البيئة التي لا ترى سوى العيوب، وتتصيد الأخطاء، وتبخل بكلمة الثناء، هي بيئة تخنق الروح. مهما كان الشخص ماهراً في عمله، ومهما كان واعياً ومثقفاً، فإن كثرة الاحتكاك اليومي بالرسائل السلبية تفسد مزاجه وتأكل من رصيد ثقته بنفسه. خرافة "الشخصية الضعيفة" من أكثر الأفكار ظلماً للنفس هي الاعتقاد بأن التأثر بكلام الآخرين ونقدهم المستمر هو علامة على "ضعف الشخصية". الحقيقة النفسية التي يؤكدها المختصون تقول: لا علاقة للتأثر بقوة الشخصية أو ضعفها. الأمر أشبه بقطرة الماء التي تسقط على صخرة
السنيما الأوروبية، هل هي نخبوية أم فقط ينقصها التسويق؟
أنا من أشد المعجبين بالسنيما الأوروبية، خصوصًا الفرنسية، ولكن ما لأ أفهمه هو تجاهل العديد من الأعمال -حتى التي تصنَّف أنها تجارية- من الحديث عن السنيما في المجال العام، ولكن للمنصات الرقمية الفضل في نشر وإتاحة الأفلام العالمية لتكون على بُعد ضغطة زر من الناس من جميع أنحاء العالم. فعلى عكس السنيما الأمريكية التي تتمتَّع بحريَّة كبيرة على المستوى البصري، فالسنيما الأوروبية بشكل عام -مختذَل- يوجد بها حريَّة فكرية إلى جانب البصرية. وبالحديث عن هذا، ربما لا يروق إلى المتابع
اضطهاد البكر
الابنة البكر تُولد وفي عنقها عقدٌ غير مرئي، لكنّه أثقل من كل القيود. تُعامل كأم ثانية، الحارس الصامت، اليد التي لا ترتاح. تُسلب طفولتها باسم المسؤولية، وتُنهب أحلامها باسم التضحية، حتى يغدو عمرها أوراقًا ذابلة قبل أن يكتمل ربيعها. كل يوم تُحاصرها التوقعات، تُحاكمها المقارنات، وتُطالب بأن تكون المثال الذي لا يخطئ، والظل الذي يقي الجميع من الشمس، بينما لا أحد يسأل عن قلبها الذي يذوي، أو عن روحها التي تشتاق لحياة تخصها وحدها. إنّها الابنة التي تُختزل في الواجبات،
الخوف ليس دائمًا دافع للتوقف
كنت أشاهد فيلم عن أحداث 2007-2008 الإقتصادية "The Big Short" وكان يتحدث عن أن الفقاعة الإقتصادية المرتبطة بالبيوت لم يكن أحد يتوقعها إلا القليل من الأشخاص، كانوا بالظبط ثلاث أشخاص، ولكن ما جعلني أفكر في الأمر أن هؤلاء الأشخاص قرروا أخذ ريسك كبير بالمراهنة ضد سوق يراه الناس مستقر منذ عقود ولا يحدث له أي مشاكل. كان الكثير من الأشخاص يرون انهم مجانين والكثير من المستثمرين يضغطون عليهم، ولكن ما جعلني أستغرب هو أنهم قرروا الوثوق في تحليلاتهم وتجاهل كل
لا أقرأ للكاتب الذي يمدح نفسه
منذ فترة قرأت رواية لأحد الكتاب، أعجبتني لدرجة أنني كتبت عنها مراجعة، وبعد فترة من متابعة منشورات كاتب الرواية وجدته دائم المدح في نفسه بطريقة ملحوظة بل وتحقر من كتاب آخرين في نفس جيله، بل وأموات. كنت وضعت رواياته في قائمة الكتب التي أنوي قراءتها لاحقاً. شعرت بأنه لم يعد جديراً بالقراءة له. وما حصل أنني قررت عدم القراءة له مجدداً.. قرأت وسمعت نصائح كثيرة أننا يجب أن نفصل بين ما يكتبه الكاتب وشخصيته. فالشخصية تخصه ولكن ما كتبه قد
هل الآلة تفكر؟!
📱 يعتمد الفكر على المعلومات فالتفكير هو عملية تكوين معلومات جديدة من المعلومات القديمة. القدرة على تبادل المعلومات بأساليب وطرائق مختلفة تكون من المعلومات المألوفة معلومات غير مألوفة. كلما برمجنا الآلات بطرائق معقدة تفاعلت بطريقة مولدة للأفكار. لأن الفكر وليد تعقيد ما يحيط بالمادة المتفاعلة كالدماغ والكمبيوتر والذكاء الاصطناعي من الممكن تخليق عقول آلية وصناعية مبتكرة ومعقدة ومتخصصة. قابلية الآلة للتعقيد أساس تخليق قدرة الآلة على التفكير. سنبتكر في المستقبل تخصصات آلية وأدمغة آلية وشخصيات آلية قادرة على حل المشاكل
متى يكون الأدب والتواضع دعوة للآخرين لانتهاك حقوقنا؟ من كتاب إرادة القوة
في كتاب إرادة القوة يعرض لنا نيتشة رأيه في أخلاق العبيد أو أخلاق الضعفاء حسب تسمياته وهي التواضع والحلم واللطف واللين أنها عبارة عن تجليات لغريزة التدمير الذاتي، فعندما نقوم بتبني هذه الأخلاق وعدم الحياد عنها أبداً نكون بذلك نمهد الطريق أمام الآخرين لاستغلال هذه الأخلاق ضدنا لانتقاص حقوقنا والتعدي على حدودنا. نجد في أغلب الدوائر الاجتماعية يكون هناك احترام كبير للشخص الذي يخشى الناس ضرره وحتى أن هذا الاحترام يظهر في دوائر الجيرة، ودوائر العمل، وبعض دوائر القرابة. أما
كيف هو حال الطبقة المتوسطة في بلدك الآن؟
أظن أن مع الكثير من التغيرات في السنوات الأخيرة، اختلف معها تعريف الطبقة المتوسطة شيئًا فشيئًا، فما أراه اليوم شيء، وما كان بالماضي هو شيء مختلف تمامًا. وسأذكر جانبًا واحدًا فقط كمثال، في الماضي مثلًا لم تكن الجامعات الخاصة أو مدارس اللغات للطبقة المتوسطة. كانت المؤسسات الحكومية هي مكانهم. بينما في الوقت الحالي صار من الشائع جدًا أن ترى أطفال وشباب الطبقة المتوسطة في هذه المؤسسات ويتنافسون جنبًا إلى جنب مع أٌقرانهم من الطبقة الأعلى بعدما كانت حكرًا على الأخيرة.
لماذا ينظر البعض بازدراء إلى من لا يكمل تعليمه الجامعي؟
أعرف شاب كان يدرس في كلية الصيدلة ثم ترك الدراسة في عامه الثاني واتجه إلى مجال مختلف حيث قام بالعمل كمدرس خاص ومع الوقت استطاع أن يطور نفسه ويحقق دخل كبير جدًا وأصبح من أشهر المدرسين في مادته وأفضل من أقرانه الذين أكملوا دراستهم الجامعية. ورغم ذلك كان يواجه نظرة مختلفة من بعض المحيطين به فيها نوع من التقليل وعدم التقدير لمجرد أنه لم يكمل مساره الجامعي ففي نظرهم هو تصرف بشكل غير صحيح لأنه تخلى عن وضعه الاجتماعي كصيدلي
آلام متعاقبة في أنحاء من الجسم
أحد الأقارب تعتريه آلام متعاقبة في أنحاء الجسم فمرة يؤلمه اسفل ظهره ومرة أعلى ظهره ومرة يصاب بالصداع ومرة تأتي آلام في المعدة ومرة آلام في اليد أو الرجل ومرة كتمة في الصدر .. الخ هل من سبب معين لهذه الآلام؟ هل هي آلام بسبب القولون مثلا أو الحالة النفسية أو نقص في أحد العناصر أم ماذا؟
المشكلة ليست في المهارات المشكلة في طريقة اللعب
بعد فترة شغل على مشاريع ويب وذكاء اصطناعي وصلت لقناعة واضحة: المهارات اليوم صارت شيء أساسي not ميزة أي شخص ممكن يتعلم برمجة أو أدوات AI لكن القليل يعرف كيف يحولها لقيمة حقيقية المشكلة اللي أشوفها مو نقص فرص… المشكلة إن أغلبنا يلعب بنفس القواعد القديمة: نطور بدون هدف واضح ننتظر عميل يجي بدل ما نصنع فرصة نركز على التنفيذ أكثر من الفكرة نفسها اللي بدأ يفرق فعلاً هو: كيف تبني فكرة تخدم مشكلة حقيقية، وتعرف توصلها للسوق بطريقة ذكية
ما الذي يجعل البعض يرى ملابس المرأة مبررًا للاعتداء؟
في سنة 1992محكمة في إيطاليا ألغت قرار إدانة متهم بالاغتصاب بسبب إرتداء الضحية بنطلون جينز بسبب أن البنطلون مصنوع من قماش الجينز الثقيل، والذي رأت المحكمة انه من الصعب أن يتم خلعه بدون مساعدة الضحية. ففكرة وثقافة لوم الضحية مازلنا نعيش فيها حتى اليوم، ومن وقت تلك الحادثة قررت الحركات النسوية أنه أخر يوم أربعاء من شهر 4 يكون يوم أطلق عليه The Denim Day في هذا اليوم من كل سنة يرتدون ملابس مصنوعة من الجينز رفضاً للوم الضحية ودعماً
هات البديل.. لماذا لا يكفي أن تكون ناقداً بارعاً؟
كلنا نمتلك تلك البوصلة التي تخبرنا بوجود خطأ ما. سواء كان ذلك في طريقة إدارة مشروع، أو تصميم واجهة تطبيق، أو حتى في عادات مجتمعية بسيطة. الانتقاد في حد ذاته ملكة ذهنية مهمة، لكنه يتحول بمرور الوقت إلى ضجيج إذا لم يتبعه فعل. الفخ الذي نقع فيه جميعاً من السهل جداً أن تجلس في مقعد المتفرج وتؤشر بإصبعك نحو الثغرات. الانتقاد يعطينا شعورا وهميا بالتفوق المعرفي وكأننا نقول: أنا أذكى من الشخص الذي قام بهذا العمل لأنني رأيت الخطأ الذي
النية الايجابية خلف كل اتصال إنساني.
مما ريب فيه أن هناك دائما هدفا ما خلف اي سلوك ومن الضروري جدا التميز بين الشخص وبين سلوكه فذلك يساهم باحداث تغير في العلاقات اذا ما تمكنت من إيجاد نية إيجابية خلف السلوك او أن نحاول مثلا ادراك النية التي قد تبرر هذا السلوك، غير أن معظم الأشخاص يركزون على السلوك السلبي دون غيره.... أما إذا تمكنا من معرفة سبب اتخاذهم ذلك السلوك واستكشاف احتياجاتهم الحقيقية. انه بعد معرفة النية او المقصد الايجابي ، يمكننا أن تعطى حلول أفضل
حلمي تحطم واختفى
كل فتره من فترات حياتي بيبقا ليها هدف او حاجة معينه عايز اوصلها والحمدلله عمري ما عديت بفتره عرفت احقق فيها الي انا كنت عايزه الفتره ده ممكن بسبب ان الهدف بيبقا اكبر من قدرتي وانا حاسس بحماس، او ممكن بسبب التشتت او غيره بس المرادي الهدف كان متواضع وده كان هدف الفتره الجامعية بتاعتي والمفروض ان هو مستمر على مدار فتره الجامعه كلها بس مش عارف هعرف ارجع اكمل فيه ولا لا وانا لسه فسنه اولى الهدف مكنش شخصي....
حين ينقذنا الحزن... فيلم the thing with feathers
يقال إنه مع مرور كل يوم يموت 175000 شخص في العالم ، أي بمعدل شخصين في الثانية الواحدة ، مما يجعل التعامل مع الموت و ألم الفراق قدر على كل إنسان. يحكي فيلم the thing with feathers عن رجل فقد زوجته و يعاني من آثار الفقد و الحزن عليها مع ضغوط الإهتمام بطفليه اللذان تركتهم له زوجته. ويصور الفيلم الحزن كغراب أسود ضخم يطارد البطل في نومه و يقظته ، و مع زيادة الضغط ، يطالب الرجل الغراب" الحزن" بالرحيل
هربت من الجنة الى مسرح الحياة
ها انا ذاهبة الى الجامعة اقف نصف ساعة امام المراة اثقل ملامحي بنصف كيلو من الزيف اقصد الmake up ارمم واجهة لا تشبهني بمثاليتها وارسم وجها غريبا عني ليتقبله العالم وعندما اهم بالخروجيطاردني مزاحهم المعتاد في البيت خرجت علبة الالوان دخلت علبة الالوان يضحكون هم بينما انا اموتتعبا وحيرة من لبس هذا القناع ولا اعرف ان كان بارادتي او رغما عني احن واشتاق بمرارة لسدرة الصغيرة تلك الجريئة التي لم تكن تعرف للمشط سبيلا بل كانت تركض بعنففي ممرات المدرسة اشتاق لتحدياتها مع الفتيان في ملعب كرة القدم لبهجتها تلك التي لم تكن تحتاجلمساحيق لتظهر ولصدق مأساتها عندما تخسر اما الان فقد احتلني سكون موحش واصبحت اخوض في صمتي حروبا طاحنة لا طائل منها الحياة فيعالم الكبار ليست رتيبة وباهتة فحسب بل انها مثيرة للشفقة انا لا اذهب للجامعة لاقابل بشرا بللاشارك في بروفات يومية وسيناريوهات ركيكة وتمثيليات لا تنتهي كنا صغارا فكنا حقيقيين لدرجةالدهشة وصادقين لدرجة الوجع اما اليوم فما ان يسدل الستار على مسرحية حتى يبدأ عرض اخر يا لكممن مزيفين مملين ومثيرين للشفقة في اقنعتكم كم يمزقني الشوق لتلك العشوائية الطفولية لزمن كانفيه الصدق هو القاعدة لا التمثيل ويا للسخرية كيف كان حلمنا ونحن صغار هو ان نكبر فقط وكنا نستعجل الايام لنصل الى هنا دون انندرك اننا نهرب من الجنة الى مسرح كبير وممل.. فليت الطفولة تعود يوما وليتني بقيت تلك الصغيرةالتي لا تملك سوى وجهها الحقيقي ولا تعرف من الالوان الا اقلام الرسم .و
كيف يسد المال فراغ الجهل عند الإنسان؟ قصة محاكمة فورد
هناك قصة ذكرت في كتاب فكر وازدد ثراءاً جعلتني في حيرة بعض الشيء. في عام 1919، رفع رجل الأعمل هنري فورد على شركة "شيكاغو تريبيون"دعوى قضائية لأنها وصفته بأنه فوضوي وجاهل. خلال المحاكمة، حاول محامو الصحيفة إثبات جهل فورد عبر إلقاء سيل من أسئلة الثقافة العامة عليه: من هو بينيديكت أرنولد؟ كم عدد الجنود الذين أرسلتهم بريطانيا إلى أمريكا لقمع ثورة 1776؟ كان رد فورد عجيباً حيث قال: أنا لا أعرف الإجابة، ولكن دعني أذكرك بشيء: لديَّ على مكتبي صف
مساعدة الشخص الذي خذله الجميع سوف يكون سبب أن يؤذينا في النهاية
يحكي لنا العقاد قصة حياة فرنسيس باكون في كتاب "فرنسيس باكون مجرب العلم والحياة" والجزء اللافت للنظر في قصة "باكون" أنه كان شاب شديد الفطنة والذكاء وربما بسبب الغيرة منه وقف ضده أقربائه وأغلقوا أمامه كل الطرق لكي يتولي أي منصب يليق به في العصر الذي كان تولي المناصب متاح فقط بالواسطة من الأقارب. شخص واحد كان يساند "باكون" وهو لورد "إسكس" حتى عندما فشل أن يوظفه أي وظيفة أعطاه بيت وأرض تدر دخل كبير على "باكون" وتكفيه لكي يعيش
هل ما زالت الفتاة الملتزمة خيارًا مفضلًا لدى الشباب؟
سمعت من فتاة أن خطيبها في بداية الخطوبة كان يتكلم بشكل عادي ولم يذكر أي شروط تخص شكلها أو الحجاب لكن بعد فترة بدأ يلمح أكثر من مرة أنه يريدها أن تغير شكل لبسها ثم تطور الأمر لاحقًا إلى طلب واضح بأن تخلع الحجاب بعد الزواج بحجة أنه يفضل شكل معين ويراه أكثر عصرية وسيكون مناسب أكثر لشكلها أمام معارفه. لكن الفتاة كانت علاقتها جيدة مع ربها ورفضت طلبه وأنهت الخطوبة. ما لاحظته اليوم أن بعض الشباب يميلون إلى الفتاة
لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟
انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان . ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر . فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟! ألا
تغيير اخلاق المجتمع
كثيراً ما نسمع جملة 'هذا المجتمع لن يتغير'، لكن هل هذا صحيح فعلاً؟ من وحي تأملاتي في السيرة النبوية، وجدت أن التغيير ليس ممكناً فحسب، بل له معادلة واضحة و قاعدة ثابتة.." لا يوجد شيء على هذا الكوكب لا يمكن تغييره أبداً، فالجزيرة العربية كانت أسوأ مجتمع على الكوكب، يقتل بعضهم بعضاً، ويستعبد القوي الضعيف، ويعبدون الحجر والشجر، فجاءهم الرسول صلى الله عليه وسلم وبقي فيهم ٢٣ سنة، فخرجوا من عنده سادة للأرض يحكمون بالعدل والمساواة والأخلاق. ولكن كيف؟ اي
ما هو الشيء الرخيص الذي اشتريته وأفادك جدا؟
أحيانًا أشياء بسيطة جدًا ورخيصة تفرق معنا أكثر من أي تغيير كبير، سواء في الوقت، أو الراحة، أو حتى تقليل التوتر اليومي. فمثلًا المشي من الأشياء التي لا تكلفنا شيء ولكن مفيد جدا على المستوى النفسي والبدني. كذلك زراعة النباتات البسيطة ببلكونة المنزل، مثل النعناع والكسبرة والريحان، سعرها بسيط جدا واعتني بها يوميا واستخدم منها وقتما أريد.
فصل الطّلاب ذات الاحتياجات الخاصة عن الطّلاب السليمة صحيًا بنفس المدرسة
الأسبوع الماضي وقع بتركيٌا حادث مؤلم راح ضحيته ٣ أطفال ومعلم حسبما شاهدت، وكان هذا إثر إطلاق نار عشوائي على مدرسة إعدادية أثناء وقت الدوام. ويقال إن من أطلق النار هو طالب لديه مشكلة ما نفسية، ولوحظ صدور تصرفات غريبة منه قبل الحادث. بغض النظر عن التفاصيل ومدى صحتها، فالنقاش حول جمع الطلاب في مدرسة واحدة بغض النظر عن حالاتهم الصحية والنفسية،.. لأن الأمر قد يتسبب في كوارث كما رأينا. سيقول البعض إن دمج الطلاب في بيئة تعليمية واحدة هو
بعض الناس لا يريدون الحل… بل يحبون الشكوى
كثيرًا نسمع شكاوى متكررة من نفس الأشخاص عن نفس المشكلات، دون أي محاولة حقيقية للتغيير. في البداية نتعاطف، نحاول المساعدة، نقترح حلولًا، لكن مع الوقت نلاحظ أن شيئًا لا يتغير. ولا نعرف هل تكون المشكلة في صعوبة الحل، أم في غياب الرغبة في تنفيذه؟ أحيانًا يبدو أن الشكوى نفسها أصبحت عادة، أو مساحة مريحة يجد فيها الإنسان اهتمامًا أو تفريغًا مؤقتًا. الاعتراف بالمشكلة خطوة مهمة، وبعض الناس يفضلون البقاء في هذه الدائرة لأن الحل يعني مواجهة، وتغيير، وربما خسارة أشياء