المرأة والكلام.

اللغة أداة تواصل وتفاهم بين الناس وهي من نعم الله الكثيرة التي أنعم بها على الإنسان وفضله بها على كثير من مخلوقاته،

ويجب أن تكو ن وسيلة مشتركة يتو أضع أعضاء المجموعة الواحدة على استعمالها وعلى فهم دلالات مفرداتها وعباراتها.

ومن الناحية المبتدئين العامة كانت اللغة ارثا مشتركا بين الرجال والنساء في أغلب المجتمعات.

وفي مجال العلاقات العاطفية لا تجرأ المرأة عادة على التفوه او تنطق من كثرة الحياء.

ولعل هذا من الخجل والحشمة التي عرفت بها منذ زمان....

وليس من الشك في أن الدين والتربية لهما دور كبير في انتشا ر هذه الفضيلة.

وهي غالبا ما تميل إلى استعمال عبارات مقنعة وغير مباشرة. ومن المسلم به

أن نفور المرأة واشمئزازها من استعمال تعبيرات خشنة وكلمات جافة قد تخدش

الحياء من الأمور التي ترتبط بنفسيتها وغريزتها.......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لطالما كانت اللغة الوسية طرح عميق يلامس أبعادا جوهرية في فلسفة التواصل الإنساني، و هنا وفقت في تسليط الأضواء على أدب الحوار و سمات البلاغة الوجدانية لدى المرأة، و التي لا تنبع من فراغ أبدا بل وراءها تكمن أبعاد وجدانية و شاعرية و عاطفية بحتة. و هي نتاج تكامل بين الفطرة السليمة و القيم الراسخة.

ان استخدامك ل ( المقنعة و غير المباشرة ) يعكس ذكاء عاطفيا رفيع المستوى، فهي وسيلة للتعبير عن المشاعر مع الحفاظ على الوقار و الهيبة. أتفق معك تماما في أن رقي اللغة هو مرآة لرقي النفس و أن الحياة يضفي على الكلمات المنطوقة سحرا و تأثيرا جبارا. شكرا لإثرائك الفكري القيم.

أحسنت شعور متباد ل اتمنى ان نكون عند حسن الظن......هذا من شيمنا واخلاقنا.....

وشكرا يا اخي..

..

اللغة أداة تواصل وتفاهم بين الناس وهي من نعم الله الكثيرة التي أنعم بها على الإنسان وفضله بها على كثير من مخلوقاته،

أعتقد أن الله أنعم على كل المخلوقات باللغة التي يتافهمون بها ولعل هذا من تفسير قوله تعالى: وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم. فكل جنس من أجناس الوجود له لغته التي يعلمها خالقه وقد علمها بعض البشر مثل نبي الله سليمان فحتى النمل له لغة يتواصل بها مع بعضها البعض ولكن نحن لا نفقهها فضلا عن أننا لا نسمعها. ولكن الصحيح أن نقول أن اله فضل جنس البشر بلغة تتعامل مع المجردات و لغة نعممها وننتقل بها من الخاص إلى العام و من الوقائع المادية إلى الوقائع الشاملة المجردة وهذا هو الفرق الذي جعلنا نعلو على باقي أجناس المخلوقات من ذوات اللغات.

نعم نحترم رأيك...وشكرا

..

Menna_setteen أضف ردا

لكن من المؤسف أني أرى من الواقع نماذج فتيات قد لا يستطعن الدفاع عن أنفسهن إلا اذا اضطررن لإظهار الخشونة في الحديث، وهو ما قد يتعارض مع حيائهن وقد لا يكونن تربين على ذلك مما يجعل هذا الأمر صعباً عليهن أو يستضعفهن من أمامهن...

نعم يجب أن يعبرن عن مشاعرهن بدون عنف بل بالحياءوالحواء البناء......

صراحة قد أرى أن على الفتاة أن تتعلم فنون الرد التي تلقن فيها من أمامها درساً يخرسه وليس مجرد الحوار البناء...

فأحياناً لا يجدي هذا الحوار مع بعض الأشخاص وإنما يحتاجون صفعة كلامية توقفهم عند حدهم ( بالتأكيد بدون التطرق لاستخدام ألفاظ تخدش الحياء).

نعم ان يكون الرد بطريقة ذكية وبناء بدون المساس والتحقير والاذلال.......

وشكرا....

وهي غالبا ما تميل إلى استعمال عبارات مقنعة وغير مباشرة. 

لكن هذه اللغة غير المباشرة قد تسبب فجوات في التواصل.

كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة لجون غراي قام بالكامل على هذه الفكرة.

إذا امتنعت المرأة عن التفوه صراحةً بسبب الحياء؛ فقد يقع الرجل الذي يميل للصراحة الجافة في فخ سوء التقدير.

وكثير من الأزمات العاطفية تنبع من انتظار الرجل كلمة صريحة بينما المرأة ترسل ألف إشارة خفية وتظن أنها واضحة كالشمس.

نعم هناك نماذج من البشر وطبا ئعهم وطرق التعامل معهم هناك العنيف ، الهادئ،

التربية هي كل شيء، تكون مبنية على القيم الاخلاقية والإسلامية والدين معاملة

وسلوك نبيل والحياء من الايمانووووو.....