يقال أن المرء لا يمكن أن يحمل حبين في جوفه في الآن ذاته، لكن نرى في الواقع أناساً يعيشون أكثر من حب في نفس الوقت. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا هو هل هذا خلل نفسي؟ أم اعتمادية عاطفية ؟ أم أن فهمنا للحب أصلاً أصبح مشوه أكثر مما يجب؟ على فكرة ليس هذا بجديد في التاريخ، إذ نجد على مدار التاريخ يدعي الرجال قدرتهم على محبة الكثير من النساء في آن واحد دون أن يكون لذيهم حرج، فيتزوج اكثر
لماذا نواصل تحمّل مسؤوليات تُرهقنا نفسيًا؟
مررتُ منذ فترة بتجربة جعلتني أنتبه لهذه الفكرة بوضوح. كنت أتحمّل أكثر مما أستطيع في العمل، أوافق على مهام إضافية، وأؤجل راحتي باستمرار، ليس لأنني قادرة فعلًا، بل لأنني لم أرد أن أبدو مقصّرة أو أقل التزامًا. كنت أقول لنفسي إن الأمر مؤقت، وأن التعب سيزول لاحقًا. مع الوقت، بدأت ألاحظ أنني أستيقظ منهكة رغم النوم، وأتعامل مع يومي بفتور، وأحتاج مجهودًا مضاعفًا لأداء أشياء كنت أفعلها بسهولة. ومع ذلك، واصلت. لم أتوقف لأن فكرة الاعتذار أو طلب التخفيف بدت
لماذا الكثير من الأسر تفضل إنجاب الذكور على الفتيات؟
على مر التاريخ وفي الكثير من المجتمعات، كان إنجاب الذكور أحب إلى الناس من إنجاب الفتيات، فقد كانت الإنات يوأدن حيات في الجاهلية، وجاء الإسلام وحرم هذه الظاهرة، بالرغم من أنها كانت سائدة في مجتمعات غير عربية. ولا يزال تفضيل إنجاب الذكور مستمرا حتى اليوم في كثير من البلدان، الهند، الصين وباكستان، وغيرها ..... مما يجعل بعض الأسر تلجأ إلى الإجهاض الإنتقائي بحسب الجنس، لأسباب مختلفة منها غلاء تكاليف تجهيز البنت وتزويجها، قلة إنتاجية الأنثى مقارنة مع الذكر، إمكانية جلب
مأساة فقدان الوظيفة بعد الاعتياد على جودة الحياة المرتفعة
لمّا يزيد الدخل المادي، طبيعي ترتفع جودة الحياة بطريقة ما أو بأخرى. يبدأ الشخص بتناول إفطاره في café، وقد يشترك في نادي رياضي، وربما اعتاد على أكلة فاخرة معينة كل أسبوع، إلخ. الخلاصة أنّه يعيش نمط حياة مختلف. لكن كما نعرف، دوام الحال من المحال، وقد يحدث أن يفقد الشخص الوظيفة ويتراجع به الحال ويجد نفسه مجبرًا على التخلي عن كثير من العادات التي ترتبت على تحسين دخله. المعاناة حينها تكون أقسى وأعتى، ويكون من الصعب عليه أن يتقبل الأمر.
لماذا يتخلص الأهل من مشاكل الابن بتزويجه؟
إحدى معارفي كانت تشتكي من ابن أختها المراهق وكم أن مراهقته صعبة وأن أختها تبكي أحيانًا من تصرفاته وتقول أنها لا تطيق الانتظار حتى يكبر وتقوم بتزويجه ليصبح مشكلة زوجته لا مشكلتها، وهذا ليس تفكير هذه الأم وحدها بل تفكير الكثير من الأمهات والآباء الذين لا يستطيعون حل مشاكل الابن أو التعامل معها خاصةً مع تكرارها ونفاذ صبرهم، بل هناك من يستسهلوا ولا يحاولوا حتى حل مشكلة الابن فالحل من وجهة نظرهم يكون فقط بتزويجه! وكأن الزواج هو الكارت السحري
لماذا يجلب لنا دعمنا لغيرنا هجوم علينا؟ فيديو السقا عن صلاح
قام الفنان أحمد السقا بعمل فيديو تضامن مع محمد صلاح ووجه الفيديو للنادي الإنجليزي يدعوهم فيه لحسن التعامل مع اللاعب، في إشارة دفاع عن ابن بلده ويظهر في الفيديو دعم السقا لصلاح. قام السقا بعمل الفيديو مدفوعاً بعاطفته عندما رأى صورة لصلاح وهو يبكي مما أصابه بحزن شديد وهو ما دفعه لتسجيل فيديو دعمه بدلًا من الاكتفاء بصورة أو كلمات عابرة. تعرض السقا وأسرته لسيل من الإساءات والسخرية عبر التعليقات، إلى جانب هجوم وشتائم وتريقة ملهاش آخر بدون سبب واضح.
الدنيا قصيرة… فلماذا نثقلها بنظرات الناس؟
لماذا أصبحنا نهتم كثيرًا برأي الآخرين؟ لماذا نُرهق أنفسنا لإرضائهم، أو نخشى أحكامهم، رغم أننا نعلم أن الحياة قصيرة؟ هل نفعل ذلك لأننا نعرف هذه الحقيقة دون أن ندركها فعليًا؟ هناك فرق كبير بين أن نعرف أن الحياة قصيرة، وأن نُدرك ذلك بعمق. المعرفة تبقى فكرة في العقل، أما الإدراك فيغيّر السلوك وطريقة العيش. سؤالي هو: لو كنا ندرك فعلًا قِصر الحياة، هل كنا سنعيش بالطريقة نفسها؟ أم كنا سنكون أكثر صدقًا مع أنفسنا، وأقل خضوعًا لنظرة الآخرين؟ لماذا نهتم
بماذا تجيب لو سئلتَ من قبل أهل المخطوبة عن شاب كان يتعاطى وانصلح حاله بعض الشئ الآن ؟
في منطقتنا شاب في الثانية والعشرين كان يتعاطى المخدرات ولا ندري هل وصل به الحال إلى تعاطي الشابو ام لا لأنه كان يهين أمه الأرملة وحتى ذات مرة كسر لها شاشة التلفاز لأنها رفضت أن تعطيه المال. الحقيقة أمه ذاقت الأمرين معه وحتى أخواله فقدوا الأمل في صلاحه ولم يعودوا يتدخلون في أمره. الآن أمه لكي تصلحه اشترت له توكتوك وصار يعمل وتناهى إلى مسامعنا أنه تعهد لها بأن يكف عن تصرفاته المعيبة ويصبح رجلا مسؤولاً. وأنا أظن أنه قد
أشعر بالإنزعاج الشديد عندما تغيير خطتي
في حياتي العامة، لا احب ان يتغير اي شيئ مما خططت له، ف مثلًا اقرر خلال الاسبوع كل الانشطة التي سأقوم بها البارحة اضطررت لزيارة بعض الاصدقاء وكنت مخططة ان تنتهي الزيارة في خلال نصف ساعة فقط ولكن زاد الامر ليصبح اكثر من ساعتين ونصف، شعرت بالإنزعاج الشديد لتغير خطتي، وانه كان من الممكن استغلال الوقت بشكل افيد او منظم اكتر قام البعض بانتقاد هذا التفكير ولكن انا شخصيًا ارى ان هذه الطريقة هي الامثل لترتيب الحياة والوصول إلى اي
كظم الغيظ... قوة لا تُرى؟
الندبة هي تلك النقطة السوداء في قاع الفؤاد،كبرت معنا كلما كبرنا، وبقيت عبر السنين كفرامل خفية قبل كل حادث شعوري. نستحضرها اليوم وكأنها وقعت الآن، رغم أن بيننا وبينها أعوامًا وأيامًا. وقد تسأل نفسك: هل أسامح من كانوا سبب وجودها؟ أم أشكرهم لأنهم صنعوا في داخلي وعيًا أقسى؟ الله عزّ وجل قال في كتابه الكريم: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ فالغلّ، والقهر، والحسرات، والغضب…كلها مكشوفة له ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾. ثم بشّرك وقال: ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾. الغضب — كما
بعد تحقيق الطموح… ماذا بعد؟
يصل بعض الناس، بعد سنوات من الجهد في الدراسة والعمل، إلى مرحلة يشعرون فيها أنهم حققوا ما كانوا يسعون إليه. في البدء يرافق هذا الوصول شعور بالرضا والطمأنينة، غير أنّه لا يلبث أن يتراجع لدى البعض، ليحلّ محلّه تساؤل داخلي ماذا بعد؟ تبين الدراسات النفسية أن الإنسان يتكيف مع النجاح سريعًا، فيفقد أثره العاطفي مع مرور الوقت، مهما كان عظيمًا. وتكمن الإشكالية حين تكون الأهداف محصورة في الإنجاز الظاهري، كالشهادة أو المنصب، إذ ينتهي أثرها عند بلوغها، ويترك ذلك فراغًا
“اعمل أكثر، كن مستقلًا، اشتغل ليل نهار، اصنع نفسك، كن مليونيرًا” هل هذا الخطاب فعلاً في مصلحة الفرد؟
خطاب “اعمل أكثر، لا تتوقف، كن مستقلًا، اصنع نفسك، كن مليونيرًا” أصبح حاضرًا في كل مكان. لكن هل تساءلنا يومًا: لمن يخدم هذا الخطاب؟ أم أنه يخلق ضغطًا نفسيًا ويخدم النظام الرأسمالي والأغنياء أكثر مما يخدم الإنسان العادي؟ هل هو فعلًا لتحرير الإنسان وتمكينه؟ أم أنه يخلق أفرادًا مرهقين، يشعرون أن قيمتهم مرتبطة فقط بالإنتاج والربح، بينما تستفيد الشركات والنخب الغنية من هذا الجهد المستمر؟ إلى أي حد يمكن اعتبار هذا التحفيز شكلًا من أشكال إعادة إنتاج الرأسمالية، بدلًا من
لماذا يفكر البعض في التأمين على الحياة أكثر مع التقدم في العمر؟
منذ زمن بعيد لم أسمع عن بوليصة التأمين على الحياة تُطرح بجدية في مجتمعنا العربي لكن مؤخرًا صادفت موقف لرجل يرغب فى التأمين على حياته جعلني أفكر في الموضوع. هو يعيش مع زوجته ولكل منهما أبناء من زواج سابق. وضعه المالي ممتاز من مدخرات وراتب ثابت بينما تمتلك زوجته مدخرات بسيطة. كلاهما متفق على أن أملاكه ستذهب لأبنائه. المشكلة ظهرت حين أدرك الرجل أنه في حال وفاته قد تجد زوجته نفسها بلا دخل كافٍ لأنها لا تستطيع الاعتماد على أصوله
ما أجمل التطور وما أقبح التشتت
ما زلنا نرى ان الحياة سريعة جدا عن قبل والفارق هو ان العقول هي التي تُسرع واما الزمن لم يتغير ابدًا حين يصفو ذهني حتى أفكر ما الذي حدث حتى لم الاحظ أي كان من الأشياء التي كنت استمتع بها لم أعد استطيع تذوق مرارة الحياة ولا حلوها العقل محتاج اكثر حتى يشبع ولكنه تقلص حتى تعفن اشعر بالجوع لكن لم يأتيني أي رغبة بتناول ذاك الطعام حتى عقلي تعود على كل ما اراه كأنه عادي وهو بالأصل ليس بعادي
كيف تعرف أنك وجدت شريكاً جيداً؟
في بداية كل علاقة جديدة نسأل أنفسنا نفس السؤال، هو كيف نتأكد أننا وجدنا شريكاً جيداً، كيف نعرف أن هو ده لي لازم نكمل معاه، في لحد الأن الأن لا يوجد علم يمكن ان يعطيك إجابة جاهزة مطلقة، ففي علم النفس مثلا لا يوجد اختبار واحد يعطيك الإجابة، لكن توجد مؤشرات يختلف الناس والعلم نفسه حول تفسيرها، وهنا يبدأ الجدل حول من هو الشريك الجيد، بعض المعالجين يقولون أن الشريك الجيد هو الذي يجعلك أكثر هدوء، بحيث أن وجوده يريح
قسوة المجتمع لأنني مطلقة ،كيف اتعامل معها؟
السلام عليكم منهارة من البكاء انا تطلقت ظلم قبل ٣ سنوات طليقي تزوج و عاش حياته إلا أنني برغم الظلم منه و طلاقه لي بوحشية و قسوة لم يتقدم لي الرجل الي يناسبني حتى وصلت مرحلة القنوط و اليأس اني اتزوج مرة ثانية رغم مطلقة بدون اطفال و لكن عمري ٣٧ كبيرة فكيف انسى موضوع الزواج و التفت لحياتي؟ و هل ما حدث لي قدر؟
ما هي الأخطاء التي وقعت فيها هذا العام في عملك؟
هذا العام كان من الأعوام التي عملت فيها كاملة بدوام كامل في وظيفة أحبها، كانت عملية البحث عن عمل فيما قبل تلك الوظيفة صعبة، لأنني قررت أن أقلل من عملي الحر وأعمل بوظيفة دوام كامل، ومررت بتجارب مختلفة تمامًا ووقعت في أخطاء علمتني دروسًا مهمة في التعامل في بيئة العمل، ربما العمل الحر مختلف حيث نتعامل أغلب الوقت مع شخص واحد ونسلمه العمل أو عدد أقل من البشر عن العمل الذي بدوام، لذا كانت من أخطائي تلك السنة، هي عدم
مدير يذكّرك بفضله ، شكر مشروع أم تقزيم متعمّد؟
أحيانًا لا يكون التذكير بالفضل بريئًا كما يبدو. حين يقول لك مديرك إنه هو من «صنعك»، هل يمارس حقًا إداريًا أم يعيد تعريف نجاحك على مقاسه؟ أين ينتهي التقدير المهني ويبدأ الضغط النفسي المقنّع؟ شاركونا: كيف تعاملتم مع موقف مشابه، وماذا كانت النتيجة؟
عندما يخاف المدير من نجاح موظفه
يظن بعض المديرين أن تحجيم الموظف المتميز يحمي مركزهم، لكنهم يخسرون ما هو أهم بكثير. أولاً، يخسر المدير مصداقيته. الموظفون يلاحظون هذه السلوكيات، ويفقدون الثقة بقيادته، حتى لو التزموا الصمت. ثانياً، يخسر بيئة العمل الصحية. الخوف ينتشر بين الفريق، والإبداع يتلاشى، والكفاءات تبحث عن مكان آخر ينمو فيه مواهبهم بحرية. ثالثاً، يخسر فرصته الحقيقية للتطور. القائد الحكيم يعلم أن نجاح فريقه هو نجاحه الشخصي، وأن تطوير قادة جدد يفتح له أبواباً أوسع في مساره المهني. الخوف من تفوق الموظفين ليس
متى تسعى إلى الطلاق؟
ما الذي يوصلك إلى أن تسعى جاهدا إلى الطلاق، وإنهاء علاقة قصرت أم طالت بحلوها ومرها، وبلا شك قد استهلكت عمرها، واستنفذت جميع الحلول لبقائها مستمرة في الزمان، ولو شكلا؟ ما الذي يجعلك تطلب الطلاق مهما كلفك الأمر؟ ما الذي يجعل العلاقات تتدهور وتندثر؟ ما الذي يقضي على الحب والترابط بين الأزواج؟ ما الذي يجعلك تبكي(ن) علاقة ميتة، اخترت دفنها بإرادتك؟
رشحوا لي كتبًا مفيدة لكن قصيرة
منذ فترة وأنا أجد نفسي قد أصبحت أميل لقراءة الروايات أكثر من الكتب، بل أحيانًا أقرأ قصصًا قصيرة فقط، وربما أكتفي بمراجعة جزءًا من كتاب قديم قرأته من قبل أو حتى مراجعة فكرة معينة به، ربما السبب في ذلك هو شعوري بالضغط أو كثرة المسئوليات فأجد نفسي تتجه لشيء فيه حبكة أو مغامرة وتشويق لأخرج من أفكاري وأندمج مع القصة أو الرواية، بالطبع هذه القصص كثيرًا ما تتناول مواضيع هامة لكن بالرغم من ذلك أريد العودة لقراءة كتب تكون خفيفة
إلى أي مدى أصبح الاختلاف في السلوكيات البسيطة سببا للانتقاد؟
كلنا في المقام الأول بشر وليس من العيب أن تظهر منا بعض العادات والسلوكيات التي قد لا تعيب صاحبها البتة لكن الآخرين دائماً مايعلقون عليها ويجدونها أمراً عجيباً! من أكثر الأمثلة التي تعرضت لها كانت بخصوص طريقة مسكة القلم في الكتابة رغم بساطته. تذكرت موقفاً لزميلة نبهتني أنها تمسك القلم بطريقة غريبة قبل أن تشرح لي مسألة لم تكن الأولى ولا الأخيرة التي أراها كذلك لكن كنت أرى أن لا داعي من التبرير. وأخرى كنت أجدها تحاول جاهدة تعديل مسكتها
لماذا نُجبر؟
لماذا يحب الرجل ان يأخذ فتاة ليست ملتزمة وهو معياره فتاة ملتزمة بدينها ولباسها وكأنه دار رعاية وإصلاح ؟ لماذا يبني فكر في داخلها أنه يحبها هكذا وبعد الزواج يتغير وكأنه مخطط لذلك؟ لماذا الفتاة تقبل الرجل على قلة ماله وعند الزواج تعاير الرجل على قلة المال الذي كد طول اليوم ليأتي به ؟ يُجبر الرجل المرأة على تغير ما كانت عليه وتجبر المرأة الرجل على دفعه لجلب الاموال من غير السؤال من اين أتى بها ان كانت حلالًا أم
المحتوى الذي لم أرغب بنشره… وكيف جعل الفضول الجمهور يطلبه بنفسه
قبل أسابيع، كنت أغرق في ملفات وملاحظات حول مشروع صغير أعمل عليه: قالب ذكي للمنشورات التسويقية القصيرة. الفكرة كانت بسيطة جدًا: نموذج جاهز لكل منشور، يقسمه إلى ثلاثة أجزاء—افتتاحية جذابة، المشكلة أو التحدي، والحل البسيط أو الدعوة للاكتشاف. الهدف كان تسهيل كتابة محتوى جذاب بسرعة دون التفكير الطويل. لم يكن القالب جاهزًا للإطلاق، وكان مجرد اختبار شخصي لمعرفة أي صياغة تجذب القراء أكثر. لم أفكر أنه سيهتم به أحد، ولم أنوي نشر أي شيء. في أحد الأيام، أثناء مراجعتي لأخطائي
إلى أي حد يكون الخوف من اتخاذ القرار وسيلة لتجنب الندم؟
أرى أن الخوف من اتخاذ القرار ليس ضعف كما يظن البعض بل يكون علامة على الحكمة فهو شعور يجعلنا نتوقف لنفكر قبل أن نقوم بخطوة قد نندم عليها لاحقًا مثلًا موقف يمر به شباب كثيرة إذا عُرض علي شاب وظيفة براتب أعلى من عمله الحالي لكنه شعر بخوف غريب عند قراءة تفاصيل العقد. بدلاً من تجاهل شعوره قرر أن يتحقق أكثر ويستفسر عن ظروف العمل في الشركة واكتشف أن ضغط العمل شديد والزملاء يعملون لساعات طويلة وأن الشركة تمر بأزمة