وحشني نفسي اعترافات رجل في الستين أحمد عبدالله — بلبيس، ٢٠٢٦ لم أعد أبحث عن السعادة. أبحث عن نفسي التي تركتها على قارعة الطريق قبل أربعين عامًا، وقلت لها: انتظريني، سأعود. لم أكن أعرف يومها أن الإنسان يستطيع أن يبتعد عن نفسه كل هذه المسافة، وهو يظن أنه يقترب من الحياة. وأنا في الستين، بدأت أفهم أن العمر ليس السنوات التي مرت فقط، بل الأشياء التي أخذتها تلك السنوات منا ونحن منشغلون بالعيش. أستيقظ أحيانًا قبل أن أفتح عينيّ، ويهبط
قريب بتابع طبيب نفسي وغداً هي الجلسة الخامسة بالنسبة لي والى الآن أتسائل هل يقال كل ماتشعر به, وكل التفاصيل بالعمق أو ان نكتفي بالمختصر أثناء الجلسات? لأن هناك أشياء كثيره كنت اخفيها وقت الجلسات . بتمنى تفيدوني لأن آراأكم ستفرق كثيراً اثناء الجلسات وتفيدني.
مرحبًا يا رفاق! "يا رب ما أنسى.. يا رب ما أنسى" هذه هي جملتي أو دعوتي المعتادة بمعنى أصح كلما نازع الإلهام نومي، وراودتني فكرة نص يتوق أن يولد بأسرع وقت، ولكنه داهمني في الوقت الخطأ -بالنسبة لي، لا له طبعًا-! كيف تتولد الأفكار في عقل الكاتب؟ الإلهام والكاتب، علاقة مثيرة لعملية عجيبة يصعب حصرها في نمط بعينه، وسؤال كهذا على الرغم من صعوبة الوصول إلى إجابة موحدة تشرحه، إلا أنه يفسح لنا مجالا لاستكشاف آفاق واسعة ونظريات فلسفية وتكهنات
مرحبا ...أردت أن أتحدث معكم حول موقف حدث لي ....ذات مرة كنت في القسم أسمع الى الأستاذ يفسر لنا عن مسألة في العلوم ...فأنا لم أفهمها فحاول الأستاذ إعادتها وتفسيرها لي ...ولكن رغم ذلك لم أفهمها ومع العلم كنت أستمع له عندما يفسر ورغم ذلك لم أفهمها مرة أخرى ولكن ما صدمني هو أنه صرخ عليا أمام اصدقائي وقال أنني لا أناسب هذا التخصص ويجب عليا تغييره وقال أيضا أنني لا أفهم بسرعة ....حقا إنصدمت من الذي قاله..و قال أشياء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أشارككم اليوم مشروعي الجديد باسم **"نفحات"**، وهو عبارة عن تطبيق ويب يحلل الخصائص الصوتية والنبرة أثناء تلاوة القرآن باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويحدد لك القارئ الأقرب لنبرة صوتك من بين أئمة الحرمين الشريفين كبار القراء. الهدف من التطبيق هو مساعدة المهتمين بالتلاوة والتجويد على اكتشاف خامات أصواتهم والنبرة الأنسب لهم. رابط التجربة المباشرة: https://recitation-resonance.lovable.app يسعدني جداً استقبال ملاحظاتكم التقنية، وآرائكم حول دقة النموذج أو أي اقتراحات لتطويره.
فاقد الشيء يعطيه ام لا يفعل.. سمعنا هذه المقارنة مسبقاً ما بين أن فاقد الشيء يعطيه أو لا يعطيه..وبالفعل يبدو هذا محيراً من مبدأين.. الأول : من حيث أن فاقد الشيء يشعر بمن يفتقد إليه فيذكر نفسه القديمة ويشعر بالشخص الآخر فيمنحه هذا الشيء من مبدأ أنه فقده بالفعل وجرب ألم فقده أو شعور النقص النابع من فقدانه فيقرر اعطائه للشخص الآخر " ابن ، صديق ، زميل.... " .. الثاني : وهو جواب قد يبدو لذوي القلوب النقية شيئاً
تخيل تلك اللحظة الفاصلة في أعماق الليل، عندما يهدأ العالم ويُخيم السكون التام. تشعر بثقل غريب يتسلل إلى جسدك، وفجأة يسري في عروقك اهتزاز عميق ومرعب، كأن هناك طاقة خفية تتجرد وتحاول الخروج بالقوة من بدنك. في تلك الثواني الحاضرة، يتردد طنين حاد داخل رأسك، وتحس بأن الحدود التي تربطك بالواقع الملموس بدأت تتلاشى وتذوب... وفي لحظة خاطفة، ينفصل وعيك بالكامل، لتجد نفسك تحلق في سقف الغرفة، تتأمل جسدك المادي المستلقي كجثة ساكنة فوق السرير، بينما أنت مجرد طيف أثيري
هناك حكمة عربية عميقة تقول: "أخفِ عن الناس ذهبك، وذهابك، ومذهبك". • ذهبك: ممتلكاتك، كي لا يطمع فيها أحد أو يحسدك عليها. • ذهابك: خططك المستقبلية، لكي لا يحبطك النقد غير البناء. • مذهبك: وهو محور حديثي اليوم؛ ليس فقط معتقدك الديني، بل أفكارك، قناعاتك، ووجهات نظرك الخاصة في الحياة. الصداقة والاختبار الصعب لطالما آمنت أن الصداقة الحقيقية هي المساحة التي يمكننا فيها التحدث بكل صراحة. كان لي صديق مقرب لمدة 6 سنوات، لم يكن مجرد زميل دراسة بل "رفيق
فأنت عندما تقف مع من تحب في وقت شدته وتضحي من أجله أنت بذلك تبذر بذرة الحب في قلبه وكلما حصلت منك هفوة جاء هذا الموقف عند الحبيب ليشفع لك وكلما كثرت المواقف كلما زاد الحب وزاد الثقة العمياء بينكم والاهتمام بكل شي والأفعال وليش بس الكلام ولا يوجد شك بينكما ولا يفكرون في المستقبل أنا حبيتك عنن طريق التواصل الاجتماعي (السوشل ميديا ) وبالمستقبل يبداً الشك بينكما اكيد دامك تعرفتي علي بتتعرفين على أشخاص كثيررر وتكونو ثقتكم ثقه عمياء
ربما لن تحتاج إلى احد في حياتك لاكن سوف تبقى تحتاج إلى ابيك فقدان الاب سوف يجعلك تعيش حروب الحياة وحدك بلا قائد
مرحبًا يا أصدقاء! خلال غوصي في عالم الرواية -بدون حماس في التوقعات- تعرفت على نظرية مثيرة للاهتمام تدعى نظرية الحبكات السبع للكاتب البريطاني كريستوفر بوكر ، والتي شرحها في كتاب يحمل الاسم نفسه "Seven Basic Plots". النظرية تنصّ على أن جميع القصص التي تروى بأي وسيلة إعلامية سواء أكانت عبر الرواية المكتوبة، السينما، الدراما، والمسرحيات وغيرها يمكن أن يتم حصرها في سبع حبكات أساسية فقط وهي كالتالي: التغلب على الوحش، الصعود من الفقر إلى الثراء، البحث، الرحلة والعودة، الولادة من
لطالما قُدّمت لنا رواية واحدة، تُحفظ في المدارس وتُردد في الخطب، تقول إن أوروبا خرجت من قارتها لتحتل العالم وتنهب ثرواته. لكن من يفتح الخريطة ويقرأ الوقائع على الأرض، لا في الكتب المؤدلجة، يجد رواية أخرى جديرة بأن تُسمع. إن أول ما يصدم الباحث هو حجم الوجود الأوروبي الحقيقي. فالساحل الهندي يمتد لأكثر من ستة آلاف كيلومتر، ولم يكن للبرتغاليين فيه سوى جوا، وهي مدينة مساحتها أربعة كيلومترات في ثلاثة، وديو وهي جزيرة لا تزيد عن أحد عشر كيلومترا. وساحل
عصر الذكاء الاصطناعي المادي وانتقال الروبوتات إلى الواقع العملي خطت تكنولوجيا الروبوتات الحديثة والذكاء الاصطناعي خطوة عملاقة وغير مسبوقة نحو المستقبل القريب، وذلك بعد الإعلان الرسمي والعملي عن نجاح دمج النماذج اللغوية الكبيرة المتطورة مع تقنيات ما يسمى بـ "الذكاء الاصطناعي المادي" أو (Physical AI) في الجيل الجديد والفريد من الروبوتات البشرية (Humanoid Robots). هذا الإنجاز التقني الهائل لا يمثل مجرد تحديث برمجي عابر، بل يعلن بصورة قاطعة عن نهاية العصر الكلاسيكي الذي كانت تقتصر فيه الروبوتات على أداء حركات
المصالحة مع الذات، هذه الكلمات تحمل بعدا عميقا فلسفيا جميلا. فالمصالحة مع الذات ليست استسلاما للاخطاء والمصالحة مع الآخرين، ليست تنازلا عن الكرامة بل هي تحرر من الإنكار والعتاب ، والرجوع إلى الوضوح والشفافية. فلسفة الشفافية، حين يعترف بنقاط ضعفه، ونقاط أخطائه وبفضائله د ون غرور ثم ينتقل بهذا الصدق إلى علاقاته مع الآخرين ويتكلم بوضوح ويعتذر عند المقدرة ويضع الحدود. المصالحة الحقيقية لا تعني عودة العلاقات كما كانت ، وإنما الوصول إلى سلام داخلي، يمكننا المضي قدما إلى الأمام..
أنا أعمل فيديوهات تعليمية عن البرمجة على يوتيوب، لكنني لا أجد الطريقة الصحيحة للشرح. لا أستطيع التحدث بشكل عفوي، وليس لدي القدرة على شرح الأشياء بسرعة. عندما يكون لدي نص مكتوب، لا أستطيع في نفس الوقت أن أقوله وأعرض الأشياء على الشاشة. ومن دون نص، يكون الأمر صعبًا جدًا، حتى لو كان لدي نقاط مختصرة. أبدأ بقول أشياء لا تتناسب مع بعضها إطلاقا. لقد جربت أن أصور كل شيء، وإذا قلت شيئًا بشكل خاطئ أقوم بقصّه، لكن بعد ذلك لا
لا أعرف لماذا أصبحت أخاف من الأخبار التي أفتحها كل يوم... منذ فترة وأنا بعيدة عن الكتابة، وكنت أفكر كثيرًا في الموضوع الذي سأعود به. لكن في الفترة الأخيرة حدث شيء جعلني لا أستطيع تجاهله. كل يوم تقريبًا أفتح هاتفي فأجد خبرًا عن جريمة، أو قصة عن شخص تعرض للأذى، أو شيئًا يجعلك تغلق الهاتف وتبقى صامتًا لبعض الوقت. وأحيانًا أسأل نفسي: هل أصبحنا نرى هذه الأشياء كثيرًا فعلًا؟ أم أنني أصبحت ألاحظها أكثر؟ من أكثر الأشياء التي أثرت فيّ
كاتب لم يأتي قبله ولا بعده أحد ..نسيناه ولم نقدره حق قدره تقرأ كلامه لا يمكن أن يكون إلا شعرا أو سحراً العناوين مبتكرة جدا وذكية بشكل وخفة الظل والهضامه فوق المستطاع سعة الثقافة المستحيلة مالايصدقه عقل من الفكر والفلسفة والتأمل عاصر المثقفين والتقي الفنانيين وحاور الحكام والملوك وناقش الفلاسفة والمخترعين سافر العالم ومابعد العالم بل لو قلنا انه من أطلنطس او هو مسافر عبر الزمن أو من كوكب اراغوران وحضارة مجرة جلوريال من علمه تعلم الفراعنة واقتبس فقهاء الإسلام
اتذكر ذالك يوم بوضوح كان يوم ممطر في سنة2016كنت قد خرجت قبل بدقاق للقاء صدقاتي وتوجه إلى مدرسة وقفت على بعد منزل ب 10 دقائق وكانت منطقة معزولة حتى تلقية ضربة برأسي اتذكر ذالك ألم بوضوح سحبت من قميصي واتعرضة إلى اعت*داء جنسي وجسدي اتذكر ماحدث اشعر بألم لا كني لا أستطيع تحرك اتذكر ذالك رجل كان يبلغ من عمر 49 سنة كان سكران تعرضة لعدة اصابات وجروح وتم إستأصال جزء من رحمي بسبب اصابة حوض و كان عمري 16
السلام عليكم , انا فتاه ذو 16 عام دون اي خبره لا اريد ان اضيع هذا الوقت الثمين في مجرد تصفح الانترنت ولا اقوم باي خطوات تصلني الي هذا النجاح الذي اتخيله لا اعلم من اين ابدا فالامكانيات ضئيله لدي فهذا السن اذن من اين ابدأ كي اكون ذلك الشخص الناجح عندما اكبر؟