دائمًا ما نسمع جملة المال لا يشتري السعادة وكأنها حقيقة مُسلم بها، لكن دعونا نكن صادقين لمرة واحدة بعيدًا عن شعارات القناعة المثالية. هل جربت شعور أن تنتهي مشكلة كانت تؤرق نومك، أو حتى تعقيد إداري بمجرد دفع مبلغ مالي؟ في تلك اللحظة، ما شعرت به لم يكن مجرد راحة، بل كان سعادة خالصة نابعة من الأمان. نحن تقريبا نخجل من الاعتراف بأن المال هو أسرع طريق لراحة البال، ونعتبر هذا النوع من التفكير مادياً أو جاحداً. لكن الواقع يقول
مخالفة الاهل في الرأي
خلال حياتي إتخذت الكثير من القرارات التي كانت معارضة لرأي أهلي، ورأيت أخوتي يقومون بالأمر نفسه، ولكن بعد الكثير من التجارب وجدت أن غالبًا رأي أهلي يكون مبنيًا على تجارب لهم ومعرفتهم بالحياة، وشعرت في بعض القرارات أنه إن استمتعت لهم لكان الأمر أسهل، صحيح أنني لا أندم كثيرًا على الأمر، ولكنني أكتشفت أن رأيهم كان مبنيًا على أمور منطقية وأنه كان يدل على الطريق الأسهل والأصح. شاهدت الأمر مع أختي ايضًا حين كانت ترى أن رأيهم يعبر عن أفكار
لماذا بيت العائلة مهم لهذه الدرجة؟
في أول وظيفة لي في المطاعم كنت لم أكمل ال16 من عمري بعد، وكان عملي في مطعم راقي جداً في أرقى أحياء الإسكندرية، وفي يوم ذهبت لشراء بعض الأشياء ودخلت من شوارع جانبية فدخلت شوارع يسكنها طبقة من أدنى الطبقات المادية في المجتمع! فأندهشت ووقفت منبهراً كمن خرج من يوتوبيا عن طريق الخطأ ووجد نفسه في ممر الفئران، كيف هذه الناس هنا تعيش بجانب هذا البذخ في هذه المنطقة الحيوية جداً؟ ثم زاد إندهاشي عندما عرفت أسعار الشقق والأراضي في
خوارزميات الأعماق: هل ينقذ الذكاء الاصطناعي محيطاتنا من الانهيار؟
لطالما ارتبطت صورة الذكاء الاصطناعي في أذهاننا بالروبوتات أو توليد الصور والنصوص، لكن بعيداً عن صخب المدن، هناك ثورة صامتة تحدث الآن في "أعماق المحيطات". لقد كنت ابحث مؤخراً في كيفية تحول تقنيات الرؤية الحاسوبية (Computer Vision) و إنترنت الأشياء (IOT) إلى "ربان رقمي" يقود قطاع الثروة السمكية نحو الاستدامة، ووجدت نقاطاً مذهلة أردت مشاركتكم إياها: رادار ضد الصيد الجائر: الأقمار الصناعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي باتت قادرة الآن على تحليل مسارات السفن في الوقت الفعلي وتوقع عمليات الصيد غير القانوني
التعليم المنزلي كبديل عن المدرسة
التعليم المنزلي هو تعليم الأبناء في المنزل على يد الأم أو الأهل بدلًا من الذهاب للمدرسة، وهو خيار منتشر في الغرب أكثر من الشرق بالرغم من وجود إمكانية الدراسة بالمنزل في عدد من الدول العربية كمصر، لكن مع ذلك يفضل الأهل في العادة إرسال الأطفال والأبناء للمدارس، وليس فقط من أجل التعليم ولكن كي يعيش الأبناء التجربة كاملة من تعليم وتفاعل مع باقي الطلاب والمعلمين وتكوين صداقات وعمل علاقات اجتماعية وما إلى ذلك. لكن أظن أنه يمكننا أن نبدأ بالتفكير
تجربتي مع منصة كتابة سيناريو عربية
منذ سنتين تقريبا قرأت إعلان عن منصة Openscreenplay العربية الكندية لكتابة السيناريو التي تعمل بنسختين العربية والإنجليزية، وقد تحمست لوجود منصة أخيرا تدعم كتابة السيناريو، فنحن دائما ما نسمع عن أزمة ورق، أزمة سيناريو، ولكن لا نرى أي مجهود يبذل في هذا الأمر، فلكي يتم حل هذا الأمر لابد للصناع أن يبحثوا عن المواهب الجديدة في الكتابة، ودعمهم ودفعهم للتطور وإكمال ما ينقصهم، وبعد فترة فزت بجائزتين من المنصة في كتابة الأفلام القصيرة، مما رفع من توقعاتي وآمالي من المنصة،
انصحني !!!
السلام عليكم . أتمنى أن يكون الجميع بخير . لدي سؤال ، كيف يمكنني بناء مدونتي الخاصة ؟
لماذا نلوم الطرف الذي ينهي العلاقة بسبب غياب الأمان المادي؟ من مسلسل Delikanlı
تابعت مؤخراً مسلسل Delikanlı، ولفت إنتباهي مشهد هازان ويوسف التي كانت لا تقبل في قرارة نفسها عن المستوى المادي له، لكنها كانت مستمرة في العلاقة معه بناءاً على وعوده بأنه سيحقق أحلامها في تجهيز البيت كما تريد وتحلم، لكن حين ظهرت الأزمة الحقيقية عندما سُرقت الأموال، بدأت الفجوة بينهما تظهر حين شعرت بأنها تستحق حياة أفضل، وأن الوعود وحدها لن توفر لها الأمان الذي تحتاجه. كان لدى قريبة وافقت على الخُطبة من شاب ظروفه المادية لم تكن أفضل حال، ولكنه
إحساس مبالغ فيه من المسؤولية أم ميل للسيطرة تجاه من حولي
دائما كنت أفضل الذهاب مع أختي الأصغر لشراء الملابس، ليس حبا في التسوق فأحيانا أكون متعبة ولكني أخشى أن تفوتها فرص أفضل أو تشتري شئ لا يناسبها . مثلا لا أستطيع أن أقول لمنار أنها لا تجيد اختيار الألوان وذوقها سئ وأفكر عندما لا أكون موجودة أن هذا سيحدث وأني ربما لو كنت هناك أحسن الأمر . وحتى في المذاكرة، أنا لا أحب المذاكرة لأحد ولكني أشعر أن ضروري أن أحل مشكلة ضعف أحدهم في المواد أو المجموع فاعرض عليهم
اضحك على عقلك: كيف تخدع دماغك لتعيش بذكاء وسعادة؟
العقل البشري معجزة معمارية وبيولوجية، لكن المشكلة تكمن في "برمجته الأساسية". دماغنا القديم مصمم تطورياً لهدف واحد فقط: إبقاؤك على قيد الحياة، وليس إبقائك سعيداً. لذلك، فهو يميل دائماً إلى توفير الطاقة (الكسل)، وتوقع الأسوأ (القلق)، والهروب من المجهول (الخوف). لكن الخبر الجيد هو أن هذا الدماغ، رغم تعقيده، يمكن "خداعه" أو "الضحك عليه" من خلال حيل نفسية بسيطة جداً تستغل طريقة عمله. إليك أهم الطرق لتضحك على عقلك وتوجهه لصالحك: 1. خدعة الجسد: الابتسامة الكاذبة (Fake it till you
الزهد الاختياري: كيف يصنع "الأقل" حياة "أكثر" سعادة؟
في عالم تُحاصرنا فيه الإعلانات من كل جانب، وتُقاس فيه قيمة الإنسان أحياناً بما يمتلكه من سيارات، أجهزة، أو ملابس وعلامات تجارية، تبرز حقيقة نفسية صادمة للكثيرين: تقليل امتلاكك للأشياء.. سيزيد حتماً من سعادتك، ويقلل من توترك المكتوم. للإجابة عن سؤال يخصنا جميعاً: "هل امتلاك المزيد يصنع حياةً أفضل؟"، قامت جامعة أوتاجو (Otago) في نيوزيلندا بنشر دراسة علمية شملت أكثر من ألف شخص. جاءت الإجابة حاسمة ومخالفة لثقافة الاستهلاك الحديثة: من اختاروا حياةً أبسط وأقل استهلاكاً كانوا أكثر سعادة ورضى
لماذا لا يبدأ يوم العمل من بعد الفجر مباشرة؟
في جزء من محاضرة د.عبدالوهاب المسيري كان يتحدث عن نظام العمل الذي ينبغي أن تكون عليه مجتمعاتنا، فنحن نذهب للوظائف في الصباح ونعود عصراً. وهذا نظام عمل أوربي بامتياز. وهذا لا يناسبنا، بل الأفضل أن يبدأ يوم العمل بعد الفجر وينتهى ظهراً، فهذا أفضل، ستؤدى صلاة الفجر في وقتها، وسيتم استغلال اليوم من أوله مع إنتاجيه أكبر لأن الجسم يكون نشيط في بداية اليوم والعقل في أفضل حالاته. ومن ناحية أخرى فقد تم اكتساب يوم شبه فارغ. أنا جربت هذا
لماذا العرب دائماً متأخرين تقنياً، وهل نستطيع اللحاق بالغرب في عصر الذكاء الإصطناعي؟
يشهد العالم اليوم تسارعًا غير مسبوق في مجالات التكنولوجيا والابتكار، حيث أصبحت الدول تقاس بقدرتها على الإنتاج المعرفي والتقني أكثر من أي وقت مضى. وفي خضم هذا المشهد، يبرز تساؤل ملحّ: لماذا لا يزال العالم العربي متأخرًا تقنيًا مقارنة بغيره من الأمم؟ هل تكمن المشكلة في اللغة؟ أم في الثقافة؟ أم في منظومة التعليم؟ أم أن للعوامل السياسية والتاريخية، كفترات الاستعمار وعدم الاستقرار، دورًا في ذلك؟ هذه الأسئلة ليست جديدة، لكنها تظل بحاجة إلى نقاش صريح وموضوعي. من المعروف تاريخيًا
لماذا لا تتولى الجهات الحكومية صرف النفقة ثم تتولى تحصيلها من الزوج؟
شاهدت فيديو بسنت سليمان وتأثرت به كثيرًا. كان لحظة صعبة تظهر كيف يمكن أن يصل الإنسان إلى هذا الحال عندما يشعر أن كل الأبواب أُغلقت أمامه. لا يمكن أن نلوم الشخص وحده. فبسنت منذ عام 2020 كانت تظهر في برامج تتحدث عن تعرضها للعنف والضرب هي وبناتها لذلك يجب أن نعتبر موتها صرخة لكل امرأة تتعرض لنفس الظروف. أعتقد أنه لو كانت كل حالة تشتكي يتم اتخاذ إجراء يحميها ويوفر لها حياة كريمة لها ولأطفالها لكانت ما زالت على قيد
كيف تتعامل مع شيطان المخاوف والوساوس ؟
استيقظت صباحا على خبر إصابة أخي في ركبتيه ونقله بالاسعاف !! شعرت بالذعر والألم أولا ثم بدأت اعتبر الافكار التي أهدأ بها نفسي وكأنها حقائق . قلت لنفسي لابد أنها إصابة بسيطة، وصرت أتخيله يفك الجبس بعد ثلاثة أسابيع . بدأ الشيطان يصور لي المشاهد والأفكار المخيفة وأنا أتصرف كأن شيئا لم يحدث كي لا يظنني أقتنعت بكلامه، جهزت الإفطار وقمت بكنس الأرضية . أثناء انتظار نتيجة الآشعة الخاصة بأخي بدأت ألعب جيمز للتخلص من الوقت حتى ظهور نتيجة الاشعه
غذاء الروح حقيقة أم وهم
واحدة من أكذب العبارات التي رددتها الألسن هي أن "الموسيقى غذاء الروح". بعيداً عن الجدل الديني، ومن واقع التجربة الشخصية وآراء متخصصي الدماغ، الموسيقى في كثير من حالاتها ليست غذاءً، بل هي "مرض" ناعم يشوه نظرتنا للواقع بمرور الزمن، تماماً كما تفعل الأمراض الخبيثة التي لا تشعر بها إلا بعد فوات الأوان.
بنت المحابشة وبسنت سليمان: تفتيش في لغز الرحيل القسري.
في لحظاتٍ يكتنفها الغموض، انتشرت قصص مصورة مؤلمة لبنت المحابشة وبسنت سليمان، كانتا في مقتبل العمر، رزقهما الله الصحة والجمال وستر العيش، لكنهما اختارتا الرحيلَ بطريقةٍ تركت في نفوسنا حزناً عميقاً وتساؤلاتٍ لا تنتهي. مقدمة تحليلية في لحظات الانكسار القصوى، قد يظن الإنسان أن "النهاية" هي الملاذ الأخير للتحرر من ألمٍ صار أثقل من الجبال. لكن الحقيقة، بعيداً عن عواطف تلك اللحظة القاتلة، أن الفعل بحد ذاته لا يُنهي الألم، بل ينقله بشكل مضاعف إلى أرواح المحيطين به، خصوصاً من
نعمة المنظور: في درجات البلاء وفلسفة الرضا
في زحام الحياة وتسارع أحداثها، غالباً ما نفقد "البوصلة" التي نزن بها أوجاعنا ومشاكلنا. نغرق في تفاصيل معاناتنا الحالية، ونعتقد أننا في قاع البؤس، متناسين أن القاع له درجات، وأن ما نراه اليوم محنة، قد يكون في ميزان شخص آخر أمنية بعيدة المنال. تتلخص هذه الحقيقة العميقة في التدرج الآتي الذي يعيد صياغة نظرتنا للواقع: "مش هتعرف نعمة كونك موظف غير لما تكون صاحب شركة (وتتحمل هموم الرواتب والخسائر). ومش هتعرف نعمة كونك بتشتغل غير لما تكون عاطل. ومش هتعرف
عزل الإبن عن بشاعة العالم حماية أم توهيم غير صحي له ؟
سمعت بودكاست عن أذى الأهل للأبناء وطرح فكرة محيرة، وهي الاختيار بين عزل الطفل عن المشكلات وإدماجه فيها. عادة الآباء يعزلون أبناءهم عن السلبيات بقدر ما يستطيعون، ويحاولون إبعادهم عن التعرض لها لحمايتهم من الآثار السلبية، كالأذى النفسي مثلاً عند مشاهدة آثار الحروب أو المجاعات على التلفاز، أو حتى على مستوى المنزل من خلال عزلهم عن مشكلات الأسرة المادية مثلاً وغيرها. لكن أعتقد أن هذا غير صحي وتوهيم للإبن بأن كل شيء على ما يرام، فعزل الطفل عن مشكلات العالم
شنطة عصام عبرت عن الكثير من كوارث المجتمع
في مشهد هزلي صعد هذا التريند الذي يجعلني أشعر بالإستياء والإحباط من هذا المجتمع، طفل قرر تبديل شنطة المدرسة بكل ما فيها من كتب مقابل سندوتش لانشون قد لا تقبل قطتي أن تأكله. الكارثة الأولى : التي عبر عنها هذا المشهد هي حالة من الفقر مزرية جداً تعيشها طبقات من مجتمعنا، هذه الحالة جعلت الطفل لا يتردد في هذا التبادل دون أن يفكر في رد فعله أهله عند عودته بدون أدواته الدراسية. الكارثة الثانية : أن الأخطر هنا هو أن
هل حمايتنا لحقوق الحيوان سببه اهتمامنا بهم؟ فيلم hoppers
من أهم ما يضع الإنسان على قمة هرم الكائنات هو اعتباره لنفسه مسؤولا عن هؤلاء الكائنات، وعن مصلحتهم و حقهم في البقاء ، فكلنا سمعنا عن حملات توعية وحماية لأنواع مهددة بالانقراض . يناقش فيلم الرسوم المتحركة hoppers هذه القضية ، حيث تدخل البطلة في جسم حيوان قندس و تحاول مقاومة مشروع البشر ببناء جسر مكان موطنهم ، ولكن هل نحن حقا حين ندافع عن حقوق الحيوانات تفكر في مصلحتهم. يبدوا الأمر لي أننا ننظر الي مصلحتنا في المقام الأول
بعد انقطاعي لفترة عن الهواتف والشاشات، ها أنا أعود لهذا الضجيج
عدتُ اليوم إلى "حسوب" بعد غياب لفترة وجيزة، وهي فترة كانت كفيلة بأن تضعني وجهاً لوجه أمام حقيقة قاسية: لقد أصبحنا نعيش في عالم يضج بالضوضاء والتوتر لدرجة أننا فقدنا الألفة مع الصمت أو مع ذواتنا. خلال فترة انقطاعي، تأملتُ في حال جيلنا مقارنة بجيل آبائنا ومن سبقونا. هم أيضاً عرفوا الضجيج، لكنه كان "خارجياً" ومؤقتاً؛على سبيل المثال لا الحصر (كانوا يفتحون التلفاز ويرون أخبار الحروب مثلاً حرب الخليج أو الغزو على العراق ،وكذلك يسمعون في الإذاعة خطابات سياسية حادة
ماهي أطول مدة قضيتها داخل منزلك؟ فيلم Nam's Island
في فيلم Nam's Island والذي يناقش رهاب الساحة، وهو عدم قدرة الشخص على الخروج من المنزل، حيثُ يتجنب الشخص التواجد خارجاً لأنه يربط بين الشعور بالأمان والمنزل، وهو يتطور في الغالب نتيجة حدوث نوبات هلع متكررة أو التعرض لصدمات نفسية تجعله غير قادر على التكيف مع التوتر، فالبطلة ظلت اسيرة داخل منزلها بإرادتها التامة لأعوام طويلة حققت نجاحات بالغة في عالم الكتابة خلف جدران منزلها، وكانت تخلق في كتاباتها مغامرات عديدة فحين أنها لا تجرؤ حتى على فتح باب بيتها.
هل سيعيش أبنائي ما عشته؟
الأجمل و المريح في قصص الذين تعرضوا للأذى من قبل عائلاتهم أنك إذا تحدثت إليهم و ناقشتهم عن حياتهم المستقبلية سيقولون أنهم يملكون هدفا واحدا و هو أن لا يعيش أطفالهم ما عاشوه و أن مقولة فاقد الشيء لا يعطيه هي مجرد إشاعة في عقول هؤلاء ، بل إنهم سيعطون و أكثر من مًن يملكون ، سيعطون الحنان و السلام و الهدوء الذين حرموا منهم ... و هذا ما يتميّز به هذا الجيل بخلاف أجيال مضت (بعضهم)، حين كانو ينقلون
الاهتمام بيتطلب عادي
الكثيرين يرددون كلمة (الإهتمام مبيتطلبش) ربما هذا الإعتقاد الشائع هو الذي جعلنا عاجزين عن الإهتمام ببعضنا بشكل جيد أصلاً فهو يمنعنا من التعبير عن إحساسنا بعدم تلقي الإهتمام الكافي في أي جانب ننتظر فيه إهتماماً أكبر. نحن إن لم نطلب الإهتمام ونوضح للطرف الأخر إحتياجنا العاطفي في بعض الأمور فلن نصل لعلاقة متزنه وتوازن عاطفي، ثم هذا الإعتقاد الشائع جعلنا نشعر بالضعف عند توضيح إحتياجنا للطرف الأخر، فأصبحنا عاجزين عن توضيح إحتياجنا حتى لأقرب الناس مننا