بعض الناس سيأتي عليهم وقت ستُدرك حقًا ما هي المخاوف، والبعض الآخر سينتهي عمره وهو يحاول أن يستوعب ما هي المخاوف الحقيقية لديه. أما آخرون، بل الكثير ،سيُدرك أن كل مخاوفه تكاد أن تكون شبه شبح لا وجود له، ليس ذا فقط بل لا يستطيع أن يكون بمثابة وحش المخاوف الذي يقتل الكثير منا. 😳 إيه الكلام الكبيرة دا 😅 سيبك من كل الَلت الفخم دا وركز معايا. إنت متخيل أن كل واحد منا عامل مخاوفه لوحش عملاق وهي ممكن تكون أصل شبح ،خيال ، وياريته
السن يكشف إلاتجاه الحقيقي للأنسان
الإنسان مع تقدّم العمر لا يسير في اتجاه واحد بالضرورة؛ فإمّا أن يرتقي في سلوكياته وأخلاقه، أو ينحدر نحو الأسوأ. ويتحدد هذا المسار وفق سماته وميولاته الخاصة، التي تُشكّل في النهاية ملامح شخصيته. فلكل فرد طباع ونزعات كامنة تبدأ في الظهور تدريجيًا مع مرحلة الشباب، ثم تكتمل ملامحها عند بلوغ سنّ النضج. وعندها تتجلى حقيقة الشخصية بوضوح: فمن كانت ميوله حسنة، ازداد إيجابيةً وارتقاءً في سلوكه، ومن كانت نزعاته سلبية، ازداد سوءًا وانحدارًا. فصفات مثل الحسد، والحقد، والكبر، والعجرفة، والأنانية
هل حسن النية كافية لتبرير السلوك المنفّر وقبوله من الطرف الآخر؟
كنت أتناقش مع أحد المقربين عن موضوع السلوكيات السيئة المُبررة بحسن النية، هذا لأنني أعرف زوجين كلاهما يستاء جدًا من سلوكيات الآخر وعندما يتحدث عن سلوكه الشخصي يبرره دائمًا بأنه لم يكن يقصد سوى الخير. فمثلًا الزوجة تدقق في كل التفاصيل بطريقة مسيطرة جدًا لدرجة تشعر من أمامها أنه لا يفهم شيئًا وهي فقط من تفهم كيف تُدار الأمور، وتظل تكرر على الآخر ما سيفعله بالضبط كأنه طفل صغير، وبرغم أنها من ردود فعل المحيطين وخصوصًا زوجها تعلم أن هذا
هل من الممكن تربية طفل بدون إصابته بصدمات أو عقد؟
كنت أتذكر مع أختي ذكرى قديمة علي سبيل الضحك . وهي في الخامسة تقريبا ذُكر الموت بشكل عرضي لا أعرف إن كان بسبب فيلم أو حديث عابر و كان ردي على شئ قالته هو أن كل الناس ستموت، نظرت لي بذهول و قد خمنت وقالت "حتي بابا" حاولت أهرب في الكلام ولكنها أخذت تبكي وتقول "إنت خلاص قلتي" . أنا ظننت الموقف انتهي عند هذا الحد ولكن أثناء حديثنا منذ بضعة أيام أخبرتني أنها ظلت لسنوات تصاب بالرعب عند رؤية
في مجتمعاتنا أحيانًا لا تحتاج لإدانة حقيقية يكفي فيديو مفبرك
قرأت مشكلة لأحد الفتيات بمجموعة دعم أنها تعرضت للظلم في مكان عملها فهي تعلو كل الموجودين رتبة. وكانت تعاتبهم على كسلهم وتقوم بعملها على أكمل وجه في الإبلاغ عن كل تقصير منهم، ويظهر أن هذا قام بتوليد نوع من الحقد عند الموظفين وقرروا الغدر بها: فانتظروها أن تذهب لدورة المياه ودخل الموظف خلفها مباشرة وزميله كان يصور بالهاتف لحظة خروجهما معاً ومن بعدها هددوها بهذا الفيديو وجعلوا حياتها جحيماً، فلو تم نشر هذا الفيديو ستصيب سمعتها طعنة لا تشفى، وسيصيب
لماذا المشاريع الجماعية نقمة في الجامعات؟
مرحبًا يا أصدقاء! أوشكت رحلتي الجامعية على الإنتهاء -لله الحمد- ولذلك أشعر برغبة في سكب العديد من القضايا العالقة، مزيج من الحرية والمسؤولية والفضفضة معًا، ولفتح باب نقاش يمنحنا زوايا جديدة للرؤية. المشاريع الجماعية، وما أدراك ما المشاريع الجماعية.. فرصة أحيانًا وفي أحيان عدة كابوس للطلبة! إليكم أسبابي لماذا أفضل المشاريع الفردية على الجماعية: 1-عدم التكافؤ: أحيانًا تضطر للعمل مع مجموعة من الأشخاص غير المتكافئين، لديكم أفكار ومستويات فهم وخبرة متفاوتة، وهذا الشيء قد يؤدي إلى تعقيد عملية التواصل ومرونة
تراجع الناس عن الكتابة في هذا المنتدى
قد لاحظت تراجع الكثيرين عن التدوين هنا و لكن لكل سببه ، فأنا مثلا لاحظت انه اذا طرحت موضوع للنقاش و أبديت رأيي اتعرض للتصويت السلبي و الردود القاسية نوعا ما ، و اذا طرحت موضوعا للنقاش و تركت المجال مفتوحا اخذت نقاط مقبولة و لكن حرمت من إبداء رأيي ، و أيضا عندما أقدم فكرة مدعومة بأدلة شرعية أو عقلية أتعرض للإنتقاد من البعض ، و بعضهم يقول انت تعمم و الآخر يقول انت تتكلم من منطلق ديني ،
مشروع قانون الاحوال الشخصية
للأسف رأينا في هذا القانون الكثير من البنود الكارثية التي ستزيد من مشاكل المجتمع والتفكك الأسري فيه، أخطر بند رأيته في هذا القانون هو إمكانية زواج الطرفين عند بلوغ سن ال18 بدون إذن ولي، هذا قد ينتج عنه الكثير من الكوارث والجرائم في المستقبل القريب فالوعي الجمعي اليوم لا يتقبل هذا الحد من الحرية، ولازال شبابنا لم يصلوا لهذه الدرجة من النضج لنمنحهم هذه الحرية، أنا لست ضد الحرية في الزواج دون إذن الأهالي، وإنما أنا ضد التوقيت وضد تطبيق
الحياة الاجتماعية الحافلة تجعل حياتنا فوضى
الحياة الاجتماعية تكون أحياناً مرهقة للحد الذي يجعل البعض يفضل عدم عمل علاقات وتبادل الزيارات، هناك من يفضل الهدوء وإنفاق الوقت في أشياء محددة وتكون الزيارات بالنسبة له شيء ثقيل. للدكتور أحمد خالد توفيق مقال ساخر يتحدث فيه عن الفوضى التي تحدثها الزيارات وكرهه لبعضها. ورغم ذلك عليك أن ترد الزيارة ونتيجة رد الزيارة أن يردوا الزيارة. ويؤكد أن الحياة أقصر من أن نضيعها في العلاقات الاجتماعية. على النقيض من ذلك، نرى من يعتبر العلاقات والزيارات والجلوس مع الأصدقاء والزملاء
هل نُحاسب على نيتنا بنفس قدر محاسبتنا على أفعالنا؟ مسلسل الفرنساوي
في جملة قالها خالد من مسلسل الفرنساوي "اللي بيعمل الصح ونفسه في الغلط، واللي بيعمل الغلط ونفسه في الصح، الاتنين بيخشوا النار" توقفت عندها قليلاً، فعندنا حديث شريف يقول " إنما الأعمال بالنيات" وهذا ما يعني أن من يفعل الخير رياءاً أو في قلبه نية غير سليمة، قد لا يُقبل منه هذا الخير، والنتيجة قد تكون هلاكاً لحديث آخر يقول"أول من تُسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة، عالم قارئ للقرآن، ومتصدق، ومجاهد" لأنهم في الظاهر عملوا أعمالاً صالحة لكنهم أشركوا
ثلاثة أعداء في مواجهة الذات الحقيقية
الانسان يعيش في صراع دائم بين ما هو عليه فعلا وبين ما يقلده او يساق اليه من داخله فيفقد شيئا من اتساقه مع ذاته ووحدته الداخلية كان الانسان محكوم بثلاثة ميادين من المواجهة داخل نفسه صراع العقل حين يرسم صورا معاكسة للواقع ولما لا يشبهه اصلا وصراع الذات الكاذبة تلك التي تتشكل من المخاوف والعقد والتجارب غير المتصالحة وصراع النفس الامارة بالسوء التي تدفعه الى الكبت والظلمة والابتعاد عن جوهره الحقيقي وفي قلب هذا كله تبدا رحلة البحث عن الذات
العمل الحر مش حرية… لو إنت مش فاهم اللعبة من البداية
مقدمة الناس فاكرة إن العمل الحر مجرد لابتوب وكوباية قهوة وشغل بالدولار، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. العمل الحر مش مجرد شغل أونلاين… العمل الحر هو إنك تبني اسمك من الصفر، تتعامل مع عملاء بعقليات مختلفة، وتعرف تبيع مهارتك قبل ما تشتغل بيها. في البداية هتقابل تجاهل، ناس تقلل منك، عملاء يختفوا بعد الاتفاق، ومنافسة تخليك تشك في نفسك. لكن مع الوقت هتفهم إن النجاح في المجال ده مش للأشطر فقط… النجاح للي فاهم الناس، فاهم السوق، وعارف يحافظ على نفسه.
هل يفتقر المستقلون إلى الخبرة أم أن السوق أصبح مليئ بالادعاء؟
لم يعد من الصعب اليوم أن يطلق أي شخص على نفسه محترف. في دقائق يمكنه إنشاء حساب وكتابة وصف جذاب وعرض خدمات تبدو متقنة لكن عند التنفيذ تظهر الحقيقة. كثير من العملاء لا يشتكون من قلة الخيارات بل من تكرار نفس المشكلة نتائج أضعف من المتوقع، التزام غير كافٍ، أو مهارات لا تشبه ما تم عرضه. بعض المستقلين يدخلون المجال قبل أن يكونوا مستعدين فعلًا. يتعلمون الأساسيات بسرعة ثم يبدأون في بيع خدماتهم معتمدين على طريقة العرض أكثر من قوة
جناية العقاقير بين البتر والعلاج
يعتبر علم النفس والطب النفسي من أكثر المجالات إثارة للجدل والصراع بين علمائه ومدارسه التجريبية وحتى في العادات الاجتماعية. ولعل أبرز مآخذ هذا العلم هو اعتماده أحياناً على تعميمات قد لا تستوفي الفروق الفردية بين الأشخاص، أو تغفل الخصوصية الثقافية والبيئية من منطقة لأخرى. ومن وجهة نظر، فإن العلاج السلوكي والدعم العاطفي، والمعنوي، والفكري، يمثل الأسلوب الأنجع والأكثر إنسانية في التعامل مع المشاكل النفسية. في المقابل، يظل العلاج الدوائي – رغم أهميته القصوى لبعض الحالات – محاطاً بالكثير من المحاذير؛
(ورط نفسك) نصيحة خطيرة دائماً ينصحوننا بها
في أكثر من بودكاست وفيديو رأيت هذه النصيحة، أتذكر أن وليد طه و أحمد أبو زيد أيضاً نصحوا بها، ومفادها أنك إن كنت تتعلم مهارة جديدة مثلاً ورط نفسك في العمل على أي مشروع مطلوب فيها، أو إن كنت تريد الزواج ولم تستعد مالياً بعد فورط نفسك بالإتفاق وستجد من العزيمة ما يجعلك تنجح في الخروج من هذه الورطة. هذا المفهوم يُراهن على أن عزيمتنا ستتضاعف عندما نتورط، لكنه أيضاً خطير جداً وقد يكون خادعاً وليس بهذه النتيجة التي يتخيلونها
ما هو أكثر شي إيجابي موصوم في مجتمعنا ؟
في مجتمعنا العربي هناك دائما حرص شديد على ما سيقوله الناس عنا، وعن آراء الاخرين في تصرفاتنا، مما قد يدفعنا إلى الشك في اختيارنا ، أو إختيار إعجاب الناس بنا على حساب سعادتنا وسلامتنا . يقول الصحفي إبراهيم عيسى انه عندما ماتت والدته ، دخل في حالة اكتئاب شديدة، وقرر الذهاب إلى طبيب نفسي ، و على باب الطبيب وجد لافتة تقول اخصائي أمراض نفسي و تبول لا ارادي، فقرر إبراهيم عيسى أنه إذا صادف أحد يعرفه داخل العيادة، وسأله
الحب القديم قد يستيقظ في القلب أم أننا نتوهم ؟
كنت جالس مع بعض الأصدقاء لي منذ أيام منهم من تزوج ومن هو على وشك الزواج، وأثناء الحديث جائت سيرة زواجي وارتباطي وهم يعلمون بمشكلتي. وبينما نبحث في الأمر خرج صديق بفكرة غريبة، يرى أن هذه إشارة لأن أعود وأحاول على حبي القديم فتاة ارضاها وترضاني وتعرف اخوتي وتودهم حتى اليوم... كان الخلاف بيني وبين والدها على طبيعة عملي والان زال الخلاف. لا أعرف وقتها لماذا برقت الفكرة بعيني لكن بريق متبوع بشك وربما حزن عليها وعلى ما رأيته من
لماذا لا نغفر الزلات التي تمس كبريائنا؟ فيلم The Drama
ما اكتشفته أثناء مشاهدتي فيلم The Drama أننا غالباً لا نغضب من حجم الزلة نفسها، بل من شكل الألم الذي سببه لنا، المفارقة العجيبة في الفيلم أن رجل تجاوز عن ماضي مرعب لخطيبته، في حين عجزت هي عن مسامحته على خطأ عابر ارتكبه. الفكرة أنك قد تجد شريكاً يغفر لشريكه كوارث وماضي مظلم، لكنه قد ينهار أمام نظرة إعجاب لغيره، أو خيبة أمل في شكل استهزاء عابر أمام الغرباء، هذا ما جعلني أدرك أننا قد نسامح ونغفر الكوارث والأخطاء لأنها
لماذا اختفت المعاني والمشاعر العميقة من واقعنا؟
أعتقد العصر الذي أصبحنا نعيش فيه ينطبق عليه ما قاله إدواردو غاليانو إننا أصبحنا نعيش في عصر التفاهة، حيثُ حفل الزفاف أهم مِن الحُب ومَراسم الدفن أهم من المَيِت واللباس أهم مِن الجسد. وأنا أتفق معه. مثلاً: الزفاف.. أنا متعجب من اهتمام الناس بالحفل نفسه، يدفعون عشرات الآلاف أيا كانت حالتهم المادية، حتى الذي لا يملك يستدين ويعمل فرح فخم ويصرف. أجود الكراسي والإضاءات وأرقى القاعات. ثم إذا بحثنا عن جودة العلاقة بين العريس والعروسة سنجدها علاقة هشة ضعيفة واهنة
رحلة البحث عن عمل بدوام.. هل أرسل سيرتي الذاتية لكل مكان أراه؟
كنت أعمل منذ حوالي 3 أشهر في شركة بدوام كامل مع القليل من العمل الحر، لمهام بسيطة، وحاليًا أحاول البحث عن فرص بدوام رغم الحرية في العمل الحر، لكنني أصبحت مؤخرًا أفضل العمل بدوام لأسباب منها الدخل الثابت والمواعيد المحددة وغير ذلك. وخبرتي جيدة فيما أتقنه، لكن رحلة البحث عن وظيفة مناسبة ليس سهلًا، ولكن البعض ينصحني أن أرسل السيرة الذاتية لكل مكان يعلن عن حاجته لشخص بنفس مجالي، المشكلة أصلا أنني ممكن أقحم نفسي في مجال أو شركة لا
لن تصبح وسائل التواصل الاجتماعي مجانية في المستقبل
«السلام عليكم، أود إخباركم بأمر حتميِّ الوقوع بالنسبة لقراءتي لجميع المعطيات، وهو أن فيسبوك سيصبح استخدامه ليس مجانًا، وهذا أرى أن حدوثه أوشك على الوقوع منذ أن أطلق مارك اشتراكًا في شارة التحقق بمبلغ رمزي يُدفع شهريًّا، وأصبح الجميع الآن يمكنه أن يوثق حسابه مقابل مبلغ يدفعه شهريًّا، وهو إلى الآن أمرٌ اختياري. لكن أود أن أُصدمكم أن التوثيق لن يكون اختياريًّا في المستقبل القريب، وإنما سيكون إجباريًّا لبقائك على فيسبوك، وقد وقع في قلبي هذا الأمر منذ أن أطلق
هل لو اخذت عملاء الشركة بعد استقالتي أكون سرقتهم ؟
وقت حيرتي بين العودة للعمل القديم وتحسين الأوضاع أو ترك الماضي والبدء من جديد خرج لي بعض الأصدقاء بحل وسط، وهو البدء من جديد لكن بمعارف الماضي. حيث اقترح عدد كبير من الاصدقاء أن استقل عن العمل مع الشركات والجهات القديمة، وأبدأ في التعامل مع عملاء هذه الشركات بشكل مستقل خارج سلطة ومنفعة الشركة. الفكرة قابلة للتنفيذ والنجاح لأن عدد كبير من عملاء هذه المؤسسات تعاملهم كان بسببي وبسبب فريقي والذي بالمناسبة مستعد للبدء معي بمفردي. لكن رغم الخلاف على
أعاني من التسرع وفقدان اللحظة الحالية
منذ فترة قريبة شغلت وظيفة لفترة قصيرة وأثناء القيام بالمهام لاحظت أني اقوم بالمهام المباشرة بصعوبة الي حد ما . فمثلا عندما يُطلب مني عمل تقرير عن التحديثات المطلوبة للنظام مثلا اقوم بعمل تقرير ممتاز يحتوي مقترحات وتحليل مفصل وربط للعلاقات بشكل جيد ولكن عندما يكون المطلوب اخذ البيانات من رسالة على الواتس مثلا وإدراجها في ملف إكسل يكون هناك أخطاء كبيرة جدا وسقوط لمعلومات أو سوء فهم لها . هذا ليس مجرد تسرع فمن الممكن ان اراجع الملف أكثر
لابد من التوازن بين الروح والمادة في هذا العصر.
في عصر تسارعت فيه التكنولوجيا وتضخمت الماديات وأصبح الإنسان يقاس أحيانا بما يملك لا بما يحمل من قيم ومباد ئ.. بات الحديث عن التوازن بين الروح والمادة ضر ورة إنسانية وحضارية.. فالمادة تمنح الإنسان وسائل العيش والرفاهية، لكن الر وح تمنحه الطمأنينة والقدرة على الاستمرار في الحياة. لقد استطاع الإنسان المعاصر أن يحقق إنجازات كبيرة في العلم في الاقتصادوو لكنه أصبح يعيش ضغوطات نفسية، فر اغ داخلي...... وهذا دليل على الإنسان ليس جسدا بل روح وعقل. ان الإفراط في ااجري
ليس من حق الزوج أن يمنع زوجته من العمل أو الدراسة
جميعاً نتفق على أن الزوج ليس من حقه أن يُجبر زوجته على عدم الأكل لأيام مثلاً، أو على مقاطعة والديها، أو على الإنقطاع عن أي علاج تحتاج لتعاطيه، كل هذه الأمور لا يحق لأحد أن يتحدث أصلاً فيها فهي بديهية، كذلك أرى العمل والدراسة حقوق بديهية لا يحق لأحد أن يتحدث عن جواز المنع عنها. فالدراسة مثلاً والمسار العلمي لا يحق للزوج أن يفرض على زوجته تركهم إن كان لها طموح فيهم، فهذا يتعلق بعقلها وبشخصيتها بل وحتى بمستقبلها بالكامل،