حين يرى الواحد منا عدد الموثرين و البلوجرز هذه الأيام و خصوصاً من الشباب ، يشعر بالخطر تجاه باقي الأعمال التي يحتاجها العالم للاستمرار. فمع الشهرة التي يحصل عليها صناع المحتوى والأموال الطائلة التي يربحونها وسهولة العمل في هذا المجال ، يبدو من المستحيل يوم بعد يوم أن يفكر شاب صغير في أن يصبح طبيب أو مهندس أو معلم. فحين ينظر إلى المكانة التي يحصل عليها هؤلاء مقابل المكانة التي يحصل عليها صناع المحتوى هذه الأيام لابد أن يلاعبه رأسه
بعض الناس لا يريدون الحل… بل يحبون الشكوى
كثيرًا نسمع شكاوى متكررة من نفس الأشخاص عن نفس المشكلات، دون أي محاولة حقيقية للتغيير. في البداية نتعاطف، نحاول المساعدة، نقترح حلولًا، لكن مع الوقت نلاحظ أن شيئًا لا يتغير. ولا نعرف هل تكون المشكلة في صعوبة الحل، أم في غياب الرغبة في تنفيذه؟ أحيانًا يبدو أن الشكوى نفسها أصبحت عادة، أو مساحة مريحة يجد فيها الإنسان اهتمامًا أو تفريغًا مؤقتًا. الاعتراف بالمشكلة خطوة مهمة، وبعض الناس يفضلون البقاء في هذه الدائرة لأن الحل يعني مواجهة، وتغيير، وربما خسارة أشياء
كيف تكون الدراما سبباً في حل القضايا؟
قرأت عن عودة إسلام الشهير بإسلام المخطوف إلى حضن عائلته بعد 43 سنة من الغياب، تسارع إلى ذهني قوة وتأثير الدراما على الواقع ليس فقط لغرض ترفيهي، أو توثيق قضية معينة كما في مسلسل حكاية نرجس، فالمسلسل هنا لم يعكس الواقع فحسب حسب القضية والقصة المعروفة عن السيدة العاقر التي كانت تخطف الأطفال لتمارس عليهم أمومتها المفقودة، المسلسل كان بمثابة تصحيح مسار. فالمسلسلات التي تكون مأخوذة عن الواقع تصل إليها التقارير الإخبارية والتحقيقات الرسمية وقد تُعيد فتح ملفات غُلقت بالفعل،
كن أنت العش: سر التحرر من سطوة الظروف
السبب الضمني الذي يجعل الأشخاص عالقين بظروف المعاناة والتعب، أو بظروف جميلة ورائعة، هي تفصيلة لم يدركوها بعد، وهي: ما هو الرابط الذي يربطك بأي مشهد حولك؟ الحقيقة أنه لا يوجد رابط أبداً، لكن الخطأ الذي يحدث هو أننا نعطي الظرف الحالي سلطة أن يكون حاكماً علينا، بأن نسحب سبب شعورنا وصوتنا وفعلنا للظرف نفسه، ولا نفرق بين أن للشعور مكاناً، وللصوت مكاناً، وللفعل مكاناً، وللمشاهد مكاناً آخر؛ فنضيع في حلكة المظلومية والظلم والضغط النفسي. كيف أعالج هكذا أمر؟ لا
الذكاء الاجتماعي والنفاق: الخيط الرفيع بين اللطف والاستغلال
في عالم العلاقات الإنسانية المعقد، نلتقي يومياً بأشخاص يغدقون علينا بالمديح، ويبتسمون في وجوهنا، ويظهرون لطفاً بالغاً. في ظاهر الأمر، يبدو السلوك واحداً، لكن في الجوهر، هناك خيط رفيع يفصل بين "المجامل الذكي اجتماعياً" و"المنافق المتملق". هذا الخيط الرفيع يمكن اختصاره في كلمتين فقط: "الاستمرارية والصدق". المجامل الذكي اجتماعياً: اللطف كقيمة أصيلة الشخص الذي يمتلك ذكاءً اجتماعياً حقيقياً يجامل بصدق ولطف، ويملك قدرة استثنائية على خلق أجواء إيجابية ومريحة لمن حوله، دون أن يتجاوز حدوده أو يخفي نوايا خبيثة. الذكاء
هل للحب معنى كما يضن الناس؟ أم هو مجرد شعور تطور عبر الزمن؟
من هم الناس الذين يحبونك بجد، وهل أصلاً يوجد شخص يحبك حقاً؟ قبل أن نغوص في هذا التساؤل، يجب علينا أن نفسر أولاً ماذا يعني مفهوم الحب، هذا المصطلح الانسيابي. لماذا سميته بالانسيابي؟ لأنه مثل السوائل (دائماً يأخذ شكل محيطه أو الإناء الذي هو فيه) وكذلك الحب، فالحب بين الزوجين والعاشقين ليس هو الحب بين الأصدقاء، وليس هو الحب بين الإخوة والعائلة، وليس هو الحب الذي نكنه للأشياء مثل الهاتف والسيارة والمنزل... إلخ. دعونا قبل أن نحلل هذه الأنواع التي
من المسؤول عن تجاوزات بعض المدرسين مع الطالبات؟
انتشرت مؤخرًا على برنامج التيك توك فديوهات كثيرة لمدرسين شباب في سناتر يقدمون محتوى مع طالباتهم في بعض الفيديوهات يقوم أحيانًا بجذب الطالبة من شعرها أو يمسكها من الهودي ويهزر مع الطالبات بشكل مبالغ فيه باستخدام ألفاظ فيها تلميحات وإحراج أو ندائهن بألقاب مرتبطة بالشكل أو الشخصية ويتحدث معن بطريقة كلام بها دلع زائد وخفة دم غير مناسبة وأحيانًا ينشر هذه المقاطع دون علمهن لم يعد الأمر مجرد تصرف فردي من مدرس بل نمط يتكرر ويتقبل وكأنه طبيعي. عندما يتجاوز
ما الفرق بين العدل والمساواة، وأيهما أولى بالتطبيق؟
يُعدّ مفهومَا العدل والمساواة من أهمّ القيم التي يقوم عليها أيّ مجتمع يسعى إلى الاستقرار والإنصاف. وكثيرًا ما يُستَخدَم المصطلحان على أنّهما مترادفان، غير أنّ بينهما فرقًا جوهريًا يستحقّ التأمّل والنقاش. فالمساواة تعني معاملة جميع الأفراد على نحوٍ متماثل دون تمييز، بحيث يحصل كلّ شخص على الحقوق والواجبات نفسها بغضّ النظر عن ظروفه أو قدراته أو احتياجاته. وهي قيمة نبيلة تسعى إلى القضاء على التفرقة والظلم، وتُعزّز الشعور بالانتماء والإنصاف بين أفراد المجتمع. أمّا العدل، فهو أعمق من ذلك؛ إذ
لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟
انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان . ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر . فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟! ألا
اعترافات من الجيل القديم
هل سرقت منا التطبيقات متعة الحياة؟ بينما كنت أجلس في شرفتي بالأمس، أحاول قراءة كتاب بهدوء، وجدت يدي تمتد تلقائيا لهاتفي لتفقد بريدي الإلكتروني. توقفت للحظة وسألت نفسي: يا أبا عمر، لمن تثبت أنك مشغول؟ ولماذا تشعر بكل هذا القلق لمجرد أنك لا تفعل شيئاً؟. أنا اليوم في الستين من عمري، عاصرت زمنا كانت فيه الراحة حقا مقدسا، ورأيت كيف تحولنا تدريجيا إلى ما يشبه الآلات التي لا تهدأ. في شبابنا، كان العمل ينتهي بمجرد خروجنا من باب المكتب، أما
أنت المصدر: لا تنتظر أحداً ليمنحك الحياة
نعيش في عالم مبرمج على انتظار "المنقذ" والظروف المثالية لكي نبتسم. لكن الحقيقة القاسية والمحررة هي: "إن لم تصنع سعادتك بنفسك، فلن يصنعها لك أحد". العالم لن يتوقف ليعدّل مزاجك، وترك طاقتك رهنًا للظروف الخارجية سيستنزفك حتى تتلاشى حماستك وتفقد طموحك. القرار يبدأ منك الآن.. لأنك أنت "المصدر". 1. وهم الإنقاذ الخارجي (مركز التحكم الداخلي) في علم النفس، يُعرّف "مركز التحكم الداخلي" بإدراك الشخص أن استجابته للظروف هي ما يحدد مساره، عكس من يلعب دور الضحية بانتظار الخلاص الخارجي. لا
حدود العمل: عندما يسكن المكتبُ جيوبنا
تستحضرني فكرة استلهمتها من المقالة التالية https://io.hsoub.com/go/181957 حيث تجسد بعض القيود المعاصره؛ منها عبارة عن الحدود الوظيفية والذي اختصرتها في التالي: «تلاشت حدود العمل؛ فالمكتبُ اليومَ في جيوبنا» . بالعودةِ بذاكرتنا إلى الوراء بضعة عقود، نجد أن الموظف كان يرتبط بعمله ارتباطاً زمنياً ومكانياً محدداً بفترات الدوام الرسمي؛ فبمجرد مغادرته مقر العمل والعودة إلى منزله أو الانطلاق في إجازته، كان وقته يغدو ملكاً خالصاً له، تحيط به هالةٌ من الخصوصية والراحة. أما اليوم، فقد تغيرت بعض القواعد؛ فأنت في غرفة
ما الذي يمنع من إنشاء سجل تجاري للشراكات الصرافة في الدول المحظورة؟
مساء الخير للجميع ما الذي يمنع من إنشاء سجل تجاري للشراكات الصرافة في الدول المحظورة؟
هل توجدطريقة معينة لترويج المواقع بشكل فعال
دائما ما اجد مشكلة في الترويج لموقعي فكلما انشر في منصة يزداد عدد الزوار ايام ثم يقلون تدريجيا او يظلون ثابتين هل توجد طريقة فعالة للترويج للمواقع الجديدة بحيث يزيد عدد الزوار بشكل غير مسبوق
كيف نتأكد أننا لا ننقل لأولادنا نتائج الصدمات التي تعرضنا لها؟
أكثر المخاوف لدى المقبل على الإنجاب تكون عدم رغبة في تكرار أي أنماط تربوية كانت مؤذية بالنسبة له، أو حتى أنماط في التعامل بين أبويه أثرت بطريقة سيئة في رؤيته للعلاقة الزوجية أو شوهت مفاهيم كثيرة لديه، وعند قرار زواجه أو إنجابه تصبح المخاوف قاسية في احتمالية أن تكون لديه أي صدمات سيظهر أثرها عند تربيته للأبناء، أو أنماط كان يكرهها فيعيدها مرة أخرى في حياته، كما هي الأمثلة الشائعة أن الابن يصبح أبيه عندما يتزوج والبنت تصبح أمها، فمثلًا
ما الأمر الذي يجعل الزواج يستمر لسنين طويلة؟
صادفني فيديو لعجوزين بالستينات أو السبعينات من العمر، يتحدثان عن سر علاقة زواجهما الطيبة التي استمرت لحوالي 45 عامًا؛ فخطر ببالي هذا التساؤل المحير: ما الذي يجعل بعض البيوت تزهر مع مرور السنين بينما ينهار غيرها سريعًا؟ الحقيقة أن طول السنين ليس دائمًا دليلًا على النجاح، فهناك بيوت مستمرة بالصمت وتنازلات الطرف الواحد؛ حيث يعيش أصحابها كالأغراب تحت سقفٍ واحد. لكن الاستمرار الحقيقي هو الذي يتجاوز فكرة الاعتياد المملة، ليصبح فيه الزوج هو الملجأ الأول بكل ما تحمله الكلمة من
"لا تكن مهذبا مع الذكاء الاصطناعي": دراسة تكشف سر الإجابات الأدق
أعرف أن العنوان قد جذبك، كما اعلم جيدا أنك قد طرحت السؤال على نفسك بطريقة أو بأخرى. تشير دراسة من جامعة ولاية بنسلفانيا إلى أن التحدث مع الذكاء الاصطناعي بلهجة حادة و"وقحة" قد يحسن جودة الإجابات بنسبة تصل إلى 6% مقارنة بالأسلوب المهذب، في نتائج تثير تساؤلات حول استجابة التطبيق. وأوضحت حلقة (2025/10/29) من برنامج "حياة ذكية" أن دراسة علمية حديثة تشير إلى أن استخدام لهجة حادة وجافة مع الذكاء الاصطناعي قد يكون المفتاح للحصول على إجابات أكثر دقة وذكاء.
القيادة في عصر الغموض: المانيفستو الجديد للقادة
نعيش اليوم في عالم يُصنفه علماء الإدارة بمصطلح (VUCA)؛ وهو عالم يتسم بالتقلب (Volatility)، وعدم اليقين (Uncertainty)، والتعقيد (Complexity)، والغموض (Ambiguity). في ظل هذا العالم، انهارت النظريات الإدارية الكلاسيكية، وأصبحت الأسئلة التي نطرحها حول "القيادة" تحتاج إلى إجابات جذرية ومختلفة تماماً. إليك تفكيكاً للأسئلة الستة الكبرى التي تحدد شكل القيادة اليوم: 1. ما الذي تغيّر في معنى القيادة اليوم؟ تغيرت القيادة من "البطولة الفردية" إلى "التمكين الجماعي". في الماضي، كان القائد هو "الشخص العليم" الذي يمتلك كل الإجابات، ويصدر الأوامر
تحرير العقل من المشاعر السلبية،
المشاعر السلبية جزء طبيعي من الحياة، اذا تراكمت وتأثرت على صحتنا النفسية والذهنية. تحرير العقل من هذه المشاعر يتطلب وعيا وممارسات عملية تساعد في بناء توازن نفسي واستعادة الهدوء. للتحرر: الاعتراف بالمشاعر السلبية دون انكارها. التعبير عن طريق أنشطة إبداعية. ممارسة التنفس العميق والاسترخاء. التأمل او اليوغا لتصفية الذهن. استبدال الأفكار السلبية بتفسيرات أكثر إيجابية او منطقية. ممارسة التمارين رياضية. التركيز على النعم يساعد في تقليل تأثير المشاعر السلبية. التواصل مع الأصدقاء والاسرة دعما نفسيا او استشارة معالج نفسي......
هوية الأسوار
بالعودة إلى أصل البشرية (آدم وحواء)، لو سألناهما عن "حدودهما"، لما تبادر إلى ذهنهما أي حدود جغرافية؛ بل لذهب تفكيرهما مباشرة إلى حدود التكليف والمسؤولية الأخلاقية. لقد كانت الأرض ملكاً مشاعاً لذريتهما جميعاً، ولكن مع مرور الزمن دبت الخلافات؛ فبسبب تضارب المصالح، أو اختلاف الأفكار، أو الصراع على الموارد والقوة، تشرذم البشر. تشكلت مراكز نفوذ تسيطر على مساحات معينة، نشأت بينها حركات تجارة وتنقل واسعة لم تكن تُقيدها إلا مخاطر طبيعية كالوحوش أو قُطّاع الطرق. ومع تعاقب العصور، تبلورت كيانات
أين يذهب الغضب المكتوم للضحايا حين يموت المذنب؟ فيلم Murder Report
في فيلم Murder Report,حيثُ الطبيب الذي تنهار حياته بعد قرار زوجته بالانتحار هي وطفلهما بعد تعرضها للاعتداء وهي حامل، وحين قرر الطبيب أن ينتقم أكتشف أن المجرم قد مات قبل خروجه من السجن، ليجد نفسه يعيش في ثقب أسود ينهشه نفسياً من الغضب المكتوم. فعندما يموت المذنب، يشعر الضحايا بظلم مضاعف لأنهم لم يستطيعوا أن يروا أنه قد عوقب بالشكل الذي يستحقه، فيتحول هنا الغضب إلى بركان يحتاج منفذ ليخرج، ففى الفيلم بدأ الطبيب يفرغ غضبه في الانتقام لمرضاه الذين
المشاركة في نشر الأخبار السيئة وتداولها لا يفيد في حل الأزمات
في الأيام الماضية القليلة قرأت عن أحداث مؤسفة تكررت بنفس النمط وبدأت بشخصية ما نشرت مقطع مباشر لها، ثم بعدها بيومين قرأت عن أحداث مشابهة تمامًا، وهذا ذكرني بسلسلة الجرائم التي انتشرت منذ بضع سنوات أيضًا التي أثارت ضجة كبيرة في الإعلام والرأي العام وفتحت مجالات للنقاش للجميع وأظهرت للأسف عقليات كثيرة إجرامية لم تسنح لها الفرصة بعد، وأيضا تكررت الجريمة بنفس تفاصيلها بفارق شهور بسيطة في مناطق مختلفة، والسبب في كل ذلك هو استمرار تداول هذه الأخبار والنقاش عنها،
رأي القُراء
تحادثت مع صديقة لي (كاتبة) بالتحديد ، هوجمت كونها كتبت مشهداً رومانسياً لشخصية عنيفة صارمة (رئيس المافيا) بالتحديد كان الهجوم كالتالي :"المشهد لا أخلاقي غير برئ" مع ذلك وفت القصة بالقصة الجيدة. أعدت قراءة المشهد لأجد نفس الرأي الخاص بي ، الشخصية في طبعها عنيف قوي فاقد للرقة ، الرقة الوحيدة التي يعرفها رقة السكاكين لذا حين يتحدث عن المشاعر سيصفها بعنف في رأيكم ، هل هُناك حدود معينة على الكاتب إتباعها في وصف المشاعر ؟ وهل تختلف بإختلاف شخصيات
حين تنجو من فخ المقارنة... تبدأ حياتك
"أنت لا ترى الحقيقة عندما تقارن، بل ترى نسخة مبتورة من حياة الآخرين وتضعها مقياسًا كاملًا لحياتك." في اللحظة التي تقرر فيها التوقف عن اختلاس النظر إلى شاشات الآخرين، والنظر بدلاً من ذلك إلى مرآتك الخاصة.. في تلك اللحظة فقط، تبدأ حياتك الحقيقية. المقارنة هي اللص الصامت الذي لا يسرق أموالك، بل يسرق ما هو أثمن: حاضرك، تركيزك، ورضاك عن نفسك. وهم الكواليس وواجهة العرض أكبر خطأ نقع فيه عند المقارنة هو أننا نقارن "أسوأ ما لدينا" بـ "أفضل ما
🎬 طلب ترشيحات: أفلام عن التجارب الاجتماعية والاضطرابات النفسية
مرحبًا جميعًا، أنا من محبّي الأفلام التي تتناول التجارب الاجتماعية وما يرتبط بها من قضايا نفسية وسلوكية، خصوصًا تلك التي تفتح نقاشات عميقة حول الإنسان، دوافعه، وصراعاته الداخلية. أبحث عن ترشيحاتكم لأفلام من هذا النوع سواء كانت مبنية على تجارب حقيقية، أو تقدم معالجة فنية لاضطرابات نفسية، أو تستكشف السلوك البشري تحت الضغط. إذا لديكم أعمال أثرت فيكم أو ترون أنها تستحق المشاهدة، سأكون ممتنًا لمشاركتها. شكرًا مقدمًا لكل من يشارك برأيه.