تعرضت لموقف منذ فترة كان فيه يتشاجر شخصان وشخصًا منهما يتفوه بالشتائم ويكيل الاتهامات للطرف الآخر، فبعد أن كنت وباقي الحاضرين نطلب الهدوء والصمت وأن يكف هذا التطاول وسيل الإساءات سمعت اتهامًا سيئًا للغاية لم أستطع الوقوف صامتة وتجاوزه فقلت للطرف المسيء أن الطرف الآخر لا ينطبق عليه هذا الوصف وهذا الاتهام، فترك المشاجرة وبدأ بالصراخ ناحيتي! مع أنني لم أسب أو أهين أحدًا، بل كل ما فعلته هو التصدي للمسيء ليوقف إهانته للطرف الآخر الذي لا يستطيع أن يتحدث
كيف يواجه الزوجان المجتمع إذا كانت الزوجة أقل جمالًا من الزوج؟
أردت أن أطرح هذا الموضوع للنقاش المفتوح والصريح. إنه سيناريو أراه يحدث في الحياة الواقعية، ويثير في نفسي الكثير من التساؤلات. ربما السبب الذي جعلني أفكر بهذا الموضوع هو أنني أمتلك صديقة سمراء البشرة، متزوجة برجلٍ أبيض البشرة، وهما في وفاق - بارك الله لهما - ولكنهما لا يسلمان من تعليقات المجتمع ونظرته السخيفة لهما، والأسئلة من نوعية كيف ولماذا، حتى وإن لم يُنطق بهما. لنفترض أن لدينا زوجًا يُنظر إليه على أنه جذاب أو وسيم وفقًا للمعايير الاجتماعية السائدة،
شاركنا معلومة لو عرفتها قبل… كنت وفرت فلوسي
كنت بزيارة لأحد البنوك لأغلق الحساب وقدمت طلب غلق الحساب وكان باخر الشهر، ولكن الموظف لم يخبرني أنه الأفضل لغلق الحساب يكون على الأقل قبل أسبوع من نهاية الشهر لأن الأمر يحتاج لموافقة من الإدارة ولا يغلق مباشرة، ومع اول الشهر الجديد تلقيت مكالمة انه يجب أن أسدد رسوم الشهر الجديد لأنه بدأ قبل حصولي على الموافقة لغلق الحساب، أخبرته لماذا لم تخبرني عندما سألتك كان يجب أن توضح ذلك، ظل يلف ويدور واضطررت لدفع الرسوم لشهر جديد حتى أحصل
دراسة تكشف خطورة الذكاء الاصطناعي في غسل أدمغة المستخدمين
أظهرت دراسة منشورة في مجلة Science نتائج مثيرة للقلق بعد تجربة أُجريت على أكثر من 77 ألف مشارك تم إدخالهم في نقاشات مع نماذج ذكاء اصطناعي مبرمجة للتأثير على آرائهم السياسية. النتائج بينت أن هذه النماذج نجحت في تغيير مواقف المشاركين بشكل كامل، وأن نسبة النجاح ترتفع كلما استخدمت إحصائيات وأرقام كثيرة حتى وإن كانت هذه الأرقام غير دقيقة أو تفتقر للمصداقية. هذا السلوك يشير إلى مشكلة أعمق إذ يبدو أن المعلومات الزائفة عندما تقدم بطريقة منظمة ومقنعة تصبح أكثر
سوق العمل
ماهي المهارات الأكثر طلباً في سوق العمل والتي تغني الـ CV الخاص بي
كيف تبنون شبكة علاقات قوية وأنتم تعملون من المنزل؟
منذ فترة ساعدت صديقة على دخول مجال العمل الحر. كنت أشاركها نصائح حول كيفية البدء على المنصات، وكيفية بناء بروفايل قوي، وطريقة التقديم على المشاريع بطريقة احترافية. اليوم، سألتني: كيف أقدر أوسع شبكة علاقاتي وأتعرف على عملاء جدد؟ وكيف أتجنب الشعور بالوحدة وأنا أعمل من المنزل؟ ذكرت لها أن العمل الحر رائع من ناحية المرونة، لكنه يحتاج إلى جهد للتواصل الاجتماعي وبناء شبكة علاقات، سواء عبر المنصات نفسها أو عبر مجموعات ومجتمعات المتخصصين على الإنترنت. وأوضحت لها بعض الطرق مثل
كتابة الشخص عن تجارب لم يمر بها
نحن بعد التجارب غير قبلها، التجارب تعلمنا أشياء ربما لم نتعلمها من قبل ولم نكن نعرف عنها شيئًا أو ندرك ما هي، كما قد تحفر بداخلنا مشاعر لم نختبرها ولم نحسها من قبل حتى لو كنا سمعنا عنها، فمن سمع عن الحب غير الذي شعر بلوعته. أيضًا تزيد التجارب من خبرتنا في الحياة وتجعل لدينا فكرة عن الكثير من الناس والشخصيات والأشياء، فمن تعرض للقسوة والخيانة ليس أبدًا كمن عاش مرفهًا أو من لم يتعرض للخداع يومًا. وبما أن الكتابة
السبع التانية العجاف على الأبواب… هل أنت جاهز؟
من 2019 إلى 2025 مرّت علينا سبع عجاف رايحة جاية… شدّ وجذب، خوف وأمل، خسارات صغيرة وانتصارات على قدّ الحال. ومع ذلك—وبفضل الله—مرّت وانتهت. 😅 واليوم، يبدو أنّ السبع التانية العجاف تلوّح من بعيد… قادمة بخفّة، وبابتسامة مستفزّة كأنها تقول: "اشتقتولي؟" 😁 السؤال: هل نستقبلها بالضحك؟ أم بالاستعداد؟ أم بمزيج ذكي من الاثنين؟ في النهاية، لا السبع الأولى ولا التانية هي آخر المطاف. ما دام في قلبك خفّة، وفي عقلك صبر، وفي يومك عمل—even بسيط—فكل مرحلة لها باب، ولكل باب
الجهل يُكثر الأعداء.
قلة قليلة من الناس لا تعادي ما تجهل، بل يكون لها بمثابة حافز يدعو إلى البحث والتنقيب لاستجلاء الخفي، وإماطة اللثام عن غموضه، والإحاطة به وفهمه، وإدخاله تحت علمه، وتوسيع مداركه به، والاستفادة منه، على عكس الكثيرين، ما أن يجهلوا الشيء، حتى يعادونه ويأخذون منه موقفا سلبيا ويرفضونه، دون وجه حق، أو سبب مقنع. لماذا إذن يكره الناس ما يجهلون؟ هل تشعر بالعداء نحو ما تجهل؟ وهل جهل الشيء يدفعك إلى استكشافه؟
كلمنا عن طموحك وأهدافك في العمل الحر
لكل مستقلٍّ قصة، وطموح وأهداف تنتظر يسعى لها. في عالم العمل الحر، لا حدود للأحلام، ولا سقف للطموحات. ما هو هدفك الأسمى كمستقل؟ هل تطمح إلى بناء علامتك الخاصة؟ كلمنا عنها وعن تصوراتك لها وما هي العقبات التي تواجهك في هذا الطريق؟ هل هي قلة الفرص؟ ضعف التنظيم؟ أم تحديات التسويق الذاتي؟ شاركنا طموحاتك، أهدافك، وتحدياتك. لعلّ كلماتك تُلهم غيرك، ولعلّنا نخطو معًا خطوة نحو تحقيق أحلامنا. #أحمدمجدي
هل لازم وجود الضرب في التربية ؟!!!!!!
اغلبنا اضرب و هو صغير لكن مراحل الضرب مختلفة جدا تفرق من شخصية حساسه الي اي شخصية اخري أنا شخصية حساسة عندما كنت اُضرب من اهلي كنت اقعد اعيط و ده خلاني اعمل عملية لكن ليست المشكله هنا المشكله في الآن عندما اُضرب جسمي مش بيحس بالم حتي عندما اهزر ما اخي الصغير و يعضني مثلا لا أشعر بالم وقتها أشعر به في اليوم التالي ممكن ذراعي يوقف عادي بسبب العضه دي مكان العضه ينتفخ شويه عادي أشعر بالم رهيب
كيف تقعني نفسك أنك أكبر منهم بكثير خاصة إن كانت كل الشواهد عكس ذلك؟
هذا سؤال من سيد مجهول لهذا اعجبني وقلت اشاركه معكم وكان السؤال بناء على هذه المساهمه التي شاركتها بعنوان (انا اكبر منهم) https://io.hsoub.com/add/post?community=exp كيف تقعني نفسك أنك أكبر منهم بكثير خاصة إن كانت كل الشواهد عكس ذلك؟ تمام سيد مجهول لو كنت انظر بالموضوع من ناحية زاوية ضيقه لكنت قلت نفس كلامك ولم اكن ساقتنع ابدا اني اكبر منهم الا لما حدث تجربة معي ووقفت بمنتصف الطريق ولم اعد استطع انظر لقدرتي على حل المشكلات فاصبح يوجد الكثير من المعيقات
نتفليكس تستحوذ على شركة Warner Bros. والجميع خائف من الاحتكار والركود الذي سيلي ذلك
في صفقة تعتبر الأكبر في عالم الاعلام والترفيه أعلنت نتفليكس رسميا استحواذها على شركة Warner Bros مقابل 82.7 مليار دولار. خطوة ضخمة وضعت واحدة من أهم وأعرق شركات هوليوود تحت أجنحة منصة بث واحدة، تملك أصلاً قوة هائلة في السوق. الكثيرون يرون أن الأمر مخيف، ليس بسبب كون نتفليكس في حد ذاتها شركة سيئة أو جيدة ولكن لأن تركيز هذا الكم من حقوق الأفلام والمسلسلات والمنصات في يد كيان واحد قد يعني احتكار شبه كامل للمحتوى الذي نتلقاه. ومع غياب
لماذا لا نستطيع اعتزال أهل أحد الأزواج دون الآخر؟
تزوج أحد معارفي بالفتاة التي يحبها وقد لاقى في سبيل الزواج منها تعنت كثير من أهلها أثناء فترة الخطبة بسبب طباعهم الحادة والمنتقدة دائماً لكل شيء. صبر الفتى وتمت الزيجة وولدت زوجته وأتى أهلها لمساعدتها بضعة أيام، ووجهوا للزوج كثير من الانتقادات خلال هذه الأيام على كل شيء تقريباً من أول تخطيطه للمستشفى التي وضعت بها الزوجة حتى المستوى المادي لتجهيزات الطفل الجديد. صارح الزوج زوجته أنه لم يعد يتحمل هذه التصرفات من أهلها وأنه لم يعد يريد استقبالهم بمنزله،
ثقافة التعليب
ما أخطر أن نختصر حياة إنسان في عنوان، أو نُلصق به صفة لا تليق به… فالقوالب تُريح تفكير المُعلِب، لكنها تظلم القلوب المُعلبة . في مشهدٍ يتكرر بصيغ مختلفة، سأل طفل أباه يوماً: "يا أبي، لماذا يقول الناس عن جارنا الجديد إنه سيء؟ فرد الأب بثقة العارف: لأنه من منطقة عُرفت بالمشاكل. سأل الطفل ببراءته الفطرية: وهل قابلتَه لتعرف إن كان سيئاً حقاً؟. هذا السؤال الطفولي يضرب في عمق مأساتنا الاجتماعية؛ إنه يكشف الستار عن داءٍ فكري خفي نطلق عليه
حول التسويق الرقمي Digital Marketing
و أنا عم ذاكر تسويق كرمال اعرف سوق لنفسي لاحظت إني ما كنت اعرف التسويق الرقمي بشكل تمام لذلك بعد التوسع شيء قليل بالمجال عرفت إنه التسويق الرقمي هو ببساطة تطبيق مبادئ التسويق التقليدي باستخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة . بمعنى آخر مش علم جديد أو أمر غريب، بل هو نفس علم التسويق المعروف، مع اختلاف الطريقة التي يُطبق بها. نقطة مهمة: التسويق الرقمي مش مجرد إعلان ممول على فيسبوك أو إنستغرام، ولا يقتصر على نشر بوستات على وسائل التواصل الاجتماعي.
إلى أي مدى يملك الوالدان حق فتح هاتف أبنائهم؟
مررت بتجربة مع أحد أقاربي حيث اكتشفت أن والديه كانوا يفتحون هاتفه باستمرار وهو نائم ويتابعون كل رسائله وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي بدون علمه بحجة حمايته كانوا يطلعون على رسائل أصدقائه يسمعون المكالمات ويراجعون الصور والفيديوهات التي يرسلها أو يستقبلها تخيل كل رسالة بسيطة كانت تسبب له توتر وخوف. فقد ثقته بنفسه وبوالديه وصار يتجنب التحدث معهم عن أموره الخاصة وصل الأمر إلى أن بدأ يكذب ليحمي خصوصيته رغم أنهم يقصدون حمايته فقط من جهه أخرى البعض يعتقدون أن
متى شعرتم أن السعادة كانت قرارًا ومتى كانت قَدَرًا؟
مرّت عليّ فترة كنت مقتنعة فيها أن السعادة قرار فعلًا. كنت أرجع من يوم طويل ومُرهق، وأقرر أن أنزل أتمشى، أشتري حاجة أحبها، أجلس مع صديقة، وأجد نفسي أضحك رغم كل التعب. هنا شعرت أنني اخترت السعادة بإرادتي. لكن في مرات اخرى كان عندي نفس الظروف تقريبًا شغل، أصدقاء ، أمور عادية… ومع ذلك أستيقظت بلا طاقة، بلا رغبة، وبلا شعور بالسعادة. مهما حاولت، لم أقدر أن أفرض على نفسي شعور جيد، وقتها فهمت أن السعادة ليست دايمًا بيدينا، أحيانًا
الغرب المتخل
فكرة اليوم لا تنسب لي إنما تنسب لاحد اليوتيوبر المشهورين وهي فكرة كشف الستار وفضح جرائم الغرب وتريخهم الاسود الغرب المختل ويقصد بها الغرب المتخلف ومع حذف الفاء تعطي الجملة المعني المراد. الكثرين مبهورين بالغرب مبهورين بثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم وافكارهم حتى إن كثيرين من المسلمين انقلبو علي الاسلام وسارو يوزنون ميزان الشرع بمزان الغرب فلا يمكن ان تعلو كلمة الشرع عن فكرة غربية بالنسبة لهم ونسو ان وراء هذا الحضارة تاريخ اسود من نهب واستغلال وجرائم يشيب لها الصغير قبل
لماذا نشعر بالملل عند قراءة بعض الروايات والكتب ، وكيف نحل هذه المشكلة .
كثيرا عندما تريد أن تقرأ كتابا قد لا تكمله ، خاصة الروايات الطويلة والكلاسيكية والكتب التي تشرح مفاهيم فلسفية بأسلوب صعب ومكثف ، هناك نوع نميل له من الكتب ، أو أننا قد لا نمل في قراءته ، وهي رويات التجارية المعاصرة ، مثل أرض زيكولا ، أنتريستا و خوف مثلا ، لماذا يمكننا إنهاء هذا النوع من الروايات في جلسة واحدة بينما قد لا نحتمل قراءة عشر صفحات من كتب أخرى و كيف نحد من هذه المشكلة ونرجع شغف
لماذا يتراجع انضباط الموظف؟
أصبح موضوع عدم الانضباط في العمل حديث الجميع، لكنه ليس مجرد تأخير أو تجاهل لإجراء كما يبدو في الظاهر. في كثير من الأحيان، المشكلة أعمق وتتعلق بالمنظومة نفسها. نعمل داخل بيئات تعتمد على إجراءات طويلة ورقابة مشددة وغياب للثقة. أي قرار بسيط يحتاج تواقيع متعددة، وأي خطوة تتوقف على مدير غائب أو منشغل. هذا النوع من الإدارة يقتل الشغف، ويحوّل الموظف إلى جزء جامد من آلة بطيئة، مهما كانت رغبة الناس في العمل بضمير. عدم الانضباط هنا يصبح عرضًا لخلل
أشياء في مجالك وتخصصك ترفض أن تفعلها ولو أعطوك الماس والذهب
لكل واحد منا مبادئة وأفكاره وقناعاته الشخصية وفي مجال العمل الحر وتحديدا في العمل المستقل لديك حرية القبول والرفض واختيار العميل عن نفسي أنا أرفض كتابة أي محتوى له علاقة بالسياسة وخاصة فيما يتعلق بتفخيم وتقديس ولي الأمر والكتابة في الفعاليات أو المشاركة في أحداث متعلقة بالحكومات والأشخاص من أصحاب التوجهات السياسية - حتى والمتفق مع شخصيا في وجهة النظر - وبالطبع أرفض الاباحية وما يخالف الدين والعقيدة ولكن ماذا عنك أنت؟ اخبرني عن طلبات أومهام رفضتها لأنها لا تتناسب
حين يصبح النيّ تقليدًا… وتجربة صادمة للضيف العربي!
من يزور لبنان لأول مرة قد يُفاجأ بأن بعض اللبنانيين لا يكتفون بأكل اللحم المطهو، بل يحتفون باللحم النيّ كجزء أصيل من تراثهم الغذائي. فالسودة النيّة مع اللية والبصل والنعناع، والفراكة المدعوك لحمها مع البرغل والمردكوش، والكفتة النيّة بزيت الزيتون… كلها أطباق تُحضّر بحرفية عالية وطزاجة دقيقة تجعلها جزءًا من الهوية الذوقية اللبنانية. في أحد الأيام، دعوت صديقًا عربيًا إلى الغداء. رتّبت المائدة بما لذ وطاب، وخصصت ركنًا كاملًا للأطباق النيّة. لكن رد فعله كان أبعد ما توقعت؛ صُعق، ثم
لماذا لا تعتبر الديمقراطية النظام الأفضل؟
الديمقراطية تحتاج وعي المواطن وقدرة على اتخاذ قرارات سليمة لكن الواقع العربي يبين أن كثير من الناس يسيئون استخدامها الانتخابات مثلًا كثيرًا ما تُستغل لصالح الأغنياء والأقوياء والناس العاديون يختارون غالبًا بناءً على القبيلة أو الدعاية وليس على برامج القادة أو كفاءتهم وأحيانًا بمقابل مادي مقابل صوته وهذا يوضح سوء استخدام المواطن لديمقراطيته أري الديمقراطية تحولت إلى فوضى وعود انتخابية فارغة احتجاجات مستمرة وخلافات بين الأحزاب التي لا تمثل الشعب أصلاً وتأخر في اتخاذ القرارات المهمة بينما الأزمات تكبر من
الاغتصاب الزوجي أمر حقيقي أم عبث وتريند؟
أطلقت بعض المنظمات الحقوقية فعالية لـ"مناهضة العنف ضد المرأة" ثم قامت بتضمين الاغتصاب الزوجي كهدف فرعي داخل هذه الفعالية، وهذا قد يبين لنا كيف يمكن أن نلبس الحق بالباطل باستخدام المغالطات المنطقية، فما يحدث هو إعلان أمر لا خلاف عليه وهو: مناهضة العنف ضد المرأة، ثم نضع داخله أمر عليه خلاف كبير وهو الاغتصاب الزوجي. هذه الحيل تستخدم في السياسة بشكل كبير فمن يعارض أن هناك ما يسمى الاغتصاب الزوجي باعتبار أن العلاقة بين الزوجين هي أساس من أساسات الزواج