بالأمس رأيت بوست على الفيس يتحدث عن حالة خلع لإمراءة خلعت زوجها لإصابته بالبهاق خوفا من العدوي، وبعيدا عن خطأ معلومة أن البهاق ليس معدي أصلا ولكن بنفس الوقت تذكرت فيديو وكان الزوج يسأل إن كان عليه إثم لأن زوجته ماتت من الحسرة بسبب زواجه عليها . المعلقين على الفيديو كانوا متعجبين أن كل ما كان يشغله إن كان عليه إثم أم لا، أي أنه لا يمانع لو أذى شخصا يحبه لتلك الدرجة ما دام هو لن يعاقب. تلك الحالات
الالم النفسى القاتل
عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا
اشتغل على قد فلوسهم
في لقاء بودكاست مع حسام هيكل، ذكر أنه لم يطبق في حياته يومًا مقولة: اشتغل على قد فلوسهم (اعمل على قدر راتبك)، وأنها تتنافى مع قوله تعالى: "إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملًا"، وأنّه -على الدوام- يبذل كل استطاعته في هذا العمل بدون وضع الراتب كمعيار، وهذه هي وجهة النظر التي أميل إليها. على الجانب الآخر، يتبنى تيار واسع، خاصة مع صعود حركات مهنية حديثة مثل الاستقالة الهادئة (Quiet Quitting)، وجهة نظر مضادة؛ تحذر من أن المثالية المفرطة في
نحن نتاج القصة التي نقنع بها أنفسنا
البارحة رأيت تعليق مهم من [@Admim_Moro] تحدث فيه عن موضوع خلق الأعذار للناس لأنها تريح الإنسان بمعزل عن تصرفات الآخر، وذكرني ذلك بأسلوب لعلاج القلق المزمن ضمن العلاج النفسي السلوكي المعرفي وهو يعتمد على فك السردية التي نقنع بها أنفسنا ونصمم عليها ونعيد ترتيب الأفكار ولكن بمنطقية أكثر دون الميول للمشاعر أو تحيزات شخصية. فمثلًا أنا ذهبت مرتين عند إحدى قريباتي، وفي المرتين شعرت بعدم راحتها في وجودي، وترجمت ذلك إنها لا تحب وجودي أو ربما أنا أضايقها بشكل أو
مهزلة حفلات التخرج
انتشر مؤخراً ظاهرة الرقص في حفلات تخرج الطلبة بالجامعات حيث تصعد الطالبة فتؤدي رقصتها ابتهاجا بالتخرج وكذلك الطالب يصعد فيؤدي رقصته .ومع الاسف الاساتذة واقفون مشجعون مبتسمون . هل هذا يليق بمكان علم .الجامعة كالمسجد والكنيسة لها حرمتها وقدسيتها فليفرحوا كما يريدون ولكن لكل مكان آدابه .
الحب من طرف واحد عاطفة نبيلة أم انعدام استحقاق؟
اتذكر وانا في أوائل العشرينات، كانت عبارة الحب من طرف واحد تلمسني بعمق، وكنت أشعر بكمّ الأسى والوجع الذي يعيشه صاحبها، بل وأتعاطف معه تماماً وأتمنى من كل قلبي لو يشعر به الطرف الآخر. لكن بالصدفة مؤخراً، قرأت منشوراً لشخص يسأل بمرارة عن كيفية التخلص من الحب من طرف واحد، ووجدت نفسي أقف عنده طويلاً متأملة كم تغيرت نظرتي للأمر؛ لم يعد يملؤني ذلك التعاطف القديم، بل اجتاحتني دهشة حقيقية من كون هذا الشخص لا يرى قيمة نفسه، ولا يقدرها
لماذا افتقر نقاش "ضرب المرأة" لأبسط قواعد النقاش؟
طبعا معظمنا رأى هذا النقاش الساخن الذي يناقش احد اهم القضايا في المجتمع والتي ليس فيها نقاش يفترض يعني ولكن لنقول انها كانت في هذا المقطع محل نقاش مع الشيخ والباحث والدكتورة والمصلحة الاجتماعية وانا لن اذكر اسماء ولكن لماذا اقول افتقر لابسط قواعد النقاش ؟ وكيف كان من المفترض ان يسير النقاش ؟ وايضا ساناقش هذه المسألة التي يفترض انه لا جدال فيها ولكن لا بأس يجب ان نناقش ما فيه من مصلحة لمجتمعنا وبلادنا لكي يحدث حتى ولو
لماذا يتوقع البعض ان نعاملهم بنفس الطريقة الذي يتعاملوا بها معنا ؟
كان لدي صديقتان؛ الأولى كانت مرتبطة بشخصٍ لا يصلح بالمرة، ولكنها كانت تحبه رغم معاملته السيئة لها، وكانت صديقتي الثانية هي الوحيدة التي تشجعها على الاستمرار في هذه العلاقة، وتعطيها نصائح لكي تجعله يحبها أكثر ويتوقف عن أفعاله السامة معها. وبعد مرور الوقت، انسحبت صديقتي الأولى من هذه العلاقة وأدركت كم كانت مؤذية، وظلت تحاول أن تتعافى منها. في الوقت ذاته، ارتبطت صديقتي الثانية بشخصٍ وكان أيضاً لا يصلح بالمرة، ولكن صديقتنا الأولى كانت تنصحها بالبعد عنه؛ لأنها تعلمت الدرس
لماذا يتم تبرير القوامة للرجل رغم مشاركة المرأة المتزايدة في الإنفاق؟
اليوم لم يعد الإنفاق داخل الأسرة مسؤولية الرجل وحده كما كان في الماضي بل أصبح مسؤولية مشتركة في كثير من البيوت. أحيانًا تتحمل المرأة جزء كبير من المصاريف بل قد تتحمل العبء الأكبر لفترة من الوقت فقد نجد زوجة تعمل وتشارك في الإيجار أو أقساط السكن ومصاريف الأطفال بينما يمر الزوج بظروف مالية أو يكون دخله غير ثابت أو حتى يختار توجيه أمواله لمتعته الشخصية. فيصبح استقرار الأسرة قائم على مجهود الطرفين وأحيانًا على المرأة وحدها. ورغم هذا التغير يظل
لماذا لا يصدق شبابنا أن الأفلام القصيرة هي الطريق لإحتراف الإخراج ؟
مجتمعنا من المجتمعات التي تولى أهمية كبيرة للدراسة الاكاديمية وللشهادات، ويعتبر المخرج عمرو سلامة من أوائل المخرجين العرب الذين شقوا طريقهم في المجال السينمائي عن طريق صنع الأفلام القصيرة ، لا عن طريق التخرج من معهد السينما أو أكاديمية الفنون المسرحية، أو العمل كمساعد مخرج، ورغم أن مسيرته بدأت من حوالي 20 سنه ورغم أنه شارك تجربته مع الشباب منذ اليوم الأول ، إلا أننا لا نرى العديد من الشباب يتبعون خطاه ويسلكون نفس الطريق. في الاعوام الاخيرة الماضية صدر فيلم Talk
عاطفة الحب نقطة ضعف يجب علاجها أم حقيقة إنسانية يجب قبولها؟
يقول "فرويد" في كتاب "ما فوق مبدأ اللذة": "إن فقدان الحب يخلف وراءه إصابة دائمة لاحترام الذات هي العامل الأكبر في مشاعر الخيبة التي تشيع بين المصابين بالأمراض النفسية" ويقول "محمد طه" في كتاب "علاقات خطرة": العلاقات...ساعات بتكون أهم مصادر التعاسة والألم...اللي بيبوظ ويشوه ويؤذي الناس علاقة" لو نظرنا لتاريخ الحب في المجتمعات سنجد أنه سبب كثير من الأذى للناس والمجتمعات فقد قامت حروب "كحرب طروادة" وحرب التي سببها "أنطونيوس وكليوباترة" بسبب الحب، وفي التراث العربي فقد كثير من الرجال
الصراع النفسي والمجتمعي من القيل والقال لغير المتزوجات
شاهدت مؤخرًا مسلسل بطولة سناء جميل وعمر خورشيد يسمى الأنسة، يحكي عن امرأة تعمل كمدرسة ومتجاوزة تقريبًا الثلاثينيات من عمرها، وانتقلت من القاهرة لمدرسة في الأرياف، حيث الجحيم حرفيًا. فلفت نظري كيف أن المرأة غير المتزوجة رغم أن المسلسل قديم، لكن يحدث هذا لوقتنا أنها تعاني أينما سكنت وحدها خاصة في القرى والأرياف أو حتى بعض المناطق في المدن، ضغط نفسي من نظرة الناس وظنهم أنهم مستضعفة وفريسة سهلة لمطمع أي شخص قلبه به مرض، ففعلًا مثلت سناء جميل الصراع
كيف تدفعنا عقولنا لتخريب نجاحاتنا؟ مسلسل Griselda
كنتُ أتابع فيديو يتحدث عن فخ التدمير الذاتي، وكيف ان العقل البشري عندما يقترب من تحقيق إنجاز كبير أو حدوث أي تغيير إيجابي، يبدأ في مقاومة هذا التغيير ويخلق مشاعر من الكسل والخوف والتوتر لإعادة الشخص إلى منطقة الراحة التي يراها العقل المكان الآمن، حتى وإن كان هذا يعني فشلاً في الواقع. ذكرني ذلك بشخصية غريزيلدا من مسلسل Griselda بأن ما حدث معها كان التطبيق الحرفي لهذه الآلية النفسية، فبدلاً من أن يحقق لها النجاح الأمان والسلام التي كانت تأمله،
في 2026، لم يعد السؤال: "هل الذكاء الاصطناعي سيأخذ الوظائف؟"
في 2026، لم يعد السؤال: "هل الذكاء الاصطناعي سيأخذ الوظائف؟" السؤال الحقيقي أصبح: "أي نوع من الموظفين سيبقى؟" تخيل شركتين تحتاجان إلى إنجاز 100 ساعة عمل أسبوعيًا. منذ سنوات، كانت الشركة تحتاج إلى 5 أو 6 موظفين لإنجاز هذا الحجم من العمل. اليوم، قد ينجز نفس العمل شخصان فقط يستخدمان أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية. المشكلة أن كثيرًا من الناس ما زالوا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي على أنه مجرد أداة للكتابة أو البحث. بينما الشركات تنظر إليه كوسيلة لزيادة الإنتاجية
تعليمٌ يحلق… وتعليمٌ يكرر نفسه
شاهدت منذ قليل فيديو لمجموعة أطفال صينيين برفقة معلمهم ينفذون مشروع إطلاق صاروخ مكون من عبوات مائية ويرتفع بضغط الماء. وبالفعل انطلق صاروخهم الماء وارتفع ارتفاع شاهق وكان هذا الصاروخ يستخدم أساليب إطلاق صواريخ الفضائيه الحقيقيه. وبعد نجاح عملية الإطلاق صورت الكاميرا وجوه الأطفال وهم يركضون فرحين من نجاح مشروعهم الكبير والذي لا اجرؤ أن أصفه بالصغير أو المتواضع.. بعد انتهاء الفيديو فكرت في نفسي أننا كنا نشاهد ونحن صغارا نفس اللقطات والمشاهد لأطفال أمريكا أوروبا وهم يقومون بأمور مماثلة
ندمت لأني شاركت رحلتي مع الاكتئاب مع أشخاص اعتقدت أنهم مقربون
كنتُ في تجمع مع أصدقائي المقربين وبينهم أصدقائهم، كان أحدهم يصف شعوره بالانطفاء والاكتئاب، في تلك اللحظة قررتُ أن أشارك معهم رحلتي مع الاكتئاب والعلاج بمنتهى التلقائية لاني شعرت معهم بالأمان، لم أكن أطلب تعاطفاً أو سرقة الأضواء، شعرت فقط بأني أتحدث في مساحة آمنة بطريقة تجعل هذا الشخص يتشجع فعلاً للعلاج إذا كان يحتاجه. لكن ما صدمني هو ردة الفعل، لتتحول تلك الجلسة الهادئة إلى هجوم شخصي حاد، ونظرات استنكار كأنني ارتكتب خطيئة، مستغربين كيف أتحدث عن مرضى النفسي
سلاح الخوارزميات: لماذا تفشل ملاحقة "المحتوى الهابط" وتنجح الصين؟
تخوض دول عربية عدة، ومنها العراق، حملات مكثفة لملاحقة صناع "المحتوى الهابط". ورغم نبل الهدف، إلا أن هذه المقاربة تحارب "العَرَض" وتترك "المرض". المشكلة الحقيقية ليست في الأشخاص، بل في الخوارزميات التي تصنعهم وتكافئهم. لغز "تيك توك": بناء في بكين وتسطيح في العالم تُدير شركة "بايت دانس" تطبيقين متطابقين في الواجهة، ومتناقضين تماماً في المضمون والهدف: النسخة الصينية (Douyin): خوارزمية موجّهة بقرار سياسي لدفع المحتوى العلمي، التجريبي، والوطني. مع قيود صارمة (40 دقيقة يومياً للأطفال، فواصل توعوية إجبارية، وإغلاق تام
لا فرق حقيقي بين مخير وميسر
يحب معظم الناس أن يعتقدوا أن الانسان مخير وأنه حر في تصرفاته ولكن يصطدم هذا الاعتقاد بالايمان الراسخ ان الله يعلم ما نفعله قبل ان نفعله وان مصير الانسان مكتوب ومقدر انا شخصيا لا اجد تناقض او تعارض بين الفكرتين من ناحية فالانسان مخير وحر حرية كاملة في تصرفاته، ومن ناحية أخرى فكل ما يفعله مقدر ومكتوب ومعلوم عند الله قبل أن يتم فعله. الخلط يحدث بسبب فهمنا القاصر لمفهوم الزمن والوقت، يقول الممثل الأمريكي ايثان هووك "نحن لا نفهم
أسست براند إلكترونيات وشايل هم "أزمة الثقة والغش" تنصحوني بإيه؟
مساء الخير يا شباب.... أنا بقالي فترة شغال كـ Web Developer وقررت أخد خطوة جديدة تماماً وأسس براند ومتجر إلكترونيات " إلكترونكسو | Electronixo" الفكرة بدأت معايا من الأزمة اللي كلنا عايشينها في سوق الإلكترونيات والإكسسوارات في مصر ان السوق بقا غرقان منتجات "هاي كوبي" ومغشوشة لدرجة تشتري سماعة أو شاحن على إنه أصلي وفي الآخر يطلع مضروب ويبوظ بعد شهر عشان كدهة قررت أرفع شعار: "للأقوى مش للأكتر" بحيث أركز على المنتجات الأصلية 100% بس ومن مصادرها الرسمية حتى
تأثير التريندات علي المدرسين جعل مكانتهم تنحدر بالرغم من علو شأنهم
أشاهد العديد من المدرسين اليوم يسعون إلى تصوير تيك توك مع طلابهم على أحدث التريندات لكي يزدادوا شهرة ويزداد عدد المتابعين الخاص بهم. وكثيراً ما يستفزني هذا الأمر؛ فأنا أرى مهنة التدريس مهنةً جليلة، فالمعلمون في مقام الأنبياء والرسل، فكيف يسمحون لـ التريندات أن تؤثر على مكانتهم بهذا الشكل؟ أنا لا أعارض أن يجعلوا من طلابهم أصدقاءً لهم بحدود، ولكن التصوير والتراقص على الأغاني سوياً فقط للتربح يجعلني أستنكر الفكرة؛ فالمعلم مربي أجيال، ومن المفترض أن ينصح الجيل بعدم السعي
هل نملك الرفاهية الأخلاقية لمقاطعة الكتب المسروقة؟
دعونا نتحدث بصراحة ، الحديث عن حماية حقوق الملكية الفكرية ومقاطعة نسخ الـ PDF المقرصنة أصبح اليوم نوعًا من الرفاهية. مع الارتفاع الفلكي في أسعار الكتب الورقية، بات شراء روايتين أو ثلاث يتطلب ميزانية، مما دفع الملايين من القراء والجيل الجديد تحديدًا نحو بديل واحد لا بديل له: القراءة المسروقة. دور النشر طبعا تعاني من القرصنة التي تدمر صناعة النشر، بينما القارئ يرى في هذه المواقع المجانية المنقذ الوحيد. فهل يحق لنا حقًا أن نطالب قارئًا بسيطًا بمقاطعة الكتب المقرصنة
إعادة لحوم الأضحية لصاحبها
شاهدت ڤيديو لسيدة تتحدث بمزاح عن الأضاحي ورغبتها في الحصول على اللحم، ثم تحدثت عن إعادة لحم الأضحية لأن بها لحمًا قليلًا ودهونًا كثيرة. هي كانت تمزح، لكن كانت تريد إيصال معلومة أو رسالة بطريقة مرحة، لأنها قالت إما أن يرسل المُضحي شيئًا جيدًا من الأضحية أو لا يرسل. والموضوع ليس بمزحة في الحقيقة، فهناك من يعيدوا لحوم الأضحية إذا لم تعجبهم! ولا أعرف كيف تأتيهم الجرأة لفعل ذلك صراحةً، لكن هناك من يفعلون ذلك اعتراضًا على قدر أو نوعية
لأي مدى توقعاتنا تؤثر على تقييمنا للأعمال الفنية؟
صدمت أكثر من مرة عند قراءة أو مشاهدة أعمال فنية بناء على إشادة كبيرة جدًا جعلتني أتخيل أنني بصدد مشاهدة عمل رائع، لأتفاجأ بأنه عادي أو سيئ، وآخرها رواية الطنطورية لرضوى عاشور. الرواية، لو كانت عملًا وثائقيًا، لكانت ممتازة جدًا، ولكن بما أنها رواية، فأنا أتوقع منها أكثر من مجرد توثيق للتهجير وتغير نمط الحياة للعائلات الفلسطينية . أنا لم أقرأ لها روايات أخرى، ومللت من الطنطورية، ولم أستطع إكمالها أصلًا. وتجربتي جعلتني أشك في موهبة رضوى أصلًا، ويبدو لي
كيف نطلب من الطفل أن يختار بين الأب والأم عند الطلاق؟
عندما نقول أنه في قانون الأحوال الجديد يجب أن يكون للطفل الأولوية الأولى في الحقوق والمصلحة الفضلى وكامل الرعاية، وأنه ما دام حدث الطلاق فالطفل له حق الاختيار مع من سيعيش حتى لا تتضرر نفسيته، والرأي الذي طرحته مثلًا د/هدى بدران، وهي ناشطة حقوقية، ذكرت أن بعد الخمس سنوات يكون الطفل قادرًا على الاختيار، ويجب سؤاله بوضوح عمن يذاكر له أفضل من الآخر، ومن يساعده أفضل في التمرينات الرياضية ومن يستمع إليه، وأن هذا يتم بوجود لجان خاصة بالشئون الاجتماعية