زيجتهم ناجحة، اما لو هو تفكيره من البداية هو التعدد، فليكن صريحا مع زوجته أنها مجرد مؤدية لدور، ولكن حتما سيبحث عن غيرها قريبا، لكن التعامل مع الرجل أن حقه البحث عن كل مصالحه واما المرأة عندما تبحث عن مصالحها نقول بأنها نسوية ونوال السعداوي فهذا أمر غريب جدا، ثم اصلا مثال نوال السعداوي هو النموذج المتطرف النسوية، ولا علاقة له بحقوق المرأة بصفتها فرد داخل المجتمع عموما له حقوق وعليه واجبات.

اليوم، الرجل يتزوج من يجدها شريكة مناسبة له ولديهم أهداف مشتركة والتوافقات عالية بينهم تعليميا واجتماعيا حتى تكون زيجتهم ناجحة

صحيح ...

طيب انا عندي رغبة في تعلم الطب وعندي فكرة لفتح عيادة او حتى صيدلية وعلى بعد مسافات توجد فتاة عندها شهادة طب وعندها نفس الفكرة لكن ما عندها امكانيات لتحول فكرتها إلى واقع وانا عندي تلك الامكانيات فما المانع من أن اتزوجها ونفتح لنا مشروع ونكون شركاء في كل شي وأعتقد أن هذا النوع من الزواج هو الزواج الناجح.... 

وما المانع ايضاً أن اتزوج ثانية مهندسة عندها هي الاخرى مشروع انا ايضاً أفكر فيه فنتعاون نحن الاثنين على تأسيسه ...

وايضاً اتزوج ثالثة ترعى لي الغنم ورابعة تربي لي دجاج فتكون زوجتي وشريكتي ...

هل ارتكبت جريمة؟ هل هذا الفعل حرام؟ بالنسبة للحب غصباً عني ساحبها الاولى والثانية والثالثة والرابعة وسابذل قصارى لجهدي لاسعد كل واحدة منهن وأحقق لها أمنياتها والحب الحقيقي هو الذي ياتي بعد الزواج في مواقف مختلفة يقفها الزوج مع زوجته او تقفها الزوجة مع زوجها .... 

سنكون أسرة قوية أقتصادياً وعسكرياً وأجتماعياً وكل شي... 

قد لا تقبلين انتي أن تكوني واحدة منهن لكن غيركِ ستقبل فلا تضيقون واسعا .....

كل واحدة من الاربع ستصبح أم وزوجة وجدة وملكة والمتشرطات سيستيقظون يوماً من النوم ليكتشفن أنهن أصبحن عجائز ليس لهم أبناء ولا أحفاد وربما لا أحد يسأل عليهن ويندمن حين لا ينفع الندم....

واما المرأة عندما تبحث عن مصالحها نقول بأنها نسوية ونوال السعداوي

انا عملت رئيس قسم الأمناء في أحد المحاكم وكنت في بداية عملي اخصص سجل للزواج وسجلات الطلاق احتفظ بها كما هي وأقوم بتخصيص ورقة واحدة في نهاية سجل الزواج أسجل فيها حالات الطلاق ..

لم يكن هناك طلاق أساساً الا حالات نادرة ومنذ عام 2006م بدأت ظاهرة الطلاق تطفو على السطح وكل عام وهي في أزدياد ...

أدركت حينها أن هناك شي غلط كنا عندما يأتينا أحد يطلب ورقة طلاق نطلب منه أن يتأني لعل وعسى ونحاول ان نبحث عن حكماً من أهله وحكماً من اهلها ولكن لا فائدة... 

كنت أسال كل واحد على حدة لماذا تريد الطلاق ؟

لسانها طويلة 

وأنت

تريد شقة لحالها 

وأنت

ترفع صوتها علي ولا تحترمني ولا تطيعني

وأنت

اكتشفت انها تراسل شخص وتخونني

وأنت

تمد يدها علي 

وأنت

تصور العلاقة وتربها لصديقاتها 

واحد يقول كنا إذا حصلت بيننا مشكلة تهجم علي وتضربني وآخر يقول : والله لولا أنها انجبت لشككت أنها رجل.... 

وهناك حالات يكون الرجل فيها يضرب زوجته او لا ينفق عليها او يسرق ذهبها أو يسمع كلام أمه ويتحالف معها على زوجته ولكنها نادرة وأكثر أسباب الطلاق من المرأة لإنها استرجلت ... 

أنا أتحدث عن واقع عشته وبالارقام...

زارتنا لجنة تفتيش قضائي قبل سنوات وقالوا لي بالحرف الواحد لقد وجدنا حالات طلاق في بعض المحاكم أكثر من حالات الزواج

طبعاً الشباب يطلق زوجته اليوم ولا يمر عليه شهر إلا وقد تزوج باخرى والذي يتأخر لا تمر عليه سنة الا وقد تزوج إلا إذا كانت حالته المادية لا تسمح لكن البنات نسبة كبيرة جداً مازلن مطلقات ونادراً ما تتزوج المطلقة....

فلماذا لا نربي بناتنا على الاحترام والأدب وعلى الصوت الواطي

المرأة القديمة الطيبة الرحيمة اختفت وظهرت إمرأة جديدة لها مخالب وأنياب وترد الصاع صاعين والمكيال مكاييل ولا ترقب في زوجها إلا ولا ذمة ولسان حالها :

الا لا يجهلن احدا علينا

فنجهل فوق جهل الجاهلينا

طبعاً بالنسبة لي نادراً ما أجد إمرأة من جيل السبعينات او الثمانينات وحتى التسعينات مقيدة عندنا طالق لكن بنات مابعد الالفين هن اللاتي ملئن سجلات الطلاق وبصراحة الأمر خطير ويحتاج إلى دراسة عميقة لمعرفة الاسباب وإيجاد حلول سريعة وعاجلة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.... 

وطبعاً هناك من يقف وراء هذه الظاهرة النسوية ويغذيها بشكل أو بأخر ويشجع النساء على التمرد والمطالبة بالمساواة بالرجل بهدف التفريق بين المرء وزوجه ولا فرق بين هذه الافكار وبين السحر بل اثبتت التجارب والواقع أن مفعولها أشد من مفعول السحر في هدم البيوت وتمزيق الروابط والتفريق بين المرء وزوجه ... 

نحن مسلمون عندنا خطوط حمراء وحلال وحرام ونسائنا لسن كنساء اليهود والنصارى إذا فاتها الزواج او تطلقت ذهبت تبحث عن عشيق في أقرب زبالة... 

نحن نساؤنا تموت الواحدة منهن ولا تأكل بثدييها والحالات الشاذة لا تُتخذ قاعدة ....

بعض البنات اللاتي تمردن على اهلهم وعلى عاداتهم وتقاليدهم ودينهم واخلاقهم وسافرن إلى الغرب بعد ان غرر بهن شياطين الانس والجن ( هل ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) سافرن دون أن يشعر بهن أحد إلا من غرر بهن ( يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا) ثم ندموا في نهاية المطاف بعد أن أصيبوا بالاكتئاب وبعد ان تم استغلالهن وهناك حالات انتحار كثيرة بينهم لانهن واجهن واقعاً مختلفاً عن الصورة الحالمة التي رُسمت في اذهانهن ولكن بعد فوات الاوان وبعد أن أصيبوا بخيبة أمل كبيرة لا طاقة لبنت باحتمالها ناهيك عن الشعور بالذنب والفراغ العاطفي الكبير بسبب فقدان الدعم الاسري والاجتماعي فهناك الحياة الاجتماعية مفقودة تماماً لا توجد إلا المصلحة الناس هناك مثل الحيوانات التي تتجول هنا وهناك بحثاً عن شي ياكلونه او يتمتعون به وهذه الامور يملها الانسان مع الوقت وكثرة المساس تميت الاحساس ثم يعود يشتاق لماضيه وماما وبابا واخي الصغير وأختي الصغيرة وفطور رمضان وسحوره مع الأهل والأقارب وفرحة العيد ولمة الأهل فيجد ان بينه وبينهم أمداً بعيداً وتكتشف انه قد حيل بينها وبينهم فتندم حين لا ينفع الندم وتصبح اكثر عرضة للازمات النفسية الحادة ثم الانتحار... 

الحياة الاجتماعية والروابط الاسرية والعائلة نعمة لن يشعر بها إلانسان حتى يفقدها... 

ووالله لان تكوني الزوجة الرابعة وعندكي ابناء ينفعونكي أفضل لكي من حياة العنوسة والوحدة التي تقتلكي بصمت

وهذا لا يعني أن المرأة ليس لها حقوق بل لها حقوق كفلتها لها الشريعة وإذا قصر فيها الزوج فمن حقها ان تقاضيه ولكن تحاول قبل ذلك أن يكون ملفها نظيف ليس فيه نشوز ولا تمرد ولا استرجال ولا نوال السعداوي هههه

فيك الخصام و انت الخصم و الحكم

اسباب الطلاق مختلفة قد تكون من الرجل و قد تكون من المراة ( تجربتك الشخصية ليست دليل على واحد دون الاخر )

هناك من سافر و نجح و هناك من عانى

هناك من كانت له العنوسة افضل من زوج يضربها و يسئ لها و هناك العكس

الموضوع اكبر من "ابيض" و "اسود"

هناك من عانى

انا اتحدث عن هذه الشريحة وخاصة البنات ...

هل ترضى ان يقال لك ان ابنتك او اختك تركت البيت وسافرت إلى اوروبا ومروجها الخضراء تريد العيش بحرية بعيداً عن قيود العادات والتقاليد والدين والاخلاق...

اكيد طبعا علينا ان نربي بناتنا وابنائنا علي السواء علي الادب والاحترام والصوت الرزين .

ولكن ان نطلب هذا من النساء ونعلمهن تقبل الاهانة وان يتنازلن بحجة ان الطلاق يضرهن لان الرجل سيتزوج ثانية بسهولة (اي ان المادة معيار الاخلاق ومعيار التربية المحترمة) .

اذن الحل في تربية البنات علي الاستقلال المادي بحيث لا تكون سلعه يجربها الرجل ويستبدلها ان لم يجدها خاضعه بما يكفي - علينا اذن بالمزيد من عمل المراءة و تربيتها علي الاستقلال .

وعندها ستعزف اصلا البنات عن الزواج حتي تجد الرجل المحترم المتربي علي الاحترام والصوت الهادئ .

وان ظل اكثر الرجال والنساء بدون زواج فلا مانع فالمجتمع ليس مشروع اكثار ثدييات وليس الهدف استمراره بغض النظر عن جودة هذا الاستمرار .

ثانيا : دائما يمتلئ هذا النوع من الخطابات بمغالطة شنيعه ، وهي الايحاء بان كل رجل يمكنه الزواج بل والتعدد بل والاختيار وكاننا امام ندرة في جنس الرجال وفائض في النساء رغم ان الاعداد متساوية اصلا تقريبا.

فعدد الرجال بدون زواج ليس فقط مساو للنساء بل اكثر لان الرجال تعدد ، ولكن كثير من الرجال غير قادرين علي الزواج بسبب الاوضاع الاقتصادية والسياسية الناتجة اصلا عن ادارة الذكور الفاشلة ، فاتمني ان يتم مناقشة مشاكل المجتمع الحقيقية وهي الادارة الفاشلة من الذكور التي تسببت في عنوسة ملايين من الشباب وخروجهم من سوق الزواج بدلا من الكلام عن حل مشكلة النساء بالتعدد وكان هؤلاء الشباب لا قيمة لهم ولا لالامهم .

فاتمني ان يتم مناقشة مشاكل المجتمع الحقيقية وهي الادارة الفاشلة من الذكور التي تسببت في عنوسة ملايين من الشباب

الذكور نوعين وليسوا نوعاً واحداً وقد جاء في الاحاديث انه من علامات الساعة أن يوسد الأمر إلى غير أهله....

وجاء في حديث انه في آخر الزمان ينطق الرويبضة..

قالوا ومن الرويبضة يا رسول الله؟

قال : الرجل التافة ينطق في أمر الأمة

وقد وضعتي يدك على الجرح فعلاً هذه العينة وهذه الشرذمة التي تقودنا اليوم هي من فتح الباب للنسويات وهي من وضع الحبل على الغارب وهي من حال بين الشباب وبين الزواج

وللعلم لا يمكن أن تجدي واحد منهم معدد فهم يكتفون بالزوجة التي ربما لا يزورونها إلا مرة واحدة في العام بينما هم كل يوم يبيتون عند إمرأة وبدون زواج...

هذه النوع من الذكور هم سبب كل المشاكل التي نعيشها اليوم لأن كل واحد منهم همه نفسه والوصول إلى هدفه قبل الآخرين وليذهب الآخرون إلى الجحيم...

لسان حال أحدهم :

إذا تغديت وطابت نفسي

فما في الحي غلام مثلي

إلا غلام قد تغدا قبلي

اما النوع الثاني من الذكور فهم من ينادوننا صباحاً ومساءً (؛يا يني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين....

وهم من ينادون كل من حادت عن الطريق : يا أخت هارون ما كان ابوك امراء سواء وما كانت أمك بغيا....

والذكور بشكل عام هم ابيكِ وأخيكِ وعمك وخالك وجدك وربما ابنك فلماذا تريدين أن تكسريهم وتتمردي عليهم وهم في نهاية المطاف السند والظهر والعضد ...

سيذكرني قومي إذا جد جدهم

وفي الليلة الظلماء يفتقد البدرُ

بدلا من الكلام عن حل مشكلة النساء بالتعدد 

كل مشكلة ولها حل والفتاة اختي وبنتي وعمتي وخالتي ووو فلابد ايضاً ان نبحث عن حلول لمشاكلهن فنحن قوامون عليهن أو خلاص انتهت القوامة

الغريبة ان المنطق نفسه متناقض وليس فقط ملئ بالمغالطات .

فلو اساء الذكور الحكم تسوء الاحوال الاقتصادية ويخرج ملايين الشباب من سوق الزواج ويكون المعددين هنا مدعين انهم ينقذون الفتيات بينما همهم متعتهم ولا يهتمون لملايين الشباب المعذب ولا يعترفون ان اصل المشكلة هو الذكور .

وان احسن الذكور الحكم فعدد الرجال والنساء متساوي والاحوال الاقتصادية جيدة واغلب الرجال قادرين عن الزواج فيكون هنا التعدد مدخل للفساد لانه يحكم علي رجال قادرين بالبقاء عذابا ومعرضين للفاحشة .

فلا يوجد وضع سوي اصلا يمكن ان ينتشر فيه التعدد فاما فقر وازمات واما افساد وحرمان الرجال من الزواج .

لا يكن ان تنتشر هذه الفكرة وتكون غير مضرة وشريرة الا في مجتمع مر بحرب مثلا ومات رجاله .

وسبحان الله فمن حكمة القران ان الموضع الذي ذكر فيه التعدد كان مصحوبا بالحديث عن الارامل واليتامي ونبي الاسلام اصلا لم يتزوج قط الا ارامل ما عدا عائشة - اي واحده - وزينب التي نعرف كلنا ظروف زواجها .

ولهذا لا يمكن ان يكون انتشار التعدد الا نتيجة موت الرجال او فقر وفساد مع انتهازية الاغنياء منهم وسرقتهم لفرص الاخرين مع ثقافة مادية بين النساء

-1
وسبحان الله فمن حكمة القران ان الموضع الذي ذكر فيه التعدد كان مصحوبا بالحديث عن الارامل واليتامي ونبي الاسلام اصلا لم يتزوج قط الا ارامل ما عدا عائشة - اي واحده - وزينب التي نعرف كلنا ظروف زواجها .

انا مع هذا الراي ان التعدد يكون للمصلحة المشتركة أن تعدد بارملة او مطلقة بحيث تحل مشكلة

وان احسن الذكور الحكم فعدد الرجال والنساء متساوي والاحوال الاقتصادية جيدة واغلب الرجال قادرين عن الزواج فيكون هنا التعدد مدخل للفساد لانه يحكم علي رجال قادرين بالبقاء عذابا ومعرضين للفاحشة .

صحيح كلامكِ عين الصواب لو وصلنا إلى هذه المرحلة وتساوى عدد الذكور بعدد الإناث لكن ربما مجتمعي يختلف عن مجتمعكِ انا أرى حولي نسبة كبيرة من النساء بدون زواج مقابل عدد قليل من الرجال بدون زواج

كانوا يريدون تزويج علي رضي الله عنه من بنت ابي جهل

من هؤلاء الذين كانوا يريدون ؟ هل كان له اولياء مثلا في تلك السن ؟

وما عيب بنت ابي جهل المؤمنه المهاجره ؟ وهل سيحاسبها الرسول بذنب ابيها وكان مات اصلا فلن يضطر احد للتعامل معه ؟

ابو جهل اصلا خال عمر بن الخطاب لو كنت لا تعلم فنسب الملسمين والمشركين كان متشابك جدا

ثم هل منع ذلك النسب زواج الرسول من السيدة صفية وهي بنت عدوة وغيرها ؟ ام كان يعتبر ان تلك الزيجات انفع لتاليف القلوب

وان كان هو ذلك السبب فلماذا لم يتزوج غيرها من غير بنات ابي جهل مادامت لديه الرغبة في الزواج والنساء كثيرات ؟

كل هذا اللف والدوران لانكار ان النبي لم يقبلها لابنته

كل هذا اللف والدوران لانكار ان النبي لم يقبلها لابنته

لكنه قال في نفس الحديث : ووالله اني لا احرم حلالاً ولا أحل حراماً ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله في بيت واحد....

سبحان الله دخلت علي زوجتي وانا اقرأ في هذا الموضوع وخفت ان ترى تعليقي فخرجت مباشرة من قوقل كروم وفتحت تطبيق المصحف متظاهراً انني اقرأ في المصحف وبشكل سريع فتحت المصحف وضغطت على سورة ثم على آية بطريقة عفوية ولا أدري اساساً اين أنا في المصحف المهم انها وصلت عندي وانا متظاهر باني أقرأ قرآن كما يتظاهر الثعلب بالتقوى امام الدجاج لكن المفأجاة كانت أن الآية التي اخترتها بالصدفة هي قوله تعالى : فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع.... والله حقيقة حصل هذا معي اليوم

على العموم ومهما يكن من شي انا معي واحدة وباقي لي ثلاث وهذا حق من حقوقي كفله لي القرآن وما يضيع حق وراه مطالب ههههه

لكنه قال في نفس الحديث : ووالله اني لا احرم حلالاً ولا أحل حراماً 

هذا دليل علي ان الرفض ليس له علاقة بالتحليل والتحريم .

ثم ان الرسول نفسه لم يتزوج بكرا قط الا عائشة ولم يتزوج الا ارامل لو استثنينا زينب بنت جحش - مطلقة - ونعلم جميعا سبب زواجها

اذن السنه النبوية المؤكده في صالح تفسير الايه بانها لاعالة الارامل او علي الاقل ان لم يكن هذا تفسير الايه فان تلك هي السنه في تطبيقها والعمل بها اي ان الرسول فسرها وعمل بها علي هذا النحو في حياته .

والغريب ان من يتحدث ليل نهار عن ان اللحية سنه وان النقاب - كامهات المؤمنين سنه - يترك تلك السنه .

اذن السنه النبوية المؤكده في صالح تفسير الايه بانها لاعالة الارامل

نعم المفروض من يتزوج ثانية او يفكر في ثانية يستهدف هذه الفئة الارامل ، المطلقات من فاتهن قطار الزواج حتى يكون لزواجه فائدة وحل لمشكلة

حضرتك لم تكمل قراءة ردي، انا لم اعترض علي حكم الله ولم انكره، انا اخبر ان السية فاطمة ابنة الرسول نفسها لم تستطع نفسيا التعامل مع الامر لذا فيحق لاي امرأة ان تعترف امام نفسها والجميع انها لن تستطيع التعامل مع الامر، ولها و له حرية الاختيار.

لا انا فهمت ردك وكلامكِ صحيح مئة في المائة لكن كنت اعتقد ان الرسول رفض هذا الزواج لان الزوجة الثانية هي بنت ابي جهل...

لكن الأخت ايمان ذكرت لي زواجه من صفيه وهي ابنة حيي بن اخطب العدو اللدود للمسلمين في ذلك الوقت فاتضح لي انه ربما فعلاً كان يرفض زواج علي على فاطمة لان هذا الأمر يؤذبها وهو بهذا يبيح للمرأة ان تطلب الطلاق لا أن تحرم ما أحل الله....

فاعتقد اننا متفقين في هذه الجزئية

فالرجل يحتفظ بحقه في التعدد للآية الصريحة

والمرأة تحتفظ بحقها في طلب الطلاق قياساً على حديث علي وفاطمة

وهذا من رحمة الله بالمؤمنين رجالاً ونساء

وهناك نساء يخطبن لازواجهن حتى يتفرغن لاعمالهم او تطوير مهاراتهم بدلاً من التفرغ للزوج طول الوقت.....

والأمر واسع والدين رحمة وما جعل عليكم في الدين من حرج

لماذا ترين ذلك من يستطيع اجبار المرأة علي ذلك ،

السيدة فاطمة شخصية قوية وابوها افضل واقوي اب علي الاطلاق، ولكن بغض النظر عن الاجبار الذي يختلف من ظروف شخص للاخر.، ولكن ستجدي دائما ذلك موضع صراع ونقاش وتفسيق وكأن ليس من حقها ان ترفض شيئا مجرد انها تريد ذلك ولمجرد مصلحتها

السيدة فاطمة شخصية قوية وابوها افضل واقوي اب علي الاطلاق

هذا الشيء لا يحتاج شخصية قوية، أضعف النساء شخصية لو أرادت عدم الزواج بشخص لما تزوجته، ولو أرادت الطلاق غالباً ستخطط له أو ستسعى له أو تطلبه أو ستدفع الرجل له. الرغبة تجعل الإنسان يتصرف الشخصية القوية هي الواضحة.. ولكن الوضوح ليس هو الطريقة الوحيدة.. هناك طرق تؤدي لنفس النتجية تعتمد على المداراة واللف والدوران.

أضعف النساء شخصية لو أرادت عدم الزواج بشخص لما تزوجته، ولو أرادت الطلاق غالباً ستخطط له أو ستسعى له أو تطلبه أو ستدفع الرجل له

كلام ينافي الواقع بشدة وكأن كاتبه لا يعلم ان قضايا النساؤ كانت تقضي عشرات السنين في المحاكم قبل قانون الخلع، وكانه لم يسمع ابدا عن حوادث انتحار بسبب زواج الاكراه حتي اليوم.

سمعت عنها، حالات الانتحار بسبب الزواج بالإكراه فردية أسمع عنها بين الحين والآخر، كانت منتشرة قديماً وفي أماكن محددة في الريف والصعيد.

لكن الآن..إجبار الأهالي البنت على الزواج أصبح شيء نادر.. عفا عليه الزمن. الآن البنت هي التي تحضر من ستتزوجه إلى البيت ولا ترضى بغيره.

انت تعتقد اذن ان حالات الانتخار تتطابق مع عدد حالات الاكراه كان كل فتاه تتعرض لذلك الموقع تنتحر وكان ليس هنام خوف من الجحيم او غريزة بقاء؟

عندما يظن شخص ان كل العالم كمدينته يقع في كثير من المغالطات، فمثلا قد لا تجد حولك الكثير من نسبة الامية ولكن الاحصائيات تقول انها قد تصل ل ٢٠ في المائة وان كانت تلك هي الامية فماذا عن نسبة التسرب من التعليم؟

ولكنك ستنظر حولك وتقول حالات فردية.

حالات الزواج بالإكراه أيضاً قليلة جداً. أو بالأحرى أصبحت كذلك. وليس في مدينتي فأنا لم أستقر في مدينة واحدة منذ عامين، وحكمي يأخذ ما أراه على السوشيال ميديا والتليفزيون في عين الإعتبار أكيد.

في القاهرة والإسكندرية على سبيل المثال.. البنات هناك عندهن جرأة غريبة صعب يتزوجن بالغصب.

في المدن الريفية لم تعد البنت الريفية كما كانت.. أصبح لديها وعي ولم تعد مكسورة الجناح

حكمك نفسه فيه مغالطة شديدة، فالسوشيال ميديا يطفو عليها التريند فاتت ترغب في عمل مطابقة بين عدد الحالات التي تتحول لتريند والواقع، واظنك لم تعيش لسنوات في الريف والصعيد حقا ولم تعاشر عقلياته وربما مصدرك السوشيال مبديا عنه او سفرية عمل حيث كنت تتعامل مع الانسان بدون تعمق، في النسيج الاجتماعي

واظنك لم تعيش لسنوات في الريف والصعيد حقا ولم تعاشر عقلياته وربما مصدرك السوشيال مبديا عنه او سفرية عمل حيث كنت تتعامل مع الانسان بدون تعمق، في النسيج الاجتماعي

لا يا أ.إيمان 😂

أنا من قلب الدلتا كفر الشيخ وأنا أعيش هناك حالياً. وأنهيت جيشي من شهر ونصف وكنت أخدم على مشارف الصعيد وعرفت من أمرهم الكثير.

ماذا إذن؟

نعم الفكرة في الارادة اذا وجدت لا شيء يقف امامها، واما كانت غير موجودة لاي سبب كان غالبا تتحجج المرأة بعدة اسباب لا تمت للواقع ابدا بصلة وكأنها تغمي عينيها عن ان هناك طريق للخلاص ان ارادت بدل انها تشعر انها معذبة، لكنها تخبر نفسها بأنه لا خلاص ، لا اعلم هل تحب الشخص للدرجة، ام ان جحيم الزوج ارحم لديها من جحيم اهلها، غرورها يمنعها من ان تكون مطلقة، شخص لا يحب ان يكون في مسؤولية مادية خاصة اذا كان هناك اطفال يعني هناك اسباب كثيرة لكن اذا ارادت لا يهمها ايا من هذا ابداا

احيانًا لا يكون الأمر مرتبط بقوة الشخصية، فالكثير من النساء اتخذن قرار الطلاق وشخصيتهم لم تكن بهذه القوة، الأمر يحتاج وضوحًا أكثر من الحاجة لقوة، فأغلب النساء يكون لديهن خوف من الطلاق لذلك يلقون باللوم على كلام المجتمع، ولكن إن كانت المرأة لها رأيي وقرار واضح فحينها لن يوقفها كلام المجتمع، فكلام المجتمع ليس له تأثير فعلي إن قررنا تجاهله.

بغض النظر عن قرار المراة فنا اردت تسليط الضوء عليه هو نفاق المجتمع الذي يتنكر لسعاده المرأة ولا يراها سبب لاتخاذ قرار الطلاق

المجتمع لا يهتم بأي شيء له علاقة بالمرأة، ويرى أن أي شيء فيه راحة أو سعادة للمرأة هو رفاهية ليس لها أهمية، الأمر ليس مقتصرًا على فكرة التعدد أو غيره، بل هي فكرة عامة لكل شيء. لذلك ليس علينا المبالغة في التفكير في الأمر فالنتيجة تكون ثابتة في كل مرة، ومن الأفضل التفكير في كيف نتخذ قراراتنا بعيدًا عن أفكار المجتمع وإستنكاراته.

اجد انه جدال بلا معني لم ادخل فيه اصلا؟ اما ان اكون في هذا الوضع ولن يجبرني شخص علي تقبله ان لم يناسبني، واما اني لست في هذا الوضع فيقولو ويعترضو للصباح في النهاية تفعل المرأة ما تشاء ، حتي التي تقول انها لا تستطيع ان تعيل نفسها وابنائها غالبا ما تكون تحبه ولا تريد الابتعاد عنه.

أفهم النقد الموجّه للواقع الاجتماعي، لكن اختزال التعدد في كونه “متعة للرجل” فقط أو “تحمّل للمرأة” لا يعكس الصورة كاملة. في النهاية، كل علاقة زوجية لها ظروفها، وهناك رجال يمارسون التعدد بمسؤولية واحترام، كما أن هناك نساء يرفضنه لأسباب شخصية مشروعة دون حاجة لتبرير. المشكلة ليست في التعدد ذاته، بل في طريقة ممارسته وفي الخطاب الذي يحوّل رغبات طرف إلى حق مطلق ويلغي مشاعر الطرف الآخر. العلاقة الصحية تقوم على الوضوح والاحترام المتبادل، لا على معايير مزدوجة أو فرض مشاعر جاهزة على أي طرف.

وهناك رجال يمارسون التعدد بمسؤولية واحترام

بغض النظر عن ممارستة بمسؤولية واحترام او بدون فهو له الحقل بفعل ذلك لمجرد رغبته وسعادته الشخصية وحتي القانون لا ينظم نقطة المسؤولية والاحترام فقد يتزوج شخص دخله لا يكفي اسرته ولا يوجد قانون يمنعه من تجويع اسرته لاجل نزوته مثلا وفي حالة الطلاق يتم احتساب نفقة الاطفال بناء علي وجود اسرة اخري حتي لو وصلت النفقه ل 500 جنية

أتفهم تمامًا ما تشيرين إليه بخصوص غياب الضوابط القانونية الكافية، لكن لا يمكن اعتبار هذا النموذج قاعدة عامة أو وصفًا لكل الرجال. هناك بالفعل من يتصرف بأنانية أو بلا مسؤولية، لكن في المقابل هناك رجال يراعون أسرهم ويلتزمون بواجباتهم حتى مع التعدد، ولا يجعلون رغباتهم الشخصية سببًا لإيذاء من يعولون. المشكلة ليست في وجود الحق القانوني بحد ذاته، بل في طريقة استخدامه، وهذا يختلف جذريًا من شخص لآخر. التعميم هنا قد يظلم نماذج كثيرة تمارس خياراتها بوعي.

انا اتفهم كلامك بالطبع ولا اعمم، ولكني انتقد الزاوية التي ينظر بها المجتمع للامر، فعند الحديث عن سعادة المراة وراحتها لا تكون تلك دوافع كافية لاتخاذ القرار، بل ان بعض الفقهاء قالوا بان زواج الرجل باخري ليس مبرر لطلب الطلاق اصلا بل يجب ان يقع ضرر مادي ملموس اخر

شكراً لسعادتك عزيزتي إيمان...

هناك كثير من أمور الحياة لا تستقيم على ما تطلب النفس سواء للرجل أو المرأة، قال تعالى "لقد خلقنا الإنسان في كبد"...

الرجل يدافع عن وطنه بأعز ما يملك... ثم يتعب وهو كاره، وينفق رضي أو كره...

المرأة أيضاً تعيش الاختبار ذاته...

وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم...

عزيزتي هناك مسائل نحن نختبر فيها من الخالق الكريم، لو أن كلها كما نحب لما كان للاختبار ضرورة أو معنى.

اعتقد لو انك اخبرت رجلا يفكر بترفيه نفسه بالزواج الثاني بان يتحمل عدم الزواج وهو كاره- رغم ان هذا اقل، ايذاء- لاخبرك بان من حقه انه يفعل ما يسعده ما دام مسموح، فلماذا ليس من حق المراة الطلاق ورفض ما لا، يسعدها بدون جدال وتبرير و محاولات اقناعها بانكار ذاتها وسعادتها؟ هل سعادة وراحة الرجل اولي من سعادة المرأة

اذا رجعنا للأصل الشرعي والاعتماد عليه فليس من حق أي منا التبرير.

هناك أصل قانوني، واصل شرعي...

الأصل القانوني لجميع سكان الدولة مهما اختلفت ديانتهم.

الأصل الشرعي لمعتنقي الدين وهم من يلتزمون طواعيه بهذا الأصل.

هل الإسلام حين أباح التعدد يميل لأمر المرأة بالصبر مع إعطائها حرية طلب الطلاق .. أم يميل لإعطائها حرية طلب الطلاق، ولا مكان للصبر في الموضوع؟

لا يوجد نص يتحدث عن الصبر ولا غيره- ولكن يوجد نص يقول فواحدة ذلك ادني الا تعولوا- ولكن عموما تفسيرات اي نصوص تتاثر بفهم وعقلية المجتمع لذلك انت عندما تتحدث رغما عنك فانت لا تتحدث عن النص فقط

أنا مقتنع أن لكل شخص حريته، ومتفهم شعور بعض النساء من التعدد وهو سبب معتبر للطلاق.

فهي لن تتحمل ذلك.. ما ذنبها؟

بل أرى أن العكس هو الذي يحصل عندما يقول رجل أنا سأتزوج ثانية أو سأعدد.. سريعاً نجد عشرات الجمل التي تتناثر هنا وهناك بأنه خائن وشهواني ورمى زوجته ويسعى للتنويع وأخذها لحم ورماها عضم.. كلمة تعدد نفسها تثير حفيظة النسويات ويتم رفع حالة الطوارئ في ثانية.

الفكرة أن جل من يكره التعدد يحب أسلوب حياة الغرب، الذي لا يعرف أحد فيه مين أبو مين وأم دي فين من كثرة التنويع الجنسي خارج نطاق الزواج

الفكرة أن جل من يكره التعدد يحب أسلوب حياة الغرب، الذي لا يعرف أحد مين أبو مين وأم دي فين من كثرة التنويع الجنسي خارج نطاق الزواج

الصراحه اغلب النساء تكرهه وان انكرن، فان صح كلامك فان اغلب النساء مقتنعات بما تصفه ولو اضفت لهم نسبة جيدة من الرجال مقتنعه ايضا فهذا لاجل مصلحتهم في حرية العلاقات علي الاقل، اذن لكي يصح كلامك وقياسك فإن اغلب المجتمع مقتنع بنمط حياة الغرب.

يبدو اذن اننا نعيش في باريس وانا لم الاحظ ذلك

كلامي عن الكره الذي يعني إنكار ما أحله الله وليس الشعور السلبي بسبب الغيرة وما شابه.

حتى المرأة السوية وإن لم تحب أن يعدد زوجها فإنها لا تهاجم التعدد وتصرح بكرهه.

يبدو اذن اننا نعيش في باريس وانا لم الاحظ ذلك

بلد الفئران.. لا داعي لعرضها وكأنها البلد الواو

حتى برج إيڤل الحديد المصنوع به مسروق من الجزائر.

حتى المرأة السوية وإن لم تحب أن يعدد زوجها فإنها لا تهاجم التعدد وتصرح بكرهه.

من قال هذا، الم تقرا كتب عليكم القتال وهو كره لكم؟

لا اعلم ما الفرق بين كراهية التعدد وكراهية العبودية مثلا كمثال علي كراهية المباحات!!

اتمني الا تفاجئني بقول عبد الله الرشدي وتقول ان الرق ليس جريمة.

كراهية المباحات شئ عادي مثلها مثل كراهية العمل بالتجارة مثلا، طبعا خارج العقلية الذكورية التي ترغب في تحويل التعدد من مباح لسنه

من قال هذا، الم تقرا كتب عليكم القتال وهو كره لكم

الكره هنا ليس عدم إيمان أو نقد. الكره من مشقة القتال وصعوبته.

نفس الفرق بين غيرة المرأة سوية من التعدد وكره النسوية للتشريع نفسه.

أنت تريدين أن تجعلي الكره شيء واحد والكره أنواع أحدهما طبيعي والآخر قد يخرج الإنسان من دينه وهو لا يدري

قتال العدو ليس مباح بل فرض ثم القياس هنا خاطئ فكره القتال هو كره ما قد يترتب عليه من خراب ولكنه ليس كره للقتال كحكم فالحكم اما مسألة الفقهاء والعلماء والاستهزاء بهم كما الاحظ في الاونة الاخرية فهذا تحتاج لنقاش منفصل.

قتال العدو ليس مباح بل فرض

كراهية الفرض اولي بان يكون ذنب ، وان كان من حقة الزواج لترفيه نفسه فمن حقها رفض العلاقه لاجل نفسيتها وراحتها فمزاجك وراحتك ليسوا اولي من منزاجها ، وليس للتشريع علاقة بهذا ، يوجد ذكور يعانيون من حالة تمركز شديدة حول الذات ويظنون العالم يدور حول راحتهم فقط

يبدو اني احتاج لتوضيح مرة اخري ان كراهية الفرض كاثر مترتب وليس كحكم ولو ان إنسان ذهب لان حكم البشر خير من حكم الله فقد اتي فعل كفري فإن وجد فيه الموانع بقي على الاسلام وإن انتفت انتفي. النسويات الان يرغبن بتغير حكم الزواج وحصره على امراة واحدة وهذا ما لا نقبله اما رفض التعدد كمعاملة فهذا من حق المرة ولكن السؤال هل يظن احد ان الرجل ليس بحاجة لتبرير موقفه من الزواج من اخري وان الامر ليس محصور على المتعة وحسب كما تروج النسويات.

يبدو اني احتاج لتوضيح مرة اخري ان كراهية الفرض

هو ليس اصلا فرض فلا يجب القياس عليه لان تقييد او رفض المباح مسموح بينما الفرض شئ اخر

هو مجرد مباااح ، مثل العمل في التجارة مثلا ، بل ان النصوص واضحه في انه مباح و غير مفضل ايضا (ولن تعدلوا ، فواحده ، ذلك ادني الا تعولوا) اي انه يكاد يكون مكروه لو لم يكن لسبب انساني مثل كفالة الارامل .

ثانيا انا اكره العبودية ، هل تحبها انت ؟ هل تحب ان تعرض ابنتك في السوق ؟ الم تكن مباحه ؟

ثالثا تقييد المباح من قبل الحاكم ان راي مصلحه في ذلك شرعي شئ شرعي .

فالدول احيانا مثلا تمنع ذبح صغار العجول في فترات معينه للحفاظ علي الثروة الحيوانية رغم ان ذلك مباح ، فهل ياتي احد ويفتي ويقول بان الدولة كافره واضافت محرم جديد للحم الخنزير والميته ؟

المنع اصلا شئ والتحريم شئ اخر

المسألة فيها تفصيل رفض التشريع ذاته محرم وإن كان مباح والاعتراض علي التشريع لذاته فهو من الكفر فإن جاء معه مانع بقي على الملة وإن لم ياتي فانتفي اما التعدد هو مباح وفعل النبي ﷺ يرفعه لدرجة الاستحباب إذا كان هذا اقتداء بالنبي ﷺ اما الرجل فيحرم عليه التعدد إن كان على لقين من عدم قدرته على العدل وإن خاف اصبح مكروه وإن فعل ووقع الظلم فالعقد صحيح ولكنه اثم على ظلمه لان هذا في باب الحقوق من حق المرة ان ترفض وجود الزوجة الثانية في نفس المسكن ولكنني لم افهم المراد من هذا الحكم ولا اعرف هل نفس المسكن اي نفس البيت او نفس الغرفة او ماذا.

بالنسبة للرجل فمن الاول والاكمل ان يعلم زوجته بزواجه من باب تطيب الخاطر والعشرة الحسنة ولكن لا يرزمه ان يحصل موافقة الزوجة لان حلال الخالق لا يحرم بإذن العبد ثم الزوجة إن صبرة على زواج زوجها فلها اجر وثواب عظيم وكانت من الصابرين وهو إن صبر على عدم التعدد وكان لحاجة خاصة به فله كذلك اجر وكان من الصابرين.

اما الحاكم فلا يحق له منع التعدد وهذا لوجود نص قطعي الدلالات وقطعي الثبوت ولكن يجوز له وضع إجراءات لتاكد من الذمة المالية والله اعلم ولا يجوز لحاكم تعليق الزواج بثانية على اذن الاولية فهذا من التضيق الذي خالف صريح النص والمصلحة التي يراها الحاكم مصلحة ملغية وليست اعتبارية او مرسلة اما حكم ذبح الشاء فالقياس عليه خاطئ لانه لم ترد نصوص معينة على الذبح في سن معين والذبح هنا ليس إلغاء للحق ولكن تاجيله والمصلحة هنا مصلحة معتبرة اما الاولية فملغية.

المسألة فيها تفصيل رفض التشريع ذاته محرم وإن كان مباح

انا ارفض العبودية والقانون يمنعها رغم اباحتها شرعا فهل تقول ان تحريم العبودية كفر ؟ هل تستطيع الادعاء انك تنكر انك تكرهها لنفسك

وفعل النبي ﷺ يرفعه لدرجة الاستحباب إذا كان هذا اقتداء بالنبي ﷺ

النبي لم يتزوج قط الا ارامل اغلبهن امهات ايتام عدا عائشة - اي واحده - وزينب كانت مظلقة ونعلم كلنا سبب الزواج ، اذن السنه والمستحب هو زواج الارامل وكفالة الايتام فلا داعي لتحريف الواقع لاجل شهوة النفس

 اما حكم ذبح الشاء فالقياس عليه خاطئ

بل القياس صحيح لان النصوص القطعية تقول احلت لكم الانعام بشكل مطلق فاتي الحاكم ومنعها حيث يري المصلحه الاقتصادية ، ثم اننا نتحدث عن المنع وليس التحريم واظنك تدرك الفراق

ولا اعتقد ان هناك اي فارق بين منع العبودية ومنع التعدد والاثنين في مرتبة المباح

 ولا يجوز لحاكم تعليق الزواج بثانية على اذن الاولية

اصلا هذا غير ممكن لان الرجل يمكنه تطليق زوجته لو رفضت فالتعليق هنا هدفه التاكد من الذمه المالية فاما ان تقبل الاولي واما ان يطلقها فتستوفي حقها قبل الزيجة الثانية

وإن فعل ووقع الظلم فالعقد صحيح ولكنه اثم على ظلمه لان هذا في باب الحقوق

دور الفقهاء ان يقولوا هذا ظلم ويبينوا فقط اما دور الحاكم ان يمنع الظلم ويعاقب عليه قدر المستطاع فنحن لا ندفع رواتب الشرطة والقضاء والحكام كي يرجئوا الاقتصاص من الظالم للاخره ان كان مستطاع وقفه وتقيده واخذ الحق منه كرها ، لذلك من حق الدولة ان تمنع زواج من يعجز عن فتح بيتين لانها في النهاية هي من ستكون مطالبة بايواء وتعليم اطفال الشوارع وستفعل ذلك من اموالنا وضرائبنا بالتأكيد ، فالقول بعدم احقية الدولة في المنع والتقييد يشبه القول بان المجتمع ملزم بالانفاق علي شهوات ونزوات الاشخاص الغير مسؤولين

الغريب حاليًا أننا أصبحنا نرى رفض المرأة نفسه "غريب"، في حين أنه دائمًا كان رأي المرأة في زواج الرجل مرة أخرى هو أمر أساسي اصلًا ومعروف أنه لو دون موافقتها سيكون من حقها الطلاق ومن حقها أن تنفر منه ومن سلوكه، أي أنه ليس بالجديد على الرجل أن يعرف نتائج هذا القرار وأنه قد يكلفه زواجه، فلما نضطر للتعامل مع رفض المرأة كأنه شيء جديد؟

أي أنه ليس بالجديد على الرجل أن يعرف نتائج هذا القرار وأنه قد يكلفه زواجه

هذا هو السبب، ترهيب المراة وتغيير الوعي بحيث تشعر بالضغط

المرأة تحتاج أن تبرر موقفها لأن رفضها للتعدد يتعارض مع ما شرعه الله عز وجل فمن الممكن أن تكون ترى رأيها أحسن من رأي الله عز وجل مثلا أو أنها هي أدرى بمصلحة الرجل من الله عز وجل ?!!!!

لها مطلق الحرية إن كانت لن تقدر وستتضرر نفسيا، لكن لو ليست متضررة فحرام طلبها الطلاق.

ومن له الحق ان يكشف عن نفسيتها ؟ الا يكفي فقط ان تقول ذلك ؟

ثم ان كانت لن تتضرر نفسيا فلن تطلب الطلاق اصلا ، هذا بديهي ولا يحتاج فتاوي ، من اصلا يرغب في الخروج من علاقة ليس متضرر منها ، ستقول انها قد تفعل كبرياء وعندا ، ساقول لك جرح الكبرايء والكرامة اذي نفسي ، لا يخص احد ان يخبرها عن نفسيتها

هي ترفض لمصلحتها هي وليس ما يهمها مصلحته اطلاقا ، مثلما هو يتزوج لمتعته ومصلحته من حق المراة الاهتمام بمتعتها ومصلحتها ام انك تظن العالم يدور هو مصلحتك فقط وهو موجوده لدعم هذه المصلحه

تحتاج المرأة لتبرير رفضها للتعدد ، لأن الشرع يبيحه. أعلم أنك تحاولي إبعاد الشرع عن الموضوع و لكن لا يوجد سبب آخر . من وجهة نظر الناس فهى ترفض ما يقبله الله. إذا بالطبع يرون أنها في حاجة إلى تبرير .

ومن قال ان علي الانسان ان يعيش وفقا لمباح معين ؟ انا لا احب العمل بالتجارة وهي مباحه ):

ثم ان الفكرة نفسها ، ان يذهب رجل ليقول لزوجته ارغب في ممارسه الجنس مع امراءة اخري لان هذا مباح ، اريد ان استمتع بكل الفرص المباحه لي لان هدفي في الحياة ان اسعد نفسي بكل فرصه غير ممنوعه ، ما المشكلة لو ذهبت وقالت له ارغب في الطلاق لانك غير كافي بعد ان يتم تقسيمك علي اثنين ؟ او حتي غير كافي الان وارغب بالتجربه او التغيير ؟ او ارغب في الطلاق للبحث عن شخص اغني لاستمتع بالمال ؟ او تقول له انها قضت منه وطرا مثلا ، اليس من حقه طلاقها لو فقط شعر انه قضي منها وطرا ؟ لماذا تحتاج رغباتها لتبرير اصلا لو اتبعنا ذلك المنطق ؟

ما المشكلة هنا ؟ لماذا لا يمكنها البحث عن متعتها ايضا وفق المتاح ؟ ووضعها اولوية وفي مكان محوري ؟ هو يري ان الزواج الثاني سيسعده وهي تري ان الطلاق سيسعدها .

اليس متعتها وراحتها سبب كافي ام ان متعته اولي من متعتها ؟

هذا هو ما قصدته باخلاق الساده واخلاق العبيد

-1

المضحك أن حتى هؤلاء الذين يتحدثون من منظور ديني وأن المرأة ليس من حقها أن تعترض على شرع الله وكذا، يتناسون أن السيدة عائشة - زوجة الرسول- كانت شديدة الغيرة وشديدة الإعتراض على زواجه لدرجة أنها أقدمت في مرة على الكذب والخديعة لتستطيع منعه من الزواج من أنثى جديدة كان قد بدأ في الزواج منها، ونجحت في ذلك ومنعت الزيجة من غيرتها، والعلماء أثبتوا ذلك وقالوا هذا لا يعيب عائشة فطبيعة المرأة أن تغير، فلماذا هم نفسهم أبناء هذا الفكر ينكرون عليكم هذا الإمتناع الأن؟ هذا من تناقضات منهجهم الظاهرة

هم يضعفون تلك الروايات ويدخلون من مدخل اخر وهو ان كراهه شئ من ضمن التشريع هو كراهية لامر الله وانكار لحكمته، ومن تلك الزاوية يقارب الكفر.

@eman_hamdy_0

  • الفشل في التمييز: هناك فرق شاسع بين "كراهية الطبع" (ككراهية المريض للدواء المر) وبين "كراهية التشريع" (الاعتراض على حق الله في الحكم). أنتِ لا ترفضين التعدد كـ "تحدٍّ نفسي"، بل تُنظّرين له كـ "إهانة للكرامة" و"نظام سادة وعبيد". هذا ليس "ضيقاً فطرياً"، بل هو اعتراض صريح على حكمة الخالق وتصوير لشرعه وكأنه ظلم.
  • لعبة الضحية: تصوير المرأة كـ "عبد" مأمور بالصبر والرجل كـ "سيد" متمتع بالملذات هو طرح سطحي للغاية. هل "العبد" في نظرك يملك حق الخلع؟ هل "العبد" يملك فرض شروط في عقد الزواج تمنع التعدد؟ أنتِ تتجاهلين كل الأسلحة التي منحها الشرع للمرأة لتصنعي "دراما" تجذب العواطف وتغيب العقول.
  • تأليه "المزاج": قولك "ألا يكفي أن هذا لن يسعدها؟" هو جوهر المشكلة. إذا أصبح "مزاجه الشخصي" و"سعادتها اللحظية" هما المقياس، فعلى الدنيا السلام. التشريعات تُوضع لمصالح أمم، وحلول لأزمات اجتماعية (عنوسة، أيتام، أرامل)، لا لتلبية رغبات "أنا ومن بعدي الطوفان".
  • إرهاب فكري: تتحدثين عن "برمجة اجتماعية" وأنتِ غارقة فيها لأذنيك؛ فرفضك ليس نابعاً من تجربة، بل من "كتالوج" مستورد أقنعكِ أن مشاركة الرجل في زوجة أخرى تنتقص من إنسانيتك، بينما كبار العقول والنساء عبر التاريخ لم يروا في ذلك إلا نظاماً اجتماعياً كغيره.

كفى متاجرة بالمشاعر لضرب الثوابت. من لا تجد في نفسها القدرة، تنسحب بإحسان، لكن أن تجعلي من "نفسيتك الهشة" معياراً للحكم على شرع الله وتصنيفه كـ "أخلاق عبيد"، فهذا هو الإفلاس الفكري بعينه. مَن جعل "مزاجه" حكماً على "الدين"، فقد ضل الطريق.

و"نظام سادة وعبيد". هذا ليس "ضيقاً فطرياً"، بل هو اعتراض صريح على حكمة الخالق وتصوير لشرعه وكأنه ظلم.

مغالطة شنيعه .

اصلا العبودية مدرجة في الشريعه ، فلماذا عندما نصف شئ بانه عبودية تتحدث عن ان ذلك مسبة ؟ راجع نفسك وكلامك قبل قوله لتعلم لان ياخذك

بينما كبار العقول والنساء عبر التاريخ لم يروا في ذلك إلا نظاماً اجتماعياً كغيره.

من كبار النساء ؟ امهات المؤمنين ؟ لقد كرهوا ذلك - كراهية طبع كي لا ندخل في جدال جانبي - وانت اصلا اقررت بان ذلك فطرة

تأليه "المزاج": قولك "ألا يكفي أن هذا لن يسعدها؟" هو جوهر المشكلة. إذا أصبح "مزاجه الشخصي" و"سعادتها اللحظية" هما المقياس، فعلى الدنيا السلام. التشريعات تُوضع لمصالح أمم، وحلول لأزمات اجتماعية (عنوسة، أيتام، أرامل)، لا لتلبية رغبات "أنا ومن بعدي الطوفان"

اليست رغبة الرجل في ممارسة الجنس مع عدة نساء متعه ومزاج شخصي ام ان التشريع يحصر التعدد بزواج الارامل ؟

ثم دعك من كل هذا ، لقد بدات المساهمه بوضوح بان شرعيه التعدد ليست محور النقاش بل حق المراءة في رفض الدخول في علاقه تعدد وانهاء الزواج بدون اثبات ضرر اخر ، لان سعاده ومزاج الرجل ومصلحته ليسوا اولي من سعادتها ومزاجها فكما له الحق في الزواج للترفيه عن نفسه لها الحق في الرفض وانهاء العلاقة بدون تخويف بان هذا طلاق من غير باس او تخويفها بمصير الاسرة حيث ان الرجل جعل متعته اولوية ولها ايضا ان تسعي لراحتها .

فلماذا تنشا مزرعه كاملة من رجال القش و تبدا في الصراع معهم وتتهرب من محور النقاش ؟

هذا المنهج في الموازنة بين نصوص القرآن والسنة اسمه المنهج البهلواني ..

لو كانت هذه الأخبار الواردة في السنة تؤيد التعدد مطلقًا لعُلّقت على المشانق .. وقيل: كيف يُعارض بهذه الأخبار المختلقة نصّ القرآن الواضح؟

لكن لما صارت تخدم الفكرة أُبرزت .. وإن كان نُقّاد الحديث يُضعفّونها بسبب أسانيدها .. قبل أن يكون بسبب معناها

فالحديث إذا عارض فكرة بعض الناس يُرفض وإن كان صحيحًا .. وإذا وافق الفكرة يُعمل به وإن كان ضعيفًا ..

والقرآن يُبرز وتُضعّف كل الأحاديث أمامه إذا وافق الفكرة حتى لو كانت دلالته ليست واضحة .. وأما إذا لم يوافق الفكرة فيُلوى عنقه ويؤول ، ويُعارض بالأحاديث الضعيفة !!

يجب على المرء أن يكون عادلاً ومنهجه واضحًا في الاستدلال ..

ومن قال ان القران اصلا يؤيد التعدد مطلقا ؟

ولن تعدلوا

فواحده

ذلك ادني الا تعولوا

القران واضح جدا في عدم تفضيل التعدد

والسنه النبوية العملية المؤكده هي ان الرسول لم يتزوج قط الا الارامل - وبعضهم كان لهن ايتام - عدا عائشة وزينب وطبعا كلنا نعلم لم تزوج زينب

فاين هذا التعارض بين السنة والقران ؟

القران لا يستحب التعدد لذلك ناخذ من السنه ما يوافقه

عكس هذا هو البهلوانية والتناقض

@Youssef_Elshbrawe

  • التدليس في الوقائع: الادعاء بأن السيدة عائشة رضي الله عنها استخدمت "الخديعة والكذب" لمنع زواج النبي ﷺ هو افتراء تاريخي. الغيرة التي ذكرتها السير كانت "غيرة نساء" طبيعية ومحمودة، ولم تكن تمرداً على تشريع أو محاولة لتعطيل حكم الله، وفرق كبير بين "المشاعر الإنسانية" وبين "المنهج الفكري" الذي يحاول الكاتب فرضه.
  • الخلط بين الغيرة والاعتراض: العلماء حين قالوا إن الغيرة لا تعيب السيدة عائشة، قصدوا الغيرة كعاطفة داخل البيت الواحد، ولم يقل أحد أنها كانت "معترضة" على أصل شرعية التعدد، بل كانت تعيش في بيت يجمع تسع زوجات. فكيف يُستشهد بفعل "زوجة في مدرسة التعدد" لإلغاء التعدد؟ هذا قمة التناقض.
  • الاستقواء بالاستثناء: محاولة إسقاط حالات إنسانية فردية على أنها "منهج" للإبطال هو إفلاس فكري. التشريع يُؤخذ من النص الصريح وليس من "ردود أفعال" تُفسر حسب هوى الكاتب وتُخرج عن سياقها لتمرير أجندة نسوية بائسة.
  • منطق "ليّ الحقائق": المضحك فعلاً هو من يحاول استخدام سيرة النبي ﷺ وزوجاته كدرع ليطعن في ثوابت الدين. إذا كانت السيدة عائشة قدوة لك في "الاعتراض" (كما تزعم)، فلماذا لا تكون قدوة لك في "القبول" والتعايش مع ثماني ضرات؟

هذا الطرح ليس تنويراً بل هو "تزوير" للوعي، واستخدام العواطف لتغطية العجز عن مواجهة النص الشرعي والواقع الفطري. مَن يريد قياس كرامته بمدى تعطيله للشرع، فالمشكلة في فهمه للكرامة لا في التشريع.

 الادعاء بأن السيدة عائشة رضي الله عنها استخدمت "الخديعة والكذب" لمنع زواج النبي ﷺ هو افتراء تاريخي

المصدر هو كتب التراث والسيرة ، نحن فقط قراء يمكنك ان تشكك في من كتبوا تلك الكتب

 الغيرة التي ذكرتها السير كانت "غيرة نساء" طبيعية ومحمودة،

اذن الغيرو والرفض هي فطرة النساء وليس كما يروج البعض بانها انتكاس للفطرة وتلويث من العلمانية والمجتمعات الحديثة

قصدوا الغيرة كعاطفة داخل البيت الواحد، ولم يقل أحد أنها كانت "معترضة" على أصل شرعية التعدد

تلك مغالطة منطقية ، ما شأن الرفض والكراهية بنقاش الشرعيه - حتي لو كنت مقتنعه بتاويلات تقيدها - اعتقد انت تكره ان تكون عبد وتكره لابنتك وترفض بشدة وتحارب الا تكون جارية تُعرض شبه عارية في السوق ويتم فحصها ، ولكني اظنك مع ذلك كعاده السلفيين تعتبره العبودية شرعيه ، فاين التعارض

انصحك ان تقرا كلامك لفرزه من المغالطات قبل نشره

أولاً: نعم القصة رويت في كتب التاريخ بأسانيد متعددة فيها ضعف، لكن الحديث الضعيف إذا تعددت أسانيده وطرقه قد يرتفع من درجة الضعف إلى درجة الحسن لغيره، بشرط أن يكون الضعف في تلك الطرق "خفيفاً" (ضعفاً منجبراً) ولا يشتد. وهذه القاعدة، المعروفة باسم "الحسن لغيره"، قررها جمهور العلماء والفقهاء، ومفادها أن الحديث الضعيف يتقوى بمجموع طرقه، فيصبح مقبولاً يُحتج به، والقصة أصلها ثابت في البخاري دون ذكر تحريض عائشة للزوجة الجديدة على الإستعاذة من النبي، لذا فالقصة لها أصل.

لكنني مع ذلك أقول، لا نحتاج لهذه القصة، لدينا روايات أخرى ثابتة في الصحيح تفيد نفس المعنى الذي ذهبنا له من أن عائشة وقعت في الخداع والكذب من أجل إبعاد النبي عن بعض زوجاته بدافع الغيرة، كرواية ( ريح مغافير) وهي ثابتة في الصحيح، وقد نزلت فيها سورة التحريم، فكيف تستطيع أن تتنصل من هذا الأن؟؟

وأختم بقول ابن الملقن في المسألة: قال ابن الملقن: "واستبعد بَعضهم صُدُور هَذَا القَوْل من نسَاء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَعَ شرفهن بِصُحْبَتِهِ، وَهَذَا لَيْسَ بالقوى؛ فَإِن الْغيرَة وَالْحب لرَسُول الله  صلى الله عليه وسلم والحرص عَلَى عدم مشاركتهن فِيهِ قد تحملهن عَلَى قريبٍ من ذَلِك؛ إِذْ جَاءَ فِي «الصَّحِيح» تواطؤ عَائِشَة وَصفِيَّة وَسَوْدَة عَلَى أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا دخل عَلَيْهِنَّ يَقُلْنَ لَهُ: «أكلتَ مَغَافِير...» الحديثَ" البدر المنير- ابن الملقن- (7/ 455).

ثانياً: نحن لا نستدل بهذه الإشكالات لإثبات حرمانية التعدد، وإنما نستدل بها على أن كل النساء تدفعهم الغيرة على رفض التعدد، حتى زوجات النبي لم يُعصَمن من هذا، وهناك الكثير من الروايات التي تدل على هذا لكن يكفي ما سبق وقدمنا فلا توجد إمكانية عندكم لرده.

-1

طبعا بالنسبة لموضوع :

ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر .

بالنسبة لموضوع الرغبة أو المتعة ذكر الله تعالى في نفس الآية الشهيرة (ما طاب لكم من النساء) هنا سنلاحظ أن الموضوع أيضا للمتعة وهو كلام الله ولا نستطيع أن نشطب الآية ونحذفها نهائيا من المصحف !!!.

أما بالنسبة لإعتراض الزوجة ، هذا شيء طبيعي ومفهوم ومعذورة في شعورها لكن لا يحق لها طلب الطلاق شرعا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (((أيما امرأة طلبت الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة))) وله أحاديث مشابهة كثيرة صحيحة وحسنة.

وبالطبع بينما ليس على المرأة أن تبرر ، كذلك ليس على الرجل أن يبرر.

أما بالنسبة للإحتجاج على آيات الله أو آحاديث الرسول فهذا خطأ جسيم (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون) فأنا كمسلم ليس بالضرورة أن تؤثر بي قيم الغرب اللامعة ويصير كلامهم أهم من كتاب الله وحديث رسوله ، ونتبع تعاليمهم كبديل عن شرع الله وصار فجأة كتاب الله عدو للمرأة وللرجل وللمسلمين لأن الأمم المتحدة لديها تشريعات أفضل. "وقد رأينا قيمهم المدعاة في الحرب على غزة وفي جزيرة إبستين"

نحن نتبع أوامر الله شئنا أم أبينا صعبة كانت أو سهلة ، فبأوامر الله نحن نصوم شهرا كاملا ونتعب ونجوع ونقوم الليل ، ونصلي 5 صلوات بعض الصلوات تأتي في أوقات صعبة ومع ذلك نقول سمعا وطاعة. في الإسلام ليس فرضا على المرأة أن تصلي إذا جاءتها دورتها ، مع ذلك الرجل عليه أن لا يفوت فرضا واحدا أبدا منذ قبل بلوغه مهما كان العذر "غير جنون العقل فقط" ومهما تحدثت اتفاقيات الأمم المتحدة والمسلسلات وروايات عبير فلا يجوز له إضاعة فرض واحد. مع ذلك لم نسمع أنه من حقنا كرجال تأجيل الصلاة أو تخفيض عدد الركعات أو خرجت حركات وحراكات تطالب بذلك.

في الجهاد في سبيل الله يجب على الرجل القتال ولا يجب على المرأة ولا يوجد مساواة في ذلك فالرجل أقدر على القتال والتحمل لسنوات في أرض المعركة عن النساء . فهل يحق لهم أن يطالبوا بالمساواة بالطبع لا. وهناك العديد من المسائل التي ستكلف الرجل بدلا عن المرأة وربما العكس. فلماذا ؟ ولماذا؟ لا يتم النقاش إلا في موضوع التعدد وترك بقية المسائل.

نحن نقول سمعا وطاعة لأوامر الله مهما كلف الأمر ولا يجوز الاعتراض على أوامر الله

ملاحظة : هناك فسحة سمعتها من بعض أهل العلم والفقه بجواز شرط المرأة لزوجها عن عدم التعدد وتكون قبل عقد قرانها أو خطبتها والله أعلم.

الرد كله قائم علي مغالطة ان التفسيرات التي تقول بها صحيحة ونهائية ، و المرأة التي تشعر بضيق نفسي او عدم ميل لزوجها او حني لا يعجبها شكله يعتبر ذلك بأس ، وطبعا انت تعرف قصة المرأة التي اختلعت زوجها امام الرسول بسبب شكله .

وحديث ايما امرأءة طلبت الطلاق ليس صحيح ، ابحث عنه والله لن يطلب من امراءة ان تمكن رجل من جسدها وهي لا تريد لاي سبب

-2

بالطبع هناك أسباب شرعية تتيح للمرأة طلب الطلاق ، منها مثل ما ذكرتي قبح الزوج على سبيل المثال. لكن كان موضوعنا هنا عن تبرير المرأة في كل مرة عن موضوع التعدد. وليس تفصيل جواز الطلاق.

بالنسبة للحديث فهو حديث حسن بألفاظ عديدة وكذلك صحيح بألفاظ عديدة أيضا

أنظر الرابط

اذا كان الضيق النفسي يعتبر باس وشرعي للطلاق ، فلا اعرف علام تنناقش !!!

ام انك تنكر وقوع الاذي النفسي من التعدد ؟!

الموضوع بسيط المراة هي التي تعرف ما يضرها نفسيا وليست مضطرة لاثبات هذا لاحد مثلما تقولون ان الرجل هو الادري ان كان مكتفي او يحتاج للتعدد والمراة ايضا هي الادري ان كان زواج التعدد سيحصنها عاطفيا وجسديا ام ان يقع عليها الضرر .

ولذلك لها الطلاق بل وللضرر ايضا لانها هي الطرف الادري ، مثلما كان للزوج حق الزواج بدون ان يقف في محكمة ليثبت انه كان كافي لزوجته الاولي قبل ان يعدد و مارس حقه بناء علي كلمته فقط التي لم يحتاج لاثباتها لاحد .

اعتقد ان الامور اوضح من هذا ونحن نغطي عليها بغبار الجدل .