أثر الحياة الاستهلاكية على النفس.

كنا نذهب لنلعب بالساعات الطوال لا نشعر أبدا بالملل، نستنزف طاقتنا في اللعب لكن

نفوسنا تبنى وتقوى.

مع الوقت بدأت تظهر بقوة الألعاب الالكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، فكانت

النتيجة الحتمية ان مساحة اللعب تقلصت وانتهت.....

بعد أن كان حلم الأطفال هو الأماكن الواسعة والمرح بلا قيود تحول حلم الأطفال هو شراء الألعاب في متجر الألعاب في "المول".

اذا سألت اي طفل عن معنى السعادة بالنسبة اليه، فسيكون هو الكثير من الشراء،

والاستهلاك.

اليوم نعيش عصر" الاستهلاك"، اننا نعيش في عصر استهلاكي بامتياز، فالسعادةّ تعني الاستهلاك، والحصول على الكثير من الاشياء، وإذا اردت المزيد من السعادة فعليك بالمزيد من الاستهلاك، وهو عصر يخلق فيك ،" رغبات لا نهائية"

ان التلاعب باراء الناس والتأثير في قراراتهم.

الاستهلاك لا يتوقف على شيء واحد أو مجال واحد، فهناك عدد لا نهائي من السلع في كل نواحي الحياة، وكلهم ينادي عليك أن هلما ، هنا السعادة ، ويصرفو ن الملايين على الدعاية والإعلان لأقناعك بهذا....

هذا العالم المسموم بالاستهلاك الذي تسوقه رغبات ويجعلون وقوده اوهام الناس، واطفال شوهت براءتهم ولم يحصلوا على حقوقهم في الحياة البسيطة التي ترتقي

بالروح وتصقل العقل....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طرح عميق يلامس واقع أطفالنا اليوم. فالسعادة الحقيقية لا تُقاس بكثرة ما نملك، بل بما نعيشه من بساطة وحرية ووقت للعب والتواصل. علينا أن نحافظ على طفولة أطفالنا قبل أن يسرقها منهم عالم الاستهلاك

نعم السعادة الحقيقية هي في الحياة جميلة وكرم العيش وصلة الرحم وحب الخير للاخرين......

وشكرا.