الواقع الثقافي عمومًا والعربي خصوصًا واقع مقتم وتسيطر عليه أقلية تحسب نفسها هي المتميزة وأن لا أحد مثلها وأن "العامة"هم رعاع لا يفهمون هذه النخبة المختارة، فأتذكر قبل أكثر من سنة ذهبت لندوة ثقافية وكلها كانت عبارة عن مدح متبادل بينهم وموضوع الندوة الأساسي لم يتطرق إليه إلا لتقريبًا ربع هذه المدة الإجمالية وهذا عمومًا يوضح لنا الوضع بشكل عام الذي نعيشه فهؤلاء الذين يدعون أنفسهم مثقفين ويزعلون إذا لم تذكر قبل إسمهم المسمى الوظيفي أو كلمة دكتور ويكتبون بلغة
انظر إلى الكولوسيوم اليوم: ثُلثا بنيته الأصلية مفقودان، وجدرانه مثقوبة كالغربال. تلك الثقوب ليست فعل الزمن وحده. بناه الرومان بلا ملاط، مثبتين كتل الترافرتين بمشابك حديدية ورصاصية — وفي العصور الوسطى اكتشف الناس أن الحديد أغلى من الحجر، فانتزعوا المشابك من مكانها قطعة قطعة، وتركت الحفر شاهدة على النهب. ثم جاء الأكبر: تحوّل المدرّج نفسه إلى مقلع حجارة. كاتدرائية القديس بطرس، وكاتدرائية القديس يوحنا اللاتراني، وقصر فينيسيا، وحتى تحصينات ضفاف نهر التيبر — كلها بُنيت بحجارة نُزعت من الكولوسيوم. ولم
يمثل النظام التعليمي المحور الأساس الذي يربط بين الفهم والفعل. فالتعليم لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يجب أن يكون أداة لتحويل الوعي إلى فعل عملي، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. الفجوة بين المعرفة والتطبيق نحن نعيش في عصر تتوفر فيه المعرفة بسهولة غير مسبوقة: الكتب، والمقالات، والفيديوهات التعليمية، والدورات التدريبية، وحتى المعلومات المتداولة على منصات التواصل. ومع ذلك، كثيرون منا يدركون ما يجب فعله، لكنهم لا يفعلون. أحد الأسباب الرئيسة لذلك هو أن التعليم التقليدي يركز على الحفظ
أنا من جيل المدونين الذين بدأوا في ٢٠٠٦، وأتذكر تلك السنوات باعتبارها العصر الذهبي للمدونات. كنا نتفنن في الكتابة وتصميم مدوناتنا، ونتنقل من مدونة إلى أخرى، نقرأ ونعلق ونتعارف. كانت لكل مدونة شخصية، وخلف كل تعليق فرصة لصداقة جديدة. ثم جاءت منصات التواصل الاجتماعي، فهاجر إليها كثيرون، وتركوا مدوناتهم ونطاقاتهم الخاصة. جذبتهم سهولة النشر وسرعة التفاعل، وخفتت تدريجياً أصوات كنا نحب قراءتها. شيء محزن والله، خصوصاً حين تعود إلى مدونة أحببتها، فتجد أن رابطها لم يعد يعمل. ما زلت أكتب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أكتب إليكم اليوم لا لأعرض إنجازاً أو أحتفي بنجاح، بل لأضع بين أيديكم تجربة إنسانية مليئة بالتساؤلات والحيرة، أبحث من خلالها عن التوجيه والإرشاد، أو علّي أجد من يقرأ تفاصيل مشهدي بعين العقل والحكمة. إذا أردتُ اختزال ذاتي، فأنا إنسانة متعددة المواهب والاهتمامات، غير أن الفاجعة تكمن في أنني لم أستخلص من أيّ موهبة منها فائدة حقيقية أو أثراً ملموساً. لقد قادتني التجربة إلى الإدراك بأن سِرّ الوصول يكمن في معادلة صلبة عمادُها: "الاستمرارية والحظ"،
اثناء اطلاعي على الهند وخصوصا ثقافة الطبقية في حقيقة شعرت بشعور غريب حولها فهي اغرب دول في العالم حقا حيث دولة من اكبر اقتصادات العالم تجد نسبة كبيرة جدا من شعبها لايملكون ابسط مقومات الحياة وحتى هناك اعداد كبيرة تموت يوميا من الجوع وابسط الامراض ... ولكن الاغرب ان هناك تفكير شائع بين فقراء انه هذا واقعهم والامر له علاقة بالفكر ديني الشائع حيث ان حالتهم هي بسبب اخطاء حياتهم سابقة... حسنا ربما من وجهة نظري هي محاولة لكي لاينظر
اشعر ان منصتي العزيزة تموت شيئاً فشيئاً اتمنى من مدراء حسوب ان يهتموا للأمر بشكل عام ليس فقط هنا بال بكل منصات التابعة لحسوب حسوب كما كانت عونا لي سأكون عونا لها ومستعد لاي مساعدة من مزعج للغاية ان ارى انه اخر منشور كان قبل 5 و 7 ايام وبسابق كانت قبل ساعات ومن مزعج ان ارى اناس انطفأت شعلتهم في موقع اظن بأن حسوب تحتاج لعملية تسويقية وتحتاج تطوير وتعديل على تنسيقات مواقعها لتواكب تطور والتقدم هذا رأي وما
أحبك يا رب، لأنني أجد في القرب منك طمأنينةً لا تشبهها طمأنينة، ولأن قلبي، كلما أثقلته الحياة، وجد في مناجاتك متسعًا يبوح فيه بما يعجز عن قوله. لا أعرف كيف أصف لك ما أشعر به، وأنت تعلم ما تخفيه الصدور قبل أن تنطق به الألسنة. كل ما أعرفه أنني حين أبتعد عنك، لا ينتهي العالم، لكنه يفقد شيئًا من دفئه. وليس ابتعادي لأن بابك يُغلق في وجهي، بل لأنني أنا الذي أتيه حين أنسى الطريق إليك. ثم أعود إليك بقلب
في كثير من الأحيان وعند عبور ممرات الحياة نلتقي بمواقف ومفارقات تستحق منا التفكير بتساؤل يمتد بنا إلى مخاطبة الوعي الذي بداخلنا. ليتكلم هو الأخر بما يناسب قراراتنا لما نمضي اليه براحة في المسار الذي اخترناه. ، و سؤالي اليوم ، يغوص في مواقف نلتقي بها في كثير من الأحيان والتي تغلف في أغلبها بالقسوة أحيانا ويتمثل سؤالي في : هل كل ماهو قاس يعبر عن الطبيعة الداخلية للشخص؟ و بمفهوم عكسي أيضا هل كل لطف يعبر عن رحمة داخلية
أحيانا ما نقدر ننام مو لأننا مو تعبانين، لأن راسنا مليان. هذي طريقتي اللي سميتها "تفريغ الوزن" قبل النوم: 1. افتحي ملاحظات جوالك واكتبي كل شي شاغل بالك، بدون ترتيب. 2. قدام كل فكرة اكتبي: هل أقدر أسوي لها شي الحين؟ إذا لا، أجليها لبكره. 3. اكتبي جملة وحدة تخلينها في بالك: "اللي ما ينحل اليوم، ينحل بكره وأنا أهدأ". جربيها الليلة، بتحسين وزنك خف ونومك صار أثقل. إذا جربتيها قولي لي في التعليقات وش حسيتي.؟
هل مشاعرنا اختيارنا حقًا؟ المشاعر والأحاسيس ليست منفصلة عن حركة الحياة من حولنا؛ فهي نتاج تفاعلنا مع العالم الذي نعيش فيه، ومع الأشخاص الذين نلتقي بهم، ومع البيئة التي نشأنا داخلها. فإذا كان تواصلنا مع العالم المحيط بنا متوازنًا وواعيًا، انعكس ذلك على مشاعرنا وطريقة استجابتنا للأحداث. نحن نتأثر بالآخرين، وفي الوقت نفسه نؤثر فيهم. ولا يتوقف الأمر عند الإنسان؛ فالطبيعة المحيطة بنا تؤثر فينا، ونحن بدورنا نؤثر فيها. ومن هنا يمكن النظر إلى الإنسان باعتباره جزءًا من منظومة أكبر،
اكثر مشكلة بتواجة الشخص حاليا هي مشكلة الراهاب الاجتماعي انا كشخص كنت بخاف اوجه اصغر المشكلات بسبب نظرة الناس ليا . لكن حصل اكثر من موقف بقا بنسبة ليا بقا عادي اولهم الشغل بقيت بتعامل من جميع الناس، ثانيا الدراسة، وعلاقاتك مع الناس السؤال هنا بقا: انت ازاي تخلصت من الرهاب الاجتماعي.
الامر اصبح مزعج جدا . اي انتشار نسخ حرفي للذكاء اصطناعي فالمشكلة هنا من الامر ليس استعانة به بل انا ذاتيا افعلها ولكن الامر مزعج جدا نفسيا عند تقرأ ردود او مقال هو في حقيقة نسخ كامل من ذكاء اصطناعي بدون تنقية .. فالنمط متكرر للذكاء اصطناعي معروف ولكن رغما ذلك كثير يستخدمه بدون اعادة صياغة فيحدث لي ازعاج في حالتي للقراءة... حيث يمكن لاي شخص استعانة به ولكن باسلوبه في كتابة ولكن نسخ ولصق بحذافيره مزعج جدا للمتلقي.. والامر
السلام عليكم أنا شاب موظف براتب 3500 درهم، وكنت أبحث عن دخل إضافي مستور لا يعرف به أحد، جربت الكثير من الطرق وفشلت، حتى اكتشفت أن أبسط مهارة أملكها وهي الكتابة بالعربية يمكن أن تكون مصدر دخل. في البداية كنت أظن أن الأمر صعب، لكن بعد أول خدمة لي على خمسات فهمت 3 أشياء مهمة: 1. لا تحتاج أن تكون كاتبا محترفا، فقط اكتب بلغة سليمة بدون أخطاء. 2. العملاء لا يبحثون عن مقالات طويلة، بل عن مقال 500 كلمة