اقرأ أحيانا - كثيرة - مقالات ومنشورات تطالب بتخفيض سن الحضانة مرة الى ٧ سنوات أو ٦ أو حتى عامين وهذا مفهوم وسواء إتفقت أو إختلفت فمن الطبيعي أن يرغب الأباء في هذا حتى لو لم تكن قوانين الرعاية بعد الطلاق سيئة كما هو الحال و الدولة عاجزة عن تطبيق الاستصافة . ولكن ما يثير دهشتي هو ربط هذا بتقليل نسبة الطلاق، أول مرة إندهشت وشعرت أن المتحدث يربط بين أمرين لا علاقة بينهم ولكن لاحقا فهمت ومن بعض المتحدثين
منذ متى وأصبح التنمر أحد طرق الكوميديا؟
يلاحظ العديد من الناس وكذلك النقاد تراجع مستوى الكوميديا المصرية في السنوات الأخيرة، فقد أصبح أغلبها كوميديا تعتمد على الغباء، كما أن بعضها يتمادى في استخدام الألفاظ والإيحاءات، ولكن هناك نقطة أخرى تثير الدهشة وهي كمية التنمر الموجود في الأفلام والمسلسلات الكوميدية، بل امتد الأمر إلى وجود ممثلين محصورين فقط في هذا النوع من الأدوار مثل دينا ويزو التي تتلقى تنمر بسبب وزنها في كل شي تمثله، والممثل طاهر أبو ليلة الذي يحدث معهم الأمر نفسه في كل أفلامه بسبب
إلى متى سنعاني من نقص الأعضاء البشرية لعلاج المرضى؟ مسلسل عرض وطلب
في مسلسل عرض وطلب هزتني معاناة هذه البنت التي تعاني لتوفير كلية لوالدتها، لم يكن لديها من المال ما تستطيع به أن تشتري كلية من تجار الأعضاء، فكان الحل الوحيد أمامها هو بيع شرفها، حتى تتمكن من إنقاذ حياة أمها. لا يختلف الواقع كثيراً عن هذه الحالة، بل في الواقع قد لا تجد فرصة للعلاج أبداً مهماً كان التنازل، ويتعقد الأمر عندما نتحدث عن أعضاء أخرى غير الكلية التي قد يوجد لها متبرعين، هذا يجعلنا نتسائل لماذا لا نسن قانون
ليس كل إنسان يستحق فرصة ثانية ؟!
كان لي موقف مع صديقة مقربة، الموقف أزعجني بشدة. هي اعتذرت بعدها وقالت إن ما حدث لن يتكرر. صدّقتها ومنحتها فرصة ثانية، ليس لأن الخطأ كان بسيطًا، بل لأنني كنت أؤمن أن الناس قد يخطئون فعلًا ثم يتغيرون. لكن بعد فترة قصيرة تكرر الموقف نفسه تقريبًا، وبنفس الطريقة. عندها بدأت أتساءل: هل المشكلة في الخطأ نفسه، أم في أنني أتعامل وكأن الاعتذار وحده دليل كافٍ على التغيير؟ مع الوقت لاحظت أن بعض الناس يعتذرون فقط لأنهم يعرفون أن الاعتذار سيعيد
إذا كان لدينا اختيار واحد فقط فما هو الأولى بالاختيار: علاقتنا أم طموحاتنا؟
عرفت صديقة طموحة جداً فكانت لا تنجح في علاقاتها لأنها كانت تضع شرط أمام كل من يطلب يدها للزواج وهو: أن عملها وطموحها له الأولوية عندها عن أي شيء آخر سواء بيتها أو أطفالها المستقبليين أو تنقلاتها بين المدن. وفي نفس الوقت عرفت مشكلة صديق على وشك أن ينفصل عن زوجته بسبب أنها كثيرة المشاكل وبسبب ذلك تضيع منه وقت ومجهود كبير حتى يحافظ على وحدة البيت، فقرر أن طموحه وأهدافه أول بهذا الوقت والمجهود. البعض يقول أن متعة البقاء
ماذا تتابع من أجل تطوير نفسك في مجالك يوميًا؟
أعمل في صناعة المحتوى والأداء الصوتي، وبداية دخولي أي من المجالين، كانت عن طريق التطوع بأماكن من ثم العمل الحر، لم أخذ تقريبًا أي دورات تدريبية غير مؤخرًا في نقاط معينة كنت أود تطويرها، ولكن كنت أحاول تنمية نفسي من خلال مقالات مثلًا مثل مقالات موقع مستقل أو حتى التعلم بالملاحظة من أصحاب الخبرة ومن أعمالهم ومحاولاتي في تجربة ممارسات يفعلونها وتطبيقها وتطويرها من قِبلي بشكل دوري. وحينما بدأت في أخذ دورات تدريبية في صناعة المحتوى، كنت أجد كلام مكرر
لماذا تبالغ بعض الأعمال الدرامية في تصوير أثر الفقد؟ مسلسل علي كلاي
في مشهد تشرد علي كلاي بعد رحيل روح، أعتقد أنه مبالغ فيه لدرجة تفوق المنطق، فهو يرسم صورة مشوهة وغير حقيقية للفقد، ليس مقنعاً أبداً أن يتحول رجل بشخصية علي إلى مشرد لمجرد فقدان شريكة حياته، فالحزن طبيعي ولكن ان يتحول إلى ضياع، فهذا لا يُجسد سوى صورة هشة لا تتماشي أبداً مع واقعنا. فمن واقعنا نرى حروباً وصراعات ونزوحاً وأناس فقدوا بيوتهم، وأحباءهم، ورغم ذلك صامدين، فالصدمة بالفقد لا تعني نهاية المطاف. فكلنا سمعنا وعشنا حكايات مع الفقد، تجد
الاستعانة في التأليف بAi ولو جزئياً يعتبر غش
في حالة لو أن هناك كاتب ولديه قراء وينتظرون ما يكتب ليشتروا كتبه ويحتفظون بها، فأنا أرى كوني أحب طريقة أكثر من كاتب وأقتني جل ما يكتبون. أنه ليس من حق الكاتب أن يستخدم الذكاء الاصطناعي ولو بشكل طفيف في إعداد هذا الكتاب، لأن الأمر أصبح يعتمد على توقعات العميل أثناء الشراء، فالقارئ الذي يذهب ويشتري الكتاب يريده كتابة طبيعية 100% للكاتب وهو معروض للبيع على هذا الأساس، لا يريد القارئ كتابة منقحة بالذكاء الاصطناعي بل لا يريد أي وجود
الفن: بين الواقع والخيال
أحيانًا يشعر الإنسان بفراغ داخلي لا يعرف له سبب، وكأن هناك شيئًا يريد أن يخرج ولكنه لا يستطيع التعبير عنه بالكلام. هنا يظهر الفن، بطريقة هادئة وغريبة، كوسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار، ولإضفاء جمال على حياتنا اليومية. ومن هنا يطرح سؤال مهم: هل الفن مجرد تقليد للواقع أم أنه وسيلة لاكتشاف الجمال والتواصل مع الذات والعالم؟ يرى بعض الفلاسفة أن الفن يقوم أساسًا على محاكاة الواقع. ومن أبرز هؤلاء الفلاسفة، أفلاطون (Plato)، الذي اعتبر أن الفنان لا يخلق الحقيقة بل
ما القانون الذي قد يغضب الناس الآن لكنه سيحسن المجتمع لاحقًا؟
بالنسبة لي أفكر في قانون يلزم كل شخص بعدد معين من ساعات العمل التطوعي كل عام، مثل 20 أو 30 ساعة فقط. قد يرى البعض أن هذا عبء أو تدخل في وقتهم لكنني أعتقد أن أثره على المجتمع سيكون كبير مع مرور الوقت. تخيلوا لو أن كل شخص خصص جزء بسيط من وقته لمساعدة الآخرين مثل تعليم الأطفال أو مساعدة كبار السن أو المشاركة في أنشطة لتنظيف الأماكن العامة وحماية البيئة. بعد سنوات قد نجد مجتمع أكثر تعاون وترابط ويشعر
لماذا يتم مهاجمه فكر الريدبل ؟
مرحبا لماذا يتم مهاجمه فكر الريدبل من النساء كثيرا ويتهمونهم بانهم ينشرون افكار مسمومه بمعني اخر الافكار التي تطرحها الريد بل الغير الذي يطرحها البرمجه التقليديه تتحدث عن السايكلوجيه والدوافع التي يتم التصرف وفقها ودائما ما تهاجم النساء الرجال بالطرق الملتويه سواء بالمكر والخداع او بطرق اخري الافكار التي تطرحها الردبل ليست وليده اللحظه وقديمه وهي رد القوامه والتصرف كرجل بمعني اخر فكر الردبل يخبرك ان لا ترتبط بصاحبه ماضي المليئ بالعلاقات او الماضي الجنسي خصوصا بسبب تاثيره علي نفسيه
هل التعود أخطر من الحب؟
أحيانًا نعتقد أننا نخاف فقدان شخص لأننا نحبه… لكن عندما نفكر بصدق، نكتشف أن الخوف ربما ليس من فقدانه هو، بل من فقدان وجوده في تفاصيل حياتنا.التعود يصنع مساحة ثابتة في يومنا: رسالة ننتظرها، صوت اعتدنا سماعه، حضور أصبح جزءًا من روتيننا النفسي. ومع الوقت قد يختلط الأمر علينا: هل نحن متمسكون بالشخص نفسه… أم بالشعور المألوف الذي تركه في حياتنا؟ ربما لهذا السبب يجد بعض الناس صعوبة في الابتعاد حتى عندما يعلمون أن العلاقة لم تعد مناسبة لهم. فهل
كيف نفرق بين الحب والتعلق؟
"لا أستطيع فراقه" و"لا أستطيع العيش من دونها" هذا هو الحب من وجهة نظر البعض، وهكذا يصف الكثير منا علاقتهم بالطرف الآخر للدلالة على شدة حبهم له أو لها، لكن في الحقيقة لو انتبهنا لتلك الكلمات جيدًا لوجدنا أنفسنا نفكر: هل هذا هو حب فعلًا أم مجرد تعلق بالشخص؟ ففي أوقات كثيرة قد نعتاد على وجود شخص ما في حياتنا، أو نعتاد على ما يقدمه لنا من أشياء أو مشاعر أو قيم أو خدمات، لكنه لا يكون حبًا بمعناه الحقيقي،
لماذا نلوم أهلنا على مشاكلنا النفسية؟
لا أعتقد أن اللوم نفسه ظالم فالأهل تكون قدرتهم علي التأثير مطلقة أمام كائن عاجز تماما و غير قادر علي الإختيار وسهل التأثر بشكل شبه مطلق. يخطر علي بالي الان الإعلامي الشهير محمود سعد وهو يصرح بأنه وهو في السبعين وبعد أن حقق الكثير في حياته مازال يتسائل لماذا تخلي عنه أبوه ولم يهتم حتي برؤيته ولا بإحتياجاته المادية رغم أنه كان متيسر ورغم أنه أمه لم تطلب الطلاق لتيسير رؤية أولاده . هو يحكي هذا أكثر من مرة فقط
نحن نتحول لآلات كلنا نسخة واحدة... أنا أشتاق لويب 2016
أنا أشتاق لويب 2016 عندما كنت أنا من يختار ماذا أفعل فيه. اليوم الخورزميات تختار لي. حتى صانع المحتوى نفسه تحكمه الخورزميات. سوف نصبح نسخة واحدة قريبا لن تفرق بين أخوك وجارك إنهما نفس الشخص نفس التفكير ونفس التوجه. في ويب 2026 أنت عبد للخورزميات. حتى الشركات أصبحت عبيد للذكاء الإصطناعي قريبا سوف تجد شركة إسمنت تدخل AI. الكل يحاول ادخال AI في عمله ولا يحلل اذا كان سوف يأثر عليه بالسلب او لا. غطرسة وجري وراء الذكاء الإصطناعي لركوب
كيف يمكن تحديد ما يهدم قيم المجتمع؟
منذ فترة قامت حملة أمنية في مصر هدفها مطاردة صناع المحتوى على منصات التواصل التي تهدف لهدم قيم المجتمع والأسرة المصرية، حيث تم القبض على بعضهم وصدور أحكام قضائية ضدهم، وينتقد البعض هذا الأمر لأنه لا يوجد تعريف واضح لما يهدم قيم الأسرة، وأن هذه تهمة فضفاضة فلكل شخص تعريفه الخاص لها، كما اعترض البعض على ملاحقة بعض صناع المحتوى، في حين تم التغاضي عن أعمال أخرى مشابهة، كما أن الدستور المصري ينص على أنه لا يوجد عقوبة بالسجن في
اللجوء لحل المشكلة بدل من التصعيد: تصرف ضعيف أم تصرف حكيم؟
المشاكل جزء لا يتجزأ من حياتنا، حياتنا العملية وسط زملاء العمل وحياتنا الشخصية مع شركاء الحياة، في كل مشكلة دوماً سنجد كل الأطراف مقتنعة أنها على صواب وكل طرف يفعل ما بوسعه لكي يثبت أنه على صواب وينتصر على خصمه. وهذا يأخذ الطرفين في سلسلة غير منتهية من النزاعات وهنا يوجد طريق واحد من طريقين: إما يكمل الطرفان المشاكل حتى النهاية وتزداد خسائر الجميع في كل خطوة، أو أن يلجأ طرف من الطرفين للمبادرة بالصلح، وهنا يتردد الكثيرون حتى لا
رسالة إمتنان
صديقاتي العزيزات أصدقائي الأعزاء على منصة حسوب رمضانكم كريم مبارك . بلغتني خلال الفترة الماضية رسائل كثيرة دافئة من بعضكم على الخاص، تحمل سؤالًا صادقًا عني وقلقًا لطيفًا بسبب غيابي عن الكتابة لأكثر من ثلاثة أشهر. وقد لمست في تلك الرسائل مشاعر نبيلة ووفاءً إنسانيًا وشوقاً صادقاً لا يمكن إلا أن يبعث في النفس امتنانًا عميقًا. أود أن أطمئنكم أني بخير، وأن غيابي لم يكن إلا انشغالًا بظروف خاصة أبعدتني مؤقتًا عن فضاء الكتابة والحوار الذي يجمعنا. غير أن كلماتكم
النمو مابعد الصدمه تحول إيجابي في مواجهة الالم:-
النمو ما بعد الصدمة (Post-Traumatic Growth) هو مفهوم يشير إلى التحول الإيجابي الذي قد يحدث لدى الأفراد بعد تعرضهم لأحداث صدمية. بدلاً من الانكسار، قد يجد بعض الأشخاص فرصاً للنمو والتطور. أبعاد النمو ما بعد الصدمة 1. التغير الشخصي زيادة الثقة بالنفس والقدرة على التكيف. 2. العلاقات الاجتماعية تعزيز العلاقات مع الآخرين ودعمهم. 3. الروحانية تعميق الإيمان والمعنى في الحياة. 4. التقدير للحياة تقدير الحياة والفرص بشكل أكبر. 5. الفرص الجديدة اكتشاف فرص جديدة في الحياة. العوامل المساعدة:- - الدعم
أحنُّ إلى "جرائم" النحو والإملاء وأبغض اصطناعي الذكاء
أحنُّ إلى "جرائم" النحو والإملاء وأبغض اصطناعي الذكاء كتب: محمد عطاالله التميمي في فترة ما قبل التواصل الالكتروني عندما كان للتواصل الإنساني زمنٌ تُفهم فيه المشاعر قبل الكلمات، كنا نتواصل وجاهيًا، نتحدث بلغة العيون، بنبرة الصوت، بالإيماءات وحركات اليدين، وببعض من الصمت استفهامًا أو استنكارًا. ثم جاءت مواقع التواصل، فصار الحديث بيننا مفردات نكتبها فنكسر الفتحة أحيانًا أو نضمها، أو نرفع المفعول وننصب الفاعل، ونرتكب جرائم إملائية باغتيال الهمزات، واختطاف الألف المقصورة وتنصيب الياء مكانها، والعبث ما بين التاء المربوطة والمفتوحة،
ما أول شيء اشتريته من دخل العمل الحر وشعرت أنه إنجاز حقيقي؟
في شهوري الأولى في العمل الحر، كان الدخل بسيطا جدا، ويذهب لأشياء عادية كالالتزامات اليومية والمصاريف وأشياء صغيرة لم تكن تترك لدي شعورا واضحا بالانجاز بما أفعله. لكن بعد مرور العام، حصلت على مشروع كبير نسبيا، وشعرت حينها فعلا أن العمل الحر بدأ ينعكس على حياتي بشكل ملموس. أول شيء اشتريته وشعرت أنه إنجاز حقيقي كان كرسي مكتب من علامة تجارية معروفة، قد يبدو الأمر بسطا، لكنه بالنسبة لي لم يكن مجرد قطعة أثاث. قبل ذلك كنت أعمل على كرسي
ماذا غيّرت فيكم الكتب؟
كثيرًا ما نقول إن الكتب تغيّر الإنسان، لكن التغيير ليس دائمًا واضحًا أو مباشرًا. أحيانًا لا تغيّر الكتب حياتنا بشكل درامي، لكنها تغيّر الطريقة التي ننظر بها إلى الأشياء: إلى أنفسنا، إلى الآخرين، وحتى إلى العالم. بعض الكتب تجعلنا أكثر هدوءًا في الحكم على الناس، وبعضها يفتح أسئلة لم نكن نفكر فيها من قبل، وبعضها يترك جملة واحدة فقط لكنها تبقى في الذاكرة لسنوات. لكن في المقابل، هناك من يقرأ كثيرًا ولا يشعر أن شيئًا كبيرًا تغيّر داخله. لذلك سؤالي
هل يمكن لـ "خوارزمية" أن تصدر حكماً بالإعدام في 20 ثانية؟ كواليس نظام لافندر المرعب
تخيل أن يتم تقييمك من (1إلى 100) ليس بناءً على مهاراتك، بل بناءً على "أنماطك السلوكية" الرقمية التي لا تعرف عنها شيئاً! هذا ليس مشهداً من مسلسل Black Mirror، بل هو واقع عسكري نعيشه الآن في عام 2026. نظام "لافندر" (Lavender) الذي طورته وحدة الاستخبارات (8200) يمثل تحولاً جذرياً في مفهوم الحروب. النظام لا يبحث عن أسلحة، بل يحلل "البيانات الضخمة" لهواتفنا وتحركاتنا ليصنع "قوائم اهداف مؤتمتة".🚀 ما يثير القلق فعلاً ليس فقط السرعة الفائقة في إنتاج آلاف الأهداف، بل
الذكاء الاصطناعي ليس أخصائيًا نفسيًا
مع التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدأ الكثير من الناس يتساءلون: هل يمكن أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الأخصائي النفسي في مساعدة الأشخاص على حل مشكلاتهم النفسية؟ وهل يمكن الاعتماد على برنامج أو تطبيق للتحدث عن أسرارنا ومشاعرنا العميقة؟ من وجهة نظري، لا يمكن مقارنة الذكاء الاصطناعي بدورالأخصائيين النفسيين في هذا الجانب. فالمشكلات النفسية ليست مجرد معلومات يتم تحليلها أو أسئلة يتم الإجابة عنها، بل هي مشاعر وتجارب إنسانية معقدة تحتاج إلى فهم عميق وخبرة علمية وإنسانية في الوقت
فكرة الرئيس لتطوير التعليم في مدارس مصر
تتمثل فكرة الرئيس في إنشاء مجلس أمناء ينضم له 5% من أولياء أمور الطلاب في كل مدرسة، يعمل هذا المجلس على مراقبة خطط المدرسة وتعامل المدرسين بل ويتدخل في الخطط السنوية للمدرسة والتعليم، وبهذه الفكرة ينضم أولياء الأمور إلى المؤسسة التعليمية ويشرفون عليها وعلى جودة التعليم . قد نرى في البداية الفكرة جيدة، لكن عن التفكير فيها بشكل عملي وجدت الكثير من المسببات التي تؤكد إستحاله نجاحها، ومنها أن معظم المدارس الحكومية أولياء أمور طلابها لا يصلحون لمثل هذه المهام