خلال الفترة الأخيرة ألاحظ أن كثيرًا من النقاشات حول الذكاء الاصطناعي تنتهي إلى نفس النتيجة تقريبًا: "هذه الوظيفة ستختفي" أو "ذلك التخصص انتهى". لكن عندما أنظر إلى الواقع أجد أن معظم المجالات ما زالت موجودة، وما يتغير غالبًا هو طريقة العمل والأدوات المستخدمة أكثر من اختفاء المجال نفسه. حتى في المجالات التي تأثرت بشكل واضح، ما زلت أرى أن الأشخاص الذين يملكون خبرة وفهمًا عميقًا لمجالهم قادرون على الاستفادة من الأدوات الجديدة بدل منافستها. لذلك أتساءل: هل نحن أمام ثورة
السلام عليكم جميعاً، أنا طالبة قضيت 4 سنوات في الهندسة حتى الآن (سنتين هندسة إلكترونيات، وسنتين هندسة كهرباء قوى)، ومتبقي لي 72 ساعة معتمدة للتخرج. بسبب عدم تقبلي التام للتخصص وصعوبته، تراجع معدلي كثيراً وتلقيت إنذارات أكاديمية وأشعر باستنزاف نفسي كامل. في المقابل، لدي شغف حقيقي بمجال الاقتصاد الرقمي وأرى نفسي فيه. سؤالي لكم: هل من الحكمة والمنطق أن أضغط على نفسي وأجبر نفسي على إنهاء الـ 72 ساعة المتبقية في الهندسة لمجرد أنني قضيت فيها 4 سنوات؟ أم أن
كانت لي جارة تعاني من زوجها سنوات طويلة. كانت تخبرني بكل شيء: كيف يرفع صوته عليها، وكيف يهينها أمام أولادها، وكيف يمنعها من زيارة أهلها. وفي كل مرة كنت أسألها: "لماذا تبقين؟" كانت ترد بجملة حفظتها عن ظهر قلب: "سأصبر، والله مع الصابرين". كانت تؤمن أن صبرها هذا سيُكتب له أجر، وأنه دليل على قوتها وتحملها. حتى في يوم دخلت المستشفى بسبب التوتر والضغط النفسي، وكان الطبيب يقول إن حالتها نتيجة سنوات من الكبت. في المقابل، رأيت امرأة أخرى في
لقد أتيت لهذه المنصة تحديدا تحت توصية الذكاء الصناعي فانا أكتب منذ مدة طويلة ولا أحد يقرأ لي أو ينقدني وقد مللت من نقد الذكاء الاصطناعي لنصوصي الذي لا يخلو من مديح رغم إلحاحي أن يكون صادقا معي ورغم أني بدأت مؤخرا أكذب عليه وأقول إنها نصوص لا تعود لي أو أن معلمتي طلبت نقدا لهذا النص. ثم إنني أحتاج النقد الانساني وليس نقد الآلة فأنا بالأخير لا أكتب ل gemini أو chat gpt بل أكتب كلماتي للإنسان مثلي. لهذا
السلام على من اتبع الهدى،، مضى الأسبوع الأول سريعاً، دعونا نرى من أكمل التحدي وكم شخص يمشي معنا في هذه الرحلة.💪🚀 بالنسبة لي، استغليت التحدي بإكمال حفظ سورة البقرة، حفظت صفحة ٤١ ، أحسست أنها سهلة، ربما لصعوبة الصفحات الماضية. إذن علامتي لهذا الاسبوع علامة كاملة بفضل الله ١/١.. الاية التي اخترتها:*( إِذ قالوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابعَث لَنا مَلِكًا نُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ ........ فَلَمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ تَوَلَّوا إِلّا قَليلًا مِنهُم)*. وهذا يذكرني بحال كثير من الناس حولنا، تتفق
كثيرًا ما يواجه الإنسان أزماته (فقدان عمل، مرض، ضيق رزق) بعباراتٍ تُلقى عليه من المحيطين كسهامٍ باردة: "راجع ذنوبك"، "ربنا بيعاقبك". هذه الجملة، رغم أنها قد تُقال بحسن نية في ظاهرها، تحمل في طياتها دماراً نفسياً وشرخاً في العلاقة مع الخالق. 1. تصحيح المفهوم: الدنيا دار اختبار لا دار جزاء إذا كانت المعادلة الكونية هي (ذنب = عقوبة فورية)، لكان الأنبياء والصالحون هم أكثر الناس رفاهية في الدنيا، ولما مرّوا بابتلاءات هي الأعظم في التاريخ. الحقيقة أن الدنيا "دار اختبار"
في الفترة الاخيرة لاحظت ظهور اشياء مثل نجمة اسرائيل في شعار رياكت في احد صفحات التوثيق و علم قوس قزح في حساب node js علي x والكثير من هذا والمشترك بينهم ان كلهم امريكيين وايضا ابل ظهر علم قوس قزح في تحديثات كثيرة في الواجهة برايكم هل هذه اشياء غير موثرة ام انها لا يجب ان تنتغافل عنها وكيف نتعامل معها في الاشياء التي لا نستطيع مقاطعتها كالبرمجيات؟
اذا كان هناك رجلا قامة بزراعة شجرة وكان خلف تلك الشجرة بركة مياه صغيرة وكل الاشجار التي حولها تقوم بمد فرع لتستقي منها، ولكن تاخذ تلك الشجرة المياه من المزاع فقط ولابد ان تستغرق ٢٠ عام لكي تثمر، وفي تلك السنوات كان يقوم المزارع بقطع فروع تلك الشجرة ونتف أوراقها ويقوم بسقيها بقدر قليل من الماء الثابت حجمه وهو يقول 'ها انا اسقيقي !! وانظري الاشجار التي حولك، توفر علي مزارعيها الجهد والمال! ، وبعد ان كادت الوصول من مدة الاثمار
رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه : "وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه"؛ ا.هـ. " أحكام النساء"، ص (72 - 73): وعلق أحد الأشخاص قائلاُ " طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن" وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين
أولاً، أود أن أبارك لحفظة شهر يونيو. 👑🎉 [@NoraAbdelaziem] [@Djawhar] [@Alaa_Jmaa1] ، وأنا مجهول ، ومجهول آخر. وأشكر كل من سار معنا في هذا الطريق بتشجيعنا عبر المشاركة بالمساهمات السابقة حتى لو لم يشاركنا حفظه حتى النهاية. مثل [@raghd_agaafar] . https://suar.me/Ep9ev وانطلاقا من رغبة البعض بخوض التجربة، فقد تقرر تكرار التجربة وأسأل الله العظيم أن يسهل أمرنا ويجعله في ميزان حسناتنا. ولمن يقرأ هذه المساهمة ولا يرغب بخوض التحدي، أقول لك، فلتجرب معنا اسبوعاً واحداً فقط، جرب لعلك تجده سهلاً..
المجتمع المادي يقدس النتيجة فقط؛ فإذا لم تصبح غنياً أو ناجحاً بتلك المقاييس المشوهة التي يضعها، فأنت في نظره فاشل، متأخر، وغير مُنجز. لكن في ميزان الخالق جل وعلا، الأمر يختلف تماماً. الله يحتسب السعي ويأمر به ويُكافئ عليه كقيمة مستقلة بذاتها. في هذا الميزان الإلهي "المُجتهد" الذي بذل السبب والجهد— حتى لو لم يحصد نتائج مادية ملموسة بين يديه— هو شخص ناجح بامتياز ومأجور، لأنه أدى ما عليه، وقام بواجبه، ولم يتكاسل. في الفيزياء، هناك قانون يقول: "الطاقة لا
في بعض علوم النفس، تُقسم حياة الإنسان إلى جانب جسدي ملموس، وجانب معنوي محسوس. والجانب الروحي، وإن كان غير ملموس، إلا أنه محسوس؛ فهو يرتبط بالمشاعر وعمق الوعي. ومن هنا، تختلف الجروح المعنوية في خصائصها عن الجروح الجسدية؛ فهي غالباً أشد وقعاً على النفس، وتتفاوت حدتها بحسب عمقها، ومدى تأثيرها، وتاريخها المتجذر في الذاكرة. مرحلة الشفاء: وتشابه الجوهر على الرغم من هذا الاختلاف، هناك تشابه جوهري؛ فالجروح النفسية -كالجسدية- تمر بمرحلة شفاء تتطلب صيانة خاصة، ألا تتعرض للعبث أو الكشف
في زمن أصبحت فيه الماديات معيار للنجاح والسعادة، يغفل كثيرون ان الصحة النفسية هي الثروة الحقيقية التي تمنح الإنسان القدرة على الاستمرار.. وليس الغني دائما سعيدا ولا الفقير بالضرورة تعيس. ان الراحة النفسية تنبع من الداخل، من السلام الداخلي والقناعة ووو. الصحة النفسية لا تقاس بحجم الرصيد البنكي ولا بالمظاهر بل تقاس على قدرة الإنسان على الحفاظ على انسانيته، على طيبة الكلمة،متسامح القلب وضمير مرتاح..... ان رسالتنا في الدنيا ليست التنافس على جميع الاموال بل نشر الخير والمحبة بين الناس.....بابتسامة،
منذ طفولتي اعاني من عدم قدرتي ع الإستمرار في فعل أي شيء، أبالغ جدا في بداية الأمر ويكون حماسي مليون بالمئة وعندي طاقة تكفي لهدم جبل ولكن سرعان ما يتلاشى كل هذا وأصبح غير قادرة ع حتى قيامي بشرب الماء، أعاني من نسيان مستمر معروف لجميع افراض المنزل إذا احتفظت بشئ ما ف مصيره الفقدان، أعاني حفظ المواد الأدبية ومعادلات الكيمياء، لا احفظ ملامح بشر مهما كان قريب لي، أعاني في تحصيل مذاكرتي، أعاني من التشتت، إذا حدثني شخصين في
الخطأ الذي وقع فيه كثير من المدافعين عن الإسلام هو محاولة تبرئة التعدد والطلاق عبر استعارة منطق الكنيسة. قالوا: الأصل زوجة واحدة، والتعدد مكروه أو محرم إلا لضرورة، والطلاق محرم والضرب محرم . وهذا يتعارض مع القرآن و مع فعل النبي الذي تزوج كثيرا . التعدد ليس عيباً يحتاج إلى تبرير. بل هو ميزة تحررية. حبس الرجل مع امرأة واحدة مدى الحياة هو المنطق الكنسي الغريب جدا . واستعجب واستنكر بشدة قاعدة "لا طلاق إلا لعلة الزنا" هل المعني أن
هذه خاطرة او من يراها غير ذلك فليسميها ما يشاء كتبت بعفوية وكتبت الان فسامحوني ان كانت بها اخطاء او ان لم تفي بالوزن المطلوب ولكن ارجو منكم القراءة بالكامل ولا تمل من القراءة وشكرا العاطفة نحوك تغوينا ⠀⠀⠀بس السياسة تطوق علينا في الافراح بتنادينا ⠀⠀⠀في الاحزان بتعزينا في القصف بتصبرينا ⠀⠀⠀في التقصير بتسامحينا في الالام بتوجعينا ⠀⠀⠀في الدموع بتكسرينا يا فلسطين العريقة ⠀⠀⠀اتخذك المسيح مدينة ونزل فيك اشياء ⠀⠀⠀يقشعر لها البدنا فيا من يملك القوة ⠀⠀⠀من يملك العظمة من
تعد الكتابة من أفضل المشاريع الاجتماعية، وأقوى الوسائل التنموية، إلا أن البعض يواجه "عزلة القلم"؛ عندما يظن أن كتابة النص وحدها تكفي لبناء مشروع متكامل. كم من فكرة مدونة أو كتاب رقمي ماتت لأن صاحبها حاول أن يكون الكاتب، والمبرمج، والمسوق في آن واحد! فيصاب بالإحباط، وتتوقف كثير من الأفكار اللامعة. بالأمس، كان هناك الكثير من الكُتّاب الذين لهم حضور قوي وجيد، وقد وصلوا إلى مرحلة ممتازة ولامعة، لكنهم اليوم خاملون. المحتوى هو الروح، لكنه يحتاج إلى جسد وتعاون وتواصل
هل نولد ونحيا لنموت ؟.... لا بل نحن نحيا لنحيا لا نحيا لنموت ... لنحيا مجدداً يوم القيامة ولكن بحياة نحن صنعناها واخترناها بأنفسنا... وما هي الدنيا الا إختبار ومتاعٌ مؤقتة.. يحزن المرء على من يموت في الدنيا رغم أنه لا يموت ناقصاً من عمره شيء لكنها الطبيعة البشرية ، الحزن أمر طبيعي لمن لا يدرك حقيقة الموت وحتى لمن يدركها في بعض الأحيان فالفقد يبقى فقداً حتى للمدركين ويذهب الإدراك عند الفقد وتجلس المشاعر مكانه للبعض...، ليس الجميع يمكنهم
من كام شهر كنت بتكلم مع عميل شغال في مجال السيو، وقولنا "خلينا نجرب حاجة". طبقنا مجموعة أساسيات مش معقدة، وبعد حوالي شهرين الموقع اتحرك للصفحة الأولى في جوجل.. والحاجة اللي فاجأتنا فعلًا إنه ظهر كمان جوه AI Overview على أكتر من كلمة مفتاحية. يعني لما حد يسأل جوجل سؤال في المجال ده، الذكاء الاصطناعي بقى بيرشح الموقع كمصدر. خليت التجربة دي تفكرني إن فيه حاجة كتير من الناس لسه ملحقتش تستوعبها.. جوجل بقى بيقدملك مش نتيجة واحدة، بقى بيقدملك
السلام عليكم، انتهى الأسبوع الأخير من هذا التحدي، لكن كما اتفقنا سيكون الموعد النهائي للمسابقة هو ٧/٧ لذلك، فلا زال لدينا ٤ أيام أخرى فاستغلوها اما لإنهاء الاربع صفحات لمن لم ينهيها بعد او تكرارها لتثبيتها أكثر . 💪 بالنسبة لي، إن شاء الله سأستغلها بالتكرار. فصحيح انني حفظت الصفحات، لكن عندما أراجع الصفحات السابقة، أجد نفسي قد نسيت كثير من الايات خصوصاً البداية والنهاية لكل آية. لذلك، سأمنح نفسي علامة تترواح بين ٣ و ٣،٥ وليس أكثر من ذلك.
في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو زيادة عدد المعلمات (Parameters) في نماذج المحولات (Transformers)، وضخ ملايين الدولارات في استهلاك طاقة كروت الشاشة (GPUs) لتدريب شبكات عصبية إحصائية ضخمة تعمل بمبدأ "الصندوق الأسود"، طرحت على نفسي سؤالاً أساسياً: هل الاحتمالات الإحصائية والتعلم العشوائي هي الطريق الوحيد والأمثل لحوسبة اللغة وفهمها؟ ماذا لو استمعنا للطبيعة وقمنا بنمذجة اللغة العربية كوسط فيزيائي ديناميكي تحكمه الأمواج، الجاذبية، وتداخل الأطوار الكمية؟ من هنا ولدت فكرة "مِرنان" (Mirnan New V9)، وهو نموذج لغوي عربي بالكامل
في عصرنا الحديث أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لكنها في الوقت نفسه قد تتحول إلى مصدر خفي للإرهاق والاستنزاف. ما هو الإرهاق الرقمي؟ الإرهاق الرقمي هو حالة من الاستنزاف الجسدي والذهني والنفسي تنتج عن الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية والاتصال المستمر، حتى خارج أوقات العمل والمهام الضرورية. الأسباب الرئيسية للإرهاق الرقمي تبدأ المشكلة غالبًا نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها: قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات. الاعتياد على الاستجابة الفورية للإشعارات والرسائل. استخدام الهاتف أو الحاسوب باعتبارهما وسيلة للراحة، في
إن ما قام به مشجعو منتخب النرويج ولاعبوه من احتفالات جديدة وطريقة تشجيع على "طريقة الفايكنك" أمام الملايين في بطولات كرة القدم العالمية يجعلنا نتساءل: كيف يمكن لمجتمع معاصر أن يستحضر محاربين ارتبط اسمهم بالعنف والنهب بوصفهم رمزاً للهوية؟ لن أهتم بهذه الجزئية كثيراً لكي أطرح سؤالاً أهم: أين النقد لهذا المشهد اليوم؟ وأين تلك الأقلام التي تلاحقنا دائماً أينما أظهرنا اعتزازنا بأجدادنا المسلمين، سواء بالكتابة عنهم أو استحضار كلماتهم ومواقفهم التاريخية بحجة أننا يجب أن نتطلع إلى المستقبل أكثر،