في الواقع هذه حجة الكثير من الرجال لعدم المساعدة في شيء بالمنزل بما في ذلك تربية الأطفال، فهو يرى أنه يفعل ما عليه لأنه يخرج للعمل خارج المنزل، مع أننا لو دققنا النظر فسنرى أن الرجل يعمل سواء قبل الزواج أو بعده، بعكس المرأة أو الزوجة التي تنقلب حياتها رأسًا على عقب وتزيد مسؤولياتها بشكل كبير بعد الزواج وبشكل أكبر بعد الإنجاب. وليس العمل خارج المنزل مثل رعاية المنزل والأطفال فذلك يختلف تمامًا، فهو عمل مدته 24 ساعة في اليوم
أعيش في بيت مشترك، وعرضت تقسيم الفاتورة حسب الاستهلاك وليس بالتساوي
تعودت أن أفعل ما يمليه عليّ ضميري؛ لذا جئتكم هذه المرة بهذا الموقف الذي قد يبدو بسيطًا، ولكنه أرّقني لبعض الوقت. بحكم كوني طالبة، وسكني المشترك، نقتسم فواتير الماء والكهرباء والغاز والإنترنت، لكن منا من تسافر لأسبوع وترجع، ومنا من قد لا تطبخ يوميًا فلا تستهلك الغاز مثل البقية، ولكن في نهاية الشهر الجميع يدفع نفس المبلغ. ولأني غير راضية، عرضت عليهن تقسيم الفاتورة حسب الاستهلاك وليس بالتساوي، فانقسمنا. وصفني البعض بالبخيلة -طبعًا لم تُقال علانيةً فقيل انعدام مرونة :)،
لماذا نكتب أحيانًا ولا نُظهر ما نكتب؟
كثير من الناس يكتبون أفكارهم أو خواطرهم، لكنهم لا يشاركونها مع الآخرين. قد يكون السبب الخوف من النقد، أو الشعور بأن ما كتبوه بسيط ولا يستحق النشر. لكن في الحقيقة، قد تكون الكتابة وسيلة للتعبير عن أشياء لا نستطيع قولها بصوتٍ عالٍ. هل تكتبون أحيانًا أشياء لا يراها أحد غيركم؟ ولماذا؟
هل نحن آخر جيل من "البشر" بذكائنا الطبيعي؟ رحلة إلى عصر الـ ASI
بينما ينشغل الجميع بقدرات ChatGPT، هناك وحش تقني ينمو في الخفاء يسمى الذكاء الاصطناعي الفائق (ASI). نحن لا نتحدث عن أداة تساعدك في الكتابة، بل عن كيان قد يتجاوز قدرات العقل البشري بمراحل ضوئية. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة إذا وصل الذكاء الاصطناعي لمرحلة الإدراك والوعي، هل سيبقى "أداة" في أيدينا، أم سنصبح نحن "الأدوات" في عالمه؟ في عالمنا التقني عالم حسوب الثري هيا نتسأل ونتناقش في: الفرق الجوهري بين الذكاء العام (AGI) والفائق (ASI). معضلة "الوعي الرقمي": هل يمكن
سيكولوجية التحرش في فيلم لعادل امام
في نقاش عن تعامل الاعلام و الدراما والسينما مع قضية التحرش والإغتصاب ذكرت أن الاعلام الحديث المعتمد علي البوستات واللايكات أي الذي يصنعه الرأي العام يمجد المتحرشين كما حدث في التريند الأخير وبينما فهم الشخص الذي كنت أتحدث إليه أني أقصد الأعمال الفنية - التي تلطف وتطبع معه بدون تمجيد عن طريق عرضه كروشنه أو سلوك طائش بسيط من شاب ظريف ولكن طائش قليلا . أدي سوء الفهم هذا للعودة بذاكرتي لأجد مذهولة أن هناك أعمال مجدت فعلا تلك الأفعال
ما الحقيقة عن الحياة التي لم تفهمها إلا بعد سنوات من التجربة؟
في كل مرحلة من حياتنا نكون مقتنعين أننا فهمنا الأمور جيدًا، ثم تمر السنوات لنكتشف أن بعض الأشياء لم تكن كما كنا نتصورها. بالنسبة لي، من الحقائق التي فهمتها متأخرًا أن الاجتهاد وحده لا يكفي. كنت أظن أن بذل جهد أكبر سيجعل النتائج تتحسن تلقائيًا، لكن مع الوقت أدركت أن طريقة العمل، واختيار الفرص، وتنظيم الوقت قد تكون أهم من عدد الساعات التي نقضيها في العمل. كذلك اكتشفت أن كثيرًا من الأمور التي كنا نقلق بشأنها لا تستحق كل ذلك
متى تكون العادات السيئة الصغيرة مفيدة لنا؟
هناك عادات صغيرة نظنها سيئة لكنها في الواقع تفيدنا بطرق غير متوقعة. مثلًا أحيانًا نؤجل بعض المهام أو نترك حل بعض المشاكل ليوم آخر. يبدو هذا ككسل لكن عقلنا يحتاج وقت ليفكر، فتصير أفكارنا وحلولنا أفضل من لو حاولنا ننجز كل شيء فورًا. أيضًا كثيرًا ما نشعر بالذنب إذا لم نلتزم بتمارينا اليومية أو بنظامنا الغذائي. لكن أخذ يوم أو أيام قليلة للراحة مفيد جدًا. مثلًا إذا كنا نتدرب ساعة كل يوم وأخذنا يوم إجازة، نشعر براحة في جسدنا ونفوسنا
قيمة الإنسان ليس في مهاراته. من كتاب علو الهمة
أين تكمن قيمة الإنسان؟ بينما اقرأ في كتاب علو الهمة، استوقفني حديث قصير عن القيمة، فالناس ترى القيمة فيما يحسن الإنسان فعله أي في مهاراته وصنعاته ومواهبه، أو فيما وصل إليه من شهرة أو غنى أو علاقات تسهل له حياته وتقضي مصالحه وتجعل له واجهة اجتماعية. بينما يرى الكاتب أن الخاصَّة من أهل العلم يرون قيمة الإنسان ليست في كل ذلك، بل قيمة الإنسان فيما يطلب ويسعى وليس فيما وصل إليه من غنى أو علم. وأنا أوافقه تماماً في ذلك.
هل محتواك عبارة عن "مونولوج" أم "ديالوج" ينتظره المتابع؟
في عالم التسويق الرقمي لعام 2026، لم يعد الجمهور مجرد "مستقبل" صامت للمعلومات. لقد انتهى عصر الخطابات الرنانة التي تُلقى من طرف واحد فوق منصة عالية. اليوم، المحتوى الذي ينجح هو الذي يفتح باباً للمناقشة، والمحتوى الذي يفشل هو الذي يكتفي بـ "الإلقاء". فهل أنت تتحدث إلى جمهورك، أم تتحدث معهم؟ 1. فخ "المونولوج": صدى صوتك لا يبني ثقة المونولوج في التسويق هو أن تركز العلامة التجارية على نفسها فقط: "نحن الأفضل"، "منتجنا يتميز بـ كذا"، "اشتري الآن". - النتيجة:
تعاون Open AI مع الجهات العسكرية هو تجسس مقنن فقط!
أجد الاتفاق بين سام ألتمان ووزارة الدفاع الأمريكية معبّرًا عن مختلف المخاوف التي ناقشناها لشهور تقريبًا، وهو أن يكون أداة عسكرية في الأساس ووسيلة تجسس، وهذه ليست تكهنات بل عندما ظهرت احتجاجات من المستخدمين على الاتفاق وفجأة زاد معدل إزالة التطبيق ل 200% يوميًا، خرجت تصريحاته مثيرة للفضول فعلًا، والتي ذكرها في التعديلات حتى يطمئن الناس، فقد قال "أنه لن يُستخدم للتجسس على الأمريكان" أي أن التصريح العلني أنه نعم للتجسس ولكن الوعد بعدم التجسس على شعب محدد. وهذا ذكرني
كل التحية لـ "أبطال الكواليس"!
تحية لكل شخص هنا بيطور نفسه، ويجرب أفكاراً جديدة، ويبني مستقبله في هذا المجال. 🚀 التسويق الرقمي ليس مجرد وظيفة… بل رحلة إبداع مستمرة.
مسلسل الست موناليزا بدون عوض
تخوض مي عمر السباق الرمضاني هذا العام بمسلسل الست موناليزا وهو مسلسل مصنوع بخلطة تقليدية، بطلة طيبة وضحية ومظلومة، وبطل نرجسي شرير، الكثير من الضرب والاستغلال وبكاء وتعاطف المشاهدين الذين سيرون في الشخصية ما يعبر عنهم وعن احساسهم بالقهر النفسي من ظروف الحياة. السيناريو المعتاد هو أن يظهر المنقذ - العوض - في النهاية ويؤمن للبطلة النهاية الوردية غالبا يتزوجها وينقذها ويحل كل مشاكلها النفسية ويثبت لها أنها جيدة ومحبوبة وان الاخرين هم الأوغاد . ما الرسالة من تلك الأعمال؟
ما هو السر الذي يجعل العميل يثق ببراند (علامة تجارية) معينة دون غيرها في ثوانٍ؟
هل تساءلت يوماً لماذا تختار علامة تجارية معينة وتدفع فيها مبلغاً إضافياً وأنت مطمئن، بينما تتردد أمام منافس يقدم سعراً أقل؟ السر لا يكمن في "اللوجو" الجذاب أو الألوان المتناسقة فقط، بل يكمن في مفهوم تسويقي جوهري يُعرف بـ RTB أو Reason To Believe؛ وهو "السبب الحقيقي الذي يدفع العميل لتصديق وعودك فعلاً". وبدون هذا السبب، تصبح رسالتك مجرد ضجيج في سوق مزدحم. لبناء هذه الثقة الفورية، يجب أن يرتكز مشروعك على أربعة أعمدة أساسية: 1. الهوية المؤسسية (من أنت؟)
حملة مقاطعة ChatGPT: ما أثر احترام الخصوصية على أداء شركات الذكاء الاصطناعي؟
شهدت الأيام الأخيرة جدل واسع بعد إعلان شركة OpenAI عن صفقة تعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية وهو قرار لم يمر بهدوء كما يبدو. فبعد انتشار الخبر بدأت حملة مقاطعة بين بعض المستخدمين اعتراضا على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في سياقات عسكرية أو حكومية حساسة. الأرقام التي تلت ذلك كانت لافتة حيث أشارت تقارير إلى ارتفاع معدل إلغاء تثبيت تطبيق ChatGPT بنسبة وصلت إلى 295% خلال فترة قصيرة. في المقابل ظهر مثال آخر في الاتجاه المعاكس وهو شركة Anthropic التي رفض
لماذا نؤذي من يشبهنا أكثر؟
في عالم مليء بالوجوه المتشابهة، نتفاجأ أحيانًا أننا نخلق عداوات ضد من لا يختلف عنا كثيرًا. نحن نحمل غضبًا، خوفًا، وإحباطًا متراكمًا، ونجد أنفسنا نهاجم حيث لا يوجد سبب واضح. الغرائز القديمة تتسلل بين ضجيج الحضارة، فتتحوّل الدفاعات النفسية إلى سلاح غير واعي، يضرنا قبل أن يضر الآخرين. الشرق الأوسط مثال حي على هذه الظاهرة: الأرض، الثقافة، والمصير مشترك، ومع ذلك الصراعات مستمرة. لكن بين كل تلك الأصوات العالية، هناك أصوات هادئة، تدعو للسلام والتعايش، لا تتعلق بالسياسة أو الدين
مسلسل أب ولكن، حان الوقت للحديث عن حقوق الرجل
لفت نظري إعلان مسلسل أب ولكن، والذي يناقش معاناة أب لا يستطيع أن يرى إبنه أو يعتني به بعد أن أنفصل عن زوجته، مما جعلني أشعر بالتقصير بسبب أننا تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة لكننا نسينا أن نتحدث عن ما يتعرض الرجال له من ظلم. عند الإنفصال لا يوجد أي ضمانة لحقوق الرجل أبداً، بل على العكس يتم إهدار كل حقوقه حتى أنه ينحصر دوره ويتحول إلى فيزا مشتريات لأبناءه بعد الطلاق، وإن أرادت الزوجة أن تحرمه منهم أو تسوء
مَن قال إن الإنسانية تعني حمل أحزان العالم؟
مؤخرا شعرت براحة غريبة حين قررت التوقف عن حمل هموم العالم البعيد. لسنوات كنت أتابع الأخبار، أتألم لما يحدث في أماكن لا أعرفها، وأحاول أن أشارك عاطفيًا في قضايا لا أملك تأثيرًا مباشرًا عليها. كنت أظن أن التعاطف هو واجب إنساني لا يمكن التخلي عنه، لكن التجربة علمتني أن التعاطف المفرط قد يتحول إلى عبء نفسي يستهلك الطاقة دون أن يغير الواقع. الحقيقة أن طاقتنا محدودة. وعندما نغرق في أحزان لا نستطيع حلها، نفقد القدرة على الاهتمام بحياتنا وبمن حولنا
كيف أساعد صديقتي التي تتعرض للضرب من أبيها باستمرار؟
كاشفةً لي عن آثار الضرب في جسدها تحكي إحدى الصديقات عن تعرضها المستمر للضرب من أبيها على كل صغيرة وكبيرة، وأنا أدرك أنها ليست بحاجة إلى الطبطبة بقدر حاجتها إلى إيجاد حل أو منقذ. أشعر بقلة حيلتي تجاهها ولا أعرف كيف أساعدها بدون أن يبدو الأمر وكأني أحرضها على أبيها.
المرأة لا يمكن أن تحب شخصين في نفس الوقت
سمعت قصة لفتاة مخطوبة لشاب منذ فترة وكانت تعتقد أنها تحبه لكنها عند لقائها بشخص آخر شعرت بانجذاب قوي نحوه. حاولت تجاهل هذه المشاعر لكن كل مرة تتذكر لقاءه تشعر بارتباك كبير وفهمت أن ارتباطها السابق كان قائم على الراحة أو الاعتياد أو توقعات المجتمع وليس على حب حقيقي. إعجابها بالشخص الجديد جعلها تدرك أن قلبها كان يبحث عن علاقة عاطفية حقيقية لم يجدها في علاقتها السابقة. بدأت تفكر في حياتها وخياراتها. الضغط الاجتماعي والأسري جعلها تشعر بمسؤولية كبيرة لكنها
خوش بوش: لماذا ننجذب للأشخاص المريحين؟
في العامية اللبنانية والشامية، نسمع مصطلح “خوش بوش” لوصف شخص لطيف، صادق، ومريح للتعامل معه. كلمة تجمع بين الفارسية/التركية والعربية، لكنها صارت علامة على الراحة الطبيعية والطيبة في العلاقات اليومية. لماذا يهم هذا؟ لأننا في زمن كثرت فيه التعقيدات والتصنع على الشبكات الاجتماعية، نجد أنفسنا ننجذب بشكل طبيعي إلى من هم “خوش بوش” – أولئك الذين يعكسون الثقة والصدق دون تصنع. فربما، بين كل الضغوط الرقمية والتظاهر، علينا أن نبحث عن “خوش بوش” في حياتنا: سواء في الأصدقاء، الزملاء، أو
أكتر حاجة بتكرهها في الدراسة؟
أكتر حاجة دمرت دراستك؟ (الحفظ – الواجبات الكتير – المعلم اللي مش بيشرح – ضغط الأهل – غيره؟)
مصطفى الأب والزوج الصالح من مسلسل كان ياماكان هل هو موجود فعلا؟
في مسلسل كان ياما كان، لم أعرف بالتحديد مشكلات داليا مع مصطفى سوى أنها لم تكن مفهومة وغير شاعرة بذاتها ولا تفاهم بينهم رغم عدم شكوتها ولم ترى داعي لأي توضحيات لطليقها طيلة ١٥ سنة ورغم ذلك كان مصطفى يعاملها جيدًا حتى بعد الطلاق لحين محاولتها لمنعه من رؤية ابنته ورأيت عدة منشورات على فيسبوك تقول أن الرجال مثل مصطفى غير موجودين كأزواج أو آباء! والبعض يقول بعد مشهد البارحة هذا مشهد خيالي ولا أب يفعل ذلك وتأيدات من أشخاص
كيف نتعامل مع فكرة الموت الوشيك لأحد المقربين؟
كنت مررت بتجربة سابقًا مع أحد أفراد أهلي في وقت كورونا، وكانت احتمالية الوفاة أمامي طوال الوقت لمدة شهرين ونصف، بسبب مضاعفات أخرى وأزمات صحية مصاحبة، يعني لم يكن يشغل بالي أي شيء سوى استشارة الأطباء ومحاولة طمأنة المحيطين برغم معرفتي بنتائج تحاليل سيئة جدًا، التجربة وقتها مرت بسلام الحمدلله، ولكن التأثير الحقيقة أخذ معي وقتًا طويلًا حتى أتعامل معه، وتذكرت ذلك البارحة بعدما عرفت بوفاة والدة زميلة لي، كانت مصابة باللوكيميا، وكانت هذه المرة الثانية بعد تعافي سابق، وكانت
Euria: نموذج ذكاء اصطناعي بدون خرق للخصوصية أو تدمير للبيئة
في وقت تتسابق فيه شركات الذكاء الاصطناعي على إعلان نماذج أسرع وأقوى اختارت شركة Infomaniak السويسرية مسار مختلف تماما عند إطلاق نموذجها الجديد Euria. اللافت أن الحديث لم يكن عن أداء خارق أو قدرات غير مسبوقة بل عن شيء آخر تماما وهو الخصوصية والبيئة. الشركة أوضحت أن النموذج يعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة وأن الحرارة الناتجة عن مراكز البيانات لا تهدر بل تستخدم لتدفئة المنازل. في عالم تتهم فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي باستهلاك ضخم للطاقة وتأثير بيئي متزايد يبدو هذا
لماذا نلوم من يساعد الدولة في تنفيذ القانون؟
الكثيرين في بلادنا يخالفون القانون بأشكال متعددة، ثم إن حاول مواطن الإبلاغ عنهم يقولون عنه ( مرشد) ويكون هذا سبباً في النفور منه، وهناك من يتعامل معه على أنه خائن للجيرة أو ما شابه، رغم أن هذه المخالفات تضر بالمجتمع، مثل مخالفات البناء سواء بدون تصريح أو نقل مسلتزمات البناء للسطح في مواعيد متأخرة ويتسببون بذلك في إزعاج الجيران، أو سرقة التيار الكهربائي وهي مخالفة منتشرة في المناطق الشعبية، أو الباعة الجائلين الذين يستحوذون على مساحة من الشارع بشكل دائم،