سمعت بإحدى قصص الراديو القديمة حكاية ولد صغير تزوجت أمه بعد وفاة والده من رجل يضربه ويريد أن يجعله يترك المدرسة للعمل معه، فلاحظت معلمته ذلك وتحدثت مع والدته واتفقتا على أن تأخذه المعلمة الأرملة عندها. مرت الأيام وكبر الولد وأصبح مهندسًا بتربية وعناية وتضحيات المعلمة التي حتى لم تتزوج، ثم في يوم أتت أمه البيولوچية تطلب أن يعتني بها لأنها أحق به، ولأن زوجها مات وبناتها منه تركنها. إذا كان على الحمل والولادة، فلا شك أنهما أمران صعبان ومجهود
Help me to help
عنوان المساهمة معبر حقاً عما اريد كتابته لأنني بحاجة لمساعدة جبارة ونصائح في رحلة طويلة أمي مرت بالكثير ولا أنكر أنني كنت أشعر بالسوء لإسقاطها غضبها من الحياة عليّ وعلى أخوتي إلا أنني ادركت مؤخراً أنه ربما حقاً أمي مصابة بالاكتئاب ولم اخمن تخميناً ولكن بناء على تصرفات كثيرة ومواقف أكثر أصبحت متأكدة أكثر نظراً لما مرت به ولما نمر به الآن والضغط الهائل الذي تمر به لم ادرك ذلك الا عندما بلغت من العمر 16 عاماً أي قبل عامين
إلغاء 12 ألف تخصص جامعي يدل على تغير سوق العمل بالكامل
قرأت مؤخرا خبر عن سعي الجامعات الصينية لإعادة هيكلة واسعة لبرامجها الدراسية حيث يجري إلغاء أو تقليص أكثر من 12 ألف تخصص وبرنامج تقليدي لصالح تخصصات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. والأمر لا يقتصر على الصين فقط، فهناك جامعات كثيرة حول العالم بدأت تتحرك في الاتجاه نفسه بدرجات متفاوتة. أعتقد أن ما يحدث إشارة واضحة إلى أن سوق العمل نفسه يتغير بسرعة كبيرة. فالجامعات بطبيعتها مؤسسات بطيئة في اتخاذ القرارات، وعندما تبدأ بإلغاء هذا العدد من البرامج وإعادة توجيه مواردها
كيف نوقف الانتهاكات التي تحدث للمرأة داخل غرف الولادة؟
قرأت أمس بوست قامت بنشره طبيبة تعمل بالمجال الطبي وذكرت أن بعض أطباء النساء يتعاملون بعنف جسدي مع السيدات أثناء الولادة ويقومون بالتعدي على السيدات جنسيًا في غرفة العمليات وبعد ذلك يتباهى الطبيب بما فعله من اعتداء جنسي ولفظي أو ضربه للمريضة على وجهها أثناء الولادة لأسكاتها وإجراء فحوصات بشكل عنيف ومتكرر وأحيانًا بدون تخدير والتمريض لا يعترض ويشارك معه هذه الممارسات تعكس وجود مشكلة متكررة داخل بعض المستشفيات أثناء الولادة والتعامل معها بشكل جاد لا يجب أن يتوقف عند
مين يتفق معايا ان الدكتور مصطفى محمود هو واحد من العلماء النادرين على مر العصور السابقه والقادمه.
كلمه حق انا هقولها من وجهه نظرى قد تختلف معها او تتفق ولاكن هذا العالم الجليل سبحان من رزقه هذا العلم وهذه السلاسه فى ربط المعلومات العلميه الدقيقه بهذا الشكل وفى كل انواع العلوم الفلك والذره والحيوان والنبات والانسان انا حرفيا سمعت كل حلقاته فى برنامجه الغنى عن التعريف "العلم والايمان" سبحان من يجعله يربط العلم بهذه ابطريقه الواضحه والممتعه والاجمل من ذلك كله انه لا يربطه الا بالدين ولذالك كان نصيب الديب من عنوان برنامجه فى كلمه "الايمان" تخيلوا
هل حقاً الضربة التي لا تقتلك، تقويك؟
كنتُ اقرأ منشوراً لسيدة تتحدث عن معاناتها بعد أن خسرت وظيفتها في وقت أكتشفت فيه مرضها الخبيث، ولكن ما استوقفني هو تعليق أحد الأشخاص يقول: الضربة التي لا تقتلك، تقويك، تعليق قد يبدو بسيطاً ويقدم نوعاً من الدعم من الخارج، إلا أن الواقع الإنساني له رأي آخر تجاه ذلك. فالمرور بالصدمات النفسية والتجارب القاسية كصاحبة المنشور ليس بالضرورة أن يمنحها ذلك صلابة، بل أن ما تفعله الصدمة هو استنزاف المخزون النفسي والجسدي، لأن الجهاز العصبي يظل عالقاً لفترات طويلة في
بالصدفة عثر زوج زميلتي على دفترها السري، ولا يسامحها إلى الآن
كنت أتحدث مع صديقتي المتزوجة. كانت منزعجة وتريد أن تحكي وتطلب المساعدة لربما وجدت مني ما يهدئها بعض الشيء. تقول لي إنها طلبت من زوجها مسبقًا حل مشكلاتهما بالوضوح ومصارحة بعضهما البعض بشأن ما يزعجهما. وكم من مرةٍ اقترحت عليه بعض الأساليب الحديثة، كأن يكتب كلاهما في ورقة سلبيات الآخر ثم مناقشتها في حو هادئ ولطيف. ولكن دائمًا يقابل زوجها طلبها بالرفض، ويقول إن علاقتهما الزوجية زي الفل، وإنهما في غنى عن هذا التعقيد. يأست وتوقفت عن طلب ذلك منه،
فصل الموظف بسبب مخاطر السمعة حق للشركات أم ظلم للضحية؟
قالت السيدة صاحبة فيديو تعليم القليوبية والذي صورت فيه موظف يحاول التحرش بها أنه تم فصلها من عملها في مجال العقارات عندما تعرفوا عليها أنها صاحبة الفيديو. في الأحوال العادية من واجب الشركات أن تقدم دعم لموظفيها، فعندما يرى الموظفون أن شركتهم تقف خلفهم وتحميهم يرتفع الولاء المؤسسي ويزداد الرضا الوظيفي، خصوصاً لو كان الموقف مع الموظف خارج أوقات العمل فلا يوجد وقت للرجوع للشركة واستشارتها، فوق ذلك دعم الضحية هو عمل نبيل قد تستفيد منه الشركة تسويقياً. لكن شركات
هل المؤثر الشعوري للطفل هو البيئة أو فطرته هي التي تحكم مشاعره؟
نرى في عصورنا الكثير من الاختلافات الفردية فنجد مثلاً أشخاص يبكون من شيء بسيط بخلاف أشخاص اخر، وأشخاص يضحكون لأي شيء بخلاف اخر فقد أو قلما يبتسمون أصالة! فهل هذا من تأثير بيئة العيش وطبيعته والمجتمع الذي يعيشون فيه؟ كأنّّا إذا ربينا طفل منعزلا عن العالم فهل سيكبر بدون مشاعر؟ أو أن ذلك تأثير الفطرة في الإنسان؟
توفر الكتب بالمجان على الأجهزة الذكية لم يزد من عدد القراء
قبل امتلاك جهاز قادر على قراءة ملفات ال pdf كنت قادرة على شراء عدد محدود من الكتب سنويا بل وكانت هناك كتب لا أستطيع اقتنائها أصلا من مصروفي لا جديدة ولا مستعملة، والآن ومع توفر تلك الأجهزة معي وبالتالي أغلب الكتب بالمجان ومتاحة لا أجد أني استفيد من تلك الميزة كما كنت أتوقع. لا أعرف إن كانت الأشياء تقل قيمتها بتوفرها أم أني هواياتي تغيرت. فتلك الأجهزة برغم توفيرها لمحتوي هائل من المعارف وكتب بكميات وأسعار لم توجد من قبل
هل يحق للأب إختيار مستقبل أولاده؟... فيلم King Richard
تحكي أحداث الفيلم عن قصة صعود بطلتي التنس العالميتين فينوس وسيرينا ويليامز، ولكن كما يشير عنوان الفيلم، فبطل الفيلم هو والد الفتاتين ريتشارد ويليامز الذي قام بتعليمهم التنس وتدريبهم من سن صغير للغاية، فقد كان هدف هذا الرجل هو صنع بطلتين رياضيتين بل إنه قال أكثر من مرة أنه بدأ التخطيط لهذا الهدف قبل أن تولد الفتاتين اصلا . حين شاهدت الفيلم تذكرت قصة العالم و الفيلسوف الانجليزي جون ستيوارت ميل ، فحين ولد ميل قرر أبوه انه سيعلمه ليكون القائد الجديد للفلسفة
امشي على قدمكَ المكسورة ولا تترك أثر يدك على كتف أحد دوستويفسكي
تجسد مقولة دوستويفسكي دعوة صارمة للاكتفاء الذاتي والصلابة في مواجهة الأزمات، حتى لو كان الإنسان يتألم فعليه أن يتحمل ألمه ولا يستعين بأحد. هناك نموذجين متناقضين أراهما باستمرار؛ يرى النموذج الأول ما يراه دوستويفسكي حيث يرى مقولته دستوراً للكرامة والأنفة، حيث يفضل هذا النموذج تحمل أشد الآلام والاعتماد المطلق على النفس بدلاً من طلب مساعدة قد تتحول يوماً إلى منّة أو دين معنوي. صديق لي كان لا يطلب من أحد شيئاً حتى لو كان بسيطاً هو يرى ذلك ينقص من
هل الفراغ الداخلي هو السبب الحقيقي وراء التعلق المرضي؟
من فترة قرأت منشور لشخص كان يصف نفسه بأنه لا يستطيع قضاء يوم واحد دون التواصل مع شريكته. يقول انه يشعر بالضيق والفراغ بمجرد انشغالها . ما جعلني افكر ان التعلق المرضي يبدأ من فراغ داخلي نحاول ملأه بشخص ما. و يرى آخرون أن التعلق المرضي ليس له علاقة بالفراغ ، بل قد يصيب أشخاصًا ناجحين ومشغولين ، وأن أسبابه ترتبط بطبيعة الشخصية أو التجارب العاطفية السابقة أكثر من ارتباطها بنمط الحياة. شخصيًا أجد أن فكرة الفراغ الداخلي تُستخدم أحيانًا
غياب ردع التحرش دفع المتحرش إلى التحرش حتى بالرجل
قرأت مؤخرًا عن شاب تحدث عن تعرضه للتحرش من رجل وبصراحة تفاجأت من فكرة تعرض الشباب للتحرش لكن ما لفت نظري أن كثير من الشباب شاركوا تجارب مشابهة في أماكن مختلفة مثل المواصلات العامة والشارع وأحيانًا داخل الكليات أحدهم تحدث عن تعرضه للتحرش من سائق تاكسي لمس جسده بشكل مفاجئ فدخل في حالة صدمة ولم يستطع اتخاذ رد فعل مناسب في اللحظة وآخرون حدثت معهم في أماكن مزدحمة مثل المترو حيث يحدث تلامس جسدي مفاجئ ومقصود ثم يبتعد الفاعل بسرعة
لماذا لا يشعر المؤذي النرجسي إلا بألمه ؟
لماذا كثير من المؤذين إذا تمت أذيتهم شعروا بالألم و المعاناة و طلبوا اللطف و الرحمة و لكنهم لا يشعرون بأي شيء عندما يقومون بإيذاء غيرهم و لا يشعرون و لا يحسون بأنهم يسبِّبون نفس الألم و المعاناة التي أصابتهم لغيرهم ؟؟ هل يعتقدون أن الألم حرام عليهم و مستباح في غيرهم ؟ أم أنهم أفضل من غيرهم أو أنفسهم أغلى من أنفس الآخرين ؟ هل يدري أحد ما يعتقدونه و يشعرون به حقا و لماذا حتى يشعرون بأنفسهم فقط
ما المهارة التي غيرت حياتك أكثر من أي شهادة أو دورة؟
الكثير من المهارات اليوم يُنصح بها ويتم تصديرها على أنها ضروريات لا غنى عنها، فهناك من يقول أن علينا جميعاً أن نتعلم على الأقل أساسيات البرمجة لأن البرمجة ستقود الأجيال القادمة، وهناك من يقول علينا جميعاً تعلُم الذكاء الإصطناعي بشكل أو بأخر أياً كان مجال عملنا، وهناك من يتحدث عن تعلم اللغة. في رأيكم ما هي المهارة التي لا يمكن الإستغناء عنها خصوصاً لشخص مثلي في أوائل العشرينات؟ ما هي المهارة التي علي أن لا أفكر في شئ قبل أن
ما رأيكم بأداء الفرق العربية بكأس العالم؟
بعد تعادل مصر مع بلجيكا والمغرب مع البرازيل والسعودية مع أورجواي وقطر مع سويسرا ما عدا هزيمة تونس إن شاء الله تستطيع أن ترفع من أدائها بالقادم، وبانتظار الأردن والجزائر والعراق وأتوقع لهم الفوز أو التعادل، أرى أن أداء الفرق العربية تغيرت هذا المونديال تغير كبير، خاصة المغرب أدائهم ممتاز واستثمارهم واضح بأداء اللاعبين، كذلك المنتخب المصري من أروع المبارايات التي قاموا بها، وكذلك السعودية وقطر.
اعطيني نصيحة
لماذا قد يبقى الانسان عالقا بينما يرى غيره يسير بل ويصل لما هو كان يتمناه?
الطموح الزائد وهم يسوقه المحتوى التحفيزي
المحتوى التحفيزي في السنوات الأخيرة أصبح له جزء كبير في حياة أغلب الناس، فالجميع الآن أصبح يمر عليه فيديو أو اثنين على الأقل يحاولون تحفيز الإنسان، والبعض منهم يكون فيه عبارات ك أن الراحة للضعفاء مثلًا، وأنه يمكننا العمل على أكثر من مشروع في الوقت نفسه، وأن الإنسان إن لم يقم بذلك فهو لا يستغل إمكانياته مثلًا. صحيح أن بعض هذه الفيديوهات الرسائل تكون محفزة فعلًا، ولكن أظن أنها في الحقيقة خلقت مشكلة أخرى لدى بعض الناس وهي الطموح الزائد.
شركات الذكاء الاصطناعي تخسر عندما تستخدم اشتراكك أكثر من اللازم
من الأمور التي لفتت انتباهي مؤخرا أن نظام الاشتراكات الحالي في خدمات الذكاء الاصطناعي قد لا يكون مربح كما يبدو. فبحسب بعض التقديرات، هناك مستخدمين قد يدفعون الاشتراكات الشهرية التي تبلغ 20 أو 200 دولار، لكنهم يستخدمون النماذج في مهام معقدة تتطلب قدر هائلاً من الحوسبة لدرجة أن تكلفة خدمتهم قد تتجاوز ما يدفعونه بأضعاف كبيرة. عندما بدأت شركات الذكاء الاصطناعي تقديم الاشتراكات الشهرية الثابتة، كان الهدف جعل الخدمة بسيطة وسهلة الفهم للمستخدم. يدفع الشخص مبلغ محدد ويحصل على استخدام
وقفه جميله مع الله عز وجل
اخر فتره ليا بقيت عندى حاجه كدا لقيتها مره واحده ظهرت وظهرت بشكل كبير انى افضل اتفكر فى خلق ربنا بكل انواعه من نبات حيوان انسان حشرات تخيلوا ان ربنا خلق كل الامم دى بتفصيلها الموجوده عند كل وامه فيهم من بدايه خليقه الى نهايتهم تخيلوا يجماعه ان النمله ال بتلاقيها واخده حبه سكر واقعه دى ربنا ال رزقها بيها وان فى نفس الوقت الفيل الكبير الضخم برضه بيلاقى اكله ال ربنا رزقه بيه سبحان الله بجد الواحد كل ما
ليس كل إعجاب يستحق علاقة
مش بحط رأيي من الجانب الديني، لأن الجانب الديني واضح وصريح، لكن بتكلم بشكل منطقي شوية. أنا بشوف إن الارتباط بالشكل المنتشر دلوقتي شيء غريب جدًا. وبصراحة بشوف البنت بتتصرف بسذاجة لما ترتبط بواحد لسه عالة على المجتمع، أبوه هو اللي بيصرف عليه، معندوش وظيفة، ولا شقة، ولا أي استعداد حقيقي لتحمل مسؤولية علاقة تنتهي بجواز. وفي المقابل، بشوف إن الولد كمان غلطان لما يدخل علاقة وهو عارف إنه غير جاهز أصلًا. بجد، ليه تدخلوا في علاقة فاشلة من البداية،
خبرة.. منصة جديدة من شركة حسوب
أطلقت حسوب مؤخرًا منصة خبرة ، وهي منصة متخصصة في تقييم الخبرات العملية من خلال اختبارات مبنية على سيناريوهات ومواقف عمل حقيقية، بهدف قياس القدرة الفعلية على التعامل مع المهام واتخاذ القرارات، بدلًا من الاعتماد على المعرفة النظرية فقط. من أبرز ما تقدمه المنصة: اختبارات عملية تحاكي مواقف العمل اليومية. تقييم المهارات الشخصية والتخصصية والتقنية. دعم أنواع متعددة من الأسئلة والتحديات العملية. إمكانية إعادة بعض الاختبارات لتحسين النتائج. نتائج تساعد على معرفة نقاط القوة وفرص التطوير المهني. ربط حسابات العمل
وَهْمُ الكَثْرَةِ.. وَقُوَّةُ المَوْقِف
في زمنٍ يُقاس فيه الصواب بـ "عدد الإعجابات"، وتُوزن فيه القيم بميزان "الأغلبية العظمى"، تذكّر دائماً القاعدة الذهبية التي صاغها الصحابي عبد الله بن مسعود قبل قرون: "أنت الجماعةُ ولو كنتَ وحدَك". الحقّ لا يستمد شرعيته من "القطيع"، والباطل لا يصبح صواباً لمجرد أن الملايين يسيرون في ركابه. إن القوة الحقيقية ليست في فرض السطوة المادية، بل في امتلاك وعيٍ مستقلّ يرفض الذوبان في التيارات الجارفة. معادلة الثبات: العدد ليس مقياساً: الأغلبية العددية أداة ضغط مجتمعي، لكن الفرد المتمسك بالحق
كل قصة لها جوانب أخرى غير التي نراها على السوشال ميديا
رأى الكثير منا ڤيديو الشاب الذي قام بسرقة العجوز بائع الجرائد وهو نائم فاشتعلت السوشال ميديا غضبًا على الشاب مع مطالبات بالقبض عليه _وهو ما تم خلال ساعات_ وكذلك حدث تعاطفًا واسعًا مع العجوز النائم. لكن الحياة أكثر من الثواني التي نراها في ڤيديو، ففي لقاء مع العجوز اشتكى من بناته، وفي لقاء آخر قام به صحفي مع عائلة الشاب اتضح أنه يعيش ببيت فقير للغاية، ووالده رجل بسيط كفيف، كما أن له أختًا تعمل بجد لتسد طلبات واحتياجات الحياة،