اشعر ان منصتي العزيزة تموت شيئاً فشيئاً اتمنى من مدراء حسوب ان يهتموا للأمر بشكل عام ليس فقط هنا بال بكل منصات التابعة لحسوب حسوب كما كانت عونا لي سأكون عونا لها ومستعد لاي مساعدة من مزعج للغاية ان ارى انه اخر منشور كان قبل 5 و 7 ايام وبسابق كانت قبل ساعات ومن مزعج ان ارى اناس انطفأت شعلتهم في موقع اظن بأن حسوب تحتاج لعملية تسويقية وتحتاج تطوير وتعديل على تنسيقات مواقعها لتواكب تطور والتقدم هذا رأي وما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أكتب إليكم اليوم لا لأعرض إنجازاً أو أحتفي بنجاح، بل لأضع بين أيديكم تجربة إنسانية مليئة بالتساؤلات والحيرة، أبحث من خلالها عن التوجيه والإرشاد، أو علّي أجد من يقرأ تفاصيل مشهدي بعين العقل والحكمة. إذا أردتُ اختزال ذاتي، فأنا إنسانة متعددة المواهب والاهتمامات، غير أن الفاجعة تكمن في أنني لم أستخلص من أيّ موهبة منها فائدة حقيقية أو أثراً ملموساً. لقد قادتني التجربة إلى الإدراك بأن سِرّ الوصول يكمن في معادلة صلبة عمادُها: "الاستمرارية والحظ"،
أنا من جيل المدونين الذين بدأوا في ٢٠٠٦، وأتذكر تلك السنوات باعتبارها العصر الذهبي للمدونات. كنا نتفنن في الكتابة وتصميم مدوناتنا، ونتنقل من مدونة إلى أخرى، نقرأ ونعلق ونتعارف. كانت لكل مدونة شخصية، وخلف كل تعليق فرصة لصداقة جديدة. ثم جاءت منصات التواصل الاجتماعي، فهاجر إليها كثيرون، وتركوا مدوناتهم ونطاقاتهم الخاصة. جذبتهم سهولة النشر وسرعة التفاعل، وخفتت تدريجياً أصوات كنا نحب قراءتها. شيء محزن والله، خصوصاً حين تعود إلى مدونة أحببتها، فتجد أن رابطها لم يعد يعمل. ما زلت أكتب
أحبك يا رب، لأنني أجد في القرب منك طمأنينةً لا تشبهها طمأنينة، ولأن قلبي، كلما أثقلته الحياة، وجد في مناجاتك متسعًا يبوح فيه بما يعجز عن قوله. لا أعرف كيف أصف لك ما أشعر به، وأنت تعلم ما تخفيه الصدور قبل أن تنطق به الألسنة. كل ما أعرفه أنني حين أبتعد عنك، لا ينتهي العالم، لكنه يفقد شيئًا من دفئه. وليس ابتعادي لأن بابك يُغلق في وجهي، بل لأنني أنا الذي أتيه حين أنسى الطريق إليك. ثم أعود إليك بقلب
في كثير من الأحيان وعند عبور ممرات الحياة نلتقي بمواقف ومفارقات تستحق منا التفكير بتساؤل يمتد بنا إلى مخاطبة الوعي الذي بداخلنا. ليتكلم هو الأخر بما يناسب قراراتنا لما نمضي اليه براحة في المسار الذي اخترناه. ، و سؤالي اليوم ، يغوص في مواقف نلتقي بها في كثير من الأحيان والتي تغلف في أغلبها بالقسوة أحيانا ويتمثل سؤالي في : هل كل ماهو قاس يعبر عن الطبيعة الداخلية للشخص؟ و بمفهوم عكسي أيضا هل كل لطف يعبر عن رحمة داخلية
أحيانا ما نقدر ننام مو لأننا مو تعبانين، لأن راسنا مليان. هذي طريقتي اللي سميتها "تفريغ الوزن" قبل النوم: 1. افتحي ملاحظات جوالك واكتبي كل شي شاغل بالك، بدون ترتيب. 2. قدام كل فكرة اكتبي: هل أقدر أسوي لها شي الحين؟ إذا لا، أجليها لبكره. 3. اكتبي جملة وحدة تخلينها في بالك: "اللي ما ينحل اليوم، ينحل بكره وأنا أهدأ". جربيها الليلة، بتحسين وزنك خف ونومك صار أثقل. إذا جربتيها قولي لي في التعليقات وش حسيتي.؟
هل مشاعرنا اختيارنا حقًا؟ المشاعر والأحاسيس ليست منفصلة عن حركة الحياة من حولنا؛ فهي نتاج تفاعلنا مع العالم الذي نعيش فيه، ومع الأشخاص الذين نلتقي بهم، ومع البيئة التي نشأنا داخلها. فإذا كان تواصلنا مع العالم المحيط بنا متوازنًا وواعيًا، انعكس ذلك على مشاعرنا وطريقة استجابتنا للأحداث. نحن نتأثر بالآخرين، وفي الوقت نفسه نؤثر فيهم. ولا يتوقف الأمر عند الإنسان؛ فالطبيعة المحيطة بنا تؤثر فينا، ونحن بدورنا نؤثر فيها. ومن هنا يمكن النظر إلى الإنسان باعتباره جزءًا من منظومة أكبر،
اكثر مشكلة بتواجة الشخص حاليا هي مشكلة الراهاب الاجتماعي انا كشخص كنت بخاف اوجه اصغر المشكلات بسبب نظرة الناس ليا . لكن حصل اكثر من موقف بقا بنسبة ليا بقا عادي اولهم الشغل بقيت بتعامل من جميع الناس، ثانيا الدراسة، وعلاقاتك مع الناس السؤال هنا بقا: انت ازاي تخلصت من الرهاب الاجتماعي.
الامر اصبح مزعج جدا . اي انتشار نسخ حرفي للذكاء اصطناعي فالمشكلة هنا من الامر ليس استعانة به بل انا ذاتيا افعلها ولكن الامر مزعج جدا نفسيا عند تقرأ ردود او مقال هو في حقيقة نسخ كامل من ذكاء اصطناعي بدون تنقية .. فالنمط متكرر للذكاء اصطناعي معروف ولكن رغما ذلك كثير يستخدمه بدون اعادة صياغة فيحدث لي ازعاج في حالتي للقراءة... حيث يمكن لاي شخص استعانة به ولكن باسلوبه في كتابة ولكن نسخ ولصق بحذافيره مزعج جدا للمتلقي.. والامر
السلام عليكم أنا شاب موظف براتب 3500 درهم، وكنت أبحث عن دخل إضافي مستور لا يعرف به أحد، جربت الكثير من الطرق وفشلت، حتى اكتشفت أن أبسط مهارة أملكها وهي الكتابة بالعربية يمكن أن تكون مصدر دخل. في البداية كنت أظن أن الأمر صعب، لكن بعد أول خدمة لي على خمسات فهمت 3 أشياء مهمة: 1. لا تحتاج أن تكون كاتبا محترفا، فقط اكتب بلغة سليمة بدون أخطاء. 2. العملاء لا يبحثون عن مقالات طويلة، بل عن مقال 500 كلمة
.كلها كام ساعة وأتم الـ38 وأبدأ في الـ39. تخيلوا، كل ده كنت متخيلة إن كل ما هو متبادل مستمر، بس رغم الـ38 لسه بتعلم. فهمت واتعلمت إن ممكن تبقى علاقة ناجحة جدًا مبنية على الاهتمام، وكل حاجة فيها مستمرة بفضل التبادل لكل شيء ممكن يحييها، بس ده برضو عمره ما خلاها مستمرة أو دايمة. فهمت إن في أكبر وأهم من التبادل، هو الصدق. الصدق القادر يخلي العلاقة مستمرة إلى ما لا نهاية. عارفين علاقات جدي وستك كانوا ناجحين ليه؟ عشان
قرات اليوم مقولة تقول :تمنو ان لا يصبح احبابكم اغراب، وقفت عند هذه الجملة، تذكرت اشخاص في يوم من الأيام كان لهم مكان كبير وغالي وكانوا تقريبا احب شيء على قلبي، بعد فترة تغيرت مكانتهم وعز علي كثيرا اني لم استطع العودة في علاقتي معهم مثل الماضي . وقفت عند هذه الجملة وقراتها اكثر من مرة، حاولت أتذكر واتخيل لكن كان صعبا مهما الشخص حاول يجمل الموضوع صعب ان إنسان كان قريبا إلى قلبك وأحبه يتغير او انت تتغير وايضا يصبح غريب