بعد فترة كبيرة في العمل الحر فهمت أن تقليل وقت التنفيذ لا يعني العمل بسرعة أكبر بل يعني تنظيم العمل بطريقة أفضل. في البداية كنت أظن أن بذل مجهود أكبر هو الحل لكن مع الوقت تغير هذا المفهوم لدي. أعتقد أن كل مستقل مع الخبرة يبني طريقته الخاصة في العمل وهي التي تساعده على إنجاز المهام بجودة ثابتة وفي وقت أقصر. أحب أن أتعرف على تجاربكم وكيف تغيرت طريقة عملكم مع الوقت حتى أصبحت أكثر تنظيم وكفاءة.
سكرة المصالح، بين الندوب واليقين
إنّ الحياة دقائق وثوانٍ؛ عبارةٌ تخفف عنك بعض الألم، وتعينك بأن تجعل من هذه اللحظات صلةً وبرّاً؛ فتسامح وأنت مقتدر، وتصفح وقد مضى الأمر. عزيزي، ما أكثر المكلومين في نفوسهم أو أوطانهم! لكنّ المصيبة الأعظم مصيبة أصابت الناس في دينهم؛ منهم من تتابعت عثراتهم بقدر خطاهم، وجابهتهم الصخور في كل سهل. عزيزي القارئ، تأمل معي كيف يواجه بعض المصابون اليوم معترك الحياة؛ تجدهم بين آلاف من البشر، كُثرٌ مَن حولهم، نادرين معهم. الناس من حولهم سكارى بشؤونهم، مستغرقون في مصالحهم،
فكرةُ مشروع للنّقاش
البلد -أعنِي موريتانيا- لا تُجود فِيه ثَقافة الكِتابَةِ عن بُعد، أن تَقومَ بإسنادِ الكِتابَةِ إلى شَخصٍ آخر؛ هذا نادِرٌ جِدّا، اللهمّ إلاّ إن كان هذا فِي الشّرائك الكبيرة والمُؤسّسات، ففِيها مَا يُسند إليه أَمرُ الكِتابَةِ. أفكّر فِي فتحِ صَفحَةٍ على الفيسبوك، كَنَواةٍ وبِدايةٍ لشَركةٍ تختصّ بالكِتابةِ عن بعد فِي البلدِ، وأكون فِيها مُنفرِداً، فإذَا أحسست بِنشاطٍ وحياةٍ تدبّ فِيها، فسأقومُ بِتوظِيف بعضِ الكُتّاب مِن البلدِ، وأقوم تَطويرها وتوسيعها. فما هُو رأيكم فِي الفكرة مِن أصلِها؟ وإن كانت ثَمّةَ نَصائِحٌ وتوجِيهاتٌ
هل نحن أحرار أم أسرى بيولوجيتنا؟
أفكّر حين أنظر إلى الناس من حولي؛ فأجد أن لكلٍّ منهم محورًا تتمحور حوله حياته. منهم من يجعل المال جوهر وجوده، ومنهم من يكرّس نفسه للفن، ومنهم من يرى في العلاقات معنى حياته، وآخرون يجدون ضالتهم في الدين. محاور مختلفة، وغايات تبدو متباينة، لكنها جميعًا تشكّل مركزًا يدور حوله سلوك الإنسان وقراراته اليومية. ومع التأمل، يراودني تساؤل: هل يمكن أن تكون هذه المحاور، على اختلافها، تخدم بشكل غير مباشر رغباتنا البيولوجية؟ ولعل أبرز تلك الرغبات هي الرغبة في التكاثر، باعتبارها
متى ستدرك ياسمين عبد العزيز أنها لا تليق بأدوار الدراما؟ مسلسل وننسى اللي كان
في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً. حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ
مبادرة فرحة مصر
رغم إعلان السيدة أنتصار السيسي زوجة رئيس مصر عن مبادرة لتزويج الشباب والفتيات من الفئات الأولى المستحقة للرعاية، إلا أنها نالت أنتقادات واسعة على السوشيال ميديا، مما أثار دهشتي، لقد أستهزئوا بها وبما فعلت حتى أنهم منهم من سخر من المبادرة وأهدافها وقال أنها ليست حلاً، أو أنها إبر مسكنة للمجتمع بسبب ما فيه من مشاكل، هذا ما دفعني للتساؤل لماذا الخصومة السياسية تعمي عقولنا حتى عن الإنجازات الحقيقية؟ حتى أنا لاحظت في نفسي مثل هذه التعبيرات السلبية، عندما يدور
هل كل مسار تعليمي هو المسار الوحيد؟ تجربة شخصية في اختصار الطريق
عندما دخلت الجامعة، كنت قادمًا من خلفية فرنسية بالكامل، بينما كانت الدراسة تعتمد على اللغة الإنجليزية. بحسب النظام، كان عليّ التسجيل في ثلاث كورسات تمهيدية: Remedial Intensive Composition مسار طويل نسبيًا، مكلف ماديًا، ومؤجل لبداية التخصص الفعلي. لكنني طرحت على نفسي سؤالًا بسيطًا: هل هذا المسار إلزامي فعلًا؟ أم أنه المسار الافتراضي لمن لا يحاول البحث عن بديل؟ طلب استثنائي… وموافقة تقدمت بطلب رسمي لدخول امتحان الـ Composition مباشرة، دون المرور بالكورسات التمهيدية. تمت الموافقة. الرهان أصبح واضحًا: إما أن
لماذا تجبر المنصات النساء على عيش حياة لا تشبه واقعهن؟
اليوم على منصات مثل TikTok وInstagram نرى صور وفيديوهات لنساء يظهرن بشكل مثالي جسم جميل، ملابس أنيقة، منزل مرتب، وحياة تبدو خالية من المشاكل. لكن السؤال ليس لماذا ينشرن ذلك بل لماذا يشعرن أنه من الضروري أن يظهرن بهذا الشكل دائمًا؟ تجربة المؤثرة اللبنانية ناتالي سلوم توضح هذا الضغط. قالت إنها شعرت بأنها مضطرة لعرض حياة مثالية أمام الناس لجذب التفاعل حتى لو لم تعكس حقيقتها. ومع مرور الوقت شعرت بتعب نفسي بسبب المقارنات والسعي المستمر للحصول على الإعجابات والمشاهدات
أخبرت زميلتي بالعمل براتبي الحقيقي لتعرف أنها تُظلم، فحدثت أزمة لي وللمدير
ذات مرة صرّحت زميلة لي بالدوام عن راتبها، فكان أول ما خطر ببالي أنه لا يتوافق مع تعبها، وأنها تستحق أكثر من ذلك؛ لأن متوسط الرواتب في مسماها الوظيفي وبنفس سنوات خبرتها هو أعلى مما تتقاضاه، فقررتُ بحسن نية أن أكشف لها عن راتبي الحقيقي لتدرك حجم الفجوة وتطالب بحقها. لكن للأسف بدلًا من المفاوضات الهادئة، تحول المكتب إلى ساحة معركة بعد أن واجهتْ المدير بالرقم مباشرة وذكرت اسمي كمصدر بل وتواصلت مع الإدارة العُليا، وحدثت مشكلة للمدير شخصيًا وحصد
تعبت نفسيتي
انا طالب صف سادس علمي (الثانوية العامة)،بما اني معيد في نفس الصف اعاني من فرط في التفكير في الامتحانات و النتائج والقلق و توتر ايضا رغم اني اشعر في نفس المكان دون تغيير واضح واخشى ان لا احقق معدل في خاطري. اتمنى احد منكم ينصحني خصوصاً إلي عاشوا هذه المرحلة.🖤
برامج المقالب الحديثة أقل قسوة من البرامج القديمة
غالبا ما تُهاجم برامج المقالب حاليا بسبب قسوتها وافتقادها للتعاطف، ولكن هل برامج المقالب القديمة مختلفة فعلا؟ فكل برامج المقالب من بداياتها حتى الآن تعتمد وضع الضيف في موقف صعب وغير مريح، وحتى في أرقى المقالب كالكاميرا الخفية لفؤاد المهندس أو إبراهيم نصر، نجد أنفسنا نضحك على شخص في موقف ليس مضحكا أو مسليا بالنسبة له حتى الفيديوهات الطريفة والمضحكة شخص يسقط أو يتعثر أو يعاني في إنجاز مهمة ما. إلخ نجد أنفسنا نضحك ونستمتع بمشاهدة شخص في موقف لا
لماذا أصبحت الإلتزامات في زمنا الحال مبالغ فيها؟
لاحظت مؤخرا إن الالتزامات المادية بقت أكبر وأثقل من زمان، خصوصا مع زيادة الأسعار وتغير أسلوب الحياة. زمان، كان الشاب يقدر يغطي مصاريف البيت والزيارات والمناسبات بمبلغ بسيط نسبيا، والهدايا كانت رمزية أكثر، وحتى السفر أو المناسبات الخاصة كانت أقل تكلفة، والحياة المادية كانت أخف وأبسط. دلوقتي نفس الالتزامات بقت مضاعفة: مصاريف البيت أعلى، الهدايا لازم تكون غالية وإلا يتهان، بوكسات رمضان وعيد الحب والعيد وهلم جرا، والمناسبات الاجتماعية متكررة وكل مرة فيها تكاليف إضافية، ده غير مصاريف الدراسة، النقل،
لماذا ينقلب سعينا بقوة لشيء ما إلى ضعف؟
كلما تذكرت ما حدث للفيلسوف فردريك نيتشه أرى بوضوح ما حدث لإنسان كان يسعى للقوة ويؤمن بها بشراسة، كان نيشته يمجد صورة الإنسان الأعلى المتفوق في كل شيء والنتيجة: انهياره الحاد عقلياً. أكثر من شخص حدث معهم ذلك حيث يبدو أن الإنسان عندما يتحدى حدوده قد يسقط صريعاً، ربما فنسنت فان جوخ أصيب بالاكتئاب بسبب سعيه القوي للصدق مما أدى أن يحاول الانتحار، وإرنست همنغواي الذي آمن بفكرة القوة والتحمّل الرجولي وأنكر ضعفه طويلًا فانتهى بالاكتئاب والانتحار. ربما سعي الإنسان
ما الشيء الذي ندمت أنك لم تتعلمه مبكرًا؟
بما أننا بعصر المهارات وأغلبنا إن لم يكن كلنا بسوق العمل تعلمنا مهارات لم نكن نعلم عنها شيء، سواء كانت تقنية، أو متعلقة بالتواصل، أو بإدارة الوقت، أو حتى بالوعي الذاتي. أحيانًا نكتشف متأخرًا أن إتقان مهارة معينة كان سيختصر علينا سنوات من التجربة والخطأ، وربما غير قرارات مهمة في حياتنا المهنية أو الشخصية.
ما هو الحسب والنسب؟
"أما عندي ليك حتة عروسة إنما ايه حسب ونسب ومال وجمال" تقريبًا هذه الجملة لا يوجد أحد منا لم يسمعها في عمل درامي من قبل، أو حتى في الحقيقة عند تحدث الناس عن شخص جيد فيُقال عليه "فلان ابن حسب ونسب". من الواضح طبعًا أنها تُستخدم كمدح للشخص، لكن أريد معرفة معناها وأصلها وفصلها.
الحداثة بين البريق والجوهر
ليست الحداثة ثوبًا نرتديه، ولا لافتةً نعلّقها على أبواب مدننا لنبدو أكثر تحضّرًا. إنها قبل ذلك وبعده طريقة نظرٍ إلى العالم، وموقفٌ من المعرفة، وأسلوبٌ في تنظيم الحياة. ولأنها كذلك، فقد حملت للإنسان منافع جمّة كما حملت في طيّاتها تحدياتٍ لا يستهان بها. لقد منحتنا الحداثة أدواتٍ غيرت شكل الوجود الإنساني: العلم الذي وسّع آفاق الإدراك، والتقنية التي قرّبت المسافات، ومفاهيم الدولة الحديثة التي نظّمت الحقوق والواجبات، وفكرة الفرد التي حرّرت الإنسان من كثير من القيود الجامدة. بفضلها ارتفع متوسط
الأمانة العلمية وسر الإختراع
عند العمل على البحوث، أو التأليف، أو نقل المحتوى، أو وصف الاختراعات، يبرز لنا مصطلح "الأمانة العلمية". وهو مبدأ يفرض الالتزام بنقل المعلومة بدقة ونسبها لمصدرها الأصلي، ويُعد ذلك من أهم ركائز البحث العلمي وعناصر قوته. ورغم سعي الباحثين الجاد للالتزام بهذا المبدأ، إلا أن البعض قد يلجأ للمغالطة أو التعديل، خاصة مع ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي. المؤسسات والأمانة العلمية لا شك أن لكل مؤسسة أسراراً خاصة بها، لكنها في الوقت ذاته ملزمة بمخاطبة المستخدم وانفتاحها على تجربته. فهل تعتقد
صراع بين البنتاغون وAnthropic AI على أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي
في تطور لافت ظهرت تقارير تتحدث عن توتر بين البنتاغون وشركة Anthropic AI بسبب قيود أخلاقية تضعها الشركة على استخدام تقنياتها. بحسب ما يتم تداوله فإن وزارة الدفاع الأمريكية تضغط باتجاه حرية أكبر في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي مع تهديد بفسخ التعاقدات أو وقف التمويل إذا لم يتم تخفيف هذه القيود. Anthropic تُعرف بتركيزها القوي على ما تسميه الذكاء الاصطناعي الآمن وتضع سياسات واضحة تمنع استخدام نماذجها في تطبيقات قد تسبب أذى واسع النطاق. في المقابل ترى الجهات العسكرية أن
افكر اترك البرمجة انصحوني
افكر اترك البرمجة انصحوني المشكلة اني اصبت بالصلع في تعلم الـــ css اليوم اكتشفت طريقة في غاية الروعة هي تحويل تصميم فيقما الى موقع عبر الذكاء صناعي اعجبتني الفكرة جدا وتحمست ارجع انا لزلت مبتدا واطمح بالحصول على وظيفة Front-end
استنكار اللاجئين مطالبة المواطنين بحقوقهم...
منذ بضعة أيام شاهدت فيديو لأحد الأخوة اللاجئين يستنكر فيه رغبة شعب البلد في المطالبة بحقوقهم بصفتهم مواطنين، تلك الحقوق التي حصل عليها غير المواطن سماحة من البلد فقط وبالتغاضي عن عدم اكتمال أوراق الرسمية للإقامة، ولكن مع المشكلات الاقتصادية، وغلاء الأسعار والإيجارات، وعندما تحاول الدولة سن قوانين جديدة ورغبة شعبها في الحفاظ على قومية بلده، نجد تلك التطاولات تحت شعارات "الأرض أرض الله" وما المشكلة في أن نعيش كلنا فيها، لا ويقترحوا أيضًا أن تكون لديهم قطعة أرض حق
زوجي يريد مني الإفطار يوميا مع أهله وهم لا يحبوني
زوجي يريد أن نفطر يوميًا برمضان مع أهله، وهو يعلم تماما أنهم لا يحبوني، ولقد تسببت أخته لي بمشاكل كثيرة وأهانتني، وتسببوا بضررنفسي لي كبير واعتزلتهم تماما حتى اتجنب هذا الاذى ولكن مع دخول رمضان يتذكرون الله ويريدون أن نفطر سويًا، وضحت له أني لن أكل في مكان لا يحبوني اهله لأني لن أكون مرتاحة، بجانب اني اريد الافطار بمنزلي لأتمكن من استغلال وقتي كما اريد ولا أضيع وقتي بالكلام والقيل والقال لكن حجته أن هذا شهر وسيعود الوضع كما
الملوخيه وفيلم finding neverland وخيال الأطفال
في فيلم Finding Neverland، الذي يروي قصة حقيقية حول إلهام باري لكتابة مسرحيته الشهيرة "بيتر بان" من خلال صداقته مع عائلة سيلفيا ليويلين ديفي، عندما كان البطل الكاتب يواجه والدة البطلة، تلك السيدة الراقية المتحفظة التي تمثل القواعد وعالم الكبار، رأى فجأةً يديها تنتهيان بخطاف وتخيلها على هيئة الكابتن هوك، ذلك القرصان نقيض بيتر بان، الطفل الأبدي الذي يطارد الكنز فقط ليلعب. طوال الفيلم، يرى البطل الحوريات والقراصنة في كل مكان، أحياناً يستلهمهم وأحياناً أخرى يواجه الواقع ويعيشه داخله من خلال
الماديات بين المخطوبين
رأيت أن بعض الشباب يؤجلون الخطوبة لا لعدم قدرته عليها، بل لأنهم لم يستعدوا بعد لإنفاق دخلهم في الهدايا والزيارات وما إلى ذلك، وهذا أمر مضحك بالنسبة لي!، كننا أولاً نؤجل هذه الخطوة من أجل المسكن أو تجهيزه، أو لعدم الإستعداد النفسي أو المادي، أما هذا السبب الجديد الذي أكتشفته مؤخراً بنقاش بعض الشباب فيه فقد أدهشني حقاً، لا أدري إن كانت أصبحت تكلفة الزيارات والهدايا مبالغ فيها إلى هذا الحد وهل العرف اليوم يجبر الشباب على حد معين من
ليس كل التغيير جيدًا ... من حكايات قهوة كتكوت للكاتب محمود السعدني
عبد الودود أفندي البسيوني رجل ستيني أعزب كانت تسير حياته على وتيره ونمط واحد إلى أن وصل للمعاش، وبعدها بدأ يتغير حاله قليلًا وفكر في الزواج من المعلمة صاحبة البيت الذي يسكن فيه، وبدلًا من أن يتهنى ويرتاح زاد شقاؤه بسبب متابعته لأعمال المعلمة وطلباتها ومراعاة صحتها التي اتضح أنها متدهورة فزاد همًا وحملًا على همه وحمله. ربما لو قابل أحدنا عبد الودود أفندي لكان نصحه أن يتزوج ليكون معه أنيسة تجالسه وتساعده بعد كبر سنه، ولكنا اعتقدنا أن هذا
يوسف الشريف ورفض التلامس بالتمثيل
مع عودة يوسف الشريف للسباق الرمضاني بمسلسل فن الحرب، بل منذ الإعلان عنه تجدد التساؤل بين المتابعين عن فلسفة الفنان المتمثلة في عدم ملامسة فنانات أثناء التصوير , في حين يجد محبو الشريف الأمر مثيرا للإعجاب، غالبا ما تتم مهاجمته من قبل زملائه الذين يجدون فعله هذا بعيدا عن هوية الفن المصري ومعطل للعمل أحيانا أثناء التصوير, ويراها البعض محاولة لزيادة الترويج لمسلسلاته, بينما يجد البعض أن هجومهم هذا المتخذ صفة التحرر الفكري أبعد ما يكون عن التحرر لأنه قام