قد يعيش الكثير في دوامة مستمرة من تراكم الأفكار وتشتت الانتباه، ونبحث دائماً عن حلول؛ نكتبُ أحياناً، أو نمارس أي نشاط يمنحنا الراحة. ولكن، ماذا لو افترضنا أن هذه الوسائل لم تعد تجدي نفعاً ولكن قد يُحدث فارقاً بسيطاً؟ تماماً كمرضٍ استعصت عليه كل الأدوية والوسائل التقليدية. خاصة جيل الألفين نميل إلى السرعة المفرطة، لدرجة أن الأغلبية لم تعد تستطيع التفكير بعمق لمدة طويلة، قد لا تتجاوز بضع دقائق! الوعي هو أول عتبات التعافي إذا لم ندرك هذه الحقيقة، فسنظل
لماذا نسعى للعمل بالخارج وبطرق غير مشروعة بينما الحل في ايدينا؟
اكثر الشباب يسعون للهجرة بكل الطرق للعمل بالخارج رغم ضعف قدراتهم ومهاراتهم وينفقون في ذلك الوقت والمال، رغم أنهم بنفس المال والوقت الذي أنفقوه في هذا المسعى كان يمكنهم أن ينفقوه على الاقل في تعلم وإتقان لغة جديدة تتيح لهم التوظف في أكثر من مجال من داخل مصر دون سفر أو مخاطرة، إذا كان راتب من يمتلك (لغة) يتراوح بين 300 إلى 500 دولارا شهريا فلماذا نسعى للسفر للخارج؟ نحن ننفق المال والوقت في السعي للسفر رغم أننا بنفس المال
عبادة الإنتاجية : حين أصبح الفراغ جريمة وراحة البال كسلا!!
سأعترف بشيء قد يبدو غريبا فبالأمس وجدت نفسي أجلس لساعة كاملة أحدق في السقف مجرد تحديق بلا هدف لم أمسك كتابا ولم أتفقد هاتفي ولم أنجز أي شيء ولكن ما أفسد علي تلك اللحظة هو ذلك الشعور البارد والاحساس بالذنب. يبدو أننا أصبحنا نعيش تحت قصف مستمر ممن يسمون أنفسهم مدربي الحياة فقد أقنعونا أننا نعيش في ديكتاتورية الإنتاجية تلك الفكرة التي تهمس في أذنك دائما بأن الدقيقة التي تمر دون تعلم لغة جديدة أو كسب مال أو بناء علاقات
ما شعورك حين تقرأ نصا مولدا بالذكاء الاصطناعي؟
لو قرأت مقالا أو كتابا أو حتى ردّا هنا في حسوب أو فيسبوك ثم اكتشفت أنه مولّد بالذكاء الاصطناعي، وقد تفاعلت مع كاتبه وأوليته اهتمامك، وحررت في ذهنك أو ردك أفكارا لتتحاور مع الكاتب وتناقشه. كيف يكون شعورك حينها؟ أقصد شعور ما بعد صدمة الاكتشاف.
التربية الوقائية المفرطة أنتجت جيلا زجاجيا
يحكي مدير توظيف عن موقف غريب، حيث ورده اتصال مفاجئ من سيدة تسأل لماذا لم يتم قبول ابنها في الوظيفة. الغريب أن الابن يبلغ من العمر 40 عاما! هذه القصة المضحكة والمبكية في آن واحد، هي التجسيد الحقيقي لما ذكره الدكتور عبد الكريم بكار حاكيا عن درس موروث من أجدادنا، أن الشجرة التي تُترك لتصارع العطش قليلا، هي التي تضرب بجذورها عميقا في الأرض بحثا عن الماء، فتصبح قوية صلبة لا تهزها الرياح. أما تلك التي نغرقها بالرعاية، فتظل جذورها
المستقبل
برأيي أن المستقبل مُلكٌ للمنضبطين، ليس للموهوبين، ولا للمحظوظين، بل لمن يحضر باستمرار، حتى حين يكون الحضور صعباً، لمن يبذل قصارى جهده ولا يتوقف عن السعى، هو يعلم في قرارة نفسه أن الله الذي يرى سعيه لن يخذله أبداً الزمن لا يكافئ من يعتمد على الموهبة وحدها، ولا من ينتظر الحظ أن يطرق بابه، بل يكافئ أولئك الذين يصرّون على الوجود، يومًا بعد يوم، رغم التعب والمشقة.
معظم اجتماعات العمل بلا فائدة، والبريد الإلكتروني أكثر فعالية
كنت في عمل كان صاحبه يصر على الاجتماع كل أسبوع مرة أو مرتين بشكلٍ منتظم، وكان الاجتماع إجباريًا. لا يحق لك عدم المشاركة إلا بإذن مسبق، وإن لم تشارك فبالتأكيد فهيئ نفسك لأن مشكلة ما أو على الأقل توبيخ سيلحق بك. بينما في الحقيقة يمر الاجتماع في التعليق على أشياء لا تمت للعمل بصلة. أتفهم أن تلك الاجتماعات قد تضيف أحيانًا المرح إلى العمل، أو تقرّب الأفراد من بعضهم، إلخ. لكن للأسف في النهاية نجد أن هذه الأهداف يمكن أن
أشعر بخيانة من المحامي الخاص بي لكن ليس لدي دليل، ما هو التصرف الصحيح؟
في خلاف تجاري بيني وبين أحد الأشخاص أقمت دعوى قضائية ضده وقمت بتوكيل محامي. وطبعاً سلمت كل الأوراق والإثباتات للمحامي وأتفقنا على الأتعاب وأخذ نصفها مقدماً. في يوم الجلسة المنشود لم يظهر المحامي الخاص بي وظهر فقط محامي الخصم وطبعاً صدر الحكم لصالح خصمي وأعتبرت ذلك بسبب تقصير المحامي الخاص بي. لم يتصل بي المحامي بعد الجلسة ليعتذر أو يوضح أي ظروف عنده، بل على العكس مرت عدة أيام قبل أن أبادر أنا بالاتصال به ولم أسأله عن سبب عدم
كيف نصبر أنفسنا على المسؤولية الصعبة؟ ... من فيلم Nobody knows
امرأة يابانية وحيدة مع أربعة أطفال انتقلت للعيش في شقة جديدة على أساس أن معها ابن وحيد والثلاثة الآخرين قامت بتهريبهم للداخل دون أن يعرف أحد، ثم تعرفت على حبيب جديد وأرادت عيش حياتها حرة على ما يبدو، فلم تخبره بأطفالها وتركتهم في مسؤولية الابن الأكبر _عمره 12 سنة _ لمدة شهر ثم عادت ليوم وتركت لهم بعض المال واختفت بعدها! المؤلم أن الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية لأم تركت أبنائها وحدهم بطوكيو لمدة تسعة أشهر تقريبًا. هناك أوضاع تكون
فايرفوكس تتيح خيار إلغاء كل مزايا الذكاء الاصطناعي كحل لإرضاء المستخدمين
في خطوة لافتة قررت فايرفوكس إضافة ما يشبه زر إيقاف شامل يلغي كل مزايا الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح. هذا اتجاه جديد ومميز لان الشركة لم تتخل عن تطوير الذكاء الاصطناعي لكنها ببساطة قالت إن من لا يريد هذه المزايا يستطيع تعطيلها بالكامل والعودة لتجربة تقليدية. هذا النوع من القرارات يعكس فهم مهم لطبيعة العلاقة بين المستخدم والتقنية. ليس كل شخص متحمس لأن تصبح الأدوات أذكى وبعضهم يريد متصفح يؤدي الغرض فقط دون مساعدات إضافية أو اقتراحات أو تحليل مستمر لسلوكه.
هل تحمي شهادة الميلاد المزورة الطفل مجهول النسب من نظرة المجتمع؟ مسلسل "حكاية نرجس"
لفت انتباهي برومو مسلسل "حكاية نرجس" بسبب القضية التي يناقشها، والمستوحي بالفعل عن قصة حقيقية. فهو يحكى عن زوجان لا يستطيعان الإنجاب، فبدلاً من تقبل الأمر الواقع، أو اللجوء للإجراءات القانونية في رعاية طفل، يقرران تهريب طفل وإيهام المجتمع بأنه ابنهما الشرعي. وهذا يضعنا في مواجهة حقيقية مع مفهومنا عن التبني والكفالة خاصة في مجتمعنا العربي، لأننا نعيش في مجتمع يخشى فكرة الكفالة لأن الطفل لن يحمل اسمهم، والمجتمع سيعامله كغريب، ولن يكون له حق في الميراث. فهناك قصص واقعية
لماذا لا يتم حظر المواقع الإباحية بالدول العربية والإسلامية؟
أتذكر أن أحد القتلة المتسلسلين كان قد قال في حوار سابق له أن سبب بداية الجرائم هي الإباحية ومشاهدة الأفلام الإباحية _أعتقد أنه كان تيد باندي_ وبالرغم من الربط بين الإباحية وزيادة معدلات الجرائم إلا أنها أصبحت متوفرة الآن أسهل من ذي قبل عن طريق ضغطة زر، حتى في البلاد التي من المفترض أنها بلاد إسلامية وعربية وحيث الإباحية محرمة في ديانات هذه المنطقة، إلا أنه يظهر كل فترة والثانية إحصائية تقول أن بعض تلك البلاد ربما من بين أكثر
غرفة 207: مسلسل لا يُشاهَد للتسلية… بل لاختبار وعيك
في زمنٍ تحوّلت فيه معظم المسلسلات العربية إلى منتجات استهلاكية سريعة، يأتي غرفة 207 كعمل يضع المشاهد أمام معادلة غير مريحة: إمّا أن تشاهده بعقلٍ حاضر… أو لا تشاهده أصلًا. المسلسل المأخوذ عن عالم الدكتور أحمد خالد توفيق لا يقدّم رعبًا تقليديًا، ولا يعتمد على الصدمات البصرية، بل يراهن على شيء أخطر: الرعب النفسي المتسلّل، ذاك الذي لا ينتهي مع انتهاء الحلقة، بل يبدأ بعدها. الزمن هنا ليس سردًا… بل محاكمة أكثر ما يميّز غرفة 207 هو هذا المزج المقصود
لماذا لم تتزوج بعد؟
في المناسبات العائلية يطُرح السؤال فجأة ليس موجه لفهم شيء بل يتبعه فورًا تعليق "فلان تزوج وهو أصغر منك" ثم نصيحة غير مطلوبة ثم ابتسامة توحي أن الأمر بسيط. لم يُترك مجال للإجابة ولم يُسأل عن الرأي. اللحظة نفسها تحولت من حديث عابر إلى محاكمة لكن أثرها ثقيل. عندما يُسأل الرجل يُنتظر منه تفسير لم يستقر بعد، لم يجمع المال أو لم يجد الوقت ويُمنح مساحة للتأجيل. أما المرأة فالسؤال يأتي بحكم مسبق أنتِ صعبة، تنتظرين الكثير، وكأن تأجيلها خطأ
ما الأمور التي أصبحت تتضايق منها مع التقدم بالعمر؟
نلاحظ أننا مع الوقت نصبح أكثر حساسية تجاه بعض التصرفات أو العادات وأحيانا أمور كنا نراها عادية أصبحنا نتضايق منها، فمثلا أصبحت أتضايق جدا من الزحمة، بالسابق كنت أتعامل معها كظاهرة موجودة عادية ولابد من تقبلها، اليوم أتضايق فقط من المشهد حتى لو لم أكن شريك ب.
الصراحة لا شيء غير الصراحة.
تخيلوا معي لو أننا نعيش في مجتمع لا ينطق أفراده إلا بالصراحة، لا كذب، ولا مجاملة، ولا نفاقا اجتماعيا، ولا أي شيء آخر، سوى الصراحة المباشرة، دون تنميق أو تزويق. هل سنكون أفضل مما نحن عليه؟ أم العكس؟ فهل يمكننا أن نطيق الحياة بهذه الصورة؟ وهل يعد النفاق الاجتماعي، والمجاملة، والكذب الأبيض ملح الحياة؟ أم العكس،كلها تجر إلى المهالك؟
الكمسري والراكب
في رحلتي اليومية إلى العمل أصبحت تسليتي في الطريق مراقبة الكمسري ومواقفه الطريفة مع الركاب، ومن خلال ذلك وجدت أن لكل كمسري طريقته الخاصة في ممارسة عمله. النوع الأول الكمسري المخبر الذي ينظر للراكب كسارق يحاول الهرب من دفع قيمة التذكرة لكنه له بالمرصاد ولا يدع له مجال للفرار. النوع الثاني الكمسري اللطيف الذي يقدم العون لكل راكب ويفسح الطريق له ويذهب للراكب بنفسه لتحصيل قيمة التذكرة ويبتسم في وجهه ويقول كلمات لطيفة مثل أتفضلي يا قمر، منور يا حج،
ما هو التصرف المناسب عندما يفرط صديقي في علاقته بي من أجل ترقية وبعدها يريد إعادة الصداقة؟
كان لدي صديق في نفس الشركة التي أعمل بها ويعمل في قسم مشابه، وكانت صداقتنا متكافئة، فعقولنا متشابهة في الصدق والمنافسة الشريفة، فكنا نتبادل المنفعة بسلامة نية داخل مكان العمل، ونتبادل الزيارات في المناسبات خارج العمل. ثم لاحظت في فترة أن صديقي يتعامل بطريقة غير معتادة فهو لا يرد الزيارات، وعند سؤالي على أحواله يجيب بردود مختصرة ولم يعد يبادر بالسؤال، فظننت أنها طبيعة العلاقات تستمر فترة ثم تنتهي واستمر توقف الصداقة مدة سنة. إلى أن عاد صديقي مؤخراً للتواصل
نظام التوجيه بدلا من المجاميع
في كل عام يتخرج عدد من الطلاب واخص بالذكر الحالة المصرية فبعد الصف الثالث الاعدادي يحدد المجموع اي المدارس الثانوية سيكون مستقبلك وتعد الثانوي العام بمثابة جائزة كبره لانها في نظر الجميع اول دليل على التفوق ثانيا لان من خلالها تتاح فرص لدخول كليات اكثر مما توضعه بقية المدارس. ماساة المجاميع وهنا راس الاشكالية الاف الطلاب يدخلون الثانوي برغم انها ليست المكان المناسب لهم والاف الطلاب يدخلون مدارس اخري بسبب مجموعهم محزوجين في حيز نفسي انهم دخلوها لانهم ليس متفوقين
حسوب والحصول على عمل
هذه اول مرة انشر خدمة في خمسات ولا اعرف هل فعلاً خمسات موقع مربح ام اعتيادي اتمنى المستقلين المجربين سابقاً موقع خمسات يتحدثون لنا عن تجاربهم وابرز التحديات التي واجهوها في خمسات وماهي افضل الطرق للحصول على العملاء وبأسعار جيدة ودخل جيد هل تعتقد ان ممكم ان نكتفي ب حسوب ؟ مثلاً احثل على عمل في مستقل وايضا انشر خدماتي في خمسات وانشر منتجاتي الرقمية في بيكاليكا هل اذا عملت كل هذا سأحصل على دخل ثابت م نالمنزل ؟ تحدثوا
من هم أفضل الممثلين الكوميديين برأيك؟
أخر مسلسل كوميدي رأيته مؤخرًا هو يوميات زوج معاصر، لأنه كان يظهر لي كثيرًا في الريلز، فأعدت استكشاف ما لم أشاهده وكذلك حتى ما شاهدته، ولم أمل من طريقة أشرف عبدالباقي الكوميدية البسيطة أو شخصية انتصار، التي أراها متميزة في كل عمل مؤخرًا ومن أقوى الممثلات الكوميدية في مصر، أو حتى بسمة التي أرى أن الكوميديا لا تليق بها، لكن هذا المسلسل استثناء، ولكن أرى أنه قديمًا كان الممثلين والممثلات الكوميدينات أكثر وحتى كتابة الحوار مازالت أفضل من اليوم إلا
الفقر في الوطن غربه:-
الفقر في الوطن غربه :- الفقر هو حالة من الحرمان والاحتياج، حيث يعاني الفرد أو المجتمع من نقص في الموارد الأساسية مثل المأكل، الملبس، والمسكن. الفقر في الوطن يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على الأفراد والمجتمعات، مما يجعله غربه حقيقية. تأثيرات الفقر الفقر يمكن أن يؤدي إلى: 1. الحرمان من التعليم صعوبة في الحصول على التعليم الجيد بسبب نقص الموارد. 2. المرض صعوبة في الحصول على الرعاية الصحية. 3. العزلة الاجتماعية الشعور بالعزلة والانفصال عن المجتمع. أسباب الفقر من
خديعة الإنترنت: هل نحن مُستأجرون في سجن رقمي مؤجل؟
«عَجِبْتُ أَنَّنِي أَكْتُبُ.. بَيْنَمَا تُحْفَظُ كِتَابَاتِي فِي أَعَالِي الْبِحَارِ؛ فَتَقْطَعُ الْقِرْشُ الْوُصُولَ.. فَأَجِدُ أَنِّي لَا أَعْرِفُ مَا كَتَبْتُ وَلَا أَعْرِفُ مَا يَحْدُثُ!» نتحدث كثيراً عن "الفضاء السيبراني" كأنه غيمة سابحة فوق القوانين والحدود، لكن الحقيقة التقنية والسياسية تكشف أننا نعيش في عالم من "الجدران الرقمية" المحكمة. حيث أن: لا أحد يمتلك اسمه على الشبكة للأبد. نحن مجرد "مستأجرين" لهوياتنا من منظمات مثل ICANN، والتي تخضع في النهاية لولاية قضائية واحدة (كاليفورنيا). بقرار قانوني واحد، يمكن محو وجودك الرقمي من سجلات
سننجو
إن الأشياء التي لا تقضي علينا تقوينا، تساعدنا، تدفعنا نحو النهوض بشكل أسرع، تزيدنا صلابة، لا تغرقنا بالوحل، بل تجعلنا نبذل قصارى جهدنا للخروج منه، للتخلص من هذا الوضع كله، إن الحزن الذي تعاني منه سينتهي، ذلك الألم الذي يعصر قلبك و يؤذيه سيمر، سيمر فوق روحك، ربما سيدهسك في طريق مروره، أجل ربما سيفعل، لكنه سيمر، ذلك الوقت الذي تعتقد في قرارة نفسك أنه سيؤدي إلى هلاكك ستنجو منه، لن يؤدي إلى نهايتك بل إنه سيكون البداية، بداية الحياة،
لماذا نحسد الآخرين
من وحدة الأصل وطين الأرض، جعل الخالقُ التنوعَ سبيلاً للتّعارف، والتقوى ميزاناً للتفاضل. "ومن التقوى الرضا بما أعطى الله وقدر؛ أن ننظر في الدنيا إلى من هو دوننا لنزداد شكرا ، وفي الأخلاق إلى من هو أعلى منا لنزداد من مقامِ المُنافسة. ومن خصائص هذا التنافس: التعاون لا الصراع. رعايةُ أثرِ الصاحب والذودُ عنه. الترفعُ عن الكيدِ والمكر؛ فكلُّ سعيٍ لإرباكِ الآخر ليس إلا استسلاماً لآفةِ الحسد. ماهية الحسد الحسدُ مَرضُ القلبِ، ومَحضُ الاعتراضِ على القَدَر؛ وهو تمنّي زوال النعمة