مرحبًا يا أصدقاء! خلال غوصي في عالم الرواية -بدون حماس في التوقعات- تعرفت على نظرية مثيرة للاهتمام تدعى نظرية الحبكات السبع للكاتب البريطاني كريستوفر بوكر ، والتي شرحها في كتاب يحمل الاسم نفسه "Seven Basic Plots". النظرية تنصّ على أن جميع القصص التي تروى بأي وسيلة إعلامية سواء أكانت عبر الرواية المكتوبة، السينما، الدراما، والمسرحيات وغيرها يمكن أن يتم حصرها في سبع حبكات أساسية فقط وهي كالتالي: التغلب على الوحش، الصعود من الفقر إلى الثراء، البحث، الرحلة والعودة، الولادة من
المصالحة مع الذات، هذه الكلمات تحمل بعدا عميقا فلسفيا جميلا. فالمصالحة مع الذات ليست استسلاما للاخطاء والمصالحة مع الآخرين، ليست تنازلا عن الكرامة بل هي تحرر من الإنكار والعتاب ، والرجوع إلى الوضوح والشفافية. فلسفة الشفافية، حين يعترف بنقاط ضعفه، ونقاط أخطائه وبفضائله د ون غرور ثم ينتقل بهذا الصدق إلى علاقاته مع الآخرين ويتكلم بوضوح ويعتذر عند المقدرة ويضع الحدود. المصالحة الحقيقية لا تعني عودة العلاقات كما كانت ، وإنما الوصول إلى سلام داخلي، يمكننا المضي قدما إلى الأمام..
لطالما قُدّمت لنا رواية واحدة، تُحفظ في المدارس وتُردد في الخطب، تقول إن أوروبا خرجت من قارتها لتحتل العالم وتنهب ثرواته. لكن من يفتح الخريطة ويقرأ الوقائع على الأرض، لا في الكتب المؤدلجة، يجد رواية أخرى جديرة بأن تُسمع. إن أول ما يصدم الباحث هو حجم الوجود الأوروبي الحقيقي. فالساحل الهندي يمتد لأكثر من ستة آلاف كيلومتر، ولم يكن للبرتغاليين فيه سوى جوا، وهي مدينة مساحتها أربعة كيلومترات في ثلاثة، وديو وهي جزيرة لا تزيد عن أحد عشر كيلومترا. وساحل
أنا أعمل فيديوهات تعليمية عن البرمجة على يوتيوب، لكنني لا أجد الطريقة الصحيحة للشرح. لا أستطيع التحدث بشكل عفوي، وليس لدي القدرة على شرح الأشياء بسرعة. عندما يكون لدي نص مكتوب، لا أستطيع في نفس الوقت أن أقوله وأعرض الأشياء على الشاشة. ومن دون نص، يكون الأمر صعبًا جدًا، حتى لو كان لدي نقاط مختصرة. أبدأ بقول أشياء لا تتناسب مع بعضها إطلاقا. لقد جربت أن أصور كل شيء، وإذا قلت شيئًا بشكل خاطئ أقوم بقصّه، لكن بعد ذلك لا
عصر الذكاء الاصطناعي المادي وانتقال الروبوتات إلى الواقع العملي خطت تكنولوجيا الروبوتات الحديثة والذكاء الاصطناعي خطوة عملاقة وغير مسبوقة نحو المستقبل القريب، وذلك بعد الإعلان الرسمي والعملي عن نجاح دمج النماذج اللغوية الكبيرة المتطورة مع تقنيات ما يسمى بـ "الذكاء الاصطناعي المادي" أو (Physical AI) في الجيل الجديد والفريد من الروبوتات البشرية (Humanoid Robots). هذا الإنجاز التقني الهائل لا يمثل مجرد تحديث برمجي عابر، بل يعلن بصورة قاطعة عن نهاية العصر الكلاسيكي الذي كانت تقتصر فيه الروبوتات على أداء حركات
كاتب لم يأتي قبله ولا بعده أحد ..نسيناه ولم نقدره حق قدره تقرأ كلامه لا يمكن أن يكون إلا شعرا أو سحراً العناوين مبتكرة جدا وذكية بشكل وخفة الظل والهضامه فوق المستطاع سعة الثقافة المستحيلة مالايصدقه عقل من الفكر والفلسفة والتأمل عاصر المثقفين والتقي الفنانيين وحاور الحكام والملوك وناقش الفلاسفة والمخترعين سافر العالم ومابعد العالم بل لو قلنا انه من أطلنطس او هو مسافر عبر الزمن أو من كوكب اراغوران وحضارة مجرة جلوريال من علمه تعلم الفراعنة واقتبس فقهاء الإسلام
اتذكر ذالك يوم بوضوح كان يوم ممطر في سنة2016كنت قد خرجت قبل بدقاق للقاء صدقاتي وتوجه إلى مدرسة وقفت على بعد منزل ب 10 دقائق وكانت منطقة معزولة حتى تلقية ضربة برأسي اتذكر ذالك ألم بوضوح سحبت من قميصي واتعرضة إلى اعت*داء جنسي وجسدي اتذكر ماحدث اشعر بألم لا كني لا أستطيع تحرك اتذكر ذالك رجل كان يبلغ من عمر 49 سنة كان سكران تعرضة لعدة اصابات وجروح وتم إستأصال جزء من رحمي بسبب اصابة حوض و كان عمري 16
السلام عليكم , انا فتاه ذو 16 عام دون اي خبره لا اريد ان اضيع هذا الوقت الثمين في مجرد تصفح الانترنت ولا اقوم باي خطوات تصلني الي هذا النجاح الذي اتخيله لا اعلم من اين ابدا فالامكانيات ضئيله لدي فهذا السن اذن من اين ابدأ كي اكون ذلك الشخص الناجح عندما اكبر؟
تنتشر في الشارع المصري، وعلى شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، حالة من التناقض الصارخ الذي يثير دهشة وحيرة المواطن العادي. فمن ناحية، تتحدث التقارير عن غلاء طاحن وتضخم يلتهم الدخول، ومن ناحية أخرى، تشتعل إعلانات الكومبوندات الفاخرة وشاليهات الساحل الشمالي التي تُباع وحداتها بمليارات الجنيهات في غضون ساعات. هذا التناقض دفع الكثيرين للتساؤل: من أين يأتي هؤلاء بكل هذه الأموال؟ هل تحولت مصر فجأة إلى بلد مليء بالمليارديرات؟ ومن هم أولئك الذين يشترون "الساحل"؟ هل هم من كوكب آخر، أم
شهد الفكر الديموغرافي والاقتصادي عبر العقود الماضية جدلاً عقيماً بين تيارين: تيار تقليدي عاطفي يربط بقوة الدول بعدد سكانها ويحث على كثرة الإنجاب، وتيار اقتصادي واقعي يرى في الأرقام الصارمة المقياس الحقيقي لنهوض الأمم. واليوم، تثبت حركة التاريخ والبيانات الإحصائية الموثقة، بما لا يدع مجالاً للشك، صحة الحقيقة العلمية التالية: هناك ارتباط طردي حتمي بين انخفاض معدلات الخصوبة (تحت حاجز الـ 2.0 والـ 1.5) وبين القفزات الاقتصادية والتكنولوجية العملاقة. إن سحق معدلات الإنجاب ليس مجرد خيار اجتماعي، بل هو "مفتاح
الحلم للعبور إلى المجهول. ينظرون الشباب إلى سبتة بوابة للعبور إلى عالم آخر ، لتحسين أوضاعهم المعيشية وتحقيق مستقبل أفضل. غير أن هذا الطريق محفوف بالمخاطر، انهم يدفعون الثمن اما غرقا، اواجتياز السياج الحدودي، او يتعرضوا اخر ون لشبكات لتهريب البشر لاستغلالهم..... ان الدوافع كثيرة للمغادرة وتحقيق احلامهم: الفقر والتهميش وغلاء المعيشة، وكذلك تأثير التواصل الاجتماعي الذي يعطي صورة مثالية عن الخار ج....... ولكن تبذل الدولة المغربية والاسبانية جاهدة من أجل الحد من هذه الظاهرة، مراقبة الحدود ومعرفة الأسباب بحيث
حين يتبخر الأمل في نفوس الطلاب منذ أن كنا صغارًا، كان الجميع يسألنا: ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟ كان بعضنا يجيب بما يحبه ويحلم به، بينما يجيب آخرون بشكل عشوائي، لأنهم لم يكونوا قد رسموا هدفًا واضحًا بعد. كبرنا، وتعلمنا، ودرسنا، واجتزنا الامتحانات. نجحنا أحيانًا، وفشلنا أحيانًا أخرى. تعبنا، وضحكنا، وبكينا، وتحملنا ضغوط الدراسة على أمل أن يأتي اليوم الذي نجني فيه ثمار سنوات من الاجتهاد. ثم وقفنا جميعًا أمام النتيجة النهائية؛ فمنّا من نجح، ومنّا من خسر. لكن
نسمعها كل يوم، كأنها حقيقة لا تقبل الجدال: "البلد فيها فلوس، فيه ناس معها". تقال هذه الجملة كلما ذُكر الساحل، أو الأحياء الراقية، أو الأماكن التي يظن الناس أنها مسكونة بالوفرة. يقال لك إن هناك من يعيش عيشة الملوك، وإن هناك طبقة خفية تملك كل شيء، تشتري ولا تنتهي، وتسكن حيث لا نسكن. وقد حاولت طويلاً أن أبحث عن هؤلاء، أن أضع يدي عليهم، أن أعرف من هم وأين هم، فما وجدت أحداً. نظرت حولي، فلم أر إلا الكفاف. صاحب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات. ها قد انتهت رحلتنا في كوكب مغامرات عفواً قصدي كوكب الحفظ . من شاركنا بالتحدي هذا قد كسب ٤ صفحات ومن شارك من الشهر الماضي فقد كسب ٨ صفحات.. فالحمد لله أولاً، وشكراً لكم على هذه الرحلة الرائعة لكل شخص شاركنا لو بتعليق على المساهمات السابقة. وأخص بالذكر المشاركين في هذا التحدي ومن بقي معنا للنهاية. [@LeenLeen] [@NoraAbdelaziem] [@muhammed_sleem] [@Djawhar] بالنسبة للاسبوع الاخير، علامتي ٤/٤ . علماً انه قد
معظم الشباب يدخلون مجالات العمل الحر بحثاً عن "الحرية المالية"، لكنهم في الحقيقة يستبدلون مديراً واحداً بـ 10 مدراء (العملاء)! مع الوقت، يجد المستقل نفسه يبيع ساعاته مقابل أجر لا يكفي، وبمجرد أن يتوقف عن العمل يتوقف دخله تماماً. في رأيي: العمل الحر ليس سوى مرحلة مؤقتة، والنجاح الحقيقي هو تحويل الخدمات إلى نظام وساطة أو شركة مصغرة (Agency) تعتمد على الاستيراد، التوريد، أو إدارة الفريق، وليس الاعتماد فقط على مجهودك الفردي. هل تتفقون مع هذا الطرح أم أن العمل
مَرْحَباً جَمِيعاً، أَنَا مُسْتَقِلَّةٌ جَدِيدَةٌ فِي مَوْقِعِ (أَبْ وُرْك). لَقَدْ واجَهَتْنِي صُعُوبَاتٌ جَمَّةٌ مُنْذُ الْبِدَايَةِ؛ فَإِجْرَاءَاتُ التَّسْجِيلِ مُرْهِقَةٌ جِدّاً فِي هَذِهِ المَوَاقِعِ، لا سِيَّما المَنَصَّاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ الكُبْرَى مِثْلَ (iTalki) وَ**(Preply)** الَّتِي تَشْتَرِطُ تَقْدِيمَ مَقْطَعِ فِيدْيُو، مِمَّا يُشَكِّلُ عَائِقاً كَبِيراً أَمَامَ كُلِّ امْرَأَةٍ مُحَجَّبَةٍ أَوْ مُنْتَقِبَةٍ. أَمَّا فِي (أَبْ وُرْك)، فَبَعْدَ أَنْ تَجَاوَزْتُ كُلَّ المَرَاحِلِ بِشَقِّ الأَنْفُسِ، اصْطَدَمْتُ بِالعَائِقِ الأَهَمِّ، وَهُوَ نِقَاطُ التَّقْدِيمِ (Connects). إِنَّ مَنْ يَسْعَى جَاهِداً لِلْعَمَلِ كَيْ يُحَسِّنَ ظُرُوفَهُ المَعِيشِيَّةَ، يَصْدِمُهُ المَنِطِقُ المَعْكُوسُ الَّذِي يَفْرِضُ عَلَيْكَ أَنْ تَمْتَلِكَ
يقال الشكل يفتح الباب، والمتعة تخلق البسمة، والتعامل يزرع المودة، والقيمة تبني الاستقرار. والحب لا يولد تامًا بنظرة خاطفة، بل يبدأ كبذرة خاطفة تتغذى وتكبر وتترسخ عبر تجارب الحياة ومواقفها. هو التوافق وهو في الاختلاف، هو للصديق وليس ببعيد أن تجد منه للخصم. برئيك ما هي اهم قيمة تأتي بالحب؟
السلام عليكم، لدي موقع شركة يعمل على WordPress بقالب Astra. المشكلة: كل قسم في الصفحة الرئيسية (حوالي 12-16 قسم) مبني عبر HTML Code Section. التعديل بقى ممل جداً وكل تغيير صغير يحتاج دخول الكود. أفكر أحوّل التصميم كله لـ Elementor بحيث كل قسم يكون widget مستقل وسهل التعديل. الموقع الحالي: www.alafdall.com.sa سؤالي: هل فيه طريقة ذكية للتحويل بدون إعادة بناء الصفحة من الصفر؟ أو أفضل أبدأ فعلاً من جديد؟ شاكر لكم.
السلام عليكم جميعاً أنا شغال حالياً على متجر إلكتروني وواجهتني مشكلة كبيرة: نسبة كبيرة من الزوار بيوصلوا لصفحة الدفع وبعدين يطلعوا. من خلال بحثي لقيت السبب الرئيسي هو "انعدام الثقة". العميل خايف: هل المنتج أصلي؟ هل الدفع آمن؟ هل هيوصل؟ هل فيه ضمان؟ حالياً مطبق: 1. شارة الدفع الآمن SSL 2. سياسة إرجاع 14 يوم 3. طرق دفع متعددة منها الدفع عند الاستلام لكن لسه حاسس ناقص حاجة. سؤالي لكم يا أصحاب الخبرة: من تجربتكم، ايه أكتر 3 أشياء زودت