زوجي يريد أن نفطر يوميًا برمضان مع أهله، وهو يعلم تماما أنهم لا يحبوني، ولقد تسببت أخته لي بمشاكل كثيرة وأهانتني، وتسببوا بضررنفسي لي كبير واعتزلتهم تماما حتى اتجنب هذا الاذى ولكن مع دخول رمضان يتذكرون الله ويريدون أن نفطر سويًا، وضحت له أني لن أكل في مكان لا يحبوني اهله لأني لن أكون مرتاحة، بجانب اني اريد الافطار بمنزلي لأتمكن من استغلال وقتي كما اريد ولا أضيع وقتي بالكلام والقيل والقال لكن حجته أن هذا شهر وسيعود الوضع كما
ثقوب الخيال السوداء
بدأت الرحلة قبل 6 سنوات كنوع من الاستمتاع برواية (لورد الغوامض) لكنها انتهت كعملية استنزاف منظمة. الانغماس المفرط في روايات الويب لم يكن شغفا بل كان هروباً كلفني آلاماً جسدية في العين والرقبة وتشتتاً ذهنياً قتل كل فرص الإنتاج الحقيقي الحقيقة التي لا تقبل الجدل: عوالم الخيال لن تبني واقعك والركض خلف سرديات الآخرين هو اعتراف ضمني بالعجز عن صناعة قصة خاصة. لقد أدركتُ أن حفرة الانغماس هي ثقب أسود يبتلع الطموح ويتركك بلا أثر.
لماذا بدأ بعض الشباب يرون أنّ التنازل عن المقعد لكبار السن في الحافلة ليس واجبًا؟
كم من مرة أرى شابًا جالسًا في المواصلات العامة، سواء بالمترو أو الحافلة، وإلى جانبه عجوز واقف بالكاد يستطيع أن يتمالك نفسه، بينما الشاب يغرق في عالم هاتفه أو يتظاهر بالنوم العميق وكأنه دخل في غيبوبة مفاجئة لحظة صعود المسن. والمفارقة الساخرة أن هذا الشاب نفسه قد يكون عائدًا من الجيم بكامل لياقته، لكن عضلاته تُصاب بالشلل التام أمام واجب إنساني بسيط، ليترك رجلًا سبعينيًا يتأرجح مع كل وقفة للحافلة، وسط نظرات الركاب التي تتبادل اللوم الصامت دون أن يجرؤ
لماذا نتعمد أن نجعل الجيل الصاعد من الشباب أكثر رقة؟
كثير من الأسر اليوم تربي أطفالها الذكور على نوع من الليونة العاطفية فبدل تربية الذكر على القسوة والصعاب أصبحت هذه الأسر تشجّع الحوار، الاحتواء، وتقبل المشاعر. كما نرى بداية انهيار النموذج القديم الذي يربط الرجولة بالخشونة والصلابة، وحلّ محله نموذج يرى القوة في الوعي، رهافة الحس، والقدرة على الاحتواء، ، وهذا يُنتج لنا جيل من شباب أكثر حساسية. الشاب الأكثر حساسية سينحني بسهولة أمام المصاعب، وسيحتاج طمأنة مستمرة ويهتز أمام كل نقد ويتجنب المواجهات، ستتطور مشاعره لشكل أكثر رقة فيميل
تثير المسلسلات الأعصاب أكثر من الحقيقة!
لاحظت في موسم رمضان الحالي وجود مسلسلات من مختلف الدول العربية تتناول قضايا وملفات قوية، منها "الخروج إلى البئر" الذي يتناول أحداث سجن شهير، وأيضًا "راس الأفعى" و"صحاب الأرض"، وقد شاهدت الحلقات الأولية من اثنين منهما، وبرغم أن هذه المسلسلات لم تعرض -حتى الآن- إلا مشاهد وقصص في سياق درامي لأحداث شاهدناها فعليًا وقت حدوثها، فالغريب هو أن تثير هذه المسلسلات أعصاب الجميع، وحتى الحكومات نفسها، برغم أن الحقيقة التي أذاعتها النشرات الإخبارية لم تثير نفس المشكلات! فإذا كان الجميع فعلًا
التلاعب بالدين بين فيلم الزوجه الثانية ومعلم التربية الدينية
أتذكر في المرحلة الابتدائية في حصة التربية الدينية، كيف كان يسرد لنا المعلم قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل. كيف كان يتجول بين المقاعد ويحرك يديه بانفعال مسرحي وكأنه يجسد الأحداث. يتلون صوته، وترتفع وتنخفض نبرته، مجسداً لنا كل الانفعالات ويجعلنا نرى القصة بآذاننا مثلما نراها في حركاته والتفافاته. وعندما وصل للنقطة التي يقول فيها سيدنا إبراهيم لابنه "إني أرى أني أذبحك"، فيرد إسماعيل عليه السلام: "يا أبتِ افعل ما تؤمر". ثم ينظر لنا موجهًا كلامه: "أرأيتم طاعة الابن؟ لو أن
محتاج اعمل gigs
عشان اقدر اتخرج من التدريب اللي انا فيه محتاج اشتغل freelance و انا بواجه مشاكل في اني الاقي شغل ف لو حد يقدر يفيدني هكون شاكر جدا
المال يشترى السعادة
الناس دايما بتقول إن المال مش أهم شيء وإن السعادة أهم، بس أنا بصراحة شايف إن الكلام ده غير دقيق . في وقت معين من حياتنا المال بيكون مهم جدا، لأنه بيعطينا أمان ويجعلنا قادرين على تدبير أمورنا من غير قلق طول الوقت. لما يكون معي دخل ثابت، أعرف أختار شغل أحسن، أعيش في مكان مريح، وأصرف على نفسي وأهلي بدون ضغط. أنا لا اقول إن المال كل شيء ، لكنه الأهم الحياة من غيره بتكون تقيلة. كتير من التوتر
الجوائز الأدبية لم تعد تقيس الإبداع بقدر ما تؤثر في شكله
أشعر أحيانًا أننا نبالغ في تقدير الجوائز الأدبية الكبرى، وكأنها المقياس الوحيد لقيمة أي عمل. في الماضي كنت أظن أن الفوز بجائزة يعني بالضرورة أن الكاتب قدّم عملًا استثنائيًا لا يُناقش. لكن مع الوقت، ومع قراءتي لبعض الأعمال الفائزة ومتابعتي لتعليقات النقاد، بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا. صرت أشعر أن بعض الكتّاب يكتبون وهم يفكرون في لجنة التحكيم أكثر مما يفكرون في القارئ. يتم اختيار موضوعات بعينها، وتُكرر قضايا محددة، وكأن النص يُفصل على مقاس شروط غير معلنة، لا على مقاس
الحب ام الاهتمام ؟!
شعور الحب و وشعور الاهتمام رائعين ولكن الاهتمام اجمل من الحب من سهل تجد شخص يحبك ولكن من الصعب تلاقي شخص يهتم بيك و بكل تفاصيلك ❤️🩹😥
فقدت إعلانات رمضان روح الشهر
كل موسم رمضان نرى إعلانات كثيرة بين المسلسلات ووقت الإفطار وكأن الشهر أصبح فرصة للشركات لعرض أكبر عدد من النجوم. هذا العام ظهر إعلان كبير لشركة فودافون يضم منة شلبي وياسمين عبد العزيز وعبلة كامل وجذب الانتباه أكثر بسبب الفنانة عبلة كامل وليس بسبب فكرة أو رسالة رمضانية واضحة. الإعلان مليء بالضحك والموسيقى والإضاءة البراقة مع حوارات سطحية لا تحمل معنى حقيقي. المشكلة أن الإعلان أصبح يركز على النجوم والمشاهد المبهرة بأسلوب مكرر ومبتذل فى أغلب الإعلانات مثل المشاهد العائلية
الواقع لا يقبل إلا با النتائج
كنتُ أظن أنني بلغتُ القمة لكنني كنتُ في الحقيقة أحفر حفرة تشتت بيدي. في وظيفتي السابقة تذوقتُ طعم الاستقلال والراتب الجيد ومع الراحة المفرطة انغمستُ في عاداتٍ قتلت فعاليتي وأدت في النهاية إلى استغنائي عني وخروجي من الشركة. لا أبحث عن أعذار ولا أنتظر فرصة ثانية أو شفقة من أحد فالواقع لا يعترف إلا بالنتائج الصدمة لم تكن دراما بل كانت جهاز إنذار أيقظني على حقيقة مرّة أن الاستسلام لراحة البدايات هو أسرع طريق للنهاية.
كيف أتحوّل من مقدم خدمات إلى مدير؟
عندما بدأت في العمل الحر، كنتُ أرى نفسي كمنفّذ مهام لا أكثر، أقدم على المشاريع، وحين أُقبَل أنفذ المطلوب مني وأسلّمه، ثم أنتظر المشروع التالي .. ما زلت في تلك المرحلة حتى الآن، مللت منها صراحةً وأريد أن أتحول من مجرد منفذ خدمات إلى مدير فرق المحتوى أو التسويق، أكوّن الفريق وأرسم الخطط وأوزع المهام، أكفّ عن العمل بيدي واستغل خبرتي في الإدارة والتوجيه والخطط بدأت بتقديم خدمات متكاملة على منصات العمل الحر كصناعة الخطط والكتابة والنشر، كما التزمت بهوية
هل تعتقد أن صناعة الأفلام ستندثر خلال سنوات… ويستبدلها الذكاء الاصطناعي تماماً؟
مع التطور المرعب والمتسارع لنماذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي مؤخراً خصوصاً مع العملاق الصيني Seedance 2.0، يتبادر إلى الأذهان سؤال جوهري: هل نحن على وشك توديع استوديوهات التصوير، ومعدات الإضاءة، وحتى الممثلين، لنستبدلها بالكامل بأوامر نصية (Prompts) ؟ إذا نظرنا إلى الأمر من منظور منطقي وتاريخي، سنجد أن الإجابة ليست إما "أبيض أو أسود"، بل تتلخص في النقاط التالية: 1. ديموقراطية الإنتاج وكسر الاحتكار: تاريخياً، كانت صناعة الأفلام حكراً على الاستوديوهات الكبرى ذات الميزانيات الضخمة. اليوم، التقنية تكسر هذا الاحتكار؛
لماذا نثق أكثر بالمشتري من الإعلان؟
كل مشاركة أو إشادة عفوية من مشتري حقيقي هي إعلان أقوى من أي حملة. هذا هو UGC – المحتوى الذي يُنتجه المستخدمون: صور، فيديوهات، مراجعات قصيرة، أو حتى تعليق بسيط يظهر تقديره للمنتج. لماذا مهم؟ ثقة أعلى: الناس يثقون بتجارب الآخرين أكثر من الإعلانات. تفاعل طبيعي: المحتوى العفوي يحفز الآخرين على التجربة. محتوى مجاني: صور ومراجعات العملاء تصبح مادة تسويقية. الشركات الذكية تستفيد من UGC: تشجع العملاء على المشاركة، تعرض أفضل تجاربهم، وتحوّل كل مشتري راضٍ إلى سفير للعلامة التجارية.
أمازون تلقي اللوم على الموظفين في حادث عطل رغم أن الذكاء الاصطناعي من سببه
بحسب تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز أشار عدد من موظفي أمازون إلى أن العطل الذي أصاب خدمات Amazon Web Services في شهر ديسمبر الماضي لم يكن سببه خطأ بشري مباشر كما أُعلن رسميا، بل نتيجة خلل مرتبط بمساعد البرمجة المعتمد على الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، والمعروف باسم كيرو. ورغم ذلك، جاء البيان الرسمي لأمازون ليركز على خطأ بشري باعتباره السبب الرئيسي للحادث. هذا النوع من المواقف يكشف جانب حساس في علاقة الشركات الكبرى بالذكاء الاصطناعي. في مرحلة الترويج يتم تقديم
لماذا تربى المرأة على التضحية في الزواج أكثر من الرجل؟؟ مسلسل روج أسود
لقد شاهدتُ في مسلسل روج أسود تجسيد خاص لكارثة التضحية بالذات من أجل من لا يستحق، حيثُ أن مافعلته مي سليم بسبب ضغط المجتمع عليها بما يسمى قطر الزواج والعنوسة، مما دفعها للزواج من أول شخص يقابلها دون النظر إلى العواقب. وبالتالي دفعها للتبرع بكليتها لإنقاذ زوجها، والتي تكتشف فيما بعد بأنه لم يكن سوى محتالاً، استغل مشاعرها ليحصل على فرصة جديدة ليعيش ويعود مجدداً لحياته القديمة وزوجته وأولاده، تاركاً إياها كقطعة غيار أدت وظيفتها وأنتهي الأمر. وتلك القصة مكررة
لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟
الآن التربية الحديثة تشدد على ضرورة تربية الأطفال على مبدأ عدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف، حتى لو تم مضايقة أو التنمر على الطفل تقول التربية الحديثة أن الحل الأمثل هو اللجوء للمدرسين أو مدير المدرسة مباشرة دون الدفاع باليد عن النفس. لذلك أثار تصريح الممثل "دانييل كريج" عاصفة من الانتقادات الذي قال فيه "إذا كان هناك من يتنمر على طفلي، وطلب طفلي منه التوقف ولم يتوقف، فقد علّمت طفلي أن يضرب الطفل الآخر في الوجه." البعض يتفق مع هذا
دستور العلاقات
الشجرة التي تقطف ثمارها اسقها، الجدار الذي يمنعك من الأذى لا تهدمه، المظلمة التي تدعيها لتنتصر لمظلمتك أيضاً انتصر لها ولا تتسبب في غيرها، الصديق الذي ينفعك كافئه، العدو الذي يخدمك، بالإحسان جازه، من يأتيك معتذرا قبل أن تقدر عليه اجعل العفو أقرب بينك وبينه، خصمك من يؤمن بما تؤمن لا تكسره وأنت تستطيع عنه بدلاً، أو تجد للسلم مدخلا، المعركة التي لا تكلفك سوى درهم لتنتصر وفيها طغيان أو ظلم لا تخضها، وانفق ألف لتنتصر بالحكمة والعدل، خير الحلول
لماذا يدعو أغلب الرجال اليوم إلى إلغاء القائمة؟
في الفترة الأخيرة ظهر بعض الرجال يطالبون بعدم كتابة القائمة وكأنها ظلم عليهم. لكن الحقيقة أن القائمة ليست زيادة على حق الزوجة بل هي وسيلة لحفظ حقوقها المالية إذا لم يُدفع مهر كامل. يتفق الزوج على شراء أثاث بدل المهر النقدي وتُكتب هذه الأشياء في القائمة لحماية حق الزوجة إذا حدث أي خلاف. سمعت عن امرأة وافقت على عدم كتابة القائمة ظنًا منها أن الثقة في زوجها كافية بعد فترة وقع خلاف بينهما وانتهى بالانفصال. عندما ذهبت إلى المحكمة تطلب
ما الفرق بين الدافع المؤقت والانضباط طويل المدى في بناء دخل مستدام؟
ألاحظ في مجال العمل الحر أن كثيرًا من المستقلين يبدأون مشاريعهم بحماس مرتفع، لكن بعد فترة قصيرة يتراجع أداؤهم عند مواجهة أول عقبة أو انخفاض في العملاء/الدخل. هل المشكلة تكمن في الاعتماد على الدافع اللحظي (Motivation) أم في ضعف الانضباط وبناء العادات العملية؟ وما هي الخطوات العملية أو نظام العمل الذي يمكن أن يحافظ على الاستمرارية حتى في غياب الحماس؟
ما سبب إقبال الرجال على الزواج مرة أخرى أكثر من النساء؟
قالت لي إحداهن من قبل أنها لو حصلت على الطلاق فلن تتزوج مرة أخرى، وكأنها لا تتخيل أن تعيد التجربة مع شخص آخر، لكن على الجانب الآخر قد نجد الرجل المتزوج بالفعل يتحدث عن الزواج من أخرى ولا مانع لديه لو أتيحت له الفرصة، والرجل بعد الطلاق قد يتزوج مرة أخرى بلا مشكلة، وكذلك الرجل بعد وفاة زوجته قد لا يُكمل بعدها شهرًا ويتزوج مرة أخرى، وإذا لم يبحث هو عن زوجة يبدأ من حوله في البحث له عن واحدة
كيف يساعد التسويق الرقمي المشاريع الصغيرة على النمو؟
أصبح التسويق الرقمي من أهم وسائل النجاح في الوقت الحالي، حيث يمكن لأصحاب المشاريع الصغيرة الوصول إلى جمهور واسع بتكلفة أقل. من خلال إنشاء محتوى قيم وبناء حضور رقمي قوي يمكن تحقيق نتائج ممتازة.
اتناول وجبة واحدة في رمضان
فشلت بتنظيم جدولي في رمضان وفي الإستمرار عليه بنفس النظام لذلك تركت الأمر للعشوائية تنظمه، لكن بعد مرور بعض أيام رمضان اكتشفت أنني لا اجد قدرة على تناول السحور أو السهر إلى الفجر، لذلك أعتمد بشكل أساسي على وجبة الإفطار فقط، لم يكن هذا متعمدا مني بل حدث بالصدفة ولم أجد نفسي ملزوزا لتغييره، حتى أنني لم أجد أن تغيير هذا الروتين خيار متاح اصلا، نحن نعلم أن النوم لا يكون بعد الأكل مباشرة بل يجب الإنتظار ساعتين بين أخر
العمل بسعر منخفض في البداية تخريب للسوق
العمل بسعر منخفض في البداية ليس خطوة ذكية كما يظنها معظم الشباب، بل يضر بالسوق وبصاحبه على المدى المتوسط والبعيد. عندما يقبل المستقل تنفيذ مشاريع بأقل من قيمتها بحجة بناء معرض أعمال أو الحصول على تقييمات، فإنه يعطي انطباع خاطئ لدى العملاء أن هذه الخدمة لا تستحق أكثر من ذلك . في الحقيقة هذا لا يؤثر عليه وحده، بل يؤثر أيضا على بقية المستقلين لخفض أسعارهم أيضا حتى يتمكنوا من المنافسة. المشكلة أن العميل الذي اعتاد السعر المنخفض لا يتقبل