في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو زيادة عدد المعلمات (Parameters) في نماذج المحولات (Transformers)، وضخ ملايين الدولارات في استهلاك طاقة كروت الشاشة (GPUs) لتدريب شبكات عصبية إحصائية ضخمة تعمل بمبدأ "الصندوق الأسود"، طرحت على نفسي سؤالاً أساسياً: هل الاحتمالات الإحصائية والتعلم العشوائي هي الطريق الوحيد والأمثل لحوسبة اللغة وفهمها؟ ماذا لو استمعنا للطبيعة وقمنا بنمذجة اللغة العربية كوسط فيزيائي ديناميكي تحكمه الأمواج، الجاذبية، وتداخل الأطوار الكمية؟ من هنا ولدت فكرة "مِرنان" (Mirnan New V9)، وهو نموذج لغوي عربي بالكامل
كيف يمكنني العمل وان ليس لدي اي خبرات او مؤهلات
افيدوني ب أراكم ومقترحاتكم
الإرهاق الرقمي
في عصرنا الحديث أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لكنها في الوقت نفسه قد تتحول إلى مصدر خفي للإرهاق والاستنزاف. ما هو الإرهاق الرقمي؟ الإرهاق الرقمي هو حالة من الاستنزاف الجسدي والذهني والنفسي تنتج عن الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية والاتصال المستمر، حتى خارج أوقات العمل والمهام الضرورية. الأسباب الرئيسية للإرهاق الرقمي تبدأ المشكلة غالبًا نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها: قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات. الاعتياد على الاستجابة الفورية للإشعارات والرسائل. استخدام الهاتف أو الحاسوب باعتبارهما وسيلة للراحة، في
قراصنة في الملاعب: لماذا يصفق العالم للفايكنك ويحارب هويتنا
إن ما قام به مشجعو منتخب النرويج ولاعبوه من احتفالات جديدة وطريقة تشجيع على "طريقة الفايكنك" أمام الملايين في بطولات كرة القدم العالمية يجعلنا نتساءل: كيف يمكن لمجتمع معاصر أن يستحضر محاربين ارتبط اسمهم بالعنف والنهب بوصفهم رمزاً للهوية؟ لن أهتم بهذه الجزئية كثيراً لكي أطرح سؤالاً أهم: أين النقد لهذا المشهد اليوم؟ وأين تلك الأقلام التي تلاحقنا دائماً أينما أظهرنا اعتزازنا بأجدادنا المسلمين، سواء بالكتابة عنهم أو استحضار كلماتهم ومواقفهم التاريخية بحجة أننا يجب أن نتطلع إلى المستقبل أكثر،
الجرائم المعنوية اغتيال مختلف
تُدرك المجتمعات خطورة الجرائم المادية والجسدية وتُدينها لما تتركه من أثر مباشر وواضح على الضحايا. لكن هناك نوعًا آخر من الجرائم، أقل ما يعترف بها وأشد عمقًا وانتشاراً، وهي الجرائم المعنوية . أولًا: مفهوم الجرائم المعنوية هي أفعال مثل الإهانة، والتشهير، والإيذاء النفسي المستمر، واغتيال السمعة أو المصداقية، وتمس فيه كرامة الإنسان وأثره الوجودي، وتمتد آثارها إلى أسرته ومحيطه. ثانيًا: الاغتيال المعنوي يُعد من أخطر صور الجرائم المعنوية، وفيه يُشوَّه الإنسان وتُسلب الثقة به، فيُحاصر اجتماعيًا ونفسيًا، ويُدفع نحو العزلة
هل نرغب حقًّا أم نخاف أن تكون الرغبة في أصلها مشبعة..!
منذ صغري وفي مواجهتي المشكلة ذاتها، لا أذكر أنني ولو لمرة واحدة عثرت على حل لها.. أتعلق بالنّاس كأنهم متنفسي الوحيد الذي دونه لن أحيا، أو ربما أبقى مثل قطعة خبز يابسة لا إكتراث لها! حتى عندما كنت أُعجب بشخص ما لدرجة يُخيّل لي أنّي أحبّه ورغم أنها جميعها كانت من طرف واحد؛ وهو طرفي.. كنت أتشبّث بخيالاتهم كأنها القشة التي ستبقى تلوّح للغريق بالأمل! وها أنا في منتصف العشرين من عمري لا زلت بذات التّمسّك.. لكنني حين أجلس مع
لست صخرا و الضعف فيك جميل سواء كنت ذكرا أم أنثى
بعيدا عن خرافات و خزعبلات الكلام العامي للناس عن الصلابة و الرجولة و القدرة على تطويع الحديد و المعادن و ما شابه .. إذا لم يخلقك خالقك صخرا قاسيا فذلك شيء رائع و مميز أيضا و لو لم يحب الخالق اللين في هذا الوجود لما خلقه فينا و ميزنا به .. باللين تربينا و كبرنا .. و باللين و اللطف تعلمنا .. و به تآلفنا و تحاببنا .. و به تشافينا .. فلولا هذا اللين و اللطف و الرحمة لكنا
ما الشيء الذي حسن من حياتك لدرجة أنك تمنيت لو فعلته منذ زمن؟
بالنسبة لي كان اتباع نظام غذائي صحي مع ممارسة الرياضة هذا فرق معي كثيرا وكنت أتمنى لو التزمت بهم من سنوات مضت كان فرق معي أكثر. وأنتم؟
بعد ستة أشهر... عدتُ كما يعود الغائب إلى نفسه
ستة أشهرٍ كاملة مضت منذ أن تركت آخر حرف هنا. لم أودّع أحدًا، ولم أشرح سبب الغياب، وكأنني أغلقت الباب خلفي بهدوء، ثم مضيت أبحث عن شيءٍ لم أكن أعرف اسمه. لم يكن الغياب لأن الكتابة خانتني، بل لأن الحياة كانت أعلى صوتًا من الكلمات. كانت الأيام تمضي مسرعة، تحملني من امتحان إلى آخر، ومن مسؤولية إلى أخرى، حتى صرت أؤجل نفسي في كل مرة، وأقول: سأعود غدًا. لكن الغد كان يؤجلني أيضًا. وخلال هذه الأشهر، أدركت أن الإنسان قد
لماذا لا زالت بعض الناس تقلل من الصحة النفسية ؟
لاحظت في وسائل التواصل الاجتماعي ان هناك اناس كثيرة تقلل من الصحة النفسية ومدى تأثيرها على الانسان ويقولون خليك رجل او استرجل وهي عبارة هابطة في الازمات والظروف القهرية الرجل يتألم وتوجع نفسيا من هذه الظروف ففكرة المواساة بحق الذكورية هي فكرة ساذجة وفكرة اعتقاد الناس ان من يذهب للطبيب النفسي هو بالضرورة مريض نفسي هي شئ غير واقعي يعكس فقط جهل وعدم توعية بمدى اهمية وخطورة التأثير النفسي على الانسان وحتى هناك مختلين في العالم يعرفون مدى اهمية هذا
اذا كان لديك فكرة ف لا تبخل علي بها
انا طالب جامعي قسم علوم الحاسوب تخصص تقنيه معلومات مستوى 3 اريد منصه او اي شي كان المهم انه يساعدني ف العثور على عمل حر في مجال تطوير الويب والتطبيقات للعلم ان لدي مهارات في هذا المجال وطورت الكثير من المواقع والتطبيقات ولكنها كانت من افكاري الشخصيه ليست عمل مدفوع الاجر لا يهمني ان كان المبلغ بسيط او كبير يهمني هو العمل ك مستقل ف اي حال من الاحوال او اذا لديك فكره قابله للتنفيذ ومربحه حتى ف المدى البعيد
هل أصبح النجاح مجرد عرض على السوشيال ميديا؟
هل أصبح النجاح مجرد عرض على السوشيال ميديا؟ منذ سنوات، كان الناس يعرفون أنك ناجح من نتائجك. اليوم... قد يعرفون أنك ناجح من عدد الصور التي تنشرها. أحيانًا أشعر أننا لم نعد نعيش اللحظة كما هي... بل نعيشها ونحن نفكر: "هل تستحق أن أنشرها؟" سفر. سيارة. شهادة. مكتب جديد. مطعم. حتى لحظات الراحة أصبحت تُوثق. ولا يوجد أي خطأ في مشاركة الإنجازات. لكن السؤال الذي يشغلني هو: هل أصبحنا نشارك النجاح... أم أصبحنا أحيانًا نصنع صورة عن النجاح؟ المفارقة أن
كيف أخطأ من ليس له ذنب؟
ما ذنب العنب إذا كان يُصنع منه خمراً؟ ،ما ذنب المال إذا كان يُشترى به فساداً؟ ، ما عيب النقاب إذا ارتداه سارق؟ ، ما عيب الليحية إذا رباها فاسق؟ وغير ذلك الكثير .. نحن نتصنع ونعيب ما ليس له ذنب، افيقوا. ... .. .....
هل أنت مِمَّن يبيعون الماء و الدواء و الغذاء للمرضى و الأطفال ؟
المريض عاجز و الطفل عاجز .. هل هؤلاء يباع لهم ؟ من أين سيأتيك الطفل أو المريض بالمال ؟ و لماذا في كثير من الشعوب الظالمة في مستشفياتهم عندما يأتيهم مريض عاجز عن الدفع يتركونه بلا علاج لأنه لا يمتلك ثمن العلاج ؟ و كثيرون يموتون بعد ذلك رغم أن الأطباء قادرون على إنقاذهم و علاجهم بالمجان دون أن يضرهم ذلك أو يسبب لهم أي خسارة فادحة .. ما السبب وراء هذا الفساد الأخلاقي في قطاع الطب ؟
ماذا تفعلون عندما تشعرون بالكسل أو عدم رغبة بالعمل؟
بالنسبة لي لا أتوقف عن العمل وأضغط على نفسي بالرغم من أني لا أكون بكامل تركيزي ووعيي وأعمل بجودة منخفضة لكن أكون منشغلة في متى أنتهي صراحة أشعر بالذنب إذا فكرت أن أستريح فترة لأن إذا أخذت استراحة لن يبقى من اليوم الكثير لكي أنجز وأيضًا لأن أحيانًا أشعر بالكسل لأكثر من يوم متتالي فإذا استجبت لرغبتي لن أنجز عملي بهذا الشكل. وأحيانًا أنتهي من العمل دون أن أشعر بالرضا الذي يأتي عادة بعد الإنجاز كأن ما أفعله لا يؤثر
محتاج من حضرتكم اجابات
انا لسة جديد هنا وبحاول اعمل استطلاع سؤالى لو فى شاب فى الثلاثينات حاله اقل من المتوسط ولكن بيحاول وبيسعى واقرع وجسمه تخين شوية وقصير هل فى واحدة ممكن تقبل بيه فى الايام دى
كيف أقوم بتحسين مساهماتي ومقالاتي ومنشوراتي على حسوب؟
للأسف وجدت نقاط سلبية على المنشور مؤخرا، بل وهناك نشرة إخبارية من إحدى المنصات في ال Ai نقلتها ووجدت أنه تم حذفها. هل من نصائح؟ وهل هناك رابط للاطلاع على شروط أو سياسات النشر؟!!. نظرا لكوني جديد على حسوب.
مساعدة
أول مرة ادخل هذا التطبيق اتمنى شخص يساعدني بمعرفة هذا التطبيق
السفاح والطفل الباكي
سفّاح يلاحقك، وطفلٌ يبكي بين يديك؛ هل تخنق صوت الطفل لتنجو، أم تواجه الخطر لتحميه وتحمي نفسك؟ هنا تتجلى مسؤوليتك وإنسانيتك، ويُعاد تعريف الانتصار. النجاة بقتل الطفل الضعيف هي هزيمة أخلاقية وإن كانت مريحة، أما مواجهة السفاح فهي تضحية ومسؤولية شجاعة. هنا أنت تواجه خطراً أكبر على نفسك، لكنك في أسوأ الأحوال... إن هُزمت، تُهزم والحقُّ الذي فيه مسؤوليتك وإنسانيتك قائمٌ، يمكن لغيرك أن يحمله أو يحميه من بعدك، لـتحيا بروحك وأثرك، ولك خير الجزاء والثواب. اي فعل تختار؟
سؤال مهم محتاج اعرف اجابته؟
سؤالى عن ازاى بتعرف تتكلم وتتعامل وتسيطر على عقلك الباطن وهل فعلا انت تقدر تسيطر عليه او تتعامل معه بشكل مباشر؟ ازاى بتقدروا تتعاملوا معاه..
من اين ابدأ؟؟
اريد دخول عالم الفريلانس ولكني مشتت بين عدة مهارات من بينها الجرافيك ديزاين والكوبيرايت والAI وأكثر وهذا يجعلني اكثر تشتتاً وأضيع الكثير من الوقت في محاولة التنمية لكل المهارات بينما لا استطيع التركيز على مهارة واحدة
القوة العقلية ام القدرة على التأقلم.....
في الماضي، اعتبر أغلب الناس بالذكاء انها بالقوة العقلية. وأن الشخص الذي يمتلك قوة عقلية عالية هو شخص ذكي للغاية بغض النظر عن مدى قدرته على التأقلم والتكيف.. وكان الشخص الذكي هو من يمكنه القيام بشيء يبدو صعبا اومعقدا، لذا، يمكنك ان تبدو ذكيا اذا كنت ماهرا في الألعاب التي تتطلب قد رات عقلية مثل الشطرنج او اذا كنت قادرا على خوض مجالات أخرى في عصر التغيير السريع ستجد أنك تؤدي بشكل أفضل اذا كانت لديك رؤية أبسط ، وأكثر
بوصلة المهنة: معايير حاسمة قبل الانطلاق في فرص عمل جديدة
قبول فرصة عمل جديدة ليس مجرد توقيع عقد، بل هو استثمار لطاقتك ومستقبلك. وحتى لا تتحول الوظيفة إلى "شَرَك مهني"، إليك 6 أركان أساسية يجب تقييمها قبل اتخاذ القرار: وضوح المهام (KPIs): لا تقبل بوظيفة ضبابية؛ تأكد من وجود وصف وظيفي مكتوب ومؤشرات أداء واضحة تحدد كيف يقاس النجاح. https://youtu.be/F1R-kDO82PM?si=7S6Le4872kYG9oCh بيئة العمل والثقافة: الصحة النفسية أولاً. ابحث عن سمعة الشركة ومدى احترامها للتوازن بين العمل والحياة الشخصية، فالبيئة السامة تقتل الشغف. منحنى النمو المهني: المال يرضيك لشهور، لكن الركود يحبطك
استفسار
معلش انا عندي سؤال هو لو انا شغوف بالعلوم عموما وخصوصا بمواضيع زي الذكاء الاصطناعي او الفيزياء الحديثة لدرجة اني بفكر اتعلم عنها اونلاين بس المشكلة اني داخل ٣ث و هغرق في ضغوطات مذاكرة وامتحانات فاعمل ايه عشان احافظ على شغفي وفي نفس الوقت اضمن نجاحي في السنة من غير مايجيلي انهيار عصبي
من هو المثقف حقًّا؟
من هو المثقف حقًّا؟ قلّ أن اختلف الناس في لفظ كما اختلفوا في لفظ «المثقف»، مع أنهم يرددونه كل يوم. فما أكثر من يُوصَف بالثقافة، وما أقل من يُسأل عن معناها. حتى ليخيل إلى المرء أن الكلمة كلما كثرت على الألسنة قلّ التدقيق في حقيقتها. فإذا سألنا: من هو المثقف؟ وجدنا أننا أمام لفظ شائع، ولكن معناه أبعد غورًا من شيوعه. وإذا رجعنا إلى أصل الكلمة في لغتنا وجدنا أن الثقافة تدل على الحذق والفطنة وحسن الإدراك، كما تدل على