كل ما يدور في ذهني.. يتجاوز أرضا ثابتة.. ويبتعد عن الواقع.. من الممكن أن اسافر وأسبح من فكرة لأخرى.. وانا على سرير مهترئ.. مصابة بالأرق.. الأفكار تدور باستمرار مقابل تراجع حياتي.. ثم.. ظننت لفترة أنه من الممكن التلاعب بعقلي المصاب باضطراب ثنائي القطب الصنف الأول.. ظننت أن ذلك ممكن.. من خلال تغيير مسار.. رأيت فيه العظمة أثناء نوبة هوس.. فحجزت نفسي في المنزل.. هروبا من التفاعل مع حياة.. قد تقدم لي نوبة هوس.. حجزت نفسي ووضعت حدودا لا أتجاوزها.. ظنا
لماذا لا يتم تقييد الربح من خدمات التنجيم والتوقعات؟
في السنوات الأخيرة انتشرت بشكل كبير حسابات وصفحات تقدم خدمات مثل التنجيم قراءة الأبراج قراءة الكف والتوقعات المستقبلية مقابل المال أو الاشتراكات أو الهدايا. المشكلة أن هذه الأفكار أصبحت لدى بعض الناس كأنها اعتقادات وتحولت إلى مصدر ربح يعتمد على التأثير فيهم خاصة في أوقات القلق أو المشاكل. بعض الأشخاص بدأوا يعتمدون على هذه التوقعات في قراراتهم اليومية أو العاطفية أو حتى المالية مما يجعل تأثيرها أكبر من مجرد تسلية. ومع الوقت يصبح الشخص مرتبط بها ويبحث عن تفسير لكل
كيف لرجل ان يخطب الاخوات عنادا؟
هناك من يصر على الزواج من فتاة فإن لم يوفق يخطب اختها. لي صديقة خطب رجل اختها الكبرى ولكن النصيب كتب لابن عمه الزواج بها، فرجع الرجل ليخطب اختها الوسطى فلم تقبل بحجة انه خطب اختها الكبرى ، وايضا هي تزوجت بآخر، المشكلة انه خطب صديقتي ايضا!! كيف لشخص ان يخطب الاخوات الثلاثة؟ ربما هو كشرع متاح له هذا والله اعلم. تشكو صديقتي من تفكير الشخص في الامر وان فيه إحراج له ولها ، قائلة: ننظر لاختي بدافع الزواج كيف
هل تكوين صداقات مع الجنس الأخر ضرورية؟
المتأمل في حال مجتمعنا اليوم قد يوافقني الرأي عندما أقول أن إنعدام التعامل مع الجنس الأخر يخلق تصور مشوهه عنه ويخلق أنماط غير واقعية لمفاهيمنا عن الطرف الأخر، وهو ما نراه جلياً في مجتمعنا بسبب الفصل بين الجنسين من أعمار صغيرة، نرى أثار هذا بوضوح في مجتمعنا اليوم وفي سلبياته الواضحة في هذه المسألة. في الثقافة الشرقية ترى الفصل الكامل بين الجنسين من العادات والتقاليد المتفق عليها بين المجتمع، والثقافة الغربية ترى الإختلاط الكامل ولا ترى في ذلك أي حرج،
متى تلجأ إلى قلب الطاولة على الطرف الآخر؟
يُروج قلب الطاولة على أنه إستراتيجية خداع مذمومة لا يمارسها إلا محتال في الحوار، مع أنها أحيانًا، وليس دائمًا، تكون هي التصرف الأذكى والأكثر إنصافًا والطريق الأقصر اختصارًا لحماية حدودنا النفسية، خاصةً في الحوارات التي يحاول فيها الطرف الآخر وضعنا في زاوية المتهم الذي يجب أن يبرر كل شاردة وواردة في حياته. وقلب الطاولة هنا يبدأ من التوقف عن الدفاع وبدلًا من ذلك، توجيه أسئلة تكشف الطرف الآخر أمام نفسه، كأن أسأل: ما الذي يجعلك تظن أن رأيك هو المعيار
معضلة زواج الابن الوحيد وترك والدته أو يتزوج معها بنفس البيت
أثناء تصفحي الريلز على الفيسبوك صادفت حلقة من برنامج هي وبس لرضوى الشربيني وكانت مستضيفة شاب وفتاة مخطوبين من سنتين تقريبًا، وتقريبا الولد وحيد أمه ووالده متوفي، وتريد أن يتزوجوا وتعيش معهم وتقول أنه ابنها الوحيد ولا تتحمل أن تعيش بعيد عنه، وهي لن تفعل شيء وستجلس بغرفة ولن تتدخل بشيء والشقة كلها للعروس. على الناحية الآخرى العروس كانت تعمل وتساعد خطيبها لشراء شقة، وتريد مساحة خاصة بها حتى لو غرفة واحدة، والمذيعة اقترحت حل أن يأجروا شقتين منفصلتين فوق
لماذا يغلب العند غالبا بين الطرفين عند الانفصال؟
عانى صديق مقرب لي من مشاكل مع زوجته وحاول الإصلاح ولم يفلح، وطلبت الفتاة "قائمتها" أي أشياءها الموجودة في شقة الزوجية. عرض عليها صديقي أن تأتي لتتسلمها من داخل المنزل فبدأت أولاً بالاختلاف على الميعاد، ثم بدأت بوضع شروط لتأخذ منقولاتها منها ألا يغلق أي غرف ولو على أشياءه الخاصة، ولا يقوم بتجهيز أي شيء بل يترك العمال الذين ستجلبهم معها يعملوا كل شيء. ورغم أن صديقي شعر باستباحة منزله لكنه وافق، ثم أتى موضوع التوقيع على قائمة المنقولات وتسليمها
لا أرغب بفعل شيء تقريبًا
خلال الفترة الماضية وبالرغم من أن لدى عدة مسئوليات وأعمال أشعر أنني لا أرغب بفعل الكثير منها، بل أحيانًا لا أرغب بفعل شيء منها، ومع ذلك لو جلست لبعض الوقت دون أن أفعل شيئًا أبدأ بالتفكير في كل ما تركته وفيما يجب أن أقوم بفعله، وأنه بدلًا من الجلوس هكذا كان يمكنني فعل أي شيء.
معركة الهمة والتفاهة: كيف تنجو بروحك من فخ الاستسهال؟
يُخطئ الكثيرون حين يظنون أن "الهِمّة" هي مجرد نشاط جسدي أو طاقة بدنية للعمل. الهمة في حقيقتها هي "الروح التي تحرك الجسد"؛ هي المحرك الداخلي الذي يجعلك تنهض من سريرك، تقاوم رغبتك في الراحة، تسعى خلف هدفك، وتُكمل الطريق حتى وإن عاكستك الظروف أو خذلتك المعطيات. ولكن، في مقابل هذه الهمة المضيئة، يقف عدو خفي يتسلل إلى حياتنا بنعومة: "التفاهة". التفاهة: اللص الصامت للطاقة التفاهة لا تهاجمك بعنف، بل تسحب طاقتك بهدوء وتخدير. إنها تقنعك بالكسل عن المفيد، وتدفعك لاستسهال
فيلم البوسطجي وتريندات جرائم الأرياف، هل الريف حقا أكثر أمانا أم أكثر تكتم على الجرائم من المدينة؟
في فيلم يحي حقي الشهير ينتقد المدينة من وجهة نظر البوسطجي الموظف القادم من المدينة، فيصف القتل لأجل الشرف بالجريمة والتحفظ الزائد مع الغرباء تخلف، ويصفهم علي لسان البطل أكثر من مرة بأنهم همج. وجهة النظر تلك تقابلها أخرى من الريف ضد المدينة حيث في الأدبيات التي تتبني وجهة نظرها تكون المدينة أرض القسوة والضياع والإنحلال. ولكن الإحصائيات تقول إن عدد بلاغات التحرش والاغتصاب أقل في الريف منها في المدينة وعدد الجرائم أيضاً، وقلة عدد الجرائم مفهوم فالقري تتكون من
اشواك البغض، وثمار الحب
أبغضك ولستُ أحبك، حتى إنني صرتُ أبغضُ لك الخير؛ أكره صوتك، وأنفاسك، ورائحة العطر التي تتعطر بها. أبغضُ كلَّ ما يتصل بك؛ إن قلتَ حسناً سأكره الحسن، وإن فعلتَ خيراً سأمدح الأشرار، وإن نفعتَ فلا أقبل منفعتك، وإن استطعتُ إفسادَ خُلقك، وفتنتكَ في دينك، وتشويهَ منظرك بين العالمين،"سأفعل ذلك بدون تردد "، إن استطعت سأصنع لك في قلبي عداوةً أشد من الجبال، وأنشر معايبك مع الإضافة حتى أزرع لك في كل قلب صديقٍ لك مرضا لا يستطيع أن يراك بعده
من يتولى الحكم آلة بلا مشاعر أم إنسان قد يخطئ؟ من فيلم mercy
تدور أحداث الفيلم عن رجل وجد نفسه متهماً بقتل زوجته، ويعرض الآن للمحاكمة من قبل ذكاء اصطناعي بعد أن صوت المشرعون على تفعيل ميرسي كابيتال وهو نظام قضائي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، و يجد نفسه مطالب بإثبات برائته بينما تتولى المحكمة مهام القاضي وهيئة المحلفين والجلاد. قد يبدو من الخيال العلمي تولي الذكاء الاصطناعي مهام بتلك الخطورة و تمس الحياة و الموت ،و لكن هذا يحدث بالفعل فهو يستخدم في أنظمة المراقبة باستخدام خوارزميات تنبؤية لتحديد المخاطر الأمنية مثل قوائم حظر
شركات التقنية ترى أن وادي السيليكون ملزم بتنحية بعض الثقافات جانبا لأنها رجعية
في تصريح أثار جدل واسع تحدث المدير التنفيذي لشركة Palantir عن أن وادي السيليكون ملزم بالانحياز للثقافة الغربية المتمثلة في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، باعتبارها من وجهة نظره السبب الرئيسي وراء النجاح التقني . وفي المقابل وصف ثقافات أخرى بأنها أقل تقدما أو حتى ضارة، وهو طرح لا يمر بسهولة دون ردود فعل. هذا النوع من الخطاب يعكس طريقة تفكير تظهر بشكل واضح داخل بعض دوائر التقنية وغير التقنية وهي ربط التقدم بنموذج ثقافي واحد واعتبار أي اختلاف عنه عائق
لماذا تصر شركاتنا العربية على "اللغة الخشبية" في عصر التواصل الرقمي؟
((نحن شركة رائدة، نسعى للتميز، ونقدم أفضل الخدمات بأعلى المعايير)) هل مرت عليك مؤخراً مثل هذه العبارات الرنانة في بروفايل شركة ما؟ نعيش في عصر ذهبي من التطور العمراني والتقني، لكنّا لا نزال نجد فجوة سحيقة بين هذا التطور الهائل الذي نعيشه، وبين "السردية المؤسسية" التي تخرج بها شركاتنا للجمهور؟ بينما يتسابق العالم نحو. "عصرنة" او "أنسنة" العلامات التجارية، لا تزال معظم بروفايلات شركات عربية حبيسة قوالب إنشائية معلبة وجاهزة تجاوزها الزمن. إن مأزق المحتوى التقليدي في مشهدنا الرقمي الحالي يكمن في إصرار الشركات
ما هو المنهج الأصح للتربية؟ وكيف تتم التربية الصحيحة؟
فلسفة التربية بالاعتياد: بناء الإنسان مع الحفاظ على روح الطفولة ما هو المنهج الأصح للتربية؟ وكيف تتم التربية الصحيحة؟ باعتقادي، إن التربية تتمحور جوهرياً حول "الاعتياد". ويمكننا التأكد من صحة ذلك بتأمل العادات التي لا تزال ترافقنا إلى اليوم، كتقاليد العمل، والطقوس السنوية، والأعياد؛ فهي جذور متأصلة في الهوية والمجتمع. أولاً: توازن التربية بين النظام والبراءة من المهم التوضيح أن هذه الطريقة في التربية (التربية بالاعتياد) لا تحرم الطفل من عيش طفولة سوية وجيدة، ولا تجبره على أن يكون "أكبر
لماذا نلوم الآخرين بدل أن نراجع أخطاءنا؟
في أحد المواقف اليوم كان الدكتور يقيم كل مشروع، وكان عصبيًا للغاية ومنزعج من كل شيء، وكان ينتقد العمل كله. جميع أصحاب المشاريع قرروا لوم الدكتور ولوم مزاجه ولم يفكر أي شخص في الأخطاء التي قام بها في المشروع فعلًا. الفكرة في الأمر أن الدكتور كان عصبيًا ولكن كان لديه وجهة نظر ليس كلها خاطئة، فهو كان منزعجًا من آداء كل فريق، صحيح أنه كان يبالغ في الأمر ولكن لديه حق في بعض الأمور. المشكلة هنا أن الجميع قرر لومه
هل فعلاً الخليج هو الوجهة؟
منذ صغري، كنت ألاحظ أن معظم من حولي يتجهون إلى دول الخليج، وكأنها الوجهة الطبيعية لكل من يسعى لبناء مستقبله. كثير من أقاربي خاضوا هذه التجربة: سافروا، عملوا، واستقرّوا لفترة، ثم عادوا إلى بلدهم… لكن المفاجأة؟ لم يستطع أيٌّ منهم التأقلم بعد العودة، وكأن قلوبهم وعقولهم بقيت هناك. هذا ما جعلني أتساءل بجدية: ما سرّ جاذبية الخليج؟ هل هو مستوى الرواتب، أم بيئة العمل، أم نمط الحياة؟أم أن هناك تفاصيل أخرى لا تظهر من الخارج؟ أعمل حالياً على سلسلة تعليمية
متى يتوقف التصوير الكاريكاتوري للبرمجة والـ hacking في الأعمال الفنية؟
أنا من أشد المعجبين بالأفلام التي تستوحي الكثير من عناصرها من التكنولوجيا، سواء كانت واقعية أو خيال علمي. ففيلم مثل upgrade من الأفلام التي تدور في المستقبل في عالم يتفاعل معه البشر مع الروبوتات والأنظمة الذكية، وهو فيلم جيّد جدًا، ولكن في مشهد يتعرض فيه البطل -هو يجلس في مَركبة بدون سائق- لمحاولة قتل من خلال اختراق سيارته، ولكن المشهد -من منظور تكنولوجي- يتسم بالسذاجة بعض الشيء، ولكن ربما يقول البعض أنه فيلم خيال علمي وبالتالي ليس من المطلوب منه
لا يمكن أن يكون الكل أثرياء، أقوياء، أو أصحاب قرار
يقول كانط أن مهمة النوع الأرقى من الناس تنحصر في قيادة النوع الأدنى، ويقول نيتشه أن النوع الأدنى من الناس بمثابة قاعدة يمكن للنوع الأرقى من الناس أن يقوم عليها بمهمته - كقاعدة ضرورية لنموه. رغم أن هذه المبادئ تتعارض مع قناعتنا بالمساواة والديمقراطية لكن ببعض البحث نجد أن هذا هو الواقع الفعلي فلا يمكن أن يكون الجميع أثرياء حتى أننا لنجد وقتها اختفاء مفهوم الثراء أصلاً. ولا يمكن أن يكون الجميع أصحاب شركات فلن يجد أحد منهم موظفين ولا
ليس كل بشر إنسان
قد يرى الكثيرون أن الفكرة المستخلصة من العنوان هي فكرة متطرفة تندرج في إطار خطاب الكراهية وما إلى ذلك، لكن وبدون عاطفة مبالغ فيها، ووفق ميزان الصواب وبعد الكثير من التأمل في مختلف البشر داخل القطيع المجتمعي، يتأكد تأكيداً صريحاً موضوعية الفكرة؛ باعتبار أنه ليس هناك فكرة صحيحة أو خاطئة بالمطلق، بل توجد فكرة تحترم موضوعيتها فقط. وواقع المجتمع الحالي يطرح هذه الإشكالية، حيث إن البشر بكونهم كائنات حية لها مميزات كالعقل والدماغ والجهاز العصبي...إلخ، لا يرتقون إلى مرتبة "الإنسان"
ما الذي يجعل الناس مختلفين عن بعضهم البعض؟ القصة أعمق من مجرد سؤال
اختلاف الناس يعود إلى الطريقة التي نشأوا عليها، والتربية التي تلقوها في صغرهم. لكن ذلك لا يدوم طويلاً، إذ تتغيّر طباع الشخص باختلاف محيطه من أصدقاء ومجتمع وقوانين... وأي تغيير، ولو كان صغيرًا، قد يغيّر شخصية الفرد إلى الأبد، بل قد يغيّر نظرته للحياة والآخرين بالطريقة نفسها. لهذا قد ترى إخوة نشأوا في نفس المحيط العائلي والمجتمعي، لكن لكل واحد منهم شخصية مختلفة. وهذا يجيب عن السؤال الجوهري المطروح في كل زمان ومكان: "هل الإنسان مخيّر أم مسيّر؟" فالإنسان، باختلاف
النجاة من بيئة النقد: كيف تحمي تقديرك لذاتك؟
البيئة التي لا ترى سوى العيوب، وتتصيد الأخطاء، وتبخل بكلمة الثناء، هي بيئة تخنق الروح. مهما كان الشخص ماهراً في عمله، ومهما كان واعياً ومثقفاً، فإن كثرة الاحتكاك اليومي بالرسائل السلبية تفسد مزاجه وتأكل من رصيد ثقته بنفسه. خرافة "الشخصية الضعيفة" من أكثر الأفكار ظلماً للنفس هي الاعتقاد بأن التأثر بكلام الآخرين ونقدهم المستمر هو علامة على "ضعف الشخصية". الحقيقة النفسية التي يؤكدها المختصون تقول: لا علاقة للتأثر بقوة الشخصية أو ضعفها. الأمر أشبه بقطرة الماء التي تسقط على صخرة
إعلان مسابقة سنديان لمواقع الشركات
أثناء تصفحي لمجتمع سنديان وجدت إعلان عن مسابقة سنديان لمواقع الشركات، وهذه هي التفاصيل لمن يريد المشاركة إعلان المسابقة في مجتمع سنديان https://community.sndian.com/d/100 صفحة المسابقة والتفاصيل https://sndian.com/p/contests/business-website-2026 واضح أن التركيز فيها على تصميم موقع شركة منظم ويعرض المحتوى بشكل واضح، فممكن تكون فرصة جيدة لمن يعملون في تصميم أو تطوير المواقع أو المهتمين بهذا المجال بالتوفيق للجميع
نقد المشهد الثقافي وطغيان الرواية والشعر علي المقال والبحث العلمي
تحدثت باستفاضة عن أزمة المشهد الثقافي الحالي، ويمكن تحليل النقاط التي طرحتها من خلال عدة زوايا تعكس واقعاً مليئاً بالتحديات البنيوية والفكرية كما يلي: 1. أزمة البحث العلمي وحصر المنافسات في "القوالب التقليدية" واضح غياب مسابقات البحث العلمي الجادة مقابل طغيان المسابقات الأدبية كالشعر، وحتى عند وجود مسابقات بحثية، فإنها تعاني من عدة قيود: الحصر الفئوي: تقتصر أغلب المسابقات على الطلبة أو أساتذة الجامعات، مما يقصي المثقف الحر أو الباحث المستقل الذي لا ينتمي لمؤسسة أكاديمية رسمية. القيود العمرية: تحديد
أخي وتهديده لي بسبب أمي
عائلتي منذ أن ولدت غير طيبين عائلة بخيلة ليس في المال فقط بل المشاعر ولانني ناقشت أمي غضبت وأخبرت أخي وقال لي أخي كلام فيه تهديد ووعيد بالاعتداء علي وهو الذي سيتزوج قريبا وأنا أفكر أنني اتجنب الخوض، في مشاكلهم كلما تجنبت أمي تتقرب لي كالثعبان السام وتقول كلاما ليست حبا لي بل طوعا ثم بعدها تختلق لي المشاكل كيف لي أن اعيش، في عائلة سامة مثل هؤلاء لايسكنهم التفاهم والمودة عائلة يشوبها المشاكل الشخصية أنا لا أريد منهم شيئا