السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات. ها قد انتهت رحلتنا في كوكب مغامرات عفواً قصدي كوكب الحفظ . من شاركنا بالتحدي هذا قد كسب ٤ صفحات ومن شارك من الشهر الماضي فقد كسب ٨ صفحات.. فالحمد لله أولاً، وشكراً لكم على هذه الرحلة الرائعة لكل شخص شاركنا لو بتعليق على المساهمات السابقة. وأخص بالذكر المشاركين في هذا التحدي ومن بقي معنا للنهاية. [@LeenLeen] [@NoraAbdelaziem] [@muhammed_sleem] [@Djawhar] بالنسبة للاسبوع الاخير، علامتي ٤/٤ . علماً انه قد
معظم الشباب يدخلون مجالات العمل الحر بحثاً عن "الحرية المالية"، لكنهم في الحقيقة يستبدلون مديراً واحداً بـ 10 مدراء (العملاء)! مع الوقت، يجد المستقل نفسه يبيع ساعاته مقابل أجر لا يكفي، وبمجرد أن يتوقف عن العمل يتوقف دخله تماماً. في رأيي: العمل الحر ليس سوى مرحلة مؤقتة، والنجاح الحقيقي هو تحويل الخدمات إلى نظام وساطة أو شركة مصغرة (Agency) تعتمد على الاستيراد، التوريد، أو إدارة الفريق، وليس الاعتماد فقط على مجهودك الفردي. هل تتفقون مع هذا الطرح أم أن العمل
السلام عليكم، لدي موقع شركة يعمل على WordPress بقالب Astra. المشكلة: كل قسم في الصفحة الرئيسية (حوالي 12-16 قسم) مبني عبر HTML Code Section. التعديل بقى ممل جداً وكل تغيير صغير يحتاج دخول الكود. أفكر أحوّل التصميم كله لـ Elementor بحيث كل قسم يكون widget مستقل وسهل التعديل. الموقع الحالي: www.alafdall.com.sa سؤالي: هل فيه طريقة ذكية للتحويل بدون إعادة بناء الصفحة من الصفر؟ أو أفضل أبدأ فعلاً من جديد؟ شاكر لكم.
السلام عليكم جميعاً أنا شغال حالياً على متجر إلكتروني وواجهتني مشكلة كبيرة: نسبة كبيرة من الزوار بيوصلوا لصفحة الدفع وبعدين يطلعوا. من خلال بحثي لقيت السبب الرئيسي هو "انعدام الثقة". العميل خايف: هل المنتج أصلي؟ هل الدفع آمن؟ هل هيوصل؟ هل فيه ضمان؟ حالياً مطبق: 1. شارة الدفع الآمن SSL 2. سياسة إرجاع 14 يوم 3. طرق دفع متعددة منها الدفع عند الاستلام لكن لسه حاسس ناقص حاجة. سؤالي لكم يا أصحاب الخبرة: من تجربتكم، ايه أكتر 3 أشياء زودت
المناهج التي يدرسها الطالب في مصر سنة 2026 في العلوم والرياضيات للمرحلة الاعدادية والثانوية لم يتغير جوهرها منذ التسعينات. درس "الخلية النباتية" للصف السادس الابتدائي يدرس بالرسم والشرح نفسه منذ أكثر من ثلاثين عاما. في المقابل، سنغافورة تراجع منهج الرياضيات كل ست سنوات، وآخر مراجعة سنة 2020 أدخلت الذكاء الاصطناعي من الصف الرابع الابتدائي. النتيجة أن سنغافورة احتلت المركز الأول عالميا في اختبار TIMSS 2023 للرياضيات والعلوم. الطالب المصري يدرس في 2026 معرفة أنتجت في الثمانينات، والطالب السنغافوري يدرس معرفة
يبدو لي أن مجتمع حسوب لم يعد كما كان. كان أكثر حيوية، والنقاشات فيه أعمق، والتفاعل أسرع وأكثر احتداماً ونشاطاً. الآن، يبدو أكثر هدوءًا وبرودًا، حتى المواضيع الجيدة اختفت وان جاءت جيدة فتمر دون اهتمام يُذكر. لا أعلم إن كان السبب تغيّر طبيعة المجتمع، أم انتقال الأعضاء النشطين إلى منصات أخرى. ام أنه كما هو فقط أنا من يقول ذلك! اتمنى أن يظل حسوب مكانًا له قيمة، وأتمنى أن يستعيد ذلك النشاط الذي يميّزه.
السلام عليكم يا مجتمع حسوب 👋 أنا أحمد حمد، مهندس برمجيات سوداني مقيم في السعودية، أعمل في تطوير البرمجيات منذ أكثر من عشر سنوات، بين Laravel وReact Native. في كل مشروع مستقل عملتُ عليه، مررتُ باللحظة المحرجة ذاتها: أرسل الفاتورة، فيأتيني الرد: "هل استغرق هذا العمل اثنتي عشرة ساعة فعلاً؟" — ولا أملك إثباتاً موثقاً أقدمه. جداول إكسل تُنسى، ومؤقتات يدوية أغفل عن تشغيلها، وأدوات تتبع أجنبية تمنحني إحصائيات جميلة لكنها لا تتحول إلى فاتورة أقدمها للعميل. فقررتُ أن أحل
الحمد لله، أسبوع آخر وصفحة أخرى. حفظت صفحة أخرى علامتي هي 2/2 لهذا الاسبوع. 🎉 جاءتني اليوم لحظة ادراك بإنه لم يبق لي سوى ٣-٤ صفحات واحفظ سورة البقرة كااااااملة 👑🥲 بحياتي كلها لم اتخيل أن أتمكن من هذا الانجاز. فالحمد لله. كله بفضل الله. هذا التحدي وشعور ان هناك من اتشارك معه بالخطوات قد جعلني التزم التزاماً لم التزمه بحياتي. فشكراً لكم. عسى أن يكتب لكل من مشى معنا الأجر العظيم حتى بحفظ غيره كونه ها هو له الأثر
خلال الفترة الأخيرة ألاحظ أن كثيرًا من النقاشات حول الذكاء الاصطناعي تنتهي إلى نفس النتيجة تقريبًا: "هذه الوظيفة ستختفي" أو "ذلك التخصص انتهى". لكن عندما أنظر إلى الواقع أجد أن معظم المجالات ما زالت موجودة، وما يتغير غالبًا هو طريقة العمل والأدوات المستخدمة أكثر من اختفاء المجال نفسه. حتى في المجالات التي تأثرت بشكل واضح، ما زلت أرى أن الأشخاص الذين يملكون خبرة وفهمًا عميقًا لمجالهم قادرون على الاستفادة من الأدوات الجديدة بدل منافستها. لذلك أتساءل: هل نحن أمام ثورة
شاب طموح واحب الخير لكل الناس. هذه العبارة كنت أزيّن بها سيرتي الذاتية عندما انشئ حساباً في المنتديات سابقاً، امثال منتديات ستار تايمز وفخامة العراق ومنتدى لعيونكم والكثير من المنتديات. وعند دخولي لهذا الصرح الجميل وجدت تلك المساحة تحت عنوان (نبذة عنك) واول ما تبادر لذهني هو (شاب طموح واحب الخير لكل الناس) متناسياً بان ذلك الشاب لم يبقى شابّاً، اي تقدم به العمر مع كل ما للعمر من ذكريات وافراح واحزان وهموم ومواقف وألم وفراق. توقفت لوهلة عن التفكير
تتزاحم في صدري التساؤلات كلما أطلت النظر في وجوه الصغار من أين يأتيهم هذا العطر الصافي الذي لا يشبه طين الأرض أقف حائرة أمام هذا الحب الجارف الذي يسكنني تجاههم وأسأل نفسي في خلوتي هل أركض نحو الطفولة لأنني حرمت منها باكرا فباتت كالفردوس المفقود الذي أحاول استرجاع ملامحه في عيون الآخرين أم أن في قلبي نافذة فتحت على ملكوتهم فصرتُ أبصر من خلالها ما يعجز العابرون عن رؤيته إن الطفولة ليست مجرد مرحلة عمرية نمر بها ثم نمضي بل
أردت أن أفكر هنا بصوت عال، ربما رغب أحد في مشاركتي رأيه؛ أنت كقارئ كيف سيكون ردّ فعلك على طرح جريء لكاتبة مسلمة ظاهرها الالتزام أو التشدد في مفهوم آخر؟ مثال توضيحي: لو كتبت هذه الكاتبة مجموعة قصصية تناقش فيها قضايا مجتمعية وموروثات ظالمة، وكان من بين القصص قصة تناقش قضية حسّاسة للغاية ولكن اللغة في ذاتها عفيفة لا تحمل إيحاءات ولا مشاهد تخدش حياء القارئ، وإنما تُسرب له الأفكار والمشاعر اتجاه تلك القضية فحسب. مع العلم أن الكاتبة نفسها
السلام عليكم جميعاً، أنا طالبة قضيت 4 سنوات في الهندسة حتى الآن (سنتين هندسة إلكترونيات، وسنتين هندسة كهرباء قوى)، ومتبقي لي 72 ساعة معتمدة للتخرج. بسبب عدم تقبلي التام للتخصص وصعوبته، تراجع معدلي كثيراً وتلقيت إنذارات أكاديمية وأشعر باستنزاف نفسي كامل. في المقابل، لدي شغف حقيقي بمجال الاقتصاد الرقمي وأرى نفسي فيه. سؤالي لكم: هل من الحكمة والمنطق أن أضغط على نفسي وأجبر نفسي على إنهاء الـ 72 ساعة المتبقية في الهندسة لمجرد أنني قضيت فيها 4 سنوات؟ أم أن
كانت لي جارة تعاني من زوجها سنوات طويلة. كانت تخبرني بكل شيء: كيف يرفع صوته عليها، وكيف يهينها أمام أولادها، وكيف يمنعها من زيارة أهلها. وفي كل مرة كنت أسألها: "لماذا تبقين؟" كانت ترد بجملة حفظتها عن ظهر قلب: "سأصبر، والله مع الصابرين". كانت تؤمن أن صبرها هذا سيُكتب له أجر، وأنه دليل على قوتها وتحملها. حتى في يوم دخلت المستشفى بسبب التوتر والضغط النفسي، وكان الطبيب يقول إن حالتها نتيجة سنوات من الكبت. في المقابل، رأيت امرأة أخرى في
هذا التكرار يفرض سؤالاً جوهريًا: هل السبب الحقيقي وراء هذا الإقصاء المبكر يكمن في: 🔹 اللياقة البدنية وضعف القدرة على الحفاظ على المستوى في الدقائق الأخيرة؟ 🔹 ثقافة "المحافظة على النتيجة" بدلاً من إدارة المباراة هجوميًا حتى النهاية؟ 🔹 أم أن هناك أسبابًا أعمق تتعلق بـالتخطيط الفني بعيد المدى، وجودة الدوريات المحلية، والاستثمار في قطاعات الناشئين؟
كثيرًا ما يواجه الإنسان أزماته (فقدان عمل، مرض، ضيق رزق) بعباراتٍ تُلقى عليه من المحيطين كسهامٍ باردة: "راجع ذنوبك"، "ربنا بيعاقبك". هذه الجملة، رغم أنها قد تُقال بحسن نية في ظاهرها، تحمل في طياتها دماراً نفسياً وشرخاً في العلاقة مع الخالق. 1. تصحيح المفهوم: الدنيا دار اختبار لا دار جزاء إذا كانت المعادلة الكونية هي (ذنب = عقوبة فورية)، لكان الأنبياء والصالحون هم أكثر الناس رفاهية في الدنيا، ولما مرّوا بابتلاءات هي الأعظم في التاريخ. الحقيقة أن الدنيا "دار اختبار"
اذا كان هناك رجلا قامة بزراعة شجرة وكان خلف تلك الشجرة بركة مياه صغيرة وكل الاشجار التي حولها تقوم بمد فرع لتستقي منها، ولكن تاخذ تلك الشجرة المياه من المزاع فقط ولابد ان تستغرق ٢٠ عام لكي تثمر، وفي تلك السنوات كان يقوم المزارع بقطع فروع تلك الشجرة ونتف أوراقها ويقوم بسقيها بقدر قليل من الماء الثابت حجمه وهو يقول 'ها انا اسقيقي !! وانظري الاشجار التي حولك، توفر علي مزارعيها الجهد والمال! ، وبعد ان كادت الوصول من مدة الاثمار
السلام على من اتبع الهدى،، مضى الأسبوع الأول سريعاً، دعونا نرى من أكمل التحدي وكم شخص يمشي معنا في هذه الرحلة.💪🚀 بالنسبة لي، استغليت التحدي بإكمال حفظ سورة البقرة، حفظت صفحة ٤١ ، أحسست أنها سهلة، ربما لصعوبة الصفحات الماضية. إذن علامتي لهذا الاسبوع علامة كاملة بفضل الله ١/١.. الاية التي اخترتها:*( إِذ قالوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابعَث لَنا مَلِكًا نُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ ........ فَلَمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ تَوَلَّوا إِلّا قَليلًا مِنهُم)*. وهذا يذكرني بحال كثير من الناس حولنا، تتفق
لقد أتيت لهذه المنصة تحديدا تحت توصية الذكاء الصناعي فانا أكتب منذ مدة طويلة ولا أحد يقرأ لي أو ينقدني وقد مللت من نقد الذكاء الاصطناعي لنصوصي الذي لا يخلو من مديح رغم إلحاحي أن يكون صادقا معي ورغم أني بدأت مؤخرا أكذب عليه وأقول إنها نصوص لا تعود لي أو أن معلمتي طلبت نقدا لهذا النص. ثم إنني أحتاج النقد الانساني وليس نقد الآلة فأنا بالأخير لا أكتب ل gemini أو chat gpt بل أكتب كلماتي للإنسان مثلي. لهذا
رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه : "وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه"؛ ا.هـ. " أحكام النساء"، ص (72 - 73): وعلق أحد الأشخاص قائلاُ " طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن" وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين