في رواية درب الأربعين لماجد شيحة استوقفني موقف، راعي جمال سوداني يأتي بالجمال من السودان إلى مصر قرر عدم الرجوع للسودان لكرهه للعمل في الرعي، وأقسم على ذلك، وأوصل رسالة إلى زوجته أنه لن يعود مرة أخرى، لتقرر هل ستلحق به أم لا، جاءت المرأة من السودان مشياً في الصحراء متتبعة لأحد القوافل، يومين كاملين في الصحراء، وجاءت لتبحث عن زوجها ظلت شهرين تبحث عنه، وعرفت من الناس أن زوجها تزوج ودلوها على بيته، عندما ذهبت دقت الباب وفتحت لها
لماذا القيام بالعمليات المنطقية الرياضية المعقدة أسهل على الآلة من غسل و نظيف المنزل مثلا؟
من بداية عصر الآلة وحتى الآن تتوفر آلات منزلية تقوم بمهام محددة مثل الغسالة مثلا ولكن لا يوجد آلة واحدة يمكنها القيام مثلا بتنظيف غرفة كما يفعل البشر بما يتضمنه هذا من مراعاة الأشياء القابلة للكسر وتحديد أي الأوراق هي مجرد قمامة وأيها قد تكون ورقة مهمة سقطت من على المكتب وهكذا من عشرات التفاصيل الصغيرة التي تبدو بشرية جدا. وفي مجال الزراعة أيضا هناك الآت تحصد الذرة مثلا بإنتاحية تفوق البشر بدون أي جدال ولكن لم نسمع عن روبوت
هل يؤثر استقلال المرأة ماديا على الأدوار داخل البيت؟...فيلم the intern
يحكي الفيلم عن إمرأة متزوجة ولديها ابنة، تدير عملا ناجحاً على الانترنت كانت هي مؤسسته ، وبينما تعمل المرأة تقريباً طوال اليوم ، يتولى زوجها أعمال المنزل وتربية الطفل بتفرغ كامل، حيث يطلق عليه في الفيلم " رب منزل " طالما كان البيت وخصوصاً البيت العربي الادوار فيه محددة . الرجل يعول الاسرة ويصرف على البيت ، والمرأة تهتم بشؤون المنزل ، مما أعطى الرجل سطوة أكبر داخل البيت على حساب المرأة . أما الآن نحن نرى أن المرأة أصبحت
أنا من يختار الحب وليس هو من يختارني
في نقاش بيني وبين صديق مقتنع بفوائد زواج الصالونات وضرر الزواج عن حب أو معرفة، قال هذه الجملة (أنا من يختار الحب وليس هو من يختارني) لتبرير ما يراه تحكماً في العاطفة ودليلاً على أن زواج الصالونات هو الزواج الصحي. يرى هذا الصديق أن زواج الصالونات يجعلك تختار الشخصية التي ستكمل معها حياتك دون عاطفة تُقيدك ودونما تنازلات عن معاييرك، فهو يرى أن الزواج عن حب أو معرفة مسبقة قد يجعلك تتنازل عن بعض معاييرك لإندفاع العاطفة عندك في الإختيار.
ما مدى ضرورة التخلي عن البرمجيات الأمريكية في مصالحنا الحكومية؟
في ما يصفه بعض المسؤولين داخل الاتحاد الأوروبي بأنه صحوة ضرورية، بدأت عدة جهات حكومية أوروبية تتجه تدريجيا للتخلي عن الاعتماد الكامل على الخدمات والبرمجيات الأمريكية خصوصا في مجالات التخزين السحابي والأنظمة الحساسة. شركات مثل جوجل ومايكروسوفت وأمازون أصبحت بالنسبة للبعض تمثل نقطة ضعف استراتيجية وليس مجرد مزود تقني. الفكرة هنا لا تتعلق بجودة هذه الخدمات لأنها في الغالب من الأفضل عالميا لكن القضية أصبحت مرتبطة بالسيادة الرقمية. عندما تعتمد دولة بشكل كامل على بنية تحتية رقمية تملكها شركات أجنبية
كيف يستغل المتلاعبون جروحنا في التضليل والانتقام؟ مسلسل My Name
في فكرة مختلفة عن الانتقام والتضليل داخل مسلسل My Name، كانت الولاء الأعمى والتلاعب العاطفي، حيثُ استطاع موجين تشوي أن يستغل ضعف جيوو وحزنها على فقدان والدها إلى وسيلة لتسهيل أعماله الإجرامية بخداعها بفكرة الانتقام لوالدها، الفكرة لم تكن بتهديدها أو ترهيبها، بل بزرع فكرة مزيفة في رأسها بجعلها تشعر بأنها مدينة له، وأن الولاء هو الطريق الوحيد لرد الجميل ووصولها للحقيقة والانتقام لوالدها، وذلك من خلال إعادة تعريف الخطأ بالنسبة لها حتى لا تشعر بأنه يتم إستغلالها. هذا يذكرني
الحُب في الصغر
كل فتاة عندما تكبر و تصبح شابه ، تكون محتاجه الي شخص يشحن بطاريه المشاعر لديها ، شخص تثق فيه ، شخص يكون جدار حماية ليها من اي خطر موجود ، شخص يشجعها علي كل فعل جيد تقوم به ، يعاقبها علي كل فعل مش كويس قامت بفعله ( العقاب ممكن يكون ب التجاهل مثلآ). وللأسف اكثر الأباء لا ينتبهون ل بنتهم و احتياجتها النفسية و العاطفيه ، بسبب ضغوط الحياة و الغلاء الموجود، و عندما تجد الفتاة احد يقول
ضريبة الوعي
القلق ليس خللًا طارئًا في الإنسان، بل أحد الآثار الطبيعية لوعيٍ يدرك أكثر مما يستطيع السيطرة عليه. فالإنسان يعيش وهو يتخيل أنه يقود ذاته بحرية كاملة، وأنه قادر عبر الإرادة والتخطيط على ضبط مسار حياته ومشاعره ومستقبله. لكن لحظات القلق تكشف هشاشة هذا التصور فجأة. إذ يكفي احتمال صغير، أو فكرة عابرة، أو خوف غير واضح، حتى يشعر الإنسان أن عالمه الداخلي بدأ يفلت من يده. لا يظهر القلق فقط بسبب خطر حقيقي، بل بسبب عجز الإنسان عن ضمان ما
ما الموقف الذي أثر فيك وغير قناعاتك مؤخرا؟
منذ فترة تم الإمساك بلص في البناية، مدمن يتسلل إلى البيت ويسرق أي شيء أحذية، دراجة، أي شيء على سطح البناية. كالعادة في تلك المواقف، يشعر الصغار والكبار بالإثارة ويندفعون لمراقبة الخناقة. لا أعرف من قال وقتها إنهم سيضربونه، فأخذت الهاتف للتهديد بتصوير أي اعتداء قد يحدث ونزلت الطابق السفلي وأنا أفكر أن هذا لن يحدث أبدًا. جارنا قيده. سألتهم إن كانوا قد اتصلوا بالشرطة، فأجابوا ساخرين كلميهم إنتِ. وببطء بدأت أفهم أن الشرطة لا تأتي إلا لجناية كبيرة، وأن
لماذا نخاف من البدايات الجديدة رغم سوء الواقع الحالي ؟
في الآونة الأخيرة تقريباً كل ما حققته من إنجاز رأيته ينهار، وهذا ابتلاء من الله وهو لا يكتب إلا الخير، وعندما بدأت اناقش الاصدقاء من حولي هنا تضاربت الآراء بخصوص الحلول. ولاحظت أن أكثر من شخص نصح بأن هذه فرصة لأن ابتعد عن البيئة السابقة وأبدأ من جديد بشكل آخر وكأنني للتو في بداية الرحلة، وذلك بدلاً من محاولة اصلاح الأمور وترميم ما تلف. لكن بالنسبة لي عقلي ونفسي كلاهما مقتنع أن سنوات من الإصلاح والترميم أهون من اختبار صورة
لماذا لا تعني دائمًا كثرة المشاريع أنك تعمل بشكل صحيح؟
في بعض الفترات أعمل على عدد كبير من المشاريع ومع ذلك لا أشعر بزيادة حقيقية في الدخل. التفسير الشائع عادة يقول إن السبب هو سوء إدارة الوقت أو انخفاض الأسعار لكن هذا التفسير يكون مبسط أكثر مما ينبغي. في الواقع كثرة المشاريع ليست دائمًا دليل على الاجتهاد بل قد تعكس ضعف في اختيار الفرص أو في تسعيرها بشكل مناسب. انشغالي المستمر يمنحني إحساس بالإنجاز لكنه أحيانًا يخفي مشكلة أكبر: عمل كثير بعائد ضعيف. والأصعب أن هذا الأسلوب قد أبرره لنفسي
عقدة الملتحي.
إن الجدل القائم حول صورة الملتحي لا ينبع من مجرد مظهر خارجي، بل هو نتاج تداخل معقد بين الذاكرة البصرية المشوهة والاسقاطات السياسية التي تراكمت عبر العقود. فمن المنظور السوسيولوجي، تعرضت اللحية لعملية تسييس قسري، حيث جردت من سياقها البيولوجي والجمالي لتصبح بيانا أيديولوجيا، هذا التحول جعل المشاهد يمارس نوعا من الاستدلال الاستباقي، فبدلا من تحليل شخصية الفرد، يقوم الدماغ باختصار الطريق وربط اللحية مباشرة بملفات تاريخية وصراعات دموية غذتها الترسانة الإعلامية والسينمائية. هذه الصورة النمطية لم تترسخ بالصدفة، بل
لماذا أصبح التعب النفسي شيئ عادي عندنا جميعاً ؟
الحديث مؤخراً عن الاحتراق الوظيفي وعن فقدان الشغف وتعفن الدماغ بدأ يطفو على السطح وينافشه المختصون من زوايا مختلفة ولكن ماذا عن التعب النفسي!! كل الاحصائيات تقول أن التعب النفسي هو أكثر مرض منتشر، ويتصدر الاكتئاب قوائم الاضطرابات، كذلك معدلات الانتحار في زيادة والسلوك والنمط التفاعلي عند البشر في تدهور مستمر. اكتب هذه المساهمة وأنا على يقين أن اغلب من سيعلق وربما الجميع يعاني من مشاكل نفسية لها تأثير واضح وملموس عليه وبالرغم من ذلك نحن لا ننظر الأمر بجدية
46 مليون دولار أرباح تطبيقات المواعدة في مصر
مع التقدم التكنولوجي وقضاء معظمنا لساعات طويلة أمام شاشات الهاتف، لم يعد استخدام الهاتف فقط لأجل العمل والترفيه بل أصبح وسيلة للحصول على شريك حياة! يعتبر استخدام تطبيقات المواعدة في عالمنا العربي محل خلاف وشك من العديد من الناس، إلا أن الارقام تشير الى عكس ذلك. تشير تقارير sensor Tower في اواخر 2025- وهي المصدر الرئيسي لارقام الخاصة بايرادات وتنزيلات تطبيقات المواعدة داخل مصر- أن أرباح تطبيقات المواعدة في مصر وحدها تجاوز 46 مليون دولار. فتلك التطبيقات قد تكون بديل
أيهما تفضل قول الحقيقة ام تجاهلها؟
في احدى المواقف حيث كانت العائلة مجتمعة تحدثت معي إحدى قريباتي بان ابنتها الصغيرة التي تدرس بالمدرسة يعلمها عمها كل يوم عند عودته من العمل في المساء. وتحكي انها في احدى المرات تأفف العم من الفتاة وتحجج بالتعب ولم يدرس الفتاة فقلت: أ أقول رايي بصراحة ،قالت: بالطبع رابيك يهمني فقلت، تريدين ان تتفوق ابنتك في الدراسة يجب ان تعلميها انت قالت: لا اعلم كيف، فانا توقفت في وقت مبكر جدا، فقلت: تعلمي انت وعلمي ابنتك فالعلم ليس له عمر،
هل أصبحت عدم معرفة الطهي والأعمال المنزلية موضة اجتماعية بين الفتيات؟
أصبحت بعض الفتيات يعرضن فكرة عدم معرفتهن الطهي أو الأعمال المنزلية وكأنها علامة على مكانة اجتماعية أعلى وكأن القيام بهذه الأعمال لا يليق بهن. ويرى بعضهن أن ذلك مرتبط بصورة قديمة عن دور المرأة وأنهن لا يرغبن في حصر أنفسهن في دور المنزل ويعتبرن أن الاعتماد على المساعدة المنزلية أو المطاعم جزء طبيعي من أسلوب حياة راقٍ وأن من حق الزوج توفير هذا النمط. يظهر ذلك في أحاديث يومية أو على مواقع التواصل حيث تقال عبارة أنا لا أطبخ ولا
عبودية العمل تحت مسمى الاحترافية من فيلم kokuho
تابعت مؤخراً فيلم kokuho، على الرغم من أن الفيلم طويل جداً مدته 3 ساعات، لكن رأيي الشخصي أن الفيلم يستحق تلك المدة فعلاً، حيثُ فنان الكابوكي الذي يضحي بصحته وعائلته وهويته حتى يحصل على اللقب، فالهوس بالكمال الذي رأيته من البطل وخصمه جعلني أتسائل عن الشعرة الفاصلة بين الإتقان والعبودية في العمل. فحديث النبي الشريف الذي يقول " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"، يحثنا على الإخلاص في العمل وإتقانه، ولكن ما أراه الآن من احتراق نفسي
لماذا نخلط بين الحب والعلاقات؟
لماذا نخلط بين الحب والعلاقات؟ أعتقد أن جزءًا كبيرًا من الجدل حول الحب سببه أننا لا نفرق بين “الحب ” و”العلاقات ” .. رغم أن بينهما فرقًا شاسعًا. العلاقة هي ارتباط بين شخصين أو أكثر .. لها شكل وحدود وتوقعات ومسؤوليات. أما الحب فهو حالة داخلية أوسع بكثير من مجرد علاقة عاطفية. الحب الحقيقي ليس عقدًا بين طرفين .. بل طريقة يرى بها الإنسان العالم والحياة. نحن نحب أشياء كثيرة في وقت واحد دون أن نشعر بأي تناقض. نحب الأصدقاء
هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل المعلم أم سيعيد اختراع مهنته؟
منذ بداياتي في تدريس التكنولوجيا عام 2007، وصولاً إلى عملي اليوم في الإدارة المدرسية وبحثي في سلك الدكتوراة حول المناهج وطرق التدريس، كان السؤال الدائم الذي يراودني: متى ستتوقف التقنية عن كونها "أداة مساعدة" لتصبح "شريكاً ذكياً" في العملية التعليمية؟ اليوم، ومع تصاعد دور الذكاء الاصطناعي، نجد أنفسنا أمام تحدٍّ لا يقتصر على توفير الأدوات، بل يمتد ليشمل كيفية تطويع هذه التقنيات لتتلاءم مع نظريات التعلم الحديثة، مثل "نظرية العبء المعرفي" الهدف ليس إغراق المعلم أو الطالب بالبرمجيات، بل خلق
كيف يقرر الأهل اختيار مدرسة مناسبة للطفل؛ عربي أم لغات؟
هذه الأيام بدأ الحديث عن التقديم للمدارس للعام الجديد ومن الأهل من يفاضل بين الدراسة بمدارس عربي ومدارس لغات سواء خاصة أو حكومية، ولأن الطفل يكون صغيرًا جدًا على فهم الفرق بين المدارس وأيهم سيكون أفضل لمستقبله فالأهل هم من يقوموا بالاختيار نيابة عنه بالطبع. ومنهم مجموعة تفضل الدراسة باللغة العربية لأنها اللغة التي يتحدثها الطفل بالفعل ولكي تكون الأسهل عليه في المذاكرة وفي متابعة الأهل له، بينما هناك فريق يُفضل اختيار الدراسة بلغة أجنبية ليرفعوا من قدرات الطفل ومستواه
النسوية والذكورية أفسدتا فطرة المودة والرحمة على حدٍ سواء
لم يكن لمصطلحات مثل النسوية والذكورية مكانٌ قبل فترة قريبة، فقد كانت العلاقات تُبنى وتُدار بفطرة المودة والرحمة والتكامل الطبيعي بعيداً عن الاستقطاب الحاد. لكن مع تصدر مفاهيم (مثل غير مُلزَم وغير مُلزَمة) للمشهد وصعود نبرتها، تحولت المساحة المشتركة بين الرجل والمرأة إلى ما يشبه ساحة المعركة المفتوحة، حيث تُقاس المواقف بميزان الندية والتحفز المستمر. هذا التوجه جعل الكثيرين يبنون أسوارًا دفاعية مسبقة، لتطغى لغة الحقوق والالتزامات والمكاسب وصراع السيطرة بين الجنسين على لغة التغافل والاحتواء والسكن النفسي الذي كانت
هل الانسان ممكن يحب شخصين في نفس الوقت ؟
تعدد العلاقات أصبح ظاهرة شائعة في زماننا هذا، وكذلك الادعاء بأن القلب البشري قادر على حب أكثر من شخص في الوقت نفسه. لكنني أعتقد أن هذا الادعاء بعيد عن الحقيقة. الإنسان لا يستطيع أن يحب أكثر من شخص واحد بحب حقيقي عميق في الوقت ذاته. ما يحدث غالباً هو أن يشعر الشخص بنقص أو نقصان في علاقته الحالية، فيبدأ بالبحث عن شخص آخر يعوض له هذا النقص. ثم يقنع نفسه بأن ذلك حب، وأنه قادر على أن يجمع بين قلبين.
قاضي خلف القضبان، يُظهر لنا الخلل القانوني والفكري في مجتمعنا
جميعاً تابعنا هذه الحادثة المروعة التي تعاطف فيها بعضهم مع الجاني القاتل بل ومنهم من برر له جريمته مما يكشف لنا أن الجريمة تحولت بسبب بعض الأعذار إلى بطولة وهو ما يكشف لنا أن المجتمع قد يُقدم على جرائم مشابهة وأن القانون لا يكفي لردعها بسبب تبريرها في العرف العام، فمفهوم أن ( البنت شرف أبيها) أو شرف أخيها، وأن الزوجة شرف زوجها، هو أكثر مفهوم قاتل في مجتمعنا، والكارثة أن هذا المفهوم من شدة خطورته قد يُحول القاضي المسؤول
الموت كحقيقة معطلة بيولوجيا.
لو تأملنا في السلوك البشري تجاه الموت، لوجدنا تناقضا منطقيا صارخا، فنحن نتعامل مع الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الشك كأنها مجرد احتمال بعيد أو إشاعة تخص الآخرين. هذا "الذهول العمدي" ليس ضعفا في قدراتنا العقلية، بل هو على الأرجح شيفرة وضعها الخالق في أصل الفطرة الإنسانية، حيث يعمل الوعي كمرشح يحجب ثقل فكرة الفناء ليسمح لغريزة البقاء والتعمير بالعمل. فلو كان الموت يتصدر مشهد الوعي في كل لحظة، لتحولت الحياة إلى رتابة جنائزية، ولتعطلت محركات الإبداع والعمل، ولما استطاع
هندسة الفرص: لماذا تجعلك "القيمة" مطلوباً، بينما يجعلك "النفوذ" مُختاراً؟
"في عالم اليوم، لم يعد يكفي أن تكون جيداً فيما تفعل.. يجب أن يعرف الآخرون أنك جيد، وأن يثقوا بك، وأن يتذكروك عندما تُتخذ القرارات الكبرى." في مسيرتنا المهنية، نلتقي بنوعين من المحترفين الناجحين: الأول هو "صاحب القيمة المهنية"، والثاني هو "صاحب النفوذ المهني". كلاهما ناجح، ولكن شكل الفرص التي تصل لكل منهما مختلف تماماً. الخلط بين المفهومين، أو الاعتقاد بأن الأول يغني عن الثاني، هو أكبر فخ يمكن أن يقع فيه الموظف المتميز. إليك التفكيك الاستراتيجي لهذه المعادلة: 1.