"ضربتك لكي تتأدبي"... "قسوتك عليك لتصبح رجلًا قويًا"..." لم أمنحك الفرصة لتستمر في تطوير نفسك"، كلها تبريرات قد يكون سمعها بعضنا من قبل من الشخص الذي تعرض للأذى على يديه وعانى من ذلك ومن أثره السيء عليه ربما لأيام وسنوات، فمن وجهة نظر صاحب الأذى هو أو هي لم يفعلوا شيئًا يستحق كل هذه الجلبة! وعند محاصرتهم أو مواجهتهم بتأثير قولهم وفعلهم السيء علينا نجدد لديهم حججًا ومبررات يعتقدون أن بمجرد قولها سننسى كل ما حدث ونتجاوزه في لحظة! لكن
حدثوني عن تجارب أو دروس جعلت مسار الحياة يتغير جذريا عن ماخُطط له في السابق
لطالما ٱمنت بأنك وبعد تخطيط طوييل ومفصل لحياتك،أهدافك ،قراراتك ،اختياراتك فتجسد بذلك في ذهنك خريطة تسير عليها واهما بأن ذلك طريقك المعهود لكن تأتي الحياة لتصفعك صفعة تنسيك حتى من أنت ! فتصبح بذلك سائرا في إتجاه وطريق ٱخر تماما ناسيا كل خططك .. حدثوني عن تجارب أو دروس جعلت مسار الحياة يتغير جذريا عن ماخُطط له في السابق 👇
الجنازات مجرد عادة لا ينتفع منها الميت ولا تهون على الحي
الكثير يظن أن الجنازات تخفف الحزن أو تفيد الميت لكن معظم طقوسها مجرد مظهر شكلي أكثر منها فائدة حقيقية. فرش الأرض بالرمل أو السجاد، ترتيب الكراسي، وتعليق الألوان والأنوار والمكبرات واغلاق الشوارع كلها لتجميل المكان فقط ولا تخفف شعور الفقد. استغرب من إنفاق الناس أموال كثيرة على هذه الجنازات من القهوة والشاي، الولائم الكبيرة، وكل التجهيزات وكأنهم يحاولون إثبات مكانتهم الاجتماعية بينما الميت لا يشعر بهذه الأشياء ولا يحتاج إليها. كثير منهم يفعلون كل هذا لإرضاء الآخرين أو لتجنب التعليقات
تنشئة الأبناء
لم يكن أهلنا مثاليين أبدا وكانت لهم أخطاؤهم ونشأنا بحمالله نشأة ممتازة، اليوم تتعب وتربي وتتكلم وتسعى للمثالية ولكنك لا تعرف هل أنت على الطريق الصحيح في تربية الأبناء أم لا؟ محتار بين ما تعلمته من عائلتك وبين ما تسمعه من المربين والمرشدين، ربما الخطأ السعي للمثالية، والتوقعات العالية، فأبناؤنا سيخطئون هم بشر، المهم أن نكون معهم عندما يحتاجوننا، التربية صعبة، اليوم التحديات أكبر لأن الخطر قائم في بيوتنا في الشاشات وبين أيديهم و أيدينا، كنت أريد منع ابنائي نهائيا
لعنة الوصول: حين يتحوّل الحلم إلى عبء
في بدايات أي رحلة، يكون الطريق هو مصدر الشغف. نتحرك بخفة، نخطئ ونتعلم، نطمح ونحلم، ونرى في كل خطوة معنى جديدًا. لكن المفارقة أن اللحظة التي نظن أنها “النهاية السعيدة” لحظة الوصول قد تكون بداية نوع آخر من المعاناة: لعنة الوصول. هذه اللعنة تظهر عندما يتحول الإنجاز من شعور بالرضا إلى عبء ثقيل. فبعد الوصول، لا يعود السؤال: كيف أصل؟ بل يصبح: كيف أحافظ؟ كيف أستمر؟ كيف لا أسقط؟ النجاح الذي كان حلمًا يصبح مسؤولية، والإنجاز الذي كان مصدر فخر
لماذا ننبهر بالغرب؟ وهل فقدت مجتمعاتنا ثقتها في ذاتها؟
في السنوات الأخيرة أصبح الانبهار بكل ما هو غربي ظاهرة واضحة في المجتمعات العربية والإسلامية. من أساليب الحياة، إلى نماذج العمل، إلى أنماط التفكير، وحتى القيم الاجتماعية… وكأن كل ما يأتي من الغرب يحمل ختم الجودة، بينما ما نملكه نحن يحتاج دائمًا إلى مراجعة أو تبرير. لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا من مجرد “تقليد أعمى”. فالثقافة الغربية نشأت في سياق مختلف تمامًا عن سياقنا: قيم فردية مقابل قيم جماعية، رؤية مادية مقابل رؤية روحية، ومجتمعات تشجع المواجهة مقابل مجتمعات تقدّر التوازن
الحق في الشك
منذ سنتين إستمعت لخطبة لعدنان إبراهيم غيرت تفكيري تماماً وجعلتني أكثر جرأة في مراجعة أفكاري وأكثر شجاعة في الشك فيها، فهو يجعلك منذ البداية تطرح أسئلة لم تطرحها من قبل، هل الشك فعلاً ضد الإيمان؟ أم أنه هو السبيل الوحيد للإيمان الحقيقي؟ بالطبع قد تكون المسلمة البديهية التي ينطلق منها الجميع أن الشك هو نقيض الإيمان، لكن في الحقيقة عندما نتأمل سنرى أن الشك هو من يصنع الإيمان الحقيقي بالأفكار بدلاً من وراثتها، فالإيمان ليس التصديق بدون مراجعة، وإنما هو
وهم الرضا (الايجابية السامة)
لقد قرأت فيما سبق عن جملة تقول (تقريبا) ان الانسان الذي يعمل يتمنى ان يرتاح و الشخص المرتاح يتمنى ان يعمل و الشخص الذي يكون وحيد يتمنى ان يستمع اليه احد و الشخص الذي لديه الكثير من الاشخاص حوله يتمنى ان يأخذ بريك .... الخ ، و اليوم شاهدت فيديو يتكلم عن هذا و للاسف من وجهة نظري لقد تم اعطاء الحل ان تكون في حالة رضا وهي اسوء حل على الاطلاق، و اعني بذلك الرضا في مفهومه المغلوط ان
تزييف الآراء من أجل المجتمع يجعلنا نعتنق الأفكار المزيفة بشكل حقيقي
قرأت شيئاً أرجعني للطفولة، لاحظ نعوم تشومسكي أن الإنسان إذا بدأ في تزييف آراءه لأي سبب فإنه مع الوقت يبدأ في تجميل هذا التزييف بمحاولة جعله حقيقه، والنتيجة أن الآراء المزيفة تلك مع تكرار قولها يعتنقها الإنسان بالفعل ويتعامل بها على أنها الحق في نظره، فيما تذبل تلك الآراء التي لم يعبر عنها الإنسان زمناً طويلاً بسبب الخوف أو الحرج. هناك شيء حصل معي يدل على ذلك، منذ الصف الأول الابتدائي وأنا أرى أن من الظلم أن يضرب الأستاذ التلاميذ،
هل سنضطر في المستقبل للتحول لسايبورغات؟
في المرحلة الثانوية اشتركت في نشاط مدرسي يتضمن تلخيص كتاب مترجم أسمه الطريق للسوبرمان ، الكتاب كان يتحدث عن العلاج بالجينات وتغيير الجينات بهدف تحسين النوع و تطوير القدرات أي أنك تختار ذكاء ابنك وصفاته الجسدية . وما خطر في بالي وقتها كانت فكرة مخيفة ، اذا لطالما كانت الطبقات الاجتماعية تتعلق بما يملكه البشر وليس بما هم عليه ، صحيح أن الذكاء والموهبة قد ترفع الإنسان طبقيا ولكنها أيضا تظل قابلة للظهور بعدل في أي مكان وزمان . ولكن
دخول الحمام مش زي خروجه
مثل لطالما سمعناه في الأفلام المصرية ولم نفهمه جيداً. بقلوبٍ مملوءةٍ بالأمل والسعادة، نبدأ علاقاتنا العاطفية. نرى في الطرف الآخر كل ما هو جميل ومميز، ونعطي من قلوبٍ عاشقة بكل ما فيها. ندخل حياة الآخر باندفاع طفلٍ وعفويته، ونحارب من أجل هذه العلاقة كفارسٍ لا يخشى أحدًا، قريبًا كان أم بعيدًا. لكننا ننسى أن نتوقف لحظةً لنسأل أنفسنا: ماذا لو انتهت هذه العلاقة يومًا ما؟ هل يمكن لهذا الشخص أن يكون شريك حياتي فعلًا؟ وهل أستطيع التعايش مع عيوبه كما
اخي الصغير يعيش نفس حياتي
أصعب حاجه أنك تشوف اخوك بيعيش نفس حياتك ب الضبط نفس كل حاجه بتزعل من نفسك قوي لما يتعرض لموقف بيترك ليه أذي نفسي ومش عارف تتصرف ازاي لأنك مش متعود أو ماعرفتش ازاي تتعامل اصلا في المواقف دي . حاولوا تساعدوا في المواقف ل هحكيها دي اخويا مش لاقي حد يلعب معاه و بيعيط كتير قوي و بيقول: ليه مافيش حد بيلعب معايا ، ليه مش راضين يلعبوا معايا ، علشان مافيش عندي لعب و هما عندهم . مش
أفهم سبينوزا… لكنني أرفض أن أعيش داخل عالمه.
كلّما تعمّقت في قراءة سبينوزا، شعرت أن بيني وبينه خيطًا من التفاهم، لكنّ هذا الخيط ينقطع كلّما اقتربنا من مفهوم الحرية. أحترم منطقه، لكنني لا أستطيع أن أتنفّس داخله. فالعقل عنده كلّ شيء، وعندي هو جزء من كلّ شيء. يرى باروخ سبينوزا أن الحرية وهم، وأن الإنسان يظنّ نفسه حرًا لأنه يجهل الأسباب التي تحدّده. أما أنا فأرى أن الحرية ليست نفيًا للقيود، بل وعيًا بها. قد لا يملك الإنسان القدرة على تحقيق ما يريد، لكنه يملك دائمًا القدرة على
ايهما تفضل الخروج من البيت، ام الجلوس داخل البيت ؟!
إذا سالت شخص عاوز تقعد في البيت ولا تخرج بره ممكن يجيب: جلوس البيت احسن لانه بعيد عن الدوشه و الصداع و باخد راحه نفسيه كويسه و بعرف أحسن من نفسي في اشياء كتير مثل معرفه نفسي جيدا ، معرفه ديني جيدا. لكن اذا سالت شخص آخر يقول: الخروج من المنزل افضل لأنه يساعدني علي تحسين علاقاتي مع الآخرين ،و معرفة طريقتهم في حل المشكله و ،معرفة وجه نظرهم تجاه اي موضوع ، و يساعد أيضاً في الخروج من الوحده
كيف نتعايش مع جو الحروب والأخبار السيئة؟
لا يخفى على أحد ما تعيشه منطقتنا العربية من نزاعات وحروب، فهناك قضية فلسطين والحرب الدائرة فيها منذ سنوات طويلة والتي تُمثل جرح نازف لكل إنسان حر، وحرب إسرائيل على فلسطين ثم لبنان، والآن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ثم قصف إيران للقواعد الأمريكية بعدد من دول الخليج، وكل يوم وكل ساعة نجد أخبار عن قصف وضرب وانفجار وقتل، وفينا من يعيش بداخل هذه الأحداث وهناك من يتأثر بسماعها ورؤيتها، والسلام النفسي أصبح طي النسيان.
لماذا تركز النزعات الذكورية على عدم الاختلاط بشكل مبالغ فيه؟
تركز النزعات الذكورية المعادية للمرأة على عدم الاختلاط بشكل مبالغ فيه . فمجرد العمل في شركة فيها موظفين من الجنسين هو لديهم إختلاط غير مشروع. ومجرد ركوب نفس المواصلات العامة هو اختلاط غير مشروع .ومجرد ارتياد الجامعة هو اختلاط غير مشروع. والتعامل مع الرجال للحصول علي الخدمات العامة هو اختلاط غير مشروع. وهو ما يبدو لي محاولة ملتفة للوصول إلى هدف آخر بدون التصريح به وفي نفس الوقت ترويجه بطريقة قد يقبلها الرجال المتدينين والنساء أيضا. فتجريم الاختلاط في الأماكن
هل مازالت المظاهر تخدعنا ام ان الوعي كاشفها؟
اسوقفني موقف غريب نوعا ما، اني رايت احد من الاقارب بصلة بعيدة يحمل محفظة جميلة الشكل تدل على ان صاحبها متعلم يشغل منصبا هاما، ولكن الحقيقة ان الشخص نفسه لم يكن متعما اصلا ( دون التقليل من شانه) ويعمل في مجال التجارة،ويتمتع باكتفاء مادي معتبر. سؤالي: لما يفعل شخص مثل هذا التصرف؟!!! الكثير من الاشخاص الذين لم يتعلموا او لم يكملو ا تعليمهم يشعرون بهذا النقص. لا يمكن ان يكون المظهر بالضرورة تعبيرا على شخصية وحقيقة مستوى الشخص نفسه. العلم
هل يجب أن أبذل مجهود كي أُحب؟ فيلم French Love
دائمًا ما أبحث عن كيف تنشئ علاقة الحب تحديدًا بين الجنسين، ومفهوم الحب أو تعريفه في كل علاقة أو لكل شخص، فالحب ليس له قالب أو شكل واحد، نعرفه منه، أتذكر مقالة لأسعد طه يقول فيها: قل ما شئت .. غير أن الحب لا تعريف له ولا وصف. شاهدت فيلم French Love مؤخرًا وأعجبني التصوير أكثر شيء، وحيث البطل المشهور الذي خانته زوجته، يقع في حب فتاة عادية، تطلقت من زوجها مؤخرًا. كانت تستغرب تلك الفتاة لماذا أحبها هذا النجم
الحب وحده ليس كافياً لإنجاح العلاقة من مسلسل Bize bi şey olmaz
كان لدى تصور معين عن العلاقات قبل الدخول في علاقة جدية عن أهمية المشاعر والعواطف، وأن الحب قد يكون كافياً حقاً لتجاوز كل مشاكل الحياة، حتى اصطدمت بالواقع وتعلمت أن العلاقة الصحية تعتمد على قدرة الأطراف على عيش حياة صحية بشكل منفرد أولاً، لا أن تنتظر الآخر أن ينقذك، وأنه من الصعب جداً لشخص يعاني من صدمات معينة تخص الفقد والاحتياج الدائم أن يبني بيتاً مستقراً مهما كان يحب شريكه. ومؤخراً تابعت مسلسل Bize bi şey olmaz والذي لمسني بشكل
أتوتر من المكالمات الهاتفية
دائماً ما أتوتر إن أتاني إتصال، أشعر بضيق عند سماع صوت الهاتف، أشعر وكأن هناك مشكلة أمام بابي وعلي أن أتعامل معها، بحياتي لم أكن هذا الشخص الإجتماعي الذي كثيراً ما يستقبل المكالمات من أصدقاءه، معتاد أكثر على الشات، وإرتبط صوت رنة الهاتف دائماً إما بالعمل ومشاكله أو بمشاكل الحياة أو الأخبار الغير جيدة، لذلك أصبحت أتوتر عندما أسمع رنة هاتفي أكثر من مرة، قد أتحملها مرات، وأنفر منها عندما أكون بمزاج سيئ، هل منكم من مر بهذه التجربة من
«الجسور الورقية.. وصناعة أصنامنا البشرية»
إنّ أخطر ما يهدد بنيان مجتمعنا اليوم هو الانزلاق نحو "تقديس الأشخاص" والثناء المفرط عليهم بمعزلٍ عن حقيقة أدوارهم؛ سواء كانوا مثقفين، أو علماء دين، أو أكاديميين، أو سياسيين. وإذا أردنا اختزال هذه المجالات في مفهوم واحد، فسيكون "المعرفة". بيد أنّ إدراكنا لهذا المفهوم أصابه التشويه؛ فالمعرفة في جوهرها وسيلةٌ للإصلاح وليست غايةً في حد ذاتها، لكنّ تغلغل الفهم المغلوط جعل الناس يتعاملون معها كهدف نهائي، مما أفقدها روحها وتأثيرها الفعلي في النهوض بالواقع. إنّ معركة الإصلاح المجتمعي قضية شائكة
هل نسعى للبيع مرة واحدة بربح فوري — أم نبني نظاماً يربط العميل ويضمن الاستمرارية؟
أثناء تدريبي في إحدى الشركات، لاحظت نموذج بيع غريب لأول مرة. الجهاز يُباع مرة واحدة فقط، بنظام مغلق، والعميل يعتمد عليهم بالكامل. أول مرة السعر قليل جدًا، وربما حتى تخسر الشركة في الصفقة، وكل المميزات مطروحة. في البداية تعجبت: لماذا نفعل هذا؟ وكان الرد أنهم "يبنون شركة وهذا أهم من المال". لم أفهم حينها كيف يمكن لكيان أن لا يهتم بالمال، فهو أساس أي شركة. مع الوقت فهمت الحقيقة المخفية: العميل يصبح مرتبطًا بهم فقط، ويعود عليهم بعائد مستمر لفترة
لماذا يرفض المجتمع المصري العودة للمهر بدلا من القائمة؟
في الاسلام من حق الزوجة ان تحصل علي مهر قل او كثر بحسب الاتفاق بينهم ثم مسؤلية تجهيز كل شئ تقع على الرجل وبين هذا وذاك تفاصيل كثيرة اما الحالة المصرية فهي تختلف حيث يمضي الزوج على وصل امانة يسمي قائمة تساهم فيه المرة بجزء والرجل بجزء وجميعهم يسجلون كوصل امانة على الزوج في حال الطلاق. القائمة شرعا هي بدعة لانها من محدث الأمور التى لم يرد عنها شئ والقائمة لا تساوي المهر وجميعنا يعلم الاختلاف بين القائمة والمهر الاسوء
ايه هي الحاجة الي بتحدد قيمة الانسان ؟
سؤال سأله شخص بيحبني وانا بحبه لما شافني مش بتكلم معاه واهزر زي قبل كدا بعد حاجة بسيطة كانت حصلت وهو شايف ان انا بعدت بعد المشكله لمده اطول من اللزوم، الي هو المفروض انت زعلت بس مش كل دا، فسألني السؤال دا انا عامة كنت واخد قرار واعي ان انا عايز ابعد شوية عن الشخص دا عشان انا بحبه، وبسمع كلامه كتير، ومش بيبقا هاين عليا ازعله لو هو طلب حاجة اجابتي للسؤال كانت هي "مدى تأثير الشخص عليا"
هل يحق للرجل أن يتفق مع المرأة على المشاركة في الإنفاق بعد الزواج؟
رأيت منشورا في ريديت يتحدث فيه شخص عن رغبته بالإشتراط على الطرف الأخر مشاركته في الإنفاق عند الزواج، ويرى أن هذا من حقه منطلقاً من فكرة أن الزواج مشاركة وأن الطرفين شريكا حياة ولا تفاضل بينهم. بالطبع تعرفون كيف كان رد المعلقين عليه، فالجميع مجمع على أن هذه هي مسؤولية الرجل ودليل قوامته، وبعضهم يرى أن مثل هذا الطلب يدل على نقيصه في الرجل كرجل، غير أننا نرى اليوم أن هناك الكثير جداً من الرجال تساعدهم نسائهم في الإنفاق دون