الإفراط في التفكير كلّنا مررنا بتجربة التفكير المفرط، وغالبًا يكون سببها أشخاص أو مواقف عابرة. فيظلّ الإنسان أسير أفكاره طوال يومه، حتى يُرهق نفسه، وربما لا يستطيع النوم بسببها. لكن نصيحتي لك: لا أحد يستحق أن تستهلك طاقتك بالتفكير الزائد فيه. فلو كانوا حقًا يحبّونك، لما تركوك غارقًا في هذه الدوامة. واعلم أن الإفراط في التفكير يدمّر حياتك أكثر مما يصلحها. ولكي تتخلّص من هذا العبء، اشغل نفسك بأي عمل مفيد، وداوم على مجالسة من يُبهجون قلبك ويُشغِلونك بالحديث النافع،
فشلٌ مع أخِيه
قبلَ أشهرٍ أو سنةٍ؛ قرّرت أن أبحث عن عَملٍ أُزاوِلُه إلى جانِب الدّراسةِ، لأنّي بحاجَةٍ إلى مَا يُدِرّ عليّ دَخلاً ولو كانَ زهيداً، وبعد بحثٍ طويلٍ، وتفكيرٍ عميقٍ؛ رأينا بأنّ الكتابةَ وما يتعلّق بها؛ أَنسَب لِي وأَلْيَق بِي، فبحثت عن طُرق التّوظيف فيها عن بعد، فكان ممّا هُديتُ إليهِ؛ هذا المُنتدى أو الملتقى، فَوجَدتّ فيه مَن يُبصّرنِي ويرشُدنِي، فأرشدونِي وشجّعونِي على التّسجيل في بعض المواقعِ -سلّمهم الله ورفع قدرهم-، وكان من بينِها موقع "مُستقلّ"، وقد تمّت الموافقة على التّسجيل فيه
المال لا يشتري السعادة، ولكنه يشتري قيمًا أخرى
يقولون إن المال لا يشتري السعادة، ولكنه في الحقيقة يشتري قيمًا أخرى لا تقل عنها أهمية، ومنها قيمة العطاء ذاتها. أتذكر موقفاً بسيطًا جعلني أدرك أن القدرة على منح الآخرين وإسعادهم هو شيء لا يشتريه سوى الاستقلال المالي؛ فحين تملك فائضًا من كدحك، ستملك القدرة على أن تكون يدًا عليا تداوي جروح الآخرين وتدعم أحلامهم دون أن تطلب مقابلًا. المال يشتري لك العطاء والإيثار معًا ويمنحك المساحة لتمارس كرمك بعيدًا عن ضغوط الحاجة التي قد تحول العطاء من فعل حب
ماذا لو أن في الصراحة إراحة لضميرنا لكن تعب للآخر؟
قالوا أن الصراحة راحة، لكن لم يقولوا أن تلك الصراحة قد تكون راحة لشخص وعذاب لشخص آخر، فمثلًا رجل خان زوجته ومرت سنوات ولم تعرف وكل شيء على ما يرام بينهما بالمنزل لكن ضميره يؤنبه، وهنا لو قرر إخبارها ومصارحتها فقد تطلب الطلاق وينهدم البيت على الأبناء، كما قد يصيبها مكروهًا من الصدمة. إحداهن قصت مرة أن زوجها بعد زواجهم بعدة سنوات وبعد وجود عدة أبناء أخبرها أنه لا يحبها وتزوجها بسبب ضغط أهله، وأنه كان يحب أخرى وما زال
ماذا نفعل لو وجدنا أن اختيارنا القديم ليس خيارنا الأفضل الآن؟
الحياة بطبيعتها متغيرة لا يوجد شىء ثابت حتى طبيعة الانسان متغيرة فما ستختارة اليوم ربما لا يكون بعدفترة من الزمن هو اختيارك الافضل وهذا ما يفسر لنا دائما ندخل الكثير من العلاقات سواء صداقة أو زواج أو شراكة ولكن سرعان ما تنتهى بالفشل ، كلنا منا مر بعلاقة وأعطها أولوية كبيرة فى حياته وقدر كبير من الاهتمام والاخلاص واستثمر فيها بالكثير من الوقت ولكن مع الوقت بدأت العلاقة فى الفتور والملل ثم انقطعت العلاقة تماما ربما العطاء الزائد، أو الاهتمام
أزمة "التقاعد" في سن العشرين.. ليه حاسين إن القطر فاتنا بدري؟
في الفترة الأخيرة بلاحظ ظاهرة غريبة جدا ومرعبة، شاب عمره 21 أو 22 سنة وبيكتب بوستات كلها يأس وإحباط وكأن حياته انتهت خلاص أو إنه فشل نهائيا. السوشيال ميديا صدرت لنا صورة مشوهة للنجاح، خلتنا نقتنع إن لو مابقاش معاك مليون جنيه وأنت عندك 20 سنة يبقى أنت متأخر وفاشل. بقينا بنقارن بدايتنا بمنتصف حياة ناس تانية، وده خلق حالة من الاحتراق النفسي المبكر جدا. بقينا مستعجلين على الحصاد قبل حتى ما نزرع، ونسينا إن فترة العشرينات دي أصلا معمولة
كيف و هل يمكن؟
الآن و في هذا الزمن المتسارع و عصر الذكاء الصناعي، نجد ان كثيرا من الشباب بدا في تكوين مملكته المالية المستقلة. من هنا ماهي النصائح التي تقدمونها للوصول لاول مليون جنيه مصري في سن مبكر؟ ما هي اقتراحاتكم من ناحية اكثر الاعمال تحقيقا للمال ما هي اكثر الاعمال المطلوبة و المستدامة الربح
لماذا يُعد "تغيير جِلدك" السلوكي هو الضمان الوحيد لنجاحك المستمر؟
في عالم يتسارع فيه كل شيء، من التقنية إلى آليات السوق، يظل السؤال الأهم: لماذا يفشل البعض رغم امتلاكهم خبرة سنوات طويلة؟ الإجابة تكمن في "الجمود السلوكي". لقد شاهدت مؤخراً فكرة ملهمة تشير إلى أن النجاح ليس محطة نصل إليها ونرتاح، بل هو رفيق ملازم للتغيير. إليكم تلخيصاً لرؤية فلسفية وعملية حول ضرورة "تحديث" نسختك البشرية باستمرار: 1. الحياة لا تعترف بالثبات قبل عشر سنوات، كان امتلاك هاتف ذكي ثورة، واليوم أصبح مكتباً متكاملاً تدير منه استثماراتك. إذا كنت ما
كيف تنزاح صورة المرأة من زوجة إلى أم زوجها؟
في الحياة الزوجية ومع مرور الوقت، أحيانا وفي بعض الزيجات، تبدأ صورة الزوجة في الانزياح لتأخذ مكان أم الزوج، ويصبح الزوج الطفل، الذي لا يكبر أبدا، دائما يرغب في الاهتمام الزائد والدلال المفرط، والتحمل عنه كثير من المسؤوليات والأثقال، ويكتفي بعمله وهوياته، ويترك أعباء الأسرة على كاهل شريكته، كأنه يعاود طفولته المفقودة، بين تجد الزوجة نفسها وقد أصبحت أم زوجها، تخدمه، تحاول تلبية جميع طلباته ورغباته، على حساب راحتها. فلماذا ياترى تقع بعض الزوجات في هذا الفخ؟ وكيف يقبل بعض
رحلة خوف
مررت بسنين من الخوف المستمر، وخلال ذلك كان هناك شعور يخبرني أن الثقة في الذات هي ما ستنقذني، وأن قناعاتي عن الخوف ستتغير فور تغير نظرتي له. ولكن خلال الرحلة، اصطدمت بناس مؤذين جداً؛ في الوقت الذي كنت أبحث فيه بين الناس، كنت أفتقد نفسي أكثر وأكثر. كانت اختياراتي تعتمد على حالتي، فكان الخوف يكسو روحي، وكانت "الوحوش" تتصدر حياتي. كانوا مغلفين بمظهر السند، ولكن في الحقيقة كانوا يستنزفون ما تبقى مني من روح، وينتزعون طمأنينتي وأنا أظن أن ذلك
ساعدونا في إيجاد الاجابه
احبتي الاكارم مر على مشروعي الصغير مكتبة في حي شعبي سنتان ونصف وتراودنا اسئله اتمنى اجد إجابه 1- كم هامش نسبة الربح اللي تنضاف لقيمة البضاعه في المكاتب الادوات المدرسيه والهدايا 2- بما أن مكتبتي لسى في البدايه وهناك مكتبات منافسه لها سنوات ولها زبائن فأطريت أن اخفض هامش الربح إلى 5-10% لكي اقدر اكون زبائن وبحكم موقعي خلفي وفي حي شعبي احاول اكسب الناس بس هل انا على صواب ام خطاء
متى أكون مستعدا لتقديم استشارات مدفوعة؟
أعمل في كتابة المحتوى منذ سنوات، أنجزت خلالها الكثير من المشاريع الصغيرة والكبيرة على خمسات ومستقل، وتعاملت خلالها مع مختلف العملاء، وتعرضت لمشاكل وتحديات صعبة تعلمت منها الكثير الحمد لله. في المرحلة الحالية، أفكر بجدية في خطوة تقديم استشارات مدفوعة لأصحاب المشاريع والكتّاب المستقلين الجدد، لكن ما زالت هناك الكثير من المخاوف التي تطاردني وتمنعني من البدء بتنفيذها، أخاف أن يكون القرار متهورا، وأن تكون خبرتي غير كافية، أو أن الشخص الذي سيشتري الخدمة لن يحصل على الفائدة الحقيقية التي
حين تتحول الكتابة على حسوب من اختبار فكري إلى منطقة راحة
كثيرون يكتبون على حسوب وهم يظنون أن الكتابة بحد ذاتها إنجاز، بينما الحقيقة أبسط وأقسى: الكتابة قد تكون بناءً حقيقيًا، وقد تتحول بهدوء إلى هدرٍ أنيق للوقت. تبدأ الإشارة الأولى عندما تنشر ولا يحدث شيء؛ لا اعتراض، لا نقاش، ولا حتى سوء فهم. فالصمت المتكرر ليس حيادًا، بل دليل على أن الفكرة لم تحتك بعد. ثم تتسلل المشكلة الأعمق حين تكتشف أنك تعيد كتابة نفسك: نفس الزوايا، نفس اللغة، نفس الاطمئنان المريح، وكأنك لا تختبر أفكارك بل تحميها من الامتحان.
غالبًا ما نرى الاختلاف على أنه مشكلة. من كتاب كيف نختلف
قبل أيام، حكى لي صديقي بحسرة عن مشكلة غريبة حدثت في بيته. والدته وزوجة أخيه كلاهما طباختان ماهرتان، دخلتا في جدال حاد حول أفضل طريقة لتحضير الحريرة (أكلة عندنا في الجزائر). كل واحدة منهما كانت مصرة على أن طريقتها هي الصحيحة وأن الأخرى مخطئة. تحول النقاش البسيط إلى خلاف كبير، رغم أن كلتيهما في النهاية تطبخان "حريرة" لذيذة، لكن بطرق مختلفة! نحن غالبًا ما نرى الاختلاف على أنه مشكلة أو بداية نزاع، بينما يذكرنا الدكتور سلمان العودة في كتاب "كيف
لماذا يضطر الآباء لتقسيم ممتلكاتهم قبل الوفاة؟ من مسلسل "قسمة العدل"
في مسلسل "قسمة العدل" أكثر ما استنكرته هو رأي الناس حول تصرف الأب وتوزيعه لممتلكاته في حياته، وكأن ما فعله هو جريمة بحق ابنه "كرم"، على الرغم من أن دار الإفتاء نفسها أجازت هذا طالما فعل ذلك في حياته، فاضطر الأب لاتخاذ قرارات مسبقة لحماية الأخوة الأضعف. الناس تتحدث عن عدالة الميراث، وكأنها تطبق دائماً بالود والمحبة بعد الوفاة، لكن رأيي أن الأب في المسلسل كان أكثر واقعية، لأنه يعلم جيداً أن ابنه "كرم" لن يكون سنداً لأخته المطلقة، بل
هل التعليم عندنا ما زال يصنع إنسانًا؟
هل نُعلّم أبناءنا… أم نُدرّبهم على الامتحان؟ من غير انفعال… ومن غير اتهام مباشر لحد، بس بسؤال صادق: هل التعليم عندنا بقى أحد الأسباب الخفية لتأخرنا؟ اللي يتأمل المشهد بهدوء يلاحظ إن المشكلة مش في “كم” المناهج، لكن في “ماذا تصنع هذه المناهج بالإنسان؟”. سنوات طويلة من الدراسة، نخرج بعدها بشهادة… لكن من غير مهارة حياة حقيقية، ولا قدرة على التفكير المستقل، ولا فهم للذات أو للواقع. الطالب يتعلم كيف يحفظ، لكن لا يتعلم كيف يسأل. كيف ينجح في الامتحان،
مشكلة في العثور ع اول عميل
يا جماعة أنا عندي مشكلة اني لما بدأت اتعلم برمجة اتعلمتها عشان اعمل منها فلوس ودلوقتي انا بدور ع اول عميل ومش عارف اجيب حد فممكن لو حد عارف ازاي اجيب اول عميل أو تجارب سابقة يعني 🥲🥲
مسلسل لعبة وقلبت بجد… كيف سرقت الشاشات دفء العلاقات الأسرية؟
مسلسل لعبة وقلبت بجد لم يبالغ بل وضع إصبعه على جرح واقعي نعيشه يوميًا داخل بيوتنا. فمثلًا لعبة روبلوكس التي يراها كثير من الأهالي مجرد تسلية آمنة تتحول في المسلسل وفي الواقع إلى مساحة مفتوحة يتعلّم فيها الطفل أدوار ومفاهيم أكبر من سنه بعيدًا عن أي رقابة حقيقية. مثل المشهد الذي يقول فيه الرجل على أنه طفل"دي لعبة عادي بنشتري بيت ونبقى زي أي اتنين متجوزين… هنشوف المتجوزين بيعملوا إيه ونعمل زيهم" لا يعكس براءة بل غياب دور الأسرة. فالطفل
ما تبعات دمج إيلون ماسك لشركتي xAI وSpaceX تحت مظلة واحدة؟
إعلان إيلون ماسك عن دمج شركتي xAI وSpaceX تحت كيان واحد لم يمر كخبر عابر بل يحمل دلالات أعمق من مجرد إعادة هيكلة إدارية. الجمع بين شركة تركز على الذكاء الاصطناعي وأخرى تقود سباق الفضاء العالمي يوحي بأن ماسك لم يعد ينظر لهذين المجالين كمشاريع منفصلة بل كمسار واحد متكامل يخدم رؤيته طويلة المدى. من زاوية تقنية، الدمج يبدو منطقي إلى حد كبير. فالذكاء الاصطناعي أصبح عنصر أساسي في تشغيل الأقمار الصناعية وتحليل البيانات الفضائية واتخاذ قرارات لحظية في بيئات
هل تضر الآخرين بتقديم المساعدة؟
لطالما تربينا على قيم الإيثار والمساعدة المطلقة، وقيل لنا إن مد يد العون للآخرين هو أسمى مراتب الإنسانية. لكن، هل فكرتم يوماً أن "المساعدة" قد تكون أحياناً عائقاً أمام تطور الشخص، أو استنزافاً غير مستحق لطاقتكم؟ في هذا السياق، تبرز فلسفة مثيرة للجدل لكنها واقعية جداً، تشبه ما يحدث في الطبيعة مع "شرنقة الفراشة". إذا حاولت مساعدة فراشة للخروج من شرنقتها لتوفر عليها العناء، فإنك في الحقيقة تقتلها؛ لأن ذلك الصراع الذي تخوضه هو الذي يقوي أجنحتها ويسمح لها بالتحليق.
التسويف… حين نذيق أنفسنا مرارة الكذب
في عالم الأعمال وبناء الذات، ينجز الإنسان الناجح في حياته ويتقدم كل يوم في أعماله؛ أقلّها أن يتعلّم حرفًا من كل كتاب، وينفق درهمًا من كل دينار، ويزرع سعادة كل يوم، ويفرّج كربًا مع كل صديق. بينما يطغى على البعض التسويف، فيكون شعارهم: في الغد القريب،وكل يوم يعيشونه يصبح له غدٌ قريب. فمن يجمع من المال دينارًا يقول: سأنفق عندما يصبح لديّ ألف،ومن لديه ألف ينتظر حتى يصبح لديه مليون، وهكذا… إذ غالبًا من لا ينفق درهمًا من الدينار، لن
أنا طبيب أعمل في قسم الطواري منذ 3 أعوام، اسألني كما تشاء.
أهلا بكم، منذ حوالي 3 سنوات وأنا أعمل كطبيب في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، وخلال تلك الفترة تعرضت لكل شيء تقريبا، قصص وأزمات ومشاكل ومشاعر ولحظات إنسانية لا تُعد، حتى أني تعرضت للضرب 🙂 أهم ما عرفته في تلك الفترة أيضا، أن قسم الطواري بالنسبة لكثير من الناس مكان غامض وغير مفهوم، ماذا يحدث عند وصول الحالات الحرجة؟ لماذا نجري فورا على بعض الحالات والبعض الآخر نتعامل معه ببرود؟ كيف نتعامل مع الموت أو المرافقين الغاضبين؟ وغيرها الكثير من الأسرار خلف
بعد أول أسبوع تحت الإدارة الأمريكية، معدل إلغاء تثبيت تيك توك يزيد بنسبة 150%
مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات. كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في
لا تبخلوا بتمضية بعض الوقت مع أحبائكم خاصة الوالدين
قد تأخذنا الحياة في مساراتها المتشعبة، ومشاغلها التي لا تنتهي، ولا ندرك أننا مقصرين في زيارة الوالدين، إلا بعد أن يفوت الأوان، ونندم حيث لا ينفع الندم. فهيا اغتنموا الفرص أو بالأحرى اخلقوها، لتقضوا برهات جيدة مع الآباء ولا بأس إن وُجدوا الإخوان والأخوات، هي لحظات لا تعوض، فاحرصوا على غرسها وتوطيدها، لتصبح عادة في حياتنا. عندما يكبر الوالدان يريدان تواجد الأبناء في حياتهما قدر المسطاع، قد يكونان مستغنيان من الناحية المادية، ولكن من الجهة المعنوية يزددان حاجة للعطف، والحضور،