السلام عليكم أنا شاب موظف براتب 3500 درهم، وكنت أبحث عن دخل إضافي مستور لا يعرف به أحد، جربت الكثير من الطرق وفشلت، حتى اكتشفت أن أبسط مهارة أملكها وهي الكتابة بالعربية يمكن أن تكون مصدر دخل. في البداية كنت أظن أن الأمر صعب، لكن بعد أول خدمة لي على خمسات فهمت 3 أشياء مهمة: 1. لا تحتاج أن تكون كاتبا محترفا، فقط اكتب بلغة سليمة بدون أخطاء. 2. العملاء لا يبحثون عن مقالات طويلة، بل عن مقال 500 كلمة
قرات اليوم مقولة تقول :تمنو ان لا يصبح احبابكم اغراب، وقفت عند هذه الجملة، تذكرت اشخاص في يوم من الأيام كان لهم مكان كبير وغالي وكانوا تقريبا احب شيء على قلبي، بعد فترة تغيرت مكانتهم وعز علي كثيرا اني لم استطع العودة في علاقتي معهم مثل الماضي . وقفت عند هذه الجملة وقراتها اكثر من مرة، حاولت أتذكر واتخيل لكن كان صعبا مهما الشخص حاول يجمل الموضوع صعب ان إنسان كان قريبا إلى قلبك وأحبه يتغير او انت تتغير وايضا يصبح غريب
.كلها كام ساعة وأتم الـ38 وأبدأ في الـ39. تخيلوا، كل ده كنت متخيلة إن كل ما هو متبادل مستمر، بس رغم الـ38 لسه بتعلم. فهمت واتعلمت إن ممكن تبقى علاقة ناجحة جدًا مبنية على الاهتمام، وكل حاجة فيها مستمرة بفضل التبادل لكل شيء ممكن يحييها، بس ده برضو عمره ما خلاها مستمرة أو دايمة. فهمت إن في أكبر وأهم من التبادل، هو الصدق. الصدق القادر يخلي العلاقة مستمرة إلى ما لا نهاية. عارفين علاقات جدي وستك كانوا ناجحين ليه؟ عشان
الليلة ، كان هاتفي يحتوي علي 89 تطبيق. قررت ان امسح كل شئ لا استخدمه. النتيجة ؟!!! مسحت 47 تطبيق. لكن اثناء المسح ، توقفت يدب عند تطبيق صور لم افتحه منذ سنه كاملة . وجدت نفسي اقول : " لا ، سأحتاجه يوما ما". هنا تجمدت . هذه نفس الجمله التي اقولها عن كل علاقة مرهقة في حياتي . نحن لا نحتفظ بالتطبيقات ، نحن نحتفظ بالخوف. نخاف ان نحذف شيئا قد نحتاجه ، فنبقي ممتلئين باشياء لا تخدمنا
يا حبيبتي، كثير أسمع بنات يشتكون بقلب مكسور: "أنا عطيته كل شيء، سامحته، صبّرت عليه، وكنت له السند والقلب الحنون.. بس ليه بالنهاية تركني أو يتجاهل وجودي؟". السؤال هذا يوجع، والأوجع لما تكتشف البنت إن طيبتها العفوية كانت السبب اللي خسرها العلاقة بدل ما تحافظ عليها. 1. "القلب المفتوح دائماً" يتعب ولا يُقدر! يا البنت الطيبة، المشكلة مو في طيبتك كصفة نبيلة، المشكلة في طريقة تقديمها. لما تدخلين العلاقة مع الرجل السعودي بقلب مفتوح على الآخر، وتكونين دائماً حاضرة، جاهزة
قرأت مؤخرا مقالا من Shopify Engineering عن قرار Shopify الانتقال بتطبيقاتها للموبايل من React Native إلى التطوير Native باستخدام Swift وKotlin. الجزء المثير للاهتمام بالنسبة لي لم يكن مجرد الانتقال من React Native إلى Native، ولكن السبب وراء تغير القرار. عندما اختارت Shopify React Native في 2020، كان الهدف واضحا: تقليل تكرار العمل بين iOS وAndroid، وتمكين المطورين من العمل عبر المنصتين، وتقليل الوقت المطلوب للحفاظ على نفس المميزات في كلا التطبيقين. لكن مع التطور الكبير في قدرات أدوات الـ
بقلم نعيمة فرس. هل نحن نستهلك لأننا نحتاج أم لأننا نشعر بالفراغ. لماذا أصبح الإنسان يقاس بما يملك، لا بما يقدم وبمايرتديه،لا بما يحمله من قيم وافكار؟ أصبح النجاح عندكثيرين مرادفا للسيارة الفاخرة ، والمنزل الكبير ، والملابس باهضة الثمن، والسفر إلى فنادق فخمة...... المشكلة ليست في المال، فالمال وسيلة مهمة للاستقرار والكرامة وتحقيق عدة طموحات...... فهل من يمتلك أكثر، هو بالضرورة أكثر نجاحا؟ وهل من يعيش ببساطة ويخدم مجتمعه، يعيش متصالحا مع نفسه.....ووو اقل نجاحا من صاحب الثروة والمظاهر؟؟
السلام عليكم جميعاً، يلاحظ الجميع كيف أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تتدخل في كتابة الأكواد واكتشاف الثغرات وتوفير الحلول سريعة للمطورين. هذا الوضع ينقل للمبتدئين انطباعاً مزدوجاً: البعض يرى أن البرمجة أصبحت أسهل بفضل هذه الأدوات، بينما يرى آخرون أن سوق العمل أصبح أكثر صعوبة ويتطلب فهم منطق عميق وليس مجرد كتابة كود. من وجهة نظري، يظل المسار العملي يبدأ من اختيار الهدف وتحديد اللبنة الأولى (سواء كانت Python للمجالات الحديثة أو JavaScript لعلوم الويب)، مع التركيز على الأساسيات قبل
امي دخلت الإنعاش قبل 3 ايام و حدث ذلك بعد توقفها عن التنفس و توقف قلبها لمدة 15 دقيقة ثم عاد . الان مازالت في الإنعاش ، في اليوم الاول كان تستطيع أن ترى تتحرك مقلة عينيها بالرغم من غلق عينها، و في اليوم التالي بدت كأنها ترغب لإزالة أجهزة الإنعاش كأنها ضايقتها. حالة اعضائها مستقرة و لكن الدماغ عليه ان يستجيب لكي تستيقظ. لا ادري ما العمل ، و لكن امي سبب الوحيد التي تظهر لي الدنيا و ما
وحشني نفسي اعترافات رجل في الستين أحمد عبدالله — بلبيس، ٢٠٢٦ لم أعد أبحث عن السعادة. أبحث عن نفسي التي تركتها على قارعة الطريق قبل أربعين عامًا، وقلت لها: انتظريني، سأعود. لم أكن أعرف يومها أن الإنسان يستطيع أن يبتعد عن نفسه كل هذه المسافة، وهو يظن أنه يقترب من الحياة. وأنا في الستين، بدأت أفهم أن العمر ليس السنوات التي مرت فقط، بل الأشياء التي أخذتها تلك السنوات منا ونحن منشغلون بالعيش. أستيقظ أحيانًا قبل أن أفتح عينيّ، ويهبط
قريب بتابع طبيب نفسي وغداً هي الجلسة الخامسة بالنسبة لي والى الآن أتسائل هل يقال كل ماتشعر به, وكل التفاصيل بالعمق أو ان نكتفي بالمختصر أثناء الجلسات? لأن هناك أشياء كثيره كنت اخفيها وقت الجلسات . بتمنى تفيدوني لأن آراأكم ستفرق كثيراً اثناء الجلسات وتفيدني.
مرحبًا يا رفاق! "يا رب ما أنسى.. يا رب ما أنسى" هذه هي جملتي أو دعوتي المعتادة بمعنى أصح كلما نازع الإلهام نومي، وراودتني فكرة نص يتوق أن يولد بأسرع وقت، ولكنه داهمني في الوقت الخطأ -بالنسبة لي، لا له طبعًا-! كيف تتولد الأفكار في عقل الكاتب؟ الإلهام والكاتب، علاقة مثيرة لعملية عجيبة يصعب حصرها في نمط بعينه، وسؤال كهذا على الرغم من صعوبة الوصول إلى إجابة موحدة تشرحه، إلا أنه يفسح لنا مجالا لاستكشاف آفاق واسعة ونظريات فلسفية وتكهنات
مرحبا ...أردت أن أتحدث معكم حول موقف حدث لي ....ذات مرة كنت في القسم أسمع الى الأستاذ يفسر لنا عن مسألة في العلوم ...فأنا لم أفهمها فحاول الأستاذ إعادتها وتفسيرها لي ...ولكن رغم ذلك لم أفهمها ومع العلم كنت أستمع له عندما يفسر ورغم ذلك لم أفهمها مرة أخرى ولكن ما صدمني هو أنه صرخ عليا أمام اصدقائي وقال أنني لا أناسب هذا التخصص ويجب عليا تغييره وقال أيضا أنني لا أفهم بسرعة ....حقا إنصدمت من الذي قاله..و قال أشياء