تركز النزعات الذكورية المعادية للمرأة على عدم الاختلاط بشكل مبالغ فيه . فمجرد العمل في شركة فيها موظفين من الجنسين هو لديهم إختلاط غير مشروع. ومجرد ركوب نفس المواصلات العامة هو اختلاط غير مشروع .ومجرد ارتياد الجامعة هو اختلاط غير مشروع. والتعامل مع الرجال للحصول علي الخدمات العامة هو اختلاط غير مشروع. وهو ما يبدو لي محاولة ملتفة للوصول إلى هدف آخر بدون التصريح به وفي نفس الوقت ترويجه بطريقة قد يقبلها الرجال المتدينين والنساء أيضا. فتجريم الاختلاط في الأماكن
لماذا يرفض المجتمع المصري العودة للمهر بدلا من القائمة؟
في الاسلام من حق الزوجة ان تحصل علي مهر قل او كثر بحسب الاتفاق بينهم ثم مسؤلية تجهيز كل شئ تقع على الرجل وبين هذا وذاك تفاصيل كثيرة اما الحالة المصرية فهي تختلف حيث يمضي الزوج على وصل امانة يسمي قائمة تساهم فيه المرة بجزء والرجل بجزء وجميعهم يسجلون كوصل امانة على الزوج في حال الطلاق. القائمة شرعا هي بدعة لانها من محدث الأمور التى لم يرد عنها شئ والقائمة لا تساوي المهر وجميعنا يعلم الاختلاف بين القائمة والمهر الاسوء
أتوتر من المكالمات الهاتفية
دائماً ما أتوتر إن أتاني إتصال، أشعر بضيق عند سماع صوت الهاتف، أشعر وكأن هناك مشكلة أمام بابي وعلي أن أتعامل معها، بحياتي لم أكن هذا الشخص الإجتماعي الذي كثيراً ما يستقبل المكالمات من أصدقاءه، معتاد أكثر على الشات، وإرتبط صوت رنة الهاتف دائماً إما بالعمل ومشاكله أو بمشاكل الحياة أو الأخبار الغير جيدة، لذلك أصبحت أتوتر عندما أسمع رنة هاتفي أكثر من مرة، قد أتحملها مرات، وأنفر منها عندما أكون بمزاج سيئ، هل منكم من مر بهذه التجربة من
قرار غلق المطاعم والمحلات الساعة التاسعة م
من السبت الماضي لدينا بمصر، طبق قرار بغلق المطاعم والمحلات والكافيهات الساعة التاسعة م، بأول يوم كنت بطريقي للعودة للمنزل ورأيت كيف أصبح شكل البلد بعد هذا القرار وهذا ما لم أتوقعه، أصبح هناك ظلام دامس تماما، الإنارة كلها تقريبا كانت معتمدة على إنارة المطاعم والكافيهات، الشوارع الرئيسية بالبلد ظلام دامس نتحرك في ضوء السيارات، وهذا صدمني جدا، لأن بهذا الوضع سيكون حتى على الناس الخروج في هذا الظلام، ناهينا عن الشوارع الجانبية بمختلف الأماكن، من حيث القدرة على التحرك
لإتقان أحد مجالات العمل الحر: التعلم بشكل أكاديمي أم التعلم الحر بالكورسات؟
على مدار رحلتي في العمل الحر، أتعرّض لسؤال متكرر من الشباب الذين تخرجوا من الثانوية العامة وفي مفترق طرق أمام الكليات، هل الطريق الأفضل لإتقان مجال في العمل الحر هو الدراسة الأكاديمية المنظمة، أم التعلم الحر من الكورسات والتجربة؟ في مجال البرمجة مثلا، قد يختار الفتى أن يلتحق بكلية عادية ثم يدرس كورسات البرمجة ويبدأ فورا بالعمل الحر، وقد يختار الالتحاق بكلية حاسبات ومعلومات لأربع سنوات متتالية. من وجهة نظري أن التعلم الأكاديمي يمنح صاحبه أساسًا قويًا وفهمًا عميقًا للمجال، لكنه في
أسلوب الحياة الصحي مكلف للغاية
حياتنا وصحتنا تتأثر بما نأكل وبما نشرب وبمتى ننام ومتى نستيقظ وحتى بنشاطنا البدني، ومن ينوي تحسين أسلوب حياته سيصطدم في الغالب بالواقع وسيجد أن أسلوب الحياة الصحي لا يحتاج إلى التزام فقط، ولكن يحتاج إلى ميزانية عالية، فأسعار المنتجات الغذائية الصحية والعضوية غالية الثمن، بينما المنتجات التي تحتوي على بدائل صناعية وزيوت مهدرجة أو اللحوم العضوية بأنواعها غالية، فكلما زادت جودة المنتجات واقتربت من الطبيعة كلما كان ثمنها أغلى، لذلك تكوين وجبة صحية متوازنة واحدة قد تكون أغلى من
هل أفسدت العامية ذائقتنا الأدبية، أم الفصحى هي التي أبعدتنا ؟
كلما افتح نقاش عن رواية جديدة مكتوبة بالعامية، اجد هجوم عنيف يتهم الكاتب انه يساهم في تسطيح الفكر وتدمير اللغة. وفي المقابل ايضا، عندما انصح برواية فصحى رصينة، الرد غالبا يكون ان لغتها صعبة وثقيلة ومحتاجة معجم. الحقيقة إننا اصبحنا امام معضلة حقيقية؛ لا اعرف هل المشكلة في اعتزازنا بلغة اصبحت لا تشبه حياتنا اليومية، ام ان استسهال الكتابة بلغة الشارع مع الوقت سوف تقتل خيال القارئ؟ حاولت مؤخراً أقرأ رواية مترجمة لغة الفصحى فيها كانت معقدة جداً، لدرجة إني
هل يحق للرجل أن يتفق مع المرأة على المشاركة في الإنفاق بعد الزواج؟
رأيت منشورا في ريديت يتحدث فيه شخص عن رغبته بالإشتراط على الطرف الأخر مشاركته في الإنفاق عند الزواج، ويرى أن هذا من حقه منطلقاً من فكرة أن الزواج مشاركة وأن الطرفين شريكا حياة ولا تفاضل بينهم. بالطبع تعرفون كيف كان رد المعلقين عليه، فالجميع مجمع على أن هذه هي مسؤولية الرجل ودليل قوامته، وبعضهم يرى أن مثل هذا الطلب يدل على نقيصه في الرجل كرجل، غير أننا نرى اليوم أن هناك الكثير جداً من الرجال تساعدهم نسائهم في الإنفاق دون
ماذا يتبقى من عملنا أمام الذكاء الاصطناعي؟
بمجرد ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي، ساد القلق من فكرة استبدال البشر بالآلة، لكن الحقيقة أكثر رعباً؛ وهي أن الآلة لا تستبدل المبدعين، بل تكشف فقط أن أغلب الوظائف المكتبية هي في الحقيقة مهام روتينية لا تتطلب أي ذكاء بشري حقيقي. لا نتحدث هنا عن استبدال المبرمج أو الكاتب، بل عن كشف الموظفين الذين يقضون ثماني ساعات يومياً في نقل بيانات من ملف إلى آخر، أو صياغة رسائل بريد إلكتروني مكررة، أو إعداد تقارير دورية لا يقرأها أحد. مررتُ بتجربة مع
كرم ربنا و ستره
أوقات كتير بتحصل مواقف في حياتنا بتحسسك إن ربنا بيستجيب لدعوتك: - زي إنك تدعي إن الدكتور يسألك في الفصل الوحيد اللي أنت مذاكره و فعلاً يسألك في نفس الفصل. - أو إنك تكون تعبان قوي بس مضطر تنزل شغلك أو كليتك و تقول يارب الجو يكون حلو مش حر و فعلاً تلاقي الجو فيه نسمة هواء حلوة كده. - و ممكن تكون عندك دور برد و مرهق و تقول يارب السواق يقف في أقرب منطقة للبيت و يحدث هذا
التجمعات العائلية ليست مستحبة بكل المواقف
في عائلتنا، تحب جميع العائلة أن تكون موجودة في أي حدث لأي شخص من أفرادها، ودائمًا ما تكون العائلة بجميع أفرادها موجودة في كل المواقف الجيدة والسيئة. الأمر في العموم يكون جيدًا ويعطي الشخص إحساسًا بالحب والدفء، ولكن أحيانًا يكون مبالغًا فيه لدرجة يحتاج فيها الإنسان إلى الهدوء قليلًا، ويكون الأمر صعبًا ومرهقًا على البعض. فمثلًا منذ فترة قريبة كانت أختي تلد في المستشفى، وكانت تريد بعض الهدوء، ولكن العائلة كلها كانت متواجدة، مع الكثير من الأصوات والأحاديث، وحين طلب
لماذا أغلب الاختراعات الكبرى أجنبية, تفوق عقلي أم ظروف حضارية؟
كان هذا السؤال يشغلني دائمًا فكلما فكرت في الأمر، وجدت أن بعض الأفكار التي نراها اليوم عادية جدًا، مثل فيسبوك أو واتساب، كانت في وقت ما تبدو فكرة غريبة أو حتى غير منطقية. لكن شخصًا ما جرب، وبنى، وطور، وحول الفكرة إلى شيء يستخدمه العالم كله. وهنا بدأت أفكر: هل المشكلة أننا لا نملك الأفكار؟ أم أننا لا نملك الجرأة، أو الدعم، أو المناخ الذي يسمح للفكرة أن تكبر؟ ثم خطر في بالي جانب آخر. بعض الأفكار التي تبدو اليوم
الضربة الاستباقية
بينما كنت أصغي لمحلل سياسي يتحدث بذكاء بارد عن "الضربة الاستباقية" وضرورة تحسّب الدول لغدر الحلفاء، قفزت إلى ذهني صورة من عتمة التاريخ: فرعون . لقد مارس فرعون 'الضربة الاستباقية' في أبشع صورها؛ بذبح آلاف الأطفال صيانةً لعرشه من نبوءة زواله، غافلاً عن أنَّ مَن آمن بالزوال، كان الأجدر به أن يستبقه بالإحسان لا بالطغيان. لسنوات، ظن أن خطته محكمة، ولم يدرك أن كل طفل يقتله كان يقربه خطوة من "القدر" الذي لا يغلب. كان يظن أنه يشتري الأمان، بينما
كيف أتأكد من مهارات المستقل الحقيقية قبل العمل معه؟
في بعض المشاريع الكبيرة أضطر للاستعانة بمستقل لتنفيذ مهمة معينة، وبعد تجارب عديدة منها السلبي والإيجابي، اكتشفت أن اختيار الشخص المناسب لم يعد سهلًا كما كان. فإذا اعتمدت على رسالة التقديم للعمل، قد تكون مقنعة لكنها في نفس الوقت قد تكون مكتوبة بالذكاء الاصطناعي أو لا تعبر بالضرورة عن مستواه الحقيقي. فأنتقل إلى معرض أعماله، وهناك حتى وإن كانت جيدة من النظرة الأولى، فقد يكون نفذ نماذج الأعمال تلك تقليدا لشخص آخر أو ساعده شخص في تنفيذ العمل ليظهر بتلك
بين مِقصلة الاحتلال وصمت الأمة.. مَن يكسر طوق التخاذل؟
في وقتٍ يتسابقُ فيه العالمُ لتطويرِ الأنظمةِ الإصلاحيةِ وتخفيفِ العقوباتِ الجنائيةِ صوناً للكرامةِ البشرية، ها هو "الكنيست" الإسرائيليُّ يغردُ خارجَ سربِ الإنسانيةِ بخطوةٍ غارقةً في الدمِ، مُضيفاً فصلاً جديداً إلى تاريخ القتل عبر تشريعِ قوانينَ تهدفُ إلى إعدام إخوتنا الفلسطينيين خلف قضبان السجون. إنّ هذا القانون ليس مجرد أداةٍ عِقابيةٍ عابرة، بل هو إعلانٌ صريحٌ عن تجريدِ الإنسان الفلسطيني من حقّه الأوّل في الحياة، وتحويلِ القضاء إلى "مِقصلةٍ سياسيةٍ" مَسكونةٍ بروح الحركات اليمينية المتطرفة. أما عن أمتنا، فهي لا تزالُ
لماذا أكره الجامعة؟
مرحبًا يا رفاق! بصراحة مساهمة اليوم ظلّت معلقة لأكثر من شهر، وترددت في طرحها أكثر من مرة، ولكنني أخيرًا ارتأيت أن تكون مساهمة العودة، ولتكن تجربة أعيد تكرارها بعد سنوات، وإذا لم تكن تعلم عمّ أتحدث، فقد نشرت سابقًا مساهمة شبيهة بهذه بعنوان "لماذا أكره الرياضيات؟" وما زالت الأعلى تفاعلًا حتى الآن بين كل ما نشرت، ولست أرمي إلى أنني سأحولها إلى سلسلة "لماذا أكره"، كل ما في الأمر أنني فكرت بأن تكون مساهمة اليوم عبارة عن جلسة فضفضة أو
متى تحول الزواج لعلاقة تعاقدية مادية؟ مسلسل phantom lawyer
في مسلسل phantom lawyer خاصة في القصة الثالثة موقف سو جونغ حين قررت الزواج من زوجها بهدف استكمال الأبحاث لعلاج والدتها المريضة بطلب من والدها، هذا الأمر الذي يضعنا أمام تساؤل حقيقي عن علاقة الزواج إذا كانت إنسانية أم تعاقدية مادية، فعلى الرغم من أن هدفها قد يكون سامي للبعض ومنتهى التضحية من أجل عائلتها، لكني أرى أنه من غير المقبول أبداً أن تتحول علاقة الزواج المقدسة إلى مجرد وسيلة لتحقيق هدف معين. هذا ذكرني ببودكاست يحمل عنوان كيف تبني
تتباهى كم أولادك خدمً مطيعين لك!
كنت ُ بجلسة أجتماعية مع بعض معارفي حين قطعت حديثنا إحداهن مستحضرة كيف تعامل أم لأولاد، أبناءها وتتفاخر بذلك أمام الآخرين في المجالس، حيث تتباهى بأن أطفالها ينجزون لها كل شئ دون أي اعتراض "طبعا مع التحفظ على الأسلوب الذي تستخدمه ضدهم"، كيف يغسلون الأطباق وينظفون ويكنسون ،لوهلة يبدو الأمر وكأنه بر والدين ولكن الأمر يتعدى إلى استغلال ومعاملة أطفالك كخدم أو عبد لك ، يقومون بالأعمال التي كانت مسؤليتك عند الزواج. ما المشكلة حين يساعدني طفلي ويرغب مثلا بتقديم
أين تذهب المطلقة الغير حاضنة بعد سنوات كثيرة في الزواج؟
من المعروف أن المطلقة إذا كانت أمًا حاضنة وأطفالها في سن الحضانة تحصل على حق في السكن بجانب حقوقها الأخرى، لكن إذا كان الأبناء قد تجاوزوا سن الحضانة أو ليس لديها أبناء من الأساس فيُطلب منها في هذه الحالة أن تغادر وتقوم البحث عن مسكن يأويها بعد الطلاق. وقد يقع الطلاق بعد سنوات طويلة من الزواج وفي أوقات كثيرة تكون الزوجة ربة منزل لا تعمل، وفجأة تجد مطلوب منها مغادرة بيت الزوجية والبحث عن مسكن جديد، كما أن هناك عدد
كيف يمكن للإنسان أن يفهم نفسه بصدق؟
فهم النفس ليس أمرًا سطحيًا يتحقق بقراءة عابرة أو لحظة تأمل عابرة، بل هو رحلة طويلة تتطلب شجاعة وصدقًا نادرين. فالكثير منا يظن أنه يعرف نفسه، لكنه في الحقيقة يعرف الصورة التي اعتاد أن يراها أو التي يرغب في تصديقها. أول خطوة في فهم الذات هي الصدق، والصدق هنا لا يعني فقط قول الحقيقة للآخرين، بل مواجهتها داخل النفس. أن تسأل نفسك: لماذا أشعر هكذا؟ لماذا تصرفت بهذا الشكل؟ هل كان دافعي حبًا، خوفًا، أم مجرد رغبة في القبول؟ هذه
كيف أقنع أختي أنها بحاجة لمساعدة نفسية؟
أذكى واحدة من بين إخواتي وأكثرهم سواء نفسيا إختارت تروح لمعالج نفسي لإن عندها أفكار سلبية وبعض المشاكل في التواصل، على غير الشائع ان الاشخاص اللي بيروحوا لمعالج نفسي أنهم أشخاص ضعاف نفسيا ممكن يكونوا أشخاص إيجابيين وأذكياء لا يتجاهلوا المشاكل حتى لو متوسطة أو صغيرة لأنهم يرغبون في حياة صحية بالكامل . ولكن بعض الناس تكون متقبلة للأمر وبعضهم صعب جدا يقتنعوا أو ياخذوا تلك الخطوة، لي شقيقة أخرى تعاني من أزمة الإبنة الوسطي وكانت تشعر بالإهمال في طفولتها
هل من الخطأ أن نفني حياتنا من أجل أحد؟
البعض لا يعيش حياته، بل يذوب في حياة الآخرين، وأنا أؤمن أن هناك أناس معطائه لمن هم حولها، تقدم من قلبها كل شيء بسخاء حتى وإن لم يطلب منها، في فيلم regretting you، كانت هناك شخصية زوجة وأم وأخت وصديقة، ليست موجودة سوى لتقديم كل ما بوسعها لمن هم حولها، ولكن في زواجها الأول زوجها يهرب من المسؤولية وفي المرة الثانية يخونها، كما أختها تخونها مع زوجها، وهذا لم يجعلها تتوقف، لكن ابنتها تساعدها في تحديد ماذا تحب هي وأنه
هل الانتظار حل… أم وهم نُقنع به أنفسنا؟
سُئل رجل يومًا عن شيءٍ من الفرج، فقال: أليس انتظار الفرج من الفرج؟ عبارة تبدو للوهلة الأولى كأنها لعبٌ لغوي، لكنها في حقيقتها انقلاب في طريقة فهمنا للمعاناة. نحن نربط الفرج دائمًا بالنهاية: بحلٍّ يأتي، أو أزمة تنقضي. لكن ماذا لو كان الفرج يبدأ قبل ذلك؟ ماذا لو كان مجرّد انتظارك الواعي، الهادئ، المليء بالثقة… هو أول أبواب الفرج؟ إن الانتظار هنا لا يُفهم بوصفه سلبية، بل بوصفه حالة داخلية: أن تكون ثابتًا رغم التأجيل، مطمئنًا رغم الغموض. في هذه
لطالما تسائلت كيف يمكن لإنسان أن يختار أن يكون (لا إنجابي)
هذه الفكرة غير منطقية وغير سوية بالنسبة لي، فهي ضد الفطرة وضد طبيعتنا كبشر، لا أدري هل هي تدل على مرض نفسي أو عضوي؟ لا أجد من الطبيعي أن يستطيع إنسان أن يكبت مشاعره وفطرته ورغبته في الحصول على أطفال. هذا يجعلني أفكر في أننا قد تكون أمراضنا النفسية تغير فطرتنا وتجعلنا نفقد شهواتنا الطبيعية وهذا هو السبب في وجود هذا الفكر، أم أنه قد يكون فكر عقلاني فعلاً وقرار بحرمان النفس رغم وجود الرغبة وعدم موتها بسبب الأوضاع الإجتماعية
الأمل في صندوق باندورا
هل تعرف ما هو صندوق باندورا ؟ صندوق باندورا -وهو في الأصل جرّة- أعطاها رب أرباب الاغريق زيوس -والعياذ بالله- لبندورا أول إمرأة بشرية في الأساطير اليونانية، وأمرها ألا تفتحها. ولكن باندورا فتحتها بعد أن وهبتها الآلهة هيرا -زوجة زيوس- هبة “الفضول”. كانت تحتوي الجرة على كل شرور وأمراض العالم! يقبع أسفل الجرة نور “الأمل”. اختلفت التفسيرات فيها، حيث قالوا أن “زيوس” أراد أن يستخدمها الإنسان كأداة للتغلب على الشر. ولكن هنالك تفسير آخر! وهو أن الجرة في الأساس ماهي