منذ فترة تم الإمساك بلص في البناية، مدمن يتسلل إلى البيت ويسرق أي شيء أحذية، دراجة، أي شيء على سطح البناية. كالعادة في تلك المواقف، يشعر الصغار والكبار بالإثارة ويندفعون لمراقبة الخناقة. لا أعرف من قال وقتها إنهم سيضربونه، فأخذت الهاتف للتهديد بتصوير أي اعتداء قد يحدث ونزلت الطابق السفلي وأنا أفكر أن هذا لن يحدث أبدًا. جارنا قيده. سألتهم إن كانوا قد اتصلوا بالشرطة، فأجابوا ساخرين كلميهم إنتِ. وببطء بدأت أفهم أن الشرطة لا تأتي إلا لجناية كبيرة، وأن
لماذا أصبح التعب النفسي شيئ عادي عندنا جميعاً ؟
الحديث مؤخراً عن الاحتراق الوظيفي وعن فقدان الشغف وتعفن الدماغ بدأ يطفو على السطح وينافشه المختصون من زوايا مختلفة ولكن ماذا عن التعب النفسي!! كل الاحصائيات تقول أن التعب النفسي هو أكثر مرض منتشر، ويتصدر الاكتئاب قوائم الاضطرابات، كذلك معدلات الانتحار في زيادة والسلوك والنمط التفاعلي عند البشر في تدهور مستمر. اكتب هذه المساهمة وأنا على يقين أن اغلب من سيعلق وربما الجميع يعاني من مشاكل نفسية لها تأثير واضح وملموس عليه وبالرغم من ذلك نحن لا ننظر الأمر بجدية
46 مليون دولار أرباح تطبيقات المواعدة في مصر
مع التقدم التكنولوجي وقضاء معظمنا لساعات طويلة أمام شاشات الهاتف، لم يعد استخدام الهاتف فقط لأجل العمل والترفيه بل أصبح وسيلة للحصول على شريك حياة! يعتبر استخدام تطبيقات المواعدة في عالمنا العربي محل خلاف وشك من العديد من الناس، إلا أن الارقام تشير الى عكس ذلك. تشير تقارير sensor Tower في اواخر 2025- وهي المصدر الرئيسي لارقام الخاصة بايرادات وتنزيلات تطبيقات المواعدة داخل مصر- أن أرباح تطبيقات المواعدة في مصر وحدها تجاوز 46 مليون دولار. فتلك التطبيقات قد تكون بديل
عبودية العمل تحت مسمى الاحترافية من فيلم kokuho
تابعت مؤخراً فيلم kokuho، على الرغم من أن الفيلم طويل جداً مدته 3 ساعات، لكن رأيي الشخصي أن الفيلم يستحق تلك المدة فعلاً، حيثُ فنان الكابوكي الذي يضحي بصحته وعائلته وهويته حتى يحصل على اللقب، فالهوس بالكمال الذي رأيته من البطل وخصمه جعلني أتسائل عن الشعرة الفاصلة بين الإتقان والعبودية في العمل. فحديث النبي الشريف الذي يقول " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"، يحثنا على الإخلاص في العمل وإتقانه، ولكن ما أراه الآن من احتراق نفسي
أيهما تفضل قول الحقيقة ام تجاهلها؟
في احدى المواقف حيث كانت العائلة مجتمعة تحدثت معي إحدى قريباتي بان ابنتها الصغيرة التي تدرس بالمدرسة يعلمها عمها كل يوم عند عودته من العمل في المساء. وتحكي انها في احدى المرات تأفف العم من الفتاة وتحجج بالتعب ولم يدرس الفتاة فقلت: أ أقول رايي بصراحة ،قالت: بالطبع رابيك يهمني فقلت، تريدين ان تتفوق ابنتك في الدراسة يجب ان تعلميها انت قالت: لا اعلم كيف، فانا توقفت في وقت مبكر جدا، فقلت: تعلمي انت وعلمي ابنتك فالعلم ليس له عمر،
هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل المعلم أم سيعيد اختراع مهنته؟
منذ بداياتي في تدريس التكنولوجيا عام 2007، وصولاً إلى عملي اليوم في الإدارة المدرسية وبحثي في سلك الدكتوراة حول المناهج وطرق التدريس، كان السؤال الدائم الذي يراودني: متى ستتوقف التقنية عن كونها "أداة مساعدة" لتصبح "شريكاً ذكياً" في العملية التعليمية؟ اليوم، ومع تصاعد دور الذكاء الاصطناعي، نجد أنفسنا أمام تحدٍّ لا يقتصر على توفير الأدوات، بل يمتد ليشمل كيفية تطويع هذه التقنيات لتتلاءم مع نظريات التعلم الحديثة، مثل "نظرية العبء المعرفي" الهدف ليس إغراق المعلم أو الطالب بالبرمجيات، بل خلق
لماذا نخلط بين الحب والعلاقات؟
لماذا نخلط بين الحب والعلاقات؟ أعتقد أن جزءًا كبيرًا من الجدل حول الحب سببه أننا لا نفرق بين “الحب ” و”العلاقات ” .. رغم أن بينهما فرقًا شاسعًا. العلاقة هي ارتباط بين شخصين أو أكثر .. لها شكل وحدود وتوقعات ومسؤوليات. أما الحب فهو حالة داخلية أوسع بكثير من مجرد علاقة عاطفية. الحب الحقيقي ليس عقدًا بين طرفين .. بل طريقة يرى بها الإنسان العالم والحياة. نحن نحب أشياء كثيرة في وقت واحد دون أن نشعر بأي تناقض. نحب الأصدقاء
هل أصبحت عدم معرفة الطهي والأعمال المنزلية موضة اجتماعية بين الفتيات؟
أصبحت بعض الفتيات يعرضن فكرة عدم معرفتهن الطهي أو الأعمال المنزلية وكأنها علامة على مكانة اجتماعية أعلى وكأن القيام بهذه الأعمال لا يليق بهن. ويرى بعضهن أن ذلك مرتبط بصورة قديمة عن دور المرأة وأنهن لا يرغبن في حصر أنفسهن في دور المنزل ويعتبرن أن الاعتماد على المساعدة المنزلية أو المطاعم جزء طبيعي من أسلوب حياة راقٍ وأن من حق الزوج توفير هذا النمط. يظهر ذلك في أحاديث يومية أو على مواقع التواصل حيث تقال عبارة أنا لا أطبخ ولا
الموت كحقيقة معطلة بيولوجيا.
لو تأملنا في السلوك البشري تجاه الموت، لوجدنا تناقضا منطقيا صارخا، فنحن نتعامل مع الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الشك كأنها مجرد احتمال بعيد أو إشاعة تخص الآخرين. هذا "الذهول العمدي" ليس ضعفا في قدراتنا العقلية، بل هو على الأرجح شيفرة وضعها الخالق في أصل الفطرة الإنسانية، حيث يعمل الوعي كمرشح يحجب ثقل فكرة الفناء ليسمح لغريزة البقاء والتعمير بالعمل. فلو كان الموت يتصدر مشهد الوعي في كل لحظة، لتحولت الحياة إلى رتابة جنائزية، ولتعطلت محركات الإبداع والعمل، ولما استطاع
قاضي خلف القضبان، يُظهر لنا الخلل القانوني والفكري في مجتمعنا
جميعاً تابعنا هذه الحادثة المروعة التي تعاطف فيها بعضهم مع الجاني القاتل بل ومنهم من برر له جريمته مما يكشف لنا أن الجريمة تحولت بسبب بعض الأعذار إلى بطولة وهو ما يكشف لنا أن المجتمع قد يُقدم على جرائم مشابهة وأن القانون لا يكفي لردعها بسبب تبريرها في العرف العام، فمفهوم أن ( البنت شرف أبيها) أو شرف أخيها، وأن الزوجة شرف زوجها، هو أكثر مفهوم قاتل في مجتمعنا، والكارثة أن هذا المفهوم من شدة خطورته قد يُحول القاضي المسؤول
كيف يقرر الأهل اختيار مدرسة مناسبة للطفل؛ عربي أم لغات؟
هذه الأيام بدأ الحديث عن التقديم للمدارس للعام الجديد ومن الأهل من يفاضل بين الدراسة بمدارس عربي ومدارس لغات سواء خاصة أو حكومية، ولأن الطفل يكون صغيرًا جدًا على فهم الفرق بين المدارس وأيهم سيكون أفضل لمستقبله فالأهل هم من يقوموا بالاختيار نيابة عنه بالطبع. ومنهم مجموعة تفضل الدراسة باللغة العربية لأنها اللغة التي يتحدثها الطفل بالفعل ولكي تكون الأسهل عليه في المذاكرة وفي متابعة الأهل له، بينما هناك فريق يُفضل اختيار الدراسة بلغة أجنبية ليرفعوا من قدرات الطفل ومستواه
كيف تناقش أفكاراً تخالفك دون السقوط في فخ الانحياز؟
كيف تفكك انحيازاتك وتناقش بموضوعية؟ هل تساءلت يوما وأنت وسط نقاش حاد: هل أنا أدافع عن الحقيقة، أم أدافع عن "فكرتي" عن الحقيقة؟ الفرق بين الاثنين هو الفجوة التي تفصل بين الشخص الموضوعي والشخص المنحاز. في بيئة تمجد الانتصار في الجدال، نسينا أن الهدف الأسمى للنقاش هو تحديث نظام تشغيلنا الذهني، لا إثبات أن النسخة الحالية هي الأفضل. 1. وهم "المراقب" والانحياز التأكيدي نحن نعيش داخل عقولنا ونعتقد أننا نرى الواقع كما هو، لكن الحقيقة هي أننا نراه من خلال
هندسة الفرص: لماذا تجعلك "القيمة" مطلوباً، بينما يجعلك "النفوذ" مُختاراً؟
"في عالم اليوم، لم يعد يكفي أن تكون جيداً فيما تفعل.. يجب أن يعرف الآخرون أنك جيد، وأن يثقوا بك، وأن يتذكروك عندما تُتخذ القرارات الكبرى." في مسيرتنا المهنية، نلتقي بنوعين من المحترفين الناجحين: الأول هو "صاحب القيمة المهنية"، والثاني هو "صاحب النفوذ المهني". كلاهما ناجح، ولكن شكل الفرص التي تصل لكل منهما مختلف تماماً. الخلط بين المفهومين، أو الاعتقاد بأن الأول يغني عن الثاني، هو أكبر فخ يمكن أن يقع فيه الموظف المتميز. إليك التفكيك الاستراتيجي لهذه المعادلة: 1.
النسوية والذكورية أفسدتا فطرة المودة والرحمة على حدٍ سواء
لم يكن لمصطلحات مثل النسوية والذكورية مكانٌ قبل فترة قريبة، فقد كانت العلاقات تُبنى وتُدار بفطرة المودة والرحمة والتكامل الطبيعي بعيداً عن الاستقطاب الحاد. لكن مع تصدر مفاهيم (مثل غير مُلزَم وغير مُلزَمة) للمشهد وصعود نبرتها، تحولت المساحة المشتركة بين الرجل والمرأة إلى ما يشبه ساحة المعركة المفتوحة، حيث تُقاس المواقف بميزان الندية والتحفز المستمر. هذا التوجه جعل الكثيرين يبنون أسوارًا دفاعية مسبقة، لتطغى لغة الحقوق والالتزامات والمكاسب وصراع السيطرة بين الجنسين على لغة التغافل والاحتواء والسكن النفسي الذي كانت
هل الانسان ممكن يحب شخصين في نفس الوقت ؟
تعدد العلاقات أصبح ظاهرة شائعة في زماننا هذا، وكذلك الادعاء بأن القلب البشري قادر على حب أكثر من شخص في الوقت نفسه. لكنني أعتقد أن هذا الادعاء بعيد عن الحقيقة. الإنسان لا يستطيع أن يحب أكثر من شخص واحد بحب حقيقي عميق في الوقت ذاته. ما يحدث غالباً هو أن يشعر الشخص بنقص أو نقصان في علاقته الحالية، فيبدأ بالبحث عن شخص آخر يعوض له هذا النقص. ثم يقنع نفسه بأن ذلك حب، وأنه قادر على أن يجمع بين قلبين.
هل نحن مؤهلون لإختيار مسارنا في العشرينات؟
في بودكاست لصلاح أبو المجد قال أن الشباب في مجتمعنا العربي لا يستطيعون تحديد أهدافهم ومسارهم المهني الذي قد ينجحون فيه وأي تحديد سيكون غير واقعي ولن ينتهي بالنجاح، وهذا من وجهة نظره لأننا في العشرينات ندخل سوق العمل دون تجربة سابقة وهذا ما يجعلنا لا نتعرف على أنفسنا وعلى مهاراتنا وما نحب أن نفعل ولذلك نُهدر فترة العشرينات في التجارب المختلفة والفشل مرة تلو الأخرى للوصول إلى ما نبرع فيه. هذا بخلاف المجتمع الغربي والذي الشباب فيه ينجحون في
هل الاكرامية هي حق العامل أم تسول مقنّع؟
منذ سنوات اضطررت للحصول على وظيفة في محطة بنزين للحصول على بعض الدخل الاضافي، والعرف في هذا المجال هو أن الجديد لا يعمل في تعبئة البنزين بل في النظافة. فكنت أنا أمسح السيارات التي تدخل المحطة مقابل بعض البقشيش. في يوم دخلت علينا سيارة كانت نظيفة تماماً فلم أتقدم نحوها لمسحها، وبعد أن خرجت السيارة من المحطة قام مديري بالقاء اللوم على لأني لم أذهب لمسحها، فقلت له أنها كانت نظيفة قال لي " لا تفوت سيارة أى كان السبب"
هل من الصواب لومنا كمستخدمين على سلبيات الذكاء الاصطناعي؟
في مقال نشرته شركة Anthropic المطورة لنموذج Claude تم طرح فكرة مثيرة للاهتمام حول سبب بعض التصرفات السلبية أو الغريبة التي تصدر عن أنظمة الذكاء الاصطناعي. الفكرة هي أن جزء من هذه السلوكيات يعود إلى المحتوى الذي يتم تدريبه عليه بما في ذلك نظريات المؤامرة والنقاشات التي تصور الذكاء الاصطناعي ككيان خطير أو عدائي مما قد ينعكس لاحقا على طريقة تفاعله. الطرح يبدو منطقي إلى حد ما لأن هذه النماذج تتعلم من بيانات البشر في النهاية وبالتالي من الطبيعي أن
حين يكون الزوج أعلى مادياً واجتماعياً يجعله ذلك يرى زوجته لا تليق به
من الطبيعي أن يكون الزوج أعلى مادياً واجتماعياً من الزوجة بل يرى البعض أن ذلك أنسب لاستمرار العلاقة. لكن ما ألاحظه اليوم أن بعض الأزواج حين يكونون أعلى في المستوى يبدأون في انتقاد الزوجة والتقليل منها وقد يصل الأمر إلى شعورهم أن اختيارهم لها كان خطأ. أعرف سيدة زوجها من البداية كان وضعه المادي والاجتماعي أعلى منها لكن مع مرور الوقت بدأت تلاحظ تغير في طريقته. أصبح يقارن بينها وبين زوجات أصدقائه وزوجة أخيه في مواقف مثل طريقة حديثها وتعاملها
قرار أكاديمية الأوسكار على حكر الجوائز على البشر.
قرأت عن خبر أن أكاديمية الأوسكار تمنع رسمياً الذكاء الاصطناعي بشكل مطلق ولا يمكن ترشيح سوى الأدوار التي يؤديها البشر، وهذا بسبب الاضطرابات الضخمة من الممثلين والكتاب العام الماضي بسبب خوفهم من استبدالهم بنسخ رقمية، فهذا القرار كان بمثابة طمأنينة لهم بأن الجوائز ستظل للبشر. هناك من يرى أن الأوسكار تسوق لنفسها دائماً كأعلي تكريم إبداعي للإنسان، فإذا سمحت للذكاء الاصطناعي بالمنافسة، سيتحول الأمر إلى مجرد سباق تقني بين شركات البرمجة. لذلك قررت الأكاديمية على حسم هذا الجدل مؤكدة أن
البيوت الدافئة أم البيوت النظامية؟ أيهما يُنتج شخصيات سوية نفسيًا؟
عادةً، إذا كان الشخص يتمتع بسوية نفسية واضحة، فإننا نرجع ذلك إلى طبيعة النشأة والبيت الذي احتضنه، وإذا حدث العكس نعزي الأمر للسبب ذاته. لكن عند التوقف أمام تفاصيل هذه النشأة، تبرز مدرستان مختلفتان في تشكيل وعي الإنسان؛ المدرسة الأولى تنحاز إلى نموذج البيوت الدافئة، حيث يطغى الحب، والاحتواء، والمرونة على كل شيء، إيمانًا بأن الأمان العاطفي الدائم هو الدرع الواقي من صدمات الأيام. أما المدرسة الثانية، فتتبنى نموذج البيوت النظامية، التي تضع القواعد والمسؤوليات، والانضباط في صدارة المشهد، باعتبارها
سؤال مصيري من أحد أصدقائي
أود طرح عليكم سؤال طرحه عليَّ صديقي لنيل استشارة مني، وأود أن أسمع جميع آرائكم في هذا الأمر، وأرجو أن تفكروا جيدًا قبل التعليق، لأن السؤال في مسألة مصيرية، وهي مسألة الزواج. فقد تقدم لخطبة فتاة مؤخرًا، وأخبرني أن هذه الفتاة لا يوجد فيها عيب قط، ذات دين ونسب وجميلة وغيرها من المحاسن التي يصعب اجتماعها في امرأة، وكان تقدمه لها من ترشيح أهله، أي ما يسمونه زواج صالونات. وبعد أن أخذ وقتًا معها بعد خطبتها ليعرفوا بعض، لم يجد
كيف يمكننا حل مشكلة تأثير المشكلات الشخصية على عمل الإنسان؟
سمعنا من قريب أقوال القاضي المتهم بقتل زوجته قال أنه طلب من التفتيش القضائي إقالته، وهذا يشير ربما لوجود أخطاء في أحكام القاضي بسبب مشاكل حياته الشخصية، وهذا تداعي خطير لشخص في هذا المنصب لأنه يمكن أن يدين ويبرئ بالخطأ. من قريب سمعت أن سائق سيارة نقل قام بعمل حادثة لأنه كان يقود وهو منفعل بسبب مشاكل مع زوجته وكان صاحب السيارة يتحدث ويقول: نبهت عليه كذا مرة ميسوقش لو عنده مشاكل مع أهل بيته. ومؤخراً كنا في مصلحة حكومية
مساومة الطفل بالأشياء التي يحبها كوسيلة للعقاب من كتاب التربية بالعقاب
ذكر د. محمد إسماعيل المقدم. في كتابه التربية بالعقاب عن ضوابط العقاب بالحرمان. أنه يجب أن نحدد ونحصر الأشياء التي يحبها الطفل ويتعلق بها لنساومه بها عند اللزوم مثل لعب الكرة مثلاً أو الخروج للنزهة. نشر أحد متخصصي التربية هذا الجزء من الكتاب وقال أنه يختلف تماماً مع هذه الطريقة، وأنه كلام لا علاقة له بالتربية، وليس تعامل أخلاقي مع الطفل. لكنه لم يقدم بدائل. تأملت مرة أخرى، وجدت أن في النهاية لا بد من طريقة تلزم الطفل باتباع التعليمات
لماذا يخشى الكثيرون مساعدة الغير في الحصول على عمل وكأن الرزق محدود؟
منذ شهور قليلة كان عندي بدل العمل أربعة وخمسة، وأذكر أنه لم يكن يمضي شهر إلا ويتوفر أمامي عمل لا اجد له طاقة أو وقت فأتركه لأحد أو أرشح له أحد. لكن الأسابيع الماضية كنت أنا من يبحث لا من يوزع، أعلم تماماً أن الله هو مقسم الأرزاق وموزعها، وعندما كنت اعطي أحد عمل فأنا وسيط فقط ولست موزع رزق بالطبع، ولكن لم يحدث هذا معي. للأسف بعض عقود العمل كانت صارمة فتم فسخها بعد التوقف عن التواصل ولا مجال