في هذا الفضاء الرقمي الذي يجمعنا بكُتّابٍ رائعين، تعد منصة "حسوب I/O" واحة للفكر الراقي؛ حيث يجتمع فيها كُتّاب يقدمون عصارة تجاربهم بأسلوب حواري ينم عن وعي وثقافة واسعة. ما يميز هذا المجتمع حقاً هو شعور الألفة؛ فالمقالات والتعليقات تتكامل لتصنع مشهداً معرفياً فريداً. حين تكتب هنا، ستجد أن الرقي في التعامل والاحترام المتبادل هو الذي يتصدر المشهد ويغلف كل النقاشات. في "حسوبI/O"، كل تعليق هو إضافة حقيقية؛ سواء كان مؤيداً أو مخالفاً، فإنه يمنحك فكرة معنوية، أو معلومة علمية،
السيادة الضائعة: بين عظمة الجغرافيا وحماقة التدبير.
أشارككم تاملي حول واقعنا الذي نعيشه، بين الجغرافيا السيادية وقيود التسيير.. "دَوْلَتُنَا كَالقَارَّةِ، وَلَكِنْ تُحَاوِلُ دُوَيْلَةٌ كَالحَيِّ التَّعَدِّيَ عَلَى سِيَادَتِهَا.. ثَرَوَاتُنَا أَغْلَى مِنْ كُلِّ العَالَمِ، وَلَكِنَّ كُلَّ العَالَمِ يَرَانَا فَقِيرًا.. يُمْكِنُنَا شِرَاءُ العَالَمِ، وَلَكِنَّ الفَاسِدِينَ بَاعُوا مَالَنَا لِلْعَالَمِ.. دَوْلَةٌ عَظِيمَةٌ بِتَسْيِيرٍ أَحْمَقَ، بِشَعْبٍ صَبُورٍ بِشَكْلٍ سَيِّءٍ.. فَهِمْنَا أَنَّ الِاسْتِقْرَارَ مُهِمٌّ، وَنَحْنُ مَعَهُ.. وَلَكِنَّهُ لَيْسَ سَبَبًا فِي وُجُودِ حَمْقَى الفَسَادِ؛ أَوْلَادِ (الحَرْكَى) الجُدُدِ." هل تعتقدون أن الصبر على سوء التسيير هو ضريبة الاستقرار، أم أننا بحاجة لإعادة تعريف السيادة من منظور
لماذا من الصعب علينا أن نعمل بجد دون ترفيه؟
عندما كنت أقرأ لبعض مواقف الأئمة والعلماء في طلبهم للعلم، كنت أندهش من انتاجيتهم وعلو همتهم، حيث منهم من يقضي چل وقته في طلب العلم ولا ينام إلا تعباً، ومنهم من تظن أن حياته كلها مكرسة للعلم وفقط، ومنهم حتى من لم يتزوج ليس زهداً فيه وإنما لانشغاله بعلمه! ولا أحد ينكر ما كم وقيمة ما تركوه لنا من علوم وكتب. لكن عندما نحاول أن نكون منتجين وأصحاب همم عالية مثل هذه النماذج ونرى أن الترفيه عن النفس وراحتها تضيع
لماذا أصبح الاحترام ضريبة يدفعها الضعفاء؟
منذ صغرنا ونحن نُلقن أن الاحترام يفتح الأبواب المغلقة، لكن الواقع اليوم يخبرنا أن الاحترام قد يُغلق في وجهك باب حقك، ويجعلك تبدو في نظر الكثيرين 'صيداً سهلاً' أو شخصاً يفتقر للجرأة. هل لاحظتم أن الشخص الفج، العالي الصوت، الذي يتجاوز الحدود، هو من يُحسب له ألف حساب، بينما يُترك الشخص المهذب في آخر الطابور؟ المشكلة ليست في الاحترام كقيمة، بل في سيكولوجية الاستحقاق لدى الطرف الآخر. في بيئات العمل، في الشارع، وحتى في العلاقات الشخصية، أصبح الأدب يُفسر على
الأب يبقى حين لا يبقى أحد. من كتاب أخوية الطبقة المتوسطة
تأسرني دائماً محبة الآباء، محبتهم مختلفة وصادقة وحنانهم أيضاً مختلف. في الأوقات الصعبة تجد الأب هو الإنسان الذي لا يتركك في منتصف الطريق ولا يمل، ولا ينتظر شكراً أو عرفاناً بالجميل. في كتاب "أخوية الطبقة المتوسطة" توقفت عند ذكرى يحكيها الكاتب في غاية الجمال، حيث مر بظروف نفسية عصيبة في العمل والأقساط والعلاقات حتى أنه وصل لحالة صحية خطيرة والطعام لا يكاد يستقر في معدته. هنا ذهب الأب لابنه وطلب منه أن يستضيفه في بيت الأب لمدة أسبوع، قبل مرور
لماذا لا تخبر النساء بأعمارهن الحقيقية؟ ... من برقية تهنئة من الملكة بذكرى الميلاد لجيفري أرتشر
عندما بلغ ألبرت ويبر عامه المائة وصلته برقية تهنئة من الملكة، وأقيم له حفل ضخم في البلدة، وأخبر زوجته بيتي بحماس أنه بعد ثلاث سنوات ستصلها هي الأخرى برقية، ومرت الثلاث سنوات لكن لم تصل البرقية، فشعر ألبرت بالضيق واتصل بقصر باكنجهام وتحدث مع الشخص المسئول فتفهم الأمر وطلب اسم الزوجة للبحث عن البرقية، ثم عاد إليه ليخبره أن البرقية قد أرسلت بالفعل منذ خمس سنوات! كثير من النساء حول العالم يضايقهن موضوع السن، فسؤال بسيط مثل: كم عمرك؟ أو
لابد أن يكون هناك حلًا لكلاب الشوارع
أسكن في مدينة مزدحمة بالسكان، وفي منطقة تُصنف على أنها راقية نسبيًا، وفي نهاية الشارع مدرسة خاصة ومستشفى كبير، أي منطقة يفترض أنها آمنة ومناسبة للعائلات. ورغم ذلك، الشارع يمتلئ بالكلاب الضالة بشكل لافت. أصبحت أشعر بقلق حقيقي كل صباح عند ذهاب أولادي إلى المدرسة. حتى الخروج لأي مشوار بسيط صار يتطلب حذرًا زائدًا، مراقبة الطريق، والانتباه لأي حركة مفاجئة. هذا القلق لا يأتي من فراغ، بل من واقع نعيشه يوميًا. وما لفت انتباهي مؤخرًا أن الأمر لم يعد حالة
فرائدُ اللّغةِ
علَّ الذي اغتنمَ عِلمًا، أرادكَ والحديث أن تلتمسا منهُ حبَّ اللغة ليسَ إلّا! لم أرَ يومًا بسخافةِ من يُطاردُ كُلَّ حرفٍ فصيح، تحتَ تهمةِ ادّعاء الثّقافة، ألم يسمع أيٌّ منكم قولَ كِبارِ الأدب عن فرائدنا الضائعة؟ "حَتَّى رَمَتْهَا اللَّيالي في فَرَائِدِهَا وَخَرَّ سُلْطَانُهَا يَنْهَارُ مِنْ صَبَبِ" - علي الجارم إن لم ننتهز مجالسَ الأدب، وعناوين حكاياتنا، فمتى تُرانا نُروي ظمأ اللّغة بوِرْدِ جزالتها؟ وهل من حالٍ يُرثى لها أكثر من قراءةِ نصٍّ عربيّ لشخصٍ يدّعي أنّه "كاتب" لا يفقهُ من
كيف أثر علىّ التسعير المنخفض لفترة طويلة؟
في بداية عملي كمستقل، لأحصل على المشاريع، كنت أخفّض أسعاري لكوني مبتدئًا، ولم تكن تلك مشكلة في البداية .. لكن مع مرور الوقت، واستمراري في العمل بنفس الأسعار لأكثر من سنة، بدأت أحترق وظيفيًا، أشعر أني مرهق طوال الوقت وغير قادر على العمل، أتأخر في الرد على العملاء، أهرب من التعديلات، وكنت أتخيل حينها أن المشكلة في التزامي ومهاراتي. لكن حين استشرت أحد أصدقائي القدامى في العمل الحر، اقترح عليّ أن أرفع من أسعاري قليلا، وألاحظ ما سيطرأ من تغيير،
أمان وظيفي يجعلنا غائبين عن مشاكل البيت، أم المغامرة بتركه مقابل شراء راحة البال؟
حكى لي صديقي قصة تقشعر لها الأبدان عن زميل له في الوظيفة العسكرية. هذا الشخص متزوج، لكن بسبب طبيعة عمله البعيدة، أصبح يزور عائلته كأنه ضيف.. تخصصه العسكري تحديدا يجعله دائم التنقل في مناطق بعيدة نائية. ورغم أنه تعايش مع هذا الوضع الصعب، بدأت المأساة عندما حدثت مشاكل كبيرة بين زوجته وأهله، ووالده يتصل به يوميا يشكو له (أحضرت لنا امرأة لا تصلح) وهو في وسط الصحراء، لا يملك أن يفعل شيئا ولا لمن يفرغ همّه حتى.. وطبيعة عمله لا
عندما يصبح القانون يحمي المعتدي ويُسكت الضحية
من فترة كنا نسمع صرخات امرأة تتعرض للضرب كل يوم على يد زوجها في بيت قريب منا. كان ضرب حقيقي يترك أثره على جسدها فتح الباب وكان يمسكها ويدفعها خارج شقتها ويضربها على وجهها ويصفعها بيديه وطردها من غير حجاب صرخاتها كانت كلها خوف وعجز. زوجها هذا صاحب سلطة وكل مرة يحاول أحد التدخل أو حمايتها كان يهدده ويرعب من يقف في طريقه حتى أنه سجن أخوها وأبوها عندما حاول الدفاع عنها. الجيران خافوا من التدخل لأن ليس بيدهم شئ
لماذا نحتفظ بأشياء لا نحتاجها على أمل أننا سنحتاجها يومًا؟
كلما فتحت أدراج وخزانات بيتنا وجدت الكثير من الأغراض التي لا علاقة لها ببعضها. أسأل أمي، ما فائدة هذا؟ وما فائدة تلك؟ أليست هذه هي علبة الخاتم الذي اشترته بنت عمة خالي لكِ منذ 3 سنوات؟ تخبرني بأننا قد نحتاجها في يوم من الأيام! وهكذا، في كل بيت ملابس لم تعد تناسبنا وأجهزة معطلة وأوراق اصفرت من عدم الاستخدام، ومع ذلك نجد صعوبة بالغة في التخلص منها. والعذر دائمًا جاهز، وهو أننا ربما سنحتاجها يومًا ما، ولكن هذا اليوم قليل
ماذا يعني كأس العالم 🏆؟؟
عندما تفكرت بعمق في كأس العالم، وجدت أن كأس العالم ليس فقط تهليلاً وتشجيعاً وسفراً وأصدقاء وتسقيفاً، إلخ... بل تعجبت كيف لدولة مثل قطر أن تستغل حادثة كأس العالم لتصلح واحدة من أغنى الدول في الوطن العربي ، بل في العالم. في عام 2006، استضافت دولة ألمانيا كأس العالم، وفي خلال أسبوعين أو ثلاثة فقط، جمعت دولة ألمانيا أكثر من 2$ مليار من خلال البيع بالتجزئة، من المطاعم والمقاهي ومحلات الملابس وهكذا. وفتحت أكثر من 50,000 وظيفة. وأنا هنا لا
الإستمرار في علاقة منتهية الصلاحية خوفاً من لوم المجتمع.. مسلسل "يوم ممطر آخر"
في مشهد بكاء كندة علوش لشريكها وإخباره بأنها مضطرة لاستمرار العلاقة معه فقط لكي لا يشمت بها أحد على الجهود التي بذلتها في العلاقة، هو مأساة تعيشها آلاف النساء. العلاقات التي تتحول من مساحات آمنة إلى مجرد مسألة كرامة أمام المجتمع، خاصة بعد سنوات من الإستثمار العاطفي ولا تجد أمامك سوى خيارين إما الإستمرار في علاقة مؤذية أو مواجهة لوم المجتمع الذي لا يرحم، خاصة النساء كونها مطلقة أو منفصلة. فضغط المجتمع على المرأة يجعلها تشعر بأن أي فشل في
هل الاستثمار في الفضة خيار ناجح أم وهم يتكرر؟
مع تصاعد التضخم والقلق من المستقبل المالي، تعود الفضة إلى الواجهة كخيار “أرخص من الذهب”. لكن السؤال الحقيقي: هل هي استثمار ناجح أم مجرّد تكرار لوهم قديم؟ الفضة ليست ذهبًا ثانيًا. جزء كبير من قيمتها مرتبط بالطلب الصناعي، ما يجعلها أكثر تقلبًا وصعودها وهبوطها أسرع. هذا يمنحها فرصة في فترات النمو، ويجعلها مخاطرة في فترات الركود. قد تكون الفضة منطقية كجزء صغير من تنويع المحفظة أو كتحوط محدود، لا كرهان أساسي ولا كوسيلة ربح سريع. المشكلة أن الضجيج الإعلامي يدفع
لماذا ترتيب الرسائل أهم من قوتها؟
في التسويق، كثير من الحملات تفشل ليس لأن الفكرة ضعيفة، بل لأن الرسالة القوية قيلت قبل أوانها. الإعلان الأول لا يبيع. وظيفته الحقيقية هي تهيئة عقل الجمهور لما سيأتي بعده. حين تبدأ بالقوة: عرض مغرٍ بلا سياق = شك وعد كبير بلا تمهيد = مقاومة دعوة للفعل بلا معنى سابق = تجاهل العقل يبني قناعاته تراكميًا، لا بالصدمة. لهذا قد يقتل الإعلان الأول بقية الحملة إذا قدّم الحل قبل أن يُعاد تعريف المشكلة، أو طلب قرارًا قبل أن تتكوّن الحاجة.
مثل آخر العنقود سكر معقود غير صحيح
دائماً يقول الناس إن الطفل الآخير مُدلل وجميع طلباته مُجابة وينال من الحنان والمحبة ما لا يناله جميع اخوته، حتى أنهم قالوا مَثل مصري معروف: "آخر العنقود سكر معقود" ولكن لا يرى أحدهم أن الطفل الآخير هو الأقل حظًا من حنان ابويه ورعايتهما، فقد تُلبى جميع طلباته المادية فعلاً ولكن عادةً ما يُولد وقد كبر أبويه وقلت قدرتهما على العناية المعنوية والمتابعة والملاحظة والتوجيه، وقد يُترك لاخوته يتولون تربيته فيشوبه ما بهم من شوائب، وبعد مرور سنوات قصيرة ينشغل كل
خديعةُ الزُّجاجِ الدَّافِئ
مَا أَجْمَلَ اليَوْمَ... أَمْطَارٌ غَزِيرَةٌ تَغْسِلُ أَرْوَاحَنَا قَبْلَ شَوَارِعِنَا. هُوَ جَمِيلٌ لَنَا، وَلَكِنْ هَلْ هُوَ جَمِيلٌ لِلْجَمِيعِ؟ نَرَاهُ جَمِيلًا لِأَنَّنَا نَرْقُبُهُ مِنْ خَلْفِ نَوَافِذِنَا، فِي مَنَازِلِنَا الدَّافِئَةِ وَالمُرِيحَةِ.. بَيْنَمَا هُنَاكَ مَنْ رَآهُ لِأَنَّهُ عَاشَ فِي قَلْبِهِ؛ عَانَى مِنَ البَرْدِ، وَالمَاءِ، وَالجُوعِ، وَالطِّينِ مَعًا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ. أَلَا يَبْدُو كَإِرَادَةِ بَطَلٍ فِي جَسَدِ مَظْلُومٍ؟ مجرد تاملي في طريقي مشيا للمدرسة اثناء المطر..
هل مانكتبه يستحق الكتابة ..؟
.. حين تبدأ كتابة تغريدة جديدة في ( x ) .. يعطيك خياراً ..بسؤال بسيط: ماذا يحدث ..؟ ليس كدعوة للكلام .. بل تنبيه لك هل ما ستكتبه تعبير عن شيء مهم… أو شيء يستحق..؟ هذا السؤال .. أعادني لدرس قديم في المرحلة المتوسطة، حين كتبت سطراً في صفحة ثم قلبتها للصفحة الثانية .. فقالت لي معلمة اللغة العربية : هذه مساحة كبيرة فاضية ..لماذا قلبت الصفحة؟ .. هنا يمكنك أن تكتبي أشياء كثيرة مهمة. وقتها .. فهمت قيمة الصفحة 👌
ما رأيك في اتجاه إيران لإنترنت مستقل عن الشبكة العالمية؟
بعد موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران شهدت البلاد انقطاع شبه كامل للإنترنت استمر قرابة أسبوعين ولا يزال قائم حتى الآن. بالتوازي مع ذلك بدأت تقارير تتحدث عن تسريع الحكومة لخطط إنشاء شبكة إنترنت محلية معزولة عن الشبكة العالمية ويكون الوصول الحقيقي للإنترنت الخارجي فيها محصور على جهات حكومية محددة فقط. الهدف وراء فكرة الإنترنت المحلي قد يضمن للحكومة سيطرة كاملة على تدفق المعلومات، لكنه في المقابل يعزل المواطنين عن العالم وعن أبسط أدوات التواصل والعمل والتعلم. في عصر أصبح فيه
كلمة الحظ
الكثير منا ما يؤمن بكلمة الحظ لعدة اسباب كثيرة، ويربطها بحياته أو بمواقف حدثت له أو حتى في اللقاءات...الخ، يعني اي شيء يحدث له إلا ويربطها بكلمة الحظ سواء كان سيء أو جيد ولكن هذه الكلمة قد تنسي الانسان أن أقداره كتبت قبل أن يُخلق وأن كلمة الحظ ليست موجودة بل مجرد كلمة اعتبرها ذو أصول خرافية ممزوجة بالأمل المزيف أو بالاحباط النفسي. بل هي أكبر أكذوبة ننطقها كلما حدث لنا أمر سيء. ولكن الشيء الجميل هو أن الانسان كلما
أنين الأوطان وصمت العقلاء
عَتَبْتُ والدَّهْرُ لا يُصْغِي لِمُعْتَبِرٍ .. وفي الضلوعِ لَهِيبُ الـوَجْدِ يَضْطَرِمُ أشكو بلاداً غدا الإعْسارُ يَطحَنُها والظُّلمُ في ليلِها كالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ يا مَنْ تَرى الجوعَ في عينِ الصغيرِ سُدَىً هلْ نامَ قلبُكَ أمْ قدْ حَلَّهُ العَدَمُ؟ أتَسْتَلِذُّ بطعمِ الزادِ في صَلَفٍ وهُناكَ طِفلٌ بدمعِ اليُتْمِ يَنْفَطِمُ؟ أينَ العقولُ التي يُرْجَى الضِّياءُ بها إذا اسْتَوَتْ عندها الأوجاعُ والنِّعَمُ؟ شرُّ البَرِيَّةِ مَنْ يَحْيَا لِبَهْجَتِهِ والجارُ يُطْوَى وفي أحشائِهِ أَلَمُ ما عِلَّةُ المَرْءِ يَرْنو بِالضِّيَاءِ وَقَدْ أَضْحَى بَصِيراً وَلَكِنْ قَلْبُهُ عَمِمُ؟ ما قِيمةُ
أرض الثلج والنار...
واحدة من الدول التي تختلف عن أي دولة أخرى حول العالم. هي دولة لم تخض من قبل أي نوع من أنواع الحروب فهي تعرف بالسلام. دولة لم يحدث فيها غير جريمتي قتل فقط منذ أول تاريخ هذا البلد. هي مكان في منطقة الاتحاد الأوروبي تتحدث لغتها الخاصة، وتُعرف أيضاً بشكل نسبي باللغة الإنجليزية. وأنا هنا أتحدث عن أفضل دولة اهتماماً بالتعليم على وجه الأرض وهي أيسلندا . أو شيء خطر على بالي أثناء تفكيري فيما سوف أكتب عن هذه الجزيرة
شِدّة الإدراك: بين العمق والجمال
يقول دوستويفسكي: أقسم لكم بأغلظ اﻷيمان أيها السادة أن شدة اﻹدراك مرض ، مَرض حقيقى خطير ، إن إدراكاً عادياً هو ، من أجل حاجات اﻹنسان ، أكثر من كاف. أن شدة الإدراك في بعض أحوالها تجعل الشخص أكثر حزنا، وربما أسرع حبا، انطوائيا كالمجنون، منفتحا كالطفل. يحمل هموم قبل أوانها، وروايات ربما تسبق زمانها. هذا الشعور الذي وصفه "دوستويفسكي" نتيجة ثقل المشاعر التي تصحبه. ترى الكاتبة"سجى عاطف" على مقال على قناة الجزيرة بعنوان"شدة الإدراك.. بين النعمة والنقمة!" رئيا آخر
أبدأ بالتخصص ثم أعدد مهاراتي؟ أم أبدأ بالمعرفة العامة ثم أتخصص؟
كنت في نقاش مع أحد أصدقائي، أخبرته أني حين بدأت في مجال العمل الحر كنت كاتب محتوى بشكل عام، كانت لدي بعض المهارات الكتابية، وكنت أتقن القليل من كتابة المقالات والكتابة التسويقية وكتابة السيناريو، ساعدني ذلك على الحصول على الكثير من المشاريع الغير متخصصة منخفضة الميزانية بعض الشيء، وبقيتُ في تلك المرحلة سنتين تقريبا، ومع مرور الوقت بدأت أتخصص في كتابة السيناريو حتى أصبحت خبيرا به، وصرت أحصل على مشاريع في كتابة السيناريو، عددها أقل وميزانيتها أكبر. لكن صديقي كانت