يجب أن نربي اطفالنا منذ الصغر على تحمل المسؤولية.

ان تربية الأطفال على تحمل المسؤولية من أهم أسس بناء شخصية قوية ومتوازنة،

فالطفل الذي يتعلم منذ صغره الاعتماد على نفسه واحترام واجباته والالتزام بوعوده،ينشأ اكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة واتخاذ القرارات السليمة.

وتبدأ المسؤولية من الأمور البسيطة داخل الاسرة، كترتيب غرفته، والمحافظة

على أغراضه ، والمشاركة في بعض الأعمال المنزلية المناسبة لسنه، كما أن تشجيعه

على تحمل نتائج أفعاله ، سواء كانت إيجابية أوسلبية، يساعده على اكتساب النضج والثقة بالنفس

.و.لا تقتصر المسؤولية على الجانب العملي فقط، بل يشمل أيضا المسؤولية الاخلاقية والاجتماعية، مثل احترام الاخرين، والصدق والتعاون ....فهذه القيم تساهم في إعداد مواطن صالح يشعر بواجبه اتجاه اسرته ومجتمعه ووطنه...

ان الإفراط في تدليل الأطفال اوالقيام بكل شيء نيابة عنهم ،قد يحرمهم من فرصة التعلم،

لذلك ينبغي على الاباء والمربين منح الأطفال فرصة مناسبة لتحمل المسؤ ولية تدريجيا، مع التوجيه والتشجيع المستمر..

فالاطفال الذين يتربون على المسؤولية اليوم ،هم قادة والمبدعون وصناع المستقبل

غدا، بهذا نكون قد اعددنا جيلا واعيا بالمسؤولية.....

ا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالضبط وأري أن هذه الأشياء لا يتعلمها الطفل فقط من خلال التوجيه أو الطلب منه أن يفعلها بل يتعلمها بشكل أكبر من البيئة التي يعيش فيها فالطفل يراقب من حوله ويرى كيف يتصرف أهله في المواقف المختلفة فالطفل يتعلم من تصرفات من حوله من طريقة تعاملنا مع أخطائنا ومدى التزامنا بكلامنا وكيف نتحمل نتائج قراراتنا هذه التفاصيل اليومية تشكل لديه مفهوم المسؤولية بشكل تلقائي

نعم من خلال محيطه التربية السليمة والهادفة هي التي تترك أثرا مهما عند الطفل

ويتصرف بمسؤولية واقتناع.........

وشكرا.

نعم و هناك أهمية كبيرة ايضا للتوجيه المباشر والتربية الحازمة؛ فالاطلاع والمراقبة وحدهما لا يكفيان لبناء وعي حقيقي بالمسؤولية ما لم يرتبط ذلك بحدود واضحة وعواقب مباشرة لأفعال الطفل نفسه. لانهم لو اكتفوا بتقديم القدوة الحسنة دون التدخل لتوجيه طفلهم أو محاسبته عند الخطأ، لفسر الطفل هذا الصمت كضوء أخضر لتكرار سلوكه.

نعم لقد تكلمت سابقا في موضوعي ، ينبغي على الاباء والمر بين منح الأطفال فرصا تروق بهم لتحمل المسؤولية تدريجيا مع التوجيه الصحيح والتشجيع المستمر ....

اما اذا دعت الضرورة إصلاح الخطأ كي يستوعب.. هذه الفكرة الأخيرة من جانبك

يجب اضافتها في المحور التربوي.....

وشكرا..

منذ الطفولة ربتني والدتي على المسؤولية وعلى أن أنتبه لدروسي بنفسي وأعتمد على نفسي مع بعض الدروس الخصوصية ولا دخل لها بمذاكرتي وواجباتي المدرسية ولأني كنت طفلة تعرف مصلحتها فكان الأمر ليس مستحيلاً وبصراحة لو شكرتها عمري بأكمله على تلك الصفة التي زرعتها بداخلي فلن يكفيني جعلتني مسؤولة عن نفسي من أول يوم في كل تفاصيلي وهذه الميزة أفادتني في دراستي الجامعية وفي عملي وفي مسؤولياتي تجاه العلاقات وكل شيء.

أحسنت هذا هو الصحيح نشكر والدتك على فضلها عليك من قيم أخلاقية تعود بالنفع

عليك وعلى أبنائك و"الله يكثر من امثالها"...وشكرا.......

كلام ممتاز ولكن الاهم الا يتعرضوا من اهلهم للتثبيط او التنمر او السخرية حتى لو كان ذلك على سبيل المزح

الا يتم حسابهم وتوبيخهم عند الخطأ امام زملائهم

احترام مواهبهم وشغفهم ومحاولة تنميتها

كل هذا سيفرق معهم بشكل كبير فى شخصيتهم واعتزازهم بنفسهم واهلهم

نعم نتكلم بكل وضوح عن التربية السليمة التي تزرع عند الطفل روح المسؤولية وتخلق

لديه روح الشجاعة بكل ثقة في النفس ووعي...... وتوجيه صحيح......

وشكرا.

مهم أيضا أن يعطوه الفرصة ليخطئ ، كنت اعمل مع شخص من قبل و كان ابنه الصغير يعمل معنا ، وكل ما الاب يعطي الولد حاجة يعملها، و يجده يكافح فيها ، أي أنها لا تأتي معه بسهولة، يأخذها منه و يعملها هو ..

نعم التربية السليمة والأخلاق الراقية إعطاء الطفل الفرصة للعمل كي يكون ذو حنكة

ووعي بالمسؤولية......

اتفق ✔️