قرأت عن دراسة حول قطع الانترنت عن جوالات 467 شخصا لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل، بعد 14 يوم زاد التركيز بنسبة كبيرة وظهر تحسن في أعراض الاكتئاب بنسبة تفوق تأثير أدوية الاكتئاب. الانقطاع عن الإنترنت والتصفح بالنسبة للكثيرين هو الملجأ للعودة للراحة والطمأنينة، وحسب الدراسة هذا يعني زيادة اللياقة العقلية والنفسية بشكل ملحوظ وفي وقت قليل. لكن .. الانقطاع عن الإنترنت يعني الانطواء في عالم كل الأشياء الهامة فيه تحصل على الإنترنت أو يعلن عنها على التطبيقات مثل المناسبات
كيف اعامل زوجة اخي
كيف اعامل زوجة اخي اجنبية من المغرب كيف اضع حدود ومبادئ مني لها هل أتعامل معها طبيعي بعيدا عن المبالغة في الاهتمام والمجاملة ارشدوني فأنا لا احب العلاقات الساذجة والمرنة كيف ابين لها ان شخصيتي قوية وصارمة بدون الدخول في نزاعات ونقاشات ساخنة اريد ان تأخذ فكرة عني أنني كذلك اانني من الطبع الصلب والقوي وليس الساذج والطيب حتى لا تقلب علي فالمستقبل وتخون الود
لماذا يتشرط بعض الناس عند طلب المساعدة؟
في الفترة الماضية عانت اختي قليلًا بسبب احتياجها لشخص يساعدها وظلت تلوم العائلة كلها أن لا أحد يريد ان يساعدها، ولكن في المقابل حين يقرر أحد ان يساعدها تتذمر بأنه لا يقوم بالأمر بالطريقة الصحيحة وتظل تنتقد عمل كل شخص. هذا السلوك جعل أغلب العائلة إن لم يكن كلها تتجنب مساعدتها إذا لم تطلب لأنهم اصبحوا يرون أن عملهم لا يعجبها. والمشكلة أنها لا تلاحظ ذلك وتريد أن يساعدها الكل ولكن بالطريقة التي تريدها. لاحظت أن الكثير من الأشخاص يقومون
إنجاب الأطفال بدافع المصلحة هو سبب مشاكل العلاقات
لا أحب القول الذي يقول بأن إنجاب الأطفال غريزة، ربما الكلمة صحيحة ولكنها لإرتباطها بالدوافع الغير واعية تبدو الكلمة وكأنها تتحدث عن شئ آلي مثل الجوع مثلا . أعتقد أن جوهر الأبوة والأمومة هو الرغبة في إعطاء الحب والرعاية فنحن ننجب لنأتي بشخص ما نحبه ونرعاه ونجرب تلك المشاعر معه لو نظرنا حولنا لوجدنا أغلب المشاكل تأتي من الرغبة في الإنجاب لأسباب أخري أكثر أنانية . فالأم التي ترغب في الإنجاب لأجل السند والقوة تعامل إبنها الضعيف أو المريض كأنه
لماذا الكثيرين لا يتقبلون المرأة التي كان لها علاقة سابقة، ويقبلون ذلك من الرجل؟
لماذا الكثيرين لا يتقبلون المرأة التي تابت من علاقة سابقة، ويقبلون ذلك من الرجل، نرى هنا تفاضل كبير في النظرة وفي الحكم وكأننا نحكم على هوية المذنب لا على الذنب نفسه، هل لأن المرأة هي الطرف الأضعف؟ أم أننا لا نتقبل الخطأ منها وكأنها ينبغي أن تكون أقوى من الرجل في هذا الشأن دوناً عن كل الشئون الأخرى في الحياة. ثم هل يصح أن يُحاسب الإنسان على ماضيه للأبد؟ ذكراً كان أو أنثى؟ أليس من الممكن أن يرتكب المرأ خطئاً
لماذا المواعيد عندنا "مطاطية"؟
لدي صديقة، كلما اتفقنا على موعد الساعة السابعة مثلا، أجد هاتفي يرن في تمام السابعة لتقول لي: "أنا لبست ونازلة الآن!". بالنسبة لها، الموعد هو لحظة تحركها من المنزل، أما بالنسبة لي، فالموعد هو لحظة التقائنا وجهاً لوجه وانا شخص ملتزم جدا في مواعيدي، وهذا سبب اني اصبحت اتهرب فعلا من مقابلتها لاني انتظر ساعة علي الاقل الي ان تأتي. هي ترى في هذا السلوك مجرد عفوية، لكنني أراه عدم احترام صريح لوقت الآخرين. فكرة أن يظل شخص ينتظر في
عائلة صديقتي المغتربة تنتظر منها الهدايا في كل مناسبة
ذات مرّة أتت صديقتي المغتربة بالكثير من الهدايا للأقارب، من صغيرهم إلى كبيرهم، من باب إدخال السرور عليهم، رغم أنّها لم تكن مضطرة إلى ذلك، ولم يطلب منها أحد شيئًا، ولكنها لا تعرف ما الذي دفعهم في الزيارات التي تليها إلى انتظار نفس الشيء منها.. صاروا يتقربون على غير العادة، يأتون لزيارتها أثناء فترة تواجدها،.. والكثير من التلميحات المتفرقة بأنّ المغتربين لديهم آبارًا من المال أو أنهم يقطفون الدولارات من الأشجار! وهكذا الحال مع كثيرٍ من المغتربين الذين يشعرهم انتظار
لماذا ينتقد المجتمع المرأة حين تعرض على الرجل الزواج؟ مسلسل Perfect Crown
في مشهد طلب هيجو سونغ يد الأمير أيان من مسلسل perfect crown اثار فضولي رفض فئات كثيرة ومجتمعات عرض المرأة الزواج أولاً على الرجل، يرى الكثيرون الأمر فيه انتقاصاً للحياء وتقليل من شأن المرأة، والبعض ينظر للأمر نظرة شجاعة ووضوح مع الذات، فالمرأة التي تبادر هي الأكثر ثقة في مشاعرها، والأكثر في تحمل مسؤلية اختيارها، في حين أننا نتناسي أنه من منظور تاريخي وديني السيدة خديجة رضي الله عنها هي من بادرت بالزواج من النبي وذلك بعدما رأت صدقه وأمانته
لماذا يفضل بعض الرجال المرأة الضعيفة؟
أعرف شخص خريج جامعي تزوج امرأة على نفس مستواه التعليمي وكان في فترة الخطوبة يفتخر بها ويقول إنها واعية ومختلفة لكن بعد الزواج بدأ ينزعج من نفس الصفات فحين تناقشه في مصروف البيت يعتبر ذلك اعتراض وحين تبدي رأيًا في أمور الأبناء يشعر أنها تنافسه وإذا طلبت منه أن يشاركها المسؤوليات يراها كثيرة الطلب. مع الوقت بدأ يصفها بأنها متعبة وعنيدة ولا تعرف كيف ترضي زوجها. ثم قرر الزواج مرة أخرى واشترط أن تكون الزوجة الثانية غير متعلمة لا تجادله
الحضانة المشتركة بين الأم والأب بعد الطلاق
بعد الطلاق كثيرًا ما تحدث مشكلات ونزاعات على أشياء عديدة، بدايةً من المسكن والنفقة إلى الأبناء وحضانتهم وحق رؤيتهم، وفي الغالب أكثر من يعاني بسبب كل ذلك هم الأبناء، فهم أكثر من يتأثر نفسيًا بسبب الخلافات وبسبب سوء العلاقة أو بُعد الأم أو الأب عنهم، لذلك أجد أن فكرة الحضانة المشتركة بين الأم والأب قد تكون أفضل الحلول. ففي الحضانة المشتركة يتولى كلًا من الأم والأب مسئولية ورعاية الأبناء، سواء بتقسيم أيام الأسبوع بين الأم والأب، أو أن يمكث الأبناء
وهم "التهديد الوشيك": لماذا نركض في الحياة وكأن كارثة تلاحقنا؟
تخيّل أن سيارتك توقفت فجأة على سكة حديد، وهناك قطار قادم نحوك الآن بسرعة مذهلة. لديك أقل من 30 ثانية لتتصرف، وعائلتك معك في السيارة. في تلك اللحظة، يتصبب جسدك عرقًا، تتسارع نبضات قلبك بجنون، ولا شك أنك ستفعل كل شيء بسرعة قصوى وهلع قبل أن يقع الاصطدام. هذا التفاعل الجسدي والنفسي العنيف طبيعي جداً في لحظات الخطر الحقيقي، لكن المأساة تكمن في أن هناك من يعيش حياته اليومية بأكملها وكأن هذا القطار على وشك أن يدهسه! متلازمة الركض الدائم
شهادة الخبرة: هل هي صكُّ كفاءة فعلاً ؟ أم مجرد تأريخ زمني لأي عمل ما؟
في سوق العمل اليوم، يبرز تساؤل جوهري يواجه أصحاب الشركات والموظفين على حد سواء: هل تعكس شهادة الخبرة القدرة الفعلية على الأداء المهاري، أم أنها مجرد إثبات لتواجد فيزيائي في مكان ما لفترة زمنية معينة؟ بينما يرى البعض او تعتمد بعض الجهات والمؤسسات أن الشهادة هي المعيار الأسمى، يرى آخرون بأن المهارة الصامتة قد تتفوق بمراحل على سنوات من العمل الروتيني الذي لم ينتج شيئاً حقيقياً. الوهم الزمني مقابل الإتقان الميداني شهادة الخبرة في جوهرها هي وثيقة إدارية تشهد بأنك
أزمة منتصف العمر: جرد الحساب الوجودي ونقطة التحول
طالما صورت السينما والأعمال الدرامية "أزمة منتصف العمر" على أنها مجرد رغبة مفاجئة لشخص في الأربعينيات بشراء سيارة رياضية باهظة الثمن، أو تغيير مظهره بشكل جذري ومثير للسخرية. لكن في الواقع النفسي، أزمة منتصف العمر هي أعمق من ذلك بكثير؛ إنها حالة من القلق الوجودي الحاد، وإعادة تقييم شاملة لمسار الحياة. تظهر هذه الحالة عادة عندما ينظر الإنسان إلى المرآة ويدرك فجأة أن "المستقبل" الذي كان يخطط له طوال عمره قد أصبح هو "الحاضر"، وأن الزمن يمضي بسرعة تفوق إنجازاته،
اريد جدول تنظيم لوقتي
اريد جدولا امشي عليه لتنظيم وقتي وحالي اريد اغير طريقتي بالحياة انا لا اعمل ولا ادري كيف أنظم وقتي اريد اقرأ اتعلم أذكار الصباح والمساء لا انساها وردي من القرآن والاستغفار والدعاء رياضة.. أشغال فنية.. ترتيب وتنظيم غرفتي.. الكتابة والرسم.. الصلوات وهكذا... وشكرا لكم
ما النصيحة الذهبية التي تسببت لك بكارثة؟
قررت الأسبوع الماضي أن أصبح شخصاً ناجحاً 😅! كما يقول المؤثرون على تيك توك، وبدأت تطبيق نصيحة الاستيقاظ في الخامسة فجراً. كانت النتيجة كارثية؛ قضيت بقية اليوم كالمخدرة، وانتهى بي الأمر نائمة على مكتب العمل أمام زملائي. المشكلة أننا نتبع هذه النصائح وكأنها تناسب الجميع، رغم أن طبيعة أجسامنا والتزاماتنا مختلفة تماماً. أحدهم ينصحك بترك وظيفتك فوراً لتتبع شغفك، فتكتشف أن الشغف لا يدفع الإيجار، وآخر يطلب منك مقاطعة كل أنواع الطعام التي تحبها لتصبح صحياً، فتجد نفسك محبطاً وفاقداً
التدبير الجيد للمحافظة على القوة الشرائية للمواطن المغربي.
باتت مسألة الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن المغربي في صلب النقاش العمومي. فالقدرة الشرائية لم تعد مجرد مؤشر اقتصادي بل أصبحت مقياس حقيقية لمدى جودة الحياة والاستقرار الاجتماعي، فإن أي اختلال في هذا التوازن ينعكس بشكل مباشر على معيش المواطن(الفئة الهشة، والطبقة المتوسطة). على الدولة ضبط الأسواق ومراقبة الأسعار للحد من الاحتكار. هذا يظل ضرورة ملحة لحماية المستهلك، غير أن حماية القدرة الشرائية لا يمكن أن تتحقق دون تحسين مستوى الدخل، ووجوب خلق فرص الشغل وتشجيع الاستثمار ودعم المقاولات الصغرى
أكذوبة الإرادة: لماذا نفشل في التغيير وما هو الحل الحقيقي؟
أكبر كذبة دمرت محاولاتنا للتغيير هي تلك الجملة التي تتردد دائماً: "لازم تقاوم… لازم تبقى عندك إرادة قوية!" الحقيقة المؤلمة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن أغلب الناس فشلوا في تغيير حياتهم بسبب هذه الفكرة تحديداً. لماذا؟ لأن الإرادة ليست نظاماً مستداماً للتغيير؛ الإرادة مجرد طاقة مؤقتة. فخ الإرادة: لماذا ننهار بسرعة؟ يوضح علم النفس السلوكي أن الاعتماد على الإرادة وحدها في مواجهة العادات السيئة يجعل الإنسان يخسر المعركة غالباً. هناك سببان رئيسيان لذلك: طبيعة الدماغ البشري: الدماغ بطبيعته مصمم
قضيمات النجاح.... خلف الأبواب المغلقة
من أحد الأمور التي تعلمتها في طريق محاولة طرق الكثير من الأبواب، وأن أتعلم من كل باب مغلق شيئاً من حياتي، وجدتُ أن المشاريع ينطبق عليها نفس الشيء الذي نفعله بالوظائف؛ حيث نطرق الكثير من أبواب الشركات لنتوظف، ومع كل رفض كنت تختلي مع نفسك وتطور مهارة لديك تضيفها إلى ملف أعمالك. وهكذا هي المشاريع التي تريد أن تبنيها، فليس كل مشروع سوف تحصد منه ثماراً، بل سوف تجد رفضاً، وهذا كان يثير تساؤلات لدي: "لماذا؟". من ثم، في العمل
تربيتنا لأنفسنا قد تغنينا عن تعديل سلوكيات الأبناء. د.عبدالكريم بكار
قرأت نصاً لدكتور عبدالكريم بكار، يقول فيه أننا نستهلك طاقتنا في محاولة تقويم سلوك أبنائنا لكن الحقيقة التربوية العميقة تشير إلى أن صلاحهم هو الثمرة التلقائية لصلاحنا نحن. أي أن أول خطوات التربية هي أن نربي أنفسنا وهذا قد يغنينا عن تعلم أساليب التربية وتضييع الوقت والجهد في محاولات تطبيقها. فالأطفال لا يتعلمون مما نقوله، بل مما يرونه، فالطفل لا يفهم النصائح الطويلة، ولكنه يفهم التصرفات الصغيرة. يراقب الأب وهو يتعامل مع الناس، يراه عندما يغضب، يصبر، يكذب، عندما يعتذر…ومن
مللت من الحديث عن الذكاء الإصطناعي
الجميع مرعوبون من الذكاء الإصطناعي ومن خطورته رغم أنه تطور طبيعي ولا يضر الكثير من المهن بالعكس ربما يزيد من دخل الكثيرين، حتى إن كان الذكاء الإصطناعي سيلغي الكثير من المهن، في النهاية هذا يعني أنه سيزيل من البشر بعض الأعباء ليركزوا على مهن وأعباء أهم، هذا في النهاية يعني أن البشرية تتطور لا تتضرر، كحال كل الثورات الصناعية السابقة التي أدت لتقليل العمالة فأدى ذلك لتطوير الحضارة. أعتقد أن نظرية المؤامرة والمسلسلات الخيالية دعمت الرعب من الذكاء الإصطناعي وجعلت
كيف يمكن التحدث مع الأطفال عن التحرش الجنسي وتعليمهم كيفية الدفاع عن أنفسهم؟
عندما قرأت عن حادثة فتاتي المنوفية وعرفت أعمارهم، لفتني في موضوع العمر أنهم ليسوا أطفالًا بالمعنى الحرفي، يعني من المفترض في هذا العمر أنه لو تعرضت الفتاة لأي تحرش من أي نوع أن تكون على الأقل قادرة على تمييز التحرش من اللطف أو التقرّب الآمن، وأعرف طبعًا أن هاتين الفتاتين بالتأكيد كانا تحت تهديدات من قريبهم (المتحرش)، وغالبًا لو تحدثتا سينصب عليهن اللوم بسبب توهم أو خطأ منهم، ولكن اللوم هنا كله على الأهل اللذين لم يلاحظا أي تغييرات على
المال يشتري السعادة: بعيداً عن كليشيهات القناعة!
دائمًا ما نسمع جملة المال لا يشتري السعادة وكأنها حقيقة مُسلم بها، لكن دعونا نكن صادقين لمرة واحدة بعيدًا عن شعارات القناعة المثالية. هل جربت شعور أن تنتهي مشكلة كانت تؤرق نومك، أو حتى تعقيد إداري بمجرد دفع مبلغ مالي؟ في تلك اللحظة، ما شعرت به لم يكن مجرد راحة، بل كان سعادة خالصة نابعة من الأمان. نحن تقريبا نخجل من الاعتراف بأن المال هو أسرع طريق لراحة البال، ونعتبر هذا النوع من التفكير مادياً أو جاحداً. لكن الواقع يقول
لماذا اشعر اني لست موجودا
منذ حوالي ب سنة اواكثر اشعر اني لا اعي ما يحدث كاني ميت لكن مازلت اري العالم ولا اشعر ان ما يحدث امامي فعلا حقيقة ولا ما اعرفه حقيقي اشعر ان كل شئ حولي فيلم او حلم طويل واي حدث سواء رائع او سيئ لا اشعر بانه يفرق معي كثيرا وايضا كثيرا ما لا اخذ بالي من كلام الناس كان عقلي لا يعالجه احيانا قال لي البعض انها اعراض نفسية تستمر فترة وتذهب لكنها من فترة طويلة جدا ولا تذهب
لماذا نتوقع دائماً أن العالم سينتهي بشكل سيئ؟
دائماً ما يشغل بالي النهاية التي يتم تجسيدها في الأفلام عن نهاية العالم، وتصورنا عن أبشع السيناريوهات، ربما لأننا نعيش على القلق أكثر من الأمل، حيثُ القلق من أجل المستقبل هو ما يجعلنا دائماً نسعى لتأمينه، فالمستقبل الذي يتم تجسيده إما عن فقر ومرض متفشي، أو سيطرة روبوتات على العالم. فمثلاً فيلم WALL-E الذي صور النهاية من تراكم نفايات مما جعل الإنسان يترك كوكب الأرض ويعيش في مركبة فضاء مجهزة، وهذا ليس اسوأ ما حدث بل كانت نهاية الإنسان الذي
طعناتٌ بلا خناجر
أقسى الطعنات ليست ما يُدمي الجسد، بل ما يُصيب الروح؛ حين تأتيك في لحظات ضعفك من أقرب الناس لقلبك، فتُطفئ الأمل وتُزعزع الثقة. من صورها عندما يغدو قلبك قنديلًا يبدّد عتمة من حولك، قد يلتفت إليك من لا يحتمل النور، فيسعى إلى كسره؛ متعمّدًا إطفاءه، متوهّمًا أن هذا الضياء يفضحه. أو تتخذه دليلاً، فيدفع بك بعيدا، اتخذك في ظنه عدوا يتربص به. أو تخفض في حضرته جناحيك، فينتف ريشك مستغلاً تواضعك يبحث ما تحت الجناح.