أعجبت إحدى الفتيات صديقي في عمله وعندما تحادث معها وجد أن الإعجاب مشترك فقرر الذهاب لخطبتها، وعندما ذهب وجد أن مستواهم مساو أو أعلى بفارق بسيط جداً من مستواه وعندما تحدث معي ظهرت عليه خيبة الأمل وقال أنه مضطر أن لا يستمر في الخطبة.. سألته وقتها عن السبب فأهل الفتاة تقريباً في نفس مستواه وهناك إعجاب متبادل بينه وبينها، قال أنه من تجاربه السابقة عرف أن الزوج يجب أن يكون هو الطرف الأعلى في الزواج، الأعلى ماديا واجتماعياً، فلن تستطيع
إذا لم يكن الارهاق سبباً للفتور فما السبب؟
أحيانا يكون الشخص جد مجتهد في سعيه...لكن تتفاجأ من فتوره وعدم توقده مثل ذي قبل رغم عدم وجود أسباب واضحة في حياته أدت إلى هذا كمرض أو مشكلة يواجهها... رغم كوني شخص يحب الاجتهاد والإحسان في عملي خاصة فيما أحب، إلا أنه كانت تأتيني فترات مثل تلك لا أعلم سببها، أجد أنه لا مبرر لفتوري وكسلي هذا لكن أظل عاجزة عن التقدم مثل ذي قبل حتى وإن كان ما أقوم به هو ما أحب. فسرته أن الأمر قد يكون ارهاقاً
كيف تتعامل مع الأهل الأنانيين؟
من غير مقدمات .......... الأهل الأنانيين، كيف تتعامل معهم؟ طبعاً انطلاقاً من تجاربك وفهمك الحالي للواقع والحياة
حين ننسى أن القرب مسؤولية
كبرت المسافات بين القلوب رغم تقارب الأجساد وصار اللقاء عادة بلا دفء وصار الكلام كثيرًا بلا معنى نمضي في حياتنا ونحن نعتقد أن وجود الآخرين أمر مضمون فلا نسأل ولا نطمئن ولا ننتبه كيف يتسرب التعب إلى الأرواح بصمت نحن لا نؤذي بعضنا بالقسوة فقط بل بالإهمال حين نؤجل السؤال وحين نمر على الوجع كأنه لا يعنينا وحين نختصر الإنسان في صورة أو رأي أو موقف المجتمع لا يفقد توازنه فجأة بل يتشقق من الداخل حين يغيب الإصغاء ويبرد التعاطف
الضغط جزء طبيعي من الحياة
يتكرر معنا موقف واحد بصور مختلفة يوم عمل مزدحم ومهام متراكمة وذهن مشغول بموعد تسليم أو مكالمة لم تُجرَ بعد نعود إلى البيت فنجد مسؤوليات أخرى في انتظارنا طفل يحتاج اهتمام أو نقاش عائلي أو أمر لا يمكن تأجيله نشعر بالضغط نعم لكننا لا نتوقف نكمل لأن هذا هو الواقع ولأن الحياة لا تتوقف عند شعورنا بالتعب في هذه الأيام نفهم أن الضغط ليس مشكلة طارئة بل جزء من حياتنا المشكلة تبدأ عندما نرفض وجوده ونغضب منه وكأن الحياة يجب
الإدراك العاطفي: سحر العقل في المشاعر،
الإدراك العاطفي هو عملية التعرف على المعلومات العاطفية وتفكيرها وفهمها من خلال اشار ات مثل تعابير الوجه ولغة الجسد.وهو جزء أساسي من الذكاء العاطفي الذي يشمل أيضا القدرة على التكامل بين المعرفة والعواطف. اقرأ مشاعرك: قراءة المشاعر والأفكار تتطلب الانتباه للغة الجسد( مثل اتساع بؤبؤ العين، للدلالة على الاهتمام.......)، وفهم العلاقة بين المشاعر والأفكار( فالفكرة تولد شعورا، والشعور يؤثر على الأفكار).. كل أشكال العلاج النفسي القائمة على اتباع الفطنة والبصيرة تحتوي في صميمها على الادراك العاطفي والهدف من الكثير من
إلى أي مدى تؤثر البيئة والنشأة الأولى في الكاتب؟
قرأت لعدة كتاب وروائيين كان يتضح بشدة من خلال كتاباتهم أكثر ما يؤثر بهم، ثم ببعض البحث أو بمعرفة بعض المعلومات عن الكاتب يمكن الربط بشكل كبير بين بيئة الكاتب خاصةً نشأته الأولى وبين ما يكتبه، فمثلًا عندما قرأت للكاتب الصيني الحائز على جائزة نوبل مو يان كان من الواضح تأثره بالقرية الصينية وأجوائها وعادات أهلها وظهر ذلك جليًا مثلًا في روايته "الصبي سارق الفجل" التي ناقشت معكم بعض أفكارها هنا منذ فترة. ولماذا نذهب بعيدًا ولدينا نجيب محفوظ الذي
كيف تفرّق بين الرّضا والخمول؟
لطالما كان هذا السؤال يراودني: متى يصبح شعورنا بـ الرضا علامة على نمو صحي وسلام داخلي، ومتى يكون مجرد ستار يخفي وراءه خمولًا أو استسلامًا للواقع إذا كان لا يُلبي طموحنا الحقيقي؟ هناك خيط رفيع يفصل بينهما، وأحيانًا نخشى أننا نستخدم الرضا بالقليل كعذر لعدم بذل الجهد اللازم للوصول إلى الأفضل.
حين نخسر المعنى ونحن نظن أننا نجونا
نحن لا ننهزم حين نسقط بل حين نبرر السقوط وحين نعتاد المشهد وحين نقنع أنفسنا أن ما يحدث لا يعنينا لأننا لم نكن طرفًا فيه هكذا يبدأ التراجع هادئًا بلا ضجيج نرى الخطأ يتكرر فنصمت ونرى القيم تضعف فنلتفت إلى شؤوننا ونرى القبح يتمدد فنختار السلامة المجتمع لا يفقد روحه دفعة واحدة بل يفرط فيها قليلًا قليلًا حين يصبح التجاوز أمرًا مألوفًا وحين يغدو الصمت مهارة اجتماعية وحين يُكافأ المتفرج أكثر من صاحب الموقف نحن لا نخاف الحقيقة بقدر ما
تجربة علمتني أن بعض النجاحات لها ثمن خفي
أتذكر فترة كنت أعمل فيها على هدف مهني اعتبرته وقتها خطوة مهمة جدًا في مساري. كنت أستيقظ مبكرًا، أعمل لساعات طويلة، أؤجل الراحة، وأقنع نفسي أن هذا مجرّد ضغط مؤقت وسينتهي بمجرد تحقيق الإنجاز. كنت أرى التعب علامة جدية، وأعتبر الإرهاق جزءًا طبيعيًا من الطريق. عندما وصلت إلى النتيجة التي كنت أسعى لها، شعرت بلحظة فرح قصيرة، ثم سادني إحساس غريب بالفراغ. لم أشعر بالرضا الذي تخيلته، بل بإرهاق عميق وصعوبة في الاستمتاع بما أنجزت. حتى الأشياء التي كانت تمنحني
تشريح تقني لبناء محرك Programmatic SEO بمعمارية "Headless" وبدون قاعدة بيانات: كيف تغلبت على فخ المحتوى المكرر؟
أشارككم اليوم تجربة عملية في بناء مشروع pSEO Wizard، ليس كأداة توليد محتوى تقليدية، بل كبنية تحتية (Infrastructure) مخصصة لتوليد آلاف صفحات الهبوط المهيأة لمحركات البحث بسرعة عالية، بتكلفة تشغيل شبه صفرية، وبدون الاعتماد على أي CMS تقليدي. المشروع عبارة عن محرك Programmatic SEO بمعمارية تختلف عن السائد، هدفه الأساسي حل المشاكل التقنية التي تقتل أغلب مشاريع الـ pSEO بعد الإطلاق مباشرة. إليكم التفاصيل المعمارية: 1. المعضلة الأولى: فخ "المحتوى الرقيق" وفلتر السبام أغلب أدوات الـ pSEO الموجودة تعتمد على
هل نقوم بالخير تعاطفا مع الآخر ، أم طمعا في الحسنات ودخول الجنة .
لكي تحصل على الحسنات من مساعدة الآخرين ، يجب أن تساعدهم بنية حبك لهم أو تعاطفك معهم ، وليس لكي تحصد الشهرة ومدح الناس ، لكن من المستحيل مساعدة الآخرين بنية لحب المساعدة ، بل جميعنا نساعد الآخرين رغبة في حصد الحسنات ودخول الجنة ، هل ما أقوله فيه شيء من الصواب ، أو أنا فقط أهلوس .
هل يمكن فعلاً النجاح في التدوين وصناعة المحتوى بدون خبرة أو رأس مال؟
ألاحظ أن مجال التدوين وصناعة المحتوى أصبح مزدحماً جداً، وكل شخص يعطي نصيحة مختلفة، وهذا سبب لي حيرة كبيرة كمبتدئ. سؤالي الأساسي لأصحاب التجربة الحقيقية: هل يمكن لشخص يبدأ من الصفر، بدون خبرة مسبقة أو ميزانية، أن ينجح فعلاً في هذا المجال؟ ما الأخطاء القاتلة التي يجب تجنبها في البداية؟ هل الاستمرارية وحدها كافية أم أن هناك عوامل حاسمة أخرى؟ ما المهارة الأهم التي لو ركزت عليها في البداية ستوفر عليّ سنوات من التجربة؟ متى عرفت أنك على الطريق الصحيح؟
هل يمكن للإنسان السوي أن يحب شخصين في نفس الوقت؟
يقال أن المرء لا يمكن أن يحمل حبين في جوفه في الآن ذاته، لكن نرى في الواقع أناساً يعيشون أكثر من حب في نفس الوقت. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا هو هل هذا خلل نفسي؟ أم اعتمادية عاطفية ؟ أم أن فهمنا للحب أصلاً أصبح مشوه أكثر مما يجب؟ على فكرة ليس هذا بجديد في التاريخ، إذ نجد على مدار التاريخ يدعي الرجال قدرتهم على محبة الكثير من النساء في آن واحد دون أن يكون لذيهم حرج، فيتزوج اكثر
لماذا الكثير من الأسر تفضل إنجاب الذكور على الفتيات؟
على مر التاريخ وفي الكثير من المجتمعات، كان إنجاب الذكور أحب إلى الناس من إنجاب الفتيات، فقد كانت الإنات يوأدن حيات في الجاهلية، وجاء الإسلام وحرم هذه الظاهرة، بالرغم من أنها كانت سائدة في مجتمعات غير عربية. ولا يزال تفضيل إنجاب الذكور مستمرا حتى اليوم في كثير من البلدان، الهند، الصين وباكستان، وغيرها ..... مما يجعل بعض الأسر تلجأ إلى الإجهاض الإنتقائي بحسب الجنس، لأسباب مختلفة منها غلاء تكاليف تجهيز البنت وتزويجها، قلة إنتاجية الأنثى مقارنة مع الذكر، إمكانية جلب
الزواج و الأسرة تجربة إنسانية مكررة لها سلبياتها ! ما الذي جناه الناس منها ؟!
هل الزواج و الأسرة شيء ضروري لابد منه في هذه الحياة ؟ و لماذا البشر يحرصون على التكاثر و الإكثار من أنفسهم و كأن الكون سينهار إذا فعلوا ذلك ؟ لو نظرنا للحقائق سنجد أن الطبيعة بحيواناتها و مواردها المائية و النباتية و المعدنية قدمت الكثير لبني البشر منذ ظهورهم الأول على سطح الأرض .. و لكن السؤال المطروح : ما الذي قدمه بني البشر للطبيعة الحية و الجامدة سوى الإستهلاك و التدمير ؟ و أيضا لماذا يظن البشر أنهم
لماذا نواصل تحمّل مسؤوليات تُرهقنا نفسيًا؟
مررتُ منذ فترة بتجربة جعلتني أنتبه لهذه الفكرة بوضوح. كنت أتحمّل أكثر مما أستطيع في العمل، أوافق على مهام إضافية، وأؤجل راحتي باستمرار، ليس لأنني قادرة فعلًا، بل لأنني لم أرد أن أبدو مقصّرة أو أقل التزامًا. كنت أقول لنفسي إن الأمر مؤقت، وأن التعب سيزول لاحقًا. مع الوقت، بدأت ألاحظ أنني أستيقظ منهكة رغم النوم، وأتعامل مع يومي بفتور، وأحتاج مجهودًا مضاعفًا لأداء أشياء كنت أفعلها بسهولة. ومع ذلك، واصلت. لم أتوقف لأن فكرة الاعتذار أو طلب التخفيف بدت
كيف احصل على مشروع
انضممت الى مستقل منذ أكثر من شهر ومازلت لا استطيع الحصول على فرصه . كيف احصل على مشروع
أشعر بالإنزعاج الشديد عندما تغيير خطتي
في حياتي العامة، لا احب ان يتغير اي شيئ مما خططت له، ف مثلًا اقرر خلال الاسبوع كل الانشطة التي سأقوم بها البارحة اضطررت لزيارة بعض الاصدقاء وكنت مخططة ان تنتهي الزيارة في خلال نصف ساعة فقط ولكن زاد الامر ليصبح اكثر من ساعتين ونصف، شعرت بالإنزعاج الشديد لتغير خطتي، وانه كان من الممكن استغلال الوقت بشكل افيد او منظم اكتر قام البعض بانتقاد هذا التفكير ولكن انا شخصيًا ارى ان هذه الطريقة هي الامثل لترتيب الحياة والوصول إلى اي
لماذا يتخلص الأهل من مشاكل الابن بتزويجه؟
إحدى معارفي كانت تشتكي من ابن أختها المراهق وكم أن مراهقته صعبة وأن أختها تبكي أحيانًا من تصرفاته وتقول أنها لا تطيق الانتظار حتى يكبر وتقوم بتزويجه ليصبح مشكلة زوجته لا مشكلتها، وهذا ليس تفكير هذه الأم وحدها بل تفكير الكثير من الأمهات والآباء الذين لا يستطيعون حل مشاكل الابن أو التعامل معها خاصةً مع تكرارها ونفاذ صبرهم، بل هناك من يستسهلوا ولا يحاولوا حتى حل مشكلة الابن فالحل من وجهة نظرهم يكون فقط بتزويجه! وكأن الزواج هو الكارت السحري
لماذا يجلب لنا دعمنا لغيرنا هجوم علينا؟ فيديو السقا عن صلاح
قام الفنان أحمد السقا بعمل فيديو تضامن مع محمد صلاح ووجه الفيديو للنادي الإنجليزي يدعوهم فيه لحسن التعامل مع اللاعب، في إشارة دفاع عن ابن بلده ويظهر في الفيديو دعم السقا لصلاح. قام السقا بعمل الفيديو مدفوعاً بعاطفته عندما رأى صورة لصلاح وهو يبكي مما أصابه بحزن شديد وهو ما دفعه لتسجيل فيديو دعمه بدلًا من الاكتفاء بصورة أو كلمات عابرة. تعرض السقا وأسرته لسيل من الإساءات والسخرية عبر التعليقات، إلى جانب هجوم وشتائم وتريقة ملهاش آخر بدون سبب واضح.
مأساة فقدان الوظيفة بعد الاعتياد على جودة الحياة المرتفعة
لمّا يزيد الدخل المادي، طبيعي ترتفع جودة الحياة بطريقة ما أو بأخرى. يبدأ الشخص بتناول إفطاره في café، وقد يشترك في نادي رياضي، وربما اعتاد على أكلة فاخرة معينة كل أسبوع، إلخ. الخلاصة أنّه يعيش نمط حياة مختلف. لكن كما نعرف، دوام الحال من المحال، وقد يحدث أن يفقد الشخص الوظيفة ويتراجع به الحال ويجد نفسه مجبرًا على التخلي عن كثير من العادات التي ترتبت على تحسين دخله. المعاناة حينها تكون أقسى وأعتى، ويكون من الصعب عليه أن يتقبل الأمر.
بماذا تجيب لو سئلتَ من قبل أهل المخطوبة عن شاب كان يتعاطى وانصلح حاله بعض الشئ الآن ؟
في منطقتنا شاب في الثانية والعشرين كان يتعاطى المخدرات ولا ندري هل وصل به الحال إلى تعاطي الشابو ام لا لأنه كان يهين أمه الأرملة وحتى ذات مرة كسر لها شاشة التلفاز لأنها رفضت أن تعطيه المال. الحقيقة أمه ذاقت الأمرين معه وحتى أخواله فقدوا الأمل في صلاحه ولم يعودوا يتدخلون في أمره. الآن أمه لكي تصلحه اشترت له توكتوك وصار يعمل وتناهى إلى مسامعنا أنه تعهد لها بأن يكف عن تصرفاته المعيبة ويصبح رجلا مسؤولاً. وأنا أظن أنه قد
بعد تحقيق الطموح… ماذا بعد؟
يصل بعض الناس، بعد سنوات من الجهد في الدراسة والعمل، إلى مرحلة يشعرون فيها أنهم حققوا ما كانوا يسعون إليه. في البدء يرافق هذا الوصول شعور بالرضا والطمأنينة، غير أنّه لا يلبث أن يتراجع لدى البعض، ليحلّ محلّه تساؤل داخلي ماذا بعد؟ تبين الدراسات النفسية أن الإنسان يتكيف مع النجاح سريعًا، فيفقد أثره العاطفي مع مرور الوقت، مهما كان عظيمًا. وتكمن الإشكالية حين تكون الأهداف محصورة في الإنجاز الظاهري، كالشهادة أو المنصب، إذ ينتهي أثرها عند بلوغها، ويترك ذلك فراغًا
ما هي الأخطاء التي وقعت فيها هذا العام في عملك؟
هذا العام كان من الأعوام التي عملت فيها كاملة بدوام كامل في وظيفة أحبها، كانت عملية البحث عن عمل فيما قبل تلك الوظيفة صعبة، لأنني قررت أن أقلل من عملي الحر وأعمل بوظيفة دوام كامل، ومررت بتجارب مختلفة تمامًا ووقعت في أخطاء علمتني دروسًا مهمة في التعامل في بيئة العمل، ربما العمل الحر مختلف حيث نتعامل أغلب الوقت مع شخص واحد ونسلمه العمل أو عدد أقل من البشر عن العمل الذي بدوام، لذا كانت من أخطائي تلك السنة، هي عدم