في زمن كانت فيه الشهادات الجامعية تعد جواز المرور الوحيد نحو الاستقرار الاجتماعي. كا ن ينظر إلى المهن اليدوية بوصفها خيارا ثانويا غيرأن المشهد اليوم يشهد تحولات لافتا، هل بدأت اليد تتفوق على العقل في سوق العمل؟؟ هناك صراع حقيقي بين " العقل" و "اليد" والعالم يشهد تحولات عميقة . لقد فرضت الثورة الرقمية ( الذكاء الاصطناعي)، جعلت عدد من المهن عرضة للتقليص وبقيت المهن اليدوية هي المطلوبة. بدأتكفة المهن اليدوية تميل نحو الارتفاع ليس من حيث الأجور بل أيضا
Naima_farass
1.46 ألف
142 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ان هذا التواصل عن طريق حاسوب جد شيق ومفيد والكل تعجب في هذا التغيير المفاجئ بدون سابق إنذار نحن تعودنا على التفاعل الايجابي فيه مصداقية ومقنع ولذا نطلب منكم اعادة النظر في اشكالية الموضوع بكل حزم واخلاص ...نتمنى بكل عناية الوضوح او الذكاء الاصطناعي تم ادراجه؟؟؟حتى الصورة المدرسة كانت رمز " لشخصيتك الحقيقية" والسلام...... وشكرا على الاهتمام،
تغدو اللغة وسيلة فعالة وقوية، فهي عملة التعامل، فهي تطور نوعية المعلومات التي تتبادلها مع الاخرين.. *تزيد من مستوى الفهم والادراك الذي تولد من خلال تعاملك وتواصلك مع الآخرين. *تؤثر على نتائج بعض المحادثات. *تمكن نفسك من تحذي كل القيود التي تحدثها اللغة. *تتواصل بطريقة تأسر فيها الأنفاس وتجذب الاخرين اليك. *تغني لغتك وبالتالي حياتك. *تصبح على علم ودراية بالرسائل التي تبعتها إلى العقل لدى الاخرين وبالتالي تتمكن من اكتشاف ما اذا كانوا من الأشخاص المرغوب فيهم في حياتك. *تتعلم
بقلم نعيمة فرس..... أصبح التعايش السلمي ضرورة حضا رية في هذاالعالم، تتسارع الأحداث وتتزايد فيه الاختلافات الثقافية والفكرية. ان تعزيز التعايش يبدأ من الاعتراف بحق الاخر في الاختلاف. فالتنوع مصدر قوة. عندما نحتر م ا راء الاخرين المختلفة، فإننا نؤسس لبيئة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة. كما تلعب الأسرة دورا كبيرا في غرس القيم الأخلاقية: التسامح، الاحترام لدى الابناء. * من خلال تعليمهم حسن الاستماع واحترام الاخر. *نبذ لغة الكراهية والعنف. كما في المدرسة ترسيخ كذلك القيم الاخلاقية النبيلة... على وسائل
هل المجتمع مستعد لك؟ ربما أنت موهوب ومثقف ولديك شيء رائع لتسهم به في المجتمع، لكنك لن تنجح بدون التنسيق بشكل مناسب بين ما يمكنك تقديمه وما يمكن للمجتمع تلقيه.... العوامل الاجتماعية التي من شأنها الحد من نجاحك؟ العرق،الاصل والجنس .....هي جزء لا يتجزأ من الحديث اليومي.... غالبا ما يفشل الناس بسبب خطئهم في تقدير ومعرفة دوافعهم وهم يعتقدون برغبتهم في فعل شيء ما بالطموح اوابداع.. اسأل نفسك بصراحة عما اذا كان تحقيق هدفك يستحق فعلا تكبد التضحيات التي ستبدلها،
بقلم : نعيمة فرس لا تغريني الضوضاء، ولا ترهبني العواصف، أمضي بثبات وأحمل في داخلي قوة هادئةوكبرياء لا يعرف التكبر، قدأتعب لكنني لا أنكسر وقد اتأخر لكنني لا أتراجع عن مبادءي أومن أن الأصالة ليست في المظاهر بل في الوفاء، الشجاعة، الكرامة وحسن الخلق وكما يبقى الفرس الأصيل رمز العزة والنبل، أسعى أن تكون شخصيتي عنوانا للقيم والثبات في كل الظروف.. أنا كالفرس الأصيل، لا يعرف إلا الوفاء، ولا يرضى الا بالشموخ ولا يترك أثرا الا من النبل، فالأصالة تثبتها
لقد ذكر في الزمن القديم، اربع فضائل أصلية وهي كالتالي: الحكمة والاعتدال والقوة والعدالة..... *الحكمة تهيء العقل في أي ظرف من الظروف،وتوجد حقيقة الخير، وأن تختار الوسائل الصائبةللانجاز، أما الاعتدال فهو يضمن التحكم في الارادة ويحافظ على الرغبات في حدود النزاهة مما يؤدي إلى التوازن في استعمال الخيرات وتتمثل القوة في الشجاعة التي تتيح مجابهة الصعوبات بحزم وثبات في متابعة الخير بالتركيز على اتخاذ قرارات الحزم لمقاومة الإغراءات والتغلب على الصعاب في طريق الخلق والتخلق...... وتقوم العدالة في الثبات وصرامة
في زمن أصبحت فيه الماديات معيار للنجاح والسعادة، يغفل كثيرون ان الصحة النفسية هي الثروة الحقيقية التي تمنح الإنسان القدرة على الاستمرار.. وليس الغني دائما سعيدا ولا الفقير بالضرورة تعيس. ان الراحة النفسية تنبع من الداخل، من السلام الداخلي والقناعة ووو. الصحة النفسية لا تقاس بحجم الرصيد البنكي ولا بالمظاهر بل تقاس على قدرة الإنسان على الحفاظ على انسانيته، على طيبة الكلمة،متسامح القلب وضمير مرتاح..... ان رسالتنا في الدنيا ليست التنافس على جميع الاموال بل نشر الخير والمحبة بين الناس.....بابتسامة،
تثير ساعة الإضافية جدلا كبيرا بحيث تسبب أضرار كبيرة على صحة الانسان وعلى نمط الحياة. ولكن الجهات المسؤولة تبرر على هذه الإضافة بسبب ظروف اقتصادية. ويرى المختصون في علم النفس أن لها تأثير في الساعة البيولوجية للانسان، وهي النظام الداخلي الذي ينظم النوم والاستيقاظ وافراز الهرمونات....... عنما يقع خلل في النظام، يعانون الأشخاص اضطرابات في النوم، صعوبة التركيز ، والشعور بالارهاق. وخصوصا الأطفال والتلاميذ يؤثر في نشاطهم الذهني، وكبار السن يعانون بصعوبة أكبر في التأقلم مع هذا التغيير، وبعض الأشخاص
في الماضي، اعتبر أغلب الناس بالذكاء انها بالقوة العقلية. وأن الشخص الذي يمتلك قوة عقلية عالية هو شخص ذكي للغاية بغض النظر عن مدى قدرته على التأقلم والتكيف.. وكان الشخص الذكي هو من يمكنه القيام بشيء يبدو صعبا اومعقدا، لذا، يمكنك ان تبدو ذكيا اذا كنت ماهرا في الألعاب التي تتطلب قد رات عقلية مثل الشطرنج او اذا كنت قادرا على خوض مجالات أخرى في عصر التغيير السريع ستجد أنك تؤدي بشكل أفضل اذا كانت لديك رؤية أبسط ، وأكثر
ليست قوة المجتمعات في ثرواتها المادية وحدها ولا في تقدمها التكنولوجي ، فحسب في محور الأخلاق الذي يشكل أساس الاستقرار والتعايش... وعندما تتراجع الاخلاق، تضعف القيم: الصدق، الأمانة والتواضع والرحمة يصبح المجتمع معرضا للازمات. في الزمن الحالي أصبحت مظاهر غريبة: الانانية ، التكبر، الكراهية، النفاق..... العلاقات غير حسب المصلحة وعود خداعة..... قل التضامن ، وقلت صلة الرحم.... مما أدى إلى ظهور العزلة والانفرادية....... وهناك اسباب عديدة: التغيرات في العالم المعاصر: ضغوطات النفسية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي مما ساهم في العزلة
ان تربية الأطفال على تحمل المسؤولية من أهم أسس بناء شخصية قوية ومتوازنة، فالطفل الذي يتعلم منذ صغره الاعتماد على نفسه واحترام واجباته والالتزام بوعوده،ينشأ اكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة واتخاذ القرارات السليمة. وتبدأ المسؤولية من الأمور البسيطة داخل الاسرة، كترتيب غرفته، والمحافظة على أغراضه ، والمشاركة في بعض الأعمال المنزلية المناسبة لسنه، كما أن تشجيعه على تحمل نتائج أفعاله ، سواء كانت إيجابية أوسلبية، يساعده على اكتساب النضج والثقة بالنفس .و.لا تقتصر المسؤولية على الجانب العملي فقط، بل
يعتقد بعض الناس أن حسن التصرف واللطف مع الآخرين فضيلة لا حدود لها، لكن المبالغة في ذلك قد تتحول أحيانا إلى عبء على صاحبها والشخص الذي يحرص دائما على ارضاء الجميع وتجنب قول"لا"ويقدم مصلحة الاخرين على مصلحته باستمرار،قد يجد نفسه مستنزفا نفسيا وعاطفيا.... ان حسن التصرف مطلوب لانه يعكس الأخلاق الرفيعةوالاحترام والتربية الحسنة، لكن الحكمة تقتضي أن يكون مصحوبا بالتوازن فالانسان ليس مطالبا بالتضحية بحقوقه أو كرامته او راحته من أجل كسب رضا الاخرين، كما أن بعض الاشخاص، قد يسيئون
عندما تعجز الأسرة عن أداء د ورها الحقيقي في التربية لسبب من الأسباب غياب الوالدين، عدم الوعي، التربية الصحيحة،غرس القيم الإسلامية في عقول الناشئة....... ،،،،الخ مهما المد رسة لا تسد النقص......هذا يؤدي إلى اختلالات واضطراب نفسي والحرمان من العاطفةوتراهم يلعبون في الازقة وتسمع كلمات غير تربوية ومخلة بالحياء...... والفاظ فظيعة، لا حسيب ولا رقيب ، اللعب الجماعي الذ ي يخلو من القيم الاخلاقية والإنسانية وهناك مشادات كلامية... واصبحت المقررات الدراسية فارغة من الجوهر وصارت متنوعة تنوع الفضائيات، واضحى الاستاذ يدل
كلمة"لا" ان ترفض بلطف طلبا من الاخر، ان تنظر في أولوياتك لترى ما تحتاجه لتوازن بين حاجاتك وحاجة الأخرين. وبعدسنوات من قول "نعم" تصبح هي الخيار الوحيد وبمجرد تفكيرك في قول"لا" يجعلك تشعر بعدم الارتياح والقلق الشديد ولكن لماذا يخشى الناس من قول "لا". بعض الناس يرى في ذلك إيذاء لمشاعر الاخرين، وأنهم سيغضبون وتتغير رؤيتهم له كالشخص غير لطيف لا يبالي بمشاعر الناس، بل ان الكثير من الناس يتعصب ممن لا يضع حدودا للاخرين، فإذا كنت كذلك فقد عرضت
في هذا العصر، القوي يغلب الضعيف سواء بالقوة المادية اوالنفوذ او المال، ولكن عبر التاريخ بأن القوة لا تصنع النصر. كم من ضعيف انتصر بصبره واخلاقه وعلمه وكم من قوي اهين بسبب ظلمه. القوة الحقيقية هي حب الخير للناس ومساعدته في وقت الشدة، وأن يكون الإنسان لديه مبادئ وأخلاق في الحياة، يكون عادلا ومتزن وعقلاني، ويتضامن مع الآخرين. اليوم نحتاج إلى انسان واع، منتج، وأخلاق سامية( الكلمة الطيبة، التسامحووو). الضعيف بوعيه ومبادئه يصبح هو الاقوى مع الوقت.... "والله على كل
أصبحت دراسة لغة الجسد مادة علمية وقد اتاحت للغة الجسد بأن تكون حقلا علميا لا يستهان به. وتتضمن لغة الجسد مجموع من الإشارات التي نطلقها وتساعد الاخرين على اتخاذ قرارات معينة على سبيل المثال عندما يتفاعل معنا الأشخاص بايجابية فان هذا التفاعل يجعلنا نشعر بالايجابية والامان، وهذا الشعور بالأمان يريحنا ويجعلنا نرغب بأن نقضي وقتا أطول برفقتهم، على العكس، في حالات يطلق الناس إشارات الغضب نشعر،بالخوف والتهديد، ونرغب تجنبهم لما يحركون لدينا مشاعر سلبية. لذا تأكد من التمرس على لغة
في زمن أصبحت فيه الماديات معيار للنجاح والسعادة، يغفل كثيرون من الناس ان الصحة النفسية هي الثروة الحقيقية التي تمنح الإنسان القدرة على الاستمرار والتوازن. فليس الغني دائما سعيدا ولا الفقير بالضرورة تعيسا. ان الراحة النفسية تنبع من الداخل، من السلام الداخلي والقناعة.....وو الصحة النفسية لا تقام بحجم الرصيد البنكي ولا بالمظاهر بل تقاس على قدرة الإنسان على الحفاظ على انسانيته، على طيبة الكلمة، متسامح القلب وضمير مرتاح....... ان رسالتنا في الدنيا ليست التنافس على جمع الأموال بل نشر الخير
الزواج ليس متعة أو ابتلاء، هو مزيج من امرهما. الزواج رحلة إنسانية فيها السكينة والرحمة وفيها المسؤولية والصبر والتحديات..... قد يكون الزواج هو استقرار نفسي والشعور بالراحة والامان والطمأنينةاو ان يكون الزواج اختبار حقيقي للأخلاق وتحمل المسؤولية حين يغيب الحوار الحقيقي والتفاهم. بعض الأحيان يكون الابتلاء وسيلة للنضج وتقدير الذات وتقويتها. فالزواج يعطي السكينة والمودة والرحمة ولتحقيق هذا يجب على الطرفين التضحية والصبر والتنازل في حدود الله. لذلك يمكن القول، الزواج متعة حين يبنى على التفاهم والتقدير.... من الطرفين. ويصبح
ان قوة الدول لا تقاس فقط بما تملكه من ثروات طبيعية او مشاريع اقتصادية، بل تقاس أيضا بصحة شعورها وقدرة أبنائها على العطاء والإنتاج.. فان قوة المغرب الحقيقية تبدأ من صحة ابنائه ولن تتحقق هذه الغاية الا عبر تطبيق سياسات غذائية متوازنة وفعالة..... ان سوء التغذية لم يعد يقتصر على الجوع فقط بل يشمل كذلك الاستهلاك المفرط للمواد: السكريات، والدهون......وهو ما أدى إلى انتشار أمراض مزمنة كالسمنة، السكري، وارتفاع ضغط الدم....... ان المدرسة المغربية مطالبة اليوم بلعب دور محوري في
في عصر تسارعت فيه التكنولوجيا وتضخمت الماديات وأصبح الإنسان يقاس أحيانا بما يملك لا بما يحمل من قيم ومباد ئ.. بات الحديث عن التوازن بين الروح والمادة ضر ورة إنسانية وحضارية.. فالمادة تمنح الإنسان وسائل العيش والرفاهية، لكن الر وح تمنحه الطمأنينة والقدرة على الاستمرار في الحياة. لقد استطاع الإنسان المعاصر أن يحقق إنجازات كبيرة في العلم في الاقتصادوو لكنه أصبح يعيش ضغوطات نفسية، فر اغ داخلي...... وهذا دليل على الإنسان ليس جسدا بل روح وعقل. ان الإفراط في ااجري
براعة في لغة الجسد وعميق جدا في تأثيرها على التواصل ومدى مصداقية الرسالة التي تلقاها من الاخرين أو ترسلها اليهم، لذا فإنه من الضروري أن تراقب وتعي جيدا الأفكارالتي تحاول أن توصلها إلى الاخرين... عندما تفقد التواصل مع قدرتنا الطبيعية للغة الجسد، فنحن نصبح عرضة للمخاطرة بإرسال إشارات خاطئة دون أن تتعمد ذلك والنتيجة تكون إحباط الناس او ابعادهم عنا. عندما نتعلم لغة الجسد فستتمكن من التحكم باضافتك غير الكلامية.... عندما يتفاعل معنا الأشخاص بايجابية فهذا التفاعل يجعلنا نشعر بالايجابية
في زمن تتسارع فيه وثيرة الحياة، فيه القيم مع المصالح،هل مازلنا نفهم الدين على حقيقته؟ الدين في أساسه أخلاق ومعاملات قبل أن يكون مجرد شعائر تؤدى. لقد جاء الدين ليبني الانسان، لا ليقيده بالمظاهر. فالقيم الكبرى مثل الصدق، الامانة، العدل ووو ليس أمورنا ثانوية بل هي في صلب التدين الحقيقي.. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم" إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق" رسالة واضحة ترتكز على السلوك والمعاملات، الدين بالأخلاق: الاستقامة في العمل، لا اظلم، أصوم ولا أخون الامانة، حين
في زمن كانت فيه الشهادات الجامعية تعد جواز المرور الوحيد نحو الاستقرار الاجتماعي. كان ينظر إلى المهن اليدوية بوصفه من الدرجة ثانوية، غير أن المشهد اليوم شهد تحولات لافتا،. هل بدأت اليد تتفوق على العقل في سوق العمل؟ ليس المسألة صراعات حقيقية بين" العقل" و"اليد"، هناك تحولات عميقة يشهدها العالم. لقد فرضت الثورة الرقمية( الذكاء الاصطناعي)، جعلت عدد من المهن عرضة للتقليص، وبقيت المهن اليدوية هي المطلوبة. بدأت كفة المهن اليدوية تميل نحو الارتفاع ليس من حيث الأجور بل أيضا
صحيح ان ما نلاحظه أصبح ظاهرة واضحة في عصرنا... لكن القول أن التفاهة "تفوقت" على العلم يحتاج بعض التوازن ما يحدث في الواقع. اليوم مع انتشار منصات مثل "Tiktok, instagram ",أصبح الناس يميلون إلى المحتوى السريع،المثير والخفيف لأنه يجذب الانتباه بسرعة ويحقق تفاعلا اكبر، و التفاهة أسهل انتشارا. أما العلم والإنجاز الحقيقي، يحتاج وقت كبير والفهم والتقدير بينما المحتوى السطحي يستهلك في ثوان. ولكن هناك إنجازات علمية في المستوى ولكنها لا تحظى بالقوة الاعلامية. ان صنا ع المحتوى يبسطون أعمالهم